Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 11

11 - طقس الدم الحي.

11 - طقس الدم الحي.

سوبارو: “――إذن ما هو هذا طقس الدم الحي؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “عادة لا يمكن تجاهلها تنتمي إلى شعب شودراك، الذين يعطون قيمة كبيرة للفخر والالتزام. سوف نسمع المزيد عنها منهم. والأهم من ذلك…”

 

 

الثعبان الكبير وجه وجهه نحو أبيل، الذي كان لا يزال يسعل الدم، راكعًا على يديه وركبتيه.

 

………

حدق أبيل في سوبارو، وأعطاه إجابة تقريبية على سؤاله.

 

 

 

 

فكر وتخيل ما تتمناه خلف جفنيك المغلقين.

كانت الفتاة الشودراكية قد انطلقت لتوصل رسالة أبيل السابقة إلى الزعيمة، ميزيلدا، تاركة فقط سوبارو وأبيل وراءها.

 

 

ناظرًا إلى الخاتم بنصف تصديق ونصف شك، عبس سوبارو عند التفسير. متجاهلًا رد فعل سوبارو، بحث أبيل عن حركات وحش الساحرة الأفعى عبر أعمدة الغبار.

 

 

مما يعني أن الوقت المتبقي لهم للدردشة الخاصة كان محدودًا.

 

 

 

 

 

أبيل: “أخبرني، قلت أنك أُسرت في معسكر خارج الغابة، أليس كذلك. كيف كانوا يعاملونك؟”

 

 

على الرغم من أنه كان يبدو مرتاحًا عندما كان محبوسًا في القفص، إلا أنه لم يستطع إخفاء توتره عندما واجه تهديدًا حقيقيًا. كان يتنفس بصعوبة، وممسكًا بسيفه بإحكام.

 

 

سوبارو: “…عليَّ أن أشكرهم على الإصابات في كتفي وظهري. ذلك، وقد جعلوني أقوم ببعض الأعمال الغريبة.”

كانت ميزيلدا هكذا في البداية، ولكن بمجرد أن قرر سوبارو وأبيل مواجهة طقس الدم الحي، بدا أن تأثير فشل المفاوضات الأولية قد تم إلغاؤه.

 

ضجر أبيل من سوبارو بعد أن طرح عليه سؤالاً بعد الآخر، وكان وجه الأخير غاضبًا.

 

 

للتوضيح، كانت الأعمال الغريبة قد حدثت في دورة مختلفة عن سوء المعاملة، ومع ذلك، تحت ضغط الجو المرعب لأبيل، تفوه سوبارو بكل شيء.

لذا، ما تبقى هو الاستفادة من تلك النقطة الضعيفة الوحيدة التي تمتلكها جميع وحوش الساحرة.

 

 

 

بينما كان يصرخ، انطلق طرف السوط من يده اليسرى.

ضيق أبيل عينيه، مُصدرًا صوت “همم” عند سماعه له، قبل أن ينظر إلى يد سوبارو اليسرى،

 

 

 

 

 

أبيل: “بالنظر إلى أنك لم تذكر مسألة أصابعك، أعتقد أن ذلك يجب أن يكون مشكلة مختلفة. لا بد أن المرأة التي كنت تبحث عنها قد فعلت ذلك بك.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه… ما علاقة ذلك بهذا؟!”

 

 

 

 

 

أبيل: “يُظهر ذلك أنك أحمق تشتاق لامرأة تكسر أصابعك.”

 

 

 

 

سوبارو: “أواه!؟”

من الصعب القول أن تصريح أبيل هذا كان يصف علاقة سوبارو وريم بشكل مناسب. ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو الوقت ولا الالتزام للتفكير في ذلك مع أبيل وتوضيح التفاصيل له.

 

 

في الممارسة العملية، يُعرف هذا المبدأ باسم التصوير الحراري. ولكن الثعابين تولد بهذه القدرة، وبالتالي كسبت لقبها كقاتل متخفي في الظلام.

 

 

ثم، سرعان ما حول أبيل تركيزه من حالة يد سوبارو اليسرى.

سوبارو: “آآآآآآآآآ

 

 

 

 

أبيل: “إذن، بقولك أنك قمت بأعمال متنوعة، هل يعني ذلك أنك رأيت داخل المعسكر؟ كيف هو التخطيط؟ اجلبه من ذاكرتك الفارغة.”

 

 

أبيل: “――إنه قادم.”

 

 

سوبارو: “كان هناك مجموعة من الخيام، وعندما يتعلق الأمر بعدد الأشخاص في المعسكر… مهلاً، ما هذا؟”

تداخلت صيحات التشجيع من ميزيلدا مع صرخة سوبارو الممتدة حتى انقطع نفسه.

 

 

 

المرأة الشقراء: “――؟ ما الأمر؟”

أبيل: “ألا تفهم؟ من البديهي أن الأشخاص الذين رأيتهم كانوا…”

 

 

 

 

 

ضجر أبيل من سوبارو بعد أن طرح عليه سؤالاً بعد الآخر، وكان وجه الأخير غاضبًا.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع أبيل الرد على سؤال سوبارو، بسبب صوت عدة خطوات تقترب من القفص مرة أخرى.

 

 

 

 

سوبارو: “الأمر كله يعود إليك――!”

كانت الخطوات تعود لميزيلدا ومجموعتها، التي قادتها الفتاة.

 

 

كانت ميزيلدا هكذا في البداية، ولكن بمجرد أن قرر سوبارو وأبيل مواجهة طقس الدم الحي، بدا أن تأثير فشل المفاوضات الأولية قد تم إلغاؤه.

 

قوة خارقة غير معقولة―― كان واضحًا من الذي صنع هذا القفص الصلب المؤقت.

ميزيلدا: “سمعت كل شيء من أوتاكاتا. قالت أنكما ستجريان طقس الدم الحي.”

كانت المرأة التي تتحدث ذات قوام ممتلئ وملامح ناعمة. كانت نوعًا نادرًا في شودراك ، حيث كانت العديد من النساء لديهن أجسام قوية وعضلية، لكنها كانت تمتلك جوًا يجعلها سهلة التعامل جدًا.

 

 

 

سوبارو: “أمتعتي أيضًا!”

وضعت ميزيلدا، التي كان شعرها مصبوغًا باللون الأحمر، يدها على رأس الفتاة التي كانت تتشبث بساقها – الفتاة التي تدعى أوتاكاتا. ثم وجهت نظرة حادة إلى كل من سوبارو وأبيل.

 

 

سوبارو: “أواه!؟”

 

 

كانت نظرتها مليئة بالحدة التي تعادل الدافع السابق، عندما داس سوبارو على فخرهم كمحاربين.

 

 

في الممارسة العملية، يُعرف هذا المبدأ باسم التصوير الحراري. ولكن الثعابين تولد بهذه القدرة، وبالتالي كسبت لقبها كقاتل متخفي في الظلام.

 

 

ميزيلدا: “من أين سمعت عن طقس الدم الحي؟ إنه طقس مخصص لنا نحن شعب شودراك  فقط.”

 

 

سوبارو: “آه، لقد تم تهديدي من قبل هذا الأحمق المقنع منذ فترة. أشياء مثل سؤالي عما إذا كان يمكنني التضحية بكل شيء أم لا. كانت إجابتي ‘بالطبع لا’.”

 

 

أبيل: “لا تضحكيني، يا زعيمة شودراك  الشابة. هل تعتقدين بجدية أنه لا أحد يعرف عن تقاليدكم في هذا الزمان؟ يكفي شخصين فقط لتسريب سر ما. تخلّوا عن حلمكم الزائف في التفكير أنكم جميعاً واحد.”

ميزيلدا: “…لماذا تظن ذلك؟”

 

 

 

مد سوبارو ذراعه اليسرى إلى الأمام. لاحظت عيون وحش الساحرة الصفراء ذلك، وأغلقت فمها فورًا واستدارت إلى الجانب.

ميزيلدا: “…”

 

 

 

 

 

أبيل: “طقس الدم الحي الثمين الخاص بكم ليس استثناءً أيضًا. في الواقع، أعلم ما هو نوع الطقس وأعلم ما حدث في الماضي.”

 

 

 

 

 

تغيرت نظرة ميزيلدا لتصبح صارمة مع تصاعد حماس أبيل.

 

 

 

 

وحش الساحرة الذي يعيش في غابة بودهايم، ال جينا.

كان سوبارو يستطيع أن يقول أن تعابير وجوه الشودراكيين في الجوار، وليس ميزيلدا فقط، كانت تزداد توترًا بشكل متزايد في مواجهة كلمات أبيل المتعالية. أخذ سوبارو نفسًا عميقًا وثقيلًا بنفسه.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، كان سوبارو هو الوحيد الذي تُرك في الخلف ، لا يعرف أي شيء عن تفاصيل طقس الدم الحي الذي ذكره أبيل. ومع ذلك، الحقيقة كانت أن الطقس كان مهمًا بالنسبة لميزيلدا والآخرين، وأن أبيل لن يرحب به لتخفيف شعورهم نحوه (الطقس).

سوبارو: “هذا الشعور… أوه لا، ليس مرة أخرى!؟”

 

سوبارو: “أواه!؟”

 

 

لذا، لمنع الوضع من التسبب في أي ارتباك إضافي، تدخل سوبارو قائلاً

 

 

 

 

 

“أم!”.

 

 

 

 

سوبارو: “الوصول إلى سن الرشد… آه، إنه شيء من هذا القبيل. ولكن، نحن لسنا حقًا…”

سوبارو: “آسف للمقاطعة عندما بدأت مناقشتكم تصبح أكثر حيوية، لكن هل يمكنكم أن تخبروني المزيد عن هذا طقس الدم الحي؟ من المحتمل أنني على علاقة به، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “…لماذا تظن ذلك؟”

 

 

أبهر أبيل، الذي كان يتم أخذه بعيدًا معه، سوبارو بكلماته.

 

 

سوبارو: “آه، لقد تم تهديدي من قبل هذا الأحمق المقنع منذ فترة. أشياء مثل سؤالي عما إذا كان يمكنني التضحية بكل شيء أم لا. كانت إجابتي ‘بالطبع لا’.”

سوبارو: “تقولين إننا هنا، لكنني لا أرى شيئًا…”

 

ولكن ذلك كان فقط إذا كانت الهجمة الوحيدة هجوم محارب.

 

 

ميزيلدا: “ثم…”

 

 

 

 

سوبارو: “آه! بالطبع هو شيء كهذا!”

سوبارو: “كل ما يمكنني أن أضعه على المحك هو نفسي. هذا الرجل يبالغ في تقدير تأثيره كثيرًا.”

 

 

 

 

 

 

كان ذلك درسًا يجب أن يكون معروفًا لدى الكثير من الأشخاص الذين لا يتمتعون بقوة قتالية بارزة، وليس فقط لدى شعب الإمبراطورية. بالنسبة لسوبارو أيضًا، بدون مراقبة دقيقة لخصومه، لن يتمكن من اغتنام فرصة النجاح حتى في الظروف العادية.

التضحية بكل شيء. هذا النوع من التعليق لا يُسمح إلا للأشخاص الذين يتمتعون بقوة كبيرة.

سوبارو: “آه، كان ذلك خطيرًا… على الرغم من أنني لم أتأذى، ما كان كل هذا فجأة؟!”

 

أبيل: “صحيح. إذا كتمنا أنفاسنا، فلن يجدنا فورًا… ومع ذلك، كم هو مؤسف. لو لم يكن طقس الدم الحي اختبارًا للقوة، لكان لدينا فرصة.”

 

سوبارو: “كلتا يديّ مصابتان، ومهارات أبيل في السيف من الدرجة الثانية… يا لها من حالة تعيسة نحن فيها.”

لسوء الحظ بالنسبة لسوبارو وأبيل، كان كلاهما عاجزين حيث تم القبض عليهما من قبل شعب شودراك ، لذا لم يكونا مؤهلين لمواجهة مثل هذا الاختيار الضخم.

 

 

 

 

الثعبان الكبير وجه وجهه نحو أبيل، الذي كان لا يزال يسعل الدم، راكعًا على يديه وركبتيه.

لذا، كل ما يمكنه المراهنة عليه هو فقط البطاقات التي يحملها بقوة في يده. وحاليًا، كان “ناتسكي سوبارو” هي بطاقته الوحيدة.

 

 

ضرب جسده الأرض بقوة شديدة، لكنه لم يستطع التعرف على الأضرار التي تعرض لها. كانت نصف جسده الأيمن ساخنًا بشكل كبير، وكأنه مشتعل، ولم يتمكن حتى من إدراك حالته البدنية.

 

 

سوبارو: “لكن، كما قال أبيل، سيكون صعبًا علينا إذا لم تستمعوا. سيكون تكرارًا لما قلته سابقًا، لكن سأستمر في قول الشيء نفسه عدد المرات التي أحتاجها. في أسوأ الأحوال، أحتاج على الأقل أن تتركيني أخرج ، حتى أتمكن من حماية ما هو ثمين بالنسبة لي، وإلا سأكون عالقًا لا أعرف ما يجب علي فعله.”

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “…أرى. يبدو أنك مؤهل للخضوع لطقس الدم الحي.”

 

 

 

 

 

بينما قدم سوبارو مناشدته لها، رغبةً في مواصلة الحديث، تمتمت ميزيلدا بصوت منخفض.

 

 

 

 

 

وسع سوبارو عينيه عند إجابتها، وأصدر أبيل صوتًا صغيرًا في حلقه. ومع ذلك، كان هناك شخص واحد تفاجأ بشكل مفرط عند سماع كلمات زعيمتها.

 

 

 

 

 

وسط المجموعة التي كانت تحيط بميزيلدا، كانت الشخص، امرأة ذات شعر مصبوغ باللون الأزرق، تقف بجانبها.

 

 

…..

 

 

“أختي! هل أنتِ متأكدة؟ تصديق كلام هؤلاء الرجال…”

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “ليس الأمر أنني أصدقهم، تاريتا. لقد فكرت فقط أنه سيكون هدرًا تجاهل كلماتهم.”

غاضبًا من ذلك التصريح، هاجم سوبارو ملامح الرجل المقنع. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاستفسار عن المعنى الحقيقي لكلماته، توقفت أقدام ميزيلدا، التي وقفت في المقدمة.

 

سوبارو: “أوي، ميزيلدا-سان! هذا-――”

 

 

تاريتا: “أختي…”

أبيل: “وخطتك―”

 

 

 

 

أنزلت المرأة التي تُدعى تاريتا رأسها، مستمعة إلى رد ميزيلدا، التي أشارت إليها بكلمة “أختي”.

 

 

مع ظهور سوبارو من جديد، استدار الثعبان، مكتشفًا زيادة كمية المياسما . لم يواجه الرجل الضعيف المقنع أمامه، على الرغم من قدرته على قتله في أي لحظة، بل واجه سوبارو، الذي كان فوق رأسه، مليئًا بالطاقة وذو رائحة كريهة.

 

 

بدا أنهن أخوات، متصلات بالدم. بمجرد أن أُشير إلى صلتهم لسوبارو، أدرك أنهما في الواقع متشابهتان إلى حد كبير، خاصة الانطباع الشديد الذي أعطته عيونهما.

امرأة شقراء: “لا مشكلة على الإطلاق~. أنا امرأة قوية لذا الأمر عادي تماماً~.”

 

باستخدام الزخم للوقوف، حاول وضع مسافة بينه وبين وحش الساحرة الأفعى.

 

التقط سوبارو وأبيل معداتهما، التي تم رميها.

ثم، بعد أن رفضت ميزيلدا كلمات شقيقتها الصغرى، نظرت إلى سوبارو مرة أخرى، وقالت:

 

 

أبيل: “أعلى اليمين .”

 

 

ميزيلدا: “لقد سمعت عن طقس الدم الحي. إنه طقس لجعل القبيلة تعترف بنفسها، نُقل إلينا نحن الشودراكيون منذ العصور القديمة. يمكنكِ تسميته طقس الوصول إلى سن الرشد.”

 

 

 

 

فوق كل ذلك――

سوبارو: “الوصول إلى سن الرشد… آه، إنه شيء من هذا القبيل. ولكن، نحن لسنا حقًا…”

أبيل: “غ…!”

 

 

 

 

أبيل: “جزءًا من شودراك . من غير الضروري قول ذلك، حيث يعلم الجميع ذلك. لا تضيع وقتك بسلوكك السخيف. ما يهم أكثر هو الطبيعة الحقيقية لهذا الطقس.”

 

 

 

 

على الرغم من أنهم لم يرغبوا في ذلك، ولم يكن قرار المحارب مناسبًا لهم، إلا أن――

 

 

جعل سوبارو أبيل يبدو محبطًا، حيث كان الأول مرتبكًا بمعرفته الجديدة عن الطقس، وأنه موجود لكي يتم التعامل مع الذين يكملونه كبالغين. تصلبت وجنتا سوبارو من كلمات أبيل القاسية، ولكنه فهم ما أراد الرجل المقنع قوله.

 

 

سوبارو: “آآآآآآآآآ

 

 

الطبيعة الحقيقية لطقس الوصول إلى سن الرشد تكمن في جعل المجموعة تعترف بالمتحدي كبالغ. هذا يعني، أن الطبيعة الحقيقية لطقس الدم الحي كانت――

 

 

 

 

 

سوبارو: “طقس المرور… لضمان أن يستمع إلينا الشودراكيون كمساوين لهم…”

سوبارو: “ولكن، ماذا يعني هذا بحق الجحيم؟!

 

 

 

سوبارو: “ما هذا؟”

أبيل: “بالضبط.”

سوبارو: “هل يمكنك التوقف عن طرح تلك الإغراءات الغريبة؟ أنا متأكد من أنك لا تستطيع التوقف عن التفكير في ذلك، ولكن لا يمكن القيام بذلك.”

 

 

 

سوبارو: “بقدر ما أعلم، الأشخاص الذين يخفون وجوههم ليسوا أبدًا أشخاصًا جيدين!”

مؤكدًا اعتقاد سوبارو، طوى أبيل ذراعيه، ناظرًا إلى ميزيلدا. بعد تلقي نظرتها، سحبت ميزيلدا ذقنها، ثم قالت:

تساءل سوبارو بخوف، مبتلعًا أنفاسه.

 

لو لم يثني ركبتيه في الهواء، لكان كل شيء تحت فخذيه قد تمزق بواسطة فكوك الثعبان العملاق للتو.

 

 

ميزيلدا: “إذا كنتم ستتحدون طقس الدم الحي، فعليكم أن تستعدوا.”

 

 

 

 

 

أبيل: “ماذا سيحدث إذا تم سحب التحدي؟ هل ستدعين أنكِ ستطلقين سراحنا هنا والآن؟ للأسف، لا أمتلك عقلًا بسيطًا بحيث أمل في شيء جيد لدرجة لا تُصدق. ينطبق ذلك عليّ، وكذلك على ناتسكي سوبارو هنا.”

كان طرف سيفه بالكاد قد اخترق حراشيف الثعبان. ربما لم تكن وضعيته الأفضل، لكن كل عظام ظهره كان قد وضع في تلك الضربة.

 

بمجرد أن تلاشى اللون من العالم، اختفى كل الصوت، ولم يعد سوبارو يشعر بتدفق الهواء، ما زاره بدلاً من ذلك كان ظل أسود، يتدفق في ذلك العالم الثابت.

 

أبيل: “لقد بدأنا هذا. لا يوجد طريق للهروب من طقس الدم الحي. إذا لم نقتلها، انسى أمنيتك الصغيرة، فلن نغادر حتى بحياتنا.”

سوبارو: “أواه!؟”

 

 

 

 

 

مع تصاعد النقاش بين ميزيلدا وأبيل فجأة، تفاجأ سوبارو لسماع اسمه مضمّنًا كواحد من الأشخاص المصممين على إكمال الطقس. ومع ذلك، لم يبدو أن أبيل يهتم بما يفكر فيه.

مرتجفًا من الخوف، ضغط سوبارو دون وعي شفتيه على الخاتم. ثم رفع الخاتم فوقه ووجهه نحو أعمدة الغبار التي كان أبيل يراقبها.

 

بمعنى آخر، مهما كانت نتيجة المحاكمة، فإن إعادة تأهيل صورتهم مع النساء كانت نجاحًا.

 

أبيل: “صحيح. إذا كتمنا أنفاسنا، فلن يجدنا فورًا… ومع ذلك، كم هو مؤسف. لو لم يكن طقس الدم الحي اختبارًا للقوة، لكان لدينا فرصة.”

بينما كان يُدفع بزخم أبيل الحالي، سألت ميزيلدا: “ماذا ستفعل؟”، فأجاب:

ثم، في نفس الوقت――

 

 

 

 

سوبارو: “…سأفعل ذلك . إذا لم يكن هناك طريق آخر، فسأخضع لهذا الطقس وأتأكد من أن تستمعي لما أود قوله. ولكن، سيكون مشكلة إذا استغرق الطقس بضعة أيام…”

 

 

 

 

أبيل: “بالمناسبة، ألا تفكر في الهروب عندما تتاح لك الفرصة؟”

ميزيلدا: “هذا صحيح. نحن لا نريد ذلك أيضًا. إذا كان هذا الأمر…”

 

 

 

 

 

تاريتا: “أختي، ألن يكون الإلجينا كافيًا، إذن؟”

 

 

 

 

 

بينما أعد سوبارو نفسه للخضوع للطقوس، قدمت تاريتا اقتراحًا مفيدًا لميزيلدا، التي كانت مشغولة بأفكارها. عند سماع رأي أختها، هزت ميزيلدا رأسها بعمق، ثم قالت:

 

 

 

 

بفمها العملاق المفتوح، اندفعت الأفعى الضخمة عبر الدخان.

ميزيلدا: “فكرة جيدة. عندما يتم تنفيذ طقس الدم الحي، سيتم اختيار العقبة الأكبر.”

 

 

تم دفع رأس سوبارو بقوة للأسفل، مما جعله يسقط على الأرض. عندما نظر للأعلى، رأى أبيل المغطى بالغبار وهو يلف كلاهما بعباءته.

 

 

سوبارو: “العقبة الأكبر… هذا هو…”

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “――الإلجينا.”

 

 

صرخت بشجاعة بينما كان سوبارو يدور في الهواء باستخدام سوطه.

 

 

كررت ميزيلدا الكلمة بينما ابتلع سوبارو بصوت مسموع.

 

 

سوبارو: “أمتعتي أيضًا!”

 

أبيل: “لا أعرف سبب حيرتك. علاوة على ذلك، لا أهتم بمن تقارنني به. ببساطة، من أجل البقاء، يتعلم البشر في الإمبراطورية النظر بدقة إلى خصومهم. هذا يختلف عن المملكة.”

تراجعت أوتاكاتا، واهتزت كتفيها عند ذكر الكلمة، وأصبح الجو حول النساء الشودراكيات مشحونًا بالتوتر.

 

 

باستخدام الزخم للوقوف، حاول وضع مسافة بينه وبين وحش الساحرة الأفعى.

 

 

بما أنهم يفخرون بأنهم محاربون، كانت ردود أفعالهم كافية لإثارة شعور القلق لدى سوبارو.

وإذا كان وحش الساحرة يشبه الثعبان، إذا كانت بيولوجيته مشابهة لبيولوجية الثعبان――

 

وحش الساحرة الأفعى : “ϡϡ――!!”

 

 

ومع ذلك――

بمعنى آخر، مهما كانت نتيجة المحاكمة، فإن إعادة تأهيل صورتهم مع النساء كانت نجاحًا.

 

 

 

سوبارو: “لكن، كما قال أبيل، سيكون صعبًا علينا إذا لم تستمعوا. سيكون تكرارًا لما قلته سابقًا، لكن سأستمر في قول الشيء نفسه عدد المرات التي أحتاجها. في أسوأ الأحوال، أحتاج على الأقل أن تتركيني أخرج ، حتى أتمكن من حماية ما هو ثمين بالنسبة لي، وإلا سأكون عالقًا لا أعرف ما يجب علي فعله.”

أبيل: “أنت وأنا لا يمكننا التراجع عن هذا. هل قويت عزيمتك؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “تتصرف بكل تعجرف، على الرغم من أنك أوصلت المحادثة إلى هذه النقطة دون أن تسألني أي شيء. ألا تفعل الأشياء كما تشاء بشكل مفرط، فقط لأنني مدين لك…؟”

بعد ذلك مباشرة، اندفع وحش الساحرة الأفعى نحو سوبارو وأبيل عبر الدخان. وأمام أنفها مباشرة، انفجر لهب.

 

سوبارو: “هذه هي النقطة بالنسبة لجميع الكائنات الحية، الدماغ هو نقطة الضعف، لكن… قد يكون ذلك صعبًا للغاية. ما يجب علينا حقًا أن نستهدفه هو المنطقة الواقعة فوق العضو الحفري. هذا هو تذكرتنا للفوز.”

 

 

 

في تلك الفترة الزمنية فقط، قرروا أنهم ليس لديهم فرصة للفوز بهذه المعركة. سيف أبيل لم يستطع اختراق حراشيف الثعبان، وبقدر ما كان مصابًا، لم يكن لحيل سوبارو الرخيصة والمتواضعة مكان في هذه المعركة .

كان صحيحًا أن سوبارو كان مدينًا لأبيل بسبب السكين الذي أعطاه له، لكن أي مشاعر إيجابية وهادئة كانت لديه تجاه ذلك قد تلاشت بسبب تفاعلاتهما داخل القفص. بالطبع، كان يقدر أيضًا حقيقة أن أبيل قد صحح خطأ سوبارو وخلق فرصة لاستماع الشودراكيين إليه.

 

 

 

 

على الرغم من أن الغابة الكثيفة أضاءت باللون الأحمر وهواءها الرطب أصدر صوت الأزيز، بدا أن الثعبان الكبير لم يتضرر بشكل كبير. لعق لسانها الطويل الجهة المحترقة، ثم نقلت عينيها إلى سوبارو وانطلق زئير عظيم من فمها الواسع.

 

 

سوبارو: “بقدر ما أعلم، الأشخاص الذين يخفون وجوههم ليسوا أبدًا أشخاصًا جيدين!”

 

 

 

 

 

أبيل: “هناك سبب لإخفاء وجهي، مع ذلك―― أنت وقح، ولكن لن أنكر ذلك.”

 

 

 

 

 

إذا ظهر شخصية تخفي وجهها في قصة، فإن هناك احتمالًا كبيرًا أن تكون لها علاقة بالبطل بطريقة أو بأخرى. في هذه الحالة، سيكون سوبارو في موقع البطل، ولكن――

 

 

 

 

 

سوبارو: “أنت أنحف من أبي، وصوتك أيضًا مختلف. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكنني أن أخطئ بين أبي وشخص آخر.”

 

 

 

 

ما الذي يوجد هنا――

أبيل: “…يبدو أنك تقول هراءً.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “إنه ليس هراءً، إنه عن أبي. إنه الأكثر إزعاجًا والأروع في العالم.”

 

 

لا شك في ذلك، استنادًا إلى هدير الأرض، لا يمكن أن يكون شيئًا آخر.

 

 

أبيل: “――――”

مد سوبارو ذراعه اليسرى إلى الأمام. لاحظت عيون وحش الساحرة الصفراء ذلك، وأغلقت فمها فورًا واستدارت إلى الجانب.

 

 

 

 

ربما لم يلفت الموضوع اهتمام أبيل، حيث انخفضت الحرارة البسيطة في نظرته بشكل ملحوظ.

الشكل الذي ظهر وهو يزحف ببطء على الأرض من الظلام كان مجموعة من الحراشف. كلها خضراء، لامعة ومغطاة بالماء――كان وحش الساحرة الأفعى.

 

 

 

 

في الواقع، ذكر سوبارو ذلك فقط لأنه كان في الإمبراطورية، وظهر شخص مقنع، مقارنًا وضعه بفيلم عن حرب في الفضاء من زمن بعيد. يمكن لسوبارو أن يعتبر أبيل غريبًا يخفي وجهه―― ربما.

 

 

أبيل: “――――”

 

 

متجاهلًا أفكاره العبثية، بدأت ميزيلدا بإصدار الأوامر لبقية أفراد شودراك ، ثم قالت:

“――لقد أديت واجبك. اترك المرأة لنا.”

 

 

 

وبالتالي، كان هذا الثعبان الضخم أيضًا مجهزًا بنفس العضو الحفري .

ميزيلدا: “أبيل وناتسكي سوبارو، سنأخذكما إلى الإلجينا. أثبتوا لنا ما إذا كان بإمكانكما إكمال طقس الدم الحي ببراعة أم لا!”

مع ظهور سوبارو من جديد، استدار الثعبان، مكتشفًا زيادة كمية المياسما . لم يواجه الرجل الضعيف المقنع أمامه، على الرغم من قدرته على قتله في أي لحظة، بل واجه سوبارو، الذي كان فوق رأسه، مليئًا بالطاقة وذو رائحة كريهة.

 

 

 

 

عند إعلانها، تم فتح القفص، وتم إخراج سوبارو وأبيل.

 

 

 

 

 

…..

 

 

 

 

 

تم إخراج سوبارو وأبيل من القفص دون عصبات أو قيود، وأحاط بهم الشودراكيون وساروا بهما خارج القرية.

 

 

مع إغلاق المدخل، كان سوبارو وأبيل محصورين في وادٍ فارغ عرضه حوالي عشرين مترًا من اليسار إلى اليمين.

 

 

في الغابة الكثيفة والعميقة، كان سوبارو يسير وكأنه يتلمس في الظلام، مما كاد يتسبب في تعثره وسقوطه عدة مرات. ولكن في كل مرة، كان أحد الشودرايين المحيطين به ينقذه.

 

 

الطبيعة الحقيقية لطقس الوصول إلى سن الرشد تكمن في جعل المجموعة تعترف بالمتحدي كبالغ. هذا يعني، أن الطبيعة الحقيقية لطقس الدم الحي كانت――

 

 

سوبارو: “أوه، عذراً، لقد اضطررت إلى مساعدتي مرة أخرى…”

 

 

قالت ذلك، ودعمت المرأة التي صبغت شعرها باللون الأصفر سوبارو وهو يتعثر.

 

 

امرأة شقراء: “لا مشكلة على الإطلاق~. أنا امرأة قوية لذا الأمر عادي تماماً~.”

 

 

 

قالت ذلك، ودعمت المرأة التي صبغت شعرها باللون الأصفر سوبارو وهو يتعثر.

 

 

 

 

 

كانت المرأة التي تتحدث ذات قوام ممتلئ وملامح ناعمة. كانت نوعًا نادرًا في شودراك ، حيث كانت العديد من النساء لديهن أجسام قوية وعضلية، لكنها كانت تمتلك جوًا يجعلها سهلة التعامل جدًا.

ثم، هز صاحب الصوت رأسه بهدوء وقال: “أرى”

 

 

 

 

المرأة الشقراء: “هل إصاباتك بخير~؟ أنا من قام بعلاجك الطبي~.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أوه، هذا كان بفضلك؟ آه، أنا بخير. لا يزال يؤلمني قليلاً، حسناً، أقصد أنه يؤلم كثيراً، ولكنه أفضل.”

 

 

كانت نظرتها مليئة بالحدة التي تعادل الدافع السابق، عندما داس سوبارو على فخرهم كمحاربين.

امرأة شقراء: “هاهاها، أنت صادق، أليس كذلك~؟”

 

 

سوبارو: “هل يمكنك التوقف عن طرح تلك الإغراءات الغريبة؟ أنا متأكد من أنك لا تستطيع التوقف عن التفكير في ذلك، ولكن لا يمكن القيام بذلك.”

 

ثم ما تبقى هو الانتصارات التي تتحقق بوسائل غير ذلك. لو كانت هذه عشه، ربما كانت أفضل طريقة، على الرغم من كونها الأكثر دناءة، هي أخذ بيضه رهينة لإجباره على الاستسلام. بالطبع، لم يكن هذا هو الحال.

قالت ذلك، وضحكت المرأة بطريقة خالية من الهموم، وموقفها ساعد سوبارو. بشكل عملي، كانت قد عالجت جروحه، لذا يجب أن يقول أنها قد ساعدته بطريقتين.

 

 

جعل سوبارو أبيل يبدو محبطًا، حيث كان الأول مرتبكًا بمعرفته الجديدة عن الطقس، وأنه موجود لكي يتم التعامل مع الذين يكملونه كبالغين. تصلبت وجنتا سوبارو من كلمات أبيل القاسية، ولكنه فهم ما أراد الرجل المقنع قوله.

 

 

استرخى سوبارو بطبيعته في وجود امرأة طيبة القلب وكريمة. لكنه كان قلقاً بشأن عظم اللحم الذي كانت تحمله دائمًا في يدها الأخرى.

ميزيلدا: “لقد سمعت عن طقس الدم الحي. إنه طقس لجعل القبيلة تعترف بنفسها، نُقل إلينا نحن الشودراكيون منذ العصور القديمة. يمكنكِ تسميته طقس الوصول إلى سن الرشد.”

 

 

 

ميزيلدا: “رائع! مذهل! هذا يصبح مثيرًا!”

المرأة الشقراء: “ياه؟ جائع؟ تريد بعض اللحم~؟”

أوتاكاتا: “أوكيااا――!؟”

 

التفكير في أو السؤال عما إذا كانت هذه القيم صحيحة أو خاطئة كان لا معنى له.

 

 

سوبارو: “آه، لا، أنا بخير. ليس لأنني لست جائعًا، ولكن إذا أكلت لن أتمكن من التحرك جيدًا.”

الخاتم الذي رماه إليه  أبيل. الخاتم الذي يحتاج إلى تفسير. الحاجة إلى تقبيله، يقذف النار، حقائق غامضة تم قولها ولكن――

 

 

 

ما الذي يوجد هنا――

امرأة شقراء: “هاهاها، هذا هو الحال~. بجانب ذلك، إذا امتلأت معدتك، ستعاني عندما تموت أيضًا~.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هاها…”

تغيرت نظرة ميزيلدا لتصبح صارمة مع تصاعد حماس أبيل.

 

أبيل: “صحيح. إذا كتمنا أنفاسنا، فلن يجدنا فورًا… ومع ذلك، كم هو مؤسف. لو لم يكن طقس الدم الحي اختبارًا للقوة، لكان لدينا فرصة.”

 

 

حتى أثناء مضغ عظم لحمها، ورغم مظهرها اللطيف، كانت شودراكية بكل ما فيها.

قوة خارقة غير معقولة―― كان واضحًا من الذي صنع هذا القفص الصلب المؤقت.

 

 

 

 

في كل الأحوال، تم قيادة سوبارو وأبيل إلى مكان ما بواسطة شعب شودراك  بهذه الطريقة، دون أن يشعروا بأي عدائية منهم.

سوبارو: “أمتعتي أيضًا!”

 

 

كانت ميزيلدا هكذا في البداية، ولكن بمجرد أن قرر سوبارو وأبيل مواجهة طقس الدم الحي، بدا أن تأثير فشل المفاوضات الأولية قد تم إلغاؤه.

 

 

 

 

للتوضيح، كانت الأعمال الغريبة قد حدثت في دورة مختلفة عن سوء المعاملة، ومع ذلك، تحت ضغط الجو المرعب لأبيل، تفوه سوبارو بكل شيء.

بمعنى آخر، مهما كانت نتيجة المحاكمة، فإن إعادة تأهيل صورتهم مع النساء كانت نجاحًا.

 

 

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك، حتى لو كانت نتيجة المحاكمة غير مواتية، فقد يكون من الممكن العودة إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى.

 

 

 

 

 

أبيل: “――يبدو على وجهك أنك تفكر في شيء مريح.”

 

 

محدقًا في أبيل وهو يتراجع خطوة إلى الوراء، حاول الثعبان الهجوم مرة أخرى، ولكن انفجرت كرة نارية في جانب وجهه.

 

 

سوبارو: “…لا تقرأ ما إذا كان الشخص يفكر في هذا أو ذاك فقط من لون وجهه ونظرته. أفهم أنك هكذا، ولكن هل الناس في الإمبراطورية دائمًا كذلك؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “لا أعرف سبب حيرتك. علاوة على ذلك، لا أهتم بمن تقارنني به. ببساطة، من أجل البقاء، يتعلم البشر في الإمبراطورية النظر بدقة إلى خصومهم. هذا يختلف عن المملكة.”

كان هذا دليلًا على عدم وجود موطئ قدم، وأن الأساس الذي يجب الوقوف عليه كان مفقودًا.

 

 

 

 

سوبارو: “النظر بدقة إلى خصومهم، هاه…”

إذا كان هذا هو الحال، فإن الجدار الذي كان يجب على سوبارو وأبيل اختراقه كان――

 

ضرب جسده الأرض بقوة شديدة، لكنه لم يستطع التعرف على الأضرار التي تعرض لها. كانت نصف جسده الأيمن ساخنًا بشكل كبير، وكأنه مشتعل، ولم يتمكن حتى من إدراك حالته البدنية.

 

سوبارو: “جيه، جاح――!”

أبهر أبيل، الذي كان يتم أخذه بعيدًا معه، سوبارو بكلماته.

ميزيلدا: “――نعم، أنا، ميزيلدا، رئيسة شودراك ، شاهدت جهودكم بعيني! أيها المحارب العزيز، رفيقنا! ماذا ترغب؟ ماذا ستصرخ لنا للقيام به؟”

 

حدق أبيل في سوبارو، وأعطاه إجابة تقريبية على سؤاله.

 

 

كان ذلك درسًا يجب أن يكون معروفًا لدى الكثير من الأشخاص الذين لا يتمتعون بقوة قتالية بارزة، وليس فقط لدى شعب الإمبراطورية. بالنسبة لسوبارو أيضًا، بدون مراقبة دقيقة لخصومه، لن يتمكن من اغتنام فرصة النجاح حتى في الظروف العادية.

أبيل أخبر سوبارو، الذي كان متجمدًا تحت نظرات الشودراكيين الباردة.

 

ومع ذلك، فإن التحقق من هذا الادعاء والمساهمة في تاريخ الأنثروبولوجيا ( علم الإنسان) الثقافية يجب أن يأتي لاحقًا.

 

ميزيلدا: “…لماذا تظن ذلك؟”

كانت قضية صعبة، صعبة يجب أن يكون مدركًا لها من الآن فصاعدًا.

ميزيلدا: “إنه لا يهرب، إنه ذاهب للقتال!!”

 

 

 

كانت الخطوات تعود لميزيلدا ومجموعتها، التي قادتها الفتاة.

أبيل: “بالمناسبة، ألا تفكر في الهروب عندما تتاح لك الفرصة؟”

 

 

 

 

قالت ذلك، ودعمت المرأة التي صبغت شعرها باللون الأصفر سوبارو وهو يتعثر.

بينما كان سوبارو مستمتعًا بهذه الأفكار، همس أبيل فكرة جديدة في أذنه.

كان تصرف سوبارو المعتاد عندما يُدفع إلى موقف غير متوقع هو، قبل التفكير حتى، أن يدع شريكته الموثوقة بياتريس تتولى الأمور بحكمتها وقدرتها على التكيف.

 

 

 

سوبارو: “――جوا.”

ضيق سوبارو عينيه، متفاجئًا من عدم اكتراث أبيل بالأمر.

 

 

 

 

 

سوبارو: “هل يمكنك التوقف عن طرح تلك الإغراءات الغريبة؟ أنا متأكد من أنك لا تستطيع التوقف عن التفكير في ذلك، ولكن لا يمكن القيام بذلك.”

سوبارو: “آه، لقد تم تهديدي من قبل هذا الأحمق المقنع منذ فترة. أشياء مثل سؤالي عما إذا كان يمكنني التضحية بكل شيء أم لا. كانت إجابتي ‘بالطبع لا’.”

 

 

 

أبيل: “جزءًا من شودراك . من غير الضروري قول ذلك، حيث يعلم الجميع ذلك. لا تضيع وقتك بسلوكك السخيف. ما يهم أكثر هو الطبيعة الحقيقية لهذا الطقس.”

أبيل: “أوه، لماذا لا؟ هناك فرصة أفضل للهروب الآن مقارنةً عندما كنت في ذلك القفص. إذا قمت بخلق فرصة جيدة، يمكنك الهروب من أنظار الشودراكيين.”

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، لقد بدأت أيضًا الركض بهذه الطريقة الطائشة من قبل، عندما أصبحت متهورًا جدًا، ولكن…”

 

 

 

 

 

كانت كلمات أبيل تشبه كلمات مجرم لا يهتم، وسوبارو تفحص محيطه مرة أخرى.

في النهاية، لم يكن لدى سوبارو وسائل لمواجهة العنف الهائل. كانت تلك دائمًا أسوأ عقباته.

 

كانت هناك رجاء قوي وحماسي انغرس في أذنيه، وجسده أُجبر على الجلوس بعد ذلك. حتى وإن كان في حالة لا يستطيع فيها أن يدرك ما إذا كان رأسه أو قدماه في الأعلى، فقد تم دعمه .

 

أبيل: “――إنه قادم.”

كانت أعماق الغابة مظلمة لدرجة أن سوبارو لم يكن بإمكانه رؤية سوى بضعة أمتار أمامه. في النهاية، لم يكن اتجاه ومعسكر العودة إلى المكان الذي يجب أن يعود إليه سوبارو واضحًا، لذا لم يكن هناك جدوى من الهروب.

كان مشابهًا تمامًا لتلك الكتلة الهائلة من الظلال التي اندفعت نحو سوبارو في ذلك الحين، عندما تعامل مع الاختبارات، فقد شاولا، وتغلب عليه كل ما حدث――

 

 

 

 

علاوة على ذلك، كان جميع الشودراكيين المحيطين به أكثر قدرة من سوبارو بيديه المصابتين .

سوبارو: “آه، لا، أنا بخير. ليس لأنني لست جائعًا، ولكن إذا أكلت لن أتمكن من التحرك جيدًا.”

 

 

المرأة الشقراء: “――؟ ما الأمر؟”

إلجينا كان وحش الساحرة الأفعى، ومواجهة طقس الدم الحي تعني مواجهة أصعب التحديات المتاحة.

 

 

 

 

أوتاكاتا: “بالتأكيد مغرم بهول. هول هي أجمل فتاة في القرية.”

 

 

 

 

 

امرأة شقراء: “وهاها ~، هذا محرج جدًا ~.”

مرتجفًا من الخوف، ضغط سوبارو دون وعي شفتيه على الخاتم. ثم رفع الخاتم فوقه ووجهه نحو أعمدة الغبار التي كان أبيل يراقبها.

 

 

 

 

كانت أوتاكاتا تهمس للمرأة بجانبها عندما لفتت نظر سوبارو.

 

 

 

 

 

كانت المرأة تهز رأسها من جانب إلى آخر ، وهي تحمر خجلاً. كان الأمر لطيفًا للغاية، ولكن لم يكن هناك فجوة. إذا حاول سوبارو الهروب، فإنها بالتأكيد ستثبته في لحظة.

 

 

 

 

وحش الأفعى الساحرة: “ϡϡ――!!”

فوق كل ذلك――

 

 

سوبارو: “ما هذا؟”

 

وبالتالي، كان هذا الثعبان الضخم أيضًا مجهزًا بنفس العضو الحفري .

سوبارو: “إذا هربت، ماذا سيحدث لك بالتحديد؟”

تحرك أسفل المنحدر الحاد، وبطريقة ما أو بآخرى، تمكن من التقاط أنفاسه في الأسفل.

 

 

 

ونظرًا من داخل الحزمة كان――

أبيل: “―أرى. عندما يأتي الأمر إلى ذلك، فأنت ذلك النوع من الأشخاص، أليس كذلك؟ شخص بغيض، غبي، يتظاهر بأنه بطل.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “و ؟”

سوبارو يمكنه أن يشعر بشكل مؤلم بما يفكر فيه أبيل.

 

 

 

 

ابعد أبيل بصره وبصق تلك الكلمات.

 

 

 

غاضبًا من ذلك التصريح، هاجم سوبارو ملامح الرجل المقنع. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاستفسار عن المعنى الحقيقي لكلماته، توقفت أقدام ميزيلدا، التي وقفت في المقدمة.

 

 

أوتاكاتا: “بالتأكيد مغرم بهول. هول هي أجمل فتاة في القرية.”

 

 

ميزيلدا: “لقد وصلنا.”

 

 

 

 

سوبارو: “أستطيع أن أرى ذلك! تبا، كل ما فعلته مؤخرًا هو مواجهة المحاكمات!”

سوبارو: “تقولين إننا هنا، لكنني لا أرى شيئًا…”

اندلعت النار من يده اليمنى عندما رفع صوته، غامرًا حواف الوادي باللهب―― اشتعلت الكروم والفروع جميعها، محولًا الوادي إلى بحر من الجحيم الناري.

 

ميزيلدا: “ثم…”

 

 

حتى مع رفع الشعلة لإنارة المحيط، كان بالإمكان رؤية مدى بضعة أمتار فقط في أفضل الأحوال. بالنسبة لسوبارو، بدا منظر الغابة أمامه غير متغير.

 

 

 

 

وإذا كان وحش الساحرة يشبه الثعبان، إذا كانت بيولوجيته مشابهة لبيولوجية الثعبان――

ما الذي يوجد هنا――

“أم!”.

 

 

 

 

ميزيلدا: “تقدم وسترى.”

في هذا الوضع، مع ذلك، فإن هذا النمط من التفكير سيسلط الضوء على عدم تكيف سوبارو――

 

شعر كأنه سمعه.

 

 

سوبارو: “وااااه!؟”

كانت كلمات أبيل تشبه كلمات مجرم لا يهتم، وسوبارو تفحص محيطه مرة أخرى.

 

 

 

“تخيل ما تتمناه خلف جفنيك المغلقين. لا يمكن منح شيء لمن لا يستطيعون الكشف عما يسعون إليه―― لا يوجد طعام ليُعطى لخنزير كسول!”

بينما كان يجهد نفسه لرؤية ما في الظلام، انطلق سوبارو للأمام. تم دفعه من الخلف بواسطة تاريتا، التي كانت خلفه، وعند أخذ خطوة أو خطوتين للأمام، وطأت قدماه في الهواء.

 

 

 

 

سوبارو: “تتصرف بكل تعجرف، على الرغم من أنك أوصلت المحادثة إلى هذه النقطة دون أن تسألني أي شيء. ألا تفعل الأشياء كما تشاء بشكل مفرط، فقط لأنني مدين لك…؟”

كان هذا دليلًا على عدم وجود موطئ قدم، وأن الأساس الذي يجب الوقوف عليه كان مفقودًا.

 

 

سوبارو: “آسف للمقاطعة عندما بدأت مناقشتكم تصبح أكثر حيوية، لكن هل يمكنكم أن تخبروني المزيد عن هذا طقس الدم الحي؟ من المحتمل أنني على علاقة به، أليس كذلك؟”

 

 

سوبارو: “هذا الشعور… أوه لا، ليس مرة أخرى!؟”

 

 

 

 

 

بدون تفكير، صاح سوبارو وهو يواجه الفراغ الترابي―― منحدر حاد على وجه الدقة. وضع قدميه على المنحدر وانزلق لئلا يبدأ في التدحرج.

 

 

 

 

 

تحرك أسفل المنحدر الحاد، وبطريقة ما أو بآخرى، تمكن من التقاط أنفاسه في الأسفل.

 

 

 

 

سوبارو: “هاه؟ يداي… هما بنفس السوء الذي يبدوان عليه. لا أستطيع رفع يدي اليمنى، ويدي اليسرى لا يمكنها القبض بقوة أيضًا. بطبيعة الحال، لا أستطيع القيام بحركات دقيقة… ووه!؟”

سوبارو: “آه، كان ذلك خطيرًا… على الرغم من أنني لم أتأذى، ما كان كل هذا فجأة؟!”

 

 

 

 

 

أبيل: “تحرك.”

سوبارو: “ما هذا بحق الجحيم. خاتم يشبه سلاحًا من رواية خفيفة…!”

 

 

 

 

كان هناك تأثير قوي على ظهره الذي بالكاد توقف، مما جعله يتعثر ويسقط أخيرًا إلى الأمام. عندما نظر خلفه بنظرة لوم، رأى سوبارو أن الشخص الذي اصطدم بظهره هو أبيل.

مع ظهور سوبارو من جديد، استدار الثعبان، مكتشفًا زيادة كمية المياسما . لم يواجه الرجل الضعيف المقنع أمامه، على الرغم من قدرته على قتله في أي لحظة، بل واجه سوبارو، الذي كان فوق رأسه، مليئًا بالطاقة وذو رائحة كريهة.

 

 

 

كان ذلك درسًا يجب أن يكون معروفًا لدى الكثير من الأشخاص الذين لا يتمتعون بقوة قتالية بارزة، وليس فقط لدى شعب الإمبراطورية. بالنسبة لسوبارو أيضًا، بدون مراقبة دقيقة لخصومه، لن يتمكن من اغتنام فرصة النجاح حتى في الظروف العادية.

يبدو أنه قد تم دفعه إلى الأسفل من المنحدر الحاد، مثل سوبارو.

 

 

بالطبع، لم يعتقد أنه يمكنه قطع القرن السميك بقبضته فقط.

 

 

سوبارو: “من النظرة يبدو كأنه قاع حفرة ولكن… هل هذا هو المكان الذي سيحدث فيه الطقس؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “بالفعل هو كذلك. الآن، ماذا سيظهر؟ الإلجينا، هكذا دعوها.”

 

 

في هذا الوضع، مع ذلك، فإن هذا النمط من التفكير سيسلط الضوء على عدم تكيف سوبارو――

 

بمجرد أن ترك السوط، رسم جسد سوبارو قوسًا بينما كان يطير نحو الثعبان العملاق―― للوصول إلى رأس الثعبان، كان يحتاج إلى أن يستدير ويواجهه.

سوبارو: “هل لديك أي فكرة عن ما هو ذلك؟”

يصبح الوضع أسوأ دقيقة بعد دقيقة، كان يريد أن يقول، لكنه ابتلع كلماته.

 

 

 

 

أبيل: “«إل» تعني كبير ولكن… هم.”

أبيل: “ماذا سيحدث إذا تم سحب التحدي؟ هل ستدعين أنكِ ستطلقين سراحنا هنا والآن؟ للأسف، لا أمتلك عقلًا بسيطًا بحيث أمل في شيء جيد لدرجة لا تُصدق. ينطبق ذلك عليّ، وكذلك على ناتسكي سوبارو هنا.”

 

أبيل: “إذن، بقولك أنك قمت بأعمال متنوعة، هل يعني ذلك أنك رأيت داخل المعسكر؟ كيف هو التخطيط؟ اجلبه من ذاكرتك الفارغة.”

 

المرأة الشقراء: “هل إصاباتك بخير~؟ أنا من قام بعلاجك الطبي~.”

بينما كان سوبارو وأبيل يتحادثان في قاع المنحدر الذي تم إسقاطهما فيه، تم رمي شيء ما. عند أقدام أبيل، توقفت حزمة من القماش.

ناظرًا إلى الخاتم بنصف تصديق ونصف شك، عبس سوبارو عند التفسير. متجاهلًا رد فعل سوبارو، بحث أبيل عن حركات وحش الساحرة الأفعى عبر أعمدة الغبار.

ونظرًا من داخل الحزمة كان――

كانت ميزيلدا هكذا في البداية، ولكن بمجرد أن قرر سوبارو وأبيل مواجهة طقس الدم الحي، بدا أن تأثير فشل المفاوضات الأولية قد تم إلغاؤه.

 

شعر وكأنه يتم تقشيره ببطء، نطق سوبارو كلماته بشفتيه. في اللحظة التي قال ذلك، زادت قوة اليد التي كانت تمسك بكتفه، أو ما كان على الأرجح كتفه.

 

 

أبيل: “إنه أمتعتي وقمامتك.”

 

 

ومع ذلك، بمجرد انسحاب تلك الأشياء في النهاية――

 

ميزيلدا: “…أرى. يبدو أنك مؤهل للخضوع لطقس الدم الحي.”

سوبارو: “أمتعتي أيضًا!”

 

 

 

 

 

التقط سوبارو وأبيل معداتهما، التي تم رميها.

صرخت بشجاعة بينما كان سوبارو يدور في الهواء باستخدام سوطه.

 

سوبارو: “――جوا.”

 

“هناك شيء يجب أن تنهض وتعلنه، أليس كذلك؟ المرأة… ما الذي سيحدث لتلك المرأة التي تدعى ريم!؟”

داخلها كان هناك السوط المذنب، وبالطبع، السكين الذي كان مغروزًا في كتف سوبارو. كان قد تسلمه من أبيل، ولكن بعد أن انتقل من مكان لآخر، عاد إلى هنا.

 

 

 

 

 

التقط أبيل أيضًا أشياءه الخاصة، سيف وعباءة، ولبسها بسرعة.

 

 

سوبارو: “هاه؟ سحر؟ قبله؟ ماذا تقصد…”

 

 

سوبارو: “ولكن، ماذا يعني هذا بحق الجحيم؟!

 

 

 

 

الخاتم كان محفورًا بجوهرة سوداء، مما أضفى عليه جوًا من الفخامة، وكذلك إحساسًا غريبًا بالترهيب.

أوتاكاتا: “يوو تراقب أيضًا! حظًا سعيدًا!”

 

 

 

 

فتح فمه  على مصراعيه، اندفع الثعبان نحو أبيل لابتلاعه بالكامل.

اتبع أبيل ، أجاب صوت حاد على سؤال سوبارو بينما كان يستعيد معداته. نظر ورأى أوتاكاتا تلوح بيديها على قمة المنحدر. يبدو أن تلك الفتاة كانت قد ألقت المعدات.

 

 

عندما انتهت محادثتهم القصيرة بواحدة من ردود أبيل المعتادة، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا، ثم زفر. لقد بدلوا أهدافهم. تم تحديدها.

 

 

لم ترفع ميزيلدا وتاريتا أصواتهما ضد تصرفاتها أيضًا. بدا أن هذا المستوى من المساعدة لن يعيق الطقس.

 

 

سوبارو: “إذا هربت، ماذا سيحدث لك بالتحديد؟”

 

تساءل سوبارو بخوف، مبتلعًا أنفاسه.

ثم، في نفس الوقت――

وإذا كان وحش الساحرة يشبه الثعبان، إذا كانت بيولوجيته مشابهة لبيولوجية الثعبان――

 

 

 

أبيل: “إذن، بقولك أنك قمت بأعمال متنوعة، هل يعني ذلك أنك رأيت داخل المعسكر؟ كيف هو التخطيط؟ اجلبه من ذاكرتك الفارغة.”

المرأة الشقراء: “أريدك أن تبذل قصارى جهدك، حسناً~!؟”

 

 

أبيل: “جزءًا من شودراك . من غير الضروري قول ذلك، حيث يعلم الجميع ذلك. لا تضيع وقتك بسلوكك السخيف. ما يهم أكثر هو الطبيعة الحقيقية لهذا الطقس.”

 

 

سوبارو: “حقًا…؟”

 

 

سوبارو: “هاه؟ سحر؟ قبله؟ ماذا تقصد…”

 

سوبارو: “كما قلت من قبل. سأكون الطعم، وأنت، أيها الغريب المشبوه المقنع، ستكون المهاجم.”

رأى المرأة من قبل، ذات الشعر المصبوغ بالأصفر، بصوت هادئ وسلوك خالٍ من الهموم، مبتسمة بلا مبالاة بينما تسد مدخل المنحدر بصخرة كبيرة.

وسط المجموعة التي كانت تحيط بميزيلدا، كانت الشخص، امرأة ذات شعر مصبوغ باللون الأزرق، تقف بجانبها.

 

أبيل: “لا تضحكيني، يا زعيمة شودراك  الشابة. هل تعتقدين بجدية أنه لا أحد يعرف عن تقاليدكم في هذا الزمان؟ يكفي شخصين فقط لتسريب سر ما. تخلّوا عن حلمكم الزائف في التفكير أنكم جميعاً واحد.”

 

فتح وحش الساحرة الأفعى فمه، واندفع، عارضاً أنيابه الحادة. كان جسمه بطول عشرة أمتار على الأقل، وكان يشبه شجرة كبيرة واعية تتحرك في الغابة.

لا شك في ذلك، استنادًا إلى هدير الأرض، لا يمكن أن يكون شيئًا آخر.

 

 

 

 

 

قوة خارقة غير معقولة―― كان واضحًا من الذي صنع هذا القفص الصلب المؤقت.

سوبارو: “――――”

 

نظرة واحدة إلى أوتاكاتا أخبرته بكل شيء. هذا كان نتيجة تربيتهم على هذه القيم. كان فرقًا في بيئتهم التنموية.

 

 

مع إغلاق المدخل، كان سوبارو وأبيل محصورين في وادٍ فارغ عرضه حوالي عشرين مترًا من اليسار إلى اليمين.

 

 

 

 

 

مقابل المدخل، كان الظلام ينتشر أمام الثنائي. كان يبدو أنهما يمكنهما الهروب إذا ركضا للأمام مباشرة، لكن يجب التخلي عن هذه الفكرة الساذجة.

 

 

أبيل: “لا تضحكيني، يا زعيمة شودراك  الشابة. هل تعتقدين بجدية أنه لا أحد يعرف عن تقاليدكم في هذا الزمان؟ يكفي شخصين فقط لتسريب سر ما. تخلّوا عن حلمكم الزائف في التفكير أنكم جميعاً واحد.”

 

سوبارو: “――أوه.”

أبيل: “ناتسكي سوبارو، إلى أي مدى يمكنك تحريك يديك؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هاه؟ يداي… هما بنفس السوء الذي يبدوان عليه. لا أستطيع رفع يدي اليمنى، ويدي اليسرى لا يمكنها القبض بقوة أيضًا. بطبيعة الحال، لا أستطيع القيام بحركات دقيقة… ووه!؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “ضع هذا على إصبعك في أفضل حالة ! ليس لدينا وقت.”

 

 

 

 

 

 

إذا ظهر شخصية تخفي وجهها في قصة، فإن هناك احتمالًا كبيرًا أن تكون لها علاقة بالبطل بطريقة أو بأخرى. في هذه الحالة، سيكون سوبارو في موقع البطل، ولكن――

ثم رمى أبيل خاتمًا من أمتعته إلى سوبارو. دون أن يقول نعم أو لا، قبله سوبارو على الفور ووضعه في إصبعه الأوسط من يده اليسرى.

 

 

كانت عيون ميزيلدا الخضراء تلمع مثل الأحجار الكريمة، موجهة نحو سوبارو.

 

غاضبًا من ذلك التصريح، هاجم سوبارو ملامح الرجل المقنع. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاستفسار عن المعنى الحقيقي لكلماته، توقفت أقدام ميزيلدا، التي وقفت في المقدمة.

الخاتم كان محفورًا بجوهرة سوداء، مما أضفى عليه جوًا من الفخامة، وكذلك إحساسًا غريبًا بالترهيب.

إلجينا كان وحش الساحرة الأفعى، ومواجهة طقس الدم الحي تعني مواجهة أصعب التحديات المتاحة.

 

 

 

 

سوبارو: “ما هذا؟”

 

 

سوبارو: “كلتا يديّ مصابتان، ومهارات أبيل في السيف من الدرجة الثانية… يا لها من حالة تعيسة نحن فيها.”

 

التقط أبيل أيضًا أشياءه الخاصة، سيف وعباءة، ولبسها بسرعة.

أبيل: “خاتم يحتوي على سحر مغلق بداخله. قبله قبل استخدامه. يقذف النار، ولكنه محدود.”

سوبارو: “النظر بدقة إلى خصومهم، هاه…”

 

 

 

ميزيلدا: “لقد سمعت عن طقس الدم الحي. إنه طقس لجعل القبيلة تعترف بنفسها، نُقل إلينا نحن الشودراكيون منذ العصور القديمة. يمكنكِ تسميته طقس الوصول إلى سن الرشد.”

سوبارو: “هاه؟ سحر؟ قبله؟ ماذا تقصد…”

 

 

بينما كان يصرخ، انطلق طرف السوط من يده اليسرى.

 

أبيل: “«إل» تعني كبير ولكن… هم.”

أبيل: “――إنه قادم.”

 

 

 

 

في الواقع، ذكر سوبارو ذلك فقط لأنه كان في الإمبراطورية، وظهر شخص مقنع، مقارنًا وضعه بفيلم عن حرب في الفضاء من زمن بعيد. يمكن لسوبارو أن يعتبر أبيل غريبًا يخفي وجهه―― ربما.

غير قادر على متابعة سلسلة المعلومات السريعة، تُرك سوبارو معلقًا من قبل أبيل، الذي جهز سيفه. مستسلمًا للحظة من قبل أبيل ذو النظرة المصممة، أسرع سوبارو بإخراج سوطه.

المرأة الشقراء: “هل إصاباتك بخير~؟ أنا من قام بعلاجك الطبي~.”

 

 

 

سوبارو: “كان هناك مجموعة من الخيام، وعندما يتعلق الأمر بعدد الأشخاص في المعسكر… مهلاً، ما هذا؟”

وهكذا، تمامًا كما اكتمل تجهيز معداتهم إلى حد ما――

 

 

 

 

جذعها كان سميكًا مثل مجموعة من الجذوع وذيلها المتمايل كان لديه قوة كافية لإحداث إصابات خطيرة بمجرد لمسه.

سوبارو: “…أوه أوه، لا بد أنك تمزح.”

 

 

 

 

 

وجوههم تواجه سطح المنحدر الذي يحجب مخرجهم، وقف سوبارو بجانب أبيل وهو يحدق في صدمة في المشهد أمامه.

 

 

سوبارو: “كلتا يديّ مصابتان، ومهارات أبيل في السيف من الدرجة الثانية… يا لها من حالة تعيسة نحن فيها.”

 

 

الشكل الذي ظهر وهو يزحف ببطء على الأرض من الظلام كان مجموعة من الحراشف. كلها خضراء، لامعة ومغطاة بالماء――كان وحش الساحرة الأفعى.

لم يستطع رفع جسده. ربما، فقط النصف العلوي من جسده كان قد رُفع.

 

ميزيلدا: “…لماذا تظن ذلك؟”

 

 

وحش الساحرة الذي كان سوبارو قد واجهه بالفعل في غابة بودهايم مرتين من قبل.

كانت ميزيلدا هكذا في البداية، ولكن بمجرد أن قرر سوبارو وأبيل مواجهة طقس الدم الحي، بدا أن تأثير فشل المفاوضات الأولية قد تم إلغاؤه.

 

على الرغم من أنه كان بالكاد يحافظ على وعيه بخيط واحد على وشك أن يتمزق، ركض شخص نحوه، ينادي عليه ويهز جسده.

 

 

سوبارو: “لا تخبرني، إلجينا…؟”

 

 

 

 

 

وحش ساحرة الأفعى: “ϡϡ――!!”

 

 

 

 

وحش ساحرة الأفعى: “ϡϡ――!!”

تساءل سوبارو بخوف، مبتلعًا أنفاسه.

 

 

 

 

ثم، بعد أن رفضت ميزيلدا كلمات شقيقتها الصغرى، نظرت إلى سوبارو مرة أخرى، وقالت:

فتح وحش الساحرة الأفعى فمه العملاق وكأنه يوافق على سوبارو، زأر بصوت عال.

 

 

 

 

 

محاطًا بالضغط الهوائي العنيف للزئير، تجمد سوبارو.

 

 

بدا أنهن أخوات، متصلات بالدم. بمجرد أن أُشير إلى صلتهم لسوبارو، أدرك أنهما في الواقع متشابهتان إلى حد كبير، خاصة الانطباع الشديد الذي أعطته عيونهما.

 

 

إلجينا كان وحش الساحرة الأفعى، ومواجهة طقس الدم الحي تعني مواجهة أصعب التحديات المتاحة.

 

 

 

 

 

إذا كان هذا هو الحال، فإن الجدار الذي كان يجب على سوبارو وأبيل اختراقه كان――

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “الآن، حان وقت القتال. أظهروا أنكم محاربون. عيون شودراك ، عيون الصيادين ستراقبكم.”

مع ظهور سوبارو من جديد، استدار الثعبان، مكتشفًا زيادة كمية المياسما . لم يواجه الرجل الضعيف المقنع أمامه، على الرغم من قدرته على قتله في أي لحظة، بل واجه سوبارو، الذي كان فوق رأسه، مليئًا بالطاقة وذو رائحة كريهة.

 

 

 

 

سوبارو: “آه! بالطبع هو شيء كهذا!”

 

 

أبيل: “أوه، لماذا لا؟ هناك فرصة أفضل للهروب الآن مقارنةً عندما كنت في ذلك القفص. إذا قمت بخلق فرصة جيدة، يمكنك الهروب من أنظار الشودراكيين.”

 

“لقد سمعتموه، يا شعب شودراك . هذه هي رغبة رفيقكم الجديد. لا بد أنه قد أثبتها بالمغامرة بحياته. ما يرغب فيه… إذا كنتم قد رأيتم فعله، إذن…!”

تردد صوت ميزيلدا القوي في الساحة، إلى جانب أصوات الهتاف الصاخبة من الشودراكيين الآخرين. كانوا يقفون على المنحدرات المحيطة، يراقبون مباراة سوبارو وأبيل ضد وحش الساحرة.

أبيل: “ضع هذا على إصبعك في أفضل حالة ! ليس لدينا وقت.”

 

سوبارو: “آه، لقد تم تهديدي من قبل هذا الأحمق المقنع منذ فترة. أشياء مثل سؤالي عما إذا كان يمكنني التضحية بكل شيء أم لا. كانت إجابتي ‘بالطبع لا’.”

 

 

أخذ سوبارو في قلبه الصيحات المشجعة والمحفزة. في هذه الأثناء، تحرك وحش الساحرة الأفعى ――

 

 

 

 

 

أبيل: “――ها هو يأتي، ناتسكي سوبارو!”

 

 

 

 

 

 

أبيل: “لقد بدأنا هذا. لا يوجد طريق للهروب من طقس الدم الحي. إذا لم نقتلها، انسى أمنيتك الصغيرة، فلن نغادر حتى بحياتنا.”

سوبارو: “أستطيع أن أرى ذلك! تبا، كل ما فعلته مؤخرًا هو مواجهة المحاكمات!”

 

 

 

اندفع وحش الساحرة الأفعى بشراسة كما لو كان يخرس تذمر سوبارو. وهكذا، بدأ طقس الدم الحي.

بفعل ذلك التأثير، تم إلقاء جسد أبيل النحيف جانباً. تدحرج عبر الوادي المحترق، غير قادر على منع سقوطه، وبصق دمًا من حلقه وهو يسعل.

 

 

 

ناظرًا إلى الخاتم بنصف تصديق ونصف شك، عبس سوبارو عند التفسير. متجاهلًا رد فعل سوبارو، بحث أبيل عن حركات وحش الساحرة الأفعى عبر أعمدة الغبار.

……….

سوبارو: “آه، كان ذلك خطيرًا… على الرغم من أنني لم أتأذى، ما كان كل هذا فجأة؟!”

 

 

وحش الساحرة الذي يعيش في غابة بودهايم، ال جينا.

 

 

سوبارو: “أستطيع… العودة بالموت――”

 

 

وفقًا لأبيل، “إل” تعني “كبير”. لذلك، “جينا” كانت ربما كلمة تعني “أفعى”. أو قد يكون هذا هو الطريقة الفريدة لشعب شودراك  في تسمية وحش الساحرة.

 

 

سوبارو: “وااااه!؟”

 

“أختي! هل أنتِ متأكدة؟ تصديق كلام هؤلاء الرجال…”

ومع ذلك، فإن التحقق من هذا الادعاء والمساهمة في تاريخ الأنثروبولوجيا ( علم الإنسان) الثقافية يجب أن يأتي لاحقًا.

 

 

بعد ذلك مباشرة، انزلق كف يد إلى داخله، وأمسك بقلبه. استولى عليه ألم لا يمكن السيطرة عليه، جعله يشعر كما لو كان جسده كله يتحول إلى غبار، بدءًا من أطراف أصابعه. بدلاً من أن تكون رؤيته ملطخة بالأحمر، شعر وكأن عينيه تتمزق.

 

احتضنت أوتاكاتا والشودراكية الشقراء بعضهما البعض، بينما استمرت تاريتا في الإصرار على الحصول على إذن لتسديد سهم نحو سوبارو. ومع ذلك، لم تولي ميزيلدا اهتمامًا بها، كانت عيونها تلمع بالحماس.

سوبارو: “العدو أمامي يأتي أولاً!”

ما كان ضروريًا في هذه اللحظة هو اتباع قواعدهم، المشاركة في طقس الدم الحي، والفوز.

 

 

 

 

فتح وحش الساحرة الأفعى فمه، واندفع، عارضاً أنيابه الحادة. كان جسمه بطول عشرة أمتار على الأقل، وكان يشبه شجرة كبيرة واعية تتحرك في الغابة.

 

 

 

جذعها كان سميكًا مثل مجموعة من الجذوع وذيلها المتمايل كان لديه قوة كافية لإحداث إصابات خطيرة بمجرد لمسه.

 

 

عند رؤية ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي وقت للتفكير.

 

 

كالعادة، تحاول وحوش الساحرة القتل بقدراتها الجسدية.

 

 

 

 

أبيل: “بالنظر إلى أنك لم تذكر مسألة أصابعك، أعتقد أن ذلك يجب أن يكون مشكلة مختلفة. لا بد أن المرأة التي كنت تبحث عنها قد فعلت ذلك بك.”

سوبارو: “بي――”

 

 

 

――كو. مناديًا على شريكته الغائبة، قبض سوبارو أسنانه.

 

 

بفضل تعليمات كليند، تمكن سوبارو من استخدام السوط بسهولة بيديه. اختار أن يستخدم ذراعه اليسرى، التي يمكن استخدامها بسهولة للتعامل مع السلاح باستخدام إصبعين فقط، بدلاً من ذراعه اليمنى، التي بالكاد يستطيع رفعها فوق كتفيه.

كان تصرف سوبارو المعتاد عندما يُدفع إلى موقف غير متوقع هو، قبل التفكير حتى، أن يدع شريكته الموثوقة بياتريس تتولى الأمور بحكمتها وقدرتها على التكيف.

شعر كما لو كان قد مر وقت طويل منذ أن أعلن ذلك بصوت عالٍ آخر مرة.

 

 

 

 

هذا ما قرر أنه أفضل شيء.

 

 

 

 

 

في هذا الوضع، مع ذلك، فإن هذا النمط من التفكير سيسلط الضوء على عدم تكيف سوبارو――

حتى أثناء مضغ عظم لحمها، ورغم مظهرها اللطيف، كانت شودراكية بكل ما فيها.

 

أبيل: “لا تجعلني أكرر نفسي، أيها الأحمق. احبس أنفاسك.”

 

 

سوبارو: “الأول.”

 

 

 

 

 

أبيل: “أحمق! هذا ليس الوقت للتباطؤ!”

 

 

تاريتا: “آااه، أختي! أختي! هل ينبغي؟ هل ينبغي؟”

 

 

متصلبًا عند إدراكه خطأه، انطلقت صرخة غاضبة بينما تم الإمساك برأس سوبارو، بما في ذلك شعره. منثنيًا للخلف وساقطًا، صرخ سوبارو قبل أن يتم سحبه للأسفل.

 

 

 

 

 

فوق رأس جسد سوبارو الساقط، انطبقت أنياب وحش ساحرة الأفعى بلا رحمة.

 

 

 

 

 

زأر صوت مكثف في الأعلى، خنق الجو بشهوة الدم. في نفس الوقت، تسببت الدخان والرياح الناتجة في رفع التربة بعنف.

 

 

 

 

سوبارو: “إذا هربت، ماذا سيحدث لك بالتحديد؟”

وحش ساحرة الأفعى:

 

 

 

 

 

“أوووووووو――!”

 

 

 

 

تداخلت صيحات التشجيع من ميزيلدا مع صرخة سوبارو الممتدة حتى انقطع نفسه.

مدفوعًا بالعواصف القوية، لم يستطع سوبارو التحمل، فتدحرج على الأرض. ومع ذلك، لم يستطع البقاء مدحرجًا إلى الأبد. فقط الأحمق هو من يلتقط حياته بشق الأنفس ويفقدها فورًا بعد ذلك.

 

 

 

 

 

باستخدام الزخم للوقوف، حاول وضع مسافة بينه وبين وحش الساحرة الأفعى.

 

 

سوبارو: “لا تخبرني، إلجينا…؟”

أبيل: “لا تجعلني أكرر نفسي، أيها الأحمق. احبس أنفاسك.”

سوبارو: “أوي، ميزيلدا-سان! هذا-――”

 

 

 

 

سوبارو: “أوغوه.”

 

 

 

 

 

تم دفع رأس سوبارو بقوة للأسفل، مما جعله يسقط على الأرض. عندما نظر للأعلى، رأى أبيل المغطى بالغبار وهو يلف كلاهما بعباءته.

سوبارو: “――آه.”

 

 

 

 

ومع ذلك، لم تكن العباءة كبيرة بما يكفي لتغطية كلاهما بالكامل، وكان أبيل جالسًا حاليًا على ظهر سوبارو.

 

 

 

 

ملتقطًا لمحة من فرصته الذهبية، فرصة العمر لقلب الطاولة، لمع الشر في عيون الثعبان بينما كان يتسلل نحو أبيل. بعد تلقي ضربة من ذيله في وقت سابق، لم يتمكن أبيل من الوقوف، ولم يكن لديه الوقت للاختباء في عباءته.

سوبارو: “ما، ما الذي تفعله… أوه صحيح، عباءة الاختفاء!”

 

 

 

 

 

أبيل: “صحيح. إذا كتمنا أنفاسنا، فلن يجدنا فورًا… ومع ذلك، كم هو مؤسف. لو لم يكن طقس الدم الحي اختبارًا للقوة، لكان لدينا فرصة.”

بعد أن عادت الألوان، والأصوات، والروائح، والإحساس إلى العالم، أطلق سوبارو صرخة عنيفة.

 

لم يستطع رفع جسده. ربما، فقط النصف العلوي من جسده كان قد رُفع.

 

مؤكدًا اعتقاد سوبارو، طوى أبيل ذراعيه، ناظرًا إلى ميزيلدا. بعد تلقي نظرتها، سحبت ميزيلدا ذقنها، ثم قالت:

بينما كان أبيل يراقب أي علامات لوحش الساحرة الأفعى  في المنطقة المجاورة، كانت عينيه مملوءتين بالغضب والإحباط.

…..

 

 

 

 

سوبارو يمكنه أن يشعر بشكل مؤلم بما يفكر فيه أبيل.

 

 

 

 

ومع ذلك، بالنسبة لسوبارو، الذي تتبع خطواته الخاصة من خلال كتب الموتى داخل برج بلياديس، كانت تجربته في محاولة استدراج وحوش الساحرة نحوه جديدة في ذاكرته، تقريبًا كما لو كان قد فعل ذلك في اليوم السابق.

يبدو أن محتويات طقس الدم الحي تختلف مع كل محاولة.

سوبارو: “تقولين إننا هنا، لكنني لا أرى شيئًا…”

 

 

 

 

لا بد أنه كانت هناك تجارب أخرى لا تتضمن قتال وحش الساحرة. ومع ذلك، كان قتال وحش الساحرة الأفعى  هو المسار الذي فرض على سوبارو وأبيل لإثبات مكانتهم كمحاربين.

مد سوبارو ذراعه اليسرى إلى الأمام. لاحظت عيون وحش الساحرة الصفراء ذلك، وأغلقت فمها فورًا واستدارت إلى الجانب.

 

سوبارو: “آآآآآآآآآ

 

سوبارو: “العقبة الأكبر… هذا هو…”

سوبارو: “كلتا يديّ مصابتان، ومهارات أبيل في السيف من الدرجة الثانية… يا لها من حالة تعيسة نحن فيها.”

 

 

 

 

 

أبيل: “تقول إن مهاراتي في السيف من الدرجة الثانية؟ بالنظر إلى حالتك الحالية، لا يمكن استخدام ذراعيك حتى لسحبي للأسفل.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا يزال لدي فمي للرد عليك… أوه نعم، حول ما قبل.”

 

 

سوبارو: “حقًا…؟”

 

 

داخل الدخان الكثيف، رفع سوبارو يده اليسرى ليظهر الخاتم في إصبعه الأوسط.

كانت المرأة تهز رأسها من جانب إلى آخر ، وهي تحمر خجلاً. كان الأمر لطيفًا للغاية، ولكن لم يكن هناك فجوة. إذا حاول سوبارو الهروب، فإنها بالتأكيد ستثبته في لحظة.

 

باستخدام الزخم للوقوف، حاول وضع مسافة بينه وبين وحش الساحرة الأفعى.

 

كانت المرأة تهز رأسها من جانب إلى آخر ، وهي تحمر خجلاً. كان الأمر لطيفًا للغاية، ولكن لم يكن هناك فجوة. إذا حاول سوبارو الهروب، فإنها بالتأكيد ستثبته في لحظة.

الخاتم الذي رماه إليه  أبيل. الخاتم الذي يحتاج إلى تفسير. الحاجة إلى تقبيله، يقذف النار، حقائق غامضة تم قولها ولكن――

 

 

 

 

 

سوبارو: “كيف أستخدمه؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “قلت لك من قبل. قبل الجوهرة واجعلها تعترف بك كحامل لها. الباقي يشبه استخدام السحر.”

 

 

 

 

المرأة الشقراء: “――؟ ما الأمر؟”

سوبارو: “ما هذا بحق الجحيم. خاتم يشبه سلاحًا من رواية خفيفة…!”

 

 

 

 

 

ناظرًا إلى الخاتم بنصف تصديق ونصف شك، عبس سوبارو عند التفسير. متجاهلًا رد فعل سوبارو، بحث أبيل عن حركات وحش الساحرة الأفعى عبر أعمدة الغبار.

 

 

――كو. مناديًا على شريكته الغائبة، قبض سوبارو أسنانه.

 

مع ذلك، بالنظر إلى معدات الثنائي وحالتهم البدنية، كانت تلك هي الأدوار الوحيدة التي يمكنهم قبولها بشكل واقعي.

على الرغم من أنه كان يبدو مرتاحًا عندما كان محبوسًا في القفص، إلا أنه لم يستطع إخفاء توتره عندما واجه تهديدًا حقيقيًا. كان يتنفس بصعوبة، وممسكًا بسيفه بإحكام.

 

 

 

 

 

 

 

أبيل: “حتى إذا اقتربنا، فمن المشكوك فيه أن نتمكن من اختراق حراشفه. الأماكن التي لا تحتوي على حراشف… العيون أو الفم. إذا لم نخترق تلك الأماكن، أو الأماكن التي تكون فيها الحراشف رقيقة، فإن هجماتنا ستكون غير فعالة، كما أتصور.”

أبيل: “لا تضحكيني، يا زعيمة شودراك  الشابة. هل تعتقدين بجدية أنه لا أحد يعرف عن تقاليدكم في هذا الزمان؟ يكفي شخصين فقط لتسريب سر ما. تخلّوا عن حلمكم الزائف في التفكير أنكم جميعاً واحد.”

 

تحرك أسفل المنحدر الحاد، وبطريقة ما أو بآخرى، تمكن من التقاط أنفاسه في الأسفل.

 

 

سوبارو: “هذا نوعًا ما مستحيل إذا لم نخلق فرصة. إذا كان بإمكاننا القيام بذلك بطريقة ما…”

 

 

 

 

 

أبيل: “أنت ستخلق تلك الفرصة. لماذا تعتقد أنك وأنا نعمل معًا؟”

 

 

لم ترفع ميزيلدا وتاريتا أصواتهما ضد تصرفاتها أيضًا. بدا أن هذا المستوى من المساعدة لن يعيق الطقس.

 

المرأة الشقراء: “هل إصاباتك بخير~؟ أنا من قام بعلاجك الطبي~.”

 

 

سوبارو: “كنت أفكر في قول ذلك، لكن أن يقال لي أن أكون الطعم يزعجني حقًا…!”

 

 

 

 

 

مع ذلك، بالنظر إلى معدات الثنائي وحالتهم البدنية، كانت تلك هي الأدوار الوحيدة التي يمكنهم قبولها بشكل واقعي.

شعر بوجود خطير، فأبقى الثعبان عينيه تراقبان  محيطه. ومع ذلك، فوق رأسه كان سوبارو يطلق المياسما ، وقد تم تعطيل قدرته على اكتشاف الحرارة بفعل النيران، وكان شكل أبيل غير مرئي.

 

غاضبًا من ذلك التصريح، هاجم سوبارو ملامح الرجل المقنع. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاستفسار عن المعنى الحقيقي لكلماته، توقفت أقدام ميزيلدا، التي وقفت في المقدمة.

 

 

سوبارو في الدعم وأبيل في الهجوم. دور مألوف بالنسبة لسوبارو، حيث كان دور المساعد دائمًا هو وظيفة ناتسكي سوبارو.

 

 

امرأة شقراء: “وهاها ~، هذا محرج جدًا ~.”

 

 

أبيل: “حاليًا، فقد وحش الساحرة الأفعى أثرنا. اجذب انتباهه بالنار. تلك ستكون الفرصة.”

أبيل: “…يبدو أنك تقول هراءً.”

 

 

 

أبيل: “أخبرني، قلت أنك أُسرت في معسكر خارج الغابة، أليس كذلك. كيف كانوا يعاملونك؟”

سوبارو: “أجل، أفهم――”

 

 

 

 

 

استثمار مواردك في البداية لجني أكبر مكافأة ممكنة كان مبدأ أساسيًا في المعركة.

 

 

 

 

سوبارو: “أوه، هذا كان بفضلك؟ آه، أنا بخير. لا يزال يؤلمني قليلاً، حسناً، أقصد أنه يؤلم كثيراً، ولكنه أفضل.”

باستخدام غطاء الدخان الذي خلقه وحش الساحرة بالصدفة، سيستخدمون بيئتهم لصالحهم لهزيمة العدو.

 

 

سوبارو: “ما، ما الذي تفعله… أوه صحيح، عباءة الاختفاء!”

 

في الواقع، ذكر سوبارو ذلك فقط لأنه كان في الإمبراطورية، وظهر شخص مقنع، مقارنًا وضعه بفيلم عن حرب في الفضاء من زمن بعيد. يمكن لسوبارو أن يعتبر أبيل غريبًا يخفي وجهه―― ربما.

 

 

بمجرد أن انتهى سوبارو من ذلك التفكير، شعر بإحساس خاطئ.

 

 

 

 

 

مصدر ذلك الخطأ كان وحش الساحرة، إلجينا.

لهذا السبب خطرت له هذه الفكرة في اللحظة.

 

 

 

أبيل: “بالنظر إلى أنك لم تذكر مسألة أصابعك، أعتقد أن ذلك يجب أن يكون مشكلة مختلفة. لا بد أن المرأة التي كنت تبحث عنها قد فعلت ذلك بك.”

وحش الساحرة الذي ظهر على شكل ثعبان ضخم. حجمه الكبير جعله يقارن بالأناكندة وما شابه. ومع ذلك، نظرًا لأنه يصطاد البشر بنشاط، كان مستواه التهديدي أعلى من الأناكندة.

 

 

 

 

عند رؤية ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي وقت للتفكير.

وإذا كان وحش الساحرة يشبه الثعبان، إذا كانت بيولوجيته مشابهة لبيولوجية الثعبان――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――أوه.”

 

 

سوبارو: “هل يمكنك التوقف عن طرح تلك الإغراءات الغريبة؟ أنا متأكد من أنك لا تستطيع التوقف عن التفكير في ذلك، ولكن لا يمكن القيام بذلك.”

 

سوبارو: “كنت أفكر في قول ذلك، لكن أن يقال لي أن أكون الطعم يزعجني حقًا…!”

 

 

مرتجفًا من الخوف، ضغط سوبارو دون وعي شفتيه على الخاتم. ثم رفع الخاتم فوقه ووجهه نحو أعمدة الغبار التي كان أبيل يراقبها.

 

 

 

 

 

بسرعة أكبر مما يمكن لأبيل أن يشكك في أفعاله، فتح سوبارو فمه و――

امرأة شقراء: “وهاها ~، هذا محرج جدًا ~.”

 

 

 

 

سوبارو: “――جوا.”

 

 

 

 

 

بعد ذلك مباشرة، اندفع وحش الساحرة الأفعى نحو سوبارو وأبيل عبر الدخان. وأمام أنفها مباشرة، انفجر لهب.

سوبارو: “أوه، هذا كان بفضلك؟ آه، أنا بخير. لا يزال يؤلمني قليلاً، حسناً، أقصد أنه يؤلم كثيراً، ولكنه أفضل.”

 

 

………

الخاتم الذي رماه إليه  أبيل. الخاتم الذي يحتاج إلى تفسير. الحاجة إلى تقبيله، يقذف النار، حقائق غامضة تم قولها ولكن――

 

سوبارو: “ما، ما الذي تفعله… أوه صحيح، عباءة الاختفاء!”

――الثعابين تمتلك عضوًا متخصصًا في اكتشاف الحرارة، يسمى العضو الحفري .

 

 

سوبارو: “نحن سنكسر قرنه. الوحش سيخضع لمن يكسره― هذه هي الطريقة الوحيدة.”

 

 

باعتبارها كائنات ليلية تسكن الغابات الكثيفة وشقوق الصخور، فإنها تحتاج إلى القدرة على تتبع فريستها في الظلام. لهذا السبب، تكون مجهزة بالعضو الحفري منذ الولادة، مما يسمح لها بتتبع فريستها والاستيلاء عليها عن طريق استشعار حرارتها في الظلام التام.

وحش الساحرة الذي كان سوبارو قد واجهه بالفعل في غابة بودهايم مرتين من قبل.

 

 

 

 

في الممارسة العملية، يُعرف هذا المبدأ باسم التصوير الحراري. ولكن الثعابين تولد بهذه القدرة، وبالتالي كسبت لقبها كقاتل متخفي في الظلام.

سوبارو: “…أوه أوه، لا بد أنك تمزح.”

 

 

 

في اللحظة التي التقت فيها عينيه بعيني الثعبان عندما استدار، وضع سوبارو الخاتم في يده اليمنى على شفتيه.

وبالتالي، كان هذا الثعبان الضخم أيضًا مجهزًا بنفس العضو الحفري .

التضحية بكل شيء. هذا النوع من التعليق لا يُسمح إلا للأشخاص الذين يتمتعون بقوة كبيرة.

 

سوبارو: “هل يمكنك التوقف عن طرح تلك الإغراءات الغريبة؟ أنا متأكد من أنك لا تستطيع التوقف عن التفكير في ذلك، ولكن لا يمكن القيام بذلك.”

 

 

أبيل: “――――!!”

 

 

 

 

سوبارو: “…نعم، لقد سئمت سماع ذلك كثيرًا.”

اقتربت الأفعى، لكنها واجهت ضربة مضادة عندما حاولت الهجوم. وعندما احترق أنفها بانفجار الحرارة، رفعت رقبتها إلى الأعلى. واستغل أبيل فرصته فورًا.

 

 

ضرب جسده الأرض بقوة شديدة، لكنه لم يستطع التعرف على الأضرار التي تعرض لها. كانت نصف جسده الأيمن ساخنًا بشكل كبير، وكأنه مشتعل، ولم يتمكن حتى من إدراك حالته البدنية.

 

 

كانت مهارته في استخدام السيف تعني عدم ترك أي فرصة تضيع. طعن بقوة كبيرة، وحافة سيفه الحاد جاهزة للانزلاق عبر عنق الثعبان الضخم. اتصلت الضربة بحراشيفه، فولاذ بارد يهمس―― ولكن بلا فائدة.

هنا، لم يكن المكان للنقاش حول الأخلاق.

 

 

 

 

أبيل: “غ…!”

 

 

 

 

 

تأوه أبيل عندما تم صد الضربة.

 

 

 

كان طرف سيفه بالكاد قد اخترق حراشيف الثعبان. ربما لم تكن وضعيته الأفضل، لكن كل عظام ظهره كان قد وضع في تلك الضربة.

 

 

لم يعرف سوبارو أي جزء من جسده كان الشخص يمسك به وهو يهزه، لكنه كان يهتز من جانب إلى آخر. تفاقمزالإحساس بالحرقان، وأطلق صوتًا غير مسموع، تتسرب السوائل من كل حفرة في وجهه.

 

 

ومع ذلك، لم يُسمح له بالدخول.

لم ترفع ميزيلدا وتاريتا أصواتهما ضد تصرفاتها أيضًا. بدا أن هذا المستوى من المساعدة لن يعيق الطقس.

 

 

 

 

سوبارو: “واحدة أخرى!!”

أبيل: “جزءًا من شودراك . من غير الضروري قول ذلك، حيث يعلم الجميع ذلك. لا تضيع وقتك بسلوكك السخيف. ما يهم أكثر هو الطبيعة الحقيقية لهذا الطقس.”

 

 

 

 

محدقًا في أبيل وهو يتراجع خطوة إلى الوراء، حاول الثعبان الهجوم مرة أخرى، ولكن انفجرت كرة نارية في جانب وجهه.

 

 

سوبارو: “يدي اليسرى لا تستهدف  جانب وجهك، ولكن أعلى اليمين  مباشرة!”

على الرغم من أن الغابة الكثيفة أضاءت باللون الأحمر وهواءها الرطب أصدر صوت الأزيز، بدا أن الثعبان الكبير لم يتضرر بشكل كبير. لعق لسانها الطويل الجهة المحترقة، ثم نقلت عينيها إلى سوبارو وانطلق زئير عظيم من فمها الواسع.

 

 

 

 

في الواقع، ذكر سوبارو ذلك فقط لأنه كان في الإمبراطورية، وظهر شخص مقنع، مقارنًا وضعه بفيلم عن حرب في الفضاء من زمن بعيد. يمكن لسوبارو أن يعتبر أبيل غريبًا يخفي وجهه―― ربما.

سوبارو: “تبا――”

 

 

 

 

 

مرت ثلاثون ثانية فقط منذ بدء هذه المعركة.

 

 

استرخى سوبارو بطبيعته في وجود امرأة طيبة القلب وكريمة. لكنه كان قلقاً بشأن عظم اللحم الذي كانت تحمله دائمًا في يدها الأخرى.

 

 

في تلك الفترة الزمنية فقط، قرروا أنهم ليس لديهم فرصة للفوز بهذه المعركة. سيف أبيل لم يستطع اختراق حراشيف الثعبان، وبقدر ما كان مصابًا، لم يكن لحيل سوبارو الرخيصة والمتواضعة مكان في هذه المعركة .

 

 

………

 

وحش الأفعى الساحرة: “ϡϡ――!!”

في النهاية، لم يكن لدى سوبارو وسائل لمواجهة العنف الهائل. كانت تلك دائمًا أسوأ عقباته.

 

 

مؤكدًا اعتقاد سوبارو، طوى أبيل ذراعيه، ناظرًا إلى ميزيلدا. بعد تلقي نظرتها، سحبت ميزيلدا ذقنها، ثم قالت:

 

كان يريد من الشخص أن يسمح له بفقدان وعيه. ألم، حرارة، عطش حارق، ومعاناة، كل كلمة سلبية موجودة في العالم كانت تدور في رأسه――

 

 

سوبارو: “جوا! جوا! ومرة أخرى، جوا!!”

 

 

يبدو أنه قد تم دفعه إلى الأسفل من المنحدر الحاد، مثل سوبارو.

 

 

بموجة قصيرة من يده، أطلق سوبارو عدة ضربات من السحر عشوائيًا على الثعبان الضخم بينما كان يندفع نحوه.

على الرغم من أنه كان يبدو مرتاحًا عندما كان محبوسًا في القفص، إلا أنه لم يستطع إخفاء توتره عندما واجه تهديدًا حقيقيًا. كان يتنفس بصعوبة، وممسكًا بسيفه بإحكام.

 

ابعد أبيل بصره وبصق تلك الكلمات.

 

 

كل طلقة أضاءت بضوء ياطع حيث انطلقت النار من خاتمه وتجاوزت وحش الساحرة، واصطدمت بحافة الوادي الذي كانوا يقاتلون فيه، مما تسبب في انهيار الحطام، مما فصل سوبارو وأبيل عن وحش الساحرة، وإن كان مؤقتًا.

سوبارو: “――――”

 

 

 

في تلك الفترة الزمنية فقط، قرروا أنهم ليس لديهم فرصة للفوز بهذه المعركة. سيف أبيل لم يستطع اختراق حراشيف الثعبان، وبقدر ما كان مصابًا، لم يكن لحيل سوبارو الرخيصة والمتواضعة مكان في هذه المعركة .

سوبارو: “أوي، ميزيلدا-سان! هذا-――”

 

 

لم يعد بإمكانه فعل أي شيء.

يصبح الوضع أسوأ دقيقة بعد دقيقة، كان يريد أن يقول، لكنه ابتلع كلماته.

عند رؤية ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي وقت للتفكير.

 

 

 

تشقق الجوهرة المحفورة في الخاتم عندما اتصلت بمقبض السيف، واندفع الضوء القرمزي خارجًا.

الشودراكيون، الذين كانوا من المفترض أن يحموا سوبارو وأبيل خلال معركتهم الصعبة―لقد جهزوا سهامهم في أقواسهم، ووجهوا أنظارهم إلى مجموعة سوبارو.

في هذه اللحظة، كان سوبارو هو الوحيد الذي تُرك في الخلف ، لا يعرف أي شيء عن تفاصيل طقس الدم الحي الذي ذكره أبيل. ومع ذلك، الحقيقة كانت أن الطقس كان مهمًا بالنسبة لميزيلدا والآخرين، وأن أبيل لن يرحب به لتخفيف شعورهم نحوه (الطقس).

 

التضحية بكل شيء. هذا النوع من التعليق لا يُسمح إلا للأشخاص الذين يتمتعون بقوة كبيرة.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

باستخدام غطاء الدخان الذي خلقه وحش الساحرة بالصدفة، سيستخدمون بيئتهم لصالحهم لهزيمة العدو.

 

 

بنظرات باردة ومتصلبة، قام الشودراكيون بمراقبة فرائسهم.

أبيل: “«إل» تعني كبير ولكن… هم.”

 

 

 

 

ميزيلدا، تاريتا، السيدة ذات الشعر الأشقر، وحتى أوتاكاتا؛ بدون استثناء، كانوا يحدقون جميعًا في مجموعة سوبارو.

 

 

 

 

كانت مساره يرسم دوائر في السماء تمامًا مثل أرجوحة في متنزه ترفيهي، سدد سوبارو الخاتم بيده اليمنى نحو حواف الجرف.

سوبارو: “――أوه.”

 

 

 

 

 

أبيل: “لقد بدأنا هذا. لا يوجد طريق للهروب من طقس الدم الحي. إذا لم نقتلها، انسى أمنيتك الصغيرة، فلن نغادر حتى بحياتنا.”

 

 

 

أبيل أخبر سوبارو، الذي كان متجمدًا تحت نظرات الشودراكيين الباردة.

بعد أن عادت الألوان، والأصوات، والروائح، والإحساس إلى العالم، أطلق سوبارو صرخة عنيفة.

 

 

 

 

فهم ذلك. كان فرقًا في القيم والأخلاق. شعر بذلك منذ اللحظة التي ألقي فيها إلى فولاتشيا، وأثناء الرحلة التي قام بها من المعسكر العسكري حتى هذا المكان―كان هؤلاء هم نوع الأشخاص الذين يغنون ويضحكون مع رفاقهم في لحظة، ثم يوجهون سيوفهم نحوهم في اللحظة التالية.

بدا أنهن أخوات، متصلات بالدم. بمجرد أن أُشير إلى صلتهم لسوبارو، أدرك أنهما في الواقع متشابهتان إلى حد كبير، خاصة الانطباع الشديد الذي أعطته عيونهما.

 

 

نظرة واحدة إلى أوتاكاتا أخبرته بكل شيء. هذا كان نتيجة تربيتهم على هذه القيم. كان فرقًا في بيئتهم التنموية.

 

 

 

 

 

التفكير في أو السؤال عما إذا كانت هذه القيم صحيحة أو خاطئة كان لا معنى له.

أبيل: “تحرك.”

 

أبيل: “بالفعل هو كذلك. الآن، ماذا سيظهر؟ الإلجينا، هكذا دعوها.”

هنا، لم يكن المكان للنقاش حول الأخلاق.

فكر وتخيل ما تتمناه خلف جفنيك المغلقين.

 

 

 

 

ما كان ضروريًا في هذه اللحظة هو اتباع قواعدهم، المشاركة في طقس الدم الحي، والفوز.

 

 

من خلفهم وفوقهم، راقبهم الشودراكيون بنظرات جامدة. مع الأهداف المرسومة على ظهورهم، وقف الاثنان مرة أخرى، إظهارًا لعزيمتهم كمحاربين، ثم توجهوا للقتال ضد الثعبان العملاق الذي طالب بالغابة العظيمة لنفسه.

 

 

أبيل: “لا أستطيع اختراق جلده الحراشفي. إذا كان قطع قلبه من خلال صدره مستحيلاً، هل يجب أن أستهدف دماغه من خلال عينيه أو فمه بدلاً من ذلك؟”

 

 

جذعها كان سميكًا مثل مجموعة من الجذوع وذيلها المتمايل كان لديه قوة كافية لإحداث إصابات خطيرة بمجرد لمسه.

 

مؤكدًا اعتقاد سوبارو، طوى أبيل ذراعيه، ناظرًا إلى ميزيلدا. بعد تلقي نظرتها، سحبت ميزيلدا ذقنها، ثم قالت:

سوبارو: “هذه هي النقطة بالنسبة لجميع الكائنات الحية، الدماغ هو نقطة الضعف، لكن… قد يكون ذلك صعبًا للغاية. ما يجب علينا حقًا أن نستهدفه هو المنطقة الواقعة فوق العضو الحفري. هذا هو تذكرتنا للفوز.”

 

 

أبيل: “كفوه… كخ، كم هو غير حذر مني…! أعتقدت أنه لن يستدير كما يفعل الأحمق…”

 

 

أبيل: “أعلى اليمين .”

 

 

 

 

 

الفوز بضربة قاتلة كان عقبة يصعب تجاوزها.

إذا كان هذا هو الحال، فإن الجدار الذي كان يجب على سوبارو وأبيل اختراقه كان――

 

 

 

 

ثم ما تبقى هو الانتصارات التي تتحقق بوسائل غير ذلك. لو كانت هذه عشه، ربما كانت أفضل طريقة، على الرغم من كونها الأكثر دناءة، هي أخذ بيضه رهينة لإجباره على الاستسلام. بالطبع، لم يكن هذا هو الحال.

أبيل: “تحرك.”

 

 

 

ظهرت الأصوات من جانبه وفوقه، تتردد داخل رأسه.

لذا، ما تبقى هو الاستفادة من تلك النقطة الضعيفة الوحيدة التي تمتلكها جميع وحوش الساحرة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “نحن سنكسر قرنه. الوحش سيخضع لمن يكسره― هذه هي الطريقة الوحيدة.”

 

 

 

 

مرت ثلاثون ثانية فقط منذ بدء هذه المعركة.

أبيل: “وخطتك―”

 

 

 

 

 

سوبارو: “كما قلت من قبل. سأكون الطعم، وأنت، أيها الغريب المشبوه المقنع، ستكون المهاجم.”

الشكل الذي ظهر وهو يزحف ببطء على الأرض من الظلام كان مجموعة من الحراشف. كلها خضراء، لامعة ومغطاة بالماء――كان وحش الساحرة الأفعى.

 

 

 

 

أبيل: ” عذرا؟ هنا لا يوجد سوى النبالة المقنعة.”

 

 

هنا، لم يكن المكان للنقاش حول الأخلاق.

 

 

عندما انتهت محادثتهم القصيرة بواحدة من ردود أبيل المعتادة، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا، ثم زفر. لقد بدلوا أهدافهم. تم تحديدها.

 

 

وحش الأفعى الساحرة: ” ϡϡ ――”

 

في الأسفل، فتح الثعبان فمه، ملاحقًا إياه.

من خلفهم وفوقهم، راقبهم الشودراكيون بنظرات جامدة. مع الأهداف المرسومة على ظهورهم، وقف الاثنان مرة أخرى، إظهارًا لعزيمتهم كمحاربين، ثم توجهوا للقتال ضد الثعبان العملاق الذي طالب بالغابة العظيمة لنفسه.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنهم لم يرغبوا في ذلك، ولم يكن قرار المحارب مناسبًا لهم، إلا أن――

 

 

امرأة شقراء: “هاهاها، أنت صادق، أليس كذلك~؟”

 

 

سوبارو: “ولكن إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر، فذلك بالضبط ما سأفعله.”

وجوههم تواجه سطح المنحدر الذي يحجب مخرجهم، وقف سوبارو بجانب أبيل وهو يحدق في صدمة في المشهد أمامه.

 

ثم، سرعان ما حول أبيل تركيزه من حالة يد سوبارو اليسرى.

 

 

بينما كان عقله ينجرف نحو ريم، التي تركها في معسكر الجيش الإمبراطوري، جمع سوبارو قوته وتقدم إلى الأمام.

 

 

مقابل المدخل، كان الظلام ينتشر أمام الثنائي. كان يبدو أنهما يمكنهما الهروب إذا ركضا للأمام مباشرة، لكن يجب التخلي عن هذه الفكرة الساذجة.

 

 

وحش الساحرة الأفعى : “ϡϡ――!!”

استدار سوبارو وهو يسقط على الأرض، متدحرجًا عليها حوالي مرتين أو ثلاث مرات.

 

 

 

لم يكن طرف سوطه يستهدف حراشيف الثعبان، بل الفروع السميكة في الأعلى. مع التفاف سوطه بإحكام حول فرع، قفز سوبارو في الهواء.

بفمها العملاق المفتوح، اندفعت الأفعى الضخمة عبر الدخان.

 

 

وحش الساحرة الذي ظهر على شكل ثعبان ضخم. حجمه الكبير جعله يقارن بالأناكندة وما شابه. ومع ذلك، نظرًا لأنه يصطاد البشر بنشاط، كان مستواه التهديدي أعلى من الأناكندة.

 

تاريتا: “آااه، أختي! أختي! هل ينبغي؟ هل ينبغي؟”

مد سوبارو ذراعه اليسرى إلى الأمام. لاحظت عيون وحش الساحرة الصفراء ذلك، وأغلقت فمها فورًا واستدارت إلى الجانب.

ومع ذلك، لم يُسمح له بالدخول.

 

كان هذا دليلًا على عدم وجود موطئ قدم، وأن الأساس الذي يجب الوقوف عليه كان مفقودًا.

على الرغم من أن أدنى مستويات اللهب لن تسبب أي ضرر كبير، يبدو أن سوبارو قد نجح في جعلها تكره التعرض للضرب.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان هذا سبب هلاكها. لم يكن سوبارو في الواقع يرتدي الخاتم في يده اليسرى في تلك اللحظة.

 

 

ما الذي يوجد هنا――

 

 

سوبارو: “يدي اليسرى لا تستهدف  جانب وجهك، ولكن أعلى اليمين  مباشرة!”

 

 

 

بينما كان يصرخ، انطلق طرف السوط من يده اليسرى.

 

 

سوبارو: “أوه، عذراً، لقد اضطررت إلى مساعدتي مرة أخرى…”

 

سوبارو: “لا يزال لدي فمي للرد عليك… أوه نعم، حول ما قبل.”

بفضل تعليمات كليند، تمكن سوبارو من استخدام السوط بسهولة بيديه. اختار أن يستخدم ذراعه اليسرى، التي يمكن استخدامها بسهولة للتعامل مع السلاح باستخدام إصبعين فقط، بدلاً من ذراعه اليمنى، التي بالكاد يستطيع رفعها فوق كتفيه.

 

 

 

 

 

لم يكن طرف سوطه يستهدف حراشيف الثعبان، بل الفروع السميكة في الأعلى. مع التفاف سوطه بإحكام حول فرع، قفز سوبارو في الهواء.

 

 

 

 

 

وحش الأفعى الساحرة: “ϡϡ――!!”

 

 

سوبارو: “ما هذا؟”

في الأسفل، فتح الثعبان فمه، ملاحقًا إياه.

 

 

 

 

 

لو لم يثني ركبتيه في الهواء، لكان كل شيء تحت فخذيه قد تمزق بواسطة فكوك الثعبان العملاق للتو.

 

 

سوبارو: “هاها…”

 

 

تاريتا: “――أختي! ذلك الرجل يهرب!!”

 

 

 

 

أبيل: “غ…!”

ميزيلدا: “لا――”

 

 

 

 

 

صرخت تاريتا نحو ميزيلدا، ثم سددت سهمها موجهةً نظرها وسهمها نحو ظهر سوبارو بينما كان يرتفع من الوادي الذي تم تخصيصه كمنطقة معركتهم. ولكن ميزيلدا وضعت يدها على القوس وخفضته.

 

 

 

 

 

كانت عيون ميزيلدا الخضراء تلمع مثل الأحجار الكريمة، موجهة نحو سوبارو.

ميزيلدا: “تقدم وسترى.”

 

كان سوبارو يستطيع أن يقول أن تعابير وجوه الشودراكيين في الجوار، وليس ميزيلدا فقط، كانت تزداد توترًا بشكل متزايد في مواجهة كلمات أبيل المتعالية. أخذ سوبارو نفسًا عميقًا وثقيلًا بنفسه.

 

 

ميزيلدا: “إنه لا يهرب، إنه ذاهب للقتال!!”

ميزيلدا: “ثم…”

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

مؤكدًا اعتقاد سوبارو، طوى أبيل ذراعيه، ناظرًا إلى ميزيلدا. بعد تلقي نظرتها، سحبت ميزيلدا ذقنها، ثم قالت:

صرخت بشجاعة بينما كان سوبارو يدور في الهواء باستخدام سوطه.

 

 

 

 

مع ذلك، بالنظر إلى معدات الثنائي وحالتهم البدنية، كانت تلك هي الأدوار الوحيدة التي يمكنهم قبولها بشكل واقعي.

كانت مساره يرسم دوائر في السماء تمامًا مثل أرجوحة في متنزه ترفيهي، سدد سوبارو الخاتم بيده اليمنى نحو حواف الجرف.

 

 

 

 

 

سوبارو: “جوووووووو――!!”

غاضبًا من ذلك التصريح، هاجم سوبارو ملامح الرجل المقنع. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاستفسار عن المعنى الحقيقي لكلماته، توقفت أقدام ميزيلدا، التي وقفت في المقدمة.

 

ميزيلدا: “…لماذا تظن ذلك؟”

 

 

كانت مثل صرخة حربية، بدلاً من تعويذة.

الخاتم الذي رماه إليه  أبيل. الخاتم الذي يحتاج إلى تفسير. الحاجة إلى تقبيله، يقذف النار، حقائق غامضة تم قولها ولكن――

 

 

 

 

اندلعت النار من يده اليمنى عندما رفع صوته، غامرًا حواف الوادي باللهب―― اشتعلت الكروم والفروع جميعها، محولًا الوادي إلى بحر من الجحيم الناري.

 

 

 

 

 

أوتاكاتا: “أوكيااا――!؟”

 

 

سوبارو: “هاه؟ يداي… هما بنفس السوء الذي يبدوان عليه. لا أستطيع رفع يدي اليمنى، ويدي اليسرى لا يمكنها القبض بقوة أيضًا. بطبيعة الحال، لا أستطيع القيام بحركات دقيقة… ووه!؟”

 

 

المرأة الشقراء: “واواواوا! أوتاكاتا، انتبهي~!”

 

 

تم دفع رأس سوبارو بقوة للأسفل، مما جعله يسقط على الأرض. عندما نظر للأعلى، رأى أبيل المغطى بالغبار وهو يلف كلاهما بعباءته.

 

 

تاريتا: “آااه، أختي! أختي! هل ينبغي؟ هل ينبغي؟”

 

 

كان ذلك في اللحظة التي كان فيها قرن الثعبان على وشك أن يُقطع، مما يشير إلى اقتراب نهاية المعركة بسبب فقدان الثعبان لهويته.

 

 

 

 

بينما كانوا يشاهدون الوادي يحترق، بدأ شعب شودراك  في الذعر.

سوبارو: “أستطيع أن أرى ذلك! تبا، كل ما فعلته مؤخرًا هو مواجهة المحاكمات!”

 

 

 

فقد الثعبان العملاق رؤيته لأبيل، الذي كان مختبئًا تحت عباءة التخفي وقفز نحو الوحش.

احتضنت أوتاكاتا والشودراكية الشقراء بعضهما البعض، بينما استمرت تاريتا في الإصرار على الحصول على إذن لتسديد سهم نحو سوبارو. ومع ذلك، لم تولي ميزيلدا اهتمامًا بها، كانت عيونها تلمع بالحماس.

بينما قدم سوبارو مناشدته لها، رغبةً في مواصلة الحديث، تمتمت ميزيلدا بصوت منخفض.

 

 

 

أبيل: “غ…!”

كل ما فعلته هو قبض يدها، وكانت عيونها مثبتة على سوبارو.

كانت ميزيلدا هكذا في البداية، ولكن بمجرد أن قرر سوبارو وأبيل مواجهة طقس الدم الحي، بدا أن تأثير فشل المفاوضات الأولية قد تم إلغاؤه.

 

 

 

يصبح الوضع أسوأ دقيقة بعد دقيقة، كان يريد أن يقول، لكنه ابتلع كلماته.

ميزيلدا: “رائع! مذهل! هذا يصبح مثيرًا!”

لم يعد بإمكانه فعل أي شيء.

 

 

 

 

ميزيلدا وسوبارو: “آآآآآآااا――!!”

 

 

 

 

بسرعة أكبر مما يمكن لأبيل أن يشكك في أفعاله، فتح سوبارو فمه و――

تداخلت صيحات التشجيع من ميزيلدا مع صرخة سوبارو الممتدة حتى انقطع نفسه.

 

 

بينما كان سوبارو مستمتعًا بهذه الأفكار، همس أبيل فكرة جديدة في أذنه.

 

 

تلاشى ضوء الخاتم، ولكن مع زئير أخير، اندلعت كرة نارية وانطلقت مباشرة نحو حافة الجرف، مما تسبب في انهيار الصخور، مما أجبر الثعبان العملاق على التراجع لتجنب الحطام المتساقط.

 

 

 

 

 

ومع ذلك――

 

 

 

 

 

وحش الساحرة الأفعى : “――――”

عند رؤية ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي وقت للتفكير.

 

 

 

أوتاكاتا: “بالتأكيد مغرم بهول. هول هي أجمل فتاة في القرية.”

بينما كان الثعبان يتراجع ببطء، فهم أنه لا يوجد طريقة للهروب، محاطًا بنيران مشتعلة.

 

 

 

 

تشقق الجوهرة المحفورة في الخاتم عندما اتصلت بمقبض السيف، واندفع الضوء القرمزي خارجًا.

كانت النيران تنتشر فوق الأشجار المتساقطة، وأضاءت الوادي بلهب متلألئ، لدرجة أن ضوء الشعلة أصبح غير ضروري.

محاطًا بالضغط الهوائي العنيف للزئير، تجمد سوبارو.

 

 

 

 

أكثر من ذلك، اللهب المتناثر بشكل ساطع――

أبيل: “هااااا――!!”

 

 

 

 

أبيل: “ربما لديه تقنية تمكنه من استشعار الحرارة―― ولكن ذلك لن يكون فعالًا بعد الآن.”

 

 

رد على العبارة القصيرة، هكذا.

 

باستخدام الزخم للوقوف، حاول وضع مسافة بينه وبين وحش الساحرة الأفعى.

فقد الثعبان العملاق رؤيته لأبيل، الذي كان مختبئًا تحت عباءة التخفي وقفز نحو الوحش.

 

 

أبيل: “――يبدو على وجهك أنك تفكر في شيء مريح.”

 

كانت النيران تنتشر فوق الأشجار المتساقطة، وأضاءت الوادي بلهب متلألئ، لدرجة أن ضوء الشعلة أصبح غير ضروري.

وحش الأفعى الساحرة: ” ϡϡ ――”

 

 

 

 

سوبارو: “كلتا يديّ مصابتان، ومهارات أبيل في السيف من الدرجة الثانية… يا لها من حالة تعيسة نحن فيها.”

شعر بوجود خطير، فأبقى الثعبان عينيه تراقبان  محيطه. ومع ذلك، فوق رأسه كان سوبارو يطلق المياسما ، وقد تم تعطيل قدرته على اكتشاف الحرارة بفعل النيران، وكان شكل أبيل غير مرئي.

 

 

 

 

 

الانتقال إلى مسار ذو لهب أضعف كان كل ما يمكن أن يفعله الوحش.

 

 

بمجرد أن انتهى سوبارو من ذلك التفكير، شعر بإحساس خاطئ.

 

 

وكان هذا هو طريق الهروب الزائف الذي أنشأه سوبارو عن عمد عن طريق نشر اللهب――

 

 

 

 

سوبارو: “كلتا يديّ مصابتان، ومهارات أبيل في السيف من الدرجة الثانية… يا لها من حالة تعيسة نحن فيها.”

أبيل: “هااااا――!!”

 

 

 

 

 

فجأة، انطلق أبيل من الجرف، مهاجمًا رأس الثعبان بينما كان يحاول الهروب.

 

 

 

 

 

السيف رسم قوساً عندما تم تأرجحه، ووميض فضي اتجه نحو رأس الثعبان، حيث كان قرنه المتعرج. النصل دخل بشكل مائل في مركز القرن، بقوة كافية لقطعه بضربة واحدة――

 

 

 

 

 

وحش الساحرة الأفعى : “ϡϡ―――!!”

امرأة شقراء: “هاهاها، أنت صادق، أليس كذلك~؟”

 

 

 

 

كان ذلك في اللحظة التي كان فيها قرن الثعبان على وشك أن يُقطع، مما يشير إلى اقتراب نهاية المعركة بسبب فقدان الثعبان لهويته.

على الرغم من أنه كان بالكاد يحافظ على وعيه بخيط واحد على وشك أن يتمزق، ركض شخص نحوه، ينادي عليه ويهز جسده.

 

سوبارو: “أبقي… عينيك… علي――!!”

 

 

زأر الثعبان العملاق ، ولف رأسه كآخر تصرف يائس، محاولاً تجنب ضربة السيف. ومع ذلك، كان النضال العقيم لا يزال عقيمًا. التصرف بدافع اليأس لن يكون فعالًا.

 

 

سوبارو: “أوه، عذراً، لقد اضطررت إلى مساعدتي مرة أخرى…”

ولكن ذلك كان فقط إذا كانت الهجمة الوحيدة هجوم محارب.

 

 

 

 

سوبارو: “كلتا يديّ مصابتان، ومهارات أبيل في السيف من الدرجة الثانية… يا لها من حالة تعيسة نحن فيها.”

أبيل: “غ――!”

 

 

 

 

 

ضربته التي تم زحزحتها بفعل التفاف رأس الثعبان، توقفت هجمة أبيل في منتصف القرن. قبل أن يتمكن من جمع قوته في ذراعيه لاستئناف هجومه، اصطدم الذيل بجسده.

أبيل: “ناتسكي سوبارو، إلى أي مدى يمكنك تحريك يديك؟”

 

 

 

 

بفعل ذلك التأثير، تم إلقاء جسد أبيل النحيف جانباً. تدحرج عبر الوادي المحترق، غير قادر على منع سقوطه، وبصق دمًا من حلقه وهو يسعل.

 

 

 

 

تحرك أسفل المنحدر الحاد، وبطريقة ما أو بآخرى، تمكن من التقاط أنفاسه في الأسفل.

أبيل: “كفوه… كخ، كم هو غير حذر مني…! أعتقدت أنه لن يستدير كما يفعل الأحمق…”

 

 

 

 

 

الثعبان الكبير وجه وجهه نحو أبيل، الذي كان لا يزال يسعل الدم، راكعًا على يديه وركبتيه.

 

 

 

 

الثعبان الكبير وجه وجهه نحو أبيل، الذي كان لا يزال يسعل الدم، راكعًا على يديه وركبتيه.

ملتقطًا لمحة من فرصته الذهبية، فرصة العمر لقلب الطاولة، لمع الشر في عيون الثعبان بينما كان يتسلل نحو أبيل. بعد تلقي ضربة من ذيله في وقت سابق، لم يتمكن أبيل من الوقوف، ولم يكن لديه الوقت للاختباء في عباءته.

 

 

ومع ذلك، لم تكن ضربته مجرد تلويح بسيط بقبضته―― كانت ضربة مدمرة، مصحوبة بالحجر السحري ومحملة بالسحر.

 

 

فتح فمه  على مصراعيه، اندفع الثعبان نحو أبيل لابتلاعه بالكامل.

 

 

 

 

 

عند رؤية ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي وقت للتفكير.

أبيل: “بالنظر إلى أنك لم تذكر مسألة أصابعك، أعتقد أن ذلك يجب أن يكون مشكلة مختلفة. لا بد أن المرأة التي كنت تبحث عنها قد فعلت ذلك بك.”

 

 

سوبارو: “أستطيع… العودة بالموت――”

 

 

 

 

 

شعر كما لو كان قد مر وقت طويل منذ أن أعلن ذلك بصوت عالٍ آخر مرة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، بالنسبة لسوبارو، الذي تتبع خطواته الخاصة من خلال كتب الموتى داخل برج بلياديس، كانت تجربته في محاولة استدراج وحوش الساحرة نحوه جديدة في ذاكرته، تقريبًا كما لو كان قد فعل ذلك في اليوم السابق.

 

 

اندفع وحش الساحرة الأفعى بشراسة كما لو كان يخرس تذمر سوبارو. وهكذا، بدأ طقس الدم الحي.

 

 

لهذا السبب خطرت له هذه الفكرة في اللحظة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “جيه، جاح――!”

 

 

 

 

 

بمجرد أن تلاشى اللون من العالم، اختفى كل الصوت، ولم يعد سوبارو يشعر بتدفق الهواء، ما زاره بدلاً من ذلك كان ظل أسود، يتدفق في ذلك العالم الثابت.

ومع ذلك، بالنسبة لسوبارو، الذي تتبع خطواته الخاصة من خلال كتب الموتى داخل برج بلياديس، كانت تجربته في محاولة استدراج وحوش الساحرة نحوه جديدة في ذاكرته، تقريبًا كما لو كان قد فعل ذلك في اليوم السابق.

 

فتح وحش الساحرة الأفعى فمه، واندفع، عارضاً أنيابه الحادة. كان جسمه بطول عشرة أمتار على الأقل، وكان يشبه شجرة كبيرة واعية تتحرك في الغابة.

 

 

كان مشابهًا تمامًا لتلك الكتلة الهائلة من الظلال التي اندفعت نحو سوبارو في ذلك الحين، عندما تعامل مع الاختبارات، فقد شاولا، وتغلب عليه كل ما حدث――

 

 

 

 

 

“――أحبك.”

 

 

سوبارو: “هذا الشعور… أوه لا، ليس مرة أخرى!؟”

 

 

سوبارو: “…نعم، لقد سئمت سماع ذلك كثيرًا.”

 

 

 

رد على العبارة القصيرة، هكذا.

أبيل: “«إل» تعني كبير ولكن… هم.”

 

سوبارو: “واحدة أخرى!!”

 

فوق كل ذلك――

بعد ذلك مباشرة، انزلق كف يد إلى داخله، وأمسك بقلبه. استولى عليه ألم لا يمكن السيطرة عليه، جعله يشعر كما لو كان جسده كله يتحول إلى غبار، بدءًا من أطراف أصابعه. بدلاً من أن تكون رؤيته ملطخة بالأحمر، شعر وكأن عينيه تتمزق.

 

 

أبيل: “قلت لك من قبل. قبل الجوهرة واجعلها تعترف بك كحامل لها. الباقي يشبه استخدام السحر.”

 

 

ألم لا يمكنه التعود عليه أبدًا، والارتباط واليأس الذي لا يتنبئ بنهايته.

وضع سوبارو قدميه على الفك العلوي للثعبان، وقفز للأمام، على الرغم من أنه بدا وكأنه يسقط بشكل غير رشيق.

 

سوبارو في الدعم وأبيل في الهجوم. دور مألوف بالنسبة لسوبارو، حيث كان دور المساعد دائمًا هو وظيفة ناتسكي سوبارو.

 

 

ومع ذلك، بمجرد انسحاب تلك الأشياء في النهاية――

 

 

سوبارو: “ولكن إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر، فذلك بالضبط ما سأفعله.”

 

 

سوبارو: “أبقي… عينيك… علي――!!”

رد على العبارة القصيرة، هكذا.

 

 

 

كانت ميزيلدا هكذا في البداية، ولكن بمجرد أن قرر سوبارو وأبيل مواجهة طقس الدم الحي، بدا أن تأثير فشل المفاوضات الأولية قد تم إلغاؤه.

وحش الأفعى الساحرة: “ϡϡ―――!!”

 

 

 

 

 

بعد أن عادت الألوان، والأصوات، والروائح، والإحساس إلى العالم، أطلق سوبارو صرخة عنيفة.

“لقد سمعتموه، يا شعب شودراك . هذه هي رغبة رفيقكم الجديد. لا بد أنه قد أثبتها بالمغامرة بحياته. ما يرغب فيه… إذا كنتم قد رأيتم فعله، إذن…!”

 

 

 

 

مع ظهور سوبارو من جديد، استدار الثعبان، مكتشفًا زيادة كمية المياسما . لم يواجه الرجل الضعيف المقنع أمامه، على الرغم من قدرته على قتله في أي لحظة، بل واجه سوبارو، الذي كان فوق رأسه، مليئًا بالطاقة وذو رائحة كريهة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “الأمر كله يعود إليك――!”

ثم، بعد أن رفضت ميزيلدا كلمات شقيقتها الصغرى، نظرت إلى سوبارو مرة أخرى، وقالت:

 

 

في اللحظة التي التقت فيها عينيه بعيني الثعبان عندما استدار، وضع سوبارو الخاتم في يده اليمنى على شفتيه.

 

 

――الثعابين تمتلك عضوًا متخصصًا في اكتشاف الحرارة، يسمى العضو الحفري .

 

 

بمجرد أن ترك السوط، رسم جسد سوبارو قوسًا بينما كان يطير نحو الثعبان العملاق―― للوصول إلى رأس الثعبان، كان يحتاج إلى أن يستدير ويواجهه.

 

 

 

 

 

كان الاعتراف بالعودة بالموت لأجل ذلك. وجزء صغير جدًا من السبب كان لعدم السماح بموت أبيل أيضًا.

 

 

“――لقد أديت واجبك. اترك المرأة لنا.”

 

أبيل: “حتى إذا اقتربنا، فمن المشكوك فيه أن نتمكن من اختراق حراشفه. الأماكن التي لا تحتوي على حراشف… العيون أو الفم. إذا لم نخترق تلك الأماكن، أو الأماكن التي تكون فيها الحراشف رقيقة، فإن هجماتنا ستكون غير فعالة، كما أتصور.”

ثم――

 

 

للتوضيح، كانت الأعمال الغريبة قد حدثت في دورة مختلفة عن سوء المعاملة، ومع ذلك، تحت ضغط الجو المرعب لأبيل، تفوه سوبارو بكل شيء.

 

 

سوبارو: “آآآآآآآآآ

 

 

 

 

باستخدام غطاء الدخان الذي خلقه وحش الساحرة بالصدفة، سيستخدمون بيئتهم لصالحهم لهزيمة العدو.

وضع سوبارو قدميه على الفك العلوي للثعبان، وقفز للأمام، على الرغم من أنه بدا وكأنه يسقط بشكل غير رشيق.

 

 

بينما كان سوبارو وأبيل يتحادثان في قاع المنحدر الذي تم إسقاطهما فيه، تم رمي شيء ما. عند أقدام أبيل، توقفت حزمة من القماش.

 

 

أمام عينيه كان القرن الأبيض، مع شفرة السيف المحشورة في منتصفه. لف سوبارو جسده بحيث يواجه مقبض السيف، محاولاً تخمين أن السلاح سيكون قادرًا على قطع القرن بعد دفعة أخيرة، وضرب بقبضته اليمنى بكل قوته.

 

 

 

 

أبيل: “――――!!”

بالطبع، لم يعتقد أنه يمكنه قطع القرن السميك بقبضته فقط.

تساءل سوبارو بخوف، مبتلعًا أنفاسه.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم تكن ضربته مجرد تلويح بسيط بقبضته―― كانت ضربة مدمرة، مصحوبة بالحجر السحري ومحملة بالسحر.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

تشقق الجوهرة المحفورة في الخاتم عندما اتصلت بمقبض السيف، واندفع الضوء القرمزي خارجًا.

 

 

 

في اللحظة التالية، تضخم الضوء المتسرب، وانفجر مع ذراع سوبارو اليمنى وقرن الثعبان في مركز الانفجار، واختفى كل شيء في رؤيته، وكذلك كل الأصوات في أذنيه.

ميزيلدا وسوبارو: “آآآآآآااا――!!”

 

حتى أثناء مضغ عظم لحمها، ورغم مظهرها اللطيف، كانت شودراكية بكل ما فيها.

 

 

سوبارو: “غوه!”

 

 

 

 

 

استدار سوبارو وهو يسقط على الأرض، متدحرجًا عليها حوالي مرتين أو ثلاث مرات.

 

 

 

 

أبيل: “تحرك.”

ضرب جسده الأرض بقوة شديدة، لكنه لم يستطع التعرف على الأضرار التي تعرض لها. كانت نصف جسده الأيمن ساخنًا بشكل كبير، وكأنه مشتعل، ولم يتمكن حتى من إدراك حالته البدنية.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

بدأ جسده في التشنج بينما كان مستلقيًا على ظهره، وعندما بدأ سائل المعدة الأصفر في التسرب من زاوية فمه، شعر سوبارو بالأرض تهتز.

كانت عيون ميزيلدا الخضراء تلمع مثل الأحجار الكريمة، موجهة نحو سوبارو.

 

 

 

 

بينما كان على حافة الموت، وكان جسده مليئًا بالإصابات الحرجة التي لا يمكن تجاهلها، لم يدرك أن مصدر ذلك الصوت كان الثعبان العملاق الذي انهار على الأرض بجانبه، بعد أن فقد رأسه. ومع ذلك――

سوبارو: “تقولين إننا هنا، لكنني لا أرى شيئًا…”

 

 

 

أبيل: “بالفعل هو كذلك. الآن، ماذا سيظهر؟ الإلجينا، هكذا دعوها.”

“――ناتسكي سوبارو! مرحبًا، ناتسكي سوبارو! قف! قف فورًا!”

 

 

 

 

سوبارو: “أواه!؟”

على الرغم من أنه كان بالكاد يحافظ على وعيه بخيط واحد على وشك أن يتمزق، ركض شخص نحوه، ينادي عليه ويهز جسده.

سوبارو: “ريم…”

 

 

 

امرأة شقراء: “هاهاها، أنت صادق، أليس كذلك~؟”

لم يعرف سوبارو أي جزء من جسده كان الشخص يمسك به وهو يهزه، لكنه كان يهتز من جانب إلى آخر. تفاقمزالإحساس بالحرقان، وأطلق صوتًا غير مسموع، تتسرب السوائل من كل حفرة في وجهه.

 

 

 

 

 

لم يعد بإمكانه فعل أي شيء.

 

 

بعد ذلك مباشرة، اندفع وحش الساحرة الأفعى نحو سوبارو وأبيل عبر الدخان. وأمام أنفها مباشرة، انفجر لهب.

 

التقط أبيل أيضًا أشياءه الخاصة، سيف وعباءة، ولبسها بسرعة.

كان يريد من الشخص أن يسمح له بفقدان وعيه. ألم، حرارة، عطش حارق، ومعاناة، كل كلمة سلبية موجودة في العالم كانت تدور في رأسه――

 

 

 

 

 

“هناك شيء يجب أن تنهض وتعلنه، أليس كذلك؟ المرأة… ما الذي سيحدث لتلك المرأة التي تدعى ريم!؟”

 

 

بينما كان عقله ينجرف نحو ريم، التي تركها في معسكر الجيش الإمبراطوري، جمع سوبارو قوته وتقدم إلى الأمام.

 

وضعت ميزيلدا، التي كان شعرها مصبوغًا باللون الأحمر، يدها على رأس الفتاة التي كانت تتشبث بساقها – الفتاة التي تدعى أوتاكاتا. ثم وجهت نظرة حادة إلى كل من سوبارو وأبيل.

سوبارو: “――آه.”

 

 

 

 

ما كان ضروريًا في هذه اللحظة هو اتباع قواعدهم، المشاركة في طقس الدم الحي، والفوز.

“تحدث بفمك! رغباتك لا يمكن أن أعبر عنها أنا!”

كان هذا دليلًا على عدم وجود موطئ قدم، وأن الأساس الذي يجب الوقوف عليه كان مفقودًا.

 

 

 

 

كانت هناك رجاء قوي وحماسي انغرس في أذنيه، وجسده أُجبر على الجلوس بعد ذلك. حتى وإن كان في حالة لا يستطيع فيها أن يدرك ما إذا كان رأسه أو قدماه في الأعلى، فقد تم دعمه .

 

 

 

 

مقابل المدخل، كان الظلام ينتشر أمام الثنائي. كان يبدو أنهما يمكنهما الهروب إذا ركضا للأمام مباشرة، لكن يجب التخلي عن هذه الفكرة الساذجة.

لم يستطع رفع جسده. ربما، فقط النصف العلوي من جسده كان قد رُفع.

 

 

لم ترفع ميزيلدا وتاريتا أصواتهما ضد تصرفاتها أيضًا. بدا أن هذا المستوى من المساعدة لن يعيق الطقس.

 

شعر وكأنه يتم تقشيره ببطء، نطق سوبارو كلماته بشفتيه. في اللحظة التي قال ذلك، زادت قوة اليد التي كانت تمسك بكتفه، أو ما كان على الأرجح كتفه.

“اسمع، يا شعب شودراك ! هذا هو تمامًا كما تشاهدونه! لقد أتممنا طقس الدم الحي، مثبتين أننا محاربون! إذا كان الأمر كذلك، كرفاق لنا في السلاح، ألا يوجد شيء يجب عليكم جميعًا القيام به”

 

 

سوبارو: “――――”

 

بمجرد أن ترك السوط، رسم جسد سوبارو قوسًا بينما كان يطير نحو الثعبان العملاق―― للوصول إلى رأس الثعبان، كان يحتاج إلى أن يستدير ويواجهه.

ميزيلدا: “――نعم، أنا، ميزيلدا، رئيسة شودراك ، شاهدت جهودكم بعيني! أيها المحارب العزيز، رفيقنا! ماذا ترغب؟ ماذا ستصرخ لنا للقيام به؟”

 

 

 

 

 

ظهرت الأصوات من جانبه وفوقه، تتردد داخل رأسه.

 

 

 

 

 

كان الأمر كما لو أن دماغه فقد مصدر حمايته، تمر الأصوات مباشرة عبر رأسه.

 

 

 

 

 

حتى وإن لم يستطع فهم ما تعنيه كلماتهم، كان كتفه يهتز، رأسه يهتز ذهابًا وإيابًا، وروحه تثار.

…..

 

 

 

محاطًا بالضغط الهوائي العنيف للزئير، تجمد سوبارو.

“أجبني، ناتسكي سوبارو. تحدث عما ترغب فيه. اعصر وأخرج كل ما لديك.”

 

 

 

 

كانت مهارته في استخدام السيف تعني عدم ترك أي فرصة تضيع. طعن بقوة كبيرة، وحافة سيفه الحاد جاهزة للانزلاق عبر عنق الثعبان الضخم. اتصلت الضربة بحراشيفه، فولاذ بارد يهمس―― ولكن بلا فائدة.

سوبارو: “――آه.”

 

 

 

 

 

“تخيل ما تتمناه خلف جفنيك المغلقين. لا يمكن منح شيء لمن لا يستطيعون الكشف عما يسعون إليه―― لا يوجد طعام ليُعطى لخنزير كسول!”

 

 

 

 

بما أنهم يفخرون بأنهم محاربون، كانت ردود أفعالهم كافية لإثارة شعور القلق لدى سوبارو.

 

 

فكر وتخيل ما تتمناه خلف جفنيك المغلقين.

 

 

 

 

 

كان يرى فتاة ذات شعر فضي. فتاة صغيرة ذات شعر بلون كريمي ، فتاة ذات شعر وردي، شاب ذو شعر رمادي وصبي ذو شعر ذهبي. كان يرى أيضًا العديد من الوجوه، وجوه أشخاص آخرين، و――

ميزيلدا: “هذا صحيح. نحن لا نريد ذلك أيضًا. إذا كان هذا الأمر…”

 

سوبارو: “حقًا…؟”

 

 

كان سعيدًا برؤية فتاة ذات شعر أزرق تقف بينهم.

ومع ذلك، لم تكن ضربته مجرد تلويح بسيط بقبضته―― كانت ضربة مدمرة، مصحوبة بالحجر السحري ومحملة بالسحر.

 

 

سوبارو: “أن…قذ…”

أبهر أبيل، الذي كان يتم أخذه بعيدًا معه، سوبارو بكلماته.

 

اندفع وحش الساحرة الأفعى بشراسة كما لو كان يخرس تذمر سوبارو. وهكذا، بدأ طقس الدم الحي.

 

حدق أبيل في سوبارو، وأعطاه إجابة تقريبية على سؤاله.

“ما الأمر!؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ريم…”

 

 

 

 

تأوه أبيل عندما تم صد الضربة.

“――――”

سوبارو: “آه، لقد تم تهديدي من قبل هذا الأحمق المقنع منذ فترة. أشياء مثل سؤالي عما إذا كان يمكنني التضحية بكل شيء أم لا. كانت إجابتي ‘بالطبع لا’.”

 

 

 

 

شعر وكأنه يتم تقشيره ببطء، نطق سوبارو كلماته بشفتيه. في اللحظة التي قال ذلك، زادت قوة اليد التي كانت تمسك بكتفه، أو ما كان على الأرجح كتفه.

 

 

متجاهلًا أفكاره العبثية، بدأت ميزيلدا بإصدار الأوامر لبقية أفراد شودراك ، ثم قالت:

 

 

ثم، هز صاحب الصوت رأسه بهدوء وقال: “أرى”

باعتبارها كائنات ليلية تسكن الغابات الكثيفة وشقوق الصخور، فإنها تحتاج إلى القدرة على تتبع فريستها في الظلام. لهذا السبب، تكون مجهزة بالعضو الحفري منذ الولادة، مما يسمح لها بتتبع فريستها والاستيلاء عليها عن طريق استشعار حرارتها في الظلام التام.

 

 

“لقد سمعتموه، يا شعب شودراك . هذه هي رغبة رفيقكم الجديد. لا بد أنه قد أثبتها بالمغامرة بحياته. ما يرغب فيه… إذا كنتم قد رأيتم فعله، إذن…!”

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “لا تقل المزيد―― نحن لدينا كرامة، وكذلك شجاعة.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

أصبح جسده ضعيفًا وفقد قوته، وبدأ وعيه يتلاشى في البعد.

 

 

 

 

 

الصوت الذي حاول سابقًا إبقاءه مستيقظًا بالقوة لم يحاول مرة أخرى. ببطء، تدريجياً، وبشكل تدريجي، تلاشى وعيه――

بدأ جسده في التشنج بينما كان مستلقيًا على ظهره، وعندما بدأ سائل المعدة الأصفر في التسرب من زاوية فمه، شعر سوبارو بالأرض تهتز.

 

 

 

كان صحيحًا أن سوبارو كان مدينًا لأبيل بسبب السكين الذي أعطاه له، لكن أي مشاعر إيجابية وهادئة كانت لديه تجاه ذلك قد تلاشت بسبب تفاعلاتهما داخل القفص. بالطبع، كان يقدر أيضًا حقيقة أن أبيل قد صحح خطأ سوبارو وخلق فرصة لاستماع الشودراكيين إليه.

“――لقد أديت واجبك. اترك المرأة لنا.”

سوبارو: “――――”

 

كانت أعماق الغابة مظلمة لدرجة أن سوبارو لم يكن بإمكانه رؤية سوى بضعة أمتار أمامه. في النهاية، لم يكن اتجاه ومعسكر العودة إلى المكان الذي يجب أن يعود إليه سوبارو واضحًا، لذا لم يكن هناك جدوى من الهروب.

 

 

في النهاية، على الرغم من أنه لم يفهم المعنى، سمع صوتًا موثوقًا. شعر كأنه سمعه.

 

 

تساءل سوبارو بخوف، مبتلعًا أنفاسه.

 

 

شعر كأنه سمعه.

سوبارو: “أوه، هذا كان بفضلك؟ آه، أنا بخير. لا يزال يؤلمني قليلاً، حسناً، أقصد أنه يؤلم كثيراً، ولكنه أفضل.”

 

لا بد أنه كانت هناك تجارب أخرى لا تتضمن قتال وحش الساحرة. ومع ذلك، كان قتال وحش الساحرة الأفعى  هو المسار الذي فرض على سوبارو وأبيل لإثبات مكانتهم كمحاربين.

 

 

////

أبيل: “أعلى اليمين .”

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈mohammad alazmi🔥 100
🥉Gehrman Sparrow🔥 100
4Badr🔥 100
5F A🔥 100
6Nasser Darraj🔥 100
7a a🔥 100
8fadl qahtan🔥 100
9FroGit Brit🔥 100
10taoufik hadid🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط