وعد الصانع
“مهلا رولاند ما الذي تفعله هناك!”.
“كيف حدث هذا؟”.
“عمي تعال وساعد في إنقاذها!”.
قامت نايتينجل بفحص درجة حرارته ونبضه بعناية ثم أومأت برأسها بعد التأكد من أنه بخير “فهمت”.
رن صوتان بجواره لإعادته إلى الواقع رمشت عينيه عدة مرات – عمود الضوء ورقاقات الثلج – إختفى كل شيء دون أن يترك أثرا وعاد الجسر الفوضوي إلى الظهور أمامه، زيرو و فالكيري وسط الأنقاض يحاولان إزالة شيء ما من تعبيراتهم لم ينته الحدث غير المتوقع.
بعد مشاهدتها وهي تدخل الضباب عاد رولاند إلى مكتب عمله وأخرج قلمًا وورقة وبدأ الكتابة لقد إحتاج إلى القوة من كلا العالمين للعمل معًا لإنقاذ فاي يوهان، عند مغادرة عالم الأحلام سيتوقف الوقت والذي قدم بلا شك الفرصة الأكثر أهمية لإنقاذها طالما أنه لم يدخل عالم الأحلام فلن تنتهي أنفاسها الأخيرة أبدًا، يكمن جوهر إنقاذها في قدرة “نانا” الجديدة – قدرتها السحرية على ربط خصائص الشفاء بالأشياء المسحورة طالما لديهم ما يكفي منهم يمكنهم قمع إنهيار جسدها، القدرة التالية هي منطقة سكرول – لم يتمكن رولاند نفسه من “إحضار” العناصر إلى عالم الأحلام لكن أرشيف سكرول لديه القدرة على القيام بذلك، بالنظر إلى أن قدرات الساحرات إمتدت إلى عالم الأحلام يجب أن تعمل أشياء نانا السحرية أيضًا بالطبع لم يكن هذان العاملان كافيين، أولاً إحتاجوا إلى نقل الأشياء السحرية من الأرشيف إلى الجسر في أقصر وقت ممكن بعد ذلك الشاش الذي يحتوي على سحر لا يمكن إلا أن يسحب فاي يوهان من دائرة الخطر لكن أطرافها المكسورة تتطلب معدات إحترافية وهذا يتطلب مساعدة جراح محترف فقط من خلال حشد قوة كلا العالمين يمكن أن يصنعوا معجزة.
‘هذا صحيح …’ تذكر فجأة الشخص الذي إتصل به فاي يوهان ‘أين هي؟ هل يمكن أن تكون “هي” التي تشير إليها زيرو…’ تغير تعبير رولاند.
“كيف حدث هذا؟”.
في تلك اللحظة عادت أفكاره أخيرًا إلى المسار الصحيح ألقى الحلقة بأكملها في الجزء الخلفي من عقله وإندفع نحو الإثنين لكن المنظر أمامه أصابه بالصدمة!، داخل حفرة ضحلة هناك فتاة مشوهة بشدة بصرف النظر عن ذراعها اليسرى تم تحطيم أطرافها الأخرى تمامًا لدرجة إختلاط عظامها ولحمها معًا، جسدها مغطى بالجروح وملابسها مبللة بالدماء بالكامل ونصف عمودها الفقري ملتوي ومثقب في جلدها، هذا مشهد لا يمكن لأحد أن يوجه نظره إليه حتى في ساحة المعركة وبفضل ما تبقى من وجهها عرف رولاند أمها فاي يوهان التي ظلت بالكاد تتشبث بالحياة.
“مهلا رولاند ما الذي تفعله هناك!”.
“كيف حدث هذا؟”.
رن صوتان بجواره لإعادته إلى الواقع رمشت عينيه عدة مرات – عمود الضوء ورقاقات الثلج – إختفى كل شيء دون أن يترك أثرا وعاد الجسر الفوضوي إلى الظهور أمامه، زيرو و فالكيري وسط الأنقاض يحاولان إزالة شيء ما من تعبيراتهم لم ينته الحدث غير المتوقع.
ركع رولاند على ركبتيه في حيرة من أمره حتى مع الضمادات من المستحيل إعادة لف أعضائها الداخلية إلى مكانها ناهيك عن الحديث عن وقف النزيف، لم يكن هناك بقعة مثالية وسليمة على جسدها لقد انهارت وظائفها الجسدية تمامًا وكانت تعتمد تمامًا على قوة الطبيعة للحفاظ على وعيها من الانزلاق بعيدًا لكن هذا الجزء من القوة مثل آخر قطعة لهب في شمعة، في الواقع لتكون قادرة على البقاء واعية في مثل هذه الحالة تطلب ذلك قوة إرادة قوية للغاية حتى كمقاتلة قلة قليلة منهم قادرين على تحقيق ذلك.
قامت نايتينجل بفحص درجة حرارته ونبضه بعناية ثم أومأت برأسها بعد التأكد من أنه بخير “فهمت”.
“أصبحت المعلمة على هذا النحو لأنها كانت تحميني” بكت زيرو.
في تلك اللحظة عادت أفكاره أخيرًا إلى المسار الصحيح ألقى الحلقة بأكملها في الجزء الخلفي من عقله وإندفع نحو الإثنين لكن المنظر أمامه أصابه بالصدمة!، داخل حفرة ضحلة هناك فتاة مشوهة بشدة بصرف النظر عن ذراعها اليسرى تم تحطيم أطرافها الأخرى تمامًا لدرجة إختلاط عظامها ولحمها معًا، جسدها مغطى بالجروح وملابسها مبللة بالدماء بالكامل ونصف عمودها الفقري ملتوي ومثقب في جلدها، هذا مشهد لا يمكن لأحد أن يوجه نظره إليه حتى في ساحة المعركة وبفضل ما تبقى من وجهها عرف رولاند أمها فاي يوهان التي ظلت بالكاد تتشبث بالحياة.
“إنها على وشك الموت” أشارت فالكيري “حتى اللورد الكبير المصاب بمثل هذه الإصابات يمكنه فقط تأخير ما لا مفر منه في بركة الضباب الأحمر، علاوة على ذلك فإن مستوى العمليات الطبية هنا لا يقارن حتى بمستوى بركة الضباب الأحمر، حتى لو كان لديها الكثير من القوة السحرية فيها لا يمكننا عكس ذلك إنها قادرة على المثابرة لأنها محاربة حقيقية”.
“أنت أخيرًا هنا” يبدو أن فاي يوهان قد سمعتهم لأنها فتحت عينيها ببطء “هل يجب أن أناديك… بالسيد المنشئ؟”.
“أنت أخيرًا هنا” يبدو أن فاي يوهان قد سمعتهم لأنها فتحت عينيها ببطء “هل يجب أن أناديك… بالسيد المنشئ؟”.
إنفصل رولاند عن عالم الأحلام فجأة كانت الظهيرة بينما رقاقات الثلج تطفو برفق خارج النافذة.
كلماتها ممزوجة بلمحة من الفكاهة والتعبير الذي أعطته جعلها تبدو وكأنها ليست في موقف محفوف بالمخاطر.
قامت نايتينجل بفحص درجة حرارته ونبضه بعناية ثم أومأت برأسها بعد التأكد من أنه بخير “فهمت”.
بدا رولاند مذهولاً للحظة “أنت…”.
بدا رولاند مذهولاً للحظة “أنت…”.
“أنا آسفة لقد تنصت على محادثتك” غمزت في فالكيري – العمل الوحيد الذي كانت قادرة على القيام به “ولكن إذا تمكنا من القيام بذلك مرة أخرى فسأظل أفعل ذلك… زيروهل هي بخير؟”.
كلماتها ممزوجة بلمحة من الفكاهة والتعبير الذي أعطته جعلها تبدو وكأنها ليست في موقف محفوف بالمخاطر.
بدا أن الجمل القليلة أثرت عليها عليهم حبس أنفاسهم والإقتراب منها للإستماع إلى كلماتها.
قامت نايتينجل بفحص درجة حرارته ونبضه بعناية ثم أومأت برأسها بعد التأكد من أنه بخير “فهمت”.
“سيدتي أنا بخير” تحدثت زيرو.
“إنها على وشك الموت” أشارت فالكيري “حتى اللورد الكبير المصاب بمثل هذه الإصابات يمكنه فقط تأخير ما لا مفر منه في بركة الضباب الأحمر، علاوة على ذلك فإن مستوى العمليات الطبية هنا لا يقارن حتى بمستوى بركة الضباب الأحمر، حتى لو كان لديها الكثير من القوة السحرية فيها لا يمكننا عكس ذلك إنها قادرة على المثابرة لأنها محاربة حقيقية”.
“هذا العالم لا يزال على ما يرام أليس كذلك؟” تنهدت فاي يوهان “بطريقة ما يمكنني إعتبار هذا بمثابة الوفاء بمسؤوليتي في حمايته”.
“آخر شيء أريد أن أقوله هو شكرًا لك” كان صوت فاي يوهان يختفي بالفعل “شكرًا لك على إنشاء هذا العالم حتى لو كان مجرد حلم…”.
“إذن أنت تدركين أن هذا العالم هو عالم الأحلام…” عبست فالكيري.
إنفصل رولاند عن عالم الأحلام فجأة كانت الظهيرة بينما رقاقات الثلج تطفو برفق خارج النافذة.
“ربما لكم يا رفاق هناك العديد من العوالم ولكن في عيني هذا هو العالم الوحيد ومن واجب فنان المقاتل حماية هذا العالم” توقفت للحظة “إسمح لي أن أقول هذا سيدي المنشئ منذ أن صنعت هذا العالم يجب أن تثق في الجميع أليس كذلك؟”.
“علاوة على ذلك حتى لو كنت قادرًا على تقديم بعض الأدلة فلن أكون بمفردي كافية لإقناع العالم بأنني المنشئ ولكن إذا كان لدي كلمات مقاتل عبقري فربما يكون التأثير مختلفًا”.
“الثقة في الجميع؟”.
“كيف حدث هذا؟”.
“أعلم أن الأمر سيبدو سخيفًا ولكن طالما قدمت بعض الأدلة فإن كبار المسؤولين في الجمعية ليسوا عنيدين كما تعتقد قد لا نكون قادرين على فعل الكثير لكننا لسنا عديمي الفائدة أيضًا، حتى لو لم نتمكن من التغلب على الأوراكل على الأقل يمكننا المساعدة في تخفيف العبء عنك ألن يكون أسهل قليلاً لإنقاذ هذا العالم؟”
كلماتها ممزوجة بلمحة من الفكاهة والتعبير الذي أعطته جعلها تبدو وكأنها ليست في موقف محفوف بالمخاطر.
‘جمع قوة الشعب’ إشتعلت لمبة على رأس رولاند’ هذا صحيح أنا منشئ هذا العالم لكنني لست بالضرورة كلي القدرة لا أستطيع فعل أشياء معينة لكن يمكن للآخرين إذا عمل الجميع معًا فمن يدري ما هي المعجزة التي يمكننا تحقيقها’.
“إذن أنت تدركين أن هذا العالم هو عالم الأحلام…” عبست فالكيري.
“آخر شيء أريد أن أقوله هو شكرًا لك” كان صوت فاي يوهان يختفي بالفعل “شكرًا لك على إنشاء هذا العالم حتى لو كان مجرد حلم…”.
“علمت أنك ستقول ذلك” أغمضت فاي يوهان عينيها وكشفت عن إبتسامة راضية.
“لا هذا ليس عالم أحلام” قاطعها رولاند “إنه عالم موجود في عالم العقل وسيظل موجودًا دائمًا”.
“علمت أنك ستقول ذلك” أغمضت فاي يوهان عينيها وكشفت عن إبتسامة راضية.
“علمت أنك ستقول ذلك” أغمضت فاي يوهان عينيها وكشفت عن إبتسامة راضية.
“سيدتي أنا بخير” تحدثت زيرو.
“علاوة على ذلك حتى لو كنت قادرًا على تقديم بعض الأدلة فلن أكون بمفردي كافية لإقناع العالم بأنني المنشئ ولكن إذا كان لدي كلمات مقاتل عبقري فربما يكون التأثير مختلفًا”.
“هذا العالم لا يزال على ما يرام أليس كذلك؟” تنهدت فاي يوهان “بطريقة ما يمكنني إعتبار هذا بمثابة الوفاء بمسؤوليتي في حمايته”.
حركت شفتيها “هل أنت تعزيني؟”.
‘جمع قوة الشعب’ إشتعلت لمبة على رأس رولاند’ هذا صحيح أنا منشئ هذا العالم لكنني لست بالضرورة كلي القدرة لا أستطيع فعل أشياء معينة لكن يمكن للآخرين إذا عمل الجميع معًا فمن يدري ما هي المعجزة التي يمكننا تحقيقها’.
“لا أنا أصرح بالحقيقة كمنشئ” وقف رولاند “إستمعي جيدًا هذا ليس وقت الإستسلام! منذ أن ذكرت الثقة يرجى الوثوق بي هذا ليس وضعًا لا رجوع فيه! لأنني منشئ…”.
“عمي تعال وساعد في إنقاذها!”.
إنفصل رولاند عن عالم الأحلام فجأة كانت الظهيرة بينما رقاقات الثلج تطفو برفق خارج النافذة.
حركت شفتيها “هل أنت تعزيني؟”.
بعد أن وقفت تحرس داخل المكتب ظهرت نايتينجل أمامه على الفور وسألت “لماذا أنت مستيقظ بهذه السرعة؟ هل تشعر بعدم الإرتياح في أي مكان؟”.
“ربما لكم يا رفاق هناك العديد من العوالم ولكن في عيني هذا هو العالم الوحيد ومن واجب فنان المقاتل حماية هذا العالم” توقفت للحظة “إسمح لي أن أقول هذا سيدي المنشئ منذ أن صنعت هذا العالم يجب أن تثق في الجميع أليس كذلك؟”.
هذه المرة الأولى التي يدخل فيها عالم الأحلام بعد يومين من فقدان وعيه عادة ينام من الواحدة إلى الرابعة بعد الظهر لكن من الواضح أن الوقت لم يحن بعد.
“مهلا رولاند ما الذي تفعله هناك!”.
“إسترخي أنا بخير” أجاب رولاند “أخبري سكرول وهوني للمجيء إلى القلعة على الفور لدي مهمة لهم”.
“آخر شيء أريد أن أقوله هو شكرًا لك” كان صوت فاي يوهان يختفي بالفعل “شكرًا لك على إنشاء هذا العالم حتى لو كان مجرد حلم…”.
قامت نايتينجل بفحص درجة حرارته ونبضه بعناية ثم أومأت برأسها بعد التأكد من أنه بخير “فهمت”.
رن صوتان بجواره لإعادته إلى الواقع رمشت عينيه عدة مرات – عمود الضوء ورقاقات الثلج – إختفى كل شيء دون أن يترك أثرا وعاد الجسر الفوضوي إلى الظهور أمامه، زيرو و فالكيري وسط الأنقاض يحاولان إزالة شيء ما من تعبيراتهم لم ينته الحدث غير المتوقع.
بعد مشاهدتها وهي تدخل الضباب عاد رولاند إلى مكتب عمله وأخرج قلمًا وورقة وبدأ الكتابة لقد إحتاج إلى القوة من كلا العالمين للعمل معًا لإنقاذ فاي يوهان، عند مغادرة عالم الأحلام سيتوقف الوقت والذي قدم بلا شك الفرصة الأكثر أهمية لإنقاذها طالما أنه لم يدخل عالم الأحلام فلن تنتهي أنفاسها الأخيرة أبدًا، يكمن جوهر إنقاذها في قدرة “نانا” الجديدة – قدرتها السحرية على ربط خصائص الشفاء بالأشياء المسحورة طالما لديهم ما يكفي منهم يمكنهم قمع إنهيار جسدها، القدرة التالية هي منطقة سكرول – لم يتمكن رولاند نفسه من “إحضار” العناصر إلى عالم الأحلام لكن أرشيف سكرول لديه القدرة على القيام بذلك، بالنظر إلى أن قدرات الساحرات إمتدت إلى عالم الأحلام يجب أن تعمل أشياء نانا السحرية أيضًا بالطبع لم يكن هذان العاملان كافيين، أولاً إحتاجوا إلى نقل الأشياء السحرية من الأرشيف إلى الجسر في أقصر وقت ممكن بعد ذلك الشاش الذي يحتوي على سحر لا يمكن إلا أن يسحب فاي يوهان من دائرة الخطر لكن أطرافها المكسورة تتطلب معدات إحترافية وهذا يتطلب مساعدة جراح محترف فقط من خلال حشد قوة كلا العالمين يمكن أن يصنعوا معجزة.
“الثقة في الجميع؟”.
–+–
“الثقة في الجميع؟”.
“آخر شيء أريد أن أقوله هو شكرًا لك” كان صوت فاي يوهان يختفي بالفعل “شكرًا لك على إنشاء هذا العالم حتى لو كان مجرد حلم…”.
