الفصل 79
الفصل 79
“هل تخطط أخيرا للحصول على بعض المرح ، أيها الرئيس؟ ” أجاب هيكل.
كان رويكارن يعرف باسم “المراقب”. كان لقبا حصل عليه بعد أن اشتهر بعيشه على قدرته على مراقبة الناس وقراءتهم. لم تكن قراءة الناس مهارة مفيدة للصوص الصغار والنشالين ، لكنها كانت مفيدة جدا لشخص سرق “الشخص” بنفسه.
عاش رويكارن من غريزته وحدها. كان متأكدا من أن الرجل الذي أمامه لم يكن رجلا عاديا ، بناء على شجاعته في المشي بمفرده. كانت غرائزه تخبره بتجنب قتال الرجل بأي ثمن.
“لقد حصلت بسهولة على عنصر من الدرجة الأولى. أعتقد أن المجيء إلى الصحراء كان يستحق العناء ، “فكر رويكارن وهو ينظر إلى الجان التي تمكن من الإمساك بها.
سخر رويكارن وسأل ، “ماذا كان اسمك مرة أخرى؟”
كان الجان معصوبي العينين ومكممين ومقيدين بإحكام لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من التواء.
توتر رويكارن وعصابته بمجرد انتهاء الجان من إلقاء تعويذتها ، لكن لم يحدث شيء. سخر هيكل من الجان. “هاها! هل كنت في عجلة من أمرك؟ يبدو أنك ارتكبت خطأ في إلقاء تعويذتك!”
تسلل رويكارن وحزبه إلى قرية العفريت من خلال التظاهر بأنهم مغامرون. لقد فكر ، “لم أعتقد أبدا أن شيئا واضحا جدا سينجح”.
رمش رويكارن وحزبه عدة مرات. سأل رويكارن فقط في حال سمع الرجل بشكل خاطئ ، “ماذا قلت للتو؟”
رحب بهم الجان اللطيفون ولكن الجاهلون بأذرع مفتوحة ، لكن حزب رويكارن رفع سرا طعام الجان بالمخدرات المنومة. كان الجان قد ناموا على الفور بعد تناول الطعام وناموا طوال اليوم ، وربطهم حزب رويكارن أثناء نومهم
ومع ذلك ، كان كانغ يون سو يقف أمامه وسيفه مسحوب. قال: “سلم كل ما لديك”.
“سمعت أن الجان الصحراء يعرفون السحر بالفطرة منذ الولادة ، لكن لا بأس لأنني كممتهم لمنعهم من إلقاء أي تعاويذ ، “فكر رويكارن.
قفز رويكارن إلى الوراء وهو يحاول تجنب الخنجر ، لكن الخنجر لم يكن موجها نحوه في المقام الأول. الخنجر كانغ يون سو قد ألقى بصعوبة أخطأ جان الأنثى ورعى فقط من فمها. سقطت الكمامة التي تغطي فمها بمجرد أن طار الخنجر فوقها.
جاء إليه أحد أتباع رويكارن وسأل ، “أيها الرئيس ، ألا يمكننا اختيار واحدة فقط من هذه الكلبات لاستخدامها كلعبة لدينا؟”
“كاد أصدقاؤنا الجان أن يبيعوا بسببهم”
بدأ الجان في البكاء من خلال الكمامات من الخوف. ألقى معظمهم نظرات عدائية على خاطفيهم ، لكن بعض الجان الإناث لم يستطعن الامتناع عن البكاء.
قفز رويكارن إلى الوراء وهو يحاول تجنب الخنجر ، لكن الخنجر لم يكن موجها نحوه في المقام الأول. الخنجر كانغ يون سو قد ألقى بصعوبة أخطأ جان الأنثى ورعى فقط من فمها. سقطت الكمامة التي تغطي فمها بمجرد أن طار الخنجر فوقها.
“أيها الأحمق ، هل سمعت من قبل عن تاجر يضع يديه على بضاعته؟” رد رويكارن.
“لا شيء في المقابل” ، قال كانغ يون سو مرة أخرى.
“لهذا السبب أقول إننا سنستخدم واحدة فقط. يمكنك الحصول على أول دبس ، أيها الرئيس ، “قال الخادم.
كان القزم النار باردين وقاسيين ، على عكس شخصياتهم الدافئة واللطيفة المعتادة.
تجهم رويكارن وحدق في الخادم قائلا: “توقف عن الحديث عن الهراء واذهب لتأمين طريق هروبنا. سننقل الجان بالعربة”.
“إنه كهف!”
“لماذا؟ ليس الأمر كما لو أن أي شيء سيتغير إذا أخذنا قزما واحدا …” قال الخادم ، بدا بخيبة أمل.
“أيها الأحمق ، هل سمعت من قبل عن تاجر يضع يديه على بضاعته؟” رد رويكارن.
“قلت اذهب وتأمين طريق هروبنا” ، كرر رويكارن بحزم
“لدي شعور …” أجاب رويكارن.
“… حسنا ، أيها الرئيس ، “قال الخادم. استدار ، والسخط واضح على وجهه.
“… حسنا ، أيها الرئيس ، “قال الخادم. استدار ، والسخط واضح على وجهه.
“لا أريد أن أصنع المزيد من الأعداء من خلال لمس فتاة يمكن أن تكون شخصا مهما” ، فكر رويكارن.
“ثم هذا يعني أننا سنتعرض للضرب وينتهي بنا ذلك الرجل …؟” سأل الخادم مرة أخرى.
كان لرويكارن مبادئه الخاصة ووقف إلى جانبها. تمسك بحزم بمبدأه بعدم لمس أي من “البضائع” التي اختطفها حتى يتم إحضارها إلى السوق وبيعها. كان هذا أحد الأسباب التي جعلته قادرا على البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة كتاجر رقيق.
“علينا أن نحشد جميع القزم النار والجان الذين يعيشون في صحراء الموت” ، قال كانغ يون سو.
أشار إلى الجان للوقوف بإصبعه. تم القبض على أربعين من الجان من قبل حزبه.
“علينا أن نحشد جميع القزم النار والجان الذين يعيشون في صحراء الموت” ، قال كانغ يون سو.
“إنه التقاعد بمجرد أن أنتهي من هذه الصفقة” ، فكر رويكارن. لقد سئم من العيش كشرير. لقد بدأ كوسيلة لتغطية نفقاته وتحول إلى تجارة مربحة ، لكن لم يمر يوم دون أن يدفن ضميره المذنب.
“هل تخطط أخيرا للحصول على بعض المرح ، أيها الرئيس؟ ” أجاب هيكل.
“رئيس!” عاد الخادم الذي خرج للتو لتأمين طريق الهروب فجأة على عجل
أجاب كانغ يون سو من التجربة.” سيتم تدمير القارة”
“ماذا حدث؟” سأل رويكارن.
قام القزم النار في الخلف فجأة بتزوير السعال كما لو كانوا يطلبون الاهتمام أيضا. ضحك رئيس القرية وقال: “يا إلهي ، يبدو أنني نسيت أن أسألك. ما الذي أتى بك إلى قريتنا؟”
“شخص ما يتجه بهذه الطريقة!” أفاد الخادم.
قام القزم النار في الخلف فجأة بتزوير السعال كما لو كانوا يطلبون الاهتمام أيضا. ضحك رئيس القرية وقال: “يا إلهي ، يبدو أنني نسيت أن أسألك. ما الذي أتى بك إلى قريتنا؟”
“كم عددهم؟” سأل رويكارن.
#Stephan
“هذا … إنه وحيد!” أجاب الخادم.
ثم تحدث خادم آخر وسأل: “هل يجب أن أذهب وأتخلص منه؟”
صفع رويكارن على الفور الخادم على رأسه ووبخه. “ثم اذهب واقتله بالفعل! لماذا تسبب مشاجرة ؟!”
ضربهم هجوم سحري مشترك مكون من النار والجليد والرمل بشدة ، مما أدى إلى كسر عدد قليل من أضلاع الخاطفين.
“ه- هذا … ليس من السهل قتله!” أجاب الخادم.
قام القزم النار في الخلف فجأة بتزوير السعال كما لو كانوا يطلبون الاهتمام أيضا. ضحك رئيس القرية وقال: “يا إلهي ، يبدو أنني نسيت أن أسألك. ما الذي أتى بك إلى قريتنا؟”
“ما الذي تتحدث عنه؟” جعد رويكارن جبينه وخرج من الخيمة بسيفه في يده.
“سمعت أن الجان الصحراء يعرفون السحر بالفطرة منذ الولادة ، لكن لا بأس لأنني كممتهم لمنعهم من إلقاء أي تعاويذ ، “فكر رويكارن.
كان رجل يسير ببطء وعلى مهل نحو القرية. كان بإمكانه الاسترخاء لأنه كان قادرا على قطع أي سهام طارت نحوه بسهولة.
“هل يجب أن أذهب وأحضر المزيد من السهام؟” سأل الخادم.
“هجوم-الثلاثي!” صاح خادم ، وأطلق ثلاثة أسهم متتالية على الرجل. طارت الأسهم في خط مستقيم نحو الرجل ، لكن الرجل تجنب بسهولة اثنين منهم ومنع الثالث الذي كان موجها إلى فخذه
كان لرويكارن مبادئه الخاصة ووقف إلى جانبها. تمسك بحزم بمبدأه بعدم لمس أي من “البضائع” التي اختطفها حتى يتم إحضارها إلى السوق وبيعها. كان هذا أحد الأسباب التي جعلته قادرا على البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة كتاجر رقيق.
تذمر الخادم الذي كان يطلق السهام من الإرهاق ، “اللعنة ، لقد نفدت السهام الآن.”
“إنه هيكل، رئيس”، أجاب الخادم المسمى هيكل.
“يجب أن يكون ماهرا جدا إذا تمكن من تجنب السهام التي تم إطلاقها من قوس الجان” ، لاحظ رويكارن.
أشار إلى الجان للوقوف بإصبعه. تم القبض على أربعين من الجان من قبل حزبه.
“هل يجب أن أذهب وأحضر المزيد من السهام؟” سأل الخادم.
ومع ذلك ، كان كانغ يون سو يقف أمامه وسيفه مسحوب. قال: “سلم كل ما لديك”.
“لا ، لا يهم. سهام الجان كلها أموال” ، قال رويكارن وهو يمسد لحيته.
أشار إلى الجان للوقوف بإصبعه. تم القبض على أربعين من الجان من قبل حزبه.
ثم تحدث خادم آخر وسأل: “هل يجب أن أذهب وأتخلص منه؟”
“نحن نعيش الآن في عالم حيث إظهار اللطف هو خطيئة. ومع ذلك ، نحن لا نأسف لما فعلناه. معتقداتنا قوية بما يكفي لعدم الانهيار لمجرد الشر الذي فعله هؤلاء الرجال بنا”
“آرثر ، نحن بالفعل نتعامل مع الجان. لا أريد أن أفقد المزيد من الرجال”.
قال: “أحضر جان واحدا إلى هنا”.
“يمكنني التعامل معه” ، قال خادم آخر.
“هل تخطط أخيرا للحصول على بعض المرح ، أيها الرئيس؟ ” أجاب هيكل.
سخر رويكارن وسأل ، “ماذا كان اسمك مرة أخرى؟”
“ماذا حدث؟” سأل رويكارن.
“إنه هيكل، رئيس”، أجاب الخادم المسمى هيكل.
أشار إلى الجان للوقوف بإصبعه. تم القبض على أربعين من الجان من قبل حزبه.
“حسنا يا هيكل. هل تعتقد أنك فارس أو شيء من هذا القبيل؟ نحن مجرد مجموعة من تجار العبيد والأعضاء. أستطيع أن أقول في لمحة أنك ستخسر أمام هذا الرجل ، لذا توقف عن ذلك ، “أجاب رويكارن. بدا هيكل مستاء للغاية ، لكنه اختار التزام الصمت والبقاء في مكانه
ما كان ينتظرهم هو ستين من القزم الناريون الذين يحملون الهراوات والذين ظهروا فجأة من ظلام الكهف.
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” سأل رويكارن الرجل.
“ما الذي يمكننا مساعدتك به أيضا؟ فقط أخبرنا بأي شيء تحتاجه”، قال رئيس القرية.
“جئت للتفاوض” ، قال كانغ يون سو بصوت منخفض.
“يمكنني التعامل معه” ، قال خادم آخر.
“ماذا تقترح؟” سأل رويكارن.
“رئيس!” عاد الخادم الذي خرج للتو لتأمين طريق الهروب فجأة على عجل
“لدي عمل مع الجان. دعهم يذهبون ، “أجاب كانغ يون سو.
“قلت اذهب وتأمين طريق هروبنا” ، كرر رويكارن بحزم
“وما الذي سأحصل عليه في المقابل؟” سأل رويكارن.
ما كان ينتظرهم هو ستين من القزم الناريون الذين يحملون الهراوات والذين ظهروا فجأة من ظلام الكهف.
“لا شيء” ، أجاب كانغ يون سو.
“إذن هل تقول … هذا الرجل هو عدو اللصوص؟” سأل الخادم.
رمش رويكارن وحزبه عدة مرات. سأل رويكارن فقط في حال سمع الرجل بشكل خاطئ ، “ماذا قلت للتو؟”
أضاف كانغ يون سو فجأة ، “هذا ليس كل شيء.”
“لا شيء في المقابل” ، قال كانغ يون سو مرة أخرى.
“يقولون إنه كان هناك رجل بلا تعبير لم يضرب عينا وهو يجتاح قطاع الطرق هؤلاء. يطلق عليه الناس اسم “عدو اللصوص” لأنهم يعتقدون أن أي مجرمين يتقاطعون معه لن ينجحوا في قطعة واحدة. إنها قصة مشهورة جدا في هذه الصناعة ، “قال رويكارن.
“أي نوع من المفاوضات هذا؟” سأل رويكارن. بدا هو وأتباعه الثمانية مذهولين من كلمات كانغ يون سو الوقحة.
كان الجان معصوب العينين ، لكن يمكن لأي شخص أن يرى أنها كانت جميلة. أحضر رويكارن شفرة إلى رقبتها وقال: “يجب أن تكون على دراية بهم إذا كنت تحاول إنقاذهم. قف مرة أخرى إذا كنت لا تريد أن تموت هذه المرأة!”
ومع ذلك ، رفع جبينه فجأة وتمتم ، “انتظر … هذا الرجل…؟”
“ركض! اركض بأسرع ما يمكن!” صرخ. ركض بأسرع ما يمكن بينما كان يكافح مع ضلوعه المكسورة ، وفعل أتباعه نفس الشيء كما ركضوا للنجاة بحياتهم.
“ما هو الرئيس؟” سأل الأتباع.
كان الجان معصوبي العينين ومكممين ومقيدين بإحكام لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من التواء.
“كانت هناك بعض الشائعات التي تدور هذه الأيام” ، قال رويكارن وهو يحدق في كانغ يون سو. وتابع: “قطاع الطرق السيوف المتقاطعة وقطاع الطرق المزيفون. إنهم مجرمون معروفون في القارة، لكن ألم يقل الناس إن شخصا ما ارتكبها؟”
تجهم رويكارن وحدق في الخادم قائلا: “توقف عن الحديث عن الهراء واذهب لتأمين طريق هروبنا. سننقل الجان بالعربة”.
لا أعرف، رئيس»” أجاب الخادم.
“بالطبع. أنتم منقذونا ، بعد كل شيء. سوف نعتبر لكم بوفرة”، قال رئيس القرية، ووافق بسهولة على طلبهم.
“يقولون إنه كان هناك رجل بلا تعبير لم يضرب عينا وهو يجتاح قطاع الطرق هؤلاء. يطلق عليه الناس اسم “عدو اللصوص” لأنهم يعتقدون أن أي مجرمين يتقاطعون معه لن ينجحوا في قطعة واحدة. إنها قصة مشهورة جدا في هذه الصناعة ، “قال رويكارن.
“اللعنة!” صرخ رويكارن وهو يحشو أصابعه داخل فم الجان. ومع ذلك ، عض الجان أصابعه بقوة وهرب منه.
“إذن هل تقول … هذا الرجل هو عدو اللصوص؟” سأل الخادم.
أشار إلى الجان للوقوف بإصبعه. تم القبض على أربعين من الجان من قبل حزبه.
“لدي شعور …” أجاب رويكارن.
“ثم هذا يعني أننا سنتعرض للضرب وينتهي بنا ذلك الرجل …؟” سأل الخادم مرة أخرى.
#Stephan
ضحك هيكل كما لو أن الأمر برمته بدا سخيفا بالنسبة له. قال: “أيها الرئيس ، هل تعتقد أن مثل هذا الرجل سيئ السمعة سيكون هنا في هذه الصحراء القاسية؟ أيضا ، أين ستجد في القارة رجلا مجنونا يصطدم وجها لوجه ضد عصابة من قطاع الطرق وحدهم؟ يبدو الأمر وكأنه نوع من القصة الرخيصة التي كان هؤلاء السكارى في الحانة يتجولون فيها لتناول مشروب”
“إنه هيكل، رئيس”، أجاب الخادم المسمى هيكل.
عاش رويكارن من غريزته وحدها. كان متأكدا من أن الرجل الذي أمامه لم يكن رجلا عاديا ، بناء على شجاعته في المشي بمفرده. كانت غرائزه تخبره بتجنب قتال الرجل بأي ثمن.
فوجئت شانيث عندما رأت تاج الزهرة. سألت ، “يا إلهي ، كيف تمكنت من صنع تاج زهرة في الصحراء؟”
قال: “أحضر جان واحدا إلى هنا”.
“هجوم-الثلاثي!” صاح خادم ، وأطلق ثلاثة أسهم متتالية على الرجل. طارت الأسهم في خط مستقيم نحو الرجل ، لكن الرجل تجنب بسهولة اثنين منهم ومنع الثالث الذي كان موجها إلى فخذه
“هل تخطط أخيرا للحصول على بعض المرح ، أيها الرئيس؟ ” أجاب هيكل.
“علينا أن نعلم هؤلاء الخاطفين درسا!”
ركل رويكارن هيكل بمجرد أن انتهى الرجل الآخر من الضحك بفخامة. بدا هيكل ساخطا من حقيقة أنه تعرض للركل ، وفرك ذقنه وهو يجر جان أنثى إلى رويكارن.
“هل تخطط أخيرا للحصول على بعض المرح ، أيها الرئيس؟ ” أجاب هيكل.
كان الجان معصوب العينين ، لكن يمكن لأي شخص أن يرى أنها كانت جميلة. أحضر رويكارن شفرة إلى رقبتها وقال: “يجب أن تكون على دراية بهم إذا كنت تحاول إنقاذهم. قف مرة أخرى إذا كنت لا تريد أن تموت هذه المرأة!”
“لقد نفد الماء! هل تمانع في إعطائنا بعضا ؟!” سأل القزم النار.
لم يرد كانغ يون سو. بدلا من ذلك ، أخرج خنجرا من كمه كما لو كان ينتظر حدوث الموقف ، وألقاه
“ما الذي يمكننا مساعدتك به أيضا؟ فقط أخبرنا بأي شيء تحتاجه”، قال رئيس القرية.
قفز رويكارن إلى الوراء وهو يحاول تجنب الخنجر ، لكن الخنجر لم يكن موجها نحوه في المقام الأول. الخنجر كانغ يون سو قد ألقى بصعوبة أخطأ جان الأنثى ورعى فقط من فمها. سقطت الكمامة التي تغطي فمها بمجرد أن طار الخنجر فوقها.
عاش رويكارن من غريزته وحدها. كان متأكدا من أن الرجل الذي أمامه لم يكن رجلا عاديا ، بناء على شجاعته في المشي بمفرده. كانت غرائزه تخبره بتجنب قتال الرجل بأي ثمن.
“اللعنة!” صرخ رويكارن وهو يحشو أصابعه داخل فم الجان. ومع ذلك ، عض الجان أصابعه بقوة وهرب منه.
“ما هو الرئيس؟” سأل الأتباع.
“إطفاء ، كشمعة قبل عاصفة!” صرخ الجان.
“شكرا لك” ، أجاب كانغ يون سو. احمرت الفتاة خجلا واختبأت خلف والدتها عندما سمعت صوت كانغ يون سو المنخفض.
توتر رويكارن وعصابته بمجرد انتهاء الجان من إلقاء تعويذتها ، لكن لم يحدث شيء. سخر هيكل من الجان. “هاها! هل كنت في عجلة من أمرك؟ يبدو أنك ارتكبت خطأ في إلقاء تعويذتك!”
اقترب هنريك من كانغ يون سو وربت على كتفه وهو يلاحظ ، “حدث هذا في المرة الأخيرة مع العربة أيضا … لا يبدو أنك تتفق مع قطاع الطرق “.
فجأة، دوت أصوات عديدة من الخيمة.
لا أعرف، رئيس»” أجاب الخادم.
“قد يحرق الضوء الساطع أجساد هؤلاء الأشرار.”
“وماذا لو رفضنا؟” سأل رئيس القرية.
“أيها النور الذي يضيء أكثر إشراقا من النجوم ، من فضلك عاقب هذه المخلوقات الدنيئة.”
قام القزم النار في الخلف فجأة بتزوير السعال كما لو كانوا يطلبون الاهتمام أيضا. ضحك رئيس القرية وقال: “يا إلهي ، يبدو أنني نسيت أن أسألك. ما الذي أتى بك إلى قريتنا؟”
“أدعو رمال الأرض لسحقها”
فوجئت شانيث عندما رأت تاج الزهرة. سألت ، “يا إلهي ، كيف تمكنت من صنع تاج زهرة في الصحراء؟”
طارت الخيمة التي احتجز فيها الجان بعيدا. تم إلقاء رويكارن وعصابته في الهواء أيضا. لم ينمووا أجنحة فجأة. بدلا من ذلك ، طاروا في الهواء.
“يمكنني التعامل معه” ، قال خادم آخر.
ضربهم هجوم سحري مشترك مكون من النار والجليد والرمل بشدة ، مما أدى إلى كسر عدد قليل من أضلاع الخاطفين.
“شكرا لك” ، أجاب كانغ يون سو. احمرت الفتاة خجلا واختبأت خلف والدتها عندما سمعت صوت كانغ يون سو المنخفض.
“كوهيوك!” شهق رويكارن ، ودار عدة مرات في الجو قبل أن يهبط وجها لوجه على رمال الصحراء. تمكن من سحب رأسه من الرمال ، وهز رأسه ليعود إلى رشده.
“ما هو الرئيس؟” سأل الأتباع.
ومع ذلك ، كان كانغ يون سو يقف أمامه وسيفه مسحوب. قال: “سلم كل ما لديك”.
“أيها النور الذي يضيء أكثر إشراقا من النجوم ، من فضلك عاقب هذه المخلوقات الدنيئة.”
“… كانت الشائعات صحيحة. أرجوك أنقذني! خذ هذا إذا كنت تريد …!” توسل رويكارن وهو يخرج رخامة سوداء من جيب صدره.
“نحن نعيش الآن في عالم حيث إظهار اللطف هو خطيئة. ومع ذلك ، نحن لا نأسف لما فعلناه. معتقداتنا قوية بما يكفي لعدم الانهيار لمجرد الشر الذي فعله هؤلاء الرجال بنا”
لكن فجأة، ألقى الرخام الأسود على الأرض، وغطت المنطقة سحابة من الدخان الأسود الكثيف
“إنه التقاعد بمجرد أن أنتهي من هذه الصفقة” ، فكر رويكارن. لقد سئم من العيش كشرير. لقد بدأ كوسيلة لتغطية نفقاته وتحول إلى تجارة مربحة ، لكن لم يمر يوم دون أن يدفن ضميره المذنب.
“ركض! اركض بأسرع ما يمكن!” صرخ. ركض بأسرع ما يمكن بينما كان يكافح مع ضلوعه المكسورة ، وفعل أتباعه نفس الشيء كما ركضوا للنجاة بحياتهم.
“لقد حصلت بسهولة على عنصر من الدرجة الأولى. أعتقد أن المجيء إلى الصحراء كان يستحق العناء ، “فكر رويكارن وهو ينظر إلى الجان التي تمكن من الإمساك بها.
لم يطاردهم كانغ يون سو ، ووقف هناك وهو يشاهدهم يهربون .
“إذن هل تقول … هذا الرجل هو عدو اللصوص؟” سأل الخادم.
“إنه كهف!”
“قلت اذهب وتأمين طريق هروبنا” ، كرر رويكارن بحزم
“دعونا نختبئ هناك!”
“سمعت أن الجان الصحراء يعرفون السحر بالفطرة منذ الولادة ، لكن لا بأس لأنني كممتهم لمنعهم من إلقاء أي تعاويذ ، “فكر رويكارن.
دخل الخاطفون الكهف وتنفسوا الصعداء لأنهم اعتقدوا أنهم تمكنوا من الفرار من الخطر.
“إنه هيكل، رئيس”، أجاب الخادم المسمى هيكل.
لكن…
“علينا أن نحشد جميع القزم النار والجان الذين يعيشون في صحراء الموت” ، قال كانغ يون سو.
ما كان ينتظرهم هو ستين من القزم الناريون الذين يحملون الهراوات والذين ظهروا فجأة من ظلام الكهف.
“ثم هذا يعني أننا سنتعرض للضرب وينتهي بنا ذلك الرجل …؟” سأل الخادم مرة أخرى.
“هؤلاء الرجال! لقد هربوا بنفس الطريقة التي هربت بها ذلك القزم الذي أمسكت به! التفكير في الأمر يجعلني أشعر بالجنون!”
“إطفاء ، كشمعة قبل عاصفة!” صرخ الجان.
“علينا أن نعلم هؤلاء الخاطفين درسا!”
“ما الذي تتحدث عنه؟” جعد رويكارن جبينه وخرج من الخيمة بسيفه في يده.
“كاد أصدقاؤنا الجان أن يبيعوا بسببهم”
كان لرويكارن مبادئه الخاصة ووقف إلى جانبها. تمسك بحزم بمبدأه بعدم لمس أي من “البضائع” التي اختطفها حتى يتم إحضارها إلى السوق وبيعها. كان هذا أحد الأسباب التي جعلته قادرا على البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة كتاجر رقيق.
كان القزم النار باردين وقاسيين ، على عكس شخصياتهم الدافئة واللطيفة المعتادة.
ومع ذلك ، كان كانغ يون سو يقف أمامه وسيفه مسحوب. قال: “سلم كل ما لديك”.
اقترب هنريك من كانغ يون سو وربت على كتفه وهو يلاحظ ، “حدث هذا في المرة الأخيرة مع العربة أيضا … لا يبدو أنك تتفق مع قطاع الطرق “.
طارت الخيمة التي احتجز فيها الجان بعيدا. تم إلقاء رويكارن وعصابته في الهواء أيضا. لم ينمووا أجنحة فجأة. بدلا من ذلك ، طاروا في الهواء.
“أعرف ، أليس كذلك؟” أجاب كانغ يون سو.
“هجوم-الثلاثي!” صاح خادم ، وأطلق ثلاثة أسهم متتالية على الرجل. طارت الأسهم في خط مستقيم نحو الرجل ، لكن الرجل تجنب بسهولة اثنين منهم ومنع الثالث الذي كان موجها إلى فخذه
***
“لماذا؟ ليس الأمر كما لو أن أي شيء سيتغير إذا أخذنا قزما واحدا …” قال الخادم ، بدا بخيبة أمل.
“شكرا لك على إنقاذنا” ، قال رئيس قرية الجان ، وهو يمسك بيدي كانغ يون سو. بدا وكأنه رجل في الثلاثينيات من عمره على الرغم من لقبه كرئيس للقرية ، ولكن بالطبع ، كان على الأرجح أكبر بكثير مما كان يبدو.
“… كانت الشائعات صحيحة. أرجوك أنقذني! خذ هذا إذا كنت تريد …!” توسل رويكارن وهو يخرج رخامة سوداء من جيب صدره.
“لكن ألم يتم القبض عليك بسهولة؟ ألست أنت الجان؟” سأل هنريك. دفعت شانيث جانبه بمرفقها. تأوه هنريك قبل أن ينظر إلى رئيس القرية وابتسم بشكل محرج.
“قلت اذهب وتأمين طريق هروبنا” ، كرر رويكارن بحزم
“نحن نعيش الآن في عالم حيث إظهار اللطف هو خطيئة. ومع ذلك ، نحن لا نأسف لما فعلناه. معتقداتنا قوية بما يكفي لعدم الانهيار لمجرد الشر الذي فعله هؤلاء الرجال بنا”
“ه- هذا … ليس من السهل قتله!” أجاب الخادم.
جاءت فتاة قزم صغيرة ودفعت ركبة كانغ يون سو. وضعت تاجا مصنوعا من الزهور على رأسه عندما انحنى إلى ارتفاع الفتاة. قالت ، “هنا ، خذ هذا.”
ضربهم هجوم سحري مشترك مكون من النار والجليد والرمل بشدة ، مما أدى إلى كسر عدد قليل من أضلاع الخاطفين.
“شكرا لك” ، أجاب كانغ يون سو. احمرت الفتاة خجلا واختبأت خلف والدتها عندما سمعت صوت كانغ يون سو المنخفض.
“لهذا السبب أقول إننا سنستخدم واحدة فقط. يمكنك الحصول على أول دبس ، أيها الرئيس ، “قال الخادم.
فوجئت شانيث عندما رأت تاج الزهرة. سألت ، “يا إلهي ، كيف تمكنت من صنع تاج زهرة في الصحراء؟”
“ما هو الرئيس؟” سأل الأتباع.
“نحن نعمل على إعادة الصحراء إلى غابة” ، أجاب رئيس القرية بفخر. وأضاف: “هذه زهرة ولدت لتكون قادرة على النمو في الصحراء. نسميها زهرة الصحراء. لا يوجد الكثير منهم حتى الآن، لكننا نزيد أعدادهم ببطء”.
“رئيس!” عاد الخادم الذي خرج للتو لتأمين طريق الهروب فجأة على عجل
“التفكير في أنه يمكن استعادة الصحراء إلى غابة. هل هذا ممكن حتى؟” سألت شانيث.
“حسنا يا هيكل. هل تعتقد أنك فارس أو شيء من هذا القبيل؟ نحن مجرد مجموعة من تجار العبيد والأعضاء. أستطيع أن أقول في لمحة أنك ستخسر أمام هذا الرجل ، لذا توقف عن ذلك ، “أجاب رويكارن. بدا هيكل مستاء للغاية ، لكنه اختار التزام الصمت والبقاء في مكانه
“يقولون إن صحراء الموت الشاسعة كانت ذات يوم غابة خصبة في العصور القديمة. أعتقد أنه لا يوجد شيء مستحيل”، قال رئيس القرية
“أي نوع من المفاوضات هذا؟” سأل رويكارن. بدا هو وأتباعه الثمانية مذهولين من كلمات كانغ يون سو الوقحة.
قام القزم النار في الخلف فجأة بتزوير السعال كما لو كانوا يطلبون الاهتمام أيضا. ضحك رئيس القرية وقال: “يا إلهي ، يبدو أنني نسيت أن أسألك. ما الذي أتى بك إلى قريتنا؟”
“ماذا حدث؟” سأل رويكارن.
“لقد نفد الماء! هل تمانع في إعطائنا بعضا ؟!” سأل القزم النار.
“إطفاء ، كشمعة قبل عاصفة!” صرخ الجان.
“بالطبع. أنتم منقذونا ، بعد كل شيء. سوف نعتبر لكم بوفرة”، قال رئيس القرية، ووافق بسهولة على طلبهم.
“نحن نعمل على إعادة الصحراء إلى غابة” ، أجاب رئيس القرية بفخر. وأضاف: “هذه زهرة ولدت لتكون قادرة على النمو في الصحراء. نسميها زهرة الصحراء. لا يوجد الكثير منهم حتى الآن، لكننا نزيد أعدادهم ببطء”.
أضاف كانغ يون سو فجأة ، “هذا ليس كل شيء.”
“شكرا لك” ، أجاب كانغ يون سو. احمرت الفتاة خجلا واختبأت خلف والدتها عندما سمعت صوت كانغ يون سو المنخفض.
“ما الذي يمكننا مساعدتك به أيضا؟ فقط أخبرنا بأي شيء تحتاجه”، قال رئيس القرية.
“أيها النور الذي يضيء أكثر إشراقا من النجوم ، من فضلك عاقب هذه المخلوقات الدنيئة.”
“علينا أن نحشد جميع القزم النار والجان الذين يعيشون في صحراء الموت” ، قال كانغ يون سو.
“علينا أن نحشد جميع القزم النار والجان الذين يعيشون في صحراء الموت” ، قال كانغ يون سو.
فوجئ رئيس القرية. وكذلك كان الآخرون المحيطون بهم. سأل رئيس القرية: “ولماذا هذا؟”
“لا شيء” ، أجاب كانغ يون سو.
“هناك عدو علينا أن نصبه كمينا” ، قال كانغ يون سو
كان لرويكارن مبادئه الخاصة ووقف إلى جانبها. تمسك بحزم بمبدأه بعدم لمس أي من “البضائع” التي اختطفها حتى يتم إحضارها إلى السوق وبيعها. كان هذا أحد الأسباب التي جعلته قادرا على البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة كتاجر رقيق.
تغير تعبير الجان على الفور عندما سمعوا كلمة “كمين” ، وبدا أن القليل منهم على أهبة الاستعداد. قال رئيس القرية ببرود: “نحن لا نستمتع بالمشاركة في الحروب”.
“لهذا السبب أقول إننا سنستخدم واحدة فقط. يمكنك الحصول على أول دبس ، أيها الرئيس ، “قال الخادم.
“عليك أن تفعل هذا الوقت” ، قال كانغ يون سو.
ما كان ينتظرهم هو ستين من القزم الناريون الذين يحملون الهراوات والذين ظهروا فجأة من ظلام الكهف.
“وماذا لو رفضنا؟” سأل رئيس القرية.
“كانت هناك بعض الشائعات التي تدور هذه الأيام” ، قال رويكارن وهو يحدق في كانغ يون سو. وتابع: “قطاع الطرق السيوف المتقاطعة وقطاع الطرق المزيفون. إنهم مجرمون معروفون في القارة، لكن ألم يقل الناس إن شخصا ما ارتكبها؟”
أجاب كانغ يون سو من التجربة.” سيتم تدمير القارة”
“جئت للتفاوض” ، قال كانغ يون سو بصوت منخفض.
تذمر الخادم الذي كان يطلق السهام من الإرهاق ، “اللعنة ، لقد نفدت السهام الآن.”
“ه- هذا … ليس من السهل قتله!” أجاب الخادم.
#Stephan
“ه- هذا … ليس من السهل قتله!” أجاب الخادم.
“إنه التقاعد بمجرد أن أنتهي من هذه الصفقة” ، فكر رويكارن. لقد سئم من العيش كشرير. لقد بدأ كوسيلة لتغطية نفقاته وتحول إلى تجارة مربحة ، لكن لم يمر يوم دون أن يدفن ضميره المذنب.
