Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 37

الفصل 37

الفصل 37

الفصل 37

 

 

سأل هنريك بفضول ، “ألن يكون من الأسرع ركوب الخيل إذا كنا نخطط للذهاب إلى العاصمة؟”

 

 

 

 

صدم هنريك عند سماع كلمات شانيث ، ونظر إليها بعيون واسعة … وأنف أحمر الكرز من الكحول. صاح: “ماذا؟! هل تعتقد أن الحرفي لا يستطيع القتال؟”

“أوه!”

 

 

“لا ، هذا ليس ما قصدته …” تلعثمت شانيث.

 

 

 

“حسنا ، تعال للخارج” ، قال هنريك بحزم.

 

 

 

غادر الثلاثي الحانة. الفاتورة ، بالطبع ، تم دفعها من قبل كانغ يون سو.

 

 

 

هنريك ، الذي كان من الواضح أنه كان في حالة سكر ، قاد الاثنين إلى مركز التدريب العسكري. كان المكان لا يزال مزدحما بالأشخاص الذين يتدربون على مهاراتهم القتالية وسط صوت اشتباك الأسلحة. نظر هنريك إلى كانغ يون سو وقال ، “مرحبا ، أنت. لديك سيف ، لذلك أعتقد أنك تعرف كيفية استخدامه؟”

“أوه!”

 

أطفأت سالي ألسنة اللهب على الفور ، لأن النار ستتخلى عن موقعهم وتسهل على أعدائهم استهدافهم في الظلام.

“نعم” ، قال كانغ يون سو ببساطة

 

 

 

“جيد. اعتقدت أنه كان للعرض فقط ، لأن لديك شيء معه ، “لاحظ هنريك.

طارت الأسهم فوق رؤوسهم عدة مرات. لم يكن هناك ما يضمن أنهم كانوا يصطدمون بأي شيء ، لكن الأسهم استمرت في القدوم. أرسل كانغ يون سو الاستدعاءين إلى بعد الاستدعاء. كان اللون الأبيض كبيرا جدا ، وجعلتها نيران سالي هدفا سهلا للسهام.

 

قال شانيث ، “نعم ، نحن نقوم حاليا بمهمة أسطورية”

كان مركز التدريب العسكري يحتوي على أسلحة مصطفة ، تتراوح من السيوف الخشبية إلى السيوف الفولاذية الحقيقية. اختار هنريك سيفين حقيقيين بحواف باهتة. “هل نتجادل بخفة؟ يمكنك استخدام سيفك”.

ومع ذلك ، تم تحييد هجوم الدمية القتالية الخشبية في تبادل واحد ، وتم تدميره بضربة واحدة.

 

 

“حسنا” ، قال كانغ يون سو وهو يسحب سيف رافيان الطويل.

 

كانت هذه هي الكلمات التي سينتهي بها الأمر إلى تكرار هنريك مرارا وتكرارا.

ركزت نظرات أولئك الذين يتدربون في مركز التدريب العسكري على الاثنين ، اللذين كانا على وشك التنافس بالسيوف الحقيقية. كان من السهل جرح بعضنا البعض عندما يتعلق الأمر بالسيوف الحقيقية ، ولهذا السبب كان الخبراء فقط يتجادلون بالسيوف الحقيقية. يتطلب القيام بذلك أثناء محاولة عدم إصابة الخصم قدرا كبيرا من المهارة والتحكم.

 

 

 

كان معظم المتفرجين الذين يشاهدون قلقين على الاثنين ، لكن كان هناك البعض ممن تنهدوا كما لو أنهم رأوا العديد من هؤلاء الحمقى ، الذين تجادلوا بسيوف حقيقية فقط لينتهي بهم الأمر بالتعرض للأذى. بعض الأشخاص الذين يفخرون بأنهم “يعيشون بالسيف” عبس الزوج لإهانته السيف.

“هنغ …! ثم العب مع سالي!” بدأت سالي في البكاء ، لكن شانيث عانقتها وهدأتها

 

صرخت الدمية القتالية الخشبية في الحركة. ومع ذلك ، فقط عندما اعتقد المتفرجون أنه يواجه صعوبة في الحركة ؛ ظهر هجومها فجأة أمام كانغ يون سو. ضربت بسرعة بسيوفها المزدوجة.

اقترب رجل من شانيث ، “هل يعقل أن يتجادل زوج من السكارى؟ لماذا لا تمنعهم يا آنسة؟”

 

 

لا لا ، مهاراتك قابلة للمقارنة مع الطهاة في القصر الملكي. خاصة الحساء. إنه لذيذ حقا.” ابتلع هنريك عدة أطباق من الحساء قبل أن يذهب إلى أمتعته بحثا عن شيء ما. أخرج زجاجة زجاجية بها خمور صلبة.

“لسوء الحظ ، ليسوا من النوع الذي يمكن إقناعهم بالتوقف” ، أجابت شانيث وهي تنظر بقلق إلى الزوج.

 

 

 

استخدم هنريك كلا السيفين عندما دخل في موقف هجومي. فجأة ، وضع يده في معطفه وأخرج صندوقا مربعا صغيرا. فتح الصندوق ببطء ، وخرجت منه دمية خشبية كبيرة يبلغ طولها عدة أمتار.

“ما هذا؟” سألت شانيث.

 

كانت ضربة هنريك المفاجئة سريعة لدرجة أن أحدا في مركز التدريب لم ير ما حدث. كانت الحركات والمبارزة التي أظهرتها الدمية القتالية الخشبية فريدة ورائعة لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أن دمية مصنوعة من الخشب قد أدتها.

صرخ المتفرجون في مفاجأة.

“إذن لا تأتي معنا” ، اجابت شانيث.

 

 

“أوه!”

 

 

 

“لقد كان محرك الدمى”

“في وقت لاحق” ، قال كانغ يون سو.

 

كانت أمتعة هنريك بسيطة ومتواضعة للغاية. كانت تتألف من مجموعة أدوات صياغة ، وصندوق استدعاء دمية ، وحقيبة من الطعام المجفف ، وجميع أنواع الكحول.

صنعت فئة محرك الدمى دمى قتالية واستخدمتها في المعركة. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها شانيث محرك الدمى ، لأنهم لم يكونوا فئة مشتركة. لأكون صريحا ، لم يكن لديها أي فكرة عن أن محرك الدمى كان حتى فئة قتالية.

 

 

“أنت أحمق تماما ، أليس كذلك؟” أجاب هنريك.

“لقد صنعت هذا الرجل. يمكنك بذل قصارى جهدك عليه إذا أردت ، “أعلن هنريك بفخر.

كان معظم المتفرجين الذين يشاهدون قلقين على الاثنين ، لكن كان هناك البعض ممن تنهدوا كما لو أنهم رأوا العديد من هؤلاء الحمقى ، الذين تجادلوا بسيوف حقيقية فقط لينتهي بهم الأمر بالتعرض للأذى. بعض الأشخاص الذين يفخرون بأنهم “يعيشون بالسيف” عبس الزوج لإهانته السيف.

 

 

دمية القتال تمسك بإحكام السيوف في كلتا يديه. خيط رفيع ممتد من يد هنريك اليمنى ، مملوء بمانا. لا يمكن قطع خيط المانا بسهولة ، وسمح له بالتلاعب بالدمية القتالية وفقا لإرادته. ومع ذلك ، لم يكن التلاعب بالدمية القتالية والتحكم فيها مهمة سهلة. تعتمد البراعة القتالية لمحرك الدمى بشكل كبير على سيطرتهم.

 

 

على الفور ، تحطم خصر الدمية القتالية الخشبية

“هنريك إلريكرسون …” فكر كانغ يون سو وهو ينظر إلى محرك الدمى. لقد كان متشابكا مع هنريك كما كان مع شانيث في حياته السابقة ، وكانت شانيث شخصا كان متورطا معه بعمق في البداية.

 

 

***

تذكر فجأة الماضي ، عندما توفي هنريك لأول مرة. كان قد بكى من الألم وهو يمسك بجثة الرجل في ذلك الوقت. في تلك الحياة ، كان هنريك معلمه وشقيقه اللدود. بالطبع ، كانت تلك مجرد ذكريات بعيدة لماض غير موجود في هذه الحياة. ومع ذلك ، هذا لا يعني أن الحدث قد اختفى تماما من ذكرياته.

لاحظ هنريك ، “أوهو ، هذا الرجل يعرف أشياءه. الشرب وحده ليس طعمه جيدا ، بعد كل شيء “.

 

 

تماما كما كان يضيع في الكآبة. سمع صوت هنريك ينادي: “لنبدأ. هل يجب أن أذهب أولا؟”

“هل هذا صحيح؟ همم… يجب أن يكون سعي أسطوريا يتعلق بالأبطال القدامى ، “أجاب هنريك وهو يفرك ذقنه.

 

ضحك هنريك وهو يحدق في الدمية القتالية المدمرة. سأل، “مهلا، ماذا كان اسمك مرة أخرى؟”

عاد كانغ يون سو إلى رشده. أومأ برأسه إلى الرجل الذي كان ميتا في ذكرياته قبل لحظة ، وأجاب ، “نعم”.

 

 

 

صرخت الدمية القتالية الخشبية في الحركة. ومع ذلك ، فقط عندما اعتقد المتفرجون أنه يواجه صعوبة في الحركة ؛ ظهر هجومها فجأة أمام كانغ يون سو. ضربت بسرعة بسيوفها المزدوجة.

 

 

 

رنه!

 

 

 

كواشيك!

لم يستطع هنريك إلا التحديق في تركيبة الحزب الغريبة قبل أن يقول ، “هذه مجموعة رائعة لديك. قاري ، مسافر ، روح ، وحش. همم… هل يجب أن أشعر بالأسف لأنني طبيعي جدا …؟”

 

“هل هذا صحيح؟ همم… يجب أن يكون سعي أسطوريا يتعلق بالأبطال القدامى ، “أجاب هنريك وهو يفرك ذقنه.

على الفور ، تحطم خصر الدمية القتالية الخشبية

غادر الثلاثي الحانة. الفاتورة ، بالطبع ، تم دفعها من قبل كانغ يون سو.

 

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

كانت ضربة هنريك المفاجئة سريعة لدرجة أن أحدا في مركز التدريب لم ير ما حدث. كانت الحركات والمبارزة التي أظهرتها الدمية القتالية الخشبية فريدة ورائعة لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أن دمية مصنوعة من الخشب قد أدتها.

“أوه!”

 

“كانغ يون سو ، هذا الرجل … لقد انحنى بالفعل حتى قبل أن نحتمي ، “أجاب هنريك

ومع ذلك ، تم تحييد هجوم الدمية القتالية الخشبية في تبادل واحد ، وتم تدميره بضربة واحدة.

 

 

 

لم ير أحد نوع الهجوم الذي استخدمه كانغ يون سو ، ولم يستطع أحد أن يشرح كيف شن هجوما مضادا. أولئك الذين كانوا يضحكون على السكارى تم إسكاتهم على الفور. وقفوا متجمدين على الفور في حالة من عدم التصديق ، وفرك بعضهم أعينهم كما لو أنهم لا يستطيعون تصديق ما حدث للتو.

كانت هذه هي الكلمات التي سينتهي بها الأمر إلى تكرار هنريك مرارا وتكرارا.

 

(“أوبا” هو ما تسميه الفتاة الأخ الأكبر باللغة الكورية. كما أنها تستخدم على نطاق واسع كطريقة لطيفة للفتيات لمخاطبة الرجال الأكبر سنا منهن ، وفي بعض الحالات ، يتم استخدامها بشكل مشابه ل “الأب” أو “العم” في الثقافة الغربية)

ضحك هنريك وهو يحدق في الدمية القتالية المدمرة. سأل، “مهلا، ماذا كان اسمك مرة أخرى؟”

 

 

صرخ المتفرجون في مفاجأة.

“كانغ يون سو” ، جاء الرد

ومع ذلك ، تعهدت وايت بالفعل بالولاء لكانغ يون سو. جلس المستذئب بجانب كانغ يون سو مثل جرو سهل الانقياد ، وبدأ الرجل في ضرب فروه كما لو كان حيوانا أليفا في المنزل

 

 

حسنا ، كانغ يون سو … ماذا بحق الجحيم أنت؟” سأل هنريك.

 

 

“ماذا عن تلك النظرة المثيرة للاشمئزاز؟ هذا الرجل الهش في منتصف العمر سوف يتأذى …” اشتكى هنريك. على أي حال ، فقد استيقظ بفضل ظهور المستذئب.

“لماذا تهتم؟” سأل كانغ يون سو مرة أخرى.

“اشرب باعتدال. هذا ليس جيدا لصحتك ، “تذمرت شانيث بقلق بينما كان الرجلان يربطان أكوابهما. أطلقت الصعداء قبل أن ترعى نار المخيم. فجأة ، سألت كانغ يون سو ، “ألا تعتقد أنه يتعين علينا تقديم سيد هنريك إلى رفاقنا الآخرين؟”

 

شتم هنريك تحت أنفاسه قبل أن يخرج صندوق الاستدعاء الخاص به ويقول ، “استدعي ثلاث دمى عداء”.

“أنت أحمق تماما ، أليس كذلك؟” أجاب هنريك.

كان هنريك يثرثر بالفعل في ذهول مخمور. لقد كان إنسانا “طبيعيا” ، على عكس كانغ يون سو ، لذلك كان من الطبيعي أن يتاثر بعد شرب الكثير.

 

استيقظ هنريك على الفور. كان من الطبيعي بالنسبة له أن يصبح في حالة تأهب عندما ظهر بالذئب الفضي الأبيض فجأة أمام عينيه من العدم. كان متوترا عندما وصل إلى صندوق الاستدعاء في جيب معطفه.

كانت هذه هي الكلمات التي سينتهي بها الأمر إلى تكرار هنريك مرارا وتكرارا.

(“أوبا” هو ما تسميه الفتاة الأخ الأكبر باللغة الكورية. كما أنها تستخدم على نطاق واسع كطريقة لطيفة للفتيات لمخاطبة الرجال الأكبر سنا منهن ، وفي بعض الحالات ، يتم استخدامها بشكل مشابه ل “الأب” أو “العم” في الثقافة الغربية)

 

كان مركز التدريب العسكري يحتوي على أسلحة مصطفة ، تتراوح من السيوف الخشبية إلى السيوف الفولاذية الحقيقية. اختار هنريك سيفين حقيقيين بحواف باهتة. “هل نتجادل بخفة؟ يمكنك استخدام سيفك”.

***

 

 

همس هنريك وهو جثم ، “هل تعرف ما الذي فاجأني أكثر الآن؟”

كانت أمتعة هنريك بسيطة ومتواضعة للغاية. كانت تتألف من مجموعة أدوات صياغة ، وصندوق استدعاء دمية ، وحقيبة من الطعام المجفف ، وجميع أنواع الكحول.

“لا ، هذا ليس ما قصدته …” تلعثمت شانيث.

 

ومع ذلك ، تعهدت وايت بالفعل بالولاء لكانغ يون سو. جلس المستذئب بجانب كانغ يون سو مثل جرو سهل الانقياد ، وبدأ الرجل في ضرب فروه كما لو كان حيوانا أليفا في المنزل

كان يتسكع حول الاثنين الآخرين عندما قالت شانيث ، منزعجا ، “من فضلك اذهب واغتسل”.

 

 

 

“إنه أمر مزعج” ، اشتكى هنريك.

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

“إذن لا تأتي معنا” ، اجابت شانيث.

 

 

لا لا ، مهاراتك قابلة للمقارنة مع الطهاة في القصر الملكي. خاصة الحساء. إنه لذيذ حقا.” ابتلع هنريك عدة أطباق من الحساء قبل أن يذهب إلى أمتعته بحثا عن شيء ما. أخرج زجاجة زجاجية بها خمور صلبة.

تذمر هنريك قليلا قبل أن يذهب ويغتسل ، لكنه عاد يبدو أنيقا ومرتبا. لقد غير ملابسه لملابس غير خشنة ، وبدا الآن لائقا تماما. كان لديه ملامح وسيم لتبدأ.

أطفأت سالي ألسنة اللهب على الفور ، لأن النار ستتخلى عن موقعهم وتسهل على أعدائهم استهدافهم في الظلام.

 

 

اشترى الثلاثي بعض أدوات الطهي والمكونات ، وتركوا رييل ليتجه شمالا.

 

 

“كانغ يون سو ، هذا الرجل … لقد انحنى بالفعل حتى قبل أن نحتمي ، “أجاب هنريك

سأل هنريك بفضول ، “ألن يكون من الأسرع ركوب الخيل إذا كنا نخطط للذهاب إلى العاصمة؟”

 

 

#Stephan

“لا.” رفض كانغ يون سو الفكرة رفضا قاطعا.

 

 

 

تم تحديث المهمة الأسطورية بعد أن عثروا على الجزء المفقود من التاريخ.

استيقظ هنريك على الفور. كان من الطبيعي بالنسبة له أن يصبح في حالة تأهب عندما ظهر بالذئب الفضي الأبيض فجأة أمام عينيه من العدم. كان متوترا عندما وصل إلى صندوق الاستدعاء في جيب معطفه.

 

 

[السعي الأسطوري: موضوع مخلص]

 

 

“إنه أمر مزعج” ، اشتكى هنريك.

لقد وجدت الجزء المفقود من التاريخ والحقائق التي لم يسمع بها أحد من قبل. مخلوق مرتبط بالأبطال القدماء يسكن الطرق المؤدية إلى ريل. قابل المخلوق واستمر في رحلاتك.

 

 

سأل هنريك بفضول ، “ألن يكون من الأسرع ركوب الخيل إذا كنا نخطط للذهاب إلى العاصمة؟”

“مهمة أسطورية؟” سأل هنريك وهو يحك لحيته. كان خبرا بالنسبة له ، لأنه انضم للتو إلى الحزب.

غررر…” ترك بالذئب هدير منخفض. لم يكن هدير التمرد. بدلا من ذلك ، شعرت ببساطة بالرضا عن ضرب الفراء. أخرج كانغ يون سو قطعة لحم من حقيبة ظهره ، وألقاها باتجاه وايت. قفز وايت للقبض على اللحم وابتلع القطعة بأكملها ، بما في ذلك العظام.

 

 

وضعت شانيث ذراعيها على خصرها ، ونفخت صدرها ، وسألت بفخر كانغ يون سو ، “أعتقد أنه يمكننا إخباره ، أليس كذلك؟”

جاء الليل أثناء سيرهم ، وقام كانغ يون سو بفحص المناطق المحيطة بشكل منهجي قبل اختيار موقع التخييم. أشعل نار المخيم عندما بدأت شانيث في الطهي. وضع هنريك بطانية واستعد للنوم ، فقط للنهوض وجمع الحطب بعد تلقي أذن من شانيث.

 

“اشرب باعتدال. هذا ليس جيدا لصحتك ، “تذمرت شانيث بقلق بينما كان الرجلان يربطان أكوابهما. أطلقت الصعداء قبل أن ترعى نار المخيم. فجأة ، سألت كانغ يون سو ، “ألا تعتقد أنه يتعين علينا تقديم سيد هنريك إلى رفاقنا الآخرين؟”

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

قال شانيث ، “نعم ، نحن نقوم حاليا بمهمة أسطورية”

 

 

 

“هل هذا صحيح؟ همم… يجب أن يكون سعي أسطوريا يتعلق بالأبطال القدامى ، “أجاب هنريك وهو يفرك ذقنه.

لا لا ، مهاراتك قابلة للمقارنة مع الطهاة في القصر الملكي. خاصة الحساء. إنه لذيذ حقا.” ابتلع هنريك عدة أطباق من الحساء قبل أن يذهب إلى أمتعته بحثا عن شيء ما. أخرج زجاجة زجاجية بها خمور صلبة.

 

لاحظ هنريك ، “أوهو ، هذا الرجل يعرف أشياءه. الشرب وحده ليس طعمه جيدا ، بعد كل شيء “.

جاء الليل أثناء سيرهم ، وقام كانغ يون سو بفحص المناطق المحيطة بشكل منهجي قبل اختيار موقع التخييم. أشعل نار المخيم عندما بدأت شانيث في الطهي. وضع هنريك بطانية واستعد للنوم ، فقط للنهوض وجمع الحطب بعد تلقي أذن من شانيث.

 

 

“مهمة أسطورية؟” سأل هنريك وهو يحك لحيته. كان خبرا بالنسبة له ، لأنه انضم للتو إلى الحزب.

لم يكن وضعهم الغذائي سيئا ، حيث لم يمر سوى يوم واحد منذ مغادرتهم المدينة. استمتعوا بوجبة شهية من الفطائر ولحم الخنزير المدخن والخبز والجبن والحساء.

صدم هنريك عند سماع كلمات شانيث ، ونظر إليها بعيون واسعة … وأنف أحمر الكرز من الكحول. صاح: “ماذا؟! هل تعتقد أن الحرفي لا يستطيع القتال؟”

 

 

لم يستطع هنريك إخفاء إعجابه عند رؤية الطعام الذي أعدته شانيث. قال: “اعتقدت أنك تبدو مثل ملكة جمال لا تعرف حتى كيفية استخدام غلاية ، لكنني أعتقد أن مهاراتك في الطهي ليست سيئة على الإطلاق.”

كانت هذه هي الكلمات التي سينتهي بها الأمر إلى تكرار هنريك مرارا وتكرارا.

 

أمسك كانغ يون سو بكأسه كما لو كان شيئا اتفقا عليه مسبقا ، قائلا: “أعطني كأسا”.

“أنت تمدحني كثيرا” ، أجابت شانيث

 

 

عندما انتشرت فريستهم في ثلاثة اتجاهات مختلفة ، صرخ الكمائن في مفاجأة.

لا لا ، مهاراتك قابلة للمقارنة مع الطهاة في القصر الملكي. خاصة الحساء. إنه لذيذ حقا.” ابتلع هنريك عدة أطباق من الحساء قبل أن يذهب إلى أمتعته بحثا عن شيء ما. أخرج زجاجة زجاجية بها خمور صلبة.

تذمر هنريك قليلا قبل أن يذهب ويغتسل ، لكنه عاد يبدو أنيقا ومرتبا. لقد غير ملابسه لملابس غير خشنة ، وبدا الآن لائقا تماما. كان لديه ملامح وسيم لتبدأ.

 

 

أمسك كانغ يون سو بكأسه كما لو كان شيئا اتفقا عليه مسبقا ، قائلا: “أعطني كأسا”.

اقترب رجل من شانيث ، “هل يعقل أن يتجادل زوج من السكارى؟ لماذا لا تمنعهم يا آنسة؟”

 

هنريك ، الذي كان من الواضح أنه كان في حالة سكر ، قاد الاثنين إلى مركز التدريب العسكري. كان المكان لا يزال مزدحما بالأشخاص الذين يتدربون على مهاراتهم القتالية وسط صوت اشتباك الأسلحة. نظر هنريك إلى كانغ يون سو وقال ، “مرحبا ، أنت. لديك سيف ، لذلك أعتقد أنك تعرف كيفية استخدامه؟”

لاحظ هنريك ، “أوهو ، هذا الرجل يعرف أشياءه. الشرب وحده ليس طعمه جيدا ، بعد كل شيء “.

 

 

كانت ضربة هنريك المفاجئة سريعة لدرجة أن أحدا في مركز التدريب لم ير ما حدث. كانت الحركات والمبارزة التي أظهرتها الدمية القتالية الخشبية فريدة ورائعة لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أن دمية مصنوعة من الخشب قد أدتها.

“اشرب باعتدال. هذا ليس جيدا لصحتك ، “تذمرت شانيث بقلق بينما كان الرجلان يربطان أكوابهما. أطلقت الصعداء قبل أن ترعى نار المخيم. فجأة ، سألت كانغ يون سو ، “ألا تعتقد أنه يتعين علينا تقديم سيد هنريك إلى رفاقنا الآخرين؟”

 

 

تم تحديث المهمة الأسطورية بعد أن عثروا على الجزء المفقود من التاريخ.

“نعم” ، قال كانغ يون سو

 

 

(“أوبا” هو ما تسميه الفتاة الأخ الأكبر باللغة الكورية. كما أنها تستخدم على نطاق واسع كطريقة لطيفة للفتيات لمخاطبة الرجال الأكبر سنا منهن ، وفي بعض الحالات ، يتم استخدامها بشكل مشابه ل “الأب” أو “العم” في الثقافة الغربية)

سيد’؟ لماذا “سيد”؟! اتصل بي يا أوبا*!” احتج هنريك.

“أوه!”

 

 

(“أوبا” هو ما تسميه الفتاة الأخ الأكبر باللغة الكورية. كما أنها تستخدم على نطاق واسع كطريقة لطيفة للفتيات لمخاطبة الرجال الأكبر سنا منهن ، وفي بعض الحالات ، يتم استخدامها بشكل مشابه ل “الأب” أو “العم” في الثقافة الغربية)

كانت أمتعة هنريك بسيطة ومتواضعة للغاية. كانت تتألف من مجموعة أدوات صياغة ، وصندوق استدعاء دمية ، وحقيبة من الطعام المجفف ، وجميع أنواع الكحول.

 

“لماذا تهتم؟” سأل كانغ يون سو مرة أخرى.

 

 

كان هنريك يثرثر بالفعل في ذهول مخمور. لقد كان إنسانا “طبيعيا” ، على عكس كانغ يون سو ، لذلك كان من الطبيعي أن يتاثر بعد شرب الكثير.

 

 

كان مركز التدريب العسكري يحتوي على أسلحة مصطفة ، تتراوح من السيوف الخشبية إلى السيوف الفولاذية الحقيقية. اختار هنريك سيفين حقيقيين بحواف باهتة. “هل نتجادل بخفة؟ يمكنك استخدام سيفك”.

رفع كانغ يون سو يده اليمنى وهو يقول بنبرته الجافة والدنيوية المعتادة ، “استدعاء سالي”.

 

 

“…” لم تقل شانيث شيئا

بدأت ألسنة اللهب تتجمع في الجو ، وظهرت في شكل فتاة صغيرة جميلة. هنريك ، بعد أن رأى ملابس سالي مصنوعة من النار ، سأل كانغ يون سو في ارتباك ، “كنت مستدعي روح؟”

 

 

لم يكن وضعهم الغذائي سيئا ، حيث لم يمر سوى يوم واحد منذ مغادرتهم المدينة. استمتعوا بوجبة شهية من الفطائر ولحم الخنزير المدخن والخبز والجبن والحساء.

لم يكلف كانغ يون سو نفسه عناء الرد. ومع ذلك ، ركضت سالي نحوه ونظرت إليه بعيون دامعة ، وسألت ، “بابا ، أين أخي؟”

استخدم هنريك كلا السيفين عندما دخل في موقف هجومي. فجأة ، وضع يده في معطفه وأخرج صندوقا مربعا صغيرا. فتح الصندوق ببطء ، وخرجت منه دمية خشبية كبيرة يبلغ طولها عدة أمتار.

 

 

“في وقت لاحق” ، قال كانغ يون سو.

لم ير أحد نوع الهجوم الذي استخدمه كانغ يون سو ، ولم يستطع أحد أن يشرح كيف شن هجوما مضادا. أولئك الذين كانوا يضحكون على السكارى تم إسكاتهم على الفور. وقفوا متجمدين على الفور في حالة من عدم التصديق ، وفرك بعضهم أعينهم كما لو أنهم لا يستطيعون تصديق ما حدث للتو.

 

“هنريك إلريكرسون …” فكر كانغ يون سو وهو ينظر إلى محرك الدمى. لقد كان متشابكا مع هنريك كما كان مع شانيث في حياته السابقة ، وكانت شانيث شخصا كان متورطا معه بعمق في البداية.

“هنغ …! ثم العب مع سالي!” بدأت سالي في البكاء ، لكن شانيث عانقتها وهدأتها

“غررر هدر وايت.

 

 

ذهل هنريك من المشهد الذي يتكشف أمامه. وقال: “لقد رأيت عددا لا يحصى من الأشخاص الذين لديهم عقود مع أرواح ، لكنها المرة الأولى التي أرى فيها شخصا يسترضي روحا تبكي”.

 

 

دمية القتال تمسك بإحكام السيوف في كلتا يديه. خيط رفيع ممتد من يد هنريك اليمنى ، مملوء بمانا. لا يمكن قطع خيط المانا بسهولة ، وسمح له بالتلاعب بالدمية القتالية وفقا لإرادته. ومع ذلك ، لم يكن التلاعب بالدمية القتالية والتحكم فيها مهمة سهلة. تعتمد البراعة القتالية لمحرك الدمى بشكل كبير على سيطرتهم.

ومع ذلك ، كان من السابق لأوانه أن نتفاجأ ، حيث دعا كانغ يون سو إلى استدعاء آخر. “استدعاء وايت”.

 

 

 

“غررر هدر وايت.

 

 

“نعم” ، قال كانغ يون سو ببساطة

استيقظ هنريك على الفور. كان من الطبيعي بالنسبة له أن يصبح في حالة تأهب عندما ظهر بالذئب الفضي الأبيض فجأة أمام عينيه من العدم. كان متوترا عندما وصل إلى صندوق الاستدعاء في جيب معطفه.

 

 

 

ومع ذلك ، تعهدت وايت بالفعل بالولاء لكانغ يون سو. جلس المستذئب بجانب كانغ يون سو مثل جرو سهل الانقياد ، وبدأ الرجل في ضرب فروه كما لو كان حيوانا أليفا في المنزل

تذكر فجأة الماضي ، عندما توفي هنريك لأول مرة. كان قد بكى من الألم وهو يمسك بجثة الرجل في ذلك الوقت. في تلك الحياة ، كان هنريك معلمه وشقيقه اللدود. بالطبع ، كانت تلك مجرد ذكريات بعيدة لماض غير موجود في هذه الحياة. ومع ذلك ، هذا لا يعني أن الحدث قد اختفى تماما من ذكرياته.

 

صرخت الدمية القتالية الخشبية في الحركة. ومع ذلك ، فقط عندما اعتقد المتفرجون أنه يواجه صعوبة في الحركة ؛ ظهر هجومها فجأة أمام كانغ يون سو. ضربت بسرعة بسيوفها المزدوجة.

غررر…” ترك بالذئب هدير منخفض. لم يكن هدير التمرد. بدلا من ذلك ، شعرت ببساطة بالرضا عن ضرب الفراء. أخرج كانغ يون سو قطعة لحم من حقيبة ظهره ، وألقاها باتجاه وايت. قفز وايت للقبض على اللحم وابتلع القطعة بأكملها ، بما في ذلك العظام.

 

 

“لا ، هذا ليس ما قصدته …” تلعثمت شانيث.

لم يستطع هنريك إلا التحديق في تركيبة الحزب الغريبة قبل أن يقول ، “هذه مجموعة رائعة لديك. قاري ، مسافر ، روح ، وحش. همم… هل يجب أن أشعر بالأسف لأنني طبيعي جدا …؟”

 

 

 

“لا ، سيد هنريك غريب الأطوار أيضا” ، أجابت شانيث.

(“أوبا” هو ما تسميه الفتاة الأخ الأكبر باللغة الكورية. كما أنها تستخدم على نطاق واسع كطريقة لطيفة للفتيات لمخاطبة الرجال الأكبر سنا منهن ، وفي بعض الحالات ، يتم استخدامها بشكل مشابه ل “الأب” أو “العم” في الثقافة الغربية)

 

 

“لماذا؟ ألا أعتبر طبيعيا؟ لا انتظر… ربما أنا وسيم جدا …؟” هنريك متأمل.

“نعم” ، قال كانغ يون سو ببساطة

 

 

“…” لم تقل شانيث شيئا

 

 

 

“ماذا عن تلك النظرة المثيرة للاشمئزاز؟ هذا الرجل الهش في منتصف العمر سوف يتأذى …” اشتكى هنريك. على أي حال ، فقد استيقظ بفضل ظهور المستذئب.

 

 

“لا.” رفض كانغ يون سو الفكرة رفضا قاطعا.

فجأة ، ضاقت عيناه وصرخ ، “انزل!”

“غرر…!” هدر وايت من وراء الشجيرات ، بعد أن اختبأ خلفها بسبب إطارها الكبير.

 

صرخ المتفرجون في مفاجأة.

سقط شانيث وسالي ووايت غريزيا على الأرض. في اللحظة التي انحنوا فيها ، صفرت العديد من المقذوفات أمام رؤوسهم – كان مطرا من السهام. استهدفهم العديد من الرماة من بعيد قبل إطلاق المزيد من السهام.

 

 

 

“غرر…!” هدر وايت من وراء الشجيرات ، بعد أن اختبأ خلفها بسبب إطارها الكبير.

 

 

 

أطفأت سالي ألسنة اللهب على الفور ، لأن النار ستتخلى عن موقعهم وتسهل على أعدائهم استهدافهم في الظلام.

وضعت شانيث ذراعيها على خصرها ، ونفخت صدرها ، وسألت بفخر كانغ يون سو ، “أعتقد أنه يمكننا إخباره ، أليس كذلك؟”

 

هنريك ، الذي كان من الواضح أنه كان في حالة سكر ، قاد الاثنين إلى مركز التدريب العسكري. كان المكان لا يزال مزدحما بالأشخاص الذين يتدربون على مهاراتهم القتالية وسط صوت اشتباك الأسلحة. نظر هنريك إلى كانغ يون سو وقال ، “مرحبا ، أنت. لديك سيف ، لذلك أعتقد أنك تعرف كيفية استخدامه؟”

همس هنريك وهو جثم ، “هل تعرف ما الذي فاجأني أكثر الآن؟”

#Stephan

 

كان هنريك يثرثر بالفعل في ذهول مخمور. لقد كان إنسانا “طبيعيا” ، على عكس كانغ يون سو ، لذلك كان من الطبيعي أن يتاثر بعد شرب الكثير.

“ما هذا؟” سألت شانيث.

“اشرب باعتدال. هذا ليس جيدا لصحتك ، “تذمرت شانيث بقلق بينما كان الرجلان يربطان أكوابهما. أطلقت الصعداء قبل أن ترعى نار المخيم. فجأة ، سألت كانغ يون سو ، “ألا تعتقد أنه يتعين علينا تقديم سيد هنريك إلى رفاقنا الآخرين؟”

 

(“أوبا” هو ما تسميه الفتاة الأخ الأكبر باللغة الكورية. كما أنها تستخدم على نطاق واسع كطريقة لطيفة للفتيات لمخاطبة الرجال الأكبر سنا منهن ، وفي بعض الحالات ، يتم استخدامها بشكل مشابه ل “الأب” أو “العم” في الثقافة الغربية)

“كانغ يون سو ، هذا الرجل … لقد انحنى بالفعل حتى قبل أن نحتمي ، “أجاب هنريك

 

 

لم يكلف كانغ يون سو نفسه عناء الرد. ومع ذلك ، ركضت سالي نحوه ونظرت إليه بعيون دامعة ، وسألت ، “بابا ، أين أخي؟”

حدق الاثنان في كانغ يون سو ، الذي أجاب بلا مبالاة ، “حسنا ، لم تتأذى”.

 

 

 

“يا له من رعشة” ، تمتم هنريك.

استخدم هنريك كلا السيفين عندما دخل في موقف هجومي. فجأة ، وضع يده في معطفه وأخرج صندوقا مربعا صغيرا. فتح الصندوق ببطء ، وخرجت منه دمية خشبية كبيرة يبلغ طولها عدة أمتار.

 

 

طارت الأسهم فوق رؤوسهم عدة مرات. لم يكن هناك ما يضمن أنهم كانوا يصطدمون بأي شيء ، لكن الأسهم استمرت في القدوم. أرسل كانغ يون سو الاستدعاءين إلى بعد الاستدعاء. كان اللون الأبيض كبيرا جدا ، وجعلتها نيران سالي هدفا سهلا للسهام.

 

 

 

شتم هنريك تحت أنفاسه قبل أن يخرج صندوق الاستدعاء الخاص به ويقول ، “استدعي ثلاث دمى عداء”.

“مهمة أسطورية؟” سأل هنريك وهو يحك لحيته. كان خبرا بالنسبة له ، لأنه انضم للتو إلى الحزب.

 

الفصل 37

خرجت ثلاث دمى خشبية من الصندوق. كان لهذه الدمى شخصيات نحيلة ، على عكس الدمية القتالية التي استدعاها في مركز التدريب العسكري في ريل. قام هنريك بإدخال مانا في الخيوط المتصلة بالدمى الخشبية الثلاث وهو رابض ، وركضت الدمى الخشبية الثلاث في اتجاهات مختلفة.

 

 

“كانغ يون سو ، هذا الرجل … لقد انحنى بالفعل حتى قبل أن نحتمي ، “أجاب هنريك

عندما انتشرت فريستهم في ثلاثة اتجاهات مختلفة ، صرخ الكمائن في مفاجأة.

 

 

 

“كيرونوكو!”

#Stephan

 

 

“أوسيكيرادورين”

 

 

 

 

***

 

عندما انتشرت فريستهم في ثلاثة اتجاهات مختلفة ، صرخ الكمائن في مفاجأة.

#Stephan

 

“أنت أحمق تماما ، أليس كذلك؟” أجاب هنريك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط