الفصل 46
الفصل 46
“اوني جميلة أيضا! هل تريد أن تلعب معي؟” سألت سالي.
[المساحة المتبقية للاستدعاء الإضافي: 646.]
في اللحظة التي اكتسب فيها كانغ يون سو عزمه المكتشف حديثا ، اندفع دب أسود نحوه. انحنى على قدمه الخلفية لثانية قبل أن يركض نحو الدب الأسود المشحون ويتأرجح سيفه. قطعت نصله رقبة الدب بشكل نظيف. كان الهجوم مختلفا تماما عن تحركاته المعتادة.
كانت هذه هي الطريقة التي اختارها ليصبح أقوى في أقصر وقت ممكن. كان قطاع الطرق السيوف المتقاطعة عصابة إجرامية سيئة السمعة وشريرة استخدمت جبال الحتار كمقر لها. سيكون قادرا على الحصول على قدر كبير من نقاط الخبرة إذا قضى عليها ، وكان زعيم اللصوص سيفا سحريا نادرا عليه.
ثلاثة دببة سوداء مشحونة معا في كانغ يون سو وإيريس ، لكن كانغ يون سو كان يقف هناك دون أن يرفع سيفه. في اللحظة التي كان فيها المخلب الأمامي لأحد الدببة على وشك ضرب وجه كانغ يون سو ، وقفت إيريس وأرجحت ذراعها اليمنى.
“غرروووو!”
نظر كانغ يون سو إلى إيريس للحظة قبل أن يمد يده اليمنى ويقول ، “استدعي سالي”.
زأر العديد من الدببة عند خروجهم من الأدغال. كانت الدببة السوداء في جبال الحتار سيئة السمعة ليس فقط لشراستها ، ولكن أيضا بسبب الجلود السميكة التي تمكنت من حمايتها من معظم الهجمات.
لم يستطع شانيث وهنريك تصديق ما حدث للتو. نما زوج من الأنياب الطويلة والسميكة من ذراع إيريس اليمنى.
استعد الأعضاء الآخرون في الحزب لدخول القتال. أمسكت شانيث بمنجل الموت بإحكام ، بينما أخرج هنريك خمس دمى خشبية للمبارز من صندوق الاستدعاء الخاص به. ومع ذلك ، ظلت إيريس جالسة بهدوء في مكانها.
[تم فتح القدرة الخفية لسباق دوبلغنجر ، “الافتراس”.]
[قد تتلقى مكافأة كمكافأة إذا ذهبت إلى المحققين.]
صرخ هنريك بغضب في عرض دوبلغنجر غير المبالي ، “أيها الأحمق! الدببة السوداء تقترب منا. ماذا تفعل وأنت جالس هناك؟!”
توقف كانغ يون سو عن المشي ونظر إلى حاجز خشبي أمامه. رن ضحك قطاع الطرق الجبليين من الجانب الآخر من الحاجز الخشبي. سحب قاطع طريق كان واقفا يراقب سيفه ، موجها إياه نحو كانغ يون سو وهو يصيح ، “توقف! من يذهب إلى هناك؟”
من ناحية أخرى ، مالت إيريس رأسها في ارتباك كما لو أنها لا تستطيع أن تفهم سبب تعبئته. قالت: “الأميرة لا تشارك في القتال. من النادر جدا أن ينضم أحد أفراد العائلة المالكة إلى معركة”.
تم إحياء الدببة السوداء الميتة كموتى احياء بأمر من كانغ يون سو ، لتصبح الدببة السوداء الزومبي. كان لدى الدببة السوداء الزومبي عيون سوداء قاتمة ، وسال لعابهم باستمرار كما لو كان بإمكانهم التهام الأحياء في أي لحظة.
“ثم اهرب بعيدا أو شيء من هذا القبيل!” صاح هنريك. كان على وشك أن يقسم على دوبلغنجر عندما اندفع دب أسود نحوه فجأة.
من ناحية أخرى ، مالت إيريس رأسها في ارتباك كما لو أنها لا تستطيع أن تفهم سبب تعبئته. قالت: “الأميرة لا تشارك في القتال. من النادر جدا أن ينضم أحد أفراد العائلة المالكة إلى معركة”.
كواشيك!
ومع ذلك ، لم تكن سيوف الدمى قادرة على اختراق عميق بما فيه الكفاية ، ولم تكن توجهاتها الضحلة كافية لمنعها من الهائج. كان عليهم استهداف نقاط حيوية مثل الرقبة أو القلب لإنهاء المعركة بسرعة.
اشتبكت دمية مبارز خشبية في المقدمة مع أحد الدببة السوداء. تم تفجير نصف الجزء العلوي من جسم الدمية بواسطة الدب الأسود ، لكن هنريك رد على الفور بتحريك خيوط مانا. ثم ، أحاطت دمى المبارز الخشبية الأربعة المتبقية على الفور بالدب الأسود وطعنته في وقت واحد
“غرروووو!”
كانت هذه هي الطريقة التي اختارها ليصبح أقوى في أقصر وقت ممكن. كان قطاع الطرق السيوف المتقاطعة عصابة إجرامية سيئة السمعة وشريرة استخدمت جبال الحتار كمقر لها. سيكون قادرا على الحصول على قدر كبير من نقاط الخبرة إذا قضى عليها ، وكان زعيم اللصوص سيفا سحريا نادرا عليه.
ومع ذلك ، لم تكن سيوف الدمى قادرة على اختراق عميق بما فيه الكفاية ، ولم تكن توجهاتها الضحلة كافية لمنعها من الهائج. كان عليهم استهداف نقاط حيوية مثل الرقبة أو القلب لإنهاء المعركة بسرعة.
“وا… شم!” بكت سالي.
[الاستدعاءات المخزنة حاليا في البعد: 52 دببة سوداء زومبي ، وايت ، سالي.]
سوكيك!
تأرجحت شانيث بمنجل الموت بكل قوتها نحو دب أسود ، ورد الدب الأسود بتأرجح مخلبه على المنجل.
[المساحة المتبقية للاستدعاء الإضافي: 646.]
“اصنع لك جديدا” ، أجاب كانغ يون سو.
رنه!
هز تأثير هائل يديها عندما اشتبك منجلها مع مخالب الدب ، وشعرت بالتأثير كما لو أنها اصطدمت بصخرة كبيرة. قامت بتأرجح منجلها لأسفل لخلق مسافة بينها وبين الدب الأسود الذي كانت تواجهه ، ثم انتهزت الفرصة لاستخدام مهارتها. “ضربة النار!”
كانت الآن أقوى بكثير من دوبلغنجر عادي. لم تكن لديها القدرة على تغيير الشكل تماما ، لكن قدرتها على امتصاص قدرات مخلوق آخر من خلال قدرتها على “الافتراس” كانت قدرة لا يمكن العثور عليها في أي وحش آخر.
[لن تزداد سمعتك السيئة ، لأنك قتلت مجرما.]
كانت هذه هي المهارة التي تلقتها بعد أن تحولت إلى فئة محارب إغنوس. ظهرت خمسة أجرام سماوية نارية حول منجل الموت الخاص بها. تأرجحت منجلها في عملية مسح واسعة ، وطارت الأجرام السماوية النارية نحو الدب الأسود. عندما لامسوا الدب ، انفجرت الأجرام السماوية في انفجار هائل
بالطبع ، إذا أخذ الوقت الكافي لجمعها جميعا واحدة تلو الأخرى ، فستكون أصولا رائعة. ومع ذلك ، كان مجرد مضيعة للوقت. كان هناك الكثير من الكنوز والأسرار المخفية التي كان يدركها جيدا.
“لا تجلس. أنت لست الأميرة”.
بوم!
كواشيك!
ارتفعت براعة شانيث القتالية عدة مرات بعد تغيير فئتها إلى محارب إغنوس. ومع ذلك ، لم تكن الزيادة في قدراتها القتالية هي التغيير الوحيد الذي حدث. بالإضافة إلى ذلك ، لم تعد الأخطاء التي ارتكبتها في المعارك السابقة موجودة ، ولم يرتجف منجلها قليلا حتى بعد القتال الطويل. كان كل ذلك بفضل السمة الخاصة لفئة محارب إغنوس التي زادت من قوة عضلاتها وحيويتها وإتقانها للأسلحة.
“كويوك!”
بعض الدببة السوداء التي كانت تقف على بعد عدة أمتار من الهدف الرئيسي للأجرام السماوية النارية علقت في الانفجار أيضا ، وكانوا يزأرون في عذاب عندما أضرمت النيران في جثثهم.
كانت تتجول على مهل حول حقل الزهور بينما كان الآخرون منخرطين في معركة عنيفة ، وبدا تعبيرها سلميا تماما على الرغم من المعركة المستمرة ، كما لو كانت تخاض في بعد آخر منفصل عن بعدها.
ارتفعت براعة شانيث القتالية عدة مرات بعد تغيير فئتها إلى محارب إغنوس. ومع ذلك ، لم تكن الزيادة في قدراتها القتالية هي التغيير الوحيد الذي حدث. بالإضافة إلى ذلك ، لم تعد الأخطاء التي ارتكبتها في المعارك السابقة موجودة ، ولم يرتجف منجلها قليلا حتى بعد القتال الطويل. كان كل ذلك بفضل السمة الخاصة لفئة محارب إغنوس التي زادت من قوة عضلاتها وحيويتها وإتقانها للأسلحة.
“الزهور هنا جميلة” ، قالت إيريس بهدوء.
كانت تتجول على مهل حول حقل الزهور بينما كان الآخرون منخرطين في معركة عنيفة ، وبدا تعبيرها سلميا تماما على الرغم من المعركة المستمرة ، كما لو كانت تخاض في بعد آخر منفصل عن بعدها.
كانت تتجول على مهل حول حقل الزهور بينما كان الآخرون منخرطين في معركة عنيفة ، وبدا تعبيرها سلميا تماما على الرغم من المعركة المستمرة ، كما لو كانت تخاض في بعد آخر منفصل عن بعدها.
ابتسمت إيريس بارتياح. “إنه لذيذ حقا. أفضل بكثير من تناوله مطبوخا” ، قالت وهي تلتهم القلب الخام مثل طفل يرضع من حلمة أمه
سار كانغ يون سو نحوها بعد أن ضرب دبا أسود. دم الدببة ، يقطر على طرف سيفه الطويل ، رسم الزهور باللون الأحمر. ذهب على ذكرياته. كان بحاجة إلى زيادة قدرات إيريس القتالية إذا كانت ستسافر معهم.
“كويوك!”
“لا تجلس. أنت لست الأميرة”.
أومأت إيريس برأسها وهي تبتسم وهي تجيب ، “حقا”.
[ستزيد كفاءة امتصاص قدرة دوبلغنجر كلما زاد عدد القلوب التي تستهلكها.]
أجابت إيريس بتعبير بريء ، “إذا لم أكن الأميرة ، فما أنا؟”
[استهلاك قلب مخلوق مماثل لن يعزز القدرة على الامتصاص.]
“أنت أنت” ، أجاب كانغ يون سو.
“لا تملك دوبلغنجر هويتها الخاصة” ، أوضحت إيريس وهي تحمل بخفة زهرة قطفتها من الأرض. على الرغم من قبضتها الفضفاضة ، انهارت الزهرة إلى غبار ، والتقطت زهرة أخرى قبل أن تتابع ، “إذا لم أقلد ، فماذا يمكنني أن أفعل أيضا؟”
يتذكر كل شيء عن جبال حتار. كان سيف الإمبراطور السابق المفقود عالقا في الأرض تحت النهر المتدفق عبر مضيق الجبل ، وكان منجم الذهب للأقزام مدسوسا بعيدا تحت سفح الجبل ، ونما عشب الشباب الأبدي على قمة الجبل الثانية من الغرب.
“اصنع لك جديدا” ، أجاب كانغ يون سو.
[المساحة المتبقية للاستدعاء الإضافي: 646.]
في نفس اللحظة التي وقفت فيها إيريس من مكانها ، صرخت شانيث على عجل ، “احترس”
[سوف يمتص دوبلغنجر الإحصائيات والقدرات البدنية للعدو كلما استهلكت قلبه.]
ثلاثة دببة سوداء مشحونة معا في كانغ يون سو وإيريس ، لكن كانغ يون سو كان يقف هناك دون أن يرفع سيفه. في اللحظة التي كان فيها المخلب الأمامي لأحد الدببة على وشك ضرب وجه كانغ يون سو ، وقفت إيريس وأرجحت ذراعها اليمنى.
كواشيك!
جرفت الدببة السوداء الثلاثة من الأرض وبعيدا عنهم كما لو أن موجة مفاجئة قد جرفتهم بعيدا. كانت عبارة “جرفت بعيدا” هي الطريقة الوحيدة لوصف ما حدث في ذلك الوقت.
في اللحظة التي اكتسب فيها كانغ يون سو عزمه المكتشف حديثا ، اندفع دب أسود نحوه. انحنى على قدمه الخلفية لثانية قبل أن يركض نحو الدب الأسود المشحون ويتأرجح سيفه. قطعت نصله رقبة الدب بشكل نظيف. كان الهجوم مختلفا تماما عن تحركاته المعتادة.
لم يستطع شانيث وهنريك تصديق ما حدث للتو. نما زوج من الأنياب الطويلة والسميكة من ذراع إيريس اليمنى.
استعد الأعضاء الآخرون في الحزب لدخول القتال. أمسكت شانيث بمنجل الموت بإحكام ، بينما أخرج هنريك خمس دمى خشبية للمبارز من صندوق الاستدعاء الخاص به. ومع ذلك ، ظلت إيريس جالسة بهدوء في مكانها.
“…اههههه!” هتفوا. بدت الأنياب وكأنها شيء رأوه من قبل. كان لديهم تشابه غريب مع أنياب خنزير الأنياب البرية التي أكلوها الليلة الماضية.
#Stephan
[فتحت دوبلغنجر نفسها على أخرى لأول مرة.]
#Stephan
دارت ألسنة اللهب في الجو وخرجت منها فتاة صغيرة جميلة. حدقت سالي في إيريس للحظة قبل أن تقفز نحوها. لم يكن هذا هو اجتماعهم الأول ، حيث التقوا سابقا عندما أشعلت سالي النار في الجبل ، لكن لم يكن لديهم رفاهية التعرف في ذلك الوقت.
[إنها أول دوبلغنجر اتخذ العزم على العثور على نفسها الحقيقية.]
استعد الأعضاء الآخرون في الحزب لدخول القتال. أمسكت شانيث بمنجل الموت بإحكام ، بينما أخرج هنريك خمس دمى خشبية للمبارز من صندوق الاستدعاء الخاص به. ومع ذلك ، ظلت إيريس جالسة بهدوء في مكانها.
[تم فتح القدرة الخفية لسباق دوبلغنجر ، “الافتراس”.]
كانت هذه هي المهارة التي تلقتها بعد أن تحولت إلى فئة محارب إغنوس. ظهرت خمسة أجرام سماوية نارية حول منجل الموت الخاص بها. تأرجحت منجلها في عملية مسح واسعة ، وطارت الأجرام السماوية النارية نحو الدب الأسود. عندما لامسوا الدب ، انفجرت الأجرام السماوية في انفجار هائل
[سوف يمتص دوبلغنجر الإحصائيات والقدرات البدنية للعدو كلما استهلكت قلبه.]
سار كانغ يون سو نحوها بعد أن ضرب دبا أسود. دم الدببة ، يقطر على طرف سيفه الطويل ، رسم الزهور باللون الأحمر. ذهب على ذكرياته. كان بحاجة إلى زيادة قدرات إيريس القتالية إذا كانت ستسافر معهم.
[الاستدعاءات المخزنة حاليا في البعد: 52 دببة سوداء زومبي ، وايت ، سالي.]
[ستختفي القدرة السابقة إذا تم استيعاب قدرة جديدة.]
“لا تجلس. أنت لست الأميرة”.
[استهلاك قلب مخلوق مماثل لن يعزز القدرة على الامتصاص.]
بالطبع ، إذا أخذ الوقت الكافي لجمعها جميعا واحدة تلو الأخرى ، فستكون أصولا رائعة. ومع ذلك ، كان مجرد مضيعة للوقت. كان هناك الكثير من الكنوز والأسرار المخفية التي كان يدركها جيدا.
[استهلاك الأنواع المختلفة سيساعد دوبلغنجر على النمو بشكل أسرع.]
الفصل 46
[ستزيد كفاءة امتصاص قدرة دوبلغنجر كلما زاد عدد القلوب التي تستهلكها.]
كانت هذه هي المهارة التي تلقتها بعد أن تحولت إلى فئة محارب إغنوس. ظهرت خمسة أجرام سماوية نارية حول منجل الموت الخاص بها. تأرجحت منجلها في عملية مسح واسعة ، وطارت الأجرام السماوية النارية نحو الدب الأسود. عندما لامسوا الدب ، انفجرت الأجرام السماوية في انفجار هائل
تركت إيريس على الفور عندما سمعت سالي تصرخ من الألم ، ثم مالت رأسها جانبا ولعقت خد سالي.
[* هذه الرسالة مرئية فقط لتلك التي فتحت دوبلغنجر نفسها لها.]
“لذلك ستكون مفيدا في القتال” ، أجاب كانغ يون سو ببرود.
“أنت طفل جميل أيضا” ، أجابت إيريس.
سمحت لها مهارة إيريس الجديدة ، الافتراس ، بامتصاص قدرة خنزير الناب البري بعد أن أكلت قلبه في الليلة السابقة. لم تستطع تحويل جسدها بالكامل ، لكنها اكتسبت القدرة على تغيير جزء من جسدها في القدرة على الامتصاص.
“هيا نلعب” ، قالت إيريس ، وهي تقترب من سالي بابتسامة.
الآن ، كانت تلك النسخة من كانغ يون سو تسير في قاعدة قطاع الطرق داخل الحاجز الخشبي ، بعد أن تحولت إلى أكثر القتلة شراسة في القارة
كانت الآن أقوى بكثير من دوبلغنجر عادي. لم تكن لديها القدرة على تغيير الشكل تماما ، لكن قدرتها على امتصاص قدرات مخلوق آخر من خلال قدرتها على “الافتراس” كانت قدرة لا يمكن العثور عليها في أي وحش آخر.
[الاستدعاءات المخزنة حاليا في البعد: 52 دببة سوداء زومبي ، وايت ، سالي.]
[فتحت دوبلغنجر نفسها على أخرى لأول مرة.]
لمست إيريس بلطف ناب الخنزير الذي نما من ذراعها اليمنى. “هذا الشيء المسمى المعركة هو شيء غامض …” غمغمت.
“كما لو!” رد هنريك بنظرة متعجرفة.
أغمض كانغ يون سو عينيه ببطء ليركض(ليتحقق) ذكرياته ، متأملا في أي كانغ يون سو من أي حياة كان بحاجة إلى أن يكون في ذلك اليوم. فتح عينيه ببطء بعد فترة قصيرة ، بعد أن اختار أي من حياته السابقة قرر تقليدها – حياته العاشرة.
بعض الدببة السوداء التي كانت تقف على بعد عدة أمتار من الهدف الرئيسي للأجرام السماوية النارية علقت في الانفجار أيضا ، وكانوا يزأرون في عذاب عندما أضرمت النيران في جثثهم.
كانت قوة دوبلغنجر أكبر بكثير من قوة الإنسان العادي. كانت معركتها الأولى ، لكن إيريس تخلصت بكفاءة من أعدائها عن طريق تأرجح ذراعها اليمنى المغطاة بالأنياب ، مما أسفر عن مقتل دب أسود تلو الآخر.
“ثم اهرب بعيدا أو شيء من هذا القبيل!” صاح هنريك. كان على وشك أن يقسم على دوبلغنجر عندما اندفع دب أسود نحوه فجأة.
تم الاعتناء بجميع الدببة السوداء الآن. كانت الأرض مصبوغة باللون الأحمر بدمائهم ، وكانت المناطق المحيطة مليئة بجثثهم.
ارتفع مستوى كانغ يون سو بمقدار اثنين ، وكان الآن في المستوى 90. حفر سيفه الطويل في جثة دب أسود وأخرج قلبه. ألقى القلب الخام إلى إيريس قائلا ، “كله”.
“لماذا يجب أن آكل هذا؟” سألت ايريس.
“لذلك ستكون مفيدا في القتال” ، أجاب كانغ يون سو ببرود.
لم تضرب إيريس عينا لأنها استهلكت القلب الخام ، الذي انبعث منه رائحة كريهة شديدة.
“إذا كنت ترغب في ذلك ، دعنا نلعب” ، أجابت إيريس ، أومأت برأسها.
بعض الدببة السوداء التي كانت تقف على بعد عدة أمتار من الهدف الرئيسي للأجرام السماوية النارية علقت في الانفجار أيضا ، وكانوا يزأرون في عذاب عندما أضرمت النيران في جثثهم.
[استهلكت إيريس قلب دب أسود شرير.]
توقف كانغ يون سو عن المشي ونظر إلى حاجز خشبي أمامه. رن ضحك قطاع الطرق الجبليين من الجانب الآخر من الحاجز الخشبي. سحب قاطع طريق كان واقفا يراقب سيفه ، موجها إياه نحو كانغ يون سو وهو يصيح ، “توقف! من يذهب إلى هناك؟”
تم الاعتناء بجميع الدببة السوداء الآن. كانت الأرض مصبوغة باللون الأحمر بدمائهم ، وكانت المناطق المحيطة مليئة بجثثهم.
[زادت قوة القزحية.]
تم إحياء الدببة السوداء الميتة كموتى احياء بأمر من كانغ يون سو ، لتصبح الدببة السوداء الزومبي. كان لدى الدببة السوداء الزومبي عيون سوداء قاتمة ، وسال لعابهم باستمرار كما لو كان بإمكانهم التهام الأحياء في أي لحظة.
ابتسمت إيريس بارتياح. “إنه لذيذ حقا. أفضل بكثير من تناوله مطبوخا” ، قالت وهي تلتهم القلب الخام مثل طفل يرضع من حلمة أمه
توقفت عن الأكل للحظة وهي تحدق في كانغ يون سو ، متسائلة ، “هل يمكنني تذوق قلبك أيضا؟”
في نفس اللحظة التي وقفت فيها إيريس من مكانها ، صرخت شانيث على عجل ، “احترس”
“لا” ، أجاب كانغ يون سو.
ركض كانغ يون سو ذكرياته أكثر قليلا. كان للسيف المفقود للإمبراطور السابق سمات جيدة جدا ، لكنه كان تالفا للغاية وسيتطلب قدرا كبيرا من ميثريل لمجرد إصلاحه ؛ منجم الذهب للأقزام سيجعل المرء أغنى شخص في القارة ، لكن المرء سيتحمل غضب التنين الذهبي. وعشب الشباب الأبدي سيزيد بشكل كبير من قوة حياة المرء ، لكنه يقلل من عمره بمقدار متناسب.
أجابت إيريس بتعبير بريء ، “إذا لم أكن الأميرة ، فما أنا؟”
“آه … هذا عار …” تمتمت إيريس ، لأنها ندمت حقا على ذلك.
لم يكن لدى شانيث حتى الطاقة للتحدث ، وهي تحدق بذهول في إيريس بسبب الكلمات التي لا تصدق التي سمعتها للتو.
بعد ذلك ، رفع كانغ يون سو الدببة السوداء على أنها موتى احياء ، متمتما ، “رفع جماعي للموتى”.
[زادت قوة القزحية.]
تم إحياء الدببة السوداء الميتة كموتى احياء بأمر من كانغ يون سو ، لتصبح الدببة السوداء الزومبي. كان لدى الدببة السوداء الزومبي عيون سوداء قاتمة ، وسال لعابهم باستمرار كما لو كان بإمكانهم التهام الأحياء في أي لحظة.
[* هذه الرسالة مرئية فقط لتلك التي فتحت دوبلغنجر نفسها لها.]
أرسل كانغ يون سو الموتى الأحياء إلى بعد الاستدعاء.
توقفت عن الأكل للحظة وهي تحدق في كانغ يون سو ، متسائلة ، “هل يمكنني تذوق قلبك أيضا؟”
“لن أجعل لك شقيقا إذا بكيت” ، هدد كانغ يون سو سالي ببرود.
[تم إرسال 52 دببة سوداء زومبي إلى بعد الاستدعاء.]
[الاستدعاءات المخزنة حاليا في البعد: 52 دببة سوداء زومبي ، وايت ، سالي.]
[المساحة المتبقية للاستدعاء الإضافي: 646.]
“حقا؟ هل تقصد ذلك؟” سألت سالي بحماس ، ونمت عيناها المتلألئة بشكل أكبر.
***
“واا بابا!” صرخت سالي وهي تتشبث بخصر كانغ يون سو. استنشقت وقالت ، “بابا! بابا! هذا اوني مخيف!”
دخل كانغ يون سو وحزبه كوخا قديما مهجورا في الجبال يبدو أنه كان يستخدمه حارس الجبل. كان ضيقا جدا في الداخل ، لكنه كان يعمل كمأوى ليلي ، وقرروا قضاء الليل في الداخل.
تركت سالي وحدها مع إيريس في المقصورة المهجورة …
نامت شانيث المنهك على الفور ، وبدأ هنريك في الشخير بعد فترة وجيزة من إغلاق عينيه. ومع ذلك ، واصلت إيريس التحديق في سماء الليل.
بعض الدببة السوداء التي كانت تقف على بعد عدة أمتار من الهدف الرئيسي للأجرام السماوية النارية علقت في الانفجار أيضا ، وكانوا يزأرون في عذاب عندما أضرمت النيران في جثثهم.
“الليلة جميلة جدا. آمل أن أتمكن من الوصول إلى السماء يوما ما ، “قالت إيريس وهي تمد يدها نحو السماء
[لن تزداد سمعتك السيئة ، لأنك قتلت مجرما.]
نظر كانغ يون سو إلى إيريس للحظة قبل أن يمد يده اليمنى ويقول ، “استدعي سالي”.
زأر العديد من الدببة عند خروجهم من الأدغال. كانت الدببة السوداء في جبال الحتار سيئة السمعة ليس فقط لشراستها ، ولكن أيضا بسبب الجلود السميكة التي تمكنت من حمايتها من معظم الهجمات.
تم إحياء الدببة السوداء الميتة كموتى احياء بأمر من كانغ يون سو ، لتصبح الدببة السوداء الزومبي. كان لدى الدببة السوداء الزومبي عيون سوداء قاتمة ، وسال لعابهم باستمرار كما لو كان بإمكانهم التهام الأحياء في أي لحظة.
دارت ألسنة اللهب في الجو وخرجت منها فتاة صغيرة جميلة. حدقت سالي في إيريس للحظة قبل أن تقفز نحوها. لم يكن هذا هو اجتماعهم الأول ، حيث التقوا سابقا عندما أشعلت سالي النار في الجبل ، لكن لم يكن لديهم رفاهية التعرف في ذلك الوقت.
“حقا؟ هل تقصد ذلك؟” سألت سالي بحماس ، ونمت عيناها المتلألئة بشكل أكبر.
“رائع! أوني جميلة*!” صرخت سالي وهي تنظر إلى إيريس بعيون متلألئة.
أجابت إيريس بتعبير بريء ، “إذا لم أكن الأميرة ، فما أنا؟”
“الليلة جميلة جدا. آمل أن أتمكن من الوصول إلى السماء يوما ما ، “قالت إيريس وهي تمد يدها نحو السماء
(مصطلح تستخدمه الفتيات للإشارة إلى فتاة/أخت أكبر سنا في كوريا)
ومع ذلك ، لم تكن سيوف الدمى قادرة على اختراق عميق بما فيه الكفاية ، ولم تكن توجهاتها الضحلة كافية لمنعها من الهائج. كان عليهم استهداف نقاط حيوية مثل الرقبة أو القلب لإنهاء المعركة بسرعة.
حدقت إيريس بفضول في الطفلة قبل أن تمسك خديها وتقرصهما. “أوتش!” صرخت سالي.
“أنت طفل جميل أيضا” ، أجابت إيريس.
“رائع! أوني جميلة*!” صرخت سالي وهي تنظر إلى إيريس بعيون متلألئة.
[ستختفي القدرة السابقة إذا تم استيعاب قدرة جديدة.]
“حقا؟ هل تقصد ذلك؟” سألت سالي بحماس ، ونمت عيناها المتلألئة بشكل أكبر.
كانت هذه هي الطريقة التي اختارها ليصبح أقوى في أقصر وقت ممكن. كان قطاع الطرق السيوف المتقاطعة عصابة إجرامية سيئة السمعة وشريرة استخدمت جبال الحتار كمقر لها. سيكون قادرا على الحصول على قدر كبير من نقاط الخبرة إذا قضى عليها ، وكان زعيم اللصوص سيفا سحريا نادرا عليه.
ابتسمت إيريس بارتياح. “إنه لذيذ حقا. أفضل بكثير من تناوله مطبوخا” ، قالت وهي تلتهم القلب الخام مثل طفل يرضع من حلمة أمه
أومأت إيريس برأسها وهي تبتسم وهي تجيب ، “حقا”.
“لا تجلس. أنت لست الأميرة”.
“هل لي أن أتذوق قلبك؟” سألت إيريس بابتسامة على وجهها.
“رائع! أحبك!” صرخت سالي وهي تقفز وتعانق إيريس
دخل كانغ يون سو وحزبه كوخا قديما مهجورا في الجبال يبدو أنه كان يستخدمه حارس الجبل. كان ضيقا جدا في الداخل ، لكنه كان يعمل كمأوى ليلي ، وقرروا قضاء الليل في الداخل.
سار كانغ يون سو ببطء نحو اللصوص الذين يراقبون ، ثم اخترق رقبة قطاع الطرق. مات اللصوص وعيناه مفتوحتان على مصراعيها ، غير قادر على تصديق أن كانغ يون سو يمكن أن يقتله بسهولة دون كلمة واحدة.
حدقت إيريس بفضول في الطفلة قبل أن تمسك خديها وتقرصهما. “أوتش!” صرخت سالي.
اشتبكت دمية مبارز خشبية في المقدمة مع أحد الدببة السوداء. تم تفجير نصف الجزء العلوي من جسم الدمية بواسطة الدب الأسود ، لكن هنريك رد على الفور بتحريك خيوط مانا. ثم ، أحاطت دمى المبارز الخشبية الأربعة المتبقية على الفور بالدب الأسود وطعنته في وقت واحد
“لن أجعل لك شقيقا إذا بكيت” ، هدد كانغ يون سو سالي ببرود.
تركت إيريس على الفور عندما سمعت سالي تصرخ من الألم ، ثم مالت رأسها جانبا ولعقت خد سالي.
[سوف يمتص دوبلغنجر الإحصائيات والقدرات البدنية للعدو كلما استهلكت قلبه.]
نظرت سالي ببراءة إلى إيريس قبل أن تضع شفتيها على خدي إيريس أيضا. “اسمي سالي! ما اسمك يا أوني؟” سألت بنظرة بريئة.
ومع ذلك ، لم تكن سيوف الدمى قادرة على اختراق عميق بما فيه الكفاية ، ولم تكن توجهاتها الضحلة كافية لمنعها من الهائج. كان عليهم استهداف نقاط حيوية مثل الرقبة أو القلب لإنهاء المعركة بسرعة.
“اسمي إيريس” ، أجابت إيريس وهي تداعب شعر سالي البرتقالي الناري. نظرت إلى سالي بعيون دافئة ولطيفة قبل أن تكرر ، “أنت حقا طفلة جميلة”.
“أنت طفل جميل أيضا” ، أجابت إيريس.
“اوني جميلة أيضا! هل تريد أن تلعب معي؟” سألت سالي.
ارتفعت براعة شانيث القتالية عدة مرات بعد تغيير فئتها إلى محارب إغنوس. ومع ذلك ، لم تكن الزيادة في قدراتها القتالية هي التغيير الوحيد الذي حدث. بالإضافة إلى ذلك ، لم تعد الأخطاء التي ارتكبتها في المعارك السابقة موجودة ، ولم يرتجف منجلها قليلا حتى بعد القتال الطويل. كان كل ذلك بفضل السمة الخاصة لفئة محارب إغنوس التي زادت من قوة عضلاتها وحيويتها وإتقانها للأسلحة.
“إذا كنت ترغب في ذلك ، دعنا نلعب” ، أجابت إيريس ، أومأت برأسها.
ابتسمت سالي على نطاق واسع قبل أن تعانق إيريس مرة أخرى. صرخت بحماس ، “يا هلا! كانت سالي تشعر بالملل حقا! ماذا تريد إيريس أوني أن تلعب مع سالي؟”
“هل لي أن أتذوق قلبك؟” سألت إيريس بابتسامة على وجهها.
“واا بابا!” صرخت سالي وهي تتشبث بخصر كانغ يون سو. استنشقت وقالت ، “بابا! بابا! هذا اوني مخيف!”
“اصنع لك جديدا” ، أجاب كانغ يون سو.
“هيا نلعب” ، قالت إيريس ، وهي تقترب من سالي بابتسامة.
“وااااا” صرخت سالي.
“اصنع لك جديدا” ، أجاب كانغ يون سو.
“لن أجعل لك شقيقا إذا بكيت” ، هدد كانغ يون سو سالي ببرود.
“وا… شم!” بكت سالي.
تركت سالي وحدها مع إيريس في المقصورة المهجورة …
عندما نام الجميع ، غادر كانغ يون سو المقصورة بمفرده. قام برحلة على طول الطريق الجبلي وهو يغلق عينيه ويتذكر الماضي. “كان هذا الجبل عالمي ، وكنت مالكه عندما كنت أعيش كحارس ومتسلق جبال في ذلك الوقت”
[ارتفع مستواك بمقدار 1.]
[إنها أول دوبلغنجر اتخذ العزم على العثور على نفسها الحقيقية.]
يتذكر كل شيء عن جبال حتار. كان سيف الإمبراطور السابق المفقود عالقا في الأرض تحت النهر المتدفق عبر مضيق الجبل ، وكان منجم الذهب للأقزام مدسوسا بعيدا تحت سفح الجبل ، ونما عشب الشباب الأبدي على قمة الجبل الثانية من الغرب.
ركض كانغ يون سو ذكرياته أكثر قليلا. كان للسيف المفقود للإمبراطور السابق سمات جيدة جدا ، لكنه كان تالفا للغاية وسيتطلب قدرا كبيرا من ميثريل لمجرد إصلاحه ؛ منجم الذهب للأقزام سيجعل المرء أغنى شخص في القارة ، لكن المرء سيتحمل غضب التنين الذهبي. وعشب الشباب الأبدي سيزيد بشكل كبير من قوة حياة المرء ، لكنه يقلل من عمره بمقدار متناسب.
كانت الآن أقوى بكثير من دوبلغنجر عادي. لم تكن لديها القدرة على تغيير الشكل تماما ، لكن قدرتها على امتصاص قدرات مخلوق آخر من خلال قدرتها على “الافتراس” كانت قدرة لا يمكن العثور عليها في أي وحش آخر.
بالطبع ، إذا أخذ الوقت الكافي لجمعها جميعا واحدة تلو الأخرى ، فستكون أصولا رائعة. ومع ذلك ، كان مجرد مضيعة للوقت. كان هناك الكثير من الكنوز والأسرار المخفية التي كان يدركها جيدا.
“ليست هناك حاجة لإضاعة الوقت في هذه الجبال لمجرد الحصول عليها ، “فكر كانغ يون سو في نفسه.
[الاستدعاءات المخزنة حاليا في البعد: 52 دببة سوداء زومبي ، وايت ، سالي.]
توقف كانغ يون سو عن المشي ونظر إلى حاجز خشبي أمامه. رن ضحك قطاع الطرق الجبليين من الجانب الآخر من الحاجز الخشبي. سحب قاطع طريق كان واقفا يراقب سيفه ، موجها إياه نحو كانغ يون سو وهو يصيح ، “توقف! من يذهب إلى هناك؟”
كانت هذه هي الطريقة التي اختارها ليصبح أقوى في أقصر وقت ممكن. كان قطاع الطرق السيوف المتقاطعة عصابة إجرامية سيئة السمعة وشريرة استخدمت جبال الحتار كمقر لها. سيكون قادرا على الحصول على قدر كبير من نقاط الخبرة إذا قضى عليها ، وكان زعيم اللصوص سيفا سحريا نادرا عليه.
سار كانغ يون سو ببطء نحو اللصوص الذين يراقبون ، ثم اخترق رقبة قطاع الطرق. مات اللصوص وعيناه مفتوحتان على مصراعيها ، غير قادر على تصديق أن كانغ يون سو يمكن أن يقتله بسهولة دون كلمة واحدة.
ارتفعت براعة شانيث القتالية عدة مرات بعد تغيير فئتها إلى محارب إغنوس. ومع ذلك ، لم تكن الزيادة في قدراتها القتالية هي التغيير الوحيد الذي حدث. بالإضافة إلى ذلك ، لم تعد الأخطاء التي ارتكبتها في المعارك السابقة موجودة ، ولم يرتجف منجلها قليلا حتى بعد القتال الطويل. كان كل ذلك بفضل السمة الخاصة لفئة محارب إغنوس التي زادت من قوة عضلاتها وحيويتها وإتقانها للأسلحة.
[لقد قتلت اللصوص الشرير غرينويل.]
ارتفع مستوى كانغ يون سو بمقدار اثنين ، وكان الآن في المستوى 90. حفر سيفه الطويل في جثة دب أسود وأخرج قلبه. ألقى القلب الخام إلى إيريس قائلا ، “كله”.
[لن تزداد سمعتك السيئة ، لأنك قتلت مجرما.]
[قد تتلقى مكافأة كمكافأة إذا ذهبت إلى المحققين.]
كواشيك!
[لقد حصلت على نقاط خبرة إضافية لقتل عضو من نفس العرق.]
“لا” ، أجاب كانغ يون سو.
جرفت الدببة السوداء الثلاثة من الأرض وبعيدا عنهم كما لو أن موجة مفاجئة قد جرفتهم بعيدا. كانت عبارة “جرفت بعيدا” هي الطريقة الوحيدة لوصف ما حدث في ذلك الوقت.
[ارتفع مستواك بمقدار 1.]
كانت هذه هي الطريقة التي اختارها ليصبح أقوى في أقصر وقت ممكن. كان قطاع الطرق السيوف المتقاطعة عصابة إجرامية سيئة السمعة وشريرة استخدمت جبال الحتار كمقر لها. سيكون قادرا على الحصول على قدر كبير من نقاط الخبرة إذا قضى عليها ، وكان زعيم اللصوص سيفا سحريا نادرا عليه.
“وا… شم!” بكت سالي.
ومع ذلك ، كان من المستحيل حتى على كانغ يون سو مواجهة هذا العدد الكبير من قطاع الطرق بمفردهم. لم يكن في خطته التخلص من قطاع الطرق في الأصل ، لكن لم يكن لديه خيار الآن ، لأنه كان بحاجة إلى أن يصبح أقوى بشكل أسرع.
[تم فتح القدرة الخفية لسباق دوبلغنجر ، “الافتراس”.]
أغمض كانغ يون سو عينيه ببطء ليركض(ليتحقق) ذكرياته ، متأملا في أي كانغ يون سو من أي حياة كان بحاجة إلى أن يكون في ذلك اليوم. فتح عينيه ببطء بعد فترة قصيرة ، بعد أن اختار أي من حياته السابقة قرر تقليدها – حياته العاشرة.
[استهلكت إيريس قلب دب أسود شرير.]
لقد كان مفترسا لا يرحم في حياته العاشرة ، حيث قتل عددا لا يحصى من الناس وارتكب فظائع لا حصر لها
دارت ألسنة اللهب في الجو وخرجت منها فتاة صغيرة جميلة. حدقت سالي في إيريس للحظة قبل أن تقفز نحوها. لم يكن هذا هو اجتماعهم الأول ، حيث التقوا سابقا عندما أشعلت سالي النار في الجبل ، لكن لم يكن لديهم رفاهية التعرف في ذلك الوقت.
الآن ، كانت تلك النسخة من كانغ يون سو تسير في قاعدة قطاع الطرق داخل الحاجز الخشبي ، بعد أن تحولت إلى أكثر القتلة شراسة في القارة
بوم!
#Stephan
من ناحية أخرى ، مالت إيريس رأسها في ارتباك كما لو أنها لا تستطيع أن تفهم سبب تعبئته. قالت: “الأميرة لا تشارك في القتال. من النادر جدا أن ينضم أحد أفراد العائلة المالكة إلى معركة”.
