…
في الواقع كان هناك أكثر من واحد من أولئك الفئران، لذلك مرة أخرى وقف الفأس الحديد أمام رجل قد أسره ونظر إليه دون تعبير “أنت الشخص الثالث الذي حاول الهرب من خلال القفز من السفينة وقد أخبرنا اللاجئون أنك لم تأتِ من المنطقة الشرقية، إذاً ما هي آخر كلماتك المهمة؟ هل ستكون اعترافًا؟ “.
هل من الممكن أن بعض الفصائل الأخرى قد أرسلته.
الشخصان اللذان تم القبض عليهما سابقًا بعد استخدام خنجر لقطع إصبعهما اعترف كلاهما على الفور بأصولهما والغرض من مجيئهما، بالطبع كانت جثثهم لا تزال تُلقَى في القناة بعد ذلك لأن الفأس الحديدية لم يكن أبدًا شخصًا كان لديه قلب ناعم، كانت تجربته في الكفاح من أجل البقاء في مدينة الرمل الحديدي قد علمته أنه عند التعامل مع عدو كان يخفي الرأس هو قطع الأطراف المكشوفة الوحدة بعد الآخرة، ومع ذلك ما فاجأه هو أن السجين برفقته بعد دفعه لأسفل على ركبتيه وتقييد يديه على ظهره لا يزال يبدو بصحة جيدة ليس مثل هؤلاء المرضى الآخرين.
في الواقع كان هناك أكثر من واحد من أولئك الفئران، لذلك مرة أخرى وقف الفأس الحديد أمام رجل قد أسره ونظر إليه دون تعبير “أنت الشخص الثالث الذي حاول الهرب من خلال القفز من السفينة وقد أخبرنا اللاجئون أنك لم تأتِ من المنطقة الشرقية، إذاً ما هي آخر كلماتك المهمة؟ هل ستكون اعترافًا؟ “.
هل من الممكن أن بعض الفصائل الأخرى قد أرسلته.
القصة لم تكن في الحقيقة معقدة مما سمح لثيو بسرعة لفهم تسلسل الأحداث.
“انا لست عدوك” كانت أول كلماته عندما فتح فمه وحدق مباشرة في عيون الفأس الحديدية “إسمي هيل فوكس يجب أن يعرف ثيو اسمي! “.
” حسناً السؤال الأخير” سأل ثيو باهتمام “عند الإختلاط بالحشد لإجراء استفسارات سرية وجمع الأخبار ألم يخطر ببالك مطلقًا أنك قد تصيب نفسك؟ لم أكن أعتقد مطلقًا أن أي شخص أراد بالانتقام فسيرمي حياته بعيدًا بهذه السهولة “.
…
مد ثيو يده وفتش هيل قبل أت ويمسك قارورة شفافة سميكة بإصبعه حيث كانت مليئة بسائل أزرق، سلمها إلى الفأس الحديدية ثم قال ” ينبغي أن يكون الإكسير المقدس للكنيسة، أعتقد أن صاحب السمو الملكي سوف يهتم بشيء من هذا القبيل “.
في هذا الوقت ما زال ثيو لم يغادر الرصيف، بعد إستدعائه جاء إلى الفأس الحديدية ونظر إلى هيل فوكس ثم قال “هذا الرجل هو أحد الأشخاص الذين ينتمون إلى بلاك هامر “.
في وقت لاحق من المساء عاد ثيو إلى البوق الخفي.
“إذن أليس أحد رجالك؟ “.
“صاحب السمو لا يحتاج إلى ولاء فأر من الشارع ” قال الفأس الحديدية وهو يسحب سيفه.
” لا علاقة له بي “.
هيل وليوقف وفاته أعلن “لقد سمعت كل شيء أعلنه الجنود وأعتقد أنه يمكن أن نتعاون! أنا مستعد للعمل مع صاحب السمو الملكي رولاند! “.
“أنت خدعت بلاك هامر وأيضًا أصابع الهيكل العظمي ” فتح هيل فجأة فمه وصرخ قائلاً “أنت لا تعمل مع تيموثي بل لورد الأراضي الغربية صاحب السمو رولاند ويمبلدون! “.
” لا علاقة له بي “.
“إنه يعرف الكثير” قال ثيو وهو يقوم بحركة تشريح عبر عنقه إلى الفأس الحديدية “أفضل مكان لهذا الرجل هو القناة “.
” إنتظر ” طلب ثيو من الفأس الحديدية التوقف وتوجه إلى هيل، هذا الأخير رفع رأسه ونظر بلا خوف في عيون ثيو حيث بدت وكأنها تحترق.
هيل وليوقف وفاته أعلن “لقد سمعت كل شيء أعلنه الجنود وأعتقد أنه يمكن أن نتعاون! أنا مستعد للعمل مع صاحب السمو الملكي رولاند! “.
“لدي الترياق” إعترف هيل “إنه مخبأ في جيب ملابسي الداخلية، باع جميع أعضاء فريقي معظم ممتلكات أسرهم لشرائها من أجلي من السوق السوداء “.
“صاحب السمو لا يحتاج إلى ولاء فأر من الشارع ” قال الفأس الحديدية وهو يسحب سيفه.
بعد حساب العملات المعدنية ووضعها بعيدًا فتح بلاك هامر فمه وقال بصوت ضعيف “في الوقت الحالي لن نتعامل مع أي عمل تجاري، الآن بعد أن بدأ الطاعون الشيطاني في الظهور فمن سيكون أحمق بما يكفي للذهاب إلى الخارج؟ كل هذا المال لا يكفي حتى لشراء الإكسير المقدس، ألا تعرف كم عليك أن تدفع حتى لشراء زجاجة دواء واحدة من السوق السوداء؟ “.
” أنا لست فأر شوارع… أنا مواطن من مدينة الملك!” بكى هيل “عدو تيموثي! “.
” صحيح أنني عشت في الحي الشمالي للمدينة وأنني كنت أذهب أحيانًا إلى حانة البوق الخفي لأتناول مشروبًا، لكنني لم أفقد كل ما لدي بسبب المقامرة، علاوة على ذلك لم تهرب زوجتي أيضًا مع شخص آخر … ” صك هيل أسنانه ” الحقيقة هي أن تيموثي هو الذي تسبب في وفاتها! “.
” إنتظر ” طلب ثيو من الفأس الحديدية التوقف وتوجه إلى هيل، هذا الأخير رفع رأسه ونظر بلا خوف في عيون ثيو حيث بدت وكأنها تحترق.
” إنتظر ” طلب ثيو من الفأس الحديدية التوقف وتوجه إلى هيل، هذا الأخير رفع رأسه ونظر بلا خوف في عيون ثيو حيث بدت وكأنها تحترق.
هكذا… هذا ما رأيته في عينيه في المرة الأولى لكن لم أكن قادرًا على الفهم في ذلك الوقت فكر ثيو، كانت عيناه ممتلئة بالكراهية وكانت الكراهية شديدة لدرجة أنه حتى عندما كان يحاول إخفاءها عن عمد لم يتمكن من تغطية غضبه المحترق تمامًا.
“إذن أليس أحد رجالك؟ “.
” أخبرني ما الذي تريد فعله من أجل صاحب السمو “.
تحت قيادة لانغلي تصرفت الدورية وكأنها مجموعة من الكلاب المجنونة، حيث ألقت القبض بتهور على أولئك المشتبه فيهم ،وصدم عندما علم أن زوجته كانت واحدة من أولئك الذين تم القبض عليهم، دفع مال الفدية يمكن أن يطلق سراح زوجته أو إذا ثبت أن ذلك مستحيل على الأقل، ومع ذلك على الرغم من أن مدير السجن قبل الفدية فإنه لم يفرج عنها بل إنه رفض طلبه للسماح له بدخول السجن ورؤيتها.
” صحيح أنني عشت في الحي الشمالي للمدينة وأنني كنت أذهب أحيانًا إلى حانة البوق الخفي لأتناول مشروبًا، لكنني لم أفقد كل ما لدي بسبب المقامرة، علاوة على ذلك لم تهرب زوجتي أيضًا مع شخص آخر … ” صك هيل أسنانه ” الحقيقة هي أن تيموثي هو الذي تسبب في وفاتها! “.
كان هو وزوجته في الأصل أعضاء في فرقة ” دوف وسيلندر ” وهي فرقة بهلوانية غالبًا ما كانت تؤدي عروضها في مدينة الملك الداخلية، لم تكن المجموعة البهلوانية كبيرة كان لديهم فقط سبعة أعضاء وكان الجو بينهم دائمًا متناغم جدًا، كانت زوجته هي المرأة الوحيدة في المجموعة وكان الجميع معجبين بها لكن في النهاية أصبحت هيل هي المنتصرة وفاز في النهاية بقلبها، بعد ذلك كانت حياتهم الزوجية حلوة للغاية، بعد ذلك بفترة وجيزة وفر كلاهما ما يكفي من المال لشراء منزل في المدينة الداخلية، ولكن كل هذا تم تدميره من خلال عملية تيموثي لصيد الساحرات.
القصة لم تكن في الحقيقة معقدة مما سمح لثيو بسرعة لفهم تسلسل الأحداث.
عندما ذهب هيل بغضب إلى لانجلي للمطالبة بتفسير كانت النتيجة النهائية هي أن رئيس السجن وحراسه قد حُكم عليهم بعشر جلدات فقط، وحصلوا على غرامة قدرها خمسة وعشرين عملة فضية وحصل على ثلاث حقوق ملكية، كان هذا النوع من الأحكام غير مقبول على الإطلاق بالنسبة لهيل.
كان هو وزوجته في الأصل أعضاء في فرقة ” دوف وسيلندر ” وهي فرقة بهلوانية غالبًا ما كانت تؤدي عروضها في مدينة الملك الداخلية، لم تكن المجموعة البهلوانية كبيرة كان لديهم فقط سبعة أعضاء وكان الجو بينهم دائمًا متناغم جدًا، كانت زوجته هي المرأة الوحيدة في المجموعة وكان الجميع معجبين بها لكن في النهاية أصبحت هيل هي المنتصرة وفاز في النهاية بقلبها، بعد ذلك كانت حياتهم الزوجية حلوة للغاية، بعد ذلك بفترة وجيزة وفر كلاهما ما يكفي من المال لشراء منزل في المدينة الداخلية، ولكن كل هذا تم تدميره من خلال عملية تيموثي لصيد الساحرات.
حتى أنه ذهب إلى أبعد من ذلك للعثور على أعلى شخص مسؤول، السير فايمار المعروف أيضًا باسم “فارس القلب الحديدي” لكن حتى هذا كان دون جدوى، لم يستطع السيد فايمار أن يخبره سوى أن لانغلي كان صديق تيموثي وأن الأعضاء الجدد في الدورية كانوا جميعهم من أتباعه، علاوة على ذلك فإن مطاردة الساحرة كانت أمر جلالة الملك الشخصي الخاص به، لذلك حتى وزير العدل السير بيل لم يستطع التحدث علانية ضده.
تحت قيادة لانغلي تصرفت الدورية وكأنها مجموعة من الكلاب المجنونة، حيث ألقت القبض بتهور على أولئك المشتبه فيهم ،وصدم عندما علم أن زوجته كانت واحدة من أولئك الذين تم القبض عليهم، دفع مال الفدية يمكن أن يطلق سراح زوجته أو إذا ثبت أن ذلك مستحيل على الأقل، ومع ذلك على الرغم من أن مدير السجن قبل الفدية فإنه لم يفرج عنها بل إنه رفض طلبه للسماح له بدخول السجن ورؤيتها.
” لا علاقة له بي “.
حاول فقط استرضائه بالقول إنه كان عليه فقط الانتظار لفترة حتى أكدوا أن زوجته لم تكن ساحرة ومن الطبيعي أن يتم إطلاق سراحها بعد ذلك، لذلك عندما أخبره السجان بأنه يجب عليه القدوم إلى السجن للحصول على زوجته لم يتوقع أبدًا أن يتحول الموقف إلى الأسوأ، تاركًا له ندبة بعد العثور عل جثة زوجته.
هيل كما لو لم يحدث أي شيء غير عادي جلس قليلاً على الجانب الآخر أمام ثيو، وضع ثيو إبتسامة خفيفة ثم أخرج كيسًا من الذهب الملكي أمام بلاك هامر ” ليس هناك حقًا سبب للاكتئاب الشديد، لدي بعض الأخبار الجيدة ولدي أيضًا عرض عمل لك “.
عندما ذهب هيل بغضب إلى لانجلي للمطالبة بتفسير كانت النتيجة النهائية هي أن رئيس السجن وحراسه قد حُكم عليهم بعشر جلدات فقط، وحصلوا على غرامة قدرها خمسة وعشرين عملة فضية وحصل على ثلاث حقوق ملكية، كان هذا النوع من الأحكام غير مقبول على الإطلاق بالنسبة لهيل.
” صحيح أنني عشت في الحي الشمالي للمدينة وأنني كنت أذهب أحيانًا إلى حانة البوق الخفي لأتناول مشروبًا، لكنني لم أفقد كل ما لدي بسبب المقامرة، علاوة على ذلك لم تهرب زوجتي أيضًا مع شخص آخر … ” صك هيل أسنانه ” الحقيقة هي أن تيموثي هو الذي تسبب في وفاتها! “.
حتى أنه ذهب إلى أبعد من ذلك للعثور على أعلى شخص مسؤول، السير فايمار المعروف أيضًا باسم “فارس القلب الحديدي” لكن حتى هذا كان دون جدوى، لم يستطع السيد فايمار أن يخبره سوى أن لانغلي كان صديق تيموثي وأن الأعضاء الجدد في الدورية كانوا جميعهم من أتباعه، علاوة على ذلك فإن مطاردة الساحرة كانت أمر جلالة الملك الشخصي الخاص به، لذلك حتى وزير العدل السير بيل لم يستطع التحدث علانية ضده.
“حسنًا” لمس ثيو ذقنه، إذا كانت الأوقات العادية دون إمكانية التحقق من صحة كلماته يمكننا فقط اختيار الطريقة الأكثر أمانًا وإرساله مباشرة إلى الموت، ومع ذلك في هذا الوقت كان هناك شخص ما في المخيم يمكنه الحكم على ما إذا كان يتحدث عن الحقيقة أو كان يكذب ” أريد أن أطلب من الآنسة نايتنجيل التحقق من كلماته “.
قرر هيل أنه سيجعل الملك الجديد يدفع الثمن، ولم يتوقع أبدًا أن يكون شركائه السابقون في الفرقة البهلوانية سيدعمونه، ومع ذلك كمجموعة من البهلوانيين دون أي نوع من الخبرة القتالية أو الثروة أو القوات تحت قيادتهم كان من المستحيل عليهم تقريبًا تنفيذ ثأرهم ضد الملك، الطريقة الوحيدة الممكنة لإلحاق الضرر به والتي يمكن أن يفكر بها هيل هي جمع معلومات استخبارية عن تيموثي وإعطائها لأعدائه مثل ملكة كليرووتر غارسيا ويمبلدون، لهذا إنضموا جميعًا إلى مجموعات مختلفة من فئران الشوارع وقرروا جمع أي أدلة يمكن أن يجدوها بشأن الملك الجديد.
كان هذا أيضًا السبب وراء قيامه بمراقبة سرية لجميع تحركات ثيو، في حال أراد تيموثي التخلص من اللاجئين فعليه محاولة إيقافهم قدر الإمكان، لكنه كان بطيئًا جدًا وقبل أن يتمكن من التحرك اندلع الطاعون الشيطاني وأوقف ثيو نقل اللاجئين، لكن اليوم إكتشف هيل أنهم بدأوا العملية مرة أخرى ومن أجل التحقيق تنكر بشكل مباشر كلاجئ ونجح في الاختلاط مع الحشد، مما أدى إلى اكتشاف أن ثيو كان في الحقيقة يخدم رولاند ويمبلدون الأمير الرابع لمملكة غرايكاستل.
كان هذا أيضًا السبب وراء قيامه بمراقبة سرية لجميع تحركات ثيو، في حال أراد تيموثي التخلص من اللاجئين فعليه محاولة إيقافهم قدر الإمكان، لكنه كان بطيئًا جدًا وقبل أن يتمكن من التحرك اندلع الطاعون الشيطاني وأوقف ثيو نقل اللاجئين، لكن اليوم إكتشف هيل أنهم بدأوا العملية مرة أخرى ومن أجل التحقيق تنكر بشكل مباشر كلاجئ ونجح في الاختلاط مع الحشد، مما أدى إلى اكتشاف أن ثيو كان في الحقيقة يخدم رولاند ويمبلدون الأمير الرابع لمملكة غرايكاستل.
” حسناً السؤال الأخير” سأل ثيو باهتمام “عند الإختلاط بالحشد لإجراء استفسارات سرية وجمع الأخبار ألم يخطر ببالك مطلقًا أنك قد تصيب نفسك؟ لم أكن أعتقد مطلقًا أن أي شخص أراد بالانتقام فسيرمي حياته بعيدًا بهذه السهولة “.
كان بلا شك المنافس المؤهل لعرش غرايكاستل وأيضا عدو تيموثي، ربما في أعين هيل طالما أنه يسمح له بقتل الملك الجديد فهو لن يتراجع عن العمل لدى الشيطان.
” أخبرني ما الذي تريد فعله من أجل صاحب السمو “.
” حسناً السؤال الأخير” سأل ثيو باهتمام “عند الإختلاط بالحشد لإجراء استفسارات سرية وجمع الأخبار ألم يخطر ببالك مطلقًا أنك قد تصيب نفسك؟ لم أكن أعتقد مطلقًا أن أي شخص أراد بالانتقام فسيرمي حياته بعيدًا بهذه السهولة “.
” أنا لست فأر شوارع… أنا مواطن من مدينة الملك!” بكى هيل “عدو تيموثي! “.
“لدي الترياق” إعترف هيل “إنه مخبأ في جيب ملابسي الداخلية، باع جميع أعضاء فريقي معظم ممتلكات أسرهم لشرائها من أجلي من السوق السوداء “.
من الواضح أن روح بلاك هامر لم تكن عالية للغاية، مع إنتشار الوباء الأخير إنخفض نشاطه إلى درجة أنه كان عند درجة التجمد، وإذا لم يكن ذلك سيئًا بما يكفي بالفعل فقد أصيب بوت وسيلفر رينغ أيضًا، مما زاد من قلقه مرات عديدة.
مد ثيو يده وفتش هيل قبل أت ويمسك قارورة شفافة سميكة بإصبعه حيث كانت مليئة بسائل أزرق، سلمها إلى الفأس الحديدية ثم قال ” ينبغي أن يكون الإكسير المقدس للكنيسة، أعتقد أن صاحب السمو الملكي سوف يهتم بشيء من هذا القبيل “.
كان هو وزوجته في الأصل أعضاء في فرقة ” دوف وسيلندر ” وهي فرقة بهلوانية غالبًا ما كانت تؤدي عروضها في مدينة الملك الداخلية، لم تكن المجموعة البهلوانية كبيرة كان لديهم فقط سبعة أعضاء وكان الجو بينهم دائمًا متناغم جدًا، كانت زوجته هي المرأة الوحيدة في المجموعة وكان الجميع معجبين بها لكن في النهاية أصبحت هيل هي المنتصرة وفاز في النهاية بقلبها، بعد ذلك كانت حياتهم الزوجية حلوة للغاية، بعد ذلك بفترة وجيزة وفر كلاهما ما يكفي من المال لشراء منزل في المدينة الداخلية، ولكن كل هذا تم تدميره من خلال عملية تيموثي لصيد الساحرات.
“هذا الشخص … ” تلقى الفأس الحديدية القارورة ثم سأل ” ماذا ستفعل معه؟ “.
الشخصان اللذان تم القبض عليهما سابقًا بعد استخدام خنجر لقطع إصبعهما اعترف كلاهما على الفور بأصولهما والغرض من مجيئهما، بالطبع كانت جثثهم لا تزال تُلقَى في القناة بعد ذلك لأن الفأس الحديدية لم يكن أبدًا شخصًا كان لديه قلب ناعم، كانت تجربته في الكفاح من أجل البقاء في مدينة الرمل الحديدي قد علمته أنه عند التعامل مع عدو كان يخفي الرأس هو قطع الأطراف المكشوفة الوحدة بعد الآخرة، ومع ذلك ما فاجأه هو أن السجين برفقته بعد دفعه لأسفل على ركبتيه وتقييد يديه على ظهره لا يزال يبدو بصحة جيدة ليس مثل هؤلاء المرضى الآخرين.
“حسنًا” لمس ثيو ذقنه، إذا كانت الأوقات العادية دون إمكانية التحقق من صحة كلماته يمكننا فقط اختيار الطريقة الأكثر أمانًا وإرساله مباشرة إلى الموت، ومع ذلك في هذا الوقت كان هناك شخص ما في المخيم يمكنه الحكم على ما إذا كان يتحدث عن الحقيقة أو كان يكذب ” أريد أن أطلب من الآنسة نايتنجيل التحقق من كلماته “.
“إنه يعرف الكثير” قال ثيو وهو يقوم بحركة تشريح عبر عنقه إلى الفأس الحديدية “أفضل مكان لهذا الرجل هو القناة “.
…
“إذن أليس أحد رجالك؟ “.
في وقت لاحق من المساء عاد ثيو إلى البوق الخفي.
“هذا الشخص … ” تلقى الفأس الحديدية القارورة ثم سأل ” ماذا ستفعل معه؟ “.
من الواضح أن روح بلاك هامر لم تكن عالية للغاية، مع إنتشار الوباء الأخير إنخفض نشاطه إلى درجة أنه كان عند درجة التجمد، وإذا لم يكن ذلك سيئًا بما يكفي بالفعل فقد أصيب بوت وسيلفر رينغ أيضًا، مما زاد من قلقه مرات عديدة.
…
هيل كما لو لم يحدث أي شيء غير عادي جلس قليلاً على الجانب الآخر أمام ثيو، وضع ثيو إبتسامة خفيفة ثم أخرج كيسًا من الذهب الملكي أمام بلاك هامر ” ليس هناك حقًا سبب للاكتئاب الشديد، لدي بعض الأخبار الجيدة ولدي أيضًا عرض عمل لك “.
“صاحب السمو لا يحتاج إلى ولاء فأر من الشارع ” قال الفأس الحديدية وهو يسحب سيفه.
بعد حساب العملات المعدنية ووضعها بعيدًا فتح بلاك هامر فمه وقال بصوت ضعيف “في الوقت الحالي لن نتعامل مع أي عمل تجاري، الآن بعد أن بدأ الطاعون الشيطاني في الظهور فمن سيكون أحمق بما يكفي للذهاب إلى الخارج؟ كل هذا المال لا يكفي حتى لشراء الإكسير المقدس، ألا تعرف كم عليك أن تدفع حتى لشراء زجاجة دواء واحدة من السوق السوداء؟ “.
كان بلا شك المنافس المؤهل لعرش غرايكاستل وأيضا عدو تيموثي، ربما في أعين هيل طالما أنه يسمح له بقتل الملك الجديد فهو لن يتراجع عن العمل لدى الشيطان.
ضحك ثيو “على الأقل خمسة وعشرين عملة ذهبية!، يا لها من مصادفة فإن العمل الذي أتحدث عنه يتعلق أيضًا بشراء الدواء”.
حاول فقط استرضائه بالقول إنه كان عليه فقط الانتظار لفترة حتى أكدوا أن زوجته لم تكن ساحرة ومن الطبيعي أن يتم إطلاق سراحها بعد ذلك، لذلك عندما أخبره السجان بأنه يجب عليه القدوم إلى السجن للحصول على زوجته لم يتوقع أبدًا أن يتحول الموقف إلى الأسوأ، تاركًا له ندبة بعد العثور عل جثة زوجته.
قال بلاك هامر “توقف مؤقتًا… دواء خاص للتعامل مع الطاعون الشيطاني “.
“حسنًا” لمس ثيو ذقنه، إذا كانت الأوقات العادية دون إمكانية التحقق من صحة كلماته يمكننا فقط اختيار الطريقة الأكثر أمانًا وإرساله مباشرة إلى الموت، ومع ذلك في هذا الوقت كان هناك شخص ما في المخيم يمكنه الحكم على ما إذا كان يتحدث عن الحقيقة أو كان يكذب ” أريد أن أطلب من الآنسة نايتنجيل التحقق من كلماته “.
بواسطة :
كان هو وزوجته في الأصل أعضاء في فرقة ” دوف وسيلندر ” وهي فرقة بهلوانية غالبًا ما كانت تؤدي عروضها في مدينة الملك الداخلية، لم تكن المجموعة البهلوانية كبيرة كان لديهم فقط سبعة أعضاء وكان الجو بينهم دائمًا متناغم جدًا، كانت زوجته هي المرأة الوحيدة في المجموعة وكان الجميع معجبين بها لكن في النهاية أصبحت هيل هي المنتصرة وفاز في النهاية بقلبها، بعد ذلك كانت حياتهم الزوجية حلوة للغاية، بعد ذلك بفترة وجيزة وفر كلاهما ما يكفي من المال لشراء منزل في المدينة الداخلية، ولكن كل هذا تم تدميره من خلال عملية تيموثي لصيد الساحرات.
![]()
قال بلاك هامر “توقف مؤقتًا… دواء خاص للتعامل مع الطاعون الشيطاني “.
