عرين
غمغم سيمبادي بصوت خافت بعد لحظة صمت “أعتقد… يجب أن نذهب”.
“اللعنة لا بد أن صوت سكاكيننا قد أذهلها!” أخرج سيمبادي سكينه وقال “تراجع ببطء وثبت عينيك على العقرب لا تنظر بعيدًا”.
كان هذا الكهف مروعًا وخانقًا لذلك يفضل البقاء تحت البحر بدلاً من البقاء هنا لا يمكن لوهج الأقراص الممزوجة بضوء مصباح الزيت أن يضيء سوى مساحة صغيرة حوله وكانوا محاطين بظلام خطير لا يمكن اختراقه بينما يواجهون المجهول لم ير أي منهما حافة الكهف بعد.
‘ اللعنة! ‘ أدرك سيمبادي فجأة ما فاته لقد نسي الانتباه إلى أي مصادر إضاءة جديدة غير الألواح المتوهجة.
“نذهب؟” سأل ريكس تنعكس “ما الذي تتحدث عنه؟ أنا متأكد من أنه حتى السير ثاندر لم ير مشهدًا كهذا من قبل هل هي آثار؟ لا… هذا بالتأكيد أنقاض!”.
“إذا هيا بنا.”
“الأنقاض لن تذهب إلى أي مكان يمكننا العودة لاحقًا” أرهق سيمبادي دماغه محاولًا إيجاد طريقة لإقناع ريكس بالمغادرة “مساعدوك وجمعية الحرف العجيبة ينتظرون جميعًا الأخبار السارة في الخارج.”
غمغم سيمبادي بصوت خافت بعد لحظة صمت “أعتقد… يجب أن نذهب”.
عند سماع اسم مجتمعه هدأ ريكس على الفور “أنت على حق نحن بحاجة إلى إخبارهم بهذه الأخبار السارة أولاً.”
“قلت توقف!” صرخ سيمبادي.
“إذا هيا بنا.”
–+–
قال ريكس وهو يخرج خنجرًا من كيسه ويبدأ في حفر لوح “انتظر لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً يجب عليك أيضًا جمع بعض الأدلة.”
في كل مرة يقرع ريكس سكينه الطقطقة تضخمت عشرة أضعاف في الهواء البارد المنعش الذؤ يدق من جدار الكهف، لاحظ سيمبادي أيضًا أنه في اللحظة التي يقطع فيها الخنجر اللوح يصبح الضوء أكثر إشراقًا وحتى معتمًا، هز رأسه محاولاً إبعاد هذه الأفكار إنه حقًا لم يكن في حالة مزاجية لقطع الألواح في الوقت الحالي، هناك العديد من الأواني الحجرية الغريبة حول الجدار المترنح والتي رأى سيمبادي أنها الأدوات التي استخدمها العمال الذين قاموا بشحن الألواح هنا في البداية، ومع ذلك فإن هذه الأدوات كلها فاسدة الآن بعد سنوات من التعرية المائية اختار القليل وحشرهم في حقيبته.
لم يكن لدى سيمبادي أي خيار سوى الانصياع بعد كل شيء ريكس هو صاحب العمل وبما أنه قد قبل هذه الوظيفة بالفعل فقد اضطر إلى تحمل بعض المخاطر مقابل 20 عملة ذهبية، حاول إقناع نفسه بأن الكهف قد لا يكون مخيفًا كما يبدو الجو مظلم قليلاً وقد لا يكون هناك أي شيء على الإطلاق.
في كل مرة يقرع ريكس سكينه الطقطقة تضخمت عشرة أضعاف في الهواء البارد المنعش الذؤ يدق من جدار الكهف، لاحظ سيمبادي أيضًا أنه في اللحظة التي يقطع فيها الخنجر اللوح يصبح الضوء أكثر إشراقًا وحتى معتمًا، هز رأسه محاولاً إبعاد هذه الأفكار إنه حقًا لم يكن في حالة مزاجية لقطع الألواح في الوقت الحالي، هناك العديد من الأواني الحجرية الغريبة حول الجدار المترنح والتي رأى سيمبادي أنها الأدوات التي استخدمها العمال الذين قاموا بشحن الألواح هنا في البداية، ومع ذلك فإن هذه الأدوات كلها فاسدة الآن بعد سنوات من التعرية المائية اختار القليل وحشرهم في حقيبته.
* نقر نقر نقر *
في كل مرة يقرع ريكس سكينه الطقطقة تضخمت عشرة أضعاف في الهواء البارد المنعش الذؤ يدق من جدار الكهف، لاحظ سيمبادي أيضًا أنه في اللحظة التي يقطع فيها الخنجر اللوح يصبح الضوء أكثر إشراقًا وحتى معتمًا، هز رأسه محاولاً إبعاد هذه الأفكار إنه حقًا لم يكن في حالة مزاجية لقطع الألواح في الوقت الحالي، هناك العديد من الأواني الحجرية الغريبة حول الجدار المترنح والتي رأى سيمبادي أنها الأدوات التي استخدمها العمال الذين قاموا بشحن الألواح هنا في البداية، ومع ذلك فإن هذه الأدوات كلها فاسدة الآن بعد سنوات من التعرية المائية اختار القليل وحشرهم في حقيبته.
في كل مرة يقرع ريكس سكينه الطقطقة تضخمت عشرة أضعاف في الهواء البارد المنعش الذؤ يدق من جدار الكهف، لاحظ سيمبادي أيضًا أنه في اللحظة التي يقطع فيها الخنجر اللوح يصبح الضوء أكثر إشراقًا وحتى معتمًا، هز رأسه محاولاً إبعاد هذه الأفكار إنه حقًا لم يكن في حالة مزاجية لقطع الألواح في الوقت الحالي، هناك العديد من الأواني الحجرية الغريبة حول الجدار المترنح والتي رأى سيمبادي أنها الأدوات التي استخدمها العمال الذين قاموا بشحن الألواح هنا في البداية، ومع ذلك فإن هذه الأدوات كلها فاسدة الآن بعد سنوات من التعرية المائية اختار القليل وحشرهم في حقيبته.
ثم استدار سيمبادي في اللحظة التي قابلت فيها عيناه العقرب اندفع نحوه على الرغم من أن سيمبادي لم يستطع رؤية العقرب في الظلام إلا أنه سمع بوضوح مشبكه وهو يكسر الأرض، هذه هي الطريقة التي هاجمت بها عقارب الصحراء الناس بشكل عام: لقد كانوا يميلون إلى قضاء وقتهم في انتظار اللحظة التي يتشتت انتباه خصمهم لشن هجومهم.
* نقر نقر نقر *
“مهلا أعتقد أن هذا كافٍ…” حث سيمبادي عندما فجأة التقط ملاحظة متنافرة.
كان ريكس لا يزال يركز على قطع اللوح ولديه بالفعل خمسة إلى ستة أحجار متكسرة بحجم مسمار متناثرة بجانبه.
قال سيمبادي بصوت خافت “الآن انظر إلى الأسفل لا تتحرك مهما حدث.”
“مهلا أعتقد أن هذا كافٍ…” حث سيمبادي عندما فجأة التقط ملاحظة متنافرة.
“هل هذا… صدى؟” تساءل سيمبادي.
كانت أيضًا طقطقة ولكنها أكثر صرامة وحادة كما لو أن العديد من ريكس ينقشون الألواح.
ذهل ريكس وخنجره معلق في الهواء توقفت الخرخرة الثاقبة على الفور ومع ذلك لا يزال هذا الصوت الصاخب موجودًا والآن يقترب منهم ببطء.
“هل هذا… صدى؟” تساءل سيمبادي.
“ابق على وضعك!”.
ثم أدرك أن هذا مستحيل لأن كلاهما لا يزالان في نفس الوضع كيف يمكن أن يظهر صدى فجأة من العدم؟.
* نقر نقر نقر *
“ريكس”.
بمجرد أن انتهى ريكس بدت المزيد من الخشخشة من خلف الجدار في البداية كان هناك عدد قليل ولكن سرعان ما أصبح الصوت أعلى وأكثر تواترا، في النهاية بدأ الكهف كله يهتز كما لو أن وحشًا عملاقًا يتحرك في اتجاههم تبادل سيمبادي وريكس النظرات شاحبة الوجه.
“مجرد لحظة هذه هي الأخيرة”.
“توقف لثانية…”.
“توقف لثانية…”.
بعد لحظة انبثق ضوء مبهر من الخلف وكان الكهف ساطعًا مثل النهار! ثم رأى سيمبادي عقربًا صحراويًا ضخمًا وعيناه كبيرة مثل طبق العشاء وقوقعته صلبة مثل الشعاب المرجانية، بلا شك هذا أحد القرابين الأسطورية للآلهة الثلاثة – العقرب المدرع العملاق الذي سيطر على القارة أصبح الضوء المنبعث من جدار الألواح الآن يعمي، لقد فهم الآن سبب نمو العشب هنا في هذا الكهف المظلم ومن أين جاء الضوء الذي رآه سابقًا… كان الكهف في الواقع عش العقرب العملاق المدرع.
“أعطني سبع دقائق أخرى…”.
لم يكن لدى سيمبادي أي خيار سوى الانصياع بعد كل شيء ريكس هو صاحب العمل وبما أنه قد قبل هذه الوظيفة بالفعل فقد اضطر إلى تحمل بعض المخاطر مقابل 20 عملة ذهبية، حاول إقناع نفسه بأن الكهف قد لا يكون مخيفًا كما يبدو الجو مظلم قليلاً وقد لا يكون هناك أي شيء على الإطلاق.
“قلت توقف!” صرخ سيمبادي.
“أعطني سبع دقائق أخرى…”.
ذهل ريكس وخنجره معلق في الهواء توقفت الخرخرة الثاقبة على الفور ومع ذلك لا يزال هذا الصوت الصاخب موجودًا والآن يقترب منهم ببطء.
كان هذا الكهف مروعًا وخانقًا لذلك يفضل البقاء تحت البحر بدلاً من البقاء هنا لا يمكن لوهج الأقراص الممزوجة بضوء مصباح الزيت أن يضيء سوى مساحة صغيرة حوله وكانوا محاطين بظلام خطير لا يمكن اختراقه بينما يواجهون المجهول لم ير أي منهما حافة الكهف بعد.
هذه المرة لاحظ ريكس أيضًا شيئًا خاطئًا حشر جيبه بالحجارة ونظر حوله وقال “ما هذا؟”.
“أنا… فهمت.”
فقط في تلك اللحظة هناك وميض شديد العمى في المسافة في الضوء المبهر رأى سيمبادي الدخيل عقرب صحراوي كامل، مشابكه سميكة مثل ذراع الرجل وذيله عال في الهواء مما أدى إلى تسوية خصره الذيل ممتلئ بالسم الأخضر الذي بمجرد أن يلدغ شخصًا ما سيكون لديهم سبع دقائق فقط لتناول الترياق.
–+–
“اللعنة لا بد أن صوت سكاكيننا قد أذهلها!” أخرج سيمبادي سكينه وقال “تراجع ببطء وثبت عينيك على العقرب لا تنظر بعيدًا”.
بالنسبة لمحارب الموجين من الدرجة الأولى لم يكن من الصعب التعامل مع عقرب الصحراء لأن العقارب مخلوقات غير ذكية وبطيئة، الشيء الوحيد الذي قد يشكل تهديدًا هو ذيلهم السام ومع ذلك هذه أيضًا نقطة ضعفهم، إذا فشل العقرب في الوصول إلى هدفه فستتاح لسيمبادي فرصة قطع ذيله إلى النصف المشكلة أنه لم يكن محاربًا ممتازًا بأي حال من الأحوال، على الرغم من أنه تلقى تدريبًا منذ أن كان طفلاً إلا أنه لم يشارك مطلقًا في أي أحداث الصيد ولم يقاتل يومًا عقربًا في الصحراء، لم يكن لديه خيار سوى المحاولة بعد أن اختبأ ريكس خلفه.
بالنسبة لمحارب الموجين من الدرجة الأولى لم يكن من الصعب التعامل مع عقرب الصحراء لأن العقارب مخلوقات غير ذكية وبطيئة، الشيء الوحيد الذي قد يشكل تهديدًا هو ذيلهم السام ومع ذلك هذه أيضًا نقطة ضعفهم، إذا فشل العقرب في الوصول إلى هدفه فستتاح لسيمبادي فرصة قطع ذيله إلى النصف المشكلة أنه لم يكن محاربًا ممتازًا بأي حال من الأحوال، على الرغم من أنه تلقى تدريبًا منذ أن كان طفلاً إلا أنه لم يشارك مطلقًا في أي أحداث الصيد ولم يقاتل يومًا عقربًا في الصحراء، لم يكن لديه خيار سوى المحاولة بعد أن اختبأ ريكس خلفه.
قام بفحص الكهف وهو منزعج تمامًا متسائلاً أين يختبئ عدوه الكهف مليئ بألواح حجرية مضيئة لذلك يجب أن يكون قادرًا على رؤيته بوضوح عند ظهوره!لكن المكان شديد السواد باستثناء المنطقة أعلاه.
قال سيمبادي بصوت خافت “الآن انظر إلى الأسفل لا تتحرك مهما حدث.”
كان هذا الكهف مروعًا وخانقًا لذلك يفضل البقاء تحت البحر بدلاً من البقاء هنا لا يمكن لوهج الأقراص الممزوجة بضوء مصباح الزيت أن يضيء سوى مساحة صغيرة حوله وكانوا محاطين بظلام خطير لا يمكن اختراقه بينما يواجهون المجهول لم ير أي منهما حافة الكهف بعد.
“أنا… فهمت.”
ثم أدرك أن هذا مستحيل لأن كلاهما لا يزالان في نفس الوضع كيف يمكن أن يظهر صدى فجأة من العدم؟.
ثم استدار سيمبادي في اللحظة التي قابلت فيها عيناه العقرب اندفع نحوه على الرغم من أن سيمبادي لم يستطع رؤية العقرب في الظلام إلا أنه سمع بوضوح مشبكه وهو يكسر الأرض، هذه هي الطريقة التي هاجمت بها عقارب الصحراء الناس بشكل عام: لقد كانوا يميلون إلى قضاء وقتهم في انتظار اللحظة التي يتشتت انتباه خصمهم لشن هجومهم.
“مثير للإعجاب…” علق ريكس وهو يتنهد “الآن أرى مدى قوة أمة الرمال…”.
“ابق على وضعك!”.
انحنى سيمبادي قليلاً إلى الأمام ويده اليمنى مستندة على مقبض سكينه على اليسار والتي كانت وقفة قتالية قياسية لأمة الرمل، بهذه الطريقة سيكون قادرًا على مراقبة المنطقة على جانبه الأيمن وخصمه أمامه عندما بدأ العقرب يتحرك تقدم سيمبادي بعيدًا وسحب سكينه، ظهر وميض من الضوء شعر بسكينه تصطدم بشيء ما قطع النصل من خلال العقرب مثل السيف من خلال الشحم، مع أرجحة تم قطع ذيل عقرب الصحراء إلى النصف ثم طعن سيمبادي العقرب في مؤخرة رأسه سرعان ما توقف العقرب عن الحركة بعد صراع ضعيف.
انحنى سيمبادي قليلاً إلى الأمام ويده اليمنى مستندة على مقبض سكينه على اليسار والتي كانت وقفة قتالية قياسية لأمة الرمل، بهذه الطريقة سيكون قادرًا على مراقبة المنطقة على جانبه الأيمن وخصمه أمامه عندما بدأ العقرب يتحرك تقدم سيمبادي بعيدًا وسحب سكينه، ظهر وميض من الضوء شعر بسكينه تصطدم بشيء ما قطع النصل من خلال العقرب مثل السيف من خلال الشحم، مع أرجحة تم قطع ذيل عقرب الصحراء إلى النصف ثم طعن سيمبادي العقرب في مؤخرة رأسه سرعان ما توقف العقرب عن الحركة بعد صراع ضعيف.
هذه المرة لاحظ ريكس أيضًا شيئًا خاطئًا حشر جيبه بالحجارة ونظر حوله وقال “ما هذا؟”.
“مثير للإعجاب…” علق ريكس وهو يتنهد “الآن أرى مدى قوة أمة الرمال…”.
“مثير للإعجاب…” علق ريكس وهو يتنهد “الآن أرى مدى قوة أمة الرمال…”.
“ليس بعد!” قاطعه سيمبادي “بناء على الصوت لابد أن هناك أكثر من عقرب صحراوي!”.
كانت أيضًا طقطقة ولكنها أكثر صرامة وحادة كما لو أن العديد من ريكس ينقشون الألواح.
قام بفحص الكهف وهو منزعج تمامًا متسائلاً أين يختبئ عدوه الكهف مليئ بألواح حجرية مضيئة لذلك يجب أن يكون قادرًا على رؤيته بوضوح عند ظهوره!لكن المكان شديد السواد باستثناء المنطقة أعلاه.
“ابق على وضعك!”.
‘ اللعنة! ‘ أدرك سيمبادي فجأة ما فاته لقد نسي الانتباه إلى أي مصادر إضاءة جديدة غير الألواح المتوهجة.
“ابق على وضعك!”.
وبينما ينظر لأعلى غاص ظل مظلم على الأرض كان يستهدف ريكس من ورائه! مع عدم وجود وقت للرد بشكل صحيح قام بركل ريكس بقوة وأرسله في الهواء، تجاوز عقرب الصحراء ريكس وهبط قام سيمبادي بضرب سكينه على العقرب بشكل غريزي تقريبًا وقطع رأس العقرب إلى نصفين.
ثم استدار سيمبادي في اللحظة التي قابلت فيها عيناه العقرب اندفع نحوه على الرغم من أن سيمبادي لم يستطع رؤية العقرب في الظلام إلا أنه سمع بوضوح مشبكه وهو يكسر الأرض، هذه هي الطريقة التي هاجمت بها عقارب الصحراء الناس بشكل عام: لقد كانوا يميلون إلى قضاء وقتهم في انتظار اللحظة التي يتشتت انتباه خصمهم لشن هجومهم.
“يا إلهي كان هذا هروبًا صعبًا… مهلا هل أنت بخير؟”.
غمغم سيمبادي بصوت خافت بعد لحظة صمت “أعتقد… يجب أن نذهب”.
“آرغ… أنا على ما أعتقد…”.
بمجرد أن انتهى ريكس بدت المزيد من الخشخشة من خلف الجدار في البداية كان هناك عدد قليل ولكن سرعان ما أصبح الصوت أعلى وأكثر تواترا، في النهاية بدأ الكهف كله يهتز كما لو أن وحشًا عملاقًا يتحرك في اتجاههم تبادل سيمبادي وريكس النظرات شاحبة الوجه.
بمجرد أن انتهى ريكس بدت المزيد من الخشخشة من خلف الجدار في البداية كان هناك عدد قليل ولكن سرعان ما أصبح الصوت أعلى وأكثر تواترا، في النهاية بدأ الكهف كله يهتز كما لو أن وحشًا عملاقًا يتحرك في اتجاههم تبادل سيمبادي وريكس النظرات شاحبة الوجه.
قال سيمبادي بصوت خافت “الآن انظر إلى الأسفل لا تتحرك مهما حدث.”
“اركض! أسرع!” صرخ سيمبادي وهو يمسك بذراع ريكس واندفع نحو المخرج.
ثم أدرك أن هذا مستحيل لأن كلاهما لا يزالان في نفس الوضع كيف يمكن أن يظهر صدى فجأة من العدم؟.
بعد لحظة انبثق ضوء مبهر من الخلف وكان الكهف ساطعًا مثل النهار! ثم رأى سيمبادي عقربًا صحراويًا ضخمًا وعيناه كبيرة مثل طبق العشاء وقوقعته صلبة مثل الشعاب المرجانية، بلا شك هذا أحد القرابين الأسطورية للآلهة الثلاثة – العقرب المدرع العملاق الذي سيطر على القارة أصبح الضوء المنبعث من جدار الألواح الآن يعمي، لقد فهم الآن سبب نمو العشب هنا في هذا الكهف المظلم ومن أين جاء الضوء الذي رآه سابقًا… كان الكهف في الواقع عش العقرب العملاق المدرع.
“نذهب؟” سأل ريكس تنعكس “ما الذي تتحدث عنه؟ أنا متأكد من أنه حتى السير ثاندر لم ير مشهدًا كهذا من قبل هل هي آثار؟ لا… هذا بالتأكيد أنقاض!”.
–+–
هذه المرة لاحظ ريكس أيضًا شيئًا خاطئًا حشر جيبه بالحجارة ونظر حوله وقال “ما هذا؟”.
‘ اللعنة! ‘ أدرك سيمبادي فجأة ما فاته لقد نسي الانتباه إلى أي مصادر إضاءة جديدة غير الألواح المتوهجة.
