Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 781

781 – الطريق الرملي لقلب الذئب

Krotel

كان هذا حلم طويل… حلم علمت لورغار أنه في اللحظة التي هبط فيها النسر ذو الأجنحة الأربعة ألم العظام المكسورة في ساقيها تدفق عبر عروقها، كانت ساقاها من وجهة نظرها مطحونتين مثل القمح تحت الرحى حين رأت رجال عشيرتها يخبزون الطعام الذي تم شراؤه من الشمال على الرغم من عدم معرفتهم بكيفية زراعة القمح، لم يكن هناك طريقة لها للوقوف مرة أخرى لبقية حياتها ناهيك عن القتال لكنها الآن تقف، وبالتالي كان لا بد من أن يكون حلما لأنه في الحلم فقط ما تم صنعه لا يمكن صنعه.

” هناك ساحرة تدعى نانا في نيفروينتر يمكنها أن تشفي أي شخص حتى الشخص الذي في نفسه الأخير أو أطرافه مكسورة تماما “.

أخذت أنفاسها العميقة ونظرت في الفضاء أمامها حيث بدا طريق رملي من قدميها وإمتد بقدر ما تستطيع أن تراه، كانت تتقدم للأمام ومن وقت لآخر كانت تواجه خصمًا أو أحد أولئك الذين هزمتهم من قبل دون أي ضحك أو سخرية مروا بها واحدا تلو الآخر وإختفوا في الرمال التي لا نهاية لها خلفها، كانت الدودة الرملية هي أول من جاء كان هذا إنجازها في أول مطاردة لها عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها.

781 – الطريق الرملي لقلب الذئب

ستكون الدودة الرملية أكثر عرضة للخطر عندما كانت تتحرك في الرمال وتترك ذيلًا واضحًا ولكن بمجرد أن تحفر في صمت سيكون من الصعب على الصياد إكتشافها، ومع ذلك فإن هذا لا يمكن أن يحير المدنيين من شعب الرمال الذين قد يكونون أكثر خداعًا من أي مخلوق آخر في الصحراء، حاولت لورغار أن تتنكر في شكل شجيرة وتنتظر مجيء الدودة الرملية، بحلول الوقت الذي كانت قريبة بما فيه الكفاية دفعت مخلبها في الرمال أين الدودة الرملية تحتها.

أخذت أنفاسها العميقة ونظرت في الفضاء أمامها حيث بدا طريق رملي من قدميها وإمتد بقدر ما تستطيع أن تراه، كانت تتقدم للأمام ومن وقت لآخر كانت تواجه خصمًا أو أحد أولئك الذين هزمتهم من قبل دون أي ضحك أو سخرية مروا بها واحدا تلو الآخر وإختفوا في الرمال التي لا نهاية لها خلفها، كانت الدودة الرملية هي أول من جاء كان هذا إنجازها في أول مطاردة لها عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها.

لقد تجاوز أدائها الممتاز في الصيد إخوتها وحتى بين العشائر الكبيرة لمدينة الرمال الحديدية كانت مهاراتها إستثنائية، ونتيجة لذلك الصيد وقعت في حب الشعور السعيد بالمواجهة والقتال، دودة الرمل القادمة الآن لم تأخذ غطاء الرمل بل رفعت رأسها وهي تتحرك ببطء في الرمال مثل الثعبان، للحظة إعتقدت لورغار أنها ستبصق سمًا عليها يشوه وجهها لكن لم يحدث شيء مرت بهدوء… جاء بعد ذلك عقرب و ذئب الصحراء… منافسها الثاني والثالث…

إختفى الطريق الرملي والوحوش وبجانبها جاءت صرخة خادمتها ” الأميرة… أنت إستيقظت! “.

مر العقرب لكن ذئب الصحراء توقف وسار نحوها بعد لحظة من التردد هز ذيله وقام بشم قدميها العاريتين المتصلبتين قبل أن يستدير ويمشي بجانبها، تتذكر لورغار التحدي الوحشي بينها وبين الذئب مقيدة بحقيقة أن هناك حاجة إلى مزيد من الجهد لكي تصبح إمرأة موجين مبارزة كان عليها البحث عن الفريسة التالية مباشرة بعد إصطياد العديد من الديدان الرملية والعقارب، إستهدفت قطيع الذئاب لكن الذئاب التي كانت تتحرك في مجموعات كانت أكثر إخافة مما كانت تعتقد.

كانت لورغار في حيرة من أمرها إستطاعت أن ترى الخادمة تقترب من سريرها في ذعر وتشعر بلمسة المنشفة على جلدها عندما تمسح الخادمة عرقها، في بصرها كان سقف الخيمة القديمة والسكين المعلق على الحائط والفحم المحترق كلها حية بشكل لا يصدق، لكن كيف يمكنها إلتقاط مثل هذه الرؤية الواضحة بعين واحدة فقط؟… دون وعي لمست عينها اليسرى ولدهشتها كانت سليمة، لا ليس فقط العيون كلتا ذراعيها كانتا جيدتين وجسمها كله كان بخير حتى قدميها! رمت الأغطية للخلف ونهضت من السرير مع كلتا قدميها على الأرض بحزم.

ضربتهم عاصفة رملية وتفككّ فريق الصيد بحلول الوقت الذي هدأت فيه ظهرت العديد من الذئاب في الأفق، شعب الأمة الرملية التي تطوقه الذئاب قاتلوا ببسالة لكن الذئاب فاقوا عددهم وسقطوا واحدا تلو الآخر تحت المخالب الحادة والأنياب الآتية من كل مكان، إعتقدت لورغار أنه محكوم عليها بالفشل في اللحظة الأخيرة أصابها ألم حاد ثم إستيقظت لتكون سيدة إلهية، أصبح الذئب العملاق واقف على الرمال المبللة بالدماء حيث نظر إلى الذئاب وأيا كان من رأته أظهرت عيونهم كما لو كانوا يحيون الإله المسيطر.

” هناك ساحرة تدعى نانا في نيفروينتر يمكنها أن تشفي أي شخص حتى الشخص الذي في نفسه الأخير أو أطرافه مكسورة تماما “.

تحول الطريق بعد إستيقاظها إلى نطاق أوسع بكثير، بصفتها مقاتلة قوية في عمرها إقترب منها مقاتلوا العشائر والمحاربون الذين تم إختبارهم في المعركة… واحدًا تلو الآخر وإختفوا ليتوتر قلب لورغار ربما ينتهي الحلم عندما يمر عليها الخصم الأخير لم يبق لها الكثير من الوقت أرادت أن تبطئ… لكنها لم تستطع قريبا الأرض أظلمت كما لو كان هناك شيء كبير يمر فوق رأسها، نظرت لورغار لأعلى ورأت النسر ذي الأجنحة الأربعة كانت اللحظة الأخيرة قادمة.

أخذت أنفاسها العميقة ونظرت في الفضاء أمامها حيث بدا طريق رملي من قدميها وإمتد بقدر ما تستطيع أن تراه، كانت تتقدم للأمام ومن وقت لآخر كانت تواجه خصمًا أو أحد أولئك الذين هزمتهم من قبل دون أي ضحك أو سخرية مروا بها واحدا تلو الآخر وإختفوا في الرمال التي لا نهاية لها خلفها، كانت الدودة الرملية هي أول من جاء كان هذا إنجازها في أول مطاردة لها عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها.

في نفس الوقت مع هدير يهز وسع ذئب الصحراء عضلاته وقفز على ذلك الوحش الذي يهيمن على السماء، إصطدم الوحشان بقوة وتم إرسال الدم والريش في كل مكان لقد قاتلوا بأفضل ما لديهم كما لو كانوا يريدون إنهاء المبارزة على المنصة المشتعلة التي لم تبدأ بعد، حبست لورغار أنفاسها وحدقت في معركتها الأخيرة سيسجل جسدها بدقة كل شعور أثناء القتال وهذا هو بالضبط السبب الذي جعلها تتحسن بسرعة أكبر بكثير من الأشخاص العاديين، إذا أتيحت لها الفرصة لمحاربة الوحش مرة أخرى كان من المؤكد أنها تستطيع المثابرة لفترة أطول وحتى تقطع رأسه قبل أن تقدم أشس يدها.

” ماذا؟ لكن… “.

يا للأسف الفرصة كانت بعيدة عن متناولها لأن المعركة كانت تصل إلى درجة الحِمى، أرادت لورغار الإنضمام والقتال إلى جانب الذئب العملاق لكن جسدها كان متيبسًا حتى أنها فقدت الإحساس في قدميها، أدركت أن الوقت قد حان للإستيقاظ إستحوذ الخوف على قلبها وبدأت ترتجف في كل مكان، لم تكن تريد أن تكون محصورة في السرير ومعاقة أرادت أن تقف لمواصلة القتال!.

” لا! ” فتحت لورغار عينيها وجلست.

ومع ذلك شعرت أنها محصورة بشكل متزايد تسلل الإحساس من ساقيها إلى رقبتها ولم تستطع حتى الآن تحريك حلقها، فجأة عوى ذئب الصحراء متألمًا من بطنه الذي مزقه النسر وتدفقت أمعاؤه عندما تعثر إلى لورغار، تمكن الذئب من التحرك بضع خطوات فقط قبل أن تتبخر قوته الأخيرة وسقط في إتجاه لورغار، حتى في آخر لحظة من حياته حاول صد بقية الضربات من العدو الضربات على ظهره كانت كالطبل على قلبها.

لقد تجاوز أدائها الممتاز في الصيد إخوتها وحتى بين العشائر الكبيرة لمدينة الرمال الحديدية كانت مهاراتها إستثنائية، ونتيجة لذلك الصيد وقعت في حب الشعور السعيد بالمواجهة والقتال، دودة الرمل القادمة الآن لم تأخذ غطاء الرمل بل رفعت رأسها وهي تتحرك ببطء في الرمال مثل الثعبان، للحظة إعتقدت لورغار أنها ستبصق سمًا عليها يشوه وجهها لكن لم يحدث شيء مرت بهدوء… جاء بعد ذلك عقرب و ذئب الصحراء… منافسها الثاني والثالث…

” لا! ” فتحت لورغار عينيها وجلست.

أخذت أنفاسها العميقة ونظرت في الفضاء أمامها حيث بدا طريق رملي من قدميها وإمتد بقدر ما تستطيع أن تراه، كانت تتقدم للأمام ومن وقت لآخر كانت تواجه خصمًا أو أحد أولئك الذين هزمتهم من قبل دون أي ضحك أو سخرية مروا بها واحدا تلو الآخر وإختفوا في الرمال التي لا نهاية لها خلفها، كانت الدودة الرملية هي أول من جاء كان هذا إنجازها في أول مطاردة لها عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها.

إختفى الطريق الرملي والوحوش وبجانبها جاءت صرخة خادمتها ” الأميرة… أنت إستيقظت! “.

كان هذا حلم طويل… حلم علمت لورغار أنه في اللحظة التي هبط فيها النسر ذو الأجنحة الأربعة ألم العظام المكسورة في ساقيها تدفق عبر عروقها، كانت ساقاها من وجهة نظرها مطحونتين مثل القمح تحت الرحى حين رأت رجال عشيرتها يخبزون الطعام الذي تم شراؤه من الشمال على الرغم من عدم معرفتهم بكيفية زراعة القمح، لم يكن هناك طريقة لها للوقوف مرة أخرى لبقية حياتها ناهيك عن القتال لكنها الآن تقف، وبالتالي كان لا بد من أن يكون حلما لأنه في الحلم فقط ما تم صنعه لا يمكن صنعه.

” نعم ” كانت في نشوة لفترة من الوقت ” إستيقظت مما يعني أن الوقت الذي يمكنني الوقوف فيه هو… إنتظري! “.

بخجل رفعت الخادمة ثلاثة أصابع ثم أضافت ثلاثة.

كانت لورغار في حيرة من أمرها إستطاعت أن ترى الخادمة تقترب من سريرها في ذعر وتشعر بلمسة المنشفة على جلدها عندما تمسح الخادمة عرقها، في بصرها كان سقف الخيمة القديمة والسكين المعلق على الحائط والفحم المحترق كلها حية بشكل لا يصدق، لكن كيف يمكنها إلتقاط مثل هذه الرؤية الواضحة بعين واحدة فقط؟… دون وعي لمست عينها اليسرى ولدهشتها كانت سليمة، لا ليس فقط العيون كلتا ذراعيها كانتا جيدتين وجسمها كله كان بخير حتى قدميها! رمت الأغطية للخلف ونهضت من السرير مع كلتا قدميها على الأرض بحزم.

–+–

” ماذا؟ ” نظرت إلى الخادمة التي صُدمت من سلوكها.

يا للأسف الفرصة كانت بعيدة عن متناولها لأن المعركة كانت تصل إلى درجة الحِمى، أرادت لورغار الإنضمام والقتال إلى جانب الذئب العملاق لكن جسدها كان متيبسًا حتى أنها فقدت الإحساس في قدميها، أدركت أن الوقت قد حان للإستيقاظ إستحوذ الخوف على قلبها وبدأت ترتجف في كل مكان، لم تكن تريد أن تكون محصورة في السرير ومعاقة أرادت أن تقف لمواصلة القتال!.

” السيدة الإلهية الجديدة التي أحضرها الشماليون عالجتك ” تلعثمت الخادمة في محاولة للتوضيح ” لم تستخدم أي دواء بلمسة خفيفة من يديها إلتئمت جراحك “.

” لا! ” فتحت لورغار عينيها وجلست.

” هناك ساحرة تدعى نانا في نيفروينتر يمكنها أن تشفي أي شخص حتى الشخص الذي في نفسه الأخير أو أطرافه مكسورة تماما “.

” هل هي… ” أبطأت فتاة الذئب ” منذ متى خرجت؟ “.

لذا فإن ما قالته آشس لم يكن ليريحها بل كان حقيقياً كانت هناك بالفعل ساحرة تمتلك مثل هذه القوة المعجزة.

لذا فإن ما قالته آشس لم يكن ليريحها بل كان حقيقياً كانت هناك بالفعل ساحرة تمتلك مثل هذه القوة المعجزة.

” أين هم الآن؟ ” لبست لورغار بسرعة معطفها وسألت ” يجب أن أشكرها “.

–+–

” لقد ذهبوا “.

–+–

” ماذا؟ ماذا عن أشس؟ “.

” أين هم الآن؟ ” لبست لورغار بسرعة معطفها وسألت ” يجب أن أشكرها “.

” إنها ليست في مدينة الرمال الحديدية أيضًا، قبل يومين أخذت عشيرة أوشا الدفعة الأولى من شعب الرمال إلى الإقليم الجنوبي “.

لقد تجاوز أدائها الممتاز في الصيد إخوتها وحتى بين العشائر الكبيرة لمدينة الرمال الحديدية كانت مهاراتها إستثنائية، ونتيجة لذلك الصيد وقعت في حب الشعور السعيد بالمواجهة والقتال، دودة الرمل القادمة الآن لم تأخذ غطاء الرمل بل رفعت رأسها وهي تتحرك ببطء في الرمال مثل الثعبان، للحظة إعتقدت لورغار أنها ستبصق سمًا عليها يشوه وجهها لكن لم يحدث شيء مرت بهدوء… جاء بعد ذلك عقرب و ذئب الصحراء… منافسها الثاني والثالث…

” هل هي… ” أبطأت فتاة الذئب ” منذ متى خرجت؟ “.

” لقد ذهبوا “.

بخجل رفعت الخادمة ثلاثة أصابع ثم أضافت ثلاثة.

في نفس الوقت مع هدير يهز وسع ذئب الصحراء عضلاته وقفز على ذلك الوحش الذي يهيمن على السماء، إصطدم الوحشان بقوة وتم إرسال الدم والريش في كل مكان لقد قاتلوا بأفضل ما لديهم كما لو كانوا يريدون إنهاء المبارزة على المنصة المشتعلة التي لم تبدأ بعد، حبست لورغار أنفاسها وحدقت في معركتها الأخيرة سيسجل جسدها بدقة كل شعور أثناء القتال وهذا هو بالضبط السبب الذي جعلها تتحسن بسرعة أكبر بكثير من الأشخاص العاديين، إذا أتيحت لها الفرصة لمحاربة الوحش مرة أخرى كان من المؤكد أنها تستطيع المثابرة لفترة أطول وحتى تقطع رأسه قبل أن تقدم أشس يدها.

” ستة أيام يا له من حلم طويل ” تنهدت بهدوء ” هل هناك أي شيء آخر حدث في مدينة الرمال الحديدية خلال تلك الفترة؟ “.

مدت لورغار يدها لتلمس أذنها المدببة ثم إبتسمت للخادمة ” إحتفظي بهم لأني لم أعد بحاجة إليهم “.

” نعم ضمت عشيرة الموجة البرية عشيرة النهر الأسود التي تعرضت لضربة شديدة وتحدتنا… ” بدت الفتاة مكتئبة قليلاً ” القائد لم يقبل التحدي لكنه إستسلم مباشرة لقد إنخفضت رتبة عشيرة النار المستعرة إلى المركز الثالث… لن نتمكن من الإحتفاظ بالقلعة الحجرية بعد الآن “.

” السيدة الإلهية الجديدة التي أحضرها الشماليون عالجتك ” تلعثمت الخادمة في محاولة للتوضيح ” لم تستخدم أي دواء بلمسة خفيفة من يديها إلتئمت جراحك “.

” حقًا؟ ” رفعت لورغار حاجبيها ” أريد أن أرى والدي “.

إختفى الطريق الرملي والوحوش وبجانبها جاءت صرخة خادمتها ” الأميرة… أنت إستيقظت! “.

” آه… إنتظري يا أميرة لقد نسيت غطاء الرأس والعباءة! ” تبعت الخادمة لورغار ببعض الملابس ” جاء الكثير من الناس إلى القلعة مؤخرًا بعضهم جاء للتفاوض والبعض الآخر من أجل… ” إنخفض صوتها وهي تتحدث.

أخذت أنفاسها العميقة ونظرت في الفضاء أمامها حيث بدا طريق رملي من قدميها وإمتد بقدر ما تستطيع أن تراه، كانت تتقدم للأمام ومن وقت لآخر كانت تواجه خصمًا أو أحد أولئك الذين هزمتهم من قبل دون أي ضحك أو سخرية مروا بها واحدا تلو الآخر وإختفوا في الرمال التي لا نهاية لها خلفها، كانت الدودة الرملية هي أول من جاء كان هذا إنجازها في أول مطاردة لها عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها.

مدت لورغار يدها لتلمس أذنها المدببة ثم إبتسمت للخادمة ” إحتفظي بهم لأني لم أعد بحاجة إليهم “.

أخذت أنفاسها العميقة ونظرت في الفضاء أمامها حيث بدا طريق رملي من قدميها وإمتد بقدر ما تستطيع أن تراه، كانت تتقدم للأمام ومن وقت لآخر كانت تواجه خصمًا أو أحد أولئك الذين هزمتهم من قبل دون أي ضحك أو سخرية مروا بها واحدا تلو الآخر وإختفوا في الرمال التي لا نهاية لها خلفها، كانت الدودة الرملية هي أول من جاء كان هذا إنجازها في أول مطاردة لها عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها.

” ماذا؟ لكن… “.

مر العقرب لكن ذئب الصحراء توقف وسار نحوها بعد لحظة من التردد هز ذيله وقام بشم قدميها العاريتين المتصلبتين قبل أن يستدير ويمشي بجانبها، تتذكر لورغار التحدي الوحشي بينها وبين الذئب مقيدة بحقيقة أن هناك حاجة إلى مزيد من الجهد لكي تصبح إمرأة موجين مبارزة كان عليها البحث عن الفريسة التالية مباشرة بعد إصطياد العديد من الديدان الرملية والعقارب، إستهدفت قطيع الذئاب لكن الذئاب التي كانت تتحرك في مجموعات كانت أكثر إخافة مما كانت تعتقد.

قال لها والدها أن تخفي ملامحها الفريدة غير البشرية قبل أن تخلفه لأنه حتى سيدة إلهية سيتم إستبعادها و لا يتم الثقة بها بسبب المظهر الغير طبيعي، لكنها فهمت ما أرادته حقًا بعد الإنتهاء من الطريق الرملي الطويل في حلمها، نصف إمرأة ونصف الوحش؟ وحش؟ هذا لم يمنعها من مواصلة قتالها أليس كذلك؟، لوحت لورغار بيدها ولم تعط المزيد من الكلمات ثم سارت مباشرة نحو الطابق العلوي من القلعة الحجرية.

ستكون الدودة الرملية أكثر عرضة للخطر عندما كانت تتحرك في الرمال وتترك ذيلًا واضحًا ولكن بمجرد أن تحفر في صمت سيكون من الصعب على الصياد إكتشافها، ومع ذلك فإن هذا لا يمكن أن يحير المدنيين من شعب الرمال الذين قد يكونون أكثر خداعًا من أي مخلوق آخر في الصحراء، حاولت لورغار أن تتنكر في شكل شجيرة وتنتظر مجيء الدودة الرملية، بحلول الوقت الذي كانت قريبة بما فيه الكفاية دفعت مخلبها في الرمال أين الدودة الرملية تحتها.

–+–

” ستة أيام يا له من حلم طويل ” تنهدت بهدوء ” هل هناك أي شيء آخر حدث في مدينة الرمال الحديدية خلال تلك الفترة؟ “.

بواسطة :

Krotel

Krotel

” لا! ” فتحت لورغار عينيها وجلست.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط