Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 117

117 – مطاردة (الجزء 1)

 ‏وقال الكونت هونيساكل “براميل الاحتفالات لن يكون بمقدورها أبدا قتل الفرسان فبغض النظر عن ما استخدمه الأمير، كان قويًا بما يكفي لإلحاق الهزيمة بنا جميعًا. إذن ماذا يجب أن نفعل بعد ذلك؟” 

كانت المرة الأولى التي يرى فيها كارتر معركة.

 ‏”أوه، صحيح، يا سيدي”، تحدث رينيه فجأة، كما لو كان يتذكر شيئًا. “قبل أن أسمع الدوي الصارخ، رأيت كيف العربات التي تقف في صف واحد، كان لديهم أنابيب حديدية ضخمة، وانبثقت ضوء أحمر وسحابة من الدخان”. 

لم تتمكن مجموعة من أكثر من ثلاثمائة فرسان حتى من خدش حافة خط دفاعهم، بدلا من ذلك، تم سحقهم تماما. 

خلال اليوم التالي بأكمله، لم يتلق الدوق أي أخبار عن الأمير الرابع انه قد كان يلاحقهم. من أجل تأكيد الأخبار، أرسل مساعديه الموثوقين لتوسيع نطاق البحث، لكنهم عادوا جميعا بنفس الأخبار. هذا أخيرا دعه يشعر بالارتياح قليلا، وعلى الأرجح هذا السلاح الجديد لديه نفس المشكلة مثل المنجنيق، فهي ثقيلة جدا بحيث لا يمكن نقلها ولا يمكن استخدامها إلا في الدفاع. وبالاعتماد فقط على حفنة من عمال المناجم بعصيانهم، فهو لا يجرؤ على التصرف بشكل متهور.

‏حتى النهاية، فشلوا حتى في الدخول إلى مدى يصل إلى خمسين مترا – كان خط إطلاق النار لفريق الصيادين، فقط عندما يقترب العدو من مسافة خمسين متر سمح لهم بفتح النار. 

AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 ‏لقد جعلت المدافع الأربعة هجوم العدو يتوقف تماماً عند خط المائة متر. على طول نطاق مائة وخمسين إلى مائة متر، وضع صف منظم من عشرين جثة، كان كما لو كانوا قد واجهوا جدار. وهؤلاء الرجال، مثله بالظبط، ينتمون إلى أقوى فئة من المقاتلين، الفرسان ؛ على خلاف ذلك، لم يكونوا قادرين على السيطرة على خيولهم تحت صوت إطلاق المدافع.

حتى أن حراسه الشخصيين قاموا بتقطيع عدة أشخاص حتى لا يقترب المرتزقة الهاربين من موقع الدوق. لكنه لم يتمكن من فعل أي شيء آخر، بغض النظر عن مقدار الصراخ، لم يتمكن من توحيد الرجال المهزومين مرة أخرى. وفي حالة اليأس، اضطر الدوق ريان إلى التراجع مع تدفق الأشخاص الفارين، ولم يتوقف هروبهم المجنون إلا بعد عبورهم عشرة أميال تقريبًا. 

في النهاية، كان كارتر سعيدًا لأنه لم يكن واحدًا منهم. لقد شعر بمهانة بأن المعارك في المستقبل ستصبح مختلفة جداً، وكانت مسألة وقت فقط، حتى يحصل رولاند ويمبلدون، قائد هذه القوة القوية، على العرش ويهدف إلى الملكية. 

‏بسماع هذا، نظر الدوق ريان في اتجاهه، كان صوت كلمة “هزيمة” ثاقبة للاذن. “نحن لم نهزم”، قالها الدوق بإصرار. “المعركة وحدها لا تقرر مصير الحرب. ليس علينا إلا الوصول إلى الحصن، حيث يمكنني أن أضع قواتي الأخرى معًا، وفي الوقت نفسه سأقطع أيضًا التجارة عن نهر شيشوي. “

 ‏‏عندما رأى أفراد الجيش الأول ساحة المعركة الدموية، أصيبوا بدوار وبدأوا يتقيئون أو كان لديهم ردود فعل سلبية أخرى. لكن هذا لم يكن رد الفعل الذي سيظهرون عليه لو أنهم قاموا بقتل العدو شخصياً خلال القتال القريب، وكان الإحساس بالردع الذي تسبب في قتل شخص ما على مسافة بعيدة أقل بكثير مقارنة بقتل شخص بسكين، ولم يكن رد فعلهم حرج. اختار كارتر مجموعة من الناس من فريقه الخاص لالتقاط الأطراف المقطوعة و دمجهم مع الجثث، بينما كانوا لا يزالون يبحثون عن الأشخاص الأحياء.

ولكن طوال اليوم كان الدوق يشعر باستمرار بعدم الراحة، وكان لديه شعور دائم بأن شخص ما كان يحدق في وجهه من بعيد.

سقطت الشمس بالتدريج خلف الجبال، وعندما نظر كارتر إلى السماء الحمراء الدماء، والغابات البعيدة مع الغربان التي تبكي، أصيب فجأة بشعور ممل وكئيب.

 ‏”أوه، صحيح، يا سيدي”، تحدث رينيه فجأة، كما لو كان يتذكر شيئًا. “قبل أن أسمع الدوي الصارخ، رأيت كيف العربات التي تقف في صف واحد، كان لديهم أنابيب حديدية ضخمة، وانبثقت ضوء أحمر وسحابة من الدخان”. 

عصر الفرسان قد انتهى. 

حتى أن حراسه الشخصيين قاموا بتقطيع عدة أشخاص حتى لا يقترب المرتزقة الهاربين من موقع الدوق. لكنه لم يتمكن من فعل أي شيء آخر، بغض النظر عن مقدار الصراخ، لم يتمكن من توحيد الرجال المهزومين مرة أخرى. وفي حالة اليأس، اضطر الدوق ريان إلى التراجع مع تدفق الأشخاص الفارين، ولم يتوقف هروبهم المجنون إلا بعد عبورهم عشرة أميال تقريبًا. 

 ‏… 

عندما هرع من خيمته، كان بإمكانه أن يرى الناس في كل مكان كانوا يغطون رؤوسهم ويحاولون التسلل مثل الجرذان. ومع ذلك، من وقت لآخر لا يزال بإمكانه رؤية ينبوع من الدماء يبحر في السماء. عندما نظر إلى الغرب، يمكنه ان يرى العدو وقد اصطفوا في زيهم الغريب، يقفون بهدوء خارج معسكره. في هذه اللحظة لم يكن هناك سوى فكرة واحدة في رأس الدوق – كيف لحقوا بنا؟ 

 حتى الآن لا يزال الدوق ريان غير قادر على التعافي. لم يستطع أن يفهم كيف كان من الممكن أنه قد خسر، بل أكثر من هذا قد خسر من خط دفاع رفيع مثل شريحة من جلد البصل، وعادة كان يكفي فقط لكزها بإصبع فقط للتغلب عليها، ولكن اليوم كان فرسانه يفرون كما لو أنهم وقفوا وجها لوجه مع الشيطان. في الحقيقة، لم يستطع حتى إلقاء اللوم عليهم لأن الهجوم كان تحت قيادة فرسان النخبة. 

 ‏في صباح اليوم التالي، استيقظ الدوق على صوت إطلاق النار.

حتى أن حراسه الشخصيين قاموا بتقطيع عدة أشخاص حتى لا يقترب المرتزقة الهاربين من موقع الدوق. لكنه لم يتمكن من فعل أي شيء آخر، بغض النظر عن مقدار الصراخ، لم يتمكن من توحيد الرجال المهزومين مرة أخرى. وفي حالة اليأس، اضطر الدوق ريان إلى التراجع مع تدفق الأشخاص الفارين، ولم يتوقف هروبهم المجنون إلا بعد عبورهم عشرة أميال تقريبًا. 

 ‏في صباح اليوم التالي، استيقظ الدوق على صوت إطلاق النار.

عندما جاء الليل، اختار الدوق مكانًا بالقرب من ضفة النهر للتخييم. وحتى بعد إعداد المشاعل لقيادة الفرسان والمرتزقة المفصولين إلى معسكرهم، لا يزال معظمهم في عداد المفقودين. ومما زاد الطين بلة، أن الرجال المحرّرين كانوا بدون أي تردد تركوا العربات المليئة بالطعام، لذلك كان عليهم الليلة أن يذبحوا عدداً قليلاً من الخيول ليستخدموها كحصصاً غذائية.

خلال اليوم التالي بأكمله، لم يتلق الدوق أي أخبار عن الأمير الرابع انه قد كان يلاحقهم. من أجل تأكيد الأخبار، أرسل مساعديه الموثوقين لتوسيع نطاق البحث، لكنهم عادوا جميعا بنفس الأخبار. هذا أخيرا دعه يشعر بالارتياح قليلا، وعلى الأرجح هذا السلاح الجديد لديه نفس المشكلة مثل المنجنيق، فهي ثقيلة جدا بحيث لا يمكن نقلها ولا يمكن استخدامها إلا في الدفاع. وبالاعتماد فقط على حفنة من عمال المناجم بعصيانهم، فهو لا يجرؤ على التصرف بشكل متهور.

تجمّع النبلاء الخمسة معًا، داخل أكبر خيمة في المخيم، وكانوا ينظرون بتعبير خائف تجاه الدوق ريان، ومع ذلك لم يكن هو في أفضل حال. 

“سيدي، أنا… لم أستطع رؤية أي شيء بوضوح”، أجاب رينيه: “أعرف فقط أنه في كل مرة كان يُسمع هذا الزئير، كان رجالنا يسقطون على دفعات، خصوصًا عندما ظهر للمرة الأخيرة، بدا وكأن الفرسان في المقدمة قد أصيبوا بجدار غير مرئي. علاوة على ذلك، رأيت أيضاً كيف انشقت رؤوسهم وأذرعهم عن أجسامهم، كان الأمر كما لو أن… “فكر للحظة،” كنا مثل بيضة سقطت من ارتفاع جدار المدينة. “

‏”من يستطيع أن يخبرني، ما هو نوع السلاح الجديد الذي استخدمه؟ إنهم أفضل بكثير من الأقواس، ولا يبدو أنهم يلقون الحجارة مثل المنجنيق، “بدأ الدوق في الكلام، بينما كان يحدق في رينيه”، انت وقفت في المقدمة، أخبرني ماذا رأيت؟ “

‏بسماع هذا، نظر الدوق ريان في اتجاهه، كان صوت كلمة “هزيمة” ثاقبة للاذن. “نحن لم نهزم”، قالها الدوق بإصرار. “المعركة وحدها لا تقرر مصير الحرب. ليس علينا إلا الوصول إلى الحصن، حيث يمكنني أن أضع قواتي الأخرى معًا، وفي الوقت نفسه سأقطع أيضًا التجارة عن نهر شيشوي. “

“سيدي، أنا… لم أستطع رؤية أي شيء بوضوح”، أجاب رينيه: “أعرف فقط أنه في كل مرة كان يُسمع هذا الزئير، كان رجالنا يسقطون على دفعات، خصوصًا عندما ظهر للمرة الأخيرة، بدا وكأن الفرسان في المقدمة قد أصيبوا بجدار غير مرئي. علاوة على ذلك، رأيت أيضاً كيف انشقت رؤوسهم وأذرعهم عن أجسامهم، كان الأمر كما لو أن… “فكر للحظة،” كنا مثل بيضة سقطت من ارتفاع جدار المدينة. “

 “لا”، أجاب الدوق، “كان فرساني يرتدون حجر انتقام الإله، وبالتالي فإن قوة الساحرة لا يمكن أن تؤذيهم! لم نتعرض للهجوم من قبل السحرة، أمام تلك الحجارة، فهي ليست أكثر من امرأة عادية. “

“هل كانت قوة ساحرة؟” قال أحد الجالسين بخوف

عندما جاء الليل، اختار الدوق مكانًا بالقرب من ضفة النهر للتخييم. وحتى بعد إعداد المشاعل لقيادة الفرسان والمرتزقة المفصولين إلى معسكرهم، لا يزال معظمهم في عداد المفقودين. ومما زاد الطين بلة، أن الرجال المحرّرين كانوا بدون أي تردد تركوا العربات المليئة بالطعام، لذلك كان عليهم الليلة أن يذبحوا عدداً قليلاً من الخيول ليستخدموها كحصصاً غذائية.

 “لا”، أجاب الدوق، “كان فرساني يرتدون حجر انتقام الإله، وبالتالي فإن قوة الساحرة لا يمكن أن تؤذيهم! لم نتعرض للهجوم من قبل السحرة، أمام تلك الحجارة، فهي ليست أكثر من امرأة عادية. “

حتى أن حراسه الشخصيين قاموا بتقطيع عدة أشخاص حتى لا يقترب المرتزقة الهاربين من موقع الدوق. لكنه لم يتمكن من فعل أي شيء آخر، بغض النظر عن مقدار الصراخ، لم يتمكن من توحيد الرجال المهزومين مرة أخرى. وفي حالة اليأس، اضطر الدوق ريان إلى التراجع مع تدفق الأشخاص الفارين، ولم يتوقف هروبهم المجنون إلا بعد عبورهم عشرة أميال تقريبًا. 

 ‏”أوه، صحيح، يا سيدي”، تحدث رينيه فجأة، كما لو كان يتذكر شيئًا. “قبل أن أسمع الدوي الصارخ، رأيت كيف العربات التي تقف في صف واحد، كان لديهم أنابيب حديدية ضخمة، وانبثقت ضوء أحمر وسحابة من الدخان”. 

 أعتقد أنه على الأرجح مجرد وهم، قد يكون متوتراً قليلاً. 

 ‏‏”أنبوب الحديد؟ ما الضوء الأحمر وما الدخان؟ ألا يبدو ذلك مثل برميل الاحتفال؟ “سأل الكونت إلك بشيء من الشك في صوته.

يرتدون نفس الزيّ الجلدي، يحملون نفس العصا القصيرة الغريبة في أيديهم ويقفون في صفّين أنيقين، حتى تعبيرات وجوههم كانت تقريبًا متماثلة. 

الدوق، بالطبع، عرف ما كان برميل الاحتفال. في السابق كانت تستخدم فقط من قبل الملك في بداية الاحتفالات الكبرى، ولكن اليوم كل لورد تقريبا يستخدمها. حتى إنه يمتلك براميل احتفال مصنوعين من البرونز في قلعته، كانا يستخدمان ليضيئوا مسحوق الثلج. لكن هذا الصوت عند مقارنته بالضوضاء المدهشة اليوم، لا يمكن أن يكون أبعد من ذلك.

بواسطة :

 ‏وقال الكونت هونيساكل “براميل الاحتفالات لن يكون بمقدورها أبدا قتل الفرسان فبغض النظر عن ما استخدمه الأمير، كان قويًا بما يكفي لإلحاق الهزيمة بنا جميعًا. إذن ماذا يجب أن نفعل بعد ذلك؟” 

 “سأشتري كل شيء. لا يهم لمن يبيعون.” وقال الدوق بصوت فاتر: “طالما أن الجميع يحصلون على أموالهم، سيكونون راضين، والآن يجب على الجميع العودة إلى الخيمة الخاصة بهم والذهاب إلي النوم، وفي صباح الغد، علينا أن نستيقظ مبكرًا وننطلق في الطريق”. ‏ومن الفرسان سيبقى كل من لا يملك حصانًا خلف المرتزقة. 

‏بسماع هذا، نظر الدوق ريان في اتجاهه، كان صوت كلمة “هزيمة” ثاقبة للاذن. “نحن لم نهزم”، قالها الدوق بإصرار. “المعركة وحدها لا تقرر مصير الحرب. ليس علينا إلا الوصول إلى الحصن، حيث يمكنني أن أضع قواتي الأخرى معًا، وفي الوقت نفسه سأقطع أيضًا التجارة عن نهر شيشوي. “

 ‏ثم سمع الدوق مرة أخرى ذلك اللحن البهيج مع إيقاعه الممتلئ للغاية، في الوقت نفسه بدأت قوات الأمير تسير بخطى متقاربة، مباشرة نحوه.

بدون أي إمدادات غذائية، لن تستطيع المدينة الحدودية البقاء على قيد الحياة لشهر آخر، وحالما يجرؤ الأمير على إخراج هؤلاء القرويين، سوف نأتي إليهم بالفرسان من جميع الجهات وفي النهاية، نلحق الهزيمة به. 

في النهاية، سيصبح الانتصار ملكه، كما أراد، لكن الخسارة التي عانى منها بالفعل لا يمكن تعويضها بمثل هذه المدينة الصغيرة فقط… تحول حلمه في السيطرة على الشمال إلى فقاعة. اللعنة ! إذا كنت سألتقط ذلك الرولاند ويمبلدون، يجب أن أتأكد من قطعه إلى مليون قطعة! 

في النهاية، سيصبح الانتصار ملكه، كما أراد، لكن الخسارة التي عانى منها بالفعل لا يمكن تعويضها بمثل هذه المدينة الصغيرة فقط… تحول حلمه في السيطرة على الشمال إلى فقاعة. اللعنة ! إذا كنت سألتقط ذلك الرولاند ويمبلدون، يجب أن أتأكد من قطعه إلى مليون قطعة! 

“سيدي، أنا… لم أستطع رؤية أي شيء بوضوح”، أجاب رينيه: “أعرف فقط أنه في كل مرة كان يُسمع هذا الزئير، كان رجالنا يسقطون على دفعات، خصوصًا عندما ظهر للمرة الأخيرة، بدا وكأن الفرسان في المقدمة قد أصيبوا بجدار غير مرئي. علاوة على ذلك، رأيت أيضاً كيف انشقت رؤوسهم وأذرعهم عن أجسامهم، كان الأمر كما لو أن… “فكر للحظة،” كنا مثل بيضة سقطت من ارتفاع جدار المدينة. “

“لكن سيدي، الأساطيل التي تعبر نهر شيشوي لا تأتي من ناحيتنا فقط، فهناك أيضًا سفن من مدينة ويلو، ومنطقة التنين الساقط ومدينة المياه الحمراء. إذا قطعنا كل شيء، فلن… “لم يكن كونت هونيساكل مقتنعًا.

 ‏في صباح اليوم التالي، استيقظ الدوق على صوت إطلاق النار.

 “سأشتري كل شيء. لا يهم لمن يبيعون.” وقال الدوق بصوت فاتر: “طالما أن الجميع يحصلون على أموالهم، سيكونون راضين، والآن يجب على الجميع العودة إلى الخيمة الخاصة بهم والذهاب إلي النوم، وفي صباح الغد، علينا أن نستيقظ مبكرًا وننطلق في الطريق”. ‏ومن الفرسان سيبقى كل من لا يملك حصانًا خلف المرتزقة. 

عندما جاء الليل، اختار الدوق مكانًا بالقرب من ضفة النهر للتخييم. وحتى بعد إعداد المشاعل لقيادة الفرسان والمرتزقة المفصولين إلى معسكرهم، لا يزال معظمهم في عداد المفقودين. ومما زاد الطين بلة، أن الرجال المحرّرين كانوا بدون أي تردد تركوا العربات المليئة بالطعام، لذلك كان عليهم الليلة أن يذبحوا عدداً قليلاً من الخيول ليستخدموها كحصصاً غذائية.

لا أحد يستطيع أن يسير خلال الليل، حتى لو كان الأمير الرابع يعتزم ملاحقتنا. إنه يستطيع أن يبدأ فقط عند الفجر، العدو الأول الذي سيواجهه سيكون المرتزقة، كما كان يعتقد، حتى لو انهارت تلك المجموعة من القمامة في أول معركة، ما زال لدي العديد من الناس الذين سيبقون ليحاربوا من أجلي.

بدون أي إمدادات غذائية، لن تستطيع المدينة الحدودية البقاء على قيد الحياة لشهر آخر، وحالما يجرؤ الأمير على إخراج هؤلاء القرويين، سوف نأتي إليهم بالفرسان من جميع الجهات وفي النهاية، نلحق الهزيمة به. 

خلال اليوم التالي بأكمله، لم يتلق الدوق أي أخبار عن الأمير الرابع انه قد كان يلاحقهم. من أجل تأكيد الأخبار، أرسل مساعديه الموثوقين لتوسيع نطاق البحث، لكنهم عادوا جميعا بنفس الأخبار. هذا أخيرا دعه يشعر بالارتياح قليلا، وعلى الأرجح هذا السلاح الجديد لديه نفس المشكلة مثل المنجنيق، فهي ثقيلة جدا بحيث لا يمكن نقلها ولا يمكن استخدامها إلا في الدفاع. وبالاعتماد فقط على حفنة من عمال المناجم بعصيانهم، فهو لا يجرؤ على التصرف بشكل متهور.

كيف لم يكتشفهم الفرسان الذين أرسلتهم بالأمس ؟!

في الساعة الثالثة بعد الظهر، طلب الدوق من فرسانه التوقف لليوم، في انتظار من وراءه من المرتزقة. وقريبا من الغسق، تمكن المرتزقة و المحررين في النهاية من اللحاق بفرسانه الـ 66 المتبقين. ثم أصبحوا جميعهم مشغولين بإقامة دائرة من الخيام التي أقيمت على عجل. 

 ‏”أوه، صحيح، يا سيدي”، تحدث رينيه فجأة، كما لو كان يتذكر شيئًا. “قبل أن أسمع الدوي الصارخ، رأيت كيف العربات التي تقف في صف واحد، كان لديهم أنابيب حديدية ضخمة، وانبثقت ضوء أحمر وسحابة من الدخان”. 

كان عليه فقط البقاء على قيد الحياة ليلاً، وغدًا يستطيع أن يستعجل ويصل إلى حصن لونغسونغ – بعد ذلك، سيكون في النهاية آمنًا خلف جدرانه الجيرية المرتفعة التي يبلغ ارتفاعها 30 قدمًا، والمئات من حراسه والخندق المُشكل بشكل طبيعي. حتى لو كان بإمكان الطرف الآخر استخدام سلاحه الجديد طويل المدى، يمكنه فقط استخدام المقاليع الموضوعة خلف الجدار للهجوم المضاد. ضد كل هذا، لن يستطع الأمير الفوز. 

 ‏لقد جعلت المدافع الأربعة هجوم العدو يتوقف تماماً عند خط المائة متر. على طول نطاق مائة وخمسين إلى مائة متر، وضع صف منظم من عشرين جثة، كان كما لو كانوا قد واجهوا جدار. وهؤلاء الرجال، مثله بالظبط، ينتمون إلى أقوى فئة من المقاتلين، الفرسان ؛ على خلاف ذلك، لم يكونوا قادرين على السيطرة على خيولهم تحت صوت إطلاق المدافع.

ولكن طوال اليوم كان الدوق يشعر باستمرار بعدم الراحة، وكان لديه شعور دائم بأن شخص ما كان يحدق في وجهه من بعيد.

لا أحد يستطيع أن يسير خلال الليل، حتى لو كان الأمير الرابع يعتزم ملاحقتنا. إنه يستطيع أن يبدأ فقط عند الفجر، العدو الأول الذي سيواجهه سيكون المرتزقة، كما كان يعتقد، حتى لو انهارت تلك المجموعة من القمامة في أول معركة، ما زال لدي العديد من الناس الذين سيبقون ليحاربوا من أجلي.

 أعتقد أنه على الأرجح مجرد وهم، قد يكون متوتراً قليلاً. 

 أعتقد أنه على الأرجح مجرد وهم، قد يكون متوتراً قليلاً. 

 ‏في صباح اليوم التالي، استيقظ الدوق على صوت إطلاق النار.

 ‏‏عندما رأى أفراد الجيش الأول ساحة المعركة الدموية، أصيبوا بدوار وبدأوا يتقيئون أو كان لديهم ردود فعل سلبية أخرى. لكن هذا لم يكن رد الفعل الذي سيظهرون عليه لو أنهم قاموا بقتل العدو شخصياً خلال القتال القريب، وكان الإحساس بالردع الذي تسبب في قتل شخص ما على مسافة بعيدة أقل بكثير مقارنة بقتل شخص بسكين، ولم يكن رد فعلهم حرج. اختار كارتر مجموعة من الناس من فريقه الخاص لالتقاط الأطراف المقطوعة و دمجهم مع الجثث، بينما كانوا لا يزالون يبحثون عن الأشخاص الأحياء.

عندما هرع من خيمته، كان بإمكانه أن يرى الناس في كل مكان كانوا يغطون رؤوسهم ويحاولون التسلل مثل الجرذان. ومع ذلك، من وقت لآخر لا يزال بإمكانه رؤية ينبوع من الدماء يبحر في السماء. عندما نظر إلى الغرب، يمكنه ان يرى العدو وقد اصطفوا في زيهم الغريب، يقفون بهدوء خارج معسكره. في هذه اللحظة لم يكن هناك سوى فكرة واحدة في رأس الدوق – كيف لحقوا بنا؟ 

كانت المرة الأولى التي يرى فيها كارتر معركة.

كيف لم يكتشفهم الفرسان الذين أرسلتهم بالأمس ؟!

في النهاية، سيصبح الانتصار ملكه، كما أراد، لكن الخسارة التي عانى منها بالفعل لا يمكن تعويضها بمثل هذه المدينة الصغيرة فقط… تحول حلمه في السيطرة على الشمال إلى فقاعة. اللعنة ! إذا كنت سألتقط ذلك الرولاند ويمبلدون، يجب أن أتأكد من قطعه إلى مليون قطعة! 

صاح حارس شخصي يقود فرساً آخر إلى جانبه: “سيدي، عليك أن تهرب!”

الدوق، بالطبع، عرف ما كان برميل الاحتفال. في السابق كانت تستخدم فقط من قبل الملك في بداية الاحتفالات الكبرى، ولكن اليوم كل لورد تقريبا يستخدمها. حتى إنه يمتلك براميل احتفال مصنوعين من البرونز في قلعته، كانا يستخدمان ليضيئوا مسحوق الثلج. لكن هذا الصوت عند مقارنته بالضوضاء المدهشة اليوم، لا يمكن أن يكون أبعد من ذلك.

هذا ايقظ الدوق ريان من حالته الذهنية، قفز على الفور من ظهر الحصان وتابع حارسه الشخصي إلى الشرق. ومع ذلك، بعد فترة وجيزة من مغادرتهم المخيم، رأوا مجموعة أخرى من هذه القوة الغريبة.

تجمّع النبلاء الخمسة معًا، داخل أكبر خيمة في المخيم، وكانوا ينظرون بتعبير خائف تجاه الدوق ريان، ومع ذلك لم يكن هو في أفضل حال. 

يرتدون نفس الزيّ الجلدي، يحملون نفس العصا القصيرة الغريبة في أيديهم ويقفون في صفّين أنيقين، حتى تعبيرات وجوههم كانت تقريبًا متماثلة. 

تجمّع النبلاء الخمسة معًا، داخل أكبر خيمة في المخيم، وكانوا ينظرون بتعبير خائف تجاه الدوق ريان، ومع ذلك لم يكن هو في أفضل حال. 

 ‏ثم سمع الدوق مرة أخرى ذلك اللحن البهيج مع إيقاعه الممتلئ للغاية، في الوقت نفسه بدأت قوات الأمير تسير بخطى متقاربة، مباشرة نحوه.

يرتدون نفس الزيّ الجلدي، يحملون نفس العصا القصيرة الغريبة في أيديهم ويقفون في صفّين أنيقين، حتى تعبيرات وجوههم كانت تقريبًا متماثلة. 

بواسطة :

يرتدون نفس الزيّ الجلدي، يحملون نفس العصا القصيرة الغريبة في أيديهم ويقفون في صفّين أنيقين، حتى تعبيرات وجوههم كانت تقريبًا متماثلة. 

AhmedZirea


🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

هذا ايقظ الدوق ريان من حالته الذهنية، قفز على الفور من ظهر الحصان وتابع حارسه الشخصي إلى الشرق. ومع ذلك، بعد فترة وجيزة من مغادرتهم المخيم، رأوا مجموعة أخرى من هذه القوة الغريبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط