المفتاح الخاص
الفصل 226: المفتاح الخاص
في الطابق الأول من القلعة القديمة ، كان من الواضح أن الحراس هنا كانوا أكثر ، وكان هناك عدد قليل من الحراس يقفون عند المدخل.
“هل يوجد مستخدم تايجو في مقر قيادة جيش الثورة؟”
فهم سو شياو بشكل عام وضع مقر قيادة الجيش الثوري.
أومأ تيري.
كان تيري ضعيفا للغاية ، ولم يسقط صندوق كنز، فقتله فقط أضاف نقطتين من قيم السحر.
“كم عددهم؟”
“ما هذا..؟”
“يقوم معظم مستخدمي التايجو بمهامهم في الخارج ، ولا يوجد سوى مستخدم تايجو واحد في المقر الرئيسي.”
كان ذلك الغاز عديم اللون والرائحة ، لكن تأثيره كان بطيئًا بعض الشيء ، ولم يكن مناسبًا للاستخدام الآن. إذا سقط بعض الحراس الاثني عشر على الأرض أولاً ، سيكتشف الآخرون ذلك على الفور.
“ما هي قدرته.”
“أنا لا أصدقك.”
“يطلق نارا ، و يذيب الحديد، و يصنع سيفا من نار …”
بدأ تيري في وصف قدرة التايجو، لم يجد صعوبة في بيع رفاقه بعد أن بدأ بالفعل.
بدأ تيري في وصف قدرة التايجو، لم يجد صعوبة في بيع رفاقه بعد أن بدأ بالفعل.
“….حسنا.”
“مستخدم تايجو واحد وألفا جندي؟ يبدو أنني يجب أن أكون حذرا “.
كان من الواضح أن هذه القصيرة كانت خائفة وهلعة.
فهم سو شياو بشكل عام وضع مقر قيادة الجيش الثوري.
كان الوقت متأخرًا في الليل ، وكان مشهدا دراميا في هذه الغابة القديمة التي لن يزورها أحد لفترة طويلة.
“أين مخزن التايجو للجيش الثوري ، كيف يمكنني الدخول إليه؟”
بوم ، بوم ، صوت السقوط جاء بلا انقطاع.
انخفض رأس تيري ، وبدا أنه كان يفكر في شيء ما.
“هل يوجد مستخدم تايجو في مقر قيادة جيش الثورة؟”
“لدي طلب. إذا وعدتني بتنفيذه ، فسأخبرك بكل المعلومات التي أعرفها. كما أنني أعرف ما تريد بالصدفة “.
كان هذا ممرًا ، ركض سو شياو إلى اتجاه الدرج بعد التحقق من ما حوله.
لمعت عيون تيري ، ظهرت طبيعته الحقيقية كإنسان.
جاء صوت فتاة كسولة. بدت شابة.
“قل طلبك”.
“واحد ، اثنان ، ثلاثة … اثنا عشر حارسا؟”
“أنا بحاجة إلى المال ، الكثير من المال ، أنت عضو في وحدة الاغتيال ، يجب أن يكون لديك الكثير من المال ،المال مجرد مفهوم بالنسبة لك.”
كان من الواضح أن هذه القصيرة كانت خائفة وهلعة.
“موافق.”
“واحد ، اثنان ، ثلاثة … اثنا عشر حارسا؟”
ألقى سو شياو كيسًا من الأحجار الكريمة على تيري. ابتسم تيري بمرارة.
بعد أن كافحت لفترة. لم تتحرك المرأة تحت الوسادة ، أخذ سو شياو الوسادة بعيدًا ، هذه المرأة لا يمكن أن تموت.
“أعلم ، سأموت ، لست بحاجة إلى هذه الأشياء ، أريد أن أعطي هذا المال لزوجتي.”
“أين مخزن التايجو للجيش الثوري ، كيف يمكنني الدخول إليه؟”
بدا سو شياو فضوليًا.
أراد تدمير هذا الباب المعدني بسرعة ، و لكنه مجبر على دخوله بالطريقة العادية ما لم يكن لديه قنابل ذات قوة خارقة. ومع ذلك ، كانت الطريقة العادية غريبة إلى حد ما ، ولم يتمكن المفتاح العادي من فتح الباب.
“ألا تخشى أن أقتلهم؟”
“أين مخزن التايجو للجيش الثوري ، كيف يمكنني الدخول إليه؟”
“ههههههههه”
بعد نصف ساعة ، ظهرت شخصية من الغابة ، تمامًا عندما جاء وقت تغيير فريق الدورية.
ضحك تيري.
أضاء ضوء القمر الأبيض الغرفة ؛ الفتاة التي أغمي عليها كانت جميلة وقصيرة.
“في هذا النوع من العالم ، ماذا سيحدث لهم إذا مت؟ ابني مجرد جندي عادي ،وابنتي جميلة جدًا لدرجة أن الكثير من الناس يطمعون بها. سيكون الأمر مختلفًا مع المال. فقط المال يمكن أن يحل المشاكل “.
فحص أنفاسها ، ولم تكن ميتة.
تشوه وجه تيري. كان يكره البشر وهذا العالم غير العادل.
عند الدرج إلى الجانب الأيسر من الطابق الأول ، كان هذا هو الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي.
“موافق.”
“….حسنا.”
أجاب سو شياو ببساطة.
نزل سو شياو على الدرج بعد الانتظار لمدة دقيقة. وسرعان ما ظهر أمامه باب معدني ضخم.
“أنا لا أصدقك.”
“قل طلبك”.
ذهل سو شياو.
كان الوقت متأخرًا في الليل ، وكان مشهدا دراميا في هذه الغابة القديمة التي لن يزورها أحد لفترة طويلة.
“ليس لديك خيار ، وليس لدي الكثير من الصبر.”
“كم عددهم؟”
“….حسنا.”
في الطابق الأول من القلعة القديمة ، كان من الواضح أن الحراس هنا كانوا أكثر ، وكان هناك عدد قليل من الحراس يقفون عند المدخل.
بدأ تيري في وصف الموقع من ذاكرته، لقد تفوقت صفاته كأب صالح على صفاته كجندي جيد. لا وجود للولاء المطلق منذ العصور القديمة ، إلا إن كانت هناك مكاسب.
في هذا الوقت ، ركض سو شياو بسرعة على الدرج. لم يتم إصلاح الثريا لفترة طويلة فأصدرت أصواتًا ، لكن لحسن الحظ ، استجاب بسرعة كافية.
تخلى تيري عن إيمانه واختار عائلته. كانت هذه إنسانية ، وليست شيئًا مخزيًا.
“كم عددهم؟”
“أنا مجرد قائد صغير ، ولا أعرف الكثير.”
ظهر وميض التنين في يديه ، وأضاء ضوء القمر النصل ، قطع السيف الطويل سماء الليل ، وتناثر الدم الأحمر الساطع.
“هذا يكفي.”
في هذا الوقت ، ركض سو شياو بسرعة على الدرج. لم يتم إصلاح الثريا لفترة طويلة فأصدرت أصواتًا ، لكن لحسن الحظ ، استجاب بسرعة كافية.
ظهر وميض التنين في يديه ، وأضاء ضوء القمر النصل ، قطع السيف الطويل سماء الليل ، وتناثر الدم الأحمر الساطع.
أخرج سو شياو مخدرًا لحقنها. بعد أن حمل هذه الفتاة ، بدأ بالتسلل إلى قبو الجيش الثوري.
“لينا”.
“لدي طلب. إذا وعدتني بتنفيذه ، فسأخبرك بكل المعلومات التي أعرفها. كما أنني أعرف ما تريد بالصدفة “.
سقط تيري على الأرض ، وسال الدم من حلقه.
بدأ تيري في وصف قدرة التايجو، لم يجد صعوبة في بيع رفاقه بعد أن بدأ بالفعل.
كان الوقت متأخرًا في الليل ، وكان مشهدا دراميا في هذه الغابة القديمة التي لن يزورها أحد لفترة طويلة.
جاء صوت فتاة كسولة. بدت شابة.
التقط سو شياو كيس الجواهر الملطخ بالدماء. لقد قطع بسيفه مرة واحدة فقط لقتل تيري.
لمعت عيون تيري ، ظهرت طبيعته الحقيقية كإنسان.
كان سو شياو على سطح القلعة القديمة. كان ارتفاع هذه القلعة القديمة أربعين متراً على الأقل.
كان تيري ضعيفا للغاية ، ولم يسقط صندوق كنز، فقتله فقط أضاف نقطتين من قيم السحر.
كسر.
عند الخروج من الغابة القديمة ، بدأ سو شياو في تحليل تحركات فريق الدورية.
“من هذا؟ إنه منتصف الليل الآن “.
بعد نصف ساعة ، ظهرت شخصية من الغابة ، تمامًا عندما جاء وقت تغيير فريق الدورية.
“لينا”.
بعد ثلاثين ثانية ، عادت فرق الدورية حول القلعة القديمة.
توقف سو شياو ، الذي كان في الممر ، فجأة وقفز على الحائط جانباً وأمسك بالثريا على السطح.
كان سو شياو على سطح القلعة القديمة. كان ارتفاع هذه القلعة القديمة أربعين متراً على الأقل.
“هل يوجد مستخدم تايجو في مقر قيادة جيش الثورة؟”
كان من المستحيل التسلل من المدخل الرئيسي. نظر سو شياو إلى أسفل وسرعان ما وجد نافذة مفتوحة.
بدا سو شياو فضوليًا.
مستغلا ظلام الليل ، صعد سو شياو على الجدار الخارجي للقلعة مثل أبو بريص ، بعد التأكد من داخل النافذة ، قام بالدخول.
“واحد ، اثنان ، ثلاثة … اثنا عشر حارسا؟”
كان هذا ممرًا ، ركض سو شياو إلى اتجاه الدرج بعد التحقق من ما حوله.
“….حسنا.”
كان المخزن في الطابق السفلي. إذا أراد دخول مخزن التايجو، فلا يستطيع شق طريقه بالقوة. كان الصوت سينبه الجيش الثوري داخل القلعة القديمة. كانت لديه استراتيجية أخرى.
ضغطت إصبع السبابة لسو شياو على الأرض لإدراك الوضع أدناه.
كان الوضع الحالي لسو شياو في الواقع خطيرًا للغاية. بمجرد اكتشافه ، سيُحاط بالجيش الثوري.
عند الدرج إلى الجانب الأيسر من الطابق الأول ، كان هذا هو الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي.
توقف سو شياو ، الذي كان في الممر ، فجأة وقفز على الحائط جانباً وأمسك بالثريا على السطح.
“كيف حال زوجتك مؤخرًا ، ستلد طفلًا ، أليس كذلك؟”
بدأ تيري في وصف قدرة التايجو، لم يجد صعوبة في بيع رفاقه بعد أن بدأ بالفعل.
“أيها الرجل الصغير ، لا يزال هناك شهران ، و أنت لا تكن عازبًا ، أرى تيس التي تعمل في قسم الخدمات اللوجستية غالبًا تغمز باتجاهك، أليس كذلك …”
كان الوقت متأخرًا في الليل ، وكان مشهدا دراميا في هذه الغابة القديمة التي لن يزورها أحد لفترة طويلة.
جاءت موجة من الضحك. كان هذا فريق دورية مكونا من ستة أعضاء.
بدأ تيري في وصف قدرة التايجو، لم يجد صعوبة في بيع رفاقه بعد أن بدأ بالفعل.
مر فريق الدورية بسرعة عبر الممر ، ولم ينتبهوا لوجود الشخص الذي كان فوقهم بخمسة أمتار.
لمعت عيون تيري ، ظهرت طبيعته الحقيقية كإنسان.
كسر.
تشوه وجه تيري. كان يكره البشر وهذا العالم غير العادل.
جاء صوت طفيف ، نظر أحد أعضاء فريق الدورية بشك ، ولم يجد شيئًا في النهاية.
مستغلا ظلام الليل ، صعد سو شياو على الجدار الخارجي للقلعة مثل أبو بريص ، بعد التأكد من داخل النافذة ، قام بالدخول.
في هذا الوقت ، ركض سو شياو بسرعة على الدرج. لم يتم إصلاح الثريا لفترة طويلة فأصدرت أصواتًا ، لكن لحسن الحظ ، استجاب بسرعة كافية.
تكسر، تكسر،تكسر.
في الطابق الثالث من القلعة القديمة ، راقب سو شياو ما إذا كان هناك حراس في الممر.
بدا سو شياو فضوليًا.
ساد الهدوء الممر ، ومر فريق الدورية للتو من هنا ، كانت الحراسة مكثفة خارج مقر قيادة الجيش الثوري فقط.
“هل يوجد مستخدم تايجو في مقر قيادة جيش الثورة؟”
سار سو شياو بصمت عبر الممر ، مثل العفريت في الليل. “الغرفة الثالثة عشرة ، الغرفة الرابعة عشرة ، هنا.”
عند الدرج إلى الجانب الأيسر من الطابق الأول ، كان هذا هو الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي.
جاء سو شياو إلى غرفة أمامها قطعة صغيرة من حبل القنب والأسلاك ، والتي كانت بطول إصبعين.
بعد نصف ساعة ، ظهرت شخصية من الغابة ، تمامًا عندما جاء وقت تغيير فريق الدورية.
تكسر، تكسر،تكسر.
“يطلق نارا ، و يذيب الحديد، و يصنع سيفا من نار …”
تم فتح الباب ، تسلل سو شياو إلى الغرفة.
“واحد ، اثنان ، ثلاثة … اثنا عشر حارسا؟”
“من هذا؟ إنه منتصف الليل الآن “.
بدأ تيري في وصف الموقع من ذاكرته، لقد تفوقت صفاته كأب صالح على صفاته كجندي جيد. لا وجود للولاء المطلق منذ العصور القديمة ، إلا إن كانت هناك مكاسب.
جاء صوت فتاة كسولة. بدت شابة.
ظهر دخان أبيض ، كان هذا مخدرًا مختلفًا عن الذي استخدمه ضد الأمير في الشمال الأقصى .
هرع سو شياو إلى مصدر الصوت وقفز على السرير الكبير.
تخلى تيري عن إيمانه واختار عائلته. كانت هذه إنسانية ، وليست شيئًا مخزيًا.
“وو.”
“أنا بحاجة إلى المال ، الكثير من المال ، أنت عضو في وحدة الاغتيال ، يجب أن يكون لديك الكثير من المال ،المال مجرد مفهوم بالنسبة لك.”
جاء الصوت القصير والمنخفض ، استخدم سو شياو وسادة للضغط على رأس الشكل القصير.
كان تأثير هذا الدواء أسرع وكان مناسبًا للاستخدام الآن ، لكن له رائحة نفاذة.
كان من الواضح أن هذه القصيرة كانت خائفة وهلعة.
تشوه وجه تيري. كان يكره البشر وهذا العالم غير العادل.
كان من المنطقي أن تهلع الفتاة التي كانت نائمة واستيقظت في منتصف الليل لتجد أن شخصا ما يخنقها. لم تكن قادرة على التركيز.
“ليس لديك خيار ، وليس لدي الكثير من الصبر.”
بعد أن كافحت لفترة. لم تتحرك المرأة تحت الوسادة ، أخذ سو شياو الوسادة بعيدًا ، هذه المرأة لا يمكن أن تموت.
كان الوضع الحالي لسو شياو في الواقع خطيرًا للغاية. بمجرد اكتشافه ، سيُحاط بالجيش الثوري.
فحص أنفاسها ، ولم تكن ميتة.
“أنا لا أصدقك.”
أضاء ضوء القمر الأبيض الغرفة ؛ الفتاة التي أغمي عليها كانت جميلة وقصيرة.
في الطابق الثالث من القلعة القديمة ، راقب سو شياو ما إذا كان هناك حراس في الممر.
بدت وكأنها تبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر، لكن ارتفاعها كان حوالي ١.٤ متر فقط .
بدت وكأنها تبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر، لكن ارتفاعها كان حوالي ١.٤ متر فقط .
أخرج سو شياو مخدرًا لحقنها. بعد أن حمل هذه الفتاة ، بدأ بالتسلل إلى قبو الجيش الثوري.
“لينا”.
في الطابق الأول من القلعة القديمة ، كان من الواضح أن الحراس هنا كانوا أكثر ، وكان هناك عدد قليل من الحراس يقفون عند المدخل.
عند الدرج إلى الجانب الأيسر من الطابق الأول ، كان هذا هو الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي.
أضاءت النار الطابق الأول من القلعة القديمة ، هرب سو شياو ، الذي كان يحمل فتاة شابة ، من عدة حراس.
سقط تيري على الأرض ، وسال الدم من حلقه.
عند الدرج إلى الجانب الأيسر من الطابق الأول ، كان هذا هو الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي.
الفصل 226: المفتاح الخاص
ضغطت إصبع السبابة لسو شياو على الأرض لإدراك الوضع أدناه.
أضاء ضوء القمر الأبيض الغرفة ؛ الفتاة التي أغمي عليها كانت جميلة وقصيرة.
“واحد ، اثنان ، ثلاثة … اثنا عشر حارسا؟”
ضغطت إصبع السبابة لسو شياو على الأرض لإدراك الوضع أدناه.
من الواضح أنه لا يمكنه التسلل من خلالهم، وإذا أراد قتلهم، فإن خطته ستفشل إذا صرخ أحدهم.
بدأ تيري في وصف الموقع من ذاكرته، لقد تفوقت صفاته كأب صالح على صفاته كجندي جيد. لا وجود للولاء المطلق منذ العصور القديمة ، إلا إن كانت هناك مكاسب.
أخرج سو شياو قناع غاز ووضعه على وجهه. بعد أن حلل اتجاه الريح ، سكب زجاجة من الدواء الأسود على الأرض.
“أين مخزن التايجو للجيش الثوري ، كيف يمكنني الدخول إليه؟”
سسس.
تم فتح الباب ، تسلل سو شياو إلى الغرفة.
ظهر دخان أبيض ، كان هذا مخدرًا مختلفًا عن الذي استخدمه ضد الأمير في الشمال الأقصى .
“لدي طلب. إذا وعدتني بتنفيذه ، فسأخبرك بكل المعلومات التي أعرفها. كما أنني أعرف ما تريد بالصدفة “.
كان ذلك الغاز عديم اللون والرائحة ، لكن تأثيره كان بطيئًا بعض الشيء ، ولم يكن مناسبًا للاستخدام الآن. إذا سقط بعض الحراس الاثني عشر على الأرض أولاً ، سيكتشف الآخرون ذلك على الفور.
“يطلق نارا ، و يذيب الحديد، و يصنع سيفا من نار …”
كان تأثير هذا الدواء أسرع وكان مناسبًا للاستخدام الآن ، لكن له رائحة نفاذة.
ضحك تيري.
“ما هذا..؟”
………………………… ترجمة: Mr.White (أرجو تنبيهي إلي أية أخطاء أو ملاحظات في الترجمة) (بإمكانكم دعم الرواية عن طريق التعليقات أو عن طريق الدعم المادي لتسريع وتيرة تنزيل الفصول) (سأحاول إن شاء الله أن أنشر فصلا واحدا كل يوم)
بوم ، بوم ، صوت السقوط جاء بلا انقطاع.
“أنا لا أصدقك.”
نزل سو شياو على الدرج بعد الانتظار لمدة دقيقة. وسرعان ما ظهر أمامه باب معدني ضخم.
سقط تيري على الأرض ، وسال الدم من حلقه.
أراد تدمير هذا الباب المعدني بسرعة ، و لكنه مجبر على دخوله بالطريقة العادية ما لم يكن لديه قنابل ذات قوة خارقة. ومع ذلك ، كانت الطريقة العادية غريبة إلى حد ما ، ولم يتمكن المفتاح العادي من فتح الباب.
بدأ تيري في وصف قدرة التايجو، لم يجد صعوبة في بيع رفاقه بعد أن بدأ بالفعل.
…………………………
ترجمة: Mr.White
(أرجو تنبيهي إلي أية أخطاء أو ملاحظات في الترجمة)
(بإمكانكم دعم الرواية عن طريق التعليقات أو عن طريق الدعم المادي لتسريع وتيرة تنزيل الفصول)
(سأحاول إن شاء الله أن أنشر فصلا واحدا كل يوم)
ضغطت إصبع السبابة لسو شياو على الأرض لإدراك الوضع أدناه.
بدأ تيري في وصف قدرة التايجو، لم يجد صعوبة في بيع رفاقه بعد أن بدأ بالفعل.
