Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 183

الفصل 183

الفصل 183

الفصل 183

التهم الرجال التوت وبدأوا ببطء في السكر. حتى استدعاء كانغ يون سو أخذ القليل بدافع الفضول.

 

[لقد ذبحت كل المسعورين!]

تغير وصف كأس الدم المقدس بعد أن امتلأ بدم تنين الدمار.

“هل تقصد هذا الدم …؟” سألت شانيث في مفاجأة. أومأ كانغ يون سو ببساطة ردا على ذلك

[كأس الدم المقدس]

جمع كانغ يون سو المسروقات بسرعة قبل أن تدمر الحرارة جثة سيفل. كان سيفل وحشا من نوع الحيوان ، وبالتالي لم يسقط أي معدات ، لكنه كان لا يزال قادرا على الحصول على مواد مفيدة منه ، مثل عظامه القوية وجلده الصلب ومخالبه التي لا تذوب أبدا

كأس مملوء بدم تنين. إنه عنصر مطلوب لإيقاظ تنين من سباته. سيتغير تأثير الكأس اعتمادا على دم التنين الذي يمتلئ به.

[لقد ذبحت كل المسعورين!]

+ يمكن أن يوقظ تنين الدمار من سباته.

قالت شانيث: “سأفكر معك بعد ذلك”.

+ يمكنك بدء مهمة تغيير الفئة لتصبح قاتل التنين إذا كنت تشرب كل الدم في الكأس.

“إنه حقا المنقذ الذي منحنا حريتنا!”

الدم الذي حصلوا عليه بعد قتل سيفل ملأ الكأس حتى أسنانه ، وبدأ بعض الفائض في الانسكاب على الحافة. وضع كانغ يون سو الدم الزائد في وعاء آخر وقال لشانيث ، “اشربه”.

قال كانغ يون سو بهدوء ، “لن أوبخك.”

“هل تقصد هذا الدم …؟” سألت شانيث في مفاجأة. أومأ كانغ يون سو ببساطة ردا على ذلك

“أفكر” ، أجاب كانغ يون سو.

ترددت شانيث للحظة قبل أن تشرب دم تنين الدمار. بدأ قلبها ينبض بعنف وتحول وجهها إلى اللون الأحمر.

+ يمكن أن يوقظ تنين الدمار من سباته.

[لقد شربت دم أقوى تنين في القارة.]

“نحن في مواقف مختلفة تماما. كويشو عبد. لا يمكن ل كويشو أبدا أن تصبح صديقة لسالي ما لم يخرج كويشو من هذه الزجاجة ، “قالت كويشو

[لقد امتصت شظية الطاقة بداخلك جزءا من قوة الدم.]

“أنا – هل هذه هي الطريقة الوحيدة … ألا توجد طريقة أخرى …؟” سأل شارب بعصبية.

[ستزداد قوة هجومك عندما تكون على اتصال بالنار.]

+ يمكن أن يوقظ تنين الدمار من سباته.

[ستصبح ردود أفعالك أسرع عندما تكون في خطر.]

قالت شانيث: “سأفكر معك بعد ذلك”.

[زادت الرغبة الجنسية لديك بشكل كبير.]

بعد الانحدارات التي لا تعد ولا تحصى التي واجهها حتى حياته الألف ، سيكون من غير المحتمل أن تأتي كل هذه الذكريات دفعة واحدة. كان على يقين من أن تذكر ذكريات المرأة التي أحبها عبر العديد من الحيوات سيضعه بالتأكيد على ركبتيه ويضعفه.

حدقت شانيث في كانغ يون سو بعد قراءة الرسالة الأخيرة.

كان هذا ما شعر به في تلك اللحظة بالذات.

“ماذا؟” سأل كانغ يون سو.

[كأس الدم المقدس]

“لا شيء …” تمتمت شانيث.

 

ارتفعت درجة الحرارة كثيرا بعد أن قتلوا حاكم الشمال ، وترك المسعورون الباقون الذين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بطريقة ما في عذاب شديد قبل أن يموتوا من الحرارة.

“بابا …؟” تمتمت سالي.

[لقد ذبحت كل المسعورين!]

كسرت شانيث الصمت أولا ، وسألت ، “هل ما زلت خائفا من أننا قد نموت؟”

[اختفت كل الثلوج والبرد في المنطقة الشمالية.]

قام هنريك بتدوير سكين النحت على مهل بيد واحدة ، قائلا: “لا يزال بإمكانك تذوقه إذا أكلت القطع والقطع”.

[دفعت الحمم البركانية من الجنوب بشدة شمالا.]

ارتفعت درجة الحرارة كثيرا بعد أن قتلوا حاكم الشمال ، وترك المسعورون الباقون الذين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بطريقة ما في عذاب شديد قبل أن يموتوا من الحرارة.

[أصبح مناخ المنطقة الشمالية حارا.]

سرق شارب نظرة على نور قبل أن يسأل بعناية ، “أوم … لست متأكدا مما إذا كان لدي الحق في طرح شيء كهذا ، لكن … هل هناك طريقة بالنسبة لي للتخلي عن يد نور؟”

[تحولت المنطقة الشمالية الآن إلى حقل من الحمم البركانية.]

“همف! لا أستطيع أن أفهم لماذا يحب هنريك وكانغ يون شرب الكحول أيضا ، “ردت إيريس بسخرية.

[لقد قمت بتوسيع المنطقة التي يمكن للجبابرة الوصول إليها على الرغم من كونهم غرباء.]

استدار كانغ يون سو وسار نحو السيف السحري لمصاص الدماء ، الذي تحطم على الأرض. ثم جمع الشظايا وأعطاها لشارب.

[قد يستعمر الجبابرة الشمال من خلال استكشافه وزراعة محاصيل نارية مختلفة.]

“شارب هو أصعب روح يمكن التحكم فيها عندما تتغير شخصيته” ، فكر كانغ يون سو.

[لقد استعدت الثقة التي فقدتها سابقا مع الجبابرة.]

[لقد قمت بتوسيع المنطقة التي يمكن للجبابرة الوصول إليها على الرغم من كونهم غرباء.]

[الجبابرة لم يعودوا حذرين منك.]

تعجب الرجال وصفقوا لكلماته الحكيمة

[لقد تحسنت علاقتك مع الجبابرة بشكل كبير.]

قال كانغ يون سو بهدوء ، “لن أوبخك.”

جمع كانغ يون سو المسروقات بسرعة قبل أن تدمر الحرارة جثة سيفل. كان سيفل وحشا من نوع الحيوان ، وبالتالي لم يسقط أي معدات ، لكنه كان لا يزال قادرا على الحصول على مواد مفيدة منه ، مثل عظامه القوية وجلده الصلب ومخالبه التي لا تذوب أبدا

[لقد امتصت شظية الطاقة بداخلك جزءا من قوة الدم.]

أعربت إيريس عن أسفها بحزن ، “إنه لأمر مخز أن قلب سيفل قد تمزق إلى أشلاء …”

[زادت قوته المخفضة.]

ترك قلب الوحش في حالة يرثى لها لأن كانغ يون سو طعنه بعناد مرارا وتكرارا. لسوء الحظ ، لم تستطع إيريس الحصول على أي من قدرات الوحش دون أن تأكل قلبها.

“لا ، إنه مجنون! هذا هو السبب في أن هذا الإنسان المجنون المحاصر كويشو في هذه الزجاجة! أجابت كويشو، متظاهرا بالبكاء ووجهها في يديها. ثم قالت ، “كويشو محظوظة حقا لمقابلة فتاة لطيفة مثل سالي. يمكن أن تساعد سالي كويشو في الخروج من هذه الزجاجة ، أليس كذلك؟ أسرع وساعد كويشو على استعادة الحرية!”

قام هنريك بتدوير سكين النحت على مهل بيد واحدة ، قائلا: “لا يزال بإمكانك تذوقه إذا أكلت القطع والقطع”.

“كياهاها! ثم دعونا نذهب إلى هناك ونكون صداقات مع تلك الخنازير! ضحكت نور بصوت عال قبل أن تجر شارب معها.

أجابت إيريس: “أفضل أن آخذ قضمة من قلب لا يزال ينبض ، مستخرجة حديثا من جسد”.

بدت سالي كما لو أنها يمكن أن تنفجر في البكاء في أي لحظة. صرخت ، “لا! بابا ليس مجنونا!”

“هممم … لا أستطيع أن أقول إنني أستطيع أن أفهمك …” تمتم هنريك.

في الحيوات السابقة ، شعر كانغ يون سو بالحنين كلما أخبرهم عن ماضيه وتراجعاته ، وهذا الشعور جعله دائما يفتقد كل الذكريات التي صنعها معهم في الماضي.

“همف! لا أستطيع أن أفهم لماذا يحب هنريك وكانغ يون شرب الكحول أيضا ، “ردت إيريس بسخرية.

“رامي… رارو…!” تمتم وايت ، الذي أصبح طريا أيضا ، قبل أن يسقط على الأرض. سخرت سالي وقفزت إلى فرو وايت الناعم.

في هذا الوقت ، سار سويمر الغارق في الدماء فجأة ونادى ، “مرحبا ، هنريك! هل يمكنك المجيء وذبح هذا الخنزير من أجلنا؟”

[أصبح مناخ المنطقة الشمالية حارا.]

“لماذا لا تفعلون ذلك يا رفاق؟ أنتم جيدون الصيد على أي حال ، أليس كذلك؟” أجاب هنريك

[كأس الدم المقدس]

“هيا ، هل الصيد والذبح نفس الشيء؟ هؤلاء الأغبياء لا يمكنهم استخدام أيديهم لإنقاذ حياتهم”.

[أصبح مناخ المنطقة الشمالية حارا.]

كان هنريك قد بنى بالفعل قدرا كبيرا من الصداقة الحميمة مع الرجال من خلال لسانه اللطيف وروح الدعابة.

“همف! بحثك خاطئ دائما، لذلك أنا لا أصدقك»، قال اكلي بسخرية. ومع ذلك ، بعد سماع ما قاله ليش الصغير ، لم يعد يذكر أي شيء عن مهارته الجديدة في ذلك اليوم.

ابتسم سويمر وقال: “رأينا الكثير من الخنازير في هذه المنطقة ، وانتهينا للتو من الصيد. دعونا نقيم حفلة شواء الليلة!”

“ماذا؟” سأل كانغ يون سو.

“إنه لأمر مخز أنه ليس لدينا بعض الخمر معنا …” تمتم هنريك.

التهم الرجال التوت وبدأوا ببطء في السكر. حتى استدعاء كانغ يون سو أخذ القليل بدافع الفضول.

“هذا يبدو ممتازا” ، قالت إيريس بابتسامة ، ونسيت فجأة حزنها.

[استوعب شارب شظايا السيف السحري (الفريد) لمصاص الدماء.]

نظرت سالي إلى كويشو ، الذي كان محاصرا داخل الزجاجة ، بفضول. سألت ، “مرحبا ، جنية! الجنيه! ما اسمك؟”

“لا” ، أجاب كانغ يون سو.

“كويشو هي جنية صغيرة لطيفة” ، أجابت كويشو بحزن أثناء جلوسه في الزجاجة.

“ماذا تفعل؟” سألت شانيث.

“سالي هي روح النار. دعونا نتعايش من الآن فصاعدا!” قالت سالي.

“شم …! شم…! بالطبع!” أجابت كويشو.

“نحن في مواقف مختلفة تماما. كويشو عبد. لا يمكن ل كويشو أبدا أن تصبح صديقة لسالي ما لم يخرج كويشو من هذه الزجاجة ، “قالت كويشو

جلس كانغ يون سو وشانيث بهدوء لفترة طويلة.

“حقا؟ ثم ماذا علي أن أفعل؟” سألت سالي بنظرة قلقة.

كسرت شانيث الصمت أولا ، وسألت ، “هل ما زلت خائفا من أننا قد نموت؟”

دفنت كويشو وجهها بين ذراعيها لإخفاء ابتسامة ، ساخرا وهي تقول ، “كويشو يشعر حقا بالأسف على سالي. أنت تعاني لأن هذا الإنسان المجنون يسحبك. أنت حقا يرثى لها حقا!”

“رامي… رارو…!” تمتم وايت ، الذي أصبح طريا أيضا ، قبل أن يسقط على الأرض. سخرت سالي وقفزت إلى فرو وايت الناعم.

بدت سالي كما لو أنها يمكن أن تنفجر في البكاء في أي لحظة. صرخت ، “لا! بابا ليس مجنونا!”

“هيا ، هل الصيد والذبح نفس الشيء؟ هؤلاء الأغبياء لا يمكنهم استخدام أيديهم لإنقاذ حياتهم”.

“لا ، إنه مجنون! هذا هو السبب في أن هذا الإنسان المجنون المحاصر كويشو في هذه الزجاجة! أجابت كويشو، متظاهرا بالبكاء ووجهها في يديها. ثم قالت ، “كويشو محظوظة حقا لمقابلة فتاة لطيفة مثل سالي. يمكن أن تساعد سالي كويشو في الخروج من هذه الزجاجة ، أليس كذلك؟ أسرع وساعد كويشو على استعادة الحرية!”

قال كانغ يون سو بهدوء ، “لن أوبخك.”

بدت سالي متضاربة للحظة ، لكنها أجابت أخيرا ، “لا أستطيع! سيوبخني بابا إذا تركت كويشو تذهب”

“لا يمكنك تناول الكحول في وليمة” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.

“همف! أنا عرفت ذلك. لا تريد سالي أن تكون صديقة ل كويشو. لقد تظاهرت فقط بأنك لطيف لأن كويشو بدا يرثى له داخل الزجاجة ، أليس كذلك؟ قالت كويشو، متظاهرا بالبكاء مرة أخرى. بعد لحظة ، تسللت نظرة خاطفة لترى رد فعل سالي.

“ما هذا؟” سأل هاربون مع تلميح من الشك في صوته ، قبل أن يقضم بعناية في التوت. ببطء ، بدأ تعبيره في السطوع وصرخ في مفاجأة ، “خمر! طعم هذه التوت مثل الخمر!”

“كويشو لن يهرب؟” سألت سالي.

[لقد امتصت شظية الطاقة بداخلك جزءا من قوة الدم.]

“شم …! شم…! بالطبع!” أجابت كويشو.

“ماذا تفعل؟” سألت شانيث.

“ثم سأحررك من الزجاجة ، لفترة من الوقت” ، قالت سالي قبل أن تفتح الزجاجة بعناية.

“أنت لا تحب أن تكون معي؟” سألت نور. على الرغم من أنها كانت تبتسم ، إلا أن صوتها كان باردا

رفرفت كويشو بجناحيها ، التي نمت قليلا ، وطارت من الزجاجة. صاحت ، “يا هلا! يا هلا! أنا حر الآن!”

“سأحاول أن أكون متفهما وأنتظر …” تمتمت شانيث ردا على ذلك. ارتجفت عيون كانغ يون سو للحظة.

قفزت سالي إلى الوراء في مفاجأة عندما خرجت كويشو من الزجاجة. ركضت وراءها وهي تصرخ ، “كويشو! لقد وعدت بعدم الركض!”

حدقت شانيث في كانغ يون سو بعد قراءة الرسالة الأخيرة.

سخرت كويشو وأجابت ، “يا لها من روح ساذجة! هل صدقت حقا ما قلته؟ سوف يهرب كويشو الآن ويصبح حرا…!”

الفصل 183

“ابقى في الداخل ، “قال كانغ يون سو فجأة ، ودفع الجنية الفاسدة في زجاجة زجاجية أخرى. تجاهل صرخة الجنية الفاسدة من العذاب ودفع الزجاجة في جيبه.

ترك قلب الوحش في حالة يرثى لها لأن كانغ يون سو طعنه بعناد مرارا وتكرارا. لسوء الحظ ، لم تستطع إيريس الحصول على أي من قدرات الوحش دون أن تأكل قلبها.

” بابا …” تمتمت سالي وهي تتراجع بضع خطوات بعيون دامعة ، ويبدو أنها خائفة من التعرض للتوبيخ.

بعد ذوبان الثلوج ، لم يكن لدى الشمال الساخن حديثا أي تلميح من الرياح. ومع ذلك ، كان الأمر كما لو أن كانغ يون سو شعر فجأة بنسيم تقشعر له الأبدان من مكان ما يرعى جلده ويسبب له صرخة الرعب. وأضاف: “سينتهي الأمر بشخص ما بالموت”.

قال كانغ يون سو بهدوء ، “لن أوبخك.”

استمر الجو المثير حتى نام أعضاء الحزب في النهاية واحدا تلو الآخر. تأكد كانغ يون سو من أن الجميع قد ناموا بالفعل قبل النهوض والتوجه بعيدا عن أعضاء الحزب النائمين. جلس ونظر إلى المشهد تحت الأرض لفترة طويلة. في النهاية ، جاء شخص ما وجلس بجانبه

“حقا…؟” سألت سالي.

“أنا – هل هذه هي الطريقة الوحيدة … ألا توجد طريقة أخرى …؟” سأل شارب بعصبية.

أومأ كانغ يون سو برأسه ردا على ذلك. ثم مد يده وربت على رأس سالي قائلا: “لن أفعل ، لذلك لا تموت”.

“همف! أنا عرفت ذلك. لا تريد سالي أن تكون صديقة ل كويشو. لقد تظاهرت فقط بأنك لطيف لأن كويشو بدا يرثى له داخل الزجاجة ، أليس كذلك؟ قالت كويشو، متظاهرا بالبكاء مرة أخرى. بعد لحظة ، تسللت نظرة خاطفة لترى رد فعل سالي.

“بابا …؟” تمتمت سالي.

“هل تقصد هذا الدم …؟” سألت شانيث في مفاجأة. أومأ كانغ يون سو ببساطة ردا على ذلك

استدار كانغ يون سو وسار نحو السيف السحري لمصاص الدماء ، الذي تحطم على الأرض. ثم جمع الشظايا وأعطاها لشارب.

 

“ا-أنت تعطي شيئا ثمينا جدا لشخص مثلي …؟ هوو … هوو … شكرا لك…!” بكى حاد.

بالتأكيد…” تمتم كانغ يون سو ، وأومأت شانيث برأسها اعترافا.

[استوعب شارب شظايا السيف السحري (الفريد) لمصاص الدماء.]

[زادت قوته المخفضة.]

[زادت قوته المخفضة.]

“ابقى في الداخل ، “قال كانغ يون سو فجأة ، ودفع الجنية الفاسدة في زجاجة زجاجية أخرى. تجاهل صرخة الجنية الفاسدة من العذاب ودفع الزجاجة في جيبه.

[زادت قوته في الطعن.]

“ماذا؟” سأل كانغ يون سو.

[زادت قدرته على القطع ضد المواد الصلبة.]

“لا ، إنه مجنون! هذا هو السبب في أن هذا الإنسان المجنون المحاصر كويشو في هذه الزجاجة! أجابت كويشو، متظاهرا بالبكاء ووجهها في يديها. ثم قالت ، “كويشو محظوظة حقا لمقابلة فتاة لطيفة مثل سالي. يمكن أن تساعد سالي كويشو في الخروج من هذه الزجاجة ، أليس كذلك؟ أسرع وساعد كويشو على استعادة الحرية!”

امتص روح السيوف شظايا السيف وبالتالي زاد من قوته. كان بإمكان كانغ يون سو أن يسمح له بامتصاص السيف الفريد قبل أن يتحطم إلى قطع ، لكن شخصية الروح وقدراتها كانت ستتغير ، لذلك لم يحن الوقت بعد للقيام بذلك.

سخرت كويشو وأجابت ، “يا لها من روح ساذجة! هل صدقت حقا ما قلته؟ سوف يهرب كويشو الآن ويصبح حرا…!”

“شارب هو أصعب روح يمكن التحكم فيها عندما تتغير شخصيته” ، فكر كانغ يون سو.

الدم الذي حصلوا عليه بعد قتل سيفل ملأ الكأس حتى أسنانه ، وبدأ بعض الفائض في الانسكاب على الحافة. وضع كانغ يون سو الدم الزائد في وعاء آخر وقال لشانيث ، “اشربه”.

سرق شارب نظرة على نور قبل أن يسأل بعناية ، “أوم … لست متأكدا مما إذا كان لدي الحق في طرح شيء كهذا ، لكن … هل هناك طريقة بالنسبة لي للتخلي عن يد نور؟”

“كويشو لن يهرب؟” سألت سالي.

“أنت لا تحب أن تكون معي؟” سألت نور. على الرغم من أنها كانت تبتسم ، إلا أن صوتها كان باردا

“شكرا لك …” قال كانغ يون سو.

جفل شارب للحظة قبل أن يهز رأسه بأقصى ما يستطيع. أجاب: “لا لا…! هذا ليس كل شيء …! نور صديق ثمين … لكنني لن أكون مفيدا في معركة كهذه … أريد أن أقدم بعض المساعدة للآخرين أيضا …”

[الجبابرة لم يعودوا حذرين منك.]

كان لدى شارب أعلى مستوى من معنويات كانغ يون سو ، لكنه لم يشارك في أي من المعارك بعد. كان من المفترض أن يركض روح السيوف عبر ساحة المعركة بخفة حركته العالية لقطع الأعداء ، لكن ذلك لم يكن ممكنا طالما كان عالقا في يد نور.

عانقت شانيث ركبتيها وقالت: “في النهاية ، ما زلت إنسانا. أنت قوي وعنيد ، لكن يجب أن يكون لديك جانب ناعم أيضا. لا تخفي مشاعرك الحقيقية حتى عني. أنا حبيبتك ، بعد كل شيء ، أليس كذلك؟”

أوضح كانغ يون سو ، “ستكون قادرا على التخلي إذا مات أحدكم أو أصيب بجروح خطيرة.”

 

“أنا – هل هذه هي الطريقة الوحيدة … ألا توجد طريقة أخرى …؟” سأل شارب بعصبية.

الفصل 183

“هل تريد شارب الابتعاد عني حتى بهذه التكلفة؟” سألت نور، لهجتها جليدية كما كانت من قبل.

“أفكر” ، أجاب كانغ يون سو.

“ل-لا…! نور…! أنا حقا معجب بك … أنا خائف قليلا عندما نقاتل الوحوش … هذا كل شئ…” أجاب شارب بسرعة

“أنت لا تحب أن تكون معي؟” سألت نور. على الرغم من أنها كانت تبتسم ، إلا أن صوتها كان باردا

“كياهاها! ثم دعونا نذهب إلى هناك ونكون صداقات مع تلك الخنازير! ضحكت نور بصوت عال قبل أن تجر شارب معها.

+ يمكن أن يوقظ تنين الدمار من سباته.

تجهم اكلي ولاحظ ، “هل تعرف تلك المهارة الجديدة التي حصلت عليها ، التدمير الذاتي دون الصفر؟ أخبرتني أنني سأموت إذا استخدمته ، لكنني أريد حقا محاولة استخدامه. أشعر بالفضول حقا لمعرفة مدى قوتها”.

نظرت سالي إلى كويشو ، الذي كان محاصرا داخل الزجاجة ، بفضول. سألت ، “مرحبا ، جنية! الجنيه! ما اسمك؟”

“أكلي، بناء على بحثي، الناس الذين يقولون أشياء من هذا القبيل لديهم فرصة أكبر للوفاة في وقت لاحق”، قال ليش الصغير.

[اختفت كل الثلوج والبرد في المنطقة الشمالية.]

“همف! بحثك خاطئ دائما، لذلك أنا لا أصدقك»، قال اكلي بسخرية. ومع ذلك ، بعد سماع ما قاله ليش الصغير ، لم يعد يذكر أي شيء عن مهارته الجديدة في ذلك اليوم.

“أكلي، بناء على بحثي، الناس الذين يقولون أشياء من هذا القبيل لديهم فرصة أكبر للوفاة في وقت لاحق”، قال ليش الصغير.

كان منطقة لا تزال مضاء على الرغم من أنه كان ليلا ، بسبب الحجارة اللامعة الزاهية الموجودة على سقفه. كان الحزب قد انتهى لتوه من صيد وتحميص الخنازير التي اصطادوها كاملة ، وتمزيق اللحم بشراهة.

قال كانغ يون سو بهدوء ، “لن أوبخك.”

“لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة أكلت فيها بما يرضي قلبي” ، قال هوك بينما كان يعض فمه من ساق خنزير

“حقا؟ ثم ماذا علي أن أفعل؟” سألت سالي بنظرة قلقة.

غنى الرجال بمرح وتجاذبوا أطراف الحديث أثناء تناول الطعام دون قيود. للأسف ، لم يتمكنوا من الشرب بسبب حداد النار الذي أخذ كل الكحول كرهينة ، لكن الجو المرح عوض عن نقص الكحول.

أومأ كانغ يون سو برأسه ردا على ذلك. ثم مد يده وربت على رأس سالي قائلا: “لن أفعل ، لذلك لا تموت”.

عندها أحضر كانغ يون سو سلة مليئة بالتوت الأحمر الذي كان قد علفه من مكان ما.

“لكن لا يزال يتعين علينا القتال ، أليس كذلك؟” سألت شانيث ردا على ذلك.

“ما هذا؟” سأل هاربون مع تلميح من الشك في صوته ، قبل أن يقضم بعناية في التوت. ببطء ، بدأ تعبيره في السطوع وصرخ في مفاجأة ، “خمر! طعم هذه التوت مثل الخمر!”

[قد يستعمر الجبابرة الشمال من خلال استكشافه وزراعة محاصيل نارية مختلفة.]

“إنه توت ينمو فقط بالقرب من الحمم البركانية” ، قال كانغ يون سو أثناء مضغ فم التوت الكحولي.

“بابا …؟” تمتمت سالي.

ضحك هنريك غير مصدق وسأل ، “هل وجدت التوت ليحل محل الخمر؟”

قفزت سالي إلى الوراء في مفاجأة عندما خرجت كويشو من الزجاجة. ركضت وراءها وهي تصرخ ، “كويشو! لقد وعدت بعدم الركض!”

“لا يمكنك تناول الكحول في وليمة” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.

لم يرغب كانغ يون سو في فعل ما طلبته شانيث. لم يكن يريد أن يعرض رفاقه الثمينين للمستقبل المظلم الذي ينتظرهم ، ولم يكن يريدهم أن يكتشفوا الإخفاقات التي لا تعد ولا تحصى التي واجهها على الرغم من التراجع مرارا وتكرارا.

تعجب الرجال وصفقوا لكلماته الحكيمة

+ يمكن أن يوقظ تنين الدمار من سباته.

هذا كانغ يون سو ، كما هو متوقع!

جلس كانغ يون سو وشانيث بهدوء لفترة طويلة.

“إنه حقا المنقذ الذي منحنا حريتنا!”

“… نعم ، “تمتم كانغ يون سو.

“مدح اسمه! كانغ يون سو!”

كان هنريك قد بنى بالفعل قدرا كبيرا من الصداقة الحميمة مع الرجال من خلال لسانه اللطيف وروح الدعابة.

التهم الرجال التوت وبدأوا ببطء في السكر. حتى استدعاء كانغ يون سو أخذ القليل بدافع الفضول.

“سأحاول أن أكون متفهما وأنتظر …” تمتمت شانيث ردا على ذلك. ارتجفت عيون كانغ يون سو للحظة.

أكلت سالي بعض التوت ، ثم قالت فجأة مع الفواق ، “هيك! هزلي سيء! الاستلقاء من أجل سالي! كن سرير سالي!”

[كأس الدم المقدس]

“رامي… رارو…!” تمتم وايت ، الذي أصبح طريا أيضا ، قبل أن يسقط على الأرض. سخرت سالي وقفزت إلى فرو وايت الناعم.

“هل تريد شارب الابتعاد عني حتى بهذه التكلفة؟” سألت نور، لهجتها جليدية كما كانت من قبل.

استمر الجو المثير حتى نام أعضاء الحزب في النهاية واحدا تلو الآخر. تأكد كانغ يون سو من أن الجميع قد ناموا بالفعل قبل النهوض والتوجه بعيدا عن أعضاء الحزب النائمين. جلس ونظر إلى المشهد تحت الأرض لفترة طويلة. في النهاية ، جاء شخص ما وجلس بجانبه

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“ماذا تفعل؟” سألت شانيث.

بعد ذوبان الثلوج ، لم يكن لدى الشمال الساخن حديثا أي تلميح من الرياح. ومع ذلك ، كان الأمر كما لو أن كانغ يون سو شعر فجأة بنسيم تقشعر له الأبدان من مكان ما يرعى جلده ويسبب له صرخة الرعب. وأضاف: “سينتهي الأمر بشخص ما بالموت”.

“أفكر” ، أجاب كانغ يون سو.

كان هذا هو السبب في أنه لم يستطع تحمل قول الحقيقة لها.

قالت شانيث: “سأفكر معك بعد ذلك”.

ابتسمت شانيث وأضافت ، “أخبرني عندما يحين الوقت وأنت مستعد. أنا واثق من أنك ستفعل ذلك”

جلس كانغ يون سو وشانيث بهدوء لفترة طويلة.

قام هنريك بتدوير سكين النحت على مهل بيد واحدة ، قائلا: “لا يزال بإمكانك تذوقه إذا أكلت القطع والقطع”.

كسرت شانيث الصمت أولا ، وسألت ، “هل ما زلت خائفا من أننا قد نموت؟”

“همف! لا أستطيع أن أفهم لماذا يحب هنريك وكانغ يون شرب الكحول أيضا ، “ردت إيريس بسخرية.

نظر إليها كانغ يون سو. كانت عواطفه قد جفت منذ فترة طويلة ، لكنها كانت الوحيدة التي تمكنت بطريقة ما من تحريكها من وقت لآخر. حافظ على صمته ولم يرد ، ببساطة استمر في التحديق في وجهها.

“همف! لا أستطيع أن أفهم لماذا يحب هنريك وكانغ يون شرب الكحول أيضا ، “ردت إيريس بسخرية.

ابتسمت شانيث وأضافت ، “يمكنني أن أقول لأنني معجب بك ، بنفس الطريقة التي تحبنا.”

هذا كانغ يون سو ، كما هو متوقع!

“تنين الدمار لا يشبه أي عدو واجهناه حتى الآن” ، قال كانغ يون سو

لم يرغب كانغ يون سو في فعل ما طلبته شانيث. لم يكن يريد أن يعرض رفاقه الثمينين للمستقبل المظلم الذي ينتظرهم ، ولم يكن يريدهم أن يكتشفوا الإخفاقات التي لا تعد ولا تحصى التي واجهها على الرغم من التراجع مرارا وتكرارا.

بعد ذوبان الثلوج ، لم يكن لدى الشمال الساخن حديثا أي تلميح من الرياح. ومع ذلك ، كان الأمر كما لو أن كانغ يون سو شعر فجأة بنسيم تقشعر له الأبدان من مكان ما يرعى جلده ويسبب له صرخة الرعب. وأضاف: “سينتهي الأمر بشخص ما بالموت”.

[كأس الدم المقدس]

لم تكن هناك طريقة لهم لقتل تنين الدمار بسهولة ، بالطريقة التي غزوا بها أعداء أقوى في الماضي. كان ذلك لأن تنين الدمار كان وحشا أقوى بكثير من تلك التي واجهوها حتى الآن. سيكون من المستحيل تقريبا بالنسبة لهم هزيمة التنين دون أن يموت واحد منهم.

“ا-أنت تعطي شيئا ثمينا جدا لشخص مثلي …؟ هوو … هوو … شكرا لك…!” بكى حاد.

“لكن لا يزال يتعين علينا القتال ، أليس كذلك؟” سألت شانيث ردا على ذلك.

كان هذا هو السبب في أنه لم يستطع تحمل قول الحقيقة لها.

“… نعم ، “تمتم كانغ يون سو.

“هممم … لا أستطيع أن أقول إنني أستطيع أن أفهمك …” تمتم هنريك.

عانقت شانيث ركبتيها وقالت: “في النهاية ، ما زلت إنسانا. أنت قوي وعنيد ، لكن يجب أن يكون لديك جانب ناعم أيضا. لا تخفي مشاعرك الحقيقية حتى عني. أنا حبيبتك ، بعد كل شيء ، أليس كذلك؟”

“كويشو هي جنية صغيرة لطيفة” ، أجابت كويشو بحزن أثناء جلوسه في الزجاجة.

عادت مشاعر كانغ يون سو الجافة مسرعة ضد إرادته كلما تحدث إلى شانيث. شعر أن اللامبالاة التي كانت لديه تجاه كل شيء تنهار كلما سمع الطريقة التي تحدثت بها معه ، وكانت هناك لحظات عندما جعله مجرد النظر إليها يشعر بموجة من المشاعر التي لم يستطع السيطرة عليها.

تعجب الرجال وصفقوا لكلماته الحكيمة

كان هذا ما شعر به في تلك اللحظة بالذات.

“هممم … لا أستطيع أن أقول إنني أستطيع أن أفهمك …” تمتم هنريك.

“آمل أن تخبرني عن ماضيك الآن. أشعر بالفضول لمعرفة سبب جفاف مشاعرك ، مما يجعلك غير مبال بكل شيء ، “قال شانيث.

كان هذا ما شعر به في تلك اللحظة بالذات.

لم يرغب كانغ يون سو في فعل ما طلبته شانيث. لم يكن يريد أن يعرض رفاقه الثمينين للمستقبل المظلم الذي ينتظرهم ، ولم يكن يريدهم أن يكتشفوا الإخفاقات التي لا تعد ولا تحصى التي واجهها على الرغم من التراجع مرارا وتكرارا.

سرق شارب نظرة على نور قبل أن يسأل بعناية ، “أوم … لست متأكدا مما إذا كان لدي الحق في طرح شيء كهذا ، لكن … هل هناك طريقة بالنسبة لي للتخلي عن يد نور؟”

أراد أن يكون الوحيد الذي يعاني من ذلك – وحده

“هل تقصد هذا الدم …؟” سألت شانيث في مفاجأة. أومأ كانغ يون سو ببساطة ردا على ذلك

في الحيوات السابقة ، شعر كانغ يون سو بالحنين كلما أخبرهم عن ماضيه وتراجعاته ، وهذا الشعور جعله دائما يفتقد كل الذكريات التي صنعها معهم في الماضي.

سرق شارب نظرة على نور قبل أن يسأل بعناية ، “أوم … لست متأكدا مما إذا كان لدي الحق في طرح شيء كهذا ، لكن … هل هناك طريقة بالنسبة لي للتخلي عن يد نور؟”

بعد الانحدارات التي لا تعد ولا تحصى التي واجهها حتى حياته الألف ، سيكون من غير المحتمل أن تأتي كل هذه الذكريات دفعة واحدة. كان على يقين من أن تذكر ذكريات المرأة التي أحبها عبر العديد من الحيوات سيضعه بالتأكيد على ركبتيه ويضعفه.

بعد الانحدارات التي لا تعد ولا تحصى التي واجهها حتى حياته الألف ، سيكون من غير المحتمل أن تأتي كل هذه الذكريات دفعة واحدة. كان على يقين من أن تذكر ذكريات المرأة التي أحبها عبر العديد من الحيوات سيضعه بالتأكيد على ركبتيه ويضعفه.

كان هذا هو السبب في أنه لم يستطع تحمل قول الحقيقة لها.

“هل تقصد هذا الدم …؟” سألت شانيث في مفاجأة. أومأ كانغ يون سو ببساطة ردا على ذلك

“لا” ، أجاب كانغ يون سو.

لم يرغب كانغ يون سو في فعل ما طلبته شانيث. لم يكن يريد أن يعرض رفاقه الثمينين للمستقبل المظلم الذي ينتظرهم ، ولم يكن يريدهم أن يكتشفوا الإخفاقات التي لا تعد ولا تحصى التي واجهها على الرغم من التراجع مرارا وتكرارا.

“سأحاول أن أكون متفهما وأنتظر …” تمتمت شانيث ردا على ذلك. ارتجفت عيون كانغ يون سو للحظة.

جفل شارب للحظة قبل أن يهز رأسه بأقصى ما يستطيع. أجاب: “لا لا…! هذا ليس كل شيء …! نور صديق ثمين … لكنني لن أكون مفيدا في معركة كهذه … أريد أن أقدم بعض المساعدة للآخرين أيضا …”

ابتسمت شانيث وأضافت ، “أخبرني عندما يحين الوقت وأنت مستعد. أنا واثق من أنك ستفعل ذلك”

كسرت شانيث الصمت أولا ، وسألت ، “هل ما زلت خائفا من أننا قد نموت؟”

بالتأكيد…” تمتم كانغ يون سو ، وأومأت شانيث برأسها اعترافا.

ارتفعت درجة الحرارة كثيرا بعد أن قتلوا حاكم الشمال ، وترك المسعورون الباقون الذين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بطريقة ما في عذاب شديد قبل أن يموتوا من الحرارة.

“شكرا لك …” قال كانغ يون سو.

ارتفعت درجة الحرارة كثيرا بعد أن قتلوا حاكم الشمال ، وترك المسعورون الباقون الذين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بطريقة ما في عذاب شديد قبل أن يموتوا من الحرارة.

كانت هذه هي الكلمات الوحيدة التي يمكن أن يقولها في الوقت الحالي. لم يكن يريد أن يجعل شانيث تشاركه عبئه.

“إنه لأمر مخز أنه ليس لدينا بعض الخمر معنا …” تمتم هنريك.

بعد كل شيء ، كان اليوم الذي سيدخلون فيه مخبأ تنين الدمار يقترب

قالت شانيث: “سأفكر معك بعد ذلك”.

 

“نحن في مواقف مختلفة تماما. كويشو عبد. لا يمكن ل كويشو أبدا أن تصبح صديقة لسالي ما لم يخرج كويشو من هذه الزجاجة ، “قالت كويشو

#Stephan

“كويشو هي جنية صغيرة لطيفة” ، أجابت كويشو بحزن أثناء جلوسه في الزجاجة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“هممم … لا أستطيع أن أقول إنني أستطيع أن أفهمك …” تمتم هنريك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط