إرادة
الفصل 225: إرادة
“أو لنعمل بهذه الطريقة. أنا أطرح الأسئلة ، و انت تجيب. إذا كنت غير موافق ، فسوف أقتل الابن الأكبر الآن ، وإذا كذبت ، فسوف أقتل زوجتك ، وإذا قلت نصف الحقيقة ، سأقتل ابنتك. انتظر… ابنتك جميلة ، ربما لن أقتلها “.
“تشو ، تشو.”
“أنا لا أصدقك حقًا ، يتعين علي إحضار ابنك الأكبر هنا.”
كانت الغابة في الليل أراضي الوحوش. تجول العديد من آكلات اللحوم في الغابة ، كما خرجت الحشرات السامة و الفئران من مخابئها.
“هذه الصورة هي عائلتك ، أليس كذلك؟ ماذا سيحدث إذا ذهبت إلى منزلك؟ ”
جلس سو شياو على جذع ، كان مقر الجيش الثوري محصنا، حيث قامت مجموعة كبيرة من الحراس بدوريات بالقرب من المقر.
سرعان ما اختار سو شياو الهدف ، بعد دخول الخيمة و حقن عقار مخدر فيه، اختطف سو شياو الضابط الموجود ، تمت العملية بسلاسة و في أقل من دقيقتين.
ارتدى أعضاء الجيش الثوري أزياء عسكرية، وكانت القوات منظمة، ولم تبدو كقوات فضفاضة بل كقوات ذات خبرة قتالية وفيرة.
أراد سو شياو أن يحدث هذا.
بعد المراقبة لمدة ساعة ، وجد سو شياو أن عدد أفراد الجيش الثوري الذين يقومون بدوريات كان أكثر من مائة. خلف القلعة القديمة الضخمة كان هناك معسكر كبير. بدا الأمر كما لو أن هناك قوة تضم ما لا يقل عن ألفي شخص.
تيبس جسد تيري، الضابط في منتصف العمر.
كان هذا عدد الجنود الدائمين. إذا تم تعبئة القوات بالقرب من المقر بالكامل ، فسيكون هناك ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص .
إيجاد ضابط عسكري في منصب متوسط يحتاج إلى مهارات ؛ ولكن لحسن الحظ، كان لديهم شعارات على زيهم العسكري .
لم يجرؤ سو شياو على الاستهانة بجيش بهذه القوة، الجيش المنظم الذي يمتلك أسلحة جيدة يختلف اختلافا كبيرا عن الغيلان. بمجرد أن يعلق بين هذه القوات ، سيموت في غضون خمس دقائق.
أخفى سو شياو أنفاسه وتسلل إلى المعسكر. أراد اختطاف قائد صغير في الجيش لفهم الوضع العام لمقر قيادة الجيش الثوري. إذا تسلل دون أن يعرف شيئًا ، فسوف يموت.
كان سو شياو يستعد للتسلل إلى مقر الجيش الثوري. كان الهدف هو جمع التايجو وتدميرهم وترك آثار لجعلهم يعتقدون أن القوات الإمبراطورية قد جاءت.
لن يموت بعد عض لسانه. عرف الضابط في منتصف العمر هذا أيضًا ، لكنه كان يخشى ألا يتحمل تحت وطأة تعذيب وحدة الاغتيال ، فتخلى عن القدرة على الكلام.
كان للجيش الثوري خياران فقط عندما يتم العثور على مقرهم ، الأول هو مهاجمة العاصمة الإمبراطورية ، والثاني هو الانسحاب.
“أنا.. سأتكلم.”
حاليا، كان الجيش الثوري قد استعد بالفعل للقتال مع الإمبراطورية ، لذلك لم يكن من المحتمل أن يغير موقع مقره الآن.
كان هذا عدد الجنود الدائمين. إذا تم تعبئة القوات بالقرب من المقر بالكامل ، فسيكون هناك ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص .
إذا لم يكن حجم الجيش الثوري كبيرًا ، فلن تكون هناك مشكلة في نقل المقر ، ولكن الآن كان لدى الجيش الثوري نموذج أولي لمنظمة وطنية يبلغ قوامها حوالي مليون شخص. إذا تم نقلهم ، فسوف تتدهور معنوياتهم بشدة ، لذا فإن الجيش الثوري سيضطر إلى تعجيل قتالهم مع الإمبراطورية.
كان صوت تيري مشوشا ، عض لسانه جعله يتكلم بشكل غير واضح.
أراد سو شياو أن يحدث هذا.
“هاه.”
بمجرد أن يبدأ الطرفان الحرب ، سيكون الجدار الخارجي للعاصمة الإمبراطورية هو الخط الدفاعي الأول . يجب أن يقاتل جيش إيزديث معهم. كان لدى الاثنين قوة مماثلة ، وستستمر الحرب من نصف شهر إلى شهرين أو ثلاثة أشهر.
بالنسبة لسو شياو، الوضع المثالي للعاصمة الإمبراطورية هو أن تكون في حالة حرب. لن يترك سو شياو جنرالًا يتمتع بقوة عالية في القصر.
بالنسبة لسو شياو، الوضع المثالي للعاصمة الإمبراطورية هو أن تكون في حالة حرب. لن يترك سو شياو جنرالًا يتمتع بقوة عالية في القصر.
كانت يدا وقدم الرجل في منتصف العمر مقيّدة ، وفمه مسدود ، قاوم على الأرض ، وانتشر ورق الشجر على جسده.
قفز من الشجرة ، واختفى شكل سو شياو في الغابة المظلمة.
سرعان ما اختار سو شياو الهدف ، بعد دخول الخيمة و حقن عقار مخدر فيه، اختطف سو شياو الضابط الموجود ، تمت العملية بسلاسة و في أقل من دقيقتين.
بعد عشر دقائق ، في المعسكر خلف مقر قيادة جيش الثوار.
“تشو ، تشو.”
أخفى سو شياو أنفاسه وتسلل إلى المعسكر. أراد اختطاف قائد صغير في الجيش لفهم الوضع العام لمقر قيادة الجيش الثوري. إذا تسلل دون أن يعرف شيئًا ، فسوف يموت.
“انتظرني لمدة عشر دقائق ، وسأدعك ترى ابنك الأكبر.”
يجب أن لا تكون رتبة الشخص الذي سيُختطف مرتفعة جدًا ، ولكن يجب ألا تكون منخفضة جدًا.
“بصدق ، يبلغ عددهم 12000 شخص. هذا صحيح . أكثر من 9000 شخص خرجوا. سيعودون ظهرا غدا. وهناك 2000 من القوات الدائمة . و حوالي 900 عامل. صدقني أنا لا أكذب عليك. أيها الوغد ، عد ، لا تذهب إلى المعسكر! ”
لم يستطع خطف الجنود الذين كانوا يقومون بدوريات حول مقر القيادة ، ليس من السهل التعامل مع الجيش الثوري ، سيتم اكتشاف اختفاء الجندي الذي كان يقوم بدورية.
(بإمكانكم دعم الرواية عن طريق التعليقات أو عن طريق الدعم المادي لتسريع وتيرة تنزيل الفصول)
كان الجنود الذين استراحوا في الخلف مختلفين ، على الأقل لن يكتشف أحد ذلك حتى صباح الغد.
‘هذا لأجل عائلتي ، هذا لأجل عائلتي …’
بعد تجنب وحدة الدورية في المعسكر ، بدأ سو شياو في مراقبة كل خيمة والتحقق منها.
لن يموت بعد عض لسانه. عرف الضابط في منتصف العمر هذا أيضًا ، لكنه كان يخشى ألا يتحمل تحت وطأة تعذيب وحدة الاغتيال ، فتخلى عن القدرة على الكلام.
إيجاد ضابط عسكري في منصب متوسط يحتاج إلى مهارات ؛ ولكن لحسن الحظ، كان لديهم شعارات على زيهم العسكري .
بالنسبة لسو شياو، الوضع المثالي للعاصمة الإمبراطورية هو أن تكون في حالة حرب. لن يترك سو شياو جنرالًا يتمتع بقوة عالية في القصر.
سرعان ما اختار سو شياو الهدف ، بعد دخول الخيمة و حقن عقار مخدر فيه، اختطف سو شياو الضابط الموجود ، تمت العملية بسلاسة و في أقل من دقيقتين.
بعد صوت خانق ، نزف فم الضابط في منتصف العمر ، وخرجت الدموع والمخاط معًا ، كان عض لسانه أكثر إيلامًا مما كان يتصور ، ولم يستسلم إلا عندما قضم ثلث لسانه.
……
أصيب تيري باليأس.
كان للجيش الثوري خياران فقط عندما يتم العثور على مقرهم ، الأول هو مهاجمة العاصمة الإمبراطورية ، والثاني هو الانسحاب.
كانت يدا وقدم الرجل في منتصف العمر مقيّدة ، وفمه مسدود ، قاوم على الأرض ، وانتشر ورق الشجر على جسده.
‘هذا لأجل عائلتي ، هذا لأجل عائلتي …’
“ليس عليك أن تكافح. نبعد كيلومترا واحدا على الأقل عن مقر قيادة الجيش الثوري. ما لم تكن أسدًا ، لا يمكنهم سماعك “.
“تشو ، تشو.”
نظرًا لوجود أشجار تغطيهم ، حتى لو صرخ بقوة كاملة ، فإن الصوت سينتقل لبضع مئات الأمتار فقط، حتى لو كان صوته عالياً سيكون الحد الأقصى هو نصف كيلومتر فقط، لذلك أزال سو شياو القماش من فم الضابط .
كان من أكثر التصرفات غباءًا أن يتركه حيا بعد أن اختطفه ، خاصة أنه سوف يتسلل إلى مقر قيادة الجيش الثوري قريبا.
“الإمبراطورية … وحدة الاغتيال”.
كان الجنود الذين استراحوا في الخلف مختلفين ، على الأقل لن يكتشف أحد ذلك حتى صباح الغد.
كان صوت الضابط في منتصف العمر مبحوحا وشفتاه ترتعشان. كان يعلم كم ستكون نهايته بائسة بعد أن تم اختطافه من قبل وحدة الاغتيال ، خاصة إذا أرادوا الحصول على معلومات منه.
بعد تجنب وحدة الدورية في المعسكر ، بدأ سو شياو في مراقبة كل خيمة والتحقق منها.
“لا تكن متوترا، على الرغم من أن لدي عادة سيئة في قتل الناس ، ليس لدي الهواية لتعذيبهم. أجبني على بعض الأسئلة ، وسأدعك تموت بسرعة”.
حاليا، كان الجيش الثوري قد استعد بالفعل للقتال مع الإمبراطورية ، لذلك لم يكن من المحتمل أن يغير موقع مقره الآن.
كان من أكثر التصرفات غباءًا أن يتركه حيا بعد أن اختطفه ، خاصة أنه سوف يتسلل إلى مقر قيادة الجيش الثوري قريبا.
بعد المراقبة لمدة ساعة ، وجد سو شياو أن عدد أفراد الجيش الثوري الذين يقومون بدوريات كان أكثر من مائة. خلف القلعة القديمة الضخمة كان هناك معسكر كبير. بدا الأمر كما لو أن هناك قوة تضم ما لا يقل عن ألفي شخص.
“أنا ، لن أقول أي شيء ، انتظر ، عندما نسقط الإمبراطورية ، لن تكون لوحدة الاغتيالات نهاية جيدة.”
حاول الضابط في منتصف العمر أن يعض لسانه ، لكن سو شياو نظر إليه بابتسامة ولم يمنعه.
“استمر ، أقدر سلوكك البطولي. إذا تمكنت من عض لسانك بنجاح ، فسأدعك تموت مباشرة. هناك الآلاف من الناس في معسكرك. سأقوم على الأكثر باختطاف شخص آخر. لا أعتقد أن كل فرد في الجيش الثوري بشجاعتك”.
لن يموت بعد عض لسانه. عرف الضابط في منتصف العمر هذا أيضًا ، لكنه كان يخشى ألا يتحمل تحت وطأة تعذيب وحدة الاغتيال ، فتخلى عن القدرة على الكلام.
“سبارك بريس تيري ، هذا الاسم طويل حقًا ، أليس كذلك؟ هل تعيش في قرية مجاورة؟ لديك ابنة وابنان ، والابن الأكبر في الجيش أيضًا “.
كان صوت الضابط في منتصف العمر مبحوحا وشفتاه ترتعشان. كان يعلم كم ستكون نهايته بائسة بعد أن تم اختطافه من قبل وحدة الاغتيال ، خاصة إذا أرادوا الحصول على معلومات منه.
لم يهتم سو شياو بما إذا كان يمكنه التحدث أم لا ، ألا يمكنه الكتابة؟ قد يكون الضابط شجاعًا وجيدًا في الحرب ، لكنه لم يكن محترفًا في الاستجواب.
سرعان ما اختار سو شياو الهدف ، بعد دخول الخيمة و حقن عقار مخدر فيه، اختطف سو شياو الضابط الموجود ، تمت العملية بسلاسة و في أقل من دقيقتين.
“هاه.”
بعد صوت خانق ، نزف فم الضابط في منتصف العمر ، وخرجت الدموع والمخاط معًا ، كان عض لسانه أكثر إيلامًا مما كان يتصور ، ولم يستسلم إلا عندما قضم ثلث لسانه.
يجب أن لا تكون رتبة الشخص الذي سيُختطف مرتفعة جدًا ، ولكن يجب ألا تكون منخفضة جدًا.
“استمر ، أقدر سلوكك البطولي. إذا تمكنت من عض لسانك بنجاح ، فسأدعك تموت مباشرة. هناك الآلاف من الناس في معسكرك. سأقوم على الأكثر باختطاف شخص آخر. لا أعتقد أن كل فرد في الجيش الثوري بشجاعتك”.
“أنا لا أصدقك حقًا ، يتعين علي إحضار ابنك الأكبر هنا.”
أظلمت عيون الضابط في منتصف العمر ، أضعف الألم بالفعل من قدرته على الحكم.
لم يستطع خطف الجنود الذين كانوا يقومون بدوريات حول مقر القيادة ، ليس من السهل التعامل مع الجيش الثوري ، سيتم اكتشاف اختفاء الجندي الذي كان يقوم بدورية.
جلس سو شياو على جذع ، كان مقر الجيش الثوري محصنا، حيث قامت مجموعة كبيرة من الحراس بدوريات بالقرب من المقر.
“سبارك بريس تيري ، هذا الاسم طويل حقًا ، أليس كذلك؟ هل تعيش في قرية مجاورة؟ لديك ابنة وابنان ، والابن الأكبر في الجيش أيضًا “.
صرخ تيري ، وخرجت بعض الدماء من فمه. في هذا الوقت ، ظل تيري يعتذر في ذهنه.
ألقى سو شياو المعلومات في يده ، والتي وجدها للتو في الخيمة.
كانت يدا وقدم الرجل في منتصف العمر مقيّدة ، وفمه مسدود ، قاوم على الأرض ، وانتشر ورق الشجر على جسده.
“هذه الصورة هي عائلتك ، أليس كذلك؟ ماذا سيحدث إذا ذهبت إلى منزلك؟ ”
كانت يدا وقدم الرجل في منتصف العمر مقيّدة ، وفمه مسدود ، قاوم على الأرض ، وانتشر ورق الشجر على جسده.
وضع سو شياو صورة أمام الضابط في منتصف العمر. كان الضابط في منتصف العمر غير مستقر للغاية. صرخ عدة مرات. بدا أن اللهب الغاضب في عينيه يريد حرق سو شياو حتى الموت .
“أنا لا أصدقك حقًا ، يتعين علي إحضار ابنك الأكبر هنا.”
“لا أعرف ما إذا كنت قادرا على سماعي جيدا. أهم شيء للعائلة هو أن تموت بلطف. ألا توافقني على ذلك؟ تيري.”
أصيب تيري باليأس.
تيبس جسد تيري، الضابط في منتصف العمر.
“سبارك بريس تيري ، هذا الاسم طويل حقًا ، أليس كذلك؟ هل تعيش في قرية مجاورة؟ لديك ابنة وابنان ، والابن الأكبر في الجيش أيضًا “.
“هذا… هذا ليس صوابا.”
صرخ تيري ، وخرجت بعض الدماء من فمه. في هذا الوقت ، ظل تيري يعتذر في ذهنه.
كان صوت تيري مشوشا ، عض لسانه جعله يتكلم بشكل غير واضح.
نظرًا لوجود أشجار تغطيهم ، حتى لو صرخ بقوة كاملة ، فإن الصوت سينتقل لبضع مئات الأمتار فقط، حتى لو كان صوته عالياً سيكون الحد الأقصى هو نصف كيلومتر فقط، لذلك أزال سو شياو القماش من فم الضابط .
“أو لنعمل بهذه الطريقة. أنا أطرح الأسئلة ، و انت تجيب. إذا كنت غير موافق ، فسوف أقتل الابن الأكبر الآن ، وإذا كذبت ، فسوف أقتل زوجتك ، وإذا قلت نصف الحقيقة ، سأقتل ابنتك. انتظر… ابنتك جميلة ، ربما لن أقتلها “.
حاول الضابط في منتصف العمر أن يعض لسانه ، لكن سو شياو نظر إليه بابتسامة ولم يمنعه.
أصيب تيري باليأس.
سرعان ما اختار سو شياو الهدف ، بعد دخول الخيمة و حقن عقار مخدر فيه، اختطف سو شياو الضابط الموجود ، تمت العملية بسلاسة و في أقل من دقيقتين.
“أنا.. سأتكلم.”
“12000 شخص”.
كان تيري مزارعًا قبل أن ينضم إلى الجيش الثوري. أصبح قائدًا صغيرًا بسبب جرأته على القتال. تحت هجمات سو شياو العقلية ، كان تيري خائفًا.
حاول الضابط في منتصف العمر أن يعض لسانه ، لكن سو شياو نظر إليه بابتسامة ولم يمنعه.
لم يلمس سو شياو تيري منذ البداية ، لم يكن جيدًا في تعذيب العدو جسديا؛ كان أفضل في تدمير إرادة العدو.
الفصل 225: إرادة
“هذا أفضل .”
“كم عدد الأشخاص في مقر الجيش الثوري؟ أعني العدد الكلي، بما في ذلك الطهاة و العمال “.
مزق سو شياو الصورة في يده ، امتلأت عينا تيري بالإثارة. قد يعني هذا أن سو شياو لن يذهب لإيذاء عائلته.
أظلمت عيون الضابط في منتصف العمر ، أضعف الألم بالفعل من قدرته على الحكم.
قد يؤدي اليأس إلى تخدير الناس ، ولكن إذا كان هناك القليل من الأمل ، فسيكون الأمر مختلفًا.
كان صوت الضابط في منتصف العمر مبحوحا وشفتاه ترتعشان. كان يعلم كم ستكون نهايته بائسة بعد أن تم اختطافه من قبل وحدة الاغتيال ، خاصة إذا أرادوا الحصول على معلومات منه.
“كم عدد الأشخاص في مقر الجيش الثوري؟ أعني العدد الكلي، بما في ذلك الطهاة و العمال “.
كانت الغابة في الليل أراضي الوحوش. تجول العديد من آكلات اللحوم في الغابة ، كما خرجت الحشرات السامة و الفئران من مخابئها.
فتح فم تيري و أغلق، ولم يقل أي شيء لفترة طويلة.
‘هذا لأجل عائلتي ، هذا لأجل عائلتي …’
“انتظرني لمدة عشر دقائق ، وسأدعك ترى ابنك الأكبر.”
ارتدى أعضاء الجيش الثوري أزياء عسكرية، وكانت القوات منظمة، ولم تبدو كقوات فضفاضة بل كقوات ذات خبرة قتالية وفيرة.
“12000 شخص”.
(بإمكانكم دعم الرواية عن طريق التعليقات أو عن طريق الدعم المادي لتسريع وتيرة تنزيل الفصول)
صرخ تيري ، وخرجت بعض الدماء من فمه. في هذا الوقت ، ظل تيري يعتذر في ذهنه.
“أو لنعمل بهذه الطريقة. أنا أطرح الأسئلة ، و انت تجيب. إذا كنت غير موافق ، فسوف أقتل الابن الأكبر الآن ، وإذا كذبت ، فسوف أقتل زوجتك ، وإذا قلت نصف الحقيقة ، سأقتل ابنتك. انتظر… ابنتك جميلة ، ربما لن أقتلها “.
‘هذا لأجل عائلتي ، هذا لأجل عائلتي …’
حاليا، كان الجيش الثوري قد استعد بالفعل للقتال مع الإمبراطورية ، لذلك لم يكن من المحتمل أن يغير موقع مقره الآن.
كرر تيري هذه الجملة في ذهنه لتقليل الذنب.
“استمر ، أقدر سلوكك البطولي. إذا تمكنت من عض لسانك بنجاح ، فسأدعك تموت مباشرة. هناك الآلاف من الناس في معسكرك. سأقوم على الأكثر باختطاف شخص آخر. لا أعتقد أن كل فرد في الجيش الثوري بشجاعتك”.
“أنا لا أصدقك حقًا ، يتعين علي إحضار ابنك الأكبر هنا.”
كان تيري مزارعًا قبل أن ينضم إلى الجيش الثوري. أصبح قائدًا صغيرًا بسبب جرأته على القتال. تحت هجمات سو شياو العقلية ، كان تيري خائفًا.
سار سو شياو ببطء نحو مقر الجيش الثوري.
“أوه؟ انس الأمر إذا ، فلنواصل. ” ………………………… ترجمة: Mr.White
“بصدق ، يبلغ عددهم 12000 شخص. هذا صحيح . أكثر من 9000 شخص خرجوا. سيعودون ظهرا غدا. وهناك 2000 من القوات الدائمة . و حوالي 900 عامل. صدقني أنا لا أكذب عليك. أيها الوغد ، عد ، لا تذهب إلى المعسكر! ”
إذا لم يكن حجم الجيش الثوري كبيرًا ، فلن تكون هناك مشكلة في نقل المقر ، ولكن الآن كان لدى الجيش الثوري نموذج أولي لمنظمة وطنية يبلغ قوامها حوالي مليون شخص. إذا تم نقلهم ، فسوف تتدهور معنوياتهم بشدة ، لذا فإن الجيش الثوري سيضطر إلى تعجيل قتالهم مع الإمبراطورية.
في النهاية ، كاد تيري يصرخ.
أصيب تيري باليأس.
“أوه؟ انس الأمر إذا ، فلنواصل. ”
…………………………
ترجمة: Mr.White
“أنا.. سأتكلم.”
(بإمكانكم دعم الرواية عن طريق التعليقات أو عن طريق الدعم المادي لتسريع وتيرة تنزيل الفصول)
“هاه.”
(سأحاول إن شاء الله أن أنشر فصلا واحدا كل يوم)
جلس سو شياو على جذع ، كان مقر الجيش الثوري محصنا، حيث قامت مجموعة كبيرة من الحراس بدوريات بالقرب من المقر.
“هذا… هذا ليس صوابا.”
