في جسد المرأة التي ارتدت رداء الكنيسة عثرت علي خطاب، بقرائته سريعًا، اكتشفت أن محتوى الرسالة إذا كان رولاند ويمبلدون، لورد الأرض الغربية، لم يتعاون مع السحرة. في هذه الحالة عرضوا شراء الفتيات والأطفال الأيتام منه، تمامًا كما فعلوا سابقًا مع الدوق ريان دوق حصن لونجسونج. وطالما أن الفتيات لا تزال قاصرات، فسوف يشترونها جميعًا، ويدفعون أيضًا سعر السوق المعتاد. علاوة على ذلك، يمكن أن يساعدوه أيضًا إذا أراد أن يُدفع له بأقراص.
“شيطان!” وجهت أليسيا سيفها بيديها الاثنين ووقفت أمام ميرا لحمايتها.
عندما تم ترتيب كل شيء بشكل صحيح في النهاية، بدأ الأفق في التحول إلى اللون الأبيض.
“… شيطان؟” كان صوتها باردًا، ولم يكن به أية مشاعر، “بهذه الطريقة، تنادين على الأيتام والرضع المهجرين الذين تم إرسالهم إلى الدير ليكبروا، والذين اخترتم منهم سحرتكم؟”
في مواجهة اليد اليمنى الاستثنائية، تقدمت بنفسها إلي الجزء السفلي الأيمن من الجسد مثلما تدربت في درس المبارزة. لقد ذكرها مدربها أكثر من مرة، إذا كان العدو يعتمد بشدة على يده اليمنى، فإن أسفل اليمين سيكون أقل مكان يدافعون عنه. بعد كل شيء، تقيد قبضة السيف حركتهم، لذلك إذا أرادوا تغيير اتجاه الشفرة، فسوف يحتاجون أولاً إلى قضاء نصف نفس إضافي في تغيير قبضتهم.
“ما الذي تتحدثين عنه ؟!” رجعت المحاربة للوراء “الكنيسة جمعتهم و قدمت لهم الحماية لهم بسبب رحمة الإله. من دون رحمة الكنيسة، كم منهم سيكون قادرًا على البقاء حتى يوم البلوغ؟ لكن الشيطان سوف يفسد دائمًا أضعفهم، مما يؤدي إلى ضلال عدد صغير جدًا من الفتيات. ولكن بمجرد اكتشاف أن أحدهم يتحول إلى ساحرة، تعالج الكنيسة على الفور مع هؤلاء الذين سقطوا. أنتِ تقلبين السبب والنتيجة رأسًا على عقب! “
صعدت آشس أمام ماجي، وهبطت ولمست رأسها الصغير، “أنتِ تريدين أن تعيشي في بلدة الحدود، أليس كذلك؟ هنا لديك لايتننج و يندي، لذلك ستكونين بالتأكيد سعيدة للغاية. “
بسماع كلمة “علاج”، خفت اللون الذهبي في عينيها كثيرًا، و رفعت سيفها الكبير بيد واحدة وقالت. “لست مهتمة جدًا بإقناع شخص ميت على أي حال. ليكن.”
برؤية ماجي تتحول إلى حمامة وتختفي تدريجياً مع الأشعة الأولى من شمس الصباح، استدارت آشس، وركبت الخيل، وتقدّمت نحو اتجاه ميناء المياه النقية.
حتى قبل أن ينتهي كلامها، نشرت البومة جناحيها وحلقت في السماء، وهرعت الساحرة إلى الأمام. لا يزال بإمكان أليسيا أن تتذكر بوضوح كيف حاول رفاقها بشكل مأساوي الدفاع عن أنفسهم وتم شطرهم إلى نصفين، لذا قررت ألا تتراجع أبدًا، وبدلا من ذلك تقدمت إلى الأمام.
“هيا، لا يزال لدينا بعض الجثث الأخرى التي ما زال لم ندفنها”
في مواجهة اليد اليمنى الاستثنائية، تقدمت بنفسها إلي الجزء السفلي الأيمن من الجسد مثلما تدربت في درس المبارزة. لقد ذكرها مدربها أكثر من مرة، إذا كان العدو يعتمد بشدة على يده اليمنى، فإن أسفل اليمين سيكون أقل مكان يدافعون عنه. بعد كل شيء، تقيد قبضة السيف حركتهم، لذلك إذا أرادوا تغيير اتجاه الشفرة، فسوف يحتاجون أولاً إلى قضاء نصف نفس إضافي في تغيير قبضتهم.
“…” ماغي لم تفهم ماذا كانت تعني، “ماذا؟”
باختيار تجنب ضربة قطع رأسها بحركة تشبه قفزة الفهد، أمسكت على الفور سيفها ذو اليدين و حركت يديها بحركة قطع في اللحظة التي مرت فيها بجسم العدو. لكن رد فعل الساحرة كان استثنائي كان سريعًا جدًا، فبفضل قفزة صغيرة، تجنبت بسهولة مواجهة أليسيا، وغيرت أيضًا اتجاه سيفها في وقت واحد.
“ما الذي تتحدثين عنه ؟!” رجعت المحاربة للوراء “الكنيسة جمعتهم و قدمت لهم الحماية لهم بسبب رحمة الإله. من دون رحمة الكنيسة، كم منهم سيكون قادرًا على البقاء حتى يوم البلوغ؟ لكن الشيطان سوف يفسد دائمًا أضعفهم، مما يؤدي إلى ضلال عدد صغير جدًا من الفتيات. ولكن بمجرد اكتشاف أن أحدهم يتحول إلى ساحرة، تعالج الكنيسة على الفور مع هؤلاء الذين سقطوا. أنتِ تقلبين السبب والنتيجة رأسًا على عقب! “
حتى الآن، أليسيا لم تهبط بعد.
بلحظة، قطع السيف نصف جلد ساقها، حيث أرسل الدم إلى السماء. انتشر الألم في جميع أنحاء جسدها السفلى، مما يجعلها تفقد وعيها. كانت تبتسم بأسنانها غريزيا، وكانت لحسن الحظ قوية بما يكفي لعدم الصراخ على الفور من الألم.
بلحظة، قطع السيف نصف جلد ساقها، حيث أرسل الدم إلى السماء. انتشر الألم في جميع أنحاء جسدها السفلى، مما يجعلها تفقد وعيها. كانت تبتسم بأسنانها غريزيا، وكانت لحسن الحظ قوية بما يكفي لعدم الصراخ على الفور من الألم.
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
الفجوة كبيرة جدا.
“إذًا هذا هو السبب، أحسنتي، أختي آشس”، و أشادت ماجي.
لقد أدركت الآن، مدى صعوبة مهمة أبرامز في منحهم الكثير من الوقت للهروب، بعد كل شيء كان قادرا على تبادل عشرة أو أكثر من التحركات مع الساحرة الاستثنائية.
لكن قبل أن تتمكن حتى من التفكير فيما يمكن أن تقوله، اجتاحها السيف بقوة الزوبعة. شعرت حينها أن حنجرتها أصبحت ضيقة، ثم انقلب عالمها رأسًا على عقب…
كانت أليسيا تكافح من أجل الالتفاف على الأرض، و في الوقت المناسب لترى كيف قامت ميرا بإزالة القوس والنشاب المخفي من ظهرها، ورؤيتها ترفع يدها وتهدف إلى جسد الساحرة الاستثنائية.
باختيار تجنب ضربة قطع رأسها بحركة تشبه قفزة الفهد، أمسكت على الفور سيفها ذو اليدين و حركت يديها بحركة قطع في اللحظة التي مرت فيها بجسم العدو. لكن رد فعل الساحرة كان استثنائي كان سريعًا جدًا، فبفضل قفزة صغيرة، تجنبت بسهولة مواجهة أليسيا، وغيرت أيضًا اتجاه سيفها في وقت واحد.
إنها فرصتي الأخيرة، أدركت ذلك، إذا تمكنت من جذب انتباهها!
“عندما يرسلون عادةً مبعوثًا للتحقيق في حادثة سحرة، في حالة تعاون اللورد معهم، سيستمر التحقيق لفترة أطول من شهر واحد، بالإضافة إلى الوقت الذي سيحتاجون فيه للعودة، عادة ما يستغرق الأمر مدة شهرين أو ثلاثة أشهر تقريبًا “.
لكن قبل أن تتمكن حتى من التفكير فيما يمكن أن تقوله، اجتاحها السيف بقوة الزوبعة. شعرت حينها أن حنجرتها أصبحت ضيقة، ثم انقلب عالمها رأسًا على عقب…
كانت أليسيا تكافح من أجل الالتفاف على الأرض، و في الوقت المناسب لترى كيف قامت ميرا بإزالة القوس والنشاب المخفي من ظهرها، ورؤيتها ترفع يدها وتهدف إلى جسد الساحرة الاستثنائية.
لا، ربما أنا من أطير، ورأت بعد ذلك كيف كان جسدها غير قادر على إعالة نفسه وسقطت على ركبتيها. في الوقت نفسه، رأت البومة تحلق في اتجاه ميرا. تحولت إلى فتاة في الجو وضربت الكاهنة بشدة… وبعد ذلك، سرعان ما بدأ خط رؤية أليسيا يخفت، حيث ضربت الأرض في النهاية، وسقطت في ظلام دامس.
قال آشس: “مع هذا، حان الوقت الآن لكي ننفصل”.
…
في جسد المرأة التي ارتدت رداء الكنيسة عثرت علي خطاب، بقرائته سريعًا، اكتشفت أن محتوى الرسالة إذا كان رولاند ويمبلدون، لورد الأرض الغربية، لم يتعاون مع السحرة. في هذه الحالة عرضوا شراء الفتيات والأطفال الأيتام منه، تمامًا كما فعلوا سابقًا مع الدوق ريان دوق حصن لونجسونج. وطالما أن الفتيات لا تزال قاصرات، فسوف يشترونها جميعًا، ويدفعون أيضًا سعر السوق المعتاد. علاوة على ذلك، يمكن أن يساعدوه أيضًا إذا أراد أن يُدفع له بأقراص.
“هذا الحجر الملعون!” لمست ماجي رأسها وهي تشكو بصوت عالٍ، “لقد كنتِ لا مبالية للغاية، إذا لم أساعدك في ذلك الوقت، فستصابين بسهام ذلك النشاب!”
“شيطان!” وجهت أليسيا سيفها بيديها الاثنين ووقفت أمام ميرا لحمايتها.
“كوني مطمئنة، لقد لاحظت بالفعل، كنت أنوي إنهاء هذا بسرعة”، باستخدام سيفها، حفرت آشس بسرعة حفرة ضحلة. وبعد نهب أجسادهم، ألقت بهم على الفور في الحفرة وغطتها مرة أخرى بالطين. من خلال وضع حجر انتقام الإله و الذهب في حقيبتها، فقد أصبح لديها الآن ما يكفي من المال لدفع ثمن رحلتها إلى ميناء المياه النقية.
حتى قبل أن ينتهي كلامها، نشرت البومة جناحيها وحلقت في السماء، وهرعت الساحرة إلى الأمام. لا يزال بإمكان أليسيا أن تتذكر بوضوح كيف حاول رفاقها بشكل مأساوي الدفاع عن أنفسهم وتم شطرهم إلى نصفين، لذا قررت ألا تتراجع أبدًا، وبدلا من ذلك تقدمت إلى الأمام.
في جسد المرأة التي ارتدت رداء الكنيسة عثرت علي خطاب، بقرائته سريعًا، اكتشفت أن محتوى الرسالة إذا كان رولاند ويمبلدون، لورد الأرض الغربية، لم يتعاون مع السحرة. في هذه الحالة عرضوا شراء الفتيات والأطفال الأيتام منه، تمامًا كما فعلوا سابقًا مع الدوق ريان دوق حصن لونجسونج. وطالما أن الفتيات لا تزال قاصرات، فسوف يشترونها جميعًا، ويدفعون أيضًا سعر السوق المعتاد. علاوة على ذلك، يمكن أن يساعدوه أيضًا إذا أراد أن يُدفع له بأقراص.
“لكن صاحب السمو الملكي لم يتعاون معهم!”
بقراءة الرسالة بدأت آشس تسخر في اشمئزاز، ووضعت الرسالة فوق الشعلة، وحرقتها كلها.
في جسد المرأة التي ارتدت رداء الكنيسة عثرت علي خطاب، بقرائته سريعًا، اكتشفت أن محتوى الرسالة إذا كان رولاند ويمبلدون، لورد الأرض الغربية، لم يتعاون مع السحرة. في هذه الحالة عرضوا شراء الفتيات والأطفال الأيتام منه، تمامًا كما فعلوا سابقًا مع الدوق ريان دوق حصن لونجسونج. وطالما أن الفتيات لا تزال قاصرات، فسوف يشترونها جميعًا، ويدفعون أيضًا سعر السوق المعتاد. علاوة على ذلك، يمكن أن يساعدوه أيضًا إذا أراد أن يُدفع له بأقراص.
“هيا، لا يزال لدينا بعض الجثث الأخرى التي ما زال لم ندفنها”
بسماع كلمة “علاج”، خفت اللون الذهبي في عينيها كثيرًا، و رفعت سيفها الكبير بيد واحدة وقالت. “لست مهتمة جدًا بإقناع شخص ميت على أي حال. ليكن.”
“غوو”. تحولت ماجي إلى بومة، ثم أرشدت الرماد إلى موقع الهجوم الأول.
وأكملت حديثها “رولاند ويمبلدون، بخلاف تيلي، هو أرستقراطي عادي، لذلك من الصعب التأكد من أنه سيكون دائمًا إلى جانبنا السحرة. لذا، ستكون مهمتك العودة مرة واحدة في الشهر، وإخبارنا بكل ما حدث في بلدة الحدود. علاوة على ذلك، يمكنكِ أيضًا إيصال رسالتنا إلى سحرة جمعية تعاون السحرة، وبهذه الطريقة يمكن للجانبين إقامة اتصال منتظم بينهم. إذا كانت البلدة في أي خطر، فيمكنك أيضًا مساعدتهم على الهروب من المملكة و جرايكاسل والانتقال إلى المضيق البحري. “
حفرت وحملت ودفنت الرجال… غير قادرة على المساعدة في هذه المهام الجسدية، لم تكن ماجي مشغولة للغاية. بالإضافة إلى ذلك، فإن رؤية الأطراف المقطوعة، و الهواء الذي كان ينبعث منه رائحة الدم جعلها تشعر بالدوار قليلاً. لذلك، كانت تجلس الآن على فرع شجرة، تراقب كيف آشس المشغولة.
كان لا يزال هناك شيء لم تذكره آشس، فقتلها لهم، اتخذت آشس قرارًا للأمير، وعندما تكتشف الكنيسة أنهم فقدوا الاتصال بالمبعوثين، فإنهم بالتأكيد سيلومون رولاند ويمبلدون على ذلك. مع هذا، لن يحصل على فرصة لبيع الساحرات.
“لأي سبب كان من المهم للغاية بالنسبة لكي أن تفعلي هذا؟ ألن يكون الأمر سيئًا إذا اكتشفت الكنيسة أنهم قد ماتوا؟ “
كانت آشس تهز رأسها سراً، في السابق لم تر قط ماغي تأكل طائرًا، لكن الآن، بعد الأيام القليلة في بلدة الحدود، كانت قد أبدت اهتمامًا قويًا به.
“بحلول الوقت الذي يكتشفون فيه أن مجموعتهم قد اختفت، سيكون بالفعل بعد شهرين أو ثلاثة أشهر”، أوضحت آشس، و ما زالت تستخدم سيفها كمجراف.
صعدت آشس أمام ماجي، وهبطت ولمست رأسها الصغير، “أنتِ تريدين أن تعيشي في بلدة الحدود، أليس كذلك؟ هنا لديك لايتننج و يندي، لذلك ستكونين بالتأكيد سعيدة للغاية. “
“عندما يرسلون عادةً مبعوثًا للتحقيق في حادثة سحرة، في حالة تعاون اللورد معهم، سيستمر التحقيق لفترة أطول من شهر واحد، بالإضافة إلى الوقت الذي سيحتاجون فيه للعودة، عادة ما يستغرق الأمر مدة شهرين أو ثلاثة أشهر تقريبًا “.
171 – هدية الانتقام (الجزء الثاني)
“لكن صاحب السمو الملكي لم يتعاون معهم!”
لقد أدركت الآن، مدى صعوبة مهمة أبرامز في منحهم الكثير من الوقت للهروب، بعد كل شيء كان قادرا على تبادل عشرة أو أكثر من التحركات مع الساحرة الاستثنائية.
“طالما أنه سمح للمبعوثين بالدخول إلى البلدة، فسوف تنكشف جمعية تعاون السحرة. ليسوا بحاجة لأن يسألوا الأمير بنفسه، ويمكنهم اختطاف بعض الأشخاص من الشارع عشوائيًا، وبعد تعذيبهم، سيعرفون الإجابة قريبًا. لذلك، لم يتبق لرولاند سوى خياران، إما بيع الساحرات والقول إنه لا علاقة له بهم أو قتل المبعوثين بنفسه. ولكن إذا كان الجانب الآخر يخطط لشيء من هذا القبيل مقدمًا، أو حتى واحد منهم كان قادراً على الهرب. هيرميس سوف تتلقى قريبا رسالة حول هذا الموضوع. بعد كل شيء، فإنهم يحملون أيضا رسول حَمَام معهم.
بلحظة، قطع السيف نصف جلد ساقها، حيث أرسل الدم إلى السماء. انتشر الألم في جميع أنحاء جسدها السفلى، مما يجعلها تفقد وعيها. كانت تبتسم بأسنانها غريزيا، وكانت لحسن الحظ قوية بما يكفي لعدم الصراخ على الفور من الألم.
وقالت ماجي وهي تنفض ريشها : “لا يستطيع الحمام رؤية الطريق ليلًا، لذلك كنت قادرة على الإمساك بهم جميعًا”.
بلحظة، قطع السيف نصف جلد ساقها، حيث أرسل الدم إلى السماء. انتشر الألم في جميع أنحاء جسدها السفلى، مما يجعلها تفقد وعيها. كانت تبتسم بأسنانها غريزيا، وكانت لحسن الحظ قوية بما يكفي لعدم الصراخ على الفور من الألم.
كانت آشس تهز رأسها سراً، في السابق لم تر قط ماغي تأكل طائرًا، لكن الآن، بعد الأيام القليلة في بلدة الحدود، كانت قد أبدت اهتمامًا قويًا به.
في مواجهة اليد اليمنى الاستثنائية، تقدمت بنفسها إلي الجزء السفلي الأيمن من الجسد مثلما تدربت في درس المبارزة. لقد ذكرها مدربها أكثر من مرة، إذا كان العدو يعتمد بشدة على يده اليمنى، فإن أسفل اليمين سيكون أقل مكان يدافعون عنه. بعد كل شيء، تقيد قبضة السيف حركتهم، لذلك إذا أرادوا تغيير اتجاه الشفرة، فسوف يحتاجون أولاً إلى قضاء نصف نفس إضافي في تغيير قبضتهم.
“في اللحظة التي تقرر فيها الكنيسة إرسال جيشها، سيظل أمامه شهر واحد فقط، ولكن في الوقت الحالي، طالما أن حظه ليس سيئًا للغاية، فسيتمكن من الاستمرار لمدة ثلاثة أشهر أخرى… لذا، فهذه هي الهدية لقد وعدته إياها، وفي الوقت نفسه حصلت على الانتقام من الكنيسة “.
“طالما أنه سمح للمبعوثين بالدخول إلى البلدة، فسوف تنكشف جمعية تعاون السحرة. ليسوا بحاجة لأن يسألوا الأمير بنفسه، ويمكنهم اختطاف بعض الأشخاص من الشارع عشوائيًا، وبعد تعذيبهم، سيعرفون الإجابة قريبًا. لذلك، لم يتبق لرولاند سوى خياران، إما بيع الساحرات والقول إنه لا علاقة له بهم أو قتل المبعوثين بنفسه. ولكن إذا كان الجانب الآخر يخطط لشيء من هذا القبيل مقدمًا، أو حتى واحد منهم كان قادراً على الهرب. هيرميس سوف تتلقى قريبا رسالة حول هذا الموضوع. بعد كل شيء، فإنهم يحملون أيضا رسول حَمَام معهم.
“إذًا هذا هو السبب، أحسنتي، أختي آشس”، و أشادت ماجي.
“لكن صاحب السمو الملكي لم يتعاون معهم!”
كان لا يزال هناك شيء لم تذكره آشس، فقتلها لهم، اتخذت آشس قرارًا للأمير، وعندما تكتشف الكنيسة أنهم فقدوا الاتصال بالمبعوثين، فإنهم بالتأكيد سيلومون رولاند ويمبلدون على ذلك. مع هذا، لن يحصل على فرصة لبيع الساحرات.
كان لا يزال هناك شيء لم تذكره آشس، فقتلها لهم، اتخذت آشس قرارًا للأمير، وعندما تكتشف الكنيسة أنهم فقدوا الاتصال بالمبعوثين، فإنهم بالتأكيد سيلومون رولاند ويمبلدون على ذلك. مع هذا، لن يحصل على فرصة لبيع الساحرات.
عندما تم ترتيب كل شيء بشكل صحيح في النهاية، بدأ الأفق في التحول إلى اللون الأبيض.
قال آشس: “مع هذا، حان الوقت الآن لكي ننفصل”.
قال آشس: “مع هذا، حان الوقت الآن لكي ننفصل”.
“هذا الحجر الملعون!” لمست ماجي رأسها وهي تشكو بصوت عالٍ، “لقد كنتِ لا مبالية للغاية، إذا لم أساعدك في ذلك الوقت، فستصابين بسهام ذلك النشاب!”
“…” ماغي لم تفهم ماذا كانت تعني، “ماذا؟”
“لأي سبب كان من المهم للغاية بالنسبة لكي أن تفعلي هذا؟ ألن يكون الأمر سيئًا إذا اكتشفت الكنيسة أنهم قد ماتوا؟ “
صعدت آشس أمام ماجي، وهبطت ولمست رأسها الصغير، “أنتِ تريدين أن تعيشي في بلدة الحدود، أليس كذلك؟ هنا لديك لايتننج و يندي، لذلك ستكونين بالتأكيد سعيدة للغاية. “
“عندما يرسلون عادةً مبعوثًا للتحقيق في حادثة سحرة، في حالة تعاون اللورد معهم، سيستمر التحقيق لفترة أطول من شهر واحد، بالإضافة إلى الوقت الذي سيحتاجون فيه للعودة، عادة ما يستغرق الأمر مدة شهرين أو ثلاثة أشهر تقريبًا “.
“لكن…” خفضت ماجي رأسها، ووضعت نظرة تردد على وجهها، “أنا أيضًا مثلك والسيدة تيلي”.
“لكن صاحب السمو الملكي لم يتعاون معهم!”
ضحكت آشس: “ليس الأمر هو أن عليكِ أن تكوني هنا طوال الوقت “
باختيار تجنب ضربة قطع رأسها بحركة تشبه قفزة الفهد، أمسكت على الفور سيفها ذو اليدين و حركت يديها بحركة قطع في اللحظة التي مرت فيها بجسم العدو. لكن رد فعل الساحرة كان استثنائي كان سريعًا جدًا، فبفضل قفزة صغيرة، تجنبت بسهولة مواجهة أليسيا، وغيرت أيضًا اتجاه سيفها في وقت واحد.
وأكملت حديثها “رولاند ويمبلدون، بخلاف تيلي، هو أرستقراطي عادي، لذلك من الصعب التأكد من أنه سيكون دائمًا إلى جانبنا السحرة. لذا، ستكون مهمتك العودة مرة واحدة في الشهر، وإخبارنا بكل ما حدث في بلدة الحدود. علاوة على ذلك، يمكنكِ أيضًا إيصال رسالتنا إلى سحرة جمعية تعاون السحرة، وبهذه الطريقة يمكن للجانبين إقامة اتصال منتظم بينهم. إذا كانت البلدة في أي خطر، فيمكنك أيضًا مساعدتهم على الهروب من المملكة و جرايكاسل والانتقال إلى المضيق البحري. “
“عندما يرسلون عادةً مبعوثًا للتحقيق في حادثة سحرة، في حالة تعاون اللورد معهم، سيستمر التحقيق لفترة أطول من شهر واحد، بالإضافة إلى الوقت الذي سيحتاجون فيه للعودة، عادة ما يستغرق الأمر مدة شهرين أو ثلاثة أشهر تقريبًا “.
الفجوة كبيرة جدا.
“إذًا الأمر كذلك، أليس كذلك!” تراجعت ماجي عما قالته.
171 – هدية الانتقام (الجزء الثاني)
“نعم، هو كذلك “، هزت آشس رأسها. “أنا مقتنعة أنه يمكنكِ تحقيق ذلك.”
كانت أليسيا تكافح من أجل الالتفاف على الأرض، و في الوقت المناسب لترى كيف قامت ميرا بإزالة القوس والنشاب المخفي من ظهرها، ورؤيتها ترفع يدها وتهدف إلى جسد الساحرة الاستثنائية.
برؤية ماجي تتحول إلى حمامة وتختفي تدريجياً مع الأشعة الأولى من شمس الصباح، استدارت آشس، وركبت الخيل، وتقدّمت نحو اتجاه ميناء المياه النقية.
بلحظة، قطع السيف نصف جلد ساقها، حيث أرسل الدم إلى السماء. انتشر الألم في جميع أنحاء جسدها السفلى، مما يجعلها تفقد وعيها. كانت تبتسم بأسنانها غريزيا، وكانت لحسن الحظ قوية بما يكفي لعدم الصراخ على الفور من الألم.
بواسطة :
“إذًا الأمر كذلك، أليس كذلك!” تراجعت ماجي عما قالته.
![]()
صعدت آشس أمام ماجي، وهبطت ولمست رأسها الصغير، “أنتِ تريدين أن تعيشي في بلدة الحدود، أليس كذلك؟ هنا لديك لايتننج و يندي، لذلك ستكونين بالتأكيد سعيدة للغاية. “
