الفصل 135: عدوى (4)
غوانجي ، الذي كان ملقى على الأرض بعد أن تحول إلى فوضى ، هز رأسه متعبًا عندما سمع شيئًا ينكسر.
كوادودودك!
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
“كوه…”
صوت تحطم صوت الشخص الذي يحرسه.
غوانجي ، الذي كان ملقى على الأرض بعد أن تحول إلى فوضى ، هز رأسه متعبًا عندما سمع شيئًا ينكسر.
“لقد تم علاج جراجوس ، لقد حصلت على جراحة تحسين الجسم… هل ستصعد الآن؟”
صوت تحطم صوت الشخص الذي يحرسه.
ظهر مشهد داخل الفضاء الأبيض الشاسع الذي لم يكن فيه زخارف على الإطلاق.
تحدث غوانجي بتعبير مذهول بعد اكتشاف هوية منشئ الصوت بعد رفع رأسه.
غوانجي ، الذي كان ملقى على الأرض بعد أن تحول إلى فوضى ، هز رأسه متعبًا عندما سمع شيئًا ينكسر.
“انتهى هاه.”
غطى أكادوس الفضي السماء أثناء قيامهم بقمع وإلقاء القبض على الأشخاص الذين شاركوا في الحدث.
غطى أكادوس الفضي السماء أثناء قيامهم بقمع وإلقاء القبض على الأشخاص الذين شاركوا في الحدث.
” آه….”
غوانجي ، الذي كان ينظر إلى المشهد أمامه والذي ذكره بنصل الحكم الذي يوبخ الخطاة ، يحدق في هانسو الذي ظهر أمامه لإنقاذه.
على الرغم من تألم رأسه ، كان عقله مليئًا بالإثارة.
” هذا بسرعة…”
هز هانسو كتفيه ونظر إلى منقذ الاكارون الذي استعار جثة تارهول ، إلكاديون.
لم يمض وقت طويل منذ أن بدأ هؤلاء الرجال في التحرك من أجل إحداث الضرر.
اليأس من الاكارون.
“ماذا حدث للرهائن لديهم؟ هل ماتوا جميعا؟ ”
قعقعة
على الرغم من أنه لم يمض وقت طويل ، إلا أنه كان أكثر من كافٍ للقبض على الرهائن.
” يا إلهي. هل يجعلني هذا البطريرك الأعظم الجديد حينها.
أجاب هانسو بطريقة بسيطة.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); “كوه…”
“المهمون حقًا ليسوا مفيدين كرهائن على أي حال”.
كوووووونج
لا يمكن للمرء استخدام شخص يعرف أنه مهم كرهائن.
لم يظهر أي جزء من المقاومة.
لأنهم عرفوا ما الذي سيأتي في طريقهم عندما حدث شيء لهؤلاء الرهائن.
قدم غوانجي تعبيرا غريبا بعد أن شعر بإحساس غريب جدا يتصاعد من أعماقه من كلمات هانسو.
كانت الخطوة الخاطئة للعقل المدبر لهذا الحدث هي حقيقة أنهم لا يستطيعون تغيير هذه الحقيقة.
” قد يكون هناك بعض الأكادوس المخفي لذا افصل كل شيء عن الخارج وتعامل معه من الداخل.”
تمتمت غوانجي بهدوء في الرد.
<سحق كل منهم.>
“هذا ممكن فقط لأنه أنت.”
ما فعله هانسو لم يكن ممكنًا إلا عندما يتمكن المرء من تحطيم أعدائه بالكامل.
لكن تاروهول عرف اللحظة التي رآها.
“منذ أن أنقذتك ، سأترك مهمة التنظيف لك. أنا لست جيدًا حقًا في هذه الأشياء “.
“…أوه؟”
كان تدمير الشخص الذي تسبب في الفوضى وتنظيف الفوضى شيئين مختلفين تمامًا.
لكن تاروهول عرف اللحظة التي رآها.
عانق غوانجي زوجته ، التي بقيت معه هنا ، ورفعه وهو يضغط على أسنانه ثم أبدى تعبيرًا غريبًا بعد أن رأى أن لا أحد وراء هانسو كما سأله.
تحدث هانسو تجاههم.
“هل أتيت وأنقذتني أولاً؟ ماذا عن تلك السيدة اللطيفة التي جاءت من الأسفل؟ ”
على الرغم من أنه لم يمض وقت طويل ، إلا أنه كان أكثر من كافٍ للقبض على الرهائن.
رد هانسو بطريقة بسيطة عندما استدار.
” … اليأس؟”
“شخص ما من عيارك ثمين للغاية.”
لكن هذا لم يكن ليحدث.
“… أنت زميل غريب.”
سار تاروهول بطريقة كما لو كان مدهشًا لفترة من الوقت مع تاج الأشواك على رأسه ثم سار في المعبد الواقع في أعماق جراجوس.
قدم غوانجي تعبيرا غريبا بعد أن شعر بإحساس غريب جدا يتصاعد من أعماقه من كلمات هانسو.
في اللحظة التي أدرك فيها من هو.
ثم بصق بضع كلمات وهو يحدق في هانسو.
أبدى تاروهول تعبيرًا مرتبكًا عندما طعن شفرة التنين في جسده.
“لقد تم علاج جراجوس ، لقد حصلت على جراحة تحسين الجسم… هل ستصعد الآن؟”
كانت هذه القطعة الأثرية المقدسة التي تم تسليمها عبر أجيال من الاكارون ، <شفرة جوهر التنين>.
كانت هذه الضربة الواحدة كبيرة جدًا.
الرجل الذي ذبح حتى صُبغت حراشفه الذهبية بالقرمزي.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
سيكونون قادرين على العمل دون أي اصطدامات من هذه النقطة فصاعدًا.
نظر هانسو إلى الأكادوس الذهبي وهو يطير باتجاهه من بعيد.
أومأ هانسو برأسه إلى كلمات غوانجي وتحدث.
جنبا إلى جنب مع تاج الأشواك الأكبر والأكثر احمرارًا على رأس تاروهول.
“بعد حل شيء آخر. سأصعد بعد ذلك مباشرة. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً “.
تاج من الشوك.
أدلى غوانجي بتعبير مرتبك وهو ينظر إلى هانسو الذي كان على وشك الانطلاق.
” آه….”
“ماذا تبقى؟”
تاج الأشواك فوق رأسه على وجه الدقة.
تصدع هانسو رقبته.
كانت هذه القطعة الأثرية المقدسة التي تم تسليمها عبر أجيال من الاكارون ، <شفرة جوهر التنين>.
“هناك زميل آخر يقلقني قليلاً.”
قدم غوانجي تعبيرا غريبا بعد أن شعر بإحساس غريب جدا يتصاعد من أعماقه من كلمات هانسو.
شخص لم يكن موجودًا في بلورة الذاكرة ولكنه تسبب في آخر شيء حدث لـ تارهول.
في اللحظة التي يضع فيها المرء هذا داخل أجسادهم ، سيكتسبون القوة لتحطيم تيرادوس الأسود.
” هل سأبدأ بالتحضير بعد ذلك ، فالأشخاص الذين ضبطناهم هذه المرة سيكونون مفيدين للغاية.”
” القوة لتحطيم تراديوس موجودة هنا…”
……………………………………….
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); “كوه…”
“… كما توقعت ، إنه استنزاف كبير لقدرتي على التحمل. ليس من السهل التعامل مع هؤلاء الرجال.
رد هانسو بطريقة بسيطة عندما استدار.
تمسك تارهول برأسه المؤلم بعد إدخال العلاج في جراجوس الأخير.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); أدرك تارهول من أين نشأ كل هذا التغيير في لحظة وسرعان ما استوعب تاج الأشواك على رأسه.
تاج الأشواك فوق رأسه على وجه الدقة.
لكن في هذه اللحظة ، خطرت في ذهن تاروهول قطار فكري مختلف.
” حسنا. كل ذلك تم على الأقل.
“…كل شىء؟”
تمتم تاروهول بهدوء بعد طرد تيرادوس الذي تم تقطيعه على يد أكادوس الذهبي.
“بعد حل شيء آخر. سأصعد بعد ذلك مباشرة. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً “.
وبما أنه تم علاج جميع جراجوس ، فقد تم إطفاء الحريق العاجل.
لمس تاروهول رأسه المؤلم ثم قاد الأكادوس الذهبي إلى المناطق العميقة من جراجوس.
بما أن هذه الأشياء لن تتقاضى رسومًا في لازار لتلتهمه بعد الآن.
“حاليا! احبسنا جميعًا هناك! ”
” يا إلهي. هل يجعلني هذا البطريرك الأعظم الجديد حينها.
منذ أن أنجز مهمة إيجاد أرضهم المقدسة التي كانوا بعيدين عنها لمئات السنين وأنقذ الاكارون بيديه.
على الرغم من تألم رأسه ، كان عقله مليئًا بالإثارة.
لم يكن هناك الكثير من الناس.
منذ أن أنجز مهمة إيجاد أرضهم المقدسة التي كانوا بعيدين عنها لمئات السنين وأنقذ الاكارون بيديه.
” هل لي أن يذهب للحصول على التنين جوهر بليد بعد ذلك؟ اللعنة ، لأنه من الصعب الحصول على هدية بسيطة لصديق.
” هل لي أن يذهب للحصول على التنين جوهر بليد بعد ذلك؟ اللعنة ، لأنه من الصعب الحصول على هدية بسيطة لصديق.
تخلى تارهول عن المقاومة وسلم جسده إلى ممل من تاج الأشواك.
وفقًا لـ تاج الشوك ، كان شفرة جوهر التنين في أعمق جزء من هذا المكان ، وهو جراجوس على شكل تنين.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); ” الحمد لله تسبب الآخرون في ضجة.”
لم يكن من الغريب أن تكون هنا.
تحدثوا فقط عن طريق تحريك الفم حتى لا يسمع الآخرون.
بما أن هذا كان جراجوس مع ثاني أكبر مستعمرة بعد واحدة على لازار.
كيان قوي لا يمكن موازنته إلا عندما يتهمه ثلاثة من الأكادوس الذهبيين.
إذا كانت لازار هي العاصمة ، فإن هذا المكان يتمتع بالمؤهلات التي تسمح بتسميته بالعاصمة الثانية.
الرجل الذي ذبح حتى صُبغت حراشفه الذهبية بالقرمزي.
لمس تاروهول رأسه المؤلم ثم قاد الأكادوس الذهبي إلى المناطق العميقة من جراجوس.
” لماذا طعنت هذا في جسدي؟”
سار تاروهول بطريقة كما لو كان مدهشًا لفترة من الوقت مع تاج الأشواك على رأسه ثم سار في المعبد الواقع في أعماق جراجوس.
نظر هانسو إلى الأكادوس الذهبي وهو يطير باتجاهه من بعيد.
ثم فتحت المساحة المخفية داخل ذلك المعبد.
عند هذه الكلمات ، قام مستخدمو التشكيل بتنشيط الشم الاسود.
قعقعة
ولكن بعد فوات الأوان.
ظهرت قطعة صغيرة جدًا من العظم من داخل تلك المساحة.
كسر. فرقعة.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
خنجر بدا رديئًا للغاية ومزعجًا حتى بالمقارنة مع ما اكتسبه هانسو.
لأن هذا كان هدية لصديقه.
لكن تاروهول عرف اللحظة التي رآها.
التغيير الذي حدث بسبب تاج الأشواك وكريستال الذاكرة.
الهالة التي بقيت على الرغم من مرور مئات السنين ، الطاقة التي كانت فيها.
قام تارهول بتحريك اكادوس إلى الوراء قليلاً عندما يبتسم ، ونظر إلى هانسو وحرك فمه.
كان هذا هو الشيء الحقيقي.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); أدرك تارهول من أين نشأ كل هذا التغيير في لحظة وسرعان ما استوعب تاج الأشواك على رأسه.
كانت هذه القطعة الأثرية المقدسة التي تم تسليمها عبر أجيال من الاكارون ، <شفرة جوهر التنين>.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); “كوه…”
رفع تارهول شفرة شفرة جوهر التنين بحذر شديد كما لو كان يتعامل مع ميكيدو ، باترياك العظيم.
نظر هانسو بلا رحمة إلى جوانجي بعد تأكيد الموقف وتحدث.
” القوة لتحطيم تراديوس موجودة هنا…”
لم يظهر أي جزء من المقاومة.
تمتم تاروحول.
وروحها التي دفعت روح تروحول للخارج.
تيرادوس أسود.
عرف تارهول ما كان هذا الإحساس.
كيان قوي لا يمكن موازنته إلا عندما يتهمه ثلاثة من الأكادوس الذهبيين.
لكن تاروهول عرف اللحظة التي رآها.
في اللحظة التي يضع فيها المرء هذا داخل أجسادهم ، سيكتسبون القوة لتحطيم تيرادوس الأسود.
رد هانسو بطريقة بسيطة عندما استدار.
تاروهول ، الذي كان يحدق في شفرة جوهر التنين في حالة ذهول ، ضحك وهو يحضره نحو جيوبه الداخلية.
“يحضر.”
لأن هذا كان هدية لصديقه.
” أين يمكنني حتى استخدام هذا؟”
ولكن بعد فوات الأوان.
في تلك اللحظة.
لكن هذا لم يكن ليحدث.
بووووك
لكن تارهول لم يفعل أي شيء.
“…أوه؟”
والإحساس الذي شعر به من تاج الشوك الذي كان مملًا في رأسه لم يكن إحساسًا بالعداء.
أبدى تاروهول تعبيرًا مرتبكًا عندما طعن شفرة التنين في جسده.
“ماذا تبقى؟”
” لماذا طعنت هذا في جسدي؟”
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); فتح تاروحول عينيه مرة أخرى.
أدرك تاروهول أن شيئًا ما كان خطأً عندما نظر إلى ذراعه اليمنى التي طعنت شفرة شفرة جوهر التنين على جسده دون سيطرته وحاول سحب الشفرة للخارج.
منذ أن أنجز مهمة إيجاد أرضهم المقدسة التي كانوا بعيدين عنها لمئات السنين وأنقذ الاكارون بيديه.
ولكن بعد فوات الأوان.
ولكن بعد فوات الأوان.
كوارورورك
” أولئك الذين هم دون مستويات مارغوث لن يؤدي إلا إلى زيادة الضرر على أي حال”.
أصدر شفرة جوهر التنين أصوات طقطقة ، وانقسمت إلى آلاف الشظايا ثم تحفر في جسد تارهول.
” قد يكون هناك بعض الأكادوس المخفي لذا افصل كل شيء عن الخارج وتعامل معه من الداخل.”
بدأت الكرات الرخامية اللامعة التي كانت داخل شفرة جوهر التنين ، والتي انقسمت إلى آلاف الشظايا ، في التزايد وأكبر حجمًا لأنها غطت رقعة جسم تارهول برقعة.
أومأ غوانجي برأسه عندما بدأ في إرسال الحمام الزاجل في جميع الاتجاهات.
كسر. فرقعة.
تغير الهيكل العظمي ككل بسبب شفرة جوهر التنين والجوهر الذي خرج منه أعاد هيكلة كل ركن من أركان جسده.
تغير الهيكل العظمي ككل بسبب شفرة جوهر التنين والجوهر الذي خرج منه أعاد هيكلة كل ركن من أركان جسده.
تاروهول ، الذي كان يحدق في شفرة جوهر التنين في حالة ذهول ، ضحك وهو يحضره نحو جيوبه الداخلية.
قوة هائلة فاضت من جسده.
ثم فتحت المساحة المخفية داخل ذلك المعبد.
على الرغم من أنه كان يجب أن يكون سعيدًا كمحارب ، إلا أنه لم يكن كذلك.
لكنهم عرفوا الآن.
”هذا الجسد اللعين! بنفسها! رور! ”
كان الأمر أن روح تارهول ، التي نفذ فيها جزء الروح ، لم تعد مالكة لذلك الجسد.
تردد صدى هدير تارهول في جميع أنحاء المعبد بأكمله داخل جراجوس.
كوووووونج
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
أدرك تارهول من أين نشأ كل هذا التغيير في لحظة وسرعان ما استوعب تاج الأشواك على رأسه.
<بالتأكيد. هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نتحدث عنها يا الكاديون.>
ثم بدأ في تمزيقه.
روح تارهول التي سقطت في سبات.
“كوااااااا !!!”
الهالة التي بقيت على الرغم من مرور مئات السنين ، الطاقة التي كانت فيها.
يفرقع، ينفجر. يفرقع، ينفجر.
حتى تاج الأشواك ، الذي كان يشعر بالملل بعمق داخل رأسه ، لم يستطع التعامل مع قوة تارهول التي تم تعزيزها بشكل كبير بسبب شفرة جوهر التنين.
يفرقع، ينفجر. يفرقع، ينفجر.
لكن في هذه اللحظة ، خطرت في ذهن تاروهول قطار فكري مختلف.
بدأت الكرات الرخامية اللامعة التي كانت داخل شفرة جوهر التنين ، والتي انقسمت إلى آلاف الشظايا ، في التزايد وأكبر حجمًا لأنها غطت رقعة جسم تارهول برقعة.
“… إذا خلعت هذا فمن سيسيطر على الأكادوس؟ وماذا عن البشر والآكارون الذين معهم؟
“بعد حل شيء آخر. سأصعد بعد ذلك مباشرة. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً “.
يمكنه فقط التأمل.
الفضاء مشوه حيث أخذ في هانسو ومستويات مارغوث الأخرى بالقرب منه.
منذ مذبحة ستحدث.
اليأس من شيء ما.
والإحساس الذي شعر به من تاج الشوك الذي كان مملًا في رأسه لم يكن إحساسًا بالعداء.
منذ أن رأوا ما فعله ذلك الرجل بجسده فقط.
” … اليأس؟”
شخص لم يكن موجودًا في بلورة الذاكرة ولكنه تسبب في آخر شيء حدث لـ تارهول.
اليأس من شيء ما.
“… أنت زميل غريب.”
عرف تارهول ما كان هذا الإحساس.
رد هانسو بطريقة بسيطة عندما استدار.
مشاعر حول العرق.
عندما رأوه لأول مرة ، كانت الهالة والفخر المنبعث منه ضخمة للغاية لدرجة أنهم شعروا وكأنهم الأشرار.
اليأس من الاكارون.
هز هانسو كتفيه ونظر إلى منقذ الاكارون الذي استعار جثة تارهول ، إلكاديون.
جفل تاروهول من الشعور المألوف للغاية الذي كان يحمله لمئات السنين.
” هذا بسرعة…”
ثم فضولي.
لكن من المدهش أن تارهول لم يستجب على الإطلاق لأنه جاء بطاعة في التشكيل.
” من هو هذا اليائس؟”
“ماذا تبقى؟”
ولكن بعد ذلك عرف تاروهول الإجابة في لحظة.
كانت هذه القطعة الأثرية المقدسة التي تم تسليمها عبر أجيال من الاكارون ، <شفرة جوهر التنين>.
” آه….”
كسر. فرقعة.
اسم حنين.
روح تارهول التي سقطت في سبات.
في اللحظة التي أدرك فيها من هو.
أدرك تاروهول أن شيئًا ما كان خطأً عندما نظر إلى ذراعه اليمنى التي طعنت شفرة شفرة جوهر التنين على جسده دون سيطرته وحاول سحب الشفرة للخارج.
تخلى تارهول عن المقاومة وسلم جسده إلى ممل من تاج الأشواك.
مجدي
كوادودك
هووووونج
في تلك اللحظة التي توقف فيها ، شعر تاج الأشواك الذي نما حديثًا بالملل في رأس تاروهول مرة أخرى.
إذا كانت لازار هي العاصمة ، فإن هذا المكان يتمتع بالمؤهلات التي تسمح بتسميته بالعاصمة الثانية.
“…”
جفل تاروهول من الشعور المألوف للغاية الذي كان يحمله لمئات السنين.
تشنج.
منذ مذبحة ستحدث.
تغير جسد تارهول بالكامل باستمرار من شفرة جوهر التنين ورأسه مغطى بتاج الشوك.
في اللحظة التي أدرك فيها من هو.
عندما توقفت كل حركة وامتلأ الهيكل بالهدوء.
لكنهم عرفوا الآن.
“مم…”
قام تارهول بتحريك اكادوس إلى الوراء قليلاً عندما يبتسم ، ونظر إلى هانسو وحرك فمه.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
فتح تاروحول عينيه مرة أخرى.
<سحق كل منهم.>
وقدم تعبيرًا مرتبكًا للغاية.
هز هانسو كتفيه ونظر إلى منقذ الاكارون الذي استعار جثة تارهول ، إلكاديون.
“لماذا انا هنا؟ يجب أن أكون في الهاوية “.
“ماذا تبقى؟”
روح تارهول التي سقطت في سبات.
عانق غوانجي زوجته ، التي بقيت معه هنا ، ورفعه وهو يضغط على أسنانه ثم أبدى تعبيرًا غريبًا بعد أن رأى أن لا أحد وراء هانسو كما سأله.
وروحها التي دفعت روح تروحول للخارج.
قدم غوانجي تعبيرا غريبا بعد أن شعر بإحساس غريب جدا يتصاعد من أعماقه من كلمات هانسو.
أبدى تاروحول تعبيرًا مرتبكًا للغاية على جسده ولمس جسده بالكامل.
وبما أنه تم علاج جميع جراجوس ، فقد تم إطفاء الحريق العاجل.
تاج من الشوك.
مجموعة خاصة جدا.
ونصل جوهر التنين.
بدأت الكرات الرخامية اللامعة التي كانت داخل شفرة جوهر التنين ، والتي انقسمت إلى آلاف الشظايا ، في التزايد وأكبر حجمًا لأنها غطت رقعة جسم تارهول برقعة.
كان هذان الشيئان بالتأكيد شيئًا رتبتهما وتركتهما وراءهما.
صوت تحطم صوت الشخص الذي يحرسه.
لكن هذا لم يكن ليحدث.
هانسو ، الذي كان يحدق في الأكادوس الذهبي ، نظر حول محيطه.
بغض النظر.
نظرًا لأنه لم يكن هناك سوى الأشخاص الذين يمكنهم القتال ضد اكادوس ووقفوا في ذروة القوى الكبرى على جراجوس.
” أنا لا أفهم”.
وبما أنه تم علاج جميع جراجوس ، فقد تم إطفاء الحريق العاجل.
بحث تارهول حول ذكرياته حيث وجد شخصًا ما داخل ذكرياته.
“… إذا خلعت هذا فمن سيسيطر على الأكادوس؟ وماذا عن البشر والآكارون الذين معهم؟
شخص لفت الأنظار في لحظة.
في اللحظة التي أدرك فيها من هو.
” كانغ هانسو. قد يعرف هذا الشخص شيئًا ما.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); أدرك تارهول من أين نشأ كل هذا التغيير في لحظة وسرعان ما استوعب تاج الأشواك على رأسه.
كييينج
ما فعله هانسو لم يكن ممكنًا إلا عندما يتمكن المرء من تحطيم أعدائه بالكامل.
صعد تارهول على قمة اكادوس الذهبي وطار باتجاه لازار.
” أولئك الذين هم دون مستويات مارغوث لن يؤدي إلا إلى زيادة الضرر على أي حال”.
………………………………….
كوادودودك!
نظر هانسو إلى الأكادوس الذهبي وهو يطير باتجاهه من بعيد.
تمتم تاروهول بهدوء بعد طرد تيرادوس الذي تم تقطيعه على يد أكادوس الذهبي.
هانسو ، الذي كان يحدق في الأكادوس الذهبي ، نظر حول محيطه.
لم يكن من الغريب أن تكون هنا.
لم يكن هناك الكثير من الناس.
كوارورورك
نظرًا لأنه لم يكن هناك سوى الأشخاص الذين يمكنهم القتال ضد اكادوس ووقفوا في ذروة القوى الكبرى على جراجوس.
لكن تارهول ، الذي كان يطير من بعيد ، لم يتزحزح.
” أولئك الذين هم دون مستويات مارغوث لن يؤدي إلا إلى زيادة الضرر على أي حال”.
كانت الخطوة الخاطئة للعقل المدبر لهذا الحدث هي حقيقة أنهم لا يستطيعون تغيير هذه الحقيقة.
ولكن كانت هناك مستويات أخرى غير مستويات مارغوث أيضًا.
ثم بصق بضع كلمات وهو يحدق في هانسو.
مجموعة خاصة جدا.
“… إذا خلعت هذا فمن سيسيطر على الأكادوس؟ وماذا عن البشر والآكارون الذين معهم؟
تحدث هانسو تجاههم.
قعقعة
“يحضر.”
على الرغم من أنه لم يمض وقت طويل ، إلا أنه كان أكثر من كافٍ للقبض على الرهائن.
بهذه الكلمات أومأ مستخدمو التشكيل ، الذين بالكاد نجوا من المذبحة الجماعية ، برأسهم.
بووم!
لم يظهر أي جزء من المقاومة.
تاج من الشوك.
منذ أن رأوا ما فعله ذلك الرجل بجسده فقط.
لكنهم عرفوا الآن.
الرجل المغطى بالمقاييس من رأسه حتى أخمص قدميه كما لو كان لديهم درع إله سماوي.
اسم حنين.
عندما رأوه لأول مرة ، كانت الهالة والفخر المنبعث منه ضخمة للغاية لدرجة أنهم شعروا وكأنهم الأشرار.
في اللحظة التي أدرك فيها من هو.
لكنهم عرفوا الآن.
لمس تاروهول رأسه المؤلم ثم قاد الأكادوس الذهبي إلى المناطق العميقة من جراجوس.
‘ إله الشر. إنه إله شرير.
هووووونج
الرجل الذي ذبح حتى صُبغت حراشفه الذهبية بالقرمزي.
تشنج.
قام مستخدمو التشكيل بشد أسنانهم ، وربطوا وخلطوا العديد من التكوينات وأعدوا <اليشم الأسود> ، التكوين الذي أنشأوه في وقت سابق.
نظر هانسو بلا رحمة إلى جوانجي بعد تأكيد الموقف وتحدث.
سرعان ما اقترب اكادوس الذهبي و تارهول بدرجة كافية من النقطة التي يمكنهم فيها رؤيتهم.
نظرًا لأنه لم يكن هناك سوى الأشخاص الذين يمكنهم القتال ضد اكادوس ووقفوا في ذروة القوى الكبرى على جراجوس.
جنبا إلى جنب مع تاج الأشواك الأكبر والأكثر احمرارًا على رأس تاروهول.
يمكنه فقط التأمل.
” … كما توقعت.”
تمتمت غوانجي بهدوء في الرد.
قام هانسو بتنشيط جزء الروح فقط في حالة.
الهالة التي بقيت على الرغم من مرور مئات السنين ، الطاقة التي كانت فيها.
فقط للتحقق مما إذا كان جزء الروح في روح تاروهول يعمل.
تشنج.
<ارفع يدك اليمنى>.
لكن في هذه اللحظة ، خطرت في ذهن تاروهول قطار فكري مختلف.
لكن تارهول ، الذي كان يطير من بعيد ، لم يتزحزح.
كوادودك
لا ، لم يكن الأمر أن جزء الروح لم يكن يعمل بشكل صحيح.
” … اليأس؟”
كان الأمر أن روح تارهول ، التي نفذ فيها جزء الروح ، لم تعد مالكة لذلك الجسد.
قعقعة!
الشخص الذي يتحكم في هذا الجسد هو شخص آخر.
بغض النظر.
نظر هانسو بلا رحمة إلى جوانجي بعد تأكيد الموقف وتحدث.
بما أن هذا كان جراجوس مع ثاني أكبر مستعمرة بعد واحدة على لازار.
“قل للآخرين أن يحطموا كل شيء.”
” من هو هذا اليائس؟”
“…كل شىء؟”
” … اليأس؟”
“نعم. كل ما تبقى من أكادوس “.
أجاب هانسو بطريقة بسيطة.
“اللعنة ، هذا إهدار ضخم.”
حدق هانسو في تارهول الذي اقترب منه تمامًا ثم صرخ فجأة في مستخدمي التشكيل.
“لا تقلق بشأن ذلك. يمكننا دائمًا تحقيق المزيد “.
ثم بدأ في تمزيقه.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب لتكون مقتصدًا.
بدأت الكرات الرخامية اللامعة التي كانت داخل شفرة جوهر التنين ، والتي انقسمت إلى آلاف الشظايا ، في التزايد وأكبر حجمًا لأنها غطت رقعة جسم تارهول برقعة.
إذا كان هذا الرجل الذي يطير من بعيد لديه أفكار غريبة ، فإن مصيبة الماضي ستحدث مرة أخرى.
تحدث هانسو تجاههم.
أومأ غوانجي برأسه عندما بدأ في إرسال الحمام الزاجل في جميع الاتجاهات.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); سيكونون قادرين على العمل دون أي اصطدامات من هذه النقطة فصاعدًا.
<سحق كل منهم.>
” يا إلهي. هل يجعلني هذا البطريرك الأعظم الجديد حينها.
سرعان ما رن أصوات الدمار الصغيرة والكبيرة في جميع أنحاء لازار.
كييينج
بووم!
لم يمض وقت طويل منذ أن بدأ هؤلاء الرجال في التحرك من أجل إحداث الضرر.
قعقعة!
فقط للتحقق مما إذا كان جزء الروح في روح تاروهول يعمل.
أصوات الفضة أكادوس ، الذي كان يقف بهدوء ويدعم السلام ، يتم تدميره.
كانت هذه الضربة الواحدة كبيرة جدًا.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
” الحمد لله تسبب الآخرون في ضجة.”
على الرغم من أنه لم يمض وقت طويل ، إلا أنه كان أكثر من كافٍ للقبض على الرهائن.
تمتم هانسو في الداخل.
تحدث هانسو تجاههم.
سيكون التحكم في القواعد أصعب بكثير بدون هذه الأشياء.
أومأ غوانجي برأسه عندما بدأ في إرسال الحمام الزاجل في جميع الاتجاهات.
ولكن نظرًا لأنه استدرج أولئك الذين قد يسببون المتاعب مرة واحدة بالفعل ، فإن الموجات التالية ستكون أضعف بكثير.
غوانجي ، الذي كان ينظر إلى المشهد أمامه والذي ذكره بنصل الحكم الذي يوبخ الخطاة ، يحدق في هانسو الذي ظهر أمامه لإنقاذه.
حدق هانسو في تارهول الذي اقترب منه تمامًا ثم صرخ فجأة في مستخدمي التشكيل.
“هناك زميل آخر يقلقني قليلاً.”
“حاليا! احبسنا جميعًا هناك! ”
عانق غوانجي زوجته ، التي بقيت معه هنا ، ورفعه وهو يضغط على أسنانه ثم أبدى تعبيرًا غريبًا بعد أن رأى أن لا أحد وراء هانسو كما سأله.
عند هذه الكلمات ، قام مستخدمو التشكيل بتنشيط الشم الاسود.
أبدى تاروهول تعبيرًا مرتبكًا عندما طعن شفرة التنين في جسده.
كوووووونج
كانت الخطوة الخاطئة للعقل المدبر لهذا الحدث هي حقيقة أنهم لا يستطيعون تغيير هذه الحقيقة.
الفضاء مشوه حيث أخذ في هانسو ومستويات مارغوث الأخرى بالقرب منه.
”هذا الجسد اللعين! بنفسها! رور! ”
جنبا إلى جنب مع تارهول و اكادوس الذهبي.
في اللحظة التي يضع فيها المرء هذا داخل أجسادهم ، سيكتسبون القوة لتحطيم تيرادوس الأسود.
” قد يكون هناك بعض الأكادوس المخفي لذا افصل كل شيء عن الخارج وتعامل معه من الداخل.”
اسم حنين.
لكن من المدهش أن تارهول لم يستجب على الإطلاق لأنه جاء بطاعة في التشكيل.
“… كما توقعت ، إنه استنزاف كبير لقدرتي على التحمل. ليس من السهل التعامل مع هؤلاء الرجال.
هووووونج
تغير الهيكل العظمي ككل بسبب شفرة جوهر التنين والجوهر الذي خرج منه أعاد هيكلة كل ركن من أركان جسده.
ظهر مشهد داخل الفضاء الأبيض الشاسع الذي لم يكن فيه زخارف على الإطلاق.
تمتم هانسو في الداخل.
مشهد مجموعة الأكادوس الذهبية العشرة وتاروهول وهانسو.
لكن هذا لم يكن ليحدث.
لكن تارهول لم يفعل أي شيء.
” … اليأس؟”
قام تارهول بتحريك اكادوس إلى الوراء قليلاً عندما يبتسم ، ونظر إلى هانسو وحرك فمه.
لكن من المدهش أن تارهول لم يستجب على الإطلاق لأنه جاء بطاعة في التشكيل.
“ليس لدي أي أفكار عدائية. كانغ هانسو. هل يمكننا التحدث بأنفسنا؟ لا يوجد الكثير الذي يمكنني القيام به في موقف كهذا… ولدي الكثير من الأشياء التي أشعر بالفضول حيالها “.
لكن تاروهول عرف اللحظة التي رآها.
أومأ هانسو بهذه الكلمات.
عانق غوانجي زوجته ، التي بقيت معه هنا ، ورفعه وهو يضغط على أسنانه ثم أبدى تعبيرًا غريبًا بعد أن رأى أن لا أحد وراء هانسو كما سأله.
تحدثوا فقط عن طريق تحريك الفم حتى لا يسمع الآخرون.
” يا إلهي. هل يجعلني هذا البطريرك الأعظم الجديد حينها.
<بالتأكيد. هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نتحدث عنها يا الكاديون.>
“مم…”
التغيير الذي حدث بسبب تاج الأشواك وكريستال الذاكرة.
لأن هذا كان هدية لصديقه.
من غير الشخص الذي صنعها؟
قام تارهول بتحريك اكادوس إلى الوراء قليلاً عندما يبتسم ، ونظر إلى هانسو وحرك فمه.
هز هانسو كتفيه ونظر إلى منقذ الاكارون الذي استعار جثة تارهول ، إلكاديون.
أصدر شفرة جوهر التنين أصوات طقطقة ، وانقسمت إلى آلاف الشظايا ثم تحفر في جسد تارهول.
“مم…”
مجدي
والإحساس الذي شعر به من تاج الشوك الذي كان مملًا في رأسه لم يكن إحساسًا بالعداء.
كسر. فرقعة.
“… أنت زميل غريب.”
