إنقاذ
إقترب جنديان على الفور من العدو الجديد وأطلقوا القنبلة المضادة للشيطان.
“ممتاز” قال العم سانغ وهو يحدق في الوحش الذي اصطدم في كل إتجاه وأشار إليه “إنتظروا الآن!”.
أطلقت شريحتان من الدخان بإتجاه شيطان العنكبوت العملاق من الخلف لا يمكن أن يفوتوا مثل هذا الهدف الكبير، قفز قلب العم سانغ إلى حلقه وهو يراقب مسار القذيفتين لسبب ما لديه شعور غير محدد بأن الدرع السميك الذي يرتديه الشيطان لم يكن من السهل التعامل معه.
مرت القذائف على الجنود وسقطت في ساحة المعركة على التوالي على بعد حوالي 10 أمتار من الخندق تغلغل الدخان والغبار في الهواء، أصابت بعض القذائف أكياس الرمل قبل الخندق وأطلقت مطرًا من الرمل الذي إنهمر على الجنود، كان الجنود سيلعنون كتيبة المدفعية بأسوأ الكلمات لو حدث هذا في الماضي ومع ذلك الآن يقدر الجميع مساعدتهم أصبح هدير مدفع لونغسونغ أجمل موسيقى سمعوها على الإطلاق، ألم يتركهم نيل بل ينتظر هذه اللحظة طوال الوقت؟
لقد كان محقا أصابت إحدى القنابل الهدف وإرتدت على الأرض وضربت الآخرى بساق الشيطان الأمامية وانفجرت، ومع ذلك لم يتم إيقاف الشيطان على الإطلاق على العكس من ذلك إنحنى قليلاً إلى الأمام وسار في إتجاههم ضد الغبار.
“الجميع إسمعوا” صرخ العم سانغ “واحدا تلو الآخر لا تتخلفوا عن الركب! بمجرد أن يغادر الجميع يجب أن تشعل وحدة الإنفجار بقية المتفجرات!”.
“أطلقوا النار على الجسد!” إشتكى شخص ما.
“يعيش الملك! أقتل تلك الوحوش القذرة!”.
“دعني أجرب!” تطوع جندي آخر حمل علبة قذائف وزحف من الخندق.
“الجميع إسمعوا” صرخ العم سانغ “واحدا تلو الآخر لا تتخلفوا عن الركب! بمجرد أن يغادر الجميع يجب أن تشعل وحدة الإنفجار بقية المتفجرات!”.
لم يمنعه العم سانغ لكنه لم يكن متفائلاً مثل الآخرين الآن أدرك لماذا بدا شيطان العنكبوت الجديد غريبًا إلى حد ما بالنسبة له مقارنةً بـشيطان العنكبوت المشوه في الدليل بدا هذا أكثر تنسيقًا، “الدرع” الذي يرتديه لم يكن مصنوعًا من أحجار عشوائية غير منتظمة الشكل ولكن من مضلعات أنيقة إذا كانت هذه الأحجار متصلة فمن المحتمل أن تشكل شبه منحرف مثالي.
“من يهتم؟ لدينا دعم!”.
كما أن أطرافه تتأرجح على جانبها أثناء سيرها مما جعل من الصعب على الجنود إطلاق النار على جذعه أو بطنه لا عجب أن الضربتين السابقتين أخطتا الهدف.
“عليك اللعنة ألا يمكن أن يكون هؤلاء الرجال أكثر جدية؟ ” إشتكى شخص ما وهو يضبط الكمامة.
كما توقع العم سانغ لم توقف الطلقات القليلة التالية شيطان العنكبوت أيضًا بل إلتف تلقائيًا تقريبًا في اللحظة التي أطلق فيها الجنود النار، في غضون ذلك ظهر الشياطين المجنونة مرة أخرى في الفتحة التي صنعها شيطان العنكبوت.
بعد أن تبدد الدخان تقدمت الشياطين إلى الحقل حيث وقع الإنفجار للتو سمعت العديد من الطلقات النارية الهواء.
“عليك اللعنة ألا يمكن أن يكون هؤلاء الرجال أكثر جدية؟ ” إشتكى شخص ما وهو يضبط الكمامة.
رُفعت الأبواق إنسحب فريق نيل إلى الميناء حسب إجراءات التدريب أصيب اللاجئون بالذعر عندما إقترب منهم الوحش ببطء.
“كفى!” صاح العم سانغ بخفة “تراجعوا إلى خط الدفاع الثاني وتخلوا عن هذه المنطقة إستعدوا لإشعال المتفجرات”.
قام الجندي المسؤول عن تفجير العبوات بتوصيل سلك التفجير بالمحرك وتشغيله “قبطان نحن جاهزون!”.
“لكن…”.
أطلقت شريحتان من الدخان بإتجاه شيطان العنكبوت العملاق من الخلف لا يمكن أن يفوتوا مثل هذا الهدف الكبير، قفز قلب العم سانغ إلى حلقه وهو يراقب مسار القذيفتين لسبب ما لديه شعور غير محدد بأن الدرع السميك الذي يرتديه الشيطان لم يكن من السهل التعامل معه.
“إخرس” صرخ العم سانغ “إذا حاصرتنا الشياطين من الجانب فسوف نكون عالقين هنا!”.
كان العم سانغ سعيدًا لأنه إتخذ القرار الصحيح لديه شعور غامض أن هجوم الشياطين هذه المرة قد يكون مختلفًا تمامًا عن الهجمات السابقة على ما يبدو الشياطين تنوي محاصرتهم والقضاء عليهم، حقيقة أن الكشافة لم يعودوا في الوقت المناسب تشير إلى أن الشياطين قد قطعت إنسحابهم لو تردد منذ لحظة لكانت فرق المدافع الرشاشة قد فشلت في التراجع، على الرغم من أن الجيش الأول قد تخلى الآن عن معقله في الزقاق إلا أنه لا يزال بإمكانهم الإعتماد على أربعة من مدافع طراز مارك 1 hmg لصد الشياطين المجنونة.
رُفعت الأبواق إنسحب فريق نيل إلى الميناء حسب إجراءات التدريب أصيب اللاجئون بالذعر عندما إقترب منهم الوحش ببطء.
ومع ذلك هذا لا يعني أن الأزمة قد تم حلها لم يعرفوا أبدًا عدد شياطين العنكبوت إذا كان هناك إثنان آخران لا شيطان عنكبوت آخر بالكاد يمكنهم القتال والأسوأ من ذلك أن العديد من اللاجئين ينتظرون المغادرة عند الرصيف، إذا أثارت المعركة الذعر بينهم فإن الوضع برمته سيخرج عن السيطرة لن يكونوا قادرين على إنقاذ هؤلاء الأشخاص فحسب بل سيفشلون أيضًا في الصعود على متن السفن.
قام الجندي المسؤول عن تفجير العبوات بتوصيل سلك التفجير بالمحرك وتشغيله “قبطان نحن جاهزون!”.
“لكن…”.
“ممتاز” قال العم سانغ وهو يحدق في الوحش الذي اصطدم في كل إتجاه وأشار إليه “إنتظروا الآن!”.
وبينما الجندي يضغط على الرافعة سمع زئير عظيم في لحظة بدأت الأرض تحتهم ترتعش والهواء مشربًا بالدخان والغبار.
وبينما الجندي يضغط على الرافعة سمع زئير عظيم في لحظة بدأت الأرض تحتهم ترتعش والهواء مشربًا بالدخان والغبار.
لم يمنعه العم سانغ لكنه لم يكن متفائلاً مثل الآخرين الآن أدرك لماذا بدا شيطان العنكبوت الجديد غريبًا إلى حد ما بالنسبة له مقارنةً بـشيطان العنكبوت المشوه في الدليل بدا هذا أكثر تنسيقًا، “الدرع” الذي يرتديه لم يكن مصنوعًا من أحجار عشوائية غير منتظمة الشكل ولكن من مضلعات أنيقة إذا كانت هذه الأحجار متصلة فمن المحتمل أن تشكل شبه منحرف مثالي.
تم دفن بعض المتفجرات تحت شيطان العنكبوت وهكذا تم إرساله محلقا في الهواء وأصبح درعه الحجري عبئا ثقيلا مفاصلها قطعت تحت تأثير الصدمة، بحلول الوقت الذي سقط فيه تجمد تمامًا لقد أصيب بجروح خطيرة وإنهار على الارض شخص ما في المعركة صفر، قبل أن يتمكنوا من أخذ قسط من الراحة حدث إنفجار آخر في شرق الرصيف ظهر شيطان عنكبوت آخر في ساحة المعركة.
بعد أن تبدد الدخان تقدمت الشياطين إلى الحقل حيث وقع الإنفجار للتو سمعت العديد من الطلقات النارية الهواء.
كان العم سانغ سعيدًا لأنه إتخذ القرار الصحيح لديه شعور غامض أن هجوم الشياطين هذه المرة قد يكون مختلفًا تمامًا عن الهجمات السابقة على ما يبدو الشياطين تنوي محاصرتهم والقضاء عليهم، حقيقة أن الكشافة لم يعودوا في الوقت المناسب تشير إلى أن الشياطين قد قطعت إنسحابهم لو تردد منذ لحظة لكانت فرق المدافع الرشاشة قد فشلت في التراجع، على الرغم من أن الجيش الأول قد تخلى الآن عن معقله في الزقاق إلا أنه لا يزال بإمكانهم الإعتماد على أربعة من مدافع طراز مارك 1 hmg لصد الشياطين المجنونة.
كما توقع العم سانغ لم توقف الطلقات القليلة التالية شيطان العنكبوت أيضًا بل إلتف تلقائيًا تقريبًا في اللحظة التي أطلق فيها الجنود النار، في غضون ذلك ظهر الشياطين المجنونة مرة أخرى في الفتحة التي صنعها شيطان العنكبوت.
ومع ذلك هذا لا يعني أن الأزمة قد تم حلها لم يعرفوا أبدًا عدد شياطين العنكبوت إذا كان هناك إثنان آخران لا شيطان عنكبوت آخر بالكاد يمكنهم القتال والأسوأ من ذلك أن العديد من اللاجئين ينتظرون المغادرة عند الرصيف، إذا أثارت المعركة الذعر بينهم فإن الوضع برمته سيخرج عن السيطرة لن يكونوا قادرين على إنقاذ هؤلاء الأشخاص فحسب بل سيفشلون أيضًا في الصعود على متن السفن.
لكن ما إن حاول الشياطين إنتزاع إنتصارهم حتى هزهم هدير يقطع الآذان أرسلت آلاف الكيلوغرامات من المتفجرات الشياطين المجنونة في الهواء.
بعد أن تبدد الدخان تقدمت الشياطين إلى الحقل حيث وقع الإنفجار للتو سمعت العديد من الطلقات النارية الهواء.
“كفى!” صاح العم سانغ بخفة “تراجعوا إلى خط الدفاع الثاني وتخلوا عن هذه المنطقة إستعدوا لإشعال المتفجرات”.
بينما العم سانغ قلق بشأن الخطوة التي يجب أن يتخذها سمع فجأة هديرًا مألوفًا خلفه على الفور عرف من أين جاء هذا الصوت، هذا هو صوت مدفع لونغسونغ من عيار 152 والذي كان الجيش الأول مألوفًا به أكثر! لا ينبغي أن يكون هناك أي مدفعية هنا.
رُفعت الأبواق إنسحب فريق نيل إلى الميناء حسب إجراءات التدريب أصيب اللاجئون بالذعر عندما إقترب منهم الوحش ببطء.
إستدار العم سانغ في فزع ورأى سفينة حديدية ترسو ببطء المدفع الموازي لسطح السفينة يستهدف مباشرة خط الدفاع.
“هذاه (رولاند)!” هتف جندي الذي تعرف على السفينة الحديدية في الحال.
كما توقع العم سانغ لم توقف الطلقات القليلة التالية شيطان العنكبوت أيضًا بل إلتف تلقائيًا تقريبًا في اللحظة التي أطلق فيها الجنود النار، في غضون ذلك ظهر الشياطين المجنونة مرة أخرى في الفتحة التي صنعها شيطان العنكبوت.
“ألم يغادروا بالفعل؟”.
“ألم يغادروا بالفعل؟”.
“من يهتم؟ لدينا دعم!”.
“ممتاز” قال العم سانغ وهو يحدق في الوحش الذي اصطدم في كل إتجاه وأشار إليه “إنتظروا الآن!”.
“يعيش الملك! أقتل تلك الوحوش القذرة!”.
قام الجندي المسؤول عن تفجير العبوات بتوصيل سلك التفجير بالمحرك وتشغيله “قبطان نحن جاهزون!”.
مرت القذائف على الجنود وسقطت في ساحة المعركة على التوالي على بعد حوالي 10 أمتار من الخندق تغلغل الدخان والغبار في الهواء، أصابت بعض القذائف أكياس الرمل قبل الخندق وأطلقت مطرًا من الرمل الذي إنهمر على الجنود، كان الجنود سيلعنون كتيبة المدفعية بأسوأ الكلمات لو حدث هذا في الماضي ومع ذلك الآن يقدر الجميع مساعدتهم أصبح هدير مدفع لونغسونغ أجمل موسيقى سمعوها على الإطلاق، ألم يتركهم نيل بل ينتظر هذه اللحظة طوال الوقت؟
“هذاه (رولاند)!” هتف جندي الذي تعرف على السفينة الحديدية في الحال.
لاحظ العم سانغ أن بعض اللاجئين بتوجيه من الجنود قد صعدوا إلى السفينة لم يكن يعرف ما قاله نيل لفريق الإدارة لكن من الواضح أن هذه فرصة جيدة لهم للإنسحاب.
“أطلقوا النار على الجسد!” إشتكى شخص ما.
“الجميع إسمعوا” صرخ العم سانغ “واحدا تلو الآخر لا تتخلفوا عن الركب! بمجرد أن يغادر الجميع يجب أن تشعل وحدة الإنفجار بقية المتفجرات!”.
لقد كان محقا أصابت إحدى القنابل الهدف وإرتدت على الأرض وضربت الآخرى بساق الشيطان الأمامية وانفجرت، ومع ذلك لم يتم إيقاف الشيطان على الإطلاق على العكس من ذلك إنحنى قليلاً إلى الأمام وسار في إتجاههم ضد الغبار.
سرعان ما تم تسليم الطلب وإنتشر في جميع أنحاء الخندق بدأوا معتكفهم الأخير على الرغم من أنهم مترددين تمامًا فقد إضطروا إلى ترك مارك 1 من النوع hmg وبقية الذخيرة وراءهم، هذا أمر الملك للسلامة الشخصية الأسبقية على الأسلحة لأنه يمكن للجنود دائمًا صنع أسلحة جديدة، وهكذا دخلت القوات إلى منطقة الرصيف وأخذت الشياطين في هذه الأثناء الخط الدفاعي الثاني ضد إطلاق النار.
مرت القذائف على الجنود وسقطت في ساحة المعركة على التوالي على بعد حوالي 10 أمتار من الخندق تغلغل الدخان والغبار في الهواء، أصابت بعض القذائف أكياس الرمل قبل الخندق وأطلقت مطرًا من الرمل الذي إنهمر على الجنود، كان الجنود سيلعنون كتيبة المدفعية بأسوأ الكلمات لو حدث هذا في الماضي ومع ذلك الآن يقدر الجميع مساعدتهم أصبح هدير مدفع لونغسونغ أجمل موسيقى سمعوها على الإطلاق، ألم يتركهم نيل بل ينتظر هذه اللحظة طوال الوقت؟
لكن ما إن حاول الشياطين إنتزاع إنتصارهم حتى هزهم هدير يقطع الآذان أرسلت آلاف الكيلوغرامات من المتفجرات الشياطين المجنونة في الهواء.
ومع ذلك هذا لا يعني أن الأزمة قد تم حلها لم يعرفوا أبدًا عدد شياطين العنكبوت إذا كان هناك إثنان آخران لا شيطان عنكبوت آخر بالكاد يمكنهم القتال والأسوأ من ذلك أن العديد من اللاجئين ينتظرون المغادرة عند الرصيف، إذا أثارت المعركة الذعر بينهم فإن الوضع برمته سيخرج عن السيطرة لن يكونوا قادرين على إنقاذ هؤلاء الأشخاص فحسب بل سيفشلون أيضًا في الصعود على متن السفن.
في أعقاب الإنفجار الرائع أطلقت السفينة ” رولاند ” صفيرًا وغادرت بأقصى سرعة من الميناء الشمالي المدمر.
في أعقاب الإنفجار الرائع أطلقت السفينة ” رولاند ” صفيرًا وغادرت بأقصى سرعة من الميناء الشمالي المدمر.
–+–
“ممتاز” قال العم سانغ وهو يحدق في الوحش الذي اصطدم في كل إتجاه وأشار إليه “إنتظروا الآن!”.
ومع ذلك هذا لا يعني أن الأزمة قد تم حلها لم يعرفوا أبدًا عدد شياطين العنكبوت إذا كان هناك إثنان آخران لا شيطان عنكبوت آخر بالكاد يمكنهم القتال والأسوأ من ذلك أن العديد من اللاجئين ينتظرون المغادرة عند الرصيف، إذا أثارت المعركة الذعر بينهم فإن الوضع برمته سيخرج عن السيطرة لن يكونوا قادرين على إنقاذ هؤلاء الأشخاص فحسب بل سيفشلون أيضًا في الصعود على متن السفن.
بينما العم سانغ قلق بشأن الخطوة التي يجب أن يتخذها سمع فجأة هديرًا مألوفًا خلفه على الفور عرف من أين جاء هذا الصوت، هذا هو صوت مدفع لونغسونغ من عيار 152 والذي كان الجيش الأول مألوفًا به أكثر! لا ينبغي أن يكون هناك أي مدفعية هنا.
