Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 7

7 - من الصعب أن تكون رجلًا.

7 - من الصعب أن تكون رجلًا.

الفصل السابع : من الصعب أن تكون رجلًا

ريم: “… إذن، كنت تنظف الخيمة حتى حلول الظلام.”

 

 

سوبارو: “آه.”

كان موقفها تجاه سوبارو قد تحسن قليلاً بعد التعرف عليه، لكن طابعها القديم بدأ يعود الآن، لأنها فقدت ذكرياتها. كان يعتقد أنها تعيد التفكير في الأمر.

 

 

 

 

عبس سوبارو عندما شعر بألم حاد يمر عبر إصبعه.

 

 

 

 

 

نظر إلى أسفل ورأى قطرة دم تتكون من جرح صغير في طرف إصبعه السبابة. كان ينظم بعض الوثائق المنتشرة حول المكتب، ويبدو أنه جرح إصبعه بها.

 

 

قالت ريم بعيون مغلقة ، وكان  سوبارو  مرتبكًا حول ما كانت تشير إليه ، عندما أدرك أنها كانت تتحدث عن السيخ نصف المأكول على  حضنه ، أكله بسرعة.

 

 

سوبارو: “اللعنة، لقد أخطأت حقًا هنا. أعتقد أن هذا هو العقاب الذي أحصل عليه لاستهانتي بتكنولوجيا صناعة الورق في الإيسيكاي…”

 

 

 

 

ريم: “لماذا أنت في نفس الخيمة معنا؟ لا أريد أن أطلب الكثير، ولكن ألا يمكنهم أن يكونوا أكثر اهتمامًا…”

“ما الأمر، سوبارو-كن، هل جرحت إصبعك بورقة؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أستطيع أن أخمن ما تفكر فيه هنا، روز-تشي: ‘يا له من بؤس منك، أضعف حتى من الورق.’ لقد أخطأت قليلاً فقط… ألا يمكنك التعامل مع هذا وكأنه لا شيء؟”

أظهر سوبارو إصبعه المؤلم لمالك القصر، روزوال، بينما كان يطرح سؤاله.

 

 

أظهر سوبارو إصبعه المؤلم لمالك القصر، روزوال، بينما كان يطرح سؤاله.

 

 

 

 

 

كان روزوال  في مكتبه، مشغولًا ببعض الأعمال الورقية. وضع قلمه الريشة، ثم نظر إلى الجرح على إصبع سوبارو.

 

 

سوبارو: “أستطيع أن أخمن ما تفكر فيه هنا، روز-تشي: ‘يا له من بؤس منك، أضعف حتى من الورق.’ لقد أخطأت قليلاً فقط… ألا يمكنك التعامل مع هذا وكأنه لا شيء؟”

 

 

روزوال: “دعني أرى. أوه، يبدو مؤلماً. ومع ذلك، إنه مجرد خدش. يجب أن يشفى بسرعة إذا لعقته. أم، هل يجب أن ألعقه لك؟”

 

 

ريم: “لماذا أنت في نفس الخيمة معنا؟ لا أريد أن أطلب الكثير، ولكن ألا يمكنهم أن يكونوا أكثر اهتمامًا…”

سوبارو: “لا شكراً. سأذهب وأدخله في فم بيكو أو شيء من هذا القبيل، إذا كنت سأجعلك تلعقه، روز-تشي.”

ريم: “لا تستمر في العبوس، وتناول الطعام.”

 

خفض سوبارو نظره بينما كان تود يتحدث بنبرة جادة مع هز كتفيه.

 

 

روزوال: “هاها، يا له من أمر مسلٍّ… يبدو أنك وبياتريس تتوافقان بشكل جيد، أليس كذلك.”

 

 

 

أفلت روزوال إصبع سوبارو وابتسم له بينما كان يسند مرفقيه على المكتب. مال سوبارو برأسه قائلاً: “هل هذا صحيح؟” بعد سماع ما قاله.

 

 

 

 

سوبارو: “من الممتع مضايقتها بعد كل شيء، وأنا الذي يستفزها بنشاط، على الرغم من أنني لست متأكدًا تمامًا من شعورها حيال ذلك.”

كانت العلاقة بين سوبارو وبياتريس معقدة، صعبة التعبير تقريبًا. على الرغم من أن وصفها بهذا الشكل يعد مبالغة، إلا أنه لم يتمكن حقًا من التفاهم مع بياتريس.

لقد أضر بثقة ريم مرة أخرى. هذه المرة، كان ذلك ضررًا قاتلًا، لا يمكن إصلاحه…

 

روزوال: “هاها، يا له من أمر مسلٍّ… يبدو أنك وبياتريس تتوافقان بشكل جيد، أليس كذلك.”

 

 

سوبارو: “من الممتع مضايقتها بعد كل شيء، وأنا الذي يستفزها بنشاط، على الرغم من أنني لست متأكدًا تمامًا من شعورها حيال ذلك.”

 

 

سوبارو: “روز-تشي، ألا يمكنك علاجه؟ هل تتصرف بصرامة؟”

 

 

روزوال: “أوه، لا داعي للقلق بشأن ذلك. بياتريس فتاة صريحة جدًا مع هذه الأشياء بعد كل شيء. إذا كانت تشعر حقًا بالرفض تجاهك، فمن المحتمل أنك لن تكون قادرًا على الدخول والخروج من المكتبة المحرمة أيضًا.”

 

 

سوبارو: “…يا لها من شخصية رائعة لديك، تود-سان.”

 

 

سوبارو: “أرى…”

ريم: “إنها لا تعرف شيئًا، لذا لا يمكن لومها .”

 

روزوال: “أعتذر لعدم تلبية توقعاتك، ولكن ترى، يعتمد السحر بشكل كبير على القدرات التي يمتلكها المرء من الولادة. لقد كنت محظوظًا بما يكفي لأكون قد بوركت بالعديد من المواهب في السحر، ولكن حتى هذا ليس كافيًا للتعامل مع كل جزء من السحر الذي يوجد في العالم.”

 

 

روزوال: “لأنها بعد كل شيء، لا تسمح لي بالدخول إلى المكتبة المحرمة حاليًا.”

 

 

 

 

سوبارو: “هذا حتى أتمكن من كسب خبزي لهذا اليوم، هذا حتى أتمكن من العودة إلى إيميليا-تان مع ريم…”

سوبارو: “أرى؟”

لويس: “أوه؟ آه، أووه!”

 

الخيمة التي تحتوي على ثلاثة أشخاص فقط، سوبارو، ريم، ولويس ― كانت لبضعة أيام فقط، لكن تود أعطاها لهم كمكان للإقامة.

 

 

وضع روزوال إحدى يديه على صدره وهو يقول ذلك بتجاهل متصنع، قبل أن يعطيه ابتسامة متوترة.

كانت صورة ظلية وحيدة تراقب سوبارو وهو يترك الخيمة ويسير ببطء بعيدًا.

 

 

 

 

ذلك، كان روزوال مثل سوبارو في أنه بدا وكأنه يعتبر بياتريس فتاة يمكن مضايقتها. ذلك، وكانوا أيضًا على معرفة ببعضهم البعض لفترة أطول بكثير من سوبارو.

 

 

 

 

سوبارو: “لا شكراً. سأذهب وأدخله في فم بيكو أو شيء من هذا القبيل، إذا كنت سأجعلك تلعقه، روز-تشي.”

سوبارو: “إذن، هل تسيء تفسير شعور المسافة بينكما وتدعها تتفاقم، أو شيء من هذا القبيل؟ ألم يكن من الأفضل أن تعتذر؟”

 

 

تود: “يبدو أن جمال حقًا استفز صبرك… حسنًا، أفهمك، لن أسمح له بالتصرف بهذه الطريقة. على الأقل في الوقت الحالي.”

 

لفترة، لم يكن هناك سوى الضجيج المحرج في الخيمة، لكن――

روزوال: “حسنًا، أنت لست بعيدًا جدًا عن الحقيقة. بالنسبة للاعتذار… لقد مر الكثير من الوقت بالنسبة لي ولبياتريس.”

 

 

قال له روزوال أن السحر يعتمد على موهبة الشخص، وأن مستخدمي السحر العلاجي نادرون وثمينون.

 

 

سوبارو: “لا أعتقد أنه من الجيد عدم تقديم اعتذار لها وإلقاء اللوم على الوقت من أجل ذلك، ولكن…”

“لديه الجرأة اللعينة للتجول هكذا. يا له من هراء.”

 

 

 

 

روزوال: “هممم، سماع هذا يصبح مؤلمًا أكثر وأكثر  .”

 

 

 

 

 

أرخى روزوال شفتيه وأمسك بقلم الريشة مرة أخرى. مدركًا أن هذا كان علامة على العودة إلى العمل، عاود سوبارو تنظيم رفوف الكتب مع هز كتفيه.

 

 

 

 

 

لحسن الحظ، بدا أن الدم من جرح إصبعه قد توقف.

تود: “بغض النظر، إنها واحدة من رفاق رحلتك. بغض النظر عن المكان الذي تتوجهون إليه، يجب عليكم العمل على تحسين علاقتكم قليلاً.”

 

سوبارو: “ما الأمر؟ انتظر، لا تقولي شيئًا حزينًا مثل، «إنها أول مرة أنظر إلى وجهك بشكل صحيح.»”

 

 

روزوال: “إذا كان إصبعك يؤلمك حقًا، يمكنك أن تجعل ريم أو بياتريس تعالجه؛ وإلا، اجعل الروح العظيمة تحكم بذلك.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “روز-تشي، ألا يمكنك علاجه؟ هل تتصرف بصرامة؟”

 

 

 

 

 

روزوال: “لااااا، على الإطلاق―― ترى، لا أستطيع استخدام السحر العلاجي.”

يمكنه حرق الغابات، بما في ذلك قطعان الوحوش الساحرة، إلى لا شيء بالنيران الجحيمية. يمكنه التحليق في السماء مثل الريح. لذا بمجرد أن سمع سوبارو أن روزوال ذو شهرة كبيرة كساحر، كان متأكدًا جدًا أن روزوال قد أتقن كل نوع من السحر الأساسي.

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “هل هذا صحيح؟ وكنت هنا أعتقد أنك ساحر متعدد المهارات يمكنك فعل أي شيء تقريبًا.”

 

 

 

 

ريم: “――――”

رفع سوبارو حاجبيه قليلاً عند اعتراف روزوال غير المتوقع.

كانوا في الخيمة المخصصة للعلاج في ذلك الوقت، لذلك على الأرجح كان الناس هناك يفضلون ألا يبقوا هناك ويتحدثوا لفترة طويلة . تبع سوبارو تود، ولويس لا تزال متشبثة بيده اليمنى.

 

 

 

نظر إلى أسفل ورأى قطرة دم تتكون من جرح صغير في طرف إصبعه السبابة. كان ينظم بعض الوثائق المنتشرة حول المكتب، ويبدو أنه جرح إصبعه بها.

يمكنه حرق الغابات، بما في ذلك قطعان الوحوش الساحرة، إلى لا شيء بالنيران الجحيمية. يمكنه التحليق في السماء مثل الريح. لذا بمجرد أن سمع سوبارو أن روزوال ذو شهرة كبيرة كساحر، كان متأكدًا جدًا أن روزوال قد أتقن كل نوع من السحر الأساسي.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، هز روزوال رأسه عند ما قاله سوبارو.

مرر تود زجاجة إلى سوبارو، المبتل بعرق بارد، تحتوي على بعض الدواء. كانت مليئة بسائل أخضر كثيف ولزج. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله إذا قيل له إنه دواء.

 

 

 

 

روزوال: “أعتذر لعدم تلبية توقعاتك، ولكن ترى، يعتمد السحر بشكل كبير على القدرات التي يمتلكها المرء من الولادة. لقد كنت محظوظًا بما يكفي لأكون قد بوركت بالعديد من المواهب في السحر، ولكن حتى هذا ليس كافيًا للتعامل مع كل جزء من السحر الذي يوجد في العالم.”

غير قادر على نزع عينيه عن المشهد، قضم سوبارو السيخ الذي أُعطي له. بما أنه بدا مثقوبًا ببساطة ومطهوًا، لم يكن لديه فكرة عن نوع اللحم المستخدم فيه.

 

 

 

 

سوبارو: “إذن، باستثناء السحر العلاجي، هل هناك أي آخرين لا يمكنك استخدامهم؟”

 

 

 

 

 

روزوال: “لا، يمكنني استخدام الباقي بشكل عام.”

 

 

تود: “يبدو أن جمال حقًا استفز صبرك… حسنًا، أفهمك، لن أسمح له بالتصرف بهذه الطريقة. على الأقل في الوقت الحالي.”

 

روزوال: “إذا كان إصبعك يؤلمك حقًا، يمكنك أن تجعل ريم أو بياتريس تعالجه؛ وإلا، اجعل الروح العظيمة تحكم بذلك.”

سوبارو: “حقًا عيب واحد فقط!؟”

سوبارو: “هاه؟ أنا… أبكي؟”

 

 

 

 

كان لدى روزوال عيب واحد فقط، يتناقض بشكل كبير مع مقدمته الثقيلة.

سوبارو: “إذن، باستثناء السحر العلاجي، هل هناك أي آخرين لا يمكنك استخدامهم؟”

 

 

 

رجل لا تعرفه، ينبعث منه رائحة غير محببة، يبكي أمامها. لا أحد سينظر إليه ولن يظنه مشبوهًا في هذه الحالة.

ومع ذلك، كانت الحقيقة: عيبه يعني أنه لا يمكنه استخدام السحر العلاجي. وشعر أن هذا كان عيبًا كبيرًا بشكل مدهش، واحدًا سيكون من الصعب تعويضه.

 

 

ريم، التي استجابت للويس لسبب ما، أطلقت تنهيدة استسلام ، وتخلت على مضض عن عقابها لسوبارو. سحبت لويس أقرب إلى ركبتيها بدلاً من ذلك.

سوبارو: “أعتقد أن عدم القدرة على شفاء جروحك أمر مهم جدًا، خاصة عندما تكون في وسط معركة أو شيء من هذا القبيل.”

لقد أضر بثقة ريم مرة أخرى. هذه المرة، كان ذلك ضررًا قاتلًا، لا يمكن إصلاحه…

 

 

 

 

روزوال: “أوه؟ إذن هذا ما تعتقده أيضًا، سوبارو-كن؟”

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، تخرجت من ألعاب القوة بالقوية التي يمكنك الفوز بها فقط باختيار أمر ‘القتال’، وتجاهل تأثيرات التعزيزات والضعف، في المدرسة الابتدائية. أنا من النوع الذي يحب التنافس مع الأشخاص الموهوبين من خلال الاستفادة الكاملة من دهائي، على الرغم من أنني أفتقر إلى الموهبة، مثل تلك الأنواع من المانغا.”

 

 

لقد عرفا بعضهما البعض لبضعة أسابيع فقط، ومع ذلك، بدا أن روزوال قد رأى الحقيقة وراء حديثه، مما جعل سوبارو يخرج لسانه له وهو يخدش رأسه.

 

وضع سوبارو نفسه جانبًا ، كان قلقًا بشأن ترك ريم في مخيم بلا نساء. أخبرهم تود أنهم سيعاملون كضيوف، لكن لم يكن معروفًا مدى انتشار كلمته.

روزوال: “يبدو أنك تقول أشياءً يصعب فهمها، ولكن في الحقيقة، لم أرَ الأمر بهذه الطريقة.”

 

 

 

 

 

لقد عرفا بعضهما البعض لبضعة أسابيع فقط، ومع ذلك، بدا أن روزوال قد رأى الحقيقة وراء حديثه، مما جعل سوبارو يخرج لسانه له وهو يخدش رأسه.

 

 

 

 

تود: “أوه؟ مرة أخرى تقول هذه الأشياء الفاخرة. كما لو أنني قد رأيت أي شيء من هذا القبيل.”

أغلق روزوال إحدى عينيه و غمز له بعينه الزرقاء.

 

 

اتسعت عينا سوبارو ورفع رأسه من الكلمات غير المتوقعة .

روزوال: “في الواقع، كما تقول، سوبارو-كن. يمكنك أن تقول إن امتلاك السحر العلاجي أو عدمه سيغير ساحة المعركة، بطريقة ما. لهذا السبب هو قدرة قيمة.”

 

 

 

 

ريم: “ما الذي تتمتم به… آه.”

سوبارو: “نعم؟ ولكن باك، بيكو وريم يمكنهم استخدامه، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

روزوال: “الأولان مميزين. أما بالنسبة لريم… لديها الميل لذلك أيضًا أعتقد. بعد كل شيء، ركزت على مساعدتها في صقل تلك الموهبة العلاجية لديها.”

 

 

 

 

 

وفقًا لما قاله روزوال بعد ذلك، على ما يبدو أن فائدة السحر العلاجي كانت تُعتبر مهمة جدًا، حتى في السحر، كان هناك نظام معلم وتلميذ في المستشفيات المتخصصة.

 

 

ومع ذلك، كان هناك بعض الحقيقة في طريقة تفكير تود أيضًا.

كان بإمكان ريم تعلمه هناك، لكنها قالت إن روزوال وجه تعليمها مباشرة لأنها لم تكن تريد الانفصال عن رام.

ومع ذلك…

 

غير قادر على نزع عينيه عن المشهد، قضم سوبارو السيخ الذي أُعطي له. بما أنه بدا مثقوبًا ببساطة ومطهوًا، لم يكن لديه فكرة عن نوع اللحم المستخدم فيه.

 

 

روزوال: “وهكذا، عندما تصاب في وقت ما، هناك الخوف من أنك ستنسى في النهاية أن تتحمل، إذا انغمست بعمق في السحر العلاجي، أعتقد.”

 

 

وضع السيخ الذي تناول نصفه على حضنه، وكأنه يعصر الكلمات من حلقه.

 

 

سوبارو: “حسنًا… إذن تقصد أنك ستفقد تحملك للألم؟ أعتقد أن ذلك سيحدث.”

 

 

 

 

تود: “كل ما تبقى هو هذه الجرعة لإنهاء الأمور. يجب أن تخفف الألم قليلاً.”

مثلما لا يكتسب الأشخاص الذين تربوا في غرف معقمة أي مقاومة ضد الفيروسات وما شابه ذلك، قد يصبح الألم مميتًا في وقت لا يمكن فيه الاعتماد على السحر العلاجي، في حالة التخلص من آلامك على الفور باستخدامه.

 

 

 

مع وضع ذلك في الاعتبار، نظر سوبارو إلى إصبعه المصاب.

ابتلع سوبارو الجرعة، وهو يمسك الزجاجة الفارغة الآن بين أصابعه بينما ألقى تود له ابتسامة. انحنى سوبارو برأسه قائلاً “آسف”، ردًا على تود، بينما كان يمسح فمه.

 

 

سوبارو: “أفهم. هذا الجرح لا يستحق الضجة، سأبتسم وأتحمل هذا الألم كدرس لنفسي.”

روزوال: “لااااا، على الإطلاق―― ترى، لا أستطيع استخدام السحر العلاجي.”

 

 

روزوال: “إنه مجرد جرح صغير في إصبعك؛ أليس كذلك؟ لن يهم حقًا إذا شفيت جرحًا كهذا، فلماذا لا تجعل ريم تفعل ذلك؟”

 

 

سوبارو: “سأكون مستعدًا، عندما يأتي الأمر الذي لا مفر منه.”

سوبارو: “يبدو وكأنه فخ لطيف لجذب الناس إلى الكسل! …لا شكرًا، أنا بخير تمامًا كما أنا. لا توجد مشاكل.”

ريم: “… من أي منظور تنظر إلي؟ حتى لو أثنيت علي، فهذا لا يعني شيئًا لي. في المقام الأول.”

 

 

كلمات روزوال كانت تبدو وكأنها تتضمن بعض المزاح، ومع ذلك، اعتقد سوبارو أنه لديه نقطة.

 

 

ومع ذلك…

كان سوبارو يعرف بالفعل من الحادثين اللذين حدثا في العاصمة الملكية والقصر أن حياته في العالم الآخر لن تكون سهلة. كان من الأفضل عدم تجربة أي شيء مثل الألم الذي لا يحتمل.

لو لم تكن بياتريس هناك من أجله في ذلك الوقت، لكان سوبارو لا يزال يعيش حياته مع بطنه مشقوق وأمعائه تتدلى.

 

سوبارو: “حقًا عيب واحد فقط!؟”

ومع ذلك…

 

 

لويس: “أوه!”

 

 

سوبارو: “سأكون مستعدًا، عندما يأتي الأمر الذي لا مفر منه.”

نظر إلى أسفل ورأى قطرة دم تتكون من جرح صغير في طرف إصبعه السبابة. كان ينظم بعض الوثائق المنتشرة حول المكتب، ويبدو أنه جرح إصبعه بها.

 

سوبارو: “…”

روزوال: “إنه مجرد جرح في إصبعك.”

 

 

 

 

 

أعطى روزوال سوبارو ابتسامة متوترة بينما كان الأخير يؤكد ما قاله برفع إصبعه السبابة بقوة.

 

 

وضع سوبارو نفسه جانبًا ، كان قلقًا بشأن ترك ريم في مخيم بلا نساء. أخبرهم تود أنهم سيعاملون كضيوف، لكن لم يكن معروفًا مدى انتشار كلمته.

ومع ذلك، أثبت حماس سوبارو أنه بلا جدوى. بمجرد أن انتهى من تنظيف المكتب، التقى مع ريم والآخرين، وبعد ذلك مباشرة، لاحظت ريم جرحه وقامت بشفائه فورًا.

 

 

سوبارو: “كما لو أنني أرغب في تجربة تدلي أمعائي مرة أخرى.”

 

 

……..

 

 

 

سوبارو: “أوغغغغغغ…!”

 

 

ومع ذلك، كان هناك بعض الحقيقة في طريقة تفكير تود أيضًا.

 

سوبارو: “――؟”

“هيا، عض غصن على شيء ما. هذا سيؤلم حقًا.”

 

 

 

 

 

قام تود بتقويم أصابع يد سوبارو اليسرى بينما كان يقول ذلك، ثم وضع دواءً لاذعًا على أصابعه المكسورة. بعد ذلك، قام بوضع جبيرة حول أصابعه ولف بعض الضمادات حولها. وهكذا، انتهى من معالجته.

 

 

كان موقفها تجاه سوبارو قد تحسن قليلاً بعد التعرف عليه، لكن طابعها القديم بدأ يعود الآن، لأنها فقدت ذكرياتها. كان يعتقد أنها تعيد التفكير في الأمر.

تود: “كل ما تبقى هو هذه الجرعة لإنهاء الأمور. يجب أن تخفف الألم قليلاً.”

كان سوبارو يتوقع أن يجيبه بهذه الطريقة، لذا هز رأسه وقال:

 

ولا ننسى أن ريم قد أثارت بالفعل استياء جمال.

 

مثلما لا يكتسب الأشخاص الذين تربوا في غرف معقمة أي مقاومة ضد الفيروسات وما شابه ذلك، قد يصبح الألم مميتًا في وقت لا يمكن فيه الاعتماد على السحر العلاجي، في حالة التخلص من آلامك على الفور باستخدامه.

مرر تود زجاجة إلى سوبارو، المبتل بعرق بارد، تحتوي على بعض الدواء. كانت مليئة بسائل أخضر كثيف ولزج. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله إذا قيل له إنه دواء.

 

 

لحسن الحظ، بدا أن الدم من جرح إصبعه قد توقف.

قام سوبارو بتشديد عزيمته وابتلعها.

 

 

 

 

 

سوبارو: “بلاااغ! مقرف! هذا السائل الثقيل سيعلق في حلقي…!”

سوبارو: “أوه، أم… حسنًا، هل أنت متأكدة مما قلته من قبل؟”

 

مُدللة من قبل ريم، قبلت لويس بسرور فعلها الطيب، قضمت اللحم  مثل فرخ ينقر الطعام الذي تعطيه له والدته.

 

 

تود: “إنه دواء معروف بصعوبة بلعه. لكن أضمن لك، سيؤدي الغرض. إنه شيء يستخدم بشكل كبير من قبل القوات. سيسرع من سرعة شفاء جروحك.”

 

 

تود: “السحر العلاجي، هاه.”

ابتلع سوبارو الجرعة، وهو يمسك الزجاجة الفارغة الآن بين أصابعه بينما ألقى تود له ابتسامة. انحنى سوبارو برأسه قائلاً “آسف”، ردًا على تود، بينما كان يمسح فمه.

 

 

سوبارو: “إذن، هل تسيء تفسير شعور المسافة بينكما وتدعها تتفاقم، أو شيء من هذا القبيل؟ ألم يكن من الأفضل أن تعتذر؟”

سوبارو: “لقد شاركت شيئًا ذا قيمة مع شخص غريب مثلي.”

 

 

 

 

 

تود: “لا داعي للقلق على الإطلاق. في الواقع، إذا تركناك كما أنت، ستتعفن أصابعك وتسقط. فكر في الأمر كأنني قدمت معروفًا لشخص مُنح خنجر ذئب السيف.”

 

 

كان هناك حوالي عشرين خيمة بنظرة سريعة؛ إذا كانت تلك الخيام مليئة بالإمدادات، والأسوأ من ذلك، إذا كانت كما قال تود، بحاجة إلى ترتيب، فإن المهمة ستكون صعبة.

 

قال له روزوال أن السحر يعتمد على موهبة الشخص، وأن مستخدمي السحر العلاجي نادرون وثمينون.

خفض سوبارو حاجبيه عند إجابة تود الحسنة النية والسخية، قبل أن يمضغ شفتيه.

كما اعتقد في البداية، لم يكن ترتيب داخل الخيمة شيئًا يمكن الانتهاء منه في وقت قصير. بالطبع، جزء من السبب كان حالة يد سوبارو اليسرى بعيدة عن الكمال، ولكن أيضًا لأن القواعد حول كيفية تنظيم الأشياء لا تبدو مطبقة على الفولاكيين، أكثر بكثير مما توقع. بالإضافة إلى ذلك――

 

تود: “إنه دواء معروف بصعوبة بلعه. لكن أضمن لك، سيؤدي الغرض. إنه شيء يستخدم بشكل كبير من قبل القوات. سيسرع من سرعة شفاء جروحك.”

تود، الذي بدا أنه جندي من اإمبراطورية فولاكيا، كان تحت الانطباع أن سوبارو نبيل، بسبب السكين الذي حصل عليه في الغابة. لقد عومل بشكل أفضل بفضل ذلك، حتى لو كان أسير حرب.

 

 

كانت عيناها الزرقاوان مثبتتان على وجه سوبارو. إذا كان الأمر كذلك، فقد افترض أن سبب دهشتها يعود إلى وجهه، ولكن…

ومع ذلك، كان ذلك بالضبط سبب شعوره بالأسف لخداعه.

ماسحًا دموعه، حبس سوبارو أنفاسه. شعر بالخجل، كان يعتقد أن نبرة ريم الباردة والمتصلبة كانت رد فعل عادل.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان هناك سؤال معين كان يشغل ذهن سوبارو.

 

 

 

سوبارو: “لكن، نعم. في أوقات مثل هذه، لو كان لدينا سحر علاجي في متناول اليد، كان بإمكاننا شفاء جروحي بسرعة.”

كان السبب شيئًا مختلفًا. ربما كان بسبب اللحظة الهادئة التي كان يقضيها مع ريم.

 

 

تمتم سوبارو بذلك، متظاهراً أنه يقولها بشكل غير رسمي بينما كان يتحقق من حال يده اليسرى. عند سماع ذلك، رفع تود حاجبيه.

سوبارو: “ما الأمر؟ انتظر، لا تقولي شيئًا حزينًا مثل، «إنها أول مرة أنظر إلى وجهك بشكل صحيح.»”

 

 

 

كان بحاجة إلى الخروج من هنا في أقرب وقت ممكن والعثور على طريقة للالتقاء مجددًا مع إيميليا والآخرين.

تود: “أوه؟ مرة أخرى تقول هذه الأشياء الفاخرة. كما لو أنني قد رأيت أي شيء من هذا القبيل.”

 

 

كان يعرف أن هذه دوامة غير مرغوبة من معاملة بعضهما البعض بشكل سيء، لكنه لم يستطع أن يتوافق مع لويس، حتى لو كان ذلك بشكل سطحي―― ببساطة لم يستطع تحملها بكل جزء من كيانه، وكان شيئًا لم يستطع إخفاءه.

 

 

سوبارو: “――إذن كان صحيحًا ما ظننته.”

 

 

 

 

 

تود: “أعتقد ذلك. سيكون مفيدًا حقًا إذا كان يمكن شفاء الجروح والأمراض بنفس سهولة إنشاء نسيم أو حريق أو ما شابه. حتى يدك اليسرى كانت ستشفى بسرعة.”

نظرًا لأن حلفاءه لم يعودوا بعد دخولهم الغابة، ابتسم تود لمجموعة سوبارو أثناء إعداد الخيمة ، قائلاً إنهم يمكنهم استخدام الخيمة التي لا صاحب لها كما يشاءون.

 

 

 

سوبارو: “أعتقد أن عدم القدرة على شفاء جروحك أمر مهم جدًا، خاصة عندما تكون في وسط معركة أو شيء من هذا القبيل.”

خفض سوبارو نظره بينما كان تود يتحدث بنبرة جادة مع هز كتفيه.

 

 

سوبارو: “همم، نعم. بهذه الطريقة لن أشعر بالذنب  دون شيء لأفعله. دعني أعرف ما تحتاجه. أنا مستعد لأي شيء، طالما أن المهمة لا تتضمن أكل الأحذية.”

 

مستسلمًا لدموعه، أغلق سوبارو عينيه، واستمرت الدموع في الانهمار على وجهه بينما كان يشهق، محدقًا في ريم.

ارتفعت بداخله مشاعر القلق والراحة في آنٍ واحد لأنه كان مصيبًا في توقعه.

 

 

 

 

 

تحدث سوبارو وروزوال عن ندرة السحر العلاجي، في الوقت الذي لم تنكشف فيه خططه بعد، عندما كان يظنه مجرد نبيل مرح ومهرج.

كما اعتقد في البداية، لم يكن ترتيب داخل الخيمة شيئًا يمكن الانتهاء منه في وقت قصير. بالطبع، جزء من السبب كان حالة يد سوبارو اليسرى بعيدة عن الكمال، ولكن أيضًا لأن القواعد حول كيفية تنظيم الأشياء لا تبدو مطبقة على الفولاكيين، أكثر بكثير مما توقع. بالإضافة إلى ذلك――

 

وفقًا لما قاله روزوال بعد ذلك، على ما يبدو أن فائدة السحر العلاجي كانت تُعتبر مهمة جدًا، حتى في السحر، كان هناك نظام معلم وتلميذ في المستشفيات المتخصصة.

 

من كل ما مر به حتى الآن، كان هناك قلة قليلة فقط يمكنهم الشعور بالمياسما ، والمعروفة أيضًا برائحة الساحرة المستمرة. بخلاف ريم، التي كانت الأكثر تفاعلًا معها، أظهر عدد محدود جدًا من الناس رد فعل تجاهها، مثل بياتريس وريوزو.

قال له روزوال أن السحر يعتمد على موهبة الشخص، وأن مستخدمي السحر العلاجي نادرون وثمينون.

 

 

 

 

مثلما لا يكتسب الأشخاص الذين تربوا في غرف معقمة أي مقاومة ضد الفيروسات وما شابه ذلك، قد يصبح الألم مميتًا في وقت لا يمكن فيه الاعتماد على السحر العلاجي، في حالة التخلص من آلامك على الفور باستخدامه.

وبإضافة إلى تلك المعلومات، كانت الأعشاب الطبية وزجاجات الجرعات مصفوفة في الخيمة التي أعدها المخيم للعلاج. كانت هناك مجموعة من الأدوات الطبية، بدلاً من السحر، قد أُعدت هناك.

كان لديه الكثير من الأمور التي يحتاج إلى التفكير فيها. بشأن ريم، ولويس ونفسه.

 

 

تود، الذي قال له إنه سيعالجه، لجأ إلى استخدام الأعشاب الطبية والجبائر، بدلاً من الاعتماد على أي شيء سحري. وبالتالي، لم يكن هناك أي شكوك بعد الآن.

 

 

حدق في ريم بشكل لا إرادي، لكنه لم يرَ أي شيء غريب في تعبيرها. لم تبدو أنها تكذب، ولم تبدو أنها تحاول خداع سوبارو.

 

 

سوبارو: “السحر العلاجي نادر.”

حدق في ريم بشكل لا إرادي، لكنه لم يرَ أي شيء غريب في تعبيرها. لم تبدو أنها تكذب، ولم تبدو أنها تحاول خداع سوبارو.

 

سوبارو: “ما هذا…؟”

 

 

تود: “على الأقل، إنه شيء لم أره من قبل. مما سمعت، تحتفظ العاصمة الإمبراطورية بالسحرة الذين يمكنهم استخدامه ، داخل حدودها. في كلتا الحالتين، إنها مجرد حكاية من عالم بعيد للشخص العادي.”

 

 

 

سوبارو: “…”

 

 

 

 

 

تود: “أنا أكثر دهشة لأنك قلت شيئًا مثل ‘السحر العلاجي’. ليس كما لو كان خيارًا لي تعلم؟”

 

 

 

 

 

في المقام الأول، لن تتمكن حتى من التفكير في الأشياء غير المألوفة لك؛ لن تظهر حتى في حافة أفكارك.

وبالإضافة إلى ذلك، لم يعتقد أن أعضاء طائفة الساحرة حتى يفكرون في إخفاء مثل هذه الأمور.

 

 

 

 

كان هذا مدى عدم معرفة السحر العلاجي في الإمبراطورية ― على الأقل، بالنسبة لتود ومجموعته .

سوبارو: “يتطابق إلى حد كبير مع طبخ إيميليا-تان وبيكو…”

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

كانت ريم عمومًا غير ودية تجاه أولئك الذين لا تثق بهم.

كان سوبارو يتوقع أن يجيبه بهذه الطريقة، لذا هز رأسه وقال:

تود: “لا داعي للقلق على الإطلاق. في الواقع، إذا تركناك كما أنت، ستتعفن أصابعك وتسقط. فكر في الأمر كأنني قدمت معروفًا لشخص مُنح خنجر ذئب السيف.”

 

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، كما ترى، أنا في الواقع مسافر. أنا أسافر في جميع أنحاء المكان، لذلك قابلت أشخاصًا يستخدمون السحر العلاجي.”

 

 

 

 

تود: “كل ما تبقى هو هذه الجرعة لإنهاء الأمور. يجب أن تخفف الألم قليلاً.”

تود: “أرى، مسافر ها. لقد فكرت أنك ترتدي ملابس غريبة، لأن الملابس التي ترتديها لا تتناسب على الإطلاق مع الحرارة هنا.”

 

 

 

نظر تود إلى سوبارو من رأسه إلى قدميه كما قال ذلك. كان سوبارو لا يزال يرتدي الملابس التي تم تصميمها لمنع الرمال عندما مروا عبر بحر الرمال نحو برج بلياديس.

 

 

 

 

ذلك، كان روزوال مثل سوبارو في أنه بدا وكأنه يعتبر بياتريس فتاة يمكن مضايقتها. ذلك، وكانوا أيضًا على معرفة ببعضهم البعض لفترة أطول بكثير من سوبارو.

كانت كثبان أوغريا خلافًا لتصوره عن الصحراء لأنها لم تكن حارة؛ ومع ذلك، انتهى به الأمر بتغطية تقريبًا كل جلده للحماية من الرياح الرملية. لهذا السبب يجب على المرء أن يقول إنهم لم يكونوا يرتدون ملابس تناسب الفصول، هنا في فولاكيا، حيث كانت درجات الحرارة والرطوبة مرتفعة.

كانوا في الخيمة المخصصة للعلاج في ذلك الوقت، لذلك على الأرجح كان الناس هناك يفضلون ألا يبقوا هناك ويتحدثوا لفترة طويلة . تبع سوبارو تود، ولويس لا تزال متشبثة بيده اليمنى.

 

لحسن الحظ، بدا أن الدم من جرح إصبعه قد توقف.

 

 

تود: “إذن تقول أنك صادفت نوعًا من فناني العلاج عندما كنت تسافر وتلوثت براحته.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “يا لها من طريقة مروعة لقولها ! حتى لو كانت مريحة بالفعل.”

سوبارو: “حسنًا، كما ترى، أنا في الواقع مسافر. أنا أسافر في جميع أنحاء المكان، لذلك قابلت أشخاصًا يستخدمون السحر العلاجي.”

 

سوبارو: “لقد شاركت شيئًا ذا قيمة مع شخص غريب مثلي.”

 

لقد انفصل عن إيميليا والآخرين، ولم يعرف كيف يتواصل معهم، في أرض قد تجلب له تجربة فظيعة إذا اكتشفوا خلفيته، وكان أيضًا في حالة مزرية، يفتقر إلى أي نوع من العلاقة مع ريم المصابة بفقدان الذاكرة. بالإضافة إلى ذلك، كان لديه رئيسة أساقفة، وهي تجسيد للشرور في هذا العالم كرفيقة، وكان يقودهم ناتسكي سوبارو، الشخص الذي جمع بين الجهل، عدم الكفاءة، العجز، وعدم الحذر.

في الواقع، كان سوبارو مدينًا للسحر العلاجي عدة مرات ― أو بالأحرى، عدة مرات كثيرة.

روزوال: “إذا كان إصبعك يؤلمك حقًا، يمكنك أن تجعل ريم أو بياتريس تعالجه؛ وإلا، اجعل الروح العظيمة تحكم بذلك.”

 

 

 

كان بإمكان ريم تعلمه هناك، لكنها قالت إن روزوال وجه تعليمها مباشرة لأنها لم تكن تريد الانفصال عن رام.

كان من المستحيل عمليًا أن يعود سوبارو حيًا من العقبة الأولى، لو لم يكن لسحر بياتريس العلاجي عندما تم استدعاؤه لأول مرة إلى هذا العالم الآخر.

روزوال: “في الواقع، كما تقول، سوبارو-كن. يمكنك أن تقول إن امتلاك السحر العلاجي أو عدمه سيغير ساحة المعركة، بطريقة ما. لهذا السبب هو قدرة قيمة.”

 

 

 

لم يتعمق تود في الظروف المعقدة المحيطة بسوبارو وريم، بل ألقى نظرة بعيدًا وهو يمسح ذقنه.

لو لم تكن بياتريس هناك من أجله في ذلك الوقت، لكان سوبارو لا يزال يعيش حياته مع بطنه مشقوق وأمعائه تتدلى.

 

 

كان الأمر بديهيًا. كانت أسقف الشراهة ، شخص شرير نقي. شخص لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يتوافق معه.

 

كان تود ينظر إلى ذراع سوبارو اليمنى، التي كان الأخير يتجاهلها عمدًا. وكانت متشبثة بذراع سوبارو اليمنى منذ وقت طويل…

سوبارو: “كما لو أنني أرغب في تجربة تدلي أمعائي مرة أخرى.”

أشار سوبارو بإصبعه نحو لويس وعبس بينما كانت تستمتع بوسادة حضن من ريم. عند رؤية ذلك، ضيقت ريم عينيها، كما لو كانت تقول “ها أنت ذا مرة أخرى”.

 

سوبارو: “――――”

تود: “السحر العلاجي، هاه.”

أشار سوبارو بإصبعه نحو لويس وعبس بينما كانت تستمتع بوسادة حضن من ريم. عند رؤية ذلك، ضيقت ريم عينيها، كما لو كانت تقول “ها أنت ذا مرة أخرى”.

 

 

سوبارو: “…؟ تود-سان؟”

 

 

 

بينما كان سوبارو يفكر في تجربته غير العادية إلى حد ما، كان تود يقف أمامه ويطلق تنهيدة هادئة. عبس سوبارو عند تغير الأجواء، ومع ذلك، أغلق تود إحدى عينيه وقال:

 

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، تخرجت من ألعاب القوة بالقوية التي يمكنك الفوز بها فقط باختيار أمر ‘القتال’، وتجاهل تأثيرات التعزيزات والضعف، في المدرسة الابتدائية. أنا من النوع الذي يحب التنافس مع الأشخاص الموهوبين من خلال الاستفادة الكاملة من دهائي، على الرغم من أنني أفتقر إلى الموهبة، مثل تلك الأنواع من المانغا.”

تود: “حسنًا، أعتقد أن السحر العلاجي قاسٍ نوعًا ما، أنا سعيد لأنه ليس موجودًا حولي.”

 

 

 

سوبارو: “قاسٍ… لماذا؟ ألا يجب أن يكون العكس؟”

 

 

 

أظهر سوبارو مدى ارتباكه من وجهة نظر تود. رد تود، مع إغلاق إحدى عينيه، قائلاً:

سوبارو: “كيف يحدث هذا؟ ماذا تخططين، ما الذي تريدينه مني؟”

 

لم يكن أي شخص من مجموعة سوبارو قد أمر بفعل ذلك، ولكن من المحتمل أن يكون هناك بعض الأشخاص الذين يتولون الحراسة خلال الليل.

تود: “مثلًا، بعد كل شيء، شفاء جروحك يعني أنك لن تموت. لن يعيدوك للتعافي أيضًا. سيشفونك ويجبرونك على القتال مرة أخرى، مرة بعد مرة. هذا ما يعنيه شفاء جروحك.”

لم يتمكن سوبارو من الرد بعد سماع كلمات تود الهادئة.

 

تود: “لكن، إذا كان هذا هو الحال، ألا يجب أن تكون الفتاة الصغيرة داخل الزنزانة أيضًا واحدة من رفاق رحلتك؟ ولكن حتى مع ذلك، لماذا تتلقى كل هذا الهجوم؟”

 

 

سوبارو: “…”

في الواقع، كان سوبارو مدينًا للسحر العلاجي عدة مرات ― أو بالأحرى، عدة مرات كثيرة.

 

ومع ذلك، بدا أن موقفها يثبت أكثر أن ما تشعر به لم يكن كذبًا.

 

وضع روزوال إحدى يديه على صدره وهو يقول ذلك بتجاهل متصنع، قبل أن يعطيه ابتسامة متوترة.

تود: “لا أستطيع إلا أن أشعر بالرعب من ذلك. كم يحب الشخص الذي ابتكر فكرة السحر العلاجي في المقام الأول القتال؟ يبدو وكأننا نرى ذلك بوضوح شديد.”

 

 

 

 

سوبارو: “أنت لا تعرفين شيئًا أيضًا. ولكن، لن تفعلي شيئًا مثل ما فعلت هي. هذا كل شيء، لقد تم إثباته !”

لم يتمكن سوبارو من الرد بعد سماع كلمات تود الهادئة.

تود، الذي بدا أنه جندي من اإمبراطورية فولاكيا، كان تحت الانطباع أن سوبارو نبيل، بسبب السكين الذي حصل عليه في الغابة. لقد عومل بشكل أفضل بفضل ذلك، حتى لو كان أسير حرب.

 

 

 

 

وجد أنها طريقة متحيزة للتفكير. في الواقع، لعب السحر العلاجي دورًا ليس فقط في ساحة المعركة، بل أيضًا في إنقاذ الناس من الحوادث أو الأمراض كجزء من الحياة اليومية.

تود، الذي قال له إنه سيعالجه، لجأ إلى استخدام الأعشاب الطبية والجبائر، بدلاً من الاعتماد على أي شيء سحري. وبالتالي، لم يكن هناك أي شكوك بعد الآن.

 

……..

 

 

ومع ذلك، كان هناك بعض الحقيقة في طريقة تفكير تود أيضًا.

 

 

 

كانوا سيعالجون الجرحى في ساحة المعركة ويدفعونهم للقتال من جديد―― لم يستطع سوبارو إنكار مشاعره؛ كان يخشى أنه لا يستطيع إنكار وجود مثل هذا الجانب بالفعل.

وجد أنها طريقة متحيزة للتفكير. في الواقع، لعب السحر العلاجي دورًا ليس فقط في ساحة المعركة، بل أيضًا في إنقاذ الناس من الحوادث أو الأمراض كجزء من الحياة اليومية.

 

 

 

 

تود: “عذراً، انحرفت عن الموضوع. لم أقصد أن أجعلك تعبس هكذا.”

 

 

 

 

 

قال تود ذلك لإعادة الحالة إلى طبيعتها، بعد أن رأى كيف غرق سوبارو في صمت. أومأ سوبارو له، وقال، “لا بأس”، ردًا على هذه القيم التي لم يفكر فيها بنفسه.

 

 

 

 

تود: “أرى، مسافر ها. لقد فكرت أنك ترتدي ملابس غريبة، لأن الملابس التي ترتديها لا تتناسب على الإطلاق مع الحرارة هنا.”

ثم حول تود انتباهه إلى خارج الخيمة، في محاولة لتغيير الموضوع.

 

 

كان سوبارو يعرف بالفعل من الحادثين اللذين حدثا في العاصمة الملكية والقصر أن حياته في العالم الآخر لن تكون سهلة. كان من الأفضل عدم تجربة أي شيء مثل الألم الذي لا يحتمل.

 

سوبارو: “بلاااغ! مقرف! هذا السائل الثقيل سيعلق في حلقي…!”

تود: “لكن، إذا كان هذا هو الحال، ألا يجب أن تكون الفتاة الصغيرة داخل الزنزانة أيضًا واحدة من رفاق رحلتك؟ ولكن حتى مع ذلك، لماذا تتلقى كل هذا الهجوم؟”

سوبارو: “دموع؟”

 

……..

 

 

سوبارو: “…حادث غير متوقع، أعتقد. كنا نتفق تقريبًا على نفس الطول الموج، ولكن الآن أصبحت الأمور تمامًا من جانب واحد، بسبب سبب أو آخر. سأكون ممتنًا إذا نظرت إلى المدى الطويل هنا.”

سوبارو “..اه؟”

 

 

 

 

تود: “هذا لا بأس به بالنسبة لي، ولكن يبدو الأمر صعبًا بالنسبة لك… ولكن، في هذه الحالة…”

 

 

 

لم يتعمق تود في الظروف المعقدة المحيطة بسوبارو وريم، بل ألقى نظرة بعيدًا وهو يمسح ذقنه.

رجل لا تعرفه، ينبعث منه رائحة غير محببة، يبكي أمامها. لا أحد سينظر إليه ولن يظنه مشبوهًا في هذه الحالة.

 

ريم: “كم أنت وقح.”

كان تود ينظر إلى ذراع سوبارو اليمنى، التي كان الأخير يتجاهلها عمدًا. وكانت متشبثة بذراع سوبارو اليمنى منذ وقت طويل…

كلمات روزوال كانت تبدو وكأنها تتضمن بعض المزاح، ومع ذلك، اعتقد سوبارو أنه لديه نقطة.

 

(اسم زهرة تعطى لطلاب المداراس الذين يحصلون على علامات عالية في الامتحانات )

 

بهذه الطريقة، وضعت رأس لويس على ساقيها، التي لم تستطع تحريكها كثيرًا، ولمست جسدها بلطف.

“آه؟”

ومع ذلك، اقتحمت صورة ظلية صغيرة بينهما، وأوقفت أفعال ريم بصيحة “آه!”.

 

 

كانت لويس، التي قالت ذلك  بنظرة غبية على وجهها.

“لديه الجرأة اللعينة للتجول هكذا. يا له من هراء.”

 

 

 

 

كانت لا تزال متشبثة بذراع سوبارو اليمنى، تبتسم كما لو كان هناك شيء ممتع، وأحيانًا تلعب بأصابعه، تلف شعرها حولهم وتفعل ما تشاء.

 

 

 

 

 

تود: “من الواضح أنك لست كبيرًا بما يكفي لتكون ابنتك، أليس كذلك؟ ما علاقتها بك؟”

جلست ريم على الأرض وأرجلها مطوية بجانبها، ورحبت بسوبارو بهذه الطريقة، الذي عاد بعد إنهاء جولة من العمل الشاق.

 

تمتم سوبارو بذلك، متظاهراً أنه يقولها بشكل غير رسمي بينما كان يتحقق من حال يده اليسرى. عند سماع ذلك، رفع تود حاجبيه.

 

 

سوبارو: “كم مرة يجب أن أقول هذا، إنها مجرد غريبة. رغم أنني متأكد تمامًا أنها ليست شخصًا لائقًا.”

 

 

 

 

رفع سوبارو حاجبيه قليلاً عند اعتراف روزوال غير المتوقع.

تود: “أنت قاسٍ هناك… ولكن الفتاة الصغيرة في الزنزانة تبدو مهتمة بهذه الفتاة، أليس كذلك؟”

مثلما لا يكتسب الأشخاص الذين تربوا في غرف معقمة أي مقاومة ضد الفيروسات وما شابه ذلك، قد يصبح الألم مميتًا في وقت لا يمكن فيه الاعتماد على السحر العلاجي، في حالة التخلص من آلامك على الفور باستخدامه.

 

 

 

 

سوبارو: “هذا هو ما يزعجني…”

 

 

 

 

 

بعد أن أشار تود إلى ذلك مرة أخرى، أطلق سوبارو تنهيدة، شعر بمدى تعقيد الوضع الذي وُضع فيه.

ريم: “… إذن، كنت تنظف الخيمة حتى حلول الظلام.”

 

 

 

 

في الوقت الحالي، كانت مشاعر سوبارو تجاه ريم تدور دون جدوى تمامًا. مع فقدان ذكرياتها، كانت تصرفات ريم الباردة نابعة في الغالب من احتقار سوبارو للويس.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع سوبارو قبول لويس، حتى لو كان يعلم أن هذا هو السبب.

 

 

 

 

كان بحاجة إلى الخروج من هنا في أقرب وقت ممكن والعثور على طريقة للالتقاء مجددًا مع إيميليا والآخرين.

كان الأمر بديهيًا. كانت أسقف الشراهة ، شخص شرير نقي. شخص لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يتوافق معه.

 

 

 

 

روزوال: “إذا كان إصبعك يؤلمك حقًا، يمكنك أن تجعل ريم أو بياتريس تعالجه؛ وإلا، اجعل الروح العظيمة تحكم بذلك.”

سوبارو: “كيف يحدث هذا؟ ماذا تخططين، ما الذي تريدينه مني؟”

 

 

 

لويس: “أوه؟ آه، أووه!”

ثم حول تود انتباهه إلى خارج الخيمة، في محاولة لتغيير الموضوع.

 

 

 

 

أعطته لويس ابتسامة تافهة، دون تقديم إجابة له في المقابل.

 

 

 

 

كانت لا تزال متشبثة بذراع سوبارو اليمنى، تبتسم كما لو كان هناك شيء ممتع، وأحيانًا تلعب بأصابعه، تلف شعرها حولهم وتفعل ما تشاء.

كان سلوكها مزعجًا للغاية. بالطبع، سيسبب المتاعب إذا تصرفت بلا ضمير كما فعلت في قاعة الذكريات، لكنه ربما سيجعل الأمور أكثر وضوحًا له، لينظر إليها كعدو بقدر ما يمكنه.

حبس سوبارو أنفاسه في حلقه عند كلمات ريم، التي بدأت تتحدث بتردد. بعد ذلك، لمس خده ببطء وتردد، متفاجئًا بالقطرة الدافئة التي لامست طرف أصابعه.

 

 

 

عندما خفض سوبارو زوايا حاجبيه ، ضيقت ريم عينيها على رد فعله.

سيكون وضعًا أفضل مقارنةً بالآن، حيث تتصرف كطفلة أو رضيع، مما يجعل سوبارو وحده قادرًا على التعرف على طبيعتها الخطيرة.

كان تود ينظر إلى ذراع سوبارو اليمنى، التي كان الأخير يتجاهلها عمدًا. وكانت متشبثة بذراع سوبارو اليمنى منذ وقت طويل…

 

 

 

 

تود: “بغض النظر، إنها واحدة من رفاق رحلتك. بغض النظر عن المكان الذي تتوجهون إليه، يجب عليكم العمل على تحسين علاقتكم قليلاً.”

ريم: “نعم… نعم، أنت تبكي. ما الأمر؟ هل الجروح في أصابعك…؟”

 

كان تود رجلًا لطيفًا، ولكن مع ذلك، لم يبدو أن سوبارو سيتعود على جو ساحة المعركة أبدًا.

 

 

سوبارو: “――لمن هذه  النصيحة؟”

 

 

 

 

 

(مصطلح جوجن كما هو مكتوب المصدر تعني نصيحة )

سوبارو: “اللعنة، لقد أخطأت حقًا هنا. أعتقد أن هذا هو العقاب الذي أحصل عليه لاستهانتي بتكنولوجيا صناعة الورق في الإيسيكاي…”

 

 

 

 

تود: “نصيحة…؟ حسنًا، الأمر متروك لك في كيفية تفسيره.”

 

 

 

 

كان بإمكان ريم تعلمه هناك، لكنها قالت إن روزوال وجه تعليمها مباشرة لأنها لم تكن تريد الانفصال عن رام.

وقف تود وهو يميل برأسه في حيرة من الكلمة التي لم يسمعها من قبل.

 

 

 

كانوا في الخيمة المخصصة للعلاج في ذلك الوقت، لذلك على الأرجح كان الناس هناك يفضلون ألا يبقوا هناك ويتحدثوا لفترة طويلة . تبع سوبارو تود، ولويس لا تزال متشبثة بيده اليمنى.

سوبارو: “لا شكراً. سأذهب وأدخله في فم بيكو أو شيء من هذا القبيل، إذا كنت سأجعلك تلعقه، روز-تشي.”

 

 

 

 

تود: “على أي حال، الآن وقد تم تضميد جراحك… دعنا نتحدث عن العمل، هل يمكنني أن أطلب منك فعل شيء من أجلي؟”

كانت العلاقة بين سوبارو وبياتريس معقدة، صعبة التعبير تقريبًا. على الرغم من أن وصفها بهذا الشكل يعد مبالغة، إلا أنه لم يتمكن حقًا من التفاهم مع بياتريس.

 

لم يكن هناك أي سبب واحد لتفاؤله. لم يكن هناك أي سبب واحد، لكن――

سوبارو: “همم، نعم. بهذه الطريقة لن أشعر بالذنب  دون شيء لأفعله. دعني أعرف ما تحتاجه. أنا مستعد لأي شيء، طالما أن المهمة لا تتضمن أكل الأحذية.”

 

 

 

 

 

تود: “يبدو أن جمال حقًا استفز صبرك… حسنًا، أفهمك، لن أسمح له بالتصرف بهذه الطريقة. على الأقل في الوقت الحالي.”

 

 

 

 

 

ما نظر إليه تود أثناء تفكيره في ذلك كان مجموعة من الخيام السوداء.

سوبارو: “أوه، أم… حسنًا، هل أنت متأكدة مما قلته من قبل؟”

 

 

 

 

تبع سوبارو نظرة تود ونظر إلى تلك الخيام قبل أن يسأله “ما هذه الأشياء؟”

 

 

سوبارو: “…يا لها من شخصية رائعة لديك، تود-سان.”

 

 

تود: “تحمل الإمدادات لمخيمنا. لقد جلبناها هنا لأننا نحتاجها لأسباب معينة، لكنني سيء في ترتيبها بشكل صحيح. لذا، هنا يأتي دورك، بالنظر إلى أنك تفخر بالحفاظ على الأشياء منظمة ومرتبة.”

 

 

 

 

ريم “هذا كل شيء ، أنهي وجبتك بسرعة ، لقد تعبت اليوم (هي) ”

سوبارو: “…هل قلت ذلك من قبل؟”

 

 

 

 

 

تود: “لم تقل؟ مع ذلك، كنت آمل أن تكون كذلك. وإذا لم تكن، فستبدل بالتأكيد قصارى جهدك، لشكرك لي على مساعدتك.”

لم يتمكن سوبارو من الرد بعد سماع كلمات تود الهادئة.

 

كانت كلمات ريم حادة وباردة .

سوبارو: “…يا لها من شخصية رائعة لديك، تود-سان.”

 

 

 

 

 

قال تود شيئًا يبدو قاسيًا، مع ابتسامة لطيفة على وجهه. تجمد تعبير سوبارو عند كلماته، ثم نظر إلى مجموعة الخيام السوداء.

 

 

كان الاستعداد للحرب صعبًا، رغم أنه كان يعرف ذلك فقط من المانغا والألعاب.

 

 

كان هناك حوالي عشرين خيمة بنظرة سريعة؛ إذا كانت تلك الخيام مليئة بالإمدادات، والأسوأ من ذلك، إذا كانت كما قال تود، بحاجة إلى ترتيب، فإن المهمة ستكون صعبة.

 

 

 

 

ريم: “فوفو.”

سوبارو: “أشك في أنني سأنتهي من هذا في يوم أو يومين…”

 

 

 

 

 

تود: “كل شيء جيد طالما نظمتها قبل وصول عربة التنين من مجموعة الإمدادات. هاهاها.”

 

 

روزوال: “يبدو أنك تقول أشياءً يصعب فهمها، ولكن في الحقيقة، لم أرَ الأمر بهذه الطريقة.”

 

 

سوبارو: “هاهاها…”

 

 

 

 

 

هذا يعني أنه يجب عليه الإسراع.

نظر إلى أسفل ورأى قطرة دم تتكون من جرح صغير في طرف إصبعه السبابة. كان ينظم بعض الوثائق المنتشرة حول المكتب، ويبدو أنه جرح إصبعه بها.

 

سوبارو: “لقد شاركت شيئًا ذا قيمة مع شخص غريب مثلي.”

 

كانوا سيعالجون الجرحى في ساحة المعركة ويدفعونهم للقتال من جديد―― لم يستطع سوبارو إنكار مشاعره؛ كان يخشى أنه لا يستطيع إنكار وجود مثل هذا الجانب بالفعل.

ازداد مستوى الصعوبة قليلاً عندما تم أخذ الإصابات في يده اليسرى في الحسبان، ولكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ذلك.

لم يكن أي شخص من مجموعة سوبارو قد أمر بفعل ذلك، ولكن من المحتمل أن يكون هناك بعض الأشخاص الذين يتولون الحراسة خلال الليل.

 

 

 

 

سوبارو: “هذا حتى أتمكن من كسب خبزي لهذا اليوم، هذا حتى أتمكن من العودة إلى إيميليا-تان مع ريم…”

سوبارو ” ..عنها ، عن الفتاة التي تنام بهدوء وسلام على حضنك”

 

 

 

 

لويس: “أوه!”

 

 

 

 

 

رفعت لويس صوتها بجانب سوبارو بينما كان الأخير يقبض قبضته بقوة، مستعدًا لمواجهة العمل الشاق. كانت لا تزال تتدلى من ذراعه اليمنى، مما أثار تعبيرًا مستاءً من سوبارو.

 

 

 

 

 

كانت رئيسة الاساقفة تثقل كاهل عقل وجسد سوبارو، مع النظرة على وجهها وكأنها ليس لديها فكرة عما يجري. مع خُبثها الذي لا يزال موجودًا، كانت خصمًا صعب التعامل معه.

في اللحظة التي جلس فيها بجانبها، قبضت يد ريم على منطقة حول عظم وركه بقبضة حديدية.

 

سوبارو: “… هاه، أصابعي لا تؤلمني. لا يمكن، هل قام الدواء بعمله بالفعل؟”

 

روزوال: “أوه، لا داعي للقلق بشأن ذلك. بياتريس فتاة صريحة جدًا مع هذه الأشياء بعد كل شيء. إذا كانت تشعر حقًا بالرفض تجاهك، فمن المحتمل أنك لن تكون قادرًا على الدخول والخروج من المكتبة المحرمة أيضًا.”

سوبارو: “معدل تورطي مع أشخاص ليس لدي أي ذكرى عنهم، مثل شاولا، مرتفع للغاية…”

 

 

 

 

ريم ” شيء تقوله ؟ ما هو ؟ إذا كان عن أصابعك …”

لويس: “آه، أووه.”

 

 

 

 

كان بحاجة إلى الخروج من هنا في أقرب وقت ممكن والعثور على طريقة للالتقاء مجددًا مع إيميليا والآخرين.

سواء فهمت أم لا، اتجه سوبارو نحو الخيام السوداء بينما كان يسحب لويس معه، وهي تبدو في مزاج جيد.

 

 

 

 

 

على عكس شاولا، حيث فهم كل منهما الآخر في النهاية، لم يتمكن سوبارو من التواصل مع لويس في المقام الأول. شق طريقه وهو يفكر كيف سيكون من المستحيل التفاهم.

ريم: “――――”

 

مُدللة من قبل ريم، قبلت لويس بسرور فعلها الطيب، قضمت اللحم  مثل فرخ ينقر الطعام الذي تعطيه له والدته.

 

 

…….

 

 

 

 

 

ريم: “… إذن، كنت تنظف الخيمة حتى حلول الظلام.”

 

 

 

جلست ريم على الأرض وأرجلها مطوية بجانبها، ورحبت بسوبارو بهذه الطريقة، الذي عاد بعد إنهاء جولة من العمل الشاق.

 

 

 

 

 

عندما خفض سوبارو زوايا حاجبيه ، ضيقت ريم عينيها على رد فعله.

 

 

 

 

 

ريم: “أنا لا أرحب بك.”

فجأة، تحدثت ريم بصوت بدا وكأنه تنهيدة قصيرة.

 

 

 

 

سوبارو: “لا تقرئي أفكاري… لكنهم أخرجوك من السجن، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

يمكنه حرق الغابات، بما في ذلك قطعان الوحوش الساحرة، إلى لا شيء بالنيران الجحيمية. يمكنه التحليق في السماء مثل الريح. لذا بمجرد أن سمع سوبارو أن روزوال ذو شهرة كبيرة كساحر، كان متأكدًا جدًا أن روزوال قد أتقن كل نوع من السحر الأساسي.

ريم: “بدا أن الناس هنا لم يكن لديهم أي عداء تجاهي، على الأقل.”

 

 

 

السبب الذي جعلها تخفض عينيها ربما كان اللقاء الذي حدث بجانب النهر، الذي سمع عنه سوبارو ― والشعور بالذنب الذي نجم عن ذلك اللقاء الأول غير المناسب بين فريق جمال وريم.

لم يتمكن سوبارو من الرد بعد سماع كلمات تود الهادئة.

 

 

 

 

كانت ريم عمومًا غير ودية تجاه أولئك الذين لا تثق بهم.

 

 

تود: “لم تقل؟ مع ذلك، كنت آمل أن تكون كذلك. وإذا لم تكن، فستبدل بالتأكيد قصارى جهدك، لشكرك لي على مساعدتك.”

 

ومع ذلك…

كان موقفها تجاه سوبارو قد تحسن قليلاً بعد التعرف عليه، لكن طابعها القديم بدأ يعود الآن، لأنها فقدت ذكرياتها. كان يعتقد أنها تعيد التفكير في الأمر.

 

 

 

 

 

سوبارو: “على أية حال، أحسنت لتحليل نفسك، ريم. هذا يستحق هانامارو*.”

 

 

 

 

……

(اسم زهرة تعطى لطلاب المداراس الذين يحصلون على علامات عالية في الامتحانات )

 

 

 

 

 

ريم: “… من أي منظور تنظر إلي؟ حتى لو أثنيت علي، فهذا لا يعني شيئًا لي. في المقام الأول.”

 

 

سوبارو: “…”

 

 

وجّهت ريم تعليقًا لاذعًا نحو سوبارو المبتسم، ورفعت نظرتها نحوه.

 

 

 

 

وضع سوبارو نفسه جانبًا ، كان قلقًا بشأن ترك ريم في مخيم بلا نساء. أخبرهم تود أنهم سيعاملون كضيوف، لكن لم يكن معروفًا مدى انتشار كلمته.

على الرغم من أن سوبارو قد انجذب لفعل الشيء نفسه، إلا أنه لم يرَ سوى السقف الرفيع المخروطي للخيمة.

“أوه!”

 

 

 

 

أمال رأسه متساءلاً عما كانت تتحدث عنه. ثم نقرت ريم بلسانها في مزاج متعكر.

 

 

 

 

روزوال: “دعني أرى. أوه، يبدو مؤلماً. ومع ذلك، إنه مجرد خدش. يجب أن يشفى بسرعة إذا لعقته. أم، هل يجب أن ألعقه لك؟”

ريم: “لماذا أنت في نفس الخيمة معنا؟ لا أريد أن أطلب الكثير، ولكن ألا يمكنهم أن يكونوا أكثر اهتمامًا…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا، أعتقد أن هذا هو التجسيد للاهتمام. أخبرت تود-سان أننا رفاق في نفس الرحلة، لذا إذا كان الأمر… أوووه أوووه أوووه!”

ومع ذلك، كان ذلك بالضبط سبب شعوره بالأسف لخداعه.

 

 

 

كانت رائحة الساحرة المستمرة تزداد قوة في كل مرة يعود فيها سوبارو بالموت.

ريم: “لا تقل الأشياء كما يحلو لك!”

 

 

 

 

 

في اللحظة التي جلس فيها بجانبها، قبضت يد ريم على منطقة حول عظم وركه بقبضة حديدية.

كان الأمر بديهيًا. كانت أسقف الشراهة ، شخص شرير نقي. شخص لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يتوافق معه.

 

تود: “يبدو أن جمال حقًا استفز صبرك… حسنًا، أفهمك، لن أسمح له بالتصرف بهذه الطريقة. على الأقل في الوقت الحالي.”

 

مرر تود زجاجة إلى سوبارو، المبتل بعرق بارد، تحتوي على بعض الدواء. كانت مليئة بسائل أخضر كثيف ولزج. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله إذا قيل له إنه دواء.

حدقت فيه بينما كان يعاني من صرير العظام في أسفل ظهره.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، اقتحمت صورة ظلية صغيرة بينهما، وأوقفت أفعال ريم بصيحة “آه!”.

ريم: “أنت تقول أشياءً لا معنى لها على الإطلاق، مرة أخرى!”

 

سوبارو: “لكن، نعم. في أوقات مثل هذه، لو كان لدينا سحر علاجي في متناول اليد، كان بإمكاننا شفاء جروحي بسرعة.”

 

 

كانت――

محاطة بأشخاص لا تعرفهم في مخيمهم، وليس لديها ذكرياتها، وتقف في موقف غير مؤكد في هذه الفوضى. حتى إذا كانت ترغب في اتخاذ إجراء لمعرفة شيء ما، فإن ساقيها لم تكونا حرتين للتصرف.

 

سيكون وضعًا أفضل مقارنةً بالآن، حيث تتصرف كطفلة أو رضيع، مما يجعل سوبارو وحده قادرًا على التعرف على طبيعتها الخطيرة.

 

 

ريم: “مرة أخرى، أنت…”

 

 

 

 

 

“أوه!”

سوبارو: “روز-تشي، ألا يمكنك علاجه؟ هل تتصرف بصرامة؟”

 

 

 

 

 

 

مائلة بشكل كبير نحو يد ريم، التي كانت تمسك بخصر سوبارو، استخدمت لويس جسمها كله لرفع اعتراضاتها.

 

 

قام تود بتقويم أصابع يد سوبارو اليسرى بينما كان يقول ذلك، ثم وضع دواءً لاذعًا على أصابعه المكسورة. بعد ذلك، قام بوضع جبيرة حول أصابعه ولف بعض الضمادات حولها. وهكذا، انتهى من معالجته.

 

 

ريم، التي استجابت للويس لسبب ما، أطلقت تنهيدة استسلام ، وتخلت على مضض عن عقابها لسوبارو. سحبت لويس أقرب إلى ركبتيها بدلاً من ذلك.

سوبارو: “قاسٍ… لماذا؟ ألا يجب أن يكون العكس؟”

 

سوبارو: “إذن، باستثناء السحر العلاجي، هل هناك أي آخرين لا يمكنك استخدامهم؟”

 

 

بهذه الطريقة، وضعت رأس لويس على ساقيها، التي لم تستطع تحريكها كثيرًا، ولمست جسدها بلطف.

مثلما لا يكتسب الأشخاص الذين تربوا في غرف معقمة أي مقاومة ضد الفيروسات وما شابه ذلك، قد يصبح الألم مميتًا في وقت لا يمكن فيه الاعتماد على السحر العلاجي، في حالة التخلص من آلامك على الفور باستخدامه.

 

 

 

 

سوبارو: “تشه.”

روزوال: “إنه مجرد جرح في إصبعك.”

 

سوبارو: “حسنًا، تخرجت من ألعاب القوة بالقوية التي يمكنك الفوز بها فقط باختيار أمر ‘القتال’، وتجاهل تأثيرات التعزيزات والضعف، في المدرسة الابتدائية. أنا من النوع الذي يحب التنافس مع الأشخاص الموهوبين من خلال الاستفادة الكاملة من دهائي، على الرغم من أنني أفتقر إلى الموهبة، مثل تلك الأنواع من المانغا.”

 

ومع ذلك، كان ذلك بالضبط سبب شعوره بالأسف لخداعه.

ريم: “… لماذا تنقر بلسانك هذه المرة؟ لا أفهم كيف يمكنك أن تكون عديم القلب هكذا، عندما تكون متعلقة بك هكذا.”

سوبارو: “يا لها من طريقة مروعة لقولها ! حتى لو كانت مريحة بالفعل.”

 

 

 

ومع ذلك، هز روزوال رأسه عند ما قاله سوبارو.

لم تكن ردة فعل ريم تجاه سلوك سوبارو غير المرغوب فيها جيدة.

 

 

 

 

سوبارو: “هذا هو ما يزعجني…”

كل ما كان يمكنه فعله هو مراقبة كل حركة تقوم بها لويس، التي كانت مستلقية على حضن ريم، حتى يتمكن من حماية ريم عندما تقرر لويس أن تكشف عن طبيعتها الحقيقية.

تود: “كل ما تبقى هو هذه الجرعة لإنهاء الأمور. يجب أن تخفف الألم قليلاً.”

 

 

 

……

بأمر من تود، بدأ سوبارو في تنظيف داخل الخيم السوداء.

سوبارو: “سأكون مستعدًا، عندما يأتي الأمر الذي لا مفر منه.”

 

 

 

سوبارو: “أستطيع أن أخمن ما تفكر فيه هنا، روز-تشي: ‘يا له من بؤس منك، أضعف حتى من الورق.’ لقد أخطأت قليلاً فقط… ألا يمكنك التعامل مع هذا وكأنه لا شيء؟”

كما اعتقد في البداية، لم يكن ترتيب داخل الخيمة شيئًا يمكن الانتهاء منه في وقت قصير. بالطبع، جزء من السبب كان حالة يد سوبارو اليسرى بعيدة عن الكمال، ولكن أيضًا لأن القواعد حول كيفية تنظيم الأشياء لا تبدو مطبقة على الفولاكيين، أكثر بكثير مما توقع. بالإضافة إلى ذلك――

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذه الفتاة تستمر في التدخل في كل جزء صغير من عملي. بذلت كل هذا الجهد لتنظيم أشيائهم، لكنها تطيح بها وتبعثرها واحدة تلو الأخرى. بفضلها، لم أحرز أي تقدم على الإطلاق.”

 

 

سوبارو: “… أود أن أغادر هذا المكان في أقرب وقت ممكن.”

 

ريم: “نعم… نعم، أنت تبكي. ما الأمر؟ هل الجروح في أصابعك…؟”

ريم: “إنها لا تعرف شيئًا، لذا لا يمكن لومها .”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أنت لا تعرفين شيئًا أيضًا. ولكن، لن تفعلي شيئًا مثل ما فعلت هي. هذا كل شيء، لقد تم إثباته !”

 

 

 

 

وجد أنها طريقة متحيزة للتفكير. في الواقع، لعب السحر العلاجي دورًا ليس فقط في ساحة المعركة، بل أيضًا في إنقاذ الناس من الحوادث أو الأمراض كجزء من الحياة اليومية.

ريم: “أنت تقول أشياءً لا معنى لها على الإطلاق، مرة أخرى!”

 

 

 

 

 

مع علمه أن سبب معاملة ريم غير المرحبة تجاه سوبارو يكمن في لويس، كيف يمكنه عدم التصرف تجاه لويس بنفس الموقف؟

 

 

 

 

 

كان يعرف أن هذه دوامة غير مرغوبة من معاملة بعضهما البعض بشكل سيء، لكنه لم يستطع أن يتوافق مع لويس، حتى لو كان ذلك بشكل سطحي―― ببساطة لم يستطع تحملها بكل جزء من كيانه، وكان شيئًا لم يستطع إخفاءه.

لحسن الحظ، بدا أن الدم من جرح إصبعه قد توقف.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

شعر سوبارو بالإحباط الشديد، واستلقى على الأرض على ظهره.

 

 

 

 

ريم: “لا تستمر في العبوس، وتناول الطعام.”

الخيمة التي تحتوي على ثلاثة أشخاص فقط، سوبارو، ريم، ولويس ― كانت لبضعة أيام فقط، لكن تود أعطاها لهم كمكان للإقامة.

 

 

 

 

سوبارو: “…هل قلت ذلك من قبل؟”

نظرًا لأن حلفاءه لم يعودوا بعد دخولهم الغابة، ابتسم تود لمجموعة سوبارو أثناء إعداد الخيمة ، قائلاً إنهم يمكنهم استخدام الخيمة التي لا صاحب لها كما يشاءون.

 

 

ريم: “أنت تقول أشياءً لا معنى لها على الإطلاق، مرة أخرى!”

 

 

سوبارو: “لا، ليس هناك ما يدعو للابتسام، ولكن…”

سوبارو: “أرى؟”

 

سوبارو: “…يا لها من شخصية رائعة لديك، تود-سان.”

 

 

على الرغم من ذلك، كان يقدر بشدة أن تود قد أعطاهم خيمة احتياطية.

 

 

 

 

 

وضع سوبارو نفسه جانبًا ، كان قلقًا بشأن ترك ريم في مخيم بلا نساء. أخبرهم تود أنهم سيعاملون كضيوف، لكن لم يكن معروفًا مدى انتشار كلمته.

“هيا، عض غصن على شيء ما. هذا سيؤلم حقًا.”

 

كان تود رجلًا لطيفًا، ولكن مع ذلك، لم يبدو أن سوبارو سيتعود على جو ساحة المعركة أبدًا.

ولا ننسى أن ريم قد أثارت بالفعل استياء جمال.

سوبارو: “…حادث غير متوقع، أعتقد. كنا نتفق تقريبًا على نفس الطول الموج، ولكن الآن أصبحت الأمور تمامًا من جانب واحد، بسبب سبب أو آخر. سأكون ممتنًا إذا نظرت إلى المدى الطويل هنا.”

 

 

إذا كان ممكنًا، تمنى سوبارو أن تبقى بجانبه، حتى يتمكن من مراقبتها أثناء انشغاله بالأعمال――

أعطى روزوال سوبارو ابتسامة متوترة بينما كان الأخير يؤكد ما قاله برفع إصبعه السبابة بقوة.

 

 

 

 

ريم: “لا تستمر في العبوس، وتناول الطعام.”

تود: “لكن، إذا كان هذا هو الحال، ألا يجب أن تكون الفتاة الصغيرة داخل الزنزانة أيضًا واحدة من رفاق رحلتك؟ ولكن حتى مع ذلك، لماذا تتلقى كل هذا الهجوم؟”

 

سوبارو: “أعتقد أن عدم القدرة على شفاء جروحك أمر مهم جدًا، خاصة عندما تكون في وسط معركة أو شيء من هذا القبيل.”

سوبارو: “آه؟”

“ما الأمر، سوبارو-كن، هل جرحت إصبعك بورقة؟”

 

 

كان سوبارو مستغرقًا في أفكاره، مستلقيًا على ظهره. ما حجب رؤيته كان السيخ الذي رفعته ريم فوق وجهه.

 

 

 

 

كما اعتقد في البداية، لم يكن ترتيب داخل الخيمة شيئًا يمكن الانتهاء منه في وقت قصير. بالطبع، جزء من السبب كان حالة يد سوبارو اليسرى بعيدة عن الكمال، ولكن أيضًا لأن القواعد حول كيفية تنظيم الأشياء لا تبدو مطبقة على الفولاكيين، أكثر بكثير مما توقع. بالإضافة إلى ذلك――

عندما جلس بشكل عفوي، أدارت ريم وجهها بعيدًا عنه، ودفعت السيخ نحوه .

كان سوبارو مستغرقًا في أفكاره، مستلقيًا على ظهره. ما حجب رؤيته كان السيخ الذي رفعته ريم فوق وجهه.

 

سوبارو: “معدل تورطي مع أشخاص ليس لدي أي ذكرى عنهم، مثل شاولا، مرتفع للغاية…”

 

وجّهت ريم تعليقًا لاذعًا نحو سوبارو المبتسم، ورفعت نظرتها نحوه.

سوبارو: “ما هذا…؟”

 

 

سوبارو: “أوغغغغغغ…!”

 

 

ريم: “يقولون إنه وجبة. كان يتم توزيعها بين الناس في المخيم، لذا ذهبت أيضًا وحصلت على بعض… لأنه، حتى لو كان قليلاً ، يجب أن أتحرك.”

 

 

 

 

 

تمتمت، وهي تفرك ساقها بيدها الحرة.

 

 

ريم: “… الدموع… تنهمر على وجهك. ألم تدرك ذلك؟”

 

 

لم يكن أي منهما يعلم متى ستعود حالة ساقيها إلى طبيعتها، لتشفى من حالتها المعطلة، لكن ريم نفسها كانت على الأرجح تشعر بمزيد من القلق والاضطراب بشأنها أكثر من سوبارو.

تود: “مثلًا، بعد كل شيء، شفاء جروحك يعني أنك لن تموت. لن يعيدوك للتعافي أيضًا. سيشفونك ويجبرونك على القتال مرة أخرى، مرة بعد مرة. هذا ما يعنيه شفاء جروحك.”

 

 

 

 

محاطة بأشخاص لا تعرفهم في مخيمهم، وليس لديها ذكرياتها، وتقف في موقف غير مؤكد في هذه الفوضى. حتى إذا كانت ترغب في اتخاذ إجراء لمعرفة شيء ما، فإن ساقيها لم تكونا حرتين للتصرف.

سوبارو ” ..اه”

 

 

 

 

ريم: “… هل يمكنك فقط أخذها؟ يدي أصبحت متعبة.”

 

 

 

سوبارو: “أنا-أنا فهمت، فهمت. هل تناولت الطعام بالفعل؟”

 

 

 

 

 

ريم: “هاه؟ لماذا سأأكل أولاً عندما لم تأكل الفتاة بعد؟ لا يمكنني أن أفعل شيئًا أنانيًا كهذا.”

شعر سوبارو بالإحباط الشديد، واستلقى على الأرض على ظهره.

 

 

 

سوبارو: “أوه، أم… حسنًا، هل أنت متأكدة مما قلته من قبل؟”

صاحت فيه، وسحبت الحاوية المصنوعة من العظام التي وضعت جانبًا عند حافة الخيمة أقرب إليها، وأزالت القماش الذي يغطيها ورفعت السيخ إلى فم لويس.

غير قادر على نزع عينيه عن المشهد، قضم سوبارو السيخ الذي أُعطي له. بما أنه بدا مثقوبًا ببساطة ومطهوًا، لم يكن لديه فكرة عن نوع اللحم المستخدم فيه.

 

سوبارو: “…”

 

 

مُدللة من قبل ريم، قبلت لويس بسرور فعلها الطيب، قضمت اللحم  مثل فرخ ينقر الطعام الذي تعطيه له والدته.

 

 

 

ريم: “فوفو.”

 

 

 

راقبت ريم لويس بابتسامة حنونة بينما كانت تواصل نقر طعامها.

 

 

سوبارو: “همم، نعم. بهذه الطريقة لن أشعر بالذنب  دون شيء لأفعله. دعني أعرف ما تحتاجه. أنا مستعد لأي شيء، طالما أن المهمة لا تتضمن أكل الأحذية.”

غير قادر على نزع عينيه عن المشهد، قضم سوبارو السيخ الذي أُعطي له. بما أنه بدا مثقوبًا ببساطة ومطهوًا، لم يكن لديه فكرة عن نوع اللحم المستخدم فيه.

 

 

غير قادر على نزع عينيه عن المشهد، قضم سوبارو السيخ الذي أُعطي له. بما أنه بدا مثقوبًا ببساطة ومطهوًا، لم يكن لديه فكرة عن نوع اللحم المستخدم فيه.

 

غير قادر على نزع عينيه عن المشهد، قضم سوبارو السيخ الذي أُعطي له. بما أنه بدا مثقوبًا ببساطة ومطهوًا، لم يكن لديه فكرة عن نوع اللحم المستخدم فيه.

على أي حال، كان صلبًا ورقيقًا ، شيئًا لا يمكن وصفه باللذيذ بالضبط.

 

 

 

 

ريم: “…؟ عن ماذا تتحدث؟ لا تضع هذه الفتاة في نفس الخانة معك.”

سوبارو: “يتطابق إلى حد كبير مع طبخ إيميليا-تان وبيكو…”

 

 

 

 

سوبارو: “السحر العلاجي نادر.”

ريم: “ما الذي تتمتم به… آه.”

 

 

 

سوبارو: “――؟”

صاحت فيه، وسحبت الحاوية المصنوعة من العظام التي وضعت جانبًا عند حافة الخيمة أقرب إليها، وأزالت القماش الذي يغطيها ورفعت السيخ إلى فم لويس.

 

مائلة بشكل كبير نحو يد ريم، التي كانت تمسك بخصر سوبارو، استخدمت لويس جسمها كله لرفع اعتراضاتها.

 

سوبارو: “كم مرة يجب أن أقول هذا، إنها مجرد غريبة. رغم أنني متأكد تمامًا أنها ليست شخصًا لائقًا.”

بينما كانت ريم تحدق في سوبارو الذي عبّر عن أفكاره العشوائية حول الوجبة بصوت عالٍ، اتسعت عيناها فجأة. عبس سوبارو عند رد فعلها، متسائلًا عما يحدث.

 

 

 

 

 

كانت عيناها الزرقاوان مثبتتان على وجه سوبارو. إذا كان الأمر كذلك، فقد افترض أن سبب دهشتها يعود إلى وجهه، ولكن…

 

 

 

 

سوبارو: “――؟”

سوبارو: “ما الأمر؟ انتظر، لا تقولي شيئًا حزينًا مثل، «إنها أول مرة أنظر إلى وجهك بشكل صحيح.»”

 

 

سوبارو: “دموع؟”

 

 

ريم: “هذا… ليس كذلك، ولكن… أم، دموعك…”

روزوال: “أوه؟ إذن هذا ما تعتقده أيضًا، سوبارو-كن؟”

 

 

 

 

سوبارو: “دموع؟”

 

 

 

 

سوبارو: “لقد شاركت شيئًا ذا قيمة مع شخص غريب مثلي.”

ريم: “… الدموع… تنهمر على وجهك. ألم تدرك ذلك؟”

 

 

 

 

 

حبس سوبارو أنفاسه في حلقه عند كلمات ريم، التي بدأت تتحدث بتردد. بعد ذلك، لمس خده ببطء وتردد، متفاجئًا بالقطرة الدافئة التي لامست طرف أصابعه.

“أوه!”

 

 

لم تكن كذبة سخيفة اختلقتها ريم، بل كانت الحقيقة.

 

 

 

سوبارو: “هاه؟ أنا… أبكي؟”

 

 

 

 

 

ريم: “نعم… نعم، أنت تبكي. ما الأمر؟ هل الجروح في أصابعك…؟”

 

 

 

 

رجل لا تعرفه، ينبعث منه رائحة غير محببة، يبكي أمامها. لا أحد سينظر إليه ولن يظنه مشبوهًا في هذه الحالة.

باستخدام يده لمسح الدموع التي انهمرت على خديه، كان سوبارو مرتبكًا من الأمواج العاطفية التي تعصف بداخله. ومع ذلك، لم يكن سبب دموعه هو الألم من أصابعه المكسورة.

كانوا في الخيمة المخصصة للعلاج في ذلك الوقت، لذلك على الأرجح كان الناس هناك يفضلون ألا يبقوا هناك ويتحدثوا لفترة طويلة . تبع سوبارو تود، ولويس لا تزال متشبثة بيده اليمنى.

 

 

 

 

كان السبب شيئًا مختلفًا. ربما كان بسبب اللحظة الهادئة التي كان يقضيها مع ريم.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

كانت الحالة بعيدة عن أن تكون مستقرّة.

 

 

……

 

 

لقد انفصل عن إيميليا والآخرين، ولم يعرف كيف يتواصل معهم، في أرض قد تجلب له تجربة فظيعة إذا اكتشفوا خلفيته، وكان أيضًا في حالة مزرية، يفتقر إلى أي نوع من العلاقة مع ريم المصابة بفقدان الذاكرة. بالإضافة إلى ذلك، كان لديه رئيسة أساقفة، وهي تجسيد للشرور في هذا العالم كرفيقة، وكان يقودهم ناتسكي سوبارو، الشخص الذي جمع بين الجهل، عدم الكفاءة، العجز، وعدم الحذر.

الرجل، الذي كان يرتدي رقعة عين تغطي إحدى عينيه، ضيّق عينه المتبقية وأطلق تذمّرًا نحو ظهر الشخص الذي كان يمشي بعيدًا بشكل متكاسل.

 

 

 

سوبارو ” سأفكر في خطة لعلاجها”

لم يكن هناك أي سبب واحد لتفاؤله. لم يكن هناك أي سبب واحد، لكن――

 

 

 

 

 

سوبارو: “… نحن نتحدث ونتناول الطعام معًا، هذا… جعلني سعيدًا.”

 

 

 

 

قال له روزوال أن السحر يعتمد على موهبة الشخص، وأن مستخدمي السحر العلاجي نادرون وثمينون.

ريم: “――――”

كان من المستحيل عمليًا أن يعود سوبارو حيًا من العقبة الأولى، لو لم يكن لسحر بياتريس العلاجي عندما تم استدعاؤه لأول مرة إلى هذا العالم الآخر.

 

سوبارو: “…يا لها من شخصية رائعة لديك، تود-سان.”

 

 

سوبارو: “آسف، لا تفهمين ما أقول، أليس كذلك؟ أنا أتحدث هراء مرة أخرى. من الطبيعي أن تظني أنني مقزز… لكنني أقول الحقيقة.”

سوبارو: “…؟ تود-سان؟”

 

روزوال: “وهكذا، عندما تصاب في وقت ما، هناك الخوف من أنك ستنسى في النهاية أن تتحمل، إذا انغمست بعمق في السحر العلاجي، أعتقد.”

 

 

مستسلمًا لدموعه، أغلق سوبارو عينيه، واستمرت الدموع في الانهمار على وجهه بينما كان يشهق، محدقًا في ريم.

عندما خفض سوبارو زوايا حاجبيه ، ضيقت ريم عينيها على رد فعله.

 

 

 

 

سوبارو: “لوقت طويل، كنت أرغب في قضاء وقت معك بهذا الشكل، بسلام.”

مع وضع ذلك في الاعتبار، نظر سوبارو إلى إصبعه المصاب.

 

 

 

 

وضع السيخ الذي تناول نصفه على حضنه، وكأنه يعصر الكلمات من حلقه.

حدقت فيه بينما كان يعاني من صرير العظام في أسفل ظهره.

 

 

 

 

ماسحًا دموعه المتدفقة بكمه، صوت نفخه لأنفه السائل كان يتردد داخل الخيمة الصامتة.

 

 

 

لفترة، لم يكن هناك سوى الضجيج المحرج في الخيمة، لكن――

 

 

تود: “لا داعي للقلق على الإطلاق. في الواقع، إذا تركناك كما أنت، ستتعفن أصابعك وتسقط. فكر في الأمر كأنني قدمت معروفًا لشخص مُنح خنجر ذئب السيف.”

 

 

ريم: “… لا أفهم ما تقوله.”

ريم: “أتعلم، إنها لا تنبعث رائحة أي شيء مثلك. من فضلك لا تتصرف بشكل يائس، وتطلق مثل هذه الأمور السخيفة.”

 

 

 

 

فجأة، تحدثت ريم بصوت بدا وكأنه تنهيدة قصيرة.

كانت صورة ظلية وحيدة تراقب سوبارو وهو يترك الخيمة ويسير ببطء بعيدًا.

 

وجد أنها طريقة متحيزة للتفكير. في الواقع، لعب السحر العلاجي دورًا ليس فقط في ساحة المعركة، بل أيضًا في إنقاذ الناس من الحوادث أو الأمراض كجزء من الحياة اليومية.

ماسحًا دموعه، حبس سوبارو أنفاسه. شعر بالخجل، كان يعتقد أن نبرة ريم الباردة والمتصلبة كانت رد فعل عادل.

 

 

 

 

 

رجل لا تعرفه، ينبعث منه رائحة غير محببة، يبكي أمامها. لا أحد سينظر إليه ولن يظنه مشبوهًا في هذه الحالة.

 

 

 

 

 

لقد أضر بثقة ريم مرة أخرى. هذه المرة، كان ذلك ضررًا قاتلًا، لا يمكن إصلاحه…

 

 

مُدللة من قبل ريم، قبلت لويس بسرور فعلها الطيب، قضمت اللحم  مثل فرخ ينقر الطعام الذي تعطيه له والدته.

 

ريم: “أتعلم، إنها لا تنبعث رائحة أي شيء مثلك. من فضلك لا تتصرف بشكل يائس، وتطلق مثل هذه الأمور السخيفة.”

ريم” لكنني لا أعتقد أنني سأضحك عليك بينما تبكي ، أجد ذلك غريبًا ….ولكن ليس لدرجة الاشمئزاز”

سوبارو: “ما هذا…؟”

 

 

سوبارو “..اه؟”

 

 

كانت رائحة الساحرة المستمرة تزداد قوة في كل مرة يعود فيها سوبارو بالموت.

اتسعت عينا سوبارو ورفع رأسه من الكلمات غير المتوقعة .

 

 

 

أمامه ، وضعت ريم رأس لويس في حضنها ، وابعدت عيناها عنه وارتعشت  شفتيها و اختارت كلماتها بعناية.

 

 

 

ريم “هذا كل شيء ، أنهي وجبتك بسرعة ، لقد تعبت اليوم (هي) ”

 

 

سوبارو: “――إذن كان صحيحًا ما ظننته.”

 

 

سوبارو ” ..اه”

 

 

 

قالت ريم بعيون مغلقة ، وكان  سوبارو  مرتبكًا حول ما كانت تشير إليه ، عندما أدرك أنها كانت تتحدث عن السيخ نصف المأكول على  حضنه ، أكله بسرعة.

ريم: “…؟ عن ماذا تتحدث؟ لا تضع هذه الفتاة في نفس الخانة معك.”

 

محاطة بأشخاص لا تعرفهم في مخيمهم، وليس لديها ذكرياتها، وتقف في موقف غير مؤكد في هذه الفوضى. حتى إذا كانت ترغب في اتخاذ إجراء لمعرفة شيء ما، فإن ساقيها لم تكونا حرتين للتصرف.

سوبارو “ص..صحيح إنه لذيذ ، مالح ولذيذ”

 

 

سوبارو: “…”

 

روزوال: “أوه؟ إذن هذا ما تعتقده أيضًا، سوبارو-كن؟”

ريم ” إنه مالح بسبب دموعك ….وجبتي لا تبدو لذيذة بسبب رائحة جسدك . هذا غير عادل”

 

 

 

سوبارو ” سأفكر في خطة لعلاجها”

 

 

ومع ذلك، كان الرد الذي قدمته ريم على كلمات سوبارو السابقة غير متوقع تمامًا.

كانت كلمات ريم حادة وباردة .

أفلت روزوال إصبع سوبارو وابتسم له بينما كان يسند مرفقيه على المكتب. مال سوبارو برأسه قائلاً: “هل هذا صحيح؟” بعد سماع ما قاله.

 

 

حتى الآن  ، لم تخبره أن يذهب بعيدًا ولم تخبره أيضا أنها لا تريد الأكل معا ، كل هذا جعل سوبارو  يفكر في خطة مختلفة.

في الوقت الحالي، كانت مشاعر سوبارو تجاه ريم تدور دون جدوى تمامًا. مع فقدان ذكرياتها، كانت تصرفات ريم الباردة نابعة في الغالب من احتقار سوبارو للويس.

 

 

 

 

سوبارو “لكن ، إذا تحدث عن شي غير عادل ، فأنا لدي شيء أقوله ”

 

 

سوبارو “لكن ، إذا تحدث عن شي غير عادل ، فأنا لدي شيء أقوله ”

 

 

ريم ” شيء تقوله ؟ ما هو ؟ إذا كان عن أصابعك …”

 

 

سوبارو: “روز-تشي، ألا يمكنك علاجه؟ هل تتصرف بصرامة؟”

 

سوبارو: “أوه، نعم، بالتأكيد. مثل، لن أفعل شيئًا سيئًا، لذا لا داعي للقلق.”

سوبارو ” ..عنها ، عن الفتاة التي تنام بهدوء وسلام على حضنك”

 

 

 

 

 

 

 

أشار سوبارو بإصبعه نحو لويس وعبس بينما كانت تستمتع بوسادة حضن من ريم. عند رؤية ذلك، ضيقت ريم عينيها، كما لو كانت تقول “ها أنت ذا مرة أخرى”.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان سوبارو يحاول نقل نقطة مختلفة عما كرره حتى الآن.

سوبارو: “لا أعتقد أنه من الجيد عدم تقديم اعتذار لها وإلقاء اللوم على الوقت من أجل ذلك، ولكن…”

 

 

 

 

سوبارو: “ريم، تواصلين ذكر رائحة جسمي… لا أحب الطريقة التي تعبرين بها عن ذلك، لكن يجب أن تكون لها نفس رائحتي أيضًا. ومع ذلك، تتجاهلين ذلك؟”

 

 

 

 

 

كانت رائحة الساحرة المستمرة تزداد قوة في كل مرة يعود فيها سوبارو بالموت.

 

 

 

 

 

لكن، إذا كان ذلك شيئًا يتعلق بالساحرة ― من حيث علاقته بعوامل الساحرة ― إذن من الطبيعي أن تمتلك رئيسة الاساقفة لويس نفس الرائحة .

 

 

 

 

 

بالتفكير في رد فعل ريم الغاضب تجاه أعضاء طائفة الساحرة، كان يجب أن يكون ذلك مؤكدًا…

 

 

أغلق روزوال إحدى عينيه و غمز له بعينه الزرقاء.

 

سوبارو: “يبدو وكأنه فخ لطيف لجذب الناس إلى الكسل! …لا شكرًا، أنا بخير تمامًا كما أنا. لا توجد مشاكل.”

 

 

ريم: “…؟ عن ماذا تتحدث؟ لا تضع هذه الفتاة في نفس الخانة معك.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…هاه؟”

 

 

 

 

 

ريم: “أتعلم، إنها لا تنبعث رائحة أي شيء مثلك. من فضلك لا تتصرف بشكل يائس، وتطلق مثل هذه الأمور السخيفة.”

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان الرد الذي قدمته ريم على كلمات سوبارو السابقة غير متوقع تمامًا.

كانت ريم عمومًا غير ودية تجاه أولئك الذين لا تثق بهم.

 

أعطته لويس ابتسامة تافهة، دون تقديم إجابة له في المقابل.

 

ماسحًا دموعه المتدفقة بكمه، صوت نفخه لأنفه السائل كان يتردد داخل الخيمة الصامتة.

حدق في ريم بشكل لا إرادي، لكنه لم يرَ أي شيء غريب في تعبيرها. لم تبدو أنها تكذب، ولم تبدو أنها تحاول خداع سوبارو.

 

 

 

 

 

مما يعني أنها حقًا لم تشعر برائحة الساحرة المستمرة، المياسما ، من لويس.

 

 

 

 

……

سوبارو: “لا يمكن أن تكون قادرة على إخفاء المياسما ، أليس كذلك؟ لا، لكن لأي غرض؟”

وفقًا لما قاله روزوال بعد ذلك، على ما يبدو أن فائدة السحر العلاجي كانت تُعتبر مهمة جدًا، حتى في السحر، كان هناك نظام معلم وتلميذ في المستشفيات المتخصصة.

 

 

 

ثم…

من كل ما مر به حتى الآن، كان هناك قلة قليلة فقط يمكنهم الشعور بالمياسما ، والمعروفة أيضًا برائحة الساحرة المستمرة. بخلاف ريم، التي كانت الأكثر تفاعلًا معها، أظهر عدد محدود جدًا من الناس رد فعل تجاهها، مثل بياتريس وريوزو.

روزوال: “إنه مجرد جرح في إصبعك.”

 

تود: “السحر العلاجي، هاه.”

 

 

وبالإضافة إلى ذلك، لم يعتقد أن أعضاء طائفة الساحرة حتى يفكرون في إخفاء مثل هذه الأمور.

 

 

 

 

السبب الذي جعلها تخفض عينيها ربما كان اللقاء الذي حدث بجانب النهر، الذي سمع عنه سوبارو ― والشعور بالذنب الذي نجم عن ذلك اللقاء الأول غير المناسب بين فريق جمال وريم.

هؤلاء الأشخاص كانوا رسل الخيانة، الذين ينتهكون العالم كما لو كانوا يملكون المكان اللعين. ومع ذلك…

قام سوبارو بتشديد عزيمته وابتلعها.

 

 

 

 

ريم: “هل هذا يكفي؟ إذا انتهيت من تناول الطعام، أود أن أستعد للنوم قريبًا، يبدو أن هذه الفتاة تريد الذهاب للنوم أيضًا…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أوه، أم… حسنًا، هل أنت متأكدة مما قلته من قبل؟”

 

 

 

 

 

ريم: “كم أنت وقح.”

 

 

ومع ذلك، بدا أن موقفها يثبت أكثر أن ما تشعر به لم يكن كذبًا.

 

روزوال: “الأولان مميزين. أما بالنسبة لريم… لديها الميل لذلك أيضًا أعتقد. بعد كل شيء، ركزت على مساعدتها في صقل تلك الموهبة العلاجية لديها.”

لم تجب ريم على سؤال سوبارو.

 

 

 

 

قال له روزوال أن السحر يعتمد على موهبة الشخص، وأن مستخدمي السحر العلاجي نادرون وثمينون.

ومع ذلك، بدا أن موقفها يثبت أكثر أن ما تشعر به لم يكن كذبًا.

 

 

ريم: “ما الذي تتمتم به… آه.”

 

لويس: “آه، أووه.”

سوبارو: “… لا يمكنك أن تشعري بأي مياسما من لويس؟”

السبب الذي جعلها تخفض عينيها ربما كان اللقاء الذي حدث بجانب النهر، الذي سمع عنه سوبارو ― والشعور بالذنب الذي نجم عن ذلك اللقاء الأول غير المناسب بين فريق جمال وريم.

 

قال تود شيئًا يبدو قاسيًا، مع ابتسامة لطيفة على وجهه. تجمد تعبير سوبارو عند كلماته، ثم نظر إلى مجموعة الخيام السوداء.

 

سوبارو ” ..اه”

لم يكن لدى سوبارو فكرة عن مدى أهمية ذلك. ومع ذلك، شعر بشعور مروع، وكأن شيئًا غريبًا يحدث، وكأن شيئًا سيئًا يحدث له.

 

 

 

 

بهذه الطريقة، وضعت رأس لويس على ساقيها، التي لم تستطع تحريكها كثيرًا، ولمست جسدها بلطف.

ريم: “آسف، ولكن هل يمكنك وضع وعائك بعيدًا؟ سأعد الأسرّة.”

 

 

ومع ذلك، لم يستطع سوبارو قبول لويس، حتى لو كان يعلم أن هذا هو السبب.

 

بأمر من تود، بدأ سوبارو في تنظيف داخل الخيم السوداء.

سوبارو: “أوه، نعم، بالتأكيد. مثل، لن أفعل شيئًا سيئًا، لذا لا داعي للقلق.”

 

 

 

 

 

ريم: “―― هذا يجعلني أشعر بالقلق أكثر.”

 

 

قالت ريم بعيون مغلقة ، وكان  سوبارو  مرتبكًا حول ما كانت تشير إليه ، عندما أدرك أنها كانت تتحدث عن السيخ نصف المأكول على  حضنه ، أكله بسرعة.

 

 

مع قولها لذلك ، خرج سوبارو محبطًا من الخيمة لوضع الوعاء الذي كان يحتوي على السيخ الذي انتهى للتو من تناوله.

 

 

ريم: “إنها لا تعرف شيئًا، لذا لا يمكن لومها .”

 

 

كانت أضواء النيران مرئية في الليل الميت، متناثرة حول أماكن مختلفة من المخيم.

 

 

اتسعت عينا سوبارو ورفع رأسه من الكلمات غير المتوقعة .

لم يكن أي شخص من مجموعة سوبارو قد أمر بفعل ذلك، ولكن من المحتمل أن يكون هناك بعض الأشخاص الذين يتولون الحراسة خلال الليل.

 

 

 

كان الاستعداد للحرب صعبًا، رغم أنه كان يعرف ذلك فقط من المانغا والألعاب.

 

 

أشار سوبارو بإصبعه نحو لويس وعبس بينما كانت تستمتع بوسادة حضن من ريم. عند رؤية ذلك، ضيقت ريم عينيها، كما لو كانت تقول “ها أنت ذا مرة أخرى”.

سوبارو: “… أود أن أغادر هذا المكان في أقرب وقت ممكن.”

 

 

 

 

 

كان تود رجلًا لطيفًا، ولكن مع ذلك، لم يبدو أن سوبارو سيتعود على جو ساحة المعركة أبدًا.

 

 

 

 

كما اعتقد في البداية، لم يكن ترتيب داخل الخيمة شيئًا يمكن الانتهاء منه في وقت قصير. بالطبع، جزء من السبب كان حالة يد سوبارو اليسرى بعيدة عن الكمال، ولكن أيضًا لأن القواعد حول كيفية تنظيم الأشياء لا تبدو مطبقة على الفولاكيين، أكثر بكثير مما توقع. بالإضافة إلى ذلك――

كان بحاجة إلى الخروج من هنا في أقرب وقت ممكن والعثور على طريقة للالتقاء مجددًا مع إيميليا والآخرين.

مائلة بشكل كبير نحو يد ريم، التي كانت تمسك بخصر سوبارو، استخدمت لويس جسمها كله لرفع اعتراضاتها.

 

 

 

 

هذا ما قرره سوبارو. وعندما أمسك وعائه بإحكام، لاحظ شيئًا.

“…”

 

 

 

 

سوبارو: “… هاه، أصابعي لا تؤلمني. لا يمكن، هل قام الدواء بعمله بالفعل؟”

سوبارو: “لوقت طويل، كنت أرغب في قضاء وقت معك بهذا الشكل، بسلام.”

 

 

 

سوبارو: “هاه؟ أنا… أبكي؟”

كان قد قبض على الوعاء بإحكام بأصابع يده اليسرى دون أن يدرك. نظر إلى أسفل، متفاجئًا بمدى فعالية الدواء.

 

 

مائلة بشكل كبير نحو يد ريم، التي كانت تمسك بخصر سوبارو، استخدمت لويس جسمها كله لرفع اعتراضاتها.

 

غير قادر على نزع عينيه عن المشهد، قضم سوبارو السيخ الذي أُعطي له. بما أنه بدا مثقوبًا ببساطة ومطهوًا، لم يكن لديه فكرة عن نوع اللحم المستخدم فيه.

كانت لا تزال غير مريحة. لكن الحرارة المخدرة التي شعر بها تمر عبرها كانت دليلًا على أن يده اليسرى بدأت تعمل بشكل صحيح.

 

 

على الرغم من وجود الكثير، فإنه سيحسن كل واحدة؛ واحدة تلو الأخرى.

 

 

سوبارو: “كان يتحدث كثيرًا عن سحر العلاج، لكن الدواء أيضًا فعال…”

 

 

 

 

ريم: “يقولون إنه وجبة. كان يتم توزيعها بين الناس في المخيم، لذا ذهبت أيضًا وحصلت على بعض… لأنه، حتى لو كان قليلاً ، يجب أن أتحرك.”

أعطى سوبارو يده اليسرى هزة صغيرة بينما كان يفكر في ما قاله تود، قبل أن يواصل طريقه.

 

 

 

 

 

كان لديه الكثير من الأمور التي يحتاج إلى التفكير فيها. بشأن ريم، ولويس ونفسه.

 

 

 

 

أظهر سوبارو مدى ارتباكه من وجهة نظر تود. رد تود، مع إغلاق إحدى عينيه، قائلاً:

على الرغم من وجود الكثير، فإنه سيحسن كل واحدة؛ واحدة تلو الأخرى.

أشار سوبارو بإصبعه نحو لويس وعبس بينما كانت تستمتع بوسادة حضن من ريم. عند رؤية ذلك، ضيقت ريم عينيها، كما لو كانت تقول “ها أنت ذا مرة أخرى”.

 

 

……

 

 

 

“…”

 

 

 

كانت صورة ظلية وحيدة تراقب سوبارو وهو يترك الخيمة ويسير ببطء بعيدًا.

 

 

سواء فهمت أم لا، اتجه سوبارو نحو الخيام السوداء بينما كان يسحب لويس معه، وهي تبدو في مزاج جيد.

 

 

الرجل، الذي كان يرتدي رقعة عين تغطي إحدى عينيه، ضيّق عينه المتبقية وأطلق تذمّرًا نحو ظهر الشخص الذي كان يمشي بعيدًا بشكل متكاسل.

 

 

 

ثم…

ومع ذلك، كان سوبارو يحاول نقل نقطة مختلفة عما كرره حتى الآن.

 

 

“لديه الجرأة اللعينة للتجول هكذا. يا له من هراء.”

كانوا سيعالجون الجرحى في ساحة المعركة ويدفعونهم للقتال من جديد―― لم يستطع سوبارو إنكار مشاعره؛ كان يخشى أنه لا يستطيع إنكار وجود مثل هذا الجانب بالفعل.

 

 

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بهذه الطريقة، وضعت رأس لويس على ساقيها، التي لم تستطع تحريكها كثيرًا، ولمست جسدها بلطف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط