الفصل الثالث - صوت السلسلة
الفصل الثالث: صوت السلسلة
استوعب سوبارو تفسير روزوال البسيط. إذا فذلك معنى البوابة التي سمع مصطلحها عدة مرات. نوعًا ما كانت مثلما توقع
“… هل نحن مقربان من بعضنا بما يكفي لتناديني باسمي، على ما أفترض؟”
ذلك…”
سقط سوبارو على جنبه ، وحدق بذهول في ذراعه اليسرى المبتورة.
“حسنًا ، هذه في الواقع لغتي الأم … لذا أظن أنها لم تكن واضحة لكِ، أليس كذلك؟”
1
******
أدركت سوبارو أخيرًا أن التوأم كانا يمسكان ببعضهما البعض في زاوية من الغرفة بينما كانتا تشاهدانه
“ضيفنا العزيز، ضيفنا العزيز تبدو مريضا نوعا ما. هل انت بخير؟”
مرتديةً زي الخادمة الخاص بها ، كانت ريم تمسك بشعرها في مواجهة الرياح وهي تنظر إلى سوبارو الذي لُطخت ملابس عمله بالطين والغبار والدموع والمخاط واعتلى وجهه تعبير واثق قليلاً.
“ضيفنا العزيز، ضيفنا العزيز تبدو وكأن معدتك تؤلمك. هل آذيت نفسك؟ “
في الحمام المليء بالبخار ، فتح سوبارو فمه على مصراعيه بعد أن أعاد يومه الأول في العمل في القصر.
بينما امتلأ رأس سوبارو بمشاعر الخجل، استمر الأختين في مناداته بصوت يملأه القلق
“سأخبر السيدة إيميليا عنك.”
لقد أصبحت أصواتهم مألوفة حتى بعد هذا الوقت القصير. أحيانًا تكون أصواتهم مزعجة، وأحيانًا أخرى لطيفة، لقد كانت أصواتًا يمكن الوثوق بها.
“يا رجل ، تقديسك التام لأختك قد تجاوز الحدود المتعارف عليها. كما لو أن الشيطان استحوذ عليكِ”.
—لكن هذه الأصوات اختلفت عما كانت عليه، فقد أصبحت أشبه برنين قاسٍ يضرب طبلة أذن سوبارو بقوة.
الوعد قد قطع مرة أخرى. الآن ، يمكن لسوبارو تحدي الليل مرة أخرى.
استجابة لنظراتهم القلقةـ لملم سوبارو شتات ننفسه ورفع وجهه.
لهذا السبب ..
“آسف … لجعلكما تقلقان، أنا فقط قليلا … أكون متعبًا عند الاستيقاظ”.
“هذا لأن الأطفال مثل الحيوانات تمامًا يتبعون التسلسل الهرمي بشكل طبيعي. إنهم يدركون غريزيًا ما إذا كان من المناسب الإعجاب بشخص أم لا”.
بطريقة ما ، تلاشى الغضب الذي كان يتصاعد بداخله بينما كان يضغط على وجهه في الفراش. بالرغم من أن الصدمة الأولية قد هدأت ، إلا أنه شعر كما لو كان مقيدًا بخيط من الحرير ، وهو شعور بالخسارة الذي جعله يشعر بنغزة تخترق صدره.
“بغض النظر عن مستواك، لا ضرر في التعلم. إذا كنت ترغب في استخدام السحر ، فتعلمه بكل الوسائل. لحسن حظك ، هناك متخصص في تعويذات الظلام هنا في هذا القصر “.
– التفكير في مدى روعة الأمر لو أن هذا كله كان مجرد خدعة قاسية من روزوال يلعبها. جعله تخيل مثل هذا السينارو يشعر بتحسن إلى حد ما، فتح سوبارو عينيه وتطلع إلى الأمام مباشرة.
استقام سوبارو نفسه وتوسل طلبًا للمغفرة.
“- آه ، هذا صحيح.”
أعطى سوبارو روزوال إيماءة موافقة وبعد أن ضربا كفا بعضهما البعض، عادا إلى المحاضرة.
بعد لحظة ، تلاشى الضباب عن هذا العالم وفرض الواقع نفسه على الصبي الصغير.
على أي حال ، كان عليه أن يتأكد من الوقت – وبمجرد أن ظهرت تلك الفكرة له …
“ظننتكِ ستستمرين في مزحتكِ السخيفة، لذلك تساءلت عما إذا كنت قد جربته ، فربما يضعك في مزاج جيد ويجعلك تريد أن تكون أكثر لطفًا معي ، أو شيء من هذا القبيل “.
رأى سوبارو التوأم يقفان على جانبي السرير وأيديهما على الفراش. كانت الوجوه المألوفة لرام وريم تحدقان دون تعبير في سوبارو، كالمعتاد.
“تعلمين، حتى وإن قلتِ أن تعليمي ما هو إلا لتسهيل الأمور عليك، ما زلت سعيدًا.”
لم تحمل أيًا من أعينهما أي عاطفة تجاه سوبارو على الإطلاق. تلاشت الأربعة أيام التي عاشها معهم -والتي قربتهم من بعضهم شيئًا فشيئًا- كتلاشي الضباب عن ظهور الشمس،
وقع العبء بشكل تلقائي على ريم أيضًا. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن على اتصال بريم خلال تلك الأيام الأربعة. عرفت سوبارو أن ريم ذات الكفاءة العالية كانت تغطي جزءًا من الأعمال المنزلية لأختها ، لذلك كان سوبارو يدين لها لمساعدته بشكل غير مباشر أيضًا.
“ضيفنا العزيز-؟”
في تلك اللحظة ، لم يكن عند سوبارو أي من غريزة البقاء والتي توجد عند كل المخلوقات الحية.
“ضيفنا العزيز-؟”
رداً على اقتراحه التفت سوبارو لمواجهة روزوال الذي كان راكعا في وسط حوض الاستحمام لم يغير أي من ذلك حقيقة أن كلاهما كانا عاريين،
بأصوات مرتبكة ، تحركت شفاههما في انسجام تام.
بدا أن ما في داخل جسده يذوب. شعر أن كل شيء يتحول إلى نوع من الحساء. خادر القيء زاوية فمه لينتشر في الممر، أما وجهه فقد أصبح ملطخًا بالدموع.
لاحقت نظراتهما سوبارو الجالس في السرير. لكن سوبارو -الذي شعر بقشعريرة في الهواء- استجاب لشعورهم بعدم الارتياح ووقف في عجلة من أمره خالقًا مسافة كافية بينهم.
“أظن ذلك، لقد أعجبني حقًا، تبدو شخصًا طبيعيًا هكذا، لا حاجة لإخفاء وجهك هكذا “.
“ضيفنا العزيز ، يجب ألا تتحرك فجأة. لم تأخذ كفايتك من الراحة بعد … “
ولكن فهم ما حدث شيء، وقبوله شيء آخر ..
” ضيفنا العزيز، من الخطر أن تتحرك فجأة. لم تسترح بما فيه الكفاية بعد… “
”نظرية سليمة للغاية! بعد كلامكِ هذا، أظن أن التعامل مع أشخاص تتوافق معهم منذ البداية أمر مختلف تمامًا … رام جيدة حقًا في ذلك “.
انسحب جسد سوبارو بشكل انعكاسي من الفتاتين وأصواتهما القلقة. استجابته الباردة جعلت عيونهم تتسع بألم، لكن سوبارو كان مفجوعًا للغاية ليلاحظ ذلك.
عندما توقفت الريح شعر بالعشب تحت قدميه العاريتين والتقط أنفاسه قليلاً عندما رأى الفتاة ذات الشعر الفضي في الحديقة ، مما جعل قلبه يقفز فرحًا
كان يواجه صعوبة في التعامل مع الشعور كونه يعرفهم وهم لا يعرفوه.
“مم ، النجوم جميلة جدًا الليلة. من المحتمل أن تكون السماء صافية غدا أيضا “.
قبل أيام قليلة فقط واجه سوبارو نفس الشعور في ذلك الشارع المزدحم ، والزقاق الخلفي ، ومتجر المسروقات.
هزت رأسها على الفور في الجزء الأخير.
لكن الموضوع الآن مختلف تماما. الوضع مختلف. والزمن مختلف. والتجربة نفسها مختلفة.
وبالرغم من حيرته فقد كان سعيدًا لأن رام كان يُظهر له مثل هذا الاهتمام.
لم يكن الأمر كما لو أنه أعاد بناء علاقته مع إيميليا وفيلت عندما كان بالكاد يعرفها.
لطالما كان من النوع الذي سيفعل أي شيء لإعادة العلاقات مع الأشخاص الذين يثق بهم ولكنه الآن أصبح أمام أناس يعرفهم عادوا لكونهم غرباء عنه، بإدراك ذلك وحده استحوذ على سوبارو رعب لا يتزعزع أبدًا.
“ضيفنا العزيز، ضيفنا العزيز تبدو وكأن معدتك تؤلمك. هل آذيت نفسك؟ “
بدأ التوأم يشعران أن هنالك خطب ما بسبب عيون سوبارو الخائفة.
كان من الصعب أن تثبط معنوياتك قبل درس بلغة جديدة. وتذكر كيف شعر الأجانب عند محاولتهم تجاوز العقبة الكبيرة للهيراغانا والكاتاكانا والكانجي عند تعلم اللغة اليابانية.
حل الصمت على الغرفة. لم يستطع أي منهم الحديث
أجل، كان هذا عنصرًا نادرًا ومحدودًا: بعبارة أخرى ، قوة خاصة!
لهذا السبب ..
ثم ، فجأة ، وضع سوبارو يديه على الباب كما لو أنه قد تم إرشاده إليه مباشرة –
“آسف – لا يمكنني القيام بذلك الآن!”
مع كل الأذى الذي تعرض له عزم سوبارو على متابعة طريقه إلى الأمام ليصل إلى النتيجة التي يريدها.
… حركة سوبارو عندما أمسك بمقبض الباب وسقط في الردهة أثناء اندفاعه للخارج كانت أسرع من تحرك التوأم لإيقافه.
“هذا لأنني أنسى كل ما حولي بمجرد أن أنغمس في فعل شيء ما. لهذا السبب أنا مستقيم كالسهم الموجه إلى الشخص الذي أحبه! “
غرق سوبارو في حوض الاستحمام ورتبت أفكاره دون أن تتنفس ثم أخرج رأسه من حوض الاستحمام مرة أخرى.
ركض سوبارو ممتصًا بباطن قدميه العاريتين برودة الردهة محملًا بأنفاسه الثقيلة ومترنحًا أثناء سيره. ركض بسرعة في حالة ذهول وبلا وجود وجهة محددة
ولكن الوضع لم يكن مناسبًا لذك، إن فعل ذلك، سيفقد كل هدوءه الذي بالكاد استجمعه في الأرشيف. لم يكن هدفه رمي كل المسؤولية على بياتريس.
جرى. وهرب. مع ذلك لم يعلم ما الذي كان يهرب منه.
“آسفة لجعلك تنتظر ، سوبارو – هل أنت بخير؟”
كل ما كان يعرفه هو أنه لا يستطيع تحمل البقاء في ذلك المكان فترة أطول.
بعد لحظة ، تلاشى الضباب عن هذا العالم وفرض الواقع نفسه على الصبي الصغير.
ركض سوبارو في ممر تصطف على جانبيه أبواب متشابهة بخطوات ضعيفة كما لو كان على وشك السقوط في أي لحظة.
“مم ، هذا اقتراح مغرٍ للغاية ، لكني .. أرفض تلقي العلاج منكما”
ثم ، فجأة ، وضع سوبارو يديه على الباب كما لو أنه قد تم إرشاده إليه مباشرة –
“ضيفنا العزيز، ضيفنا العزيز تبدو مريضا نوعا ما. هل انت بخير؟”
– وحين دخل استقبله كم هائل من أرفف الكتب في أرشيف الكتب الممنوعة.
“قلت أنني خرقت الممر الآن ، ومرة أخرى في السابق ؟”
“من ينام وقلبه ينبض هكذا على أي حال ؟!”
2
“حسنًا ، إنها علامة شرف. لا أحد يبقى على نفس الشكل الجميل الذي ولد به “.
كان يعمل بجد لتسديد الديون المستحقة عليه لرام وريم خلال تلك الأيام الأربعة.
بإغلاق الباب خلفه أصبح الأرشيف منعزلًا تمامًا عن العالم الخارجي.
قبل أيام قليلة فقط واجه سوبارو نفس الشعور في ذلك الشارع المزدحم ، والزقاق الخلفي ، ومتجر المسروقات.
الطريقة الوحيدة المتبقية لهما للوصول إلى هذه الغرفة من الخارج كانت فتح كل أبواب القصر.
تذكر شعرها الفضي المتلألئ تحت ضوء القمر ، وابتسامتها الخجولة …
لم يعد سوبارو يشعر بملاحقة أحدهم له. أراح كتفية واستند على الباب لينزلق نحو الأسف.
إذا كان الأمر كذلك فهذا يعني أن لا سبب يجعله يستيقظ في يومه الأول في قصر روزوال.
لم يكن يجلس القرفصاء(مبوبز) ومع ذلك كانت ركبتاه ترتجفان كما هو حال أصابعه التي حاول استخدامها لتثبيت ركبتاه.
“حسنًا ، إنها علامة شرف. لا أحد يبقى على نفس الشكل الجميل الذي ولد به “.
“لو كنت ألعب السومو الورقي لتمكنت من القيام ببعض الحركات المجنونة الآن، هاها …”
“لم أكن أحاول إغراءك!”
حتى استهزائه بنفسه لم يجدِ نفعًا كما لو أن ابتسامته الباردة لا تحوي شيئًا عدا الجفاء.
“هذا سيء؛ لا تقل لي هذا … ؟! “
رائحة الورق القديم المنتشرة في هواء الأرشيف الهادى أعطاه إحساسًا بالراحة والهدوء وصفاء الذهن. على الرغم من أن سوبارو استشعر تلك الراحة، إلا أنها كانت الشيء الوحيد الذي كان عليه التشبث به آنذاك.
أعطى سوبارو روزوال إيماءة موافقة وبعد أن ضربا كفا بعضهما البعض، عادا إلى المحاضرة.
مرة بعد المرة… أخذ شهيقًا وزفيرًا.
كان سوبارو يشكرها من أعماق قلبه على ما قدمته الآن وما ستقدمه لاحقًا. من جانبها ، قالت رام بهدوء …
بينما كان سوبارو لهث كسمكة خارج الماء ، تحدث صوت محتقر من داخل الأرشيف.
بطريقة ما جعلها تقول نعم في المرة الأخيرة. صر سوبارو على أسنانه محاولًا استدعاء ذاكرته
“-من الوقاحة أن تتمكن من الدخول هكذا من المحاولة الأولى.”
“لا تقلقي بشأن ذلك. لن أستسلم أو أخيب آمال رام. أتمنى فقط ألا تنام على سريري في منتصف الدرس. فهذا حقًا يشتت انتباهي “.
داخل الغرفة ذات الإضاءة الخافتة وأمام المدخل مباشرة، كان هنالك مسند أقدام جلست عليه فتاة.
“على الرغم من أنني لا أعرف ما الذي يزعجك ، لكن لا يسير كل شيء في الحياة كما هو مخطط له”
تلك الفتاة كانت بياتريس -المسؤولة عن أرشيف الكتب الممنوعة- والتي كانت تحافظ على مسافة آمنة بينها وبين سوبارو كما هو الحال دائمًا.
“-هاه؟”
بصوت عالٍ ، أغلقت بياتريس كتابًا ذو حجم كبير مقارنة بجسدها كانت تقرؤه ثم نظرت إلى سوبارو.
“على ما أفترض ، كيف تجاوزت الممر …؟ لقد قد نجحت في ذلك مرتين الآن “.
كان سوبارو على وشك أن يسأل رام الصامتة عم إذا كان هناك شيء تريد قوله عندما فتحت عينيها.
“آسف ، أحتاج بعض الوقت فحسب، لذا دعيني أبقى هنا قليلاً. لو سمحتِ.”
“مما أراه وأسمعه ، رام هي الأخت الأضعف ، في حين أن ريم تتفوق عليها دائمًا.”
جمع سوبارو يديه معًا وأحنى رأسه في ترجي وأغلق عينيه دون انتظار ردها.
– هذا مكان هادئ ولا يوجد أحد هنا يزعجني. يجب أن فهم بعض الحقائق. ما اسمي ، أين أنا ، ومن يكونا أولئك التوأم؟ ما اسم الفتاة التي أمامي ومن هي؟ وما هذه الغرفة الغريبة؟ والأيام الأربعة التي قضيتها؟ والوعد الذي قطعته ، بأن أكون مع شخص ما ، غدًا ،
” ناتسكي سوبارو يدخل المسرح … ها نحن ذا!”
“أوه .. أجل ، إيميليا …”
“التركيز على تلك النقطة ليس مديحًا كما تعلم؟”
تذكر شعرها الفضي المتلألئ تحت ضوء القمر ، وابتسامتها الخجولة …
… حركة سوبارو عندما أمسك بمقبض الباب وسقط في الردهة أثناء اندفاعه للخارج كانت أسرع من تحرك التوأم لإيقافه.
لقد تذكر الوعد الذي قطعه مع إيميليا تحت القمر والسماء المرصعة بالنجوم فوقهما …
8
“بياتريس …”
عندما ضاعت الكلمات من سوبارو، بدا أن ريم بدأت تعود إلى طبيعتها لأنها غيرت الموضوع.
“… هل نحن مقربان من بعضنا بما يكفي لتناديني باسمي، على ما أفترض؟”
“قلت أنني خرقت الممر الآن ، ومرة أخرى في السابق ؟”
ألقت بياتريس عليه نظرة حزينة لتعامله معها كأنها أحد معارفه وإلقاء الأسئلة عليها. ومع ذلك ، حافظت بياتريس على اتزانها وردت ، “لقد دخلت أنت وجمجمتك السميكة هذه إلى هنا قبل ثلاث أو أربع ساعات.”
“ها أنت ذا مرة أخرى ، سوبارو …”
“عندما دخلت آنذاك قمت بالعبث معك لذا غضبت ثم قمت بتخويفي والتنمر عليّ، فهمت.”
“هذا يعني المزيد من العمل سيقع عليّ … ؟!”
على الرغم من عدم وجود سبب لذلك إلا أنه لم يستطع عدم السخرية من بياتريس ، بل تابع ذلك .
إحدى تلك القواعد كانت «المكان الذي يعود فيه إلى الحياة من جديد» لو لم يتحرر سوبارو من تلك الحلقة لاستيقظ مباشرة أمام صاحب متجر الفاكهة مع وجهه المندوب كما حدث في الثلاث مرات السابقة.
– قالت إن سوبارو قابل بياتريس قبل ثلاث إلى أربع ساعات. لا يمكن أن تشير كلماتها إلا لأول يوم استيقظ فيه في قصر روزوال
“لم أفعل شيئًا على الإطلاق … أستغادر الآن حقًا، على ما أفترض؟ يجب أن أقوم بتعديل الممر “.
عندما قام سوبارو بتخطي سحر الممر الموجود في القصر بمحاولته الأولى. عندما استيقظ في الصباح التالي ، كانتا رام وريم أمام السرير.
“للعيان ، ليس لديك أي موهبة في السحر. إن كان تقييمي عشرة من عشرة، فسيكون تقييمك ثلاثة “.
“بعبارة أخرى ، هذه هي … المرة الثانية التي أستيقظ فيها في القصر إذا.” جمع سوبارو ذكريات من كل مكان بالإضافة إلى الظروف التي مر بها.
“مرة أخرى؟ سمعت أنها آذتك سابقًا قبل أن أستيقظ من نومي، ولكن … “
لم يكن يجلس القرفصاء(مبوبز) ومع ذلك كانت ركبتاه ترتجفان كما هو حال أصابعه التي حاول استخدامها لتثبيت ركبتاه.
ركض سوبارو في ممر تصطف على جانبيه أبواب متشابهة بخطوات ضعيفة كما لو كان على وشك السقوط في أي لحظة.
المرة الوحيدة التي كان فيها التوأم حاضرين عنده هي عندما استيقظ سوبارو في ذلك الصباح. بعد ذلك أصبحا يتناوبان على البقاء معه، علاوة على ذلك ، كان اليوم الأول هو الوقت الوحيد الذي كان يتمتع فيه بالمكانة التي تسمح له باستخدام السرير الموجود في غرفة الضيوف.
“هذا أسوء!!”
“بعبارة أخرى، فقد قضيت خمسة أيام هنا ثم عدت أربعة أيام للخلف …؟”
كان سلوك إيميليا الأخوي رائعًا لدرجة أنه جعل روح سوبارو تمتلئ بالعزم.
تمامًا كما حدث في العاصمة الملكية حيث عاد سوبارو بالزمن. وهكذا لخص وضعه الحالي في رأسه،
“أفهم أنك تريد الخروج معي ، لكن إلى أين؟”
ولكن فهم ما حدث شيء، وقبوله شيء آخر ..
كما لو أن نداء سوبارو الجاد قد استجيب –
أمسك سوبارو برأسه وحاول التفكير في السبب الذي جعله يعود في الزمن.
عض
عندما عاد سوبارو بالزمن في العاصمة الملكية ، كان ذلك بسبب الموت والذي أُطلق عليه اسم العودة بالموت. لقد أذكر أنه لم يستطع ترك تلك الحلقة المفرغة إلا بعد أن مات ثلاث مرات قبل أن ينقذ إيميليا،
لجأ سوبارو إلى البراءة الموجودة في رأسه وهو يكتب الحروف في الدفتر ويحاول طرد الأفكار الخاملة ليجمع كل تركيزه على شيء واحد.
لكن الحقيقة الحالية هي أنه قضى خمسة أيام مسالمة وهادئة في قصر روزوال، أليس كذلك؟
“قد يكون كلامك جوهر الحقيقة، لكن لا تقولي أشياء باردة كهذه لي ، تبًا!”
لم يتذكر أي علامة على الخطر عندما عاد بذاكرته إلى الوراء
“نظرًا لأن لغتك المنطوقة جيدة، فلا ينبغي أن يكون الأمر بهذه الصعوبة. بعد كل شيء ، حان الوقت الآن لتصحيح اختيارك للكلمات المبتذلة “.
“هل اختلفت الظروف عن ذي قبل…؟ أكنت أفكر بأن الموت أعادني للحياة بينما هو فقط يجعلني أعود أسبوعًا للوراء …؟ كلا ، إذا كان الأمر كذلك ، إذا… “
“هوااااه! تعويذات سحرية! الانغماس التام في اللاوعي! “
إذا كان الأمر كذلك فهذا يعني أن لا سبب يجعله يستيقظ في يومه الأول في قصر روزوال.
“ما أمر هذه القواعد التي لا تنطبق إلا عليك؟! أي شخص يمكنه القفز من هناك! ما الذي تريدينه مني الآن ؟! “
ما تزال القواعد التي تقوم عليها عملية العودة بالزمن غير واضحة ، لكن لابد أن مثل تلك الحلقات المفرغة التي حدثت في العاصمة الملكية تستند على قواعد معينة.
ومع ذلك ، فقد شعر بضيق شديد في كل أنحاء جسده من أطراف أصابع يديه حتى أخمص قدميه.
إحدى تلك القواعد كانت «المكان الذي يعود فيه إلى الحياة من جديد» لو لم يتحرر سوبارو من تلك الحلقة لاستيقظ مباشرة أمام صاحب متجر الفاكهة مع وجهه المندوب كما حدث في الثلاث مرات السابقة.
بعد أن عض تلك الأصابع المخيفة والتي كانت ممسكة بذقنه سبح سوبارو للخلف ليصنع مسافة بينه وبين روزوال.
“لكني لم أستيقظ على مشهد رجل في منتصف العمر تغطيه الندوب، بل على مشهد خادمتان ملائكيتان .. يبدو أنني تقدمت … “
“أظن ذلك، لقد أعجبني حقًا، تبدو شخصًا طبيعيًا هكذا، لا حاجة لإخفاء وجهك هكذا “.
جعله هذا الجزء يشعر وكأنه استبدل الجحيم بالجنة.
“لا وقت للخربشة، الوقت ضيق، يأتي الصباح بسرعة بعد كل شيء “.
بقليل من الربت على جسده، تأكد سوبارو أنه لم يصب بأي أذى. لم يظهر عليه أنه تعرض لأي حدث سيء
جلس روزوال على ركبة واحدة بينما مدت يده ورفعت برفق ذقن سوبارو الذي لم يبدِ أي مقاومة.
“ولكن إن كنت قد مت، فكيف حدث ذلك لي؟ كان كل شيء طبيعيًا قبل أن أنام في الليلة الرابعة. كما أني لم أشعر بالموت خلال نومي استعدادًا لليوم الخامس “.
تدفقت كمية كبيرة من الدم من الجرح مما أدى إلى تحليق كتفه وذراعه اليسرى لتصبغ الردهة باللون الأحمر.
تساءل سوبارو عما إذا كان الموت يأتي دون أن يشعر المرء به
“حسنًا ، أظن أن حقيقة كوني أستطيع استخدام السحر بحد ذاتها أمر جيد… أو ربما يجعلني كوني مصححًا رائعًا نوعًا ما …؟”
رداً على اقتراحه التفت سوبارو لمواجهة روزوال الذي كان راكعا في وسط حوض الاستحمام لم يغير أي من ذلك حقيقة أن كلاهما كانا عاريين،
وعمّا إن كان هذا الشيء ممكن أصلًا
كانت أمامه حوالي أربع ساعات حتى الصباح. لم يشعر بالنعاس على الإطلاق لكن بقائه على أهبة الاستعداد لما قد يحدث قد أتلف أعصابه. التفكير في احتمال وقوع هجوم جعل من المستحيل عليه التركيز على أي شيء آخر لقتل الوقت.
فكر سوبارو أن موته قد يكون بسبب سم أو انبعاث بعض الغازات، لكن ألا يعني أنه تم اغتياله؟
“عندما يتعلق الأمر بقلة الاحترام ، سماع ذلك منك أمر سخيف …؟”
لكن لم يكن هناك أي سبب لاغتيال سوبارو ،لذا استبعد تلك الفكرة.
… قبل ذلك ، كان هناك تحد مهم آخر: التأكد من الحصول على موعد غرامي مع إيميليا أولًا.
“أيعني هذا أنها حلقة إجبارية تستمر إذا لم أصل إلى الهدف المنشود …؟”
القرية الأقرب إلى القصر حيث يتواجد سوبارو وريم كانت تسمى أرلام.
إن نظر سوبارو إلى الحلقة على أنها لعبة، فستكون أشبه بما يحدث عندما يخسر المرء نتيجة عدم جمع شارات محددة قبل نهاية الوقت أو ما شابه،
لم يكن سوبارو ينفس عن شكواه بخيبة أمل فحسب، بل اعترف أنه لم يكن في وضع جيد مطلقًا.
عندم معرفة الهدف المطلوب منه كان أمرًا سيئًا للغاية، ولكن عدم معرفة الارشادات حتى – كان ذلك تصميمًا كئيبًا للعبة.
“إنها مسألة هامة – فقد كانت رام تشكو منها قليلاً أيضًا. من وقت لآخر ، يبدو الأمر وكأنك تتراجع بدل أن تتقدم “.
“علاوة على ذلك ، أنا من النوع الذي يستسلم بسرعة ويهرع لقراءة دليل الاستراتيجيات على الفور …”
بدا روزوال منبهرًا بسوبارو وروح الشباب فيه عندما أومأ برأسه. “مع ذلـــك، الإجابـــة بسيــــطة، أترى ، هناك نار- أعني كريستال سحري متناغم تحت حوض الاستحمام يقوم بالتسخين عندما يتم تشغيله بواسطة مانا الشخص الذي يدخل الحمام ، فإنه ينشط ويغلي الماء. بالتأكيد استخدمت مثل هذا الشيء في المطبخ؟ ”
ابتسمت بياتريس ابتسامة محتقرة وهي تراقب سوبارو يغرق في تأملاته. لكنها بدأت تشعر بالملل بعد ذلك لذا تحدثت
“أفترض أن … إيه؟ ما الذي قلته للتو؟ من أين أتى لقب «تان» هذا…؟ “
“لقد أصبح الأمر مملًا إلى حد ما مع كل الغمغمات التي تقوم بها. موضوع الموت والحياة هذا -هو السبب في كون البشر مملين للغاية برأيي. أنتم تستمرون بالخداع وتحافظون على غروركم حتى النهاية. لهذا السبب لا أطيق إجراء محادثات مع أمثالك “.
“شعاري هو أن أكون مجتهدًا في كل شيء .. هذا ما أود قوله ، لكن لست في مزاج لفعل ذلك. أوه؟”
كان شيئًا فظًا وقاسيًا لقوله. لكن سوبارو شعر بالارتياح لأن موقف بياتريس لم يتغير ولو قليلاً. قام ونفض الغبار عن سرواله واستدار ليواجه الباب.
“أفترض أنك مغادر؟”
لا يعني ذلك أن بياتريس ستقدر شره ، ولا شك في أنها ستظهر وجهًا مستغربًا ان فعلت ، لكن سوبارو ما زال يريد مشاركة أفكاره معها.
“هناك بعض الأشياء أحتاج لفهمها. سأترك الكآبة لوقت لاحق، شكرا.”
“هممم ، هل هذا صحيح؟ سيكون من الرائع أن يلاحظ الشخص الذي تحبه ذلك عاجلًا وليس آجلًا”.
“لم أفعل شيئًا على الإطلاق … أستغادر الآن حقًا، على ما أفترض؟ يجب أن أقوم بتعديل الممر “.
“جزئية «بنفسك» كانت قاسية بعض الشيء ، لكن كان من الجيد أن تكون مشغولاً دون التعرض للمضايقات بهذا الشكل. كنت لأعلق في مهمة التسوق معك … “
بالرغم من عدم وجود ذرة من اللطف في نبرتها ، لسبب ما وجد سوبارو ذلك مطمئنًا.
سماع روزوال يشرح بالتفصيل جعل سوبارو يشعر بغضب أقل ويهدئ من روعه.
ربما لم تكن بياتريس تهدف لذلك، لكن سوبارو شعر أن كلماتها تدفعه إلى الأمام. عندما لوى سوبارو مقبض الباب، هب نسيم بارد وهو يخطو أولى خطواته للخارج.
شعور الراحة بداخله جعل جفناه يثقلان بالرغم من بقاء ثلاث ساعات كاملة حتى الصباح.
جعلت الريح شعره القصير يتمايل يغطي وجهه بذراعه عندما شعر بوخز خفيف في عينيه.
جعله هذا الجزء يشعر وكأنه استبدل الجحيم بالجنة.
عندما توقفت الريح شعر بالعشب تحت قدميه العاريتين والتقط أنفاسه قليلاً عندما رأى الفتاة ذات الشعر الفضي في الحديقة ، مما جعل قلبه يقفز فرحًا
“آه ، إنها حقًا متألقة.”
“أود أن أقول … بثبات ، لكن الأمر ليس بهذه البساطة. أشياء مثل هذه تحتاج إلى وقت للحفظ وتتطور ببطء … تمامًا مثل الحب! “
حسنًا كانت تلك إضافة لطيفة في رأيه، فكر في ذلك وهو يسكب داخليًا سلسلة من التحذيرات المتعلقة بوصية الأرشيف الصفيقة.
تدقيق: @_SomeoneA_
“—سوبارو!”
تدقيق: @_SomeoneA_
عندما لاحظت وجود سوبارو ، فتحت الفتاة عيناها البنفسجيتين على مصراعيها بينما هرعت بسرعة إليه. كان اسمه الخارج من شفتيها أشبه برنين جرس ذو صوت عالٍ للغاية.
“علاوة على ذلك، لقد قطعت يدي أمامك مرات عديدة من قبل ، فلماذا عرضتِ لي موضوع الشفاء هذا فجأة؟ أعني ، أنت لم تقترحي علي ذلك من قبل؟ “
قام سوبارو بتحريك قدميه بشكل عفوي نحو الفتاة التي كانت تقترب بسرعة. وبينما كانت تنظر إليه من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه، أنزلت عينيها بارتياح، قبل أن تستعيد تركيزها وتعود إلى مظهرها الطبيعي على الفور.
“اه، المعذرة. صباح الخير.”
“لا تجعلني أشعر بالقلق هكذاـ رام وريم كانتا قلقتان للغاية وركضا في كل أنحاء القصر مما أحدث ضجة كبيرة، إذ أنك هربت بعد أن استيقظت مباشرة”
“من ينام وقلبه ينبض هكذا على أي حال ؟!”
“من النادر أن يفعلا هذا، هاه، أعتذر عن ذلك، لكن بياتريس رفعتني قليلًا “.
“ما أمر هذه القواعد التي لا تنطبق إلا عليك؟! أي شخص يمكنه القفز من هناك! ما الذي تريدينه مني الآن ؟! “
“مرة أخرى؟ سمعت أنها آذتك سابقًا قبل أن أستيقظ من نومي، ولكن … “
مع اقتراب وجه إيميليا الجميل والمملوء بالقلق مد سوبارو يده إليها كما لو أن قلبه الضعيف كان يحاول التمسك بها للحصول على الدعم.
رحلة في اتجاه واحد لتصبح وقودًا للمدافع.
ولكن الوضع لم يكن مناسبًا لذك، إن فعل ذلك، سيفقد كل هدوءه الذي بالكاد استجمعه في الأرشيف. لم يكن هدفه رمي كل المسؤولية على بياتريس.
لم يكن هناك ألم.
كل ما استطاع سوبارو فعله عند رؤية وجه إيميليا القلق كان الرد بتعبير غامض.
“لا أحتاج لفعل شـــيء، مستخدم سحري بارع مثلي يمكنه اكتشاف ذلك بمجرد اللمس.”
لم يكن ذلك من عادة بسوبارو ، لكن قلق إيميليا لم يسمح لها بالاستمرار بفعل ذلك أكثر.
“أهه. إنه مثل صنبور متصل بالماء … “
بالطبع لم يفعل ذلك. لم تقض إيميليا ساعة واحدة مع سوبارو منذ مقابلته لذا لم تكن هناك طريقة لمعرفة ذلك.
كانا قريبان بما يكفي ليتمكنا من لمس بعضهما، وبينما وقف عارٍ أمامه، تأرجحت جواهر تاجه وهو ينظر إلى سوبارو.
ذهبت الأيام الأربعة المسالمة التي قضتاها سوبارو مع إيميليا أدراج الرياح؛ تلك الأيام الأربعة حدثت بالفعل، وعرفها سوبارو لكن إيميليا لم تعرفها أبدًا.
رفع سوبارو إصبع الاتهام لسريره ، ولم يكن يقصد أحدًا على وجه الخصوص.
“ماذا هناك؟ أهناك شيء على وجهي؟”
“نعم ، هناك عينان وأنف وأذنان وفم لطيف على وجهك … آرر.. أنا سعيد لأنكِ بخير.”
“إذا لماذا كان كل شيء مختلفًا عن المرة السابقة؟ أشعر كأنني طالب جهز أوراق الغش ليتفاجأ عند بداية الامتحان أن المادة الدراسية مختلفة عمّا استعد له .. ما المغزى من إعادة كل ذلك إذن؟ “
عبس وجه إيميليا كما لو كان يشكي بدايات الغزل
“المشاعر مهمة هنا. أريد من عملي الجاد المتجدد أن يثير استفزاز هاتين الأختين تمامًا! “
“في السابق كانت كل المهام تمثل معضلة بالنسبة لي، لكن هذه المرة، المهام كانت أصعب حرفيًا … اللعنة ، ظننت أن الأمر سيكون أسهل وأني سأعيد كل المهام فحسب”
هزت رأسها على الفور في الجزء الأخير.
“- حسنـــًا، فهمت.”
“نعم ، أنا في أفضل حال .. لأنك قمت بحمايتي. ماذا عن حالتك ، سوبارو؟ “
– خلال الأيام الأربعة الماضية ، لم يقابل روزوال في حوض الاستحمام ولو مرة واحدة.
“آه ، كل شيء بخير، كل شيء بخير. أنا ضعيف بعض الشيء بسبب نزيف الدم، واستنزاف المانا لدي، وصدمة الاستيقاظ،، أشعر أن عقلي قد تعرض للضرب بمضرب ، لكنني أشعر أني بخير! “
“تطور آخر لم أتوقعه ، تبًا…”
“فهمت ، هذا هو المهم – إيه؟ يبدو أنك تعرضت للضرب في كل مكان … “
شعور الراحة بداخله جعل جفناه يثقلان بالرغم من بقاء ثلاث ساعات كاملة حتى الصباح.
“أنا بخير كما ترين”
قام بفرد ذراعيه واستدار ليُظهر لإيميليا أنه في كامل صحته.
تلاشت رؤيته ، مع اختلاط الضوء الأحمر والأصفر معًا حيث غاب وعي سوبارو من القصر.
يبدو أنه عاد إلى سابق عهده شيئًا فشيئًا. بدأت تروس عقله في الدوران ثم بلل شفتيه بلسانه ليعود إلى كونه ناتسكي سوبارو
“هذا يعني المزيد من العمل سيقع عليّ … ؟!”
“حسنًا ، هذا رائع وجيد … إذا، هل ستعود إلى القصر؟ في الواقع لدي بعض الأعمال لأقوم بها”.
– نظر بحقد إلى شروق الشمس تلك السماء المضيئة، هذا الشروق وأربعة أخرى غيره وستأتي ساعتنا الموعودة،
“آه ، وقت الدردشة مع الأرواح ، هاه؟ لن أعيق عملكِ، فهل يمكنني البقاء معكِ؟ أعطيني باك فحسب، ما رأيك؟ “
“بالمناسبة ، ما هو التاريخ والوقت؟”
أمالت إيميليا رأسها وتحدثت كما لو كانت تتحدث إلى طفل.
“لكني لم أستيقظ على مشهد رجل في منتصف العمر تغطيه الندوب، بل على مشهد خادمتان ملائكيتان .. يبدو أنني تقدمت … “
“لا بأس عندي، لكن عليك ألا تعيقني أبدًا. فهذه ليست لعبة”
ثم ، فجأة ، وضع سوبارو يديه على الباب كما لو أنه قد تم إرشاده إليه مباشرة –
كان سلوك إيميليا الأخوي رائعًا لدرجة أنه جعل روح سوبارو تمتلئ بالعزم.
“بياتريس …”
“حسنًا ، إيميليا تان ، لنبدأ العرض! الوقت قصير ، والعالم كبير ، حكايتنا قد بدأت للتو! “
“كما تشاء، سأتذكر هذا”
“أفترض أن … إيه؟ ما الذي قلته للتو؟ من أين أتى لقب «تان» هذا…؟ “
عندما سمع سوبارو النغمة الحزينة في صوتها ضغط بيده على جبينه لأنه لم يفهم المغزى مما قالته
“لا بأس ، تكيفي معه فحسب!”
“يا رجل ، تقديسك التام لأختك قد تجاوز الحدود المتعارف عليها. كما لو أن الشيطان استحوذ عليكِ”.
مع تعبير إيميليا عن دهشتها من لقب حيوانه الألف، دفعها بخفة على ظهرها بينما كانا يتجهان إلى تلك البقعة في الحديقة.
إحدى تلك القواعد كانت «المكان الذي يعود فيه إلى الحياة من جديد» لو لم يتحرر سوبارو من تلك الحلقة لاستيقظ مباشرة أمام صاحب متجر الفاكهة مع وجهه المندوب كما حدث في الثلاث مرات السابقة.
كان فقدانها لإرادتها في الاستمرار بـ “تصحيح” طريقة حديثه معها وتقبل الأمر على مضض أحد الروابط التي أقيمت بينهما خلال تلك الأيام الأربعة الماذية. لا تزال إيميليا ترتدي وجه التجاهل بينما كان سوبارو يسير خلفها ويغمغم بهدوء شديد.
قالت رام همف ثم صمتت حيث أكمل سوبارو التنفيس عن غضبه. سوبارو -الذي صُدم من الإذلال الذي تلقاه للتو حيث لم تتحدث رام معه بكلمة واحدة- لم يكن أمامه خيار عدا الصمت بدوره.
“- سوف نعيدها.”
كان لديه آمال في أن يتمكن من استخدام سحر التدمير الأسطوري الخارق والقادر على تمزيق السماء وتقسيم الأرض لكن روزوال حطم آماله عندما أخبره أن سحره سيكون له خصائص السيطرة على الحشود وإضعاف الأعداء.
عندما توقفوا ، حدّق سوبارو في شعرها الفضي الطويل ثم رفع عينيه إلى السماء.
– نظر بحقد إلى شروق الشمس تلك السماء المضيئة، هذا الشروق وأربعة أخرى غيره وستأتي ساعتنا الموعودة،
مع جلوس سوبارو في مواجهة المكتب ، وجلوس إيميليا على السرير ومراقبته كالصقر ، قلل ذلك بشدة من قدرته على التحمل.
كل ما احتاجه سوبارو للوفاء بوعده مع هذه الفتاة التي تشبه القمر القمر هو الترحيب بقدوم الشمس.
ركض سوبارو في ممر تصطف على جانبيه أبواب متشابهة بخطوات ضعيفة كما لو كان على وشك السقوط في أي لحظة.
– كان لديه وقت كافٍ. كما أنه كان يعرف ردها على فكرة الموعد مسبقًا.
عندما كان سوبارو يغادر الحمام مع غسيله الذي كان يحمله في سلة فاجأه ذلك الرد ذو التوقيت المثالي لدرجة أن قفز في السماء. بينما كانت رام تقف في الممر المؤدي إلى دورة المياه ، سقطت ملابسه الداخلية على قدميه.
“لا أعرف من الذي فعل هذا بي، لكني سأستعيد ما فقدته وسأجعلك تبكي!! . لا تستهن بمدى عنادي بعد أن وقعت في حب بجنون مع تلك الابتسامة التي رأيتها في تلك الليلة “.
تذكر شعرها الفضي المتلألئ تحت ضوء القمر ، وابتسامتها الخجولة …
هز قبضته نحو السماء لكنه لم يعلن الحرب على أحد على وجه الخصوص.
“هذه سياسة تعليمية مباشرة من سبارتا … فلماذا تقترحين علي العلاج الآن إذن؟”
كان إعلان سوبارو الأول تحديًا صريحًا لـ “الاستدعاء” و “الحلقة” التي أوصلته إلى هذا العالم.
“يا إلهي ، يا إلهي. أنت لا تفهم. الحمام هو بالتأكيد أحد ممتلكاتي الشخصية … “
وها قد بدأ معركته ضد الحلقة الثانية. كان التحدي هو إنهاء أسبوع كامل في قصر روزوال ليرى كيف ستستمر الأيام بعدها
“المرافق التي في القصر تعد من ممتلكاتي الشخصية، أليس كذلك؟ اسمــــح لي بالاستمتاع بها بحرية “.
وفوق كل شيء، ليتمكن من الحفاظ على الوعد الذي قطعه.
قام بفرد ذراعيه واستدار ليُظهر لإيميليا أنه في كامل صحته.
في الحمام المليء بالبخار ، فتح سوبارو فمه على مصراعيه بعد أن أعاد يومه الأول في العمل في القصر.
3
“يستحوذ الشيطان…؟”
رفعت كلمات سوبارو المتحدية للشمس المشرقة الستار عن «يومه الأول» الثاني في قصر روزوال.
“لقد عدت مرة أخرى …”
كل ما كان عليه فعله هو رؤية شروق الشمس خمس مرات.
كانت خطة سوبارو هي قضاء الوقت المتداخل في القيام بنفس الأشياء إلى أقصى حد ممكن.
كان لديه أشياء يريد أن يقولها ، ليس فقط لبياتريس ولكن لرام وريم و حتى روزوال. بالطبع ، أراد أن يكون ذلك بعد استنفاد أول عشرة آلاف كلمة مع إيميليا.
وفقًا لقراره في الحديقة ، كان هدف سوبارو النهائي هو الوفاء بالوعد الذي قطعه لإيميليا في اليوم الأخير. للقيام بذلك ، كان عليه الوصول إلى الليلة الرابعة والوفاء بهذا الوعد مرة أخرى.
“ضيفنا العزيز-؟”
كان هذا لأنه استنتج أن الحلقات كانت ، إلى حد ما ، ثابتة. إذا اتبع نفس المسار ، فإن القصة “ستنتهي” في نفس المكان.
“يكيييز!”
إن قام بنفس الأشياء كما فعل من قبل فإن مثل هذه النتيجة ستون طبيعية. من خلال أخذ طرق تفكير وأنماط سلوك الأشخاص المعنيين بعين الاعتبار، يستمر كل شيء كما كان تمامًا. بالنسبة إلى سوبارو ، كان الشيء المهم هو إعادة كل شيء وتغيير النتيجة النهائية فقط. كانت هذه أفضل طريقة يمكنه التفكير فيها للمضي قدمًا.
وفقًا لقراره في الحديقة ، كان هدف سوبارو النهائي هو الوفاء بالوعد الذي قطعه لإيميليا في اليوم الأخير. للقيام بذلك ، كان عليه الوصول إلى الليلة الرابعة والوفاء بهذا الوعد مرة أخرى.
بعبارة أخرى ، كانت أفضل طريقة يعرف الحلقة من خلالها ليصل إلى هدفه.
بعد أن ضحكت بهذه الطريقة ، أومأت إيميليا برأسها وقامت من السرير. مرت بجانب سوبارو ونظرت من النافذة ، وابتسمت ابتسامة خافتة وساحرة في السماء.
مع كل الأذى الذي تعرض له عزم سوبارو على متابعة طريقه إلى الأمام ليصل إلى النتيجة التي يريدها.
لم يكن جمالها في الشكل فقط، بل في كل تصرف تقوم به. وبالتالي ، لم يعد هناك مكان لأي شخص آخر في قلبه أيًا كان مظهرها،
“إذا ، ما هذا …؟ هل أخطأت في مكان ما …؟ “
” حســنًا، أنا سعيد أن الحديث عن السحر يسعدك، لكن أن تصبح مستخدمًا سحريًا يعتمد إلى حد كبيـــــــر على الثروة. أولًا، لنتحدث عن خصائص البوابات فهي مهمة بشكل كبير. من غير المحتمل أن تكون مباركًا وعبقريًا مثلي، فهذا أكثر ما أفخر به “
في الحمام المليء بالبخار ، فتح سوبارو فمه على مصراعيه بعد أن أعاد يومه الأول في العمل في القصر.
عندما ضاعت الكلمات من سوبارو، بدا أن ريم بدأت تعود إلى طبيعتها لأنها غيرت الموضوع.
فيما يتعلق بخطته ، فقد تحول كل شيء بعد لحظة العزم تلك إلى كارثة كاملة.
حل الصمت على الغرفة. لم يستطع أي منهم الحديث
في البداية، أنهى روتينه الصباحي اليومي مع إيميليا وانتظر عودة روزوال إلى القصر قبل التحدث إليه في قاعة الطعام.
رفعت كلمات سوبارو المتحدية للشمس المشرقة الستار عن «يومه الأول» الثاني في قصر روزوال.
لم يكن سوبارو واثقًا من قدرته إلى إعادة جميع النقاط التي ذكرت في محادثتهم، لكنه تأكد من تطرقهم إلى جميع الملاحظات المهمة من المرة السابقة. وقد طلب لمس باك كمكافأة، وخاطب إيميليا كصديق، وناقش ترشيح إيميليا للخلافة الملكية، وحدد مهمته في قصر روزوال.
“نعم ، هناك عينان وأنف وأذنان وفم لطيف على وجهك … آرر.. أنا سعيد لأنكِ بخير.”
تمامًا كما حدث من قبل، بدأ سوبارو شق طريقه ليصبح خادمًا متدربًا في قصر روزوال. بعد ذلك ذهب مع رام في جولة في القصر وبدأ يومه الأول في العمل لكن عندها ولكن عندها خرجت الأمور عن مسارها.
كانت هناك اختلافات عديدة في بالمقارنة مع الأحداث السابقة والتي أثرت كثيرًا على المسار الذي سلكه للوصول إلى تلك الليلة لكن سوبارو أوقف غالبية الأحداث في ذاكرته.
ترك سوبارو ذقنه يطفو على ماء الحوض وهو يتذمر بفزع.بعد أن غطى الماء جسده.
“قد تكون أختي تتصرف بهذه الطريقة لتحفيزك على المضي قدمًا.”
“إذا لماذا كان كل شيء مختلفًا عن المرة السابقة؟ أشعر كأنني طالب جهز أوراق الغش ليتفاجأ عند بداية الامتحان أن المادة الدراسية مختلفة عمّا استعد له .. ما المغزى من إعادة كل ذلك إذن؟ “
“أوه .. أجل ، إيميليا …”
كانت خطة سوبارو هي إعادة كل شيء تمامًا كما كان من قبل. ومع ذلك ، فإن تفاصيل التدريب لمنصبه الجديد والواجبات التي فرضتها رام عليه كانت مختلفة تمامًا عن السابق. لقد شعر أنه انتقل من «الوظيفة الغريبة رقم 101» إلى «الوظيفة الغريبة رقم 104»
“باروسو ، ماذا ستفعل لاحقًا؟”
“كل المهام التي طلبت مني كانت غريبة، لكن … كانت المهام أكثر من المرة السابقة بكثير.”
مع كل الأذى الذي تعرض له عزم سوبارو على متابعة طريقه إلى الأمام ليصل إلى النتيجة التي يريدها.
ربما كان على سوبارو أن ينظر للأمر على أن ثقتهم فيه زادت، أو أن مستواه كان أعلى من المرة الماضية لذا تم تكليفه بمهام أصعب؟
“هممم ، هل هذا صحيح؟ سيكون من الرائع أن يلاحظ الشخص الذي تحبه ذلك عاجلًا وليس آجلًا”.
“في السابق كانت كل المهام تمثل معضلة بالنسبة لي، لكن هذه المرة، المهام كانت أصعب حرفيًا … اللعنة ، ظننت أن الأمر سيكون أسهل وأني سأعيد كل المهام فحسب”
“ليس هناك معنى عميق لذلك. لا معنى عميق لذلك! أخرج الأفكار الدنيوية هذه، أخرجها. اهدأ، اهدأ. إيميليا واحدة ، ثنتين إيميليا، ثلاث إيميليا … أهذه هي الجنة ؟! “
لم يكن سوبارو ينفس عن شكواه بخيبة أمل فحسب، بل اعترف أنه لم يكن في وضع جيد مطلقًا.
– خلال الأيام الأربعة الماضية ، لم يقابل روزوال في حوض الاستحمام ولو مرة واحدة.
كان هذا نتيجة محاولته قضاء الوقت كما حدث في السابق تمامًا، مع ذلك
“أملي الجديد بين يديك يا روز-تشي، السحر ، السحر ، لنتحدث عن السحر أكثر! هناك موجة سحرية هنا ، ومستقبلي المتلألئ يطفو عليها! “
ماذا حدث ،قالها في نفسه وهو يحاول وضع يده على الأرض لرفع نفسه.
تغيرت العديد من تفاصيل يومه الأول ، لذا توقع ألا تكون الأمور مثل المرة السابقة بالنسبة للأيام التالية.
عندما توقفت الريح شعر بالعشب تحت قدميه العاريتين والتقط أنفاسه قليلاً عندما رأى الفتاة ذات الشعر الفضي في الحديقة ، مما جعل قلبه يقفز فرحًا
بالنظر إلى التفاصيل الدقيقة ، كان مرعوبًا من أن مشكلة أكبر بكثير قد تظهر فجأة.
1
“ما زلت لا أملك أي فكرة عن سبب عودتي هذه المرة أصلًا …”
“هذه سياسة تعليمية مباشرة من سبارتا … فلماذا تقترحين علي العلاج الآن إذن؟”
في عودته الأخيرة، ذهب سوبارو إلى النوم “بشكل طبيعي” واستيقظ ليجد نفسه قد عاد بالزمن. على عكس حلقة الموت التي مر بها سابقًا، لم يكن لديه أي طريقة لتجنب شيء لا يستطيع توقعه. مجرد التفكير في الأمر جعل الصداع يصيبه.
“أعني ، إذا كانت تعمل على المانا، فهل هذا يعني أن المستخدمين السحريين فقط يمكنهم استخدامها؟”
“بوجود كل هذه الاختلافات، أيمكنني حقًا الاعتماد على ذاكرتي فحسب …؟”
7
فكر في ذلك اليوم المشؤوم عندما التقى بإيميليا في العاصمة.
“لقد كنت غاضبة منذ أن قمت بغيبة أختي سابقًا.”
آنذاك اختلفت كثير من التفاصيل الصغيرة ، لكن الأمور كانت على المسار تقريبًا. لم يكن يعرف كيف يهرب من الحدث الكبير. الشيء الوحيد الذي برز بشكل مختلف عن آخر مرة في ذهن سوبارو هو الوعد الذي قطعه مع إيميليا.
“كلا ، أهذا هجوم مضاد غير متوقع ؟! من فضلك ، هذا لا يحسب ، هذا لا يحسب !! “
بالتأكيد ، إذا وصل إلى هذا الحد ، فسيكون قادرًا على تغيير النتائج وتجاوز هذا.
كان سوبارو يشكرها من أعماق قلبه على ما قدمته الآن وما ستقدمه لاحقًا. من جانبها ، قالت رام بهدوء …
غرق سوبارو في حوض الاستحمام ورتبت أفكاره دون أن تتنفس ثم أخرج رأسه من حوض الاستحمام مرة أخرى.
5
“حسنا مرحبا. أتــــسمح أن أنضم إليك؟ “
كلما تذكر ما حدث سابقًا لم يجد له مخرجًا عدا الابتسام إن جمعنا هذه الأيام وتلك الأربعة التي مضت فسيكون العدد ثمانية أيام
مسهد النبيل العاري أمامه والذي كان يضع يداه على وركيه جعله يتمنى أنه لم يخرج رأسه من الماء ليلتقط بعض الهواء!
“يا إلهي ، يا إلهي. أنت لا تفهم. الحمام هو بالتأكيد أحد ممتلكاتي الشخصية … “
كانا قريبان بما يكفي ليتمكنا من لمس بعضهما، وبينما وقف عارٍ أمامه، تأرجحت جواهر تاجه وهو ينظر إلى سوبارو.
“نعم ، لم أواجه أي عوائق. يبدو أنك كنت مشهورًا إلى حد ما “.
”الحمام مشغول حاليًا، أرفض طلبك.”
“أملي الجديد بين يديك يا روز-تشي، السحر ، السحر ، لنتحدث عن السحر أكثر! هناك موجة سحرية هنا ، ومستقبلي المتلألئ يطفو عليها! “
“المرافق التي في القصر تعد من ممتلكاتي الشخصية، أليس كذلك؟ اسمــــح لي بالاستمتاع بها بحرية “.
كان يواجه صعوبة في التعامل مع الشعور كونه يعرفهم وهم لا يعرفوه.
“إذا لا تطلب الإذن! لست بحاجة إلى إذني للدخول إلى الحوض! “
استوعب سوبارو تفسير روزوال البسيط. إذا فذلك معنى البوابة التي سمع مصطلحها عدة مرات. نوعًا ما كانت مثلما توقع
“يا إلهي ، يا إلهي. أنت لا تفهم. الحمام هو بالتأكيد أحد ممتلكاتي الشخصية … “
“وها أنت تضيع لحظة أخرى … هل انتهيت من الدراسة؟”
جلس روزوال على ركبة واحدة بينما مدت يده ورفعت برفق ذقن سوبارو الذي لم يبدِ أي مقاومة.
“… ولكن أنت أيضًا خادمي، ألست كذلك؟”
مرتديةً زي الخادمة الخاص بها ، كانت ريم تمسك بشعرها في مواجهة الرياح وهي تنظر إلى سوبارو الذي لُطخت ملابس عمله بالطين والغبار والدموع والمخاط واعتلى وجهه تعبير واثق قليلاً.
عض
“لا بأس ، تكيفي معه فحسب!”
“لم تتردد حتى، فهـــمت.”
على الرغم من ثقة روسال فهو لم يكن يعلم أن سوبارو الذي يتنقع في حوض الاستحمام عاريً أمام عينيه كان “ضيفًا” تم استدعاؤه من عالم آخر.
بعد أن عض تلك الأصابع المخيفة والتي كانت ممسكة بذقنه سبح سوبارو للخلف ليصنع مسافة بينه وبين روزوال.
بدا روزوال منبهرًا بسوبارو وروح الشباب فيه عندما أومأ برأسه. “مع ذلـــك، الإجابـــة بسيــــطة، أترى ، هناك نار- أعني كريستال سحري متناغم تحت حوض الاستحمام يقوم بالتسخين عندما يتم تشغيله بواسطة مانا الشخص الذي يدخل الحمام ، فإنه ينشط ويغلي الماء. بالتأكيد استخدمت مثل هذا الشيء في المطبخ؟ ”
بعد أن فكر في الأمر، كان يطارد إيميليا كل يوم كلما سنحت له الفرصة لكنه قضى معظم الوقت مع رام خلال تلك الفترة.
كان حجم الحمام “ضخم بشكل سخيف” ، في داخله حوض واسع كالذي تواجد في أعرق الحمامات وأفضلها. من الواضح أنه كان من عادة النبلاء استخدام مساحة كبيرة في كل شيء، لكن كان عليه أن يعترف بأن احتكار كل تلك المساحة كان مُرضيًا للغاية.
“لا أعرف من الذي فعل هذا بي، لكني سأستعيد ما فقدته وسأجعلك تبكي!! . لا تستهن بمدى عنادي بعد أن وقعت في حب بجنون مع تلك الابتسامة التي رأيتها في تلك الليلة “.
نظرًا لرد فعلها على حديث الشيطان سابقًا ، فقد اعتقد أنه يمكن أن يكون كذلك ..
******
“فهمت ، هذا هو المهم – إيه؟ يبدو أنك تعرضت للضرب في كل مكان … “
“تطور آخر لم أتوقعه ، تبًا…”
– خلال الأيام الأربعة الماضية ، لم يقابل روزوال في حوض الاستحمام ولو مرة واحدة.
“هذا لأنني اعتقدت أنك ستنسى ما تعلمته إن لم تتألم ، لذا يجب أن تحتفظ بالجروح كتحذير.”
خلال الحلقة الأخيرة ، كان روزوال مشغول للغاية. وبالكاد تمكن الإثنان من رؤية بعضهما. لا شك أن التوأم كانا يميلان إلى تلبية احتياجاته ، لكن سوبارو بالكاد كان على اتصال به خارج وقت الوجبة ، باستثناء اجتماعهما الأولي.
شعر بشعور سيء ثم توقف عن الحركة. انزلق كتفاه عن الحائط ليصدم رأسه بالأرض بعدها.
“اللعنة ، كل الأحداث الصغيرة تحدث بشكل مختلف تمامًا عما توقعته …”
“على الرغم من أنني لا أعرف ما الذي يزعجك ، لكن لا يسير كل شيء في الحياة كما هو مخطط له”
“شيء من هذا القبيل ، هاه؟”
انتقل روزوال إلى جانب سوبارو عندما كان يحدثه عن مدى صعوبة العيش. انحنى إلى الخلف على جدار حوض الاستحمام وتنهد بعمق ، ويبدو بطريقة ما أن حاله حال أي رجل في العالم .. يستمتع بلذة الاستحمام.
“إذا كنت ترغب في التحدث عن الجرأة ، ألست خيـــر مثال؟ لكني أفهم قصدك، على ما أفترض إن كنت قد قلت لها نفس الشيء؟ أن ترتجل مثل هذا الكلام دون تحفظ أمر مذهل للغاية “.
“لقد لاحظت هذا للتو، أنت تمسح مكياجك عند أخذ حمام ساخن”
على ما يبدو في هذا العالم ، هناك بعض الأشخاص الذين لم يرتدوا في حياتهم حذاءً واحدًا دون أن ينحني خادم ويلبسه إياه. و روزوال يناسبه ذلك الدور بالتأكيد.
“همم؟ آآآه ، هذا صحيح. أوه يا سوبارو ، أتساءل عم إذا كانت هذه أول مرة ترى وجهي بلا زينة؟ “
على ما يبدو ، مجرد حقيقة أن التوأم أمضيا الكثير من الوقت في التواصل مع الآخرين أثناء التسوق يعني أن وجود سوبارو لا معنى له. تفاجأ سوبارو من سرعة انتشار الشائعات في المناطق الريفية بالرغم من الإحراج الذي شعر به كان سوبارو سعيد بالترحيب الحار الذي تلقاه.
“أظن ذلك، لقد أعجبني حقًا، تبدو شخصًا طبيعيًا هكذا، لا حاجة لإخفاء وجهك هكذا “.
على الرغم من عدم وجود سبب لذلك إلا أنه لم يستطع عدم السخرية من بياتريس ، بل تابع ذلك .
“وضع مستحضرات التجميل هواية بالنسبة لي، وليس الغرض منها إخفاء وجهي. ليس الأمر كما لو أن لدي شفتان مجعدتان أو عينان جاحظتان أو حتى أنف مقوس … يا إلهي. “
ذلك…”
“لا تنظر إلي أثناء قول تلك الأشياء. قل المزيد وستراني أتحرك هنا وهناك”.
كان يأمل أن تدل قدرتهم على التحدث بنفس لغته على قدرتها على قراءة كتابته ، لكن لم يكن ذلك صحيحًا تمامًا مثل سوبارو ، لم تكن قادرة على قراءة لغة الطرف الآخر.
يؤثر المظهر السيء في تكوين الانطباعات الأولى. وإذا أراد سوبارو أن يتشكى من الوجه الذي ولد به ، فماذا يمكن أن يقول؟ كان يشبه والدته بالضبط.
نظر عن قرب ، ورأى أن الجلد تحت أكمام سترة الجنزير يعاني قشعريرة في كل مكان. قشعريرة حتى العظام، لم يستطع التوقف عن الارتجاف. لم يكن ذلك طبيعيًا. الموسم الحالي في هذا العالم الآخر يشبه أواخر فصل الربيع في عالمه. لم يحن وقت ارتداء الأقمصة ذات الأكمام الطويلة حتى! فلماذا كانت أسنانه تطرق بعضها هكذا؟
تذكر سوبارو والديه قبل أن يرى النظرة المتضاربة والتي تعل و وجه روزوال الذي قام بتغيير الموضوع
تناثر رذاذ الماء في كل مكان عندما أطلق أقوى صرخة في ذلك المساء.
“آري أنك تتماشى بشكل جيد مع رام وريم؟ لقد عملوا هنا لفترة طويلة ، لذا أينقلون خبرتهم بشكل جيد إلى زميلهم المبتدئ في العمل ياترى؟ “
بطريقة ما جعلها تقول نعم في المرة الأخيرة. صر سوبارو على أسنانه محاولًا استدعاء ذاكرته
في مواجهة أعظم وجه مبتسم لسوبارو ، تراجعت عيون إيميليا الكبيرة ببطء.
رأى سوبارو التوأم يقفان على جانبي السرير وأيديهما على الفراش. كانت الوجوه المألوفة لرام وريم تحدقان دون تعبير في سوبارو، كالمعتاد.
“حسنًا ، لم أتحدث إلى ريم كثيرًا ، لكني أتوافق جيدًا مع رام. رام ودودة للغاية، ويمكنني سؤالها عن أي شيء، سواءً عندما كنت في غرفة الضيوف أو عندما أصبحت أعمل كمبتدئ هنا “.
بطريقة ما ، تلاشى الغضب الذي كان يتصاعد بداخله بينما كان يضغط على وجهه في الفراش. بالرغم من أن الصدمة الأولية قد هدأت ، إلا أنه شعر كما لو كان مقيدًا بخيط من الحرير ، وهو شعور بالخسارة الذي جعله يشعر بنغزة تخترق صدره.
“حسنـــًا ، دائمًا ما تعوض ريم أي نقص، ونعم الأخت هي، تدعم دائمًا اختها، دائمًا ما تساعد الأختان بعضهما في مثل هذه الظروف “.
“هذا سيء؛ لا تقل لي هذا … ؟! “
“مما أراه وأسمعه ، رام هي الأخت الأضعف ، في حين أن ريم تتفوق عليها دائمًا.”
سقط سوبارو على جنبه ، وحدق بذهول في ذراعه اليسرى المبتورة.
كما قال تمامًا، كان من الواضح أي من التوأم لديها القدرة المتفوقة في العمل المنزلي. كانت ريم تتمتع بمهارات من الدرجة الأولى في جميع المجالات بينما كانت رام بحاجة إلى بذل كل ما بوسعها لتقترب من المرتبة الثانية. من المفترض أن تسبب هذه الأمور لـ «رام» عقدة النقص ، ولكن …
“لقد كنت غاضبة منذ أن قمت بغيبة أختي سابقًا.”
“لكن كل ما أسمعه هو ، «رام مذهلة لأنها الكبرى» أن تكون بتلك الجرأة أمر غير مألوف “.
تمامًا كما حدث في العاصمة الملكية حيث عاد سوبارو بالزمن. وهكذا لخص وضعه الحالي في رأسه،
“إذا كنت ترغب في التحدث عن الجرأة ، ألست خيـــر مثال؟ لكني أفهم قصدك، على ما أفترض إن كنت قد قلت لها نفس الشيء؟ أن ترتجل مثل هذا الكلام دون تحفظ أمر مذهل للغاية “.
“التركيز على تلك النقطة ليس مديحًا كما تعلم؟”
استوعب سوبارو تفسير روزوال البسيط. إذا فذلك معنى البوابة التي سمع مصطلحها عدة مرات. نوعًا ما كانت مثلما توقع
لم يتردد سوبارو في التعليق على هذا وذاك لأنه كان سيئًا للغاية في قراءة الحالة المزاجية. مثل هذه هذه التصرفات جعلت من السهل أن يتم نبذه من قبل الآخرين. يمكن القول أن إثارة أعصاب الآخرين إحدى عاداته السيئة.
“إذا بقيت هنا لفترة أطول، فسوف ينتهي بي الأمر بالنوم معتقدًا أنك وسادة وسأقوم بالضغط عليك حتى الصباح …”
ردًا على سوبارو، أغلق روزوال عينه اليمنى ونظر إلى السقف بعينه اليسرى الصفراء وحدها،
“آسفة لجعلك تنتظر ، سوبارو – هل أنت بخير؟”
“لم يكن ما قلته سخرية، أظن حقًا أنه شيء جيد. هاتان الفتاتان مثاليتان بعض الشيء لبعضهن البعض ، كما ترى. من المحتمل أن تتغير بعض الأشياء فقط إن أتى شخص من الخارج وأعطاهن دفـــعة … صغيرة، صحيح؟ “
“—سوبارو!”
“شيء من هذا القبيل ، هاه؟”
كانت الفتاة ذات الشعر الأزرق تحمل حقيبة حمل تحتوي على الأشياء التي كانت قد اشتريتها وتثني على سوبارو في طريقها،
“شيء كهذا بالضبــــــط.”
لوحت بيدها بخفة متمنية له ليلة سعيدة ، تبعها ابتسامة تمايل من شعرها. دون انتظار رد سوبارو ، اختفت صورتها الفضية أمام المدخل.
انغمس الاثنان في حوض الاستحمام حتى أعناقهما ، مما سمح لأجسادهما بالإسترخاء بعد ذلك بقليل ، رفع سوبارو حاجبيه متذكرًا شيئًا ما.
“ضيفنا العزيز، ضيفنا العزيز تبدو وكأن معدتك تؤلمك. هل آذيت نفسك؟ “
“صحيح. روز، هناك شيء أردت سؤالك عنه. ألا تمانع؟ “
حتى استهزائه بنفسه لم يجدِ نفعًا كما لو أن ابتسامته الباردة لا تحوي شيئًا عدا الجفاء.
” حســــنًا، إذا كان ذلك ضمن معرفتي الشخصية الواسعة ، فأنا لا أمانع.”
“عنصر النار مرتبط بالحرارة. عنصر الماء مرتبط بالحياة والشفاء. يعمل عنصر الرياح خارج أجسام الكائنات الحية. يعمل عنصر الأرض داخل الجسم. لذلك ، يتم تقسيم معظم الصلات حسب هذه الفئات الأربع ، والبشر العاديون يكونون قريبين من إحدى الفئات الأربع! بالمناسبة ، سأجعلك تعلم أن لدي انجذاب للعناصر الأربعة كلها”.
“هذه أكثر طريقة ملتوية لقول (أنا ذكي للغاية) سمعتها يومًا لكن آه ، على أي حال ، كيف يتم تسخين هذا الحمام؟ “
“إذا لماذا كان كل شيء مختلفًا عن المرة السابقة؟ أشعر كأنني طالب جهز أوراق الغش ليتفاجأ عند بداية الامتحان أن المادة الدراسية مختلفة عمّا استعد له .. ما المغزى من إعادة كل ذلك إذن؟ “
كانت علاقته مع إيميليا جيدة. وشعر أن علاقته مع رام وريم تتحسن ، لكن …
طرق سوبارو بقدمه قاع الحوض بضع مرات بقدمه بينما كان يتحدث عما كان يزعجه طوال الوقت.
تذكر شعرها الفضي المتلألئ تحت ضوء القمر ، وابتسامتها الخجولة …
كان حوض الاستحمام الذي انغمس فيه سوبارو و روزوال مصنوعًا من الحجر وذكرته ملاسته اللطيفة بالرخام. كان الحمام في زاوية تحت القصر ، وبالطبع كان لكلا الجنسين. كل شيء في الحمام يتم تغييره بعد كل استخدام، لذلك لم يكن لديه أي أحاسيس تذكر بعد أن دخل خلف إيميليا.
سوبارو ، التي كان يزحف بشكل مثير للشفقة لم يكن يفكر إلا بشيء واحد، أو بالأحرى بشخص واحد.
أضاف سوبارو ملاحظة.
“الاستحواذ أشبه باستيلاء الروح الإلهية على المرء، ولكن بواسطة الشيطان. هذا يسمى بالمس هل فهمتِ؟ “
“لا أقصد أني أغلي هنا، لكنه مجرد تساؤل قفز إلى ذهني”.
مد يده اليسرى في الهواء كما لو كان يمسك شيئًا بها. كان جانبه الأيسر -الذي كان مقطوعًا- سليمًا تمامًا. كان يمسكها بذراعه اليمنى ليتأكد من ذلك ، أيضًا ليمتص إحساس الخسارة الذي لفترة من الوقت
“أحيانًا تدهشني روحك الفضولية حقـــًا، أتساءل عم إن كانت هذه روح الشباب … على الرغم من أنني أتساءل عم إذا كنت سأفكر في ذلك لو كنت في عمرك؟ “
بدا روزوال منبهرًا بسوبارو وروح الشباب فيه عندما أومأ برأسه. “مع ذلـــك، الإجابـــة بسيــــطة، أترى ، هناك نار- أعني كريستال سحري متناغم تحت حوض الاستحمام يقوم بالتسخين عندما يتم تشغيله بواسطة مانا الشخص الذي يدخل الحمام ، فإنه ينشط ويغلي الماء. بالتأكيد استخدمت مثل هذا الشيء في المطبخ؟ ”
رفعت ريم حاجبيها بخفة نحو سوبارو.
“إذا هذه هي الطريقة التي عمل بها ذلك القدر. كنت أتساءل كيف يقومون هنا بالطبخ بدون غاز “.
كان سوبارو يقشر الخضار آنذاك بينما كانت ريم تقوم بتسخين القدر هو لم يكن يفهم العبارات الأشبه بـ أنها تعمل على مانا والتي يتم التحدث بها كشيء روتيني يوميًا، قد يعني هذا أن وقت احتراف سوبارو للطبخ سيكون بعيدًا
لم يشعر بنفس التعب الذي شعر به في أول ليلة له.
“أعني ، إذا كانت تعمل على المانا، فهل هذا يعني أن المستخدمين السحريين فقط يمكنهم استخدامها؟”
استدارت ايميليا واتكأت على حافة النافذة عندما بدأت في تحذير سوبارو بسبب تفاهته. لكن لسانها توقف عن الحركة عندما رأت التعبير على وجه سوبارو.
“كـــلا على الإطلاق. كل المخلوقات الحياة لها «بوابات». حـتى النبات والحيوانات لا تستثنى من هذه القاعدة. لو لم يكن الأمر كذلك ، لما تمكنا من تحقيق مجتمع مبني على استخدام البلورات السحرية”
ابتسمت بياتريس ابتسامة محتقرة وهي تراقب سوبارو يغرق في تأملاته. لكنها بدأت تشعر بالملل بعد ذلك لذا تحدثت
احتار سوبارو في أمر المفردات الجديدة لروزوال ، الذي كان يشاهد سوبارو هكذا ، رطب حلقه ورفع إصبعه.
“-من الوقاحة أن تتمكن من الدخول هكذا من المحاولة الأولى.”
“حسنًا ، ما رأيـــك أن ننغمس في درس هنا؟ أنا سأعلمك السحر غير المستنير، ما قولك؟ “
لم يكن يجلس القرفصاء(مبوبز) ومع ذلك كانت ركبتاه ترتجفان كما هو حال أصابعه التي حاول استخدامها لتثبيت ركبتاه.
“سأتجاهل الطريقة التي قلت بها هذه الأشياء وأقبل هديتك.”
“هواااه…”
رداً على اقتراحه التفت سوبارو لمواجهة روزوال الذي كان راكعا في وسط حوض الاستحمام لم يغير أي من ذلك حقيقة أن كلاهما كانا عاريين،
كالحيوانات الصغيرة التي تحافظ على مسافة آمنة، لم يرد أي منهما على تحية سوبارو أبدًا. حك سوبارو رأسه وهو يتساءل عما يجب عليه فعله.
كانا قريبان بما يكفي ليتمكنا من لمس بعضهما، وبينما وقف عارٍ أمامه، تأرجحت جواهر تاجه وهو ينظر إلى سوبارو.
” جيد جـــدًا. أولاً ، الأساسيات. سوبارو ، أنت تعرف ما هي “البوابة” ، أليس كذلك؟ “
بدا أن ما في داخل جسده يذوب. شعر أن كل شيء يتحول إلى نوع من الحساء. خادر القيء زاوية فمه لينتشر في الممر، أما وجهه فقد أصبح ملطخًا بالدموع.
“لا ، أنت تتحدث كما لو كان أمرًا واضحًا ، لكنك لا تعرف الأشياء التي لا أعرفها …”
“لقد انخفض صوتك فجأة، إذا كنت لا تعرف ما هي البوابات … أو علي القول أنك لا تعرف شيـــئًا تمامًا؟ مم ، هل استخدمت تلك الكلمة بشكل صحيح؟ “
راجع روزوال لاستخدام الصحيح للكلمة تمامًا. من بين كل التعبيرات الصغيرة التي استوردها من سوبارو والتي نشأت في عالمه ، فقد استخدم تلك الكلمة كثيرًا، لذا اعتاد روزوال على سماعها.
– أدركت سوبارو الذي كان مليئًا بالتفاؤل حينها أن الوضع قد تغير.
أعطى سوبارو روزوال إيماءة موافقة وبعد أن ضربا كفا بعضهما البعض، عادا إلى المحاضرة.
“مم. نعم ، أنا بخير تمامًا. هل انتهيتِ من التسوق يا ريم؟ “
“إذا ، ما هي البوابة ، بالضبط؟ أهو شيء يملكه البعض والبعض لا؟ “
“ببساطة شديدة ، البوابة هي مدخل يؤدي إلى داخل جسمك. تدخل المانا من البوابة، كما تخرج منها أيضًا، هذه هي القاعدة الأساسية لـلحيــــاة “
“أهه. إنه مثل صنبور متصل بالماء … “
وها قد بدأ معركته ضد الحلقة الثانية. كان التحدي هو إنهاء أسبوع كامل في قصر روزوال ليرى كيف ستستمر الأيام بعدها
استوعب سوبارو تفسير روزوال البسيط. إذا فذلك معنى البوابة التي سمع مصطلحها عدة مرات. نوعًا ما كانت مثلما توقع
“إن كان لدى الجميع بوابة ، فلدي واحدة أيضًا؟”
” حسـنًا، بالطبع لديك، إذا كنت واثقًا من أنك إنسان. هل أنت واثق؟”
بالرغم من عدم وجود ذرة من اللطف في نبرتها ، لسبب ما وجد سوبارو ذلك مطمئنًا.
“لا يوجد إنسان ذو دماء أنقى مني تم إلقاؤه في عالم آخر على الإطلاق. أنا إنسان طبيعي بالكامل ،بشري لحمًا ودمًا. “
بعد أن فكر في الأمر، كان يطارد إيميليا كل يوم كلما سنحت له الفرصة لكنه قضى معظم الوقت مع رام خلال تلك الفترة.
كانت المواقف التي تتطلب قوة قتالية لتخطيها جديدة تمامًا بالنسبة له. فقد كانت خبرته العلمية أقل من المتوسط إلى حد ما؛ صحيح أن التوافق بين عينيه ويديه عالٍ للغاية لكن قدرته على التحمل كانت نقطة ضعفه. لذا اكتسب مهارة في الخياطة وترتيب الأسرة،
في عودته الأخيرة، ذهب سوبارو إلى النوم “بشكل طبيعي” واستيقظ ليجد نفسه قد عاد بالزمن. على عكس حلقة الموت التي مر بها سابقًا، لم يكن لديه أي طريقة لتجنب شيء لا يستطيع توقعه. مجرد التفكير في الأمر جعل الصداع يصيبه.
رحلة في اتجاه واحد لتصبح وقودًا للمدافع.
“ماذا هناك؟ أهناك شيء على وجهي؟”
لكن سوبارو لم تتوقف عن ذلك ؛ كان هذا ثاني شيء يسعد به منذ وصوله إلى عالم مختلف. عندما سمع كلمة سحر خفق قلبه لتلمع عيناه بالأمل
ركض سوبارو في ممر تصطف على جانبيه أبواب متشابهة بخطوات ضعيفة كما لو كان على وشك السقوط في أي لحظة.
“بالطبع أول شيء أسعدني هنا هو مقابلة إيميليا ، لكن هذا رائع جدًا! أخيرًا ، يمكنني تحقيق حلمي في أن أكون مستخدمًا للسحر … لقد انتظرت طول حياتي هذه اللحظة! “
لكن الحقيقة الحالية هي أنه قضى خمسة أيام مسالمة وهادئة في قصر روزوال، أليس كذلك؟
” حســنًا، أنا سعيد أن الحديث عن السحر يسعدك، لكن أن تصبح مستخدمًا سحريًا يعتمد إلى حد كبيـــــــر على الثروة. أولًا، لنتحدث عن خصائص البوابات فهي مهمة بشكل كبير. من غير المحتمل أن تكون مباركًا وعبقريًا مثلي، فهذا أكثر ما أفخر به “
“أتحب الشياطين؟”
جعل سلوك روزوال سوبارو يسمع صوت رنين في رأسه
تلك الفتاة كانت بياتريس -المسؤولة عن أرشيف الكتب الممنوعة- والتي كانت تحافظ على مسافة آمنة بينها وبين سوبارو كما هو الحال دائمًا.
على الرغم من ثقة روسال فهو لم يكن يعلم أن سوبارو الذي يتنقع في حوض الاستحمام عاريً أمام عينيه كان “ضيفًا” تم استدعاؤه من عالم آخر.
“عندما يتعلق الأمر بقلة الاحترام ، سماع ذلك منك أمر سخيف …؟”
التقاليد تنص على أن أولئك الذين تم استدعاؤهم من عالم آخر يمتلكون قدرات خاصة. حتى الآن ، ظهرات مهارات السلاح وظهر ذكاءه بشكل واضح ، ولكن المشكلة كانت في حظه الذي كان ذو معدل صفر أو تحت الصفر حتى، لكنه في النهاية: سحر!
“إذا ، ما هي البوابة ، بالضبط؟ أهو شيء يملكه البعض والبعض لا؟ “
“أملي الجديد بين يديك يا روز-تشي، السحر ، السحر ، لنتحدث عن السحر أكثر! هناك موجة سحرية هنا ، ومستقبلي المتلألئ يطفو عليها! “
وجه إيميليا المصدوم من تعبير سوبارو جعلهما يضحكان معًا.
“أهذا صحيــــح؟ لنكمل إذا، أتعــــــــــــلم أن السحر له أربعة عناصر رئيسة؟”
– هذا مكان هادئ ولا يوجد أحد هنا يزعجني. يجب أن فهم بعض الحقائق. ما اسمي ، أين أنا ، ومن يكونا أولئك التوأم؟ ما اسم الفتاة التي أمامي ومن هي؟ وما هذه الغرفة الغريبة؟ والأيام الأربعة التي قضيتها؟ والوعد الذي قطعته ، بأن أكون مع شخص ما ، غدًا ،
“لا!”
“حتى بعد أن أخبرتك أن تصمت تقفز هكذا! لا أمل فيك يا هذا”
“آه ، من الجيد أن يكون أمامي شخص بلا عقل ، وبلا مشاعر، وجاهل بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، لذا سأشرح ذلك. العناصر الأربعة للمانا هي النار والماء والرياح والأرض. فهــــــمت؟”
”طار الفوتون. ونامت القطة. من قائل هذه التورية ؟! “
“فهمتك؛ هذه هي الأساسيات ، هاه؟؟ اعتبررني استوعبتها، هيا ، استمر! “
” حســــنًا، إذا كان ذلك ضمن معرفتي الشخصية الواسعة ، فأنا لا أمانع.”
بدا أن طلب سوبارو حمس روزوال بالطريقة الصحيحة ، لذا أومأ برأسه واستمر في تفسيره.
لم يشعر بنفس التعب الذي شعر به في أول ليلة له.
“عنصر النار مرتبط بالحرارة. عنصر الماء مرتبط بالحياة والشفاء. يعمل عنصر الرياح خارج أجسام الكائنات الحية. يعمل عنصر الأرض داخل الجسم. لذلك ، يتم تقسيم معظم الصلات حسب هذه الفئات الأربع ، والبشر العاديون يكونون قريبين من إحدى الفئات الأربع! بالمناسبة ، سأجعلك تعلم أن لدي انجذاب للعناصر الأربعة كلها”.
أمالت إيميليا رأسها وتحدثت كما لو كانت تتحدث إلى طفل.
“واو ، تفاخرك هذا مزعج لكني سأمتدحك على أي حال. أنت مذهل!! كيف تكتشف عنصر شخص ما؟ “
أدركت سوبارو أخيرًا أن التوأم كانا يمسكان ببعضهما البعض في زاوية من الغرفة بينما كانتا تشاهدانه
“لا أحتاج لفعل شـــيء، مستخدم سحري بارع مثلي يمكنه اكتشاف ذلك بمجرد اللمس.”
“حقًا؟! هذا ما كنت أنتظره. حسنًا ، افعلها وأخبرني! “
– كان لديه وقت كافٍ. كما أنه كان يعرف ردها على فكرة الموعد مسبقًا.
بينما كان سوبارو يتوسل كجرو لم يتم تحطيم آماله بعد ، أعطاه روزوال نظرة فاترة وضغط بكفه على جبين سوبارو. أومضت أعين كلا الرجلين العاريين في مكان الحادث.
“الاستحواذ أشبه باستيلاء الروح الإلهية على المرء، ولكن بواسطة الشيطان. هذا يسمى بالمس هل فهمتِ؟ “
شعر بشعور سيء ثم توقف عن الحركة. انزلق كتفاه عن الحائط ليصدم رأسه بالأرض بعدها.
“حسنًا ، اعذرنـــي ميون ميون ميون… “
“إذا كان هذا سيجعلك تعمل بجد بدءًا من الغد ، سأذهب معك. لذا لا تفقد تركيزك ، حسنًا …؟ “
“هوااااه! تعويذات سحرية! الانغماس التام في اللاوعي! “
“هذا لأن الأطفال مثل الحيوانات تمامًا يتبعون التسلسل الهرمي بشكل طبيعي. إنهم يدركون غريزيًا ما إذا كان من المناسب الإعجاب بشخص أم لا”.
استحوذ المشهد النشط أمام عينيه على سوبارو ، متناسيًا مصادر قلقه العديدة لتلك اللحظة.
“!!”
-سحر. أخيرًا ، بعد أن تم استدعاؤه إلى عالم آخر ، سيحصل على أنياب خاصة به.
“ولكن إن كنت قد مت، فكيف حدث ذلك لي؟ كان كل شيء طبيعيًا قبل أن أنام في الليلة الرابعة. كما أني لم أشعر بالموت خلال نومي استعدادًا لليوم الخامس “.
لمعت عيناه في يقين من أمله ، وانتظر سوبارو نتائج الفحص.
“يكيييز!”
“- حسنـــًا، فهمت.”
“ها هي آتية! ما، ما هو عنصري؟ ربما عنصر النار الذي يحترق مثلي؟ أو الماء عندما أكون هادئًا ومتماسكًا وأكون أروع رجل في الغرفة؟ أو ربما الرياح بسبب طبيعتي المنعشة ، مثل النسيم الذي يهب على العشب؟ كلا كلا، لابد أنني الأرض لأني رجل لطيف ومسترخي من نوع «الأخ الأكبر اللطيف» ، بالتأكيد! “
لم يستطع سوبارو إخفاء عدم ارتياحه لكسر عزمه الصلب بسهولة. استجمع أنفاسه عندما رأى أوراق الملاحظات البيضاء منتشرة فوق الطاولة مرفقة بقلم من الريش وكتاب ذو لون عنابي
“أجل، إنه الظلام”
على الرغم من أن روزوال كان يسكن في المناطق النائية ، إلا أنه كان سيدًا صغيرًا يمتلك العديد من الأراضي. رحب السكان بسوبارو وريم في كل مكان وتحدثوا معهم بكل ودية -ولم تكن قرية أرلام استثناء- كما لو كان وجودهما أمرًا روتينيًا..
“لا شيء مما سبق؟!”
أمالت رام رأسها وكأنها لم تفهم ما كان يقصده. كان في حيرة شديدة،
شكك في أذنيه في نتيجة الفحص ، وكان رد فعله وكأن شخصًا ما قيل له إنه مصاب بالسرطان.
كما لو أن نداء سوبارو الجاد قد استجيب –
ثم تحدث روزوال بنبرة خطيرة بدت وكأنها تناسب تلك الصورة تمامًا. “أنت .. متصل بعنصر الظلام .. اتصالك بالعناصر الأربعة الأخرى ضعيف للغاية. بعبارة أخرى ، هذا الأمر نادر جدًا … ”
“آخر جزء من كلامك يحكي السبب الحقيقي، عمومًا أنا لا أمانع… “
على الرغم من عدم وجود سبب لذلك إلا أنه لم يستطع عدم السخرية من بياتريس ، بل تابع ذلك .
” إذا ما هو الظلام ، على أي حال ؟! ليس أحد الفئات الأربع الأخرى؟ أهو نوع من الرفض؟ “
“لم أقل ذلك سابقًا، ولكن هناك عناصر أخرى بخلاف العناصر الأربعة الأساسية وهما عنصرا الضوء والظلام ومع ذلك ، فإن قلة قليلة من الناس لديهم هذه الصلة، لذا لم أكلف نفسي عناء ذكرهما سابقًا”.
كان حوض الاستحمام الذي انغمس فيه سوبارو و روزوال مصنوعًا من الحجر وذكرته ملاسته اللطيفة بالرخام. كان الحمام في زاوية تحت القصر ، وبالطبع كان لكلا الجنسين. كل شيء في الحمام يتم تغييره بعد كل استخدام، لذلك لم يكن لديه أي أحاسيس تذكر بعد أن دخل خلف إيميليا.
بمعنى آخر كان سوبارو بعيدًا عن المسار المنشود،
“لقد انخفض صوتك فجأة، إذا كنت لا تعرف ما هي البوابات … أو علي القول أنك لا تعرف شيـــئًا تمامًا؟ مم ، هل استخدمت تلك الكلمة بشكل صحيح؟ “
سماع روزوال يشرح بالتفصيل جعل سوبارو يشعر بغضب أقل ويهدئ من روعه.
“اممم ، ما هو الموعد بالضبط؟”
أجل، كان هذا عنصرًا نادرًا ومحدودًا: بعبارة أخرى ، قوة خاصة!
كانت ذكرياته تشتت انتباهه إلى حد ما ، حدق سوبارو في السماء التي كان يتأملها عنه لساعات متتالية.
“لابد أنه عنصر رائعًا حقًا. كشيء كالقوى الخارقة المميزة التي تظهر مرة واحدة فقط كل خمسة آلاف سنة “.
6
“نعم ، سحر عنصر الظلام مشهور جدًا … فهو قادر على إعاقة رؤية الخصم ، وفصله عن الصوت ، وإبطاء حركاته ، وما شابه. استخدامات مريحة إلى حد ما “.
“هل أنا من المثبطين؟!”
“لم يكن ما قلته سخرية، أظن حقًا أنه شيء جيد. هاتان الفتاتان مثاليتان بعض الشيء لبعضهن البعض ، كما ترى. من المحتمل أن تتغير بعض الأشياء فقط إن أتى شخص من الخارج وأعطاهن دفـــعة … صغيرة، صحيح؟ “
المثبطين هي فئة دعم متخصصة مخصصة تتمتع بمهارات أضعفت العدو.
شعر بشعور سيء ثم توقف عن الحركة. انزلق كتفاه عن الحائط ليصدم رأسه بالأرض بعدها.
كان لديه آمال في أن يتمكن من استخدام سحر التدمير الأسطوري الخارق والقادر على تمزيق السماء وتقسيم الأرض لكن روزوال حطم آماله عندما أخبره أن سحره سيكون له خصائص السيطرة على الحشود وإضعاف الأعداء.
“فواء ؟!”
لقد ظهر عليه مظهر الأسف لذا لذا لا شك أنها الحقيقة.
إن نظر سوبارو إلى الحلقة على أنها لعبة، فستكون أشبه بما يحدث عندما يخسر المرء نتيجة عدم جمع شارات محددة قبل نهاية الوقت أو ما شابه،
“تم استدعائي من عالم آخر دون أن أعطى مهارة في استخدام الأسلحة، أو ذكاء خارق أو رموز سرية لأتمكن من الغش بها… وأعطي عنصرًا سحريًا ليكون مثبطًا فحسب…”
في البداية، أنهى روتينه الصباحي اليومي مع إيميليا وانتظر عودة روزوال إلى القصر قبل التحدث إليه في قاعة الطعام.
“للعيان ، ليس لديك أي موهبة في السحر. إن كان تقييمي عشرة من عشرة، فسيكون تقييمك ثلاثة “.
“لا تقولي لي أن كلاكما تساعدانه في وضع ذلك المكياج الغريب. ثقتي المتدنية تنخفض أكثر. “
“لا أريد سماع المزيد من هذا! لا بد أن كل أنواع الآلهات فد تخلت عن هذا المكان! “
– وهكذا بدأ يومه الأول في قصر روزوال للمرة الثالثة.
فتح سوبارو فمه وتأوه بصوت عالٍ وهو يغمر نفسه في حوض الاستحمام. حتى لحظات قليلة كان متشبثًا بهذا أمل نظري ، لكن بمجرد ظهور التوقعات لتوقعات أصبح من الصعب تجاهل الحقيقة.
بمعنى آخر كان سوبارو بعيدًا عن المسار المنشود،
“حسنًا ، أظن أن حقيقة كوني أستطيع استخدام السحر بحد ذاتها أمر جيد… أو ربما يجعلني كوني مصححًا رائعًا نوعًا ما …؟”
وقع العبء بشكل تلقائي على ريم أيضًا. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن على اتصال بريم خلال تلك الأيام الأربعة. عرفت سوبارو أن ريم ذات الكفاءة العالية كانت تغطي جزءًا من الأعمال المنزلية لأختها ، لذلك كان سوبارو يدين لها لمساعدته بشكل غير مباشر أيضًا.
“بغض النظر عن مستواك، لا ضرر في التعلم. إذا كنت ترغب في استخدام السحر ، فتعلمه بكل الوسائل. لحسن حظك ، هناك متخصص في تعويذات الظلام هنا في هذا القصر “.
عندما لاحظت وجود سوبارو ، فتحت الفتاة عيناها البنفسجيتين على مصراعيها بينما هرعت بسرعة إليه. كان اسمه الخارج من شفتيها أشبه برنين جرس ذو صوت عالٍ للغاية.
“فهمت، تلك هي! أفترض أنني يجب أن أكون راضيًا عن تعلم السحر لأستفيد منه في المواقف التي يحتاج المرء فيها لإبطاء شخص ما. حسنًا ، لنبدأ إذا! “
شعور الراحة بداخله جعل جفناه يثقلان بالرغم من بقاء ثلاث ساعات كاملة حتى الصباح.
كانت سوبارو حريصًا على جعل إيميليا تعلمه السحر مما يقربهما معًا. لقد أصبح هدفه السابق المتمثل في اتباع نفس المسار الذي كان عليه في المرة الأخيرة منسيًا منذ فترة طويلة.
“عندما دخلت آنذاك قمت بالعبث معك لذا غضبت ثم قمت بتخويفي والتنمر عليّ، فهمت.”
“يبدو أنك أسأت الفهم لكن المتخصص في التعاويذ المظلمة ليس إيميليا ، كما تعلم؟”
“إن كان لدى الجميع بوابة ، فلدي واحدة أيضًا؟”
” ماذا؟! لمَ تستمتع باللعب بمشاعر الآخرين هكذا ؟! إذا من هو المختص أهو «أنت»، يا مستخدم سحر من نخبة بكل صلاته الأساسية؟! هذا مقرف! “
لقد رآها تبتسم بشكل غير واضح عدة مرات ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها ابتسامة حقيقية واضحة على وجهها. لم يعرف سوبارو ما الذي دغدغ أفكار ريم ، لكنه فرقع أصابعه.
“إنها بياتريس.”
كان سوبارو يشكرها من أعماق قلبه على ما قدمته الآن وما ستقدمه لاحقًا. من جانبها ، قالت رام بهدوء …
“هذا أسوء!!”
“… إذا فأنت تشعر بالذنب حيال ذلك. تشعر وكأنك تعمدت القيام ببعض الأخطاء يا سوبارو، لكنك لا تستهين بالدراسة ، بعد كل شيء “.
تناثر رذاذ الماء في كل مكان عندما أطلق أقوى صرخة في ذلك المساء.
“تقصدين التخلص من الألفاظ النابية، هاه؟”
شعور سوبارو بالقشعريرة لم يكن بسبب البرد، بل الخوف ، وضع يديه بتوتر على الأرض. لكن مع انتشار ذلك الارتجاف في كل أنحاء جسده لم تستطع ذراعيه دعمه. عندما قام شعر سوبارو بصوت احتكاك في ركبتيه مما يجعله ينهار، مذعورًا من كل ذلك الوهن والغثيان الذي شعر به.
كانت رام محقة في تقييمها بأن سوبارو كان في تراجع خلال العمل ، لأن الحقيقة كانت أن سوبارو لم يأخذ العمل على محمل الجد قط.
4
كانا قريبان بما يكفي ليتمكنا من لمس بعضهما، وبينما وقف عارٍ أمامه، تأرجحت جواهر تاجه وهو ينظر إلى سوبارو.
تلك الفتاة كانت بياتريس -المسؤولة عن أرشيف الكتب الممنوعة- والتي كانت تحافظ على مسافة آمنة بينها وبين سوبارو كما هو الحال دائمًا.
“اللعنة ، لقد حطم ذلك كل آمالي اللعنة عليك يا روزوال، يرفع معنوياتي ويحبطها كيفما شاء! “
سماع روزوال يشرح بالتفصيل جعل سوبارو يشعر بغضب أقل ويهدئ من روعه.
في الحمام ، كان وجه سوبارو أحمر وهو يضع يدخل يديه في أكمام قميصه، مع انتهاء فحص التقارب في حوض الاستحمام بالإحباط ، خرجت سوبارو من الحمام أولاً.
كل ما كان يعرفه هو أنه لا يستطيع تحمل البقاء في ذلك المكان فترة أطول.
كان استفاد من حديثه مع روزوال ، لكن وجهه شعر بالثقل من آثار الحمام الطويل. بعد كل شيء ، لم يمر يومًا كاملاً بعد منذ أن شُفيت جروحه ؛ كان عليه أن يتوقع إصابته بفقر الدم.
” ناتسكي سوبارو يدخل المسرح … ها نحن ذا!”
“بالإضافة إلى أنني سأعاني من أوجاع وآلام خطيرة غدًا. آه ، اللعنة عليك يا رام ؛ تذكري هذا ، فقط لأني أفضل من المرة السابقة لا يعني أنه يتعين عليك معاملتي كالكلب… “
كان جسده كله بطيئا. كانت أنفاسه ممزقة والرنين مستمر داخل أذنيه.
“كما تشاء، سأتذكر هذا”
“فواء ؟!”
كان رام إنسانة صريحة ومباشرةـ أما ريم فأقل منها بقليل. ليتمكن المرء من البقاء بقربهما، عليه أن يتحلى بقلب قوي وبال طويل. بالطبع ، كانت وظيفتهم بحد ذاتها لا يمكن إنجازها دون امتلاك صلابة جسدية أيضًا.
عندما كان سوبارو يغادر الحمام مع غسيله الذي كان يحمله في سلة فاجأه ذلك الرد ذو التوقيت المثالي لدرجة أن قفز في السماء. بينما كانت رام تقف في الممر المؤدي إلى دورة المياه ، سقطت ملابسه الداخلية على قدميه.
إذا كان الأمر كذلك فهذا يعني أن لا سبب يجعله يستيقظ في يومه الأول في قصر روزوال.
“رباه.”
“لكن كل ما أسمعه هو ، «رام مذهلة لأنها الكبرى» أن تكون بتلك الجرأة أمر غير مألوف “.
جثمت رام لترفع ملابس سوبارو الداخلية عن الأرض وتلقيها في صندوق القمامة الذي كان بجانبها مباشرة.
بينما امتلأ رأس سوبارو بمشاعر الخجل، استمر الأختين في مناداته بصوت يملأه القلق
“أتعلمين أن هنالك رجل يحمل سلة ويتجه إلى المغسلة أمامك مباشرة ؟!”
على ما يبدو ، مجرد حقيقة أن التوأم أمضيا الكثير من الوقت في التواصل مع الآخرين أثناء التسوق يعني أن وجود سوبارو لا معنى له. تفاجأ سوبارو من سرعة انتشار الشائعات في المناطق الريفية بالرغم من الإحراج الذي شعر به كان سوبارو سعيد بالترحيب الحار الذي تلقاه.
“أسفة، شعرت بكراهية شديدة عندما التقطتها. لذا اضطررت للتخلص منها دون أن أنتظر لحظة واحدة “.
لقد تذكر الوعد الذي قطعه مع إيميليا تحت القمر والسماء المرصعة بالنجوم فوقهما …
“على عكسِ ما قلتِ بدوتِ مرتاحة للغاية وأنتِ تفعلين ذلك، هاه؟!”
في الحمام المليء بالبخار ، فتح سوبارو فمه على مصراعيه بعد أن أعاد يومه الأول في العمل في القصر.
استعاد سوبارو ملابسه الداخلية من سلة القمامة بعينان تملؤهما الدموع واستدار في مواجهة رام. عندما رأى رام تقف بهدوء في الردهة ، أمال رأسه وتساءل عم تنوي فعله. بدا أن رام سترد على سؤاله غير المطروح.
– لقد مرت أربعة أيام منذ أن قدمت له رام دروسًا شخصية. لقد سمع أن ريم قد تتولى مسؤولية تعليمه، لكنها لم تتقلد منصب المدرب حتى الآن.
“لسوء الحظ ، لقد استحممت بالفعل ، لذا سأظل مرتدية ملابسي طوال الوقت مهما انتظرت.”
“لم أقل شيئًا !! أليس هذا تقصير من الخادمة؟! “
لاحقت نظراتهما سوبارو الجالس في السرير. لكن سوبارو -الذي شعر بقشعريرة في الهواء- استجاب لشعورهم بعدم الارتياح ووقف في عجلة من أمره خالقًا مسافة كافية بينهم.
“لا أعرف من الذي فعل هذا بي، لكني سأستعيد ما فقدته وسأجعلك تبكي!! . لا تستهن بمدى عنادي بعد أن وقعت في حب بجنون مع تلك الابتسامة التي رأيتها في تلك الليلة “.
“أنا أمزح. أنا ببساطة أنتظر أن ينتهي السيد روزوال لكي أساعده في ارتداء الملابس “.
بغض النظر عن صدمة التوأم باقترابه المفاجئ ، حافظ سوبارو على وضعيته الدرامية وقال ،
“ما كل هذا الدلال أنا متأكد من أنه يستطيع أن يرتدي ملابسه “.
“هممم ، هل هذا صحيح؟ سيكون من الرائع أن يلاحظ الشخص الذي تحبه ذلك عاجلًا وليس آجلًا”.
على ما يبدو في هذا العالم ، هناك بعض الأشخاص الذين لم يرتدوا في حياتهم حذاءً واحدًا دون أن ينحني خادم ويلبسه إياه. و روزوال يناسبه ذلك الدور بالتأكيد.
كان سوبارو يقشر الخضار آنذاك بينما كانت ريم تقوم بتسخين القدر هو لم يكن يفهم العبارات الأشبه بـ أنها تعمل على مانا والتي يتم التحدث بها كشيء روتيني يوميًا، قد يعني هذا أن وقت احتراف سوبارو للطبخ سيكون بعيدًا
“لا تقولي لي أن كلاكما تساعدانه في وضع ذلك المكياج الغريب. ثقتي المتدنية تنخفض أكثر. “
“هيه. الموعد هو عندما يخرج رجل وفتاة بمفردهما. وآلهة الحب وحدها تعرف ما الذي حدث بينهما! “
“لن أسمح بأن تتحدث عن السيد روزوال بفظاظة في حضوري، سأبرحك ضربًا المرة القادمة “.
ركض سوبارو في ممر تصطف على جانبيه أبواب متشابهة بخطوات ضعيفة كما لو كان على وشك السقوط في أي لحظة.
شعر سوبارو وكأنه تحذير مليء بالدفء ولكن عندما رأى أنها لا تمزح ، أدرك أنه يجب أن يأخذ الأمر على محمل الجد.
كان حوض الاستحمام الذي انغمس فيه سوبارو و روزوال مصنوعًا من الحجر وذكرته ملاسته اللطيفة بالرخام. كان الحمام في زاوية تحت القصر ، وبالطبع كان لكلا الجنسين. كل شيء في الحمام يتم تغييره بعد كل استخدام، لذلك لم يكن لديه أي أحاسيس تذكر بعد أن دخل خلف إيميليا.
في الواقع شرحت رام له مهامه المنزلية في القصر بعناية وصبر كبيرين، لكن كان لديها نظرة تشير إلى أنها ستجعله يعمل في حظيرة الخنازير سألها نفس السؤال مرتين.
“هيا أيها القدر، لنفعل هذا -“
“سوف أنقذ نفسي من الحزن ، إذا … إن سمحتِ لي. أراك غدا.”
“باروسو ، ماذا ستفعل لاحقًا؟”
“يبدو أن شخصية رام تسبب الكثير من الصراعات”
“سأذهب للنوم بحسب، يأتي الصباح مبكرًا بعد كل شيء، صحيح؟ اللعنة، تلك الصباحات ثقيلة على النفس حقًا “.
بدا الحديث عن العام الماضي ممتعًا بشكل خاص بالنسبة لهم. تذكر سوبارو صورة الشيطان الأحمر والشيطان الأزرق وهما يعانقان بعضهما البعض بينما ضحكا على أنفسهم بسخافة ، عندما أدرك فجأة أن هناك ابتسامة محددة منحوتة على وجه ريم.
خلط سوبارو التمرد بالضعف، لذا أومأت رام قليلاً وأغمضت عينيها عند سماعها رد سوبارو.
“-أجل. سيكون يومًا لن أنساه أبدًا “.
كان سوبارو على وشك أن يسأل رام الصامتة عم إذا كان هناك شيء تريد قوله عندما فتحت عينيها.
طرق سوبارو بقدمه قاع الحوض بضع مرات بقدمه بينما كان يتحدث عما كان يزعجه طوال الوقت.
“انتظر في غرفتك، إذا. سأكون هناك لاحقًا “.
الطريقة التي أمالت بها ريم رأسها ونظرت إليه تشير إلى أنها لم تدرك ما خطب لسانها السام. مما جعل الأمر مريعًا أكثر،
بدت استجابة سوبارو متفاجئة للغاية.
“-هاه؟”
على ما يبدو في هذا العالم ، هناك بعض الأشخاص الذين لم يرتدوا في حياتهم حذاءً واحدًا دون أن ينحني خادم ويلبسه إياه. و روزوال يناسبه ذلك الدور بالتأكيد.
5
“كلا ، أهذا هجوم مضاد غير متوقع ؟! من فضلك ، هذا لا يحسب ، هذا لا يحسب !! “
“همم؟ آآآه ، هذا صحيح. أوه يا سوبارو ، أتساءل عم إذا كانت هذه أول مرة ترى وجهي بلا زينة؟ “
ناتسكي سوبارو كان يعزم البقاء في صف إيميليا كما صرح عدة مرات ربما كان ذلك لأنه لم يسبق له أن رأى مثل هذا الجمال، سواء في هذا العالم الجديد أو الذي جاء منه ، لكن إيميليا تبرز دائمًا في ذهن سوبارو.
ذهب سوبارو إلى أحدى زوايا غرفة نومه حيث وضع حقيبة التسوق الخاصة به مع مقتنياته القليلة الثمينة من عالمه الأصلي. كان هاتفه الخلوي وكوب الرامن لا يزالان هناك بعد أن نجا من القتال الشرس في متجر المسروقات.
تلاشت رؤيته ، مع اختلاط الضوء الأحمر والأصفر معًا حيث غاب وعي سوبارو من القصر.
لم يكن جمالها في الشكل فقط، بل في كل تصرف تقوم به. وبالتالي ، لم يعد هناك مكان لأي شخص آخر في قلبه أيًا كان مظهرها،
المثبطين هي فئة دعم متخصصة مخصصة تتمتع بمهارات أضعفت العدو.
“هذا هو السبب في كون هذا السرير المجهز بشكل مثالي له هدف واحد: أن أحظى بنومة هانئة!”
انسحب جسد سوبارو بشكل انعكاسي من الفتاتين وأصواتهما القلقة. استجابته الباردة جعلت عيونهم تتسع بألم، لكن سوبارو كان مفجوعًا للغاية ليلاحظ ذلك.
رفع سوبارو إصبع الاتهام لسريره ، ولم يكن يقصد أحدًا على وجه الخصوص.
بعد أن عاد سوبارو إلى غرفته بعد مغادرته الحمام ، أهدر كل وقته في ترتيب سريره. لقد ترك غسيله ليعمل بجهد حتى تصبب عرقًا بعد استحمامه لتوه،
كانت هناك اختلافات عديدة في بالمقارنة مع الأحداث السابقة والتي أثرت كثيرًا على المسار الذي سلكه للوصول إلى تلك الليلة لكن سوبارو أوقف غالبية الأحداث في ذاكرته.
“ليس هناك معنى عميق لذلك. لا معنى عميق لذلك! أخرج الأفكار الدنيوية هذه، أخرجها. اهدأ، اهدأ. إيميليا واحدة ، ثنتين إيميليا، ثلاث إيميليا … أهذه هي الجنة ؟! “
“ما زلت لا أملك أي فكرة عن سبب عودتي هذه المرة أصلًا …”
”كن هادئا ، باروسو. نحن في منتصف الليل، كن هادئا “.
“هذا أسوء!!”
“يكيييز!”
مع اقتراب وجه إيميليا الجميل والمملوء بالقلق مد سوبارو يده إليها كما لو أن قلبه الضعيف كان يحاول التمسك بها للحصول على الدعم.
قام بقفزة كبيرة ليصطدم بالحائط. كانت رام واقفة عند مدخل الغرفة بعد أن فتح الباب دون إصدار أي صوت،
وعمّا إن كان هذا الشيء ممكن أصلًا
“حتى بعد أن أخبرتك أن تصمت تقفز هكذا! لا أمل فيك يا هذا”
رحلة في اتجاه واحد لتصبح وقودًا للمدافع.
“ما أمر هذه القواعد التي لا تنطبق إلا عليك؟! أي شخص يمكنه القفز من هناك! ما الذي تريدينه مني الآن ؟! “
قالت رام همف ثم صمتت حيث أكمل سوبارو التنفيس عن غضبه. سوبارو -الذي صُدم من الإذلال الذي تلقاه للتو حيث لم تتحدث رام معه بكلمة واحدة- لم يكن أمامه خيار عدا الصمت بدوره.
“—سوبارو!”
بعد ذلك ، قاطعت رام صمت سوبارو ودخلت الغرفة متجهة مباشرة إلى مكتب الكتابة في الزاوية.
“آه ، كل شيء بخير، كل شيء بخير. أنا ضعيف بعض الشيء بسبب نزيف الدم، واستنزاف المانا لدي، وصدمة الاستيقاظ،، أشعر أن عقلي قد تعرض للضرب بمضرب ، لكنني أشعر أني بخير! “
لقد كان شيئًا موجودًا في كل غرفة ولكن لأن سوبارو لم تستطع قراءة كتب هذا العالم فقد كانت قطعة الأثاث تلك أشبه بخردة لا قيمة لها ، لذلك لم يأبه لوجود ذلك المكتب حتى تلك الحظة.
“هذا لأنني أنسى كل ما حولي بمجرد أن أنغمس في فعل شيء ما. لهذا السبب أنا مستقيم كالسهم الموجه إلى الشخص الذي أحبه! “
“لمَ تقف هناك؟ تعال هنا ، باروسو “.
داخل الغرفة ذات الإضاءة الخافتة وأمام المدخل مباشرة، كان هنالك مسند أقدام جلست عليه فتاة.
أظهر سوبارو وجهًا محبطًا عندما تحدثت معه رام ككلب يتم تعليمه الآداب، لكنه كان يأبى الانقياد إلى وتيرة رام. ناهيك عن كون الجذب هو أسلوب سوبارو.
كالحيوانات الصغيرة التي تحافظ على مسافة آمنة، لم يرد أي منهما على تحية سوبارو أبدًا. حك سوبارو رأسه وهو يتساءل عما يجب عليه فعله.
توجه نحوها بتصميم فولاذي بعدم التزحزح أيًا كانت التصريحات الغريبة التي قد تصدرها. شعر سوبارو وكأنه ذاهب إلى خوض حرب وهو يقف أمام رام نافخًا صدره.
“بالإضافة إلى أنني سأعاني من أوجاع وآلام خطيرة غدًا. آه ، اللعنة عليك يا رام ؛ تذكري هذا ، فقط لأني أفضل من المرة السابقة لا يعني أنه يتعين عليك معاملتي كالكلب… “
أدركت سوبارو أخيرًا أن التوأم كانا يمسكان ببعضهما البعض في زاوية من الغرفة بينما كانتا تشاهدانه
“إذا؟ أي مهمة مستحيلة تنتظرني هذه المرة؟ “
بالنظر إلى التفاصيل الدقيقة ، كان مرعوبًا من أن مشكلة أكبر بكثير قد تظهر فجأة.
“عن ماذا تتحدث؟ أخبرتك ، اجلس بسرعة إذا كنت تريدني أن أعلمك القراءة “.
هزت رأسها على الفور في الجزء الأخير.
“يا له من خبر!”
– بعد كل شيء ، كانت المرة الثانية التي يصل فيها إلى اليوم الرابع في هذا العالم. “لذا فإن التحدي يكمن في الوصول إلى صباح الغد بأمان – ولكن قبل ذلك
تحطم قلبه الصلب على الفور.
“هذا يبدو أمرًا منحرفًا إلى حد ما ، لذا أرفض. ولا تغير الموضوع. استمر بالدراسة، حسنًا؟ “
لم يستطع سوبارو إخفاء عدم ارتياحه لكسر عزمه الصلب بسهولة. استجمع أنفاسه عندما رأى أوراق الملاحظات البيضاء منتشرة فوق الطاولة مرفقة بقلم من الريش وكتاب ذو لون عنابي
راجع روزوال لاستخدام الصحيح للكلمة تمامًا. من بين كل التعبيرات الصغيرة التي استوردها من سوبارو والتي نشأت في عالمه ، فقد استخدم تلك الكلمة كثيرًا، لذا اعتاد روزوال على سماعها.
على ما يبدو ، لم تكن هذه نكتة ولا مزحة. لقد كانت تنوي حقًا تعليمه كيفية القراءة.
“هناك بعض الأشياء أحتاج لفهمها. سأترك الكآبة لوقت لاحق، شكرا.”
“ولكن لماذا الآن ، فجأة …”
“آه ، كل شيء بخير، كل شيء بخير. أنا ضعيف بعض الشيء بسبب نزيف الدم، واستنزاف المانا لدي، وصدمة الاستيقاظ،، أشعر أن عقلي قد تعرض للضرب بمضرب ، لكنني أشعر أني بخير! “
كان رد رام على سؤال سوبارو المحير صريحًا و مباشرًا
تساءل سوبارو عما إذا كان الموت يأتي دون أن يشعر المرء به
“أدركت أثناء مشاهدتك تعمل اليوم أنك لا تستطيع القراءة. لذا سوف أعلمك. إذا كنت لا تستطيع القراءة ، لا يمكنني أن أرسلك للشراء من البقالة أو ترك ملاحظات لك “.
أظهرت رام لسوبارو الكتاب ذو الغلاف العنابي بينما كان فمه يُفتح ويغلق كسمكة تم اصطيادها على حين غرة.
تحطم قلبه الصلب على الفور.
“سنبدأ بكتاب مصور بسيط مخصص للأطفال. سأبقى معك للدراسة كل ليلة من الآن فصاعدًا “.
لكن-
لا شك أنه كان عرضًا يجب أن يكون ممتنًا له ، لكن حيرة سوبارو كانت أقوى من امتنانه في تلك اللحظة.
مثله مثل الأحداث التي وقعت في الحمام، لقد كان هذا الموقف أحد المواقف التي لا يمكن تصورها بناءً على تجربته السابقة. ووفقًا لحواس سوبارو ، فإن علاقته مع التوأم لا تزال أقل بكثير مما كانت عليه في اليوم الرابع من المرة الماضية.
أدركت سوبارو أخيرًا أن التوأم كانا يمسكان ببعضهما البعض في زاوية من الغرفة بينما كانتا تشاهدانه
“لم أنتِ لطيفة معي هكذا؟”
“لم أكن أحاول إغراءك!”
“هذا واضح. أنا … كلا ، هذا لتسهيل الأمور فحسب “.
“باستعمال الكتاب المصور، يمكنك فهم طريقة «آي»، الوقت محدد بساعة واحدة. وغدًا سنأخذ درسًا آخر، فأنا نعسانة أيضًا “.
“يا رجل ، أنتِ عنيدة بحق. حتى أنك لم تقولي ما قمت بتصحيحه … “
رفعت كلمات سوبارو المتحدية للشمس المشرقة الستار عن «يومه الأول» الثاني في قصر روزوال.
“إنه أمر طبيعي. كلما زاد عملك ، قل عملي. وإذا انخفض عملي ، سينخفض عمل ريم بطبيعة الحال. كل ما أقوم به لك سيعود علينا بالنفع”.
“عندما دخلت آنذاك قمت بالعبث معك لذا غضبت ثم قمت بتخويفي والتنمر عليّ، فهمت.”
“هذا يعني المزيد من العمل سيقع عليّ … ؟!”
“ضيفنا العزيز، ضيفنا العزيز تبدو وكأن معدتك تؤلمك. هل آذيت نفسك؟ “
“…؟”
“نعم ، هناك عينان وأنف وأذنان وفم لطيف على وجهك … آرر.. أنا سعيد لأنكِ بخير.”
أمالت رام رأسها وكأنها لم تفهم ما كان يقصده. كان في حيرة شديدة،
رفعت ريم حاجبيها بخفة نحو سوبارو.
“ما زلت لا أملك أي فكرة عن سبب عودتي هذه المرة أصلًا …”
وبالرغم من حيرته فقد كان سعيدًا لأن رام كان يُظهر له مثل هذا الاهتمام.
لم يعد سوبارو يشعر بملاحقة أحدهم له. أراح كتفية واستند على الباب لينزلق نحو الأسف.
“حسنًا ، لكِ ذلك. لنبدأ الدراسة، حسنًا؟ “
“آسفة لجعلك تنتظر ، سوبارو – هل أنت بخير؟”
“نظرًا لأن لغتك المنطوقة جيدة، فلا ينبغي أن يكون الأمر بهذه الصعوبة. بعد كل شيء ، حان الوقت الآن لتصحيح اختيارك للكلمات المبتذلة “.
“تقصدين التخلص من الألفاظ النابية، هاه؟”
“للعيان ، ليس لديك أي موهبة في السحر. إن كان تقييمي عشرة من عشرة، فسيكون تقييمك ثلاثة “.
بينما كان يتحدث جلس على المكتب وأكمل استعداده للدراسة بقلم ريش في يده. بحركات سريعة وناعمة، كتب كلماته الأولى التي يجب على المرء استخدامها للاحتفال بزيارة إلى عالم آخر.
“لا بأس ، تكيفي معه فحسب!”
” ناتسكي سوبارو يدخل المسرح … ها نحن ذا!”
لم تحمل أيًا من أعينهما أي عاطفة تجاه سوبارو على الإطلاق. تلاشت الأربعة أيام التي عاشها معهم -والتي قربتهم من بعضهم شيئًا فشيئًا- كتلاشي الضباب عن ظهور الشمس،
“لا وقت للخربشة، الوقت ضيق، يأتي الصباح بسرعة بعد كل شيء “.
بخوف تخلى سوبارو عن فكرة الاعتذار ، وأغلق فمه وحدق في السماء. كان الغروب يتحول ببطء إلى الليل. كان ذلك عندما شعر بأطرافه متيبسة.
“حسنًا ، هذه في الواقع لغتي الأم … لذا أظن أنها لم تكن واضحة لكِ، أليس كذلك؟”
3
كان يأمل أن تدل قدرتهم على التحدث بنفس لغته على قدرتها على قراءة كتابته ، لكن لم يكن ذلك صحيحًا تمامًا مثل سوبارو ، لم تكن قادرة على قراءة لغة الطرف الآخر.
“ضيفنا العزيز ، يجب ألا تتحرك فجأة. لم تأخذ كفايتك من الراحة بعد … “
“أولاً ، سنبدأ بطريقة «آي» الأساسية في الكتابة، ثم سننتقل إلى «رو» وبعدها «ها»، لذا يجب أن تتقن «آي» أولًا”
“حتى بعد أن أخبرتك أن تصمت تقفز هكذا! لا أمل فيك يا هذا”
“إذا هناك ثلاثة طرق للكتابة، أليس كذلك؟ ساءني سماع ذلك “.
وقف سوبارو بابتسامة كاملة وإبهامه لأعلى وهو يقدم عرضه إلى إيميليا.
كان من الصعب أن تثبط معنوياتك قبل درس بلغة جديدة. وتذكر كيف شعر الأجانب عند محاولتهم تجاوز العقبة الكبيرة للهيراغانا والكاتاكانا والكانجي عند تعلم اللغة اليابانية.
“باستعمال الكتاب المصور، يمكنك فهم طريقة «آي»، الوقت محدد بساعة واحدة. وغدًا سنأخذ درسًا آخر، فأنا نعسانة أيضًا “.
“هذا واضح. أنا … كلا ، هذا لتسهيل الأمور فحسب “.
“آخر جزء من كلامك يحكي السبب الحقيقي، عمومًا أنا لا أمانع… “
” أعتقد أن صراحتي هي إحدى الصفات التي تميزني”
لم يكن يعرف ما إذا كان ردها غير المتردد جادًا أم مزحة. لقد شعرت حقًا أنها كانت تعني ذلك ، لذا انخرط سوبارو في درس تعليم القراءة والكتابة،
عندما توقفت الريح شعر بالعشب تحت قدميه العاريتين والتقط أنفاسه قليلاً عندما رأى الفتاة ذات الشعر الفضي في الحديقة ، مما جعل قلبه يقفز فرحًا
كان من الضروري عند تعلم أي لغة جديدة حفظ الأحرف من خلال تكرار كتابتها. قام بنسخ الأحرف الأساسية التي كتبها رام ، وملأ الصفحة بها. لقد كان من الغباء أن يستسلم فقد كان أمرًا ضروريًا لا غنى عنه. شعر سوبارو بالتعب والنعاس يزداد عندما استولى عليه شعور طري إلى حد ما ، ونقل أفكاره الصادقة إلى رام.
لقد كان شيئًا موجودًا في كل غرفة ولكن لأن سوبارو لم تستطع قراءة كتب هذا العالم فقد كانت قطعة الأثاث تلك أشبه بخردة لا قيمة لها ، لذلك لم يأبه لوجود ذلك المكتب حتى تلك الحظة.
“تعلمين، حتى وإن قلتِ أن تعليمي ما هو إلا لتسهيل الأمور عليك، ما زلت سعيدًا.”
قد يكون الأمر مجرد صدفة -أو يمكن القول حظ الغبي- أن سوبارو لاحظت الصوت الغريب.
لقد أصبحت أصواتهم مألوفة حتى بعد هذا الوقت القصير. أحيانًا تكون أصواتهم مزعجة، وأحيانًا أخرى لطيفة، لقد كانت أصواتًا يمكن الوثوق بها.
بصوت عالٍ ، أغلقت بياتريس كتابًا ذو حجم كبير مقارنة بجسدها كانت تقرؤه ثم نظرت إلى سوبارو.
أصدر قلم الريش صوتًا خافتًا أثناء سيره على الورقة. فكرت سوبارو فيما حدث في الأيام الأربعة من المرة الماضية أثناء تدوين نفس الأحرف صفحة بعد صفحة.
لجأ سوبارو إلى البراءة الموجودة في رأسه وهو يكتب الحروف في الدفتر ويحاول طرد الأفكار الخاملة ليجمع كل تركيزه على شيء واحد.
بعد أن فكر في الأمر، كان يطارد إيميليا كل يوم كلما سنحت له الفرصة لكنه قضى معظم الوقت مع رام خلال تلك الفترة.
في اللحظة التالية ، شعر بألم سوبارو بشيء يصيب ظهره،.
كانت سوبارو في الأساس مبتدئًا في الأعمال المنزلية للقصر. وبالتأكيد كان تعليمه مهمة شاقة خاصة وأن رام كانت تفعل ذلك بالإضافة إلى واجباتها المعتادة.
عندما لاحظت وجود سوبارو ، فتحت الفتاة عيناها البنفسجيتين على مصراعيها بينما هرعت بسرعة إليه. كان اسمه الخارج من شفتيها أشبه برنين جرس ذو صوت عالٍ للغاية.
وقع العبء بشكل تلقائي على ريم أيضًا. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن على اتصال بريم خلال تلك الأيام الأربعة. عرفت سوبارو أن ريم ذات الكفاءة العالية كانت تغطي جزءًا من الأعمال المنزلية لأختها ، لذلك كان سوبارو يدين لها لمساعدته بشكل غير مباشر أيضًا.
“بصراحة ، لم أكن أعتقد أنك تحبينني كثيرًا.”
انغمس الاثنان في حوض الاستحمام حتى أعناقهما ، مما سمح لأجسادهما بالإسترخاء بعد ذلك بقليل ، رفع سوبارو حاجبيه متذكرًا شيئًا ما.
كان من الطبيعي أن يكون تعليم مبتدئ عديم الفائدة مثل سوبارو أمرًا متعبًا. بالتأكيد كان هذا رأي رام الذي عبرت عنه سابقًا بكل صراحة ، لكن سوبارو شعر أنه معتاد على الأمر بالفعل.
“أحيانًا تدهشني روحك الفضولية حقـــًا، أتساءل عم إن كانت هذه روح الشباب … على الرغم من أنني أتساءل عم إذا كنت سأفكر في ذلك لو كنت في عمرك؟ “
” أكره أن أثقل كاهلك ، لكن شكرًا. أريد أن أغدو ذو فائدة في أقرب وقت ممكن “.
“ح- حاليًا، أنا أتعلم أحرف «آي» الأساسية من خلال كتابتها. هدفي الحالي هو قراءة هذا الكتاب المصور للأطفال ، لأنه أغلب كلماته مكتوبة بأسلوب «الآي». “
كان سوبارو يشكرها من أعماق قلبه على ما قدمته الآن وما ستقدمه لاحقًا. من جانبها ، قالت رام بهدوء …
بطبيعة الحال ، كانت كلمات إيميليا وتعبيراتها تثير النفور من الاضطرار إلى نقل مثل هذه الرسالة. عند سماع هذا ، لم يستطع سوبارو إلا أن يظهر على وجه تكشيرة متألمة لأنها أصابت جوهر الأمر،
“غوو.”
وقع العبء بشكل تلقائي على ريم أيضًا. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن على اتصال بريم خلال تلك الأيام الأربعة. عرفت سوبارو أن ريم ذات الكفاءة العالية كانت تغطي جزءًا من الأعمال المنزلية لأختها ، لذلك كان سوبارو يدين لها لمساعدته بشكل غير مباشر أيضًا.
… مصدرة صوتًا لطيفًا وهي نائمة فوق السرير المرتب. أصدر قلم الريش صوتًا حادًا عندما توقف.
كانت سوبارو في الأساس مبتدئًا في الأعمال المنزلية للقصر. وبالتأكيد كان تعليمه مهمة شاقة خاصة وأن رام كانت تفعل ذلك بالإضافة إلى واجباتها المعتادة.
******
“الاستحواذ أشبه باستيلاء الروح الإلهية على المرء، ولكن بواسطة الشيطان. هذا يسمى بالمس هل فهمتِ؟ “
سار سوبارو ببطء إلى الأمام ، وهو يئن شاقًا طريقه نحو السلم صعودًا.
6
“ها أنت ذا مرة أخرى ، سوبارو …”
6
استسلم سوبارو لدافعه المفاجئ ، وفتح فمه على مصراعيه ليتثاءب.
جثمت رام لترفع ملابس سوبارو الداخلية عن الأرض وتلقيها في صندوق القمامة الذي كان بجانبها مباشرة.
مسح البلل الناتج عن زوايا عينيه الناعستين ومدد جسده قليلًا. نشرت الشمس الغارقة في سماء المساء لونًا برتقاليًا أشبه بهدية فاصلة للسحب المارة على مهل ، شاكرة إياهم على العمل ليوم آخر.
4
شاهد سوبارو الغيوم وهو يحرك ذراعيه وساقيه ورقبته للتأكد من أن كل أعضائه في حالة جيدة. ما تزال آثار العمل الشاق واضحة، ولكنه ..
تدفقت كمية كبيرة من الدم من الجرح مما أدى إلى تحليق كتفه وذراعه اليسرى لتصبغ الردهة باللون الأحمر.
لم يشعر بنفس التعب الذي شعر به في أول ليلة له.
“إذا ، ما هي البوابة ، بالضبط؟ أهو شيء يملكه البعض والبعض لا؟ “
لا شك أنه لم يكن بسبب أن جسده أصبح أقوى، بدلاً من ذلك بل بسبب اعتياده على أعماله المنزلية ، وكلما زادت كفاءته كلما قل تعبه.
“هنالك كلب لطيف للغاية. هيا بنا!”
نظرًا لأن جسده لم يزداد قوة مع العودة بالموت ، فقد كان عليه الاعتماد على التعلم من خلال التجربة.
“أعني ، إذا كانت تعمل على المانا، فهل هذا يعني أن المستخدمين السحريين فقط يمكنهم استخدامها؟”
“آسفة لجعلك تنتظر ، سوبارو – هل أنت بخير؟”
“لقد كنت غاضبة منذ أن قمت بغيبة أختي سابقًا.”
“مم. نعم ، أنا بخير تمامًا. هل انتهيتِ من التسوق يا ريم؟ “
“إذا بقيت هنا لفترة أطول، فسوف ينتهي بي الأمر بالنوم معتقدًا أنك وسادة وسأقوم بالضغط عليك حتى الصباح …”
“نعم ، لم أواجه أي عوائق. يبدو أنك كنت مشهورًا إلى حد ما “.
في عودته الأخيرة، ذهب سوبارو إلى النوم “بشكل طبيعي” واستيقظ ليجد نفسه قد عاد بالزمن. على عكس حلقة الموت التي مر بها سابقًا، لم يكن لديه أي طريقة لتجنب شيء لا يستطيع توقعه. مجرد التفكير في الأمر جعل الصداع يصيبه.
كانت الفتاة ذات الشعر الأزرق تحمل حقيبة حمل تحتوي على الأشياء التي كانت قد اشتريتها وتثني على سوبارو في طريقها،
وفقًا لقراره في الحديقة ، كان هدف سوبارو النهائي هو الوفاء بالوعد الذي قطعه لإيميليا في اليوم الأخير. للقيام بذلك ، كان عليه الوصول إلى الليلة الرابعة والوفاء بهذا الوعد مرة أخرى.
مرتديةً زي الخادمة الخاص بها ، كانت ريم تمسك بشعرها في مواجهة الرياح وهي تنظر إلى سوبارو الذي لُطخت ملابس عمله بالطين والغبار والدموع والمخاط واعتلى وجهه تعبير واثق قليلاً.
-سحر. أخيرًا ، بعد أن تم استدعاؤه إلى عالم آخر ، سيحصل على أنياب خاصة به.
“لقد أعجب الأطفال بي منذ زمن. أعتقد أنهم وقعوا في حب -تعلمين- أسلوبي اللطيف الأشبه بأسلوب «الأم» أوما شابه؟ “
كان لديه أشياء يريد أن يقولها ، ليس فقط لبياتريس ولكن لرام وريم و حتى روزوال. بالطبع ، أراد أن يكون ذلك بعد استنفاد أول عشرة آلاف كلمة مع إيميليا.
“هذا لأن الأطفال مثل الحيوانات تمامًا يتبعون التسلسل الهرمي بشكل طبيعي. إنهم يدركون غريزيًا ما إذا كان من المناسب الإعجاب بشخص أم لا”.
“هذا لأنني اعتقدت أنك ستنسى ما تعلمته إن لم تتألم ، لذا يجب أن تحتفظ بالجروح كتحذير.”
“كلامك لا يبدو أقرب للمديح!!”
كانت أمثال هذه التعليقات القاسية هي ما جعلته يتقبل فكرة أن ريم ورام أختين في الواقع.
“حسنًا ، لا شيء مميز ، لكن أجل ، قليلاً. عندما تتمكن من قراءة هذا أيضًا … أجل. “ بعد إغلاق الكتاب بصوت مسموع ، جلست إيميليا على السرير مرة أخرى وأراحت نفسها. لم يكن سوبارو قادرًا على إخفاء كيف تركت طبيعة إيميليا الحادة والغير محترسة ذهنه متخبطًا.
كان رام إنسانة صريحة ومباشرةـ أما ريم فأقل منها بقليل. ليتمكن المرء من البقاء بقربهما، عليه أن يتحلى بقلب قوي وبال طويل. بالطبع ، كانت وظيفتهم بحد ذاتها لا يمكن إنجازها دون امتلاك صلابة جسدية أيضًا.
كان من الضروري عند تعلم أي لغة جديدة حفظ الأحرف من خلال تكرار كتابتها. قام بنسخ الأحرف الأساسية التي كتبها رام ، وملأ الصفحة بها. لقد كان من الغباء أن يستسلم فقد كان أمرًا ضروريًا لا غنى عنه. شعر سوبارو بالتعب والنعاس يزداد عندما استولى عليه شعور طري إلى حد ما ، ونقل أفكاره الصادقة إلى رام.
القرية الأقرب إلى القصر حيث يتواجد سوبارو وريم كانت تسمى أرلام.
“بالطبع أول شيء أسعدني هنا هو مقابلة إيميليا ، لكن هذا رائع جدًا! أخيرًا ، يمكنني تحقيق حلمي في أن أكون مستخدمًا للسحر … لقد انتظرت طول حياتي هذه اللحظة! “
على الرغم من أن روزوال كان يسكن في المناطق النائية ، إلا أنه كان سيدًا صغيرًا يمتلك العديد من الأراضي. رحب السكان بسوبارو وريم في كل مكان وتحدثوا معهم بكل ودية -ولم تكن قرية أرلام استثناء- كما لو كان وجودهما أمرًا روتينيًا..
تذكر سوبارو والديه قبل أن يرى النظرة المتضاربة والتي تعل و وجه روزوال الذي قام بتغيير الموضوع
على ما يبدو ، مجرد حقيقة أن التوأم أمضيا الكثير من الوقت في التواصل مع الآخرين أثناء التسوق يعني أن وجود سوبارو لا معنى له. تفاجأ سوبارو من سرعة انتشار الشائعات في المناطق الريفية بالرغم من الإحراج الذي شعر به كان سوبارو سعيد بالترحيب الحار الذي تلقاه.
” لا شيء!” بينما تركت النافذة وخطت بلطف متجاوزة سوبارو. أمسكت مباشرة بمقبض الباب قبل أن تنظر إلى الوراء.
“ها هي آتية! ما، ما هو عنصري؟ ربما عنصر النار الذي يحترق مثلي؟ أو الماء عندما أكون هادئًا ومتماسكًا وأكون أروع رجل في الغرفة؟ أو ربما الرياح بسبب طبيعتي المنعشة ، مثل النسيم الذي يهب على العشب؟ كلا كلا، لابد أنني الأرض لأني رجل لطيف ومسترخي من نوع «الأخ الأكبر اللطيف» ، بالتأكيد! “
“ما الذي يجعل هؤلاء الصغار يتشبثون بك بهذا الشكل … ألا يعلمون أن لمس كل شيء قد يؤدي يومًا ما إلى حرقهم؟
جمع سوبارو يديه معًا وأحنى رأسه في ترجي وأغلق عينيه دون انتظار ردها.
“يبدو أن شخصية رام تسبب الكثير من الصراعات”
“ألا يعلمون أن لدي هالة قوية للغاية؟ “
لقد أصبحت أصواتهم مألوفة حتى بعد هذا الوقت القصير. أحيانًا تكون أصواتهم مزعجة، وأحيانًا أخرى لطيفة، لقد كانت أصواتًا يمكن الوثوق بها.
“يبدو أن تظاهرك بأنك “أم” جعلك منشغلًا تمامًا بنفسك.”
“جزئية «بنفسك» كانت قاسية بعض الشيء ، لكن كان من الجيد أن تكون مشغولاً دون التعرض للمضايقات بهذا الشكل. كنت لأعلق في مهمة التسوق معك … “
لم يكن هناك ألم.
نظرًا لعدم قدرة سوبارو على التمييز بين المكونات جعلته عديم الفائدة ، فقد جعلته ريم يقضي الوقت في القرية بينما كانت تتسوق. عندها وجده الأطفال وسحبوه معهم على الفور.
“يا رجل ، ليس لديهم أي احترام. لهذا السبب أنا لا أحب الأطفال “.
بأصوات مرتبكة ، تحركت شفاههما في انسجام تام.
“عندما يتعلق الأمر بقلة الاحترام ، سماع ذلك منك أمر سخيف …؟”
ذلك…”
”نظرية سليمة للغاية! بعد كلامكِ هذا، أظن أن التعامل مع أشخاص تتوافق معهم منذ البداية أمر مختلف تمامًا … رام جيدة حقًا في ذلك “.
“إذا كنت ترغب في التحدث عن الجرأة ، ألست خيـــر مثال؟ لكني أفهم قصدك، على ما أفترض إن كنت قد قلت لها نفس الشيء؟ أن ترتجل مثل هذا الكلام دون تحفظ أمر مذهل للغاية “.
“أختي مذهلة حقًا”
في الحمام المليء بالبخار ، فتح سوبارو فمه على مصراعيه بعد أن أعاد يومه الأول في العمل في القصر.
كانتا تتحدثان عن بعضهما البعض دومًا. الطريقة التي بدت بها ريم مغترة بنفسها لأنها تتفاخر بأختها ، بالإضافة إلى حقيقة أن أختها لم تكن تشاهدها ، جعلت سوبارو يظن أن تلك كانت مشاعرها الحقيقية.
“هيا أيها القدر، لنفعل هذا -“
“يبدو أن شخصية رام تسبب الكثير من الصراعات”
“سلوكها الثابت جزء من جاذبيتها، إنه ليس شيئًا يمكنني أخذه منها… “
“رباه.”
عندما سمع سوبارو النغمة الحزينة في صوتها ضغط بيده على جبينه لأنه لم يفهم المغزى مما قالته
لم يكن سوبارو واثقًا من قدرته إلى إعادة جميع النقاط التي ذكرت في محادثتهم، لكنه تأكد من تطرقهم إلى جميع الملاحظات المهمة من المرة السابقة. وقد طلب لمس باك كمكافأة، وخاطب إيميليا كصديق، وناقش ترشيح إيميليا للخلافة الملكية، وحدد مهمته في قصر روزوال.
عندما ضاعت الكلمات من سوبارو، بدا أن ريم بدأت تعود إلى طبيعتها لأنها غيرت الموضوع.
لم يكن يجلس القرفصاء(مبوبز) ومع ذلك كانت ركبتاه ترتجفان كما هو حال أصابعه التي حاول استخدامها لتثبيت ركبتاه.
“بالتفكير في الأمر ، كيف تجري دراستك؟”
“أود أن أقول … بثبات ، لكن الأمر ليس بهذه البساطة. أشياء مثل هذه تحتاج إلى وقت للحفظ وتتطور ببطء … تمامًا مثل الحب! “
ربما بسبب المسؤولية ، أو ربما الواجب كان سوبارو مدفوعًا بعاطفة لم يستطع التعبير عنها بالكلمات.
“سيسير كل شيء على ما يرام إلا إذا استسلمت.”
لطالما كان من النوع الذي سيفعل أي شيء لإعادة العلاقات مع الأشخاص الذين يثق بهم ولكنه الآن أصبح أمام أناس يعرفهم عادوا لكونهم غرباء عنه، بإدراك ذلك وحده استحوذ على سوبارو رعب لا يتزعزع أبدًا.
“تعليقك هذا لا يملأه الحنان!”
تحطم قلبه الصلب على الفور.
رؤية أن صراخه جلب ابتسامة طفيفة على وجه ريم ، ابتسم سوبارو أيضًا بارتياح.
“نعم ، لم أواجه أي عوائق. يبدو أنك كنت مشهورًا إلى حد ما “.
– لقد مرت أربعة أيام منذ أن قدمت له رام دروسًا شخصية. لقد سمع أن ريم قد تتولى مسؤولية تعليمه، لكنها لم تتقلد منصب المدرب حتى الآن.
كان يأمل أن تدل قدرتهم على التحدث بنفس لغته على قدرتها على قراءة كتابته ، لكن لم يكن ذلك صحيحًا تمامًا مثل سوبارو ، لم تكن قادرة على قراءة لغة الطرف الآخر.
– لا يزال الوقت طويلا ، فكر متأخرا.
كون رام مشغولة يعني أن العبء على ريم كان أكبر.
“ما الذي حدث ليدك؟”
ظل سوبارو يبتسم ويلوح لريم التي كانت تتصرف بتردد لأول مرة.
كانتا تتحدثان عن بعضهما البعض دومًا. الطريقة التي بدت بها ريم مغترة بنفسها لأنها تتفاخر بأختها ، بالإضافة إلى حقيقة أن أختها لم تكن تشاهدها ، جعلت سوبارو يظن أن تلك كانت مشاعرها الحقيقية.
“لا تقلقي بشأن ذلك. لن أستسلم أو أخيب آمال رام. أتمنى فقط ألا تنام على سريري في منتصف الدرس. فهذا حقًا يشتت انتباهي “.
لم يكن سوبارو ينفس عن شكواه بخيبة أمل فحسب، بل اعترف أنه لم يكن في وضع جيد مطلقًا.
“قد تكون أختي تتصرف بهذه الطريقة لتحفيزك على المضي قدمًا.”
“يا رجل ، تقديسك التام لأختك قد تجاوز الحدود المتعارف عليها. كما لو أن الشيطان استحوذ عليكِ”.
”كن هادئا ، باروسو. نحن في منتصف الليل، كن هادئا “.
“يستحوذ الشيطان…؟”
لهذا السبب ..
قامت ريم بإمالة رأسها عند سماعها آخر الكلمات التي صاغها سوبارو.
لم يكن الأمر كما لو أنه أعاد بناء علاقته مع إيميليا وفيلت عندما كان بالكاد يعرفها.
“الاستحواذ أشبه باستيلاء الروح الإلهية على المرء، ولكن بواسطة الشيطان. هذا يسمى بالمس هل فهمتِ؟ “
لقد كان شيئًا موجودًا في كل غرفة ولكن لأن سوبارو لم تستطع قراءة كتب هذا العالم فقد كانت قطعة الأثاث تلك أشبه بخردة لا قيمة لها ، لذلك لم يأبه لوجود ذلك المكتب حتى تلك الحظة.
“أتحب الشياطين؟”
“اللعنة ، لقد حطم ذلك كل آمالي اللعنة عليك يا روزوال، يرفع معنوياتي ويحبطها كيفما شاء! “
“إنهم أفضل من الآلهة، أعني ، الآلهة لا تمنحك أي شيء ، لكن الشيطان سيضحك معك على محادثة عن المستقبل “.
بدا الحديث عن العام الماضي ممتعًا بشكل خاص بالنسبة لهم. تذكر سوبارو صورة الشيطان الأحمر والشيطان الأزرق وهما يعانقان بعضهما البعض بينما ضحكا على أنفسهم بسخافة ، عندما أدرك فجأة أن هناك ابتسامة محددة منحوتة على وجه ريم.
“لم أنتِ لطيفة معي هكذا؟”
“هواااه…”
لقد رآها تبتسم بشكل غير واضح عدة مرات ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها ابتسامة حقيقية واضحة على وجهها. لم يعرف سوبارو ما الذي دغدغ أفكار ريم ، لكنه فرقع أصابعه.
ذهبت الأيام الأربعة المسالمة التي قضتاها سوبارو مع إيميليا أدراج الرياح؛ تلك الأيام الأربعة حدثت بالفعل، وعرفها سوبارو لكن إيميليا لم تعرفها أبدًا.
“هذه الابتسامة تساوي مليون فولت.”
كالحيوانات الصغيرة التي تحافظ على مسافة آمنة، لم يرد أي منهما على تحية سوبارو أبدًا. حك سوبارو رأسه وهو يتساءل عما يجب عليه فعله.
“سأخبر السيدة إيميليا عنك.”
“حسنًا ، لا شيء مميز ، لكن أجل ، قليلاً. عندما تتمكن من قراءة هذا أيضًا … أجل. “ بعد إغلاق الكتاب بصوت مسموع ، جلست إيميليا على السرير مرة أخرى وأراحت نفسها. لم يكن سوبارو قادرًا على إخفاء كيف تركت طبيعة إيميليا الحادة والغير محترسة ذهنه متخبطًا.
استقام سوبارو نفسه وتوسل طلبًا للمغفرة.
“عندما يتعلق الأمر بقلة الاحترام ، سماع ذلك منك أمر سخيف …؟”
“لم أكن أحاول إغراءك!”
آنذاك اختلفت كثير من التفاصيل الصغيرة ، لكن الأمور كانت على المسار تقريبًا. لم يكن يعرف كيف يهرب من الحدث الكبير. الشيء الوحيد الذي برز بشكل مختلف عن آخر مرة في ذهن سوبارو هو الوعد الذي قطعه مع إيميليا.
رفعت ريم حاجبيها بخفة نحو سوبارو.
“… ولكن أنت أيضًا خادمي، ألست كذلك؟”
“ما الذي حدث ليدك؟”
“التركيز على تلك النقطة ليس مديحًا كما تعلم؟”
“همم؟ أوه ، كلب أحد الأطفال المغفلين قام بعضي “.
كانت يده اليسرى -المغطاة بعلامات العض- قد توقفت بالفعل عن النزيف ، لكنها لا تزال تبدو مثيرة للشفقة إلى حد ما.
“بوجود كل هذه الاختلافات، أيمكنني حقًا الاعتماد على ذاكرتي فحسب …؟”
بعد عودته إلى القصر أدرك أن منتصف الجزء الخلفي من ملابس عمله كخادم كانت ملطخة بالمخاط.
“هوااااه! تعويذات سحرية! الانغماس التام في اللاوعي! “
“أتسمح لي بالقيام بشفاء هذا الجرح؟”
أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. لا أريد أن أعيش. أريد فقط أن أموت. سأموت قريبا. انا ميت. لا اعرف شيئا. كل شيء بعيد المنال. لا أستطيع تذكر أي شيء. لا أهتم بأي شيء. فقط دعني أموت بالفعل.
إلى جانب ذلك ، كان الاستمرار في التفكير هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله سوبارو. لقد أعاد بناء الأيام الأربعة الماضية ، كما فعل في الأربعة أيام للمرة الثانية.
“إيه؟ ماذا ، يمكنك استخدام سحر الشفاء أيضًا يا ريم؟ “
“سحري البسيط يصل إلى مستوى الإسعافات الأولية فحسب، لعلك تفضل السيدة إيميليا؟ “
رداً على اقتراحه التفت سوبارو لمواجهة روزوال الذي كان راكعا في وسط حوض الاستحمام لم يغير أي من ذلك حقيقة أن كلاهما كانا عاريين،

“!!”
“مم ، هذا اقتراح مغرٍ للغاية ، لكني .. أرفض تلقي العلاج منكما”
انتقل روزوال إلى جانب سوبارو عندما كان يحدثه عن مدى صعوبة العيش. انحنى إلى الخلف على جدار حوض الاستحمام وتنهد بعمق ، ويبدو بطريقة ما أن حاله حال أي رجل في العالم .. يستمتع بلذة الاستحمام.
رفض سوبارو عرضها بينما كانت تحدق في علامات العض على ظهر يده اليسرى.
“حسنًا ، إنها علامة شرف. لا أحد يبقى على نفس الشكل الجميل الذي ولد به “.
لقد كان يعتبر الندوب -بطريقة ما- علامة جيدة. حقيقة أن كل شيء -بما في ذلك ندوبه من الحلقة السابقة- قد اختفى عندما بدأ هذه الجولة من خلال إلقاء نظرة ثقيلة على ذهن سوبارو.
حتى استهزائه بنفسه لم يجدِ نفعًا كما لو أن ابتسامته الباردة لا تحوي شيئًا عدا الجفاء.
كان وجود الندوب أو عدم وجودها طريقة رائعة لمعرفة ما إذا كان قد قام بالعودة بالموت أم لا. لو لم يكن الكلب قد عضه ، لقام بجرح نفسه متعمدا بقلم الريش الحاد
“المرافق التي في القصر تعد من ممتلكاتي الشخصية، أليس كذلك؟ اسمــــح لي بالاستمتاع بها بحرية “.
“حسنًا ، إنها علامة شرف. لا أحد يبقى على نفس الشكل الجميل الذي ولد به “.
“بغض النظر عن مستواك، لا ضرر في التعلم. إذا كنت ترغب في استخدام السحر ، فتعلمه بكل الوسائل. لحسن حظك ، هناك متخصص في تعويذات الظلام هنا في هذا القصر “.
“يقال أن الندوب أشبه بأوسمة الشرف للرجل ، رغم أن كل ما أنجزته في ساحة المعركة كانت مجرد أخطاء.”
لم يقابل بياتريس منذ تلك الليلة.
“قد يكون كلامك جوهر الحقيقة، لكن لا تقولي أشياء باردة كهذه لي ، تبًا!”
“- حسنـــًا، فهمت.”
الطريقة التي أمالت بها ريم رأسها ونظرت إليه تشير إلى أنها لم تدرك ما خطب لسانها السام. مما جعل الأمر مريعًا أكثر،
لاحقت نظراتهما سوبارو الجالس في السرير. لكن سوبارو -الذي شعر بقشعريرة في الهواء- استجاب لشعورهم بعدم الارتياح ووقف في عجلة من أمره خالقًا مسافة كافية بينهم.
“علاوة على ذلك، لقد قطعت يدي أمامك مرات عديدة من قبل ، فلماذا عرضتِ لي موضوع الشفاء هذا فجأة؟ أعني ، أنت لم تقترحي علي ذلك من قبل؟ “
وها قد بدأ معركته ضد الحلقة الثانية. كان التحدي هو إنهاء أسبوع كامل في قصر روزوال ليرى كيف ستستمر الأيام بعدها
“هذا لأنني اعتقدت أنك ستنسى ما تعلمته إن لم تتألم ، لذا يجب أن تحتفظ بالجروح كتحذير.”
لم تحمل أيًا من أعينهما أي عاطفة تجاه سوبارو على الإطلاق. تلاشت الأربعة أيام التي عاشها معهم -والتي قربتهم من بعضهم شيئًا فشيئًا- كتلاشي الضباب عن ظهور الشمس،
“هذه سياسة تعليمية مباشرة من سبارتا … فلماذا تقترحين علي العلاج الآن إذن؟”
“يبدو أن تظاهرك بأنك “أم” جعلك منشغلًا تمامًا بنفسك.”
أراد أن يعرف سبب اختلاف هذه الحالة عن غيرها ، مما جعلها غير قادرة على تخطي هذا الموضوع.
كانت أمامه ست ساعات لإنهاء الليلة الرابعة. ست ساعات قبل صباح اليوم الخامس الموعود.
بعد أن طرح سوبارو سؤاله ، التزمت ريم الصمت لبعض الوقت.
أظهر سوبارو وجهًا محبطًا عندما تحدثت معه رام ككلب يتم تعليمه الآداب، لكنه كان يأبى الانقياد إلى وتيرة رام. ناهيك عن كون الجذب هو أسلوب سوبارو.
بالنظر إلى وجهها من الجانب ، ظن سوبارو أن الأمر قد يكون له علاقة بالابتسامة الصغيرة السابقة.
طرق سوبارو بقدمه قاع الحوض بضع مرات بقدمه بينما كان يتحدث عما كان يزعجه طوال الوقت.
”طار الفوتون. ونامت القطة. من قائل هذه التورية ؟! “
” جيد جـــدًا. أولاً ، الأساسيات. سوبارو ، أنت تعرف ما هي “البوابة” ، أليس كذلك؟ “
“هل أصاب شيء ما رأسك؟”
“وها أنت تضيع لحظة أخرى … هل انتهيت من الدراسة؟”
“أنت تقفزين إلى الاستنتاجات. كلا، ظننت أنني سأكتشف بسبب ابتساماتك السابقة”.
إحدى تلك القواعد كانت «المكان الذي يعود فيه إلى الحياة من جديد» لو لم يتحرر سوبارو من تلك الحلقة لاستيقظ مباشرة أمام صاحب متجر الفاكهة مع وجهه المندوب كما حدث في الثلاث مرات السابقة.
نظرًا لرد فعلها على حديث الشيطان سابقًا ، فقد اعتقد أنه يمكن أن يكون كذلك ..
“آسف ، أحتاج بعض الوقت فحسب، لذا دعيني أبقى هنا قليلاً. لو سمحتِ.”
“آه ، وقت الدردشة مع الأرواح ، هاه؟ لن أعيق عملكِ، فهل يمكنني البقاء معكِ؟ أعطيني باك فحسب، ما رأيك؟ “
“ظننتكِ ستستمرين في مزحتكِ السخيفة، لذلك تساءلت عما إذا كنت قد جربته ، فربما يضعك في مزاج جيد ويجعلك تريد أن تكون أكثر لطفًا معي ، أو شيء من هذا القبيل “.
مسهد النبيل العاري أمامه والذي كان يضع يداه على وركيه جعله يتمنى أنه لم يخرج رأسه من الماء ليلتقط بعض الهواء!
“لا تتوقع أن تحصل على فرصة أن أشفي جروحك مرة أخرى.”
لكن سوبارو لم تتوقف عن ذلك ؛ كان هذا ثاني شيء يسعد به منذ وصوله إلى عالم مختلف. عندما سمع كلمة سحر خفق قلبه لتلمع عيناه بالأمل
“لمَ أنتِ غاضبة إلى هذا الحد ؟!”
“الآن فقط … آه ، لا شيء.”
“لقد كنت غاضبة منذ أن قمت بغيبة أختي سابقًا.”
تدقيق: @_SomeoneA_
“أفعل ذلك كثيرًا مؤخرًا!”
أصبح مظهر ريم أكثر حدة بفضل هذا التعليق الأخير.
“إن كان لدى الجميع بوابة ، فلدي واحدة أيضًا؟”
بخوف تخلى سوبارو عن فكرة الاعتذار ، وأغلق فمه وحدق في السماء. كان الغروب يتحول ببطء إلى الليل. كان ذلك عندما شعر بأطرافه متيبسة.
سار سوبارو ببطء إلى الأمام ، وهو يئن شاقًا طريقه نحو السلم صعودًا.
– بعد كل شيء ، كانت المرة الثانية التي يصل فيها إلى اليوم الرابع في هذا العالم. “لذا فإن التحدي يكمن في الوصول إلى صباح الغد بأمان – ولكن قبل ذلك
كان حوض الاستحمام الذي انغمس فيه سوبارو و روزوال مصنوعًا من الحجر وذكرته ملاسته اللطيفة بالرخام. كان الحمام في زاوية تحت القصر ، وبالطبع كان لكلا الجنسين. كل شيء في الحمام يتم تغييره بعد كل استخدام، لذلك لم يكن لديه أي أحاسيس تذكر بعد أن دخل خلف إيميليا.
ذلك…”
… قبل ذلك ، كان هناك تحد مهم آخر: التأكد من الحصول على موعد غرامي مع إيميليا أولًا.
بالطبع ، لم تكن هناك ندوب في يده أيضًا ، لا من الانفجار، ولا من عضة الكلب.
“نظرًا لأن لغتك المنطوقة جيدة، فلا ينبغي أن يكون الأمر بهذه الصعوبة. بعد كل شيء ، حان الوقت الآن لتصحيح اختيارك للكلمات المبتذلة “.
7
“حسنًا ، إيميليا تان ، لنبدأ العرض! الوقت قصير ، والعالم كبير ، حكايتنا قد بدأت للتو! “
لم يكن هناك ألم.
للمرة الثانية ، اقترب ناتسكي سوبارو من أكبر أزماته خلال أسبوعه الأول في قصر روزوال.
عاد سوبارو نحو المكتب وهو يحارب رغباته الدنيوية.
نظرًا لأن كثيرًا من الأشياء كانت اختلفت عن تجربته في الحلقة الأولى ، لم يكن بإمكانه حقًا تسميته بالإبحار السلس ، لكن الخطر الأكبر كان بالفعل متعلق بتلك اللحظة.
” لا شيء!” بينما تركت النافذة وخطت بلطف متجاوزة سوبارو. أمسكت مباشرة بمقبض الباب قبل أن تنظر إلى الوراء.
وهكذا ، وباحمرار خفيف ، قالت له إيميليا …
“حسنًا ، لكِ ذلك. لنبدأ الدراسة، حسنًا؟ “
“لذا ، بما أن كل من رام وريم قالا إنهما لن يظهرا وجوههما هنا الليلة ، فقد جئت للإشراف على دراستك عوضًا عنهما. لا يمكنني فعل الكثير للمساعدة … “
إذا كان الأمر كذلك فهذا يعني أن لا سبب يجعله يستيقظ في يومه الأول في قصر روزوال.
… وأخرجت لسانها بلطف.
سماع روزوال يشرح بالتفصيل جعل سوبارو يشعر بغضب أقل ويهدئ من روعه.
مع جلوس سوبارو في مواجهة المكتب ، وجلوس إيميليا على السرير ومراقبته كالصقر ، قلل ذلك بشدة من قدرته على التحمل.
“لا أقصد أني أغلي هنا، لكنه مجرد تساؤل قفز إلى ذهني”.
– كانت هنالك فتاة لطيفة في غرفة صبي مراهق ، الاثنان وحدهما .. في وقت متأخر من الليل… بالتأكيد لا يمكن لأحد أن يلوم سوبارو لفقدانه تركيزه وهو يكافح غرائزه الأساسية؟
“مهلًا، مهلاً، بجدية! تبًا، أنا اكتسب شعبية حقيقية هنا. بجدية!.”
كل ما استطاع سوبارو فعله عند رؤية وجه إيميليا القلق كان الرد بتعبير غامض.
“لكن كل ما أسمعه هو ، «رام مذهلة لأنها الكبرى» أن تكون بتلك الجرأة أمر غير مألوف “.
لمعت عيناه في يقين من أمله ، وانتظر سوبارو نتائج الفحص.
بما ان اعتراف سوبارو كان تافهًا للغاية إيميليا تجاهلت الأمر وكأنه لا علاقة له بها. حقيقة أنها لم تكن ترى نفسها على أنها هدف لمشاعر سوبارو لم تمنحه أي طريق للمتابعة.
“لم أقل شيئًا !! أليس هذا تقصير من الخادمة؟! “
5
ربما بسبب المسؤولية ، أو ربما الواجب كان سوبارو مدفوعًا بعاطفة لم يستطع التعبير عنها بالكلمات.
“!!”
“همم. أنت تأخذ الدراسة بجدية أكثر مما توقعت ، سوبارو “.
– لا شك في أن ذلك حدث عندما لم تكن تنظر إلى سوبارو، وتحولت تعابير وجه سوبارو لتصبح جادة بشكل غير مألوف،
كان يريد سوبارو العثور على البراءة داخل رأسه، لكنه لم يستطع خاصة عندما وقفت إيميليا واعربت عن اعجابها. يبدو أنها استحمت قبل ذلك بقليل. كان الدفء الذي ينبعث من إيميليا ممزوج برائحتها المميزة ضربتين إضافيتين لحالة سوبارو الذهنية.
“مم ، النجوم جميلة جدًا الليلة. من المحتمل أن تكون السماء صافية غدا أيضا “.
تخبط سوبارو في دفتر ملاحظاته عندما فتحه ليُظهر لإيميليا المكان الذي وصل إليه في دراسته.
شعور الراحة بداخله جعل جفناه يثقلان بالرغم من بقاء ثلاث ساعات كاملة حتى الصباح.
“ح- حاليًا، أنا أتعلم أحرف «آي» الأساسية من خلال كتابتها. هدفي الحالي هو قراءة هذا الكتاب المصور للأطفال ، لأنه أغلب كلماته مكتوبة بأسلوب «الآي». “
“مهلًا، مهلاً، بجدية! تبًا، أنا اكتسب شعبية حقيقية هنا. بجدية!.”
“حسنًا ، الهدف كتاب مصور … آه!”
إلى جانب ذلك ، كان الاستمرار في التفكير هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله سوبارو. لقد أعاد بناء الأيام الأربعة الماضية ، كما فعل في الأربعة أيام للمرة الثانية.
“ماذا ، أبه قصة شيقة أو ما شابه؟”
هزت إيميليا رأسها بخفة أمام سوبارو بينما توقفت يدها في منتصف تصفح الكتاب المصور الذي كان يستخدمه كمرجع.
“أولاً ، سنبدأ بطريقة «آي» الأساسية في الكتابة، ثم سننتقل إلى «رو» وبعدها «ها»، لذا يجب أن تتقن «آي» أولًا”
“حسنًا ، لا شيء مميز ، لكن أجل ، قليلاً. عندما تتمكن من قراءة هذا أيضًا … أجل. “ بعد إغلاق الكتاب بصوت مسموع ، جلست إيميليا على السرير مرة أخرى وأراحت نفسها. لم يكن سوبارو قادرًا على إخفاء كيف تركت طبيعة إيميليا الحادة والغير محترسة ذهنه متخبطًا.
عندما لاحظت وجود سوبارو ، فتحت الفتاة عيناها البنفسجيتين على مصراعيها بينما هرعت بسرعة إليه. كان اسمه الخارج من شفتيها أشبه برنين جرس ذو صوت عالٍ للغاية.
“في العادة لا أفعل هذا من أجل شخص قابلته قبل أيام قليلة فقط ، لكني أعاملك معاملة خاصة … لأشكرك على عملك الشاق.”
“شيء من هذا القبيل ، هاه؟”
“صه، هذا لا يكفي لشكري يا إيميليا. إذا كنت تريد أن تظهري امتنانكِ، ما رأيكِ بتدليك صغير؟ شيء يذيب ويشفي كل الآلام التي أشعر بها بعد يوم عمل شاق هيهيهيهي “
وفوق كل شيء، ليتمكن من الحفاظ على الوعد الذي قطعه.
صفقت إيميليا يديها وهي تؤنبه.
“لم تتردد حتى، فهـــمت.”
“هذا يبدو أمرًا منحرفًا إلى حد ما ، لذا أرفض. ولا تغير الموضوع. استمر بالدراسة، حسنًا؟ “
“لو كنت ألعب السومو الورقي لتمكنت من القيام ببعض الحركات المجنونة الآن، هاها …”
عاد سوبارو نحو المكتب وهو يحارب رغباته الدنيوية.
ثم تحدث روزوال بنبرة خطيرة بدت وكأنها تناسب تلك الصورة تمامًا. “أنت .. متصل بعنصر الظلام .. اتصالك بالعناصر الأربعة الأخرى ضعيف للغاية. بعبارة أخرى ، هذا الأمر نادر جدًا … ”
لجأ سوبارو إلى البراءة الموجودة في رأسه وهو يكتب الحروف في الدفتر ويحاول طرد الأفكار الخاملة ليجمع كل تركيزه على شيء واحد.
بعد أن عض تلك الأصابع المخيفة والتي كانت ممسكة بذقنه سبح سوبارو للخلف ليصنع مسافة بينه وبين روزوال.
“رباه! يمكنك فعلها بشكل متقن إن لم تدع ذهنك يتشتت.”
“هذا لأنني أنسى كل ما حولي بمجرد أن أنغمس في فعل شيء ما. لهذا السبب أنا مستقيم كالسهم الموجه إلى الشخص الذي أحبه! “
“حسنًا ، هذه في الواقع لغتي الأم … لذا أظن أنها لم تكن واضحة لكِ، أليس كذلك؟”
“هممم ، هل هذا صحيح؟ سيكون من الرائع أن يلاحظ الشخص الذي تحبه ذلك عاجلًا وليس آجلًا”.
– التفكير في مدى روعة الأمر لو أن هذا كله كان مجرد خدعة قاسية من روزوال يلعبها. جعله تخيل مثل هذا السينارو يشعر بتحسن إلى حد ما، فتح سوبارو عينيه وتطلع إلى الأمام مباشرة.
بما ان اعتراف سوبارو كان تافهًا للغاية إيميليا تجاهلت الأمر وكأنه لا علاقة له بها. حقيقة أنها لم تكن ترى نفسها على أنها هدف لمشاعر سوبارو لم تمنحه أي طريق للمتابعة.
“هذا لأنني اعتقدت أنك ستنسى ما تعلمته إن لم تتألم ، لذا يجب أن تحتفظ بالجروح كتحذير.”
“أوي، سوبارو … لماذا لا تأخذ العمل بجدية كالدراسة؟”
رأى سوبارو التوأم يقفان على جانبي السرير وأيديهما على الفراش. كانت الوجوه المألوفة لرام وريم تحدقان دون تعبير في سوبارو، كالمعتاد.
“شعاري هو أن أكون مجتهدًا في كل شيء .. هذا ما أود قوله ، لكن لست في مزاج لفعل ذلك. أوه؟”
لم يشعر ببرودة الأرض خلال الساعتين التي أمضاها جالسًا هناك. لكن جسد سوبارو كان شديد الإدراك للبرد. كان السبب بسيطًا.
“إنها مسألة هامة – فقد كانت رام تشكو منها قليلاً أيضًا. من وقت لآخر ، يبدو الأمر وكأنك تتراجع بدل أن تتقدم “.
“ها أنت ذا مرة أخرى ، سوبارو …”
بطبيعة الحال ، كانت كلمات إيميليا وتعبيراتها تثير النفور من الاضطرار إلى نقل مثل هذه الرسالة. عند سماع هذا ، لم يستطع سوبارو إلا أن يظهر على وجه تكشيرة متألمة لأنها أصابت جوهر الأمر،
” لا شيء!” بينما تركت النافذة وخطت بلطف متجاوزة سوبارو. أمسكت مباشرة بمقبض الباب قبل أن تنظر إلى الوراء.
كانت رام محقة في تقييمها بأن سوبارو كان في تراجع خلال العمل ، لأن الحقيقة كانت أن سوبارو لم يأخذ العمل على محمل الجد قط.
“مم. نعم ، أنا بخير تمامًا. هل انتهيتِ من التسوق يا ريم؟ “
بتعبير أدق ، كان يحاول عمدا تحقيق نفس النتيجة التي وصلها في المرة السابقة، مقارنة بالمرة السابقة -عندما لم يكن سوبارو مضطرًا لتعلم أول أساس من أساسيات العمل كخادمة- كان سوبارو أفضل قليلاً على الأقل. تحسنه الطفيف لم يفلت من انتباه الخادمة المخضرمة.
عبس وجه إيميليا كما لو كان يشكي بدايات الغزل
“… إذا فأنت تشعر بالذنب حيال ذلك. تشعر وكأنك تعمدت القيام ببعض الأخطاء يا سوبارو، لكنك لا تستهين بالدراسة ، بعد كل شيء “.
– لقد مرت أربعة أيام منذ أن قدمت له رام دروسًا شخصية. لقد سمع أن ريم قد تتولى مسؤولية تعليمه، لكنها لم تتقلد منصب المدرب حتى الآن.
“حسنًا ، هناك بعض الظروف البسيطة … أعتقد أن هذا ليس عذرًا. سأبذل كل جهدي في كل ما أعمله بدءًا من الغد ، لذا أرجوك سامحيني يا صاحبة السمو! “
أراد أن يعرف سبب اختلاف هذه الحالة عن غيرها ، مما جعلها غير قادرة على تخطي هذا الموضوع.
“ممم، لا اعتراض لدي… آه ، ألم تكن تلك مبالغة؟”
مرتديةً زي الخادمة الخاص بها ، كانت ريم تمسك بشعرها في مواجهة الرياح وهي تنظر إلى سوبارو الذي لُطخت ملابس عمله بالطين والغبار والدموع والمخاط واعتلى وجهه تعبير واثق قليلاً.
قامت إيميليا بإمالة رأسها بلطف، تتساءل على الأرجح عم إذا كانت متغطرسة بعض الشيء.
“لم أنتِ لطيفة معي هكذا؟”
سوبارو ، الذي شعر بالارتياح لرؤية موقف إيميليا يلين ، عقد العزم على احترام التعهد الذي قدمه لإيميليا للتو.
“ضيفنا العزيز، ضيفنا العزيز تبدو وكأن معدتك تؤلمك. هل آذيت نفسك؟ “
على أقل تقدير ، لن تكون هناك حاجة لتكرار كل الأحداث بعد انتهاء تلك الليلة.
لمعت عيناه في يقين من أمله ، وانتظر سوبارو نتائج الفحص.
كان يعمل بجد لتسديد الديون المستحقة عليه لرام وريم خلال تلك الأيام الأربعة.
“همم؟ أوه ، كلب أحد الأطفال المغفلين قام بعضي “.
… لا يعني ذلك أنه كان يعتقد أن تخفيف الضغط على الفرامل سيقلب كل شيء بين عشية وضحاها …
“أنا بخير كما ترين”
“المشاعر مهمة هنا. أريد من عملي الجاد المتجدد أن يثير استفزاز هاتين الأختين تمامًا! “
“إذا؟ أي مهمة مستحيلة تنتظرني هذه المرة؟ “
شعور الراحة بداخله جعل جفناه يثقلان بالرغم من بقاء ثلاث ساعات كاملة حتى الصباح.
“وها أنت تضيع لحظة أخرى … هل انتهيت من الدراسة؟”
“بعبارة أخرى ، هذه هي … المرة الثانية التي أستيقظ فيها في القصر إذا.” جمع سوبارو ذكريات من كل مكان بالإضافة إلى الظروف التي مر بها.
“تمكنت من إنهاء جزئية اليوم! اسمعي، إيميليا ، أتلبين لي طلبًا صغيرًا؟ أرغب في الحصول على مكافأة مقابل العمل الجاد بدءًا من الغد ، ما قولك…؟ “
مسح البلل الناتج عن زوايا عينيه الناعستين ومدد جسده قليلًا. نشرت الشمس الغارقة في سماء المساء لونًا برتقاليًا أشبه بهدية فاصلة للسحب المارة على مهل ، شاكرة إياهم على العمل ليوم آخر.
“مكافأة؟ فقط لعلمك لا يمكنني توفير الكثير من المال “.
“هذه ليست لعبة MMO. هذه ليست مزحة، إن نمت الآن … “
“واو ، متأكد أنك نشأت بشكل صارم. الآن ، الآن ، فقط اسمعيني. سأعمل بجدية ابتداءً من الغد ، لذا … دعينا نخرج في موعد! “
“هذا لأنني اعتقدت أنك ستنسى ما تعلمته إن لم تتألم ، لذا يجب أن تحتفظ بالجروح كتحذير.”
استقام سوبارو نفسه وتوسل طلبًا للمغفرة.
وقف سوبارو بابتسامة كاملة وإبهامه لأعلى وهو يقدم عرضه إلى إيميليا.
في مواجهة أعظم وجه مبتسم لسوبارو ، تراجعت عيون إيميليا الكبيرة ببطء.
” ماذا؟! لمَ تستمتع باللعب بمشاعر الآخرين هكذا ؟! إذا من هو المختص أهو «أنت»، يا مستخدم سحر من نخبة بكل صلاته الأساسية؟! هذا مقرف! “
“اممم ، ما هو الموعد بالضبط؟”
إن نظر سوبارو إلى الحلقة على أنها لعبة، فستكون أشبه بما يحدث عندما يخسر المرء نتيجة عدم جمع شارات محددة قبل نهاية الوقت أو ما شابه،
“هيه. الموعد هو عندما يخرج رجل وفتاة بمفردهما. وآلهة الحب وحدها تعرف ما الذي حدث بينهما! “
كانت الحالة الطبيعية المطلقة لكيفية تفجير عقله هي التي جعلت سوبارو يشعر بالهدوء الكافي ليجد نفسه.
“إذا فقد ذهبت في موعد مع ريم اليوم يا سوبارو؟”
“هذه أكثر طريقة ملتوية لقول (أنا ذكي للغاية) سمعتها يومًا لكن آه ، على أي حال ، كيف يتم تسخين هذا الحمام؟ “
“كلا ، أهذا هجوم مضاد غير متوقع ؟! من فضلك ، هذا لا يحسب ، هذا لا يحسب !! “
“سأخبر السيدة إيميليا عنك.”
من المؤكد أن هذا يُحسب على أنه الخروج مع فتاة جميلة ، لكن سوبارو كان يأمل في شيء أكثر من الذهاب إلى البقالة لشراء حاجيات المنزل!.
“اه، المعذرة. صباح الخير.”
“أفهم أنك تريد الخروج معي ، لكن إلى أين؟”
راجع روزوال لاستخدام الصحيح للكلمة تمامًا. من بين كل التعبيرات الصغيرة التي استوردها من سوبارو والتي نشأت في عالمه ، فقد استخدم تلك الكلمة كثيرًا، لذا اعتاد روزوال على سماعها.
“في الواقع ، توجد هنا قرية بالقرب من القصر وهي رائعة بحق. توجد فيها حدائق بزهور أيضًا. أريد استخدام التقنية لحفظ صورتكِ وأنتِ تقفين بين الزهور المتفتحة للأبد”.
– قالت إن سوبارو قابل بياتريس قبل ثلاث إلى أربع ساعات. لا يمكن أن تشير كلماتها إلا لأول يوم استيقظ فيه في قصر روزوال
ذهب سوبارو إلى أحدى زوايا غرفة نومه حيث وضع حقيبة التسوق الخاصة به مع مقتنياته القليلة الثمينة من عالمه الأصلي. كان هاتفه الخلوي وكوب الرامن لا يزالان هناك بعد أن نجا من القتال الشرس في متجر المسروقات.
عندما توقفوا ، حدّق سوبارو في شعرها الفضي الطويل ثم رفع عينيه إلى السماء.
“إن عملت البطارية فأنا أريد ملء بطاقة الذاكرة بالكامل بصور إيميليا …”
“آه … القرية ، هاه؟”
“مكافأة؟ فقط لعلمك لا يمكنني توفير الكثير من المال “.
أمام الشخص الذي أراد إخراجها من روتينها اليومي ، وضعت إيميليا يدها على خدها في تفكير عميق. تذكر سوبارو أنها ترددت بشكل كبير قبل آخر دعوة للموعد أيضًا.
“بصراحة ، لم أكن أعتقد أنك تحبينني كثيرًا.”
بطريقة ما جعلها تقول نعم في المرة الأخيرة. صر سوبارو على أسنانه محاولًا استدعاء ذاكرته
“آسفة لجعلك تنتظر ، سوبارو – هل أنت بخير؟”
كل ما احتاجه سوبارو للوفاء بوعده مع هذه الفتاة التي تشبه القمر القمر هو الترحيب بقدوم الشمس.
“هنالك كلب لطيف للغاية. هيا بنا!”
“لم أفعل شيئًا على الإطلاق … أستغادر الآن حقًا، على ما أفترض؟ يجب أن أقوم بتعديل الممر “.
“ولكن قد يسبب لك ذلك القليل من المتاعب ، سوبارو. القرويون….”
“لا بأس ، تكيفي معه فحسب!”
“الأطفال هناك أبرياء تمامًا ، أشبه بمجموعة من الملائكة. دعينا نذهب!”
سيُظهر صدقه كخطوة أولى لتتوافق معهما. بعد كل شيء ، حتى لو نسوه ، فهو لم ينسهم.
“… حسنًا إذا. لا خيار آخر سيكون عليّ الذهاب معك فحسب”.
“صه، هذا لا يكفي لشكري يا إيميليا. إذا كنت تريد أن تظهري امتنانكِ، ما رأيكِ بتدليك صغير؟ شيء يذيب ويشفي كل الآلام التي أشعر بها بعد يوم عمل شاق هيهيهيهي “
“هنالك حدائق زهور ساحرة ورائعة و … مهلًا ، أنتِ جادة؟”
وعمّا إن كان هذا الشيء ممكن أصلًا
لقد ذهل كيف بدت إيميليا أقل مقاومة للفكرة من المرة السابقة.
“كان يجب أن أشكرها على ذلك بطريقة ما.”
كان سوبارو لا يزال يتراجع بينما كانت إيميليا تدبب شفتيها ولفت كتفيها الرقيقين.
“حسنًا ، الهدف كتاب مصور … آه!”
“إذا كان هذا سيجعلك تعمل بجد بدءًا من الغد ، سأذهب معك. لذا لا تفقد تركيزك ، حسنًا …؟ “
وعمّا إن كان هذا الشيء ممكن أصلًا
“كلا ، كلا ، لن أفعل شيئًا كهذا! روحي تحترق عازمة على إنهاء عملي على أكمل وجه! “
جرى. وهرب. مع ذلك لم يعلم ما الذي كان يهرب منه.
“روحك تحترق لشيء كهذا ؟!”
كان من الطبيعي أن يكون تعليم مبتدئ عديم الفائدة مثل سوبارو أمرًا متعبًا. بالتأكيد كان هذا رأي رام الذي عبرت عنه سابقًا بكل صراحة ، لكن سوبارو شعر أنه معتاد على الأمر بالفعل.
وجه إيميليا المصدوم من تعبير سوبارو جعلهما يضحكان معًا.
كان من الضروري عند تعلم أي لغة جديدة حفظ الأحرف من خلال تكرار كتابتها. قام بنسخ الأحرف الأساسية التي كتبها رام ، وملأ الصفحة بها. لقد كان من الغباء أن يستسلم فقد كان أمرًا ضروريًا لا غنى عنه. شعر سوبارو بالتعب والنعاس يزداد عندما استولى عليه شعور طري إلى حد ما ، ونقل أفكاره الصادقة إلى رام.
بعد أن ضحكت بهذه الطريقة ، أومأت إيميليا برأسها وقامت من السرير. مرت بجانب سوبارو ونظرت من النافذة ، وابتسمت ابتسامة خافتة وساحرة في السماء.
“مم ، النجوم جميلة جدًا الليلة. من المحتمل أن تكون السماء صافية غدا أيضا “.
لم يقابل بياتريس منذ تلك الليلة.
“-أجل. سيكون يومًا لن أنساه أبدًا “.
كان رام إنسانة صريحة ومباشرةـ أما ريم فأقل منها بقليل. ليتمكن المرء من البقاء بقربهما، عليه أن يتحلى بقلب قوي وبال طويل. بالطبع ، كانت وظيفتهم بحد ذاتها لا يمكن إنجازها دون امتلاك صلابة جسدية أيضًا.
“ها أنت ذا مرة أخرى ، سوبارو …”
******
استدارت ايميليا واتكأت على حافة النافذة عندما بدأت في تحذير سوبارو بسبب تفاهته. لكن لسانها توقف عن الحركة عندما رأت التعبير على وجه سوبارو.
“حسنًا ، هذه في الواقع لغتي الأم … لذا أظن أنها لم تكن واضحة لكِ، أليس كذلك؟”
– لا شك في أن ذلك حدث عندما لم تكن تنظر إلى سوبارو، وتحولت تعابير وجه سوبارو لتصبح جادة بشكل غير مألوف،
“جزئية «بنفسك» كانت قاسية بعض الشيء ، لكن كان من الجيد أن تكون مشغولاً دون التعرض للمضايقات بهذا الشكل. كنت لأعلق في مهمة التسوق معك … “
“إذا بقيت هنا لفترة أطول، فسوف ينتهي بي الأمر بالنوم معتقدًا أنك وسادة وسأقوم بالضغط عليك حتى الصباح …”
“نعم ، سحر عنصر الظلام مشهور جدًا … فهو قادر على إعاقة رؤية الخصم ، وفصله عن الصوت ، وإبطاء حركاته ، وما شابه. استخدامات مريحة إلى حد ما “.
“الآن فقط … آه ، لا شيء.”
بالطبع ، لم تكن هناك ندوب في يده أيضًا ، لا من الانفجار، ولا من عضة الكلب.
“كما تعلمين ، إذا توقفتِ فجأة عن التحدث هكذا… ستصيبين من حولك بشيء من القلق …؟”
تفكرت إيميليا بالمعنى العميق لتعليقه ثم قالت :
“لا أعرف من الذي فعل هذا بي، لكني سأستعيد ما فقدته وسأجعلك تبكي!! . لا تستهن بمدى عنادي بعد أن وقعت في حب بجنون مع تلك الابتسامة التي رأيتها في تلك الليلة “.
” لا شيء!” بينما تركت النافذة وخطت بلطف متجاوزة سوبارو. أمسكت مباشرة بمقبض الباب قبل أن تنظر إلى الوراء.
”نظرية سليمة للغاية! بعد كلامكِ هذا، أظن أن التعامل مع أشخاص تتوافق معهم منذ البداية أمر مختلف تمامًا … رام جيدة حقًا في ذلك “.
“حسنًا، من الآن فصاعدً أيها الخادم سوبارو .. اعمل بجد غدًا، المكافأة هي فقط للأطفال الذين يعملون بجد”.
“حسنًا ، هذا رائع وجيد … إذا، هل ستعود إلى القصر؟ في الواقع لدي بعض الأعمال لأقوم بها”.
لوحت بيدها بخفة متمنية له ليلة سعيدة ، تبعها ابتسامة تمايل من شعرها. دون انتظار رد سوبارو ، اختفت صورتها الفضية أمام المدخل.
“هذه أكثر طريقة ملتوية لقول (أنا ذكي للغاية) سمعتها يومًا لكن آه ، على أي حال ، كيف يتم تسخين هذا الحمام؟ “
كان بإمكانه أن يمد يده ، لكنها لم تكن لتصل إليها. كل ما تبقى في غرفته من الفتاة الجميلة الرائحة الباهتة لعطرها في الهواء.
في الحمام المليء بالبخار ، فتح سوبارو فمه على مصراعيه بعد أن أعاد يومه الأول في العمل في القصر.
لكن-
“مهلًا، مهلاً، بجدية! تبًا، أنا اكتسب شعبية حقيقية هنا. بجدية!.”
“يا إلهي ، يا إلهي. أنت لا تفهم. الحمام هو بالتأكيد أحد ممتلكاتي الشخصية … “
الوعد قد قطع مرة أخرى. الآن ، يمكن لسوبارو تحدي الليل مرة أخرى.
كانت أمامه ست ساعات لإنهاء الليلة الرابعة. ست ساعات قبل صباح اليوم الخامس الموعود.
“علاوة على ذلك ، أنا من النوع الذي يستسلم بسرعة ويهرع لقراءة دليل الاستراتيجيات على الفور …”
“هيا أيها القدر، لنفعل هذا -“
” حســنًا، أنا سعيد أن الحديث عن السحر يسعدك، لكن أن تصبح مستخدمًا سحريًا يعتمد إلى حد كبيـــــــر على الثروة. أولًا، لنتحدث عن خصائص البوابات فهي مهمة بشكل كبير. من غير المحتمل أن تكون مباركًا وعبقريًا مثلي، فهذا أكثر ما أفخر به “
“إذا؟ أي مهمة مستحيلة تنتظرني هذه المرة؟ “
بعد أن ضحكت بهذه الطريقة ، أومأت إيميليا برأسها وقامت من السرير. مرت بجانب سوبارو ونظرت من النافذة ، وابتسمت ابتسامة خافتة وساحرة في السماء.
8
مع تعبير إيميليا عن دهشتها من لقب حيوانه الألف، دفعها بخفة على ظهرها بينما كانا يتجهان إلى تلك البقعة في الحديقة.
كان سوبارو جالسًا على الأرض وظهره على السرير وينظر بفارغ الصبر مرور كل لحظة بينما ينتظر بزوغ الفجر.
“سحري البسيط يصل إلى مستوى الإسعافات الأولية فحسب، لعلك تفضل السيدة إيميليا؟ “
لم يشعر ببرودة الأرض خلال الساعتين التي أمضاها جالسًا هناك. لكن جسد سوبارو كان شديد الإدراك للبرد. كان السبب بسيطًا.
“لا بأس ، تكيفي معه فحسب!”
“من ينام وقلبه ينبض هكذا على أي حال ؟!”
إلى جانب ذلك ، كان الاستمرار في التفكير هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله سوبارو. لقد أعاد بناء الأيام الأربعة الماضية ، كما فعل في الأربعة أيام للمرة الثانية.
كانت نبضات قلبه سريعة وصاخبة، مما تسبب في ضربات كبيرة يمكن أن يقسم أنها كانت ترن في طبلة أذنه. كانت حواسه متحمسة لدرجة أنه تمكن من الإحساس بدمه ستحرك في جسده كله. كانت أصابعه تنبض بلا توقف كما لو كانت أنها مخدرة.
تمامًا كما حدث من قبل، بدأ سوبارو شق طريقه ليصبح خادمًا متدربًا في قصر روزوال. بعد ذلك ذهب مع رام في جولة في القصر وبدأ يومه الأول في العمل لكن عندها ولكن عندها خرجت الأمور عن مسارها.
“هذا ما أحصل عليه عند التطلع إلى الموعد مع إيميليا. تبًا ، لم أواجه صعوبة كبيرة في النوم منذ ما قبل تلك النزهة في الصف الأول … وانتهى بي الأمر بالنوم طوال الرحلة المدرسية. هذا يعيد الذكريات… “
كانت الحالة الطبيعية المطلقة لكيفية تفجير عقله هي التي جعلت سوبارو يشعر بالهدوء الكافي ليجد نفسه.
كان إعلان سوبارو الأول تحديًا صريحًا لـ “الاستدعاء” و “الحلقة” التي أوصلته إلى هذا العالم.
كانت ذكرياته تشتت انتباهه إلى حد ما ، حدق سوبارو في السماء التي كان يتأملها عنه لساعات متتالية.
“إنها مسألة هامة – فقد كانت رام تشكو منها قليلاً أيضًا. من وقت لآخر ، يبدو الأمر وكأنك تتراجع بدل أن تتقدم “.
– لا يزال الوقت طويلا ، فكر متأخرا.
كانت أمامه حوالي أربع ساعات حتى الصباح. لم يشعر بالنعاس على الإطلاق لكن بقائه على أهبة الاستعداد لما قد يحدث قد أتلف أعصابه. التفكير في احتمال وقوع هجوم جعل من المستحيل عليه التركيز على أي شيء آخر لقتل الوقت.
بعد أن عض تلك الأصابع المخيفة والتي كانت ممسكة بذقنه سبح سوبارو للخلف ليصنع مسافة بينه وبين روزوال.
إلى جانب ذلك ، كان الاستمرار في التفكير هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله سوبارو. لقد أعاد بناء الأيام الأربعة الماضية ، كما فعل في الأربعة أيام للمرة الثانية.
“تطور آخر لم أتوقعه ، تبًا…”
كانت هناك اختلافات عديدة في بالمقارنة مع الأحداث السابقة والتي أثرت كثيرًا على المسار الذي سلكه للوصول إلى تلك الليلة لكن سوبارو أوقف غالبية الأحداث في ذاكرته.
ومع ذلك ، فإن ما أزعجه هو أنه لا يزال ليس لديه أدنى فكرة عن كيفية تجنب التسبب في حلقة جديدة.
أمالت رام رأسها وكأنها لم تفهم ما كان يقصده. كان في حيرة شديدة،
كانت علاقته مع إيميليا جيدة. وشعر أن علاقته مع رام وريم تتحسن ، لكن …
“ما أمر هذه القواعد التي لا تنطبق إلا عليك؟! أي شخص يمكنه القفز من هناك! ما الذي تريدينه مني الآن ؟! “
لم يقابل بياتريس منذ تلك الليلة.
لم يشعر بنفس التعب الذي شعر به في أول ليلة له.
في الحلقة الماضية كان يقابلها باستمرار خلال فترات متقاربة إذا وضعنا ذلك بعين الاعتبار، فبالكاد رأى بياتريس هذه المرة. منعته الإدارة الصارمة للوقت من تبادل كلمات أكثر معها.
“ضيفنا العزيز، ضيفنا العزيز تبدو مريضا نوعا ما. هل انت بخير؟”
“تمامًا كما كان من قبل ، أعطتني إهانة منمقة بلسانها بمجرد رؤية وجهي ، شيش …”
على الرغم من أن روزوال كان يسكن في المناطق النائية ، إلا أنه كان سيدًا صغيرًا يمتلك العديد من الأراضي. رحب السكان بسوبارو وريم في كل مكان وتحدثوا معهم بكل ودية -ولم تكن قرية أرلام استثناء- كما لو كان وجودهما أمرًا روتينيًا..
لم يتذكر إجراء الكثير من النقاش معها ، ولكن من المؤكد أن وجود بياتريس هناك هو الذي أنقذ عقل سوبارو من الانهيار عندما واجه يومه الأول “للمرة الثانية”.
وفقًا لقراره في الحديقة ، كان هدف سوبارو النهائي هو الوفاء بالوعد الذي قطعه لإيميليا في اليوم الأخير. للقيام بذلك ، كان عليه الوصول إلى الليلة الرابعة والوفاء بهذا الوعد مرة أخرى.
كانت الحالة الطبيعية المطلقة لكيفية تفجير عقله هي التي جعلت سوبارو يشعر بالهدوء الكافي ليجد نفسه.
“همم؟ آآآه ، هذا صحيح. أوه يا سوبارو ، أتساءل عم إذا كانت هذه أول مرة ترى وجهي بلا زينة؟ “
“كان يجب أن أشكرها على ذلك بطريقة ما.”
كان سلوك إيميليا الأخوي رائعًا لدرجة أنه جعل روح سوبارو تمتلئ بالعزم.
لا يعني ذلك أن بياتريس ستقدر شره ، ولا شك في أنها ستظهر وجهًا مستغربًا ان فعلت ، لكن سوبارو ما زال يريد مشاركة أفكاره معها.
“كما تشاء، سأتذكر هذا”
بابتسامة ، فكر مرة أخرى في المحادثات الشائكة التي تبادلها الاثنان معًا.
بطبيعة الحال ، كانت كلمات إيميليا وتعبيراتها تثير النفور من الاضطرار إلى نقل مثل هذه الرسالة. عند سماع هذا ، لم يستطع سوبارو إلا أن يظهر على وجه تكشيرة متألمة لأنها أصابت جوهر الأمر،
إذا وصل إلى صباح اليوم التالي ، فسيكون هناك الكثير والكثير لينجزه.
“ألا يعلمون أن لدي هالة قوية للغاية؟ “
كان لديه أشياء يريد أن يقولها ، ليس فقط لبياتريس ولكن لرام وريم و حتى روزوال. بالطبع ، أراد أن يكون ذلك بعد استنفاد أول عشرة آلاف كلمة مع إيميليا.
جمع سوبارو يديه معًا وأحنى رأسه في ترجي وأغلق عينيه دون انتظار ردها.
“!!”
كلما تذكر ما حدث سابقًا لم يجد له مخرجًا عدا الابتسام إن جمعنا هذه الأيام وتلك الأربعة التي مضت فسيكون العدد ثمانية أيام
“إن كان لدى الجميع بوابة ، فلدي واحدة أيضًا؟”
شعور الراحة بداخله جعل جفناه يثقلان بالرغم من بقاء ثلاث ساعات كاملة حتى الصباح.
مع اقتراب وجه إيميليا الجميل والمملوء بالقلق مد سوبارو يده إليها كما لو أن قلبه الضعيف كان يحاول التمسك بها للحصول على الدعم.
“هذه ليست لعبة MMO. هذه ليست مزحة، إن نمت الآن … “
لم يكن الأمر كما لو أنه أعاد بناء علاقته مع إيميليا وفيلت عندما كان بالكاد يعرفها.
فرك جفنيه محاولًا طرد النعاس المفاجئ. لكن النعاس جاء مع قشعريرة في المرة التالية، لذا ابتسم ابتسامة مريرة عندما بدأ جسده يترجف فجأة احتضن كتفيه محاولًا تدفئة جسده. لكن البرد لن يتركه مهما فعل. ومع ذلك ، فإن النعاس ازداد تدريجيًا.
– لقد مرت أربعة أيام منذ أن قدمت له رام دروسًا شخصية. لقد سمع أن ريم قد تتولى مسؤولية تعليمه، لكنها لم تتقلد منصب المدرب حتى الآن.
– أدركت سوبارو الذي كان مليئًا بالتفاؤل حينها أن الوضع قد تغير.
على ما يبدو ، مجرد حقيقة أن التوأم أمضيا الكثير من الوقت في التواصل مع الآخرين أثناء التسوق يعني أن وجود سوبارو لا معنى له. تفاجأ سوبارو من سرعة انتشار الشائعات في المناطق الريفية بالرغم من الإحراج الذي شعر به كان سوبارو سعيد بالترحيب الحار الذي تلقاه.
نظر عن قرب ، ورأى أن الجلد تحت أكمام سترة الجنزير يعاني قشعريرة في كل مكان. قشعريرة حتى العظام، لم يستطع التوقف عن الارتجاف. لم يكن ذلك طبيعيًا. الموسم الحالي في هذا العالم الآخر يشبه أواخر فصل الربيع في عالمه. لم يحن وقت ارتداء الأقمصة ذات الأكمام الطويلة حتى! فلماذا كانت أسنانه تطرق بعضها هكذا؟
لتصلكم آخر أخبار الترجمة ولمزيد من محتوى ريزيرو تابعوا حساب الفريق على تويتر:
“هذا سيء؛ لا تقل لي هذا … ؟! “
استسلم سوبارو لدافعه المفاجئ ، وفتح فمه على مصراعيه ليتثاءب.
شعور سوبارو بالقشعريرة لم يكن بسبب البرد، بل الخوف ، وضع يديه بتوتر على الأرض. لكن مع انتشار ذلك الارتجاف في كل أنحاء جسده لم تستطع ذراعيه دعمه. عندما قام شعر سوبارو بصوت احتكاك في ركبتيه مما يجعله ينهار، مذعورًا من كل ذلك الوهن والغثيان الذي شعر به.
“فهمت، تلك هي! أفترض أنني يجب أن أكون راضيًا عن تعلم السحر لأستفيد منه في المواقف التي يحتاج المرء فيها لإبطاء شخص ما. حسنًا ، لنبدأ إذا! “
“ش- شخص …”
كان إعلان سوبارو الأول تحديًا صريحًا لـ “الاستدعاء” و “الحلقة” التي أوصلته إلى هذا العالم.
ضعف معدل ضربات قلب سوبارو بعد أن كان قوياً للغاية للتو لينفس بصعوبة وهو يغادر الغرفة أراد طلب المساعدة ، لكن صوته الخشن كان يأبى مغادرة حلقه. كانت ساقيه تتشنجان كما لو أن رئتيه لم تعودا تستقبلان الأكسجين من الهواء الجاف الذي كان يملأ في الممر المظلم.
هذا سيء ، كان هذا ما يسيطر على عقل سوبارو حاليًا، حتى وإن لم يكن يعلم ما الذي حدث لجسده بالضبط كل ما كان يعرفه هو أن حياته في خطر.
لقد ذهل كيف بدت إيميليا أقل مقاومة للفكرة من المرة السابقة.
سار سوبارو ببطء إلى الأمام ، وهو يئن شاقًا طريقه نحو السلم صعودًا.
“ما زلت لا أملك أي فكرة عن سبب عودتي هذه المرة أصلًا …”
كانت كل خطوة عبر الممر المألوف مجهدة بما يكفي
“آخر جزء من كلامك يحكي السبب الحقيقي، عمومًا أنا لا أمانع… “
“سلوكها الثابت جزء من جاذبيتها، إنه ليس شيئًا يمكنني أخذه منها… “
لتوديع قطعة أخرى من روحه. “ها … ها …”
طرق سوبارو بقدمه قاع الحوض بضع مرات بقدمه بينما كان يتحدث عما كان يزعجه طوال الوقت.
وصل الدرج، وعندما صعد خطوة واحدة كان عليه استخدام كلتا يديه وقدميه. تساءل كم من الوقت سيستغرقه للوصول إلى القمة. مجرد التفكير في الأمر أدى إلى تفريغ سوبارو بينما كان يزحف إلى عمق الرواق.
ثم تحدث روزوال بنبرة خطيرة بدت وكأنها تناسب تلك الصورة تمامًا. “أنت .. متصل بعنصر الظلام .. اتصالك بالعناصر الأربعة الأخرى ضعيف للغاية. بعبارة أخرى ، هذا الأمر نادر جدًا … ”
بدا أن ما في داخل جسده يذوب. شعر أن كل شيء يتحول إلى نوع من الحساء. خادر القيء زاوية فمه لينتشر في الممر، أما وجهه فقد أصبح ملطخًا بالدموع.
لم يكن الأمر كما لو أنه أعاد بناء علاقته مع إيميليا وفيلت عندما كان بالكاد يعرفها.
سوبارو ، التي كان يزحف بشكل مثير للشفقة لم يكن يفكر إلا بشيء واحد، أو بالأحرى بشخص واحد.
“حسنًا ، لم أتحدث إلى ريم كثيرًا ، لكني أتوافق جيدًا مع رام. رام ودودة للغاية، ويمكنني سؤالها عن أي شيء، سواءً عندما كنت في غرفة الضيوف أو عندما أصبحت أعمل كمبتدئ هنا “.
– إيميليا. إيميليا. إيميليا. لا بد لي من الوصول إلى إيميليا.
“يدي اليسرى… إنها هنا ؛ إنها هنا ، أليس كذلك؟ “
ربما بسبب المسؤولية ، أو ربما الواجب كان سوبارو مدفوعًا بعاطفة لم يستطع التعبير عنها بالكلمات.
“لم يكن ما قلته سخرية، أظن حقًا أنه شيء جيد. هاتان الفتاتان مثاليتان بعض الشيء لبعضهن البعض ، كما ترى. من المحتمل أن تتغير بعض الأشياء فقط إن أتى شخص من الخارج وأعطاهن دفـــعة … صغيرة، صحيح؟ “
في تلك اللحظة ، لم يكن عند سوبارو أي من غريزة البقاء والتي توجد عند كل المخلوقات الحية.
لقد رآها تبتسم بشكل غير واضح عدة مرات ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها ابتسامة حقيقية واضحة على وجهها. لم يعرف سوبارو ما الذي دغدغ أفكار ريم ، لكنه فرقع أصابعه.
كان سوبارو -الذي يزحف في طريقه إلى غرفة إيميليا- بالكاد يتنفس. بذراعيه أضعف من أن تحمل وزن جسده اتكأ على الحائط وشق طريقه إلى الأمام. كل من يراقبه كان سيشعر بالشفقة وبقدر أقل من الاشمئزاز لأنه فقد الرجل قد فقدد كرامة المشي على قدميه.
9
“—”
كان جسده كله بطيئا. كانت أنفاسه ممزقة والرنين مستمر داخل أذنيه.
“هذا سيء؛ لا تقل لي هذا … ؟! “
قد يكون الأمر مجرد صدفة -أو يمكن القول حظ الغبي- أن سوبارو لاحظت الصوت الغريب.
لا شك أنه لم يكن بسبب أن جسده أصبح أقوى، بدلاً من ذلك بل بسبب اعتياده على أعماله المنزلية ، وكلما زادت كفاءته كلما قل تعبه.
– الصوت الذي لاحظه كان يشبه صوت قعقعة سلسلة.
بالطبع لم يفعل ذلك. لم تقض إيميليا ساعة واحدة مع سوبارو منذ مقابلته لذا لم تكن هناك طريقة لمعرفة ذلك.
شعر بشعور سيء ثم توقف عن الحركة. انزلق كتفاه عن الحائط ليصدم رأسه بالأرض بعدها.
“هذا لأنني اعتقدت أنك ستنسى ما تعلمته إن لم تتألم ، لذا يجب أن تحتفظ بالجروح كتحذير.”
“-أوه؟”
“يا رجل ، تقديسك التام لأختك قد تجاوز الحدود المتعارف عليها. كما لو أن الشيطان استحوذ عليكِ”.
في اللحظة التالية ، شعر بألم سوبارو بشيء يصيب ظهره،.
مسح البلل الناتج عن زوايا عينيه الناعستين ومدد جسده قليلًا. نشرت الشمس الغارقة في سماء المساء لونًا برتقاليًا أشبه بهدية فاصلة للسحب المارة على مهل ، شاكرة إياهم على العمل ليوم آخر.
طار جسد سوبارو ليسقط على الأرض، لقد قبل ذلك بلحظة. ارتد عدة مرات لتمسح الأرض حرفيًا بجسده، عندها أدرك سوبارو أن شيئًا ما قد أصابه بشدة.
– الصوت الذي لاحظه كان يشبه صوت قعقعة سلسلة.
لم يكن هناك ألم.
“على عكسِ ما قلتِ بدوتِ مرتاحة للغاية وأنتِ تفعلين ذلك، هاه؟!”
ومع ذلك ، فقد شعر بضيق شديد في كل أنحاء جسده من أطراف أصابع يديه حتى أخمص قدميه.
في الواقع شرحت رام له مهامه المنزلية في القصر بعناية وصبر كبيرين، لكن كان لديها نظرة تشير إلى أنها ستجعله يعمل في حظيرة الخنازير سألها نفس السؤال مرتين.
“ماذا حد …”
“أعني ، إذا كانت تعمل على المانا، فهل هذا يعني أن المستخدمين السحريين فقط يمكنهم استخدامها؟”
“واو ، متأكد أنك نشأت بشكل صارم. الآن ، الآن ، فقط اسمعيني. سأعمل بجدية ابتداءً من الغد ، لذا … دعينا نخرج في موعد! “
ماذا حدث ،قالها في نفسه وهو يحاول وضع يده على الأرض لرفع نفسه.
لكن راحة يده لم تكن لديها القوة الكافية لتثبيت نفسها بالأرض. هذا كان غريبا. لقد اختل توازنه، كانت ذراعه اليمنى تكافح بقوة؛ ولكن ماذا عن ذراعه اليسرى؟ إلى أين سيصل؟
“باروسو ، ماذا ستفعل لاحقًا؟”
حدق سوبارو في ذراعه اليسرى عديمة الفائدة منزعجًا من عدم وجود سبب معين لذلك
انتقل روزوال إلى جانب سوبارو عندما كان يحدثه عن مدى صعوبة العيش. انحنى إلى الخلف على جدار حوض الاستحمام وتنهد بعمق ، ويبدو بطريقة ما أن حاله حال أي رجل في العالم .. يستمتع بلذة الاستحمام.
– كان ذلك عندما أدرك أن كل ما تبقى من كتفه قد تمزق.
“-آه؟”
في الحمام ، كان وجه سوبارو أحمر وهو يضع يدخل يديه في أكمام قميصه، مع انتهاء فحص التقارب في حوض الاستحمام بالإحباط ، خرجت سوبارو من الحمام أولاً.
سقط سوبارو على جنبه ، وحدق بذهول في ذراعه اليسرى المبتورة.
لوحت بيدها بخفة متمنية له ليلة سعيدة ، تبعها ابتسامة تمايل من شعرها. دون انتظار رد سوبارو ، اختفت صورتها الفضية أمام المدخل.
تدفقت كمية كبيرة من الدم من الجرح مما أدى إلى تحليق كتفه وذراعه اليسرى لتصبغ الردهة باللون الأحمر.
******
بعد لحظة من ملاحظة وجود البتر، أصيب سوبارو بألم أشبه بالبرق الذي يمر عبر جسده بالكامل.
“ماذا هناك؟ أهناك شيء على وجهي؟”
سوبارو -الذي لم يعد قادرًا على تحمل الحرارة والألم – طار مثل سمكة محتضرة تقطعت بها السبل وأخذت تتخبط خارج الماء محاولة النجاة، واختنقت أنفاسه ليعجز حتى عن الصراخ.
“على الرغم من أنني لا أعرف ما الذي يزعجك ، لكن لا يسير كل شيء في الحياة كما هو مخطط له”
تلاشت رؤيته ، مع اختلاط الضوء الأحمر والأصفر معًا حيث غاب وعي سوبارو من القصر.
أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. أريد أن أموت. لا أريد أن أعيش. أريد فقط أن أموت. سأموت قريبا. انا ميت. لا اعرف شيئا. كل شيء بعيد المنال. لا أستطيع تذكر أي شيء. لا أهتم بأي شيء. فقط دعني أموت بالفعل.
في اللحظة التالية ، شعر بألم سوبارو بشيء يصيب ظهره،.
كما لو أن نداء سوبارو الجاد قد استجيب –
“إذا ، ما هذا …؟ هل أخطأت في مكان ما …؟ “
“صوت سلسلة…”
كما قال تمامًا، كان من الواضح أي من التوأم لديها القدرة المتفوقة في العمل المنزلي. كانت ريم تتمتع بمهارات من الدرجة الأولى في جميع المجالات بينما كانت رام بحاجة إلى بذل كل ما بوسعها لتقترب من المرتبة الثانية. من المفترض أن تسبب هذه الأمور لـ «رام» عقدة النقص ، ولكن …
كان هذا الصوت الخافت آخر ما سمعه قبل تحطم جمجمته مانحة إياه أمنيته.
9
ترجمة فريق: @ReZeroAR
“!!”
لقد تذكر الوعد الذي قطعه مع إيميليا تحت القمر والسماء المرصعة بالنجوم فوقهما …
الاستيقاظ والصراخ كان أمرًا سيئًا للقلب.
قام بفرد ذراعيه واستدار ليُظهر لإيميليا أنه في كامل صحته.
رمى سوبارو الملاءات عندما استيقظ وهو يتنفس بخشونة محاولًا امتصاص الصدمة.
“إذا ، ما هذا …؟ هل أخطأت في مكان ما …؟ “
“يدي اليسرى… إنها هنا ؛ إنها هنا ، أليس كذلك؟ “
ترجمة فريق: @ReZeroAR
“كما تعلمين ، إذا توقفتِ فجأة عن التحدث هكذا… ستصيبين من حولك بشيء من القلق …؟”
مد يده اليسرى في الهواء كما لو كان يمسك شيئًا بها. كان جانبه الأيسر -الذي كان مقطوعًا- سليمًا تمامًا. كان يمسكها بذراعه اليمنى ليتأكد من ذلك ، أيضًا ليمتص إحساس الخسارة الذي لفترة من الوقت
“لم أكن أحاول إغراءك!”
كان يرتجف ويشعر بغثيان في معدته.
حتى استهزائه بنفسه لم يجدِ نفعًا كما لو أن ابتسامته الباردة لا تحوي شيئًا عدا الجفاء.
شعرت سوبارو أن قلبه كان يتألم وهو ينظر إلى يده اليسرى المستعادة.
“بالطبع أول شيء أسعدني هنا هو مقابلة إيميليا ، لكن هذا رائع جدًا! أخيرًا ، يمكنني تحقيق حلمي في أن أكون مستخدمًا للسحر … لقد انتظرت طول حياتي هذه اللحظة! “
بالطبع ، لم تكن هناك ندوب في يده أيضًا ، لا من الانفجار، ولا من عضة الكلب.
كان يأمل أن تدل قدرتهم على التحدث بنفس لغته على قدرتها على قراءة كتابته ، لكن لم يكن ذلك صحيحًا تمامًا مثل سوبارو ، لم تكن قادرة على قراءة لغة الطرف الآخر.
“لقد عدت مرة أخرى …”
“حسنًا ، الهدف كتاب مصور … آه!”
الندوب المتلاشية تعني أن سوبارو قد خسر معركته ضد القدر.
” حســنًا، أنا سعيد أن الحديث عن السحر يسعدك، لكن أن تصبح مستخدمًا سحريًا يعتمد إلى حد كبيـــــــر على الثروة. أولًا، لنتحدث عن خصائص البوابات فهي مهمة بشكل كبير. من غير المحتمل أن تكون مباركًا وعبقريًا مثلي، فهذا أكثر ما أفخر به “
لقد عاد في الوقت المناسب. ربما يمكن للمرء أن يقول بدلاً من ذلك أن حصل على فرصة أخرى لبدء معركة أخرى.
“فواء ؟!”
على أي حال ، كان عليه أن يتأكد من الوقت – وبمجرد أن ظهرت تلك الفكرة له …
رفعت كلمات سوبارو المتحدية للشمس المشرقة الستار عن «يومه الأول» الثاني في قصر روزوال.
“اه، المعذرة. صباح الخير.”
أدركت سوبارو أخيرًا أن التوأم كانا يمسكان ببعضهما البعض في زاوية من الغرفة بينما كانتا تشاهدانه
“كما تشاء، سأتذكر هذا”
كالحيوانات الصغيرة التي تحافظ على مسافة آمنة، لم يرد أي منهما على تحية سوبارو أبدًا. حك سوبارو رأسه وهو يتساءل عما يجب عليه فعله.
“علاوة على ذلك، لقد قطعت يدي أمامك مرات عديدة من قبل ، فلماذا عرضتِ لي موضوع الشفاء هذا فجأة؟ أعني ، أنت لم تقترحي علي ذلك من قبل؟ “
لا شك أن رام وريم قد نسيتا أمر سوبارو. كان هذا مؤلمًا لقلب سوبارو إلى حد ما ، لكن سوبارو تجاهل الألم وأظهر ابتسامة.
“مكافأة؟ فقط لعلمك لا يمكنني توفير الكثير من المال “.
سيُظهر صدقه كخطوة أولى لتتوافق معهما. بعد كل شيء ، حتى لو نسوه ، فهو لم ينسهم.
لم يتذكر إجراء الكثير من النقاش معها ، ولكن من المؤكد أن وجود بياتريس هناك هو الذي أنقذ عقل سوبارو من الانهيار عندما واجه يومه الأول “للمرة الثانية”.
“أعتذر عن كل المتاعب التي سببتها لقد استيقظ ناتسكي سوبارو الآن وهو مستعد للبدء! “
نهض سوبارو بقوة من السرير ، واقفًا ومشيرًا بإصبعه السبابة إلى السماء.
كان من الصعب أن تثبط معنوياتك قبل درس بلغة جديدة. وتذكر كيف شعر الأجانب عند محاولتهم تجاوز العقبة الكبيرة للهيراغانا والكاتاكانا والكانجي عند تعلم اللغة اليابانية.
بغض النظر عن صدمة التوأم باقترابه المفاجئ ، حافظ سوبارو على وضعيته الدرامية وقال ،
ربما بسبب المسؤولية ، أو ربما الواجب كان سوبارو مدفوعًا بعاطفة لم يستطع التعبير عنها بالكلمات.
“بالمناسبة ، ما هو التاريخ والوقت؟”
“إذا؟ أي مهمة مستحيلة تنتظرني هذه المرة؟ “
– وهكذا بدأ يومه الأول في قصر روزوال للمرة الثالثة.
“—”
“آسف ، أحتاج بعض الوقت فحسب، لذا دعيني أبقى هنا قليلاً. لو سمحتِ.”
******
بعد أن طرح سوبارو سؤاله ، التزمت ريم الصمت لبعض الوقت.
ترجمة فريق: @ReZeroAR
القرية الأقرب إلى القصر حيث يتواجد سوبارو وريم كانت تسمى أرلام.
تدقيق: @_SomeoneA_
“التركيز على تلك النقطة ليس مديحًا كما تعلم؟”
لتصلكم آخر أخبار الترجمة ولمزيد من محتوى ريزيرو تابعوا حساب الفريق على تويتر:
“شيء كهذا بالضبــــــط.”
@ReZeroAR
رفض سوبارو عرضها بينما كانت تحدق في علامات العض على ظهر يده اليسرى.
“هل أصاب شيء ما رأسك؟”
“لا تقلقي بشأن ذلك. لن أستسلم أو أخيب آمال رام. أتمنى فقط ألا تنام على سريري في منتصف الدرس. فهذا حقًا يشتت انتباهي “.
