"\u0625\u0644\u0643\u0627\u062f\u064a\u0648\u0646"
“إنبي آرين” أخذت نفسًا عميقًا عندما رأت الناس الذين ظهروا من بعيد. لأنها عرفت أى نوع من القوة لدى الأكادوس، وهذا لم يكن نفس “تاروهول” السابق.
<لماذا لم تذكر مثل هذه الأمور في الذاكرة البلورية؟>
“… عاد كوحش، ماذا الذى حدث له بالخارج هناك؟”
باستخدام لغة خاصة “لعرق الأكارون” القادر على ارسال الرسائل باستخدام العضلات.
فى حين كانت “إنبي آرين” محتارة، كان لدى الأعمدة الأربعة الاخري الخاصة “بعرق الأكارون” تعبيرات حزينة، لأنهم عرفوا سبب تلك القوة.
“منذ أن أصبحنا نمدهم بجراحة تعزيز الجسم من أجل التحالف، سيتقلص الفارق بشكل أسرع. هذا الأمر ليس عادلا!! لماذا لا نحظى بفرصة لنصبح أقوياء مثلهم؟” هكذا قالت “إلكاديون” بداخلها. الضعف خطيئة والفرصة للتحسن هي نعمة.
” “سيف جوهر التنين” … كيف يمتلك “تاروهول” “سيف جوهر التنين” ؟”
أرادت وضع موقع تاج الأشواك ورمز المانا للسيطرة عليه.
شعر الناس في البيئة المحيطة بالتوتر.
<تأمين فقط في حالة حدوث شيء ما، من أجل هؤلاء الذين غادروا.>
ولكن على عكس مخاوف الناس من حولهم، كانت محادثة الرجلين تسير في سلام. ( “هانسو” و “تارهول” او بالاحري “إلكاديون” )
<شخص حصل على تاج الأشواك مع الذاكرة البلورية التي كانت لديّ خطط لصنعها ولكنني لم اصنعها بالفعل … لقد فكرت في الكثير من الاحتمالات ولكن هناك احتمال واحد فقط يمكن أن يصل اليه خيالي>
……
بدا الأمر أن “إلكاديون” تعرف ماذا جاء ليفعل هنا و نظرت إليه بطريقة بدت كأنها تسأل عما اذا كان يشعر بالوحدة.
أمسك “هانسو” و “إلكاديون” بيد بعضهما البعض أثناء التواصل.
“كما توقعت، الشخص الوحيد الذي يستطيع فهمي حقًا هو “هانسو”. هو الوحيد الذي يعرف كل شيء.”
باستخدام لغة خاصة “لعرق الأكارون” القادر على ارسال الرسائل باستخدام العضلات.
وأكثر من ذلك ، الوضع هنا أفضل بكثير مقارنةً بالبيئة المشابهة للجحيم في الهاوية التي كانت فيها اليوم السابق.
<ماذا فعلت بتاج الأشواك؟>
“إذن، ماذا سيحدث للعمود الأول، “تاروهول”؟ هل اختفى؟” وضعت “إلكاديون” ابتسامة ودودة أخرى علي وجهها بينما تهز رأسها.
ضحكت “إلكاديون” عندما تحدثت.
“نعم ، مؤقتًا”
<تأمين فقط في حالة حدوث شيء ما، من أجل هؤلاء الذين غادروا.>
انتهت “إلكاديون” من أفكارها ونظرت إلى أراضي البشر البعيدة بتعبير حسود، حيث كان البشر يخرجون دومًا من تحت البحيرة، و هؤلاء البشر كانوا يقتلون الوحوش التي كانت تزحف من جراغوس وكانوا يصبحون أقوى باستمرار عن طريق ابتلاع الرونات.
“إلكاديون”، التي كانت تصنع الأكادوس بالمعلومات الموجودة في تاج الأشواك ، اكتشفت قوة خاصة بتاج الاشواك، القدرة على استدعاء روح احد ما باختيارك.
من أجل لقاء بطلتهم التي غادرت من أجل إنقاذهم ولكنها عادت الآن. نظرت “إلكاديون” إلى “الأكارون” المحيطين بها وابتسمت وأومأت برأسها، قائلتًا:
“هانسو” أصابته الحيرة من كلامها.
<على أي حال ، حقيقة أن المحارب الذي يمكنه قتل عرق التنين رجع بالزمن ، البشر الذين يتخذونك قائدا محظوظين جدًا. أعتقد أنه يمكننا أن نصبح حلفاء جيدين >
<لماذا لم تذكر مثل هذه الأمور في الذاكرة البلورية؟>
“نعم ، مؤقتًا”
على الأقل لم تكن هذه المعلومات مدرجة في الذاكرة البلورية التي قرأها “هانسو”، عندما سمعت هذه الكلمات، ضحكت “إلكاديون” وقالت:
كان لدى الكاهنة “أوتيون” و جميع الآخرين تعبيرات من الدهشة و عدم التصديق.
<هذا شيء أريد معرفته أيضا . فقط حقيقة انني هنا شيء لا يصدق بالفعل>
كما لو أن “إلكاديون” شعرت بنظرة “تيكيلون”، فاستقامت وسألت عن ما سمعته سابقًا.
كانت “إلكاديون” تتجول في الهاوية لفترة طويلة، الهاوية تلك الأرض الخطيرة للغاية التي تتجاوز خيال الناس.
<كما توقعت، حسنا سأحتفظ بحقيقة أنك جئت من المستقبل الى الماضي سرًا،على أي حال … يجب أن تكون متعبًا جدًا.>
وكانت “إلكاديون” قد صنعت الذاكرة البلورية وتركت كل ذكرياتها كتأمين في حالة حدوث شيء.
<هل ربما جئت من المستقبل؟ باستخدام كنز قبيلة التنين الذي كان يروى فقط كأسطورة ، بلورة الزمكان؟>
أرادت وضع موقع تاج الأشواك ورمز المانا للسيطرة عليه.
أومأ “هانسو” برأسه علي سؤاله، و أجاب:
لذا إذا حصل “هانسو” على ذاكرتها البلورية، فإن حقيقة وجودها هنا ليست مستحيلة. لكن كان هناك سبب لتفاجؤها تماماً.
“أمر مؤسف.”
نظرت “إلكاديون” إلى “هانسو” بابتسامة ذات مغزى.
استيقظت “إلكاديون” في اللحظة التي شعرت فيها بأنها ستصبح مرتاحة وركزت مرة أخرى.
<ترى، لم أصنع حتى الذاكرة البلورية بعد. لقد خططت فقط لصنعها.>
“إنبي آرين” أخذت نفسًا عميقًا عندما رأت الناس الذين ظهروا من بعيد. لأنها عرفت أى نوع من القوة لدى الأكادوس، وهذا لم يكن نفس “تاروهول” السابق.
كانت قد وضعت الخطط فقط، ولم تبدأ حتى في صنع الذاكرة البلورية، لكنها كانت هنا، فكرت “إلكاديون” في الكثير من الاحتمالات التي تفسر هذا الوضع الحالي، ولكن إذا استبعدت فرضية واحدة مستحيلة حقا، لن يتم التوصل إلى أي استنتاجات.
“نعم ، مؤقتًا”
<شخص حصل على تاج الأشواك مع الذاكرة البلورية التي كانت لديّ خطط لصنعها ولكنني لم اصنعها بالفعل … لقد فكرت في الكثير من الاحتمالات ولكن هناك احتمال واحد فقط يمكن أن يصل اليه خيالي>
“إلكاديون”، التي كانت تصنع الأكادوس بالمعلومات الموجودة في تاج الأشواك ، اكتشفت قوة خاصة بتاج الاشواك، القدرة على استدعاء روح احد ما باختيارك.
حصل هذا الرجل على الذاكرة البلورية التي لم تكن قد صنعتها حتى الآن، وقام باستدعائها.
طرحت “أيلين”، الكاهنة المتدربة، سؤالا حذرا على “إلكاديون” وهي تحدق بها.
نظرت “إلكاديون” الي “هانسو” بنظرة تدل علي عدم التصديق ثم نقلت اليه فرضيتها:
نظر الجميع إلى “إلكاديون” بنظرات تنم على عدم الفهم عند سماع تلك الكلمات،المرحلة التالية؟!
<هل ربما جئت من المستقبل؟ باستخدام كنز قبيلة التنين الذي كان يروى فقط كأسطورة ، بلورة الزمكان؟>
وإلى البشر الذين كانوا يبنون معسكراتهم باستمرار.
…………
سألت “أوتيون” “إلكاديون” بحرص.
انتهى الحوار وتم حل التشكيل.
كان لدى الكاهنة “أوتيون” و جميع الآخرين تعبيرات من الدهشة و عدم التصديق.
“جوان جي” كان يحدق في “إلكاديون” بينما كانت تغادر جنبًا إلى جنب مع أفراد “عرق الأكارون” ، ثم سأل:
وقفت “إلكاديون” في أعلى نقطة في الأرض المقدسة ونظرت إلى المعبد الكبير الذي كان يعاد بناؤه بوتيرة هائلة.
“ماذا حدث بالضبط؟ هل كل شيء تم بنجاح؟”
هناك نوع من عرق القشريات في الهاوية يضع 2000 بيضة في كل مرة ويستغرق فقط 4 أيام للنمو إلى بالغ،”عرق الديتويل”، سيدمر أرض العدو حتى لو قُتل أحد فصائلهم المكون من اعداد لا تحصى لديهم .
أومأ “هانسو” برأسه علي سؤاله، و أجاب:
طرحت “أيلين”، الكاهنة المتدربة، سؤالا حذرا على “إلكاديون” وهي تحدق بها.
“نعم ، مؤقتًا”
نظرت “إلكاديون” إلى “هانسو” بابتسامة ذات مغزى.
قال لها أنهم لا يستطيعون التحدث عن الهاوية.
سألت الكاهنة “أوتيون” “تاروهول” الذي انتهى من الحديث مع “هانسو” وتقدمت نحوها.
<كما توقعت، حسنا سأحتفظ بحقيقة أنك جئت من المستقبل الى الماضي سرًا،على أي حال … يجب أن تكون متعبًا جدًا.>
“لا، هو فقط ينام بداخلي الآن، يبدو أن الشخص الذي تحتاجونه الآن هو أنا. لا تقلقوا جميعا ، بمجرد أن أسلم لكم كل الحكمة والخطط التي اكتسبتها، سأعود للنوم، أنتم من ستقودونا في الجيل القادم.”
بدا الأمر أن “إلكاديون” تعرف ماذا جاء ليفعل هنا و نظرت إليه بطريقة بدت كأنها تسأل عما اذا كان يشعر بالوحدة.
“أمر مؤسف.”
<على أي حال ، حقيقة أن المحارب الذي يمكنه قتل عرق التنين رجع بالزمن ، البشر الذين يتخذونك قائدا محظوظين جدًا. أعتقد أنه يمكننا أن نصبح حلفاء جيدين >
وكانت “إلكاديون” قد صنعت الذاكرة البلورية وتركت كل ذكرياتها كتأمين في حالة حدوث شيء.
عندما تحدثت بلهجة مهذبة للغاية! أدرك “هانسو” شيئًا من أسلوب الحديث هذا.
وأدلت “إلكاديون” بتعبير محبط قليلاً عندما أجابت. “حسنًا ، هدفي الفعلي كان علاج الجراجوس.”
‘… قائد هاه…’
وإلى البشر الذين كانوا يبنون معسكراتهم باستمرار.
عرف “هانسو” أنه عندما يتجول الشخص في الهاوية لفترة طويلة ، يتم تثبيت فكرة معينة بشكل لاواعي في عقله.
<على أي حال ، حقيقة أن المحارب الذي يمكنه قتل عرق التنين رجع بالزمن ، البشر الذين يتخذونك قائدا محظوظين جدًا. أعتقد أنه يمكننا أن نصبح حلفاء جيدين >
……………
“لا، سيكون سيئًا إذا اعتدت ذلك أيضًا.” السلام كان أمرًا جيدًا، لذلك كان عليهم الحفاظ عليه بأفضل ما يستطيعون وكان عليها أن تفعل كل ما تستطيع للحفاظ على السلام.
“هل أنت حقًا “إلكاديون”؟”
تجمع جميع أفراد “عرق الأكارون” الذين كانوا يعيدون بناء الأشياء في الأرض المقدسة حول “إلكاديون”.
سألت الكاهنة “أوتيون” “تاروهول” الذي انتهى من الحديث مع “هانسو” وتقدمت نحوها.
“نعم، الحاكمة “إلكاديون”.”
لم تكن “أوتيون” فقط.
كان لدى “إلكاديون” تعبيرًا حزينًا للغاية. كانت الكثرة في الأعداد شيئًا جيدًا للغاية.
تجمع جميع أفراد “عرق الأكارون” الذين كانوا يعيدون بناء الأشياء في الأرض المقدسة حول “إلكاديون”.
أصيبت “أوتيون” بالصدمة عندما تحدثت بهدوء وحذر. “السيدة الحاكمة “إلكاديون”… هؤلاء ليسوا أعداءنا.”
من أجل لقاء بطلتهم التي غادرت من أجل إنقاذهم ولكنها عادت الآن. نظرت “إلكاديون” إلى “الأكارون” المحيطين بها وابتسمت وأومأت برأسها، قائلتًا:
فى حين كانت “إنبي آرين” محتارة، كان لدى الأعمدة الأربعة الاخري الخاصة “بعرق الأكارون” تعبيرات حزينة، لأنهم عرفوا سبب تلك القوة.
” إنه أنا”
في رأس “إلكاديون” الحالية ، تراكمت الكثير من الخطط والأساليب للأكارون.
“السيدة الحاكمة…”
<هذا شيء أريد معرفته أيضا . فقط حقيقة انني هنا شيء لا يصدق بالفعل>
كان لدى الكاهنة “أوتيون” و جميع الآخرين تعبيرات من الدهشة و عدم التصديق.
سألت الكاهنة “أوتيون” “تاروهول” الذي انتهى من الحديث مع “هانسو” وتقدمت نحوها.
شخصية مثلها ، شخصية كانوا يحترمونها كثيرًا ، لتظهر أمام أعينهم.
طرحت “أيلين”، الكاهنة المتدربة، سؤالا حذرا على “إلكاديون” وهي تحدق بها.
“عودتي هنا هي أيضًا من أجل استعادة مجد عرق الأكارون.”
“هانسو” أصابته الحيرة من كلامها.
بدت “إلكاديون” واثقةً للغاية.
وقفت “إلكاديون” في أعلى نقطة في الأرض المقدسة ونظرت إلى المعبد الكبير الذي كان يعاد بناؤه بوتيرة هائلة.
السبب الرئيسي لذلك هو أن “إلكاديون” كانت أفضل باحثة ورائدة حتى قبل أن تغادر.
“هانسو” هو الشخص الوحيد الذي يسير في نفس المسار الذي أسير عليه.
وكانت “إلكاديون” قد اكتسبت كميات لا حصر لها من المعلومات الجديدة ورأت مشاهد رائعة لا يمكن أن توجد إلا في الأحلام.
أومأ “هانسو” برأسه علي سؤاله، و أجاب:
في رأس “إلكاديون” الحالية ، تراكمت الكثير من الخطط والأساليب للأكارون.
“نعم، الحاكمة “إلكاديون”.”
وكانت حقًا تتطلع إلى تنفيذها.
” “سيف جوهر التنين” … كيف يمتلك “تاروهول” “سيف جوهر التنين” ؟”
“ما هي خططك؟ سيدتي الحاكمة”
“إنه جيد هنا.”
سألت “أوتيون” “إلكاديون” بحرص.
“قلت أن هناك شيء يسمى شجرة العالم في العالم الذي ذهبت إليه، أليس كذلك؟ أنه يمكن أن يضاعف أعداد العرق بسرعة شديدة؟”
وأدلت “إلكاديون” بتعبير محبط قليلاً عندما أجابت. “حسنًا ، هدفي الفعلي كان علاج الجراجوس.”
“لا، هو فقط ينام بداخلي الآن، يبدو أن الشخص الذي تحتاجونه الآن هو أنا. لا تقلقوا جميعا ، بمجرد أن أسلم لكم كل الحكمة والخطط التي اكتسبتها، سأعود للنوم، أنتم من ستقودونا في الجيل القادم.”
تراجعت أوتيون عند تلك الكلمات.
سألت الكاهنة “أوتيون” “تاروهول” الذي انتهى من الحديث مع “هانسو” وتقدمت نحوها.
نظرت “إلكاديون” بتعبير مسلي على رد فعل “أوتيون” واستمرت في الحديث:
ابتسم تيكيلون بمرارة عند تلك الكلمات.
“أعلم أنه تم الانتهاء منه بالفعل. لقد تجولت في جميع أنحاء العالم الخارجي لهذا السبب.”
<على أي حال ، حقيقة أن المحارب الذي يمكنه قتل عرق التنين رجع بالزمن ، البشر الذين يتخذونك قائدا محظوظين جدًا. أعتقد أنه يمكننا أن نصبح حلفاء جيدين >
شعرت “أوتيون” وجميع أفراد “عرق الأكارون” الآخرين الآن بتعابير معقدة تجاه “إلكاديون”، قدمت “إلكاديون” و13 مسافرا آخرين كل ما لديهم وشرعوا في رحلة قاسية لحل مشاكل “عرق الأكارون”، ولكن كيف سيشعرون إذا كانت المشكلة قد حُلت بالفعل عند عودتهم؟ لاحظت “إلكاديون” ردود أفعالهم ثم قالت:
الجزء الذي شددت فيه على الحصول على القوة لم يكن غريبًا، حيث ادعت دائمًا أن الضعف هو أكبر عدو للسلام.
“لا تظهروا مثل هذه التعابير، أليس من الجيد أن نتمكن جميعًا من الانتقال مباشرة إلى المرحلة التالية بعد شفاء الجراجوس ؟”
<كما توقعت، حسنا سأحتفظ بحقيقة أنك جئت من المستقبل الى الماضي سرًا،على أي حال … يجب أن تكون متعبًا جدًا.>
نظر الجميع إلى “إلكاديون” بنظرات تنم على عدم الفهم عند سماع تلك الكلمات،المرحلة التالية؟!
نظر الجميع إلى “إلكاديون” بنظرات تنم على عدم الفهم عند سماع تلك الكلمات،المرحلة التالية؟!
كيف يمكن أن يوجد مرحلة أخرى بعد شفاء الوحش المقدس لازار وإزالة معاناته؟ وضعت “إلكاديون” تعبيرًا ودودًا عندما تحدثت وقالت:
في رأس “إلكاديون” الحالية ، تراكمت الكثير من الخطط والأساليب للأكارون.
“لقد أدركت شيئًا أهم بكثير أثناء التجوال في العالم الخارجي. لا، يجب أن يسمى هدفًا جديدًا بدلاً من ذلك؟”
<ماذا فعلت بتاج الأشواك؟>
ليست المعجزات و الحكم هي الأشياء الوحيدة التي شاهدتها في العالم الخارجي، الخطر.
“أمر مؤسف.”
كمية هائلة من الخطر لا يمكن مقارنتها بأي شيء آخر، هم، “عرق الأكارون” ، كانوا مجرد ضفادع محاصرة في بئر.
“أعلم أنه تم الانتهاء منه بالفعل. لقد تجولت في جميع أنحاء العالم الخارجي لهذا السبب.”
نظرت “إلكاديون” إلى الجميع فيما أصدرت قرارًا.
“هاهاها. أنا أقول هذا الأمر كمثال فقط. أنا أيضًا أعتقد أننا بحاجة للحفاظ على علاقة جيدة مع البشر. ولكننا لا يجب أن نخسر في القوة، أليس كذلك؟ نحن، “عرق الأكارون “، لدينا إمكانات أكثر منهم منهم بما أنني هنا الآن.”
هي لن تكون راضية فقط بجراحة تحسين الجسم والأكادوس، و ستحتاج أيضا إلى رفع قوتهم بشكل أكبر تجهيزا للصدام المحتمل ضد الأجناس التي رأتها والذي يمكن أن يحدث في أي وقت.
<ترى، لم أصنع حتى الذاكرة البلورية بعد. لقد خططت فقط لصنعها.>
أشارت “إلكاديون” إلى البشر.
“لا، سيكون سيئًا إذا اعتدت ذلك أيضًا.” السلام كان أمرًا جيدًا، لذلك كان عليهم الحفاظ عليه بأفضل ما يستطيعون وكان عليها أن تفعل كل ما تستطيع للحفاظ على السلام.
“انظروا إليهم. لم يمض 10 سنوات حتى بدء تحسين قوتهم. ولكن هناك من بينهم من يستطيعون قتل المارغوث بالفعل، اذا اصبحنا نحن “عرق الأكارون”، راضين عن وضعنا الحالي، فقد نخسر في أي وقت.
“عدم المعرفة ليس إثمًا. يجب أن أقود عرقي. يجب أن أدربهم ليصبحوا أقوياء.” هكذا قالت “إلكاديون”
أصيبت “أوتيون” بالصدمة عندما تحدثت بهدوء وحذر. “السيدة الحاكمة “إلكاديون”… هؤلاء ليسوا أعداءنا.”
<كما توقعت، حسنا سأحتفظ بحقيقة أنك جئت من المستقبل الى الماضي سرًا،على أي حال … يجب أن تكون متعبًا جدًا.>
“هاهاها. أنا أقول هذا الأمر كمثال فقط. أنا أيضًا أعتقد أننا بحاجة للحفاظ على علاقة جيدة مع البشر. ولكننا لا يجب أن نخسر في القوة، أليس كذلك؟ نحن، “عرق الأكارون “، لدينا إمكانات أكثر منهم منهم بما أنني هنا الآن.”
أومأ “تيكيلون”.
كانوا جميعا في حالة من عدم التصديق عند سماع الكلمات الثقة من “إلكاديون”.
وأكثر من ذلك ، الوضع هنا أفضل بكثير مقارنةً بالبيئة المشابهة للجحيم في الهاوية التي كانت فيها اليوم السابق.
نظرًا لأنها كانت مختلفة قليلاً عن “إلكاديون” السابق التي عرفوها.
كمية هائلة من الخطر لا يمكن مقارنتها بأي شيء آخر، هم، “عرق الأكارون” ، كانوا مجرد ضفادع محاصرة في بئر.
الجزء الذي شددت فيه على الحصول على القوة لم يكن غريبًا، حيث ادعت دائمًا أن الضعف هو أكبر عدو للسلام.
سألت الكاهنة “أوتيون” “تاروهول” الذي انتهى من الحديث مع “هانسو” وتقدمت نحوها.
ولكن الطريقة التي كانت تتحدث بها عن أن الأمور مختلفة هذه المرة.
أمسك “هانسو” و “إلكاديون” بيد بعضهما البعض أثناء التواصل.
‘همم…’ بينما كان أوتيون تنظر إلى “إلكاديون”.
<ماذا فعلت بتاج الأشواك؟>
طرحت “أيلين”، الكاهنة المتدربة، سؤالا حذرا على “إلكاديون” وهي تحدق بها.
وكانت “إلكاديون” قد اكتسبت كميات لا حصر لها من المعلومات الجديدة ورأت مشاهد رائعة لا يمكن أن توجد إلا في الأحلام.
“إذن، ماذا سيحدث للعمود الأول، “تاروهول”؟ هل اختفى؟” وضعت “إلكاديون” ابتسامة ودودة أخرى علي وجهها بينما تهز رأسها.
<هل ربما جئت من المستقبل؟ باستخدام كنز قبيلة التنين الذي كان يروى فقط كأسطورة ، بلورة الزمكان؟>
“لا، هو فقط ينام بداخلي الآن، يبدو أن الشخص الذي تحتاجونه الآن هو أنا. لا تقلقوا جميعا ، بمجرد أن أسلم لكم كل الحكمة والخطط التي اكتسبتها، سأعود للنوم، أنتم من ستقودونا في الجيل القادم.”
“إنبي آرين” أخذت نفسًا عميقًا عندما رأت الناس الذين ظهروا من بعيد. لأنها عرفت أى نوع من القوة لدى الأكادوس، وهذا لم يكن نفس “تاروهول” السابق.
ثم تحدثت “إلكاديون” بصوت مرتفع إلى كل أفراد عرق الأكارون حولها.
وكانت حقًا تتطلع إلى تنفيذها.
“لنسرع في إعادة بناء المعبد الكبير أولاً، كلما كان أسرع كان أفضل.”
ليست المعجزات و الحكم هي الأشياء الوحيدة التي شاهدتها في العالم الخارجي، الخطر.
“نعم، الحاكمة “إلكاديون”.”
من أجل لقاء بطلتهم التي غادرت من أجل إنقاذهم ولكنها عادت الآن. نظرت “إلكاديون” إلى “الأكارون” المحيطين بها وابتسمت وأومأت برأسها، قائلتًا:
صاح عرق الأكارون بصوت عالٍ بالتناغم بعد أن التقوا بحاكمتهم العظيمة وانتشروا في كل أرجاء الأرض المقدسة.
كمية هائلة من الخطر لا يمكن مقارنتها بأي شيء آخر، هم، “عرق الأكارون” ، كانوا مجرد ضفادع محاصرة في بئر.
……………..
“هذا لا يمكن ان يستمر”
وقفت “إلكاديون” في أعلى نقطة في الأرض المقدسة ونظرت إلى المعبد الكبير الذي كان يعاد بناؤه بوتيرة هائلة.
كان لدى الكاهنة “أوتيون” و جميع الآخرين تعبيرات من الدهشة و عدم التصديق.
وإلى البشر الذين كانوا يبنون معسكراتهم باستمرار.
تجمع جميع أفراد “عرق الأكارون” الذين كانوا يعيدون بناء الأشياء في الأرض المقدسة حول “إلكاديون”.
“إنه جيد هنا.”
شعر الناس في البيئة المحيطة بالتوتر.
كان لازار الذي عادت إليه بعد فترة طويلة جدًا هادئًا للغاية.
“إذن، ماذا سيحدث للعمود الأول، “تاروهول”؟ هل اختفى؟” وضعت “إلكاديون” ابتسامة ودودة أخرى علي وجهها بينما تهز رأسها.
وأكثر من ذلك ، الوضع هنا أفضل بكثير مقارنةً بالبيئة المشابهة للجحيم في الهاوية التي كانت فيها اليوم السابق.
……………
استيقظت “إلكاديون” في اللحظة التي شعرت فيها بأنها ستصبح مرتاحة وركزت مرة أخرى.
“السيدة الحاكمة…”
“لا، سيكون سيئًا إذا اعتدت ذلك أيضًا.” السلام كان أمرًا جيدًا، لذلك كان عليهم الحفاظ عليه بأفضل ما يستطيعون وكان عليها أن تفعل كل ما تستطيع للحفاظ على السلام.
شخصية مثلها ، شخصية كانوا يحترمونها كثيرًا ، لتظهر أمام أعينهم.
نظر “تيكيلون” إلى “إلكاديون” بتعبير غريب.
شعرت “أوتيون” وجميع أفراد “عرق الأكارون” الآخرين الآن بتعابير معقدة تجاه “إلكاديون”، قدمت “إلكاديون” و13 مسافرا آخرين كل ما لديهم وشرعوا في رحلة قاسية لحل مشاكل “عرق الأكارون”، ولكن كيف سيشعرون إذا كانت المشكلة قد حُلت بالفعل عند عودتهم؟ لاحظت “إلكاديون” ردود أفعالهم ثم قالت:
“…لم تكن تحب الأماكن العالية في الماضي.”
“السيدة الحاكمة…”
لكن “تيكيلون” هز رأسه.
من أجل لقاء بطلتهم التي غادرت من أجل إنقاذهم ولكنها عادت الآن. نظرت “إلكاديون” إلى “الأكارون” المحيطين بها وابتسمت وأومأت برأسها، قائلتًا:
كانت المدة الممتدة لمئات السنين كافية لتغيير أي شيء بالكامل.
أشارت “إلكاديون” إلى البشر.
ولكن القليل جدًا الذي تغيرت به “إلكاديون” كان كافيًا لأي شخص يقول أنها لم تتغير على الإطلاق.
” هو يعمل بجد حقا لدرجة انني استشعر الوحدة التي يعيشها”
كما لو أن “إلكاديون” شعرت بنظرة “تيكيلون”، فاستقامت وسألت عن ما سمعته سابقًا.
صاح عرق الأكارون بصوت عالٍ بالتناغم بعد أن التقوا بحاكمتهم العظيمة وانتشروا في كل أرجاء الأرض المقدسة.
“قلت أن هناك شيء يسمى شجرة العالم في العالم الذي ذهبت إليه، أليس كذلك؟ أنه يمكن أن يضاعف أعداد العرق بسرعة شديدة؟”
“انظروا إليهم. لم يمض 10 سنوات حتى بدء تحسين قوتهم. ولكن هناك من بينهم من يستطيعون قتل المارغوث بالفعل، اذا اصبحنا نحن “عرق الأكارون”، راضين عن وضعنا الحالي، فقد نخسر في أي وقت.
أومأ “تيكيلون”.
“قلت أن هناك شيء يسمى شجرة العالم في العالم الذي ذهبت إليه، أليس كذلك؟ أنه يمكن أن يضاعف أعداد العرق بسرعة شديدة؟”
“نعم، أيتها الحاكمة”
نظر الجميع إلى “إلكاديون” بنظرات تنم على عدم الفهم عند سماع تلك الكلمات،المرحلة التالية؟!
“العالم كبير وهناك الكثير من الأشياء الرائعة. هل يوجد طريقة لجلب تلك الشجرة إلى هذا العالم؟”
كيف يمكن أن يوجد مرحلة أخرى بعد شفاء الوحش المقدس لازار وإزالة معاناته؟ وضعت “إلكاديون” تعبيرًا ودودًا عندما تحدثت وقالت:
ابتسم تيكيلون بمرارة عند تلك الكلمات.
“إنه جيد هنا.”
“إذا كان ذلك ممكنًا، كنت قد جلبتها إلى هنا بالفعل. يمكن لشجرة العالم العيش فقط في ذلك العالم.”
هناك نوع من عرق القشريات في الهاوية يضع 2000 بيضة في كل مرة ويستغرق فقط 4 أيام للنمو إلى بالغ،”عرق الديتويل”، سيدمر أرض العدو حتى لو قُتل أحد فصائلهم المكون من اعداد لا تحصى لديهم .
“أمر مؤسف.”
“قلت أن هناك شيء يسمى شجرة العالم في العالم الذي ذهبت إليه، أليس كذلك؟ أنه يمكن أن يضاعف أعداد العرق بسرعة شديدة؟”
كان لدى “إلكاديون” تعبيرًا حزينًا للغاية. كانت الكثرة في الأعداد شيئًا جيدًا للغاية.
ولكن القليل جدًا الذي تغيرت به “إلكاديون” كان كافيًا لأي شخص يقول أنها لم تتغير على الإطلاق.
هناك نوع من عرق القشريات في الهاوية يضع 2000 بيضة في كل مرة ويستغرق فقط 4 أيام للنمو إلى بالغ،”عرق الديتويل”، سيدمر أرض العدو حتى لو قُتل أحد فصائلهم المكون من اعداد لا تحصى لديهم .
ليست المعجزات و الحكم هي الأشياء الوحيدة التي شاهدتها في العالم الخارجي، الخطر.
انتهت “إلكاديون” من أفكارها ونظرت إلى أراضي البشر البعيدة بتعبير حسود، حيث كان البشر يخرجون دومًا من تحت البحيرة، و هؤلاء البشر كانوا يقتلون الوحوش التي كانت تزحف من جراغوس وكانوا يصبحون أقوى باستمرار عن طريق ابتلاع الرونات.
“…لم تكن تحب الأماكن العالية في الماضي.”
“عرق الأكارون” أقوى من البشر حالياً، حيث إنهم يمتلكون الأكادوس وجراحة تعزيز الجسد، ولكن هذا الفارق يتقلص باستمرا ولم يعد الأمر بعيد المنال.
“كما توقعت، الشخص الوحيد الذي يستطيع فهمي حقًا هو “هانسو”. هو الوحيد الذي يعرف كل شيء.”
“منذ أن أصبحنا نمدهم بجراحة تعزيز الجسم من أجل التحالف، سيتقلص الفارق بشكل أسرع. هذا الأمر ليس عادلا!! لماذا لا نحظى بفرصة لنصبح أقوياء مثلهم؟” هكذا قالت “إلكاديون” بداخلها. الضعف خطيئة والفرصة للتحسن هي نعمة.
استيقظت “إلكاديون” في اللحظة التي شعرت فيها بأنها ستصبح مرتاحة وركزت مرة أخرى.
“أولئك الذين لم يذهبوا إلى الهاوية لا يعرفون الحقيقة.”
وكانت “إلكاديون” قد اكتسبت كميات لا حصر لها من المعلومات الجديدة ورأت مشاهد رائعة لا يمكن أن توجد إلا في الأحلام.
“إلكاديون” كانت غير راضية عن سرعة التقدم الحالية. لم يعد هناك أي أمور طارئة لدى “عرق الأكارون” الآن.
قال لها أنهم لا يستطيعون التحدث عن الهاوية.
أومأ “هانسو” برأسه علي سؤاله، و أجاب:
الجراجوس لم يعد شيئاً يخيفهم بعد الآن، بل تحول إلى أرض الأم التي تدعمهم كما في الماضي. ولم يكن هناك الكثير ليقال عن المارغوث.
“منذ أن أصبحنا نمدهم بجراحة تعزيز الجسم من أجل التحالف، سيتقلص الفارق بشكل أسرع. هذا الأمر ليس عادلا!! لماذا لا نحظى بفرصة لنصبح أقوياء مثلهم؟” هكذا قالت “إلكاديون” بداخلها. الضعف خطيئة والفرصة للتحسن هي نعمة.
“عرق الأكارون” كانوا يرتلون ترانيم السلام ويرفعون أعلامًا يمجدون “إلكاديون”. هذا كله لأنهم لا يعرفون عن العالم المسمى بـ”الهاوية”.
كان لدى “إلكاديون” تعبيرًا حزينًا للغاية. كانت الكثرة في الأعداد شيئًا جيدًا للغاية.
“ممم…” شعرت “إلكاديون” برعشة تمر عبر ظهرها بعد التفكير في السلالات القوية التي تعيش في ذلك المكان وهزت رأسها.
لا يشبه الوضع الحالي الحرب الكبرى التي قادها “ميكيدو”، فقد فعلوا كل ما في وسعهم للبقاء على قيد الحياة والتحسن، لذلك أصبحوا أقوياء بسرعة. لم يكن ليتم إنشاء جراحة تعزيز الجسد والأكادوس إذا لم يعانوا من يأس الحروب.
“هذا لا يمكن ان يستمر”
طرحت “أيلين”، الكاهنة المتدربة، سؤالا حذرا على “إلكاديون” وهي تحدق بها.
لا يشبه الوضع الحالي الحرب الكبرى التي قادها “ميكيدو”، فقد فعلوا كل ما في وسعهم للبقاء على قيد الحياة والتحسن، لذلك أصبحوا أقوياء بسرعة. لم يكن ليتم إنشاء جراحة تعزيز الجسد والأكادوس إذا لم يعانوا من يأس الحروب.
وكانت “إلكاديون” قد صنعت الذاكرة البلورية وتركت كل ذكرياتها كتأمين في حالة حدوث شيء.
“كما توقعت، الشخص الوحيد الذي يستطيع فهمي حقًا هو “هانسو”. هو الوحيد الذي يعرف كل شيء.”
كانت “إلكاديون” تتجول في الهاوية لفترة طويلة، الهاوية تلك الأرض الخطيرة للغاية التي تتجاوز خيال الناس.
تستطيع أن ترى ذلك بنظرة واحدة فقط. إنه يستعد بكل ما لديه للهاوية.
نظرت “إلكاديون” إلى الجميع فيما أصدرت قرارًا.
” هو يعمل بجد حقا لدرجة انني استشعر الوحدة التي يعيشها”
“العالم كبير وهناك الكثير من الأشياء الرائعة. هل يوجد طريقة لجلب تلك الشجرة إلى هذا العالم؟”
هل يمكن للشخص أن يشعر بالوحدة حتى لو كان جميع أفراد عرقه بجواره؟ تستطيع “إلكاديون” القول بثقة أن الأمر ممكن، فقد كانت هي بنفسها تشعر بالوحدة رغم وجودها مع الكثير من الأشخاص من عرقها. لأنها لا تستطيع مناقشة الأمور معهم حتى لو أرادت ذلك. وهناك شيء آخر لم يكن موجودًا عندما كانت تجوب في الهاوية يضغط عليها حاليًا، المسؤولية.
كان لازار الذي عادت إليه بعد فترة طويلة جدًا هادئًا للغاية.
“عدم المعرفة ليس إثمًا. يجب أن أقود عرقي. يجب أن أدربهم ليصبحوا أقوياء.” هكذا قالت “إلكاديون”
تستطيع أن ترى ذلك بنظرة واحدة فقط. إنه يستعد بكل ما لديه للهاوية.
“هانسو” هو الشخص الوحيد الذي يسير في نفس المسار الذي أسير عليه.
نظرًا لأنها كانت مختلفة قليلاً عن “إلكاديون” السابق التي عرفوها.
“يجب أن أذهب وأتحدث معه بشكل أكثر”.
أشارت “إلكاديون” إلى البشر.
كان لدى “إلكاديون” تعبيرًا حزينًا للغاية. كانت الكثرة في الأعداد شيئًا جيدًا للغاية.
