التغيير بمرور الوقت
وقفت زوي على الجسر وأطلت على الحشد على سطح السفينة لم تكن “رولاند” كبيرة بما يكفي لإستيعاب 1000 شخص بعد صعود جميع اللاجئين إلى السفينة لم يكن هناك مكان للجلوس حرفيًا.
مع إحتلال المزيد والمزيد من المدن تلقى هاكزورد تدريجيًا الكثير من المعلومات من السكان المحليين لم يفهم لماذا تشتت البشرية التي إتحدت معًا في عصر الإتحاد مرة أخرى، لم يفهم أيضًا سبب تقسيم أراضي البشر على الرغم من صغر حجمها إلى أربع ممالك لم تتواصل أبدًا مع بعضها البعض، الإتحاد الذي كان يهيمن على القارة ذات يوم إختفى ما الذي حققه البشر في 400 عام الماضية؟ لم تكن الممالك الأربع ضعيفة في رأيه لأن أفضل قائد له قتل على يد البشر ألم يعرفوا أهمية العمل الجماعي؟ لكن على أية حال شعر هاكزورد بالإرتياح.
بالنسبة لمعظم اللاجئين هذه هي المرة الأولى التي يسافرون فيها عن طريق البحر وسرعان ما شعروا بالغثيان والدوار، أدت البيئة المزدحمة إلى تفاقم الوضع حتى أولئك الذين نادرا ما يصابون بدوار البحر شعروا أن بطونهم تنقلب بشكل غير مريح عندما يحيط بهم ركاب مرضى.
ما الذي غير رأيهم؟ بحثت زوي في ذكرياتها وتذكرت الجيش الأول الذي قاتل بضراوة ضد الشياطين عند أنقاض المدينة المقدسة والممرضات الذين عالجوها في المستشفى والأشخاص العاديون في عالم الأحلام الذين لا يختلفون عن الساحرات وكذلك رولاند ويمبلدون.
تقدر زوي حقيقة أنها لا تستطيع شم أي شيء.
لماذا عليها أن تختار هذا الوقت لإستكشاف عالم العقل!
جاء صوت كارول من الخلف “لا أصدق أننا إعتدنا أن نكون كذلك أيضًا”.
—
قالت زوي بإيماءة موافقة “نعم هذا أمر لا يصدق”.
في غضون أسبوع واحد تقدم جيشهم عدة مئات من الأميال وقام أيضًا ببناء موقعه في المدن التي لم تتخللها الضباب الأحمر بعد على هاكزورد أن ينسب العملية السريعة إلى مساعد البشر، وفقًا لمرؤوسيه فقد قطعوا رؤوس مئات الأشخاص فقط قبل أن يجرهم اللورد الخائف والنبلاء ويوافقوا على توفير الإمدادات لهم.
كانت تعرف ما تشير إليه كارول.
قال زوي بحزن “آمل ألا يخذلوا جلالة الملك”.
بعد أن تلقى القبطان التعليمات لدعم الجيش طلب على الفور المساعدة من ساحرات جيش الإله نظرًا لأن المهمة الرئيسية لـ “رولاند” هي تحديد موقع منجم حجر الإله زوي هي صانع القرار، النواة السحرية من الحضارة الجوفية في ذلك الوقت على متن السفينة وإطارها العملاق يشغل سطح السفينة بالكامل تقريبًا لذلك لم يكن هناك متسع لمزيد من الركاب يجب أن ترفض زوي الطلب لتجنب خلق مخاطر محتملة تتعلق بالسلامة.
من خلال سلسلة من أبواب التشويه عاد هاكزورد إلى أتباعه هذا آخر معقل على أرض الفجر وقرر هاكزورد تسمية هذه المدينة المحتملة بإسم “السماء” من بعده كان على يقين من أن هذه المدينة الجديدة ستتذكرها العشيرة بأكملها.
كانت سترفض تقديم المساعدة لو حدث هذا في عصر الإتحاد لأنه في ذلك الوقت جوهر السحر النادر أكثر أهمية بكثير من البشر، ستختار الجوهر السحري على المدينة دون أدنى تردد ناهيك عن أخذ اللاجئين ومع ذلك الآن الأمور مختلفة بعض الشيء.
ما الذي غير رأيهم؟ بحثت زوي في ذكرياتها وتذكرت الجيش الأول الذي قاتل بضراوة ضد الشياطين عند أنقاض المدينة المقدسة والممرضات الذين عالجوها في المستشفى والأشخاص العاديون في عالم الأحلام الذين لا يختلفون عن الساحرات وكذلك رولاند ويمبلدون.
بعد إجراء مناقشة موجزة مع أقرانها إتخذت زوي قرارًا أدهش نفسها.
مثل معركة الإرادة الإلهية الأولى يبدو أن الأخبار التي تفيد بأنهم أحرقوا قلعة إنعكاس الثلج قد إنتشرت بالفعل وتركت إنطباعًا عميقًا لدى اللوردات الآخرين.
شحنت النواة السحرية إلى مدينة ساحلية أخرى وطلبت من الجيش الأول الذي حشد هناك رعايتها ثم قادت “رولاند” عائدة إلى أقصى ميناء في الشمال، حتى أنها أخبرت الحامية أنها إذا لم تعد في الوقت المناسب فيجب أن يتحملوا مسؤولية إرسال النواة مرة أخرى إلى نيفروينتر بأنفسهم.
لقد نجح في تنفيذ خطة الجبهة الغربية على الرغم من تعرضه لبعض السقطات لقد نجح في تنشيط برج الولادة كما توقع الملك.
قالت كارول مبتسمة وهي تهز كتفيها “لكن لا أشعر بالسوء لأكون صادقة إعتقدت أنك سترفضين الطلب”.
من خلال سلسلة من أبواب التشويه عاد هاكزورد إلى أتباعه هذا آخر معقل على أرض الفجر وقرر هاكزورد تسمية هذه المدينة المحتملة بإسم “السماء” من بعده كان على يقين من أن هذه المدينة الجديدة ستتذكرها العشيرة بأكملها.
قال زوي بحزن “آمل ألا يخذلوا جلالة الملك”.
حدق هاكزورد في الكابوس النائمة وغادر أخيرًا بركة الضباب الأحمر يبدو أن عليه أن يحرس الجبهة الغربية بنفسه.
ما الذي غير رأيهم؟ بحثت زوي في ذكرياتها وتذكرت الجيش الأول الذي قاتل بضراوة ضد الشياطين عند أنقاض المدينة المقدسة والممرضات الذين عالجوها في المستشفى والأشخاص العاديون في عالم الأحلام الذين لا يختلفون عن الساحرات وكذلك رولاند ويمبلدون.
جاء صوت كارول من الخلف “لا أصدق أننا إعتدنا أن نكون كذلك أيضًا”.
“آمل ذلك” قالت كارول وهي تربت على كتف زوي ثم توجهت إلى الجسر “لقد خاطرنا بأنفسنا بالقدوم إلى هذه المنطقة التي يتخللها الضباب الأحمر على أي حال أكملنا مهمتنا أريد أن أعود إلى نيفروينتر على الفور وأحصل على بعض النقانق”.
قالت زوي بإيماءة موافقة “نعم هذا أمر لا يصدق”.
سمعت زوي صوت بطنها لحسن الحظ أغلقت كارول البوابة في ذلك الوقت تمامًا وبالتالي لم تسمع الضوضاء.
حاك هاكزورد حاجبيه وسأل “أين الكابوس؟”.
صفت زوي من عقلها وحدقت في الضباب الأحمر الشرير من بعيد.
بالنسبة لمعظم اللاجئين هذه هي المرة الأولى التي يسافرون فيها عن طريق البحر وسرعان ما شعروا بالغثيان والدوار، أدت البيئة المزدحمة إلى تفاقم الوضع حتى أولئك الذين نادرا ما يصابون بدوار البحر شعروا أن بطونهم تنقلب بشكل غير مريح عندما يحيط بهم ركاب مرضى.
جاءت معركة الإرادة الإلهية التي جلبت على الإتحاد العديد من الكوابيس مرة أخرى في وقت أبكر بكثير مما كانوا يتوقعون حققت الشياطين أيضًا تقدمًا كبيرًا لكن بطريقة ما شعرت بالسلام.
لم يكن هناك دخان أو أنقاض الممتلكات ظلت معظم المباني على حالها كما لو أن المعركة لم تحدث.
هذه المرة لم يكونوا يقاتلون وحدهم.
حدق هاكزورد في الكابوس النائمة وغادر أخيرًا بركة الضباب الأحمر يبدو أن عليه أن يحرس الجبهة الغربية بنفسه.
—
قالت كارول مبتسمة وهي تهز كتفيها “لكن لا أشعر بالسوء لأكون صادقة إعتقدت أنك سترفضين الطلب”.
توقف هاكزورد فوق المدينة التي إحتلوها للتو.
لم يكن هناك دخان أو أنقاض الممتلكات ظلت معظم المباني على حالها كما لو أن المعركة لم تحدث.
لم يكن هناك دخان أو أنقاض الممتلكات ظلت معظم المباني على حالها كما لو أن المعركة لم تحدث.
بعد أن تلقى القبطان التعليمات لدعم الجيش طلب على الفور المساعدة من ساحرات جيش الإله نظرًا لأن المهمة الرئيسية لـ “رولاند” هي تحديد موقع منجم حجر الإله زوي هي صانع القرار، النواة السحرية من الحضارة الجوفية في ذلك الوقت على متن السفينة وإطارها العملاق يشغل سطح السفينة بالكامل تقريبًا لذلك لم يكن هناك متسع لمزيد من الركاب يجب أن ترفض زوي الطلب لتجنب خلق مخاطر محتملة تتعلق بالسلامة.
البشر بالكاد قاوموا إنهم أضعف مما كانوا عليه قبل 400 عام لو لم يثق في أورسروك كثيرًا لكان قد إعتقد أن هذه أرض الأعداء في عالم بحر السماء بدلاً من البشر.
سمعت زوي صوت بطنها لحسن الحظ أغلقت كارول البوابة في ذلك الوقت تمامًا وبالتالي لم تسمع الضوضاء.
في غضون أسبوع واحد تقدم جيشهم عدة مئات من الأميال وقام أيضًا ببناء موقعه في المدن التي لم تتخللها الضباب الأحمر بعد على هاكزورد أن ينسب العملية السريعة إلى مساعد البشر، وفقًا لمرؤوسيه فقد قطعوا رؤوس مئات الأشخاص فقط قبل أن يجرهم اللورد الخائف والنبلاء ويوافقوا على توفير الإمدادات لهم.
شعر هاكزورد بالضيق قليلاً إتجاه أولئك الفارين من اللاجئين بشكل خافت يدرك أن شيئًا مريبًا يحدث لكن من الصعب شرح الموقف للملك، لقد أرسل بالفعل إثنين من كبار اللوردات إلى الجبهة الغربية لذلك لم يكن من المحتمل أن يرسل واحدًا آخر للتعامل مع هذه الأرواح المنخفضة، من المؤكد أن كبار اللوردات الآخرين سيضحكون عليه إذا طلب واحدًا آخر ومع ذلك الحقيقة أنه بذل قصارى جهده لإجراء هذه العملية لكن كبار اللوردات لم يهتموا كثيرًا بهذه المهمة، تصرف كبار اللوردات ببساطة من تلقاء أنفسهم وقدموا القليل من المساعدة للمعركة لذلك بسبب عدم وجود لورد كبير موثوق به في الجبهة الغربية لقيادة القوات بشكل صحيح لم يتمكن الجيش من القيام برحلة إستكشافية.
مثل معركة الإرادة الإلهية الأولى يبدو أن الأخبار التي تفيد بأنهم أحرقوا قلعة إنعكاس الثلج قد إنتشرت بالفعل وتركت إنطباعًا عميقًا لدى اللوردات الآخرين.
لو أن الشخص الذي أمامه هو الفاتح الدموي لكان هاكزورد قد صفعه على وجهه لإيقاظه لم يكن يمانع في أن يتسبب هذا الإجراء في إلحاق الضرر بذكرى الفاتح الدموي لكنه لن يفعل نفس الشيء مع الكابوس.
مع إحتلال المزيد والمزيد من المدن تلقى هاكزورد تدريجيًا الكثير من المعلومات من السكان المحليين لم يفهم لماذا تشتت البشرية التي إتحدت معًا في عصر الإتحاد مرة أخرى، لم يفهم أيضًا سبب تقسيم أراضي البشر على الرغم من صغر حجمها إلى أربع ممالك لم تتواصل أبدًا مع بعضها البعض، الإتحاد الذي كان يهيمن على القارة ذات يوم إختفى ما الذي حققه البشر في 400 عام الماضية؟ لم تكن الممالك الأربع ضعيفة في رأيه لأن أفضل قائد له قتل على يد البشر ألم يعرفوا أهمية العمل الجماعي؟ لكن على أية حال شعر هاكزورد بالإرتياح.
ما الذي غير رأيهم؟ بحثت زوي في ذكرياتها وتذكرت الجيش الأول الذي قاتل بضراوة ضد الشياطين عند أنقاض المدينة المقدسة والممرضات الذين عالجوها في المستشفى والأشخاص العاديون في عالم الأحلام الذين لا يختلفون عن الساحرات وكذلك رولاند ويمبلدون.
لقد نجح في تنفيذ خطة الجبهة الغربية على الرغم من تعرضه لبعض السقطات لقد نجح في تنشيط برج الولادة كما توقع الملك.
مثل معركة الإرادة الإلهية الأولى يبدو أن الأخبار التي تفيد بأنهم أحرقوا قلعة إنعكاس الثلج قد إنتشرت بالفعل وتركت إنطباعًا عميقًا لدى اللوردات الآخرين.
بطريقة ما هذا أكثر موثوقية من التباهي مثل “الفاتح الدموي” و”القناع” غير المسؤولين على الأقل لقد أوفى بوعده.
وقفت زوي على الجسر وأطلت على الحشد على سطح السفينة لم تكن “رولاند” كبيرة بما يكفي لإستيعاب 1000 شخص بعد صعود جميع اللاجئين إلى السفينة لم يكن هناك مكان للجلوس حرفيًا.
من خلال سلسلة من أبواب التشويه عاد هاكزورد إلى أتباعه هذا آخر معقل على أرض الفجر وقرر هاكزورد تسمية هذه المدينة المحتملة بإسم “السماء” من بعده كان على يقين من أن هذه المدينة الجديدة ستتذكرها العشيرة بأكملها.
بعد أن تلقى القبطان التعليمات لدعم الجيش طلب على الفور المساعدة من ساحرات جيش الإله نظرًا لأن المهمة الرئيسية لـ “رولاند” هي تحديد موقع منجم حجر الإله زوي هي صانع القرار، النواة السحرية من الحضارة الجوفية في ذلك الوقت على متن السفينة وإطارها العملاق يشغل سطح السفينة بالكامل تقريبًا لذلك لم يكن هناك متسع لمزيد من الركاب يجب أن ترفض زوي الطلب لتجنب خلق مخاطر محتملة تتعلق بالسلامة.
فقط في تلك اللحظة أرسل حارسه تقرير التحديث.
جاءت معركة الإرادة الإلهية التي جلبت على الإتحاد العديد من الكوابيس مرة أخرى في وقت أبكر بكثير مما كانوا يتوقعون حققت الشياطين أيضًا تقدمًا كبيرًا لكن بطريقة ما شعرت بالسلام.
سرعان ما قام هاكزورد بتصفح التقرير ولاحظ أن عددًا كبيرًا من اللاجئين بدأوا في الفرار من مملكة الشتاء الأبدي لم يكن ليعطي إشعارًا خاصًا لو أن هؤلاء الأشخاص لاجئين منتظمين لأن معظمهم سيموت في طريقهم.
—
ومع ذلك بدا بالنسبة له أنها حملة جيدة التنظيم ومخططة بعناية جميع اللاجئين متجهين إلى مملكة قلب الذئب في الجنوب عن طريق الماء أو البر، عانت القوات التي حاولت منعهم من مقاومة شرسة تشبه إلى حد بعيد ما ذكره أسروك في رسالته.
جاء صوت كارول من الخلف “لا أصدق أننا إعتدنا أن نكون كذلك أيضًا”.
على الرغم من أن العديد من الوحدات التي يقودها قد فازت إلا أنها لم توقف اللاجئين تمامًا هناك حاجة لمزيد من القوات لوقفهم هذا أيضًا أحد عيوب إقامة برج الولادة في المنطقة الجبلية، بدون أبواب التشويه لا يمكن للشياطين الصغار والشياطين الأدنى السفر إلى أراضي البشر بأنفسهم.
لو ساعده الكابوس في ملاحقة هؤلاء اللاجئين لما واجه مثل هذا الموقف المحرج والصعب.
حاك هاكزورد حاجبيه وسأل “أين الكابوس؟”.
بالنسبة لمعظم اللاجئين هذه هي المرة الأولى التي يسافرون فيها عن طريق البحر وسرعان ما شعروا بالغثيان والدوار، أدت البيئة المزدحمة إلى تفاقم الوضع حتى أولئك الذين نادرا ما يصابون بدوار البحر شعروا أن بطونهم تنقلب بشكل غير مريح عندما يحيط بهم ركاب مرضى.
“صاحبة السعادة لا تزال نائمة في بركة الضباب الأحمر”.
وقفت زوي على الجسر وأطلت على الحشد على سطح السفينة لم تكن “رولاند” كبيرة بما يكفي لإستيعاب 1000 شخص بعد صعود جميع اللاجئين إلى السفينة لم يكن هناك مكان للجلوس حرفيًا.
‘عليك اللعنة لقد مر أكثر من 10 أيام آمل ألا تضيع في عالم العقل’ هكذا فكر هاكزورد لنفسه.
كانت سترفض تقديم المساعدة لو حدث هذا في عصر الإتحاد لأنه في ذلك الوقت جوهر السحر النادر أكثر أهمية بكثير من البشر، ستختار الجوهر السحري على المدينة دون أدنى تردد ناهيك عن أخذ اللاجئين ومع ذلك الآن الأمور مختلفة بعض الشيء.
إستدعى هاكزورد باب التشويه وذهب مباشرة إلى أسفل التمزق.
مع إحتلال المزيد والمزيد من المدن تلقى هاكزورد تدريجيًا الكثير من المعلومات من السكان المحليين لم يفهم لماذا تشتت البشرية التي إتحدت معًا في عصر الإتحاد مرة أخرى، لم يفهم أيضًا سبب تقسيم أراضي البشر على الرغم من صغر حجمها إلى أربع ممالك لم تتواصل أبدًا مع بعضها البعض، الإتحاد الذي كان يهيمن على القارة ذات يوم إختفى ما الذي حققه البشر في 400 عام الماضية؟ لم تكن الممالك الأربع ضعيفة في رأيه لأن أفضل قائد له قتل على يد البشر ألم يعرفوا أهمية العمل الجماعي؟ لكن على أية حال شعر هاكزورد بالإرتياح.
ظلت فالكيري في وضعها الأصلي تجلس القرفصاء في البركة وتبدو مسترخية تمامًا لم تكن هناك أدنى علامة تدل على أن عالم العقل يلتهمها بإستثناء أنها هناك لفترة طويلة بشكل إستثنائي.
لو ساعده الكابوس في ملاحقة هؤلاء اللاجئين لما واجه مثل هذا الموقف المحرج والصعب.
هذا يشير إلى أنها لا تزال تتجول في بحر العقل.
–+–
لو أن الشخص الذي أمامه هو الفاتح الدموي لكان هاكزورد قد صفعه على وجهه لإيقاظه لم يكن يمانع في أن يتسبب هذا الإجراء في إلحاق الضرر بذكرى الفاتح الدموي لكنه لن يفعل نفس الشيء مع الكابوس.
“آمل ذلك” قالت كارول وهي تربت على كتف زوي ثم توجهت إلى الجسر “لقد خاطرنا بأنفسنا بالقدوم إلى هذه المنطقة التي يتخللها الضباب الأحمر على أي حال أكملنا مهمتنا أريد أن أعود إلى نيفروينتر على الفور وأحصل على بعض النقانق”.
لماذا عليها أن تختار هذا الوقت لإستكشاف عالم العقل!
جاء صوت كارول من الخلف “لا أصدق أننا إعتدنا أن نكون كذلك أيضًا”.
شعر هاكزورد بالضيق قليلاً إتجاه أولئك الفارين من اللاجئين بشكل خافت يدرك أن شيئًا مريبًا يحدث لكن من الصعب شرح الموقف للملك، لقد أرسل بالفعل إثنين من كبار اللوردات إلى الجبهة الغربية لذلك لم يكن من المحتمل أن يرسل واحدًا آخر للتعامل مع هذه الأرواح المنخفضة، من المؤكد أن كبار اللوردات الآخرين سيضحكون عليه إذا طلب واحدًا آخر ومع ذلك الحقيقة أنه بذل قصارى جهده لإجراء هذه العملية لكن كبار اللوردات لم يهتموا كثيرًا بهذه المهمة، تصرف كبار اللوردات ببساطة من تلقاء أنفسهم وقدموا القليل من المساعدة للمعركة لذلك بسبب عدم وجود لورد كبير موثوق به في الجبهة الغربية لقيادة القوات بشكل صحيح لم يتمكن الجيش من القيام برحلة إستكشافية.
البشر بالكاد قاوموا إنهم أضعف مما كانوا عليه قبل 400 عام لو لم يثق في أورسروك كثيرًا لكان قد إعتقد أن هذه أرض الأعداء في عالم بحر السماء بدلاً من البشر.
لو ساعده الكابوس في ملاحقة هؤلاء اللاجئين لما واجه مثل هذا الموقف المحرج والصعب.
فقط في تلك اللحظة أرسل حارسه تقرير التحديث.
حدق هاكزورد في الكابوس النائمة وغادر أخيرًا بركة الضباب الأحمر يبدو أن عليه أن يحرس الجبهة الغربية بنفسه.
لو ساعده الكابوس في ملاحقة هؤلاء اللاجئين لما واجه مثل هذا الموقف المحرج والصعب.
–+–
لماذا عليها أن تختار هذا الوقت لإستكشاف عالم العقل!
—
