كان ستة جنود من فريق المدفعية للجيش الأول تحت قيادة كارتر و الفأس الحديدي بعد العلامات التي أنشأتها لايتننج، التي كانت وحدها مسؤولة عن تتبع العدو. كانت هذه المجموعة من الناس تسير بهدوء خلف العدو، وتبقي دائماً خارج نطاق كشافي العدو. في اللحظة التي أصبحت فيها لايتننج مدركة لأنشطة كشافي العدو، سيوقف الجيش على الفور حركته الأمامية. على طول طريقهم، تمكنوا أيضًا من القبض على الكثير من المرتزقة المتناثرين و المحررين، لكنهم في الوقت الحالي لم يكونوا قادرين على التعامل مع استسلام العدو. لذا لم يكن أمامهم خيار آخر سوى نزع سلاحهم، لذلك كان هناك الآن حراس آخرون لم ينتموا إلى فريق المدفعية يتبعونهم على الطريق.
على الرغم من أن رولاند قد سمح للجيش الأول بالتدريب مرتين في اليوم، إلا أنه لم يسمح لهم بالقيام بالسير خلال الليل.
“ماذا تضحك؟” ظهرت آنا فجأة بجانبه، وكانت تنظر مباشرة في عينيه.
كان من الخطر على الجيش أن يسير خلال الليل، لن يتمكنوا من رؤية الطريق، كان يمكنهم أيضاً أن يتعرضوا لهجوم من الحيوانات البرية أو الثعابين، كان من السهل أن يضيعوا، وإذا استخدموا المشاعل يصبحون هدفا طبيعيا. لذلك اضطر إلى الانتظار حتى فجر اليوم التالي قبل أن يتمكن من المسيرة، متخلفًا عن قوات الدوق.
118 – مطاردة (الجزء 2)
من أجل ضمان النجاح السلس للعملية، قرر الأمير أن يتبع الجيش الأول في ساحة المعركة. من الأكيد، بالمقارنة مع الركوب على طريق وعر والحصول على قرح المعدة، اختار بدلا من ذلك الركوب على ليتل تاون(السفينة اللي بناها).
أثناء السقوط، فتح الدوق فمه وهو يحاول أن يقول شيئًا، ولكن لم يصدر صوت واضح، كان قادرًا على السعال مرتين فقط، ثم دخلت أنفه برائحة قوية، وتم سد حلقه بواسطة سائل لزج. ثم بدأ الظلام يحاصره
بعد نصف شهر من التدريب، أصبحت هيومينج بيرد(الساحرة اللي بتقلل حجم الأوزان للصفر) قادرة الآن على تخفيف ونقل مدفع أثني عشر باوندًا لمسافة ثابتة. كما أخذ رولاند بعين الاعتبار أنه كلما كان الشيء أثقل كلما أخد وقت أكبر في الإعداد، كان الوقت الساحلي أطول مما تستغرقه العملية، لذلك رتب أن تبدأ بالتخفيف عند الفجر. كما كان عليه أن يضع في اعتباره أن المدفع الأول يجب أن يكون خفيفاً لأطول فترة ممكنة، وأن المدافع الباقية سوف يتم تخفيفها في مدد متناوبة لضمان ألا تفقد المدافع الأربعة سحرها قدر الإمكان.
على طول الطريق، لم يلتقوا بأي أعداء، لذلك كانت خطة القضاء على العدو ناجحة بالفعل.
بفضل قدرة هيومينج بيرد، أصبحت ليتل تاون قادرة الآن على حمل أربعة مدافع دفعة واحدة وكذلك الأعضاء من فرق المدفعية الخاصة بهم. كان قارب الأسمنت الضخم الآن مليئًا بالناس – بالإضافة إلى فريق المدفعية ورولاند، كانت هناك أيضًا آنا، نايتنجل، نانا، ليفز، إيكو، هيومينج بيرد واللورد باين على متن القارب. وأخيرا، كان هناك أيضا ويندي، كانت مسؤولة عن توفير القوة الدافعة وكان بريان بمثابة رجل التوجيه.
بدأت ايكو في عزف موسيقاها، وتحت صوت طبولها، بدأ الخطان اللذان تم ترتيبهما بعناية التحرك إلى الأمام للعدو – من أجل وضع بعض الضغط على الدوق، كان على الفأس الحديدي أن يأخذ زمام المبادرة لمهاجمة واعتراض دوق. إذا تمسكوا فقط بمكانهم السابق، فمن المرجح أن العدو يحفزون خيولهم ويتجاوزهم ثم يهربون إلى الغابة.
يمكن القول، أنه باستثناء سكرول و ثريا و ليلي و مايستري موون، الذين كانوا السحرة الذين لم يتمكنوا من القتال، فقد خرج كل العش تقريبا. في الأصل لم يكن من الضروري أن تنضم آنا إلي ساحة المعركة، ولكن تحت العند الذي ظهر في عينيها، لم يتمكن رولاند من السماح لها بالبقاء في المدينة الحدودية.
كان ستة جنود من فريق المدفعية للجيش الأول تحت قيادة كارتر و الفأس الحديدي بعد العلامات التي أنشأتها لايتننج، التي كانت وحدها مسؤولة عن تتبع العدو. كانت هذه المجموعة من الناس تسير بهدوء خلف العدو، وتبقي دائماً خارج نطاق كشافي العدو. في اللحظة التي أصبحت فيها لايتننج مدركة لأنشطة كشافي العدو، سيوقف الجيش على الفور حركته الأمامية. على طول طريقهم، تمكنوا أيضًا من القبض على الكثير من المرتزقة المتناثرين و المحررين، لكنهم في الوقت الحالي لم يكونوا قادرين على التعامل مع استسلام العدو. لذا لم يكن أمامهم خيار آخر سوى نزع سلاحهم، لذلك كان هناك الآن حراس آخرون لم ينتموا إلى فريق المدفعية يتبعونهم على الطريق.
كان ستة جنود من فريق المدفعية للجيش الأول تحت قيادة كارتر و الفأس الحديدي بعد العلامات التي أنشأتها لايتننج، التي كانت وحدها مسؤولة عن تتبع العدو. كانت هذه المجموعة من الناس تسير بهدوء خلف العدو، وتبقي دائماً خارج نطاق كشافي العدو. في اللحظة التي أصبحت فيها لايتننج مدركة لأنشطة كشافي العدو، سيوقف الجيش على الفور حركته الأمامية. على طول طريقهم، تمكنوا أيضًا من القبض على الكثير من المرتزقة المتناثرين و المحررين، لكنهم في الوقت الحالي لم يكونوا قادرين على التعامل مع استسلام العدو. لذا لم يكن أمامهم خيار آخر سوى نزع سلاحهم، لذلك كان هناك الآن حراس آخرون لم ينتموا إلى فريق المدفعية يتبعونهم على الطريق.
بدأت ايكو في عزف موسيقاها، وتحت صوت طبولها، بدأ الخطان اللذان تم ترتيبهما بعناية التحرك إلى الأمام للعدو – من أجل وضع بعض الضغط على الدوق، كان على الفأس الحديدي أن يأخذ زمام المبادرة لمهاجمة واعتراض دوق. إذا تمسكوا فقط بمكانهم السابق، فمن المرجح أن العدو يحفزون خيولهم ويتجاوزهم ثم يهربون إلى الغابة.
كانت هذه المرة الأولى لرولاند لتوجيه “جيشه” في مهمة غزو، وكان يقف على مقدمة ليتل تاون ويشعر بنسيم الصباح، بينما في نفس اللحظة يشعر أيضًا بالفخر الشديد لنجاحه الخاص.
“ماذا تضحك؟” ظهرت آنا فجأة بجانبه، وكانت تنظر مباشرة في عينيه.
“ماذا تضحك؟” ظهرت آنا فجأة بجانبه، وكانت تنظر مباشرة في عينيه.
كانت هذه المرة الأولى لرولاند لتوجيه “جيشه” في مهمة غزو، وكان يقف على مقدمة ليتل تاون ويشعر بنسيم الصباح، بينما في نفس اللحظة يشعر أيضًا بالفخر الشديد لنجاحه الخاص.
“هممم…” وضع رولاند بسرعة ابتسامته، “لا شيء”.
برؤية كيف أن العدو قد اقترب خطوة بخطوة، وكذلك من وقت لآخر الصوت الصاخب والنار الحمراء لهذا السلاح المخيف سوف ينشر الرعب مرة أخرى داخل قلوب رجاله، كان يعرف إذا لم يهرب في هذه اللحظة، لن يكون لديه إمكانية الهروب مرة أخرى. كان لديه ثلاثون شخصًا فقط، لذلك كانت هذه فرصته الأخيرة.
“حقا؟” أخرجت منديل وأعطته له، “لديك لعاب على وجهك.”
كانت قوات رولاند تتمركز على الشاطئ، على بعد كيلومترين من جيش الدوق.
“…” كان رولاند يندفع فجأة للقفز في الماء، “شكرًا لك”.
118 – مطاردة (الجزء 2)
عندما أبلغت لايتننج عن معسكر العدو، كانت الشمس بالفعل تغرب. ووفقاً للمعلومات التي جمعتها خلال تحقيقاتها، فإن العدو أظهر على ما يبدو علامات عن هزيمة ثقيلة أسفرت عن انخفاض معنوياتهم إلى نقطة التجمد. عندما أقاموا معسكرهم عند الغسق وأرسلوا فرسانهم للاستطلاع، لم يتمكنوا من الانتظار لإنهاء تحقيقاتهم وعادوا إلى المخيم، خوفًا من عدم العودة إلى طريقهم في الظلام.
نظرًا لأن فريق كارتر كان مسؤولاً فقط عن حماية المدفعين اللذين لم يكونا بحاجة إلى التقدم، تم تعيين ايكو للعمل تحت أمر الفأس الحديدي. عندما وصل فريق كارتر إلى المخيم، قاموا بسرعة بتحريك المدافع إلى موقعها ووجّههم نحو معسكر العدو – في هذه اللحظة كان معظم الأعداء ما زالوا نائمين.
كانت قوات رولاند تتمركز على الشاطئ، على بعد كيلومترين من جيش الدوق.
نظرًا لأن فريق كارتر كان مسؤولاً فقط عن حماية المدفعين اللذين لم يكونا بحاجة إلى التقدم، تم تعيين ايكو للعمل تحت أمر الفأس الحديدي. عندما وصل فريق كارتر إلى المخيم، قاموا بسرعة بتحريك المدافع إلى موقعها ووجّههم نحو معسكر العدو – في هذه اللحظة كان معظم الأعداء ما زالوا نائمين.
على طول الطريق، لم يلتقوا بأي أعداء، لذلك كانت خطة القضاء على العدو ناجحة بالفعل.
كانت قوات رولاند تتمركز على الشاطئ، على بعد كيلومترين من جيش الدوق.
الآن كان عليه فقط الانتظار حتى أول ضوء لليوم التالي، ثم بينما كان العدو لا يزال في مرحلة الإعداد، يمكن أن يبدأ حصاره.
ثم بدأ الدوق يدفع بمطيته إلى الأمام، وللأسف، لم يكن لدى الجميع الروح المتهورة هذه. في النهاية، باستثناء حراسه الشخصيين، فقط بعض الأشخاص الآخرين تابعوا هجومه.
كانت هذه أول مرة يقضيها رولاند في الليل في البرية، وكان أكثر ميلاً للنوم في “ليتل تاون” أكثر من مقابلة جميع الزواحف التي كانت تمر عبر المخيم. تم إخلاء المدافع المتوقفة على السفينة والمخزون في السقيفة وإحضارها إلى المخيم لكي تصبح ليتل تاون المقر المؤقت للأمير. بالإضافة إلى رولاند، بقيت السحرة الأخرى على متنها طوال الليل. كانت الأرضية مغطاة بالفرش، وكان الجميع مستلقين كتف الي كتف.
لمنع سفينة الأسمنت من الانجراف بعيدا عن الطريق الصحيح، ستدخل نايتنجل إلى ضبابها. بعد كل شيء، يمكن أيضا أن تستخدم رؤيتها السوداء والبيضاء والرؤية الليلية، و مع تعليماتها، كان برايان قادراً على مناورة السفينة كما لو كان لا يزال في منتصف اليوم.
أراد رولاند إظهار التواضع، لكن في النهاية، كانت السحرة أقل قلقا بشأن هذه المسألة مما كان عليه. وباستثناء آنا، فقد واجهوا الكثير من المشقة خلال حياتهم، فروا من مكان إلى آخر، لذا أصبح النوم في البرية شائعاً لهم. قريباً، كان الجميع قادرين على النوم، فقط رولاند وآنا كانا يواجهان صعوبات في النوم. في السابق كان على سرير ناعم، لدرجة أنه واجه بعض الصعوبات في التكيف مع السطح الصلب على سطح السفينة، في حين أن الأخيرة لم تكن تعرف ما ينبغي عليها التفكير، انتهى بها الأمر فقط إلى الجانب وتشاهد رولاند. ومع ذلك، عندما قلب الأمير رأسه، كانت آنا تغمض عينيها بسرعة، متظاهرة بأنها نائمة، ولكن في ضوء القمر، كان بإمكان رولاند رؤية رموشها قليلاً. إذا لم يكن خائفاً من أن يستيقظ الآخرون من الضجيج، فقد أراد رولاند حقاً أن يقرص طرف أنا الصغير، مما يجبرها على فتح عينيها ثم يحتضنها بعد ذلك في ذراعيه.
مباشرة في أحضان الفأس الحديد الذي كان ينتظر بالفعل.
وبهذه الطريقة، انتهى بهم الأمر إلى عدم القدرة على النوم لفترة طويلة جدًا.
الآن كان عليه فقط الانتظار حتى أول ضوء لليوم التالي، ثم بينما كان العدو لا يزال في مرحلة الإعداد، يمكن أن يبدأ حصاره.
عندما كانت السماء لم تضئ، بدأ رولاند خطته لتطويق معسكر العدو: قسم جيشه من مائتين وسبعين إلى فريقين، كل مجموعة منهم ستدعم بمدفعين. أحد الفريقين سوف يذهب إلى الجزء الخلفي من معسكر الدوق، على بعد حوالي كيلومتر واحد على طريق الدوق. كانت لايتننج لا تزال مسؤولة عن مراقبة تحركات الدوق، ولكن بالإضافة إلى ذلك، عندما يتم ضبط المدافع في مواقعها، كانت الفتاة الصغيرة لديها أيضًا تعليمات لإبلاغ رولاند. وفي اللحظة التي يتلقى فيها الإشارة، كان سيرسل كارتر إلى الخارج مع باقي أفراد الجيش الأول لبدء اقتحام معسكر الدوق.
مع الصوت المعتاد للمدافع، سقطت القذائف الصلبة في معسكر العدو. هذا ما أذهل الفرسان والمرتزقة الذين هربوا من خيامهم، لكن فريق كارتر كان ينتظرهم بالفعل، وكانوا يقفون بهدوء في أماكنهم. ومع تجربة الهزيمة السابقة، لم يجرؤ أحد على تحدي هذا الخط الدفاعي الرفيع، فقد تجمهروا فقط وحاولوا الهرب نحو الشرق.
لمنع سفينة الأسمنت من الانجراف بعيدا عن الطريق الصحيح، ستدخل نايتنجل إلى ضبابها. بعد كل شيء، يمكن أيضا أن تستخدم رؤيتها السوداء والبيضاء والرؤية الليلية، و مع تعليماتها، كان برايان قادراً على مناورة السفينة كما لو كان لا يزال في منتصف اليوم.
برؤية كيف أن العدو قد اقترب خطوة بخطوة، وكذلك من وقت لآخر الصوت الصاخب والنار الحمراء لهذا السلاح المخيف سوف ينشر الرعب مرة أخرى داخل قلوب رجاله، كان يعرف إذا لم يهرب في هذه اللحظة، لن يكون لديه إمكانية الهروب مرة أخرى. كان لديه ثلاثون شخصًا فقط، لذلك كانت هذه فرصته الأخيرة.
وقد تم ممارسة هذه العملية بشكل متكرر، والآن أصبح الجميع قادرين على القيام بدورهم حتى مع عيون مغلقة. كانت ويندي مرة أخرى مسؤولة عن الأشرعة، وتحت جهدها كان الأمر يبدو كما لو أن ليتل تاون أصبحت ذات توقعات كبيرة. في غضون ساعة واحدة فقط تم وضع جميع القوات في مواقعهم وتولى الفأس الحديدي قيادة فريق الاعتراض. بالنظر إلى ذلك، حلّقت لايتننج فوق فريق كارتر، وأظهرت لهم علمًا برتقاليًا.
نظرًا لأن فريق كارتر كان مسؤولاً فقط عن حماية المدفعين اللذين لم يكونا بحاجة إلى التقدم، تم تعيين ايكو للعمل تحت أمر الفأس الحديدي. عندما وصل فريق كارتر إلى المخيم، قاموا بسرعة بتحريك المدافع إلى موقعها ووجّههم نحو معسكر العدو – في هذه اللحظة كان معظم الأعداء ما زالوا نائمين.
عند هذه النقطة، يمكن رؤية الضوء الأول ليوم جديد.
ثم بدأ الدوق يدفع بمطيته إلى الأمام، وللأسف، لم يكن لدى الجميع الروح المتهورة هذه. في النهاية، باستثناء حراسه الشخصيين، فقط بعض الأشخاص الآخرين تابعوا هجومه.
والآن وصلت خطة التطويق والإبادة إلى الجزء الأخير.
من أجل ضمان النجاح السلس للعملية، قرر الأمير أن يتبع الجيش الأول في ساحة المعركة. من الأكيد، بالمقارنة مع الركوب على طريق وعر والحصول على قرح المعدة، اختار بدلا من ذلك الركوب على ليتل تاون(السفينة اللي بناها).
نظرًا لأن فريق كارتر كان مسؤولاً فقط عن حماية المدفعين اللذين لم يكونا بحاجة إلى التقدم، تم تعيين ايكو للعمل تحت أمر الفأس الحديدي. عندما وصل فريق كارتر إلى المخيم، قاموا بسرعة بتحريك المدافع إلى موقعها ووجّههم نحو معسكر العدو – في هذه اللحظة كان معظم الأعداء ما زالوا نائمين.
كانت هذه أول مرة يقضيها رولاند في الليل في البرية، وكان أكثر ميلاً للنوم في “ليتل تاون” أكثر من مقابلة جميع الزواحف التي كانت تمر عبر المخيم. تم إخلاء المدافع المتوقفة على السفينة والمخزون في السقيفة وإحضارها إلى المخيم لكي تصبح ليتل تاون المقر المؤقت للأمير. بالإضافة إلى رولاند، بقيت السحرة الأخرى على متنها طوال الليل. كانت الأرضية مغطاة بالفرش، وكان الجميع مستلقين كتف الي كتف.
مع الصوت المعتاد للمدافع، سقطت القذائف الصلبة في معسكر العدو. هذا ما أذهل الفرسان والمرتزقة الذين هربوا من خيامهم، لكن فريق كارتر كان ينتظرهم بالفعل، وكانوا يقفون بهدوء في أماكنهم. ومع تجربة الهزيمة السابقة، لم يجرؤ أحد على تحدي هذا الخط الدفاعي الرفيع، فقد تجمهروا فقط وحاولوا الهرب نحو الشرق.
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
مباشرة في أحضان الفأس الحديد الذي كان ينتظر بالفعل.
توقفت الموسيقى.
عندما ظهر العدو بمجال رؤيته، تم البدء في المرحلة النهائية لحظة إبادة الدوق.
هل يجب أن أعترف فقط بالفشل والاستسلام؟ وتساءل عن ماذا سيفعل رولاند ويمبلدون لدوق تجرأ على رسم سيفه ومهاجمة أحد أفراد العائلة المالكة. هل سيعتقله، هل سيرسله إلى المنفى، ولكن أكثر من المحتمل أنه سيرسله مباشرة إلى المقصلة. بغض النظر عن أي شيء، فإن مستقبل حصن لونغسونغ سيكون بالتأكيد لا علاقة له به.
بدأت ايكو في عزف موسيقاها، وتحت صوت طبولها، بدأ الخطان اللذان تم ترتيبهما بعناية التحرك إلى الأمام للعدو – من أجل وضع بعض الضغط على الدوق، كان على الفأس الحديدي أن يأخذ زمام المبادرة لمهاجمة واعتراض دوق. إذا تمسكوا فقط بمكانهم السابق، فمن المرجح أن العدو يحفزون خيولهم ويتجاوزهم ثم يهربون إلى الغابة.
كانت قوات رولاند تتمركز على الشاطئ، على بعد كيلومترين من جيش الدوق.
وقع الدوق ريان في يأس، ولم يتمكن من فهم كيف تمكن الآخرون من اللحاق بهم وحتى تجاوزهم.
وقع الدوق ريان في يأس، ولم يتمكن من فهم كيف تمكن الآخرون من اللحاق بهم وحتى تجاوزهم.
هل يجب أن أعترف فقط بالفشل والاستسلام؟ وتساءل عن ماذا سيفعل رولاند ويمبلدون لدوق تجرأ على رسم سيفه ومهاجمة أحد أفراد العائلة المالكة. هل سيعتقله، هل سيرسله إلى المنفى، ولكن أكثر من المحتمل أنه سيرسله مباشرة إلى المقصلة. بغض النظر عن أي شيء، فإن مستقبل حصن لونغسونغ سيكون بالتأكيد لا علاقة له به.
“لا يستطيعون منعنا”، صرخ الدوق، “طالما أننا نقطع الطريق، لن يكونوا قادرين على اللحاق بنا، بعد كل شيء، لديهم فقط ساقين، علاوة على ذلك نحن فقط على بعد نصف يوم عن الحصن ! ”
برؤية كيف أن العدو قد اقترب خطوة بخطوة، وكذلك من وقت لآخر الصوت الصاخب والنار الحمراء لهذا السلاح المخيف سوف ينشر الرعب مرة أخرى داخل قلوب رجاله، كان يعرف إذا لم يهرب في هذه اللحظة، لن يكون لديه إمكانية الهروب مرة أخرى. كان لديه ثلاثون شخصًا فقط، لذلك كانت هذه فرصته الأخيرة.
“ماذا تضحك؟” ظهرت آنا فجأة بجانبه، وكانت تنظر مباشرة في عينيه.
“لا يستطيعون منعنا”، صرخ الدوق، “طالما أننا نقطع الطريق، لن يكونوا قادرين على اللحاق بنا، بعد كل شيء، لديهم فقط ساقين، علاوة على ذلك نحن فقط على بعد نصف يوم عن الحصن ! ”
وبهذه الطريقة، انتهى بهم الأمر إلى عدم القدرة على النوم لفترة طويلة جدًا.
ثم بدأ الدوق يدفع بمطيته إلى الأمام، وللأسف، لم يكن لدى الجميع الروح المتهورة هذه. في النهاية، باستثناء حراسه الشخصيين، فقط بعض الأشخاص الآخرين تابعوا هجومه.
“ماذا تضحك؟” ظهرت آنا فجأة بجانبه، وكانت تنظر مباشرة في عينيه.
توقفت الموسيقى.
نظرًا لأن فريق كارتر كان مسؤولاً فقط عن حماية المدفعين اللذين لم يكونا بحاجة إلى التقدم، تم تعيين ايكو للعمل تحت أمر الفأس الحديدي. عندما وصل فريق كارتر إلى المخيم، قاموا بسرعة بتحريك المدافع إلى موقعها ووجّههم نحو معسكر العدو – في هذه اللحظة كان معظم الأعداء ما زالوا نائمين.
توقف الجانب الآخر في نفس الوقت بالضبط، وكذلك وقفوا في خط أنيق مثل الجدار.
كانت هذه المرة الأولى لرولاند لتوجيه “جيشه” في مهمة غزو، وكان يقف على مقدمة ليتل تاون ويشعر بنسيم الصباح، بينما في نفس اللحظة يشعر أيضًا بالفخر الشديد لنجاحه الخاص.
ثم رأى كيف بدأ الطرف الآخر في رفع العصي الغريبة.
بعد نصف شهر من التدريب، أصبحت هيومينج بيرد(الساحرة اللي بتقلل حجم الأوزان للصفر) قادرة الآن على تخفيف ونقل مدفع أثني عشر باوندًا لمسافة ثابتة. كما أخذ رولاند بعين الاعتبار أنه كلما كان الشيء أثقل كلما أخد وقت أكبر في الإعداد، كان الوقت الساحلي أطول مما تستغرقه العملية، لذلك رتب أن تبدأ بالتخفيف عند الفجر. كما كان عليه أن يضع في اعتباره أن المدفع الأول يجب أن يكون خفيفاً لأطول فترة ممكنة، وأن المدافع الباقية سوف يتم تخفيفها في مدد متناوبة لضمان ألا تفقد المدافع الأربعة سحرها قدر الإمكان.
عندما لم يكن هناك سوى مائة خطوة بقيت بين الدوق والجدار البشري، كان بإمكانه سماع صوت ضجيج واحد تلو الآخر. ثم شعر بألم خارق في صدره وبطنه، مما منحه الشعور وكأنه ضرب بمطرقة حرب. ثم جاء الشلل والشعور بالعجز. بدأ جسده في التراجع، وأخيراً سقط من حصانه.
118 – مطاردة (الجزء 2)
أثناء السقوط، فتح الدوق فمه وهو يحاول أن يقول شيئًا، ولكن لم يصدر صوت واضح، كان قادرًا على السعال مرتين فقط، ثم دخلت أنفه برائحة قوية، وتم سد حلقه بواسطة سائل لزج. ثم بدأ الظلام يحاصره
هل يجب أن أعترف فقط بالفشل والاستسلام؟ وتساءل عن ماذا سيفعل رولاند ويمبلدون لدوق تجرأ على رسم سيفه ومهاجمة أحد أفراد العائلة المالكة. هل سيعتقله، هل سيرسله إلى المنفى، ولكن أكثر من المحتمل أنه سيرسله مباشرة إلى المقصلة. بغض النظر عن أي شيء، فإن مستقبل حصن لونغسونغ سيكون بالتأكيد لا علاقة له به.
بواسطة :
كانت قوات رولاند تتمركز على الشاطئ، على بعد كيلومترين من جيش الدوق.
![]()
الآن كان عليه فقط الانتظار حتى أول ضوء لليوم التالي، ثم بينما كان العدو لا يزال في مرحلة الإعداد، يمكن أن يبدأ حصاره.
