الإنقاذ المشترك
بعد خمسة أيام هبطت النورس في أكاديمية
نيفروينتر الجوية غادرت تيلي الطائرة مع نانا لأول مرة لم تقفز مباشرة لتسأل رولاند عن طائرتها الخاصة وبدلاً من ذلك سألت بحرارة “هل فاتنا الأوان؟”.
“مرحبا كيف حالك؟”.
نظرًا لعدم إكتمال جداول الرموز الخاصة بمشروع البرج الحديدي إنتقل الفرسان الجويون الذين أكملوا دروسهم النظرية إلى بلدة الشوكة للتدريب العملي، على الرغم من أن الوقت اللازم للسفر بين المملكتين لم يكن يعتبر بطيئًا حيث إستغرق الأمر أربعة أيام إلى يوم واحد إلا أنه طويل في حالة الطوارئ مثل توفير العلاج الطبي.
لرسل الحيوانات قيود على المعلومات التي يمكنهم حملها وبالتالي لم يذكر الكثير من التفاصيل وطلب فقط من تيلي إرسال نانا إلى نيفروينتر عندما تم طرح السؤال أدرك أنه ليس لديه إجابة.
أجاب رولاند “لا لقد وصلت في الوقت المناسب”.
إذا فشلت الخطة فلن يكون أمامه خيار آخر سوى مواكبة خطته للطوارئ وإبلاغ المدافع لتعبئة الناس لكن هذا يتطلب مزيدًا من الوقت للتفسيرات وقد لا ينتهي بالنتيجة المتوقعة.
“حقًا من الرائع سماع ذلك أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن يبقى طالب من الفرسان الجويين ويقوم بدوريات في نيفروينتر لتجنب حدوث مثل هذا الموقف مرة أخرى” تنفست تيلي الصعداء “من أصيب؟”.
“لا ستكون قادرة على فعل ذلك” مد رولاند يده ولمس جبين فاي يوهان “نحن بالفعل في هذه المرحلة وأعتقد أنها لن تستسلم بسهولة”.
“أغغ…” أصبح رولاند في حيرة من الكلام.
“ليس عليك قول ذلك حتى لو كنت قد خمنته” ضحكت ويندي وهزت رأسها.
لرسل الحيوانات قيود على المعلومات التي يمكنهم حملها وبالتالي لم يذكر الكثير من التفاصيل وطلب فقط من تيلي إرسال نانا إلى نيفروينتر عندما تم طرح السؤال أدرك أنه ليس لديه إجابة.
“في الخارج”.
بعد أن فكر في نفسه للحظة قال “إنسان غير موجود في هذا العالم”.
“جلالة الملك!” فتحت سكرول أبواب السيارة وألقت بكيس ورقي على رولاند.
“ماذا؟” إرتعدت زوايا فم تيلي “أنت تتحدث عن شخص ما في عالم الأحلام؟”.
بعد خمسة أيام هبطت النورس في أكاديمية نيفروينتر الجوية غادرت تيلي الطائرة مع نانا لأول مرة لم تقفز مباشرة لتسأل رولاند عن طائرتها الخاصة وبدلاً من ذلك سألت بحرارة “هل فاتنا الأوان؟”.
‘كما هو متوقع من الأميرة تيلي رد فعلها حاد بشكل غير طبيعي’ سعل رولاند مرتين “هذا تقريبا صحيح”.
“أنتم الثلاثة هل هذا مخطط ضدي؟”.
“أخبرنا بذلك مباشرة ولا تلف حول الأدغال” أدارت تيلي عينيها إتجاهه “ماذا؟ هل تخشى أن نصاب بالجنون إذا إكتشفنا أننا أسرعنا أكثر من ألف كيلومتر من أجل شخص خيالي في عالم الأحلام؟”.
على الرغم من قضاء خمسة أيام في التحضير لجميع الغرز إلا أنها مجرد لحظة في عالم الأحلام بالطبع ربما تم إلتقاط هذه الخصوصية من قبل الأشخاص في عالم الأحلام مثل زيرو أو فالكيري لكن رولاند مشغول تمامًا لأخذ ذلك في الإعتبار، بمجرد أن أصبح كل شيء في مكانه أخذ نفسًا عميقًا وإلتفت إلى سكرول والآخرين وأشار إليهم ليكونوا مرتاحين ثم أغمض عينيه ودخل عالم الأحلام، بعد نشوة مؤقتة ظهر المشهد المألوف أمامه مرة أخرى إستلقت فاي يوهان بلا حراك في بركة الدم بينما نظرت إليه زيرو وفالكيري في حالة صدمة.
“لقد أصبت المسمار في رأسه مباشرة” وافقت نانا.
“نعم ليس لدينا وقت قومي بالقيادة إلى جناح لي السادس الذي يبعد شارعين على الفور وإصطحبي سيدة تدعى سكرول، سوف تنتظر على الطريق وبالتأكيد لن تفوتك بمجرد إصطحابها أرسليها إلى الطريق السريع في الضواحي الغربية حيث أنا الآن، يبلغ متوسط وقت السفر بين هاتين النقطتين حوالي 30 دقيقة لكن ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي أريدك أن تسرعي بأقصى سرعتك وسأتحمل المسؤولية عن كل المشاكل – من فضلك إبدئي التحرك الآن!”.
“ليس عليك قول ذلك حتى لو كنت قد خمنته” ضحكت ويندي وهزت رأسها.
بعد أن فكر في نفسه للحظة قال “إنسان غير موجود في هذا العالم”.
“أنتم الثلاثة هل هذا مخطط ضدي؟”.
“هل هذا جسم مسحور صنعته ساحرة؟” عبست فالكيري.
“الشعور بالذنب شيء جيد يا أخي” أمالت تيلي على أطراف أصابعها ومدت يدها ثم كزّت صدره “لكنك تنظر إلينا جميعًا بإستخفاف – إذا كان هناك شيء تشعر أنه يجب القيام به بغض النظر عن مدى كونه غير معقول فسنتخذ إجراءً ونطرح الأسئلة بعد ذلك الآن ما التالي؟”.
“أغغ…” أصبح رولاند في حيرة من الكلام.
‘هذا يجب أن يعتبر شكلاً آخر من أشكال التعبير عن الثقة أليس كذلك؟’ ضغط رولاند على رأس تيلي وتنهد “سنعود إلى القلعة سكرول هناك في إنتظارنا”.
مع إجراء تحضيرات كثيرة سرعان ما صنعت نانا كومة كبيرة من “الغرز المسحورة” وفقًا لنظريتها فإن الغرز ستؤدي إلى نتيجة الشفاء طالما تم وضعها بالقرب من الجروح بغض النظر عما إذا كان المرء لا يعرف كيفية خياطة الجرح، المشكلة الوحيدة هي إستخراج الغرز في وقت لاحق خلاف ذلك قد تؤدي تلك الغرز غير المثبّتة إلى مشاكل جديدة للمريض، بالنظر إلى كيفية عدم اختفاء العناصر من الواقع على سكرول فقط الدخول والخروج من عالم العقل عدة مرات للحصول على عدد كبير من الغرز، وهكذا تمكنت “نانا” من الحفاظ على قوتها السحرية وإرفاق القوة السحرية بأجهزة العلاج الطبي الأخرى المطلوبة لاحقًا.
—
إذا فشلت الخطة فلن يكون أمامه خيار آخر سوى مواكبة خطته للطوارئ وإبلاغ المدافع لتعبئة الناس لكن هذا يتطلب مزيدًا من الوقت للتفسيرات وقد لا ينتهي بالنتيجة المتوقعة.
مع إجراء تحضيرات كثيرة سرعان ما صنعت نانا كومة كبيرة من “الغرز المسحورة” وفقًا لنظريتها فإن الغرز ستؤدي إلى نتيجة الشفاء طالما تم وضعها بالقرب من الجروح بغض النظر عما إذا كان المرء لا يعرف كيفية خياطة الجرح، المشكلة الوحيدة هي إستخراج الغرز في وقت لاحق خلاف ذلك قد تؤدي تلك الغرز غير المثبّتة إلى مشاكل جديدة للمريض، بالنظر إلى كيفية عدم اختفاء العناصر من الواقع على سكرول فقط الدخول والخروج من عالم العقل عدة مرات للحصول على عدد كبير من الغرز، وهكذا تمكنت “نانا” من الحفاظ على قوتها السحرية وإرفاق القوة السحرية بأجهزة العلاج الطبي الأخرى المطلوبة لاحقًا.
“جلالة الملك!” فتحت سكرول أبواب السيارة وألقت بكيس ورقي على رولاند.
على الرغم من قضاء خمسة أيام في التحضير لجميع الغرز إلا أنها مجرد لحظة في عالم الأحلام بالطبع ربما تم إلتقاط هذه الخصوصية من قبل الأشخاص في عالم الأحلام مثل زيرو أو فالكيري لكن رولاند مشغول تمامًا لأخذ ذلك في الإعتبار، بمجرد أن أصبح كل شيء في مكانه أخذ نفسًا عميقًا وإلتفت إلى سكرول والآخرين وأشار إليهم ليكونوا مرتاحين ثم أغمض عينيه ودخل عالم الأحلام، بعد نشوة مؤقتة ظهر المشهد المألوف أمامه مرة أخرى إستلقت فاي يوهان بلا حراك في بركة الدم بينما نظرت إليه زيرو وفالكيري في حالة صدمة.
“مرحبا كيف حالك؟”.
أمسكت زيرو بلهفة على أكمامه “عمي هل لديك طريقة لإنقاذها؟”.
“قلبها وتنفسها توقف” عبست فالكيري “على الرغم من أنه ليس لدي أي فكرة عما تحاول القيام به إلا أنني أخشى أن الوقت قد فات”.
تدفق الوقت في عالم الأحلام مرة أخرى شعر أنه قد عاد في الوقت المناسب قبل خمسة أيام لم يشرح رولاند نفسه، سرعان ما أخرج هاتفه الخلوي وإتصل بغارسيا مسابقة فنون الدفاع عن النفس قد إختتمت بالفعل وعادت غارسيا على الأرجح إلى الشقة.
أدخل رولاند رقم المدافع روك هذه المرة قدم ملخصًا تقريبيًا لما حدث عبر الهاتف “الآنسة فاي يوهان مصابة بجروح خطيرة الآن وتطلب من الجمعية إرسال أفضل طبيب ومعدات لإجراء عملية جراحية طارئة، لكن هذا لا يكفي تقوم غارسيا حاليًا بإحضار معدات الطوارئ المهمة، إن أمكن آمل أن تتمكن الجمعية من الإتصال بإدارة الطرق العامة وحملها على التحكم في الطرق حتى تصل إلى الطريق السريع في أسرع وقت ممكن”.
“مرحبا كيف حالك؟”.
‘كما هو متوقع من الأميرة تيلي رد فعلها حاد بشكل غير طبيعي’ سعل رولاند مرتين “هذا تقريبا صحيح”.
“أين أنت الآن؟”.
“هل هذا جسم مسحور صنعته ساحرة؟” عبست فالكيري.
“في الخارج”.
“…” بقي الطرف الآخر من الخط صامتًا لبضع ثوان متبوعًا بأصوات الجري”ليس لديك الوقت لشرح أي شيء الآن؟”.
غرق قلب رولاند “لماذا لست في المنزل؟”.
إستنشق على الفور نفس الراحة “إذن أنت بالقرب من منطقتك السكنية؟ هل لديك مفاتيح سيارتك معك؟”.
إذا فشلت الخطة فلن يكون أمامه خيار آخر سوى مواكبة خطته للطوارئ وإبلاغ المدافع لتعبئة الناس لكن هذا يتطلب مزيدًا من الوقت للتفسيرات وقد لا ينتهي بالنتيجة المتوقعة.
لرسل الحيوانات قيود على المعلومات التي يمكنهم حملها وبالتالي لم يذكر الكثير من التفاصيل وطلب فقط من تيلي إرسال نانا إلى نيفروينتر عندما تم طرح السؤال أدرك أنه ليس لديه إجابة.
“ما هو الموقف؟ ألا يمكنني شراء بعض الطعام في الطابق السفلي؟”.
‘كما هو متوقع من الأميرة تيلي رد فعلها حاد بشكل غير طبيعي’ سعل رولاند مرتين “هذا تقريبا صحيح”.
إستنشق على الفور نفس الراحة “إذن أنت بالقرب من منطقتك السكنية؟ هل لديك مفاتيح سيارتك معك؟”.
“هذا صحيح طالما أنه ساري المفعول يمكننا إنقاذ أي شخص حتى لو كان في آخر أنفاسه” أومأ رولاند برأسه.
جاء رد غارسيا غير السعيد عبر الهاتف “ما وجهة نظرك؟”.
“هل هذا جسم مسحور صنعته ساحرة؟” عبست فالكيري.
سعل رولاند مرتين ثم رد بصوت جليل “إسمعي جيدًا لدي طلب حياة أو موت أطلبه منك وأنت فقط من يمكنه فعل ذلك”.
إستنشق على الفور نفس الراحة “إذن أنت بالقرب من منطقتك السكنية؟ هل لديك مفاتيح سيارتك معك؟”.
“أوه” سرعان ما هدأ غضبها “هل يجب أن يتم ذلك عبر الهاتف؟”.
“هل هذا جسم مسحور صنعته ساحرة؟” عبست فالكيري.
“نعم ليس لدينا وقت قومي بالقيادة إلى جناح لي السادس الذي يبعد شارعين على الفور وإصطحبي سيدة تدعى سكرول، سوف تنتظر على الطريق وبالتأكيد لن تفوتك بمجرد إصطحابها أرسليها إلى الطريق السريع في الضواحي الغربية حيث أنا الآن، يبلغ متوسط وقت السفر بين هاتين النقطتين حوالي 30 دقيقة لكن ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي أريدك أن تسرعي بأقصى سرعتك وسأتحمل المسؤولية عن كل المشاكل – من فضلك إبدئي التحرك الآن!”.
“العم المعلمة لا يمكنها الصمود بعد الآن!” فجأة حطمت صرخات زيرو سلسلة أفكار رولاند.
“…” بقي الطرف الآخر من الخط صامتًا لبضع ثوان متبوعًا بأصوات الجري”ليس لديك الوقت لشرح أي شيء الآن؟”.
لرسل الحيوانات قيود على المعلومات التي يمكنهم حملها وبالتالي لم يذكر الكثير من التفاصيل وطلب فقط من تيلي إرسال نانا إلى نيفروينتر عندما تم طرح السؤال أدرك أنه ليس لديه إجابة.
“هذا صحيح”.
“هذا صحيح”.
“حسنًا إذا وصلت إلى موقعك وأدركت أن الوضع ليس عاجلاً كما يبدو يجب أن تعرف مدى خطورة العواقب! كما أنك مدين لي بمعروف” إنطلق صوت محرك السيارة وأغلقت المكالمة.
“أغغ…” أصبح رولاند في حيرة من الكلام.
أدخل رولاند رقم المدافع روك هذه المرة قدم ملخصًا تقريبيًا لما حدث عبر الهاتف “الآنسة فاي يوهان مصابة بجروح خطيرة الآن وتطلب من الجمعية إرسال أفضل طبيب ومعدات لإجراء عملية جراحية طارئة، لكن هذا لا يكفي تقوم غارسيا حاليًا بإحضار معدات الطوارئ المهمة، إن أمكن آمل أن تتمكن الجمعية من الإتصال بإدارة الطرق العامة وحملها على التحكم في الطرق حتى تصل إلى الطريق السريع في أسرع وقت ممكن”.
“أغغ…” أصبح رولاند في حيرة من الكلام.
وافق روك على الفور وأجرى إتصالات مباشرة مع إدارة الطرق العامة لكن رولاند علم أن إحتمال إتخاذ الحكومة إجراء دون أي إتصال مسبق كان ضئيلًا، ما إذا كان بإمكان غارسيا الوصول بسلاسة أم لا يعتمد بشكل كبير على نفسها إستغرق الأمر من رولاند خمس دقائق لإنهاء المكالمات، كل ما يمكنه فعله الآن هو الإنتظار وسط المحنة هناك جانب مضيء في الشتاء لم تكن حركة المرور سيئة لا سيما في الضواحي طالما لم تكن ساعة الذروة بإمكان غارسيا قيادة شاحنة بأقصى سرعتها.
جاء رد غارسيا غير السعيد عبر الهاتف “ما وجهة نظرك؟”.
“العم المعلمة لا يمكنها الصمود بعد الآن!” فجأة حطمت صرخات زيرو سلسلة أفكار رولاند.
“هل هذا جسم مسحور صنعته ساحرة؟” عبست فالكيري.
عاد رولاند على الفور إلى جانب فاي يوهان توقف صدرها الذي يتحرك قليلاً.
“أغغ…” أصبح رولاند في حيرة من الكلام.
“قلبها وتنفسها توقف” عبست فالكيري “على الرغم من أنه ليس لدي أي فكرة عما تحاول القيام به إلا أنني أخشى أن الوقت قد فات”.
“هذا صحيح طالما أنه ساري المفعول يمكننا إنقاذ أي شخص حتى لو كان في آخر أنفاسه” أومأ رولاند برأسه.
“لا ستكون قادرة على فعل ذلك” مد رولاند يده ولمس جبين فاي يوهان “نحن بالفعل في هذه المرحلة وأعتقد أنها لن تستسلم بسهولة”.
جاء رد غارسيا غير السعيد عبر الهاتف “ما وجهة نظرك؟”.
لقد شاهد بحثًا يؤكد أن الدماغ سيستمر في العمل لفترة من الوقت بعد توقف وظائف الجسم أقصر وقت تم تسجيله عشر ثوانٍ وأطول بضع دقائق، يمكن أن يستمر الدماغ في العمل نظرا لعدة عوامل مختلفة ولكن من حيث التصميم من حسن الحظ أن المقاتلة العبقري شخص معروف جدًا به.
سعل رولاند مرتين ثم رد بصوت جليل “إسمعي جيدًا لدي طلب حياة أو موت أطلبه منك وأنت فقط من يمكنه فعل ذلك”.
بعد 10 دقائق و25 ثانية صدر صوت سيارة مدوي من نهاية الجسر أضاءت عيون رولاند على الفور مرت سيارة بسيطة وقديمة المظهر عبر الضوء الأحمر وتوقفت أمام الثلاثة.
“أوه” سرعان ما هدأ غضبها “هل يجب أن يتم ذلك عبر الهاتف؟”.
“جلالة الملك!” فتحت سكرول أبواب السيارة وألقت بكيس ورقي على رولاند.
‘هذا يجب أن يعتبر شكلاً آخر من أشكال التعبير عن الثقة أليس كذلك؟’ ضغط رولاند على رأس تيلي وتنهد “سنعود إلى القلعة سكرول هناك في إنتظارنا”.
تجاهل الأخير تعبيرات زيرو وغارسيا المفاجئة ومزق الحقيبة المفتوحة ثم وضع الخيوط الطبية على جسد فاي يوهان.
مع إجراء تحضيرات كثيرة سرعان ما صنعت نانا كومة كبيرة من “الغرز المسحورة” وفقًا لنظريتها فإن الغرز ستؤدي إلى نتيجة الشفاء طالما تم وضعها بالقرب من الجروح بغض النظر عما إذا كان المرء لا يعرف كيفية خياطة الجرح، المشكلة الوحيدة هي إستخراج الغرز في وقت لاحق خلاف ذلك قد تؤدي تلك الغرز غير المثبّتة إلى مشاكل جديدة للمريض، بالنظر إلى كيفية عدم اختفاء العناصر من الواقع على سكرول فقط الدخول والخروج من عالم العقل عدة مرات للحصول على عدد كبير من الغرز، وهكذا تمكنت “نانا” من الحفاظ على قوتها السحرية وإرفاق القوة السحرية بأجهزة العلاج الطبي الأخرى المطلوبة لاحقًا.
“هل هذا جسم مسحور صنعته ساحرة؟” عبست فالكيري.
“هل هذا جسم مسحور صنعته ساحرة؟” عبست فالكيري.
“هذا صحيح طالما أنه ساري المفعول يمكننا إنقاذ أي شخص حتى لو كان في آخر أنفاسه” أومأ رولاند برأسه.
عاد رولاند على الفور إلى جانب فاي يوهان توقف صدرها الذي يتحرك قليلاً.
في تلك اللحظة إنتقلت قوة نانا من الواقع إلى عالم الأحلام وعملت على جسد فتاة من العالم الآخر خرجت أصوات مزعجة من جسد فاي يوهان حيث بدأ لحمها وأعضائها الداخلية في الإصلاح والارتباط معًا تحت تأثير القوة السحرية، بعد أكثر من 10 دقائق سمع الجميع أضعف صوت دقات قلب على الرغم من أنه ضعيف للغاية إلا أنه أجمل صوت على الإطلاق.
بعد خمسة أيام هبطت النورس في أكاديمية نيفروينتر الجوية غادرت تيلي الطائرة مع نانا لأول مرة لم تقفز مباشرة لتسأل رولاند عن طائرتها الخاصة وبدلاً من ذلك سألت بحرارة “هل فاتنا الأوان؟”.
بدأ صدر فاي يوهان في الإرتفاع مرة أخرى….
‘هذا يجب أن يعتبر شكلاً آخر من أشكال التعبير عن الثقة أليس كذلك؟’ ضغط رولاند على رأس تيلي وتنهد “سنعود إلى القلعة سكرول هناك في إنتظارنا”.
–+–
“أخبرنا بذلك مباشرة ولا تلف حول الأدغال” أدارت تيلي عينيها إتجاهه “ماذا؟ هل تخشى أن نصاب بالجنون إذا إكتشفنا أننا أسرعنا أكثر من ألف كيلومتر من أجل شخص خيالي في عالم الأحلام؟”.
“حقًا من الرائع سماع ذلك أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن يبقى طالب من الفرسان الجويين ويقوم بدوريات في نيفروينتر لتجنب حدوث مثل هذا الموقف مرة أخرى” تنفست تيلي الصعداء “من أصيب؟”.
