الفصل 36
الفصل 36
“أعتقد أنه أفضل من هنريك. هاها!”
[لقد اكتسبت القدرة على تقييم الخيارات المخفية في السلع الحرفية.]
أخذت مينيرفا نفسا عميقا وهي تتكئ على صخرة. ومع ذلك ، بينما كانت تجمع أنفاسها على الصخرة. شعرت فجأة بحرقان في صدرها. نظرت إلى صدرها ، ولدهشتها ، رأت طرف رمح بارز منه.
“هنريك ، يا ابن …! افعل ذلك بنفسك إذا كنت تريد منا مشاهدة عرض حرفي!”
ماتت جميع الشياطين في النهاية ، لكن ذلك جاء بتكلفة – حياة ثلاثة من الأبطال الخمسة.
“أنت وأنا الوحيدون الذين نجوا ،” قالت الخيميائي الكبير ، مينيرفا وهي تمسك بذراعها الملطخة بالدماء.
“أرى” ، أجاب سيريان. من ناحية أخرى ، لا يبدو أنه تعرض لأي ضرر على الإطلاق.
[تم إنشاء مهارة جديدة ، “صياغة الحرفيين”.]
[زاد معدل نجاح الصياغة.]
أخذت مينيرفا نفسا عميقا وهي تتكئ على صخرة. ومع ذلك ، بينما كانت تجمع أنفاسها على الصخرة. شعرت فجأة بحرقان في صدرها. نظرت إلى صدرها ، ولدهشتها ، رأت طرف رمح بارز منه.
سار قزم يرتدي فستانا منخفضا نحوهم عند دخولهم الحانة ، قائلا بنبرة أنيقة ، “هنريك ، ادفع علامة التبويب(حساب) الخاصة بك”
[لقد ارتقت مهارتك في “الصياغة الحرفية”.]
“كيهيوك …!” بالكاد تمكنت مينيرفا من الوقوف ، لأنها كانت على وشك الانهيار. نظرت إلى سيريان بعيون مليئة بالغضب وقالت: “كما توقعت … إنه كان أنت… كنت أنت من يحاول فتح أبواب فوضى*”
“آه … توقف ، توقف ، “قال هنريك فجأة ، وهو يلوح بيده وهو يحك خده. وأضاف: “إنها مادة من الدرجة الأولى ، بعد كل شيء … يمكننا أن نفعل أفضل من القمامة ، ألا توافق؟ أنا أعرف مكانا. اتبعني.”
( هذه كلمة عندها معاني كثيرة مثل هرج و جحيم و جلبة وصخب لكن كتبت فوضى احسن اعطوني رايكم تحت Pandemonium)
“يا هذا! هذا الشرير أفضل مما يبدو!”
“هل نحتاج إلى أي سبب كبير للسفر؟ ثم ماذا عنكم يا رفاق؟ هل تسافر لإنقاذ العالم أو شيء من هذا القبيل؟” سأل هنريك.
“أنت بخير. أنت حاد جدا ، مينيرفا. كان يجب أن تموت للتو للشياطين ، تماما مثل الآخرين. الآن يجب أن أقتلك بيدي”، قال سيريان.
“ما الذي تحاول تحقيقه …؟ لماذا؟! لماذا خنتنا…؟!” سألت مينيرفا ، بالكاد تتشبث بالحياة.
هل كانت هذه خطة كانغ يون سو طوال الوقت؟ لم تكن حقا ضد انضمام هنريك إليهم ، لكنها تساءلت عن نوع الدور الذي سيلعبه هنريك ، الذي كان حرفيا ، في رحلتهم. لم يكونوا في الخارج في رحلة عادية. بدلا من ذلك ، كانوا على ذلك لتحقيق السعي الأسطوري.
قام سيريان بلف الرمح الذي اخترق قلب مينيرفا ، وتقيأت الدم قبل أن تنهار. نفض سيريان رمحه لتخليصه من دمها وقال: “لا تقلق ، أبواب الفوضى لن تفتح بعد. لا يزال هناك العديد من الأشياء التي يجب أن تكون مستعدة لاستدعاء ملك الشياطين إلى هذا الجانب “.
ثم مرة أخرى ، لم يكونوا يفتقرون إلى المقاتلين ، وسيكون هنريك هو الشخص الذي يشعر وكأنه منبوذ في النهاية ، على أي حال
انتهى التسجيل. انتهى الأمر عندما كان الناس أكثر فضولا حول ما حدث بعد ذلك.
يمكنك إنشاء العديد من العناصر الحرفية عن طريق صياغة المواد.
مستوى المهارة: 1 (00.00٪)
لم تستطع شانيث إغلاق فمها ، غير مصدق لما رأته للتو. كان سيريان الذي ظهر في الأجزاء الأخيرة من الفيديو صادما بشكل خاص. كان سيريان ، ملك كل الأشياء ، معروفا بأنه دائما قائد صالح وعادل. ومع ذلك ، فإن سيريان قد خان الأبطال وحاول فتح أبواب الفوضى?
لم تكن شانيث فقط هي الذي صدمت بشكل لا يصدق. شعر الجميع في الخيمة ، باستثناء كانغ يون سو ، بنفس الطريقة. كان راماكس أول من خرج من صدمته. قال، “الجميع، اكتبوا ما رأيتموه للتو.”
كسرت شانيث الجليد ، حيث كان الرجال يضيعون وقتهم في الشرب بهدوء. “إذن ، متى تخطط لتسليم الإرث إلينا؟”
كسرت شانيث الجليد ، حيث كان الرجال يضيعون وقتهم في الشرب بهدوء. “إذن ، متى تخطط لتسليم الإرث إلينا؟”
أخرج الناس في الخيمة دفاتر الملاحظات والرق والحبر والأقلام ، ثم شرعوا في كتابة ما رأوه. كتب بعضهم الأحداث التي حدثت في الفيديو ، وقام آخرون بعمل رسومات للأبطال القدامى ، ومع ذلك ، كتب آخرون أنماط الكلام وسلوكيات الأبطال القدماء.
“ماذا ستفعل بذلك؟” سألت شانيث.
[لقد اكتسبت القدرة على تقييم الخيارات المخفية في السلع الحرفية.]
“علينا أن نسجلها كجزء من التاريخ ، لأنني لا أعتقد أنه يمكننا رؤية هذه الرؤية مرة أخرى. سنقدم هذا إلى المؤرخ الملكي، لطلب تسجيله كجزء من التاريخ»”، أجاب راماكس.
[لقد ارتقت مهارتك في “الصياغة الحرفية”.]
“لكن هل سيصدق الناس ذلك؟ هل سيصدقون أن أعظم الأبطال القدامى خانوا البشرية؟” سألت شانيث ، قلقا
[لقد ارتقت مهارتك في “الصياغة الحرفية”.]
“آه … توقف ، توقف ، “قال هنريك فجأة ، وهو يلوح بيده وهو يحك خده. وأضاف: “إنها مادة من الدرجة الأولى ، بعد كل شيء … يمكننا أن نفعل أفضل من القمامة ، ألا توافق؟ أنا أعرف مكانا. اتبعني.”
“على الرغم من أن هذه هي الحقيقة ، لن يكون أحد على استعداد لتصديق علماء مثلنا. ما يريده الناس هو بطل يتطلعون إليه”. ثم تابع: “ومع ذلك ، يجب ألا يكذب التاريخ أبدا ، مهما كان محرجا ومخزيا. ألا توافق؟”
سار قزم يرتدي فستانا منخفضا نحوهم عند دخولهم الحانة ، قائلا بنبرة أنيقة ، “هنريك ، ادفع علامة التبويب(حساب) الخاصة بك”
ستبقى كلمات راماكس في ذلك اليوم في ذهن شانيث لفترة طويلة جدا.
“لأنك الآن عضو في الحزب*” ، أجاب كانغ يون سو وهو يأخذ رشفة أخرى من الكحول.
***
“هنريك ، يا ابن …! افعل ذلك بنفسك إذا كنت تريد منا مشاهدة عرض حرفي!”
“يا عزيزي، هذا عار”، أجابت لاتينشا وهي تداعب خدها الناعم.
“هيا! هاب!” كان العديد من الشباب يتدربون بجد في مركز التدريب العسكري.
تبادل الرجال المشروبات بهدوء ، ولم تبق سوى شانيث في حيرة من التطورات الأخيرة. “انتظر! هل تريد أن تأتي معنا؟!” احتجت بشدة.
شاهد هنريك المتدربين وهم يصرخون ويشخرون من مسافة بعيدة. نظر إليهم بعيون مليئة بالشفقة وهو يفكر ، “يا له من مضيعة للوقت”.
تم دفنه في كومة من القمامة ، كالعادة. لم يختر أن يدفن في سلة المهملات لأنه أحب ذلك. بدلا من ذلك ، صادف دائما أن يجد نفسه في هذا الموقف بعد اليقظة
“هيا! هاب!” كان العديد من الشباب يتدربون بجد في مركز التدريب العسكري.
أعتقد أنهم يسمونها غريزة صاروخ موجه* ، تماما كما يعود الطائر إلى الأرض التي ولد فيها ، “تذمر هنريك وهو واقف.
“هنريك! هل هو تلميذك بأي فرصة؟”
(يشير المصطلح إلى ‘القدرة على العودة إلى المنزل من مسافة بعيدة’ (ميريام وبستر) ؛ يستخدم بشكل أساسي لوصف قدرة الحيوانات الغريزية على إيجاد طريقها إلى المنزل ، ولكنه يستخدم في كوريا لوصف كيف يتمكن الشخص المخمور من العثور على طريقه إلى المنزل ، بالكاد واعيا ودون أي تذكر في اليوم التالي)
“يجب أن أعطيها لك لأنك أنجزت المهمة ، ولكن هناك مشكلة صغيرة واحدة …” قال هنريك.
“حقا؟ ثم لديك سويج آخر! لكن لماذا تتحدث معي بشكل غير رسمي؟” عبس هنريك وسأل.
عندها فقط ، ظهر رجل وامرأة أمام هنريك. “ماذا تريد؟” سأل.
سار قزم يرتدي فستانا منخفضا نحوهم عند دخولهم الحانة ، قائلا بنبرة أنيقة ، “هنريك ، ادفع علامة التبويب(حساب) الخاصة بك”
“لقد أحضرت الحجر القديم” ، أجاب الرجل.
“أرى” ، أجاب سيريان. من ناحية أخرى ، لا يبدو أنه تعرض لأي ضرر على الإطلاق.
“ماذا؟” أمال هنريك رأسه وأضاف ، “لا أعتقد أنني ما زلت في حالة سكر ، رغم ذلك …؟”
شاهد هنريك المتدربين وهم يصرخون ويشخرون من مسافة بعيدة. نظر إليهم بعيون مليئة بالشفقة وهو يفكر ، “يا له من مضيعة للوقت”.
أحضر هنريك الاثنين إلى حانة فريدة من نوعها إلى حد ما. كان الديكور الداخلي للحانة فاخرا للغاية ، وكان روادها مسترخين تماما أثناء شربهم. ومع ذلك ، لا يبدو أن أيا منهم منزعج من حقيقة أن هنريك بدا وكأنه متسول بلا مأوى. كان هذا هو عدد المرات التي جاء فيها هنريك إلى الحانة.
أخرج كانغ يون سو الحجر القديم بهدوء من حقيبة ظهره. بدا الحجر غير عملي ، لأنه كان كبيرا ويصعب حمله بيد واحدة.
فوجئ هنريك عند رؤية الحجر ، وشرع على الفور في فحصه. “انظر إلى هذا الشرير. لقد تمكنت حقا من جلب الشيء الحقيقي ، “قال وهو ينظر إلى كانغ يون سو بتساؤل. “هل يمكنك صقلها؟” سأل.
“يا هذا! هذا الشرير أفضل مما يبدو!”
“لا!” قفزت شانيث ونفت ذلك بشدة.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو
[لقد زاد مستوى مهارتك في “الصياغة الحرفية” بشكل كبير.]
افعلها بعد ذلك ، “قال هنريك وهو يخرج سكين نحت ويعطيه لكانغ يون سو. بدا وكأنه سكين نحت قديم من الخارج ، لكن النقوش على نصله وميله أعطته إحساسا غامضا بالأناقة.
“همم… لا يهم ، “تمتم هنريك
تلقى كانغ يون سو سكين النحت ، ممسكا به بالطريقة التي يستخدم بها المرء سيفا قصيرا.
“آه … توقف ، توقف ، “قال هنريك فجأة ، وهو يلوح بيده وهو يحك خده. وأضاف: “إنها مادة من الدرجة الأولى ، بعد كل شيء … يمكننا أن نفعل أفضل من القمامة ، ألا توافق؟ أنا أعرف مكانا. اتبعني.”
“لا شيء …” تنهدت شانيث وهي تهز رأسها في هزيمة.
“آه … توقف ، توقف ، “قال هنريك فجأة ، وهو يلوح بيده وهو يحك خده. وأضاف: “إنها مادة من الدرجة الأولى ، بعد كل شيء … يمكننا أن نفعل أفضل من القمامة ، ألا توافق؟ أنا أعرف مكانا. اتبعني.”
أحضر هنريك الاثنين إلى حانة فريدة من نوعها إلى حد ما. كان الديكور الداخلي للحانة فاخرا للغاية ، وكان روادها مسترخين تماما أثناء شربهم. ومع ذلك ، لا يبدو أن أيا منهم منزعج من حقيقة أن هنريك بدا وكأنه متسول بلا مأوى. كان هذا هو عدد المرات التي جاء فيها هنريك إلى الحانة.
سار قزم يرتدي فستانا منخفضا نحوهم عند دخولهم الحانة ، قائلا بنبرة أنيقة ، “هنريك ، ادفع علامة التبويب(حساب) الخاصة بك”
مستوى المهارة: 1 (00.00٪)
سار قزم يرتدي فستانا منخفضا نحوهم عند دخولهم الحانة ، قائلا بنبرة أنيقة ، “هنريك ، ادفع علامة التبويب(حساب) الخاصة بك”
“ليس لديك فئة الحرفي بهذه المهارات؟ الأطفال هذه الأيام لديهم شيء لإهدار المواهب ، إيه؟ أي أحمق علمك ، لكي تظل عاطلا عن العمل حتى مع هذه المهارات؟”
“يا الهي… الأخت لاتينشا ، هل كل علاقتنا تستحق؟” أجاب هنريك بصوت درامي.
[لقد ارتقت مهارتك في “الصياغة الحرفية”.]
ستبقى كلمات راماكس في ذلك اليوم في ذهن شانيث لفترة طويلة جدا.
“هل هناك أي شيء آخر أكثر أهمية من المال؟” أجاب القزم ، ورفع حاجبه.
أجاب هنريك: “حسنا ، إذا فكرنا في كيفية اختفاء العديد من الصداقات مثل رقاقات الثلج تحت الشمس عندما طلبت منهم أن يكونوا الضامنين لعلامة التبويب(حساب) الخاصة بي ، فأعتقد أنك على حق”. نفض لاتينشا جبهته برفق ، وضحك مثل رجل مجنون قبل أن يصعد إلى أذنيها ويهمس بشيء في الخفاء.
ماتت جميع الشياطين في النهاية ، لكن ذلك جاء بتكلفة – حياة ثلاثة من الأبطال الخمسة.
كانت شانيث تنظر بحذر إلى الرجل وهي تتمتم تحت أنفاسها ، “لقد لاحظت ذلك منذ البداية … لكنه غريب …”
“أنت بخير. أنت حاد جدا ، مينيرفا. كان يجب أن تموت للتو للشياطين ، تماما مثل الآخرين. الآن يجب أن أقتلك بيدي”، قال سيريان.
أومأت لاتينشا برأسها بعد الاستماع إلى كلمات هنريك الهامسة. ثم سار هنريك نحو المسرح الذي كان يستخدم عادة من قبل الفرق الموسيقية أو الشعراء. وضع الحجر القديم في وسط المسرح وهو يصرخ بصوت عال ، “هل لي أن ألفت انتباهك ، من فضلك؟ لقد أحضرت لك شيئا رائعا اليوم”
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
صفق هنريك بيديه وهو يصرخ ، مما لفت انتباه رواد الحانة. ثم تنحى عن المسرح وهو يشير نحو الحجر القديم ، قائلا لكانغ يون سو ، “اقطعه هناك. فقط ضع في اعتبارك أنه إذا انتهى الأمر بمهارتك إلى أن تكون مثيرة للشفقة ، فأنت لست الوحيد الذي سيبدو أحمق “.
لم تستطع شانيث إغلاق فمها ، غير مصدق لما رأته للتو. كان سيريان الذي ظهر في الأجزاء الأخيرة من الفيديو صادما بشكل خاص. كان سيريان ، ملك كل الأشياء ، معروفا بأنه دائما قائد صالح وعادل. ومع ذلك ، فإن سيريان قد خان الأبطال وحاول فتح أبواب الفوضى?
صعد كانغ يون سو ببطء إلى المسرح ، وبدأ رواد البار في الصخب.
“ماذا؟” سأل هنريك ، في حيرة.
“بوو! ماذا بحق الجحيم يفعل هذا القرن الأخضر؟”
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
“هنريك ، يا ابن …! افعل ذلك بنفسك إذا كنت تريد منا مشاهدة عرض حرفي!”
“لقد أحضرت الحجر القديم” ، أجاب الرجل.
ومع ذلك ، بدأ كانغ يون سو في قطع الحجر القديم بسكين نحت هنريك. كانت حركاته دقيقة وسريعة ، وبدأ الحجر غير العملي يتحول ببطء إلى جوهرة متوهجة.
[لقد حققت إنجازا من خلال عملك اليدوي.]
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو
بدأ رواد الحانة يهدأون بينما كان مشغولا بتحريك يديه. لقد تركوا عاجزين عن الكلام وفي حالة من الرهبة بحلول الوقت الذي بدأ فيه الحجر يتحول إلى جوهرة.
“يا هذا! هذا الشرير أفضل مما يبدو!”
أومأت لاتينشا برأسها بعد الاستماع إلى كلمات هنريك الهامسة. ثم سار هنريك نحو المسرح الذي كان يستخدم عادة من قبل الفرق الموسيقية أو الشعراء. وضع الحجر القديم في وسط المسرح وهو يصرخ بصوت عال ، “هل لي أن ألفت انتباهك ، من فضلك؟ لقد أحضرت لك شيئا رائعا اليوم”
يمكنك إنشاء العديد من العناصر الحرفية عن طريق صياغة المواد.
“هنريك! هل هو تلميذك بأي فرصة؟”
أعتقد أنهم يسمونها غريزة صاروخ موجه* ، تماما كما يعود الطائر إلى الأرض التي ولد فيها ، “تذمر هنريك وهو واقف.
ماتت جميع الشياطين في النهاية ، لكن ذلك جاء بتكلفة – حياة ثلاثة من الأبطال الخمسة.
“أعتقد أنه أفضل من هنريك. هاها!”
أخذت مينيرفا نفسا عميقا وهي تتكئ على صخرة. ومع ذلك ، بينما كانت تجمع أنفاسها على الصخرة. شعرت فجأة بحرقان في صدرها. نظرت إلى صدرها ، ولدهشتها ، رأت طرف رمح بارز منه.
قطع كانغ يون سو الأحجار الكريمة على الفور ، وبدأ حجر قداس القديم ، الذي لم يكن أكثر من حجر كبير غير عملي قبل لحظات ، في تحلب ضوء أرجواني ساطع.
قطع كانغ يون سو الأحجار الكريمة على الفور ، وبدأ حجر قداس القديم ، الذي لم يكن أكثر من حجر كبير غير عملي قبل لحظات ، في تحلب ضوء أرجواني ساطع.
[جوهرة قداس العليا]
جوهرة سحرية مصنوعة من نحت حجر قديم. تكمن فيه قوة موت شديدة ، وسيتم إطلاق القوة التي تحملها على الفور بمجرد كسر الأحجار الكريمة. بالإضافة إلى ذلك ، سيتحول المستخدم إلى كائن ميت حي إذا استهلك الأحجار الكريمة عن طريق ابتلاعها. ومع ذلك ، لن يتمكنوا من العودة إلى شكلهم السابق.
[لقد حققت إنجازا من خلال عملك اليدوي.]
أجاب هنريك: “حسنا ، إذا فكرنا في كيفية اختفاء العديد من الصداقات مثل رقاقات الثلج تحت الشمس عندما طلبت منهم أن يكونوا الضامنين لعلامة التبويب(حساب) الخاصة بي ، فأعتقد أنك على حق”. نفض لاتينشا جبهته برفق ، وضحك مثل رجل مجنون قبل أن يصعد إلى أذنيها ويهمس بشيء في الخفاء.
[تم إنشاء مهارة جديدة ، “صياغة الحرفيين”.]
[صياغة الحرفيين]
سار قزم يرتدي فستانا منخفضا نحوهم عند دخولهم الحانة ، قائلا بنبرة أنيقة ، “هنريك ، ادفع علامة التبويب(حساب) الخاصة بك”
أعتقد أنهم يسمونها غريزة صاروخ موجه* ، تماما كما يعود الطائر إلى الأرض التي ولد فيها ، “تذمر هنريك وهو واقف.
مستوى المهارة: 1 (00.00٪)
يمكنك إنشاء العديد من العناصر الحرفية عن طريق صياغة المواد.
لم تكن شانيث فقط هي الذي صدمت بشكل لا يصدق. شعر الجميع في الخيمة ، باستثناء كانغ يون سو ، بنفس الطريقة. كان راماكس أول من خرج من صدمته. قال، “الجميع، اكتبوا ما رأيتموه للتو.”
[لقد قطعت “جوهرة قداس العليا”.]
[زاد معدل نجاح الصياغة.]
[لقد حققت إنجازا عظيما.]
حدق كانغ يون سو باهتمام في هنريك ، المفقود في الذاكرة ، قبل أن يقول ، “أنت”.
[لقد زاد مستوى مهارتك في “الصياغة الحرفية” بشكل كبير.]
[لقد ارتقت مهارتك في “الصياغة الحرفية”.]
“هيا! هاب!” كان العديد من الشباب يتدربون بجد في مركز التدريب العسكري.
[تم إنشاء مهارة جديدة ، “صياغة الحرفيين”.]
[زادت سرعة يدك أثناء الصياغة.]
ومع ذلك ، سارت شانيث نحو القزم وقالت بابتسامة مشرقة ، “لا ، لدينا طريق طويل لنقطعه في رحلاتنا ، ولدينا بالفعل مهمة فوق ذلك”
[لقد ارتقت مهارتك في “الصياغة الحرفية”.]
[لقد ارتقت مهارتك في “الصياغة الحرفية”.]
“لا شيء” ، قال كانغ يون سو. نظر هنريك إلى كانغ يون بغرابة وهو يرفع كوبه. طلب كانغ يون سو كحولا قويا أيضا ، وبدأ في الشرب بهدوء
“لماذا؟ هل أنتما عاشقان أم شيء من هذا القبيل؟” سأل هنريك مازحا.
[زاد معدل نجاح الصياغة.]
(يشير المصطلح إلى ‘القدرة على العودة إلى المنزل من مسافة بعيدة’ (ميريام وبستر) ؛ يستخدم بشكل أساسي لوصف قدرة الحيوانات الغريزية على إيجاد طريقها إلى المنزل ، ولكنه يستخدم في كوريا لوصف كيف يتمكن الشخص المخمور من العثور على طريقه إلى المنزل ، بالكاد واعيا ودون أي تذكر في اليوم التالي)
“يا الهي… الأخت لاتينشا ، هل كل علاقتنا تستحق؟” أجاب هنريك بصوت درامي.
[لقد ارتقت مهارتك في “الصياغة الحرفية”.]
لم تستطع شانيث إغلاق فمها ، غير مصدق لما رأته للتو. كان سيريان الذي ظهر في الأجزاء الأخيرة من الفيديو صادما بشكل خاص. كان سيريان ، ملك كل الأشياء ، معروفا بأنه دائما قائد صالح وعادل. ومع ذلك ، فإن سيريان قد خان الأبطال وحاول فتح أبواب الفوضى?
[زاد معدل نجاح نحت الأحجار الكريمة.]
[لقد ارتقت مهارتك في “الصياغة الحرفية”.]
حدق كانغ يون سو باهتمام في هنريك ، المفقود في الذاكرة ، قبل أن يقول ، “أنت”.
[قد يتم منح القلائد والخواتم والأساور والحلي وغيرها من الملحقات التي تصنعها إحصائيات وسمات إضافية.]
[لقد ارتقت مهارتك في “الصياغة الحرفية”.]
[لقد ارتقت مهارتك في “الصياغة الحرفية”.]
ومع ذلك ، بدأ كانغ يون سو في قطع الحجر القديم بسكين نحت هنريك. كانت حركاته دقيقة وسريعة ، وبدأ الحجر غير العملي يتحول ببطء إلى جوهرة متوهجة.
[يمكنك استخدام مهارة “الصياغة الحرفية” الخاصة بك جنبا إلى جنب مع مهارات الصياغة الأخرى.]
“ماذا؟” أمال هنريك رأسه وأضاف ، “لا أعتقد أنني ما زلت في حالة سكر ، رغم ذلك …؟”
[لقد ارتقت مهارتك في “الصياغة الحرفية”.]
“ما هذا؟” سألت شانيث.
كانت شانيث تنظر بحذر إلى الرجل وهي تتمتم تحت أنفاسها ، “لقد لاحظت ذلك منذ البداية … لكنه غريب …”
[لقد اكتسبت القدرة على تقييم الخيارات المخفية في السلع الحرفية.]
“حقا؟ ثم لديك سويج آخر! لكن لماذا تتحدث معي بشكل غير رسمي؟” عبس هنريك وسأل.
زادت مهارة كانغ يون سو في “الصياغة الحرفية” بمقدار سبعة مستويات. كان ذلك ممكنا فقط لأنه كان قادرا على قطع الحجر القديم دون أن يكون لديه حتى مهارة الصياغة الأساسية. تنحى ببطء عن المسرح.
مشى لاتينشا نحوه بشكل مغر. “لديك موهبة مذهلة. أود أن أقول إنك أفضل حرفي رأيته في حياتي. هل ستكون على استعداد لصنع شيء لي؟” سألت. بدت كما لو كانت على وشك إعطاء مهمة سرية فقط لكانغ يون سو.
[صياغة الحرفيين]
“لا شيء …” تنهدت شانيث وهي تهز رأسها في هزيمة.
ومع ذلك ، سارت شانيث نحو القزم وقالت بابتسامة مشرقة ، “لا ، لدينا طريق طويل لنقطعه في رحلاتنا ، ولدينا بالفعل مهمة فوق ذلك”
“هل تريد السفر معنا لهذا السبب …؟” سألت شانيث ، مذهولة كما لو أنها ضربت على رأسها بمطرقة
“يا عزيزي، هذا عار”، أجابت لاتينشا وهي تداعب خدها الناعم.
كان هنريك جالسا على طاولة زاوية. سار الاثنان نحوه وجلسا مقابله. نظر إلى كانغ يون سو بنظرة غريبة ، قائلا: “ليس هناك شك في أنني يجب أن أعترف بمهاراتك. كنت متشككا ، لكن من كان يعلم أنك ستكون حرفيا ماهرا حقا؟
“هنريك! هل هو تلميذك بأي فرصة؟”
“ليس لدي فئة” ، قال كانغ يون سو.
ومع ذلك ، بدأ كانغ يون سو في قطع الحجر القديم بسكين نحت هنريك. كانت حركاته دقيقة وسريعة ، وبدأ الحجر غير العملي يتحول ببطء إلى جوهرة متوهجة.
“ليس لديك فئة الحرفي بهذه المهارات؟ الأطفال هذه الأيام لديهم شيء لإهدار المواهب ، إيه؟ أي أحمق علمك ، لكي تظل عاطلا عن العمل حتى مع هذه المهارات؟”
“همم… لا يهم ، “تمتم هنريك
تم دفنه في كومة من القمامة ، كالعادة. لم يختر أن يدفن في سلة المهملات لأنه أحب ذلك. بدلا من ذلك ، صادف دائما أن يجد نفسه في هذا الموقف بعد اليقظة
حدق كانغ يون سو باهتمام في هنريك ، المفقود في الذاكرة ، قبل أن يقول ، “أنت”.
“لكن هل سيصدق الناس ذلك؟ هل سيصدقون أن أعظم الأبطال القدامى خانوا البشرية؟” سألت شانيث ، قلقا
“ماذا؟” سأل هنريك ، في حيرة.
“يجب أن أعطيها لك لأنك أنجزت المهمة ، ولكن هناك مشكلة صغيرة واحدة …” قال هنريك.
يمكنك إنشاء العديد من العناصر الحرفية عن طريق صياغة المواد.
“لا شيء” ، قال كانغ يون سو. نظر هنريك إلى كانغ يون بغرابة وهو يرفع كوبه. طلب كانغ يون سو كحولا قويا أيضا ، وبدأ في الشرب بهدوء
كسرت شانيث الجليد ، حيث كان الرجال يضيعون وقتهم في الشرب بهدوء. “إذن ، متى تخطط لتسليم الإرث إلينا؟”
“يا عزيزي، هذا عار”، أجابت لاتينشا وهي تداعب خدها الناعم.
***
“يجب أن أعطيها لك لأنك أنجزت المهمة ، ولكن هناك مشكلة صغيرة واحدة …” قال هنريك.
“ما هذا؟” سألت شانيث.
“إلى أين تتجهون يا رفاق؟” سأل هنريك.
“علينا أن نسجلها كجزء من التاريخ ، لأنني لا أعتقد أنه يمكننا رؤية هذه الرؤية مرة أخرى. سنقدم هذا إلى المؤرخ الملكي، لطلب تسجيله كجزء من التاريخ»”، أجاب راماكس.
“عاصمة الإمبراطورية ، ديفيرون ،” أجاب كانغ يون سو.
[تم إنشاء مهارة جديدة ، “صياغة الحرفيين”.]
“جيد. خذني معك”، أجاب هنريك.
[لقد ارتقت مهارتك في “الصياغة الحرفية”.]
“بالتأكيد” ، أجاب كانغ يون سو.
“على الرغم من أن هذه هي الحقيقة ، لن يكون أحد على استعداد لتصديق علماء مثلنا. ما يريده الناس هو بطل يتطلعون إليه”. ثم تابع: “ومع ذلك ، يجب ألا يكذب التاريخ أبدا ، مهما كان محرجا ومخزيا. ألا توافق؟”
“حقا؟ ثم لديك سويج آخر! لكن لماذا تتحدث معي بشكل غير رسمي؟” عبس هنريك وسأل.
“لأنك الآن عضو في الحزب*” ، أجاب كانغ يون سو وهو يأخذ رشفة أخرى من الكحول.
(المترجم الانجليزية كتب party بدلا من الفرقة لذا كنت اكتب فرقة بدلا من الحزب)
ومع ذلك ، بدأ كانغ يون سو في قطع الحجر القديم بسكين نحت هنريك. كانت حركاته دقيقة وسريعة ، وبدأ الحجر غير العملي يتحول ببطء إلى جوهرة متوهجة.
“همم… لا يهم ، “تمتم هنريك
“كيهيوك …!” بالكاد تمكنت مينيرفا من الوقوف ، لأنها كانت على وشك الانهيار. نظرت إلى سيريان بعيون مليئة بالغضب وقالت: “كما توقعت … إنه كان أنت… كنت أنت من يحاول فتح أبواب فوضى*”
تبادل الرجال المشروبات بهدوء ، ولم تبق سوى شانيث في حيرة من التطورات الأخيرة. “انتظر! هل تريد أن تأتي معنا؟!” احتجت بشدة.
“لماذا؟ هل أنتما عاشقان أم شيء من هذا القبيل؟” سأل هنريك مازحا.
عندها فقط ، ظهر رجل وامرأة أمام هنريك. “ماذا تريد؟” سأل.
“لا!” قفزت شانيث ونفت ذلك بشدة.
“ليس لدي فئة” ، قال كانغ يون سو.
“ثم دعونا نذهب معا. من الجيد أن يكون لديك رجل عجوز في رحلاتك ، أليس كذلك؟” لاحظ هنريك. ثم أضاف: “إرث عائلتي موجود في العاصمة على أي حال ، وستحتاج بالتأكيد إلى مساعدتي للعثور عليه.”
“إلى جانب ذلك ، كنت أخطط للذهاب إلى العاصمة على أي حال. من الممل السفر بمفردي، ولن أقلق بشأن الضياع بعد أن أكون في حالة سكر إذا كان لدي رفقاء سفر”
“ما هذا؟” سألت شانيث.
“إلى جانب ذلك ، كنت أخطط للذهاب إلى العاصمة على أي حال. من الممل السفر بمفردي، ولن أقلق بشأن الضياع بعد أن أكون في حالة سكر إذا كان لدي رفقاء سفر”
“هل تريد السفر معنا لهذا السبب …؟” سألت شانيث ، مذهولة كما لو أنها ضربت على رأسها بمطرقة
صفق هنريك بيديه وهو يصرخ ، مما لفت انتباه رواد الحانة. ثم تنحى عن المسرح وهو يشير نحو الحجر القديم ، قائلا لكانغ يون سو ، “اقطعه هناك. فقط ضع في اعتبارك أنه إذا انتهى الأمر بمهارتك إلى أن تكون مثيرة للشفقة ، فأنت لست الوحيد الذي سيبدو أحمق “.
“هل نحتاج إلى أي سبب كبير للسفر؟ ثم ماذا عنكم يا رفاق؟ هل تسافر لإنقاذ العالم أو شيء من هذا القبيل؟” سأل هنريك.
“هيا! هاب!” كان العديد من الشباب يتدربون بجد في مركز التدريب العسكري.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
“همم… لا يهم ، “تمتم هنريك
“ما هذا الهراء الذي تبثه؟” هتف هنريك.
“هيا! هاب!” كان العديد من الشباب يتدربون بجد في مركز التدريب العسكري.
“لا شيء …” تنهدت شانيث وهي تهز رأسها في هزيمة.
[لقد ارتقت مهارتك في “الصياغة الحرفية”.]
هل كانت هذه خطة كانغ يون سو طوال الوقت؟ لم تكن حقا ضد انضمام هنريك إليهم ، لكنها تساءلت عن نوع الدور الذي سيلعبه هنريك ، الذي كان حرفيا ، في رحلتهم. لم يكونوا في الخارج في رحلة عادية. بدلا من ذلك ، كانوا على ذلك لتحقيق السعي الأسطوري.
ثم مرة أخرى ، لم يكونوا يفتقرون إلى المقاتلين ، وسيكون هنريك هو الشخص الذي يشعر وكأنه منبوذ في النهاية ، على أي حال
صفق هنريك بيديه وهو يصرخ ، مما لفت انتباه رواد الحانة. ثم تنحى عن المسرح وهو يشير نحو الحجر القديم ، قائلا لكانغ يون سو ، “اقطعه هناك. فقط ضع في اعتبارك أنه إذا انتهى الأمر بمهارتك إلى أن تكون مثيرة للشفقة ، فأنت لست الوحيد الذي سيبدو أحمق “.
تلقى كانغ يون سو سكين النحت ، ممسكا به بالطريقة التي يستخدم بها المرء سيفا قصيرا.
#Stephan
“يا هذا! هذا الشرير أفضل مما يبدو!”
تم دفنه في كومة من القمامة ، كالعادة. لم يختر أن يدفن في سلة المهملات لأنه أحب ذلك. بدلا من ذلك ، صادف دائما أن يجد نفسه في هذا الموقف بعد اليقظة
[زادت سرعة يدك أثناء الصياغة.]
“يا الهي… الأخت لاتينشا ، هل كل علاقتنا تستحق؟” أجاب هنريك بصوت درامي.
لم تكن شانيث فقط هي الذي صدمت بشكل لا يصدق. شعر الجميع في الخيمة ، باستثناء كانغ يون سو ، بنفس الطريقة. كان راماكس أول من خرج من صدمته. قال، “الجميع، اكتبوا ما رأيتموه للتو.”
