Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 12

12 - إمبراطورية فولاكيا.

12 - إمبراطورية فولاكيا.

شعر بشيء، شيء مروع يدور حوله.

“――سحر الشفاء، أرى. حتى أنا لم أتوقع هذا.”

 

بل يجب القول أن سوبارو نجا بفضله .

 

سوبارو “…”

دوامة، بالفعل، كانت دوامة.

سوبارو: “…لا فائدة. لا أعلم إذا كان السبب هو أنني كنت مستغرقًا بشدة أثناء القتال أم لا، لكنني لا أستطيع تذكر أي شيء من النصف الأخير. إذا كنت حيًا، هل يعني ذلك أن أبيل نجح في الأمر…؟”

 

قد أعطي له الحرية للتنقل في المكان، والتصرف كعامل ماهر. لذا، على الرغم من أن الوقت الذي أمضاه هناك كان قصيرًا، إلا أنه تمكن من الانتباه إلى مناطق مختلفة، بشكل مدهش.

 

سوبارو: “لكن، ريم تحتاج إلى…”

كانت الدوامة تدور وتدور بسرعة، تبتلع كل شيء.

 

 

“بالفعل، أظهروا ذلك. أظهروا فخر وشجاعة شعب شودراك، المحاربين الشجعان الذين هزموا العدو بعد العدو، بجانب الإمبراطور الذي يُشاد به كإمبراطور القتال.”

 

 

تدور وتدور في مكان غير معروف، في الواقع، لا، كانت تدور حول جوهره.

بسبب الهجوم المفاجئ من شعب شودراك ، سقط معسكر الجيش الإمبراطوري في حالة دمار.

 

شيئًا فشيئًا، تسرب إحساس دافئ إلى ريم من كتفها، حيث لمستها الفتاة.

 

 

كانت هذه الدوامة السوداء المروعة، بوحشيتها مثل العاصفة، بوضوحها مثل صاعقة البرق، بسخونتها مثل الحمم، في طريقها لابتلاع كل شيء في طريقها.

سوبارو: “هاها، شكراً جزيلاً…”

 

 

 

 

ربما كانت اللعنة المروعة التي كانت نائمة لفترة طويلة في أعماق جسده.

 

 

لم يدركوا الأزمة الخطيرة، والانقلاب السياسي غير المسبوق الذي وصل إلى القوة العظمى المعروفة باسم الإمبراطورية المقدسة فولاكيا. ومع ذلك――

 

 

لعنة الموت، التي لم تُزال أبدًا، كانت دائمًا متشابكة، مرتبطة معًا، مرتبطة إلى الأبد.

 

 

 

 

 

علامة لعنة تتناسب مع الجشع، والتي لن تبيع حياته لأي شخص، كما لو كانت تقول: “لقد تم الرهان عليها بالفعل”.

 

 

 

تلك اللعنات المعيبة، التي كان يجب  أن تأكل حياته، تدخلت مع بعضها البعض، كرهت بعضها البعض، رفضت تسليمه للآخر، عارضت بعضها البعض، وتقاتلت مع بعضها البعض―― ونتيجة لذلك، توصلوا إلى إجابة متناقضة.

 

 

 

 

لقد تحدى طقس الدم الحي مع سوبارو، ولكنه بطريقة ما نجا من معركة مع إلجينا.

كانت اللعنات لا تدع هذه الوعاء يهلك.

 

 

 

 

 

كانت الدوامة تدور وتدور بسرعة، تبتلع كل شيء.

استفسرت. عن سبب قيامه بهذا الشيء.

 

أبيل: “لماذا تبدو مرتبكًا، ناتسكي سوبارو؟ هذا ما تمنيته. المعلومات التي قدمتها ساعدت أخواتك على تحقيق هذه النتائج في المعركة. متى ستضحك، إذا لم يكن الآن؟”

 

 

في قلب هذا الوعاء، الذي لُعن بواسطة الوحش والتنين، يدور ويدور حول نفسه…

 

 

ريم: “إذا لم تبقَ حيًا، فلن تتمكن من رؤيتي أبتسم.”

 

أوتاكاتا: “أوتاكاتا! أوو هي حارسك، سوو ! وممرضة! ومربية! الحمد لله أنك استيقظت!”

 

تدفق من كف الفتاة، متدفقًا في ريم، بهذا الشكل――

الخيام التي تحمل علمًا أحمر كانت مخصصة للعلاج الطبي. كان هناك خمس منها في المجموع داخل المعسكر.

 

 

أيًا كان ما تسرب إليها من كف الفتاة، كان يحفز إحساسًا غريبًا بداخلها.

 

 

الخيام التي تحمل علمًا أسود كانت مخصصة للمخازن. كان هناك خمس وعشرين منها في المجموع داخل المعسكر.

 

 

 

 

 

الخيام التي تحمل علمًا أبيض كانت مخصصة للقيادة العليا. كان هناك ثلاث منها في المجموع داخل المعسكر.

 

 

بهذا الشكل، زاد مجال رؤيته، ومن الأرض المرتفعة مسح سوبارو عينيه على المشهد غير المنقطع وفتح فمه.

 

 

الخيمة التي تحمل علمًا ذهبيًا كانت مخصصة للقائد. كانت هناك واحدة فقط في المعسكر.

 

 

ربما كان ذلك بالفعل تأثير دم التنين ولكنه――

 

 

قد أعطي له الحرية للتنقل في المكان، والتصرف كعامل ماهر. لذا، على الرغم من أن الوقت الذي أمضاه هناك كان قصيرًا، إلا أنه تمكن من الانتباه إلى مناطق مختلفة، بشكل مدهش.

 

 

فجأة، في نفس الوقت مع صوت الأنين الطفولي، شعرت ريم بيد على كتفها.

 

لم يدركوا الأزمة الخطيرة، والانقلاب السياسي غير المسبوق الذي وصل إلى القوة العظمى المعروفة باسم الإمبراطورية المقدسة فولاكيا. ومع ذلك――

الإمبراطورية كانت المرة الثانية التي يرى فيها سوبارو معسكرًا عسكريًا حقيقيًا.

 

 

أبيل: “――إذًا، هل كنت تعتقد أنك تستطيع تحقيق أمنيتك دون أن يراق دماء؟”

 

كانت الدوامة تدور وتدور بسرعة، تبتلع كل شيء.

المرة الأولى كانت وقت معركة الحوت الأبيض في مملكة لوغونيكا.

 

 

في قلب هذا الوعاء، الذي لُعن بواسطة الوحش والتنين، يدور ويدور حول نفسه…

 

 

عندما قاموا بإعداد معسكر حول شجرة فلوغيل، للاستعداد لوصول الحوت الأبيض، كانوا قد أعدوا شيئًا يشبه المعسكر. ومع ذلك، لم يكن بهذا الحجم الكبير الذي عليه هذا المعسكر.

لقد فهم ذلك. أن روحه علمت أنه يجب أن يخضع للشخص الذي أمامه.

 

////

 

 

بعد ذلك، كانت لديه بعض الفرص الأخرى لإعداد معسكر، وإن كان على نطاق أصغر بكثير. ومع ذلك، كانت جميعها أبسط بكثير؛ لم يكن أي منها معسكرًا كاملاً، مثل المعسكر في الإمبراطورية.

 

 

سوبارو: “…بدأت الأمور تتضح لي. هذا صحيح، لقد أجبرت على طقس الدم الحي.”

 

ارتفع الدخان الأسود، كان المخيم مشتعلاً بالنيران―― تم ابتلاع معسكر الجنود الإمبراطوريين بالنيران.

لذا، كان يعتقد أنه سيسجل ملاحظات حول الأشياء هنا وهناك، مع الفضول كعامل مساعد.

بعد ذلك، كانت لديه بعض الفرص الأخرى لإعداد معسكر، وإن كان على نطاق أصغر بكثير. ومع ذلك، كانت جميعها أبسط بكثير؛ لم يكن أي منها معسكرًا كاملاً، مثل المعسكر في الإمبراطورية.

 

 

 

 

بطبيعة الحال، لم يكن يبدو أن الجنود الإمبراطوريين، باستثناء واحد، يحتفظون بآراء إيجابية تجاهه، لذلك لو قام بأي محاولة لدخول أي مكان يحتوي على شيء مهم، لكانوا ربما فصلوا رأس سوبارو عن جسده، وهذا إذا كان محظوظًا فقط.

 

 

 

 

كان هدفه منذ البداية هو إعادة ريم، التي تركها خلفه.

ومع ذلك، حتى وجود هذا القدر من المعرفة كان…

 

 

 

 

سوبارو: “…لا فائدة. لا أعلم إذا كان السبب هو أنني كنت مستغرقًا بشدة أثناء القتال أم لا، لكنني لا أستطيع تذكر أي شيء من النصف الأخير. إذا كنت حيًا، هل يعني ذلك أن أبيل نجح في الأمر…؟”

“…مفيد للغاية. هناك فرق كبير بين وجود بعض المعلومات وعدم وجود شيء… والأهم من ذلك، معرفة تشكيلتهم يجب أن تعطينا فكرة تقريبية عن قوة العدو. كل ما تبقى الآن هو…”

فينسنت: “―ارتجفوا وارتعدوا بينما تنتظرون عودتي.”

 

 

 

ناظرًا إلى سوبارو الذي كان شاحبًا من الألم، جاء صوت أبيل البارد كالمطر.

“إظهار شجاعتنا وقوتنا. هذا ما أعرفه، أخواتي .”

 

 

 

 

 

“بالفعل، أظهروا ذلك. أظهروا فخر وشجاعة شعب شودراك، المحاربين الشجعان الذين هزموا العدو بعد العدو، بجانب الإمبراطور الذي يُشاد به كإمبراطور القتال.”

 

 

 

 

 

شعر بالإرهاق، وكأنه ينجرف عبر الماء الدافئ.

عند رؤية الحدث الصادم يتكشف أمام عينيه، و على جسده، صرخ سوبارو. وعند سماع صرخته، سقطت أوتاكاتا على الأرض.

 

(شخصية إمراة تستخدم السحر في الت

 

 

في وسط هذا، أصبحت أصوات رجل وامرأة مليئة بالطموح مسموعة له.

 

 

 

 

 

“…”

سوبارو “…”

 

ريم: “إذا لم تبقَ حيًا، فلن تتمكن من رؤيتي أبتسم.”

 

 

وأصوات تنفس عديدة أخرى يمكن سماعها، بخلاف تلك التي تعود إلى الرجل والمرأة اللذين تنتمي إليهما الأصوات.

 

 

سوبارو: “――آه؟”

 

 

كان يشعر بوجود عدد كبير من الناس.

 

 

 

 

 

كان يشعر بشيء يشبه الحماسة الملتهبة لعدد كبير من الناس.

 

 

عيون تبدو وكأنها تجعل أي شيء يتذلل أمامه. نظرته تنبعث هواء من الهيمنة المطلقة والترهيب.

 

كانت ذراعاه وساقاه طويلتان ونحيفتان. وعلى هذا الجسم النحيف استقر ذلك الوجه، لذا يمكنك القول إن وجوده قد صُمم ليكون جذابًا تمامًا.

كان يشعر بتلك الأشياء تتضخم بطريقة غريبة، وهو في منتصفها تمامًا.

 

 

 

 

سوبارو: “أوه، أوه يا إلهي!!؟”

“…إذن دعونا نبدأ، شودراك! سنرفع مشاعل هجومنا المضاد من هنا فصاعدًا!!”

ريم: “――――”

 

 

 

ميزيلدا: “لا فائدة من ذلك.”

“أووووووووووووو――!!”

 

 

 

 

شيئًا فشيئًا، تسرب إحساس دافئ إلى ريم من كتفها، حيث لمستها الفتاة.

تردد ضجيج صرخات المعركة في كل مكان، كما لو كان يسحق العالم بأسره إلى قطع.

توقفت، كما لو كانت لاحظت كيف كان مغطى بالجروح.

 

غير قادر على تحمل تلك الكلمات، وقف سوبارو بقوة وأمسك بأبيل من ياقة ملابسه.

 

 

“…واو!؟”

ريم: “…ما زلت لا أعرف ما أنت، للآن. لكن――”

 

 

 

سوبارو: “انتظر، من ينادي من بـ ‘لوليمانسر’!”

شعر بشيء بارد ورطب يلتصق بوجهه، قفز جسد سوبارو بالكامل من المفاجأة. بينما كان يتساءل عما حدث، ارتفع وعيه بسرعة، ورؤيته كانت مغطاة باللون الأبيض عندما رمش عينيه بالمفاجأة―― في الواقع، لا، كانت هذه هي الإجابة على البلل الذي شعر به.

عندما قاموا بإعداد معسكر حول شجرة فلوغيل، للاستعداد لوصول الحوت الأبيض، كانوا قد أعدوا شيئًا يشبه المعسكر. ومع ذلك، لم يكن بهذا الحجم الكبير الذي عليه هذا المعسكر.

 

استقامت ميزيلدا بموقفها، معبرة عن الاحترام ومقدمة احترامها بتدفق لحن بدأ يخرج من شفتيها.

 

 

قطعة قماش مبللة، بالكاد تم عصرها، كانت تغطي وجه سوبارو.

ريم: “――――”

 

 

 

 

كان قد قرأ في كتاب من قبل أن هناك نوعًا من التعذيب حيث يقوم شخص ما بتغطية وجهك بمنشفة وصب الماء فوقها. كل ما كان مطلوبًا هو منشفة وبعض الماء، ومن ثم سيكون من السهل جعل الشخص يشعر وكأنه يغرق، تمامًا كما في تقنية التعذيب المائية الجهنمية.

فقط، أريدك أن تكوني سعيدة. هذا كل ما أطلبه.

 

ارتجف سوبارو عند سماع إجابتهما، وحدق في يده اليمنى الجميلة. لم تكن فقط قد انفجرت، بل كانت يده اليمنى الآن في حالة جديدة تمامًا.

 

شعر سوبارو بشعور سيئ عندما سمع تلك الأصوات التمثيلية، ففتح عينيه في دهشة.

سوبارو: “ليس لدي ما أستطيع أن أخبرك به…!”

 

 

 

 

 

“أوه، سوو ، لقد استيقظت. أوو  سعيدة لأنك بخير.”

 

 

سوبارو “…”

 

بسبب الهجوم المفاجئ من شعب شودراك ، سقط معسكر الجيش الإمبراطوري في حالة دمار.

سوبارو: “أ… آه…؟”

سوبارو: “ميزيلدا…”

 

 

 

 

كان بإمكان سوبارو سماع صوت، بالنسبة لمُعذب، كان صغيرًا نسبيًا. هز رأسه بالمفاجأة. بعد ذلك، انزلقت القماش التي كانت تغطي وجهه، مما سمح له باستعادة رؤيته الطبيعية.

أبيل: “――انظر.”

 

 

 

سوبارو: “…انتظر، في الواقع، هل هذا؟”

لم يبدو أنه كان تعذيبًا، وفي مجال رؤيته غير المغطى ، كان بإمكانه رؤية السماء، مع أوراق بعض الأشجار الكبيرة تسد قليلاً رؤيته. ثم، فجأة وضعت وجهها فوقع، كما لو كانت تخفي السماء…

 

 

سوبارو: “…أنتِ من كسرت يدي اليسرى، أليس كذلك؟”

 

ريم: “إذا لم تبقَ حيًا، فلن تتمكن من رؤيتي أبتسم.”

سوبارو: “أنتِ…؟”

توقف نفس سوبارو في حلقه نتيجة نظرة أبيل الحادة.

 

 

 

 

أوتاكاتا: “أوتاكاتا! أوو هي حارسك، سوو ! وممرضة! ومربية! الحمد لله أنك استيقظت!”

بينما كان يطوي ذراعيه، الرجل الذي كان ينظر إلى المشهد―― الشخص الذي أطلق على نفسه اسم فينسنت أبيلوكس تنهد، كما كانت حياة سوبارو بالكاد تحافظ على نفسها.

 

 

 

سوبارو: “…ما زلت لا أفهم ما الذي تتحدثين عنه.”

سوبارو: “…ما زلت لا أفهم ما الذي تتحدثين عنه.”

 

 

هولي: “آه، هيا، أنت لا تستمعين على الإطلاق~”

 

سوبارو “…”

فتاة ذات شعر أسود مع نهايات مصبوغة باللون الوردي أطلقت ضحكة عالية وأكدت نفسها―― صحيح، إنها أوتاكاتا.

 

 

 

هذه الفتاة كانت واحدة من شعب شودراك، شخص قابلها في قريتهم―― تلك التي قتلت سوبارو ذات مرة بسهم مسموم.

 

 

 

 

ارتفع الدخان الأسود، كان المخيم مشتعلاً بالنيران―― تم ابتلاع معسكر الجنود الإمبراطوريين بالنيران.

ومع ذلك، من الابتسامة على وجهها، بدا أن هناك علاقة ودية قد أُنشئت حاليًا، لذلك ربما لا يحتاج للقلق بشأن إنهاء حياته بسهم مسموم مثل ذلك مرة أخرى.

 

 

 

 

 

سوبارو: “بالطبع، لا توجد علامة على تعرضي للتعذيب المائي… أليس كذلك؟ أممم…”

 

 

 

 

قلب الإمبراطورية المقدسة فولاكيا، العاصمة الإمبراطورية لوبوجانا، الأرض التي تحتضن العرش، يجب استعادتها――

أوتاكاتا: “سوو، انتهيت من طقس الدم الحي. هزمت إلجينا. أوو وميي وهوو، الجميع  متفاجئون!”

شيئًا فشيئًا، تسرب إحساس دافئ إلى ريم من كتفها، حيث لمستها الفتاة.

 

أجاب سوبارو بتعبير مرير، وزفر مع “آه”.

 

سوبارو: “أوه، أوه يا إلهي!!؟”

سوبارو: “…بدأت الأمور تتضح لي. هذا صحيح، لقد أجبرت على طقس الدم الحي.”

ميزيلدا: “――؟ لأنه استعاد المرأة التي كان يقاتل من أجلها. لماذا غير ذلك؟”

 

عند سماع ذلك، انحبست أنفاس ريم في حلقها، وسوبارو، غير قادر حتى على رفع رأسه، ابتسم بمرارة.

 

 

لكي يعترف شعب شودراك  بسوبارو وأبيل، تحدوا طقس الدم الحي. كان طقسًا تقليديًا لشودراك ، يُستخدم للاعتراف ببلوغ الشخص سن الرشد. كان سوبارو وأبيل، اللذان تم أسرهما في ذلك الحين، قد تحدوه معًا.

 

 

 

 

 

كان الخصم في الطقس هو الثعبان العملاق الذي يسكن غابة بودهايم، وحش الساحرة إلجينا.

سوبارو: “قجو قجو و بووووه!؟”

 

 

 

 

وضع سوبارو وأبيل حياتهما على المحك في محاولة لكسر قرن وحش الساحرة الأفعى ――

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “…لا فائدة. لا أعلم إذا كان السبب هو أنني كنت مستغرقًا بشدة أثناء القتال أم لا، لكنني لا أستطيع تذكر أي شيء من النصف الأخير. إذا كنت حيًا، هل يعني ذلك أن أبيل نجح في الأمر…؟”

 

 

سوبارو: “أفهم ذلك لكن يا إلهي!”

 

 

أوتاكاتا: “――؟ سو، ألا تتذكر؟ ميي، كانت تضحك.”

بعد أن فقد الإحساس الذي غطى وجهه، ضيق الرجل عينيه أثناء لمس وجهه، وكانت الرياح تلامس بشرته لأول مرة منذ فترة.

 

سوبارو: “――ريم!”

 

عندما قاموا بإعداد معسكر حول شجرة فلوغيل، للاستعداد لوصول الحوت الأبيض، كانوا قد أعدوا شيئًا يشبه المعسكر. ومع ذلك، لم يكن بهذا الحجم الكبير الذي عليه هذا المعسكر.

سوبارو: “تضحك بمعنى السخرية مني؟ امنحيني فرصة… انتظري.”

 

 

 

 

 

 

 

عبس نحو أوتاكاتا التي كانت مائلة برأسها في حيرة، حاول سوبارو الجلوس بشكل مستقيم. أثناء القيام بذلك، شعر سوبارو بشعور غريب عندما لمست يده اليمنى الأرض.

 

 

 

 

 

لم يكن شعورًا غريبًا عاديًا، مثل لمس أرضية مبللة أو المشي على شيء صخري. لا، كان مصدر هذا الشعور الغريب أقرب إلى المنزل من المعتاد.

 

 

 

 

قلقت ريم على جروحه بينما قدم لها سوبارو ابتسامة ضعيفة. ومع ذلك، تم رفض طلبها فورًا بواسطة إجابة ميزيلدا الجافة.

بصراحة، لم يكن الأرض، بل على الأرجح ذراع سوبارو هو مصدر الشعور.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――أم، أوتاكاتا-سان؟ هل يحدث شيء ما مع يدي اليمنى؟”

 

 

 

 

 

 

 

أوتاكاتا: “يد سو اليمنى؟ أوه نعم، كان الأمر رائعًا! كانت مثل قجو قجو و بووووه.”

 

 

كان أبيل أمامه قليلاً، ينتظر حتى يلحق به سوبارو.

 

كان ذلك على الأرجح صحيحًا.

سوبارو: “قجو قجو و بووووه!؟”

 

 

في الواقع، لم يكن هذا الوقت مناسبًا للحديث عن النمط.

 

 

شعر سوبارو بشعور سيئ عندما سمع تلك الأصوات التمثيلية، ففتح عينيه في دهشة.

 

 

سوبارو: “…لا فائدة. لا أعلم إذا كان السبب هو أنني كنت مستغرقًا بشدة أثناء القتال أم لا، لكنني لا أستطيع تذكر أي شيء من النصف الأخير. إذا كنت حيًا، هل يعني ذلك أن أبيل نجح في الأمر…؟”

 

تدفق من كف الفتاة، متدفقًا في ريم، بهذا الشكل――

أخذ أنفاسًا عميقة بشكل متكرر لتهدئة قلبه، قبل أن يجهز نفسه للخطوة التالية.

أبيل: “――انظر.”

 

 

 

 

أولاً، أدار عنقه نحو يده اليسرى. كانت ثلاث من أصابعه مكسورة. كانت تؤلمه، لكنه شعر بالراحة بسبب ذلك.

 

 

 

 

 

ثم ببطء، وجه نظره نحو يده اليمنى و――

بالطبع لم يستطع―― ضد شخص يرفض إظهار وجهه، كيف يمكن للمرء أن يفهم الآخر.

 

 

 

 

سوبارو: “…ما هذا بحق الجحيم.”

ميزيلدا: “――أيها الرفاق الأعزاء، دعونا نأتي بالسلام لروح هذا المحارب.”

 

تصلبت وجنتا سوبارو بسبب رد فعل أوتاكاتا المباشر، ومد يده اليمنى إلى أبيل. فحصها أبيل وتمتم، “أرى”.

 

 

للحظة، تساءل عما كان ينظر إليه. كانت الظروف غير طبيعية بشكل كبير.

واقفًا على التل حيث كانت الرياح الحارة تهب، الرجل―― أبيل استدار نحو العاصمة الإمبراطورية، التي كانت تقع في الغرب البعيد.

 

 

 

 

في الأصل، كانت ذراع سوبارو اليمنى مغطاة بنمط أسود منقط . كان ذلك نتيجة القتال مع رئيس أساقفة الشهوة في مدينة برستيلا.

 

 

 

 

سوبارو: “ريم…”

أعلنت رئيس الأساقفة الشهوة كابيلا أن دمها هو دم التنين وقامت بتقطيره على سوبارو وكروش. ونتيجة لذلك، تلقت كروش إصابة لا يمكن شفاؤها وتم نقش نمط أسود على ذراع سوبارو اليمنى، لأنه امتص الدم البغيض الذي كان يجري على جسدها.

وصل صوت رجل إلى آذان ريم، مما تركها مذهولة، غير قادرة على فهم ما حدث بالضبط. عند رفع رأسها، رأت رجلاً ذو شعر أسود ينظر إليها بعينين ضيقتين، وذراعيه متقاطعتين معًا.

 

 

 

 

على الرغم من كل ذلك، لم يكن يبدو أن هناك أي آثار جانبية سلبية. كان سوبارو يرتدي أكمام طويلة لإخفاء النمط الأسود، حيث لم يظهر أي علامات على سلوك خاص.

ارتفع الدخان الأسود، كان المخيم مشتعلاً بالنيران―― تم ابتلاع معسكر الجنود الإمبراطوريين بالنيران.

 

“أووووووووووووو――!!”

 

 

ولكن الآن، ذلك النمط الأسود――

 

 

 

 

توقفت، كما لو كانت لاحظت كيف كان مغطى بالجروح.

سوبارو: “――――”

 

 

أوتاكاتا: “――؟ سو، ألا تتذكر؟ ميي، كانت تضحك.”

 

 

في الواقع، لم يكن هذا الوقت مناسبًا للحديث عن النمط.

 

 

كان ناعمًا، شعور ببطء يدغدغ أعماق قلبها. وجدت ريم صعوبة في التنفس، غير قادرة على كبح دموعها من التدفق على وجنتيها.

 

ولتلكمه ، أغلقت يدها في قبضة و――

ذراع سوبارو اليمنى، من أطراف الأصابع إلى المعصم ومن المعصم إلى المرفق، كانت مغطاة باللون الأسود، كما لو كان يرتدي قفازًا أسودًا.

بعد أن تعرض لإصابات قاتلة مرات عديدة، عرف سوبارو أن هذا كان علامة سيئة.

 

 

 

 

ابتلع لعابه، وجرب سوبارو لمس يده اليمنى السوداء بيده اليسرى.

 

 

 

 

 

اتصلت يده اليسرى بشيء ذي مرونة ناعمة ومتراخية. من ناحية أخرى، لم يستطع سوبارو  الشعور بملمس يده اليمنى. كان الأمر أشبه بارتداء قفاز مطاطي، لذا كانت حركتها بطيئة أيضًا، و――

توقفت، كما لو كانت لاحظت كيف كان مغطى بالجروح.

 

 

 

اتصلت يده اليسرى بشيء ذي مرونة ناعمة ومتراخية. من ناحية أخرى، لم يستطع سوبارو  الشعور بملمس يده اليمنى. كان الأمر أشبه بارتداء قفاز مطاطي، لذا كانت حركتها بطيئة أيضًا، و――

سوبارو: “…انتظر، في الواقع، هل هذا؟”

ريم: “――――”

 

 

 

 

شعر بشيء مألوف داخل الإحساس الغريب. للمساعدة في تشكيل هذا الشعور، قام سوبارو بشدة بغرس أظافر يده اليسرى في اليد السوداء. ثم حرك أصابعه وكأنه يخدشها.

ميزيلدا: “――أبيل! سوبارو!”

 

 

 

 

في تلك اللحظة، انقشعت الأجزاء السوداء من يده اليمنى مثل الطلاء.

 

 

 

 

 

صرخ سوبارو بدهشة، وأدخل أصابعه في القطع المقشرة. ثم استمر في تقشير الأجزاء السوداء المتبقية بحماس شديد لدرجة أن الآخرين قد يعتقدون أنه ملبوس. في النهاية، قشر كل البقع السوداء من أطراف أصابعه إلى النصف الأمامي من ذراعه اليمنى، وظهرت يد جديدة نظيفة وطازجة لناتسكي سوبارو.

ريم: “――――”

 

 

 

 

سوبارو: “أوه، أوه يا إلهي!!؟”

 

 

ميزيلدا: “――؟ لأنه استعاد المرأة التي كان يقاتل من أجلها. لماذا غير ذلك؟”

 

سوبارو: “ليس لدي ما أستطيع أن أخبرك به…!”

 

 

أوتاكاتا: “أوكيان!؟”

 

 

كان ذلك واقعًا لا يمكنه إنكاره. لقد فهم ذلك. ومع ذلك، لم يستطع سوبارو قبوله

 

الرجل كان يعتبر سوبارو سيئ الحظ للغاية، ولكنه في نفس الوقت محظوظ جدًا. لقد فاز بقلوب الشودراكين  وهو على حافة الموت، واستعاد ما كان يرغب في استعادته، ونجا بالكاد من الموت.

عند رؤية الحدث الصادم يتكشف أمام عينيه، و على جسده، صرخ سوبارو. وعند سماع صرخته، سقطت أوتاكاتا على الأرض.

 

 

 

 

لم يكن شعورًا غريبًا عاديًا، مثل لمس أرضية مبللة أو المشي على شيء صخري. لا، كان مصدر هذا الشعور الغريب أقرب إلى المنزل من المعتاد.

ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو الوقت ليساعد الفتاة الساقطة.

تدفق من كف الفتاة، متدفقًا في ريم، بهذا الشكل――

 

 

 

 

سوبارو: “م-م-ماذا… ما الذي يحدث مع يدي! هذه هي يدي… صحيح؟”

 

 

 

 

 

لا يزال في حالة صدمة، فتح سوبارو وأغلق يده اليمنى الجديدة. كما لمس وجهه بتردد ولامس الأرض بها.

 

 

 

 

 

من حيث حاسة اللمس والحركة، لم يكن هناك مشاكل. كانت طبيعية تمامًا.

ولكن، كونه قريبًا جدًا من فقدان الوعي، لم يستطع تذكر بقية تلك الذاكرة. لذا، فكر، أنه سيعطي هذه الفتاة، هذه الفتاة التي كانت على وشك الانهيار بالبكاء، الجواب الذي في قلبه، في هذه اللحظة.

 

فينسنت: “بما أنك نجوت، في النهاية… سأجعلك ترافقني، ناتسكي سوبارو―― لاستعادة إمبراطورية فولاكيا إلى يدي.”

 

 

النمط الأسود الذي كان في الأصل على ذراعه اليمنى اختفى أيضًا. يد سوبارو النظيفة كانت بلا شك هي نفسها التي تم رميها وضربها خلال سنته في عالم آخر. كانت الذراع اليمنى لـ”لوليمانسر.

 

 

 

 

كانت اللعنات لا تدع هذه الوعاء يهلك.

سوبارو: “انتظر، من ينادي من بـ ‘لوليمانسر’!”

 

 

 

(شخصية إمراة تستخدم السحر في الت

 

ثقافاة اليابانية)

سوبارو: “تمنيت هذا؟ هذا، هذا النوع من المشهد!؟ لا تكن غبيًا…”

 

 

أبيل: “――ظننت أني سمعتك تتحدث، ما الهراء الذي تتفوه به؟”

 

 

 

 

 

مرتبكًا، تأكد سوبارو من أن يده اليمنى في حالة جيدة، وجاء شخص ما―― لا، لم يكن مجرد شخص عادي. كان يعرف شخصين فقط يتحدثان بهذه الطريقة المتعجرفة والمتعالية، وكان من السهل التمييز بينهما نظرًا لأنهما مختلفان في الجنس.

 

 

بعد أن تعرض لإصابات قاتلة مرات عديدة، عرف سوبارو أن هذا كان علامة سيئة.

 

تنهد أبيل بتذمر عند كلمات سوبارو، وأومأ بذقنه. فورًا، مشى بعيدًا دون نظرة ثانية على سوبارو. كما لو كان يقول، “اتبعني.”

كان هذا صوت رجل، وبالتحديد――

أريدك أن تكوني محاطة بأحبائك، في مكان تكونين فيه مقبولة. هناك، أريدك أن تكوني سعيدة.

 

 

 

 

سوبارو: “أبيل، أليس كذلك؟ أعتقد أنك نجوت.”

وأصوات تنفس عديدة أخرى يمكن سماعها، بخلاف تلك التي تعود إلى الرجل والمرأة اللذين تنتمي إليهما الأصوات.

 

 

 

 

أبيل: “طبعاً. أنا أكثر اتزاناً منك.”

 

 

 

 

 

متحدثًا بسخرية ، كان أبيل يرتدي قناعه الذي لم يتغير. سوبارو بدأ يعتاد على رؤيته.

 

 

 

لقد تحدى طقس الدم الحي مع سوبارو، ولكنه بطريقة ما نجا من معركة مع إلجينا.

الرجل الذي نظر إليها بهذه الرقة والتعاطف، على الرغم من أنه كان محاطًا برائحة لا تطاق ومقززة أرادت أن تتجنبها بشكل غريزي. لا يجب أن تفقده هنا، تضرعت وترجت روحها.

 

مشاهدًا الأقمشة الطائرة، أعلن أبيل تلك الكلمات المبالغة  .

 

 

بل يجب القول أن سوبارو نجا بفضله .

مثل بالون أو دلو بثقب في مكان لا يجب أن يكون فيه، مع الماء أو الهواء أو أي شيء آخر بداخله، كان شعورًا كما لو أن ما كان يجعله منتفخًا كان يتسرب――

 

 

 

 

لأنه، على الأرجح، كان هو الذي أسقط إلجينا.

 

 

تقدمت بابتسامة على وجهها، وفي ذراعيها كان ――

 

 

 

 

أبيل: “――مم. أنت، كيف حال ذراعك اليمنى؟ هل انتهيت من الظهور بشكل مزعج؟”

 

 

أبيل: “هجوم مضاد، سرقة أسلحتهم، حرق دوائهم واختراق قيادتهم. بعد فقدان أصابعهم ورؤوسهم، كل ما يمكنهم فعله هو الهروب دون التفكير في كيف يبدون―― كم هو مقزز بالنسبة لما يسمى بجيش ذئاب السيف .”

 

كان ذلك واقعًا لا يمكنه إنكاره. لقد فهم ذلك. ومع ذلك، لم يستطع سوبارو قبوله

سوبارو: “هل يمكنك من فضلك التوقف عن الحديث وكأنني يمكنني تغيير لون يدي اليمنى بإرادتي؟ هذه ليست شاشة إنشاء شخصية في لعبة فيديو على الطراز الغربي كما تعلم، ليس لدي هذا النوع من الحرية… الجزء الأسود تقشر بسهولة عندما نزعته. صحيح، أوتاكاتا؟”

تدلى رأسه، وأصبح عنقه غير قادر على دعمه، وكان جسمه العلوي على وشك السقوط. سحبته ريم على الفور أقرب إليها بإحكام، ونادت عليه بينما تدلى رأسه بجانبها.

 

بعد أن تحدى طقس الدم الحي معًا، كان هو الشخص الذي انتزع سوبارو النصر معه.

 

 

أوتاكاتا: “نعم. يد سو اليمنى تقشرت قشور جافة ومتفتتة! مقرف!”

 

 

 

 

ميزيلدا: “تم الاستيلاء على المعسكر بنجاح. الخسائر في جانبنا كانت قليلة و… آه؟ أبيل، إنها المرة الأولى التي أرى فيها وجهك، ولكن، أنت حقًا قاتل نساء…”

سوبارو: “أفهم ذلك لكن يا إلهي!”

 

 

 

 

تصلبت وجنتا سوبارو بسبب رد فعل أوتاكاتا المباشر، ومد يده اليمنى إلى أبيل. فحصها أبيل وتمتم، “أرى”.

في اللحظة التي مد فيها يده إليها، صفعت وجهه.

 

 

 

 

أبيل: “على أي حال، لا يهمني إذا عادت إلى حالتها السابقة. بالتأكيد لم أتوقع ضربة باستخدام كل جوهرة الخاتم السحري. كل شيء تحت المعصم كان مفقودًا، واعتقدت أنك خارج نطاق الإنقاذ.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “انتظر، انتظر، انتظر، هل تحاول إخافتي؟ كل شيء تحت معصم من كان مفقودًا؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “يدك.”

 

 

 

 

“اتركي شكوككِ وغضبكِ حتى تنتهي مما بين يديكِ. لا تدعي هذه الفرصة تضيع.”

أوتاكاتا: “يد سو!”

 

 

 

 

 

أجاب أبيل بذراعيه متقاطعتين، وأوتاكاتا رفعت يدها اليمنى بمرح في الهواء.

 

 

 

 

صرخ سوبارو بدهشة، وأدخل أصابعه في القطع المقشرة. ثم استمر في تقشير الأجزاء السوداء المتبقية بحماس شديد لدرجة أن الآخرين قد يعتقدون أنه ملبوس. في النهاية، قشر كل البقع السوداء من أطراف أصابعه إلى النصف الأمامي من ذراعه اليمنى، وظهرت يد جديدة نظيفة وطازجة لناتسكي سوبارو.

ارتجف سوبارو عند سماع إجابتهما، وحدق في يده اليمنى الجميلة. لم تكن فقط قد انفجرت، بل كانت يده اليمنى الآن في حالة جديدة تمامًا.

 

 

ابتلع لعابه، وجرب سوبارو لمس يده اليمنى السوداء بيده اليسرى.

 

ولكن، توقفت هناك وترددت في مواصلة ما كانت على وشك قوله، وأغلقت عينيها.

سوبارو: “ها-ها أنت تقول ذلك مرة أخرى. إذا كانت قد اختفت، فما الذي يحدث مع هذه اليد اليمنى؟”

هولي: “آه، هيا، أنت لا تستمعين على الإطلاق~”

 

 

 

 

أبيل: “كان ذلك ظاهرة مقززة وغريبة. كانت ذراعك قد اختفت، وعلى وشك الموت أجبرتك على قول كلماتك الأخيرة. اعتقدت أنك رجل محتضر لكن…تدفق طين أسود من يدك .”

 

 

 

 

 

سوبارو: “طين…؟”

سوبارو: “بالطبع، لا توجد علامة على تعرضي للتعذيب المائي… أليس كذلك؟ أممم…”

 

لذا، كان يعتقد أنه سيسجل ملاحظات حول الأشياء هنا وهناك، مع الفضول كعامل مساعد.

 

 

أبيل: “في غمضة عين، اتخذ شكلًا، وشكل ذراعًا سوداء. إذا كنت ترغب في أن تسألني ما الذي حدث، فسيتعين علي أن أسألك عن معنى ما كنت تفعله لنفسك.”

 

 

ريم: “――――”

 

 

توقف نفس سوبارو في حلقه نتيجة نظرة أبيل الحادة.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

عادت عيناه إلى يده اليمنى فورًا، ولكن بغض النظر عما قاله أبيل، حتى سوبارو لم يفهم ما الذي حدث ليتسبب في هذا النتيجة. ومع ذلك، كان النمط الأسود الذي نقش على ذراعه لفترة من الوقت―― اختفاؤه لم يكن غير مرتبط، هذا كان مؤكدًا.

 

 

“إظهار شجاعتنا وقوتنا. هذا ما أعرفه، أخواتي .”

 

 

ربما كان ذلك بالفعل تأثير دم التنين ولكنه――

“أووووووووووووو――!!”

 

بالطبع لم يستطع―― ضد شخص يرفض إظهار وجهه، كيف يمكن للمرء أن يفهم الآخر.

 

 

سوبارو: “ومع ذلك، يصبح سؤالًا عن سبب عدم تفعيله حتى الآن…”

 

 

الرجل الذي نظر إليها بهذه الرقة والتعاطف، على الرغم من أنه كان محاطًا برائحة لا تطاق ومقززة أرادت أن تتجنبها بشكل غريزي. لا يجب أن تفقده هنا، تضرعت وترجت روحها.

 

 

هذا يعني أنه قد مرت قرابة ثلاثة أشهر منذ الحادثة التي تعرض فيها سوبارو لدم التنين.

 

 

 

 

النمط الأسود الذي كان في الأصل على ذراعه اليمنى اختفى أيضًا. يد سوبارو النظيفة كانت بلا شك هي نفسها التي تم رميها وضربها خلال سنته في عالم آخر. كانت الذراع اليمنى لـ”لوليمانسر.

بعد ذلك، خلال الرحلة عبر كثبان أوغاريا الرملية وفي وسط الصراع المميت في برج بلياديس، كان سوبارو يسير على خط الحياة والموت أكثر من أي وقت مضى، وفي النهاية دخل الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

خلال ذلك الوقت، واجه سوبارو العديد من المواقف المميتة حرفيًا، ومع ذلك، لم يحدث أي شيء بشكل مناسب ليشفي جروحه.

أبيل: “――ظننت أني سمعتك تتحدث، ما الهراء الذي تتفوه به؟”

 

 

إذا لماذا هنا، ولماذا الآن――

سوبارو: “ميزيلدا-سان، تلك العبارة نوعًا ما…”

 

 

 

 

سوبارو: “…لا فائدة من التفكير في ما لا أفهمه. إلى جانب ذلك، باستثناء يدي اليمنى، لم تلتئم جروحي على الإطلاق.”

استقامت ميزيلدا بموقفها، معبرة عن الاحترام ومقدمة احترامها بتدفق لحن بدأ يخرج من شفتيها.

 

لم يُمنح حتى الوقت لإكمال صياغة سؤاله.

 

 

تذمر سوبارو أثناء فحصه لجسده بالكامل. الأصابع المكسورة في يده اليسرى، الجرح على ظهره بالقرب من لوح كتفه، الحروق الغريبة المتراكبة على مؤخرة رقبته، العديد من الكدمات الأخرى، لم تلتئم أي منها.

 

 

بعد ذلك، خلال الرحلة عبر كثبان أوغاريا الرملية وفي وسط الصراع المميت في برج بلياديس، كان سوبارو يسير على خط الحياة والموت أكثر من أي وقت مضى، وفي النهاية دخل الإمبراطورية.

 

 

بصراحة، بما أن يده اليمنى فقط هي التي تم شفاءها، فإن ذلك يثير احتمال أن جروحه شفيت فقط بسبب العلامات السوداء، وهذا يثير سؤاله.

 

 

سوبارو: “…بدأت الأمور تتضح لي. هذا صحيح، لقد أجبرت على طقس الدم الحي.”

 

كانت ريم على وشك فتح فمها لتسأله، و――

سوبارو: “وما كان على يدي اليمنى اختفى أيضًا، لذا ربما لن يتم الشفاء مرة أخرى… إذا طلبت مني تفجير يدي مرة أخرى لاختبارها، لا أستطيع فعل ذلك.”

في الأسفل، كان يمكن رؤية الجنود الإمبراطوريين يهربون بفعل الدخان الأسود والأقواس المسددة.

 

 

 

 

أبيل: “في النهاية، تقول إن هذه حالة لا يمكنك التحدث عنها. يبدو أن لديك كمية كبيرة من الأسرار.”

دوامة، بالفعل، كانت دوامة.

 

 

سوبارو: “لا أريد أن يقول لي ذلك شخص يخفي وجهه…”

 

 

الخيام التي تحمل علمًا أسود كانت مخصصة للمخازن. كان هناك خمس وعشرين منها في المجموع داخل المعسكر.

 

 

أجاب سوبارو بتعبير مرير، وزفر مع “آه”.

ميزيلدا: “――أيها الرفاق الأعزاء، دعونا نأتي بالسلام لروح هذا المحارب.”

 

 

 

 

لقد كان يفكر بشكل مريح في غرابة يده اليمنى، ويطمئن على سلامة أبيل، لكنه تذكر أن هناك شيئًا يجب أن يعطيه الأولوية على ذلك.

 

 

 

 

أريدك أن تكوني سعيدة. تلك الكلمات التي سمعتها لم تبدو كذبة.

لقد شارك في طقس الدم الحي، وإذا انتهى الطقس دون موته، فهذا يعني أن الوقت استمر في التدفق حتى أثناء فقدانه للوعي.

 

 

 

 

 

أي أن عدة ساعات قد مرت منذ ذلك الحين――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――ريم. هذا صحيح، ريم! لا أستطيع الجلوس هنا هكذا، يجب أن…”

 

 

 

 

 

كان هدفه منذ البداية هو إعادة ريم، التي تركها خلفه.

 

 

سوبارو: “ريم…”

 

سوبارو: “ميزيلدا-سان، تلك العبارة نوعًا ما…”

لهذا السبب تحدى سوبارو طقس الدم الحي، ولكن إذا مضى وقت طويل جدًا دون إنقاذها، فإن مغزى المخاطرة بحياته في المعركة سيتلاشى هكذا.

 

 

 

 

 

أوتاكاتا: “آه! سو، لا تكن سخيفًا! ستموت!”

ناظرًا إلى المخيم التي تحولت إلى ساحة معركة ، شعر سوبارو بالإغماء. وفوق ذلك، دفع أبيل بقوة واقع الوضع في وجه سوبارو، معلنًا أن هذه هي الأفعال التي تمنى سوبارو حدوثها.

 

 

 

 

سوبارو: “لا أهتم بذلك! حتى لو لم أموت، إذا ماتت ريم فلن يكون هناك―― غغوه.”

سوبارو: “أفهم ذلك لكن يا إلهي!”

 

“إظهار شجاعتنا وقوتنا. هذا ما أعرفه، أخواتي .”

 

 

مدفوعًا بالقلق في قلبه، غيّر سوبارو وضعه للخروج من السرير.

 

 

عيون تبدو وكأنها تجعل أي شيء يتذلل أمامه. نظرته تنبعث هواء من الهيمنة المطلقة والترهيب.

 

ريم: “أنت…”

وفي تلك اللحظة، لاحظ سوبارو غرابة السرير――كان نائمًا في صندوق يشبه تابوت متنقل مصنوع من جذوع متقاطعة مأخوذة من بناء.

 

 

 

 

 

من هناك نزل سوبارو بقوة كبيرة، متأوهًا بينما اخترق الألم جسده بالكامل.

 

 

 

 

 

سوبارو: “غاه، هاا… هاا.”

 

 

 

 

 

أبيل: “يا للغباء. هل كنت تعتقد حقًا أن جسدك سيشفى من حافة الموت لمجرد أن ذراعك اليمنى نمت مرة أخرى؟ قلت لك. شاهدتك كرجل يحتضر. هل تعتقد أنني أخطأت في حكمي؟”

أخذ أنفاسًا عميقة بشكل متكرر لتهدئة قلبه، قبل أن يجهز نفسه للخطوة التالية.

 

 

 

 

سوبارو: “هذا…”

 

 

 

 

فينسنت: “إذا كان ذكيًا حقًا، لكان قد شفى الأصابع المكسورة في يده اليسرى من البداية.”

 

 

ناظرًا إلى سوبارو الذي كان شاحبًا من الألم، جاء صوت أبيل البارد كالمطر.

 

 

ريم: “انتظر… هذا، ولكن… بالنسبة لي، هو…!”

 

 

كما لو كان يؤكد كلمات أبيل، لاحظ سوبارو إحساسًا عميقًا داخل جسده، وكأن شيئًا ما يتسرب ببطء ولكن بثبات.

 

 

 

 

 

بعد أن تعرض لإصابات قاتلة مرات عديدة، عرف سوبارو أن هذا كان علامة سيئة.

كم عدد الذين تمكنوا من الهرب؟ كم عدد الذين تمكنوا من النجاة؟

 

 

 

 

مثل بالون أو دلو بثقب في مكان لا يجب أن يكون فيه، مع الماء أو الهواء أو أي شيء آخر بداخله، كان شعورًا كما لو أن ما كان يجعله منتفخًا كان يتسرب――

 

 

ناتسكي سوبارو نجا بالكاد من الموت، وتم صنع عهد دم مع شعب شودراك . بدا أن مجموعة الجنود الإمبراطوريين لم يتم إبلاغهم بأي شيء، لكن ذلك كان أيضًا ضمن توقعات الرجل.

 

 

سوبارو: “لكن، ريم تحتاج إلى…”

تبعت أغنيتها، هولي وأوتاكاتا، وكذلك شعب شودراك  الآخرون، النساء اللواتي كن يغنين أغنية النصر سابقًا، جميعهن بدأن بالغناء معًا.

 

على الرغم من أن هولي تذمرت فقط، إلا أن الفتاة المقيدة من ذراعيها لم تظهر أي علامات على التوقف عن النضال.

 

 

أبيل: “――في هذه الحالة، بدلاً من نفسك، تقلق بشأن تلك المرأة؟ حسنًا، جيد. كنت أعلم ذلك. بما أن هذا هو ما تريده، حتى على حساب يدك اليمنى.”

 

 

 

 

كان يتضخم، ولا يجب أن تحبسه هكذا. كان عليها أن تطلقه في مكان ما. مأمورةً بغريزتها، أطلقت ريم ذلك من كامل جسدها.

سوبارو: “…آه؟”

أوتاكاتا: “نعم. يد سو اليمنى تقشرت قشور جافة ومتفتتة! مقرف!”

 

 

 

 

أبيل: “من هنا.”

سوبارو: “لا أهتم بذلك! حتى لو لم أموت، إذا ماتت ريم فلن يكون هناك―― غغوه.”

 

مرة أخرى، وفقًا للحركة الصغيرة بذقنه، رفع سوبارو عينيه.

 

 

كان سوبارو يهتم بسلامة ريم، التي لم تكن هنا، أكثر من حياته.

 

 

“اتركي شكوككِ وغضبكِ حتى تنتهي مما بين يديكِ. لا تدعي هذه الفرصة تضيع.”

 

ولكن الآن، ذلك النمط الأسود――

تنهد أبيل بتذمر عند كلمات سوبارو، وأومأ بذقنه. فورًا، مشى بعيدًا دون نظرة ثانية على سوبارو. كما لو كان يقول، “اتبعني.”

 

 

 

 

 

أوتاكاتا: “سوو، هل تستطيع المشي؟ تحتاج إلى كتفي؟”

أبيل: “――فينسنت أبيلوكس.”

 

 

 

لا يزال في حالة صدمة، فتح سوبارو وأغلق يده اليمنى الجديدة. كما لمس وجهه بتردد ولامس الأرض بها.

سوبارو: “لا، أستطيع المشي… إذا استخدمت كتفك، فإن الفرق في الطول سيجعل الأمر أصعب.”

 

 

بهذا الشكل، عضت ريم شفتها، متمنية نجاته――

 

 

رؤية تعبيرها، ورؤية أن أوتاكاتا كانت قلقة عليه، أجبر سوبارو على الابتسام من أجلها.

 

 

 

 

 

ثم، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا وتمكن بطريقة ما من الوقوف. متعثرًا، لحق بأبيل الذي كان يمشي أمامه.

ومع ذلك، فإن الهروب من الشودراكيين، الذين كان يعيشون على صيد الوحوش في الغابة، سيكون مستحيلاً. سهامهم، التي يمكنها الطيران بعيدًا وبقوة، كانت تصيب ظهور الجنود الهاربين، وتخترق قلوبهم بدقة قاتلة.

 

ثم――

 

تقدمت بابتسامة على وجهها، وفي ذراعيها كان ――

أبيل: “――――”

أبيل: “――إذًا، هل كنت تعتقد أنك تستطيع تحقيق أمنيتك دون أن يراق دماء؟”

 

 

 

وفي تلك اللحظة، لاحظ سوبارو غرابة السرير――كان نائمًا في صندوق يشبه تابوت متنقل مصنوع من جذوع متقاطعة مأخوذة من بناء.

كان أبيل أمامه قليلاً، ينتظر حتى يلحق به سوبارو.

لقد فهم ذلك. أن روحه علمت أنه يجب أن يخضع للشخص الذي أمامه.

 

شعر سوبارو بالهجوم الكامل لتلك العيون، وكأن جثوّه على ركبتيه أصبح بشكل واعي  أن هناك سببًا آخر يجعله غير قادر على الحركة، بالإضافة إلى كونه مصابًا ومتعبًا.

 

 

باستخدام الصخور المغطاة بالعشب الأخضر كدعامات، كانت لديه رؤية جيدة، ينظر من قرب حافة الجرف. بجهد كبير، تسلق سوبارو أيضًا الصخور الكبيرة ووقف بجانبه.

 

 

ميزيلدا: “――؟ لأنه استعاد المرأة التي كان يقاتل من أجلها. لماذا غير ذلك؟”

 

 

وأخيرًا――

 

 

 

 

 

أبيل: “――انظر.”

 

 

 

 

كم عدد الذين تمكنوا من الهرب؟ كم عدد الذين تمكنوا من النجاة؟

مرة أخرى، وفقًا للحركة الصغيرة بذقنه، رفع سوبارو عينيه.

 

 

 

 

 

بهذا الشكل، زاد مجال رؤيته، ومن الأرض المرتفعة مسح سوبارو عينيه على المشهد غير المنقطع وفتح فمه.

 

 

أوتاكاتا: “آه! سو، لا تكن سخيفًا! ستموت!”

 

 

كما في دهشة بفم مفتوح. لأنه هناك――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――آه؟”

 

 

 

 

 

ارتفع الدخان الأسود، كان المخيم مشتعلاً بالنيران―― تم ابتلاع معسكر الجنود الإمبراطوريين بالنيران.

 

 

 

 

هذه الفتاة كانت واحدة من شعب شودراك، شخص قابلها في قريتهم―― تلك التي قتلت سوبارو ذات مرة بسهم مسموم.

كان يمكنه سماع صيحات المعركة. كانت تتردد في الهواء مع أغاني النصر.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――مه!!”

يمكنه أيضًا نظريًا أن يقول أن سوبارو كان داهية، حيث حسب أنه سينجو إذا استعاد تلك الفتاة ذات الشعر الأزرق―― ريم، على الرغم من أن الفرص كانت ضئيلة.

 

 

 

 

الأشخاص الذين كانوا يصرخون صيحات الحرب، أو يغنون بصوت عالٍ أغنية لم يسمعها سوبارو من قبل، كانوا مجموعة من المحاربات ذوات البشرة الزيتونية. كانوا يركضون بحرية عبر ساحة المعركة، حاملين الأقواس على ظهورهم.

 

 

ضربته تلك الكلمات، ارتجف فك سوبارو. وهز رأسه .

 

المرة الأولى كانت وقت معركة الحوت الأبيض في مملكة لوغونيكا.

بسبب الهجوم المفاجئ من شعب شودراك ، سقط معسكر الجيش الإمبراطوري في حالة دمار.

تنهد أبيل بتذمر عند كلمات سوبارو، وأومأ بذقنه. فورًا، مشى بعيدًا دون نظرة ثانية على سوبارو. كما لو كان يقول، “اتبعني.”

 

 

 

النمط الأسود الذي كان في الأصل على ذراعه اليمنى اختفى أيضًا. يد سوبارو النظيفة كانت بلا شك هي نفسها التي تم رميها وضربها خلال سنته في عالم آخر. كانت الذراع اليمنى لـ”لوليمانسر.

فقد الجنود الإمبراطوريون القدرة على الرد  ولم يكن بإمكانهم سوى الأمل في الهروب، ولكنهم كانوا يتعرضون للضرب واحدًا تلو الآخر.

اتصلت يده اليسرى بشيء ذي مرونة ناعمة ومتراخية. من ناحية أخرى، لم يستطع سوبارو  الشعور بملمس يده اليمنى. كان الأمر أشبه بارتداء قفاز مطاطي، لذا كانت حركتها بطيئة أيضًا، و――

 

 

 

 

سوبارو: “هذا، هو…”

 

 

 

 

بينما كان يطوي ذراعيه، الرجل الذي كان ينظر إلى المشهد―― الشخص الذي أطلق على نفسه اسم فينسنت أبيلوكس تنهد، كما كانت حياة سوبارو بالكاد تحافظ على نفسها.

أبيل: “هجوم مضاد، سرقة أسلحتهم، حرق دوائهم واختراق قيادتهم. بعد فقدان أصابعهم ورؤوسهم، كل ما يمكنهم فعله هو الهروب دون التفكير في كيف يبدون―― كم هو مقزز بالنسبة لما يسمى بجيش ذئاب السيف .”

لقد تحدى طقس الدم الحي مع سوبارو، ولكنه بطريقة ما نجا من معركة مع إلجينا.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

في الأسفل، كان يمكن رؤية الجنود الإمبراطوريين يهربون بفعل الدخان الأسود والأقواس المسددة.

 

 

 

 

تدفق إلى جسد سوبارو، الذي كانت تحتضنه، بينما كانت حياته على المحك.

ومع ذلك، فإن الهروب من الشودراكيين، الذين كان يعيشون على صيد الوحوش في الغابة، سيكون مستحيلاً. سهامهم، التي يمكنها الطيران بعيدًا وبقوة، كانت تصيب ظهور الجنود الهاربين، وتخترق قلوبهم بدقة قاتلة.

 

 

 

 

كما لو كان يؤكد كلمات أبيل، لاحظ سوبارو إحساسًا عميقًا داخل جسده، وكأن شيئًا ما يتسرب ببطء ولكن بثبات.

كم عدد الذين تمكنوا من الهرب؟ كم عدد الذين تمكنوا من النجاة؟

ثقافاة اليابانية)

 

فينسنت: “رئيس الوزراء بيرستيتز، أيها الجنرالات التسعة الإلهيون الخائنون، وأيها الجنود الإمبراطوريون الحمقى الذين يجهلون القمة.”

 

سوبارو: “غاه، هاا… هاا.”

كم عدد الأشخاص الذين ماتوا؟

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذا…”

أوتاكاتا: “سوو، هل تستطيع المشي؟ تحتاج إلى كتفي؟”

 

بسبب الهجوم المفاجئ من شعب شودراك ، سقط معسكر الجيش الإمبراطوري في حالة دمار.

 

“…إذن دعونا نبدأ، شودراك! سنرفع مشاعل هجومنا المضاد من هنا فصاعدًا!!”

أبيل: “لماذا تبدو مرتبكًا، ناتسكي سوبارو؟ هذا ما تمنيته. المعلومات التي قدمتها ساعدت أخواتك على تحقيق هذه النتائج في المعركة. متى ستضحك، إذا لم يكن الآن؟”

 

 

 

 

 

ناظرًا إلى المخيم التي تحولت إلى ساحة معركة ، شعر سوبارو بالإغماء. وفوق ذلك، دفع أبيل بقوة واقع الوضع في وجه سوبارو، معلنًا أن هذه هي الأفعال التي تمنى سوبارو حدوثها.

سوبارو: “…ما هذا بحق الجحيم.”

 

أبيل: “طبعاً. أنا أكثر اتزاناً منك.”

 

استفسرت. عن سبب قيامه بهذا الشيء.

غير قادر على تحمل تلك الكلمات، وقف سوبارو بقوة وأمسك بأبيل من ياقة ملابسه.

 

 

عبس نحو أوتاكاتا التي كانت مائلة برأسها في حيرة، حاول سوبارو الجلوس بشكل مستقيم. أثناء القيام بذلك، شعر سوبارو بشعور غريب عندما لمست يده اليمنى الأرض.

 

أريدك أن تكوني محاطة بأحبائك، في مكان تكونين فيه مقبولة. هناك، أريدك أن تكوني سعيدة.

ممسكًا بأبيل بذراعه اليمنى التي تم شفاءها حديثًا، نظر في عيني أبيل عن قرب.

أوتاكاتا: “آه! سو، لا تكن سخيفًا! ستموت!”

 

سوبارو: “لكن، ريم تحتاج إلى…”

 

 

سوبارو: “تمنيت هذا؟ هذا، هذا النوع من المشهد!؟ لا تكن غبيًا…”

 

 

 

 

 

أبيل: “――إذًا، هل كنت تعتقد أنك تستطيع تحقيق أمنيتك دون أن يراق دماء؟”

 

 

 

 

ريم: “وكأنني سأتوقف عن النضال…! دعيني أذهب! ماذا تريدين أن تفعلي بي!؟”

سوبارو: “――هه.”

ريم: “――آه.”

 

هذه الفتاة كانت واحدة من شعب شودراك، شخص قابلها في قريتهم―― تلك التي قتلت سوبارو ذات مرة بسهم مسموم.

ضد انفجار سوبارو الغاضب، رد أبيل بسرعة. جرح سوبارو بلسانه الحاد، ولم يستطع سوبارو الرد.

سوبارو: “لا، أستطيع المشي… إذا استخدمت كتفك، فإن الفرق في الطول سيجعل الأمر أصعب.”

 

تدفق من كف الفتاة، متدفقًا في ريم، بهذا الشكل――

سوبارو: “――――”

سوبارو: “انتظر، انتظر، انتظر، هل تحاول إخافتي؟ كل شيء تحت معصم من كان مفقودًا؟”

 

أبيل: “في النهاية، تقول إن هذه حالة لا يمكنك التحدث عنها. يبدو أن لديك كمية كبيرة من الأسرار.”

 

علامة لعنة تتناسب مع الجشع، والتي لن تبيع حياته لأي شخص، كما لو كانت تقول: “لقد تم الرهان عليها بالفعل”.

عندما سُئل إذا كان يعتقد أنه يمكنه تحقيق أمنيته دون إراقة الدماء، لم يستطع سوبارو أن يقول أي شيء في المقابل.

 

 

 

 

 

كان يعتقد أنه يمكنه تحقيق ذلك دون إراقة الدماء. كان يعتقد أنه ممكن. لأن―

 

 

 

 

 

أبيل: “دعني أعد صياغة كلامي، ناتسكي سوبارو―― كنت تعتقد أنك تستطيع تحقيق أمانيك دون أن يُراق دماء، باستثناء دمك.”

 

 

 

 

ريم: “…أنت――”

سوبارو: “――آه؟”

ريم: “انتظر… هذا، ولكن… بالنسبة لي، هو…!”

 

 

 

 

أبيل: “يا لها من فكرة غبية. افتراض سخيف لا يمكن إصلاحه. هل كنت تعتقد بجدية أنه، بإراقة دمك، ستتوقف الحرب؟ مقارنةً بالأحلام البطولية التي تسعى لتحقيقها، هذه هي أحلام بطولية من أسوأ نوع.”

أي أن عدة ساعات قد مرت منذ ذلك الحين――

 

 

 

 

 

سوبارو: “أوه، أوه يا إلهي!!؟”

سوبارو “…”

 

 

 

 

سوبارو: “أفهم ذلك لكن يا إلهي!”

أبيل: “أنت إنسان، ناتسكي سوبارو. أنت لست بطلاً ولا حكيمًا. لذلك، البشر مثلك سيستمرون في النزيف، والموت.”

بعد كل شيء، ما الذي يجب أن يكون غير راضٍ عنه؟ ريم هنا. كانت حية، مستيقظة، تتحدث. هذا كل ما كان يريده.

 

 

 

 

لا يزال ممسكًا بياقة أبيل، صب أبيل على سوبارو ضربات كلامية ، بينما ضعفت قبضته ببطء.

 

 

سوبارو: “هذا…”

 

 

ضربته تلك الكلمات، ارتجف فك سوبارو. وهز رأسه .

ولكن، كانت تعلم أن الإجابة ستضيع للأبد بهذا المعدل، لذا―

 

 

 

 

كان ذلك على الأرجح صحيحًا.

 

 

 

 

 

كان ذلك واقعًا لا يمكنه إنكاره. لقد فهم ذلك. ومع ذلك، لم يستطع سوبارو قبوله

 

 

بالطبع لم يستطع―― ضد شخص يرفض إظهار وجهه، كيف يمكن للمرء أن يفهم الآخر.

 

 

حتى الآن، لم يكن يعيش في هذا العالم لقبول الأشياء بهذه الطريقة.

فينسنت: “―ارتجفوا وارتعدوا بينما تنتظرون عودتي.”

 

شعر بشيء مألوف داخل الإحساس الغريب. للمساعدة في تشكيل هذا الشعور، قام سوبارو بشدة بغرس أظافر يده اليسرى في اليد السوداء. ثم حرك أصابعه وكأنه يخدشها.

 

 

حتى بعد مجيئه إلى عالم آخر، كانت أخلاق ناتسكي سوبارو لا تزال هي نفسها أخلاق طالب ثانوية ياباني.

 

 

 

 

 

لم يستطع الاعتراف بمبادئ ومعايير ساحة المعركة كحقائق يومية بديهية.

 

 

ضربته تلك الكلمات، ارتجف فك سوبارو. وهز رأسه .

 

 

أبيل: “لا أرغب في أن أكون بطلاً. ولا أتمسك بهم، ولا أعتمد عليهم . لتحمل أمور مختلفة والتقدم نحو مستقبل زاهر―― البطل لا يستطيع فعل ذلك.”

أبيل: “طبعاً. أنا أكثر اتزاناً منك.”

 

 

 

 

سوبارو: “ماذا… ما الذي تريده…”

 

 

 

 

 

فاقدًا قوته، سقط سوبارو على ركبتيه مرة أخرى، غير قادر على فهم أبيل.

 

 

 

 

 

بعد أن تحدى طقس الدم الحي معًا، كان هو الشخص الذي انتزع سوبارو النصر معه.

 

 

سوبارو: “ها-ها أنت تقول ذلك مرة أخرى. إذا كانت قد اختفت، فما الذي يحدث مع هذه اليد اليمنى؟”

 

 

كانا يتوافقان بشكل غير متوقع، واعتقد سوبارو أنهما كان لديهما كيمياء جيدة بينهما. ولكن الآن، لم يستطع فهم ما كان يفكر فيه.

في الواقع، لم يكن هذا الوقت مناسبًا للحديث عن النمط.

 

 

 

 

بالطبع لم يستطع―― ضد شخص يرفض إظهار وجهه، كيف يمكن للمرء أن يفهم الآخر.

أجاب أبيل بذراعيه متقاطعتين، وأوتاكاتا رفعت يدها اليمنى بمرح في الهواء.

 

 

 

 

سوبارو: “من شخص لا يظهر وجهه، ما الذي تريده…”

ميزيلدا: “هل أخطأت في الكلام؟ إنها أمنية أخيرة لرفيق. بالطبع سنبذل قصارى جهدنا للامتثال لها. لقد استحققت ذلك، سوبارو.”

 

 

 

 

أبيل: “وجهي، أليس كذلك؟ ――إذاً، دعني أريك.”

في الواقع، لم يكن هذا الوقت مناسبًا للحديث عن النمط.

 

 

 

سوبارو: “ليس لدي ما أستطيع أن أخبرك به…!”

لم يُمنح حتى الوقت لإكمال صياغة سؤاله.

لقد كان يفكر بشكل مريح في غرابة يده اليمنى، ويطمئن على سلامة أبيل، لكنه تذكر أن هناك شيئًا يجب أن يعطيه الأولوية على ذلك.

 

شعر سوبارو بالهجوم الكامل لتلك العيون، وكأن جثوّه على ركبتيه أصبح بشكل واعي  أن هناك سببًا آخر يجعله غير قادر على الحركة، بالإضافة إلى كونه مصابًا ومتعبًا.

 

 

سماع رد سوبارو اليائس، وضع أبيل يديه على وجهه. وبينما كان يفك العقد المتآكلة على قناعه الملفوف بأصابعه، هبت ريح.

 

 

 

 

تذكر ذكرى لهذا، حيث تم سؤاله نفس السؤال من قبل.

بفعل الرياح القوية، انفك القناع وطائراً بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

 

طائرًا، طائرًا، طائرًا فوق المخيم الذي ساحة معركة . راكباً الرياح المندفعة، كان سيسافر إلى مكان آخر، أي مكان، طائرًا بعيدًا وبعيدًا――

 

 

 

 

 

أبيل: “سنذهب إلى العاصمة الإمبراطورية―― إلى العاصمة حيث العرش الذي ينبغي أن أجلس فيه.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

غير قادر على فهم الدلالة وراء هذا الاسم――

مشاهدًا الأقمشة الطائرة، أعلن أبيل تلك الكلمات المبالغة  .

الناس في هذه الأرض―― لا، معظم الناس في الإمبراطورية لم يدركوا ذلك بعد.

 

 

 

سوبارو: “أنتِ…؟”

ناظرًا إلى ذلك الرجل، الذي كشف وجهه ، انحبس تنفس سوبارو بصمت، غير قادر على الابتعاد بنظره.

ريم: “――آه؟ ماذا… انتظر! انتظر…!”

 

 

 

 

رأى شابًا جذابًا ذو شعر أسود بعيون ضيقة لا تُنسى.

سوبارو: “أنتِ…؟”

 

ذراع سوبارو اليمنى، من أطراف الأصابع إلى المعصم ومن المعصم إلى المرفق، كانت مغطاة باللون الأسود، كما لو كان يرتدي قفازًا أسودًا.

 

 

بدا أنه في أوائل إلى منتصف العشرينات من عمره، أكبر سنًا من سوبارو. كانت ملامحه ساحرة بما يكفي لسرقة النظر. وعلى الرغم من أن شعره كان غير مرتب ووجنتاه كانت متسخة، على الأرجح بسبب الوقت الذي قضاه في الغابة والمستوطنة، إلا أن ذلك لم يزد إلا من جماله الطبيعي.

أبيل: “――في هذه الحالة، بدلاً من نفسك، تقلق بشأن تلك المرأة؟ حسنًا، جيد. كنت أعلم ذلك. بما أن هذا هو ما تريده، حتى على حساب يدك اليمنى.”

 

 

 

 

كانت ذراعاه وساقاه طويلتان ونحيفتان. وعلى هذا الجسم النحيف استقر ذلك الوجه، لذا يمكنك القول إن وجوده قد صُمم ليكون جذابًا تمامًا.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت صفته الأكثر تحديدًا في عينيه السوداء.

 

 

بعد أن تحدى طقس الدم الحي معًا، كان هو الشخص الذي انتزع سوبارو النصر معه.

 

الخيام التي تحمل علمًا أبيض كانت مخصصة للقيادة العليا. كان هناك ثلاث منها في المجموع داخل المعسكر.

عيون تبدو وكأنها تجعل أي شيء يتذلل أمامه. نظرته تنبعث هواء من الهيمنة المطلقة والترهيب.

 

 

ثقافاة اليابانية)

 

 

شعر سوبارو بالهجوم الكامل لتلك العيون، وكأن جثوّه على ركبتيه أصبح بشكل واعي  أن هناك سببًا آخر يجعله غير قادر على الحركة، بالإضافة إلى كونه مصابًا ومتعبًا.

 

 

 

 

 

لقد فهم ذلك. أن روحه علمت أنه يجب أن يخضع للشخص الذي أمامه.

 

 

 

 

ريم: “――――”

سبب هيمنته كان بسبب――

كان يعلم جيدًا أن مظهرهم وكلماتهم لا تحمل كذبًا؛ يجب أخذها على ظاهرها.

 

 

 

 

أبيل: “――فينسنت أبيلوكس.”

 

 

“أووووووووووووو――!!”

 

 

سوبارو: “…ماذا؟”

كان يشعر بوجود عدد كبير من الناس.

 

 

 

 

فينسنت أبيلوكس: “هذا هو اسمي. على الأقل، حتى أجلس على عرشي مرة أخرى، هذا هو اسمي. ومع ذلك، أعتقد أن استخدام أبيل هو الأكثر عقلانية من الآن فصاعدًا.”

 

 

 

قائلاً ذلك، ابتسم أبيل استجابةً لسوبارو، الذي أصيب بالذهول.

 

 

كان يشعر بشيء يشبه الحماسة الملتهبة لعدد كبير من الناس.

 

 

أدرك سوبارو متأخرًا أن ابتسامته كانت شريرة بشكل مرعب.

 

 

 

 

 

غير قادر على فهم الدلالة وراء هذا الاسم――

تم تفعيل الضوء الشافي، وكانت إصابات ناتسكي سوبارو القاتلة تُعالج.

 

 

 

 

ميزيلدا: “――أبيل! سوبارو!”

ريم: “يتلاشى… لكن لماذا! لماذا الآن، لماذا فجأة…!”

 

 

 

 

سوبارو: “――خ.”

 

 

 

 

 

ما أيقظ سوبارو من ذهوله كان صوتًا حادًا.

ومع ذلك، في النهاية، جعل ساقيه الثقيلتين أثقل――

 

 

عند سماع الصوت، رأى شخصية تلوح بأيديها وهي تتجه نحوهما. كانت الشخصية أمازونية ذات شعر مصبوغ باللون الأحمر، زعيمة الشودراك ، ميزيلدا.

 

 

 

ارتخى وجه ميزيلدا العدواني إلى وجه ودود.

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “تم الاستيلاء على المعسكر بنجاح. الخسائر في جانبنا كانت قليلة و… آه؟ أبيل، إنها المرة الأولى التي أرى فيها وجهك، ولكن، أنت حقًا قاتل نساء…”

ذراع سوبارو اليمنى، من أطراف الأصابع إلى المعصم ومن المعصم إلى المرفق، كانت مغطاة باللون الأسود، كما لو كان يرتدي قفازًا أسودًا.

 

 

 

شيئًا فشيئًا، تسرب إحساس دافئ إلى ريم من كتفها، حيث لمستها الفتاة.

سوبارو: “ميزيلدا…”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

ميزيلدا: “هم… سوبارو، أنا سعيدة لأنك استيقظت. الموت حينها، حتى كإخوة، لم يخطر على بالي.”

 

 

ربما كان ذلك بالفعل تأثير دم التنين ولكنه――

 

 

سعلت لتنهي سحرها اللحظي بوجه أبيل الحقيقي، ونظرت إلى سوبارو بعينين لطيفتين.

 

 

 

ابتسامتها كانت دافئة، موجهة لأولئك الذين يعيشون، ولكن على أعتاب الموت. برؤية تلك الابتسامة، انكمش قلب وجسد سوبارو. مثل أبيل، خلصت إلى أن سوبارو لم يبق له وقت طويل ليعيشه.

 

 

غير قادر على رفع وجهه حتى، استمع بصمت إلى صوت ريم.

بالإضافة إلى ذلك، قدرتها على التحلي بمظهر سعيد، حتى وهو يحتضر، كانت بسبب اختلاف وجهات نظرهم حول الحياة والموت.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، مواقفها تجاه الحياة والموت لم تكن السبب الوحيد الذي يجعلها تبقى مبتهجة. أكدت فعلتها التالية ذلك لسوبارو.

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “هولي، أحضريهم هنا.”

 

 

 

 

 

هولي: “نعم نعم، سأفعل~!”

كان بطيئًا بشكل مؤلم. غير قادر على القفز ببساطة عن الصخرة، كان يجر قدميه خلفه، يركض بالكاد أسرع من طفل صغير.

 

واقفًا على التل حيث كانت الرياح الحارة تهب، الرجل―― أبيل استدار نحو العاصمة الإمبراطورية، التي كانت تقع في الغرب البعيد.

 

 

عندما أشارت ميزيلدا، تلقت ردًا مبتهجًا في المقابل.

 

 

 

 

أبيل: “――فينسنت أبيلوكس.”

المرأة الشابة ذات الشعر الأشقر التي كانت قد رفعت بسهولة صخرة ضخمة ―― كان اسمها هولي.

 

 

 

 

 

تقدمت بابتسامة على وجهها، وفي ذراعيها كان ――

 

 

 

 

 

هولي: “هيا، توقفي عن الضجيج~. مسكينة كونا الصغيرة، لم تستيقظ حتى بعد أن أرسلتها تطير~”

فينسنت: “رئيس الوزراء بيرستيتز، أيها الجنرالات التسعة الإلهيون الخائنون، وأيها الجنود الإمبراطوريون الحمقى الذين يجهلون القمة.”

 

 

 

 

ريم: “وكأنني سأتوقف عن النضال…! دعيني أذهب! ماذا تريدين أن تفعلي بي!؟”

 

 

 

 

 

هولي: “آه، هيا، أنت لا تستمعين على الإطلاق~”

سوبارو: “――لأنني أريدك أن تكوني سعيدة.”

 

سوبارو: “――――”

 

بل يجب القول أن سوبارو نجا بفضله .

على الرغم من أن هولي تذمرت فقط، إلا أن الفتاة المقيدة من ذراعيها لم تظهر أي علامات على التوقف عن النضال.

 

 

ريم: “يتلاشى… لكن لماذا! لماذا الآن، لماذا فجأة…!”

 

 

كان يريد أن يلتقي بها، أن يسمع صوتها، أن ينظر إلى شعرها الأزرق ووجهها الجميل، الذي كان ممتلئًا بالغضب في ذلك الوقت. لم يكن سوى ――

 

 

ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو الوقت ليساعد الفتاة الساقطة.

 

 

سوبارو: “――ريم!”

أوتاكاتا: “يد سو اليمنى؟ أوه نعم، كان الأمر رائعًا! كانت مثل قجو قجو و بووووه.”

 

 

 

 

في تلك اللحظة، نسي سوبارو كل شيء؛ الرهبة التي شعر بها تجاه أبيل، الحالة البائسة التي كان فيها وحتى بحر النيران الذي تحولت إليه ساحة المعركة. ألقى بكل شيء بعيدًا وانطلق يجري .

 

 

 

 

ريم: “――تش، أنت، أنت و…”

كان بطيئًا بشكل مؤلم. غير قادر على القفز ببساطة عن الصخرة، كان يجر قدميه خلفه، يركض بالكاد أسرع من طفل صغير.

 

 

 

 

 

لقد جر نفسه إلى هولي، التي كانت تحمل ريم و――

 

 

 

 

سوبارو: “ماذا… ما الذي تريده…”

ريم: “أنت…”

 

 

 

 

لا يزال في حالة صدمة، فتح سوبارو وأغلق يده اليمنى الجديدة. كما لمس وجهه بتردد ولامس الأرض بها.

سوبارو: “ريم! الحمد لله أنك بخير…”

أوتاكاتا: “نعم. يد سو اليمنى تقشرت قشور جافة ومتفتتة! مقرف!”

 

 

 

كان هدفه منذ البداية هو إعادة ريم، التي تركها خلفه.

ريم: “أنت، أنت كنت وراء هذا؟ أيها الحقير!”

 

 

 

 

 

في اللحظة التي مد فيها يده إليها، صفعت وجهه.

 

 

 

 

 

الصوت المفاجئ والحاد أثار هولي وميزيلدا وحتى أوتاكاتا. كانت تلك الصفعة قوية بما يكفي لتسقطه .

 

 

 

 

 

لكنه لم يسقط ، ولم يطلق أي صوت من الشكوى.

 

 

 

 

 

بعد كل شيء، ما الذي يجب أن يكون غير راضٍ عنه؟ ريم هنا. كانت حية، مستيقظة، تتحدث. هذا كل ما كان يريده.

تذمر سوبارو أثناء فحصه لجسده بالكامل. الأصابع المكسورة في يده اليسرى، الجرح على ظهره بالقرب من لوح كتفه، الحروق الغريبة المتراكبة على مؤخرة رقبته، العديد من الكدمات الأخرى، لم تلتئم أي منها.

 

 

 

ريم: “لماذا؟”

سوبارو: “ريم…”

 

 

 

 

 

ريم: “――تش، أنت، أنت و…”

شيئًا فشيئًا، تسرب إحساس دافئ إلى ريم من كتفها، حيث لمستها الفتاة.

 

كان ناعمًا، شعور ببطء يدغدغ أعماق قلبها. وجدت ريم صعوبة في التنفس، غير قادرة على كبح دموعها من التدفق على وجنتيها.

 

تصلبت وجنتا سوبارو بسبب رد فعل أوتاكاتا المباشر، ومد يده اليمنى إلى أبيل. فحصها أبيل وتمتم، “أرى”.

على الرغم من أنه تم صفعه بقوة كبيرة، إلا أن سوبارو مع ذلك احتضن ريم. أخذها من هولي كما لو كان يخطفها إلى صدره، مما أثار دهشتها في البداية، ولكن بعد ذلك على الفور احمر وجهها بالغضب.

 

 

 

 

 

ولتلكمه ، أغلقت يدها في قبضة و――

“إظهار شجاعتنا وقوتنا. هذا ما أعرفه، أخواتي .”

 

أيًا كان ما تسرب إليها من كف الفتاة، كان يحفز إحساسًا غريبًا بداخلها.

 

 

ريم: “…أنت――”

 

 

الخيام التي تحمل علمًا أحمر كانت مخصصة للعلاج الطبي. كان هناك خمس منها في المجموع داخل المعسكر.

 

 

توقفت، كما لو كانت لاحظت كيف كان مغطى بالجروح.

 

 

ريم: “――هذا هو…؟”

 

بطبيعة الحال، لم يكن يبدو أن الجنود الإمبراطوريين، باستثناء واحد، يحتفظون بآراء إيجابية تجاهه، لذلك لو قام بأي محاولة لدخول أي مكان يحتوي على شيء مهم، لكانوا ربما فصلوا رأس سوبارو عن جسده، وهذا إذا كان محظوظًا فقط.

ريم: “――――”

 

 

ربما كان ذلك بالفعل تأثير دم التنين ولكنه――

 

بعد كل شيء، ما الذي يجب أن يكون غير راضٍ عنه؟ ريم هنا. كانت حية، مستيقظة، تتحدث. هذا كل ما كان يريده.

الراحة أخذت قوة ركبتيه، لذا سقط سوبارو على الأرض في تلك اللحظة، مع ريم لا تزال في صدره. وبينما كانت في صدره، نظرت ريم―― وبقيت صامتة بسبب الإصابات على كتفيه، في جذعه، ساقيه، يده اليسرى والعديد من الأماكن الأخرى.

 

 

سوبارو: “…أنتِ من كسرت يدي اليسرى، أليس كذلك؟”

سوبارو: “…أنتِ من كسرت يدي اليسرى، أليس كذلك؟”

 

 

“…”

 

 

ريم: “أعلم! لكن، كل شيء آخر… ستموت! علينا معالجتك فورًا…”

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “لا فائدة من ذلك.”

 

 

 

 

 

قلقت ريم على جروحه بينما قدم لها سوبارو ابتسامة ضعيفة. ومع ذلك، تم رفض طلبها فورًا بواسطة إجابة ميزيلدا الجافة.

ما أيقظ سوبارو من ذهوله كان صوتًا حادًا.

 

حتى بعد مجيئه إلى عالم آخر، كانت أخلاق ناتسكي سوبارو لا تزال هي نفسها أخلاق طالب ثانوية ياباني.

 

 

حبست ريم أنفاسها ، متفاجأة من حدة رفض ميزيلدا.

خلال ذلك الوقت، واجه سوبارو العديد من المواقف المميتة حرفيًا، ومع ذلك، لم يحدث أي شيء بشكل مناسب ليشفي جروحه.

 

ريم: “…ما زلت لا أعرف ما أنت، للآن. لكن――”

 

 

وعندما رفعت وجهها لتنظر، قابلتها ميزيلدا بنظرة، ثم هزت رأسها ببطء.

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “جروحه عميقة. عميقة جدًا. حتى إذا عالجناها، فلن تلتئم. فقط إرادته تبقيه معنا هنا الآن، لكن حتى ذلك يبدو أنه يتلاشى.”

 

 

 

 

كانت ريم على وشك فتح فمها لتسأله، و――

ريم: “يتلاشى… لكن لماذا! لماذا الآن، لماذا فجأة…!”

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “――؟ لأنه استعاد المرأة التي كان يقاتل من أجلها. لماذا غير ذلك؟”

 

 

بهذا الشكل، زاد مجال رؤيته، ومن الأرض المرتفعة مسح سوبارو عينيه على المشهد غير المنقطع وفتح فمه.

أمالت رأسها إلى الجانب، متحيرة قليلاً، ثم أوضحت لها كما لو كان هذا هو الاستنتاج الطبيعي .

ابتسامتها كانت دافئة، موجهة لأولئك الذين يعيشون، ولكن على أعتاب الموت. برؤية تلك الابتسامة، انكمش قلب وجسد سوبارو. مثل أبيل، خلصت إلى أن سوبارو لم يبق له وقت طويل ليعيشه.

 

أوتاكاتا: “يد سو!”

 

 

عند سماع ذلك، انحبست أنفاس ريم في حلقها، وسوبارو، غير قادر حتى على رفع رأسه، ابتسم بمرارة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ميزيلدا-سان، تلك العبارة نوعًا ما…”

ميزيلدا: “لا فائدة من ذلك.”

 

أوتاكاتا: “نعم. يد سو اليمنى تقشرت قشور جافة ومتفتتة! مقرف!”

 

 

ميزيلدا: “هل أخطأت في الكلام؟ إنها أمنية أخيرة لرفيق. بالطبع سنبذل قصارى جهدنا للامتثال لها. لقد استحققت ذلك، سوبارو.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هاها، شكراً جزيلاً…”

 

 

 

 

 

نصفه وجد عرض ميزيلدا الصريح للثقة منعشًا، بينما نصفه الآخر وجده مقيتًا.

أبيل: “لا أرغب في أن أكون بطلاً. ولا أتمسك بهم، ولا أعتمد عليهم . لتحمل أمور مختلفة والتقدم نحو مستقبل زاهر―― البطل لا يستطيع فعل ذلك.”

 

 

 

 

كان يعلم جيدًا أن مظهرهم وكلماتهم لا تحمل كذبًا؛ يجب أخذها على ظاهرها.

 

 

سوبارو: “…لا فائدة من التفكير في ما لا أفهمه. إلى جانب ذلك، باستثناء يدي اليمنى، لم تلتئم جروحي على الإطلاق.”

 

ذراع سوبارو اليمنى، من أطراف الأصابع إلى المعصم ومن المعصم إلى المرفق، كانت مغطاة باللون الأسود، كما لو كان يرتدي قفازًا أسودًا.

 

 

وهكذا، جعل كتف ريم يتحمل كل شيء آخر، بما في ذلك ساقيه الثقيلتين.

 

 

ناتسكي سوبارو نجا بالكاد من الموت، وتم صنع عهد دم مع شعب شودراك . بدا أن مجموعة الجنود الإمبراطوريين لم يتم إبلاغهم بأي شيء، لكن ذلك كان أيضًا ضمن توقعات الرجل.

 

ولكن الآن، ذلك النمط الأسود――

 

 

ومع ذلك، في النهاية، جعل ساقيه الثقيلتين أثقل――

أبيل: “――――”

 

 

 

 

ريم: “لماذا، لماذا لماذا لماذا…”

الإمبراطورية كانت المرة الثانية التي يرى فيها سوبارو معسكرًا عسكريًا حقيقيًا.

 

 

 

 

غير قادر على رفع وجهه حتى، استمع بصمت إلى صوت ريم.

خلال ذلك الوقت، واجه سوبارو العديد من المواقف المميتة حرفيًا، ومع ذلك، لم يحدث أي شيء بشكل مناسب ليشفي جروحه.

 

 

 

 

لاحظ أن صوتها أصبح أجش ، وفي مرحلة ما، كانت مواقفهم قد انقلبت. أدرك أنه يتم رفعه بواسطة كتفها.

 

 

من حيث حاسة اللمس والحركة، لم يكن هناك مشاكل. كانت طبيعية تمامًا.

 

 

عيونها الزرقاء تتجه نحوه، تراقبه بعناية. برز فيهم الشك، وعدم الثقة والحزن.

 

 

 

 

ريم: “――――”

ريم: “لماذا، لماذا يجب أن تذهب إلى هذا الحد؟ لماذا، أنت…”

سوبارو: “ميزيلدا-سان، تلك العبارة نوعًا ما…”

 

 

 

كان سوبارو يهتم بسلامة ريم، التي لم تكن هنا، أكثر من حياته.

سوبارو: “――――”

إذا فعل كل ذلك لتحقيق طموحه، يجب أن يُعترف بأن مخطط سوبارو كان غامضًا وغير عادي. ومع ذلك، لم يكن يمكن الشعور بتألق رجل حكيم منه، ولم يكن يبدو كذلك.

 

 

 

 

ريم: “لماذا؟ قل لي.”

 

 

 

 

 

استفسرت. عن سبب قيامه بهذا الشيء.

 

 

 

 

 

تذكر ذكرى لهذا، حيث تم سؤاله نفس السؤال من قبل.

 

 

ريم: “وكأنني سأتوقف عن النضال…! دعيني أذهب! ماذا تريدين أن تفعلي بي!؟”

 

 

ماذا كان رده، عند سؤاله هذا لأول مرة؟ مرة أخرى، كان شخص مهم يسأله هذا.

سوبارو: “ها-ها أنت تقول ذلك مرة أخرى. إذا كانت قد اختفت، فما الذي يحدث مع هذه اليد اليمنى؟”

 

 

 

وفي تلك اللحظة، لاحظ سوبارو غرابة السرير――كان نائمًا في صندوق يشبه تابوت متنقل مصنوع من جذوع متقاطعة مأخوذة من بناء.

ولكن، كونه قريبًا جدًا من فقدان الوعي، لم يستطع تذكر بقية تلك الذاكرة. لذا، فكر، أنه سيعطي هذه الفتاة، هذه الفتاة التي كانت على وشك الانهيار بالبكاء، الجواب الذي في قلبه، في هذه اللحظة.

فينسنت: “إذا كان ذكيًا حقًا، لكان قد شفى الأصابع المكسورة في يده اليسرى من البداية.”

 

 

 

 

ريم: “لماذا؟”

////

 

فينسنت: “رئيس الوزراء بيرستيتز، أيها الجنرالات التسعة الإلهيون الخائنون، وأيها الجنود الإمبراطوريون الحمقى الذين يجهلون القمة.”

 

 

لقد تم سؤاله.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――لأنني أريدك أن تكوني سعيدة.”

 

 

على الرغم من أن هولي تذمرت فقط، إلا أن الفتاة المقيدة من ذراعيها لم تظهر أي علامات على التوقف عن النضال.

 

أجاب سوبارو بتعبير مرير، وزفر مع “آه”.

ريم: “――――”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أريدك أن تضحكي، أن تبتسمي… هذا كل ما أريده حقًا. هذا كل ما أحتاجه.”

ريم: “آه…؟”

 

سوبارو: “――هه.”

 

 

 

 

أريدك أن تكوني محاطة بأحبائك، في مكان تكونين فيه مقبولة. هناك، أريدك أن تكوني سعيدة.

 

 

سوبارو: “――آه؟”

 

عند التفتت بعيون مليئة بالدموع، رأت ريم أن الفتاة ذات الشعر الذهبي وضعت يدها على كتفها. لا تزال تبدو كأنها تائهة، كانت الفتاة تحدق في سوبارو المغمى عليه.

أريدك أن تبتسمي كما تفعلين دائمًا، تلك الابتسامة مثل زهرة مزهرة، مثل النجوم التي تلمع في سماء الليل الصافية، بعيدًا بعيدًا.

واقفًا على التل حيث كانت الرياح الحارة تهب، الرجل―― أبيل استدار نحو العاصمة الإمبراطورية، التي كانت تقع في الغرب البعيد.

 

 

 

 

فقط، أريدك أن تكوني سعيدة. هذا كل ما أطلبه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

ريم: “――آه؟ ماذا… انتظر! انتظر…!”

 

 

 

 

أجاب أبيل بذراعيه متقاطعتين، وأوتاكاتا رفعت يدها اليمنى بمرح في الهواء.

بدأ جسد سوبارو يصبح رخوًا ببطء.

حبست ريم أنفاسها ، متفاجأة من حدة رفض ميزيلدا.

 

لقد فهم ذلك. أن روحه علمت أنه يجب أن يخضع للشخص الذي أمامه.

 

 

تدلى رأسه، وأصبح عنقه غير قادر على دعمه، وكان جسمه العلوي على وشك السقوط. سحبته ريم على الفور أقرب إليها بإحكام، ونادت عليه بينما تدلى رأسه بجانبها.

 

 

الخيام التي تحمل علمًا أبيض كانت مخصصة للقيادة العليا. كان هناك ثلاث منها في المجموع داخل المعسكر.

 

 

لم يكن هناك رد.

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “――أيها الرفاق الأعزاء، دعونا نأتي بالسلام لروح هذا المحارب.”

 

 

 

 

 

استقامت ميزيلدا بموقفها، معبرة عن الاحترام ومقدمة احترامها بتدفق لحن بدأ يخرج من شفتيها.

استقامت ميزيلدا بموقفها، معبرة عن الاحترام ومقدمة احترامها بتدفق لحن بدأ يخرج من شفتيها.

 

ريم: “لماذا؟ قل لي.”

 

 

تبعت أغنيتها، هولي وأوتاكاتا، وكذلك شعب شودراك  الآخرون، النساء اللواتي كن يغنين أغنية النصر سابقًا، جميعهن بدأن بالغناء معًا.

 

 

في اللحظة التي مد فيها يده إليها، صفعت وجهه.

 

 

كانت ترنيمة وداع لمحارب، قد قاتل حتى أنفاسه الأخيرة، الذي حافظ على كرامته حتى النهاية――

 

 

 

 

سوبارو: “――خ.”

ريم: “انتظر… هذا، ولكن… بالنسبة لي، هو…!”

سوبارو: “هاها، شكراً جزيلاً…”

 

 

 

كان سوبارو يهتم بسلامة ريم، التي لم تكن هنا، أكثر من حياته.

تم توديع سوبارو بتلك الترنيمة، وكان على وشك التخلي عن تمسكه بحياته. هزت ريم رأسها أمام وجهه السلمي، غير قادرة على قبول ذلك.

ثم، تمامًا كما أخبرها الرجل، ركزت على إرسال الدفء إلى جسد سوبارو، الموضوع في ذراعيها.

 

 

 

 

ريم: “――――”

فينسنت: “―ارتجفوا وارتعدوا بينما تنتظرون عودتي.”

 

 

 

 

لم تعرف لماذا. ولم تفهمه أيضًا.

 

 

 

 

 

في النهاية، ما قاله لها لم يجب على شكوكها.

 

 

 

 

 

ولكن، كانت تعلم أن الإجابة ستضيع للأبد بهذا المعدل، لذا―

 

 

 

 

 

ريم: “من فضلك، لا تموت في مكان مثل هذا… لا تموت، لا تموت، لا تموت…!”

 

 

 

 

الرجل الذي نظر إليها بهذه الرقة والتعاطف، على الرغم من أنه كان محاطًا برائحة لا تطاق ومقززة أرادت أن تتجنبها بشكل غريزي. لا يجب أن تفقده هنا، تضرعت وترجت روحها.

سوبارو: “غاه، هاا… هاا.”

 

ميزيلدا: “لا فائدة من ذلك.”

 

لم تعرف لماذا. ولم تفهمه أيضًا.

بهذا الشكل، عضت ريم شفتها، متمنية نجاته――

 

 

 

 

 

“آه، أوو؟”

 

 

 

 

 

فجأة، في نفس الوقت مع صوت الأنين الطفولي، شعرت ريم بيد على كتفها.

ثم――

 

////

 

الأشخاص الذين كانوا يصرخون صيحات الحرب، أو يغنون بصوت عالٍ أغنية لم يسمعها سوبارو من قبل، كانوا مجموعة من المحاربات ذوات البشرة الزيتونية. كانوا يركضون بحرية عبر ساحة المعركة، حاملين الأقواس على ظهورهم.

ريم: “――آه.”

إذا فعل كل ذلك لتحقيق طموحه، يجب أن يُعترف بأن مخطط سوبارو كان غامضًا وغير عادي. ومع ذلك، لم يكن يمكن الشعور بتألق رجل حكيم منه، ولم يكن يبدو كذلك.

 

 

 

 

عند التفتت بعيون مليئة بالدموع، رأت ريم أن الفتاة ذات الشعر الذهبي وضعت يدها على كتفها. لا تزال تبدو كأنها تائهة، كانت الفتاة تحدق في سوبارو المغمى عليه.

ولكن، توقفت هناك وترددت في مواصلة ما كانت على وشك قوله، وأغلقت عينيها.

 

 

 

“…”

عندما تمتمت الفتاة بصوت “أووو”――

 

 

سوبارو: “ريم! الحمد لله أنك بخير…”

 

سوبارو: “…ما زلت لا أفهم ما الذي تتحدثين عنه.”

ريم: “――هذا هو…؟”

أيًا كان ما تسرب إليها من كف الفتاة، كان يحفز إحساسًا غريبًا بداخلها.

 

 

 

 

شيئًا فشيئًا، تسرب إحساس دافئ إلى ريم من كتفها، حيث لمستها الفتاة.

 

 

 

 

لكنه لم يسقط ، ولم يطلق أي صوت من الشكوى.

كان ناعمًا، شعور ببطء يدغدغ أعماق قلبها. وجدت ريم صعوبة في التنفس، غير قادرة على كبح دموعها من التدفق على وجنتيها.

 

 

سوبارو: “ريم! الحمد لله أنك بخير…”

 

سوبارو: “…ما زلت لا أفهم ما الذي تتحدثين عنه.”

أيًا كان ما تسرب إليها من كف الفتاة، كان يحفز إحساسًا غريبًا بداخلها.

 

 

 

 

 

 

 

كان يتضخم، ولا يجب أن تحبسه هكذا. كان عليها أن تطلقه في مكان ما. مأمورةً بغريزتها، أطلقت ريم ذلك من كامل جسدها.

كانا يتوافقان بشكل غير متوقع، واعتقد سوبارو أنهما كان لديهما كيمياء جيدة بينهما. ولكن الآن، لم يستطع فهم ما كان يفكر فيه.

 

 

 

خلال ذلك الوقت، واجه سوبارو العديد من المواقف المميتة حرفيًا، ومع ذلك، لم يحدث أي شيء بشكل مناسب ليشفي جروحه.

تدفق من كف الفتاة، متدفقًا في ريم، بهذا الشكل――

 

 

 

 

أخذ أنفاسًا عميقة بشكل متكرر لتهدئة قلبه، قبل أن يجهز نفسه للخطوة التالية.

سوبارو: “――――”

الأشخاص الذين كانوا يصرخون صيحات الحرب، أو يغنون بصوت عالٍ أغنية لم يسمعها سوبارو من قبل، كانوا مجموعة من المحاربات ذوات البشرة الزيتونية. كانوا يركضون بحرية عبر ساحة المعركة، حاملين الأقواس على ظهورهم.

 

 

 

رأى شابًا جذابًا ذو شعر أسود بعيون ضيقة لا تُنسى.

تدفق إلى جسد سوبارو، الذي كانت تحتضنه، بينما كانت حياته على المحك.

 

 

شعر سوبارو بشعور سيئ عندما سمع تلك الأصوات التمثيلية، ففتح عينيه في دهشة.

 

بصراحة، بما أن يده اليمنى فقط هي التي تم شفاءها، فإن ذلك يثير احتمال أن جروحه شفيت فقط بسبب العلامات السوداء، وهذا يثير سؤاله.

“――سحر الشفاء، أرى. حتى أنا لم أتوقع هذا.”

 

 

 

 

 

ريم: “آه…؟”

 

 

 

 

 

وصل صوت رجل إلى آذان ريم، مما تركها مذهولة، غير قادرة على فهم ما حدث بالضبط. عند رفع رأسها، رأت رجلاً ذو شعر أسود ينظر إليها بعينين ضيقتين، وذراعيه متقاطعتين معًا.

 

 

 

 

 

كانت ريم على وشك فتح فمها لتسأله، و――

ثم ببطء، وجه نظره نحو يده اليمنى و――

 

ناظرًا إلى ذلك الرجل، الذي كشف وجهه ، انحبس تنفس سوبارو بصمت، غير قادر على الابتعاد بنظره.

 

ومع ذلك، فإن الهروب من الشودراكيين، الذين كان يعيشون على صيد الوحوش في الغابة، سيكون مستحيلاً. سهامهم، التي يمكنها الطيران بعيدًا وبقوة، كانت تصيب ظهور الجنود الهاربين، وتخترق قلوبهم بدقة قاتلة.

 

 

“أغلقي فمكِ، أيتها المرأة. على الرغم من أنك تفعلين ذلك دون وعي، إلا أنه نوع من المعجزات، تم تفعيله نظرًا لتلبية الشروط. إذا تشوش عقلكِ، سيتم قطعها وستفقد فعاليتها.”

 

 

 

 

 

ريم: “――――”

ارتجف سوبارو عند سماع إجابتهما، وحدق في يده اليمنى الجميلة. لم تكن فقط قد انفجرت، بل كانت يده اليمنى الآن في حالة جديدة تمامًا.

 

 

 

كان يعتقد أنه يمكنه تحقيق ذلك دون إراقة الدماء. كان يعتقد أنه ممكن. لأن―

“اتركي شكوككِ وغضبكِ حتى تنتهي مما بين يديكِ. لا تدعي هذه الفرصة تضيع.”

على الرغم من أن هولي تذمرت فقط، إلا أن الفتاة المقيدة من ذراعيها لم تظهر أي علامات على التوقف عن النضال.

 

ناظرًا إلى سوبارو الذي كان شاحبًا من الألم، جاء صوت أبيل البارد كالمطر.

 

 

كان لكلمات الرجل وزن لا يمكن لريم رفضه ، لذا أغلقت فمها تمامًا كما كانت على وشك الجدال معه.

ميزيلدا: “――أيها الرفاق الأعزاء، دعونا نأتي بالسلام لروح هذا المحارب.”

 

 

 

 

ثم، تمامًا كما أخبرها الرجل، ركزت على إرسال الدفء إلى جسد سوبارو، الموضوع في ذراعيها.

 

 

 

 

أبيل: “هجوم مضاد، سرقة أسلحتهم، حرق دوائهم واختراق قيادتهم. بعد فقدان أصابعهم ورؤوسهم، كل ما يمكنهم فعله هو الهروب دون التفكير في كيف يبدون―― كم هو مقزز بالنسبة لما يسمى بجيش ذئاب السيف .”

لم يكن لديها أي فكرة عن نوع التأثير الذي سيحدثه هذا الدفء. ومع ذلك، كان تنفس سوبارو، الذي كان يضعف بينما كان مستلقيًا في ذراعيها، قد استعاد بعض الاستقرار.

 

 

 

 

واقفًا على التل حيث كانت الرياح الحارة تهب، الرجل―― أبيل استدار نحو العاصمة الإمبراطورية، التي كانت تقع في الغرب البعيد.

هذا وحده كان كافيًا لريم الحالية.

نادته، كما لو كانت تهمس.

 

ريم: “آه…؟”

 

المرة الأولى كانت وقت معركة الحوت الأبيض في مملكة لوغونيكا.

ريم: “…ما زلت لا أعرف ما أنت، للآن. لكن――”

 

 

 

 

 

ولكن، توقفت هناك وترددت في مواصلة ما كانت على وشك قوله، وأغلقت عينيها.

 

 

 

 

 

أريدك أن تكوني سعيدة. تلك الكلمات التي سمعتها لم تبدو كذبة.

 

 

 

 

 

ريم: “إذا لم تبقَ حيًا، فلن تتمكن من رؤيتي أبتسم.”

 

 

 

 

حبست ريم أنفاسها ، متفاجأة من حدة رفض ميزيلدا.

نادته، كما لو كانت تهمس.

 

 

 

 

 

……….

 

 

لم يستطع الاعتراف بمبادئ ومعايير ساحة المعركة كحقائق يومية بديهية.

 

فتاة ذات شعر أسود مع نهايات مصبوغة باللون الوردي أطلقت ضحكة عالية وأكدت نفسها―― صحيح، إنها أوتاكاتا.

تم تفعيل الضوء الشافي، وكانت إصابات ناتسكي سوبارو القاتلة تُعالج.

 

 

سوبارو: “――――”

 

استفسرت. عن سبب قيامه بهذا الشيء.

أبيل: “――――”

 

 

 

 

 

بينما كان يطوي ذراعيه، الرجل الذي كان ينظر إلى المشهد―― الشخص الذي أطلق على نفسه اسم فينسنت أبيلوكس تنهد، كما كانت حياة سوبارو بالكاد تحافظ على نفسها.

 

 

 

 

 

الرجل كان يعتبر سوبارو سيئ الحظ للغاية، ولكنه في نفس الوقت محظوظ جدًا. لقد فاز بقلوب الشودراكين  وهو على حافة الموت، واستعاد ما كان يرغب في استعادته، ونجا بالكاد من الموت.

 

 

 

 

ولكن، كانت تعلم أن الإجابة ستضيع للأبد بهذا المعدل، لذا―

يمكنه أيضًا نظريًا أن يقول أن سوبارو كان داهية، حيث حسب أنه سينجو إذا استعاد تلك الفتاة ذات الشعر الأزرق―― ريم، على الرغم من أن الفرص كانت ضئيلة.

 

 

 

 

 

فينسنت: “إذا كان ذكيًا حقًا، لكان قد شفى الأصابع المكسورة في يده اليسرى من البداية.”

 

 

 

 

 

على الرغم من كسر أصابعه بواسطة ريم، وتركها دون علاج، كان سوبارو رجلًا تمنى استعادتها، بينما كان مغطى بالدم والطين.

 

 

إذا فعل كل ذلك لتحقيق طموحه، يجب أن يُعترف بأن مخطط سوبارو كان غامضًا وغير عادي. ومع ذلك، لم يكن يمكن الشعور بتألق رجل حكيم منه، ولم يكن يبدو كذلك.

 

بفعل الرياح القوية، انفك القناع وطائراً بعيدًا.

إذا فعل كل ذلك لتحقيق طموحه، يجب أن يُعترف بأن مخطط سوبارو كان غامضًا وغير عادي. ومع ذلك، لم يكن يمكن الشعور بتألق رجل حكيم منه، ولم يكن يبدو كذلك.

سوبارو: “ومع ذلك، يصبح سؤالًا عن سبب عدم تفعيله حتى الآن…”

 

 

 

كانت اللعنات لا تدع هذه الوعاء يهلك.

لم يكن هناك أدنى لمحة، ولا حتى لمحة عن “البطل” الذي ذُكر في الشائعات المختلفة، يمكن رؤيته في ذلك الرجل.

 

 

 

 

 

فينسنت: “كان من المفترض أن يكون رجل كان سيقتل في المعركة، ومع ذلك… إذا نجا، أعتقد أن هذا جيد كما هو.”

 

 

 

 

وضع سوبارو وأبيل حياتهما على المحك في محاولة لكسر قرن وحش الساحرة الأفعى ――

بعد أن فقد الإحساس الذي غطى وجهه، ضيق الرجل عينيه أثناء لمس وجهه، وكانت الرياح تلامس بشرته لأول مرة منذ فترة.

لم يبدو أنه كان تعذيبًا، وفي مجال رؤيته غير المغطى ، كان بإمكانه رؤية السماء، مع أوراق بعض الأشجار الكبيرة تسد قليلاً رؤيته. ثم، فجأة وضعت وجهها فوقع، كما لو كانت تخفي السماء…

 

 

 

هولي: “نعم نعم، سأفعل~!”

ناتسكي سوبارو نجا بالكاد من الموت، وتم صنع عهد دم مع شعب شودراك . بدا أن مجموعة الجنود الإمبراطوريين لم يتم إبلاغهم بأي شيء، لكن ذلك كان أيضًا ضمن توقعات الرجل.

أوتاكاتا: “يد سو اليمنى؟ أوه نعم، كان الأمر رائعًا! كانت مثل قجو قجو و بووووه.”

 

 

 

النمط الأسود الذي كان في الأصل على ذراعه اليمنى اختفى أيضًا. يد سوبارو النظيفة كانت بلا شك هي نفسها التي تم رميها وضربها خلال سنته في عالم آخر. كانت الذراع اليمنى لـ”لوليمانسر.

 

 

الناس في هذه الأرض―― لا، معظم الناس في الإمبراطورية لم يدركوا ذلك بعد.

 

 

 

 

أوتاكاتا: “يد سو اليمنى؟ أوه نعم، كان الأمر رائعًا! كانت مثل قجو قجو و بووووه.”

 

تذمر سوبارو أثناء فحصه لجسده بالكامل. الأصابع المكسورة في يده اليسرى، الجرح على ظهره بالقرب من لوح كتفه، الحروق الغريبة المتراكبة على مؤخرة رقبته، العديد من الكدمات الأخرى، لم تلتئم أي منها.

لم يدركوا الأزمة الخطيرة، والانقلاب السياسي غير المسبوق الذي وصل إلى القوة العظمى المعروفة باسم الإمبراطورية المقدسة فولاكيا. ومع ذلك――

 

 

 

 

 

فينسنت: “رئيس الوزراء بيرستيتز، أيها الجنرالات التسعة الإلهيون الخائنون، وأيها الجنود الإمبراطوريون الحمقى الذين يجهلون القمة.”

سوبارو: “هذا، هو…”

 

فينسنت: “بما أنك نجوت، في النهاية… سأجعلك ترافقني، ناتسكي سوبارو―― لاستعادة إمبراطورية فولاكيا إلى يدي.”

 

 

واقفًا على التل حيث كانت الرياح الحارة تهب، الرجل―― أبيل استدار نحو العاصمة الإمبراطورية، التي كانت تقع في الغرب البعيد.

 

 

شعر بشيء بارد ورطب يلتصق بوجهه، قفز جسد سوبارو بالكامل من المفاجأة. بينما كان يتساءل عما حدث، ارتفع وعيه بسرعة، ورؤيته كانت مغطاة باللون الأبيض عندما رمش عينيه بالمفاجأة―― في الواقع، لا، كانت هذه هي الإجابة على البلل الذي شعر به.

 

 

قلب الإمبراطورية المقدسة فولاكيا، العاصمة الإمبراطورية لوبوجانا، الأرض التي تحتضن العرش، يجب استعادتها――

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فينسنت: “―ارتجفوا وارتعدوا بينما تنتظرون عودتي.”

ولكن، كانت تعلم أن الإجابة ستضيع للأبد بهذا المعدل، لذا―

 

 

 

سوبارو: “――مه!!”

ثم――

سوبارو: “――ريم. هذا صحيح، ريم! لا أستطيع الجلوس هنا هكذا، يجب أن…”

 

 

 

 

فينسنت: “بما أنك نجوت، في النهاية… سأجعلك ترافقني، ناتسكي سوبارو―― لاستعادة إمبراطورية فولاكيا إلى يدي.”

فينسنت أبيلوكس: “هذا هو اسمي. على الأقل، حتى أجلس على عرشي مرة أخرى، هذا هو اسمي. ومع ذلك، أعتقد أن استخدام أبيل هو الأكثر عقلانية من الآن فصاعدًا.”

 

 

 

 

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

كما في دهشة بفم مفتوح. لأنه هناك――

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط