Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 98

الفصل 98

الفصل 98

الفصل 98

“لا يزال بإمكان الدمى القتالية التحرك بدون خيوط مانا؟” صرخ هنريك وهو يخرج صندوق الاستدعاء. ثم استدعى جميع الدمى القتالية التي كانت بحوزته ، والتي بلغت أكثر من خمسمائة دمية في المجموع.

 

 

 

 

 

 

تم إخفاء خراب الدمية الخجولة في أعماق غابة خصبة متضخمة تلتف وتتحول مثل متاهة. لم يكن للطريق نحوه أي قواعد أو أنماط ، لكنه كان في الأساس مسار غابة يتطلب من المغامر قطع العديد من أغصان الأشجار الكبيرة للتنقل فيه.

“لقد حول نفسه إلى دمية كعمله الأخير” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

في الوقت الذي قطعوا فيه فرع الشجرة السابع ، وجد الزوجان المدخل.

 

 

 

قال هنريك: “ربما لأنها كانت ورشة عمل ريك ، لكنها تبدو جميلة ، على عكس تلك الأنقاض التي تزحف مع الوحوش”.

 

 

 

كان لدى هنريك نقطة. كان خراب الدمية الخجول أكبر من خراب يولتيكا ، ولكنه أصغر من خراب وينتركيل . ومع ذلك ، فإن ما جعل خراب الدمية الخجولة يبرز حقا من الخراب السابقين هو جمالياته الفنية. كان سقف الخراب يحتوي على طنف جميل للغاية محفور بالورود ، وكانت الأعمدة محفورة بتصميمات معقدة

 

 

 

“لقد صنعت شيئا كهذا في حياتي السابقة عندما ورثت مهارة الأقزام ، “فكر كانغ يون سو. عندما رأى أن هنريك كان لا يزال معجبا بالخراب وفمه مفتوح على مصراعيه ، قال للرجل الآخر ، “دعنا نذهب”.

“حسنا” ، أومأ ريك برأسه بطاعة.

 

“… هذا يقودني إلى الجنون” ، تمتم هنريك وهو يعض شفته. استدار وأطلق النار على كانغ يون سو بنظرة استياء ، صارخا ، “مرحبا! أنت فاسق! كنت تعلم أن الأمر سينتهي على هذا النحو ، ولهذا السبب مررته لي ، أليس كذلك ؟!”

هز هنريك ، الذي كان أنفه أحمر فاتح من الكحول ، رأسه وقال ، “ربما لأنني تناولت مشروبا ، لكنني لا أشعر بالرغبة في الذهاب إلى الخراب.”

 

 

“نعم” ، أجاب هنريك.

عادة ما كان لدى الأنقاض مئات الوحوش التي تسكنها ، ولمجرد أن الخراب فقد صاحبه لا يعني أن الاثنين سيكونان قادرين على التنزه على مهل وأخذ ما يريدان – بالطبع ، غزا كانغ يون سو وشانيث خرابا دون أي مساعدة أخرى في الماضي.

أعطاه كانغ يون سو شرحا طويلا.

 

 

قرقع…

 

 

تبع الرجلان الفتاة الصغيرة التي تمشي على مهل أثناء سيرهما طوال طريق العودة إلى موقع المخيم. كانت شانيث مستيقظا بالفعل في الصباح الباكر وكانت تعد الإفطار. عندما رأت الاثنين قادمين ، استدارت وسألتهما ، “أين ذهبتم في الصباح الباكر؟”

استقبلهم قشعريرة غريبة بمجرد أن فتحوا الباب ودخلوا الخراب. لم يكن لدى خراب الدمية الخجولة أوقية من الحياة فيه ، وكانت الأرضية مليئة ببقع الدم والأعضاء الفاسدة.

 

 

عادة ما كان لدى الأنقاض مئات الوحوش التي تسكنها ، ولمجرد أن الخراب فقد صاحبه لا يعني أن الاثنين سيكونان قادرين على التنزه على مهل وأخذ ما يريدان – بالطبع ، غزا كانغ يون سو وشانيث خرابا دون أي مساعدة أخرى في الماضي.

“ألم يكلف هذا اللقيط نفسه عناء التنظيف؟ لا عجب أنه أصيب بهذه السرعة ، “تذمر هنريك

 

 

كان عقل ريك الحالي كما هو مكتوب. كانت تتناوب ذهابا وإيابا بين العقل والجنون. ستزداد جميع إحصائياتها بشكل متفجر كلما أصيبت بالجنون ، لكنها ستهاجم الحلفاء بشكل عشوائي أيضا

كان الاثنان قد شربا بالفعل طبخ الأعشاب الطبية التي صنعها كانغ يون سو ، لذلك لم يكونا قلقين بشأن الإصابة بالمرض.

تم إخفاء خراب الدمية الخجولة في أعماق غابة خصبة متضخمة تلتف وتتحول مثل متاهة. لم يكن للطريق نحوه أي قواعد أو أنماط ، لكنه كان في الأساس مسار غابة يتطلب من المغامر قطع العديد من أغصان الأشجار الكبيرة للتنقل فيه.

 

 

[لقد دخلت خراب الدمية الخجولة.]

 

 

 

[هذا المكان مليء بالمانا التي تسهل على الدمى القتالية التحرك فيه.]

 

 

قال ريك: “أريد أن أمشي خارج الخراب”.

[ستكون قادرا على تحريك دمى القتال الخاصة بك حتى بدون خيوط المانا الخاصة بك.]

“هل أيقظتني؟” سأل ريك.

 

 

[ومع ذلك ، فإن الدمية القتالية التي فقدت سيدها سوف تهيج.]

“هنا” ، أجاب كانغ يون سو ، وهو يرمي زجاجة إلى هنريك

 

“لم يتذوق الخمر أبدا أحلى مما هو عليه اليوم ، “قال هنريك بعد شرب زجاجة الكحول القوية بأكملها. كما هو متوقع ، فعل كانغ يون سو الشيء نفسه.

“ا-انتظر ، ماذا؟ دمية قتالية فقدت سيدها؟” هتف هنريك بتعبير عصبي. وتابع: “مهلا… لا تخبرني …؟”

لم يستطع ريك إخفاء ابتسامتها وقالت ، “أنا معجب بك.”

 

 

“استعد” ، قال كانغ يون سو ، وهو يفك سيفه.

“هذا صحيح” ، أجاب كانغ يون سو.

 

“الطقس جيد حقا. كم مضى من الوقت منذ أن شعرت بالشمس؟” صرخت ريك وهي تواصل المشي حافية القدمين. والمثير للدهشة أن قدميها كانتا على ما يرام بغض النظر عن عدد الخطوات التي اتخذتها حافية القدمين على التضاريس الوعرة.

عندها فقط ، بدأ جيش من دمى الجثث في الاندفاع نحوهم مثل موجة مد وجزر من الطرف الآخر من الخراب. زحفت بعض الدمى على طول الجدران ، بينما سار البعض الآخر عبر الأرض نحوهم

 

 

خمس دمى قتالية خشبية استدعاها هنريك ، بحجم أعمدة الخراب ، سارت إلى الأمام وحطمت دمى الجثث القادمة. كما هاجم كانغ يون سو موجة دمى الجثة وقطعها واحدة تلو الأخرى.

“لا يزال بإمكان الدمى القتالية التحرك بدون خيوط مانا؟” صرخ هنريك وهو يخرج صندوق الاستدعاء. ثم استدعى جميع الدمى القتالية التي كانت بحوزته ، والتي بلغت أكثر من خمسمائة دمية في المجموع.

قال ريك: “أريد أن أمشي خارج الخراب”.

 

 

“دعونا نفعل هذا!” صرخ هنريك بثقة وهو يعبر ذراعه على صدره.

 

 

 

خمس دمى قتالية خشبية استدعاها هنريك ، بحجم أعمدة الخراب ، سارت إلى الأمام وحطمت دمى الجثث القادمة. كما هاجم كانغ يون سو موجة دمى الجثة وقطعها واحدة تلو الأخرى.

 

 

“أنت محرك الدمى” ، أجاب كانغ يون سو

سوكيوك!

قال ريك: “حاول السيطرة علي”.

 

 

تناثر الدم الأحمر الداكن في كل مكان كلما قطع كانغ يون سو دمية جثة ، حيث كانت الدمى مصنوعة من أجساد البشر. استطاع الرجلان رؤية أن الدم لا يزال يتدفق داخل دمى الجثة ، وأن أعضائهما لا تزال تعمل

[ستتمكن الآن من التحكم في التحفة النهائية.]

 

 

“أنا عرفت ذلك. لقد كان اختيارا حكيما لتناول مشروب قبل المجيء إلى هنا ، “تمتم هنريك وهو يلاحظ المنظر المثير للاشمئزاز لدمى الجثة التي تتحول إلى لحم مفروم.

***

 

 

ومع ذلك ، استمر الاثنان في كنس دمى الجثث بغض النظر عن مدى اشمئزازها وإثارة الاشمئزاز. بطريقة ما ، كانوا يقتلون الموتى مرة أخرى.

 

 

 

“لقد كان اختيارا جيدا لعدم إحضار هذين الاثنين” ، قال هنريك.

“هل نمت لفترة طويلة؟” سألت الفتاة.

 

 

“هذا صحيح” ، أجاب كانغ يون سو.

قال ريك: “أريد أن أمشي خارج الخراب”.

 

 

أي شخص لديه معدة ضعيفة – أو بالأحرى ، أي شخص آخر ، بغض النظر عن هويته – لن يكون قادرا على المساعدة. بدلا من ذلك ، ستتأثر صحتهم العقلية إذا شهدوا مشهد الرجلين يذبحان دمى الجثث. انهارت دمى الجثث واحدة تلو الأخرى ، ملقاة في برك من دمائها على الأرض.

 

 

 

عبس هنريك ونفض الغبار عن زجاجة من الكحول قبل أن يسأل ، “هل لديك المزيد من الخمر؟”

 

 

[لقد دخلت خراب الدمية الخجولة.]

“هنا” ، أجاب كانغ يون سو ، وهو يرمي زجاجة إلى هنريك

“هنا” ، أجاب كانغ يون سو ، وهو يرمي زجاجة إلى هنريك

 

ومع ذلك ، استمر الاثنان في كنس دمى الجثث بغض النظر عن مدى اشمئزازها وإثارة الاشمئزاز. بطريقة ما ، كانوا يقتلون الموتى مرة أخرى.

“لم يتذوق الخمر أبدا أحلى مما هو عليه اليوم ، “قال هنريك بعد شرب زجاجة الكحول القوية بأكملها. كما هو متوقع ، فعل كانغ يون سو الشيء نفسه.

“لماذا؟ ألم تكن في الخارج من قبل؟” قال هنريك.

 

“التحفة النهائية” ، أجاب كانغ يون سو

استمروا في التوجه إلى الخراب بينما تركوا وراءهم الفوضى الدموية التي تسببوا فيها. ثم نزلوا درجا يؤدي إلى الطابق السفلي.

“أجهزة المعصم …” فكر كانغ يون سو وهو ينظر حوله. فتح صندوقا في زاوية أخرى. كانت مليئة بالأيدي التي كانت بها أجهزة معصم متصلة بها. تم قطع اليدين والاحتفاظ بها ، حيث لا يمكن لأحد إزالة جهاز المعصم من ذراع المسافر.

 

 

“أنا أشم رائحة المطهرات” ، قال هنريك ، وهو يستنشق عدة مرات.

“أنا أشم رائحة المطهرات” ، قال هنريك ، وهو يستنشق عدة مرات.

 

 

أشار كانغ يون سو إلى غرفة وقال: “هذه هي الغرفة التي احتفظ فيها بالجثث.”

 

 

 

كانت هناك توابيت مصطفة في أحد أركان الغرفة. بداخلها كانت جثث تشبه البشر النائمين.

 

 

 

“ولكن لماذا كل منهم لديه يد واحدة مفقودة؟” سأل هنريك.

 

 

“ا-انتظر ، ماذا؟ دمية قتالية فقدت سيدها؟” هتف هنريك بتعبير عصبي. وتابع: “مهلا… لا تخبرني …؟”

“إنهم جميعا مسافرون” ، قال كانغ يون سو.

قال ريك: “دعني أمشي أولا”.

 

 

كان ديفيد قاتلا متسلسلا استهدف المسافرين فقط ، وكان قطع الأيدي التي تحمل أجهزة معصمهم هواية له منذ فترة طويلة

 

 

“فكر فيها على أنها ابنتك” ، قال كانغ يون سو.

“أجهزة المعصم …” فكر كانغ يون سو وهو ينظر حوله. فتح صندوقا في زاوية أخرى. كانت مليئة بالأيدي التي كانت بها أجهزة معصم متصلة بها. تم قطع اليدين والاحتفاظ بها ، حيث لا يمكن لأحد إزالة جهاز المعصم من ذراع المسافر.

سار الاثنان في قلب الخراب. تمكنوا من الوصول إليه بسهولة تامة ، لأن صاحب الخراب كان ميتا بالفعل. هناك ، وجدوا صندوقا كبيرا فوق مذبح.

 

 

“لقد كان لقيطا مجنونا ، حسنا” ، لاحظ هنريك وهو يغادر الغرفة ويبدو عليه الاشمئزاز.

أشار كانغ يون سو إلى غرفة وقال: “هذه هي الغرفة التي احتفظ فيها بالجثث.”

 

 

سار الاثنان في قلب الخراب. تمكنوا من الوصول إليه بسهولة تامة ، لأن صاحب الخراب كان ميتا بالفعل. هناك ، وجدوا صندوقا كبيرا فوق مذبح.

نظر هنريك إلى الوراء داخل منطقة الجزاء. كانت فتاة صغيرة جميلة مستلقية بداخله. كان للفتاة جسم نحيف وزي كاشف قليلا. “مهلا ، يبدو وكأنه إنسان أكثر من دمية ، بغض النظر عن الطريقة التي أنظر بها إليها” ، قال وهو يربت بعناية على كتف الفتاة.

 

 

“التحفة النهائية موجودة في هذا الصندوق” ، قال كانغ يون سو ، مشيرا إلى الصندوق.

كان حذرا غريزيا من الفتاة الصغيرة أمامه. بدت ضعيفة وجميلة للغاية في لمحة ، لكن الطريقة التي قدمت بها نفسها كان لها هواء شرير. كان ريك قاتلا متسلسلا من الماضي ، لكن الفتاة الصغيرة أو الدمية أو أيا كان ما كانت عليه ادعت أنها نفس القاتل المتسلسل.

 

“أنت محرك الدمى” ، أجاب كانغ يون سو

“حقا؟” سأل هنريك مع تلميح من الشك في صوته. وتابع: “هل يمكنني حقا اخذها؟ لن تحاسبني على ذلك لاحقا ، أليس كذلك؟”

 

 

أحضر هنريك إصبعه إلى جبين ريك.

“أنت محرك الدمى” ، أجاب كانغ يون سو

 

 

 

 

تم إخفاء خراب الدمية الخجولة في أعماق غابة خصبة متضخمة تلتف وتتحول مثل متاهة. لم يكن للطريق نحوه أي قواعد أو أنماط ، لكنه كان في الأساس مسار غابة يتطلب من المغامر قطع العديد من أغصان الأشجار الكبيرة للتنقل فيه.

“إنها فقط هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها تتخلى عن المكافأة” ،قال هنريك. قام بتطهير حلقه عدة مرات قبل صعود الدرج نحو المذبح. ثم أدار أكمامه وفتح الصندوق.

“من الصواب فقط أن يأخذ هنريك هذا الخراب ، انطلاقا من الكنز وحده” ، فكر كانغ يون سو. لقد قرر أن احتكار جميع المكافآت والكنوز لن يؤدي إلا إلى جعل الأمور صعبة وغير فعالة في المستقبل. كان على استعداد لمشاركة جميع المكافآت طالما يمكنهم قتل لورد الشيطان.

 

 

[لقد غزت خراب الدمية الخجولة.]

أجاب هنريك بنبرة جادة تماما ، “قل مرحبا لجدتي”.

 

 

[الفاتح: هنريك إلريكرسون]

“… هل كنت تشرب في الصباح الباكر؟” سألت شانيث

 

 

[إنجاز الرتبة 1: كانغ يون سو]

“لأنني لست مغرما بالأوغاد المجانين»،” أجاب هنريك، انزعاجه مسموع بوضوح في لهجته. كان ريك قاتلا متسلسلا مختل عقليا ، وشعر هنريك كما لو أنه أيقظ هذا القاتل المتسلسل بيديه.

 

 

لم يكن كانغ يون سو فاتح الزنزانة ، لأن هنريك هو الذي قتل مالك الخراب ، ديفيد.

 

 

—————————–

“من الصواب فقط أن يأخذ هنريك هذا الخراب ، انطلاقا من الكنز وحده” ، فكر كانغ يون سو. لقد قرر أن احتكار جميع المكافآت والكنوز لن يؤدي إلا إلى جعل الأمور صعبة وغير فعالة في المستقبل. كان على استعداد لمشاركة جميع المكافآت طالما يمكنهم قتل لورد الشيطان.

“نعم” ، أجاب هنريك.

 

كان ديفيد قاتلا متسلسلا استهدف المسافرين فقط ، وكان قطع الأيدي التي تحمل أجهزة معصمهم هواية له منذ فترة طويلة

في هذه الأثناء ، اختلس هنريك النظر داخل منطقة الجزاء. ثم نظر إلى كانغ يون سو بتعبير مذهول ، صارخا ، “… ما هذا بحق الجحيم؟”

 

 

 

“التحفة النهائية” ، أجاب كانغ يون سو

“ماذا تقصد؟” سأل هنريك.

 

عبس هنريك ونفض الغبار عن زجاجة من الكحول قبل أن يسأل ، “هل لديك المزيد من الخمر؟”

نظر هنريك إلى الوراء داخل منطقة الجزاء. كانت فتاة صغيرة جميلة مستلقية بداخله. كان للفتاة جسم نحيف وزي كاشف قليلا. “مهلا ، يبدو وكأنه إنسان أكثر من دمية ، بغض النظر عن الطريقة التي أنظر بها إليها” ، قال وهو يربت بعناية على كتف الفتاة.

[لقد غزت خراب الدمية الخجولة.]

 

 

ثم فتحت عيون الفتاة الصغيرة فجأة. حدقت في هنريك بعيون واضحة مثل الكريستال.

 

 

 

[لقد تجاوز خليفة ريك مستويات الحرفية ومهارة تحريك الدمى المطلوبة.]

 

 

“تعال إلى التفكير في الأمر ، ألا يمكن أن يصاب هذا الشخص بمرض متلازمة الموت المفاجئ؟” سأل هنريك.

[ستتمكن الآن من التحكم في التحفة النهائية.]

“كلا …” كذب كانغ يون سو بوقاحة بوجه مستقيم.

 

أي شخص لديه معدة ضعيفة – أو بالأحرى ، أي شخص آخر ، بغض النظر عن هويته – لن يكون قادرا على المساعدة. بدلا من ذلك ، ستتأثر صحتهم العقلية إذا شهدوا مشهد الرجلين يذبحان دمى الجثث. انهارت دمى الجثث واحدة تلو الأخرى ، ملقاة في برك من دمائها على الأرض.

حدقت الفتاة الصغيرة ذات الشعر الأسود في هنريك للحظة قبل أن تقول ، “مرحبا”.

“هل أيقظتني؟” سأل ريك.

 

 

“ما أنت؟” سأل هنريك.

هز هنريك ، الذي كان أنفه أحمر فاتح من الكحول ، رأسه وقال ، “ربما لأنني تناولت مشروبا ، لكنني لا أشعر بالرغبة في الذهاب إلى الخراب.”

 

 

“ريك” ، أجابت الفتاة.

 

 

 

“ريك؟” عبس هنريك وقال ، “ريك كان سلفي ، وكان أيضا قاتلا متسلسلا مختل عقليا.”

[لقد تجاوز خليفة ريك مستويات الحرفية ومهارة تحريك الدمى المطلوبة.]

 

لمست أصابع الفتاة الصغيرة حافة قميص هنريك. قربت أنفها الصغير منه وشمته ، قائلة: “رائحتك مثل الخمر”. بدا أن هنريك منزعج من أفعالها ، وسحب قميصه بعيدا عنها.

“هذا أنا” ، قالت الفتاة الصغيرة الجميلة

كان من الصعب معرفة ما إذا كانت فتاة صغيرة تشبه الدمية ، أو دمية تشبه الفتاة الصغيرة. مدت ذراعيها ، وسقطت بلوزتها الرفيعة قليلا ، وكشفت عن بعض بشرتها.

 

[الفاتح: هنريك إلريكرسون]

كان من الصعب معرفة ما إذا كانت فتاة صغيرة تشبه الدمية ، أو دمية تشبه الفتاة الصغيرة. مدت ذراعيها ، وسقطت بلوزتها الرفيعة قليلا ، وكشفت عن بعض بشرتها.

 

 

 

“هل نمت لفترة طويلة؟” سألت الفتاة.

 

 

 

“لا ، يمكنك النوم أكثر” ، قال هنريك وهو يحاول إغلاق الغطاء. ومع ذلك ، أوقفت يد ريك الغطاء من الإغلاق. بدت الفتاة الصغيرة نحيلة وضعيفة للغاية ، لكنها كانت قوية بشكل لا يصدق على الرغم من مظهرها.

 

 

 

“هل أيقظتني؟” سأل ريك.

التقارب: متردد

 

قرقع…

“لقد فتحت الصندوق للتو ، هذا كل شيء” ، أجاب هنريك.

 

 

 

كان حذرا غريزيا من الفتاة الصغيرة أمامه. بدت ضعيفة وجميلة للغاية في لمحة ، لكن الطريقة التي قدمت بها نفسها كان لها هواء شرير. كان ريك قاتلا متسلسلا من الماضي ، لكن الفتاة الصغيرة أو الدمية أو أيا كان ما كانت عليه ادعت أنها نفس القاتل المتسلسل.

“التحفة النهائية” ، أجاب كانغ يون سو

 

 

“ماذا يحدث بحق الجحيم؟” استدار هنريك وسأل كانغ يون سو

 

 

“أنت محرك الدمى” ، أجاب كانغ يون سو

أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة ، “التحفة الأخيرة هي ريك نفسه.”

أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة ، “التحفة الأخيرة هي ريك نفسه.”

 

تبع الرجلان الفتاة الصغيرة التي تمشي على مهل أثناء سيرهما طوال طريق العودة إلى موقع المخيم. كانت شانيث مستيقظا بالفعل في الصباح الباكر وكانت تعد الإفطار. عندما رأت الاثنين قادمين ، استدارت وسألتهما ، “أين ذهبتم في الصباح الباكر؟”

“ماذا تقصد؟” سأل هنريك.

“فكر فيها على أنها ابنتك” ، قال كانغ يون سو.

 

 

“لقد حول نفسه إلى دمية كعمله الأخير” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

“هذا الوغد المجنون!” هتف هنريك.

 

 

“كلا …” كذب كانغ يون سو بوقاحة بوجه مستقيم.

أحضر ريك إصبعا طويلا ونحيلا إلى شفتيه ولمسهما عدة مرات قبل أن يسأل ، “هل أنت محرك دمى؟”

 

 

“هذا الوغد المجنون!” هتف هنريك.

“نعم” ، أجاب هنريك.

أجاب هنريك بنبرة جادة تماما ، “قل مرحبا لجدتي”.

 

“هذا أنا” ، قالت الفتاة الصغيرة الجميلة

لمست أصابع الفتاة الصغيرة حافة قميص هنريك. قربت أنفها الصغير منه وشمته ، قائلة: “رائحتك مثل الخمر”. بدا أن هنريك منزعج من أفعالها ، وسحب قميصه بعيدا عنها.

“دعونا نفعل هذا!” صرخ هنريك بثقة وهو يعبر ذراعه على صدره.

 

 

“استخدمني كدميتك” ، سأل ريك هنريك فجأة.

[إنجاز الرتبة 1: كانغ يون سو]

 

كان عقل ريك الحالي كما هو مكتوب. كانت تتناوب ذهابا وإيابا بين العقل والجنون. ستزداد جميع إحصائياتها بشكل متفجر كلما أصيبت بالجنون ، لكنها ستهاجم الحلفاء بشكل عشوائي أيضا

“لا أريد ذلك ، أيها الشرير” ، أجاب هنريك ببرود مع تلميح من الانزعاج في صوته.

 

 

 

حدق ريك في هنريك بعينيها الصافية وسأل ، “لم لا؟”

قالت ريك: “اجعلني أمشي”.

 

عندها فقط ، بدأ جيش من دمى الجثث في الاندفاع نحوهم مثل موجة مد وجزر من الطرف الآخر من الخراب. زحفت بعض الدمى على طول الجدران ، بينما سار البعض الآخر عبر الأرض نحوهم

“لأنني لست مغرما بالأوغاد المجانين»،” أجاب هنريك، انزعاجه مسموع بوضوح في لهجته. كان ريك قاتلا متسلسلا مختل عقليا ، وشعر هنريك كما لو أنه أيقظ هذا القاتل المتسلسل بيديه.

“إنه مصنوع من أفضل المواد التي يمكن للمرء العثور عليها ، لذلك لن يصاب بأي مرض” ، أوضح كانغ يون سو

 

 

“ما اسمك؟” سأل ريك.

 

 

 

“هنريك إلريكرسون” ، أجاب هنريك.

“لا أشعر بذلك” ، أجاب كانغ يون سو.

 

“استخدمني كدميتك” ، سأل ريك هنريك فجأة.

“إذن أنت من نسلي؟” سألت ريك. فحصت هنريك من الرأس إلى أخمص القدمين قبل أن تتابع ، “تبدو ممتعا جدا للقتل ، كما تعلم.”

“هنا” ، أجاب كانغ يون سو ، وهو يرمي زجاجة إلى هنريك

 

“نعم” ، أجاب هنريك.

“أسمع ذلك كثيرا” ، أجاب هنريك بتجاهل.

 

 

بدا ريك تماما مثل إنسان في الخراب عندما كان بإمكانها المشي دون مساعدة من أي خيوط مانا ، لكنها بدت أشبه بدمية الآن بعد أن أصبحت عاجزة خارج الخراب. ربط هنريك خيوط المانا ببطء ، ثم جعل ريك يخطو ببطء بضع خطوات قبل البدء في المشي.

لم يستطع ريك إخفاء ابتسامتها وقالت ، “أنا معجب بك.”

#Stephan

 

 

“هل ما زلت تشعر بالرغبة في قتلي؟” سأل هنريك بسخرية.

 

 

 

“نعم ، أريد أن أخنقك حتى الموت” ، قال ريك بابتسامة

 

 

بدأ ريك ببطء في العودة إلى طبيعته بمجرد أن أصبحوا على مسافة من دمى الجثث التي كانت تنبعث منها رائحة الدم. سقط جسدها فجأة بمجرد خروجهم من الخراب ، تماما مثل دمية عادية.

“… هذا يقودني إلى الجنون” ، تمتم هنريك وهو يعض شفته. استدار وأطلق النار على كانغ يون سو بنظرة استياء ، صارخا ، “مرحبا! أنت فاسق! كنت تعلم أن الأمر سينتهي على هذا النحو ، ولهذا السبب مررته لي ، أليس كذلك ؟!”

التقارب: متردد

 

بدأ ريك ببطء في العودة إلى طبيعته بمجرد أن أصبحوا على مسافة من دمى الجثث التي كانت تنبعث منها رائحة الدم. سقط جسدها فجأة بمجرد خروجهم من الخراب ، تماما مثل دمية عادية.

“كلا …” كذب كانغ يون سو بوقاحة بوجه مستقيم.

أنا أفهم ما هو “العرق” ، ولكن ما هو بحق الجحيم “التقارب” و “العقل الحالي”؟ سأل هنريك بعبوس.

 

 

 

 

***

#Stephan

 

“باختصار ، إنها قنبلة موقوتة ، “قال هنريك وهو ينظر إلى ريك. بدا ريك وكأنه فتاة صغيرة بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إليها ، وكان ممزقا حول ما إذا كان بإمكانه حقا أن يأمر فتاة صغيرة بالذهاب إلى القتال. تذمر ، “أنا حقا أكره أن أكون في هذا الموقف. كيف بحق الجحيم من المفترض أن أمر فتاة صغيرة مثل هذه بالقتال؟”

 

“هنا” ، أجاب كانغ يون سو ، وهو يرمي زجاجة إلى هنريك

“لماذا لا تشرح لي ما يجري؟” سأل هنريك.

[ستكون قادرا على تحريك دمى القتال الخاصة بك حتى بدون خيوط المانا الخاصة بك.]

 

 

“لا أشعر بذلك” ، أجاب كانغ يون سو.

سار الاثنان في قلب الخراب. تمكنوا من الوصول إليه بسهولة تامة ، لأن صاحب الخراب كان ميتا بالفعل. هناك ، وجدوا صندوقا كبيرا فوق مذبح.

 

“هذا صحيح” ، أجاب كانغ يون سو.

أخرج هنريك بهدوء سكين النحت الخاص به وهو يفكر بجدية في طعن الرجل الذي أمامه. عندها فقط قال كانغ يون سو ، “حاول لمس جبين ريك.”

أشار كانغ يون سو إلى غرفة وقال: “هذه هي الغرفة التي احتفظ فيها بالجثث.”

 

[هذا المكان مليء بالمانا التي تسهل على الدمى القتالية التحرك فيه.]

أحضر هنريك إصبعه إلى جبين ريك.

“… هل كنت تشرب في الصباح الباكر؟” سألت شانيث

 

“ماذا تقصد؟” سأل هنريك.

[مجنون ريك]

تبع الرجلان الفتاة الصغيرة التي تمشي على مهل أثناء سيرهما طوال طريق العودة إلى موقع المخيم. كانت شانيث مستيقظا بالفعل في الصباح الباكر وكانت تعد الإفطار. عندما رأت الاثنين قادمين ، استدارت وسألتهما ، “أين ذهبتم في الصباح الباكر؟”

 

“دعونا نفعل هذا!” صرخ هنريك بثقة وهو يعبر ذراعه على صدره.

العرق: دمية حية

 

 

 

التقارب: متردد

 

 

“ما اسمك؟” سأل ريك.

العقل الحالي: جيد

 

 

 

أنا أفهم ما هو “العرق” ، ولكن ما هو بحق الجحيم “التقارب” و “العقل الحالي”؟ سأل هنريك بعبوس.

 

 

“أنا أشم رائحة المطهرات” ، قال هنريك ، وهو يستنشق عدة مرات.

أعطاه كانغ يون سو شرحا طويلا.

 

 

 

التقارب يعني اتجاه نمو ريك. كانت ريك دمية ، لكنها يمكن أن تنمو أيضا ، على عكس الدمى القتالية العادية. يمكن أن ينتهي بها الأمر إلى أن تصبح أي شيء من دمية قتالية إلى دمية حياكة ، اعتمادا على كيفية نشأتها.

 

 

لم يستطع ريك إخفاء ابتسامتها وقالت ، “أنا معجب بك.”

“فكر فيها على أنها ابنتك” ، قال كانغ يون سو.

 

 

“لذا فهو جسم باهظ الثمن ، هاه ، “قال هنريك.

“هذا الشيء هو … سلفي… أنت فاسق ، “أجاب هنريك بعبوس.

“التحفة النهائية موجودة في هذا الصندوق” ، قال كانغ يون سو ، مشيرا إلى الصندوق.

 

 

كان عقل ريك الحالي كما هو مكتوب. كانت تتناوب ذهابا وإيابا بين العقل والجنون. ستزداد جميع إحصائياتها بشكل متفجر كلما أصيبت بالجنون ، لكنها ستهاجم الحلفاء بشكل عشوائي أيضا

 

 

“ولكن لماذا كل منهم لديه يد واحدة مفقودة؟” سأل هنريك.

“باختصار ، إنها قنبلة موقوتة ، “قال هنريك وهو ينظر إلى ريك. بدا ريك وكأنه فتاة صغيرة بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إليها ، وكان ممزقا حول ما إذا كان بإمكانه حقا أن يأمر فتاة صغيرة بالذهاب إلى القتال. تذمر ، “أنا حقا أكره أن أكون في هذا الموقف. كيف بحق الجحيم من المفترض أن أمر فتاة صغيرة مثل هذه بالقتال؟”

التقارب: متردد

 

 

“إنه قوي” ، أجاب كانغ يون سو ببساطة ، وكان هذا صحيحا. كان لدى ريك القدرة على أن تصبح أقوى دمية قتالية ، اعتمادا على كيفية رعايتها.

 

 

“التحفة النهائية” ، أجاب كانغ يون سو

“بالطبع ، كل هذا يتوقف على كيفية رعاية هنريك لها” ، فكر كانغ يون سو. لم يكن من الممكن بالنسبة له أن يتورط في الطريقة التي سيتم بها تربية الدمية ، لكن رحلتهم ستصبح أسهل بكثير إذا قرر هنريك رعاية ريك بشكل صحيح.

 

 

قال ريك: “حاول السيطرة علي”.

‘… على الرغم من أنها حقيقة أنه سيف ذو حدين ، “فكر كانغ يون سو. ذهب عقل ريك ذهابا وإيابا بين الوضع الطبيعي والنفسي ، وهذا يعتمد أيضا على مدى سيطرة هنريك على ريك

 

 

…مرات كنت اكتب ريك مونث ومرات مذكر هذا من مترجم الانجليزي….

“هذا كله لجعل الرحلة إلى البرج السحري أسهل ، “فكر كانغ يون سو.

“ماذا تقصد؟” سأل هنريك.

 

“أجهزة المعصم …” فكر كانغ يون سو وهو ينظر حوله. فتح صندوقا في زاوية أخرى. كانت مليئة بالأيدي التي كانت بها أجهزة معصم متصلة بها. تم قطع اليدين والاحتفاظ بها ، حيث لا يمكن لأحد إزالة جهاز المعصم من ذراع المسافر.

مشى هنريك نحو ريك وقال ، “انظر هنا ، سلفي العزيز. سأستخدمك. أنا محرك دمى ، بعد كل شيء “.

“بالطبع ، كل هذا يتوقف على كيفية رعاية هنريك لها” ، فكر كانغ يون سو. لم يكن من الممكن بالنسبة له أن يتورط في الطريقة التي سيتم بها تربية الدمية ، لكن رحلتهم ستصبح أسهل بكثير إذا قرر هنريك رعاية ريك بشكل صحيح.

 

“لقد صنعت شيئا كهذا في حياتي السابقة عندما ورثت مهارة الأقزام ، “فكر كانغ يون سو. عندما رأى أن هنريك كان لا يزال معجبا بالخراب وفمه مفتوح على مصراعيه ، قال للرجل الآخر ، “دعنا نذهب”.

“حسنا” ، أومأ ريك برأسه بطاعة.

—————————–

 

“إنه قوي” ، أجاب كانغ يون سو ببساطة ، وكان هذا صحيحا. كان لدى ريك القدرة على أن تصبح أقوى دمية قتالية ، اعتمادا على كيفية رعايتها.

أخرج هنريك صندوقا صغيرا من جيبه وسأل ، “هل يمكنك الذهاب إلى صندوق الاستدعاء؟” كان صندوق الاستدعاء هو المكان الذي يخزن فيه عادة دمى.ه.

 

 

“من الصواب فقط أن يأخذ هنريك هذا الخراب ، انطلاقا من الكنز وحده” ، فكر كانغ يون سو. لقد قرر أن احتكار جميع المكافآت والكنوز لن يؤدي إلا إلى جعل الأمور صعبة وغير فعالة في المستقبل. كان على استعداد لمشاركة جميع المكافآت طالما يمكنهم قتل لورد الشيطان.

قال ريك: “دعني أمشي أولا”.

“هذا الوغد المجنون!” هتف هنريك.

 

 

لحسن الحظ ، لم يكن على هنريك أن يكون مع ريك طوال الوقت. تنفس الصعداء قبل أن يسأل ، “نزهة؟”

سار الاثنان في قلب الخراب. تمكنوا من الوصول إليه بسهولة تامة ، لأن صاحب الخراب كان ميتا بالفعل. هناك ، وجدوا صندوقا كبيرا فوق مذبح.

 

 

قال ريك: “أريد أن أمشي خارج الخراب”.

 

 

***

“لماذا؟ ألم تكن في الخارج من قبل؟” قال هنريك.

 

 

 

“لا يمكنني ترك الخراب دون محرك الدمى ليأمرني” ، أوضحت ريك ، وهو تظهر لهنريك ثقبا صغيرا في جسدها. كان من المفترض أن يتم تمرير خيط مانا عبر الحفرة

لم يكن كانغ يون سو فاتح الزنزانة ، لأن هنريك هو الذي قتل مالك الخراب ، ديفيد.

 

 

انهار وجه هنريك وهو يمرر خيط مانا عبر الحفرة ، ثم قال ، “هناك. هل أنت سعيد الآن؟”

“إذن أنت من نسلي؟” سألت ريك. فحصت هنريك من الرأس إلى أخمص القدمين قبل أن تتابع ، “تبدو ممتعا جدا للقتل ، كما تعلم.”

 

 

قال ريك: “حاول السيطرة علي”.

“لقد كان اختيارا جيدا لعدم إحضار هذين الاثنين” ، قال هنريك.

 

قالت ريك: “اجعلني أمشي”.

صافح هنريك برفق اليد التي كان خيط مانا متصلا بها ، وبدأ جسد ريك في التحرك كما يريد.

“أسمع ذلك كثيرا” ، أجاب هنريك بتجاهل.

 

 

أومأت ريك برأسها، وتبدو راضيا ، قبل أن تقول ، “أنت جيد جدا في السيطرة علي. استمروا في العمل الجيد حتى عندما نخرج من هنا”.

 

 

 

صعد الأشخاص الثلاثة ، لا ، الرجلان والدمية ، إلى المستوى العلوي من الخراب. رائحة الدم من دمى الجثة تغلفهم على الفور.

“هذا الوغد المجنون!” هتف هنريك.

 

 

“رائحة الدم … هاهاهاها.. ه هاهاها!” انفجرت ريك فجأة في ضحكة شريرة.

تبع الرجلان الفتاة الصغيرة التي تمشي على مهل أثناء سيرهما طوال طريق العودة إلى موقع المخيم. كانت شانيث مستيقظا بالفعل في الصباح الباكر وكانت تعد الإفطار. عندما رأت الاثنين قادمين ، استدارت وسألتهما ، “أين ذهبتم في الصباح الباكر؟”

 

“هنا” ، أجاب كانغ يون سو ، وهو يرمي زجاجة إلى هنريك

قال كانغ يون سو فجأة ، “دعنا نأخذها ونخرج من هنا.”

 

 

 

“هذا يقودني إلى الجنون!” تذمر هنريك وهو يمسك بكتف ريك وحملها

“أنت محرك الدمى” ، أجاب كانغ يون سو

 

“ماذا يحدث بحق الجحيم؟” استدار هنريك وسأل كانغ يون سو

بدأ ريك ببطء في العودة إلى طبيعته بمجرد أن أصبحوا على مسافة من دمى الجثث التي كانت تنبعث منها رائحة الدم. سقط جسدها فجأة بمجرد خروجهم من الخراب ، تماما مثل دمية عادية.

 

 

 

قالت ريك: “اجعلني أمشي”.

“التحفة النهائية موجودة في هذا الصندوق” ، قال كانغ يون سو ، مشيرا إلى الصندوق.

 

ومع ذلك ، استمر الاثنان في كنس دمى الجثث بغض النظر عن مدى اشمئزازها وإثارة الاشمئزاز. بطريقة ما ، كانوا يقتلون الموتى مرة أخرى.

بدا ريك تماما مثل إنسان في الخراب عندما كان بإمكانها المشي دون مساعدة من أي خيوط مانا ، لكنها بدت أشبه بدمية الآن بعد أن أصبحت عاجزة خارج الخراب. ربط هنريك خيوط المانا ببطء ، ثم جعل ريك يخطو ببطء بضع خطوات قبل البدء في المشي.

قال ريك: “حاول السيطرة علي”.

 

“ما اسمك؟” سأل ريك.

“الطقس جيد حقا. كم مضى من الوقت منذ أن شعرت بالشمس؟” صرخت ريك وهي تواصل المشي حافية القدمين. والمثير للدهشة أن قدميها كانتا على ما يرام بغض النظر عن عدد الخطوات التي اتخذتها حافية القدمين على التضاريس الوعرة.

 

 

أشار كانغ يون سو إلى غرفة وقال: “هذه هي الغرفة التي احتفظ فيها بالجثث.”

“تعال إلى التفكير في الأمر ، ألا يمكن أن يصاب هذا الشخص بمرض متلازمة الموت المفاجئ؟” سأل هنريك.

“ماذا يحدث بحق الجحيم؟” استدار هنريك وسأل كانغ يون سو

 

أخرج هنريك بهدوء سكين النحت الخاص به وهو يفكر بجدية في طعن الرجل الذي أمامه. عندها فقط قال كانغ يون سو ، “حاول لمس جبين ريك.”

“إنه مصنوع من أفضل المواد التي يمكن للمرء العثور عليها ، لذلك لن يصاب بأي مرض” ، أوضح كانغ يون سو

 

 

قال هنريك: “ربما لأنها كانت ورشة عمل ريك ، لكنها تبدو جميلة ، على عكس تلك الأنقاض التي تزحف مع الوحوش”.

“لذا فهو جسم باهظ الثمن ، هاه ، “قال هنريك.

أجاب هنريك بنبرة جادة تماما ، “قل مرحبا لجدتي”.

 

 

تبع الرجلان الفتاة الصغيرة التي تمشي على مهل أثناء سيرهما طوال طريق العودة إلى موقع المخيم. كانت شانيث مستيقظا بالفعل في الصباح الباكر وكانت تعد الإفطار. عندما رأت الاثنين قادمين ، استدارت وسألتهما ، “أين ذهبتم في الصباح الباكر؟”

كان لدى هنريك نقطة. كان خراب الدمية الخجول أكبر من خراب يولتيكا ، ولكنه أصغر من خراب وينتركيل . ومع ذلك ، فإن ما جعل خراب الدمية الخجولة يبرز حقا من الخراب السابقين هو جمالياته الفنية. كان سقف الخراب يحتوي على طنف جميل للغاية محفور بالورود ، وكانت الأعمدة محفورة بتصميمات معقدة

 

 

عند رؤية ريك ، صرخت بعد ذلك ، “أوه؟” نظرت إلى ريك وسألت بابتسامة ، “من قد تكون هذه السيدة الصغيرة الجميلة؟”

“ولكن لماذا كل منهم لديه يد واحدة مفقودة؟” سأل هنريك.

 

 

أجاب هنريك بنبرة جادة تماما ، “قل مرحبا لجدتي”.

 

 

 

“… هل كنت تشرب في الصباح الباكر؟” سألت شانيث

[إنجاز الرتبة 1: كانغ يون سو]

 

 

 

“إنهم جميعا مسافرون” ، قال كانغ يون سو.

 

“من الصواب فقط أن يأخذ هنريك هذا الخراب ، انطلاقا من الكنز وحده” ، فكر كانغ يون سو. لقد قرر أن احتكار جميع المكافآت والكنوز لن يؤدي إلا إلى جعل الأمور صعبة وغير فعالة في المستقبل. كان على استعداد لمشاركة جميع المكافآت طالما يمكنهم قتل لورد الشيطان.

—————————–

 

…مرات كنت اكتب ريك مونث ومرات مذكر هذا من مترجم الانجليزي….

 

 

 

 

“… هل كنت تشرب في الصباح الباكر؟” سألت شانيث

#Stephan

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط