Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 19

19 - لقاء ( لم شمل ) مزعج.

19 - لقاء ( لم شمل ) مزعج.

الفصل التاسع عشر : لقاء ( لم شمل ) مزعج

 

 

“――نعم، أنا على قيد الحياة.”

 

 

بقي الرجل بلا حراك، متمددًا على التربة الصلبة.

 

 

 

 

 

“――――”

فلوب: “منتفخة  جدًا!”

 

 

 

 

لم يكن ميتًا، ولا نائمًا.

 

 

 

 

 

أغلق عينيه ببساطة ، منظمًا أفكاره بصمت بينما كان يعدل أنفاسه غير المستقرة.

كان صحيحًا أن الجزء الأكبر من الخطأ يقع على عاتق سوبارو، لكن المشكلة هنا كانت موقف أبيل.

 

 

 

 

يجمعهم، يضعهم معًا، يعيد بنائهم――

 

 

 

 

 

“هيه، هل أنت على قيد الحياة؟”

 

 

 

 

 

“――نعم، أنا على قيد الحياة.”

 

 

فلوب: “طقوس الدم الحي؟ هل يمكن أن تكون نوعًا من حفل الترحيب التقليدي الذي يتم تناقله في هذه القرية؟ بالتأكيد، أحب أن أجرب ذلك أيضًا!”

 

 

عندما نادى شخص ما عليه من فوق رأسه، فتح عينيه ليرى وجه رجل مألوف.

كملحوظة جانبية، بخصوص لويس، كانت يُعتنى بها من قبل الشخص الأقرب إليها في العمر، أوتاكاتا. كانت حاليًا، على الأرجح في عربة الثور في الساحة، مع الأشقاء أوكونيل المحاطين بشودراكيين. على أي حال――

 

 

 

 

شعر وكأن الرجل يمتلك موهبة استثنائية، حيث أن الانطباع الفظ الذي يعطيه استمر حتى عندما ينظر إليه مقلوبًا. على أي حال، كان ذلك غير مرتبط تمامًا بحل الوضع الحالي.

كان صحيحًا أن الجزء الأكبر من الخطأ يقع على عاتق سوبارو، لكن المشكلة هنا كانت موقف أبيل.

 

 

 

 

“ماذا حدث لهؤلاء الرجال؟”

ثم، تحدث أبيل، مخبرًا الجميع باستثناء سوبارو.

 

 

 

شعر وكأنه سمع أصواتًا تحاول إيقافه، لكنها دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.

“تمكنوا من المرور بي، وهربوا بأسرع ما يمكنهم بعد أن ألقوك. أنت… يجب عليك فعل شيء حيال ذلك. لا أستطيع إلا أن أشعر بالألم عندما أنظر إليه.”

 

 

 

 

تود: “لقد أخطأت بشدة، فشلت في قتلك…”

“ذلك…؟ آه، تقصد هذا.”

 

 

 

جلس وهو يخدش رأسه، ناظرًا إلى جانب جسده، حيث أشار الرجل الآخر بإصبعه. في تلك اللحظة، رأى السهم السميك المغروس في جسده.

 

 

 

 

 

إذا كان السهم الذي يخترق جانبه الأيسر قد تم ضربه أعلى قليلاً مما هو عليه، لكان قد اخترق قلبه.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن الإصابة كادت أن تودي بحياته، إلا أنه لم يكن لديه مشاعر قوية حيالها. ليس فقط بشأن مظهرها، ولكن أيضًا بشأن حقيقة أن لحمه قد تم اختراقه.

 

 

“――――”

 

 

تود: “ليس مؤلمًا حقًا كما يبدو، حسنًا؟ على الرغم من أنه سيكون من الصعب التحرك في الوقت الحالي…”

 

 

 

 

 

جمال: “أحمق. من قال إنهم قلقون عليك؟ قلت إن النظر إليه مؤلم. أسرع واسحبه.”

 

 

 

 

 

تود: “أنت قاسي نوعًا ما مع الرفاق المصابين، أليس كذلك―― اوو.”

أبيل: “――كنت أعرف منذ اللحظة التي انفصلنا فيها بهذا الجدار الرقيق، ولكنهم جماعة صاخبة.”

 

تود: “جمال.”

 

 

عند سماع ذلك من شريكه العابس، أمسك السهم المغروس على مضض. المشكلة مع جروح السهام هي أن السهم يجب أن يُسحب قبل أن يغلق اللحم حوله.

 

 

كلما اقترب من وجهته، زاد قلقه وقلت قدرته على كبح الحاجة إلى القفز من عربة الثور. وهكذا، مع وصوله  أخيرًا، قفز جسده إلى الأمام بحيوية.

 

 

لحسن الحظ، لم يكن مغروسًا هناك لفترة طويلة، لذا تمكن من سحبه دفعة واحدة ببعض الجهد.

 

 

 

 

 

لوقف تدفق الدم، ضغط قطعة ممزقة من الملابس على فتحة الجرح وضغطها بقوة لوقف النزيف.

كانت أرجل تود ممدودة على الأرض، وكلا يديه ممدودتين في اتجاهه، عبس جمال.

 

 

 

 

تود: “إذن، ها هو السهم كما طلبت. ماذا نفعل الآن، ها.”

 

 

 

 

 

جمال: “إذا كان الجرح عميقًا، يجب أن تنسحب وتستريح. أما بالنسبة لأولئك الذين هربوا، سأخذ بعض الناس وأحطمهم. سنري هؤلاء الأوغاد بأنفسنا أنهم فريسة…”

 

 

 

 

 

تود: “――سيكون ذلك خطوة سيئة، جمال.”

 

 

 

 

 

جمال: “ماذا؟”

 

 

 

 

 

الرجل الذي يملي مسار العمل من هنا―― جمال، تم كبحه بيده.

 

 

جمال: “أحمق. من قال إنهم قلقون عليك؟ قلت إن النظر إليه مؤلم. أسرع واسحبه.”

 

 

فهم تود لماذا يريد جمال مطاردة الأعداء الفارين الذين جعلوهم يبدون أغبياء للانتقام. ولكن، إذا شنوا هجومًا متسرعًا، فالأشخاص الذين سيتعرضون لتجربة مؤلمة سيكونون هم.

على الرغم من ذلك، إذا كان هناك سبب لأبيل للإبقاء على سوبارو في يده، بدلاً من سوبارو نفسه، كان ذلك اهتمامًا بشيء آخر――

 

أبيل: “――للأسف، أمسك فقط ببعض الناس بين يدي. بسبب الجزء الذي لم أتمكن من التحكم فيه، أنا هنا حاليًا، جالسًا على التراب.”

 

 

تود: “فكر في الأمر. لماذا دخل هؤلاء الأشخاص بجرأة إلى غورال؟ بالنظر إلى ما فعلوه بأنفسهم، من الواضح أننا كنا في هذه المدينة.”

 

 

 

 

 

جمال: “…ما لم يكونوا حمقى بدون عقل.”

 

 

تردد أفكار الأشقاء بصوت عالٍ في جميع أنحاء القرية . كانوا على ما يبدو مسترخين، بغض النظر عن مكانهم.

 

 

تود: “――لقد دخلوا عمداً. ذهبوا إلى حد إخفاء كمين خارج المدينة.”

 

 

 

 

 

بنظرة، نظر جمال إلى السهم الذي تم استخراجه للتو وسعل .

 

 

سوبارو: “لن أنكر أننا نقيّم الأشياء بشكل مختلف. هناك اختلاف كبير في كيفية رؤيتنا للأشياء―― بقول هذا ، موقفك  هو شيء حقًا، أليس كذلك؟”

 

 

جمال، كرجل عسكري ذو خبرة، كان لديه القدرة على معرفة الاتجاه الذي انطلق منه السهم ودقته، وكان قادرًا على تحديد من أي ارتفاع تم إطلاقه.

 

 

جالسًا بواحدة من ركبتيه مرفوعة، كلمات أبيل استهدفت دون رحمة استعجال سوبارو.

 

 

بطبيعة الحال، سيصل إلى نفس الاستنتاج الذي وصل إليه تود نفسه.

تود: “――سيكون ذلك خطوة سيئة، جمال.”

 

تخلص منهم، وتوجه مباشرة نحو المبنى المستهدف. مبنى خشبي، أكبر بشكل ملحوظ من البقية، يقع في وسط المستوطنة. عند دخوله، جذب أنظار عدة أشخاص داخله.

 

 

جمال: “إذا كان ذلك صحيحًا، فإن هدفهم هو…!”

 

 

 

 

……

تود: “لإغراء الجنود الإمبراطوريين الذين دخلوا غورال وإصطيادهم. إذا طاردناهم فجأة بكامل قوتنا العسكرية، أو بالأحرى، إذا طاردناهم بقوتنا الصغيرة، سنكون لعبة في أيديهم―― أتساءل من منا سيكون الفريسة.”

كانوا في وسط الساحة، جالسين على عربة الثور الخاصة بهم، محاطين بشودراكيين تجمعوا بفضول. بدا أن موقفهم الجريء كان ثابتًا حتى في الأراضي والبيئات المختلفة. يتصرفون كأشخاص مهمين، لم يظهروا أي عاطفة تشبه الخوف أو اليقظة أو القلق، حتى أثناء جذب أنظار واهتمام الكثيرين.

 

 

 

 

جمال: “――――”

“تمكنوا من المرور بي، وهربوا بأسرع ما يمكنهم بعد أن ألقوك. أنت… يجب عليك فعل شيء حيال ذلك. لا أستطيع إلا أن أشعر بالألم عندما أنظر إليه.”

 

سوبارو: “أبيل، أنت، هل أنت جاد…”

 

 

يصر أسنانه بغضب، عبس جمال في الاتجاه الذي فر منه خصومهم.

 

 

مع ذلك، كان الشعور بالذنب الذي كانت تحمله كونا غير مبرر. ذلك لأن الكلمات التي قدمتها لسوبارو قبل دخولهم غورال هي التي أعطته التلميح الذي احتاجه.

 

 

داخليًا، بدا أن جمال يتأثر بالغضب الداخلي الشديد، لكن تود كان يعرف ذلك الشعور المؤلم جيدًا للغاية―― كان ذلك شيئًا لن يقوله. بدلاً من الغضب، كان الإعجاب هو الذي استولى على قلبه.

 

 

 

 

 

باستخدام النفس كطعم بجرأة، والاستفادة  من عدم الاستعداد لإغراء خصم غبي.

 

 

 

 

تود: “ليس مؤلمًا حقًا كما يبدو، حسنًا؟ على الرغم من أنه سيكون من الصعب التحرك في الوقت الحالي…”

 

 

كان بالتأكيد عدوًا هائلًا، طفل الحرب.

تنهّد سوبارو، في وسط تأملاته الجادة.

 

 

 

فهم تود لماذا يريد جمال مطاردة الأعداء الفارين الذين جعلوهم يبدون أغبياء للانتقام. ولكن، إذا شنوا هجومًا متسرعًا، فالأشخاص الذين سيتعرضون لتجربة مؤلمة سيكونون هم.

تود: “لقد أخطأت بشدة، فشلت في قتلك…”

 

 

 

 

أبيل: “بعد العودة بحماس وضربي، كل ما يمكنك تقديمه هو كلمات كراهية مملة؟ أولاً، حذرتك من البداية، أليس كذلك؟ ――بأنه لن يكون طريقًا سهلًا.”

بينما كان ينظر في نفس اتجاه جمال، تمتم بذلك بهدوء.

في الواقع، ماذا كان أبيل يفكر؟

 

سوبارو: “إنها طقوس تقليدية، ولكنها قاسية بعض الشيء ليطلق عليها ترحيب.”

 

 

ثم، أخذ نفسًا، “آه” كما لو كان قد استجمع نفسه.

 

 

لهذا السبب――

 

 

تود: “يبدو أننا سنحصل على فرصة للانتقام―― سيعودون، مهما كان.”

 

 

 

 

فهم تود لماذا يريد جمال مطاردة الأعداء الفارين الذين جعلوهم يبدون أغبياء للانتقام. ولكن، إذا شنوا هجومًا متسرعًا، فالأشخاص الذين سيتعرضون لتجربة مؤلمة سيكونون هم.

جمال: “عندما يأتي ذلك الوقت، لن أظهر أي رحمة.”

 

 

أبيل: “لقد أخبرتك بالفعل عن نواياي. لاستعادة ما سُرق. لهذا الغرض، الإمبراطورية الحالية هي خصمي. إنها عدوك أيضًا.”

 

 

أومأ تود بصمت موافقًا على كبح جمال لغضبه.

………

 

 

 

 

ثم، في الوقت الحالي، سيؤكد هذه المعركة كخسارة. علاوة على ذلك――

 

 

////

 

 

تود: “جمال.”

أغلق عينيه ببساطة ، منظمًا أفكاره بصمت بينما كان يعدل أنفاسه غير المستقرة.

 

 

 

 

جمال: “أوه… ما الأمر مع تلك الأيدي؟”

 

 

الثنائي الذي يتبادل آرائهم الصريحة كانا الأشقاء أوكونيل، فلوب وميديوم. تم دعوتهم إلى قرية شعب شودراك.

 

 

كانت أرجل تود ممدودة على الأرض، وكلا يديه ممدودتين في اتجاهه، عبس جمال.

 

 

لم يكن يبدو معقولًا أن يكتشف أبيل قيمة كبيرة في سوبارو.

 

 

أمال تود رأسه عند عدم الفهم، “فقط ما يبدو عليه”، تابع.

 

 

 

 

 

تود: “ركوب على الظهر.”

 

 

////

 

 

جمال: “مت وحدك!”

 

 

 

 

 

هز كتفيه، حقًا، لم تكن تلك استجابة صداقة حقيقية.

 

 

 

……

 

 

 

بخطوات قوية على الأرض الصلبة، تقدم سوبارو بخطوات طويلة.

والآن، الشخص الذي لم يرحب بموقف فلوب كان الإمبراطور القاسي الذي يرتدي قناع الأوني.

 

 

 

أعلن رجل متعجرف يرتدي قناع أوني بجرأة.

كلما اقترب من وجهته، زاد قلقه وقلت قدرته على كبح الحاجة إلى القفز من عربة الثور. وهكذا، مع وصوله  أخيرًا، قفز جسده إلى الأمام بحيوية.

 

 

 

 

 

شعر وكأنه سمع أصواتًا تحاول إيقافه، لكنها دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.

سوبارو: “لا تعامل الناس كأشياء. للبدء، إذا عبرت بدقة عن الامر، فإن التعبير الأكثر صحة هو أننا تم التقاطنا بواسطة فلوب-سان.”

 

 

 

تخلص منهم، وتوجه مباشرة نحو المبنى المستهدف. مبنى خشبي، أكبر بشكل ملحوظ من البقية، يقع في وسط المستوطنة. عند دخوله، جذب أنظار عدة أشخاص داخله.

تخلص منهم، وتوجه مباشرة نحو المبنى المستهدف. مبنى خشبي، أكبر بشكل ملحوظ من البقية، يقع في وسط المستوطنة. عند دخوله، جذب أنظار عدة أشخاص داخله.

أبيل: “――――”

 

أبيل: “لقد جلبت رفاق صاخبرن . هل كان هؤلاء الأشخاص ضروريين لرحلتك؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن الطريقة التي ترى بها القيمة مختلفة.”

 

 

ثم――

 

 

 

 

حتى الآن، النظرة الحادة من خلف قناع الأوني الخاص به لم تظهر أي شكوك.

“――إذن، لقد عدت. أسرع مما توقعت حتى.”

 

 

 

 

 

أعلن رجل متعجرف يرتدي قناع أوني بجرأة.

 

 

سوبارو: “لا أستطيع تقديم أعذار لهذا القدر، لأن الشخص الذي جعلهم أعداءً هو بلا شك أنا―― ولكن، الشخص الذي كان يجب أن يدفع ثمن تلك العواقب كان يجب أن يكون أنا فقط.”

 

أبيل: “――――”

دون أن يقول شيئًا تجاه موقفه المتعالي، اندفع سوبارو مباشرة إلى الأمام. مستفيدًا من الزخم، نزع القناع عن الرجل الذي كان ينظر إليه بازدراء دون تردد.

 

 

 

 

سوبارو: “أبيل، أنت، هل أنت جاد…”

عند إزالة قناعه بقليل من المقاومة، أصبحت ملامح الرجل الرشيقة مكشوفة.

جمال: “ماذا؟”

أمسك سوبارو بياقة ذلك الشخص الذي لا يطاق بوجهه الشيطاني، ورفعه إلى وضع الوقوف. بعد ذلك، رفع قبضته، مستعدًا لإرسال قبضته إلى ذلك الوجه و――

 

 

 

 

……

“سوبارو، انتظر.”

 

 

سوبارو: “جذب العداء من الجنود الإمبراطوريين في المخيم كان خطأي. عداءهم هو أيضًا نتيجة اختياراتي وأفعالي.”

 

 

تمامًا عندما كان سوبارو على وشك لكمه إلى النسيان، تم إيقاف ذراعه اليمنى المرفوعة بقوة من الخلف.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

شخص طويل القامة، صبغ أطراف شعره باللون الأحمر. كانت هذه زعيمة القبيلة ، ميزيلدا، التي أوقفته. راغبًا في الشكوى من فعلها، فتح فمه، على وشك أن يقول “الآن؟ من بين كل الأوقات؟”.

ريم: “أبيل-سان، لقد انضممنا إلى هؤلاء الأشخاص عن غير قصد. كانوا طيبين معنا عندما كنا عالقين خارج المدينة… فقط بسبب ذلك.”

 

هز كتفيه، حقًا، لم تكن تلك استجابة صداقة حقيقية.

 

 

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاعتراض، قالت ميزيلدا “استمع”،

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “ليس الوجه. أي شيء آخر، سأسامحك.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أورا――!”

 

 

 

 

 

أبيل: “――هك.”

 

 

سوبارو: “لا يبدو مثل الثناء… ما الذي تخطط له.”

 

جمال: “ماذا؟”

عند تلقي إجابتها الثابتة، بعد لحظة قصيرة، وجه سوبارو قبضته مباشرة إلى جذع أبيل الممدود.

ثم، أخذ نفسًا، “آه” كما لو كان قد استجمع نفسه.

 

 

لم يكن سوبارو يعرف ما إذا كان أبيل يتوقع أن يُضرب في وجهه، ولكن بعد أن ضُرب في مكان لم يكن مستعدًا لضربه، أطلق الرجل صرخة ألم واتخذ بضع خطوات إلى الوراء. لم يتم إطلاق كل غضب سوبارو المكبوت بمجرد ذلك ولكن――

 

 

في الرد على ما تفوه به سوبارو، كان إحساس أبيل بالسخرية من الذات واضحًا.

 

 

سوبارو: “لا تظن أننا متساويان الآن، أيها اللعين…!”

 

 

 

 

جالسين على أرضية منطقة الاجتماع، واجه سوبارو وأبيل بعضهما البعض، تمامًا كما فعلا قبل بضعة أيام.

أبيل: “――همف، يا لك من رجل جشع.”

 

 

 

 

لوقف تدفق الدم، ضغط قطعة ممزقة من الملابس على فتحة الجرح وضغطها بقوة لوقف النزيف.

التقط الرجل قناع الأوني الذي سقط إلى الجانب ووضعه مرة أخرى. الرجل الذي كان دائمًا لديه شيء ليقوله―― أبيل.

 

 

 

 

 

بعد أن ضرب الرجل الذي كان مصدر غضبه المكبوت، زفر سوبارو بقسوة.

لم يكن سوبارو يعرف ما إذا كان أبيل يتوقع أن يُضرب في وجهه، ولكن بعد أن ضُرب في مكان لم يكن مستعدًا لضربه، أطلق الرجل صرخة ألم واتخذ بضع خطوات إلى الوراء. لم يتم إطلاق كل غضب سوبارو المكبوت بمجرد ذلك ولكن――

 

مع ضغط يده على صدره، رد فلوب كما لو كان يغني.

 

كان حكم ميزيلدا بمنطق بسيط للغاية سهل الفهم، لكنه بدا مزعجًا لتاريتا، التي دعمت أختها الكبرى كزعيمة. بالطبع، إذا كان ذلك وحده هو الأساس لأحكام ميزيلدا، لم يكن سوبارو ليتمكن من البقاء في القرية، لذا اعتقد أنه يجب أن يكون هناك المزيد من الأمور.

لأنه سافر لأكثر من ثلاثة أيام، متخذًا طريق العودة، فقط من أجل هذه الضربة الواحدة.

――لا، حتى بدون التفكير في الأمر، كان لديه فهم جيد لنوايا أبيل.

 

 

 

 

………

أبيل: “――――”

 

 

فلوب: “انظري يا أختي! يبدو أن هذه هي قرية شعب شودراك الشهير! إنها في المناطق النائية من المناطق غير المستكشفة، تمامًا كما تقول الشائعات! يا له من اكتشاف!”

 

 

 

 

 

ميديوم: “واو! رائع، أخي الكبير! انظر انظر! عضلات بطن الجميع منتفخة مثلي! منتفخة ! أخي الكبير، منتفخة!”

 

 

 

 

كان سوبارو يحترق في ألسنة غضبه. في هذا الاتجاه، كان أبيل ينظر إليه بهدوء ، لا، ببرود.

فلوب: “منتفخة  جدًا!”

 

 

 

 

 

تردد أفكار الأشقاء بصوت عالٍ في جميع أنحاء القرية . كانوا على ما يبدو مسترخين، بغض النظر عن مكانهم.

////

 

 

 

 

الثنائي الذي يتبادل آرائهم الصريحة كانا الأشقاء أوكونيل، فلوب وميديوم. تم دعوتهم إلى قرية شعب شودراك.

 

 

 

 

لمس شعره بيديه، تحرك فلوب بسرعة إلى وسط التجمع، وانحنى بابتسامة ودية.

كانوا في وسط الساحة، جالسين على عربة الثور الخاصة بهم، محاطين بشودراكيين تجمعوا بفضول. بدا أن موقفهم الجريء كان ثابتًا حتى في الأراضي والبيئات المختلفة. يتصرفون كأشخاص مهمين، لم يظهروا أي عاطفة تشبه الخوف أو اليقظة أو القلق، حتى أثناء جذب أنظار واهتمام الكثيرين.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، ينبغي أن يكونوا أكثر وعيًا بالمخاطر والأضرار التي تلحق بالحياة والجسد عند التعامل مع الآخرين. سيكون من الطبيعي والأكثر ملاءمة أن يخافوا، لأنهم حاليًا محاطون بقبيلة برية غير معروفة تقريبًا.

 

 

 

 

 

أبيل: “لقد جلبت رفاق صاخبرن . هل كان هؤلاء الأشخاص ضروريين لرحلتك؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن الطريقة التي ترى بها القيمة مختلفة.”

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاعتراض، قالت ميزيلدا “استمع”،

 

 

 

 

سوبارو: “لن أنكر أننا نقيّم الأشياء بشكل مختلف. هناك اختلاف كبير في كيفية رؤيتنا للأشياء―― بقول هذا ، موقفك  هو شيء حقًا، أليس كذلك؟”

كان هناك تباين صارخ بين دفء فلوب المشمس والدم البارد الذي يجري في عروق أبيل. على الأقل، الحقيقة أن أبيل لم يكن لديه سبب ليحب فلوب جعلت دماء سوبارو تتجمد.

 

 

 

 

أبيل: “هوه؟”

 

 

 

 

 

جالسين على أرضية منطقة الاجتماع، واجه سوبارو وأبيل بعضهما البعض، تمامًا كما فعلا قبل بضعة أيام.

 

 

 

 

تنهدت كونا بتنهد ملل على ثقة فلوب الدائمة بنفسه.

كان أبيل قد تلقى لكمة الثأر من سوبارو في وقت سابق، لكنه لم يكن هناك تلميح للتوبة في نبرة كلماته. لا يهم أنه يريد اعتذارًا، لم يكن يخطط لإعطائه على أي حال.

 

 

 

 

أومأ تود بصمت موافقًا على كبح جمال لغضبه.

ومع ذلك، لم يستطع سوبارو تجاهل تعليقه على الأشقاء. ذلك لأن――

 

 

 

 

 

ريم: “أبيل-سان، لقد انضممنا إلى هؤلاء الأشخاص عن غير قصد. كانوا طيبين معنا عندما كنا عالقين خارج المدينة… فقط بسبب ذلك.”

 

 

 

 

 

أبيل: “――――”

――لا، حتى بدون التفكير في الأمر، كان لديه فهم جيد لنوايا أبيل.

 

كان أبيل قد تلقى لكمة الثأر من سوبارو في وقت سابق، لكنه لم يكن هناك تلميح للتوبة في نبرة كلماته. لا يهم أنه يريد اعتذارًا، لم يكن يخطط لإعطائه على أي حال.

 

 

تم توضيح سبب غضب سوبارو  من قبل ريم.

 

 

 

 

 

على عكس المرة السابقة، لم يتم إخلاء غرفة الاجتماع، وبالتالي شارك أعضاء آخرون غير سوبارو وأبيل في النقاش.

 

 

 

 

فلوب: “منتفخة  جدًا!”

بجانب سوبارو كانت ريم، جالسة بأسلوب مناسب ، وزملائهم في السفر، كونا وهولي. جلست الأخوات ميزيلدا وتاريتا بجوار أبيل .

 

 

 

كملحوظة جانبية، بخصوص لويس، كانت يُعتنى بها من قبل الشخص الأقرب إليها في العمر، أوتاكاتا. كانت حاليًا، على الأرجح في عربة الثور في الساحة، مع الأشقاء أوكونيل المحاطين بشودراكيين. على أي حال――

 

 

بصراحة، كان فلوب وأبيل غير متوافقين في نظر سوبارو.

 

كان سوبارو يحترق في ألسنة غضبه. في هذا الاتجاه، كان أبيل ينظر إليه بهدوء ، لا، ببرود.

ريم: “بمساعدتهم، تمكنا من العودة بأمان. ونتيجة لذلك، يتم الآن استهدافهم من قبل جنود المدينة…”

أبيل: “وماذا في ذلك؟”

 

 

 

ومع ذلك، ينبغي أن يكونوا أكثر وعيًا بالمخاطر والأضرار التي تلحق بالحياة والجسد عند التعامل مع الآخرين. سيكون من الطبيعي والأكثر ملاءمة أن يخافوا، لأنهم حاليًا محاطون بقبيلة برية غير معروفة تقريبًا.

أبيل: “غير صحيح، سأصحح ذلك. الأشخاص الذين يستهدفوننا وهؤلاء الأشخاص في الخارج ليسوا جنود المدينة. إنهم الجنود الإمبراطوريون. الأشخاص الذين يخدمون هذا البلد أصبحوا أعدائك.”

 

 

 

 

كان ناتسكي سوبارو معزولًا وعاجزًا للغاية عن قطع النقاش هنا، وإدارة ظهره والمغادرة. لذلك، فكر بعناية، حتى لو كان ذلك مزعجًا.

ريم وسوبارو: “―――”

 

 

 

 

 

من خلف قناع الأوني الخاص به، اخترقت كلمات أبيل الباردة سوبارو وريم.

تود: “إذن، ها هو السهم كما طلبت. ماذا نفعل الآن، ها.”

 

 

 

 

عند سماع كلماته الجافة ، لم تستطع ريم سوى إدارة عينيها الزرقاء الفاتحة بتعب. بصراحة، كانت تلك هي الحقيقة التي لا يمكن إنكارها للوضع. سوبارو فهم ذلك.

على الرغم من أن الإصابة كادت أن تودي بحياته، إلا أنه لم يكن لديه مشاعر قوية حيالها. ليس فقط بشأن مظهرها، ولكن أيضًا بشأن حقيقة أن لحمه قد تم اختراقه.

 

 

 

 

ومع ذلك، الفهم والاتفاق مع الحقيقة هما شيئان مختلفان.

تود: “――لقد دخلوا عمداً. ذهبوا إلى حد إخفاء كمين خارج المدينة.”

 

 

 

 

سوبارو: “جذب العداء من الجنود الإمبراطوريين في المخيم كان خطأي. عداءهم هو أيضًا نتيجة اختياراتي وأفعالي.”

 

 

 

 

 

أبيل: “هذا صحيح. إنه القدر الذي ربطته بنفسك، حتى قبل أن تلتقي بشعب شودراك.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا أستطيع تقديم أعذار لهذا القدر، لأن الشخص الذي جعلهم أعداءً هو بلا شك أنا―― ولكن، الشخص الذي كان يجب أن يدفع ثمن تلك العواقب كان يجب أن يكون أنا فقط.”

 

 

 

 

 

كان صحيحًا أن الجزء الأكبر من الخطأ يقع على عاتق سوبارو، لكن المشكلة هنا كانت موقف أبيل.

 

 

سوبارو: “على أي حال! كنت تعرف كل شيء. لكنك التزمت الصمت.”

 

 

من البداية، كان يجب أن يعرف الخطر الذي ستكون فيه مجموعة سوبارو إذا دخلوا غورال. كان يجب أن يلاحظ إمكانية أن يتم مهاجمتهم بعد الاتصال بالجنود الإمبراطوريين الباقين.

 

 

 

 

 

لهذا السبب――

 

 

 

 

 

سوبارو: “أمرت كونا وهولي بانتظارنا خارج المدينة مسبقًا. لمساعدتنا إذا كنا نحاول الهروب من المطاردين.”

سوبارو: “لا تعامل الناس كأشياء. للبدء، إذا عبرت بدقة عن الامر، فإن التعبير الأكثر صحة هو أننا تم التقاطنا بواسطة فلوب-سان.”

 

الثنائي الذي يتبادل آرائهم الصريحة كانا الأشقاء أوكونيل، فلوب وميديوم. تم دعوتهم إلى قرية شعب شودراك.

 

 

هولي: “حقًا، كنتم في موقف صعب جدًا تعلمون~. لو لم أكن أنا وكونا هناك، لكان رأسك يا سوبارو قد انقسم إلى نصفين بفأس الآن~.”

شعر وكأن الرجل يمتلك موهبة استثنائية، حيث أن الانطباع الفظ الذي يعطيه استمر حتى عندما ينظر إليه مقلوبًا. على أي حال، كان ذلك غير مرتبط تمامًا بحل الوضع الحالي.

 

 

 

“――إذن، لقد عدت. أسرع مما توقعت حتى.”

جالسة بوضعية ساق فوق ساق، قالت هولي بشكل عرضي بينما كانت تمضغ فمها مليئًا بالزلابية. على عكس الشخص الجالس بجانبها، كونا، التي كانت تحمل تعبيرًا غير مريح، لم تفهم جو المحادثة.

 

 

من خلف قناع الأوني الخاص به، اخترقت كلمات أبيل الباردة سوبارو وريم.

 

تردد أفكار الأشقاء بصوت عالٍ في جميع أنحاء القرية . كانوا على ما يبدو مسترخين، بغض النظر عن مكانهم.

بالطبع، كان سوبارو ممتنًا لمساعدة هولي وكونا. لو لم يكن لمساعدتهم، كانت إمكانية انقسام رأسه في ذلك الوقت عالية جدًا.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاعتراض، قالت ميزيلدا “استمع”،

 

 

 

 

سوبارو: “باستخدام عيني كونا لمراقبة الوضع وقوس هولي لدعمنا… هجوم القوس والسهم من مدى بعيد. إنها ما تسميه مهارة مشتركة بمواهبكما.”

 

 

 

 

 

كونا: “…لم يخبرني أحد أن الوضع كان سيئًا هكذا.”

 

 

أبيل: “――همف، يا لك من رجل جشع.”

 

 

تعليق كونا الكئيب أظهر بوضوح أنها كانت تشعر بالذنب تجاه مجموعة سوبارو.

 

 

 

 

ومع ذلك، حتى إثبات وجود علاقة صحية كهذه، لم يكن يبدو أنه سبب كافٍ لأبيل لتدفئة قلبه المتجمد تمامًا.

مع ذلك، كان الشعور بالذنب الذي كانت تحمله كونا غير مبرر. ذلك لأن الكلمات التي قدمتها لسوبارو قبل دخولهم غورال هي التي أعطته التلميح الذي احتاجه.

كان ناتسكي سوبارو معزولًا وعاجزًا للغاية عن قطع النقاش هنا، وإدارة ظهره والمغادرة. لذلك، فكر بعناية، حتى لو كان ذلك مزعجًا.

 

 

 

مع تحول الاستجابة المزعجة التي توقعها إلى واقع، شد سوبارو أسنانه من كلمات أبيل وحدق بنظرة حادة.

لو لم تنصحه، لم يكن يمكن تحقيق المساعدة التي ذكرتها هولي. ولكن――

كان الأمر كما لو أنه كان على وشك أن يقول، “وماذا في ذلك؟”.

 

 

 

 

سوبارو: “ذلك النوع من التفكير ينطبق فقط على كونا وهولي―― شخص مثلك، الذي كان يتوقع كل شيء، لن أكون لطيفًا معه.”

 

 

 

 

 

لهذا السبب جعل أول شيء يفعله بعد العودة هو ضربة الثأر على أبيل.

من البداية، كان يجب أن يعرف الخطر الذي ستكون فيه مجموعة سوبارو إذا دخلوا غورال. كان يجب أن يلاحظ إمكانية أن يتم مهاجمتهم بعد الاتصال بالجنود الإمبراطوريين الباقين.

 

 

 

باستخدام النفس كطعم بجرأة، والاستفادة  من عدم الاستعداد لإغراء خصم غبي.

لو أظهر أبيل أي علامات للندم بعد تلقي ذلك، قد تكون مشاعر سوبارو مختلفة.

أبيل: “بفضل ذلك، يجب أن تشعر بذلك بحدة―― أنه بالنسبة لك، لا يوجد مكان للهروب إليه.”

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع سوبارو تجاهل تعليقه على الأشقاء. ذلك لأن――

ولكن، كما كان متوقعًا، لم يظهر أبيل أي ندم أو حتى أي علامة على أنه يعتقد أنه فعل شيئًا سيئًا.

 

 

 

 

 

بموقفه المتعجرف الذي لا يتغير، لعب مع غضب سوبارو.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

حتى الآن، النظرة الحادة من خلف قناع الأوني الخاص به لم تظهر أي شكوك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

 

 

 

 

كان الأمر كما لو أنه كان على وشك أن يقول، “وماذا في ذلك؟”.

 

 

 

 

 

سوبارو: “مرحبًا، لماذا لا تقول شيئًا بدلاً من الصمت.”

 

 

 

 

كان صحيحًا أن الجزء الأكبر من الخطأ يقع على عاتق سوبارو، لكن المشكلة هنا كانت موقف أبيل.

أبيل: “وماذا في ذلك؟”

 

 

بقي الرجل بلا حراك، متمددًا على التربة الصلبة.

 

بالطبع، كان سوبارو ممتنًا لمساعدة هولي وكونا. لو لم يكن لمساعدتهم، كانت إمكانية انقسام رأسه في ذلك الوقت عالية جدًا.

سوبارو: “…لقد قلتها حقًا.”

سوبارو: “――――”

 

 

 

لم يكن سوبارو يعرف ما إذا كان أبيل يتوقع أن يُضرب في وجهه، ولكن بعد أن ضُرب في مكان لم يكن مستعدًا لضربه، أطلق الرجل صرخة ألم واتخذ بضع خطوات إلى الوراء. لم يتم إطلاق كل غضب سوبارو المكبوت بمجرد ذلك ولكن――

مع تحول الاستجابة المزعجة التي توقعها إلى واقع، شد سوبارو أسنانه من كلمات أبيل وحدق بنظرة حادة.

 

 

 

 

أغلق عينيه ببساطة ، منظمًا أفكاره بصمت بينما كان يعدل أنفاسه غير المستقرة.

ومع ذلك، تجاهل أبيل النظرة الاتهامية لسوبارو وقال..

 

 

 

 

 

أبيل: “بعد العودة بحماس وضربي، كل ما يمكنك تقديمه هو كلمات كراهية مملة؟ أولاً، حذرتك من البداية، أليس كذلك؟ ――بأنه لن يكون طريقًا سهلًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “غوه…”

 

 

 

 

ثم، تحدث أبيل، مخبرًا الجميع باستثناء سوبارو.

أبيل: “التمسك بأقرب سلام وأمان يمكنك العثور عليه، تفهم أن هذه كانت العقوبة لعدم استخدام رأسك. من بين جميع التصرفات التي يمكن أن يتخذها أي من هؤلاء الجنود المهزومين، الذهاب إلى المدينة الأقرب إلى معسكرهم المحترق كان الأكثر احتمالاً للحدوث. إنه أمر شائع.”

 

 

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاعتراض، قالت ميزيلدا “استمع”،

 

كونا: “إنه نحن.”

سوبارو: “إذن… إذن، كان يجب أن تقول ذلك منذ البداية!”

 

 

كان أبيل قد تلقى لكمة الثأر من سوبارو في وقت سابق، لكنه لم يكن هناك تلميح للتوبة في نبرة كلماته. لا يهم أنه يريد اعتذارًا، لم يكن يخطط لإعطائه على أي حال.

 

سوبارو: “لا تظن أننا متساويان الآن، أيها اللعين…!”

جالسًا بواحدة من ركبتيه مرفوعة، كلمات أبيل استهدفت دون رحمة استعجال سوبارو.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، في المقام الأول، فهم سوبارو خطأه واعترف به. فهم أن افتقاره للتفكير والأفعال المسبقة كانت السبب في انفجار وتفكك سلسلة الأحداث المؤسفة.

 

 

 

 

سوبارو: “لا تظن أننا متساويان الآن، أيها اللعين…!”

ومع ذلك، كان أبيل مدركًا أن هناك خطرًا يلوح في الأفق، وتركه يذهب . أفعاله استفادت مباشرة من العدو―― إذا كان كونه حليفًا أو عدوًا تفصيلًا غير ذي صلة، فإن ما فعله يعادل دفع سوبارو في فخ.

أبيل: “حتى العقول البطيئة يمكن أن تصل إلى الجواب إذا عملت . آه، كما هو متوقع من تفكيرك.”

 

 

 

 

سوبارو: “كنت تعرف كل شيء منذ البداية. فرص مواجهتنا لجنود الجيش الإمبراطوري الباقين، فرص اضطرارنا للهروب بشكل محموم. كيف، في كل تلك الفوضى، ريم ست…”.

 

 

 

 

جالسين على أرضية منطقة الاجتماع، واجه سوبارو وأبيل بعضهما البعض، تمامًا كما فعلا قبل بضعة أيام.

أبيل: “――――”

 

 

سوبارو: “أمرت كونا وهولي بانتظارنا خارج المدينة مسبقًا. لمساعدتنا إذا كنا نحاول الهروب من المطاردين.”

 

 

سوبارو: “على أي حال! كنت تعرف كل شيء. لكنك التزمت الصمت.”

لهذا السبب، كان يخطط ليطلب من فلوب الانتظار في الساحة وتقديمه عندما تظهر الفرصة، لكن رد فعل أبيل كان غير متوقع من قبل سوبارو.

 

 

 

“――نعم، أنا على قيد الحياة.”

دون التفكير في الأمر، كادت الكلمات التي لا ينبغي قولها أن تتدفق. بسرعه منع نفسه من قول أي شيء إضافي، ركز سوبارو غضبه على أبيل، محاولًا عدم النظر إلى وجه الشخص الجالس بجواره، ريم.

 

 

أبيل: “――ناتسكي سوبارو، تقول إنك التقطت هؤلاء في المدينة.”

 

لهذا السبب، كان يخطط ليطلب من فلوب الانتظار في الساحة وتقديمه عندما تظهر الفرصة، لكن رد فعل أبيل كان غير متوقع من قبل سوبارو.

كان سوبارو يحترق في ألسنة غضبه. في هذا الاتجاه، كان أبيل ينظر إليه بهدوء ، لا، ببرود.

 

 

////

 

 

كم يرى هذا الرجل من هذا العالم بنظرته الثاقبة.

 

 

 

 

 

وبالنسبة لشخص قادر على رؤية الكثير، لأي غرض كان يعبث مع سوبارو والآخرين.

 

 

سوبارو: “أجبني، أيها الأحمق. لماذا سمحت لنا…”

 

 

سوبارو: “أجبني، أيها الأحمق. لماذا سمحت لنا…”

أبيل: “في الوقت الحالي، أوضحت أنني لا أملك سببًا لإيذائك.”

 

أبيل: “هوه؟”

 

 

أبيل: “لإنقاذ نفسي من العمل الإضافي. لا أكثر ولا أقل.”

 

 

 

 

سوبارو: “إنها طقوس تقليدية، ولكنها قاسية بعض الشيء ليطلق عليها ترحيب.”

سوبارو: “العمل الإضافي..؟”

 

 

جمال: “…ما لم يكونوا حمقى بدون عقل.”

 

سوبارو: “لا أستطيع تقديم أعذار لهذا القدر، لأن الشخص الذي جعلهم أعداءً هو بلا شك أنا―― ولكن، الشخص الذي كان يجب أن يدفع ثمن تلك العواقب كان يجب أن يكون أنا فقط.”

ردًا على نظرة سوبارو الغاضبة، أطلق أبيل صوتًا لا يمكن تمييزه عن التنهد.

 

 

 

 

 

عندما رمش سوبارو عند رد فعله، فرك أبيل بلطف أرضية غرفة الاجتماع، والتقط التراب الجاف في كف يده.

 

 

 

 

 

أبيل: “أمثالك يقدرون ما يُرى بأعينهم الحمقاء أكثر من كلمات الحكماء. شدة قطرات المطر الهاطلة أبلغ من أي شيء يمكن أن يخرج من فمي.”

جمال: “――――”

 

 

 

التقط الرجل قناع الأوني الذي سقط إلى الجانب ووضعه مرة أخرى. الرجل الذي كان دائمًا لديه شيء ليقوله―― أبيل.

سوبارو: “――――”

سوبارو: “لا أستطيع تقديم أعذار لهذا القدر، لأن الشخص الذي جعلهم أعداءً هو بلا شك أنا―― ولكن، الشخص الذي كان يجب أن يدفع ثمن تلك العواقب كان يجب أن يكون أنا فقط.”

 

 

 

 

أبيل: “بفضل ذلك، يجب أن تشعر بذلك بحدة―― أنه بالنسبة لك، لا يوجد مكان للهروب إليه.”

 

 

أبيل: “――ناتسكي سوبارو، تقول إنك التقطت هؤلاء في المدينة.”

 

 

بينما كان يتحدث، رش التراب من كفه ونثره.

لهذا السبب جعل أول شيء يفعله بعد العودة هو ضربة الثأر على أبيل.

 

كونا: “إنه نحن.”

 

سوبارو: “أجبني، أيها الأحمق. لماذا سمحت لنا…”

بذلك الفعل فقط، شعر سوبارو بخداع بصري بأنه محاصر بشكل رهيب وواضح في كل اتجاه، وكان ذلك يُدفع نحوه.

 

 

 

 

أبيل: “المغزى هو ما يهم. لست في رفاهية أن أشغل نفسي بالمزاح (العبث) . ومع ذلك، سأشكرك أولاً على عودتك بهذه الطريقة. لقد كان عملاً عظيمًا.”

بصفته إمبراطور الإمبراطورية المقدسة فولاكيا، كان من السهل التلاعب بالآخرين بكلمات ماهرة.

فلوب: “أوه! يا له من قناع غير عادي… هل هو ربما زعيم القرية؟ قرأت في مكان ما أن الأشخاص الذين لديهم مظهر مميز لديهم مناصب مميزة!”

 

تود: “لإغراء الجنود الإمبراطوريين الذين دخلوا غورال وإصطيادهم. إذا طاردناهم فجأة بكامل قوتنا العسكرية، أو بالأحرى، إذا طاردناهم بقوتنا الصغيرة، سنكون لعبة في أيديهم―― أتساءل من منا سيكون الفريسة.”

 

 

أمام إمبراطور ، ثعلب ماكر، لم تكن شكوى سوبارو مختلفة عن صرخات قرد محبوس.

 

 

 

 

 

لذلك، في الواقع، كان سوبارو في نهاية ذكائه.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

 

 

سوبارو: “…في النهاية، ما الذي تريد فعله؟”

 

 

 

 

سوبارو: “أبيل، أنت، هل أنت جاد…”

أبيل: “لقد أخبرتك بالفعل عن نواياي. لاستعادة ما سُرق. لهذا الغرض، الإمبراطورية الحالية هي خصمي. إنها عدوك أيضًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――هل تطلب مني التعاون معك؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “في الوقت الحالي، أوضحت أنني لا أملك سببًا لإيذائك.”

لهذا السبب، كان يخطط ليطلب من فلوب الانتظار في الساحة وتقديمه عندما تظهر الفرصة، لكن رد فعل أبيل كان غير متوقع من قبل سوبارو.

 

 

 

 

بالنسبة لسوبارو المضطرب، تسربت كلمات أبيل كالسُم.

 

 

بطبيعة الحال، سيصل إلى نفس الاستنتاج الذي وصل إليه تود نفسه.

 

 

رفض فن المحادثة لدى أبيل السماح بإمساك إجابة واضحة، وكان مليئًا بالخداع كما لو كان لتشويش سوبارو، لكن، من ناحية أخرى، بدا أيضًا وكأنه يحاول اختبار سوبارو.

جالسة بوضعية ساق فوق ساق، قالت هولي بشكل عرضي بينما كانت تمضغ فمها مليئًا بالزلابية. على عكس الشخص الجالس بجانبها، كونا، التي كانت تحمل تعبيرًا غير مريح، لم تفهم جو المحادثة.

 

 

 

 

مرة تلو الأخرى، لم يقدم أبيل أي تأكيدات لسوبارو، ولكنه استمر في الحديث.

 

 

 

 

 

يقول له أن يفكر لنفسه، ويختار ما يأخذ منه.

 

 

 

 

 

هذه المرة أيضًا، كان أبيل يستفزه للصعود إلى مستواه إذا أراد الجدال. حاليًا، لم يتمكن سوبارو من الوصول إلى نفس مستوى النقاش.

باستخدام النفس كطعم بجرأة، والاستفادة  من عدم الاستعداد لإغراء خصم غبي.

 

كملحوظة جانبية، بخصوص لويس، كانت يُعتنى بها من قبل الشخص الأقرب إليها في العمر، أوتاكاتا. كانت حاليًا، على الأرجح في عربة الثور في الساحة، مع الأشقاء أوكونيل المحاطين بشودراكيين. على أي حال――

 

سوبارو: “لن أنكر أننا نقيّم الأشياء بشكل مختلف. هناك اختلاف كبير في كيفية رؤيتنا للأشياء―― بقول هذا ، موقفك  هو شيء حقًا، أليس كذلك؟”

وصاحب السمو الإمبراطور لم يكن لطيفًا بدرجة انتظار سوبارو للارتفاع بالطاعة إلى المناسبة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “…إذن، كل شيء بين يديك؟ لا يعجبني ذلك.”

 

 

جمال: “――――”

 

 

أبيل: “――للأسف، أمسك فقط ببعض الناس بين يدي. بسبب الجزء الذي لم أتمكن من التحكم فيه، أنا هنا حاليًا، جالسًا على التراب.”

كونا: “إنه نحن.”

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

في الرد على ما تفوه به سوبارو، كان إحساس أبيل بالسخرية من الذات واضحًا.

 

 

 

 

 

لم تكن تعابير وجهه مرئية، ولم تتغير نبرة صوته أيضًا. ومع ذلك، بدا وكأنه يسخر من نفسه. كان ذلك غير معتاد―― لا، كانت هذه المرة الأولى التي سمع فيها سوبارو أبيل يسخر من نفسه.

 

 

 

 

 

وكان ذلك دليلًا على أنه قد قبل الواقع الذي لا يمكن إنكاره.

ثم، أخذ نفسًا، “آه” كما لو كان قد استجمع نفسه.

 

 

 

أبيل: “بعد العودة بحماس وضربي، كل ما يمكنك تقديمه هو كلمات كراهية مملة؟ أولاً، حذرتك من البداية، أليس كذلك؟ ――بأنه لن يكون طريقًا سهلًا.”

لقد سمح لمرؤوسيه بالتمرد، إمبراطور بدون تاج، أطيح به من عرشه.

 

 

كانت أرجل تود ممدودة على الأرض، وكلا يديه ممدودتين في اتجاهه، عبس جمال.

 

 

عميقًا في الغابة، جالسًا على تراب مكان اجتماع الشودراكين، كانت تلك الحالة بشكل خاص دليلًا على أنه ارتكب خطأً فادحًا لا يوجد له عذر.

 

 

جمال: “عندما يأتي ذلك الوقت، لن أظهر أي رحمة.”

 

سوبارو: “العمل الإضافي..؟”

سوبارو: “――――”

 

 

ثم، في الوقت الحالي، سيؤكد هذه المعركة كخسارة. علاوة على ذلك――

 

 

بينما يثبت نظره مباشرة على أبيل، كان سوبارو يتأمل بصمت.

 

 

 

 

كان فلوب يتطلع إلى تجربة الطقوس، ولكن حتى هو من المحتمل أن يتردد إذا قُدمت له إمكانية مواجهة وحش ساحرة . كان سوبارو يخشى أن يكون هناك احتمال ألا يتغير موقف فلوب عند سماع ذلك، ولكن في كلتا الحالتين، لم يكن يريد أن يحدث ذلك.

سوبارو ما زال غير مدرك لنوايا أبيل الحقيقية، وكذلك نواياه أو خططه المستقبلية. كان يتمنى ألا يقع مرة أخرى في فخ حسابات أبيل ويعاني من سوء الحظ المماثل.

 

 

 

 

سوبارو: “…في النهاية، ما الذي تريد فعله؟”

في الواقع، ماذا كان أبيل يفكر؟

 

 

“ماذا حدث لهؤلاء الرجال؟”

 

 

بالتأكيد لم يكن يعتقد سوبارو أن أبيل سيذهب إلى حد التخطيط لجلب سوبارو إلى جانبه.

“تمكنوا من المرور بي، وهربوا بأسرع ما يمكنهم بعد أن ألقوك. أنت… يجب عليك فعل شيء حيال ذلك. لا أستطيع إلا أن أشعر بالألم عندما أنظر إليه.”

 

 

 

تاريتا: “أختي…”

لم يكن يبدو معقولًا أن يكتشف أبيل قيمة كبيرة في سوبارو.

 

 

وكان ذلك دليلًا على أنه قد قبل الواقع الذي لا يمكن إنكاره.

 

 

على الرغم من ذلك، إذا كان هناك سبب لأبيل للإبقاء على سوبارو في يده، بدلاً من سوبارو نفسه، كان ذلك اهتمامًا بشيء آخر――

 

 

تعليق كونا الكئيب أظهر بوضوح أنها كانت تشعر بالذنب تجاه مجموعة سوبارو.

 

 

“――زوج كون! الناس هنا رائعون وذوو قلوب كبيرة حقًا! أنا معجب!”

 

 

 

 

――لا، حتى بدون التفكير في الأمر، كان لديه فهم جيد لنوايا أبيل.

سوبارو: “وااه!؟”

فهم تود لماذا يريد جمال مطاردة الأعداء الفارين الذين جعلوهم يبدون أغبياء للانتقام. ولكن، إذا شنوا هجومًا متسرعًا، فالأشخاص الذين سيتعرضون لتجربة مؤلمة سيكونون هم.

 

سوبارو: “…لقد قلتها حقًا.”

 

 

تنهّد سوبارو، في وسط تأملاته الجادة.

 

 

 

 

أبيل: “في الوقت الحالي، أوضحت أنني لا أملك سببًا لإيذائك.”

فقد توازنه عند مدخل مكان الاجتماع، ظهر شكل فلوب، وتردد صوته الجميل . في وسط مكان الاجتماع، بينما كان ينظر إلى كل وجه ..

 

 

جالسًا بواحدة من ركبتيه مرفوعة، كلمات أبيل استهدفت دون رحمة استعجال سوبارو.

 

كان بالتأكيد عدوًا هائلًا، طفل الحرب.

فلوب: “أوه عزيزي، أعتذر عن التحية المتأخرة! يبدو أن الأشخاص هنا هم ممثلو هذه القرية. أوه! الآنسة كونا والآنسة هولي أيضًا!”

 

 

لم يكن ميتًا، ولا نائمًا.

 

مع ضغط يده على صدره، رد فلوب كما لو كان يغني.

كونا: “إنه نحن.”

 

 

 

 

أبيل: “لإنقاذ نفسي من العمل الإضافي. لا أكثر ولا أقل.”

هولي: “إنه نحن~.”

شخص طويل القامة، صبغ أطراف شعره باللون الأحمر. كانت هذه زعيمة القبيلة ، ميزيلدا، التي أوقفته. راغبًا في الشكوى من فعلها، فتح فمه، على وشك أن يقول “الآن؟ من بين كل الأوقات؟”.

 

لمس شعره بيديه، تحرك فلوب بسرعة إلى وسط التجمع، وانحنى بابتسامة ودية.

 

 

فلوب: “أوه صحيح! أنا غير مهذب!”

 

 

 

 

 

لمس شعره بيديه، تحرك فلوب بسرعة إلى وسط التجمع، وانحنى بابتسامة ودية.

 

 

 

 

 

فلوب: “اسمحوا لي بتصحيح نفسي، أنا فلوب أوكونيل! أقوم بالتجارة مع أختي ميديوم وبوتكليف. يبدو أنه لأسباب مختلفة انتهى بنا المطاف بمرافقة زوج-كون، زوجة-سان، وابنة الأخت-تشان في رحلة مليئة بالأحداث إلى هذا المكان. من الآن فصاعدًا، الجميع، أنا في رعايتكم!”

ثم، في الوقت الحالي، سيؤكد هذه المعركة كخسارة. علاوة على ذلك――

 

 

 

سوبارو: “أجبني، أيها الأحمق. لماذا سمحت لنا…”

تاريتا: “هل هو مهذب أم لا…”

 

 

ريم: “بمساعدتهم، تمكنا من العودة بأمان. ونتيجة لذلك، يتم الآن استهدافهم من قبل جنود المدينة…”

 

لو أظهر أبيل أي علامات للندم بعد تلقي ذلك، قد تكون مشاعر سوبارو مختلفة.

عند تحية فلوب النشطة، وضعت تاريتا تعبيرًا منزعجًا. ثم ألقت نظرة على وجه ميزيلدا المجاورة.

 

 

أبيل: “حتى العقول البطيئة يمكن أن تصل إلى الجواب إذا عملت . آه، كما هو متوقع من تفكيرك.”

 

جلس وهو يخدش رأسه، ناظرًا إلى جانب جسده، حيث أشار الرجل الآخر بإصبعه. في تلك اللحظة، رأى السهم السميك المغروس في جسده.

تاريتا: “أختي، ماذا يجب أن نفعل؟ يتم أمر الغرباء بالبقاء بعيدًا…”

أمال تود رأسه عند عدم الفهم، “فقط ما يبدو عليه”، تابع.

 

 

 

 

ميزيلدا: “هذا صحيح… حسنًا، إنه رجل جذاب. سأبقيه في غرفتي.”

سوبارو: “جذب العداء من الجنود الإمبراطوريين في المخيم كان خطأي. عداءهم هو أيضًا نتيجة اختياراتي وأفعالي.”

 

 

 

 

تاريتا: “أختي…”

 

 

جمال: “ماذا؟”

 

 

طوت ميزيلدا ذراعيها، و قررت  معاملة فلوب بناءً على وجهه.

 

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

كان حكم ميزيلدا بمنطق بسيط للغاية سهل الفهم، لكنه بدا مزعجًا لتاريتا، التي دعمت أختها الكبرى كزعيمة. بالطبع، إذا كان ذلك وحده هو الأساس لأحكام ميزيلدا، لم يكن سوبارو ليتمكن من البقاء في القرية، لذا اعتقد أنه يجب أن يكون هناك المزيد من الأمور.

 

سوبارو: “صحيح، ميزيلدا-سان، هناك شيء أريد التحقق منه. فلوب-سان هو ضيفي، أو ربما يجب أن أقول أنني قررت بنفسي أن أحضره. ولكن، بشأن جعله يخضع لطقوس الدم الحي…”

 

 

 

فلوب: “طقوس الدم الحي؟ هل يمكن أن تكون نوعًا من حفل الترحيب التقليدي الذي يتم تناقله في هذه القرية؟ بالتأكيد، أحب أن أجرب ذلك أيضًا!”

 

 

 

 

كم يرى هذا الرجل من هذا العالم بنظرته الثاقبة.

 

 

سوبارو: “إنها طقوس تقليدية، ولكنها قاسية بعض الشيء ليطلق عليها ترحيب.”

 

 

 

 

وبالنسبة لشخص قادر على رؤية الكثير، لأي غرض كان يعبث مع سوبارو والآخرين.

كان فلوب يتطلع إلى تجربة الطقوس، ولكن حتى هو من المحتمل أن يتردد إذا قُدمت له إمكانية مواجهة وحش ساحرة . كان سوبارو يخشى أن يكون هناك احتمال ألا يتغير موقف فلوب عند سماع ذلك، ولكن في كلتا الحالتين، لم يكن يريد أن يحدث ذلك.

سوبارو: “العمل الإضافي..؟”

 

 

 

 

أبيل: “――كنت أعرف منذ اللحظة التي انفصلنا فيها بهذا الجدار الرقيق، ولكنهم جماعة صاخبة.”

 

 

 

 

 

والآن، الشخص الذي لم يرحب بموقف فلوب كان الإمبراطور القاسي الذي يرتدي قناع الأوني.

 

 

 

 

 

كان هناك تباين صارخ بين دفء فلوب المشمس والدم البارد الذي يجري في عروق أبيل. على الأقل، الحقيقة أن أبيل لم يكن لديه سبب ليحب فلوب جعلت دماء سوبارو تتجمد.

كونا: “…لم يخبرني أحد أن الوضع كان سيئًا هكذا.”

 

لم يكن سوبارو يعرف ما إذا كان أبيل يتوقع أن يُضرب في وجهه، ولكن بعد أن ضُرب في مكان لم يكن مستعدًا لضربه، أطلق الرجل صرخة ألم واتخذ بضع خطوات إلى الوراء. لم يتم إطلاق كل غضب سوبارو المكبوت بمجرد ذلك ولكن――

 

 

فلوب: “أوه! يا له من قناع غير عادي… هل هو ربما زعيم القرية؟ قرأت في مكان ما أن الأشخاص الذين لديهم مظهر مميز لديهم مناصب مميزة!”

سوبارو: “صحيح، ميزيلدا-سان، هناك شيء أريد التحقق منه. فلوب-سان هو ضيفي، أو ربما يجب أن أقول أنني قررت بنفسي أن أحضره. ولكن، بشأن جعله يخضع لطقوس الدم الحي…”

 

ريم وسوبارو: “―――”

 

 

في أول لقاء للثنائي، بدأ فلوب بالإشارة إلى مظهر أبيل اللافت.

جمال: “ماذا؟”

 

 

 

ولكن، عند الاستماع إلى رد فلوب، أبيل التزم الصمت خلف قناع الأوني الخاص به―― لا، التقطت أذني سوبارو صوتًا خافتًا من الصمت.

كان استنتاج فلوب من قناع الأوني البارز مفهومًا، ولكنه كان من الصعب اعتباره أحد أفراد شعب شودراك. على أي حال، بصرف النظر عن قناع الأوني، كان بعيدًا ثقافيًا عن شعب الشودراكيين. خاصة من حيث المظهر، كان مظهره غير منتظم للغاية.

سوبارو: “إذن… إذن، كان يجب أن تقول ذلك منذ البداية!”

 

 

 

 

أبيل: “ليس تفكيرًا سيئًا، ولكنه يفتقر إلى الانتباه والحكمة. قبل قليل، تحدثت عن مهنتك بأنها البيع…”

 

 

سوبارو: “غوه…”

 

هولي: “إنه نحن~.”

فلوب: “أوه، نعم!  بوتكليف الخاص بأختي يجر عربة الثور التي تحمل بضائعنا، ونتاجر في جميع أنحاء الإمبراطورية… نحن أشقاء متجولين نتجول مع الرياح!”

 

 

وبالنسبة لشخص قادر على رؤية الكثير، لأي غرض كان يعبث مع سوبارو والآخرين.

 

 

مع ضغط يده على صدره، رد فلوب كما لو كان يغني.

تعليق كونا الكئيب أظهر بوضوح أنها كانت تشعر بالذنب تجاه مجموعة سوبارو.

 

 

 

 

خارج المبنى، كان يمكن سماع صوت يقول “هذا هو أخي الكبير!” من الساحة العامة. على الرغم من الانفصال بجدار رقيق، كان هناك رابطة عميقة بين الأشقاء.

 

 

 

 

هولي: “إنه نحن~.”

ومع ذلك، حتى إثبات وجود علاقة صحية كهذه، لم يكن يبدو أنه سبب كافٍ لأبيل لتدفئة قلبه المتجمد تمامًا.

 

 

 

 

 

عند سماع رد فلوب، تنهد أبيل “همف” .

 

 

 

 

 

أبيل: “――ناتسكي سوبارو، تقول إنك التقطت هؤلاء في المدينة.”

هذه المرة أيضًا، كان أبيل يستفزه للصعود إلى مستواه إذا أراد الجدال. حاليًا، لم يتمكن سوبارو من الوصول إلى نفس مستوى النقاش.

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا تعامل الناس كأشياء. للبدء، إذا عبرت بدقة عن الامر، فإن التعبير الأكثر صحة هو أننا تم التقاطنا بواسطة فلوب-سان.”

فلوب: “منتفخة  جدًا!”

 

 

 

في أول لقاء للثنائي، بدأ فلوب بالإشارة إلى مظهر أبيل اللافت.

 

 

أبيل: “المغزى هو ما يهم. لست في رفاهية أن أشغل نفسي بالمزاح (العبث) . ومع ذلك، سأشكرك أولاً على عودتك بهذه الطريقة. لقد كان عملاً عظيمًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا يبدو مثل الثناء… ما الذي تخطط له.”

 

 

 

 

 

بصراحة، كان فلوب وأبيل غير متوافقين في نظر سوبارو.

 

 

 

 

 

لهذا السبب، كان يخطط ليطلب من فلوب الانتظار في الساحة وتقديمه عندما تظهر الفرصة، لكن رد فعل أبيل كان غير متوقع من قبل سوبارو.

 

 

سوبارو: “――――”

 

سوبارو ما زال غير مدرك لنوايا أبيل الحقيقية، وكذلك نواياه أو خططه المستقبلية. كان يتمنى ألا يقع مرة أخرى في فخ حسابات أبيل ويعاني من سوء الحظ المماثل.

ولكن بعد ذلك، لم يكن اهتمام أبيل في إنسانية (لطف) فلوب. طبيعيًا، لم يكن ذلك بسبب وجود ميديوم، التي كانت معروفة بعلو صوتها فقط. وبالتالي، كان الجواب واضحًا.

 

 

 

 

جمال: “أوه… ما الأمر مع تلك الأيدي؟”

أبيل: “التاجر، إلى أي درجة تعرف غورال؟”

 

 

 

 

 

فلوب: “هذا سؤال جيد، رئيس القرية-كون! أنا فخور بأن أقول إنني معروف جيدًا في غورال. على أي حال، من المؤكد أن حياتنا ستنتهي إذا سافرنا بعيدًا. حيث حتى التجار المتجولين يجب أن يتعودوا على السفر ذهابًا وإيابًا من أماكن ثابتة!”

شعر وكأن الرجل يمتلك موهبة استثنائية، حيث أن الانطباع الفظ الذي يعطيه استمر حتى عندما ينظر إليه مقلوبًا. على أي حال، كان ذلك غير مرتبط تمامًا بحل الوضع الحالي.

 

 

 

――لا، حتى بدون التفكير في الأمر، كان لديه فهم جيد لنوايا أبيل.

كونا: “يبدو وكأنه خط رفيع بين الحذر والجبن، ها…”

أبيل: “――همف، يا لك من رجل جشع.”

 

 

 

 

تنهدت كونا بتنهد ملل على ثقة فلوب الدائمة بنفسه.

ومع ذلك، الفهم والاتفاق مع الحقيقة هما شيئان مختلفان.

 

 

 

 

ولكن، عند الاستماع إلى رد فلوب، أبيل التزم الصمت خلف قناع الأوني الخاص به―― لا، التقطت أذني سوبارو صوتًا خافتًا من الصمت.

 

 

الآن فقط، كان من الواضح من الاستماع إلى حديث فلوب.

 

 

كان صوتًا صغيرًا من حنجرة أبيل.

جمال: “مت وحدك!”

 

سوبارو: “…في النهاية، ما الذي تريد فعله؟”

 

 

أبيل: “كم هو محظوظ. يا لها من اكتشاف، ناتسكي سوبارو―― تاجر يعرف  المدينة قد يعرف طريقًا جانبيًا أو اثنين.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “توقف، أبيل. طريق جانبي؟ ماذا تقترح؟”

أمسك سوبارو بياقة ذلك الشخص الذي لا يطاق بوجهه الشيطاني، ورفعه إلى وضع الوقوف. بعد ذلك، رفع قبضته، مستعدًا لإرسال قبضته إلى ذلك الوجه و――

 

 

 

 

أبيل: “مرة أخرى تنظر إلى آخرين للحصول على إجابات؟ يبدو أنك تفشل في فهم غرض استجوابي المتكرر. لا أملك الكلمات لوصف مثل هذا الجهل.”

………

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

ولكن، كما كان متوقعًا، لم يظهر أبيل أي ندم أو حتى أي علامة على أنه يعتقد أنه فعل شيئًا سيئًا.

 

 

كل جزء من طريقته في الكلام كان مزعجًا، لكنه لم يكن لديه رد على كلمات أبيل.

 

 

 

 

سوبارو: “لا تظن أننا متساويان الآن، أيها اللعين…!”

كان ناتسكي سوبارو معزولًا وعاجزًا للغاية عن قطع النقاش هنا، وإدارة ظهره والمغادرة. لذلك، فكر بعناية، حتى لو كان ذلك مزعجًا.

سوبارو: “غوه…”

 

 

 

أبيل: “ستسقط مدينة القلعة غورال. تلك المدينة ضرورية كقاعدة تالية لنا .”

――لا، حتى بدون التفكير في الأمر، كان لديه فهم جيد لنوايا أبيل.

 

 

 

 

 

الآن فقط، كان من الواضح من الاستماع إلى حديث فلوب.

تاريتا: “هل هو مهذب أم لا…”

 

 

 

جمال: “ماذا؟”

سوبارو: “أبيل، أنت، هل أنت جاد…”

 

 

سوبارو: “لا تعامل الناس كأشياء. للبدء، إذا عبرت بدقة عن الامر، فإن التعبير الأكثر صحة هو أننا تم التقاطنا بواسطة فلوب-سان.”

 

“――زوج كون! الناس هنا رائعون وذوو قلوب كبيرة حقًا! أنا معجب!”

أبيل: “حتى العقول البطيئة يمكن أن تصل إلى الجواب إذا عملت . آه، كما هو متوقع من تفكيرك.”

 

 

 

 

 

بشفاه مرتعشة وخدود متيبسة، نظر سوبارو إلى الخلف، ونظرة أبيل الثاقبة من خلف قناع الأوني تحدثت عن خطته باردة القلب.

 

 

 

 

 

ثم، تحدث أبيل، مخبرًا الجميع باستثناء سوبارو.

التقط الرجل قناع الأوني الذي سقط إلى الجانب ووضعه مرة أخرى. الرجل الذي كان دائمًا لديه شيء ليقوله―― أبيل.

 

 

 

 

أبيل: “ستسقط مدينة القلعة غورال. تلك المدينة ضرورية كقاعدة تالية لنا .”

 

 

 

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط