Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 99

الفصل 99

الفصل 99

الفصل 99

 

 

“هذا الرجل” ، أجابت شيريل

 

“إذا سألني أحدهم من هو الشخص الأكثر ملاءمة لرعاية طفل … سأختار هذا الرجل ، ثم أنا ، “قال هنريك.

 

“هذا الشيء مع هذا الحصان مرة أخرى. ألم تتعب من ذلك؟” قال هنريك ، ساخرا علانية من إيريس

شاهد ريك فراشة ترفرف حول شعرها الطويل قبل أن تهبط على كتفها. قالت: “اجعلني أقتل هذه الفراشة.”

قام بتخزين ريك في صندوق الاستدعاء الخاص به ، واختفت الفتاة الصغيرة في الصندوق. تذمر ، “لقد عشت وحدي طوال حياتي ، والآن يجب أن أعتني بطفل. هذا يقودني إلى الجنون …”

 

 

“هل أنت مجنون؟” هتف هنريك.

 

 

 

“وإلا سأقتلك” ، هدده ريك.

“سيكون من المستحيل على عامة الناس معرفة محققي الدرجة الصفرية ، وكذلك القصص حول مزاج السير رابنتاهيل. أيضا ، بدت تميمة مخلب التنين التي أظهرها حقيقية لدرجة أنني كدت أشك في أنها الشيء الحقيقي من تنين ، “قال محقق آخر. وتابع: “لكن بدا الأمر وكأنه كان يحاول إقناعنا بأنه محقق من الدرجة الصفرية. كان الأمر كما لو كان يحاول أن يقول “أنا محقق من الدرجة الصفرية. صدقوني”.

 

 

“لا يمكنك التحرك بدون خيوط المانا الخاصة بي” ، قال هنريك بتجاهل.

“جرواااااا” زأر الأبيض كما ظهر من فراغ. يبدو أن المستذئب قد نما أقوى بكثير من المرة الأولى التي التقطها كانغ يون سو من خراب يولتيكا.

 

 

“يمكنني قطع خيوط المانا الخاصة بك والتحرك إذا جننت” ، قال ريك بوجه مستقيم.

 

 

 

انهار وجه هنريك وهو يحرك يده التي كانت متصلة بخيوط المانا وناور ريك للقبض على الفراشة. قال وهو يجعد حاجبيه ، “كيف بحق الجحيم من المفترض أن أرفع هذا الشيء …”

 

 

“ثم علي فقط كسر ذلك” ، قال ريك بتجاهل

فوجئت شانيث وإيريس بسماع ما حدث بين عشية وضحاها أثناء نومهما.

 

 

 

“هل يجب أن أحشو هذا الشيء في صندوق الاستدعاء؟” همس هنريك

 

 

“إنها ليست شخصا يغير الخطط فجأة هكذا.”

“لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. لا تزال تعتبر واحدة من أفضل الدمى في القارة ، بعد كل شيء. سينتهي بنا الأمر بمساعدتنا إذا سارت الأمور على ما يرام ، “قالت شانيث. اقترحت ، “لماذا لا تبدأ بتغيير مزاج ريك؟”

“شكرا لك” ، أجاب ليش الصغير بامتنان.

 

“إذا كان الأمر يتعلق بتربية طفل ، فأنا أريد أن أجربه” ، قالت إيريس بثقة. سارت نحو الفتاة الصغيرة وقالت ، “ريك ، اترك تلك الفراشة.”

“إذا كان الأمر يتعلق بتربية طفل ، فأنا أريد أن أجربه” ، قالت إيريس بثقة. سارت نحو الفتاة الصغيرة وقالت ، “ريك ، اترك تلك الفراشة.”

 

 

كان انتحال شخصية محقق ، ومحقق من الدرجة الصفرية في كل الأشياء ، جريمة يعاقب عليها كجريمة عقوبتها الإعدام. واعتبر على نفس مستوى جريمة انتحال شخصية نبيل. يمكن الحكم على الجاني بالسجن مدى الحياة ، أو حتى الحكم عليه بالإعدام شنقا ، اعتمادا على القاضي الذي يرأس القضية.

“لماذا يجب علي؟” سأل ريك.

“من أنت؟ اسمي سالي!” صرخت سالي بنفس الإثارة.

 

 

قالت إيريس: “الحياة ثمينة ، مهما كانت صغيرة”.

 

 

 

“أتذكر أنني رأيته في كتاب من قبل. هذه الفراشة صالحة للأكل ، “قال ريك.

 

 

أعاد كانغ يون سو سالي إلى بعد الاستدعاء ، ثم أرسل الاستدعاء التالي. تمتم بيده اليمنى ممدودة ، “استدعي اكلي”.

“… حقا؟” سألت إيريس وهي تحدق في الفراشة.

كانت شيريل مشهورة جدا بين المحققين. لقد تسببت في ضجة بين كبار المحققين في القسم عندما تمت ترقيتها ثلاث درجات في وقت واحد في سن مبكرة ، لكن ما فاجأ الجميع هو حقيقة أنها لم تبد منزعجة من الضجة. بالإضافة إلى ذلك ، اشتهرت شيريل بغرائزها المتميزة ومشاعرها الغريزية التي ثبت صحتها معظم الوقت.

 

 

سرعان ما أمسكت شانيث إيريس من كتفيها وجرتها بعيدا. ثم عادت وقالت: “دعني أجربها.” اقتربت من ريك وسألت ، “ريك ، لماذا لا تضع نفسك في مكان الفراشة؟ هل ترى كم سيكون مؤلما إذا سحب عملاق جناحيك؟”

“عيناه… لم يكونوا ينتمون إلى شخص في سنه” ، فكرت وهي تتذكر وجه الرجل الخالي من التعابير وعينيه الميتتين. ربما يكون قد قام بعمل مثالي ، لكن ذلك لم يكن كافيا لخداع غريزة شيريل الحادة.

 

“أتذكر أنني رأيته في كتاب من قبل. هذه الفراشة صالحة للأكل ، “قال ريك.

“أنا أحب الألم أيضا” ، قال ريك بابتسامة

“… أورنوكرا!”

 

تم تصنيف قائمة محققي الدرجة الصفرية كوثيقة سرية للغاية ، ولكن محققي الصف الاول مثل شيريل كان لديهم حق الوصول إلى تلك الملفات. كان عليها فقط التحقق من القائمة. كان الأمر بهذه البساطة.

“…” كانت شانيث عاجزا عن الكلام.

 

 

“علي فقط التحقق مما إذا كان اسمه مدرجا في قائمة محققي الدرجة الصفرية” ، فكرت شيريل

حدقت المرأتان في ريك ، وهز هنريك رأسه قبل أن يقول ، “أنا أستسلم. الأطفال الصغار لا يناسبونني جيدا “.

صرخ وايت ، وأعاده كانغ يون سو إلى بعد الاستدعاء.

 

“ارجع” ، أمر كانغ يون سو. لم يعط اكلي حتى الفرصة للمجادلة حيث أعيد إلى بعد الاستدعاء بالقوة. كان السبب وراء استدعاء كانغ يون سو لأكلي في المقام الأول هو استرداد التاج المجمد منه.

“حسنا ، يبدو الأمر كذلك. أنت لا تتوافق مع الأطفال ، أليس كذلك ، أهجوسي؟” أجابت شانيث.

قام بتخزين ريك في صندوق الاستدعاء الخاص به ، واختفت الفتاة الصغيرة في الصندوق. تذمر ، “لقد عشت وحدي طوال حياتي ، والآن يجب أن أعتني بطفل. هذا يقودني إلى الجنون …”

 

“هل عليك حقا أن تذهب الآن؟ يمكنك التوقف في طريق عودتنا إلى القاعدة”، قال أحد المحققين.

“مهلا ، أيها الشرير*! على الرغم من أن هذه الدمية تبدو شابة ، إلا أن عمرها أكثر من مائة عام! لماذا تعتقد أنني أسميها جدتي؟” تذمر هنريك.

“لم يكن هالة شخص صغير جدا …”

 

أومأ محققو الصف الاول الآخرون في انسجام تام وقالوا: “لقد انزعجنا من ذلك أيضا”

(هنا يقول punk ما لقيت مصطلح احسن لذا مرات اكتب أفضل سياق مثل شرير او أحمق)

 

 

“أنا لا أعطي عادة هذه الأنواع من الأشياء لأنني أجدها صبيانية ، لكن كان لدي واحدة متبقية اليوم. حسنا ، يمكنك استخدامه كحطب إذا كنت باردا في وقت متأخر من الليل ، “قال هنريك.

ركز الثلاثة نظراتهم نحو شخص واحد ، وقال كانغ يون سو ، الذي كان يشرب الكحول من زجاجة ، بحزم ، “لا”.

 

 

“مهلا ! لقد صادف أنني وجدت قطعة من خشب الزيزفون ملقاة حولها ، “رد هنريك.

“إذا سألني أحدهم من هو الشخص الأكثر ملاءمة لرعاية طفل … سأختار هذا الرجل ، ثم أنا ، “قال هنريك.

قالت إيريس: “الحياة ثمينة ، مهما كانت صغيرة”.

 

 

ومع ذلك ، هزت شانيث رأسها واقترحت ، “ماذا عن الاستدعاء بدلا من كانغ يون سو؟ أعتقد أن سالي ستتوافق بشكل جيد مع ريك “.

قالت شيريل: “سأذهب إلى المقر”

 

مشى ليش الصغير نحو ريك وقال ، “أشم رائحة الموت عليك.”

مد كانغ يون سو يده اليمنى وتمتم ، “استدعي سالي”

 

 

“هل عليك حقا أن تذهب الآن؟ يمكنك التوقف في طريق عودتنا إلى القاعدة”، قال أحد المحققين.

اشتعلت النار في الهواء وظهرت سالي منه. نظرت الفتاة الصغيرة حولها قليلا ، وسطع وجهها عندما رأت ريك. قالت بحماس ، “مرحبا!”

“شكرا لك ، هنريك” ، قالت إيريس وهي تداعب تمثال الحصان الأبيض. كررت ، “شكرا لك … حقا…” بدأت الدموع تنهمر في عينيها.

 

ضحك هنريك بشكل محرج وسأل ، “… لماذا بحق الجحيم استدعيت بالذئب؟”

“مرحبا” ، أجاب ريك بجفاف.

 

 

 

“من أنت؟ اسمي سالي!” صرخت سالي بنفس الإثارة.

 

 

“تشرفت بلقائك! هيا نلعب!” عرضت سالي ، مبتسمة بشكل مشرق. كانت متحمسة جدا للعثور على فتاة في سنها للعب معها.

“أنا ريك” ، أجاب ريك بنفس نقص الحماس.

“لا ، يجب أن أذهب الآن” ، قالت شيريل بحزم. نظرت إلى المحققين الآخرين الذين كانوا يعملون بجد وتابعت: “أنا لا أحاول تخطي العمل”.

 

 

“تشرفت بلقائك! هيا نلعب!” عرضت سالي ، مبتسمة بشكل مشرق. كانت متحمسة جدا للعثور على فتاة في سنها للعب معها.

“ارجع” ، أمر كانغ يون سو. لم يعط اكلي حتى الفرصة للمجادلة حيث أعيد إلى بعد الاستدعاء بالقوة. كان السبب وراء استدعاء كانغ يون سو لأكلي في المقام الأول هو استرداد التاج المجمد منه.

 

 

“إذن إنها روح” ، قالت ريك بابتسامة وهي تضع الفراشة في جيبها. جلست الفتاتان الصغيرتان في مواجهة بعضهما البعض.

“…” كان ليش الصغير عاجزا عن الكلام ، حيث انتهى به الأمر فقط إلى الكشف عن ضعفه. وسرعان ما أعيد إلى بعد الاستدعاء أيضا. في النهاية ، فشلت جميع الاستدعاءات في إقناع ريك بتغيير رأيها.

 

 

“همم… أريد أن ألعب بالدمى، لكن ليس لدي أي دمى!” قالت سالي.

اتصل كانغ يون سو بالاستدعاء الأخير الذي تلقاه ، ومد يده اليمنى للمرة الأخيرة وتمتم ، “استدعي ليش الصغير”

 

(هنا يقول punk ما لقيت مصطلح احسن لذا مرات اكتب أفضل سياق مثل شرير او أحمق)

قال ريك: “أنا أفعل”. أخرجت دميتين من تحت ثوبها. بدت جميلة جدا بحيث لا يمكن استخدامها من قبل الأطفال كألعاب.

 

 

 

“رائع! رائعة حقا!” ابتسمت سالي بشكل مشرق عند رؤية الدميتين اللتين سحبهما ريك ، ونظرت الفتاتان الصغيرتان إلى بعضهما البعض وابتسمتا بشكل مشرق

“لن نضطر إلى المشي إذا كان وايت لا يزال على قيد الحياة …” قالت إيريس أثناء الاستنشاق.

 

 

علقت يد هنريك في الهواء للسماح لريك بالتحرك بحرية كما تشاء. سيكون ريك قادرا على التحرك كما يحلو لها إذا حافظ هنريك على قبضة فضفاضة على خيوط مانا. لاحظ هنريك ، “يبدو أنهم يتعايشون بشكل جيد.”

“تشرفت بلقائك! هيا نلعب!” عرضت سالي ، مبتسمة بشكل مشرق. كانت متحمسة جدا للعثور على فتاة في سنها للعب معها.

 

فوجئ المحققون الآخرون. كانوا بصدد حرق دمى الجثث التي أصيبت بمرض متلازمة الموت المفاجئ ، مع مناديل ملفوفة حول أفواههم وأنوفهم. لقد وجدوا الخراب مليئا بدمى الجثث التي كانت بها بقع أرجوانية في جميع أنحاء أجسادهم ، تماما مثل المخلوقات المصابة التي رأوها سابقا.

“أليس كذلك؟ يجب أن يلعب الأطفال مع الأطفال في سنهم. عادة ما يتعايشون بسرعة كبيرة ، “قالت شانيث.

 

 

 

لكن… السلام لم يدم طويلا.

اتصل كانغ يون سو بالاستدعاء الأخير الذي تلقاه ، ومد يده اليمنى للمرة الأخيرة وتمتم ، “استدعي ليش الصغير”

 

قام بتخزين ريك في صندوق الاستدعاء الخاص به ، واختفت الفتاة الصغيرة في الصندوق. تذمر ، “لقد عشت وحدي طوال حياتي ، والآن يجب أن أعتني بطفل. هذا يقودني إلى الجنون …”

فتحت عينا سالي على مصراعيها ، وارتجف صوتها وهي تصرخ ، “ريك كسر دمية سالي!”

 

 

“… إنه لأمر مريح أن يكون لدينا أشخاص آخرون في حزبنا هذه المرة ، “فكر كانغ يون سو.

“أردت كسر رقبته وقتله. تسك ، “قال ريك.

 

 

 

“لماذا تقتل الدمية …؟” سألت سالي وصوتها يرتجف.

 

 

 

“أليست هذه هي الطريقة التي تلعب بها بالدمى؟ كيكيكي!” أجاب ريك.

“قد أكون مخطئا … لكن…”

 

“حسنا ، يبدو الأمر كذلك. أنت لا تتوافق مع الأطفال ، أليس كذلك ، أهجوسي؟” أجابت شانيث.

“واا بابا!” بكت سالي ، وركضت إلى كانغ يون سو وتشبثت به.

“لا يمكنك التحرك بدون خيوط المانا الخاصة بي” ، قال هنريك بتجاهل.

 

 

تنهدت شانيث وهي تقول ، “… لا أعتقد أن سالي مستبعدة من أجل هذا”

 

 

“…”

أعاد كانغ يون سو سالي إلى بعد الاستدعاء ، ثم أرسل الاستدعاء التالي. تمتم بيده اليمنى ممدودة ، “استدعي اكلي”.

 

 

“راشوميرم؟ حكيموكريل”.

“تفو! أخيرا ، لقد خرجنا من الصحراء!” قال اكلي ، يبدو سعيدا ومتجددا.

أمسك اكلي فجأة بصدره. بدأ صدره ، الذي كان باردا مثل الجليد منذ ولادته ، ينبض بعنف. كان مفتونا تماما بالفتاة الصغيرة التي بدت بريئة ، ومع ذلك كانت راقية للغاية.

 

“سيكون من المستحيل على عامة الناس معرفة محققي الدرجة الصفرية ، وكذلك القصص حول مزاج السير رابنتاهيل. أيضا ، بدت تميمة مخلب التنين التي أظهرها حقيقية لدرجة أنني كدت أشك في أنها الشيء الحقيقي من تنين ، “قال محقق آخر. وتابع: “لكن بدا الأمر وكأنه كان يحاول إقناعنا بأنه محقق من الدرجة الصفرية. كان الأمر كما لو كان يحاول أن يقول “أنا محقق من الدرجة الصفرية. صدقوني”.

“أكلي” ، نادى كانغ يون سو.

“هنريك؟” صرخت إيريس وهي تنظر إليه بدهشة.

 

“ا-أيها الوغد!” صرخ اكلي في مفاجأة.

“ماذا؟” أجاب أكلي.

“هنريك بلا قلب حقا ، “قالت إيريس والدموع في عينيها. شدت قبضتها بإحكام ، كما لو كانت على وشك لكمه في أي لحظة.

 

“سيكون من المستحيل على عامة الناس معرفة محققي الدرجة الصفرية ، وكذلك القصص حول مزاج السير رابنتاهيل. أيضا ، بدت تميمة مخلب التنين التي أظهرها حقيقية لدرجة أنني كدت أشك في أنها الشيء الحقيقي من تنين ، “قال محقق آخر. وتابع: “لكن بدا الأمر وكأنه كان يحاول إقناعنا بأنه محقق من الدرجة الصفرية. كان الأمر كما لو كان يحاول أن يقول “أنا محقق من الدرجة الصفرية. صدقوني”.

أشار كانغ يون سو إلى ريك. تجهم اكلي وهو يحدق في الفتاة الصغيرة ويتذمر ، “آه … أنت تحاول أن تجعلني أجالس مرة أخرى … هيوك!”

“…”

 

 

أمسك اكلي فجأة بصدره. بدأ صدره ، الذي كان باردا مثل الجليد منذ ولادته ، ينبض بعنف. كان مفتونا تماما بالفتاة الصغيرة التي بدت بريئة ، ومع ذلك كانت راقية للغاية.

 

 

 

“ا-انت … ما اسمك؟” تلعثم اكلي ، كافح من أجل إخراج الكلمات.

“سأعتقله على أساس انتحال شخصية محقق وأرسله لتلقي الحكم”.

 

 

“ريك” ، أجابت الفتاة الصغيرة.

 

 

 

“هل تحتاج إلى تاج ، بأي فرصة …؟ هذا تاج قيم للغاية …!” خلعت اكلي التاج الذي كان يعتز به كثيرا ، لكن ريك هزت رأسها للتو

“لم يكن هالة شخص صغير جدا …”

 

 

في اللحظة التي كان فيها اكلي على وشك تمرير التاج المجمد إلى ريك ، انتزع كانغ يون سو التاج فجأة بعيدا.

 

 

 

“ا-أيها الوغد!” صرخ اكلي في مفاجأة.

 

 

 

“ارجع” ، أمر كانغ يون سو. لم يعط اكلي حتى الفرصة للمجادلة حيث أعيد إلى بعد الاستدعاء بالقوة. كان السبب وراء استدعاء كانغ يون سو لأكلي في المقام الأول هو استرداد التاج المجمد منه.

فوجئ المحققون الآخرون. كانوا بصدد حرق دمى الجثث التي أصيبت بمرض متلازمة الموت المفاجئ ، مع مناديل ملفوفة حول أفواههم وأنوفهم. لقد وجدوا الخراب مليئا بدمى الجثث التي كانت بها بقع أرجوانية في جميع أنحاء أجسادهم ، تماما مثل المخلوقات المصابة التي رأوها سابقا.

 

 

نادى كانغ يون سو على الاستدعاء التالي ، ومد يده اليمنى مرة أخرى وتمتم ، “استدعي وايت”.

***

 

مد كانغ يون سو يده اليمنى وتمتم ، “استدعي سالي”

“جرواااااا” زأر الأبيض كما ظهر من فراغ. يبدو أن المستذئب قد نما أقوى بكثير من المرة الأولى التي التقطها كانغ يون سو من خراب يولتيكا.

 

 

كانت شيريل معروفة بجمالها وشخصيتها ، لكنها كانت معروفة بنفس القدر بشخصيتها الباردة. كان الأمر لدرجة أن جميع كبار المحققين الذين كانوا يراقبونها عادوا جميعا إلى الوراء بعد أن اختبروا بشكل مباشر سبب لقبها ب “جلالة الملكة”.

أمرها كانغ يون سو ، “أقنع ريك.”

 

 

كان انتحال شخصية محقق ، ومحقق من الدرجة الصفرية في كل الأشياء ، جريمة يعاقب عليها كجريمة عقوبتها الإعدام. واعتبر على نفس مستوى جريمة انتحال شخصية نبيل. يمكن الحكم على الجاني بالسجن مدى الحياة ، أو حتى الحكم عليه بالإعدام شنقا ، اعتمادا على القاضي الذي يرأس القضية.

“… ريماكورو. راكيدون ، “هدر وايت ، مما يعني ، “لا أريد ذلك ، لكن ليس لدي خيار سوى اتباع أمرك ، يا سيد.”

 

 

 

اقترب وايت ببطء من ريك وهدر ، “راكومور”

 

 

 

“…”

“…”

 

 

“كيمورجيانا؟”

“يمكنني قطع خيوط المانا الخاصة بك والتحرك إذا جننت” ، قال ريك بوجه مستقيم.

 

 

“…”

 

 

“أنا أحب الألم أيضا” ، قال ريك بابتسامة

“حكيموك. حكيموك”.

 

 

“أنا لا أعطي عادة هذه الأنواع من الأشياء لأنني أجدها صبيانية ، لكن كان لدي واحدة متبقية اليوم. حسنا ، يمكنك استخدامه كحطب إذا كنت باردا في وقت متأخر من الليل ، “قال هنريك.

“…”

 

 

“ثم علي فقط كسر ذلك” ، قال ريك بتجاهل

“راشوميرم؟ حكيموكريل”.

“رائع! رائعة حقا!” ابتسمت سالي بشكل مشرق عند رؤية الدميتين اللتين سحبهما ريك ، ونظرت الفتاتان الصغيرتان إلى بعضهما البعض وابتسمتا بشكل مشرق

 

 

“…”

 

 

 

“… أورنوكرا!”

“كيمورجيانا؟”

 

“راشوميرم؟ حكيموكريل”.

صرخ وايت ، وأعاده كانغ يون سو إلى بعد الاستدعاء.

“أتذكر أنني رأيته في كتاب من قبل. هذه الفراشة صالحة للأكل ، “قال ريك.

 

 

ضحك هنريك بشكل محرج وسأل ، “… لماذا بحق الجحيم استدعيت بالذئب؟”

 

 

 

“صحيح ، الذئاب المستذئبة مخيفة” ، أضافت إيريس وهي تظهر من خلف شجرة حيث كانت تختبئ وهي ترتجف. كانت الذئاب الضارية دائما مخيفة بالنسبة لشبيه(دوبلغنجر) مثلها.

 

 

مد كانغ يون سو يده اليمنى وتمتم ، “استدعي سالي”

اتصل كانغ يون سو بالاستدعاء الأخير الذي تلقاه ، ومد يده اليمنى للمرة الأخيرة وتمتم ، “استدعي ليش الصغير”

 

 

“تشرفت بلقائك! هيا نلعب!” عرضت سالي ، مبتسمة بشكل مشرق. كانت متحمسة جدا للعثور على فتاة في سنها للعب معها.

ظهر هيكل عظمي قصير يمسك بإحكام بمخطوطة ناكرون وقال: “يا معلم ، هناك العديد من الكتابات الغريبة في هذا المخطوطة. أعتقد أن هناك بعض الأسرار المخبأة وراء الشخصيات الغريبة ، لكن يبدو أنني لا أستطيع فهمها على الإطلاق “.

 

 

“هذا هو … إذا تبين أن غريزتي صحيحة …”

“هذه تتعلق بحياة ناكرون الخاصة. ليس عليك أن تفهمهم ، “أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

“شكرا لك” ، أجاب ليش الصغير بامتنان.

 

 

 

ثم أشار كانغ يون سو إلى ريك وقال ، “اذهب وأقنع ريك.”

“حسنا ، يبدو الأمر كذلك. أنت لا تتوافق مع الأطفال ، أليس كذلك ، أهجوسي؟” أجابت شانيث.

 

 

مشى ليش الصغير نحو ريك وقال ، “أشم رائحة الموت عليك.”

 

 

“لن أموت أبدا ما لم يتم تدمير سفينة حياتي” ، أجاب ليش الصغير.

“آه ، هيكل عظمي. أنت تجعلني أريد أن أقتلك ، “قال ريك.

 

 

“…”

“لا يمكنك قتلي” ، أجاب ليش الصغير.

“أتذكر أنني رأيته في كتاب من قبل. هذه الفراشة صالحة للأكل ، “قال ريك.

 

 

“كيف ذلك؟” سأل ريك.

“لن أموت أبدا ما لم يتم تدمير سفينة حياتي” ، أجاب ليش الصغير.

 

 

“لن أموت أبدا ما لم يتم تدمير سفينة حياتي” ، أجاب ليش الصغير.

 

 

 

“ثم علي فقط كسر ذلك” ، قال ريك بتجاهل

 

 

 

“…” كان ليش الصغير عاجزا عن الكلام ، حيث انتهى به الأمر فقط إلى الكشف عن ضعفه. وسرعان ما أعيد إلى بعد الاستدعاء أيضا. في النهاية ، فشلت جميع الاستدعاءات في إقناع ريك بتغيير رأيها.

 

 

“لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. لا تزال تعتبر واحدة من أفضل الدمى في القارة ، بعد كل شيء. سينتهي بنا الأمر بمساعدتنا إذا سارت الأمور على ما يرام ، “قالت شانيث. اقترحت ، “لماذا لا تبدأ بتغيير مزاج ريك؟”

سحب هنريك خيوط مانا الخاصة به وقال ، “حسنا ، لم أتوقع أبدا أن يتحول المجنون إلى طبيعته فجأة على أي حال.”

 

 

“لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. لا تزال تعتبر واحدة من أفضل الدمى في القارة ، بعد كل شيء. سينتهي بنا الأمر بمساعدتنا إذا سارت الأمور على ما يرام ، “قالت شانيث. اقترحت ، “لماذا لا تبدأ بتغيير مزاج ريك؟”

قام بتخزين ريك في صندوق الاستدعاء الخاص به ، واختفت الفتاة الصغيرة في الصندوق. تذمر ، “لقد عشت وحدي طوال حياتي ، والآن يجب أن أعتني بطفل. هذا يقودني إلى الجنون …”

 

 

فوجئ محققو الصف الاول معها جميعا بملاحظتها المفاجئة. لقد عرفوا من التجربة المباشرة أن قول شيريل لمثل هذا الشيء يعني أن شيئا ما قد حدث.

“قلت لك ، أليس كذلك؟ يمكنك أن تكون غير مبال بالطريقة التي تفكر بها النساء في كل ما تريد ، لكنها ستعود لتعضك لاحقا عندما تدخل امرأة في حياتك ، “قالت شانيث بسخرية.

 

 

“سيكون من المستحيل على عامة الناس معرفة محققي الدرجة الصفرية ، وكذلك القصص حول مزاج السير رابنتاهيل. أيضا ، بدت تميمة مخلب التنين التي أظهرها حقيقية لدرجة أنني كدت أشك في أنها الشيء الحقيقي من تنين ، “قال محقق آخر. وتابع: “لكن بدا الأمر وكأنه كان يحاول إقناعنا بأنه محقق من الدرجة الصفرية. كان الأمر كما لو كان يحاول أن يقول “أنا محقق من الدرجة الصفرية. صدقوني”.

“من كان يعلم أن هذه هي الطريقة التي ستدخل بها المرأة إلى حياتي؟” تذمر هنريك مرة أخرى.

أمرها كانغ يون سو ، “أقنع ريك.”

 

الفصل 99

تذكر كانغ يون سو حياة سابقة عندما قام هنريك برعاية ريك بمفرده ، وانتهى الأمر بفصل ريك في ذلك الوقت إلى أن يكون “مدمنا على الكحول”

 

 

“لن أموت أبدا ما لم يتم تدمير سفينة حياتي” ، أجاب ليش الصغير.

“… إنه لأمر مريح أن يكون لدينا أشخاص آخرون في حزبنا هذه المرة ، “فكر كانغ يون سو.

“سيكون من المستحيل على عامة الناس معرفة محققي الدرجة الصفرية ، وكذلك القصص حول مزاج السير رابنتاهيل. أيضا ، بدت تميمة مخلب التنين التي أظهرها حقيقية لدرجة أنني كدت أشك في أنها الشيء الحقيقي من تنين ، “قال محقق آخر. وتابع: “لكن بدا الأمر وكأنه كان يحاول إقناعنا بأنه محقق من الدرجة الصفرية. كان الأمر كما لو كان يحاول أن يقول “أنا محقق من الدرجة الصفرية. صدقوني”.

 

ضحكوا جميعا.

كان هذا أحد الأسباب التي جعلته يستدعي كل استدعائه – بما في ذلك المستذئب. كان لدى ريك القدرة على النمو لتصبح دمية قتالية قوية للغاية تساعد مالكها ، لكن العكس كان ممكنا أيضا ، ويمكن أن تصبح دمية عديمة الفائدة تماما.

 

 

“عيناه… لم يكونوا ينتمون إلى شخص في سنه” ، فكرت وهي تتذكر وجه الرجل الخالي من التعابير وعينيه الميتتين. ربما يكون قد قام بعمل مثالي ، لكن ذلك لم يكن كافيا لخداع غريزة شيريل الحادة.

كلهم كانوا ضروريين لقتل لورد الشياطين.

أعاد كانغ يون سو سالي إلى بعد الاستدعاء ، ثم أرسل الاستدعاء التالي. تمتم بيده اليمنى ممدودة ، “استدعي اكلي”.

 

 

“يجب أن أسرع” ، فكر كانغ يون سو. تم الضغط عليه للوقت الآن بعد أن عرف أن هذه ستكون حياته الأخيرة وأن لورد الشياطين سيظهر أسرع بكثير مما كان عليه في السابق.

نادى كانغ يون سو على الاستدعاء التالي ، ومد يده اليمنى مرة أخرى وتمتم ، “استدعي وايت”.

 

 

“دعنا نذهب” ، قال كانغ يون سو.

“لماذا يجب علي؟” سأل ريك.

 

“…”

كانت وجهتهم ، فولبهين ، على بعد مسافة قصيرة فقط. حزموا أغراضهم وغادروا الغابة.

قام بتخزين ريك في صندوق الاستدعاء الخاص به ، واختفت الفتاة الصغيرة في الصندوق. تذمر ، “لقد عشت وحدي طوال حياتي ، والآن يجب أن أعتني بطفل. هذا يقودني إلى الجنون …”

 

 

“لن نضطر إلى المشي إذا كان وايت لا يزال على قيد الحياة …” قالت إيريس أثناء الاستنشاق.

“كيمورجيانا؟”

 

 

“هذا الشيء مع هذا الحصان مرة أخرى. ألم تتعب من ذلك؟” قال هنريك ، ساخرا علانية من إيريس

“مهلا ! لقد صادف أنني وجدت قطعة من خشب الزيزفون ملقاة حولها ، “رد هنريك.

 

 

“هنريك بلا قلب حقا ، “قالت إيريس والدموع في عينيها. شدت قبضتها بإحكام ، كما لو كانت على وشك لكمه في أي لحظة.

 

 

“… إنه لأمر مريح أن يكون لدينا أشخاص آخرون في حزبنا هذه المرة ، “فكر كانغ يون سو.

أخذ هنريك فجأة شيئا من جيبه وأعطاه لإيريس قبل أن تتمكن من توجيه لكمة. كان تمثالا صغيرا لحصان أبيض يمكن حمله بيد واحدة.

حدقت المرأتان في ريك ، وهز هنريك رأسه قبل أن يقول ، “أنا أستسلم. الأطفال الصغار لا يناسبونني جيدا “.

 

قال ريك: “أنا أفعل”. أخرجت دميتين من تحت ثوبها. بدت جميلة جدا بحيث لا يمكن استخدامها من قبل الأطفال كألعاب.

“هنريك؟” صرخت إيريس وهي تنظر إليه بدهشة.

 

 

الظل الأبيض الذي كان بداخلها نقل فجأة فكرة. “تجاوز الأمر …”

قال هنريك: “سأعطيك ذلك ، لذا توقف عن البكاء بشأنه”.

“يمكنني قطع خيوط المانا الخاصة بك والتحرك إذا جننت” ، قال ريك بوجه مستقيم.

 

 

كان التمثال أبيض نقيا وبدا لطيفا جدا ، ويمكن لأي شخص أن يرى أن النحات قد صنعه بكل إخلاص.

كان من المعروف أن خشب الزيزفون ناعم وأبيض من الداخل ، وكان مناسبا تماما لنحت حصان أبيض

 

“تشرفت بلقائك! هيا نلعب!” عرضت سالي ، مبتسمة بشكل مشرق. كانت متحمسة جدا للعثور على فتاة في سنها للعب معها.

ابتسمت شانيث عند المنظر ، قائلة: “هل تحاول أخيرا أن تفهم كيف تفكر المرأة؟”

فتحت عينا سالي على مصراعيها ، وارتجف صوتها وهي تصرخ ، “ريك كسر دمية سالي!”

 

 

“مهلا ! لقد صادف أنني وجدت قطعة من خشب الزيزفون ملقاة حولها ، “رد هنريك.

مد كانغ يون سو يده اليمنى وتمتم ، “استدعي سالي”

 

 

كان من المعروف أن خشب الزيزفون ناعم وأبيض من الداخل ، وكان مناسبا تماما لنحت حصان أبيض

“هنريك بلا قلب حقا ، “قالت إيريس والدموع في عينيها. شدت قبضتها بإحكام ، كما لو كانت على وشك لكمه في أي لحظة.

 

“أنا لا أعطي عادة هذه الأنواع من الأشياء لأنني أجدها صبيانية ، لكن كان لدي واحدة متبقية اليوم. حسنا ، يمكنك استخدامه كحطب إذا كنت باردا في وقت متأخر من الليل ، “قال هنريك.

“أنا لا أعطي عادة هذه الأنواع من الأشياء لأنني أجدها صبيانية ، لكن كان لدي واحدة متبقية اليوم. حسنا ، يمكنك استخدامه كحطب إذا كنت باردا في وقت متأخر من الليل ، “قال هنريك.

“أنا ريك” ، أجاب ريك بنفس نقص الحماس.

 

“هذه تتعلق بحياة ناكرون الخاصة. ليس عليك أن تفهمهم ، “أجاب كانغ يون سو.

“شكرا لك ، هنريك” ، قالت إيريس وهي تداعب تمثال الحصان الأبيض. كررت ، “شكرا لك … حقا…” بدأت الدموع تنهمر في عينيها.

كان فقط شكوكها ، دون أي دليل يدعمها. ومع ذلك ، كانت شيريل شخصا سيصل إلى أسفل الأشياء بطريقة أو بأخرى ، وكانت طبيعتها هي التي سمحت لها بالترقية بسرعة إلى رتبة محقق من الدرجة الاول.

 

 

الظل الأبيض الذي كان بداخلها نقل فجأة فكرة. “تجاوز الأمر …”

“هذه تتعلق بحياة ناكرون الخاصة. ليس عليك أن تفهمهم ، “أجاب كانغ يون سو.

 

“صحيح ، الذئاب المستذئبة مخيفة” ، أضافت إيريس وهي تظهر من خلف شجرة حيث كانت تختبئ وهي ترتجف. كانت الذئاب الضارية دائما مخيفة بالنسبة لشبيه(دوبلغنجر) مثلها.

 

 

***

“من أنت؟ اسمي سالي!” صرخت سالي بنفس الإثارة.

 

 

 

“حسنا ، يبدو الأمر كذلك. أنت لا تتوافق مع الأطفال ، أليس كذلك ، أهجوسي؟” أجابت شانيث.

“شيء ما متوقف …” قالت شيريل.

 

 

“لماذا تتصرف هكذا؟”

فوجئ محققو الصف الاول معها جميعا بملاحظتها المفاجئة. لقد عرفوا من التجربة المباشرة أن قول شيريل لمثل هذا الشيء يعني أن شيئا ما قد حدث.

“من يدري؟ ربما التقت جلالة الملكة أخيرا برجل تعتقد أنه مناسب لها؟”

 

 

“ماذا تقصد؟” سأل أحدهم.

“…”

 

“أكلي” ، نادى كانغ يون سو.

“هذا الرجل” ، أجابت شيريل

“شكرا لك” ، أجاب ليش الصغير بامتنان.

 

فوجئت شانيث وإيريس بسماع ما حدث بين عشية وضحاها أثناء نومهما.

كانت شيريل مشهورة جدا بين المحققين. لقد تسببت في ضجة بين كبار المحققين في القسم عندما تمت ترقيتها ثلاث درجات في وقت واحد في سن مبكرة ، لكن ما فاجأ الجميع هو حقيقة أنها لم تبد منزعجة من الضجة. بالإضافة إلى ذلك ، اشتهرت شيريل بغرائزها المتميزة ومشاعرها الغريزية التي ثبت صحتها معظم الوقت.

 

 

 

“هل تتحدث عن محقق الدرجة الصفرية الذي التقينا به أمس؟” سأل المحقق الآخر ، في إشارة إلى الرجل الذي أظهر تميمة مخلب التنين.

“…”

 

 

أومأ محققو الصف الاول الآخرون في انسجام تام وقالوا: “لقد انزعجنا من ذلك أيضا”

 

 

“هذا الشيء مع هذا الحصان مرة أخرى. ألم تتعب من ذلك؟” قال هنريك ، ساخرا علانية من إيريس

“سيكون من المستحيل على عامة الناس معرفة محققي الدرجة الصفرية ، وكذلك القصص حول مزاج السير رابنتاهيل. أيضا ، بدت تميمة مخلب التنين التي أظهرها حقيقية لدرجة أنني كدت أشك في أنها الشيء الحقيقي من تنين ، “قال محقق آخر. وتابع: “لكن بدا الأمر وكأنه كان يحاول إقناعنا بأنه محقق من الدرجة الصفرية. كان الأمر كما لو كان يحاول أن يقول “أنا محقق من الدرجة الصفرية. صدقوني”.

 

 

 

لم يكن من المناسب للمحقق أن يتهم شخصا ما دون أي دليل يعتمد فقط على غريزته ، لكن هؤلاء المحققين من الدرجة الاول يمتلكون غرائز كانت تقريبا على مستوى خارق للطبيعة. كانت عقولهم التي قضت ساعات وأياما لا حصر لها في قراءة تقرير الحالة بعد تقرير الحالة تجبرهم على الشك في الرجل.

 

 

ثم أشار كانغ يون سو إلى ريك وقال ، “اذهب وأقنع ريك.”

قالت شيريل: “سأذهب إلى المقر”

“هل عليك حقا أن تذهب الآن؟ يمكنك التوقف في طريق عودتنا إلى القاعدة”، قال أحد المحققين.

 

 

فوجئ المحققون الآخرون. كانوا بصدد حرق دمى الجثث التي أصيبت بمرض متلازمة الموت المفاجئ ، مع مناديل ملفوفة حول أفواههم وأنوفهم. لقد وجدوا الخراب مليئا بدمى الجثث التي كانت بها بقع أرجوانية في جميع أنحاء أجسادهم ، تماما مثل المخلوقات المصابة التي رأوها سابقا.

 

 

 

“هل عليك حقا أن تذهب الآن؟ يمكنك التوقف في طريق عودتنا إلى القاعدة”، قال أحد المحققين.

“…”

 

 

“لا ، يجب أن أذهب الآن” ، قالت شيريل بحزم. نظرت إلى المحققين الآخرين الذين كانوا يعملون بجد وتابعت: “أنا لا أحاول تخطي العمل”.

أخذ هنريك فجأة شيئا من جيبه وأعطاه لإيريس قبل أن تتمكن من توجيه لكمة. كان تمثالا صغيرا لحصان أبيض يمكن حمله بيد واحدة.

 

“قد أكون مخطئا … لكن…”

فوجئ المحققون الآخرون. كان الأمر كما لو أنها قرأت أفكارهم. لقد كانوا في الواقع يتذمرون داخليا لأنهم شعروا أنهم ليسوا على مستوى القيام بمثل هذا العمل الوضيع.

الظل الأبيض الذي كان بداخلها نقل فجأة فكرة. “تجاوز الأمر …”

 

 

“هل يمكنكم أن تنتهوا هنا بأنفسكم؟” سألت شيريل.

 

 

دفعت شيريل حصانها إلى الأمام وهي تخرج من الغابة

“بالطبع سيدتي”، أجاب أحد المحققين نيابة عن المجموعة

الظل الأبيض الذي كان بداخلها نقل فجأة فكرة. “تجاوز الأمر …”

 

“رائع! رائعة حقا!” ابتسمت سالي بشكل مشرق عند رؤية الدميتين اللتين سحبهما ريك ، ونظرت الفتاتان الصغيرتان إلى بعضهما البعض وابتسمتا بشكل مشرق

ركبت شيريل حصانها على الفور وغادرت الغابة. أطلق المحققون الذين تركوا وراءهم تنهدات وتحدثوا فيما بينهم.

قال هنريك: “سأعطيك ذلك ، لذا توقف عن البكاء بشأنه”.

 

 

“لماذا تتصرف هكذا؟”

ثم أشار كانغ يون سو إلى ريك وقال ، “اذهب وأقنع ريك.”

 

 

“إنها ليست شخصا يغير الخطط فجأة هكذا.”

“لماذا يجب علي؟” سأل ريك.

 

 

“من يدري؟ ربما التقت جلالة الملكة أخيرا برجل تعتقد أنه مناسب لها؟”

“وإلا سأقتلك” ، هدده ريك.

 

سرعان ما أمسكت شانيث إيريس من كتفيها وجرتها بعيدا. ثم عادت وقالت: “دعني أجربها.” اقتربت من ريك وسألت ، “ريك ، لماذا لا تضع نفسك في مكان الفراشة؟ هل ترى كم سيكون مؤلما إذا سحب عملاق جناحيك؟”

ضحكوا جميعا.

 

 

“رائع! رائعة حقا!” ابتسمت سالي بشكل مشرق عند رؤية الدميتين اللتين سحبهما ريك ، ونظرت الفتاتان الصغيرتان إلى بعضهما البعض وابتسمتا بشكل مشرق

كانت شيريل معروفة بجمالها وشخصيتها ، لكنها كانت معروفة بنفس القدر بشخصيتها الباردة. كان الأمر لدرجة أن جميع كبار المحققين الذين كانوا يراقبونها عادوا جميعا إلى الوراء بعد أن اختبروا بشكل مباشر سبب لقبها ب “جلالة الملكة”.

 

 

 

“هذا يزعجني …” فكرت شيريل أثناء ركوب حصانها ، بينما كان شعرها الأشقر يطير خلف رقبتها. كانت صورة الرجل الذي قابلته لا تزال محفورة حديثا في ذكرياتها

“صحيح ، الذئاب المستذئبة مخيفة” ، أضافت إيريس وهي تظهر من خلف شجرة حيث كانت تختبئ وهي ترتجف. كانت الذئاب الضارية دائما مخيفة بالنسبة لشبيه(دوبلغنجر) مثلها.

 

كان فقط شكوكها ، دون أي دليل يدعمها. ومع ذلك ، كانت شيريل شخصا سيصل إلى أسفل الأشياء بطريقة أو بأخرى ، وكانت طبيعتها هي التي سمحت لها بالترقية بسرعة إلى رتبة محقق من الدرجة الاول.

“عيناه… لم يكونوا ينتمون إلى شخص في سنه” ، فكرت وهي تتذكر وجه الرجل الخالي من التعابير وعينيه الميتتين. ربما يكون قد قام بعمل مثالي ، لكن ذلك لم يكن كافيا لخداع غريزة شيريل الحادة.

 

 

“إذن إنها روح” ، قالت ريك بابتسامة وهي تضع الفراشة في جيبها. جلست الفتاتان الصغيرتان في مواجهة بعضهما البعض.

“لم يكن هالة شخص صغير جدا …”

 

 

 

كانت شيريل قد رأت عيونا مشابهة للرجل من قبل. كانت تلك العيون مشابهة لتلك التي رأتها في مدان كان ينتظر تنفيذ حكم الإعدام فيه منذ عقود. هذا هو السبب في أنها كانت مقتنعة جدا بأنه لم يكن محققا.

 

 

كانت شيريل معروفة بجمالها وشخصيتها ، لكنها كانت معروفة بنفس القدر بشخصيتها الباردة. كان الأمر لدرجة أن جميع كبار المحققين الذين كانوا يراقبونها عادوا جميعا إلى الوراء بعد أن اختبروا بشكل مباشر سبب لقبها ب “جلالة الملكة”.

“قد أكون مخطئا … لكن…”

 

 

 

كان فقط شكوكها ، دون أي دليل يدعمها. ومع ذلك ، كانت شيريل شخصا سيصل إلى أسفل الأشياء بطريقة أو بأخرى ، وكانت طبيعتها هي التي سمحت لها بالترقية بسرعة إلى رتبة محقق من الدرجة الاول.

“شيء ما متوقف …” قالت شيريل.

 

“قد أكون مخطئا … لكن…”

“علي فقط التحقق مما إذا كان اسمه مدرجا في قائمة محققي الدرجة الصفرية” ، فكرت شيريل

 

 

 

تم تصنيف قائمة محققي الدرجة الصفرية كوثيقة سرية للغاية ، ولكن محققي الصف الاول مثل شيريل كان لديهم حق الوصول إلى تلك الملفات. كان عليها فقط التحقق من القائمة. كان الأمر بهذه البساطة.

“بالطبع سيدتي”، أجاب أحد المحققين نيابة عن المجموعة

 

 

“علي فقط التحقق من القائمة ، وسأتركها إذا كان اسمه موجودا.”

“أنا ريك” ، أجاب ريك بنفس نقص الحماس.

 

“وإلا سأقتلك” ، هدده ريك.

“ولكن ماذا لو لم يكن محققا حقيقيا من الدرجة الصفرية؟”

 

 

 

“سأعتقله على أساس انتحال شخصية محقق وأرسله لتلقي الحكم”.

فوجئت شانيث وإيريس بسماع ما حدث بين عشية وضحاها أثناء نومهما.

 

 

كان انتحال شخصية محقق ، ومحقق من الدرجة الصفرية في كل الأشياء ، جريمة يعاقب عليها كجريمة عقوبتها الإعدام. واعتبر على نفس مستوى جريمة انتحال شخصية نبيل. يمكن الحكم على الجاني بالسجن مدى الحياة ، أو حتى الحكم عليه بالإعدام شنقا ، اعتمادا على القاضي الذي يرأس القضية.

 

 

 

“هذا هو … إذا تبين أن غريزتي صحيحة …”

ظهر هيكل عظمي قصير يمسك بإحكام بمخطوطة ناكرون وقال: “يا معلم ، هناك العديد من الكتابات الغريبة في هذا المخطوطة. أعتقد أن هناك بعض الأسرار المخبأة وراء الشخصيات الغريبة ، لكن يبدو أنني لا أستطيع فهمها على الإطلاق “.

 

في اللحظة التي كان فيها اكلي على وشك تمرير التاج المجمد إلى ريك ، انتزع كانغ يون سو التاج فجأة بعيدا.

دفعت شيريل حصانها إلى الأمام وهي تخرج من الغابة

 

 

فوجئت شانيث وإيريس بسماع ما حدث بين عشية وضحاها أثناء نومهما.

 

كلهم كانوا ضروريين لقتل لورد الشياطين.

 

 

#Stephan

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط