الفصل 181
الفصل 181
بعد ذلك ، تم التغلب على المسعورين بالارتباك ، وفشلوا في التعرف على حلفائهم وهاجموا بعضهم البعض. بدأ عرض لعنة الليش الرهيب. كلما كان لديها الوقت ، قام ليش الصغير بالبحث وإعداد العديد من اللعنات التي من شأنها أن تكون مفيدة في المعركة.
“افعل ، أجاب كانغ يون سو
كان المسعورون من نسل تنين الدمار تماما مثل الجبابرة ، لكنهم كانوا هم الذين لم يتمكنوا من التغلب على دم التنين. لقد استسلموا لدم التنين قبل أن يفقدوا عقلهم ويذهبوا هائجين. ومع ذلك ، فقد تم تضخيم قدراتهم إلى حد كبير نتيجة لذلك. على هذا النحو ، لم تكن سرعتهم شيئا يسخر منه.
اتبعت العديد من المخلوقات المغطاة بالصقيع نهر الحمم البركانية نحو مصدره. راقبهم كانغ يون سو من مسافة بعيدة.
اتبعت العديد من المخلوقات المغطاة بالصقيع نهر الحمم البركانية نحو مصدره. راقبهم كانغ يون سو من مسافة بعيدة.
كاد هاربون أن يسقط في الحمم البركانية بعد أن فاته خطوة. صرخ ، “سنموت جميعا بهذا المعدل ، سواء كان ذلك على أيديهم أو بالسقوط في الحمم البركانية!”
[الاسم: نمر الثلج البالغ من العمر 200 عام]
انحنى كويشو الحمم وتذوق الغبار ، ثم قال ، “هذا. لذيذ.”
[النسب: الدم المختلط 54 (النمر البري)]
[سليل المخلوق المولود من تنين الدمار ونمر أنثى شرسة من جبال أوريل. لقد أصبح هائجا بسبب دماء تنين الدمار في حالة هياج.]
[لديها سبع قطرات من دم تنين الدمار تتدفق فيه.]
[الاسم: سحلية مجمدة من نفث الدم]
[النسب: الدم المختلط 66 (السحلية العملاقة)]
[انخفضت سرعة حركة المسعورين قليلا.]
كان كل واحد من الوحوش التي تهاجمهم قويا بما يكفي ليطلق عليه الوحش الرئيس لمنطقة ما ، وكان لكل منهم كمية أكبر من دم التنين مقارنة بالجبابرة ، الذين كان لديهم قطرة واحدة أو قطرتان فقط في أجسادهم. كان على كانغ يون سو قتل كل هذه الوحوش من عيار الزعيم وملء كأس الدم المقدس
[سليل المخلوق المولود من تنين الدمار وسحلية عملاقة تعيش في أدغال هاريمان. يبصق دما يجمد أعداءه.]
[لديها أربع قطرات من دم تنين الدمار تتدفق فيه.]
ثم اختفت الابتسامة المشرقة من وجه ضوء وهي تقول ، “شارب ، يبدو أن هذه المخلوقات لا تريد أن تكون صديقة لي.”
[الاسم: سارليرا ميروكل]
[النسب: 49 الدم المختلط (ملكة مصاصي الدماء)]
[سليل المخلوق المولود من تنين الدمار وملكة مصاصي الدماء سالريفان ميروكل ، التي فقدت من سانغينيوم. إنها بارعة في كل سحر سمة الجليد ويمكنها على الفور تجميد أي مخلوق تشرب دمه.]
“لقد خلقتك. أتمنى أن يركب رفاقي ظهرك ، “قال كانغ يون سو.
[لديها ثلاث عشرة قطرة من دم تنين الدمار يتدفق فيها.]
كان كل واحد من الوحوش التي تهاجمهم قويا بما يكفي ليطلق عليه الوحش الرئيس لمنطقة ما ، وكان لكل منهم كمية أكبر من دم التنين مقارنة بالجبابرة ، الذين كان لديهم قطرة واحدة أو قطرتان فقط في أجسادهم. كان على كانغ يون سو قتل كل هذه الوحوش من عيار الزعيم وملء كأس الدم المقدس
“لكن ليس لدينا ما يكفي من القوى العاملة للقتال ضد كل المسعورين …” يعتقد.
كان الرجال أقوياء وكان هناك الآلاف من الموتى الأحياء ، لكن المسعورين لم يكن من السهل التعامل معهم. كانوا في حقول الجليد ، والتي كانت أفضل مكان للمسعورين لاستخدام قدراتهم على أكمل وجه.
1. الوظيفة هنا تعني الفئة ، ولكن تمت ترجمتها على أنها وظيفة لحفظ التورية التالية. أي شخص لعب لعبة تقمص أدوار من قبل سيفهم كيف يتم استخدام كلتا الكلمتين بشكل مشابه
“غوليم. يريد طعاما لذيذا ، “قال لافا جوليم.
“لا توجد طريقة يمكننا من خلالها الفوز وجها لوجه” ، فكر كانغ يون سو أثناء النظر إلى نهر الحمم البركانية.
“كياهوووات!”
في وسط نهر الحمم البركانية كانت هناك منصة صخرية داكنة ، لا يبدو أنها تذوب على الرغم من أنها كانت محاطة بالحمم الساخنة المنصهرة. قفز كانغ يون سو على المنصة. بعد ذلك ، أخرج سبائك الفضة والياقوت من الدرجة العالية التي صنعها له حداد النار من حقيبة ظهره. وضع بالتساوي السبائك والمجوهرات حول المنصة وتمتم ، “خلق شكل حياة اصطناعي
[لديها أعلى براعة قتالية بين غوليم، لكنها أيضا الأكثر عرضة للهياج.]
امتصت المنصة العريضة المعادن والمجوهرات ، ثم بدأت تتحرك ببطء. تدريجيا ، تحولت إلى الجزء الخلفي من مخلوق ارتفع ببطء من الحمم المنصهرة. كانت لافا جوليم.
كان المسعورون من نسل تنين الدمار تماما مثل الجبابرة ، لكنهم كانوا هم الذين لم يتمكنوا من التغلب على دم التنين. لقد استسلموا لدم التنين قبل أن يفقدوا عقلهم ويذهبوا هائجين. ومع ذلك ، فقد تم تضخيم قدراتهم إلى حد كبير نتيجة لذلك. على هذا النحو ، لم تكن سرعتهم شيئا يسخر منه.
“كوو تزمجر المسعور ردا على ذلك وحطم قبضته في الأرض
[لقد نجحت في إنشاء شكل حياة اصطناعي من الدرجة الأولى ،غوليم الحمم.]
[الحمم المنصهرة هي موطن الحمم البركانية غوليم، والصخور الصلبة هي المصدر الرئيسي للغذاء.]
قطعت شانيث موازين Frinzed Ones بمنجلها المشتعل ، وأطلقت إيريس العديد من البراغي من البرق الأسود على عيونهم ، وقام Kalriven بضرب ستة Frivened Ones بسيفه الكبير ، و … كان هنريك يكافح للسيطرة على ريك.
[سوف يكبر جسمه كلما أكل الصخور ، لكن جسمه سيلقي تلك الصخور كلما ضرب بتأثير قوي.]
[لديها أعلى براعة قتالية بين غوليم، لكنها أيضا الأكثر عرضة للهياج.]
بعد ذلك ، هز كانغ يون سو بشدة الزجاجة الزجاجية التي احتواها كويشو، وبدأ الغبار اللامع يتساقط من أجنحة الجنية.
+ الصخور التي تشكلت على مدى مئات السنين في أعماق الأرض ، جنبا إلى جنب مع المعادن النادرة والمجوهرات زودت غوليم الحمم بخصائص جديدة.
في وسط نهر الحمم البركانية كانت هناك منصة صخرية داكنة ، لا يبدو أنها تذوب على الرغم من أنها كانت محاطة بالحمم الساخنة المنصهرة. قفز كانغ يون سو على المنصة. بعد ذلك ، أخرج سبائك الفضة والياقوت من الدرجة العالية التي صنعها له حداد النار من حقيبة ظهره. وضع بالتساوي السبائك والمجوهرات حول المنصة وتمتم ، “خلق شكل حياة اصطناعي
[تم إنشاء مهارة جديدة – ثوران.]
[لقد نجحت في إنشاء شكل حياة اصطناعي من الدرجة الأولى ،غوليم الحمم.]
[يمكن اعتبار غوليم الحمم التي أنشأتها الأكبر في تاريخ القارة المسجل.]
هدر المسعورون وزمجروا عليهم قبل القفز على المنصة سعيا وراء الحزب. ردا على ذلك ، تأرجح الرجال بأسلحتهم بشراسة ودفعوا المسعورين مرة أخرى إلى الحمم البركانية. بعد ذلك ، هدر المسعورون فقط في الحزب من مسافة بعيدة ، لكن لم يقفز المزيد منهم على المنصة.
[لقد اصطادت 3٪ من المسعورين في حقول الجليد.]
[الحمم البركانية هادئة ، لكنها تعامل المجوهرات الموجودة على جسمها على أنها أشياء ثمينة للغاية.]
كان إنشاء شكل الحياة الاصطناعي مهارة مفيدة ، مثل رفع جماعي للموتى، سمحت لكانغ يون سو بزيادة عدد القوات تحت قيادته. عادة ما تستخدم المهارة مواد من الطبيعة لإنشاء أشكال حياة اصطناعية مثل غوليم أو الوهم، ولكن كان مطلوبا فهم عميق للخيمياء لاستخدامها بشكل صحيح. سيتم إنشاء شكل حياة منخفض الجودة وإهدار المواد إذا كان لدى المستخدم فهم منخفض للكيمياء. بالإضافة إلى ذلك ، استغرق الأمر وقتا أطول لإنشاء جيش مناسب من رفع جماعي للموتى، وهي مهارة يمكن أن تثير العديد من الموتى الأحياء في وقت واحد طالما كانت هناك جثث متاحة في مكان قريب. ومع ذلك ، كان لا يزال مفيدا إذا احتاج المستخدم إلى قوات إضافية ، وكان لديه القدرة على إنشاء غوليم قوي في هذه العملية
[الحمم المنصهرة هي موطن الحمم البركانية غوليم، والصخور الصلبة هي المصدر الرئيسي للغذاء.]
غوليم جائع ، “قال غوليم الحمم وهو يخرج ببطء من الحمم البركانية وبدأ في أكل الصخور القريبة. عندما استهلكتها ، أصبح ظهرها العريض الذي يشبه قوقعة السلحفاة أكبر.
“إذن دعنا نركب على ظهرك” ، قال كانغ يون سو.
هاجمهم المسعورون مثل الطوفان. استمروا في القدوم بأعداد هائلة ، ولن يضعف الحشد بغض النظر عن عدد قتلى الحزب. في هذه الأثناء ، كان نصف الموتى الأحياء قد سقطوا بالفعل في المعركة. لقد فاق عددهم بشدة على الرغم من أن ليش الصغير كان يرفع الموتى كموتى احياء جدد. كانت المعركة شديدة لدرجة أن الحزب قد تم دفعه طوال الطريق إلى نهر الحمم البركانية.
في هذه الأثناء ، كانت المعركة مستعرة بالفعل في حقول الجليد ، حيث كان الرجال يخوضون معركة شرسة مع المسعورين.
هوهو… ضوء… أنت مخيف جدا الآن …!” بكى شارب.
“كياهوووات!”
“قد لا أتمكن من رؤية وجهك ، لكن يمكنني أن أقول إنك لست امرأة عادية. هل فكرت يوما في مواعدة رجل أعمى؟” سأل هيكل.
[النسب: 49 الدم المختلط (ملكة مصاصي الدماء)]
“هذه هي الفريسة تماما!”
[النسب: الدم المختلط 66 (السحلية العملاقة)]
الأعداء ، الذين كانت لديهم قشور وقرون بشعة المظهر ، هاجموهم بشراسة كما لو لم يكن لديهم هدف في الحياة سوى الدمار. ومع ذلك ، تأرجح هوك سيفه ، وطعن سويمر رمحه ، ومزق هاربون لفافة النار ، وأرجح راميل سيفه العظيم بشدة ، وذهب ريسيفر في فورة قتل باستخدام قدرته على إخفاء الهوية ، وتخلص هيكل على مهل من سبعة مسعورين في وقت واحد.
[سليل المخلوق المولود من تنين الدمار وملكة مصاصي الدماء سالريفان ميروكل ، التي فقدت من سانغينيوم. إنها بارعة في كل سحر سمة الجليد ويمكنها على الفور تجميد أي مخلوق تشرب دمه.]
“هيه … دعني أريكم مدى قوتي! عاصفة جليدية!” أطلق اكلي سحر الجليد في كل مكان لمحتوى قلبه ، حيث كان في ساحة المعركة الأكثر ملاءمة له
اتبعت العديد من المخلوقات المغطاة بالصقيع نهر الحمم البركانية نحو مصدره. راقبهم كانغ يون سو من مسافة بعيدة.
اجتاحت العاصفة الثلجية العنيفة وجرفت المسعورين ، لكنها فشلت في إلحاق أي ضرر مميت بهم. لقد تحملوا بالفعل واعتادوا على البرد القارس ، لذلك كان لديهم درجة معينة من المناعة ضد سحر الجليد.
بدا أن غوليم الحمم غير مبالية تجاه كانغ يون سو. كان من المحتم أن تعصي أشكال الحياة الاصطناعية من الدرجة الأولى خالقها وتتعارض معه ، بنفس الطريقة التي يرفض بها الموتى الأحياء من الدرجة الأولى أن يقسموا بالولاء لمستدعي ضعيف. كانت هناك حالات متطرفة حيث يهاجم شكل الحياة الاصطناعي خالقه ويقتلهم. هذا هو السبب في أن ما كان على كانغ يون سو القيام به في الوقت الحالي هو إقناع غوليم الحمم بلطف بدلا من إجباره على الانحناء وأقسم الولاء.
“لقد أصبحت ألسنة اللهب أقوى بفضل الخاتم الذي أعطاني إياه بابا! غضب النيران!” صرخت سالي.
أطلقت ألسنة اللهب التي تحولت إلى سمندل ، انتشر في جميع أنحاء المنطقة أثناء بصق النار. يمكن أن تلحق نيران سالي أضرارا جسيمة بالمسعورين ، لكن سالي بدورها يمكن أن تتضرر بشكل قاتل من قبلهم وتموت إذا كانت محاصرة وأصبحت محور هجماتهم.
[يمكن اعتبار غوليم الحمم التي أنشأتها الأكبر في تاريخ القارة المسجل.]
[يمكن اعتبار غوليم الحمم التي أنشأتها الأكبر في تاريخ القارة المسجل.]
“ليش الصغير، اذهب لحماية سالي” ، أمر كانغ يون سو من فوق غوليم الحمم. طفى ليش الصغير ووضع نفسه أمام سالي.
“أعتقد أن هناك أشياء أخرى يمكنك توجيه غضبك نحوها جانبنا” ، قال ليش الصغير بصوت دافئ ولطيف ، وهو يلقي تعويذة مع تأرجح عصاء
بعد ذلك ، تم التغلب على المسعورين بالارتباك ، وفشلوا في التعرف على حلفائهم وهاجموا بعضهم البعض. بدأ عرض لعنة الليش الرهيب. كلما كان لديها الوقت ، قام ليش الصغير بالبحث وإعداد العديد من اللعنات التي من شأنها أن تكون مفيدة في المعركة.
[النسب: الدم المختلط 66 (السحلية العملاقة)]
عندها قال كانغ يون سو فجأة ، “اقفز لأسفل
“جررر …! أورنوكرا …!” زأر الأبيض. كان المستذئب في حالة وحشية وشرسة بسبب قلادة ضوء القمر الساطعة التي كان يرتديها ، وانطلق بسرعة عبر ساحة المعركة مقطعا المسعورين إلى نصفين بمخالبه الحادة.
“هيه … دعني أريكم مدى قوتي! عاصفة جليدية!” أطلق اكلي سحر الجليد في كل مكان لمحتوى قلبه ، حيث كان في ساحة المعركة الأكثر ملاءمة له
مشى الضوء بثقة نحو شخص مسعور بدا أنه سليل اليتي وقال ، “مرحبا! أنا ضوء السطوع والنور! هل تريد أن تكون صديقي؟”
“هوو … هوو … ضوء… من فضلك لا تفعل ذلك …!” توسل شارب ، يرتجف من الخوف.
قفز إلى المعركة.
“كوو تزمجر المسعور ردا على ذلك وحطم قبضته في الأرض
ثم اختفت الابتسامة المشرقة من وجه ضوء وهي تقول ، “شارب ، يبدو أن هذه المخلوقات لا تريد أن تكون صديقة لي.”
هوهو… ضوء… أنت مخيف جدا الآن …!” بكى شارب.
[النسب: الدم المختلط 66 (السحلية العملاقة)]
“كياهاها! يجب أن تختفوا جميعا!” هتف الضوء ، ثم أطلق العنان لسيل من الضوء ضد المسعورين أثناء سحب شارب على طول هياجها.
“كياهوووات!”
قطعت شانيث موازين Frinzed Ones بمنجلها المشتعل ، وأطلقت إيريس العديد من البراغي من البرق الأسود على عيونهم ، وقام Kalriven بضرب ستة Frivened Ones بسيفه الكبير ، و … كان هنريك يكافح للسيطرة على ريك.
انحنى كويشو الحمم وتذوق الغبار ، ثم قال ، “هذا. لذيذ.”
“هنريك ، أريد الحصول على وظيفة [1] …” تمتمت ريك.
“ليش الصغير، اذهب لحماية سالي” ، أمر كانغ يون سو من فوق غوليم الحمم. طفى ليش الصغير ووضع نفسه أمام سالي.
[النسب: الدم المختلط 66 (السحلية العملاقة)]
“تقلق بشأن الحصول على وظيفة في وقت لاحق والوصول إلى العمل ، أيها الشرير!” تذمر هنريك ردا على ذلك
ثم اختفت الابتسامة المشرقة من وجه ضوء وهي تقول ، “شارب ، يبدو أن هذه المخلوقات لا تريد أن تكون صديقة لي.”
نظر كانغ يون سو إلى كأس الدم المقدسة. امتلأت الكأس بالدماء كلما قتل أعضاء الحزب شخصا مسعورا ، لكن الأمر سيستغرق وقتا طويلا حتى يملأوه ، حيث لم يحصلوا إلا على بضع قطرات كلما قتلوا واحدا. فكر، “حتى الأشهر لن تكون كافية إذا اصطدنا بهذه الوتيرة”.
[لقد اصطادت 3٪ من المسعورين في حقول الجليد.]
[النسب: 49 الدم المختلط (ملكة مصاصي الدماء)]
ظهر المزيد من المسعورين كلما قتل الحزب واحدا. تدفقوا من جميع أنحاء حقول الجليد الشمالية إلى موقع الحزب ، بعد الحرارة الناتجة عن نهر الحمم البركانية.
قطعت شانيث موازين Frinzed Ones بمنجلها المشتعل ، وأطلقت إيريس العديد من البراغي من البرق الأسود على عيونهم ، وقام Kalriven بضرب ستة Frivened Ones بسيفه الكبير ، و … كان هنريك يكافح للسيطرة على ريك.
كان الرجال أقوياء وكان هناك الآلاف من الموتى الأحياء ، لكن المسعورين لم يكن من السهل التعامل معهم. كانوا في حقول الجليد ، والتي كانت أفضل مكان للمسعورين لاستخدام قدراتهم على أكمل وجه.
“صخرة. لذيذ” ، قال غوليم الحمم قبل أن يلتهم صخرة صخرية ضخمة. بعد ذلك ، نمت بشكل كبير لدرجة أنها يمكن أن تحمل الآلاف من الناس على ظهرها.
“لقد أصبحت ألسنة اللهب أقوى بفضل الخاتم الذي أعطاني إياه بابا! غضب النيران!” صرخت سالي.
عندها سحب كانغ يون سو سيفه وطعنه في مؤخرة رقبة الغوليم.
[لقد نجحت في إنشاء شكل حياة اصطناعي من الدرجة الأولى ،غوليم الحمم.]
“أنت. من أنت؟” سألت غوليم الحمم بلا مبالاة بينما كانت تمضغ على صخرة. لم يكن طعنها بالسيف كافيا لكانغ يون سو لإلحاق أي ضرر بها
سرعان ما امتلأت ضفاف نهر الحمم البركانية بالمسعورين ، وكان الحزب محاطا بها. يبدو أنهم كانوا ينتظرون صعود الحفلة مرة أخرى بمجرد استنفادهم من الحمم البركانية. حاول بعض المسعورين شن هجمات جليدية عليهم ، لكن حرارة الحمم البركانية أبطلت هجماتهم
“لقد خلقتك. أتمنى أن يركب رفاقي ظهرك ، “قال كانغ يون سو.
“هنريك ، أريد الحصول على وظيفة [1] …” تمتمت ريك.
“لا أريد ذلك” ، رفضت غوليم الحمم بصراحة.
حسنا” ، أجاب غوليم الحمم.
[لقد نجحت في إنشاء شكل حياة اصطناعي من الدرجة الأولى ،غوليم الحمم.]
بدا أن غوليم الحمم غير مبالية تجاه كانغ يون سو. كان من المحتم أن تعصي أشكال الحياة الاصطناعية من الدرجة الأولى خالقها وتتعارض معه ، بنفس الطريقة التي يرفض بها الموتى الأحياء من الدرجة الأولى أن يقسموا بالولاء لمستدعي ضعيف. كانت هناك حالات متطرفة حيث يهاجم شكل الحياة الاصطناعي خالقه ويقتلهم. هذا هو السبب في أن ما كان على كانغ يون سو القيام به في الوقت الحالي هو إقناع غوليم الحمم بلطف بدلا من إجباره على الانحناء وأقسم الولاء.
ثم اختفت الابتسامة المشرقة من وجه ضوء وهي تقول ، “شارب ، يبدو أن هذه المخلوقات لا تريد أن تكون صديقة لي.”
همس كانغ يون سو بصوت منخفض ، كما لو كان يسمح للغوليم بالدخول سرا ، “سأسمح لك بتذوق أكثر الأطعمة الشهية في القارة ، جنية حية ، إذا سمحت لرفاقي بالصعود على ظهرك
كان الرجال أقوياء وكان هناك الآلاف من الموتى الأحياء ، لكن المسعورين لم يكن من السهل التعامل معهم. كانوا في حقول الجليد ، والتي كانت أفضل مكان للمسعورين لاستخدام قدراتهم على أكمل وجه.
جنية؟” مالت الحمم غوليم رأسها وتمتم. أومأ كانغ يون سو برأسه ردا على ذلك وأخرج زجاجة زجاجية من جيبه.
كان كل واحد من الوحوش التي تهاجمهم قويا بما يكفي ليطلق عليه الوحش الرئيس لمنطقة ما ، وكان لكل منهم كمية أكبر من دم التنين مقارنة بالجبابرة ، الذين كان لديهم قطرة واحدة أو قطرتان فقط في أجسادهم. كان على كانغ يون سو قتل كل هذه الوحوش من عيار الزعيم وملء كأس الدم المقدس
“كيااه! شخص ما ساعد كويشو! لقد أصيب هذا الإنسان بالجنون تماما! بكت كويشو.
أصيب كويشو بالخوف ، وارتجف أثناء توجيه ابتسامة قسرية إلى كانغ يون سو سألت بعصبية ، “ا-انسان نيم …؟ W-ماذا قلت للتو …؟ أنت لا تخطط لإعطاء هذه الجنية الصغيرة اللطيفة لتلك الغوليم البشعة كغذاء ، أليس كذلك …؟”
غوليم جائع ، “قال غوليم الحمم وهو يخرج ببطء من الحمم البركانية وبدأ في أكل الصخور القريبة. عندما استهلكتها ، أصبح ظهرها العريض الذي يشبه قوقعة السلحفاة أكبر.
“افعل ، أجاب كانغ يون سو
“هوو … هوو … ضوء… من فضلك لا تفعل ذلك …!” توسل شارب ، يرتجف من الخوف.
“كيااه! شخص ما ساعد كويشو! لقد أصيب هذا الإنسان بالجنون تماما! بكت كويشو.
[لقد نجحت في إنشاء شكل حياة اصطناعي من الدرجة الأولى ،غوليم الحمم.]
لم يرف كانغ يون سو جفن في توسل كويشو. قال: “الجنية الفاسدة هي طعام شهي حتى تنين الدمار سوف يسيل لعابه ويتوق إليه.
[النسب: 49 الدم المختلط (ملكة مصاصي الدماء)]
لا يبدو أن غوليم الحمم مهتمة بالجنية الفاسدة لأنها قالت ، “غوليم. مثل الأشياء الصلبة، مثل الصخور”.
كان المسعورون من نسل تنين الدمار تماما مثل الجبابرة ، لكنهم كانوا هم الذين لم يتمكنوا من التغلب على دم التنين. لقد استسلموا لدم التنين قبل أن يفقدوا عقلهم ويذهبوا هائجين. ومع ذلك ، فقد تم تضخيم قدراتهم إلى حد كبير نتيجة لذلك. على هذا النحو ، لم تكن سرعتهم شيئا يسخر منه.
“سأجعل الأمر صعبا عليك بجرعة تحجر” ، قال كانغ يون سو
عندها سحب كانغ يون سو سيفه وطعنه في مؤخرة رقبة الغوليم.
لكن غوليم لا يعرف كيف تبدو الجنية. لقد ولدت منذ فترة قصيرة ، “قال غوليم الحمم.
هاجمهم المسعورون مثل الطوفان. استمروا في القدوم بأعداد هائلة ، ولن يضعف الحشد بغض النظر عن عدد قتلى الحزب. في هذه الأثناء ، كان نصف الموتى الأحياء قد سقطوا بالفعل في المعركة. لقد فاق عددهم بشدة على الرغم من أن ليش الصغير كان يرفع الموتى كموتى احياء جدد. كانت المعركة شديدة لدرجة أن الحزب قد تم دفعه طوال الطريق إلى نهر الحمم البركانية.
[الاسم: سارليرا ميروكل]
بعد ذلك ، هز كانغ يون سو بشدة الزجاجة الزجاجية التي احتواها كويشو، وبدأ الغبار اللامع يتساقط من أجنحة الجنية.
+ الصخور التي تشكلت على مدى مئات السنين في أعماق الأرض ، جنبا إلى جنب مع المعادن النادرة والمجوهرات زودت غوليم الحمم بخصائص جديدة.
انحنى كويشو الحمم وتذوق الغبار ، ثم قال ، “هذا. لذيذ.”
“قد لا أتمكن من رؤية وجهك ، لكن يمكنني أن أقول إنك لست امرأة عادية. هل فكرت يوما في مواعدة رجل أعمى؟” سأل هيكل.
“الجنيات تنثر الغبار الذي يناسب أذواق الوحوش القوية مثل غوليم أو التنين أو الشياطين” ، أوضح كانغ يون سو. كان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت الشياطين تهاجم الصدع حيث عاشت الجنيات في المحاكمة في المكتبة.
“غوليم. يريد طعاما لذيذا ، “قال لافا جوليم.
صروا أسنانهم وقفزوا إلى الحمم البركانية. لحسن الحظ ، تمكنوا جميعا من الهبوط بأمان على المنصة. أمسكت إيريس بهيكل ، الذي كان أعمى ، وسلمته بأمان إلى المنصة.
“إذن دعنا نركب على ظهرك” ، قال كانغ يون سو.
[يمكن اعتبار غوليم الحمم التي أنشأتها الأكبر في تاريخ القارة المسجل.]
كان المسعورون من نسل تنين الدمار تماما مثل الجبابرة ، لكنهم كانوا هم الذين لم يتمكنوا من التغلب على دم التنين. لقد استسلموا لدم التنين قبل أن يفقدوا عقلهم ويذهبوا هائجين. ومع ذلك ، فقد تم تضخيم قدراتهم إلى حد كبير نتيجة لذلك. على هذا النحو ، لم تكن سرعتهم شيئا يسخر منه.
حسنا” ، أجاب غوليم الحمم.
“هيه … دعني أريكم مدى قوتي! عاصفة جليدية!” أطلق اكلي سحر الجليد في كل مكان لمحتوى قلبه ، حيث كان في ساحة المعركة الأكثر ملاءمة له
يبدو أن غوليم الحمم وجدت الغبار الخيالي من كويشو لذيذا حقا ، حتى أنها أزعجت نفسها بخفض جسمها للتأكد من أن كانغ يون سو وحزبه كانوا قادرين على الصعود إلى ظهره بشكل مريح
عندها سحب كانغ يون سو سيفه وطعنه في مؤخرة رقبة الغوليم.
في هذه الأثناء ، تم دفع أعضاء الحزب إلى الوراء من قبل المسعورين. بعد ضرب مخلوق بدا أنه سليل روح الجليد بقبضتيه العاريتين ، تذمر دانيش ، “اللعنة! ليس هناك نهاية لهم!
لكن غوليم لا يعرف كيف تبدو الجنية. لقد ولدت منذ فترة قصيرة ، “قال غوليم الحمم.
هاجمهم المسعورون مثل الطوفان. استمروا في القدوم بأعداد هائلة ، ولن يضعف الحشد بغض النظر عن عدد قتلى الحزب. في هذه الأثناء ، كان نصف الموتى الأحياء قد سقطوا بالفعل في المعركة. لقد فاق عددهم بشدة على الرغم من أن ليش الصغير كان يرفع الموتى كموتى احياء جدد. كانت المعركة شديدة لدرجة أن الحزب قد تم دفعه طوال الطريق إلى نهر الحمم البركانية.
[انخفضت سرعة حركة المسعورين قليلا.]
نظر كانغ يون سو إلى كأس الدم المقدسة. امتلأت الكأس بالدماء كلما قتل أعضاء الحزب شخصا مسعورا ، لكن الأمر سيستغرق وقتا طويلا حتى يملأوه ، حيث لم يحصلوا إلا على بضع قطرات كلما قتلوا واحدا. فكر، “حتى الأشهر لن تكون كافية إذا اصطدنا بهذه الوتيرة”.
كاد هاربون أن يسقط في الحمم البركانية بعد أن فاته خطوة. صرخ ، “سنموت جميعا بهذا المعدل ، سواء كان ذلك على أيديهم أو بالسقوط في الحمم البركانية!”
[سليل المخلوق المولود من تنين الدمار وسحلية عملاقة تعيش في أدغال هاريمان. يبصق دما يجمد أعداءه.]
هوهو… ضوء… أنت مخيف جدا الآن …!” بكى شارب.
عندها قال كانغ يون سو فجأة ، “اقفز لأسفل
مشى الضوء بثقة نحو شخص مسعور بدا أنه سليل اليتي وقال ، “مرحبا! أنا ضوء السطوع والنور! هل تريد أن تكون صديقي؟”
هل أنت مجنون؟!” احتج هاربون.
1. الوظيفة هنا تعني الفئة ، ولكن تمت ترجمتها على أنها وظيفة لحفظ التورية التالية. أي شخص لعب لعبة تقمص أدوار من قبل سيفهم كيف يتم استخدام كلتا الكلمتين بشكل مشابه
ومع ذلك ، قفزت شانيث الغارق في الدم في الحمم البركانية دون أي تردد. صرخت بعد هبوطها بأمان على المنصة ، “اقفز لأسفل! ليس لدينا فرصة ضدهم في حقول الجليد!”
بعد ذلك ، هز كانغ يون سو بشدة الزجاجة الزجاجية التي احتواها كويشو، وبدأ الغبار اللامع يتساقط من أجنحة الجنية.
“اللعنة! دعونا نقفز إلى زوالنا بعد ذلك!
صروا أسنانهم وقفزوا إلى الحمم البركانية. لحسن الحظ ، تمكنوا جميعا من الهبوط بأمان على المنصة. أمسكت إيريس بهيكل ، الذي كان أعمى ، وسلمته بأمان إلى المنصة.
هل أنت مجنون؟!” احتج هاربون.
“قد لا أتمكن من رؤية وجهك ، لكن يمكنني أن أقول إنك لست امرأة عادية. هل فكرت يوما في مواعدة رجل أعمى؟” سأل هيكل.
ثم اختفت الابتسامة المشرقة من وجه ضوء وهي تقول ، “شارب ، يبدو أن هذه المخلوقات لا تريد أن تكون صديقة لي.”
“أحتاج إلى الدم أكثر من الحب الآن. أشعر بدوار شديد …” اشتكت ايريس. نقر هنريك على لسانه وذهب لدعمها
“الجنيات تنثر الغبار الذي يناسب أذواق الوحوش القوية مثل غوليم أو التنين أو الشياطين” ، أوضح كانغ يون سو. كان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت الشياطين تهاجم الصدع حيث عاشت الجنيات في المحاكمة في المكتبة.
هدر المسعورون وزمجروا عليهم قبل القفز على المنصة سعيا وراء الحزب. ردا على ذلك ، تأرجح الرجال بأسلحتهم بشراسة ودفعوا المسعورين مرة أخرى إلى الحمم البركانية. بعد ذلك ، هدر المسعورون فقط في الحزب من مسافة بعيدة ، لكن لم يقفز المزيد منهم على المنصة.
لكن غوليم لا يعرف كيف تبدو الجنية. لقد ولدت منذ فترة قصيرة ، “قال غوليم الحمم.
“هيه … دعني أريكم مدى قوتي! عاصفة جليدية!” أطلق اكلي سحر الجليد في كل مكان لمحتوى قلبه ، حيث كان في ساحة المعركة الأكثر ملاءمة له
[لقد اصطادت 3٪ من المسعورين في حقول الجليد.]
جنية؟” مالت الحمم غوليم رأسها وتمتم. أومأ كانغ يون سو برأسه ردا على ذلك وأخرج زجاجة زجاجية من جيبه.
[ارتفعت درجة حرارة حقول الجليد بمقدار 0.3 درجة.]
بعد ذلك ، تم التغلب على المسعورين بالارتباك ، وفشلوا في التعرف على حلفائهم وهاجموا بعضهم البعض. بدأ عرض لعنة الليش الرهيب. كلما كان لديها الوقت ، قام ليش الصغير بالبحث وإعداد العديد من اللعنات التي من شأنها أن تكون مفيدة في المعركة.
[انخفضت سرعة حركة المسعورين قليلا.]
“هيه … دعني أريكم مدى قوتي! عاصفة جليدية!” أطلق اكلي سحر الجليد في كل مكان لمحتوى قلبه ، حيث كان في ساحة المعركة الأكثر ملاءمة له
نظر كانغ يون سو إلى كأس الدم المقدسة. امتلأت الكأس بالدماء كلما قتل أعضاء الحزب شخصا مسعورا ، لكن الأمر سيستغرق وقتا طويلا حتى يملأوه ، حيث لم يحصلوا إلا على بضع قطرات كلما قتلوا واحدا. فكر، “حتى الأشهر لن تكون كافية إذا اصطدنا بهذه الوتيرة”.
“تمكنا فقط من قتل ثلاثة بالمائة منهم …؟” تمتم سويمر في الكفر.
هوهو… ضوء… أنت مخيف جدا الآن …!” بكى شارب.
“كروواا
سرعان ما امتلأت ضفاف نهر الحمم البركانية بالمسعورين ، وكان الحزب محاطا بها. يبدو أنهم كانوا ينتظرون صعود الحفلة مرة أخرى بمجرد استنفادهم من الحمم البركانية. حاول بعض المسعورين شن هجمات جليدية عليهم ، لكن حرارة الحمم البركانية أبطلت هجماتهم
أمسك كانغ يون سو بسيفه السحري بينما كان ينظر إلى المسعورين. لم يكن في المستوى الذي يمكنه من الجرأة على القتال ضدهم ، لكن عينيه لمعت وهو يقوي عزمه ويفكر ، “سأقتلهم جميعا وأنقذ الرهينة”.
حسنا” ، أجاب غوليم الحمم.
نظر كانغ يون سو إلى كأس الدم المقدسة. امتلأت الكأس بالدماء كلما قتل أعضاء الحزب شخصا مسعورا ، لكن الأمر سيستغرق وقتا طويلا حتى يملأوه ، حيث لم يحصلوا إلا على بضع قطرات كلما قتلوا واحدا. فكر، “حتى الأشهر لن تكون كافية إذا اصطدنا بهذه الوتيرة”.
قفز إلى المعركة.
[الاسم: سارليرا ميروكل]
“كيااه! شخص ما ساعد كويشو! لقد أصيب هذا الإنسان بالجنون تماما! بكت كويشو.
[النسب: الدم المختلط 54 (النمر البري)]
1. الوظيفة هنا تعني الفئة ، ولكن تمت ترجمتها على أنها وظيفة لحفظ التورية التالية. أي شخص لعب لعبة تقمص أدوار من قبل سيفهم كيف يتم استخدام كلتا الكلمتين بشكل مشابه
“لقد خلقتك. أتمنى أن يركب رفاقي ظهرك ، “قال كانغ يون سو.
#Stephan
