استغرق تصلب السفينة الإسمنت الكثير من الوقت، و في كل مرة تثلج بشكل كبير كان على العمل التوقف. فقط عندما تتوقف الثلوج كانوا قادرين على مواصلة عملهم. و كانت المهمة الأكثر استهلاكا للوقت هي بناء سطح السفينة، الذي بني من العديد من الألواح الخشبية، و بدعم من العديد من الدعامات الصغيرة التي وضعت بين القاع و السطح. على الرغم من أن هذا كان مضيعة للفضاء، ولكن مع الأخذ بعين الاعتبار الغرض الأساسي من السفينة، فهذا كان لا يهم كثيرا.
بعد أسبوع من وضع السفينة الخرسانية في غرفة المعالجة، في النهاية جاء اليوم لإطلاق السفينة.
على الرغم من أن نايتنجيل لم تظهر نفسها للجمهور، و لكن بعد رؤية هذا المشهد المروع، فإنها لا يمكن أن تساعد نفسها، و سألت مع صوت كامل من التعجب: “لماذا السفينة تطفو ؟”
و قد تفاجأ جميع العمال عندما أمر الأمير بوضع الحوض ضخم فى الماء، مما جعل الجميع يتساءلون عما إذا كانوا أساءوا الفهم.
لم يعرف فانير إذا كان من الأفضل أن يصبح نائب الضابط المسؤول عن المدفع أو من الأفضل له البقاء مع فرقة الصيادين.
ومع ذلك، لم يساء فهمه.
عندما يتم ملء فوهة المدفع بالذخيرة فإنه يكون على جاهزا لإطلاق النار. اطلاق النار يشبه الى حد بعيد البندقية و المدفع، و لكن تنظيف المدفع مع باستخدام اثنين من الممسحة مختلف وهو أكثر تعقيدا بكثير. عند استخدام البندقية يمكن وضع الذخيرة مباشرة في الفوهة. لبدء المدفع كان يجب اشعال الفتيل. [و لكن عندما تمطر، قد يكون من الصعب جدا استخدام هذا السلاح ]، فكر فانير.
كان على أتباعه بناء مكان مؤقت، وبعد ذلك كان عليهم حفر منحدر في أسفل السفينة يؤدي إلى النهر. و كان هذا الجزء يجب التعامل معه بعناية كبيرة بسبب ضعف قوة التحمل لمنتجات الاسمنت. ضربة صغيرة على الأرض كانت كافيا لخلق الشقوق الصغيرة التي يمكن أن تدمر السفينة بأكملها.
حتى في اليوم الأخير من الموعد النهائي لم يكن متأكدا من اختياره، و لكن في النهاية، فإنه اختار المدفع. النقطة الأخيرة التي أدت إلى اتخاذه القرار هو أن راتب الضابط المسؤول عن المدفع كان خمسة عملات فضية أعلى من راتب الصياد.
وضعت السفينة على جذوع أشجار. وتم السيطرة على سرعة الانزلاق من خلال الحبال. عندما تم إعداد كل شيء، تركوا العمال الحبل السميك من معصمهم فانزلق ببطء من خلال أيديهم بحذر حيث ستكون السفينة دائما في خط مستقيم. و في نفس الوقت صاح العمال بتزامن بشعارات. انزلقت السفينة ببطء على جذوع الأشجار فنتج صوت قاسي من الاحتكاك.
بواسطة :
لحسن الحظ، كل شيء كان على ما يرام، و رولاند يمكن أن يرى كيف أن السفينة نزلت ببطء في الماء. غرقت السفينة ما يقرب من نصف متر في الماء، مع أكثر من متر واحد لا يزال فوق السطح. و قد فوجأ العمال تماما أن يروا أن هذا البناء الضخم المصنوع من الحجر و المعدن لم يغرق مباشرة في قاع النهر مع ضجة بصوت عال. و لكن بدلا من ذلك وقف عموديا فوق السطح.
عندما علم أن المدفع هو أقوى عشرة أضعاف من المسدس و أن قوته أقوى مائة مرة من قوة البندقية فإنه سقط في معضلة.
“بسرعة، خذ الحبال و ضعها حولها ثم اربطها جيدا!” أمر رولاند بصوت عال. إذا لم يتم ربط السفينة بسرعة إلى الحواجز، فإن تيار المياه سيحمل السفينة جنبا إلى جنب الى الجنوب.
بالمقارنة مع البنادق، أعطى هذا المدفع عشرة الأضعاف المزيد من المتاعب! منذ بداية الشهر السابق، كان فانير قد لاحظ سرا كيفية عمل بندقية أيرون آكس مما جعله يفهم الأمر حتى أنه كان قادرا تخيل العملية بطلاقة في ذاكرته. ولكن المدفع كان يجب أن يتم تحويله من كونه متحرك على العربة الى حالة سكون حتى يتم الاستعداد لإطلاق النار، و دائما هناك حاجة دائم للعمل الشاق.
على الرغم من أن نايتنجيل لم تظهر نفسها للجمهور، و لكن بعد رؤية هذا المشهد المروع، فإنها لا يمكن أن تساعد نفسها، و سألت مع صوت كامل من التعجب: “لماذا السفينة تطفو ؟”
لم يعرف فانير إذا كان من الأفضل أن يصبح نائب الضابط المسؤول عن المدفع أو من الأفضل له البقاء مع فرقة الصيادين.
” حسنا… إن الأمر بسيط جدا. إن متوسط كثافة السفينة أقل من كثافة المياه، و طالما أن هذا هو الحال يمكن لأي شيء أن يطفو على الماء” و أوضح رولاند و بعد لحظة من التفكير أضاف: “أن سفينة التي بنيت من الحديد و الخرسانة ليست بمسألة. في الواقع، يجب أن يكون قد رأيت بالفعل قارب شراعي ضخم، وتلك أيضا التي تزن أكثر بكثير من عدة سفن كتلك”.
لحسن الحظ أنه لم يكن على الضابط المسؤول عن المدفع أن يبذل الكثير من الجهد فهو عليه أن يأمر الآخرين حوله فقط.
و بما أنه لم يسمع صوت نايتنجيل مرة أخرى، توقع رولاند أنها كانت لا تزال تستوعب في ما قال. حتى آنا لم تكن قادرة على الفهم على الفور المفهوم الذي أوضحه. باكتشاف هذا، ابتسم رولاند و استمر في توجيه العمال للمهمة التالية.
ومع ذلك، لم يساء فهمه.
استغرق تصلب السفينة الإسمنت الكثير من الوقت، و في كل مرة تثلج بشكل كبير كان على العمل التوقف. فقط عندما تتوقف الثلوج كانوا قادرين على مواصلة عملهم. و كانت المهمة الأكثر استهلاكا للوقت هي بناء سطح السفينة، الذي بني من العديد من الألواح الخشبية، و بدعم من العديد من الدعامات الصغيرة التي وضعت بين القاع و السطح. على الرغم من أن هذا كان مضيعة للفضاء، ولكن مع الأخذ بعين الاعتبار الغرض الأساسي من السفينة، فهذا كان لا يهم كثيرا.
إيقاف الحصان، و سحب الخطاف، وسحب المنجل، و نقل عربة المدفع، و دفعها نحو بقعة اطلاق النار، و منعها من السقوط، وهذه العمليات تحتاج لخمسة أشخاص للتعاون مع بعض. فعند سحب الخطاف، يتعين على الآخرين دفع عربة الدعم بعيدا عن المدفع، وتحويلها من رباعية العجلات إلى ذات عجلتين، دون أن تنزل فوهة المدفع إلى الأرض.
وبالنسبة للعزل عرف النجارون كيفية القيام بذلك جيدا. أولا أنهم دهنوا طبقة من الزيت اللاذع على سطح السفينة. عندما جف الزيت، كرروا هذه العملية عدة مرات ثم تم طلاءه أخيرا بطلاء أحمر. و بمجرد الانتهاء من بناء سطح السفينة، بدأت مرحلة التثبيت من المبنى العلوي.
وبالنسبة للعزل عرف النجارون كيفية القيام بذلك جيدا. أولا أنهم دهنوا طبقة من الزيت اللاذع على سطح السفينة. عندما جف الزيت، كرروا هذه العملية عدة مرات ثم تم طلاءه أخيرا بطلاء أحمر. و بمجرد الانتهاء من بناء سطح السفينة، بدأت مرحلة التثبيت من المبنى العلوي.
و يتألف الجزء العلوي من سقف خشبي وضع بين الصاريين، والذي سيستخدم لاحقا لتخزين البنادق والذخائر. عندما يبدأ المطر، يمكن أيضا استخدام السقف من قبل الطاقم كمأوى. كان سطح السقف الخشبي سميكا جدا بحيث يمكن لأي شخص الوقوف عليه. وكان هناك مكان خاص صنع فقط لـ ويندي. وطالما وقفت على السطح، فإن قدرتها السحرية ستبقى جيده بما فيه الكفاية لتغطية الشراع بأكمله.
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وكانت الدفة القاسية مصنوعة من الحديد المذاب، وكان تركيبها مرهقا بعض الشيء. أولا، كان مطلوبا أن يضعوا رمح الدفة من خلال حفرة سابقة الصنع، والتي وضعت الآن تحت الماء. لتوجيه السفينة، لحمت آنا لوحة مثلثه على جانب رمح الدفة، التي وضعت تحت الماء. وفي الطرف الآخر من رمح الدفة، الذي وضع على سطح السفينة، دمجت مع حلقة حديدية التي يمكن أن تدور بحرية.
بواسطة :
طبعا آنا هي التي قامت بعملية اللحم. لقد كانت أيضا مصدومة وحائرة من حقيقة أن الحوض الحجري يمكن أن يطفو على الماء. وبما انها واجهت نفس المشكلة التي واجهتها نايتنجيل قلد سألت أيضا نفس الأسئلة.
*
لذلك كان على رولاند الإجابة على نفس الأسئلة مرارا و تكرارا. بعد ذلك ذهبت آنا إلى الجانب و جلست للتفكير في ذلك.
بالمقارنة مع البنادق، أعطى هذا المدفع عشرة الأضعاف المزيد من المتاعب! منذ بداية الشهر السابق، كان فانير قد لاحظ سرا كيفية عمل بندقية أيرون آكس مما جعله يفهم الأمر حتى أنه كان قادرا تخيل العملية بطلاقة في ذاكرته. ولكن المدفع كان يجب أن يتم تحويله من كونه متحرك على العربة الى حالة سكون حتى يتم الاستعداد لإطلاق النار، و دائما هناك حاجة دائم للعمل الشاق.
[ حسنا… لا يزال أمامي طريق طويل قبل أن أتمكن من رفع مستوى التعليمي.]
لم يعرف فانير إذا كان من الأفضل أن يصبح نائب الضابط المسؤول عن المدفع أو من الأفضل له البقاء مع فرقة الصيادين.
*
حتى في اليوم الأخير من الموعد النهائي لم يكن متأكدا من اختياره، و لكن في النهاية، فإنه اختار المدفع. النقطة الأخيرة التي أدت إلى اتخاذه القرار هو أن راتب الضابط المسؤول عن المدفع كان خمسة عملات فضية أعلى من راتب الصياد.
لم يعرف فانير إذا كان من الأفضل أن يصبح نائب الضابط المسؤول عن المدفع أو من الأفضل له البقاء مع فرقة الصيادين.
قرر صاحب السمو الملكي نقل بعض أعضاء فريق المليشيات الأولى والثانية الذين قاموا بعمل استثنائي وأنشأ قوة نخبة جديدة. عندما تم اختيار اسم فانير فانه شعر بالسرور. و لكن عندما سئل عما إذا كان يريد الانضمام إلى فرقة صياد أيرون آكس أو فرقة المدفعية الجديدة، فإنه لم يعرف ماذا يختار. كان على علم بالمسدس الجديد، الذي يسمح لهم بمحاربة الوحوش الشيطانية. و نظرا لكونه أقوى بكثير من القوس والنشاب اليدوي فحاليا فقط أيرون آكس و رئيس الفرسان و عدد من الصيادين الكبار سمح لهم باستخدام هذا السلاح. كان من المفترض أن ينضم فانير إلى فرقة الصيد دون تردد، لكنه بدلا من ذلك سأل: “ما هو المدفع؟”
كل شيء تغير عندما تلقى الأوامر المهم قبل ثلاثة أيام.
عندما يتم ملء فوهة المدفع بالذخيرة فإنه يكون على جاهزا لإطلاق النار. اطلاق النار يشبه الى حد بعيد البندقية و المدفع، و لكن تنظيف المدفع مع باستخدام اثنين من الممسحة مختلف وهو أكثر تعقيدا بكثير. عند استخدام البندقية يمكن وضع الذخيرة مباشرة في الفوهة. لبدء المدفع كان يجب اشعال الفتيل. [و لكن عندما تمطر، قد يكون من الصعب جدا استخدام هذا السلاح ]، فكر فانير.
قرر صاحب السمو الملكي نقل بعض أعضاء فريق المليشيات الأولى والثانية الذين قاموا بعمل استثنائي وأنشأ قوة نخبة جديدة. عندما تم اختيار اسم فانير فانه شعر بالسرور. و لكن عندما سئل عما إذا كان يريد الانضمام إلى فرقة صياد أيرون آكس أو فرقة المدفعية الجديدة، فإنه لم يعرف ماذا يختار. كان على علم بالمسدس الجديد، الذي يسمح لهم بمحاربة الوحوش الشيطانية. و نظرا لكونه أقوى بكثير من القوس والنشاب اليدوي فحاليا فقط أيرون آكس و رئيس الفرسان و عدد من الصيادين الكبار سمح لهم باستخدام هذا السلاح. كان من المفترض أن ينضم فانير إلى فرقة الصيد دون تردد، لكنه بدلا من ذلك سأل: “ما هو المدفع؟”
وبالنسبة للعزل عرف النجارون كيفية القيام بذلك جيدا. أولا أنهم دهنوا طبقة من الزيت اللاذع على سطح السفينة. عندما جف الزيت، كرروا هذه العملية عدة مرات ثم تم طلاءه أخيرا بطلاء أحمر. و بمجرد الانتهاء من بناء سطح السفينة، بدأت مرحلة التثبيت من المبنى العلوي.
عندما علم أن المدفع هو أقوى عشرة أضعاف من المسدس و أن قوته أقوى مائة مرة من قوة البندقية فإنه سقط في معضلة.
وضعت السفينة على جذوع أشجار. وتم السيطرة على سرعة الانزلاق من خلال الحبال. عندما تم إعداد كل شيء، تركوا العمال الحبل السميك من معصمهم فانزلق ببطء من خلال أيديهم بحذر حيث ستكون السفينة دائما في خط مستقيم. و في نفس الوقت صاح العمال بتزامن بشعارات. انزلقت السفينة ببطء على جذوع الأشجار فنتج صوت قاسي من الاحتكاك.
[ على ما يبدو، كلما كان يمتلك سلاح أقوى كلما ترتفع قيمة المرء بالنسبة للأمير. اختيار الانضمام إلى فرقة المدفع يبدو أفضل من الانضمام الى فرقة الصيد. ولكن الميزة في البندقية هو أنني من الممكن حملها أثناء المشي من خلال المدينة، و جذب عيون الناس ] وهذا كان حلم فانير دائما. [ على الرغم من أن قوة المدفع هو عشرة أضعاف من البندقية، وبالتأكيد ليس من الممكن أن يحمل مثل هذا السلاح القوي أثناء المشي في الشوارع، أليس كذلك؟]
*
حتى في اليوم الأخير من الموعد النهائي لم يكن متأكدا من اختياره، و لكن في النهاية، فإنه اختار المدفع. النقطة الأخيرة التي أدت إلى اتخاذه القرار هو أن راتب الضابط المسؤول عن المدفع كان خمسة عملات فضية أعلى من راتب الصياد.
وضعت السفينة على جذوع أشجار. وتم السيطرة على سرعة الانزلاق من خلال الحبال. عندما تم إعداد كل شيء، تركوا العمال الحبل السميك من معصمهم فانزلق ببطء من خلال أيديهم بحذر حيث ستكون السفينة دائما في خط مستقيم. و في نفس الوقت صاح العمال بتزامن بشعارات. انزلقت السفينة ببطء على جذوع الأشجار فنتج صوت قاسي من الاحتكاك.
مع اتخاذه لقراره، بدأ بتدريب الصارم.
و يتألف الجزء العلوي من سقف خشبي وضع بين الصاريين، والذي سيستخدم لاحقا لتخزين البنادق والذخائر. عندما يبدأ المطر، يمكن أيضا استخدام السقف من قبل الطاقم كمأوى. كان سطح السقف الخشبي سميكا جدا بحيث يمكن لأي شخص الوقوف عليه. وكان هناك مكان خاص صنع فقط لـ ويندي. وطالما وقفت على السطح، فإن قدرتها السحرية ستبقى جيده بما فيه الكفاية لتغطية الشراع بأكمله.
المدفع يحتاج لخمسة أشخاص لتشغيله، و فريق فانير الذي تم تعيينهم جوب و كات كلاو و نيلسون و رودني. و بما أن فانير كان سابقا نائبا للرئيس ضمن فريق الميليشيات الأول، فقد تم اختياره أيضا ضابط مسؤول عن المدفع.
إيقاف الحصان، و سحب الخطاف، وسحب المنجل، و نقل عربة المدفع، و دفعها نحو بقعة اطلاق النار، و منعها من السقوط، وهذه العمليات تحتاج لخمسة أشخاص للتعاون مع بعض. فعند سحب الخطاف، يتعين على الآخرين دفع عربة الدعم بعيدا عن المدفع، وتحويلها من رباعية العجلات إلى ذات عجلتين، دون أن تنزل فوهة المدفع إلى الأرض.
بالمقارنة مع البنادق، أعطى هذا المدفع عشرة الأضعاف المزيد من المتاعب! منذ بداية الشهر السابق، كان فانير قد لاحظ سرا كيفية عمل بندقية أيرون آكس مما جعله يفهم الأمر حتى أنه كان قادرا تخيل العملية بطلاقة في ذاكرته. ولكن المدفع كان يجب أن يتم تحويله من كونه متحرك على العربة الى حالة سكون حتى يتم الاستعداد لإطلاق النار، و دائما هناك حاجة دائم للعمل الشاق.
” حسنا… إن الأمر بسيط جدا. إن متوسط كثافة السفينة أقل من كثافة المياه، و طالما أن هذا هو الحال يمكن لأي شيء أن يطفو على الماء” و أوضح رولاند و بعد لحظة من التفكير أضاف: “أن سفينة التي بنيت من الحديد و الخرسانة ليست بمسألة. في الواقع، يجب أن يكون قد رأيت بالفعل قارب شراعي ضخم، وتلك أيضا التي تزن أكثر بكثير من عدة سفن كتلك”.
إيقاف الحصان، و سحب الخطاف، وسحب المنجل، و نقل عربة المدفع، و دفعها نحو بقعة اطلاق النار، و منعها من السقوط، وهذه العمليات تحتاج لخمسة أشخاص للتعاون مع بعض. فعند سحب الخطاف، يتعين على الآخرين دفع عربة الدعم بعيدا عن المدفع، وتحويلها من رباعية العجلات إلى ذات عجلتين، دون أن تنزل فوهة المدفع إلى الأرض.
لذلك كان على رولاند الإجابة على نفس الأسئلة مرارا و تكرارا. بعد ذلك ذهبت آنا إلى الجانب و جلست للتفكير في ذلك.
عندما يتم ملء فوهة المدفع بالذخيرة فإنه يكون على جاهزا لإطلاق النار. اطلاق النار يشبه الى حد بعيد البندقية و المدفع، و لكن تنظيف المدفع مع باستخدام اثنين من الممسحة مختلف وهو أكثر تعقيدا بكثير. عند استخدام البندقية يمكن وضع الذخيرة مباشرة في الفوهة. لبدء المدفع كان يجب اشعال الفتيل. [و لكن عندما تمطر، قد يكون من الصعب جدا استخدام هذا السلاح ]، فكر فانير.
على الرغم من أن نايتنجيل لم تظهر نفسها للجمهور، و لكن بعد رؤية هذا المشهد المروع، فإنها لا يمكن أن تساعد نفسها، و سألت مع صوت كامل من التعجب: “لماذا السفينة تطفو ؟”
لحسن الحظ أنه لم يكن على الضابط المسؤول عن المدفع أن يبذل الكثير من الجهد فهو عليه أن يأمر الآخرين حوله فقط.
مع اتخاذه لقراره، بدأ بتدريب الصارم.
وخلال الأيام الثلاثة الأولى، لم يكن لدى فرق المدفعية الأربعة المختارة سوى مدفع واحد لتدريب عليه. حتى تحت قيادة أيرون آكس كان على المجموعات أن تمر من خلال عملية وقف العربة و تفريغ مدفع، و إعداده إطلاق النار، وتحميل المدفع على العربة و من ثم إعادة العملية برمتها. و كانت هذه الخطوات الأربع تتكرر دائما، حتى أشتبه فانير أنه في ظل التنظيف الغير منقطع للمدفع، لقد أصبح المدفع أنظف بكثير من وجه فانير
كل شيء تغير عندما تلقى الأوامر المهم قبل ثلاثة أيام.
بواسطة :
قرر صاحب السمو الملكي نقل بعض أعضاء فريق المليشيات الأولى والثانية الذين قاموا بعمل استثنائي وأنشأ قوة نخبة جديدة. عندما تم اختيار اسم فانير فانه شعر بالسرور. و لكن عندما سئل عما إذا كان يريد الانضمام إلى فرقة صياد أيرون آكس أو فرقة المدفعية الجديدة، فإنه لم يعرف ماذا يختار. كان على علم بالمسدس الجديد، الذي يسمح لهم بمحاربة الوحوش الشيطانية. و نظرا لكونه أقوى بكثير من القوس والنشاب اليدوي فحاليا فقط أيرون آكس و رئيس الفرسان و عدد من الصيادين الكبار سمح لهم باستخدام هذا السلاح. كان من المفترض أن ينضم فانير إلى فرقة الصيد دون تردد، لكنه بدلا من ذلك سأل: “ما هو المدفع؟”
![]()
لم يعرف فانير إذا كان من الأفضل أن يصبح نائب الضابط المسؤول عن المدفع أو من الأفضل له البقاء مع فرقة الصيادين.
