الفصل 80
الفصل 80
شعر الاثنان ، اللذان فوجئا بالفعل في البداية ، كما لو أنهما أصيبا في مؤخرة رأسيهما بسبب الكلمات التي قالها كانغ يون سو للتو.
ركض وايت بسرعة عبر الصحراء الشاسعة. وصلوا إلى كهف أسود بعد التعرج عبر الصحراء في مسار معقد. كان هناك تمثال لمحارب يحرس الكهف. تحركت فجأة عندما حاول كانغ يون سو الدخول.
بدأ الجان والقزم النار في إعادة بناء فراش الزهرة الذي دمره الخاطفون. قام القزم النار بحفر التربة المناسبة لنمو النباتات وجلبها ، وزرع الجان الشتلات.
أخذت المحادثة فجأة منعطفا خطيرا. لا أحد عاش في صحراء الموت لم يكن يعرف عن أسطورة كارثيون. لقد كان حاكما لا يرحم حكم مملكة شارشيانون القديمة. أن تعتقد أن شخصا مثله قد عاد إلى الحياة!
“من الغريب أن نرى كيف يتعايش الجان والقزم النار بشكل جيد. يبدو الأمر كما لو كان علينا إحداث صدع بينهما لاستعادة توازن الطبيعة أو شيء من هذا القبيل ، أليس كذلك؟” لاحظ هنريك وهو جالس على طاولة خشبية.
قالت شانيث وهي تجلس بجانبه ، “لا على الإطلاق. لا أعتقد أن الجان سيحبون ما قلته للتو “.
***
“لماذا تبدو كما لو كنت قد عشت مع الجان من قبل؟” أجاب هنريك بسخرية.
“الشخص الذي أخذني ورباني عندما فقدت عائلتي في الحريق كان جان. على الرغم من أنها كانت تتمتع بأجواء مختلفة عن الجان هنا ، “أوضحت شانيث.
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل هيرون.
“حسنا ، أعرف عددا قليلا من الجان من الحانة وهم مختلفون تماما عن هؤلاء. على الرغم من أنهم تصرفوا مثل الأرواح الحرة ولم يشعروا بأنهم جان على الإطلاق ، “قال هنريك
“أشعر وكأنك الجان؟” سألت شانيث.
“كيف ذلك؟” سأل هنريك.
“هل تعلم ، متناغم مع الطبيعة ، غامض ، بريء ، هذا النوع من الشعور؟” أجاب هنريك.
“الملك القديم ، كارثيون. لقد تجاوز الوقت وعاد إلى الحياة ، “أوضح كانغ يون سو.
“همم… أخبرتني السيدة هيرميا منذ فترة طويلة أن الجان انقسموا إلى أولئك الذين بقوا في الصحراء وأولئك الذين بدأوا يجوبون القارة. الجان في صحراء الموت هم الجان الذين يتناسبون مع الصورة النمطية وأولئك الذين يتجولون في جميع أنحاء القارة هم الأحرار ، “أوضحت شانيث.
اقتربت إيريس منهم فجأة ، على ما يبدو تتذمر من شيء ما.
“لست متأكدا” ، قال كانغ يون سو.
“ما الخطب يا أوني؟” سألت شانيث.
“تراجع؟ هل تقول إنه سيدمر القارة لمجرد العودة بالزمن إلى الوراء؟” سأل هيرون في مفاجأة. لم يستطع هو وياناك إخفاء دهشتهما ، حيث كانا يحدقان في كانغ يون سو بأفواههما.
“لا يمكنني الموافقة على الحرب. لماذا تعتقد أننا نحاول إعادة الصحراء إلى غابة؟” سأل رئيس القرية.
قالت إيريس: “لا يوجد خبز شعير في هذا المكان”.
كان السلاح الأنسب لقتل الملك القديم
قال هنريك: “فقط كل ما يقدمونه لك ، من فضلك”. طعنت شانيث مرفقها في جانب هنريك ، وأطلق أنينا مؤلما وهو يتجهم. سأل هنريك ، “لماذا تشعر وكأنك تزداد قوة يوما بعد يوم؟ هل تدرك ذلك؟”
قالت شانيث وهي تجلس بجانبه ، “لا على الإطلاق. لا أعتقد أن الجان سيحبون ما قلته للتو “.
حدق كانغ يون سو في وجهها للحظة قبل أن يرد ، “سأبقى على قيد الحياة”.
تظاهرت شانيث بأنها لا تستطيع سماع الرجل في منتصف العمر وهي تحدق في الخيمة الكبيرة. قالت ، “أتساءل ماذا يفعل كانغ يون سو”
“عليه أن يضحي بالكثير للقيام بذلك ، لكن يمكنه أيضا إيقاف الوقت” ، أجاب كانغ يون سو.
“كاروجور!”
“لماذا تسأل كما لو كنت لا تعرف الرجل؟ إذا كان هو ، فمن المحتمل أنه يفعل أحد هذه الأشياء الثلاثة: أن يكون غريبا ، أو يخدع الناس ، أو يشرب. تعال إلى التفكير في الأمر ، كل هذه أشياء سيفعلها البلطجي …” تأخر هنريك.
قالت إيريس: “أعتقد أن كانغ يون سو يقوم بعمل جيد لإقناعه”.
راقبت كانغ يون سو للحظة قبل أن تستل سيفها وقالت: “يجب أن تكون قد أتقنت ثلاث مهارات على الأقل في الرماية ، لكنك لا تمتلك أي مهارات في الرماية. ليس لديك الحق في الدخول”.
***
“ماذا تشرب؟! أعطني بعض!” هتف ياناك.
“إنه ماء” ، أجاب كانغ يون سو ، وهو يخدع قزم النار المسكين أثناء احتساء الكحول.
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل هيرون.
كان رئيس قرية الجان ، ياناك ، وكانغ يون سو جالسين داخل الخيمة.
“لا يمكنني الموافقة على الحرب. لماذا تعتقد أننا نحاول إعادة الصحراء إلى غابة؟” سأل رئيس القرية.
“ماذا؟” تجهم هنريك ردا على ذلك. وتابع: “أنت! لا تخبرني… هل بدأت حربا لا يمكننا الفوز بها؟”
هز كانغ يون سو رأسه وقال: “إذا لم نشن هذه الحرب ، تدمير كل شيء. بما في ذلك الغابة التي تحلمون بها يا رفاق “.
ومع ذلك ، وقف ياناك فجأة وصرخ ، “هيرون! إنه عريس الإلهة!”
“يقول إن آلاف المومياوات اجتاحتها. لم يدخروا واحدا من القرويين وقتلوا حتى النساء والأطفال بشكل عشوائي. كما يبدو أنهم أطلقوا على الشخص الذي بدا أنه زعيمهم “جلالة الملك”.
“من هو عدونا إذن؟” سأل رئيس القرية
“الملك القديم ، كارثيون. لقد تجاوز الوقت وعاد إلى الحياة ، “أوضح كانغ يون سو.
“سأجعلك ساحرا حكيما” ، قال كانغ يون سو.
أخذت المحادثة فجأة منعطفا خطيرا. لا أحد عاش في صحراء الموت لم يكن يعرف عن أسطورة كارثيون. لقد كان حاكما لا يرحم حكم مملكة شارشيانون القديمة. أن تعتقد أن شخصا مثله قد عاد إلى الحياة!
أومأ كانغ يون سو برأسه. وقع هيرون في معضلة عميقة وهو يضغط على ذقنه. قال أخيرا ، “إذا استيقظ الملك القديم الذي يمكنه التحكم في الوقت … هل يمكننا حتى إيقاف شخص كهذا؟ أليس من الأفضل الاستسلام ومحاولة إقناعه بخلاف ذلك؟”
“كيف تعرف ذلك؟” سأل رئيس القرية.
“استعد للحرب” ، قال كانغ يون سو.
“لماذا تبدو كما لو كنت قد عشت مع الجان من قبل؟” أجاب هنريك بسخرية.
طعن كانغ يون سو سيف الوحي في الطاولة وقال ، “لقد أعطتني الإلهة الوحي.”
“كارثيون لن يوقف الوقت. إنه يعرف الآثار الجانبية التي سيعاني منها إذا توقف عن الوقت بشكل أفضل من أي شخص آخر ، “أجاب كانغ يون سو
“أكاذيب. الإلهة سيلفيا لن تسمح أبدا باندلاع حرب” ، قال رئيس القرية ، نافيا كلمات كانغ يون سو.
ومع ذلك ، وقف ياناك فجأة وصرخ ، “هيرون! إنه عريس الإلهة!”
“عريس الإلهة؟” سأل رئيس القرية ، الذي كان يدعى هيرون ، بتعبير محير
كان عريس الإلهة الذي يختاره رئيس الكهنة يتلقى أحيانا وحيا من الإلهة. تم تقديم مثل هذه الوحي في الغالب لمنع الكوارث من تدمير القارة أو للتنبؤ بأشياء قد تحدث في المستقبل.
“هناك بعض المصداقية إذا كنت بالفعل عريس الإلهة …” قال هيرون. تنهد وأشار إلى أنه على الأقل على استعداد للاستماع إلى القصة الكاملة. سأل: “ما هو هدف كارثيون الملك القديم؟”
“هيرون! عمّا تتحدث؟! علينا أن نحاربه حتى لو اضطررنا إلى وضع حياتنا على المحك!” زأر ياناك.
لم يستطع هيرون إخفاء شكوكه. وتساءل كذلك ، “ماذا لو أوقف الوقت؟ ثم ألن يكون لدينا طريقة للفوز عليه؟”
“لتدمير القارة حتى يتمكن من التراجع في الوقت المناسب” ، أجاب كانغ يون سو.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
تأرجح كانغ يون سو سيفه بكل قوته واستخدم مهارته. “السيف السحيق”.
“تراجع؟ هل تقول إنه سيدمر القارة لمجرد العودة بالزمن إلى الوراء؟” سأل هيرون في مفاجأة. لم يستطع هو وياناك إخفاء دهشتهما ، حيث كانا يحدقان في كانغ يون سو بأفواههما.
“لا يمكنني الموافقة على الحرب. لماذا تعتقد أننا نحاول إعادة الصحراء إلى غابة؟” سأل رئيس القرية.
“الملك القديم ، كارثيون ، لديه القدرة على التحكم في الوقت” ، قال كانغ يون سو
“هيرون! عمّا تتحدث؟! علينا أن نحاربه حتى لو اضطررنا إلى وضع حياتنا على المحك!” زأر ياناك.
شعر الاثنان ، اللذان فوجئا بالفعل في البداية ، كما لو أنهما أصيبا في مؤخرة رأسيهما بسبب الكلمات التي قالها كانغ يون سو للتو.
“استعد للحرب” ، قال كانغ يون سو.
لم يستطع ياناك إخفاء صدمته وصرخ بصوت عال ، “تحكم في الوقت ؟! ماذا تقصد بذلك؟!”
“من هو عدونا إذن؟” سأل رئيس القرية
“الأمر كما قلت. يحصل كارثيون على المزيد من القوة الزمنية كلما قتل الأحياء ، ويحصل على المزيد منها كلما كان الكائن الذي يقتله أقوى. هدفه هو القضاء على كل الحياة في القارة لمنحه القوة الكافية للتراجع في الوقت المناسب “، قال كانغ يون سو.
“م-ماذا؟ هل أنت جاد؟ هل تقول أنك ستنحت لي مرة أخرى؟” ارتجف تمثال المحارب من الإثارة.
“إذن هل هذا يعني أن كارثيون يمكنه إعادة الزمن إلى الوراء؟” سأل هيرون.
“ماذا تشرب؟! أعطني بعض!” هتف ياناك.
“عليه أن يضحي بالكثير للقيام بذلك ، لكن يمكنه أيضا إيقاف الوقت” ، أجاب كانغ يون سو.
“توقف! هذا هو مكان استراحة ناهيلين الرامي الموقر»،” قال التمثال.
حدق ياناك وهيرون في بعضهما البعض بتعبيرات مذهولة. للاعتقاد بأنهم كانوا ضد ملك يمكنه التحكم في الوقت. من يستطيع أن يوقف خصما كهذا إذا كان بعد تدمير القارة؟
ملأ الشعور بالإلحاح الخيمة. كان كانغ يون سو أول من تحدث. قال: “ليس لدينا الكثير من الوقت. علينا أن نحشد قواتنا ونواجه كارثيون وجها لوجه”.
“إذن هل تقول إن علينا شن حرب لمنع كارثيون من تدمير القارة؟” سأل هيرون.
تظاهرت شانيث بأنها لا تستطيع سماع الرجل في منتصف العمر وهي تحدق في الخيمة الكبيرة. قالت ، “أتساءل ماذا يفعل كانغ يون سو”
أومأ كانغ يون سو برأسه. وقع هيرون في معضلة عميقة وهو يضغط على ذقنه. قال أخيرا ، “إذا استيقظ الملك القديم الذي يمكنه التحكم في الوقت … هل يمكننا حتى إيقاف شخص كهذا؟ أليس من الأفضل الاستسلام ومحاولة إقناعه بخلاف ذلك؟”
“هيرون! عمّا تتحدث؟! علينا أن نحاربه حتى لو اضطررنا إلى وضع حياتنا على المحك!” زأر ياناك.
“لكن كارثيون يمكنه إعادة الزمن إلى الوراء. حتى لو تمكنا من تدمير جيشه ، فسوف يعود ببساطة إلى الوراء إلى يوم سابق ، ويحدد موقعنا ، ويضربنا قبل أن نعرف أنه قادم ، أليس كذلك؟” رد هيرون.
“لماذا تسأل كما لو كنت لا تعرف الرجل؟ إذا كان هو ، فمن المحتمل أنه يفعل أحد هذه الأشياء الثلاثة: أن يكون غريبا ، أو يخدع الناس ، أو يشرب. تعال إلى التفكير في الأمر ، كل هذه أشياء سيفعلها البلطجي …” تأخر هنريك.
“ما الخطب يا أوني؟” سألت شانيث.
لم يستطع ياناك دحض منطق هيرون ، لذلك أبقى فمه مغلقا. حتى القزم الناري عرف أنه لا توجد تكتيكات ستعمل ضد القدرة على التحكم في الوقت
طعن كانغ يون سو سيف الوحي في الطاولة وقال ، “لقد أعطتني الإلهة الوحي.”
ثم قال كانغ يون سو فجأة ، “لا ، لم يحصل كارثيون على القوة الكافية لإعادة الكثير من الوقت إلى الوراء. أفضل ما يمكنه فعله حتى الآن هو إعادته بمقدار ثلاثين أو أربعين ثانية. أيضا ، لن يكون قادرا على العودة إلى الوراء في نفس اللحظة بعد أن أعادها مرة واحدة “.
“إذن هذا جيد” ، قالت إيريس بابتسامة.
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل هيرون.
“لقد تدهور جسده على مر القرون التي مرت بينما كان ينتظر قيامته ، وسيكون كارثيون قادرا على العودة إلى الوراء المزيد من الوقت بينما يستعيد قواه ببطء. لهذا السبب علينا أن نتعاون وننصب له كمينا قبل أن يستعيد سلطاته بالكامل”.
“سأجعلك ساحرا حكيما” ، قال كانغ يون سو.
لم يستطع هيرون إخفاء شكوكه. وتساءل كذلك ، “ماذا لو أوقف الوقت؟ ثم ألن يكون لدينا طريقة للفوز عليه؟”
“كارثيون لن يوقف الوقت. إنه يعرف الآثار الجانبية التي سيعاني منها إذا توقف عن الوقت بشكل أفضل من أي شخص آخر ، “أجاب كانغ يون سو
قالت إيريس: “أعتقد أن كانغ يون سو يقوم بعمل جيد لإقناعه”.
“يبدو أن الإلهة قد أعطتك الكثير من الوحي التفصيلي ، “قال هيرون ، وهو ينظر بريبة إلى كانغ يون سو. كان الرجل يعرف الكثير لدرجة أنه لا يمكن أن يسميه الوحي.
تجاهل كانغ يون سو نظرة هيرون المتشككة وتابع ، “مهما كان السبب ، لا يمكننا تحمل إضاعة ثانية. علينا تعبئة جميع الجان والقزم النار في صحراء الموت وتشكيل جيش في أقرب وقت ممكن”.
“الأمر ليس سهلا كما يبدو. ولنفترض أننا نجحنا في تعبئة كل تلك القوات. ثم من سيقودهم؟” سأل هيرون.
“يمكن للعدو السيطرة على الوقت” ، قال كانغ يون سو. بدا هنريك مذهولا لمدة دقيقة.
ثم دخلت أنثى قزم الخيمة وقالت: “أيها الرئيس ، لقد تلقينا رسالة من قرية الزهور الفضية إلى الشمال الغربي من هنا!”
“سأفعل” ، أجاب كانغ يون سو. عبس هيرون.
ثم دخلت أنثى قزم الخيمة وقالت: “أيها الرئيس ، لقد تلقينا رسالة من قرية الزهور الفضية إلى الشمال الغربي من هنا!”
“سأفعل” ، أجاب كانغ يون سو. عبس هيرون.
تلقى هيرون الرسالة. كانت مغطاة بشكل مخيف ببقع دم. قرأ الرسالة الدموية. أصبح وجهه شاحبا وقال: “لقد دمرت قرية الجان شمال غرب هنا. كانت هذه رسالة أرسلها رئيس القرية الذي تمكن من الفرار”
“تراجع؟ هل تقول إنه سيدمر القارة لمجرد العودة بالزمن إلى الوراء؟” سأل هيرون في مفاجأة. لم يستطع هو وياناك إخفاء دهشتهما ، حيث كانا يحدقان في كانغ يون سو بأفواههما.
“دمرت؟! من قبل من؟!” زأر ياناك.
فكر كانغ يون سو قليلا قبل أن يجيب ، “خصمنا هذه المرة صعب بعض الشيء للتعامل معه.”
“يقول إن آلاف المومياوات اجتاحتها. لم يدخروا واحدا من القرويين وقتلوا حتى النساء والأطفال بشكل عشوائي. كما يبدو أنهم أطلقوا على الشخص الذي بدا أنه زعيمهم “جلالة الملك”.
بدأ كانغ يون سو في السير نحو مكان ما. سألت شانيث ، “إلى أين أنت ذاهب؟”
ثم غادر كانغ يون سو الخيمة. كانت شانيث أول من اقترب منه. سألت ، “كيف سارت الأمور؟”
“كارثيون!” احتدم ياناك ، صرير أنيابه.
هز كانغ يون سو رأسه وقال: “إذا لم نشن هذه الحرب ، تدمير كل شيء. بما في ذلك الغابة التي تحلمون بها يا رفاق “.
مشى كانغ يون سو على مهل إلى الكهف. كان الداخل مليئا بالأقواس والسهام والأعمال الفنية المختلفة.
ملأ الشعور بالإلحاح الخيمة. كان كانغ يون سو أول من تحدث. قال: “ليس لدينا الكثير من الوقت. علينا أن نحشد قواتنا ونواجه كارثيون وجها لوجه”.
راقبت كانغ يون سو للحظة قبل أن تستل سيفها وقالت: “يجب أن تكون قد أتقنت ثلاث مهارات على الأقل في الرماية ، لكنك لا تمتلك أي مهارات في الرماية. ليس لديك الحق في الدخول”.
تظاهرت شانيث بأنها لا تستطيع سماع الرجل في منتصف العمر وهي تحدق في الخيمة الكبيرة. قالت ، “أتساءل ماذا يفعل كانغ يون سو”
“حسنا. لا أستطيع أن أثق تماما بكلماتك ، لكن ليس لدي خيار سوى تصديقك لأن هذا حدث للتو. أعلم أنها معركة لا مفر منها وعلينا إيقافه قبل أن يخلق المزيد من الضحايا”. وتابع: “سأرسل رسالة إلى جميع قرى الجان لشرح الوضع. سأرسلها بأسرع طريقة لدينا حتى نتمكن من التعبئة في غضون أربعة أيام”
“سوف يجتمع القزم النار النار على الفور! لن يقف أي قزم النار متفرجين بينما يقتل أصدقاؤنا الجان!” زأر ياناك.
“لا يمكنني الموافقة على الحرب. لماذا تعتقد أننا نحاول إعادة الصحراء إلى غابة؟” سأل رئيس القرية.
“همم… أخبرتني السيدة هيرميا منذ فترة طويلة أن الجان انقسموا إلى أولئك الذين بقوا في الصحراء وأولئك الذين بدأوا يجوبون القارة. الجان في صحراء الموت هم الجان الذين يتناسبون مع الصورة النمطية وأولئك الذين يتجولون في جميع أنحاء القارة هم الأحرار ، “أوضحت شانيث.
أومأ كانغ يون سو برأسه وقال: “حسنا ، علينا إعطاء الأولوية لتعبئة قواتنا أولا. أحتاج منكما أن تضعا ذلك قبل أي شيء آخر “.
وقال التمثال: “الطريق هنا مليء بالفخاخ والعواصف الرملية التي لا تنتهي ، لكنني أتوقع حقيقة أنك وصلت إلى هذا المكان بأمان تعني أنك قد حللت الألغاز التسعة لصحراء الموت”.
ثم غادر كانغ يون سو الخيمة. كانت شانيث أول من اقترب منه. سألت ، “كيف سارت الأمور؟”
“استعد للحرب” ، قال كانغ يون سو.
“هل سننجو من هذا؟” سألت ايريس.
ابتلعت شانيث بعصبية. فجأة أصبح هنريك جادا عندما سأل ، “أخبرني ، هل أنت واثق من الفوز بهذا تماما كما فعلت دائما؟”
“لست متأكدا” ، قال كانغ يون سو.
“ماذا؟” تجهم هنريك ردا على ذلك. وتابع: “أنت! لا تخبرني… هل بدأت حربا لا يمكننا الفوز بها؟”
“هذا هو السلاح الذي أحتاجه”.
فكر كانغ يون سو قليلا قبل أن يجيب ، “خصمنا هذه المرة صعب بعض الشيء للتعامل معه.”
“كيف ذلك؟” سأل هنريك.
أومأ كانغ يون سو برأسه. وقع هيرون في معضلة عميقة وهو يضغط على ذقنه. قال أخيرا ، “إذا استيقظ الملك القديم الذي يمكنه التحكم في الوقت … هل يمكننا حتى إيقاف شخص كهذا؟ أليس من الأفضل الاستسلام ومحاولة إقناعه بخلاف ذلك؟”
“لن أتذكر ذلك حتى لو قتلته” ، أجاب كانغ يون سو
“الملك القديم ، كارثيون. لقد تجاوز الوقت وعاد إلى الحياة ، “أوضح كانغ يون سو.
“ما الذي تتحدث عنه؟” سأل هنريك بتعبير محير.
أومأ كانغ يون سو برأسه. وقع هيرون في معضلة عميقة وهو يضغط على ذقنه. قال أخيرا ، “إذا استيقظ الملك القديم الذي يمكنه التحكم في الوقت … هل يمكننا حتى إيقاف شخص كهذا؟ أليس من الأفضل الاستسلام ومحاولة إقناعه بخلاف ذلك؟”
“يمكن للعدو السيطرة على الوقت” ، قال كانغ يون سو. بدا هنريك مذهولا لمدة دقيقة.
“ماذا؟” سأل كانغ يون سو.
صرخت إيريس ، التي كانت ترسم خبز الشعير في الرمال ، فجأة ، “كانغ يون سو”.
“ماذا؟” سأل كانغ يون سو.
“استعد للحرب” ، قال كانغ يون سو.
صرخت إيريس ، التي كانت ترسم خبز الشعير في الرمال ، فجأة ، “كانغ يون سو”.
“هل سننجو من هذا؟” سألت ايريس.
مشى كانغ يون سو على مهل إلى الكهف. كان الداخل مليئا بالأقواس والسهام والأعمال الفنية المختلفة.
“لن يموت أي منكم” ، أجاب كانغ يون سو بثقة.
“مدهش!” هتف تمثال المحارب. تم استيعابه بالكامل من قبل العصاء والرداء والتركيز عليه بشكل كامل.
“استعد للحرب” ، قال كانغ يون سو.
“ماذا عن كانغ يون سو؟” سألت ايريس.
حدق كانغ يون سو في وجهها للحظة قبل أن يرد ، “سأبقى على قيد الحياة”.
تلقى هيرون الرسالة. كانت مغطاة بشكل مخيف ببقع دم. قرأ الرسالة الدموية. أصبح وجهه شاحبا وقال: “لقد دمرت قرية الجان شمال غرب هنا. كانت هذه رسالة أرسلها رئيس القرية الذي تمكن من الفرار”
“إذن هل هذا يعني أن كارثيون يمكنه إعادة الزمن إلى الوراء؟” سأل هيرون.
“إذن هذا جيد” ، قالت إيريس بابتسامة.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
كان عريس الإلهة الذي يختاره رئيس الكهنة يتلقى أحيانا وحيا من الإلهة. تم تقديم مثل هذه الوحي في الغالب لمنع الكوارث من تدمير القارة أو للتنبؤ بأشياء قد تحدث في المستقبل.
بدأ كانغ يون سو في السير نحو مكان ما. سألت شانيث ، “إلى أين أنت ذاهب؟”
أخذت المحادثة فجأة منعطفا خطيرا. لا أحد عاش في صحراء الموت لم يكن يعرف عن أسطورة كارثيون. لقد كان حاكما لا يرحم حكم مملكة شارشيانون القديمة. أن تعتقد أن شخصا مثله قد عاد إلى الحياة!
أومأ كانغ يون سو برأسه وقال ، “استدر”.
“للعثور على سلاح جديد” ، أجاب كانغ يون سو.
ابتلعت شانيث بعصبية. فجأة أصبح هنريك جادا عندما سأل ، “أخبرني ، هل أنت واثق من الفوز بهذا تماما كما فعلت دائما؟”
“لكن هذا الطريقة الخروج من القرية”، قالت شانيث
“عريس الإلهة؟” سأل رئيس القرية ، الذي كان يدعى هيرون ، بتعبير محير
أنا أعلم” ، أجاب كانغ يون سو وهو يخرج من القرية. مد يده وتمتم ، “استدعي الأبيض”.
نظر التمثال جانبا إلى جدار الكهف ، الذي دمر جزئيا بسبب هجوم كانغ يون سو. رأى عصا ورداء منحوتا من الحجر مخبأة داخل جدار الكهف.
“راورر”
كان السلاح الأنسب لقتل الملك القديم
ظهر بالذئب الفضي. ركب كانغ يون سو وايت وأمر ، “اركض”.
“كاروجور!”
لم يستطع ياناك إخفاء صدمته وصرخ بصوت عال ، “تحكم في الوقت ؟! ماذا تقصد بذلك؟!”
“مدهش!” هتف تمثال المحارب. تم استيعابه بالكامل من قبل العصاء والرداء والتركيز عليه بشكل كامل.
ركض وايت بسرعة عبر الصحراء الشاسعة. وصلوا إلى كهف أسود بعد التعرج عبر الصحراء في مسار معقد. كان هناك تمثال لمحارب يحرس الكهف. تحركت فجأة عندما حاول كانغ يون سو الدخول.
“لا يمكنني الموافقة على الحرب. لماذا تعتقد أننا نحاول إعادة الصحراء إلى غابة؟” سأل رئيس القرية.
“الأمر كما قلت. يحصل كارثيون على المزيد من القوة الزمنية كلما قتل الأحياء ، ويحصل على المزيد منها كلما كان الكائن الذي يقتله أقوى. هدفه هو القضاء على كل الحياة في القارة لمنحه القوة الكافية للتراجع في الوقت المناسب “، قال كانغ يون سو.
“توقف! هذا هو مكان استراحة ناهيلين الرامي الموقر»،” قال التمثال.
تأرجح كانغ يون سو سيفه بكل قوته واستخدم مهارته. “السيف السحيق”.
“أنا أعلم” ، أجاب كانغ يون سو.
وقال التمثال: “الطريق هنا مليء بالفخاخ والعواصف الرملية التي لا تنتهي ، لكنني أتوقع حقيقة أنك وصلت إلى هذا المكان بأمان تعني أنك قد حللت الألغاز التسعة لصحراء الموت”.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
“ماذا؟” تجهم هنريك ردا على ذلك. وتابع: “أنت! لا تخبرني… هل بدأت حربا لا يمكننا الفوز بها؟”
“دمرت؟! من قبل من؟!” زأر ياناك.
“رائعة حقا! أنا أحب الحكماء. سأقتل النحات الذي نحتني على شكل محارب غبي إذا رأيتهم»”، تذمر التمثال
“لست متأكدا” ، قال كانغ يون سو.
“ما الذي تتحدث عنه؟” سأل هنريك بتعبير محير.
راقبت كانغ يون سو للحظة قبل أن تستل سيفها وقالت: “يجب أن تكون قد أتقنت ثلاث مهارات على الأقل في الرماية ، لكنك لا تمتلك أي مهارات في الرماية. ليس لديك الحق في الدخول”.
“سأجعلك ساحرا حكيما” ، قال كانغ يون سو.
“ناهيلين ، التي صنعتك ، عرفتك جيدا. لهذا السبب أخفى عمدا عصا ورداء منحوتا من الحجر مخبأ بالقرب من المدخل، في حالة وصول صديق له لم يكن لديه أي مهارات في الرماية إلى هذا المكان»،” أوضح كانغ يون سو.
“م-ماذا؟ هل أنت جاد؟ هل تقول أنك ستنحت لي مرة أخرى؟” ارتجف تمثال المحارب من الإثارة.
ركض وايت بسرعة عبر الصحراء الشاسعة. وصلوا إلى كهف أسود بعد التعرج عبر الصحراء في مسار معقد. كان هناك تمثال لمحارب يحرس الكهف. تحركت فجأة عندما حاول كانغ يون سو الدخول.
أومأ كانغ يون سو برأسه وقال ، “استدر”.
#Stephan
بدأ الجان والقزم النار في إعادة بناء فراش الزهرة الذي دمره الخاطفون. قام القزم النار بحفر التربة المناسبة لنمو النباتات وجلبها ، وزرع الجان الشتلات.
“حسنا! لم أحب أبدا هذا الدرع الثقيل الذي أجبرت على ارتدائه»، قال تمثال المحارب، وهو يستدير ببراءة.
تأرجح كانغ يون سو سيفه بكل قوته واستخدم مهارته. “السيف السحيق”.
كان عريس الإلهة الذي يختاره رئيس الكهنة يتلقى أحيانا وحيا من الإلهة. تم تقديم مثل هذه الوحي في الغالب لمنع الكوارث من تدمير القارة أو للتنبؤ بأشياء قد تحدث في المستقبل.
كواتشيك!
شعر الاثنان ، اللذان فوجئا بالفعل في البداية ، كما لو أنهما أصيبا في مؤخرة رأسيهما بسبب الكلمات التي قالها كانغ يون سو للتو.
“هذا هو السلاح الذي أحتاجه”.
“كنت أعرف ذلك! أيها الأفعى الخائنة! هل اعتقدت حقا أنني سأنتهي من مثل هذا الهجوم الضعيف ؟!” هتف تمثال المحارب وهو يمسك بسيف كانغ يون سو.
“الملك القديم ، كارثيون ، لديه القدرة على التحكم في الوقت” ، قال كانغ يون سو
أومأ كانغ يون سو برأسه وقال: “حسنا ، علينا إعطاء الأولوية لتعبئة قواتنا أولا. أحتاج منكما أن تضعا ذلك قبل أي شيء آخر “.
ومع ذلك ، لم يكن كانغ يون سو منزعجا على الإطلاق ، قائلا ، “انظر”
***
#Stephan
نظر التمثال جانبا إلى جدار الكهف ، الذي دمر جزئيا بسبب هجوم كانغ يون سو. رأى عصا ورداء منحوتا من الحجر مخبأة داخل جدار الكهف.
“ماذا؟” تجهم هنريك ردا على ذلك. وتابع: “أنت! لا تخبرني… هل بدأت حربا لا يمكننا الفوز بها؟”
“ما هذا؟” سأل التمثال.
“ناهيلين ، التي صنعتك ، عرفتك جيدا. لهذا السبب أخفى عمدا عصا ورداء منحوتا من الحجر مخبأ بالقرب من المدخل، في حالة وصول صديق له لم يكن لديه أي مهارات في الرماية إلى هذا المكان»،” أوضح كانغ يون سو.
“ماذا؟” تجهم هنريك ردا على ذلك. وتابع: “أنت! لا تخبرني… هل بدأت حربا لا يمكننا الفوز بها؟”
ومع ذلك ، لم يكن كانغ يون سو منزعجا على الإطلاق ، قائلا ، “انظر”
“مدهش!” هتف تمثال المحارب. تم استيعابه بالكامل من قبل العصاء والرداء والتركيز عليه بشكل كامل.
“لن أتذكر ذلك حتى لو قتلته” ، أجاب كانغ يون سو
“هذا هو السلاح الذي أحتاجه”.
مشى كانغ يون سو على مهل إلى الكهف. كان الداخل مليئا بالأقواس والسهام والأعمال الفنية المختلفة.
“هذا هو السلاح الذي أحتاجه”.
كان القوس والنشاب المحترق في نهاية الكهف. ذهب كانغ يون سو وأمسك بها. لقد كان نوعا فريدا من القوس والنشاب الذي يحمل نفسه بمسمار مصنوع من النار.
“كره كارثيون هذا القوس والنشاب”.
كان السلاح الأنسب لقتل الملك القديم
أخذت المحادثة فجأة منعطفا خطيرا. لا أحد عاش في صحراء الموت لم يكن يعرف عن أسطورة كارثيون. لقد كان حاكما لا يرحم حكم مملكة شارشيانون القديمة. أن تعتقد أن شخصا مثله قد عاد إلى الحياة!
#Stephan
قالت إيريس: “لا يوجد خبز شعير في هذا المكان”.
