المقدمة
المقدمة
لهيب البداية … الضائع
– هذا حقًا ليس جيد
– ساخن ساخن ساخن ساخن ساخن ساخن ساخن
ملمس الأرض القاسي على وجهه كان اول شيء في باله …. جعله يدرك انه قد اصطدم بالأرض، حاول الحركة ولكنه لم يستطيع ولم يستطع الشعور بأصابعه. ولكنه كان يشعر بحرارة وكانت تغمر جسده كاملا.
حساب فريق ترجمة رواية ري زيرو :@ReZeroAR
– ساخن ساخن ساخن ساخن ساخن ساخن ساخن
و بعدها بثواني بسيطة فقد ناتسكي سوبارو حياته.
سعل وتقيأ الدم الذي كان يتصاعد في حلقه، – حياته بدأت تتلاشى – لقد سعل بما يكفي حتى غطى اطراف فمه و حتى برؤيته الضبابية رأى بوضوح الأرض اسفل منه يزداد لونها احمرارا شيئا فشيئا .
لقد سمع هذا الصوت … الصوت الذي كان اهم ما لديه فتلك اللحظة… الصوت الذي كان كصوت ألف جرس …. الصوت الذي جعله يشعر بالخلاص.
– هل تمزح معي… كل هذا يخصني؟
حساب فريق ترجمة رواية ري زيرو :@ReZeroAR
شعر أن كل الدم في جسده قد أريق منه …. في منتصف هذا الشعور مد أصابعه باحثا عن مصدر الحرارة الذي جعله يشعر وكأنه يحترق….وفي لحظة وصول اطراف أصابعه الى الجرح العميق في معدته فهم كل شيء….. لا عجب انه كان يشعر بالحرارة فأن دماغه اخطأ الألم بالحرارة حيث كان هناك جرح عميق بما يكفي ليقسمه الى نصفين حيث ما كان يبقيه متماسك هو القليل من الجلد … بعبارة أخرى لقد سقط ملكه في لعبة شطرنج الحياه. و عند ادراكه لذلك بدأ وعيه يتلاشى منه شيئا فشيئا.
كان يتمنى ان تكون هي بأمان.
في اخر لحظاته رأى حذاء اسود يتساقط منه قطرات لامعه من الدم مكونه بقعه كبيرة ، و قد فكر انه ربما صاحب الحذاء هو من قتله، و لكنه لم يفكر ان ينظر في وجهه… قائلا (لا يهم ).
– هل تمزح معي… كل هذا يخصني؟
كان يتمنى ان تكون هي بأمان.
– ’’ —بارو’’….
– ’’ —بارو’’….
لقد سمع هذا الصوت … الصوت الذي كان اهم ما لديه فتلك اللحظة… الصوت الذي كان كصوت ألف جرس …. الصوت الذي جعله يشعر بالخلاص.
بعد صرخة بسيطة تبعها صوت ارتطام بالأرض وجدها بجانبه غارقة في بحيرة من دماءها حاول الوصول الى يدها البيضاء و لكنها سقطت هامدة …….. تمسك بيدها بأخر ما تبقى من قواه حتى تلونت يدها البيضاء بدماء قبضته حينها فقط شعر بأصابعها تتحرك ببطأ متقبلة قبضته .
بعد صرخة بسيطة تبعها صوت ارتطام بالأرض وجدها بجانبه غارقة في بحيرة من دماءها حاول الوصول الى يدها البيضاء و لكنها سقطت هامدة …….. تمسك بيدها بأخر ما تبقى من قواه حتى تلونت يدها البيضاء بدماء قبضته حينها فقط شعر بأصابعها تتحرك ببطأ متقبلة قبضته .
– فقط انتظري… انا سوف …..انقذك!!!!!!!
ملمس الأرض القاسي على وجهه كان اول شيء في باله …. جعله يدرك انه قد اصطدم بالأرض، حاول الحركة ولكنه لم يستطيع ولم يستطع الشعور بأصابعه. ولكنه كان يشعر بحرارة وكانت تغمر جسده كاملا.
و بعدها بثواني بسيطة فقد ناتسكي سوبارو حياته.
لقد سمع هذا الصوت … الصوت الذي كان اهم ما لديه فتلك اللحظة… الصوت الذي كان كصوت ألف جرس …. الصوت الذي جعله يشعر بالخلاص.
|
المترجم : @za_haven حساب فريق ترجمة رواية ري زيرو :@ReZeroAR |
|
المدقق : @ReTurkii في اخر لحظاته رأى حذاء اسود يتساقط منه قطرات لامعه من الدم مكونه بقعه كبيرة ، و قد فكر انه ربما صاحب الحذاء هو من قتله، و لكنه لم يفكر ان ينظر في وجهه… قائلا (لا يهم ). |
|
المراجع :@RemKnight0 لقد سمع هذا الصوت … الصوت الذي كان اهم ما لديه فتلك اللحظة… الصوت الذي كان كصوت ألف جرس …. الصوت الذي جعله يشعر بالخلاص. |
|
حساب فريق ترجمة رواية ري زيرو :@ReZeroAR – ساخن ساخن ساخن ساخن ساخن ساخن ساخن |
المراجع :@RemKnight0
حساب فريق ترجمة رواية ري زيرو :@ReZeroAR
شعر أن كل الدم في جسده قد أريق منه …. في منتصف هذا الشعور مد أصابعه باحثا عن مصدر الحرارة الذي جعله يشعر وكأنه يحترق….وفي لحظة وصول اطراف أصابعه الى الجرح العميق في معدته فهم كل شيء….. لا عجب انه كان يشعر بالحرارة فأن دماغه اخطأ الألم بالحرارة حيث كان هناك جرح عميق بما يكفي ليقسمه الى نصفين حيث ما كان يبقيه متماسك هو القليل من الجلد … بعبارة أخرى لقد سقط ملكه في لعبة شطرنج الحياه. و عند ادراكه لذلك بدأ وعيه يتلاشى منه شيئا فشيئا.
المقدمة لهيب البداية … الضائع
– ’’ —بارو’’….
– هذا حقًا ليس جيد
– هذا حقًا ليس جيد
بعد صرخة بسيطة تبعها صوت ارتطام بالأرض وجدها بجانبه غارقة في بحيرة من دماءها حاول الوصول الى يدها البيضاء و لكنها سقطت هامدة …….. تمسك بيدها بأخر ما تبقى من قواه حتى تلونت يدها البيضاء بدماء قبضته حينها فقط شعر بأصابعها تتحرك ببطأ متقبلة قبضته .
و بعدها بثواني بسيطة فقد ناتسكي سوبارو حياته.
و بعدها بثواني بسيطة فقد ناتسكي سوبارو حياته.
