Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Re:Zero – Starting life in another world 4-0

المقدمة - شخص أحمق وعنادُه

المقدمة - شخص أحمق وعنادُه

المقدمة

شخص أحمق وعنادُه

– كم عدد المرات التي طُرِح فيها أرضًا؟

“يمكنك وضع كل شيء على المحك ولن يكون ذلك كافيًا أبدًا. هذا هو الفرق بيننا، والذي لم يتغير منذ الولادة “.

شعر بالأرض الصلبة والمسطحة تحته. تسبب مزيج من الدم والحصى في جعل مظهر فمه يبدو بشعاً. احترق جسده بالكامل كما لو كان مشتعلًا بالنيران. بعد العديد من الضربات على رأسه، شعر أن تفكيره يصبح ضبابياً وأنه لا يستطيع التركيز. تورمت عينه اليسرى حتى انطبق جفناه.

شعر بالأرض الصلبة والمسطحة تحته. تسبب مزيج من الدم والحصى في جعل مظهر فمه يبدو بشعاً. احترق جسده بالكامل كما لو كان مشتعلًا بالنيران. بعد العديد من الضربات على رأسه، شعر أن تفكيره يصبح ضبابياً وأنه لا يستطيع التركيز. تورمت عينه اليسرى حتى انطبق جفناه.

سمع صوتًا من مكان عالٍ وبعيد، من شخصٍ يتحدث إليه بازدراء.

شعر بألم شديد. وسط العذاب المؤلم نسي أن يتنفس، حدق سوبارو نحو السماء من خلال عينه اليمنى. لقد رأى السماء اللازوردية، عالية وبعيدة ولا شيء يتجاوزها.

“–أعتقد أنه سيكون من غير المجدي الاستمرار؟”

ظل سوبارو منبسطًا على الأرض، وأطرافه متيبسة، ونظر في اتجاه الصوت. رأى شابًا ذو شعر بنفسجي يلوّح بطرف السيف الخشبي الذي يحمله.

“إذا تراجعت عمًا قلته وحنيت رأسك أمامي، سأترك الأمر عند هذا الحد. هل تقبل؟”

لم يكن هناك ذرة غبار واحدة على زيه الأبيض، لم يكن يتنفس بصعوبة ولا حتى يتعرق، لم يُعِب مظهره الأنيق سوى السلاح الملطخ بالدماء الذي يمسكه.

“–أعتقد أنه سيكون من غير المجدي الاستمرار؟”

“إذا تراجعت عمًا قلته وحنيت رأسك أمامي، سأترك الأمر عند هذا الحد. هل تقبل؟”

ظل سوبارو منبسطًا على الأرض، وأطرافه متيبسة، ونظر في اتجاه الصوت. رأى شابًا ذو شعر بنفسجي يلوّح بطرف السيف الخشبي الذي يحمله.

كان الشاب هو الذي ألحق هذا الألم يجسد سوبارو، وضربه بلا رحمة حتى وقع سوبارو على الأرض. في كل مرة يفعل ذلك، يصرح أمره بالاستسلام مرة أخرى، كما لو أنه نوع من الحكم من الملك.

ظل سوبارو منبسطًا على الأرض، وأطرافه متيبسة، ونظر في اتجاه الصوت. رأى شابًا ذو شعر بنفسجي يلوّح بطرف السيف الخشبي الذي يحمله.

لكن رد سوبارو ظل ثابتًا.

شعر بالأرض الصلبة والمسطحة تحته. تسبب مزيج من الدم والحصى في جعل مظهر فمه يبدو بشعاً. احترق جسده بالكامل كما لو كان مشتعلًا بالنيران. بعد العديد من الضربات على رأسه، شعر أن تفكيره يصبح ضبابياً وأنه لا يستطيع التركيز. تورمت عينه اليسرى حتى انطبق جفناه.

“… أنا لست مخطئاً … أنا لن … أحني رأسي.”

الفرق في القوة واضح بينهما. عرف الجميع من سيكون الرابح. سيتطلب الأمر معجزة لكي يضربه سوبارو ضربة واحدة، ناهيك عن الفوز.

حتى مع نزول الدم من أنفه بطريقة بشعة، انحنى سوبارو ليلتقط سيفه الخشبي ووقف مرة أخرى. سعل بعنف ليبصق الدم الذي يسد حلقه.

“… أنا لست مخطئاً … أنا لن … أحني رأسي.”

الفرق في القوة واضح بينهما. عرف الجميع من سيكون الرابح. سيتطلب الأمر معجزة لكي يضربه سوبارو ضربة واحدة، ناهيك عن الفوز.

“إذا تراجعت عمًا قلته وحنيت رأسك أمامي، سأترك الأمر عند هذا الحد. هل تقبل؟”

لكنه لم يهتم!

لم يكن هناك ذرة غبار واحدة على زيه الأبيض، لم يكن يتنفس بصعوبة ولا حتى يتعرق، لم يُعِب مظهره الأنيق سوى السلاح الملطخ بالدماء الذي يمسكه.

“… يجب أن تسحب ما …!”

“إذا تراجعت عمًا قلته وحنيت رأسك أمامي، سأترك الأمر عند هذا الحد. هل تقبل؟”

لم يستطع سوبارو إنهاء كلامه بسبب الألم في فمه. تقدم ببطء شديد للأمام وسكب كل قوته في ضربة واحدة أخيرة.

شعر بألم شديد. وسط العذاب المؤلم نسي أن يتنفس، حدق سوبارو نحو السماء من خلال عينه اليمنى. لقد رأى السماء اللازوردية، عالية وبعيدة ولا شيء يتجاوزها.

“يمكنك وضع كل شيء على المحك ولن يكون ذلك كافيًا أبدًا. هذا هو الفرق بيننا، والذي لم يتغير منذ الولادة “.

“… يجب أن تسحب ما …!”

تصدى الشاب ذو الشعر البنفسجي بسلاسة للضربة القادمة، وبعد أن فقد سوبارو توازنه، ضربه الشاب بقوة في صدره. تركت أنفاس سوبارو حلقه وشعر بضيق في صدره، وفي اللحظة التالية عندما استعاد رؤيته، دفعته ضربة على وجهه إلى الوراء ووقع على الأرض.

“… أنا لست مخطئاً … أنا لن … أحني رأسي.”

شعر بألم شديد. وسط العذاب المؤلم نسي أن يتنفس، حدق سوبارو نحو السماء من خلال عينه اليمنى. لقد رأى السماء اللازوردية، عالية وبعيدة ولا شيء يتجاوزها.

كانت زرقاء لدرجة أنها جعلته مريضا. أُجبر سوبارو نفسه على الوقوف مرة أخرى على قدميه وحدق بثبات إلى الأمام. تحمل ألمًا مروعًا بدون أي شيء يعتمد عليه أكثر من غضبه الذي لا ينضب.

لم يكن هناك ذرة غبار واحدة على زيه الأبيض، لم يكن يتنفس بصعوبة ولا حتى يتعرق، لم يُعِب مظهره الأنيق سوى السلاح الملطخ بالدماء الذي يمسكه.

لكن الأمر كما لو أن هذا الغضب انحراف عما إذا كان على حق أو على خطأ في المقام الأول.

لكنه لم يهتم!

كان الشاب هو الذي ألحق هذا الألم يجسد سوبارو، وضربه بلا رحمة حتى وقع سوبارو على الأرض. في كل مرة يفعل ذلك، يصرح أمره بالاستسلام مرة أخرى، كما لو أنه نوع من الحكم من الملك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط