Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 182

الفصل 182

الفصل 182

الفصل 182

 

 

 

 

كان الوحش أمامهم يحتوي على دماء سبعة مخلوقات مختلفة مختلطة فيه ، على عكس الكائنات المجنونة الأخرى. كان سيفل حاكم الشمال ، وكان أيضا هو الذي كان يحتوي على أكبر كمية من دم تنين الدمار في جسده.

 

 

كان المسعورون مخلوقات قوية. كل واحد منهم ورث دم تنين الدمار وكان يميل إلى المعركة. علاوة على ذلك ، كانوا أيضا على دراية تامة بالقتال في التضاريس الجليدية. ومع ذلك ، حتى هذه المخلوقات القوية لديها نقاط ضعف: الحرارة والعقل الذي فقدوه بعد أن أصبحوا هائجين.

شعرت روح الجليد …

 

***

“أكلي” ، نادى كانغ يون سو.

 

 

“كرااواا”

“ها … هاا…! ماذا؟! لماذا تتصل بي؟! أنا على وشك الموت من الحرارة هنا!” احتج اكلي، والتعرق بغزارة بسبب حرارة الحمم البركانية.

 

 

“الكثير من الأضواء … إنه أمر مخيف للغاية … إنه مثل كابوس …!” بكى حاد.

ثم أمسكت سالي بيده وهي تنظر إلى وجه الروح الجليدية بقلق. سألت ، “أكلي ، هل أنت بخير؟ هل تريد أن تعانقك سالي بشدة؟”

[لقد ارتفع مستواك!]

 

بدأت كويشو خائفة ومرهقا عند سماع هذه الكلمات ، غير قادر حتى على إطلاق صرخة أخرى.

“أك! لماذا بحق الجحيم تعانقني روح النار ؟! ابتعدي عني! شوو!” انتقد اكلي بغضب قبل أن يسحب يده بعيدا

كان استنساخ الضوء مهارة سمحت ل روح الضوء باستدعاء العديد من الحيوانات المستنسخة التي لديها القدرة على إلحاق قدر صغير من الضرر بأهدافها. كانت المهارة مفيدة فقط في بعض الأحيان ، ولكن يمكن استخدامها لإنشاء نسخ من هدف آخر أيضا.

 

ارتفع جدار كبير من البخار من الحمم البركانية حيث احترق المسعورون تدريجيا وتفككوا. بعد ذلك ، قطع كانغ يون سو جزءا من ظهر غوليم الحمم وألقاه في نهر الحمم البركانية.

بدت سالي متألمة من كلماته وأفعاله ، حيث تدفقت قطرات دموع كبيرة في عينيها قبل أن تصرخ ، “أكلي هو… يعني ذلك! أنت دائما تدفع سالي بعيدا! أنت لا تريد أبدا أن تتوافق مع سالي!”

 

 

“همف! إذن ماذا تريد مني أن أفعل حيال ذلك؟ الجو حار ، فهل يمكن أن تذهبي؟” أجاب اكلي في انزعاج.

“همف! إذن ماذا تريد مني أن أفعل حيال ذلك؟ الجو حار ، فهل يمكن أن تذهبي؟” أجاب اكلي في انزعاج.

 

 

كان المسعورون عنيدين. كانت حقول الجليد في البداية جيدة مثل ملعبهم حيث كانت لديهم كل المزايا ، لكن الوضع تغير تماما. كانت المسعورات تزداد ضعفا مع ارتفاع درجة حرارة الطقس.

حدقت سالي في وجهه والدموع تنهمر في عينيها ، ثم استدارت وصرخت ، “ليش! اكلي يتنمر على سالي مرة أخرى!”

[انخفضت متانة السيف السحري بشكل كبير بسبب القوة الساحقة التي لا يمكن السيطرة عليها.]

 

تماما كما كانت المنصة على وشك الانقلاب ، أخرج كانغ يون سو جثة شخص مسعور محترقة قليلا من جيبه. كان سليل مخلوق ولد من تنين الدمار وجنية. كان ميتا بالفعل بعد احتراقه في الحمم البركانية ، لكن كانغ يون سو اصطاده باستخدام صنارة صيد نيل وحافظ على جسده. ألقى كانغ يون سو المخلوق ، الذي كان مزيجا من التنين والجنية ، في فم غوليم الحمم.

“اكلي ليس في عقله الصحيح بسبب الحرارة” ، قال ليش الصغير. سار ليش الصغير اللطيف نحو سالي وعزاها بالربتات.

“يمكنني تحريك جسدي كما أتمنى الآن لأنه لم يعد باردا بعد الآن.”

 

بوم! بوم! بوم! بوم!

سار كانغ يون سو نحو أكلي ، الذي بدا كما لو أنه قد يغمى عليه في أي وقت قريب ، وقال ، “أحتاج إلى مساعدتك.”

 

 

 

“مساعدة ، مؤخرتي …! الجو حار جدا! أريد فقط العودة إلى بعد الاستدعاء في هذه المرحلة ، “تذمر أكلي.

 

 

“شم … حسنا يا بابا” ، أجابت سالي ، ثم تحولت إلى سلمندر وقذفت ألسنة اللهب على أحد الجسور الجليدية. بدأ الجسر الذي وقف ثابتا حتى فوق الحمم البركانية في الذوبان ببطء.

ثم أخرج كانغ يون سو التاج المجمد من حقيبة ظهره. ابتسم اكلي حتى وهو مغطى بالعرق وقال ، “أنت تعرفني جيدا”

[أنت الآن قادر على استخدام القوة المدمرة الساحقة التي يمكن أن تجتاح مدينة بأكملها بأرجوحة واحدة من سيف اللورد السحري مصاص الدماء!]

 

“كياا الإنسان نيم! لنذهب! دعونا نبتعد عن هذا الغوليم!” بكى كويشو.

شعرت روح الجليد …

 

 

[لقد فقدت كمية كبيرة من الدم!]

“إنشاء جسور جليدية تربط ظهر غوليم” ، قال كانغ يون سو.

“أعرف ما هي خطتك” ، أجابت شانيث بإيماءة. قفزت في الحمم البركانية وسبحت تحت أحد الجسور الجليدية. أخرجت منجلها قبل أن تتأرجح عند الجسر ، وهي تصرخ ، “بيروكينيسيس!”

 

لاحظ هاربون تصرفات كانغ يون سو الخطيرة وقال ، “هؤلاء الرجال سينتهي بهم الأمر بالموت بمفردهم على أي حال ، لكن لماذا تخاطر بقتلهم بنفسك؟”

“همف! هذه قطعة من الكعكة بالنسبة لي” قال اكلي بغطرسة.

 

 

[سيهاجم سيفل أي شيء يعيش.]

كان التاج المجمد عنصرا قويا سمح له حتى باستخدام سحر الجليد بسهولة في صحراء الموت. جمع اكلي قوته إلى أقصى حد ، ثم أطلقها لإنشاء سبعة عشر جسرا جليديا يربط ظهر غوليم بالأرض حيث كان المسعورون.

تمكن الحزب أخيرا من الخروج من نهر الحمم البركانية. كان غوليم الحمم بالتأكيد إضافة قوية لقواتهم ، لكن كان عليهم تركها وراءهم لأنه كان من الصعب السيطرة عليها. ومع ذلك ، من المحتمل ألا يكون راضيا عن السباحة على طول نهر الحمم البركانية والاستمرار في العيش بقية حياته هناك.

 

 

“كرااواا”

 

 

 

زأر المسعورون عندما ظهرت الجسور الجليدية فجأة. كانوا مترددين في الذهاب إلى أي مكان بالقرب من حرارة الحمم البركانية ، لكن البرد الذي كانت الجسور تنبعث منه كان مألوفا لهم. لم يكونوا في حالة ذهنية عقلانية ويفتقرون إلى التمييز ، لذلك بعد أن عبر عدد قليل منهم الجسور ، حذا الباقون حذوهم. هرع الآلاف من المسعورين إلى الجسور ، بهدف الحزب على ظهر غوليم.

“حافظ على وعدك. غوليم يريد أن يأكل الجنية»، قال غوليم الحمم. هزت بغضب جسدها الذي كان لا يزال يضم الآلاف من أعضاء الحزب ، وهو يصرخ ، “حافظ على وعدك ، وإلا فسوف أقلب وأغرقكم جميعا في الحمم البركانية!”

 

 

“شانيث” ، نادى كانغ يون سو

[زادت قوة السيف السحري بشكل متفجر.]

 

طعن كانغ يون سو سيفه السحري في رقبة غوليم الحمم مرة أخرى.

“أعرف ما هي خطتك” ، أجابت شانيث بإيماءة. قفزت في الحمم البركانية وسبحت تحت أحد الجسور الجليدية. أخرجت منجلها قبل أن تتأرجح عند الجسر ، وهي تصرخ ، “بيروكينيسيس!”

 

 

[لن يستغرق الأمر حتى دقيقة واحدة قبل أن يلتقي المسعورون بزوالهم في الحمم البركانية.]

انطلقت ألسنة اللهب ، مصحوبة بالحمم البركانية ، نحو الجسر وكسرته. سقط المسعورون الذين كانوا يندفعون عبر الجسر في الحمم البركانية واحدا تلو الآخر. غير أن ذلك لم يكن نهاية الأمر.

 

 

 

“سالي” ، نادى كانغ يون سو.

ومع ذلك ، كان سيف كانغ يون سو السحري المتمكن يصل أيضا إلى نهاية متانته ، بنفس الطريقة التي وصلت بها حياة سيفل إلى نهايتها. بدأ صدع ينتشر من طرف السيف السحري لمصاص الدماء ، واستنزف دم مستخدمه للمرة الأخيرة تماما مثل خادم مخلص يقوم بالمهمة الأخيرة التي كلفها بها سيده.

 

 

“شم … حسنا يا بابا” ، أجابت سالي ، ثم تحولت إلى سلمندر وقذفت ألسنة اللهب على أحد الجسور الجليدية. بدأ الجسر الذي وقف ثابتا حتى فوق الحمم البركانية في الذوبان ببطء.

 

 

 

طعن كانغ يون سو سيفه السحري في رقبة غوليم الحمم مرة أخرى.

 

 

بدأت كويشو خائفة ومرهقا عند سماع هذه الكلمات ، غير قادر حتى على إطلاق صرخة أخرى.

“ماذا؟” سأل غوليم الحمم.

 

 

كان المسعورون مخلوقات قوية. كل واحد منهم ورث دم تنين الدمار وكان يميل إلى المعركة. علاوة على ذلك ، كانوا أيضا على دراية تامة بالقتال في التضاريس الجليدية. ومع ذلك ، حتى هذه المخلوقات القوية لديها نقاط ضعف: الحرارة والعقل الذي فقدوه بعد أن أصبحوا هائجين.

“استخدم مهارة الثوران الخاصة بك” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

“لا أشعر بذلك” ، قال غوليم الحمم.

 

 

 

“إنه للجنية” ، قال كانغ يون سو بينما كان يهز الزجاجة التي كان كويشو فيها

 

 

 

كياااه! أنقذني!” بكت كويشو.

سألت النسخ الواحدة والعشرون من نور ، “هل تريد أن تكون صديقا لي؟”

 

 

حرك غوليم الحمم جسده العملاق ببطء بعد أن تذوقت غبار كويشو الخيالي قبل أن تقول ، “حسنا”.

 

 

طعن كانغ يون سو سيفه السحري في رقبة غوليم الحمم مرة أخرى.

“قف للخلف” ، قال غوليم الحمم بينما ظهرت كومة بها ثقب دائري من وسط ظهرها. سرعان ما تراجع الرجال والموتى الأحياء من التل ، الذي بدأ في قذف الصخور الحمراء والرماد البركاني والحمم البركانية من الحفرة.

 

 

أجاب كانغ يون سو: “سأصطاد” ، ثم قفز على الجزء الصخري المنحوت من ظهر غوليم وأخرج صنارة صيد نيل. استخدم صنارة الصيد ، التي كانت منيعة للحمم البركانية ، كمجداف لتجديف المنصة العائمة نحو المسعورين. ثم وجه الضربة القاضية للمسعورين الذين كانوا يموتون في الحمم البركانية

بوم! بوم! بوم! بوم!

 

 

“استخدم مهارة الثوران الخاصة بك” ، أجاب كانغ يون سو.

“يا له من مشهد مذهل!” هتف سويمر بينما كان الرماد يطير فوقه.

 

 

 

انطلقت الحمم البركانية والصخور إلى ما لا نهاية من الحفرة واصطدمت بالجسور الجليدية التي كانت عليها المسعورون. تحت هجوم من ثلاث مهارات مختلفة لسمات النار في وقت واحد ، بدأت الجسور في التصدع قبل أن تتحطم تماما ، وسقطت الجسور المسعورة التي كانت فوقها جميعا في الحمم البركانية.

 

 

 

“كرووواااا”

 

 

“أكلي” ، نادى كانغ يون سو.

[لقد أغرقت أكثر من سبعة عشر ألف مسعور في نهر الحمم البركانية.]

 

 

تسببت الهجمات المركزة على قلبه في أضرار شبه قاتلة ل سيفل. زأرت في عذاب بينما كانت ترفرف بذراعيها حولها ، في محاولة للتخلص من كانغ يون سو. “كرووو

[المسعورون ضعفاء للغاية ضد الحمم المنصهرة.]

حركت غوليم الحمم فمها العملاق ، ومضغت لفترة طويلة ، وانتشرت نظرة راضية على وجهها. قالت ، “لقد كان لذيذا حقا. أريد أن آكل واحدة أخرى “.

 

 

[لن يستغرق الأمر حتى دقيقة واحدة قبل أن يلتقي المسعورون بزوالهم في الحمم البركانية.]

 

 

 

[ستزداد درجة حرارة حقول الجليد الشمالية ببطء كلما مات شخص مسعور.]

بالطبع ، لم يتمكنوا من الحصول على أي نهب من المسعورين الذين غرقوا في نهر الحمم البركانية ، حيث ذاب الأعداء تماما في الحمم البركانية. ومع ذلك ، فإن المسعورين الذين قتلوهم في حقول الجليد كانوا قصة مختلفة ، وكان الحزب قادرا على الحصول على جميع أنواع الغنائم منهم. جمع كانغ يون سو العناصر ذات السمات الجليدية التي أسقطها المسعورون ، مثل درع اليتي ، وقوس الصقيع ، وقفازات الجليد ، والعديد من العناصر الأخرى

 

 

ارتفع جدار كبير من البخار من الحمم البركانية حيث احترق المسعورون تدريجيا وتفككوا. بعد ذلك ، قطع كانغ يون سو جزءا من ظهر غوليم الحمم وألقاه في نهر الحمم البركانية.

[السيف السحري لمصاص الدماء يمتص دمك.]

 

 

رفع هنريك حاجبه عند رؤية تصرفه الغريب وسأل ، “ماذا تفعل؟”

“هذا …!” هتف الحمم غوليم.

 

تردد صدى موجة من القوة من سيف كانغ يون سو السحري بعد أن شرب دم التنين ، وأمسك به بإحكام وهو يندفع نحو سيفل.

أجاب كانغ يون سو: “سأصطاد” ، ثم قفز على الجزء الصخري المنحوت من ظهر غوليم وأخرج صنارة صيد نيل. استخدم صنارة الصيد ، التي كانت منيعة للحمم البركانية ، كمجداف لتجديف المنصة العائمة نحو المسعورين. ثم وجه الضربة القاضية للمسعورين الذين كانوا يموتون في الحمم البركانية

 

 

[زادت قوة السيف السحري بشكل متفجر.]

لاحظ هاربون تصرفات كانغ يون سو الخطيرة وقال ، “هؤلاء الرجال سينتهي بهم الأمر بالموت بمفردهم على أي حال ، لكن لماذا تخاطر بقتلهم بنفسك؟”

“لقد أوفيت بوعدي” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة

 

 

“أحتاج إلى زيادة مستواي” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.

 

 

 

نظر إليه الرجال في رهبة. لم يكن لديهم الشجاعة للقفز إلى الحمم البركانية ومطاردة المسعورين بغض النظر عن مدى قوتهم ، لأنهم لم يكونوا مستعدين للمخاطرة بحياتهم لمجرد الحصول على مستويات قليلة. بعد مرور بعض الوقت ، وجه كانغ يون سو الضربة القاضية وقتل حوالي ثلاثمائة من المسعورين.

طعن كانغ يون سو سيفه السحري في رقبة غوليم الحمم مرة أخرى.

 

“كرااواا”

“لقد قتلت عددا غير قليل منهم أيضا. إنهم يعطون الكثير من نقاط الخبرة ، “قالت شانيث قبل أن تقفز مرة أخرى على ظهر غوليم وتتخلص من الحمم البركانية في شعرها.

بالطبع ، لم يتمكنوا من الحصول على أي نهب من المسعورين الذين غرقوا في نهر الحمم البركانية ، حيث ذاب الأعداء تماما في الحمم البركانية. ومع ذلك ، فإن المسعورين الذين قتلوهم في حقول الجليد كانوا قصة مختلفة ، وكان الحزب قادرا على الحصول على جميع أنواع الغنائم منهم. جمع كانغ يون سو العناصر ذات السمات الجليدية التي أسقطها المسعورون ، مثل درع اليتي ، وقوس الصقيع ، وقفازات الجليد ، والعديد من العناصر الأخرى

 

 

أطلقت إيريس ، التي تعافت من حالتها المصابة بفقر الدم بعد تناول الكثير من الطعام ، عدة براغي من البرق الأسود على الغريق المسعور قبل أن تقول ، “أفهم الآن سبب استمرار كانغ يون سو في محاولة توجيه الضربة الأخيرة”

نمت مقاومة سيفل أقوى بعد أن طعن كانغ يون سو قلبها أكثر من مائة مرة. زفر أنفاسه الجليدية على أعدائه ، وتراجع الرجال بسرعة لتجنب هجوم التنفس ، بينما تم تدمير مئات الموتى الأحياء في لحظة. كان حاكم الشمال يتخذ موقفه الأخير قبل أن يواجه زواله

 

“هؤلاء الرجال …. إنهم لا يشكلون تهديدا كبيرا الآن بعد أن أصبح المناخ أكثر دفئا “.

مرة أخرى ، أنشأ اكلي جسرا كبيرا يربط ظهر غوليم بالسطح حتى يتمكن الحزب من المشي عبره. ومع ذلك ، بينما كانوا يترجلون من ظهر غوليم، تحدث صوت غاضب.

“استنساخ الضوء …!” شهق شارب في مفاجأة. بالطبع ، فقط الشخص الحقيقي من بين العديد من الأرواح الضوء كان يمسك بيد شارب.

 

 

“حافظ على وعدك. غوليم يريد أن يأكل الجنية»، قال غوليم الحمم. هزت بغضب جسدها الذي كان لا يزال يضم الآلاف من أعضاء الحزب ، وهو يصرخ ، “حافظ على وعدك ، وإلا فسوف أقلب وأغرقكم جميعا في الحمم البركانية!”

[سيهاجم سيفل أي شيء يعيش.]

 

نظر إليه الرجال في رهبة. لم يكن لديهم الشجاعة للقفز إلى الحمم البركانية ومطاردة المسعورين بغض النظر عن مدى قوتهم ، لأنهم لم يكونوا مستعدين للمخاطرة بحياتهم لمجرد الحصول على مستويات قليلة. بعد مرور بعض الوقت ، وجه كانغ يون سو الضربة القاضية وقتل حوالي ثلاثمائة من المسعورين.

“عجل! أعطها ما تريد!” هتف هوك.

أطلقت مجموعة الأرواح الضوء في وقت واحد أشعة الضوء باتجاه سيفل ، لكن حاكم الشمال كان وحشا قويا. نظرا لأنه كان يحتوي على جميع السمات القوية لسبعة مخلوقات ، لم تكن هناك طريقة للموت بهذه السهولة.

 

[ستكون قادرا على استعادة الدفء في الشمال إذا تمكنت من قتل سيفل.]

صرخت كويشو ، الذي كان لا يزال عالقا داخل الزجاجة ، “كنت مخطئا ، أيها الإنسان! سأكون جيدا من الآن فصاعدا ، وسأفعل ما تريدني أن أفعله أيضا! من فضلك ، لا تطعم كويشو لهذا غوليم!”

“همف! إذن ماذا تريد مني أن أفعل حيال ذلك؟ الجو حار ، فهل يمكن أن تذهبي؟” أجاب اكلي في انزعاج.

 

 

اتجهت كل الأنظار نحو كانغ يون سو ، الذي قال ، “لا أستطيع أن أعطيك كويشو.”

 

 

 

“ا-الإنسان-نيم …! لقد اتصلت باسم كويشو لأول مرة …! قد يحب كويشو في الواقع الإنسان نيم …!” قالت كويشو، وهي تنظر إلى كانغ يون سو عاطفيا

انطلقت ألسنة اللهب ، مصحوبة بالحمم البركانية ، نحو الجسر وكسرته. سقط المسعورون الذين كانوا يندفعون عبر الجسر في الحمم البركانية واحدا تلو الآخر. غير أن ذلك لم يكن نهاية الأمر.

 

 

ثم أضاف كانغ يون سو بلا مبالاة ، “من المفترض أن تكون الجنية الفاسدة طعما لتنين الدمار”.

 

 

 

بدأت كويشو خائفة ومرهقا عند سماع هذه الكلمات ، غير قادر حتى على إطلاق صرخة أخرى.

 

 

 

ثم هزت غوليم الحمم ظهرها بعنف. صرخ ، “أنت. كذب! غوليم. جنون!”.

“كرااواا”

 

 

وبهذا المعدل، سيختبئ الحزب في الحمم البركانية.

[السيف السحري لمصاص الدماء يمتص دمك.]

 

 

تماما كما كانت المنصة على وشك الانقلاب ، أخرج كانغ يون سو جثة شخص مسعور محترقة قليلا من جيبه. كان سليل مخلوق ولد من تنين الدمار وجنية. كان ميتا بالفعل بعد احتراقه في الحمم البركانية ، لكن كانغ يون سو اصطاده باستخدام صنارة صيد نيل وحافظ على جسده. ألقى كانغ يون سو المخلوق ، الذي كان مزيجا من التنين والجنية ، في فم غوليم الحمم.

[لقد قتلت حاكم الشمال ، سيفل!]

 

 

“هذا …!” هتف الحمم غوليم.

 

 

صرخت كويشو ، الذي كان لا يزال عالقا داخل الزجاجة ، “كنت مخطئا ، أيها الإنسان! سأكون جيدا من الآن فصاعدا ، وسأفعل ما تريدني أن أفعله أيضا! من فضلك ، لا تطعم كويشو لهذا غوليم!”

“لقد أوفيت بوعدي” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة

 

 

ومع ذلك ، انتهى الأمر بمهارتها القوية بنتائج عكسية بسبب الطقس الأكثر دفئا. كان هذا هو السبب في أن كانغ يون سو أمر الموتى الأحياء بإغراء سيفل إلى منطقة كانت فيها الأرض ضعيفة. كان لا بد أن تكون المسعورين عرضة للحرارة ، وهذا ينطبق على Sevle أيضا بغض النظر عن مدى قوتها. أصيب سيفل بحروق في جميع أنحاء جسده في اللحظة التي سقط فيها في الحمم البركانية تحته ، وانخفضت قوته الدفاعية بشكل كبير.

حركت غوليم الحمم فمها العملاق ، ومضغت لفترة طويلة ، وانتشرت نظرة راضية على وجهها. قالت ، “لقد كان لذيذا حقا. أريد أن آكل واحدة أخرى “.

 

 

 

“كياا الإنسان نيم! لنذهب! دعونا نبتعد عن هذا الغوليم!” بكى كويشو.

“لقد قتلت عددا غير قليل منهم أيضا. إنهم يعطون الكثير من نقاط الخبرة ، “قالت شانيث قبل أن تقفز مرة أخرى على ظهر غوليم وتتخلص من الحمم البركانية في شعرها.

 

***

تمكن الحزب أخيرا من الخروج من نهر الحمم البركانية. كان غوليم الحمم بالتأكيد إضافة قوية لقواتهم ، لكن كان عليهم تركها وراءهم لأنه كان من الصعب السيطرة عليها. ومع ذلك ، من المحتمل ألا يكون راضيا عن السباحة على طول نهر الحمم البركانية والاستمرار في العيش بقية حياته هناك.

انطلقت ألسنة اللهب ، مصحوبة بالحمم البركانية ، نحو الجسر وكسرته. سقط المسعورون الذين كانوا يندفعون عبر الجسر في الحمم البركانية واحدا تلو الآخر. غير أن ذلك لم يكن نهاية الأمر.

 

“أك! لماذا بحق الجحيم تعانقني روح النار ؟! ابتعدي عني! شوو!” انتقد اكلي بغضب قبل أن يسحب يده بعيدا

“لقد ارتفعت درجة حرارة الطقس قليلا” ، قال دانيش بينما كان يخلع معطف الفرو السميك.

“علينا تنظيف ما تبقى منها” ، قال كانغ يون سو.

 

 

كان الثلج المتراكم على الأرض قد ذاب إلى حد ما ، وخفت رقاقات الثلج المتدلية من الأعلى. أصبح الطقس أكثر دفئا في كل مرة يموت فيها شخص مسعور.

حرك غوليم الحمم جسده العملاق ببطء بعد أن تذوقت غبار كويشو الخيالي قبل أن تقول ، “حسنا”.

 

 

“علينا تنظيف ما تبقى منها” ، قال كانغ يون سو.

 

 

أجاب سيفلي بزئير ، “كروووواه”

سار الحزب إلى الأمام.

أطلق الموتى الأحياء وأعضاء الحزب أكبر عدد ممكن من الهجمات على سيفل

 

ثم أخرج كانغ يون سو التاج المجمد من حقيبة ظهره. ابتسم اكلي حتى وهو مغطى بالعرق وقال ، “أنت تعرفني جيدا”

 

ثم أضاف كانغ يون سو بلا مبالاة ، “من المفترض أن تكون الجنية الفاسدة طعما لتنين الدمار”.

***

زأر سيفل بصوت عال وداس بغضب على قدميه عندما لم يظهر وابل الهجمات من الحزب أي علامات على التوقف. كان يستخدم مهارة AOE* التي من شأنها أن تسبب زلزالا وانهيارا جليديا

 

[السيف السحري لمصاص الدماء يمتص دمك.]

 

 

كان المسعورون عنيدين. كانت حقول الجليد في البداية جيدة مثل ملعبهم حيث كانت لديهم كل المزايا ، لكن الوضع تغير تماما. كانت المسعورات تزداد ضعفا مع ارتفاع درجة حرارة الطقس.

“لقد أوفيت بوعدي” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة

 

 

“هؤلاء الرجال …. إنهم لا يشكلون تهديدا كبيرا الآن بعد أن أصبح المناخ أكثر دفئا “.

 

 

لاحظ هاربون تصرفات كانغ يون سو الخطيرة وقال ، “هؤلاء الرجال سينتهي بهم الأمر بالموت بمفردهم على أي حال ، لكن لماذا تخاطر بقتلهم بنفسك؟”

“يمكنني تحريك جسدي كما أتمنى الآن لأنه لم يعد باردا بعد الآن.”

 

 

اتجهت كل الأنظار نحو كانغ يون سو ، الذي قال ، “لا أستطيع أن أعطيك كويشو.”

“هاهاها! هذا ما أتحدث عنه! هذا هو نعيم المعركة الذي أريد أن أشعر به!”

حركت غوليم الحمم فمها العملاق ، ومضغت لفترة طويلة ، وانتشرت نظرة راضية على وجهها. قالت ، “لقد كان لذيذا حقا. أريد أن آكل واحدة أخرى “.

 

 

من ناحية أخرى ، كان الرجال يزدادون قوة وأسرع كلما أصبح الطقس أكثر دفئا. لم يعد عليهم توخي الحذر من قضمة الصقيع كلما أمسكوا بأسلحتهم ، ولم تعد أجسادهم مجمدة بسبب البرد

من ناحية أخرى ، كان الرجال يزدادون قوة وأسرع كلما أصبح الطقس أكثر دفئا. لم يعد عليهم توخي الحذر من قضمة الصقيع كلما أمسكوا بأسلحتهم ، ولم تعد أجسادهم مجمدة بسبب البرد

 

“لا أشعر بذلك” ، قال غوليم الحمم.

نشر كانغ يون سو قواته بكفاءة وطارد ما تبقى من المسعورين. أصبح الطقس أكثر دفئا ودفئا كلما قتلوا أكثر ، وبدأت الحمم البركانية من الجنوب تزحف ببطء شمالا كلما انحسر الثلج نتيجة لذلك. كان هناك عدد غير قليل من المسعورين الذين لم يكن على الحزب حتى عناء القتل ، لأنهم ماتوا من الحرارة.

“استنساخ الضوء …!” شهق شارب في مفاجأة. بالطبع ، فقط الشخص الحقيقي من بين العديد من الأرواح الضوء كان يمسك بيد شارب.

 

 

بالطبع ، لم يتمكنوا من الحصول على أي نهب من المسعورين الذين غرقوا في نهر الحمم البركانية ، حيث ذاب الأعداء تماما في الحمم البركانية. ومع ذلك ، فإن المسعورين الذين قتلوهم في حقول الجليد كانوا قصة مختلفة ، وكان الحزب قادرا على الحصول على جميع أنواع الغنائم منهم. جمع كانغ يون سو العناصر ذات السمات الجليدية التي أسقطها المسعورون ، مثل درع اليتي ، وقوس الصقيع ، وقفازات الجليد ، والعديد من العناصر الأخرى

[الاسم: سيفل]

 

 

بعد ثلاثين يوما من الصيد المستمر ، تمكن أخيرا من ملء 95٪ من كأس الدم المقدس ، ولم يتبق لهم سوى واحد مسعور للتعامل معه.

 

 

 

بينما كانوا يختبئون خلف صخرة ، أطل الرجال بعصبية ، حتى عندما احترقت عيونهم برغبة في القتال.

 

 

“سأكون قادرا على ملء الكأس وجعلها تفيض بالدم بمجرد أن أقتل سيفل” ، فكر كانغ يون سو. وأشار إلى بداية المعركة

“انظر إلى هذا الرجل.”

“كرووواااا”

 

انطلقت ألسنة اللهب ، مصحوبة بالحمم البركانية ، نحو الجسر وكسرته. سقط المسعورون الذين كانوا يندفعون عبر الجسر في الحمم البركانية واحدا تلو الآخر. غير أن ذلك لم يكن نهاية الأمر.

“يبدو أقوى من أي من الوحوش الأخرى التي حاربناها حتى الآن.”

 

 

كان المسعورون مخلوقات قوية. كل واحد منهم ورث دم تنين الدمار وكان يميل إلى المعركة. علاوة على ذلك ، كانوا أيضا على دراية تامة بالقتال في التضاريس الجليدية. ومع ذلك ، حتى هذه المخلوقات القوية لديها نقاط ضعف: الحرارة والعقل الذي فقدوه بعد أن أصبحوا هائجين.

“سنموت بالتأكيد إذا خسرنا. لدي شعور بأن الأمور ستنتهي على هذا النحو”.

 

 

ثم هزت غوليم الحمم ظهرها بعنف. صرخ ، “أنت. كذب! غوليم. جنون!”.

وقف مخلوق عملاق فوق شق بينما كان يمضغ على مهل مخلوقا يشبه الماموث. راقبها كانغ يون سو من بعيد بينما كان يختبئ خلف صخرة.

نمت مقاومة سيفل أقوى بعد أن طعن كانغ يون سو قلبها أكثر من مائة مرة. زفر أنفاسه الجليدية على أعدائه ، وتراجع الرجال بسرعة لتجنب هجوم التنفس ، بينما تم تدمير مئات الموتى الأحياء في لحظة. كان حاكم الشمال يتخذ موقفه الأخير قبل أن يواجه زواله

 

 

[الاسم: سيفل]

 

 

 

[النسب: أول سباق مختلط (غول الجليد ، الماموث ، اليتي ، مصاص دماء رفيع المستوى ، جليد ، وقزم)

[وحش ولد من سلالة ليس فقط تنين الدمار ، ولكن مخلوقات أخرى مختلفة أيضا. نجا هذا المسعور لأطول وقت في حقول الجليد الشمالية بسبب قدرته على امتصاص الدم. الثلوج والصقيع في المنطقة الشمالية سببها سيفل.]

 

 

[وحش ولد من سلالة ليس فقط تنين الدمار ، ولكن مخلوقات أخرى مختلفة أيضا. نجا هذا المسعور لأطول وقت في حقول الجليد الشمالية بسبب قدرته على امتصاص الدم. الثلوج والصقيع في المنطقة الشمالية سببها سيفل.]

كان الثلج المتراكم على الأرض قد ذاب إلى حد ما ، وخفت رقاقات الثلج المتدلية من الأعلى. أصبح الطقس أكثر دفئا في كل مرة يموت فيها شخص مسعور.

 

 

[ستكون قادرا على استعادة الدفء في الشمال إذا تمكنت من قتل سيفل.]

 

 

 

[سيهاجم سيفل أي شيء يعيش.]

كواتشيك! كواتشيك! كواتشيك! كواتشيك!

 

 

[لديها 192 قطرة من دم تنين الدمار تتدفق فيه.]

 

 

 

كان الوحش أمامهم يحتوي على دماء سبعة مخلوقات مختلفة مختلطة فيه ، على عكس الكائنات المجنونة الأخرى. كان سيفل حاكم الشمال ، وكان أيضا هو الذي كان يحتوي على أكبر كمية من دم تنين الدمار في جسده.

 

 

لفت الموتى الأحياء انتباه سيفلي واستدرجوه حول المنطقة ، بينما هاجمه الرجال بشراسة. أطلق استدعاء كانغ يون سو وأعضاء الحزب وابلا من الهجمات على سيفل.

“سأكون قادرا على ملء الكأس وجعلها تفيض بالدم بمجرد أن أقتل سيفل” ، فكر كانغ يون سو. وأشار إلى بداية المعركة

 

 

“هؤلاء الرجال …. إنهم لا يشكلون تهديدا كبيرا الآن بعد أن أصبح المناخ أكثر دفئا “.

لفت الموتى الأحياء انتباه سيفلي واستدرجوه حول المنطقة ، بينما هاجمه الرجال بشراسة. أطلق استدعاء كانغ يون سو وأعضاء الحزب وابلا من الهجمات على سيفل.

 

 

 

“استنساخ الضوء!” صاحت نور*. ثم ظهر فجأة عشرون روحا من الضور.

 

 

 

++رح أغير أسمها إلى نور احسن++

وبهذا المعدل، سيختبئ الحزب في الحمم البركانية.

 

 

 

 

“استنساخ الضوء …!” شهق شارب في مفاجأة. بالطبع ، فقط الشخص الحقيقي من بين العديد من الأرواح الضوء كان يمسك بيد شارب.

***

 

بعد ثلاثين يوما من الصيد المستمر ، تمكن أخيرا من ملء 95٪ من كأس الدم المقدس ، ولم يتبق لهم سوى واحد مسعور للتعامل معه.

كان استنساخ الضوء مهارة سمحت ل روح الضوء باستدعاء العديد من الحيوانات المستنسخة التي لديها القدرة على إلحاق قدر صغير من الضرر بأهدافها. كانت المهارة مفيدة فقط في بعض الأحيان ، ولكن يمكن استخدامها لإنشاء نسخ من هدف آخر أيضا.

 

 

 

سألت النسخ الواحدة والعشرون من نور ، “هل تريد أن تكون صديقا لي؟”

ثم أمسكت سالي بيده وهي تنظر إلى وجه الروح الجليدية بقلق. سألت ، “أكلي ، هل أنت بخير؟ هل تريد أن تعانقك سالي بشدة؟”

 

 

أجاب سيفلي بزئير ، “كروووواه”

 

 

[الدم يفيض من كأس الدم المقدس!]

“كياهاها! أعتقد أنني أستطيع قتلك إذا لم نكن أصدقاء!” قالت النسخ العديدة من نور قبل أن تضحك بجنون.

[لديها 192 قطرة من دم تنين الدمار تتدفق فيه.]

 

كان التاج المجمد عنصرا قويا سمح له حتى باستخدام سحر الجليد بسهولة في صحراء الموت. جمع اكلي قوته إلى أقصى حد ، ثم أطلقها لإنشاء سبعة عشر جسرا جليديا يربط ظهر غوليم بالأرض حيث كان المسعورون.

“الكثير من الأضواء … إنه أمر مخيف للغاية … إنه مثل كابوس …!” بكى حاد.

 

 

كان الوحش أمامهم يحتوي على دماء سبعة مخلوقات مختلفة مختلطة فيه ، على عكس الكائنات المجنونة الأخرى. كان سيفل حاكم الشمال ، وكان أيضا هو الذي كان يحتوي على أكبر كمية من دم تنين الدمار في جسده.

أطلقت مجموعة الأرواح الضوء في وقت واحد أشعة الضوء باتجاه سيفل ، لكن حاكم الشمال كان وحشا قويا. نظرا لأنه كان يحتوي على جميع السمات القوية لسبعة مخلوقات ، لم تكن هناك طريقة للموت بهذه السهولة.

“سأكون قادرا على ملء الكأس وجعلها تفيض بالدم بمجرد أن أقتل سيفل” ، فكر كانغ يون سو. وأشار إلى بداية المعركة

 

 

انتظر كانغ يون سو بصبر أثناء مراقبة تقدم المعركة.

[النسب: أول سباق مختلط (غول الجليد ، الماموث ، اليتي ، مصاص دماء رفيع المستوى ، جليد ، وقزم)

 

 

زأر سيفل بصوت عال وداس بغضب على قدميه عندما لم يظهر وابل الهجمات من الحزب أي علامات على التوقف. كان يستخدم مهارة AOE* التي من شأنها أن تسبب زلزالا وانهيارا جليديا

 

 

 

++ماغيرتها لأن ما تفرق++

وبهذا المعدل، سيختبئ الحزب في الحمم البركانية.

 

 

 

 

ومع ذلك ، انتهى الأمر بمهارتها القوية بنتائج عكسية بسبب الطقس الأكثر دفئا. كان هذا هو السبب في أن كانغ يون سو أمر الموتى الأحياء بإغراء سيفل إلى منطقة كانت فيها الأرض ضعيفة. كان لا بد أن تكون المسعورين عرضة للحرارة ، وهذا ينطبق على Sevle أيضا بغض النظر عن مدى قوتها. أصيب سيفل بحروق في جميع أنحاء جسده في اللحظة التي سقط فيها في الحمم البركانية تحته ، وانخفضت قوته الدفاعية بشكل كبير.

 

 

 

“الآن هي فرصتي” ، فكر كانغ يون سو. لقد غمس سيفه السحري مصاص الدماء في كأس الدم المقدس ، مما جعله يلمع بشكل أكثر سطوعا من أي وقت مضى.

 

 

 

[لقد شرب السيف السحري لمصاص الدماء دم تنين!]

كواتشيك! كواتشيك! كواتشيك! كواتشيك! كواتشيك!

 

[لقد قتلت حاكم الشمال ، سيفل!]

[زادت قوة السيف السحري بشكل متفجر.]

++ماغيرتها لأن ما تفرق++

 

[السيف السحري لمصاص الدماء يمتص دمك.]

[انخفضت متانة السيف السحري بشكل كبير بسبب القوة الساحقة التي لا يمكن السيطرة عليها.]

“لقد قتلت عددا غير قليل منهم أيضا. إنهم يعطون الكثير من نقاط الخبرة ، “قالت شانيث قبل أن تقفز مرة أخرى على ظهر غوليم وتتخلص من الحمم البركانية في شعرها.

 

بعد ثلاثين يوما من الصيد المستمر ، تمكن أخيرا من ملء 95٪ من كأس الدم المقدس ، ولم يتبق لهم سوى واحد مسعور للتعامل معه.

[تم منح لقب “الشخص الذي استنزف دم تنين” مؤقتا.]

 

 

“كياهاها! أعتقد أنني أستطيع قتلك إذا لم نكن أصدقاء!” قالت النسخ العديدة من نور قبل أن تضحك بجنون.

تردد صدى موجة من القوة من سيف كانغ يون سو السحري بعد أن شرب دم التنين ، وأمسك به بإحكام وهو يندفع نحو سيفل.

 

 

“ا-الإنسان-نيم …! لقد اتصلت باسم كويشو لأول مرة …! قد يحب كويشو في الواقع الإنسان نيم …!” قالت كويشو، وهي تنظر إلى كانغ يون سو عاطفيا

أصيب صدر سيفل بحروق شديدة من الحمم البركانية ، وكان جزء منه متفحما بالفعل باللون الأسود. تشبث كانغ يون سو بجسده وطعن قلب الوحش مرارا وتكرارا بالسيف السحري المخول.

نظر إليه الرجال في رهبة. لم يكن لديهم الشجاعة للقفز إلى الحمم البركانية ومطاردة المسعورين بغض النظر عن مدى قوتهم ، لأنهم لم يكونوا مستعدين للمخاطرة بحياتهم لمجرد الحصول على مستويات قليلة. بعد مرور بعض الوقت ، وجه كانغ يون سو الضربة القاضية وقتل حوالي ثلاثمائة من المسعورين.

 

 

كواتشيك! كواتشيك! كواتشيك! كواتشيك! كواتشيك!

[لقد دخلت في حالة فقر الدم على الرغم من استمرار استخدامك لهجرة الدم بشكل أكبر.]

 

 

تسببت الهجمات المركزة على قلبه في أضرار شبه قاتلة ل سيفل. زأرت في عذاب بينما كانت ترفرف بذراعيها حولها ، في محاولة للتخلص من كانغ يون سو. “كرووو

اتجهت كل الأنظار نحو كانغ يون سو ، الذي قال ، “لا أستطيع أن أعطيك كويشو.”

 

 

ومع ذلك ، ركزت نور براغي الضوء الخاصة بها نحو عيون الوحش لتشتيت انتباهه. انهار الوحش على الأرض وعيناه تحومان وغير مركزتين.

 

 

تردد صدى موجة من القوة من سيف كانغ يون سو السحري بعد أن شرب دم التنين ، وأمسك به بإحكام وهو يندفع نحو سيفل.

غرس جنرال الموت كالريفن المانا في سيفه ورفعه عاليا ، ثم أمر الموتى الأحياء ، “حان الوقت الآن! كل القوات، هاجموا!”

انطلقت ألسنة اللهب ، مصحوبة بالحمم البركانية ، نحو الجسر وكسرته. سقط المسعورون الذين كانوا يندفعون عبر الجسر في الحمم البركانية واحدا تلو الآخر. غير أن ذلك لم يكن نهاية الأمر.

 

أطلقت إيريس ، التي تعافت من حالتها المصابة بفقر الدم بعد تناول الكثير من الطعام ، عدة براغي من البرق الأسود على الغريق المسعور قبل أن تقول ، “أفهم الآن سبب استمرار كانغ يون سو في محاولة توجيه الضربة الأخيرة”

أطلق الموتى الأحياء وأعضاء الحزب أكبر عدد ممكن من الهجمات على سيفل

نشر كانغ يون سو قواته بكفاءة وطارد ما تبقى من المسعورين. أصبح الطقس أكثر دفئا ودفئا كلما قتلوا أكثر ، وبدأت الحمم البركانية من الجنوب تزحف ببطء شمالا كلما انحسر الثلج نتيجة لذلك. كان هناك عدد غير قليل من المسعورين الذين لم يكن على الحزب حتى عناء القتل ، لأنهم ماتوا من الحرارة.

 

 

في هذه الأثناء ، تعرض كانغ يون سو للكثير من الضرر أثناء التشبث بصدر سيفل ، لكنه تمكن من البقاء على قيد الحياة باستخدام استنزاف الحياة باستمرار.

ومع ذلك ، انتهى الأمر بمهارتها القوية بنتائج عكسية بسبب الطقس الأكثر دفئا. كان هذا هو السبب في أن كانغ يون سو أمر الموتى الأحياء بإغراء سيفل إلى منطقة كانت فيها الأرض ضعيفة. كان لا بد أن تكون المسعورين عرضة للحرارة ، وهذا ينطبق على Sevle أيضا بغض النظر عن مدى قوتها. أصيب سيفل بحروق في جميع أنحاء جسده في اللحظة التي سقط فيها في الحمم البركانية تحته ، وانخفضت قوته الدفاعية بشكل كبير.

 

 

كواتشيك! كواتشيك! كواتشيك! كواتشيك!

 

 

 

طعن كانغ يون سو سيفه السحري في الوحش حتى كانت ذراعه على وشك الاستسلام. كلما طعن الوحش ، كان يشعر بقلبه العملاق ينبض بشدة.

[زادت قوة السيف السحري بشكل متفجر.]

 

 

نمت مقاومة سيفل أقوى بعد أن طعن كانغ يون سو قلبها أكثر من مائة مرة. زفر أنفاسه الجليدية على أعدائه ، وتراجع الرجال بسرعة لتجنب هجوم التنفس ، بينما تم تدمير مئات الموتى الأحياء في لحظة. كان حاكم الشمال يتخذ موقفه الأخير قبل أن يواجه زواله

الفصل 182

 

صرخت كويشو ، الذي كان لا يزال عالقا داخل الزجاجة ، “كنت مخطئا ، أيها الإنسان! سأكون جيدا من الآن فصاعدا ، وسأفعل ما تريدني أن أفعله أيضا! من فضلك ، لا تطعم كويشو لهذا غوليم!”

ومع ذلك ، كان سيف كانغ يون سو السحري المتمكن يصل أيضا إلى نهاية متانته ، بنفس الطريقة التي وصلت بها حياة سيفل إلى نهايتها. بدأ صدع ينتشر من طرف السيف السحري لمصاص الدماء ، واستنزف دم مستخدمه للمرة الأخيرة تماما مثل خادم مخلص يقوم بالمهمة الأخيرة التي كلفها بها سيده.

“حافظ على وعدك. غوليم يريد أن يأكل الجنية»، قال غوليم الحمم. هزت بغضب جسدها الذي كان لا يزال يضم الآلاف من أعضاء الحزب ، وهو يصرخ ، “حافظ على وعدك ، وإلا فسوف أقلب وأغرقكم جميعا في الحمم البركانية!”

 

 

[السيف السحري لمصاص الدماء يمتص دمك.]

 

 

“اكلي ليس في عقله الصحيح بسبب الحرارة” ، قال ليش الصغير. سار ليش الصغير اللطيف نحو سالي وعزاها بالربتات.

[لقد فقدت كمية كبيرة من الدم!]

 

 

 

[لقد دخلت في حالة فقر الدم على الرغم من استمرار استخدامك لهجرة الدم بشكل أكبر.]

 

 

 

[لقد استخدمت السحر عالي المستوى لرب مصاص الدماء!]

[لديها 192 قطرة من دم تنين الدمار تتدفق فيه.]

 

“الكثير من الأضواء … إنه أمر مخيف للغاية … إنه مثل كابوس …!” بكى حاد.

[أنت الآن قادر على استخدام القوة المدمرة الساحقة التي يمكن أن تجتاح مدينة بأكملها بأرجوحة واحدة من سيف اللورد السحري مصاص الدماء!]

زأر سيفل بصوت عال وداس بغضب على قدميه عندما لم يظهر وابل الهجمات من الحزب أي علامات على التوقف. كان يستخدم مهارة AOE* التي من شأنها أن تسبب زلزالا وانهيارا جليديا

 

رفع هنريك حاجبه عند رؤية تصرفه الغريب وسأل ، “ماذا تفعل؟”

رفع كانغ يون سو سيفه السحري عاليا وتمتم ، “إبادة مائلة”

“عجل! أعطها ما تريد!” هتف هوك.

 

 

تحطم السيف السحري لمصاص الدماء جنبا إلى جنب مع قلب سيفل بينما وجه كانغ يون سو الضربة القاضية.

طعن كانغ يون سو سيفه السحري في رقبة غوليم الحمم مرة أخرى.

 

غرس جنرال الموت كالريفن المانا في سيفه ورفعه عاليا ، ثم أمر الموتى الأحياء ، “حان الوقت الآن! كل القوات، هاجموا!”

[لقد قتلت حاكم الشمال ، سيفل!]

 

 

 

[لقد ارتفع مستواك!]

 

 

[سيهاجم سيفل أي شيء يعيش.]

[الدم يفيض من كأس الدم المقدس!]

 

 

“عجل! أعطها ما تريد!” هتف هوك.

[لقد أكملت المهمة الأسطورية – صحوة الدم.]

 

 

 

[تم تحديث تفاصيل المهمة الأسطورية.]

 

 

[لقد فقدت كمية كبيرة من الدم!]

 

[لقد دخلت في حالة فقر الدم على الرغم من استمرار استخدامك لهجرة الدم بشكل أكبر.]

#Stephan

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

أطلق الموتى الأحياء وأعضاء الحزب أكبر عدد ممكن من الهجمات على سيفل

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط