لقد فهم ثيو تقريبًا سبب خروج صاحب السمو في نفس اليوم الذي تلقى فيه الرسالة، شعر كل هؤلاء الناس خارج المدينة وكأنه قد هجرهم ملكهم لذلك إذا أرسلت الكنيسة بعض القساوسة لشفائهم فسيصبحون أكثر المؤمنين بهم.
بعد أن علم أن جانب صاحب السمو لديه طريقة لعلاج الطاعون الشيطاني هدأ مزاج ثيو أخيرًا.
مع ازدياد عدد الأشخاص الذين تم شفاؤهم أصبح حشد الشهود أكثر حماسة أيضًا، إذا لم يكن الجيش الأول موجودًا للسيطرة على الطلب فإن أكياس الماء الموضوعة على الطاولة ستغسل على الفور بفيضان اللاجئين.
بمجرد وجود شيء يمكنه أن ينشغل به بدا أن الأيام التالية تسير بشكل أسرع كثيرًا.
في كل مكان رأى أشخاصاً موتى، كانت بشرتهم قد انفتحت في العديد من الأماكن مع تدفق الدم الأسود منها باستمرار وجذب أسراب من الذباب، ومع ذلك لم يكن لدى هؤلاء المرضى القوة الكافية لإبعاد الحشرات ما سمح لهذه الحشرات الطائرة بالزحف في جميع أنحاء الجسم وشرب دمائهم.
بالإضافة إلى ذلك زياراته إلى مناطق النبيذ في ضواحي مدينة الملك وخطط أيضًا طريق القافلة مع الحفاظ على تضاريس المنطقة المحيطة برصيف القناة وبوابة المدينة.
“مالك غرفة التجارة الكبرى السيدة مارغريت” أوضح ثيو “سيتم توفير جميع السفن التي نحتاج إليها للنقل من قِبلها أو من قِبل شريك لها وبدونها لن نكون قادرين على تنفيذ خطة سموه “.
في الوقت الحاضر أصبح الدخول إلى المدينة أمرا متعبا، إستخدام اللاجئين خارج مدينة الملك كسبب ليتم إغلاق جميع بوابات المدينة الرئيسية، وبهذه الطريقة يمنع أي شخص خارجي من دخول المدينة خاصة بعد أن بدأت الكنيسة بتوزيع الإكسير المقدس، بعد أن أصبح اللاجئون على علم بذلك بدأوا في مهاجمة بوابات المدينة كل يوم، على أمل أن يُسمح لهم بالذهاب إلى الكنيسة لتلقي العلاج.
لقد فهم ثيو تقريبًا سبب خروج صاحب السمو في نفس اليوم الذي تلقى فيه الرسالة، شعر كل هؤلاء الناس خارج المدينة وكأنه قد هجرهم ملكهم لذلك إذا أرسلت الكنيسة بعض القساوسة لشفائهم فسيصبحون أكثر المؤمنين بهم.
ومع ذلك إستجاب الحراس المتمركزون على الحائط وبدون تردد إستخدموا القوس والنشاب، كانت النتيجة هي أن العديد من الجثث كانت ترقد الآن أمام بوابات المدينة وتتعفن تحت أشعة الشمس الحارقة مما ينشر رائحة كريهة.
” بالطبع هذا هو الشرط عرضه صاحب السمو! ” أومأ الجندي كرد.
البوابة المفتوحة الوحيدة كانت بوابة جانبية تقتصر على النبلاء والتجار الذين أحضروا الطعام، لحسن الحظ عمل ثيو في الدورية لبعض الوقت ولهذا السبب كان يعرفه معظم الحراس كمواطن لمدينة الملك، مما سمح له بالمرور عبر البوابة مع تحية بسيطة فقط.
تقدم جنود آخرون لمساعدة المرضى الذين وضعوا على الأرض ولم يتمكنوا من الحركة، توسعت مجموعتهم الصغيرة على الفور لتشمل مئات الأشخاص الذين ساروا معًا في اتجاه الرصيف، بدأ العديد من الأشخاص الذين لاحظوا هذا المشهد في بذل قصارى جهدهم للحاق بهم.
كان السبب بالتحديد هو هذا الحجر الصحي الذي أفقد الإتصال بين كل من المدينة الداخلية والخارجية تقريبًا، لذلك حتى عندما نقلوا اللاجئين بعيدًا عن طريق الشائعات لم يسبب هذا ضجة كبيرة في مدينة الداخلية، ناهيك عن أن النبلاء العلويين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر أن يقوم شخص ما بشحن جميع اللاجئين من المنطقة الشرقية بعيدًا وإنقاذهم من الاضطرار لاحقا لقمع التمرد.
عندما قاد براين رجاله إلى منطقة اللاجئين لم يستطع إلا أن يستهجن.
لقد فهم ثيو تقريبًا سبب خروج صاحب السمو في نفس اليوم الذي تلقى فيه الرسالة، شعر كل هؤلاء الناس خارج المدينة وكأنه قد هجرهم ملكهم لذلك إذا أرسلت الكنيسة بعض القساوسة لشفائهم فسيصبحون أكثر المؤمنين بهم.
ولكن إذا وصل صاحب السمو قبل أن تتمكن الكنيسة من إنتزاعهم فسيتم سحب هؤلاء الناس إلى جانبه، ليس هناك شك في أنه بعد شفاؤهم وتقديم مكان جديد لهم للبقاء سيصبحون من أكثر المتعصبين والمؤيدين لصاحب السمو.
ولكن إذا وصل صاحب السمو قبل أن تتمكن الكنيسة من إنتزاعهم فسيتم سحب هؤلاء الناس إلى جانبه، ليس هناك شك في أنه بعد شفاؤهم وتقديم مكان جديد لهم للبقاء سيصبحون من أكثر المتعصبين والمؤيدين لصاحب السمو.
ومع ذلك إستجاب الحراس المتمركزون على الحائط وبدون تردد إستخدموا القوس والنشاب، كانت النتيجة هي أن العديد من الجثث كانت ترقد الآن أمام بوابات المدينة وتتعفن تحت أشعة الشمس الحارقة مما ينشر رائحة كريهة.
في صباح اليوم الرابع وصل الأسطول الأول العائد إلى رصيف القناة في الوقت المحدد، فوجئ ثيو باكتشاف أن سموه قد أرسل ما يصل إلى 300 جندي من الجيش الأول حيث كانوا يرتدون ملابس رسمية موحدة ومسلحين ببنادق ومسدسات، مع هذه الوحدة القوية كضمان حتى إذا عرفت الكنيسة عنها فقد قدر أنها ستظل غير قادرة على منع اللاجئين من الخروج.
” هذا هو …؟ ” سأل الفأس الحديدية.
” لايتنينج!” مارغريت التي انتظرت أيضًا على الرصيف صاحت فورًا عندما رأت شخصية الفتاة الصغيرة، لم تكن قادرة على احتواء نفسها من المضي قدمًا ومعانقتها.
عندما قاد براين رجاله إلى منطقة اللاجئين لم يستطع إلا أن يستهجن.
” هذا هو …؟ ” سأل الفأس الحديدية.
كان السبب بالتحديد هو هذا الحجر الصحي الذي أفقد الإتصال بين كل من المدينة الداخلية والخارجية تقريبًا، لذلك حتى عندما نقلوا اللاجئين بعيدًا عن طريق الشائعات لم يسبب هذا ضجة كبيرة في مدينة الداخلية، ناهيك عن أن النبلاء العلويين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر أن يقوم شخص ما بشحن جميع اللاجئين من المنطقة الشرقية بعيدًا وإنقاذهم من الاضطرار لاحقا لقمع التمرد.
“مالك غرفة التجارة الكبرى السيدة مارغريت” أوضح ثيو “سيتم توفير جميع السفن التي نحتاج إليها للنقل من قِبلها أو من قِبل شريك لها وبدونها لن نكون قادرين على تنفيذ خطة سموه “.
مع ازدياد عدد الأشخاص الذين تم شفاؤهم أصبح حشد الشهود أكثر حماسة أيضًا، إذا لم يكن الجيش الأول موجودًا للسيطرة على الطلب فإن أكياس الماء الموضوعة على الطاولة ستغسل على الفور بفيضان اللاجئين.
“هكذا إذا” بعد فهم الوضع أومأ الفأس الحديدية “شكرًا لكِ على مساعدتك “.
” بالطبع هذا هو الشرط عرضه صاحب السمو! ” أومأ الجندي كرد.
” سأخصم كل نفقاتي من رسوم صاحب السمو” تجاهلته مارغريت “ولكن عندما تشكرني يجب عليك أيضًا أن تشكر لايتنينج “.
كان براين سعيدًا جدًا برؤية أنه ضمن هذه المجموعة التي تضم مئات الأشخاص لم يختر أحد البقاء في مدينة الملك وبدلاً من ذلك قرروا جميعًا ركوب السفينة إلى الغرب، في اللحظة التي كانت فيها السفينة ممتلئة ستغادر على الفور ثم يتم استبدالها بسفينة فارغة، تحت قيادة مارغريت لم يكن هناك حتى أدنى فترة توقف.
حركت لايتنينج رأسها وسألت في حيرة ” لماذا أنا؟ “.
“هل يوجد بالفعل منزل جديد وعمل براتب في انتظارنا؟” سأل أحدهم بصوت عال.
“لا شيء ” سعل ثيو مرتين “ماذا سنفعل بعد ذلك؟ “.
” لايتنينج!” مارغريت التي انتظرت أيضًا على الرصيف صاحت فورًا عندما رأت شخصية الفتاة الصغيرة، لم تكن قادرة على احتواء نفسها من المضي قدمًا ومعانقتها.
“سنقيم معسكرًا في جنوب الرصيف للسيطرة على المنطقة ثم في فترة ما بعد الظهر سنبدأ مهمة الإنقاذ، قد تكون السفن هنا بحلول ذلك الوقت وهذا سيكون للأفضل “.
“ماذا حدث؟ ” سأل براين في اتجاه رجال الفأس الحديدية.
*
” وأنا! “.
عندما قاد براين رجاله إلى منطقة اللاجئين لم يستطع إلا أن يستهجن.
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
في كل مكان رأى أشخاصاً موتى، كانت بشرتهم قد انفتحت في العديد من الأماكن مع تدفق الدم الأسود منها باستمرار وجذب أسراب من الذباب، ومع ذلك لم يكن لدى هؤلاء المرضى القوة الكافية لإبعاد الحشرات ما سمح لهذه الحشرات الطائرة بالزحف في جميع أنحاء الجسم وشرب دمائهم.
على الرغم من أن براين رأى كيف فتحت فمها للتحدث إلا أنه لم يكن قادرًا على الإستماع إلى أي صوت، في الوقت الذي إستدار فيه اللاجئون ونظروا إليهم.
رؤية كل هذا لم يستطع إلا أن يفكر في أشهر الشياطين عندما كان سكان البلدة الحدودية قد حوصروا في الأحياء الفقيرة في معقل لونغسونغ، الاضطرار إلى مواجهة الموت بالجوع والبرودة ولكنك عاجز تمامًا ضده، إذا كان كل هذا فعلاً من قبل الكنيسة فكانت هذه جريمة لا تغتفر.
“هكذا إذا” بعد فهم الوضع أومأ الفأس الحديدية “شكرًا لكِ على مساعدتك “.
“دعنا نسمي المجموعة الأولى” قال براين “نحن نعتمد عليك يا آنسة إكو”.
بواسطة :
إذا توغلوا في الحشود وأعلنوا أنه في حوزتهم دواء لعلاج المرض فمن المحتمل أن يتسبب ذلك في حدوث مشاجرة، وعندما دخلت مجموعة كبيرة من اللاجئين اتجاه الأرصفة في وقت واحد فإن مجموعتهم الصغيرة المؤلفة من عشرات الأشخاص لن تكون كافية لقمعهم، ولهذا السبب يجب عليهم التأكد من أن المعلومات كانت دائمًا تنتشر فقط في مجموعات صغيرة محددة في نفس الوقت، بالنظر إلى هذه المشكلة قرر صاحب السمو إرسال الآنسة إكو خصيصًا بفضل قدرتها، كانت إكو قادرة على التحكم في المنطقة التي يُسمع فيها صوتها أو يمكنها أيضًا أن تضع صوتها بجوار أذن الشخص.
“أرجو أن تدعني أركب على متن السفينة أنا على استعداد لخدمة صاحب السمو الملكي! “.
على الرغم من أن براين رأى كيف فتحت فمها للتحدث إلا أنه لم يكن قادرًا على الإستماع إلى أي صوت، في الوقت الذي إستدار فيه اللاجئون ونظروا إليهم.
في الوقت الحاضر أصبح الدخول إلى المدينة أمرا متعبا، إستخدام اللاجئين خارج مدينة الملك كسبب ليتم إغلاق جميع بوابات المدينة الرئيسية، وبهذه الطريقة يمنع أي شخص خارجي من دخول المدينة خاصة بعد أن بدأت الكنيسة بتوزيع الإكسير المقدس، بعد أن أصبح اللاجئون على علم بذلك بدأوا في مهاجمة بوابات المدينة كل يوم، على أمل أن يُسمح لهم بالذهاب إلى الكنيسة لتلقي العلاج.
قريبًا جاءت مجموعة أخرى وهي تتعثر من الركض “هل ما قلته صحيح حقًا؟ طالما يمكنك علاج المرض فأنا على استعداد لمتابعتك إلى المنطقة الغربية! “.
كان السبب بالتحديد هو هذا الحجر الصحي الذي أفقد الإتصال بين كل من المدينة الداخلية والخارجية تقريبًا، لذلك حتى عندما نقلوا اللاجئين بعيدًا عن طريق الشائعات لم يسبب هذا ضجة كبيرة في مدينة الداخلية، ناهيك عن أن النبلاء العلويين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر أن يقوم شخص ما بشحن جميع اللاجئين من المنطقة الشرقية بعيدًا وإنقاذهم من الاضطرار لاحقا لقمع التمرد.
“بالطبع هذا صحيح، توقفت سفننا عند الرصيف لذا اجمع عائلتك وتعال معي! “.
في كل مكان رأى أشخاصاً موتى، كانت بشرتهم قد انفتحت في العديد من الأماكن مع تدفق الدم الأسود منها باستمرار وجذب أسراب من الذباب، ومع ذلك لم يكن لدى هؤلاء المرضى القوة الكافية لإبعاد الحشرات ما سمح لهذه الحشرات الطائرة بالزحف في جميع أنحاء الجسم وشرب دمائهم.
تقدم جنود آخرون لمساعدة المرضى الذين وضعوا على الأرض ولم يتمكنوا من الحركة، توسعت مجموعتهم الصغيرة على الفور لتشمل مئات الأشخاص الذين ساروا معًا في اتجاه الرصيف، بدأ العديد من الأشخاص الذين لاحظوا هذا المشهد في بذل قصارى جهدهم للحاق بهم.
” هذا هو …؟ ” سأل الفأس الحديدية.
رجوعًا إلى الرصيف كان جنود الجيش الأول قد ملأوا بالفعل أكياسًا بمياه نقية ووضعوها على طاولة طويلة، في الممر وقف الفأس الحديدية مع سرب من الجنود ولم يسمح سوى لشخصين فقط للدخول في نفس الوقت والتأكد من أن جميع الأشخاص الذين أرادوا الركوب قد شربوا من الماء العلاجي أولاً.
“دعنا نسمي المجموعة الأولى” قال براين “نحن نعتمد عليك يا آنسة إكو”.
“الجميع يستمع، أكياس المياه هذه ممتلئة بالأدوية التي تعالج المرض، وطالما كنت تشرب منه فسوف تتعافى على الفور” وبعد ذلك على الطاولة الطويلة وقف جندي عالي المرتبة وبدأ يقرأ خطاب صاحب السمو باستمرار ” ما أسمته الكنيسة بالطاعون الشيطاني الناجم عن السحرة والذي لا يمكن تبديده إلا من خلال الإكسير المقدس هو عبارة لا أساس لها من الصحة ولا شيء أكثر من ذلك، إنهم يريدون فقط كسب المزيد من المال وجعلك تركع وتشكرهم على كرمهم في إنقاذ حياتك، بدلاً من ذلك لم يحضر اللورد رولاند الدواء فحسب بل إنه لا يفرض عليك أي رسوم مقابل ذلك! نعم لست مضطرًا حتى إلى دفع نحاس ملكي مقابل ذلك! “.
“قالت لايتنينج إن شخصًا ما قفز سراً من السفينة وهرب” قدم أحدهم وهو يحيي “ربما كان هناك فأر تخفى بين اللاجئين؟ “
هذه الكلمات سخّنت الحشد على الفور الحشد، لكن عندما شرب أول شخص من المياه النقية سرعان ما شعر كيف تغير جسده، غير قادر على تصديق ذلك قام بتمزيق ملابسه فقط ليرى كيف تلاشت البقع السوداء بسرعة “هذا الدواء فعال بالفعل! لقد شفيت لقد شفيت! “.
بواسطة :
“أنا أيضًا، يا إلهي لم تعد الجروح تنزف! “.
كان براين سعيدًا جدًا برؤية أنه ضمن هذه المجموعة التي تضم مئات الأشخاص لم يختر أحد البقاء في مدينة الملك وبدلاً من ذلك قرروا جميعًا ركوب السفينة إلى الغرب، في اللحظة التي كانت فيها السفينة ممتلئة ستغادر على الفور ثم يتم استبدالها بسفينة فارغة، تحت قيادة مارغريت لم يكن هناك حتى أدنى فترة توقف.
“يا إلهي أولئك من الكنيسة هم فقط مجموعة من الكاذبين! “
حركت لايتنينج رأسها وسألت في حيرة ” لماذا أنا؟ “.
“هذا صحيح! هذا الدواء لا علاقة له بالكنيسة! “.
“سنقيم معسكرًا في جنوب الرصيف للسيطرة على المنطقة ثم في فترة ما بعد الظهر سنبدأ مهمة الإنقاذ، قد تكون السفن هنا بحلول ذلك الوقت وهذا سيكون للأفضل “.
“يحيا صاحب السمو رولاند! “.
“هكذا إذا” بعد فهم الوضع أومأ الفأس الحديدية “شكرًا لكِ على مساعدتك “.
مع ازدياد عدد الأشخاص الذين تم شفاؤهم أصبح حشد الشهود أكثر حماسة أيضًا، إذا لم يكن الجيش الأول موجودًا للسيطرة على الطلب فإن أكياس الماء الموضوعة على الطاولة ستغسل على الفور بفيضان اللاجئين.
“هل يوجد بالفعل منزل جديد وعمل براتب في انتظارنا؟” سأل أحدهم بصوت عال.
“في الوقت الحالي صاحب السمو مشغول بتطوير المنطقة الغربية ولهذا فهو يحتاج إلى الكثير من القوى البشرية لزراعة الحقول وبناء المنازل وبناء الطرق … لا يفرض عليك أي شيء مقابل الدواء، كما أنه لا يجبرك على الذهاب معنا إلى الغرب” الجندي المسؤول إستمر في الدعاية والصراخ بصوت عالٍ قدر الإمكان “لكن صاحب السمو الملكي يعدكم أنه طالما أنكم ترغبون في متابعتنا إلى المنطقة الغربية والعمل من أجله، ستحصلون على الطعام والمأوى والدفع! بغض النظر عن التخصص الخاص بك سوف تحصل على وظيفة مطابقة! إذا كنت على استعداد لاتخاذ الخطوة الأولى نحو حياة جديدة فما عليك سوى التقدم إلى الأمام ومتابعة الجنود على متن السفينة وسوف يأخذك إلى منزلك الجديد! إذا كنت غير راغب في ذلك أيضًا فسنظل هنا لتقديم المساعدة للأيام الثلاثة القادمة بعد ذلك سنغادر، خلال هذه الأيام الثلاثة سيتم تقديم الطعام مجانًا من قبل القافلة! “.
“هذا صحيح! هذا الدواء لا علاقة له بالكنيسة! “.
“هل يوجد بالفعل منزل جديد وعمل براتب في انتظارنا؟” سأل أحدهم بصوت عال.
“الجميع يستمع، أكياس المياه هذه ممتلئة بالأدوية التي تعالج المرض، وطالما كنت تشرب منه فسوف تتعافى على الفور” وبعد ذلك على الطاولة الطويلة وقف جندي عالي المرتبة وبدأ يقرأ خطاب صاحب السمو باستمرار ” ما أسمته الكنيسة بالطاعون الشيطاني الناجم عن السحرة والذي لا يمكن تبديده إلا من خلال الإكسير المقدس هو عبارة لا أساس لها من الصحة ولا شيء أكثر من ذلك، إنهم يريدون فقط كسب المزيد من المال وجعلك تركع وتشكرهم على كرمهم في إنقاذ حياتك، بدلاً من ذلك لم يحضر اللورد رولاند الدواء فحسب بل إنه لا يفرض عليك أي رسوم مقابل ذلك! نعم لست مضطرًا حتى إلى دفع نحاس ملكي مقابل ذلك! “.
” بالطبع هذا هو الشرط عرضه صاحب السمو! ” أومأ الجندي كرد.
“أرجو أن تدعني أركب على متن السفينة أنا على استعداد لخدمة صاحب السمو الملكي! “.
“أرجو أن تدعني أركب على متن السفينة أنا على استعداد لخدمة صاحب السمو الملكي! “.
“ماذا حدث؟ ” سأل براين في اتجاه رجال الفأس الحديدية.
“أنا أيضًا! “.
لقد فهم ثيو تقريبًا سبب خروج صاحب السمو في نفس اليوم الذي تلقى فيه الرسالة، شعر كل هؤلاء الناس خارج المدينة وكأنه قد هجرهم ملكهم لذلك إذا أرسلت الكنيسة بعض القساوسة لشفائهم فسيصبحون أكثر المؤمنين بهم.
” وأنا! “.
رؤية كل هذا لم يستطع إلا أن يفكر في أشهر الشياطين عندما كان سكان البلدة الحدودية قد حوصروا في الأحياء الفقيرة في معقل لونغسونغ، الاضطرار إلى مواجهة الموت بالجوع والبرودة ولكنك عاجز تمامًا ضده، إذا كان كل هذا فعلاً من قبل الكنيسة فكانت هذه جريمة لا تغتفر.
“أنا حداد! “.
“سنقيم معسكرًا في جنوب الرصيف للسيطرة على المنطقة ثم في فترة ما بعد الظهر سنبدأ مهمة الإنقاذ، قد تكون السفن هنا بحلول ذلك الوقت وهذا سيكون للأفضل “.
“…”
“الجميع يستمع، أكياس المياه هذه ممتلئة بالأدوية التي تعالج المرض، وطالما كنت تشرب منه فسوف تتعافى على الفور” وبعد ذلك على الطاولة الطويلة وقف جندي عالي المرتبة وبدأ يقرأ خطاب صاحب السمو باستمرار ” ما أسمته الكنيسة بالطاعون الشيطاني الناجم عن السحرة والذي لا يمكن تبديده إلا من خلال الإكسير المقدس هو عبارة لا أساس لها من الصحة ولا شيء أكثر من ذلك، إنهم يريدون فقط كسب المزيد من المال وجعلك تركع وتشكرهم على كرمهم في إنقاذ حياتك، بدلاً من ذلك لم يحضر اللورد رولاند الدواء فحسب بل إنه لا يفرض عليك أي رسوم مقابل ذلك! نعم لست مضطرًا حتى إلى دفع نحاس ملكي مقابل ذلك! “.
كان براين سعيدًا جدًا برؤية أنه ضمن هذه المجموعة التي تضم مئات الأشخاص لم يختر أحد البقاء في مدينة الملك وبدلاً من ذلك قرروا جميعًا ركوب السفينة إلى الغرب، في اللحظة التي كانت فيها السفينة ممتلئة ستغادر على الفور ثم يتم استبدالها بسفينة فارغة، تحت قيادة مارغريت لم يكن هناك حتى أدنى فترة توقف.
ومع ذلك إستجاب الحراس المتمركزون على الحائط وبدون تردد إستخدموا القوس والنشاب، كانت النتيجة هي أن العديد من الجثث كانت ترقد الآن أمام بوابات المدينة وتتعفن تحت أشعة الشمس الحارقة مما ينشر رائحة كريهة.
بعد ذلك استمر براين في قيادة اللاجئين من المخيمات إلى الرصيف معتمداً دائمًا على تقنية نقل صوت الخاصة بإكو لجذب مجموعة جديدة من لاجئي المنطقة الشرقية. يتراوح عدد اللاجئين الخاضعين لسيطرتها ما بين 300 إلى 400 في كل مرة، عندما عاد مع فريق جديد من المرضى إلى الرصيف رأى فجأة كيف بدأ الجيش الأول المتمركز في حقول القمح في الجنوب في التحرك، هرع فريق منهم بسرعة في إتجاه الضفة الشمالية للقناة بينما كانوا يحملون أسلحتهم في أيديهم.
“الجميع يستمع، أكياس المياه هذه ممتلئة بالأدوية التي تعالج المرض، وطالما كنت تشرب منه فسوف تتعافى على الفور” وبعد ذلك على الطاولة الطويلة وقف جندي عالي المرتبة وبدأ يقرأ خطاب صاحب السمو باستمرار ” ما أسمته الكنيسة بالطاعون الشيطاني الناجم عن السحرة والذي لا يمكن تبديده إلا من خلال الإكسير المقدس هو عبارة لا أساس لها من الصحة ولا شيء أكثر من ذلك، إنهم يريدون فقط كسب المزيد من المال وجعلك تركع وتشكرهم على كرمهم في إنقاذ حياتك، بدلاً من ذلك لم يحضر اللورد رولاند الدواء فحسب بل إنه لا يفرض عليك أي رسوم مقابل ذلك! نعم لست مضطرًا حتى إلى دفع نحاس ملكي مقابل ذلك! “.
“ماذا حدث؟ ” سأل براين في اتجاه رجال الفأس الحديدية.
“دعنا نسمي المجموعة الأولى” قال براين “نحن نعتمد عليك يا آنسة إكو”.
“قالت لايتنينج إن شخصًا ما قفز سراً من السفينة وهرب” قدم أحدهم وهو يحيي “ربما كان هناك فأر تخفى بين اللاجئين؟ “
هذه الكلمات سخّنت الحشد على الفور الحشد، لكن عندما شرب أول شخص من المياه النقية سرعان ما شعر كيف تغير جسده، غير قادر على تصديق ذلك قام بتمزيق ملابسه فقط ليرى كيف تلاشت البقع السوداء بسرعة “هذا الدواء فعال بالفعل! لقد شفيت لقد شفيت! “.
بواسطة :
بمجرد وجود شيء يمكنه أن ينشغل به بدا أن الأيام التالية تسير بشكل أسرع كثيرًا.
![]()
في الوقت الحاضر أصبح الدخول إلى المدينة أمرا متعبا، إستخدام اللاجئين خارج مدينة الملك كسبب ليتم إغلاق جميع بوابات المدينة الرئيسية، وبهذه الطريقة يمنع أي شخص خارجي من دخول المدينة خاصة بعد أن بدأت الكنيسة بتوزيع الإكسير المقدس، بعد أن أصبح اللاجئون على علم بذلك بدأوا في مهاجمة بوابات المدينة كل يوم، على أمل أن يُسمح لهم بالذهاب إلى الكنيسة لتلقي العلاج.
