إجتماع طارئ
أيقظ الخادم باروف خلال زمن الحرب وقف موظفوا المكتب الإداري يقظين بالتناوب حتى يتمكنوا من إخطار باروف على الفور في حالة حدوث أي شيء غير عادي، لم تعد إديث تعمل في المكتب الإداري لكن لا يزال لديها بعض التأثيرات على رولاند ظل باروف يميل دائمًا إلى طلب المشورة من هيئة الأركان العامة قبل وضع خطة، وجود مثل هذا المنافس العبقري يذكر باروف بإستمرار بالعمل الجاد ومع ذلك لم يكن هذا هو السبب الوحيد الذي جعله مكرسًا جدًا لعمله، في الواقع لقد إستمتع بكونه مشغولاً لأن كونه مشغولاً يمثل القوة يعني أن نيفروينتر في حاجة إليه كما أن جلالة الملك سيثق به أكثر إذا نجح في مهمته.
نظرت أغاثا إلى رولاند بقلق وقالت “جلالة الملك نحن…”.
إنزلق باروف من على السرير وشد ملابسه “تكلم ما هو الأمر الآن؟”.
“هذه جزيرة الأرشيدوق؟” سألت إديث بعناية.
“سيدي هذا أمر من الملك يدعو إلى إجتماع في غرفة الإجتماعات في القلعة يجب أن يكون جميع الوزراء هناك في الحال”.
–+–
“فى الحال؟” سأل باروف في دهشة وهو ينظر من النافذة بدون شك ذلك في جوف الليل.
كان باروف سيتردد لفترة لو صدر الأمر من الأمير رولاند القديم ومع ذلك أصبح الآن ملكًا كفؤًا إذا قرر الدعوة إلى إجتماع في هذه الساعة فلا بد أن الأمر يتعلق بشيء من الإلحاح الشديد.
“نعم عامل الهاتف لم يقل الكثير هل تريد إرسال شخص ما إلى القلعة أولاً للتأكد من…”.
لم يكن هناك جدوى من إلقاء اللوم على ساحرات تاكويلا لتقديمهم معلومات إستخباراتية غير دقيقة لأن الحدث لم يكن متوقعا، في الواقع توصل الجنود في نيفروينتر و تاكويلا إلى تفاهم متبادل حول قوة الشياطين في معركة الإرادة الإلهية الثالثة.
قال باروف بسرعة “لا هذا جيد”.
“هذا صحيح” أوضحت أغاثا “إذا قمنا بنقل الفوهة العظيمة إلى منطقة تاكويلا فسيكون الخط الحدودي حول منطقة سلسلة الجبال الوعرة، بالطبع لن يصل الضباب الأحمر إلى هناك فجأة يحتاج إلى وقت للتغلغل في المنطقة المحيطة وقد تستغرق العملية برمتها بضعة أيام، كلما تقدمت كلما كان السفر أبطأ لذلك سوف تمر بضعة أشهر أخرى قبل أن يغطي الضباب الأحمر المنطقة داخل دائرة نصف قطرها 100 كيلومترا”.
المكالمة من المكتب الإداري لذلك لم يكن من المحتمل أن يكون هناك سوء إتصال نظرًا لأنه الشخص الوحيد الذي قام بتركيب هاتف في المنزل فيجب عليه إبلاغ الوزراء الآخرين شفهياً.
عرف رولاند سبب تردد أغاثا لكنه حث “هذا جيد تكلمي أفضل من لا شيء بالإضافة إلى ذلك كل شيء عرضة للتغيير أثناء الحرب إذا كان توقعنا مختلفًا قليلاً عن الواقع فيمكننا إجراء التعديلات وفقًا لذلك”.
“أطلب من الخدم إخطار الوزراء الآخرين تذكر أن كل شخص يحتاج إلى أن يكون على علم إذا فاتك شخص واحد فستحاسب!”.
—
كان باروف سيتردد لفترة لو صدر الأمر من الأمير رولاند القديم ومع ذلك أصبح الآن ملكًا كفؤًا إذا قرر الدعوة إلى إجتماع في هذه الساعة فلا بد أن الأمر يتعلق بشيء من الإلحاح الشديد.
“تتظاهرين؟”.
قال الخادم بجدية ” نعم يا سيدي هل ستذهب إلى القلعة وحدك؟”.
أيقظ الخادم باروف خلال زمن الحرب وقف موظفوا المكتب الإداري يقظين بالتناوب حتى يتمكنوا من إخطار باروف على الفور في حالة حدوث أي شيء غير عادي، لم تعد إديث تعمل في المكتب الإداري لكن لا يزال لديها بعض التأثيرات على رولاند ظل باروف يميل دائمًا إلى طلب المشورة من هيئة الأركان العامة قبل وضع خطة، وجود مثل هذا المنافس العبقري يذكر باروف بإستمرار بالعمل الجاد ومع ذلك لم يكن هذا هو السبب الوحيد الذي جعله مكرسًا جدًا لعمله، في الواقع لقد إستمتع بكونه مشغولاً لأن كونه مشغولاً يمثل القوة يعني أن نيفروينتر في حاجة إليه كما أن جلالة الملك سيثق به أكثر إذا نجح في مهمته.
“لا أنا ذاهب مع لؤلؤة المنطقة الشمالية” عاد باروف “سأبلغ إديث كانط بنفسي”.
المكالمة من المكتب الإداري لذلك لم يكن من المحتمل أن يكون هناك سوء إتصال نظرًا لأنه الشخص الوحيد الذي قام بتركيب هاتف في المنزل فيجب عليه إبلاغ الوزراء الآخرين شفهياً.
—
قال باروف بسرعة “لا هذا جيد”.
قالت نايتينجل وهي تضع معطفًا لرولاند “جلالة الملك الجميع تقريبًا هنا هل تحتاج إلى كوب من الشاي؟”.
ركزت قطعة جليدية ووجهتها إلى الخريطة.
“نعم من فضلك” قال رولاند بينما أومئ برأسه “آسف لإيقاظك”.
“هذا ليس خطأك” رد رولاند “إن الزيادة السريعة في عدد الشياطين الكبار وشياطين العنكبوت قد أشارت بالفعل إلى أن عدونا الآن مختلف تمامًا عن عدونا قبل 400 عام على ما يبدو لقد تقدموا أيضًا”.
ردت نايتينجل وهي تبتسم “هذا لا شيء أنا لست متعبة على الإطلاق كنت أتظاهر فقط”.
إنزلق باروف من على السرير وشد ملابسه “تكلم ما هو الأمر الآن؟”.
“تتظاهرين؟”.
“نعم عامل الهاتف لم يقل الكثير هل تريد إرسال شخص ما إلى القلعة أولاً للتأكد من…”.
“لا” نفت بسرعة مرتبكة بعض الشيء “أعني أنني تثاءبت لكن ذلك بسبب جفاف عيني أنا لست متعبة على الإطلاق بالمناسبة هل آنا قادمة؟”.
قال رولاند وهو يهز رأسه “دعيها ترتاح لا داعي للقلق بشأن مثل هذه الأشياء بالإضافة إلى أنها تعمل بجد مؤخرًا”.
قال رولاند وهو يهز رأسه “دعيها ترتاح لا داعي للقلق بشأن مثل هذه الأشياء بالإضافة إلى أنها تعمل بجد مؤخرًا”.
“تتظاهرين؟”.
لزيادة تحسين المحرك الذي يعمل بنظام المكعب ظلت آنا تعمل في المختبر في المنجم الشمالي ليلًا ونهارًا في الوقت نفسه عليها أيضًا العمل على الطائرات ذات السطحين.
“حسنًا” قالت ساحرة الجليد بينما تومئ بإرتياح كبير “إستنادًا إلى تجربة الإتحاد ومعلومات لايتنينغ حول موقع المنجم من المحتمل أن يصل الضباب الأحمر الذي تنتجه المسلة من منجم حجر الإله بنفس حجم مدينة تاكويلا إلى هنا…”.
قالت نايتينجل وهي تقدم الشاي لرولاند “أنت تعمل بجد أيضًا لم تنم على الإطلاق في عالم الأحلام أليس كذلك؟”.
“حسنًا” قالت ساحرة الجليد بينما تومئ بإرتياح كبير “إستنادًا إلى تجربة الإتحاد ومعلومات لايتنينغ حول موقع المنجم من المحتمل أن يصل الضباب الأحمر الذي تنتجه المسلة من منجم حجر الإله بنفس حجم مدينة تاكويلا إلى هنا…”.
”لا تقلق” قال رولاند مبتسما.
ركزت قطعة جليدية ووجهتها إلى الخريطة.
من الشائع أن ينام في ساعات غير منتظمة في عالمه السابق لم يكن هذا في الواقع الأسوأ لقد إحتاج ببساطة إلى أخذ قسط من الراحة لاحقًا لتعويض الساعات التي فقدها.
“لن أتمكن من النوم جيدًا إذا لم أنتهي من عملي” وهكذا قام رولاند بشرب الكأس وتنهد “هيا بنا”.
“لن أتمكن من النوم جيدًا إذا لم أنتهي من عملي” وهكذا قام رولاند بشرب الكأس وتنهد “هيا بنا”.
كان باروف سيتردد لفترة لو صدر الأمر من الأمير رولاند القديم ومع ذلك أصبح الآن ملكًا كفؤًا إذا قرر الدعوة إلى إجتماع في هذه الساعة فلا بد أن الأمر يتعلق بشيء من الإلحاح الشديد.
—
نظرت أغاثا إلى رولاند بقلق وقالت “جلالة الملك نحن…”.
سقطت قاعة مجلس الإدارة في صمت مروع بعد أن أخبرتهم لايتنينغ بما إكتشفته خلال رحلتها صار الجميع مستيقظين تمامًا ويظهرون تعبيرًا شديد الخطورة.
يبدو أنهم فعلوا شيئًا جيدًا بالإستيلاء على تاكويلا مسبقًا لو فشلوا أو كانوا أبطأ قليلاً على سبيل المثال لو أكملوا للتو بناء السكك الحديدية فإن الضباب الأحمر لم يكن ليغزو الممالك الأربع من سلسلة جبال الوعرة فحسب بل سيعرقل أيضًا عملية الجيش الأول، الضباب الأحمر قاتلاً للسحرة على الرغم من أن الجيش لديه أسلحة متطورة إلا أنه لن يكون قادرًا على تنفيذ العمليات العسكرية بشكل فعال أثناء تداخله مع الضباب الأحمر.
نظرت أغاثا إلى رولاند بقلق وقالت “جلالة الملك نحن…”.
ركزت قطعة جليدية ووجهتها إلى الخريطة.
“هذا ليس خطأك” رد رولاند “إن الزيادة السريعة في عدد الشياطين الكبار وشياطين العنكبوت قد أشارت بالفعل إلى أن عدونا الآن مختلف تمامًا عن عدونا قبل 400 عام على ما يبدو لقد تقدموا أيضًا”.
إنزلق باروف من على السرير وشد ملابسه “تكلم ما هو الأمر الآن؟”.
لم يكن هناك جدوى من إلقاء اللوم على ساحرات تاكويلا لتقديمهم معلومات إستخباراتية غير دقيقة لأن الحدث لم يكن متوقعا، في الواقع توصل الجنود في نيفروينتر و تاكويلا إلى تفاهم متبادل حول قوة الشياطين في معركة الإرادة الإلهية الثالثة.
من الشائع أن ينام في ساعات غير منتظمة في عالمه السابق لم يكن هذا في الواقع الأسوأ لقد إحتاج ببساطة إلى أخذ قسط من الراحة لاحقًا لتعويض الساعات التي فقدها.
“على الرغم من أن مجموعة الإستكشاف ليست متأكدة بنسبة 100٪ من وجود الضباب الأحمر إلا أن الضباب الأحمر وصل إلى قمة سلسلة الجبال الوعرة إعتقد أننا سنسمع من الجبهة في غضون أسبوع، الآن المشكلة هي أن ما يجب أن نفعله في حالة أن الشياطين لديها القدرة على تفعيل المسلة في فترة قصيرة من الزمن قبل أن نناقش هذا الأمر أريد التأكد من مقدار الضباب الأحمر الذي يمكن أن تنتجه المسلة النشطة”.
قالت نايتينجل وهي تضع معطفًا لرولاند “جلالة الملك الجميع تقريبًا هنا هل تحتاج إلى كوب من الشاي؟”.
قالت أغاثا بتردد “بعد أن إكتشف الإتحاد الشيطان الخاص في قاع المنجم توقعنا أن المسلة ربما تكون نوعًا من الحجر السحري العملاق إذا تم تحويل الحجر السحري الصغير الموجود في الشياطين من وحش الفوضى فإن المسلة ستكون من الخامات تتمتع المسلة بخصائص فريدة لكن حجمها يعتمد أيضًا على المنجم الذي تنمو منه لكن…”.
“لا” نفت بسرعة مرتبكة بعض الشيء “أعني أنني تثاءبت لكن ذلك بسبب جفاف عيني أنا لست متعبة على الإطلاق بالمناسبة هل آنا قادمة؟”.
عرف رولاند سبب تردد أغاثا لكنه حث “هذا جيد تكلمي أفضل من لا شيء بالإضافة إلى ذلك كل شيء عرضة للتغيير أثناء الحرب إذا كان توقعنا مختلفًا قليلاً عن الواقع فيمكننا إجراء التعديلات وفقًا لذلك”.
—
“حسنًا” قالت ساحرة الجليد بينما تومئ بإرتياح كبير “إستنادًا إلى تجربة الإتحاد ومعلومات لايتنينغ حول موقع المنجم من المحتمل أن يصل الضباب الأحمر الذي تنتجه المسلة من منجم حجر الإله بنفس حجم مدينة تاكويلا إلى هنا…”.
قالت نايتينجل وهي تضع معطفًا لرولاند “جلالة الملك الجميع تقريبًا هنا هل تحتاج إلى كوب من الشاي؟”.
ركزت قطعة جليدية ووجهتها إلى الخريطة.
“حسنًا” قالت ساحرة الجليد بينما تومئ بإرتياح كبير “إستنادًا إلى تجربة الإتحاد ومعلومات لايتنينغ حول موقع المنجم من المحتمل أن يصل الضباب الأحمر الذي تنتجه المسلة من منجم حجر الإله بنفس حجم مدينة تاكويلا إلى هنا…”.
“هذه جزيرة الأرشيدوق؟” سألت إديث بعناية.
من الشائع أن ينام في ساعات غير منتظمة في عالمه السابق لم يكن هذا في الواقع الأسوأ لقد إحتاج ببساطة إلى أخذ قسط من الراحة لاحقًا لتعويض الساعات التي فقدها.
“هذا صحيح” أوضحت أغاثا “إذا قمنا بنقل الفوهة العظيمة إلى منطقة تاكويلا فسيكون الخط الحدودي حول منطقة سلسلة الجبال الوعرة، بالطبع لن يصل الضباب الأحمر إلى هناك فجأة يحتاج إلى وقت للتغلغل في المنطقة المحيطة وقد تستغرق العملية برمتها بضعة أيام، كلما تقدمت كلما كان السفر أبطأ لذلك سوف تمر بضعة أشهر أخرى قبل أن يغطي الضباب الأحمر المنطقة داخل دائرة نصف قطرها 100 كيلومترا”.
قال باروف بسرعة “لا هذا جيد”.
يبدو أنهم فعلوا شيئًا جيدًا بالإستيلاء على تاكويلا مسبقًا لو فشلوا أو كانوا أبطأ قليلاً على سبيل المثال لو أكملوا للتو بناء السكك الحديدية فإن الضباب الأحمر لم يكن ليغزو الممالك الأربع من سلسلة جبال الوعرة فحسب بل سيعرقل أيضًا عملية الجيش الأول، الضباب الأحمر قاتلاً للسحرة على الرغم من أن الجيش لديه أسلحة متطورة إلا أنه لن يكون قادرًا على تنفيذ العمليات العسكرية بشكل فعال أثناء تداخله مع الضباب الأحمر.
لم يكن هناك جدوى من إلقاء اللوم على ساحرات تاكويلا لتقديمهم معلومات إستخباراتية غير دقيقة لأن الحدث لم يكن متوقعا، في الواقع توصل الجنود في نيفروينتر و تاكويلا إلى تفاهم متبادل حول قوة الشياطين في معركة الإرادة الإلهية الثالثة.
قال رولاند وهو يتطلع نحو إديث “في هذه الحالة يجب أن نسرع هل لدى هيئة الأركان أي خطة؟”.
“سيدي هذا أمر من الملك يدعو إلى إجتماع في غرفة الإجتماعات في القلعة يجب أن يكون جميع الوزراء هناك في الحال”.
“بالطبع” قالت إديث بثقة لأنها أول شخص يرى نية الشياطين “على الرغم من أن الشياطين أسرع مما كنا نظن من منظور الإستراتيجية العسكرية فإن إقامة المسلة على حافة القارة هو في الواقع الملاذ الأخير لهم تعد سلسلة التلال في القارة مكانًا جيدًا للإختباء لكن الشياطين لم تستطع شن هجوم فعال من هناك، هذا يتيح لنا الوقت لتصحيح الوضع تعتقد هيئة الأركان العامة أنه إذا ظهرت الشياطين في مملكة الشتاء الأبدي فلن يكون خط دفاعنا بالتأكيد في غرايكاستل ولكن هنا…” نقرت على الخريطة “جبل القفص في مملكة الفجر”.
“على الرغم من أن مجموعة الإستكشاف ليست متأكدة بنسبة 100٪ من وجود الضباب الأحمر إلا أن الضباب الأحمر وصل إلى قمة سلسلة الجبال الوعرة إعتقد أننا سنسمع من الجبهة في غضون أسبوع، الآن المشكلة هي أن ما يجب أن نفعله في حالة أن الشياطين لديها القدرة على تفعيل المسلة في فترة قصيرة من الزمن قبل أن نناقش هذا الأمر أريد التأكد من مقدار الضباب الأحمر الذي يمكن أن تنتجه المسلة النشطة”.
–+–
قال باروف بسرعة “لا هذا جيد”.
“لن أتمكن من النوم جيدًا إذا لم أنتهي من عملي” وهكذا قام رولاند بشرب الكأس وتنهد “هيا بنا”.
