حياة الساحرات
“هل تعتقدين أنه سيبقى؟” بعد أن تلاشت خطى ثاندر سأل رولاند نايتينجل.
قالت رينغ وهي تغطي وجهها في حرج “كنت أتحدث عنها”.
قالت نايتينجل ببطء “لا أعرف لكنه كان جادا بشأن الجملة الأخيرة التي قالها”.
“إسمي ويندي أنا المشرفة على إتحاد الساحرات نيفروينتر هذان هما مساعديّ رينغ وغريرابيت” قالت ويندي بإبتسامة “هل يمكنني الحصول على أسمائكم؟ على الرغم من أنني فهمت من القائمة التي لدي أن إسمكما هما ثيلان ومومو فأنا أريدكم أن تنطقوا أسمائكم شخصيًا”.
أومأ رولاند برأسه في صمت بصرف النظر عن لايتنينغ أراد رولاند أن يبقى ثاندر المستكشف الأكثر إستثنائية في المضيق أيضًا بسبب سبب شخصي وهو أن ثاندر يمكن أن يجذب العديد من الناس إلى نيفروينتر وكان الرجل المثالي لقيادة الأسطول.
— “سيدي إلى أين تأخذنا؟” سألت ثيلان بحذر وهي تمسك بيد مومو.
وفقًا لأغاثا من المحتمل أن يكون الضباب الأحمر قد تغلغل بالفعل في نصف مملكة الشتاء الأبدي حتى الآن وربما وصل أيضًا إلى حدود مملكة قلب الذئب، في ظل هذه الظروف عليه تنفيذ عملية الإنقاذ من الساحل ومهاجمة الشياطين من الجانبين، إنطلاقا من المعركة في أقصى الميناء الشمالي يعتقد أن الأسطول القوي ضروري للغاية للتخفيف من ضغوط الجيش.
على الرغم من وجود العديد من السفن التجارية التي تسافر ذهابًا وإيابًا من المستحيل الإعتماد عليها لمحاربة الشياطين في المنطقة المغطاة بالضباب الأحمر، بإمكان رولاند بالتأكيد بناء العديد من السفن الكبيرة لكن ما كان بحاجة ماسة إليه هو البحارة والقائد.
أجابت بصوت منخفض “أنا ثيلان”.
إذا كان ثاندر مستعدًا لمساعدته فيمكن حل كل هذه المشاكل على الفور لكن رولاند يعلم أيضًا أنه لا يستطيع إجبار ثاندر على البقاء عليه أن يتركه يفكر في الأمر.
“حقا؟ هل كنت تقدمينني؟ ” قالت ميستري موون وهي تضع يديها على وركيها “تذكري مجموعة التحقيق مكرسة لحل المشكلات بإستخدام عقلك إذا طلب منك شخص ما الإنضمام إلى مجموعة الإستكشاف فيرجى تجاهلها، إنهم يريدون فقط أشخاصًا يتمتعون بقوة بدنية كبيرة ولا يأخذون الصفات الشخصية في الإعتبار أبدًا هذه الفتاة الذئب هي مثال ممتاز”.
وهكذا عاد رولاند إلى عمله لكن فجأة رن جرس الهاتف من مبنى الساحرة في منطقة القلعة.
“أهلا؟”.
“أهلا؟”.
هذا هو السبب في أنهم قرروا الإنتقال إلى الجنوب نظرًا لأن مملكة قلب الذئب بعيدة جدًا عن غرايكاستل لم يكن أحد يعرف كيف تبدو الحياة في نيفروينتر حقًا، لذلك خططوا لإخفاء هويتهم ومعرفة ما يحدث أولاً قبل إتخاذ الخطوة التالية ومع ذلك لم يتوقعوا أن يتم الكشف عنها قريبًا.
“جلالة الملك إنها أنا ويندي” جاء صوت ويندي من الطرف الآخر من الخط “وجدنا ساحرات في الميناء الضحل”.
“ماذا عنهم؟”
—
“سيدي إلى أين تأخذنا؟” سألت ثيلان بحذر وهي تمسك بيد مومو.
“جلالة الملك إنها أنا ويندي” جاء صوت ويندي من الطرف الآخر من الخط “وجدنا ساحرات في الميناء الضحل”.
منذ وقت ليس ببعيد ظلوا ينتظرون في الطابور مثل أي مهاجرين آخرين للمرور ومع ذلك عندما دخلوا منطقة التسجيل تم نقلهم إلى غرفة شديدة الحراسة بشكل منفصل من قبل الحراس الذين يرتدون ملابس سوداء لقد تحولوا على الفور إلى حالة من التوتر.
إذا كان ثاندر مستعدًا لمساعدته فيمكن حل كل هذه المشاكل على الفور لكن رولاند يعلم أيضًا أنه لا يستطيع إجبار ثاندر على البقاء عليه أن يتركه يفكر في الأمر.
لقد سمعوا أن عدداً قليلاً من اللاجئين إضطروا للخضوع لسلسلة من “الإستجوابات الخاصة” عندما دخلوا بعض المدن وعليهم رشوة ضباط الفحص لتجنب التعرض للعقاب.
رفعت الفتاة الصغيرة شفتيها وقالت “مثل الناس العاديين البعض يعمل بجد والبعض كسالى”.
ومع ذلك فإن الضابط لم يفعل أي شيء سوى تركهم وحدهم في الغرفة سألهم بعض الأسئلة الغريبة وأطلق سراحهم بعد ذلك أخذهم رجل آخر يرتدي الأسود إلى المدينة الداخلية.
“إسمي ويندي أنا المشرفة على إتحاد الساحرات نيفروينتر هذان هما مساعديّ رينغ وغريرابيت” قالت ويندي بإبتسامة “هل يمكنني الحصول على أسمائكم؟ على الرغم من أنني فهمت من القائمة التي لدي أن إسمكما هما ثيلان ومومو فأنا أريدكم أن تنطقوا أسمائكم شخصيًا”.
“ليس عليك أن تكوني متوترًا جدًا” قال الرجل الأسود بهدوء “إسمي جوزيف أنتم سحرة أليس كذلك؟”.
لقد سمعوا أن عدداً قليلاً من اللاجئين إضطروا للخضوع لسلسلة من “الإستجوابات الخاصة” عندما دخلوا بعض المدن وعليهم رشوة ضباط الفحص لتجنب التعرض للعقاب.
صارت ثيلان مذهولة لم تكن تتوقع أن يرى جوزيف قريبًا من خلال هوياتهم الحقيقية لم تكن تعرف كيف إكتشف الأمر لأنها إعتقدت أنها متخفية.
إجتازوا السياج والساحة قبل أن تلاحظ ثيلان أن قلعة اللورد لم تكن في الواقع أعلى مبنى في المدينة خلف ذلك يوجد صرح أكثر روعة، بين هذين المبنيين توجد حديقة كبيرة وجميلة مغطاة بالسجاد العشب العديد من السيدات الجميلات يتحدثن على مهل ربما هذا هو الحلم الذي تتوق إليه.
“لما قلت ذلك؟”.
“لورغار لم أكن أتحدث عنك” شرحت رينغ وهي تلوح بيدها “كنت أتحدث عن…”.
قال جوزيف وهو يحك مؤخرة رأسه “لا أعرف شيئًا عن السحر لكن الساحرات أخبرنني أعلم أنهم يستخدمون حجرًا خاصًا لإكتشاف القوة السحرية بالنسبة للمكان الذي آخذك إليه سأصطحبك إلى منطقة الساحرات السكنية بالطبع يجب أن تكوني متعبة أليس كذلك؟ لا تقلقي السيدة ويندي ستعتني بك جيدًا”.
“هل تعتقدين أنه سيبقى؟” بعد أن تلاشت خطى ثاندر سأل رولاند نايتينجل.
تبادل ثيلان ومومو النظرات المتفاجئة لقد إندهشوا من أن نيفروينتر تمتلك تقنيات متقدمة جدًا لإكتشاف الساحرات، لو أن الكنيسة والنبلاء في مملكة قلب الذئب يمتلكون أيضًا مثل هذه التقنيات لكانوا قد تم أسرهم وقتلهم منذ سنوات.
إذا كان ثاندر مستعدًا لمساعدته فيمكن حل كل هذه المشاكل على الفور لكن رولاند يعلم أيضًا أنه لا يستطيع إجبار ثاندر على البقاء عليه أن يتركه يفكر في الأمر.
أيضًا يبدو أن الأشخاص في نيفروينتر لم يميزوا الساحرات على الإطلاق أخبرهم سيدهم عن هذه المدينة الواقعة في أقصى غرب غرايكاستل وكذلك عن حاكمها رولاند ويمبلدون لقد سمعوا أيضًا الكثير من الشائعات قبل صعودهم إلى السفينة، ومع ذلك فإن ما سمعوه من سيدهم مختلف تمامًا عن تلك الشائعات وصف سيدهم ملك غرايكاستل بأنه طاغية متعجرف وخسيس استأجر سحرة لإشباع رغبته الشريرة بينما يعتقد الناس على متن السفينة أن الساحرات يعاملون بنفس الطريقة التي يعامل بها الناس العاديون في نيفروينتر.
“حسنًا هل يمكنني العودة إلى قراءتي؟” تمتمت بعض الساحرات الآخريات.
هذا هو السبب في أنهم قرروا الإنتقال إلى الجنوب نظرًا لأن مملكة قلب الذئب بعيدة جدًا عن غرايكاستل لم يكن أحد يعرف كيف تبدو الحياة في نيفروينتر حقًا، لذلك خططوا لإخفاء هويتهم ومعرفة ما يحدث أولاً قبل إتخاذ الخطوة التالية ومع ذلك لم يتوقعوا أن يتم الكشف عنها قريبًا.
“أنظري هذا هو الدليل!” قالت ميستري موون وحاولت على عجل منع هجوم لورغار القادم.
لحسن الحظ عاملهم الناس هنا كمقيمين عاديين عندما وصلوا إلى الحلقة الخارجية لمنطقة القلعة إقتربت منهم إمرأة ذات شعر أحمر مع فتاتين صغيرتين مبتسمتين.
شعرت ثيلان على الفور براحة كبيرة لقد مر وقت طويل منذ أن قابلت مثل هذا الشخص اللطيف بالنسبة لها بدت ويندي أشبه بنبيلة كانت ناضجة وأنيقة ذكّرتها بشخص في صورة.
“سآخذهم من هنا”.
“سآخذهم من هنا”.
“نعم سيدة ويندي!” قال جوزيف ثم لوح لثيلان ومومو وغادر بسرعة.
“أليسوا خارج العمل؟”.
بدأت ثيلان في دراسة المرأة المسماة ويندي بإنتباه.
“محرج جدا…”.
“إسمي ويندي أنا المشرفة على إتحاد الساحرات نيفروينتر هذان هما مساعديّ رينغ وغريرابيت” قالت ويندي بإبتسامة “هل يمكنني الحصول على أسمائكم؟ على الرغم من أنني فهمت من القائمة التي لدي أن إسمكما هما ثيلان ومومو فأنا أريدكم أن تنطقوا أسمائكم شخصيًا”.
“ليس عليك أن تكوني متوترًا جدًا” قال الرجل الأسود بهدوء “إسمي جوزيف أنتم سحرة أليس كذلك؟”.
شعرت ثيلان على الفور براحة كبيرة لقد مر وقت طويل منذ أن قابلت مثل هذا الشخص اللطيف بالنسبة لها بدت ويندي أشبه بنبيلة كانت ناضجة وأنيقة ذكّرتها بشخص في صورة.
“أسماء جيدة” علقت ويندي وهي تمسك بأيدي الساحرتين “مرحبًا بكم في نيفروينتر من الآن فصاعدًا سيكون هذا منزلكم الجديد سأريكم المكان وأخذكم إلى حيث ستعيشون في المستقبل”.
أجابت بصوت منخفض “أنا ثيلان”.
— “سيدي إلى أين تأخذنا؟” سألت ثيلان بحذر وهي تمسك بيد مومو.
“مومو” نطقت رفيقتها أيضًا بإسمها.
منذ وقت ليس ببعيد ظلوا ينتظرون في الطابور مثل أي مهاجرين آخرين للمرور ومع ذلك عندما دخلوا منطقة التسجيل تم نقلهم إلى غرفة شديدة الحراسة بشكل منفصل من قبل الحراس الذين يرتدون ملابس سوداء لقد تحولوا على الفور إلى حالة من التوتر.
“أسماء جيدة” علقت ويندي وهي تمسك بأيدي الساحرتين “مرحبًا بكم في نيفروينتر من الآن فصاعدًا سيكون هذا منزلكم الجديد سأريكم المكان وأخذكم إلى حيث ستعيشون في المستقبل”.
“محرج جدا…”.
إجتازوا السياج والساحة قبل أن تلاحظ ثيلان أن قلعة اللورد لم تكن في الواقع أعلى مبنى في المدينة خلف ذلك يوجد صرح أكثر روعة، بين هذين المبنيين توجد حديقة كبيرة وجميلة مغطاة بالسجاد العشب العديد من السيدات الجميلات يتحدثن على مهل ربما هذا هو الحلم الذي تتوق إليه.
أوضحت رينغ “هذا يعني الإنتهاء من العمل في نيفروينتر الساحرات مثل أي شخص آخر لديهم عمل يقومون به كل يوم”.
“هل هم أيضا سحرة؟” سألت مومو قسرا.
“حقا؟ هل كنت تقدمينني؟ ” قالت ميستري موون وهي تضع يديها على وركيها “تذكري مجموعة التحقيق مكرسة لحل المشكلات بإستخدام عقلك إذا طلب منك شخص ما الإنضمام إلى مجموعة الإستكشاف فيرجى تجاهلها، إنهم يريدون فقط أشخاصًا يتمتعون بقوة بدنية كبيرة ولا يأخذون الصفات الشخصية في الإعتبار أبدًا هذه الفتاة الذئب هي مثال ممتاز”.
“نعم” قالت ويندي بإيماءة “سترين المزيد عندما يكونون خارج العمل”.
“أسماء جيدة” علقت ويندي وهي تمسك بأيدي الساحرتين “مرحبًا بكم في نيفروينتر من الآن فصاعدًا سيكون هذا منزلكم الجديد سأريكم المكان وأخذكم إلى حيث ستعيشون في المستقبل”.
“أليسوا خارج العمل؟”.
وفقًا لأغاثا من المحتمل أن يكون الضباب الأحمر قد تغلغل بالفعل في نصف مملكة الشتاء الأبدي حتى الآن وربما وصل أيضًا إلى حدود مملكة قلب الذئب، في ظل هذه الظروف عليه تنفيذ عملية الإنقاذ من الساحل ومهاجمة الشياطين من الجانبين، إنطلاقا من المعركة في أقصى الميناء الشمالي يعتقد أن الأسطول القوي ضروري للغاية للتخفيف من ضغوط الجيش.
أوضحت رينغ “هذا يعني الإنتهاء من العمل في نيفروينتر الساحرات مثل أي شخص آخر لديهم عمل يقومون به كل يوم”.
“ماذا عنهم؟”
وفقًا لأغاثا من المحتمل أن يكون الضباب الأحمر قد تغلغل بالفعل في نصف مملكة الشتاء الأبدي حتى الآن وربما وصل أيضًا إلى حدود مملكة قلب الذئب، في ظل هذه الظروف عليه تنفيذ عملية الإنقاذ من الساحل ومهاجمة الشياطين من الجانبين، إنطلاقا من المعركة في أقصى الميناء الشمالي يعتقد أن الأسطول القوي ضروري للغاية للتخفيف من ضغوط الجيش.
رفعت الفتاة الصغيرة شفتيها وقالت “مثل الناس العاديين البعض يعمل بجد والبعض كسالى”.
قال جوزيف وهو يحك مؤخرة رأسه “لا أعرف شيئًا عن السحر لكن الساحرات أخبرنني أعلم أنهم يستخدمون حجرًا خاصًا لإكتشاف القوة السحرية بالنسبة للمكان الذي آخذك إليه سأصطحبك إلى منطقة الساحرات السكنية بالطبع يجب أن تكوني متعبة أليس كذلك؟ لا تقلقي السيدة ويندي ستعتني بك جيدًا”.
“ألم تخبرك أختك أن سمعي جيد؟” قالت فتاة ذات أذنين مدببتين وهي تستدير وتتقدم نحوهم مبتسمة.
لحسن الحظ عاملهم الناس هنا كمقيمين عاديين عندما وصلوا إلى الحلقة الخارجية لمنطقة القلعة إقتربت منهم إمرأة ذات شعر أحمر مع فتاتين صغيرتين مبتسمتين.
“لورغار لم أكن أتحدث عنك” شرحت رينغ وهي تلوح بيدها “كنت أتحدث عن…”.
تبادل ثيلان ومومو النظرات المتفاجئة لقد إندهشوا من أن نيفروينتر تمتلك تقنيات متقدمة جدًا لإكتشاف الساحرات، لو أن الكنيسة والنبلاء في مملكة قلب الذئب يمتلكون أيضًا مثل هذه التقنيات لكانوا قد تم أسرهم وقتلهم منذ سنوات.
“مرحبًا أعضاء جدد في الإتحاد؟” إنضم شخص آخر إلى المحادثة وهي تراقب “أنا ميستري موون قائدة مجموعة نيفروينتر للتحقيق! مهما كانت قدرتك فلا تترددي في الإنضمام إلينا كيف يبدو صوتها؟ هل أنت مهتمة؟”.
وفقًا لأغاثا من المحتمل أن يكون الضباب الأحمر قد تغلغل بالفعل في نصف مملكة الشتاء الأبدي حتى الآن وربما وصل أيضًا إلى حدود مملكة قلب الذئب، في ظل هذه الظروف عليه تنفيذ عملية الإنقاذ من الساحل ومهاجمة الشياطين من الجانبين، إنطلاقا من المعركة في أقصى الميناء الشمالي يعتقد أن الأسطول القوي ضروري للغاية للتخفيف من ضغوط الجيش.
قالت رينغ وهي تغطي وجهها في حرج “كنت أتحدث عنها”.
إذا كان ثاندر مستعدًا لمساعدته فيمكن حل كل هذه المشاكل على الفور لكن رولاند يعلم أيضًا أنه لا يستطيع إجبار ثاندر على البقاء عليه أن يتركه يفكر في الأمر.
“حقا؟ هل كنت تقدمينني؟ ” قالت ميستري موون وهي تضع يديها على وركيها “تذكري مجموعة التحقيق مكرسة لحل المشكلات بإستخدام عقلك إذا طلب منك شخص ما الإنضمام إلى مجموعة الإستكشاف فيرجى تجاهلها، إنهم يريدون فقط أشخاصًا يتمتعون بقوة بدنية كبيرة ولا يأخذون الصفات الشخصية في الإعتبار أبدًا هذه الفتاة الذئب هي مثال ممتاز”.
“أنظري هذا هو الدليل!” قالت ميستري موون وحاولت على عجل منع هجوم لورغار القادم.
“هل تريدين تذوق قبضتي؟” زمجرت لورغار وهي تظهر أسنانها.
وهكذا عاد رولاند إلى عمله لكن فجأة رن جرس الهاتف من مبنى الساحرة في منطقة القلعة.
“أنظري هذا هو الدليل!” قالت ميستري موون وحاولت على عجل منع هجوم لورغار القادم.
“إسمي ويندي أنا المشرفة على إتحاد الساحرات نيفروينتر هذان هما مساعديّ رينغ وغريرابيت” قالت ويندي بإبتسامة “هل يمكنني الحصول على أسمائكم؟ على الرغم من أنني فهمت من القائمة التي لدي أن إسمكما هما ثيلان ومومو فأنا أريدكم أن تنطقوا أسمائكم شخصيًا”.
“محرج جدا…”.
وهكذا عاد رولاند إلى عمله لكن فجأة رن جرس الهاتف من مبنى الساحرة في منطقة القلعة.
“حسنًا هل يمكنني العودة إلى قراءتي؟” تمتمت بعض الساحرات الآخريات.
لقد سمعوا أن عدداً قليلاً من اللاجئين إضطروا للخضوع لسلسلة من “الإستجوابات الخاصة” عندما دخلوا بعض المدن وعليهم رشوة ضباط الفحص لتجنب التعرض للعقاب.
فوجئت ثيلان يبدو أن الحياة هنا مختلفة قليلاً عما تصورته.
“ماذا عنهم؟”
–+–
صارت ثيلان مذهولة لم تكن تتوقع أن يرى جوزيف قريبًا من خلال هوياتهم الحقيقية لم تكن تعرف كيف إكتشف الأمر لأنها إعتقدت أنها متخفية.
“هل تريدين تذوق قبضتي؟” زمجرت لورغار وهي تظهر أسنانها.
