Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 45

الفصل 45

الفصل 45

الفصل 45

لم يكن يخطط للانخراط مع دوبلغنجر في هذه الحياة ، ولكن كان الظل الأبيض الذي أقام داخل دوبلغنجر الذي أحدث تغييرا في حياته المتكررة. كان هذا أحد الأسباب المطلقة التي جعلتها بحاجة إلى السفر معه.

 

                         ***

 

 

 

كان تعبير هنريك مليئا بعدم التصديق. لم تستطع شانيث إلا أن تسأل في مفاجأة ، “لماذا ذهبوا إلى هذا الحد لمجرد صنع دوبلغنجر (شبيه) للأميرة؟”

سار كانغ يون سو في المقدمة ، وقفز برفق فوق الأشجار والشجيرات المتساقطة. ومع ذلك ، كان رأسه مليئا بأفكار أخرى.

 

 

اتبع شانيث وهنريك نظرة كانغ يون سو نحو موقع معين ، ورأوا ظلال العديد من الوحوش تسقط فوق الأدغال.

“حياتك رقم 1000 هي الحياة الأخيرة. لن يكون هناك المزيد من التراجعات”.

سار كانغ يون سو في المقدمة ، وقفز برفق فوق الأشجار والشجيرات المتساقطة. ومع ذلك ، كان رأسه مليئا بأفكار أخرى.

 

فكر فيما إذا كانت هذه الكلمات تقول الحقيقة ، لكنه قرر أنه لا يوجد سبب للشك فيها. ظهر العديد من دوبلغنجر فجأة في الجبال عندما لم يكن من المفترض أن يفعلوا ذلك ، وكان دوبلغنجر (شبيه) الأميرة على علم بانحداره أيضا. ومع ذلك ، ما هي “المصيبة” التي استمر الهمس في إثارتها؟

 

 

 

على أي حال ، كان هناك شيء واحد مؤكد الآن: حدث شيء جديد في حياته المتكررة إلى ما لا نهاية.

لا بد لي من التخلص من الرضا عن الذات. يجب أن أصبح أقوى حتى لو كان ذلك يعني التعرض للأذى أو المخاطرة بحياتي”. تغيرت قناعته بهذه الحياة ، وبدأت لامبالاته تجاه الحياة تتصدع شيئا فشيئا.

 

“ماذا قلت أيها الشرير؟” هدر هنريك في وجهه.

عاصفة من الأفكار المعقدة تختمر في رأسه. لقد أعطاها كل ما لديه عبر مئات الانحدارات الخاصة به. لقد قاتل حتى النقطة التي لم يعد يشعر فيها بالألم في يديه ، وحول نفسه إلى دمية قتالية حتى لا يشعر بالألم على الإطلاق ، بل إنه تعلم اللغات الغريبة للوحوش. هكذا أصبح كائنا خارقا للطبيعة عاش لأكثر من 20000 عام.

 

 

“ماذا عن الآن؟” سأل كانغ يون سو.

لقد وصل إلى قمة كل فئة ، وبذل قصارى جهده لقتل سيد الشيطان لوقف الدورة المتكررة التي لا نهاية لها – لإنقاذ أحبائه والعالم. لكنه لم يستطع أن ينكر أنه كان راضيا من وقت لآخر ، معتقدا أنه ستظل هناك حياة أخرى إذا فشل في هذه الحياة.

 

 

 

“أصبح سيد الشيطان أضعف عندما تراجعت ، وهذا جعلني أشعر بالرضا”.

“هذه حقا حياتي الأخيرة …”

 

“طريق كبير؟ هل تقصد طريق التجارية؟” سألت شانيث.

ومع ذلك ، لم يكن هناك المزيد من الانحدارات ، وذهب ملاذه الوحيد.

 

 

 

“هذه حقا حياتي الأخيرة …”

“السيف السحيق” ، تمتم كانغ يون سو. كان طرف نصله محاطا بتوهج مزرق أثناء تنشيط المهارة. تأرجح نصله على الدب الأسود بقوة كبيرة.

 

 

“عفوا؟ هل أنت بخير؟” سألت شانيث من خلفه

 

 

عاصفة من الأفكار المعقدة تختمر في رأسه. لقد أعطاها كل ما لديه عبر مئات الانحدارات الخاصة به. لقد قاتل حتى النقطة التي لم يعد يشعر فيها بالألم في يديه ، وحول نفسه إلى دمية قتالية حتى لا يشعر بالألم على الإطلاق ، بل إنه تعلم اللغات الغريبة للوحوش. هكذا أصبح كائنا خارقا للطبيعة عاش لأكثر من 20000 عام.

كان ذلك عندما أدرك كانغ يون سو أنهم كانوا على بعد أميال من المسار. لقد مروا بالوجهات المقصودة منذ ساعات بينما كان ضائعا في التفكير.

كائن كانغ يون سو لم يلتق به أبدا خلال انحداره المتكرر يعرف عنه جيدا ، وهذا أعطى مصداقية لتحذيره بأنه لن يتراجع بعد الآن

 

اتخذ كانغ يون سو قراره. “سوف تسافر معي من الآن فصاعدا. ومع ذلك، يجب أن تخبرني على الفور إذا كان الظل الأبيض يخبرك بأي شيء»، قال ل دوبلغنجر.

كان المكان الذي دخلوه مليئا بالزهور الأرجوانية المزهرة حديثا ، ونظر حوله قبل أن يقول ، “دعونا نرتاح”.

 

 

كان تعبير هنريك مليئا بعدم التصديق. لم تستطع شانيث إلا أن تسأل في مفاجأة ، “لماذا ذهبوا إلى هذا الحد لمجرد صنع دوبلغنجر (شبيه) للأميرة؟”

“كان يجب أن تقول ذلك في وقت سابق” ، اشتكى هنريك ، وانهار على الأرض. كان من الطبيعي أن يكون مرهقا ، لأنهم كانوا يسيرون دون توقف منذ الليلة السابقة. حتى شانيث كانت جالسة على الأرض تدلك ساقيها المتعبتين.

 

 

 

مشى كانغ يون سو نحو دوبلغنجر وقال ، “دعنا نتحدث.”

في الحقيقة ، سيكونون قادرين على إكمال المهمة الأسطورية حتى بدون مساعدتها. لقد كانت مهمة أنهاها مرات لا تحصى حتى سئم منها ، بعد كل شيء. ومع ذلك ، كان بحاجة إلى عذر للسفر مع إيريس.

 

 

أومأ دوبلغنجر (شبيه) الأميرة ببطء وتبعته. نظرت شانيث إلى الاثنين بريبة ، لكنها لم تقل أي شيء وراقبت ببساطة بصمت.

 

 

(مرات يكتب هي ومرات هو لذا)

بمجرد أن ساروا بعيدا بما يكفي بحيث لا يتمكن الآخرون من سماعهم ، سأل كانغ يون سو ، “الشيء الذي بداخلك ، الظل الأبيض ، أليس كذلك؟ منذ متى كان بداخلك؟”

 

 

 

“دخل الظل الأبيض جسدي بعد ولادتي»، أجاب دوبلغنجر.

“دخل الظل الأبيض جسدي بعد ولادتي»، أجاب دوبلغنجر.

 

 

“هل تعرف ما هو؟” سأل كانغ يون سو.

 

 

“كان لقتل الأميرة واستبدالها بأخرى أخرى. حتى لا يلاحظ أحد وفاة الأميرة»، أجابت إيريس وهي تبتلع بتلات الزهرة التي كانت تلعقها.

“أنا غير متأكد. الظل الأبيض صامت نسبيا …” أجاب دوبلغنجر.

انتفخت الأوعية الدموية السميكة من يده وهو يتأرجح بسيفه نحو دب أسود آخر.

 

 

واصل كانغ يون سو السؤال ، “الظل الأبيض بداخلك ، متى وكم مرة يهمس؟”

 

 

 

“عادة ما يكون هادئا. إنه يجلس بمفرده في زاوية من ذهني بمفرده، ولا يستجيب لأي شيء أقوله»، أجاب دوبلغنجر.

أمالت دوبلغنجر رأسها في ارتباك وأجابت: “اسم؟ أنا دوبلغنجر. لست بحاجة إلى واحدة”.

 

حدقت شانيث فجأة في وجهه بفضول وسألته ، “ألا تختلق هذا فقط للحصول على عذر للسفر معها؟”

“لماذا تسمي هذا الشيء ب “الظل الأبيض”؟” استفسر كانغ يون سو.

 

 

 

“لأنك ستشعر وكأنه شيء لا ينبغي أن يكون موجودا في هذا العالم” ، أجاب دوبلغنجر. لم تستطع كانغ يون سو فهم كلماتها

“جرووو!”

 

المبارزة المرعبة للموتى الاحياء التهمت قوة حياة الدب الأسود. اندفع ينبوع من الدم كلما ضربته ضربة حرجة ، وتدفق الدم الفائض نحو كانغ يون سو كما لو كان سيبتلعه.

نظرت دوبلغنجر إلى كانغ يون سو بفضول وهي تقول ، “لكن الأمر كان مختلفا عندما رآك. لقد تحدثت معي بمحض إرادتها لأول مرة ، على الرغم من أنني لم أتحدث إليها. يبدو أن الظل الأبيض مهتم جدا بك “.

أومأ دوبلغنجر (شبيه) الأميرة ببطء وتبعته. نظرت شانيث إلى الاثنين بريبة ، لكنها لم تقل أي شيء وراقبت ببساطة بصمت.

 

 

“ماذا عن الآن؟” سأل كانغ يون سو.

 

 

 

“إنه هادئ” ، أجاب دوبلغنجر.

 

 

 

“كيف أصدق أنه لم يعد بإمكاني التراجع؟” واصل كانغ يون سو أسئلته.

 

 

 

“قال الظل الأبيض إنه يعرفك جيدا. لقد عرفت الحياة التي عشتها كقاتل جماعي قتل الآلاف ، وحياتك كخيميائي كبير ، وحياتك كملك الوحوش ، وحياتك الأخرى أيضا ، “أجاب دوبلغنجر.

 

(مرات يكتب هي ومرات هو لذا)

 

 

 

كائن كانغ يون سو لم يلتق به أبدا خلال انحداره المتكرر يعرف عنه جيدا ، وهذا أعطى مصداقية لتحذيره بأنه لن يتراجع بعد الآن

 

 

اتبع شانيث وهنريك نظرة كانغ يون سو نحو موقع معين ، ورأوا ظلال العديد من الوحوش تسقط فوق الأدغال.

لم يكن يخطط للانخراط مع دوبلغنجر في هذه الحياة ، ولكن كان الظل الأبيض الذي أقام داخل دوبلغنجر الذي أحدث تغييرا في حياته المتكررة. كان هذا أحد الأسباب المطلقة التي جعلتها بحاجة إلى السفر معه.

 

 

 

اتخذ كانغ يون سو قراره. “سوف تسافر معي من الآن فصاعدا. ومع ذلك، يجب أن تخبرني على الفور إذا كان الظل الأبيض يخبرك بأي شيء»، قال ل دوبلغنجر.

واصل كانغ يون سو السؤال ، “الظل الأبيض بداخلك ، متى وكم مرة يهمس؟”

 

 

“ما هو السبب؟” سأل دوبلغنجر.

 

 

 

“ما السبب؟” أجاب كانغ يون سو.

اتبع شانيث وهنريك نظرة كانغ يون سو نحو موقع معين ، ورأوا ظلال العديد من الوحوش تسقط فوق الأدغال.

 

 

«السبب في أنني يجب أن أسافر معك»، أوضح دوبلغنجر.

 

 

التقطت إيريس زهرة من الأرض الموحلة ولعقت سداتها. نظر هنريك بذهول إلى تصرفها الغريب المظهر قبل أن يعود إلى رشده وسأل ، “اغتيال الأميرة؟ ماذا تقصد بذلك؟”

تذكر كانغ يون سو تلقي نفس السؤال من دوبلغنجر في الماضي ، وتذكر الإجابة عليها بطريقة معينة. على هذا النحو ، قال ، “إذا سافرت معي ، فسأعطيك اسما”

 

 

كان للدببة السوداء في جبال الحتار مخالب أمامية أكثر شراسة من تلك الموجودة في الوحوش البرية الأخرى ، وجلودها السميكة جعلتها مخيفة للغاية. للاعتقاد بأن المكان الذي كانوا يقفون فيه في ذلك الوقت كان يسكنه نفس الدببة السوداء.

أمالت دوبلغنجر رأسها في ارتباك وأجابت: “اسم؟ أنا دوبلغنجر. لست بحاجة إلى واحدة”.

 

 

اتبع شانيث وهنريك نظرة كانغ يون سو نحو موقع معين ، ورأوا ظلال العديد من الوحوش تسقط فوق الأدغال.

“سيكون لديك هويتك الخاصة. لن تكون بعد الآن مجرد دوبلغنجر (شبيه) بالأميرة ، “قال كانغ يون سو.

 

 

 

حدق دوبلغنجر في كانغ يون سو في ارتباك وقال ، “أنا وحش مجهول. هل تقول أنك ستعطيني اسما؟”

 

 

اشتكى هنريك فجأة بغضب ، وهو يصرخ ، “اللعنة! في البداية كانت قلعة الموتى ، والآن أصبحت سر العائلة المالكة. لا أعتقد أن أي شيء آخر يمكن أن يفاجئني في هذه المرحلة”

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو بإيماءة.

“كان لقتل الأميرة واستبدالها بأخرى أخرى. حتى لا يلاحظ أحد وفاة الأميرة»، أجابت إيريس وهي تبتلع بتلات الزهرة التي كانت تلعقها.

 

ومع ذلك ، لم يكن هناك المزيد من الانحدارات ، وذهب ملاذه الوحيد.

سأل دوبلغنجر، “إذا أعطيتني اسما ، فماذا سيكون؟”

 

 

لقد وصل إلى قمة كل فئة ، وبذل قصارى جهده لقتل سيد الشيطان لوقف الدورة المتكررة التي لا نهاية لها – لإنقاذ أحبائه والعالم. لكنه لم يستطع أن ينكر أنه كان راضيا من وقت لآخر ، معتقدا أنه ستظل هناك حياة أخرى إذا فشل في هذه الحياة.

نظر كانغ يون سو حوله قبل أن يشير إلى زهرة أرجوانية ويقول ، “إيريس”. 

 

 

 

كان إيريس هو الاسم الإنجليزي لتلك الزهرة الأرجوانية ، وكان يرمز …

المبارزة المرعبة للموتى الاحياء التهمت قوة حياة الدب الأسود. اندفع ينبوع من الدم كلما ضربته ضربة حرجة ، وتدفق الدم الفائض نحو كانغ يون سو كما لو كان سيبتلعه.

 

“هل تعرف ما هو؟” سأل كانغ يون سو.

“أخبار جيدة” ، فكر كانغ يون سو في نفسه.

 

 

 

ولكن هل كان ذلك حقا…؟

لا بد لي من التخلص من الرضا عن الذات. يجب أن أصبح أقوى حتى لو كان ذلك يعني التعرض للأذى أو المخاطرة بحياتي”. تغيرت قناعته بهذه الحياة ، وبدأت لامبالاته تجاه الحياة تتصدع شيئا فشيئا.

 

“سيكون لديك هويتك الخاصة. لن تكون بعد الآن مجرد دوبلغنجر (شبيه) بالأميرة ، “قال كانغ يون سو.

 

بمجرد أن ساروا بعيدا بما يكفي بحيث لا يتمكن الآخرون من سماعهم ، سأل كانغ يون سو ، “الشيء الذي بداخلك ، الظل الأبيض ، أليس كذلك؟ منذ متى كان بداخلك؟”

                         ***

عاصفة من الأفكار المعقدة تختمر في رأسه. لقد أعطاها كل ما لديه عبر مئات الانحدارات الخاصة به. لقد قاتل حتى النقطة التي لم يعد يشعر فيها بالألم في يديه ، وحول نفسه إلى دمية قتالية حتى لا يشعر بالألم على الإطلاق ، بل إنه تعلم اللغات الغريبة للوحوش. هكذا أصبح كائنا خارقا للطبيعة عاش لأكثر من 20000 عام.

 

“حياتك رقم 1000 هي الحياة الأخيرة. لن يكون هناك المزيد من التراجعات”.

 

 

“يا له من مشهد ، وإعطاء أسماء ل دوبلغنجر وجميع. هل قلت أنك تريد اصطحابها معك؟ هل تخطط للقتل على يد الفرسان الإمبراطوريين؟” سأل هنريك ، عابسا.

“حياتك رقم 1000 هي الحياة الأخيرة. لن يكون هناك المزيد من التراجعات”.

 

مشى كانغ يون سو نحو دوبلغنجر وقال ، “دعنا نتحدث.”

ومع ذلك ، هز كانغ يون سو رأسه وأجاب ، “سنحتاج بالتأكيد إلى مساعدتها لإكمال المهمة الأسطورية.”

“أخبار جيدة” ، فكر كانغ يون سو في نفسه.

 

ومع ذلك ، لم يكن هناك المزيد من الانحدارات ، وذهب ملاذه الوحيد.

في الحقيقة ، سيكونون قادرين على إكمال المهمة الأسطورية حتى بدون مساعدتها. لقد كانت مهمة أنهاها مرات لا تحصى حتى سئم منها ، بعد كل شيء. ومع ذلك ، كان بحاجة إلى عذر للسفر مع إيريس.

 

 

 

حدقت شانيث فجأة في وجهه بفضول وسألته ، “ألا تختلق هذا فقط للحصول على عذر للسفر معها؟”

 

 

كانت شانيث مضطربا بشكل مدهش اليوم. سألت ، “لماذا دوبلغنجر (شبيه) الأميرة حتى في مكان مثل هذا؟”

“لا” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

كانت شانيث مضطربا بشكل مدهش اليوم. سألت ، “لماذا دوبلغنجر (شبيه) الأميرة حتى في مكان مثل هذا؟”

 

 

كان ذلك عندما أدرك كانغ يون سو أنهم كانوا على بعد أميال من المسار. لقد مروا بالوجهات المقصودة منذ ساعات بينما كان ضائعا في التفكير.

“الغرض من وجودي هو اغتيال الأميرة” ، أجابت إيريس

 

 

فكر فيما إذا كانت هذه الكلمات تقول الحقيقة ، لكنه قرر أنه لا يوجد سبب للشك فيها. ظهر العديد من دوبلغنجر فجأة في الجبال عندما لم يكن من المفترض أن يفعلوا ذلك ، وكان دوبلغنجر (شبيه) الأميرة على علم بانحداره أيضا. ومع ذلك ، ما هي “المصيبة” التي استمر الهمس في إثارتها؟

كانت الكلمات التي خرجت من فمها صادمة. ذهل هنريك وشانيث في صمت. كان من غير المعقول الاعتقاد بأن شخصا ما سيحاول اغتيال أميرة إمبراطورية ريوركان.

 

 

 

التقطت إيريس زهرة من الأرض الموحلة ولعقت سداتها. نظر هنريك بذهول إلى تصرفها الغريب المظهر قبل أن يعود إلى رشده وسأل ، “اغتيال الأميرة؟ ماذا تقصد بذلك؟”

“كان لقتل الأميرة واستبدالها بأخرى أخرى. حتى لا يلاحظ أحد وفاة الأميرة»، أجابت إيريس وهي تبتلع بتلات الزهرة التي كانت تلعقها.

 

 

وأوضحت إيريس: “هناك أشخاص في القصر الملكي يخططون لاغتيال الأميرة، وقد أسروا دوبلغنجر لإجراء تجارب. تم التضحية بالمئات من دوبلغنجر في تجاربهم ، ولكن ولد متغير واحد. متغير كان مشابها للأميرة بكل طريقة ممكنة ، ودوبلغنجر لا يمكن أن يتحول إلى أي شيء آخر غير الأميرة – أنا هذا البديل”

التقطت إيريس زهرة من الأرض الموحلة ولعقت سداتها. نظر هنريك بذهول إلى تصرفها الغريب المظهر قبل أن يعود إلى رشده وسأل ، “اغتيال الأميرة؟ ماذا تقصد بذلك؟”

 

وأوضحت إيريس: “هناك أشخاص في القصر الملكي يخططون لاغتيال الأميرة، وقد أسروا دوبلغنجر لإجراء تجارب. تم التضحية بالمئات من دوبلغنجر في تجاربهم ، ولكن ولد متغير واحد. متغير كان مشابها للأميرة بكل طريقة ممكنة ، ودوبلغنجر لا يمكن أن يتحول إلى أي شيء آخر غير الأميرة – أنا هذا البديل”

كان تعبير هنريك مليئا بعدم التصديق. لم تستطع شانيث إلا أن تسأل في مفاجأة ، “لماذا ذهبوا إلى هذا الحد لمجرد صنع دوبلغنجر (شبيه) للأميرة؟”

 

 

 

“كان لقتل الأميرة واستبدالها بأخرى أخرى. حتى لا يلاحظ أحد وفاة الأميرة»، أجابت إيريس وهي تبتلع بتلات الزهرة التي كانت تلعقها.

 

 

“جرووو!”

كان هنريك مليئا بعدم التصديق بالأخبار المروعة ولم يستطع الحفاظ على رباطة جأشه. كانت شانيث هو الشخص الذي سأل بدلا منه ، “إذن كيف انتهى الأمر بهذا دوبلغنجر ، الذي كان مهما جدا لخططهم ، هنا؟”

 

 

 

“لقد تعلمت أشياء كثيرة. كانت حركات وسلوكيات الأميرة أشياء يجب أن أكون على دراية بها حتى لا يتم القبض علي ، لكنني شعرت بالإحباط. أردت أن أعرف المزيد عني. لهذا السبب هربت من المكان الذي كنت محبوسا فيه. لقد استخدمت صلاحياتي ، والتي لم يكونوا على علم بها ، “أوضحت إيريس بينما كانت تقطف المزيد من الزهور من الأرض الموحلة. رمت بتلات بعيدا هذه المرة ، لعق سداة زهرة مثل مصاصة. ثم أضافت: “هربت، لكنهم طاردوا رجالا يحملون السيوف، بل ودمروا الطريق الكبير”.

 

 

كان هنريك مليئا بعدم التصديق بالأخبار المروعة ولم يستطع الحفاظ على رباطة جأشه. كانت شانيث هو الشخص الذي سأل بدلا منه ، “إذن كيف انتهى الأمر بهذا دوبلغنجر ، الذي كان مهما جدا لخططهم ، هنا؟”

“طريق كبير؟ هل تقصد طريق التجارية؟” سألت شانيث.

 

 

في الحقيقة ، سيكونون قادرين على إكمال المهمة الأسطورية حتى بدون مساعدتها. لقد كانت مهمة أنهاها مرات لا تحصى حتى سئم منها ، بعد كل شيء. ومع ذلك ، كان بحاجة إلى عذر للسفر مع إيريس.

أومأت إيريس برأسها ردا على ذلك. وأوضحت: “الأشخاص الذين كانوا يلاحقونني لم يرغبوا في أن أختلط بأشخاص آخرين”

“بشكل مكثف ، أكثر كثافة من أي وقت مضى ، يجب أن أقتل ملك الشياطين هذه المرة.”

 

 

نظر شانيث وهنريك إلى بعضهما البعض ، وعيناهما واسعتان من الصدمة. السبب في أن الطريق التجاري كان في حالة من الفوضى هو أن الجنود أرادوا القبض على دوبلغنجر واحد؟

لا بد لي من التخلص من الرضا عن الذات. يجب أن أصبح أقوى حتى لو كان ذلك يعني التعرض للأذى أو المخاطرة بحياتي”. تغيرت قناعته بهذه الحياة ، وبدأت لامبالاته تجاه الحياة تتصدع شيئا فشيئا.

 

 

حك هنريك رأسه بغضب وقال: “هذا يقودني إلى الجنون. هذا… لقد تورطنا في سر العائلة المالكة. هذا أمر خطير حقا … أنا متأكد بالتأكيد من أن هناك قوى أكبر متورطة في هذا ، إذا كانوا قادرين على القبض سرا على دوبلغنجر لإجراء اختبارات عليهم …” تردد للحظة ، ثم سأل إيريس ، “هل تعرف من فعل ذلك بك؟”

حك هنريك رأسه بغضب وقال: “هذا يقودني إلى الجنون. هذا… لقد تورطنا في سر العائلة المالكة. هذا أمر خطير حقا … أنا متأكد بالتأكيد من أن هناك قوى أكبر متورطة في هذا ، إذا كانوا قادرين على القبض سرا على دوبلغنجر لإجراء اختبارات عليهم …” تردد للحظة ، ثم سأل إيريس ، “هل تعرف من فعل ذلك بك؟”

 

“هل تعرف ما هو؟” سأل كانغ يون سو.

“أنا لا أفعل. لقد غطوا عيني دائما عندما أجروا تلك الاختبارات”.

“ماذا عن الآن؟” سأل كانغ يون سو.

 

“أنا لا أفعل. لقد غطوا عيني دائما عندما أجروا تلك الاختبارات”.

“كيف وقعنا في سر العائلة المالكة الذي حول هذه الرحلة إلى مثل هذه الرحلة الخطيرة …” تذمرت شانيث بتعبير قاتم.

 

 

 

اشتكى هنريك فجأة بغضب ، وهو يصرخ ، “اللعنة! في البداية كانت قلعة الموتى ، والآن أصبحت سر العائلة المالكة. لا أعتقد أن أي شيء آخر يمكن أن يفاجئني في هذه المرحلة”

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو بإيماءة.

 

 

“الدببة سوف تنصب لنا كمينا ، “قال كانغ يون سو وهو يسحب سيفه.

“السيف السحيق” ، تمتم كانغ يون سو. كان طرف نصله محاطا بتوهج مزرق أثناء تنشيط المهارة. تأرجح نصله على الدب الأسود بقوة كبيرة.

 

“كيف وقعنا في سر العائلة المالكة الذي حول هذه الرحلة إلى مثل هذه الرحلة الخطيرة …” تذمرت شانيث بتعبير قاتم.

“ماذا قلت أيها الشرير؟” هدر هنريك في وجهه.

 

 

“كان لقتل الأميرة واستبدالها بأخرى أخرى. حتى لا يلاحظ أحد وفاة الأميرة»، أجابت إيريس وهي تبتلع بتلات الزهرة التي كانت تلعقها.

لقد تغير الموقع ، لكن كانغ يون سو كان متأكدا من أن الدببة سيهاجمهم في هذا الوقت تقريبا بناء على تجربته السابقة. وكرر قائلا: “قلت إن الدببة ستنصب لنا كمينا “.

(مرات يكتب هي ومرات هو لذا)

 

 

اتبع شانيث وهنريك نظرة كانغ يون سو نحو موقع معين ، ورأوا ظلال العديد من الوحوش تسقط فوق الأدغال.

“ماذا قلت أيها الشرير؟” هدر هنريك في وجهه.

 

 

كان للدببة السوداء في جبال الحتار مخالب أمامية أكثر شراسة من تلك الموجودة في الوحوش البرية الأخرى ، وجلودها السميكة جعلتها مخيفة للغاية. للاعتقاد بأن المكان الذي كانوا يقفون فيه في ذلك الوقت كان يسكنه نفس الدببة السوداء.

 

 

الفصل 45

نظرت الدببة السوداء نحوهم وهدر بشراسة. “جرووووو”

على أي حال ، كان هناك شيء واحد مؤكد الآن: حدث شيء جديد في حياته المتكررة إلى ما لا نهاية.

 

كان تعبير هنريك مليئا بعدم التصديق. لم تستطع شانيث إلا أن تسأل في مفاجأة ، “لماذا ذهبوا إلى هذا الحد لمجرد صنع دوبلغنجر (شبيه) للأميرة؟”

اندفع أكبر دب أسود نحوهم بعنف ، لكن كانغ يون سو اندفع نحوه في نفس الوقت وهو يتأرجح بسيفه. كان رأسه مليئا بأفكار أخرى حتى عندما دخل القتال. إذا كانت هذه الحياة هي الأخيرة … إذا كان حقا آخر واحد …

عاصفة من الأفكار المعقدة تختمر في رأسه. لقد أعطاها كل ما لديه عبر مئات الانحدارات الخاصة به. لقد قاتل حتى النقطة التي لم يعد يشعر فيها بالألم في يديه ، وحول نفسه إلى دمية قتالية حتى لا يشعر بالألم على الإطلاق ، بل إنه تعلم اللغات الغريبة للوحوش. هكذا أصبح كائنا خارقا للطبيعة عاش لأكثر من 20000 عام.

 

 

“السيف السحيق” ، تمتم كانغ يون سو. كان طرف نصله محاطا بتوهج مزرق أثناء تنشيط المهارة. تأرجح نصله على الدب الأسود بقوة كبيرة.

 

 

لقد وصل إلى قمة كل فئة ، وبذل قصارى جهده لقتل سيد الشيطان لوقف الدورة المتكررة التي لا نهاية لها – لإنقاذ أحبائه والعالم. لكنه لم يستطع أن ينكر أنه كان راضيا من وقت لآخر ، معتقدا أنه ستظل هناك حياة أخرى إذا فشل في هذه الحياة.

سوكيك!

كان هنريك مليئا بعدم التصديق بالأخبار المروعة ولم يستطع الحفاظ على رباطة جأشه. كانت شانيث هو الشخص الذي سأل بدلا منه ، “إذن كيف انتهى الأمر بهذا دوبلغنجر ، الذي كان مهما جدا لخططهم ، هنا؟”

 

“يجب أن أغير كل شيء. يجب أن أستخدم كل قصاصة من المعرفة لدي لتغيير الأشياء ، “فكر في نفسه

“جرووو!”

نظرت دوبلغنجر إلى كانغ يون سو بفضول وهي تقول ، “لكن الأمر كان مختلفا عندما رآك. لقد تحدثت معي بمحض إرادتها لأول مرة ، على الرغم من أنني لم أتحدث إليها. يبدو أن الظل الأبيض مهتم جدا بك “.

 

 

المبارزة المرعبة للموتى الاحياء التهمت قوة حياة الدب الأسود. اندفع ينبوع من الدم كلما ضربته ضربة حرجة ، وتدفق الدم الفائض نحو كانغ يون سو كما لو كان سيبتلعه.

الفصل 45

 

 

“يجب أن أغير كل شيء. يجب أن أستخدم كل قصاصة من المعرفة لدي لتغيير الأشياء ، “فكر في نفسه

 

 

كائن كانغ يون سو لم يلتق به أبدا خلال انحداره المتكرر يعرف عنه جيدا ، وهذا أعطى مصداقية لتحذيره بأنه لن يتراجع بعد الآن

لا بد لي من التخلص من الرضا عن الذات. يجب أن أصبح أقوى حتى لو كان ذلك يعني التعرض للأذى أو المخاطرة بحياتي”. تغيرت قناعته بهذه الحياة ، وبدأت لامبالاته تجاه الحياة تتصدع شيئا فشيئا.

“ما السبب؟” أجاب كانغ يون سو.

 

“كيف وقعنا في سر العائلة المالكة الذي حول هذه الرحلة إلى مثل هذه الرحلة الخطيرة …” تذمرت شانيث بتعبير قاتم.

انتفخت الأوعية الدموية السميكة من يده وهو يتأرجح بسيفه نحو دب أسود آخر.

حدق دوبلغنجر في كانغ يون سو في ارتباك وقال ، “أنا وحش مجهول. هل تقول أنك ستعطيني اسما؟”

 

«السبب في أنني يجب أن أسافر معك»، أوضح دوبلغنجر.

“بشكل مكثف ، أكثر كثافة من أي وقت مضى ، يجب أن أقتل ملك الشياطين هذه المرة.”

“كان لقتل الأميرة واستبدالها بأخرى أخرى. حتى لا يلاحظ أحد وفاة الأميرة»، أجابت إيريس وهي تبتلع بتلات الزهرة التي كانت تلعقها.

 

 

بدأت عيون كانغ يون سو الهامدة والتعبيرات تمتلئ ببطء بنوع من الإرادة للعيش.

اتخذ كانغ يون سو قراره. “سوف تسافر معي من الآن فصاعدا. ومع ذلك، يجب أن تخبرني على الفور إذا كان الظل الأبيض يخبرك بأي شيء»، قال ل دوبلغنجر.

 

كان تعبير هنريك مليئا بعدم التصديق. لم تستطع شانيث إلا أن تسأل في مفاجأة ، “لماذا ذهبوا إلى هذا الحد لمجرد صنع دوبلغنجر (شبيه) للأميرة؟”

كانت خططهم ستتغير من الآن فصاعدا.

 

 

“كان لقتل الأميرة واستبدالها بأخرى أخرى. حتى لا يلاحظ أحد وفاة الأميرة»، أجابت إيريس وهي تبتلع بتلات الزهرة التي كانت تلعقها.

ابتداء من الليلة.

 

 

واصل كانغ يون سو السؤال ، “الظل الأبيض بداخلك ، متى وكم مرة يهمس؟”

 

واصل كانغ يون سو السؤال ، “الظل الأبيض بداخلك ، متى وكم مرة يهمس؟”

#Stephan

 

 

«السبب في أنني يجب أن أسافر معك»، أوضح دوبلغنجر.

 

“لقد تعلمت أشياء كثيرة. كانت حركات وسلوكيات الأميرة أشياء يجب أن أكون على دراية بها حتى لا يتم القبض علي ، لكنني شعرت بالإحباط. أردت أن أعرف المزيد عني. لهذا السبب هربت من المكان الذي كنت محبوسا فيه. لقد استخدمت صلاحياتي ، والتي لم يكونوا على علم بها ، “أوضحت إيريس بينما كانت تقطف المزيد من الزهور من الأرض الموحلة. رمت بتلات بعيدا هذه المرة ، لعق سداة زهرة مثل مصاصة. ثم أضافت: “هربت، لكنهم طاردوا رجالا يحملون السيوف، بل ودمروا الطريق الكبير”.

 

كائن كانغ يون سو لم يلتق به أبدا خلال انحداره المتكرر يعرف عنه جيدا ، وهذا أعطى مصداقية لتحذيره بأنه لن يتراجع بعد الآن

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط