الضباب الأحمر
في حوالي الساعة 4:00 صباحًا نامت غارسيا أخيرًا لقد تحدثت أكثر مما قالته لرولاند في الأشهر القليلة الماضية تمامًا منذ أول لقاء بينهما، الأمر أشبه بمونولوج أكثر منه محادثة بناءة معظم تجولها يدور حول كيف قابلت سيدتها بعد أن قطعت العلاقات مع عائلتها، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله هو إعادة ملء كأسها وأن يكون مستمعًا جيدًا إكتشف رولاند أن تفاني غارسيا لحماية هذا العالم في الغالب نتاجًا لتعليم لان، على الرغم من أن لان صارمة للغاية معها إلا أن غارسيا تنظر إليها دائمًا وتعتبرها هدفها وقدوتها مما رآه لابد أن لان قد أحبت عالم الأحلام لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت طريقتها ستنجح، لم يكن هناك سوى غرفتي نوم في الغرفة 0825 إحداهما لزيرو فكر رولاند لفترة وقرر وضع غارسيا في غرفة النوم الرئيسية وقضى الليلة في غرفة المعيشة بنفسه، لم يكن يعتقد أنها فكرة جيدة أن يفتش جيب غارسيا بحثًا عن مفتاح شقتها الخاصة أثناء نومها لأنه ليس لديه أدنى نية لخلق أي سوء فهم غير ضروري.
وضعت ماغي يديها على أذنيها كما لو تحمل سماعة هاتف.
كان رولاند متأكدًا من أنه بناءً على تجربته السابقة هذه أفضل طريقة للتعامل مع هذا النوع من المواقف في غضون ذلك أدرك أيضًا أنه يجب عليه العودة إلى العالم الحقيقي الآن، نظر رولاند عبر النافذة يمكنه أن يرى بريق الأضواء التي تبهر من بعيد الومضات أكثر سطوعًا من النجوم في السماء، الليلة هادئة وجميلة للغاية لكن رولاند يعلم أن هذا العالم مثل العالم الآخر مليء بالمخاطر، كشف “القمر الدموي” الذي يمثل التآكل عن طبيعته الرهيبة الإختلاف الوحيد هو أن الموجود في العالم الحقيقي معلق في السماء بينما الذي هنا كامن تحت الأرض، أغلق رولاند الستائر وخرج من عالم الأحلام أصيب بالدوار لبعض الوقت قبل أن يفتح عينيه ومع ذلك بدلًا من السقف حدق في عينين متلألئتين، حدق الإثنان في بعضهما البعض لفترة حتى سمع رولاند أحدًا يصرخ فوقه ثم إختفى على الفور الشخص الذي نظر إليه وكأن كل شيء مجرد خياله.
“متى وصلتما إلى هنا؟” سأل رولاند بعد دخول لايتنينغ و ماغي ووضع وجهًا مستقيمًا “لماذا لم تخبروني أولاً؟”.
قالت نايتينجل وهي تكشف عن نفسها من على المكتب “حسنًا كنت أتحقق مما إذا كنت قد إستيقظت أم لا لأنك كنت نائمًا لفترة طويلة وكنت قلقة بعض الشيء بالإضافة إلى ذلك لماذا فتحت عينيك فجأة لقد أخفتني!”.
“لا لقد وصلنا للتو إلى هنا ولم نر شيئًا” بهذه الكلمات حدقت في ماغي وأضافت “هل فعلنا ذلك؟”.
ظل رولاند صامتًا كيف يمكنه أن يعطيها تنبيهًا ليخبرها أنه على وشك الإستيقاظ؟.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
قالت نايتينجل وهي تتثاءب بشكل كبير “على أي حال أنت مستيقظ الآن لذلك أنا ذاهبة إلى الفراش بالمناسبة جاءت آنا لرؤيتك الساعة 10:00 اليوم لكنها غادرت عندما رأتك ما زلت نائمًا طلبت مني أن أخبرك ألا تجبر نفسك”.
“يا صاحب الجلالة وصلنا إلى هنا منذ حوالي ساعة غو!” ردت ماغي لكن سرعان ما أوقفها لايتنينغ.
“إنتظري ما الوقت الآن؟”.
“لا لقد وصلنا للتو إلى هنا ولم نر شيئًا” بهذه الكلمات حدقت في ماغي وأضافت “هل فعلنا ذلك؟”.
ردت نايتينجل وهي تتجه نحو الباب بقليل “ما يزيد قليلاً عن الساعة 12:00 حسنا ليلة سعيدة”.
“يا صاحب الجلالة وصلنا إلى هنا منذ حوالي ساعة غو!” ردت ماغي لكن سرعان ما أوقفها لايتنينغ.
حالما غادرت نايتينجل شعر رولاند بالنوم ينسل فوقه لقد كان يتجول في العالمين خلال اليومين الماضيين والآن هو بحاجة إلى الراحة حقًا تمدد وكان على وشك الذهاب إلى الفراش عندما رأى فجأة شيئًا غير عادي، رفع رأسه ببطء وكاد يصرخ على ما رآه! يتدلى وجهان شاحبان من النافذة عندما تم الضغط عليهم بإحكام على الزجاج صارت هذه الوجوه مشوهة قليلاً، رأى رولاند أربع عيون كبيرة تحدق في وجهه قفز في البداية! ثم لاحظ أن الوجهين يبدوان مألوفين له تمامًا.
كان رولاند متأكدًا من أنه بناءً على تجربته السابقة هذه أفضل طريقة للتعامل مع هذا النوع من المواقف في غضون ذلك أدرك أيضًا أنه يجب عليه العودة إلى العالم الحقيقي الآن، نظر رولاند عبر النافذة يمكنه أن يرى بريق الأضواء التي تبهر من بعيد الومضات أكثر سطوعًا من النجوم في السماء، الليلة هادئة وجميلة للغاية لكن رولاند يعلم أن هذا العالم مثل العالم الآخر مليء بالمخاطر، كشف “القمر الدموي” الذي يمثل التآكل عن طبيعته الرهيبة الإختلاف الوحيد هو أن الموجود في العالم الحقيقي معلق في السماء بينما الذي هنا كامن تحت الأرض، أغلق رولاند الستائر وخرج من عالم الأحلام أصيب بالدوار لبعض الوقت قبل أن يفتح عينيه ومع ذلك بدلًا من السقف حدق في عينين متلألئتين، حدق الإثنان في بعضهما البعض لفترة حتى سمع رولاند أحدًا يصرخ فوقه ثم إختفى على الفور الشخص الذي نظر إليه وكأن كل شيء مجرد خياله.
‘إنتظر ، لماذا يبدون مألوفين جدًا؟’ قام قلب رولاند بقرع الطبول في صدره حدق فيهم لفترة من الوقت وأدرك فجأة أنهم لايتنينغ و ماغي! ‘لماذا أتوا إلى هنا في هذه الساعة؟ إنه منتصف الليل’.
كان رولاند متأكدًا من أنه بناءً على تجربته السابقة هذه أفضل طريقة للتعامل مع هذا النوع من المواقف في غضون ذلك أدرك أيضًا أنه يجب عليه العودة إلى العالم الحقيقي الآن، نظر رولاند عبر النافذة يمكنه أن يرى بريق الأضواء التي تبهر من بعيد الومضات أكثر سطوعًا من النجوم في السماء، الليلة هادئة وجميلة للغاية لكن رولاند يعلم أن هذا العالم مثل العالم الآخر مليء بالمخاطر، كشف “القمر الدموي” الذي يمثل التآكل عن طبيعته الرهيبة الإختلاف الوحيد هو أن الموجود في العالم الحقيقي معلق في السماء بينما الذي هنا كامن تحت الأرض، أغلق رولاند الستائر وخرج من عالم الأحلام أصيب بالدوار لبعض الوقت قبل أن يفتح عينيه ومع ذلك بدلًا من السقف حدق في عينين متلألئتين، حدق الإثنان في بعضهما البعض لفترة حتى سمع رولاند أحدًا يصرخ فوقه ثم إختفى على الفور الشخص الذي نظر إليه وكأن كل شيء مجرد خياله.
عندما أدركت الفتاتان أنهما مكشوفتان هبطتا من السقف.
ظل رولاند صامتًا كيف يمكنه أن يعطيها تنبيهًا ليخبرها أنه على وشك الإستيقاظ؟.
“متى وصلتما إلى هنا؟” سأل رولاند بعد دخول لايتنينغ و ماغي ووضع وجهًا مستقيمًا “لماذا لم تخبروني أولاً؟”.
وضعت ماغي يديها على أذنيها كما لو تحمل سماعة هاتف.
لم يكن حتى ذلك الحين أن لاحظ رولاند أن كلاهما غير مهذب وموحل كما لو أنهما لم يستحما لمدة نصف عام. لقد عادوا بالفعل من رحلة طويلة.
‘إنتظر ، لماذا يبدون مألوفين جدًا؟’ قام قلب رولاند بقرع الطبول في صدره حدق فيهم لفترة من الوقت وأدرك فجأة أنهم لايتنينغ و ماغي! ‘لماذا أتوا إلى هنا في هذه الساعة؟ إنه منتصف الليل’.
“يا صاحب الجلالة وصلنا إلى هنا منذ حوالي ساعة غو!” ردت ماغي لكن سرعان ما أوقفها لايتنينغ.
“إنتظري ما الوقت الآن؟”.
“لا لقد وصلنا للتو إلى هنا ولم نر شيئًا” بهذه الكلمات حدقت في ماغي وأضافت “هل فعلنا ذلك؟”.
“متى وصلتما إلى هنا؟” سأل رولاند بعد دخول لايتنينغ و ماغي ووضع وجهًا مستقيمًا “لماذا لم تخبروني أولاً؟”.
أومأت ماغي برأسها بحماس وقالت “نعم لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ”.
حالما غادرت نايتينجل شعر رولاند بالنوم ينسل فوقه لقد كان يتجول في العالمين خلال اليومين الماضيين والآن هو بحاجة إلى الراحة حقًا تمدد وكان على وشك الذهاب إلى الفراش عندما رأى فجأة شيئًا غير عادي، رفع رأسه ببطء وكاد يصرخ على ما رآه! يتدلى وجهان شاحبان من النافذة عندما تم الضغط عليهم بإحكام على الزجاج صارت هذه الوجوه مشوهة قليلاً، رأى رولاند أربع عيون كبيرة تحدق في وجهه قفز في البداية! ثم لاحظ أن الوجهين يبدوان مألوفين له تمامًا.
رفع رولاند شفتيه مستمتعًا بتمثيلهما السيئ حتى نانا لم تصدق كلماتهم لم يكن يمانعهم في مشاهدته وهو نائم فسأل “هل تسافرين ليلاً؟ لماذا لا تستخدمون الحيوانات الرسل؟…” فجأة شعر بشعور سيء.
–+–
“نعم جلالة الملك” قالت لايتنينغ بجدية “منذ حوالي نصف شهر وجدنا آثارًا للشياطين على حافة القارة!”.
“لا لقد وصلنا للتو إلى هنا ولم نر شيئًا” بهذه الكلمات حدقت في ماغي وأضافت “هل فعلنا ذلك؟”.
صار رولاند الآن مستيقظًا تمامًا “إذن؟ هل رأيتم أي بؤر إستيطانية هناك؟”.
قالت نايتينجل وهي تكشف عن نفسها من على المكتب “حسنًا كنت أتحقق مما إذا كنت قد إستيقظت أم لا لأنك كنت نائمًا لفترة طويلة وكنت قلقة بعض الشيء بالإضافة إلى ذلك لماذا فتحت عينيك فجأة لقد أخفتني!”.
“ليس كذلك” أنكرت لايتنينغ وهي تهز رأسها وتخرج خريطة مجعدة من جيبها وفتحتها على المكتب “لم نتمكن من الذهاب بعيدًا حقًا ،ذلك إلتقينا بسحرة تاكويلا في قمة الثلج لقد إستغرق الأمر منهم بعض الوقت لإعداد النواة السحرية وتمكنا أخيرًا من تأكيد شيء ما ” ثم أشارت لايتنينغ إلى الفوهة المحددة في وسط الخريطة وقالت “هناك مناجم من حجر الإله هناك وهي تقريبًا بحجم تلك الموجودة في مدينة تاكويلا المقدسة!”.
كان رولاند متأكدًا من أنه بناءً على تجربته السابقة هذه أفضل طريقة للتعامل مع هذا النوع من المواقف في غضون ذلك أدرك أيضًا أنه يجب عليه العودة إلى العالم الحقيقي الآن، نظر رولاند عبر النافذة يمكنه أن يرى بريق الأضواء التي تبهر من بعيد الومضات أكثر سطوعًا من النجوم في السماء، الليلة هادئة وجميلة للغاية لكن رولاند يعلم أن هذا العالم مثل العالم الآخر مليء بالمخاطر، كشف “القمر الدموي” الذي يمثل التآكل عن طبيعته الرهيبة الإختلاف الوحيد هو أن الموجود في العالم الحقيقي معلق في السماء بينما الذي هنا كامن تحت الأرض، أغلق رولاند الستائر وخرج من عالم الأحلام أصيب بالدوار لبعض الوقت قبل أن يفتح عينيه ومع ذلك بدلًا من السقف حدق في عينين متلألئتين، حدق الإثنان في بعضهما البعض لفترة حتى سمع رولاند أحدًا يصرخ فوقه ثم إختفى على الفور الشخص الذي نظر إليه وكأن كل شيء مجرد خياله.
من الواضح تمامًا ما الذي ستفعله الشياطين قام رولاند بحياكة حاجبيه إديث على حق لدى الشياطين خطة ب حتى لو سقطت تاكويلا لا يزال بإمكانهم غزو الممالك الأربع من موقع آخر، على الرغم من أن سلسلة الجبال الوعرة غادرة إلا أنه سيكون من الأفضل الغزو من هناك بدلاً من الإنتظار لمدة 400 عام أخرى، لحسن الحظ إكتشف البشر نية الشياطين مسبقًا وفقًا لذكاء أغاثا ستحتاج الشياطين لبعض الوقت لتنمية المسلة لن يتمكنوا من إنتاج سوى كمية صغيرة من الضباب الأحمر قبل أن تكبر المسلة.
“أخبرتنا الساحرات عبر سيجيل الإتصال أنهم عثروا على ضباب أحمر في شمال سلسلة الجبال غو!”.
“لقد حصلنا أيضًا على خبر آخر عندما غادرنا قمة الثلج” إستأنفت لايتنينغ بتردد “في ذلك الوقت كنت أنا وماغي قد مررنا بالفعل بمملكة الشتاء الأبدي لذلك لم نتمكن من سماعها بوضوح شديد من خلال سيجيل الإستماع”.
قالت نايتينجل وهي تكشف عن نفسها من على المكتب “حسنًا كنت أتحقق مما إذا كنت قد إستيقظت أم لا لأنك كنت نائمًا لفترة طويلة وكنت قلقة بعض الشيء بالإضافة إلى ذلك لماذا فتحت عينيك فجأة لقد أخفتني!”.
“ماذا سمعت؟”.
صار رولاند الآن مستيقظًا تمامًا “إذن؟ هل رأيتم أي بؤر إستيطانية هناك؟”.
وضعت ماغي يديها على أذنيها كما لو تحمل سماعة هاتف.
صار رولاند الآن مستيقظًا تمامًا “إذن؟ هل رأيتم أي بؤر إستيطانية هناك؟”.
“أخبرتنا الساحرات عبر سيجيل الإتصال أنهم عثروا على ضباب أحمر في شمال سلسلة الجبال غو!”.
كان رولاند متأكدًا من أنه بناءً على تجربته السابقة هذه أفضل طريقة للتعامل مع هذا النوع من المواقف في غضون ذلك أدرك أيضًا أنه يجب عليه العودة إلى العالم الحقيقي الآن، نظر رولاند عبر النافذة يمكنه أن يرى بريق الأضواء التي تبهر من بعيد الومضات أكثر سطوعًا من النجوم في السماء، الليلة هادئة وجميلة للغاية لكن رولاند يعلم أن هذا العالم مثل العالم الآخر مليء بالمخاطر، كشف “القمر الدموي” الذي يمثل التآكل عن طبيعته الرهيبة الإختلاف الوحيد هو أن الموجود في العالم الحقيقي معلق في السماء بينما الذي هنا كامن تحت الأرض، أغلق رولاند الستائر وخرج من عالم الأحلام أصيب بالدوار لبعض الوقت قبل أن يفتح عينيه ومع ذلك بدلًا من السقف حدق في عينين متلألئتين، حدق الإثنان في بعضهما البعض لفترة حتى سمع رولاند أحدًا يصرخ فوقه ثم إختفى على الفور الشخص الذي نظر إليه وكأن كل شيء مجرد خياله.
–+–
من الواضح تمامًا ما الذي ستفعله الشياطين قام رولاند بحياكة حاجبيه إديث على حق لدى الشياطين خطة ب حتى لو سقطت تاكويلا لا يزال بإمكانهم غزو الممالك الأربع من موقع آخر، على الرغم من أن سلسلة الجبال الوعرة غادرة إلا أنه سيكون من الأفضل الغزو من هناك بدلاً من الإنتظار لمدة 400 عام أخرى، لحسن الحظ إكتشف البشر نية الشياطين مسبقًا وفقًا لذكاء أغاثا ستحتاج الشياطين لبعض الوقت لتنمية المسلة لن يتمكنوا من إنتاج سوى كمية صغيرة من الضباب الأحمر قبل أن تكبر المسلة.
صار رولاند الآن مستيقظًا تمامًا “إذن؟ هل رأيتم أي بؤر إستيطانية هناك؟”.
