23 - الموسيقية ناتسومي شوارتز.
سوبارو: “――――”
الحارس: “هل أنتِ بخير؟ إذا كنتِ لا ترغبين في التحدث، فلا تقلقي…”
سوبارو: “…لم أعد راضيًا بمثل هذا الإطراء بعد الآن.”
ناظرًا إلى انعكاسه في المرآة الخشنة، ناتسكي سوبارو―― أو بالأحرى، الكائن الذي كان يطلق على نفسه ذلك، ضيق عينيه وفحص نفسه بعناية مرارًا وتكرارًا.
سوبارو: “――――”
انعكست الظلال الداكنة والعناية الدقيقة بالرموش. كانت ملمس بشرته، أكبر نقطة اختلاف بين الرجال والنساء، مغطاة بمسحوق أبيض؛ تم طلاء شفتيه بلون قرمزي جعلها تبدو طازجة.
إذا كانت ثقة أبيل بنفسه صحيحة ، يمكن أن يكون لدى سوبارو آمال عالية في الرقص أيضًا.
كان الزي تحديًا كبيرًا، لكنه كان قادرًا على التنكر في مظهره بارتداء الكثير من الملابس الفضفاضة، على الرغم من صعوبة تحقيق نمط يناسب المناخ الجنوبي.
على أي حال، هذه المرة سيكون عليه أن يتصرف ليس كابنة نبيل، بل بطريقة أكثر تراخياً وعفوية―― كشخصية فنانة متجولة. لذلك، بجانب الحركات ، كان المظهر بحاجة إلى أن يكون أكثر “أنثوية” ليتناسب مع التصميم.
صوت رجل صارم وضخم ضرب طبلة أذن سوبارو بينما كان يفكر.
سوبارو: “سأجمع قدر ما أستطيع من جسمي إلى صدري وأحشوه إلى أقصى حد…”
“――――”
لقد استخدم كل تقنية يمكنه التفكير فيها، وتصوّر اللقاءات التي مر بها حتى الآن في ذهنه.
بدءًا من إيميليا، ثم فيلت وإلزا المقيتة، يليها رام وريم، بالإضافة إلى بياتريس وبيترا، مع تجاهل ميلي. بعد ذلك، بريسيلا، كروش، أنستاشيا، وفيريس، التي يجب أن ينظر إليه كمعلم، ثم فريدريكا. ثم كانت هناك الساحرات، مرتديات الملابس بشكل جيد فقط في المظهر، بشكل مزعج―― كان قد جمع خياله عن “الجمال” من جميع الفتيات الجميلات، النساء الجميلات، والكائنات شبه الجميلة التي التقى بها في هذا العالم الآخر حتى الآن
يجب أن يتخيل نفسه دائمًا كأجمل نسخة من نفسها.
لم يكن بحاجة إلى التفكير في أي شيء آخر بخلاف الرؤية التي يحملها.
بطبيعة الحال، توجهت نظرات سوبارو وميزيلدا والآخرين أيضًا هناك.
لقد قام بأفضل خطوة يمكنه القيام بها بما لديه حاليًا، ووصل إلى المكان الذي يحتاج إلى أن يكون فيه.
الحارس: “أوه، فنانين متجولين…”
لذلك――
أبيل: “――――”
سوبارو: “――هذا أنا.”
ترك المرآة نظره ، ثم أخذ نفسًا عميقًا ببطء واستدار.
وبينما كان يفكر في ملامح أبيل الباردة――
عندما سمع الرد، أومأ تود برأسه، وهو يمسح ذقنه بـ “همم”.
وحيدًا، بعد ساعات من محاولة القتال في العزلة، أخيرًا فتح الباب . وراءه، كان يمكنه رؤية أصدقائه يحبسون أنفاسهم، ينتظرون نجاح أو فشل هذه المهمة.
في الوقت الحالي، كان من الجيد أن رد الفعل أقنعه بأنه قد اكتسب بعض الزخم للمهمة.
حولهم، كان الانتباه يتركز بالتأكيد على سوبارو المتنكر وهو يسير في الشوارع بعد نقطة التفتيش.
حولت النساء انتباههن إلى سوبارو عندما فتح الباب وخرج.
ترك المرآة نظره ، ثم أخذ نفسًا عميقًا ببطء واستدار.
سوبارو: “――――”
كان هناك صمت، وكان يمكنه أن يشعر بجو التوتر.
بينما كانوا يذهبون، زفر الحارس بهدوء――
رفض قلقه الفوري السماح له بفهم أي عاطفة كانت تسبب الصمت.
جمال: “أنت شخص غير موثوق به حقًا… افعل ما تريد!”
كان ذلك جمال، يرفع صوته ويخطو خطوات خشنة. عند ملاحظة اقتراب جمال، وضع تود يده على جبهته.
بالتأكيد، كان يفتقر إلى عدد من البطاقات للعب بها. إذا كان لديه ذلك، إذا كان لديه هذا، لن يكون هناك نهاية لندمه.
استجابة لذلك، نظرت تاريتا بشك وقالت “جميلة…”
الحارس: “…نعم، نوعًا ما. إنه شيء يسهل اكتشافه حتى إذا حاولت إخفاءه. في الواقع، الجيش الإمبراطوري متمركز في هذه المدينة الآن، ويواجهون مشاكل مع القبائل في الشرق. لذلك…”
ومع ذلك، عند التفكير في الأمر، أليس الأمر يتعلق بأخذ المبادرة؟
لا يمكن للمرء دائمًا الدخول في المعركة في حالة مثالية. في أي حال، كانت الحياة كلها تتعلق بلعب البطاقات التي تم توزيعها، أليس كذلك؟
سوبارو: “حان دورك الآن، بيانكا――!”
بالطبع، لم يكن هناك شك في اعتقاده بأن الجمال يمكن صنعه. كان سوبارو فخورًا أيضًا بالقول إنه أثبت ذلك بجسده الخاص، باستخدام القليل من البطاقات التي لديه.
وكان ذلك عندما وجد نفسه يقدم أعذارًا كما لو كان قد خسر المعركة بالفعل.
اقترب بلطف وهمس في أذن الحارس.
“…رائع.”
دون أي فكرة، أجاب سوبارو مشككًا، وبدت تاريتا والآخرون مذهولين.
سمع صوتًا خافتًا لانفجار الهواء ونظر إلى الأعلى.
كان من السخيف أن يكون قلقًا بشأن انهيار أساسه الآن.
هناك رأى أن الطبيعة الحقيقية لهذا الانفجار لم تكن شيئًا من هذا القبيل. كان صوت الأيدي تتصادم معًا. كان صوت التصفيق. كان الصوت مزيجًا من التهاني، الإعجاب، والاحترام.
سوبارو: “مي…”
كان الحارس أمامه أيضًا عضوًا في هذه المدينة وكان لديه واجب حمايتها.
شعب شودراك الذين كانوا مجتمعين هناك نظروا أيضًا إلى بعضهم البعض وهم يشهدون المشهد الجميل. ثم، انهالت التصفيقات، كنعمة متأخرة.
////
نظر إلى الشخص الذي يصفق وكان على وشك أن ينادي بطريقة غير مناسبة لسيدة، ولكنه توقف في الوقت المناسب.
مع ذلك، بخصوص النقطة التي لم يتمكن من تصحيح نفسه عن استخدام “بوكو” كضمير شخصي أول مهما حاول.
كان لا يزال غير مكتمل. وضع بلطف يده على حلقه وترك الهواء يتدفق هناك بنفثات صغيرة.
ثم، تمامًا كما تزامنت التروس في ذهنه، ابتسم.
سوبارو: “ميزيلدا-سان.”
ميزيلدا: “――هك، لا يمكن، صوتك؟ ما هذا في العالم، ما هذا في العالم، كيف في…!؟”
كان وجهها مخفيًا بحجاب، وكانت هي الجاذبية الرئيسية للفرقة.
سوبارو: “بمجرد أن أقرر فعل شيء ما، يجب علي القيام بأفضل ما عندي. هناك أرواح يمكن إنقاذها إذا لم أختصر الطرق. إذا كان هذا هو الحال، فلا يوجد سوى شيء واحد يجب أن أفعله.”
أبيل: “همف.”
مع تعديلات سوبارو، أصبحت الرقصة التي كانت قوية في الأصل الآن أفضل بكثير.
ميزيلدا: “أوه…!”
اختفت الابتسامة وأشار بإصبعه نحو السماء.
على ما يبدو، لم يكن بإمكانهم تحمل إفساد مزاجه الجيد. لحسن الحظ، كان سوبارو، أبيل، وفلوب جميعهم على الأقل متنكرين كنساء.
كانت الأدغال الكثيفة و الأشجار تمنعه من رؤية الشمس، ولكنه لم يكن الكائنات السماوية التي يجب أن يظهر لها هذا، بل الأصدقاء العديدين المجتمعين هنا فقط.
سوبارو: “ماذا؟ إذا كنتم قد دعوتمونا، نود الانضمام إليكم لاحقًا…”
لم يسمح جمال، الذي جاء ليأخذ سوبارو والآخرين من النزل، لهم بالاتصال بالعالم الخارجي، ليس بدافع الحذر، بل بسبب طبيعته المنحرفة.
انظر إليهم، من الرأس إلى أخمص القدم.
بمغادرة غابة بودهايم، توجهت المجموعة نحو غوارال.
لا يهم إذا كان من الأمام، الخلف، اليمين، اليسار، أو أي مكان بينهما.
――يجب أن يتخيل نفسه دائمًا كالأجمل.
الحارس: “هذا صحيح.”
إذا نجح في تتبع تلك الصورة، نجح في إعادة إنشاء المثالية، فلن يكون لديه شيء يخافه.
بقوة――
“――أوه، إذن أنت الراقصة المدعوة كترفيه هذا المساء.”
كان من السخيف أن يكون قلقًا بشأن انهيار أساسه الآن.
سوبارو: “――ظهور ناتسومي شوارتز.”
أبيل: “إذا كان لديك الكثير من الوقت للتفكير في ما ستفعله بعد نهايته، فأنا متأكد أنك ستتمكن من الأداء دون خطأ.”
هذا ما أعلنته ناتسومي شوارتز ببطولة―― أو بالأحرى، كأنها سيدة.
سوبارو: “أنا خائف قليلاً…”
كانت الرقصة التي رافقت الموسيقى شيئًا قد أتقنه أبيل في الأصل، ولكن مع لمسة سوبارو الخاصة، كانت على الأرجح جديدة على الجميع.
ميزيلدا، المرأة التي توقفت عن التصفيق أمامه، أومأت بعمق. ثم اصطفّت بجانب ناتسومي، داعمة ظهره بيدها،
ميزيلدا: “عالمي كان صغيرًا جدًا. كنت على حق، سوبارو… لا، ناتسومي.”
سوبارو: “أنت تفهمين الآن، أليس كذلك، ميزيلدا-سان؟”
اتسعت عيون سوبارو عندما أُخبروه أن المشكلة التي كان يواجهها قد حُلت بهذه السهولة.
ميزيلدا: “آه، إنه محبط، لكنني أفهم الآن… يمكن صنع الجمال.”
خفضت ميزيلدا زوايا عينيها وابتسمت بلطف، بينما ابتسمت ناتسومي في المقابل.
كان تقييمًا غير مريح، لكن سوبارو لم يكن لديه إلا الانتظار لرؤية ما سيحدث. كانت نظرتها تخبره بأنه مجنون، وبالتالي كان مختلفًا عن تاريتا، التي كانت ترتجف من الصدمة.
شعب شودراك الذين كانوا مجتمعين هناك نظروا أيضًا إلى بعضهم البعض وهم يشهدون المشهد الجميل. ثم، انهالت التصفيقات، كنعمة متأخرة.
صر سوبارو على أسنانه بغضب، كما لو كان يقول “أنت النموذج المثالي دائمًا للرد على كل ما أقوله”.
استمرت التصفيقات ، تهنئ ناتسومي على ظهورها.
ثم――
كان لا يزال غير مكتمل. وضع بلطف يده على حلقه وترك الهواء يتدفق هناك بنفثات صغيرة.
ثم، تمامًا كما تزامنت التروس في ذهنه، ابتسم.
“ما هذا؟”
إذا كانت ثقة أبيل بنفسه صحيحة ، يمكن أن يكون لدى سوبارو آمال عالية في الرقص أيضًا.
كانت بشرتها البنية تجعل من الصعب رؤية خدودها تحمر، ولكن المكياج على عينيها وشفتيها أعطى انطباعًا بخجل طفيف، لذلك كان من السهل رؤية التغيير اللطيف في مظهرها.
فلوب: “حسنًا، حسنًا، حسنًا.”
“آه~.”
سوبارو: “أختي الكبيرة ميزيلدا، أنا خائف من ريم-سان…”
الذين لم يتمكنوا من التغلب على الأمر شاهدوا المشهد بوجوه متجعدة.
أولاً وقبل كل شيء، إذا كان سيتحدث بهذه الطريقة، ماذا عن لويس، أحد رؤوساء الأساقفة ، الذي استمر في تجاهلها دون تفكير؟
…….
لهذا السبب كان لدى سوبارو مسؤولية لمساعدة الأشخاص الاثنين الذين تورطوا.
سوبارو: “وهكذا، ولدت ناتسومي شوارتز. كنت مشوشًا قليلاً، نظرًا لأدوات المكياج المختلفة وكل شيء، لكنني تمكنت من إنجاز هذا القدر.”
سوبارو: “ليس أول مرة أتعامل فيها مع رجل محترم. ولا تقلقي، تاريتا-سان. ليس أنك أو كونا تجذبان الانتباه. جميعنا نبرز… لأننا جميلون.”
ريم: “هل تمزح؟”
كان يبدو جيدًا أن تقول إنه يركز على وليمة المساء، لكن منذ أن دُعوا إلى قاعة المدينة وعزلوا في الحجز داخل غرفة الانتظار، كان أبيل صامتًا.
استجابة لذلك، نظرت تاريتا بشك وقالت “جميلة…”
مستسلمًا لعدم قدرته على تقديم إجابة، ابتسم بأكبر قدر ممكن من اللامبالاة وقال اسمه على مضض.
سوبارو: “هاه!؟”
شعب شودراك الذين كانوا مجتمعين هناك نظروا أيضًا إلى بعضهم البعض وهم يشهدون المشهد الجميل. ثم، انهالت التصفيقات، كنعمة متأخرة.
بعد العودة إلى مكان الاجتماع وترتيب اجتماع آخر، ناتسومي―― أو بالأحرى، كلمات سوبارو أجابت عليها ريم، بنظرتها الجليدية ونبرتها المتجمدة.
صر سوبارو على أسنانه بغضب، كما لو كان يقول “أنت النموذج المثالي دائمًا للرد على كل ما أقوله”.
جمال: “لا تخافي ، لن أكلك.”
لم يتغير موقف ريم البارد حتى بعد رؤية النتائج. أشار سوبارو إلى وجهه وقال.
سوبارو: “أحتاج إلى رموش صناعية بعد كل شيء… من أجل الباروكة. تمكنت من استعارة بعض الشعر الأسود من شعب شودراك…”
ريم: “لا أتحدث عن ذلك. أعتقد أن المكياج والباروكة قد تم تنفيذها بشكل جيد. لكنك لا تحتاج إلى التحدث كأنك امرأة للأبد.”
سوبارو: “نعم، ولكن… الحالة الذهنية أيضًا مهمة، أليس كذلك؟ إذا لم أكن حذرًا بانتظام، لا أعرف أبدًا أين قد أنتهي. بالإضافة إلى…”
موضوع الخوف الذي جعل ناتسكي سوبارو أكثر حذرًا، والذي جعله يشك في أخلاقية قتل أولئك الذين ليسوا من رؤساء أساقفة الخطايا . كان هذا الكابوس المتجسد يتحدث أمامه.
ريم: “بالإضافة إلى؟”
سوبارو: “――نعم، أنت محق. هنا، أنت وبيانكا استعدوا! خاصة أن بيانكا هي كتلة لا تستطيع فعل أي شيء سوى الرقص!”
سوبارو: “إذا استمتعت بحقيقة أنني رجل، ستدير إلهة الجمال ظهرها لي و… أوش أوش أوش!”
بابتسامة على وجهه وصوت متحمس، تصاعدت التوقعات مع وصول أداء فلوب مع سوبارو إلى ذروته.
تمامًا عندما كان سوبارو على وشك التحدث بجدية، سحبت ريم أذنه بشدة.
تود: “مرحبًا، حقًا، ما الخطب معك؟ انتظر، هل نحن بالفعل…”
لم يستطع إلا أن تنهمر دموعه بينما ابتعد بسرعة. قرر سوبارو أن يقترب من ميزيلدا، التي كانت تراقب الإجراءات.
كان ذلك مختلفًا عن ناتسومي سوبارو، حيث كانت الصدمة بسبب حجم التغيير. كانت هذه هي الصدمة النقية التي جلبتها كمال الجمال الذي كان لدى بيانكا أبيل بكثرة.
سوبارو: “أختي الكبيرة ميزيلدا، أنا خائف من ريم-سان…”
على أي حال――
ميزيلدا: “أمم، لا تبكي، ناتسومي… بشكل غريب، تبدين لطيفة جدًا، على الرغم من أنني أعلم أنك سوبارو. تاريتا يجب أن تتعلمي منك.”
تاريتا: “أختي!”
بينما كانت أختها تربت على رأس سوبارو، رفعت تاريتا عينيها بسبب تعليق ميزيلدا القاسي.
ومع ذلك، كان وجه تاريتا أكثر نعومة مما كان عليه عادةً. كان ذلك لأن سوبارو قد أعاد ترتيب المكياج الثقيل الذي كانت تضعه عادةً، والذي يمكن أن يُسمى دهان الحرب لشعب شودراك، لجعلها تبدو أكثر جاذبية.
هذا ما أعلنته ناتسومي شوارتز ببطولة―― أو بالأحرى، كأنها سيدة.
كان الشودراك معروفين بشجاعتهم وقوتهم، ولكن هذه المرة كان من المطلوب منهم أن يكونوا جذابين وخطرين في نفس الوقت، مع جودة سحرية وحسية يمكن أن تجعل الرجال يصابون بالجنون.
تاريتا: “――هك!”
كان وجهها مخفيًا بحجاب، وكانت هي الجاذبية الرئيسية للفرقة.
كان من الممتع وضع مكياج تاريتا وكونا بمجرد أن قررا التركيز على نظام جمالهما في هذا الاتجاه.
سوبارو: “لديك وجه أصغر بكثير مما كنت أتوقع، أختي الكبيرة تاريتا. مكياجك يبدو رائعًا، من الجميل أن تُظهري جاذبيتك بين الحين والآخر.”
الحارس: “…نعم، نوعًا ما. إنه شيء يسهل اكتشافه حتى إذا حاولت إخفاءه. في الواقع، الجيش الإمبراطوري متمركز في هذه المدينة الآن، ويواجهون مشاكل مع القبائل في الشرق. لذلك…”
ثم، عند ملاحظة نظراته، ضيق أبيل عينيه، وهز رأسه ببطء، وأعلن――
تاريتا: “من فضلك لا تسخر مني! أولاً وقبل كل شيء، لا يمكنني أن أكون جميلة مثلك…”
سوبارو: “حسنًا، عدم ثقتك بنفسك أيضًا لطيف! أليس كذلك، أختي الكبيرة ميزيلدا؟”
سوبارو: “مي…”
بعد كل شيء، كان جمال، على الرغم من مظهره وسلوكه السيئ، جيدًا جدًا في ما يفعله. حتى تلك اللحظة، كان على الأرجح الشخص الأكثر مهارة الذي رآه سوبارو في الإمبراطورية―― على الرغم من أن الخوف والقوة كانا شيئان مختلفان.
تود: “لا، لا، لا، أثق بك. أثق بك. أنت مجتهد بشكل مدهش وتقوم بعملك بشكل جيد. ولكن حتى لو عملوا بجد، فإن الفاشلين سيظلون فاشلين، أليس كذلك؟”
ميزيلدا: “نعم، عزيزتي.”
استرخت وجنتا ميزيلدا بينما اقترب سوبارو منها وتحدث بلطف. ارتجفت تاريتا عند رؤية الاثنين، وظهر خجل على وجنتيها.
لويس، بجانب ريم، سحبت رأسها بشدة عندما سمعت هذا. بدا أنها لم تتمكن من التعرف على ناتسومي كسوبارو.
كانت بشرتها البنية تجعل من الصعب رؤية خدودها تحمر، ولكن المكياج على عينيها وشفتيها أعطى انطباعًا بخجل طفيف، لذلك كان من السهل رؤية التغيير اللطيف في مظهرها.
قبض سوبارو قبضتيه بإحكام بينما أومأ فلوب، الذي كان يجلس معتدلاً، بابتسامة.
ريم: “متى ستتوقف عن العبث!؟”
سوبارو: “――――”
حطمت ريم مشهد الزهور بمفردها بصوت صاخب.
سوبارو: “أنتما تتكاسلان كثيرًا.”
انكمش سوبارو وتاريتا كما لو كانا تعرضتا لضربة رياح قوية. حدقت ريم بهما بعينيها الزرقاوين الباهتين، ثم نظرت إلى كونا في زاوية الغرفة.
كونا، التي كانت مثل تاريتا، قد تمت تزيينها بالمكياج جنبًا إلى جنب مع شعرها، ارتعشت.
سوبارو: “――هذا أنا.”
سوبارو: “نعم. لهذا السبب نحتاج إلى العمل بلا كلل وأن نكون يقظين كل يوم!”
كونا: “م-ما الأمر، للملاحظة، ليس لي علاقة بهذا…”
ريم: “كونا-سان، أعتمد عليك. بالنظر إلى هؤلاء الاثنين، أرى أنك الوحيدة العاقلة… هل تأخذين هذه الخطة بجدية؟”
ومع ذلك――
كونا: “أعلم أنني الوحيدة العاقلة، ولكن…”
مستسلمًا لعدم قدرته على تقديم إجابة، ابتسم بأكبر قدر ممكن من اللامبالاة وقال اسمه على مضض.
ميزيلدا: “――هك، لا يمكن، صوتك؟ ما هذا في العالم، ما هذا في العالم، كيف في…!؟”
كونا، التي كان شعرها في ذيلين، نظرت إلى سوبارو وتاريتا بنظرة غير محفزة في عينيها.
كان تقييمًا غير مريح، لكن سوبارو لم يكن لديه إلا الانتظار لرؤية ما سيحدث. كانت نظرتها تخبره بأنه مجنون، وبالتالي كان مختلفًا عن تاريتا، التي كانت ترتجف من الصدمة.
جمال: “أوهه، أنت الفتاة العرض الجانبي ، أليس كذلك؟ أنت الشخص الذي أحبه أكثر من بين الجميع. مرحبًا، إذا لم تتم دعوتك الليلة…”
أطلقت كونا زفيرًا صغيرًا عند رد فعل سوبارو والآخرين.
قد يضطرون إلى إعادة التفكير في الخطة. إذا أصبحت الحالة أكثر إلحاحًا، قد يفهم أبيل هذا الرأي.
بغض النظر عن الأمر، إذا كانوا قد اتصلوا بالعالم الخارجي، كل ما عليهم فعله هو الانتظار حتى يحين الوقت المحدد.
كونا: “السبب الذي لم يستطع فيه تنفيذ المهمة قد اختفى، أنت تفهمين ذلك أيضًا، أليس كذلك، ريم؟ ناتسومي… سوبارو ليس لديه مشكلة. نعم، هو أكثر أنثوية من الزعيمة.”
ريم: “أعتقد أن هذا تعبير غير مناسب لميزيلدا-سان…”
كان أمرًا فظيعًا للغاية أن يستخدم وجهه كرهينة.
كونا: “لا أعتقد أن هذا مشكلة. ما سيكون مشكلة هو نتائجنا هناك…”
ريم: “بالإضافة إلى؟”
سوبارو: “إه…”
سوبارو: “نعم، نعم، هذا صحيح. لهذا السبب لم نتمكن من البقاء هناك لفترة طويلة… من ناحية أخرى، هذه مدينة محمية بجدار رائع مثل هذا، لذلك أنا متأكد من أنها آمنة، أليس كذلك؟”
وكما كانت كونا على وشك الانتهاء من إجابة أسئلة ريم…
الحارس: “هذا…”
سوبارو: “آه، أنا آسفة… فقط أن…”
“――يبدو أن الجميع هنا.”
كان الجميع يحبون أدائهم وجمال الموسيقيات ، لكن الصفقة الحقيقية كانت بعد هذا مباشرة.
كونا: “أوهه، نتحدث عن الشيطان…”
جمال: “إنها وليمة للجنرالات فقط الليلة. نحن الجنود البسطاء لا يمكننا إلا أن نأمل في المزيد بعد الغد. لذلك…”
غلفت نبرة صوت متكبرة وصريحة قاعة الاجتماع، وظهرت شخصية جديدة.
الحارس: “هذا صحيح.”
عندما توجهت نظرة كونا في ذلك الاتجاه، لم يكن أمام ريم خيار سوى أن تنظر في نفس الاتجاه.
لم يسمح له غرور سوبارو كناتسومي شوارتز بذلك.
بطبيعة الحال، توجهت نظرات سوبارو وميزيلدا والآخرين أيضًا هناك.
الجميع: “――――”
كانوا فرقة من الفنانين المتجولين مع نساء جميلات.
في تلك اللحظة، توقف الزمن للجميع.
لا، بشكل أدق، توقف الزمن للجميع باستثناء الشخصية التي ظهرت وسوبارو، الذي وضع المكياج عليهم.
سوبارو: “تركت التعديلات الدقيقة لك، ولكن… أنت جيد جدًا في ذلك، هذا مقزز تقريبًا.”
فلوب: “أفهم! بعبارة أخرى، نحتاج إلى العمل على مهاراتنا بانتظام، أليس كذلك، زوج-كن؟”
أبيل: “ليس من المفيد لي أن أُثنى على مهاراتي في المكياج. ومع ذلك، فإن مهاراتك مثيرة للإعجاب. إذن، حتى المنتج النهائي قد يصبح شيئًا جديدًا بالكامل، هاه. يبدو أفضل مما تخيلت.”
سوبارو: “تلك الحياة مرهقة، أليس كذلك؟”
سوبارو: “كوه، انه انتصاري…!”
كان أبيل يرقص في أماكن مختلفة كنجم العرض يومًا بعد يوم، وعلى الرغم من أنه حاول عدم إظهاره، كان يمكن رؤية تلميح طفيف من التعب.
بينما قال هذا، عض سوبارو برفق إصبعه الصغير بغضب.
أبيل: “――هل أنت حقًا من يقول لي هذا؟”
توقف الناس الذين يسيرون في الشارع، جذبتهم كلمات سوبارو وموسيقى فلوب، أو ألقوا نظرة من داخل المباني، وقد جذبتهم الفرقة.
بالطبع، لم يكن هناك شك في اعتقاده بأن الجمال يمكن صنعه. كان سوبارو فخورًا أيضًا بالقول إنه أثبت ذلك بجسده الخاص، باستخدام القليل من البطاقات التي لديه.
“أوهه، ما الذي يحدث؟”
ومع ذلك، كان هناك فرق في المواد.
تذكر سوبارو الابتسامة على وجه ميزيلدا عندما أعارتها له.
على الرغم من أنه لم يكن مدركًا، كان يمسك بوجه الإمبراطور الثمين في قبضته، ويعطيه ابتسامة فظة.
لهذا السبب――
ريم: “آه، أبيل-سان، صحيح؟”
أبيل: “من غيري يمكن أن يكون؟ لا تسألي سؤالًا سخيفًا كهذا. لا، إذا كنت قد تغيرت بهذا القدر، فإن دهشتك مناسبة كمرجع.”
بينما قال هذا، عض سوبارو برفق إصبعه الصغير بغضب.
ردًا على كلمات ريم المرتجفة، أبيل―― أو بالأحرى، بيانكا، الكائن الذي ولد من المكياج، باروكة، وتغيير في الزي، قبض على أصابعه الخمسة البيضاء الرفيعة.
في الوقت الحالي، كان من الجيد أن رد الفعل أقنعه بأنه قد اكتسب بعض الزخم للمهمة.
كان شعره الأسود الداكن طويلًا ولامعًا، مما خلق تناغمًا مثاليًا مع وجهه الجميل وعينيه المائلتين. كان زي الراقصة يربط خصره، وينشق أسفل ساقيه، مما يظهر قدرًا كافيًا من البشرة لجذب الانتباه.
كانت تقف هناك راقصة جميلة أعادت إنشاء جمال شديد، أفضل بطاقة جوكر في اليد، والتي كانت ضرورية لهذه الخطة.
بالإضافة إلى ملابسهم غير العادية، كانت المدينة بأكملها على حافة الهاوية حيث كان الجنود الإمبراطوريون في حالة تأهب قصوى.
الجميع: “――――”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
كان كمال بيانكا سبب فقدان ميزيلدا والآخرون أصواتهم.
كان صوته هادئًا، لكن صوته كان متحمسًا .
سوبارو: “بالإضافة إلى الراقصة، سنغني ونعزف الموسيقى لك. نأمل أن تسمح لنا بالبقاء في غوارال.”
كان ذلك مختلفًا عن ناتسومي سوبارو، حيث كانت الصدمة بسبب حجم التغيير. كانت هذه هي الصدمة النقية التي جلبتها كمال الجمال الذي كان لدى بيانكا أبيل بكثرة.
المجوهرات الشودراكية، التي كانت تزين زي الراقصة والشعر الطويل، كانت مجرد زينة لتسليط الضوء على جماله الحقيقي.
تذكر سوبارو الابتسامة على وجه ميزيلدا عندما أعارتها له.
تاريتا: “من فضلك لا تسخر مني! أولاً وقبل كل شيء، لا يمكنني أن أكون جميلة مثلك…”
اتسعت عينا تاريتا عند حماسة فلوب، وفتحت فمها ببطء ثم أغلقته بسرعة. بينما احمرت وجنتاها خجلاً، وضع سوبارو يده على فمه وأطلق “أوهه!”.
لسبب ما، كان قلب سوبارو يؤلمه عندما يتذكر تلك الابتسامة. ومع ذلك، من منطلق القلق على ميزيلدا والآخرين، لم يكن لدى سوبارو الخيار لتقصير الزوايا.
كيف يمكنه تدمير هذا الكمال بنفسه؟
لم يسمح له غرور سوبارو كناتسومي شوارتز بذلك.
لذلك――
كانوا سيتحدون البوابة الرئيسية مرة أخرى، والتي قد اخترقوها بالقوة من قبل، على الرغم من أن ذلك حدث منذ بضعة أيام. بطبيعة الحال، بعد ما حدث في ذلك اليوم، كانت مستوى الأمان عند نقطة التفتيش أعلى من ذي قبل.
سوبارو: “لقد كان مفاجئًا لي أنك لم تخف من ارتداء المكياج…”
أبيل: “ماذا، هل تعتقد أن التنكر كامرأة عار؟ للمعلومية، هذه ليست المرة الأولى التي أفعل فيها هذا. لقد قمت بذلك عدة مرات في طفولتي.”
أبيل: “لا تفقد شعورك بالتوتر، أنا متأكد أنك شعرت به من قبل.”
سوبارو: “كطفل؟”
إذا كانت ثقة أبيل بنفسه صحيحة ، يمكن أن يكون لدى سوبارو آمال عالية في الرقص أيضًا.
أبيل: “نعم. بالنظر إلى وضعي ، يمكنني القول إنه من الجيد أن أمتلك مجموعة واسعة من الطرق لحماية نفسي.”
قبض الحارس قبضتيه بغضب صادق بينما كان سوبارو يسرد قصته بدموع.
سوبارو: “لا أعرف ماذا تفكر، لكن بيانكا غير موثوق بها…”
تقوست شفتي سوبارو عند كلمات أبيل، ليس بيانكا، المرأة الجميلة التي كانت تعقد ذراعيها بلطف.
بدءًا من إيميليا، ثم فيلت وإلزا المقيتة، يليها رام وريم، بالإضافة إلى بياتريس وبيترا، مع تجاهل ميلي. بعد ذلك، بريسيلا، كروش، أنستاشيا، وفيريس، التي يجب أن ينظر إليه كمعلم، ثم فريدريكا. ثم كانت هناك الساحرات، مرتديات الملابس بشكل جيد فقط في المظهر، بشكل مزعج―― كان قد جمع خياله عن “الجمال” من جميع الفتيات الجميلات، النساء الجميلات، والكائنات شبه الجميلة التي التقى بها في هذا العالم الآخر حتى الآن
ربما كانت تجارب طفولته تشير إلى النزاعات السرية التي تحملها كمرشح ليصبح الإمبراطور التالي، قبل أن يتولى العرش فعليًا.
جمال: “مع ذلك، بدأت أشعر بالملل من محاولة سد الثغرات في دفاعات المدينة.”
في فولاكيا، حيث يبدو أن الخلافة على العرش كانت أكثر اضطرابًا بكثير مما كانت عليه في لوغونيكا، كان من السهل تخيل إمكانية استخدام الاغتيال في المعركة حول من سيصبح الإمبراطور التالي.
سوبارو: “آسف لجعلك تنتظر. كنت متوترة قليلاً.”
من أجل البقاء في حياة قاسية كهذه، كان عليه أحيانًا أن يتنكر في مظهره وحتى جنسه.
كانت استعدادات أبيل للتضحية، بما في ذلك نفسه، يبدو أنه قد تشكل بسبب طفولته، قبل أن يفوز بعرش الإمبراطور.
وهكذا جاء الأمر، وظهر الآن في بيانكا، التي تنكرت الآن كامرأة.
نسى الجمهور أن يتنفس بينما كانوا ينظرون بتمعن إلى الرقصة الجميلة. كانت صرخة جميلة تناشد غرائزهم، تخبرهم بعدم رفع أعينهم عنها حتى للحظة. لوضع الأمر ببساطة، كان هذا ما كان من المفترض أن تراه العيون.
سوبارو: “مع ذلك، إنه نوعًا ما مزعج أنك تدرك أنك جميل…!”
أبيل: “هذا بالضبط ما هو سخيف. كيف يمكن لشخص أن يكون في وضع حيث يجب أن يكون قادرًا على النظر إلى بلاده من منظور واسع، ولا يكون قادرًا على رؤية نفسه بموضوعية ؟ على الرغم من أنك تبدو أنك قد تتخلص من ذلك التقييم الموضوعي لنفسك من خلال مهاراتك الخاصة، إلا أنني لا أحتاج إلى تلك الحيل البسيطة.”
بالطبع، لن يدخروا جهدًا لتحسين فرص نجاحهم، لكن كان من الصعب تجميع الحظ. ومع ذلك، لم يكن من السيئ أن يحصلوا على حالة مواتية، حتى لو كانت صغيرة.
لم يكن يكذب. كان بالتأكيد خائفًا من تود. لم يكن هناك حاجة لتحريف تلك الحقيقة.
سوبارو: “غوه… هك.”
تمتم سوبارو بهذا، ناظرًا إلى البوابة الرئيسية، حيث كانت الواجهة تلمع عليهم من الأعلى.
أبيل: “هل تعرف لماذا النمور قوية؟ النمور قوية لأنها قوية.”
――قال: “انظروا إلي”.
――تجمد قلب سوبارو عندما رأى وجهًا هناك لم يكن يريد رؤيته بالتأكيد.
جمال: “خذوا وقتكم.”
ضرب سوبارو بمفهوم كان قد سمعه من غارفيل أيضًا.
سوبارو: “علي أن أفعل شيئًا حيال ذلك.”
نظرية أن النمور قوية لأنها نمور، أصبحت تُنسب إلى حقيقة أن أبيل جميل لأنه أبيل. لم يعد الأمر يتعلق بمنطق العنف.
لم يكن هناك شك في أن جمال كان شخصًا مزعجًا، لأنه كان لديه حدس سيء، لكنه عوضه بمهارات جيدة.
كان الأمر مشابهًا للقول بأن رينهارد قوي لأنه رينهارد.
بمعنى آخر، كان ذلك نظرة صريحة للعالم.
سوبارو: “حسنًا، على أي حال… فلورا تفكر في نفس الشيء، أليس كذلك!؟”
فلوب: “ألا تقفز إلى الاستنتاجات هناك، زوج-كن!؟”
سوبارو: “إذن، هيه، حارس-ساما. إذا كنت تشعر بالأسف لي، من فضلك دعني أدخل. إذا فعلت ذلك…”
“――أوه، إذن أنت الراقصة المدعوة كترفيه هذا المساء.”
خلف أبيل ، تبعه فلوب المذهول، الذي تنكر الآن كفلورا.
كونا: “أوهه، نتحدث عن الشيطان…”
كان متنكرًا أيضًا، وكان لديه نوع الجمال الذي كان سوبارو يعلم أنه سيجعل المنتج النهائي أكثر اكتمالًا فقط باستخدام إمكانات موارده بالكامل. في الواقع، على عكس سوبارو وأبيل، كان لديه شعر طويل أصلي تم تعديله قليلاً فقط، لذلك يمكن القول أنه كان الشخص الذي أظهر أكبر سحر من المواد.
في الواقع، كان سوبارو واثقًا من أنه إذا وقفوا جنبًا إلى جنب، فلن يكون أدنى بكثير. ولكن――
لم يكن هناك شك في أن جمال كان شخصًا مزعجًا، لأنه كان لديه حدس سيء، لكنه عوضه بمهارات جيدة.
سوبارو: “هناك فرق في مقدار الوقت والجهد المبذول… يجب أن يكون تفضيلًا إلهيًا…!”
فلوب: “لأننا جميلون!”
فلوب: “آسف لسماع ندمك على هذا، لكنك تبدو رائعًا، زوج-كن. لم تعد زوج-كن، بل زوج-سان!”
سوبارو: “…لم أعد راضيًا بمثل هذا الإطراء بعد الآن.”
كانت مجرد أغنية ورقصة واحدة، استغرقت أقل من خمس دقائق من الوقت. كانت المؤديات يركزن على عدم ارتكاب أي أخطاء، لكن سوبارو تساءل عما إذا كان أي شخص سيلاحظ حتى لو كانوا قد أخطأوا. ليكون صادقًا، كانت أفكار سوبارو الحقيقية أنه سيكون غير متأكد.
جمال: “آه، أليس هذا شرفًا للفنانين المجتجولين ؟ أن يتم دعوتهم للانضمام إلى جنرال من الدرجة الثانية في الإمبراطورية.”
فلوب: “هل كان ذلك إطراءً؟ لم أكن أعلم أنه كذلك.”
فلوب: “لا! لا أعتقد أنك بحاجة إلى الذهاب إلى حد هز مؤخرتك، الآنسة ناتسومي!”
لم تتغير صراحة فلوب حتى بعد أن أصبح فلورا. على أي حال، كان ذلك جيدًا في حالته. على الرغم من أنه سيحتاج إلى بعض التوجيهات التمثيلية لاتباع تعليمات الخطة.
سوبارو: “شخصًا للتحدث معه؟”
في هذا الوضع، كان أبيل هو الأكثر أهمية.
كانت الرقصة التي رافقت الموسيقى شيئًا قد أتقنه أبيل في الأصل، ولكن مع لمسة سوبارو الخاصة، كانت على الأرجح جديدة على الجميع.
سوبارو: “فلورا وأنا يمكننا لعب الأدوات الموسيقية. لذلك، دورك هو…”
كان فلوب أيضًا داعمًا للغاية، وبصراحة، كان مفيدًا للغاية، لكنه لم يكن مناسبًا لمناقشة خطة إسقاط قاعة المدينة معه. أولاً وقبل كل شيء، لم يرغب سوبارو في القيام بشيء يسبب له المزيد من المتاعب. بعبارة أخرى――
أبيل: “الرقص، هاه. لا أحتاج إلى أن تقول لي ، لدي الخطة في ذهني. أهمية دوري أيضًا. بالإضافة إلى…”
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
“إذن هذه هي فرقة الفنانين المتجولين. افتحوا. إنه رسول من قاعة المدينة.”
سوبارو: “بالإضافة إلى؟”
سوبارو: “ليس منك فقط. أكره أن أقول هذا، ولكن… جُلبت هنا بشكل قسري قليلاً.”
سوبارو: “وهكذا، ولدت ناتسومي شوارتز. كنت مشوشًا قليلاً، نظرًا لأدوات المكياج المختلفة وكل شيء، لكنني تمكنت من إنجاز هذا القدر.”
أبيل: “لست بارعًا في الرقص مثل أختي المتوفاة، لكنني قريب جدًا.”
جمال: “اصمت! سأخرج من هنا!”
حتى في هذه المسافة القريبة، لم يبدو أنه لاحظ هوية سوبارو الحقيقية. كان ذلك في حد ذاته مرحبًا به، لكنه بدا أنه قد أثار أوتار قلبه في الاتجاه المعاكس.
لوى خدوده، وحتى ابتسامته المتكبرة والمتغطرسة كانت جميلة.
كان موقف أبيل الواثق مطمئنًا، وفي نفس الوقت، جعل قلب سوبارو يشتعل بالحماس. في الواقع، أظهر أبيل شيطانيته دون ندم كبيانكا .
إذا كانت ثقة أبيل بنفسه صحيحة ، يمكن أن يكون لدى سوبارو آمال عالية في الرقص أيضًا.
سوبارو: “――حسنًا إذن. إذا كان لديك هذا القدر من الثقة، أظهر لي كم أنت جيد. بعد كل شيء، لا يمكنك التراجع عن أي شيء قلته .”
أبيل: “أي شيء قلته، هاه؟ هكذا، كما لو كان يتم البصق عليه من الغيوم، تعني؟ هذه طريقة ملتوية لقولها، لكن لا بأس. سأظهرها لك.”
سوبارو: “مي…”
كانت جاذبية فلوب، التي سمحت له بالانفتاح على أي خصم، معروضة بالكامل هنا ضد جمال.
سوبارو: “――――”
سوبارو: “إنه محبط للغاية.”
أبيل: “هذا أقل شيء يمكنني فعله، كمكافأة لك على تقديم هذه الخطة.”
سوبارو: “آسف لجعلك تنتظر. كنت متوترة قليلاً.”
أبيل: “――هناك حركة.”
سوبارو: “――――”
لم يتضاءل غرور أبيل ، حتى عندما تنكر كامرأة، كما لو أنه لم يشك في نفسه أبدًا.
يشعر بالاطمئنان والتهديد في نفس الوقت، نظر سوبارو برفق إلى ريم. لسوء الحظ، لم يستطع السماح لها بمرافقته في خطته.
ببطء، هدأ سوبارو نفسه عن طريق أخذ نفس عميق لتصحيح ردود أفعاله الفسيولوجية الخشنة.
في الواقع، كان سوبارو واثقًا من أنه إذا وقفوا جنبًا إلى جنب، فلن يكون أدنى بكثير. ولكن――
ولكن لا يزال――
موضوع الخوف الذي جعل ناتسكي سوبارو أكثر حذرًا، والذي جعله يشك في أخلاقية قتل أولئك الذين ليسوا من رؤساء أساقفة الخطايا . كان هذا الكابوس المتجسد يتحدث أمامه.
سوبارو: “لا أعرف ماذا تفكر، لكن بيانكا غير موثوق بها…”
توسعت عينا الحارس وتصلب بينما ألقى النظر من وراء الحجاب.
سوبارو: “من فضلك ادعوا من أجل سلامتي. سأبذل قصارى جهدي من أجلك.”
ريم: …….نعم.”
ترك المرآة نظره ، ثم أخذ نفسًا عميقًا ببطء واستدار.
سوبارو: “لقد استغرقك الدعاء وقتًا طويلًا ، أليس كذلك!”
صرخ سوبارو على رد ريم المتأخر، التي بدت في حيرة.
الحارس: “يمكنكم الدخول. إذا كنتم ستؤدون في مكان ما، فمن الأفضل البقاء بعيدًا عن البوابة الرئيسية. الشارع الرئيسي في وسط المدينة هو مكان جيد للبدء. قاعة المدينة مزدحمة جدًا بالجنود لتكون خيارًا قابلاً للتنفيذ.”
تذكر سوبارو الابتسامة على وجه ميزيلدا عندما أعارتها له.
سوبارو: “لقد كان مفاجئًا لي أنك لم تخف من ارتداء المكياج…”
لويس، بجانب ريم، سحبت رأسها بشدة عندما سمعت هذا. بدا أنها لم تتمكن من التعرف على ناتسومي كسوبارو.
سوبارو: “――حسنًا إذن. إذا كان لديك هذا القدر من الثقة، أظهر لي كم أنت جيد. بعد كل شيء، لا يمكنك التراجع عن أي شيء قلته .”
في الوقت الحالي، كان من الجيد أن رد الفعل أقنعه بأنه قد اكتسب بعض الزخم للمهمة.
كان ذلك هو اسم العملية التي تستهدف زكر عثمان، زير النساء ، والجنرال من الدرجة الثانية في الإمبراطورية.
سوبارو: “ماذا تقصدين؟ في الواقع، عن ماذا تتحدثين؟ تعلمين، أجد هذه المحادثات بدون موضوع واضح مزعجة جدًا.”
تقوست شفتي سوبارو عند كلمات أبيل، ليس بيانكا، المرأة الجميلة التي كانت تعقد ذراعيها بلطف.
………
كان من الممتع وضع مكياج تاريتا وكونا بمجرد أن قررا التركيز على نظام جمالهما في هذا الاتجاه.
لا، بشكل أدق، توقف الزمن للجميع باستثناء الشخصية التي ظهرت وسوبارو، الذي وضع المكياج عليهم.
أبيل: “الرقص، هاه. لا أحتاج إلى أن تقول لي ، لدي الخطة في ذهني. أهمية دوري أيضًا. بالإضافة إلى…”
――عملية “كوماسو تاكيرو”.
كان ذلك جمال، يرفع صوته ويخطو خطوات خشنة. عند ملاحظة اقتراب جمال، وضع تود يده على جبهته.
كان ذلك هو اسم العملية التي تستهدف زكر عثمان، زير النساء ، والجنرال من الدرجة الثانية في الإمبراطورية.
مستوحاة من قصة من كوجيكي ، كان اسم العملية اقتراح سوبارو، ولحسن الحظ، لم يثر أحد أي اعتراضات.
كان من غير المؤكد ما إذا كانوا قد احترموا سوبارو، الشخص الذي أتى بالخطة، أم أن أحدًا لم يهتم باسم العملية في المقام الأول، لكن كان من الجيد أنه لم تكن هناك مشاكل بخصوصها.
سوبارو: “سأجمع قدر ما أستطيع من جسمي إلى صدري وأحشوه إلى أقصى حد…”
على أي حال، لا يوجد جدوى في خطة يلعب فيها عنصر الحظ دورًا حتميًا.
كان وجهها مخفيًا بحجاب، وكانت هي الجاذبية الرئيسية للفرقة.
بالطبع، لن يدخروا جهدًا لتحسين فرص نجاحهم، لكن كان من الصعب تجميع الحظ. ومع ذلك، لم يكن من السيئ أن يحصلوا على حالة مواتية، حتى لو كانت صغيرة.
كان بحاجة إلى قول شيء ما؛ فكر سوبارو، ودماغه يدور بسرعة عالية.
بمغادرة غابة بودهايم، توجهت المجموعة نحو غوارال.
حطمت ريم مشهد الزهور بمفردها بصوت صاخب.
كان أعضاء الحزب الخمسة هم ناتسومي “سوبارو”، بيانكا “أبيل” ، فلورا “فلوب”، تاريتا، وكونا.
كان سوبارو جيدًا في استغلال ما لديه ، وهذا ما جعله مميزًا.
سوبارو: “حسنًا، إنها تبتسم. لكنك هادئة، أليس كذلك؟”
بقيادة ميزيلدا في حزب منفصل، كان شعب شودراك يشمل ريم، لويس، وميديام.
مختبئين بعيدًا عن المدينة، كانوا بحاجة إلى مهاجمة جدران مدينة الحصن والعمل كتمويه إذا دعت الحاجة. ومع ذلك، كانت هذه مجرد خطة تأمينية.
داخل النزل، كانتا قد خلعتا الملابس التي تنكرن بها، وعادت إلى نمط الشودراك، الذي يبدو تقريبًا مثل الملابس الداخلية. بينما كانتا تعملان كأعضاء في الفرقة، كانتا ترتديان بشكل جيد ، ولكن بمجرد دخولهما إلى النزل المعزول، كانتا تبدوان هكذا.
خطة تأمينية غير مثالية في حال فشلت الخطة. إذا فشلت الخطة، سيكون سوبارو والآخرون في وضع خطير جدًا بحلول ذلك الوقت. على أي حال――
سوبارو: “شخصيًا، أعتقد أن نقطة التفتيش الأولى هي الأهم.”
أراد إنهاء المحادثة بقول إنه لم يكن يشعر بصحة جيدة. لكن قبل أن يقول ذلك، تساءل عما إذا كان ذلك جيدًا حقًا .
تمتم سوبارو بهذا، ناظرًا إلى البوابة الرئيسية، حيث كانت الواجهة تلمع عليهم من الأعلى.
أبيل: “ماذا، هل تعتقد أن التنكر كامرأة عار؟ للمعلومية، هذه ليست المرة الأولى التي أفعل فيها هذا. لقد قمت بذلك عدة مرات في طفولتي.”
“――أوهه! مرحبًا، تود، ماذا تفعل هنا!”
كانوا سيتحدون البوابة الرئيسية مرة أخرى، والتي قد اخترقوها بالقوة من قبل، على الرغم من أن ذلك حدث منذ بضعة أيام. بطبيعة الحال، بعد ما حدث في ذلك اليوم، كانت مستوى الأمان عند نقطة التفتيش أعلى من ذي قبل.
استعدادًا لغزو آخر من قبل المتمردين، تم التركيز بشكل خاص على عربات التنانين، عربات الثيران، والمركبات الأخرى التي يمكنها إخفاء الأشخاص في حمولتها. كان بإمكانه سماع صراخ التجار والمسافرين أثناء تشويه أدوات تجارتهم، وقلب عرباتهم، وفحص قشهم بعناية بالسيوف.
لم يكن هناك كذب في كلماته الصريحة، وأومأ سوبارو بمرح.
بصراحة، شعر بشيء من السوء تجاههم. ومع ذلك، بالنظر إلى الفوضى التي ستحدث في المدينة أمامهم، اعتقد أنه قد يكون من الحكمة لهم أن يعودوا .
بالطبع، لم يكن هناك طريقة تمكنه من تقديم هذه النصيحة لهم، ولكن――
لذلك――
ضرب سوبارو بمفهوم كان قد سمعه من غارفيل أيضًا.
سمع صوتًا خافتًا لانفجار الهواء ونظر إلى الأعلى.
“――التالي، ماذا عنكم؟”
كانت نكتة سمعها من جمال في النزل قبل وقت قصير. ولكن على عكس جمال، الذي ألقاها بسبب عقله القذر، لم يستطع تجاهلها هذه المرة.
صوت رجل صارم وضخم ضرب طبلة أذن سوبارو بينما كان يفكر.
لم يكن أحد يعرف ما هي المأساة التي تنتظره إذا أصيب بالإحباط خلف خطوط العدو.
عند النظر إلى الأعلى، رأى حارسًا أصلع الرأس ذو بنية قوية يشير نحوهم. دعا الرجل المجموعة إلى الأمام، وانحنّى سوبارو برأسه باحترام في مقدمة المجموعة.
سوبارو: “――――”
تاريتا: “مرحبًا، ألا يجذب هذا نوعًا من الانتباه؟ هناك شيء غريب بشأن كونا وأنا…”
سوبارو: “نحن فرقة من الفنانين المتجولين. جئنا إلى هذه المدينة من الشمال.”
فلوب: “لست متأكدًا عما تتحدثين عنه، الآنسة ناتسومي. من المستحيل أن… هاه؟ هاه؟ الآن بعد أن ذكرتِها، لا أتذكر رؤية الآنسة بيانكا تنام أيضًا.”
الحارس: “آه، أعتقد أنه الجندي من الدرجة الأولى، أورلي.”
بينما كانوا يذهبون، زفر الحارس بهدوء――
الحارس: “أوه، فنانين متجولين…”
رافعًا حاجبه بفضول، نظر الحارس أيضًا إلى المجموعة خلف سوبارو.
نعم، لقد نجا من العاصفة التي واجهها فجأة. ربما.
فلورا، التي كانت تحمل آلة موسيقية على ظهرها، لوحت بيدها؛ تاريتا، التي كانت تحمل أمتعتها على ظهرها، انحنت؛ كونا غطت بمظلة الشخص بجانبها، الذي كان وجهه مغطى بحجاب، مما لم يسمح لأحد برؤية تعبيره.
كان يمكن أن يُشعر بإعجاب الحارس بهذه المجموعة الجذابة.
خطة تأمينية غير مثالية في حال فشلت الخطة. إذا فشلت الخطة، سيكون سوبارو والآخرون في وضع خطير جدًا بحلول ذلك الوقت. على أي حال――
سوبارو: “――――”
سوبارو: “――――”
وهكذا جاء الأمر، وظهر الآن في بيانكا، التي تنكرت الآن كامرأة.
من ناحية أخرى، بينما كان يحافظ على ابتسامة ودية، كان داخل سوبارو متوترًا.
سوبارو: “وفلورا، لا نريد أن نجعل ميديام-سان تشعر بعدم الارتياح، أليس كذلك؟”
كان يعرف الحارس. كان هو الشخص الذي كان مسؤولًا عن البوابة الرئيسية عندما التقى سوبارو لأول مرة بفلوب وميديام عند دخولهم غوارال.
تمامًا كما كان يأمل سوبارو، تمامًا كما كان يسعى، كان الرد مدويًا.
سوبارو: “أفضل جزء في العرض هو رقصة زهرة الفرقة، الراقصة.”
بمعنى آخر، لم يكن بإمكانه أن يكون أفضل خيار للعقبة الأولى.
الحارس: “لكن القدوم من الشمال، كان يجب أن يكون صعبًا. يشاع أن منطقة السيدة المحترقة مليئة بالنشاط هناك. أسراب من التنانين الطائرة تحوم حولها.”
جمال: “اصمت! سأخرج من هنا!”
سوبارو: “نعم، نعم، هذا صحيح. لهذا السبب لم نتمكن من البقاء هناك لفترة طويلة… من ناحية أخرى، هذه مدينة محمية بجدار رائع مثل هذا، لذلك أنا متأكد من أنها آمنة، أليس كذلك؟”
“واو، هذه مجموعة من الجمال…”
نسى الجمهور أن يتنفس بينما كانوا ينظرون بتمعن إلى الرقصة الجميلة. كانت صرخة جميلة تناشد غرائزهم، تخبرهم بعدم رفع أعينهم عنها حتى للحظة. لوضع الأمر ببساطة، كان هذا ما كان من المفترض أن تراه العيون.
جمال: “هاها، إذن هذه هي الراقصة التي سمعت الكثير عنها. لا عجب أنك تمكنت من القيام بذلك.”
الحارس: “أوهه، هذا…”
قال سوبارو جملة ترويجية بصوت عالٍ، ثم بدأ فلوب، الذي تلقى اتصالًا بصريًا، في عزف الليولير، وهي آلة وترية يحملها في يده.
عندما غازل سوبارو بابتسامة خافتة على وجهه، أصبحت تعابير الحارس غير مريحة.
كان سبب رد فعله ربما لأنه كان يعلم أيضًا أن الجنود الإمبراطوريين، الذين تم حرق معسكرهم حتى الأرض، قد فروا إلى المدينة. بالإضافة إلى ذلك، الفوضى التي تسبب بها سوبارو ورفاقه في اليوم الآخر ربما جعلت الجنود الإمبراطوريين في المدينة أكثر يقظة وزادت التوتر في الجو.
بقيادة ميزيلدا في حزب منفصل، كان شعب شودراك يشمل ريم، لويس، وميديام.
يجب أن يكون هذا هو سبب الكلام المتلعثم للحارس.
نظرًا لهذا، لم يكن هناك سبب لعدم استغلاله.
تاريتا: “آه، إذن لا تقلقي، ناتسومي. لقد تركت أنا و كونا إشارة ستفهمها أختي.”
سوبارو: “…هل تشعر بالقلق بشأن شيء ما في هذه المدينة، ربما؟”
الحارس: “…نعم، نوعًا ما. إنه شيء يسهل اكتشافه حتى إذا حاولت إخفاءه. في الواقع، الجيش الإمبراطوري متمركز في هذه المدينة الآن، ويواجهون مشاكل مع القبائل في الشرق. لذلك…”
جمال: “――أنا أتحدث الآن، امرأة.”
بالطبع، لن يدخروا جهدًا لتحسين فرص نجاحهم، لكن كان من الصعب تجميع الحظ. ومع ذلك، لم يكن من السيئ أن يحصلوا على حالة مواتية، حتى لو كانت صغيرة.
سوبارو: “أوهه عزيزي! يجب أن يكون ذلك خانقًا لسكان المدينة.”
بالطبع، لن يدخروا جهدًا لتحسين فرص نجاحهم، لكن كان من الصعب تجميع الحظ. ومع ذلك، لم يكن من السيئ أن يحصلوا على حالة مواتية، حتى لو كانت صغيرة.
تود: “خائف؟ مني؟”
الحارس: “هذا صحيح.”
بدا أن الحارس منزعج، وانحنى إلى الأمام عند كلمات سوبارو.
تود: “على أية حال، دعنا نذهب. لن نتمكن من حضور الوليمة اليوم على أي حال.”
على الرغم من أنه كان من الصعب التمييز بين الاثنين عندما لا يكونون على اتصال مع بعضهم البعض، فإن الحراس والجنود لديهم مناصب مختلفة بشكل أساسي. الحراس في المدينة ينتمون فقط إلى تلك المدينة. من ناحية أخرى، ينتمي الجنود إلى البلاد، في هذه الحالة الإمبراطورية. سلسلة القيادة الخاصة بهم كانت مختلفة أساسياً.
كان الحارس أمامه أيضًا عضوًا في هذه المدينة وكان لديه واجب حمايتها.
ومع ذلك، كان الوضع الحالي هو أن الجيش الإمبراطوري قد استولى على قاعة المدينة، وكان الحراس يتلقون أوامر بتنفيذ هذا وذاك. لم يكن لدى الحراس سبب لاستخدامهم كلعبة من قبل الجنود الإمبراطوريين.
الحارس: “بالإضافة إلى ذلك، استولوا على حانات المدينة لأنفسهم، يسمونها “دوريات ليلية”. ولأنهم لا يدفعون جيدًا، فهذا ليس جيدًا للأعمال. لا أستطيع تحمل الأمر بعد الآن.”
كانت نكتة سمعها من جمال في النزل قبل وقت قصير. ولكن على عكس جمال، الذي ألقاها بسبب عقله القذر، لم يستطع تجاهلها هذه المرة.
يجب أن يكون هذا هو سبب الكلام المتلعثم للحارس.
سوبارو: “أوهه عزيزي، أوهه عزيزي، كم هو مروع! قلبي معك. بيني وبينك، لقد مررت بتجارب قاسية مع غطرسة الجنود الإمبراطوريين.”
لهذا السبب كان يمر بالكثير من التجارب والخطأ.
موضوع الخوف الذي جعل ناتسكي سوبارو أكثر حذرًا، والذي جعله يشك في أخلاقية قتل أولئك الذين ليسوا من رؤساء أساقفة الخطايا . كان هذا الكابوس المتجسد يتحدث أمامه.
في الواقع، كانت حالتهم الحالية تسير بشكل جيد للغاية لدرجة أنها كانت تقريبًا جيدة جدًا لتكون حقيقية. كل عرض كان نجاحًا كبيرًا، وأظهر المواطنون، بما في ذلك الحراس، الكثير من الاهتمام.
الحارس: “أوهه، حقًا؟ امرأة جميلة مثلك…؟”
بعد أن ألقى ببعض ردود الفعل المتوافقة، أصبح رد فعل الحارس ناعمًا في الحال عند موافقة سوبارو العميقة والعالية. في الواقع، بدا الرجل ودودًا جدًا، لذا خفض سوبارو صوته قليلاً، ثم قال، “نعم”، وأدار رأسه لينظر بعيدًا.
عند رؤية تلك الحركة المعبرة، قال الحارس، “أوهه، آنسة؟” قبل أن يصبح مرتبكًا.
كان لا يزال غير مكتمل. وضع بلطف يده على حلقه وترك الهواء يتدفق هناك بنفثات صغيرة.
زكر عثمان، الجنرال من الدرجة الثانية! بدا كما لو أنهم قد اصطادوا السمكة التي كانوا يحاولون جذبها بالضبط.
الحارس: “هل أنتِ بخير؟ إذا كنتِ لا ترغبين في التحدث، فلا تقلقي…”
سوبارو: “لا، أنا بخير. إنها قصة قديمة، قديمة. من قبل، تم أسري بالقوة من قبل الجنود الإمبراطوريين ووضعوني في قفص وعاملوني كعبدة.”
الحارس: “هذا…”
بطبيعة الحال، كان سكان المدينة يشكون كثيرًا في الغرباء.
سوبارو: “كانوا أحيانًا يفعلون أشياء مثل مد أرجلهم عمدًا لجعلي أتعثر وأسقط، وأحيانًا يهددونني بالسكاكين…”
الحارس: “…دعونا نحاول إنهاء العمل في أسرع وقت ممكن اليوم.”
الحارس: “هذا-هذا غير مقبول…!”
أبيل: “――――”
كونا: “لا تجريني إلى هذا، من فضلك. إذا كنت تتحدثين عن شيء غريب، فلا يوجد أحد أغرب من ناتسومي. ما الذي حدث عند نقطة التفتيش الآن؟ أنت جيدة جدًا مع الرجال.”
قبض الحارس قبضتيه بغضب صادق بينما كان سوبارو يسرد قصته بدموع.
سوبارو: “من فضلك ادعوا من أجل سلامتي. سأبذل قصارى جهدي من أجلك.”
عند رؤية أذني الرجل تحمران من الغضب، همس سوبارو بلطف، “أنت لطيف جدًا.”
الحارس: “لا، لا، أنا لا أحاول أن أكون لطيفًا. أي شخص سيشعر بنفس الطريقة التي تشعرين بها.”
كل حركة وكل تصرف تسبب في دوران الشك في ذهن سوبارو، محاولًا تحديد ما إذا كان قد نجح أم فشل. شعر أنه إذا نظر في عينيه، ستُكتشف كذبته. شعر أنه إذا كذب، سيتعرفون عليه.
سوبارو: “إذن، هيه، حارس-ساما. إذا كنت تشعر بالأسف لي، من فضلك دعني أدخل. إذا فعلت ذلك…”
ومع ذلك، تمكن من تعويض الجندي الذي كان يتولى الحراسة، ورافقه إلى غرفة الانتظار للانضمام إلى فلوب والآخرين الذين كانوا يقفون بالداخل.
وحيدًا، بعد ساعات من محاولة القتال في العزلة، أخيرًا فتح الباب . وراءه، كان يمكنه رؤية أصدقائه يحبسون أنفاسهم، ينتظرون نجاح أو فشل هذه المهمة.
نظرًا لهذا، لم يكن هناك سبب لعدم استغلاله.
الحارس: “ثم ماذا؟”
اتسعت عينا تاريتا عند حماسة فلوب، وفتحت فمها ببطء ثم أغلقته بسرعة. بينما احمرت وجنتاها خجلاً، وضع سوبارو يده على فمه وأطلق “أوهه!”.
سوبارو: “إذن سأغير الجو في هذه المدينة، التي جعلها الجيش الإمبراطوري كئيبة.”
كان صوته هادئًا، لكن صوته كان متحمسًا .
لقد استخدم كل تقنية يمكنه التفكير فيها، وتصوّر اللقاءات التي مر بها حتى الآن في ذهنه.
ولكن لا يزال――
عند سماع هذا، احمر وجه الحارس الصارم من الدهشة. تحول نظره إلى فرقة الفنانين المتجولين التي كانت تقف خلف سوبارو.
بعد كل شيء، كان جمال، على الرغم من مظهره وسلوكه السيئ، جيدًا جدًا في ما يفعله. حتى تلك اللحظة، كان على الأرجح الشخص الأكثر مهارة الذي رآه سوبارو في الإمبراطورية―― على الرغم من أن الخوف والقوة كانا شيئان مختلفان.
سوبارو: “شخصيًا، أعتقد أن نقطة التفتيش الأولى هي الأهم.”
الحارس: “…سيداتي، ما الفنون التي ستعرضونها لنا بالضبط؟”
كان من الصعب أن يكون في حالة ذهنية جيدة .
سوبارو: “بالطبع، لقد سافرنا حول العالم وتعلمنا العديد من الفنون المختلفة. أحب أيضًا الغناء، وأعزف قليلًا من الموسيقى، وأقوم ببعض السحر. ولكن…”
تاريتا: “لا أقول إننا لا نستريح، ولكن من ناحية أخرى ماذا عنها…؟”
الحارس: “…بلع.”
سوبارو: “أفضل جزء في العرض هو رقصة زهرة الفرقة، الراقصة.”
بقول هذه الكلمات، أشار سوبارو إلى شخصية تقف في وسط المجموعة، محمية بمظلة.
كان وجهها مخفيًا بحجاب، وكانت هي الجاذبية الرئيسية للفرقة.
توسعت عينا الحارس وتصلب بينما ألقى النظر من وراء الحجاب.
هذا ما أعلنته ناتسومي شوارتز ببطولة―― أو بالأحرى، كأنها سيدة.
تود: “لا تمزح بذلك، جمال. شقيقتك هي الوحيدة بالنسبة لي. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”
تجمد حلقه، حتى لو لم يكن كل شيء مكشوفًا.
فلوب: “هاهاهاها! لن تكون أختي قلقة أبدًا. أختي فتاة قوية جدًا، جسديًا وذهنيًا. لا يمكنني تخيل شعورها بالإحباط!”
الحارس: “――――”
فلوب: “هل كان ذلك إطراءً؟ لم أكن أعلم أنه كذلك.”
فلوب: “――――”
أبيل: “الرقص، هاه. لا أحتاج إلى أن تقول لي ، لدي الخطة في ذهني. أهمية دوري أيضًا. بالإضافة إلى…”
كان من الطبيعي أن يكون معميًا وعاجزًا عن الحركة.
كان ذلك جمال، يرفع صوته ويخطو خطوات خشنة. عند ملاحظة اقتراب جمال، وضع تود يده على جبهته.
كان عملًا فنيًا كان يمكن أن يحبط حتى سوبارو. “الجمال يمكن صنعه”، كان قد صرح بجرأة، ولكن الجمال الحقيقي كان خلق الأله.
بعد كل شيء، كان جمال سوبارو مجرد أعمال تجميلية بالمقارنة مع ذلك.
فلوب: “هاهاهاها! لن تكون أختي قلقة أبدًا. أختي فتاة قوية جدًا، جسديًا وذهنيًا. لا يمكنني تخيل شعورها بالإحباط!”
جمال: “لا يمكن للفنانين المتجولين أن يرفضوني، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، حتى تلك الخطوة كانت كافية لتحديد جماله الشيطاني بشكل أكبر.
لم يتضاءل غرور أبيل ، حتى عندما تنكر كامرأة، كما لو أنه لم يشك في نفسه أبدًا.
سوبارو: “بالإضافة إلى الراقصة، سنغني ونعزف الموسيقى لك. نأمل أن تسمح لنا بالبقاء في غوارال.”
حولت النساء انتباههن إلى سوبارو عندما فتح الباب وخرج.
الحارس: “――――”
ربما كانت تجارب طفولته تشير إلى النزاعات السرية التي تحملها كمرشح ليصبح الإمبراطور التالي، قبل أن يتولى العرش فعليًا.
سوبارو: “حارس-ساما؟”
الحارس: “…بلع.”
الحارس: “…آه، آه، هذا صحيح. لا أرى أي شيء مشبوه بين مقتنياتكم…”
تمتم الحارس لنفسه بينما عاد إلى وعيه بعد أن قرص في كتفه . ثم وضع يده على صدره ونظر حول المجموعة، مستنشقًا بلطف للتحقق من نبض قلبه.
في أسوأ الحالات، جاءت فكرة إعادة النظر في قرار المضي قدمًا في العملية الليلة في الوليمة إلى ذهن سوبارو.
تمتم الحارس لنفسه بينما عاد إلى وعيه بعد أن قرص في كتفه . ثم وضع يده على صدره ونظر حول المجموعة، مستنشقًا بلطف للتحقق من نبض قلبه.
وبقدر الإمكان، بينما كان يتجنب نظره بوعي حتى لا ينغمس في ذلك الوجه الشيطاني.
الحارس: “يمكنكم الدخول. إذا كنتم ستؤدون في مكان ما، فمن الأفضل البقاء بعيدًا عن البوابة الرئيسية. الشارع الرئيسي في وسط المدينة هو مكان جيد للبدء. قاعة المدينة مزدحمة جدًا بالجنود لتكون خيارًا قابلاً للتنفيذ.”
سوبارو: “حسنًا، هذا لطيف جدًا منك… متى سيكون الحارس-ساما متفرغًا ؟”
بمعنى آخر، لم يكن بإمكانه أن يكون أفضل خيار للعقبة الأولى.
سوبارو: “――ليس جيدًا. الآن، يجب أن أركز على الخطة أمامي.”
الحارس: “أوهه، أنا؟ تنتهي مناوبتي قبل العشاء مباشرةً عند الغروب، ثم سأذهب لتناول الطعام…”
سوبارو: “أنتما الاثنان! لا تدعا حذركما ينخفض.”
سوبارو: “إذن من فضلك أخبرني بمكان ذلك المطعم. أنا متأكد من أنه إذا جلبت بعض زملائك معك، سنتمكن من شكرهم على كرم ضيافتهم تجاهنا.”
إذا حاول سوبارو استخدام معرفته المكتسبة من العودة بالموت، سيفهم تود نواياه ويطعن بسكين فيه. سيتم اكتشاف الأكاذيب. بالتأكيد.
اقترب بلطف وهمس في أذن الحارس.
عندما رفع الحارس عينيه بدهشة، ابتسم له سوبارو وابتعد. ثم توجه إلى زملائه في الفرقة، الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر عند نقطة التفتيش.
يجب تجنب الأكاذيب.
سوبارو: “حسنًا، هيا نبدأ، يا رفاق. دعونا نغير جو هذه المدينة كهدية.”
بذلك، قاد سوبارو الأشخاص الذين توقفوا في مسارهم ومروا بالحارس.
“――――”
ميزيلدا: “أمم، لا تبكي، ناتسومي… بشكل غريب، تبدين لطيفة جدًا، على الرغم من أنني أعلم أنك سوبارو. تاريتا يجب أن تتعلمي منك.”
بينما كان الحارس يمسك أذنه وينظر بدهشة، مشى سوبارو والآخرون بفخر ودون عائق عبر البوابة الرئيسية إلى المدينة.
الرجل الذي كان يحك رأسه ويتحدث بشكل ودود مع الجندي في الحراسة―― تود.
بينما كانوا يذهبون، زفر الحارس بهدوء――
داخل المبنى، ضحك سوبارو وهو ينظر إلى الخريطة في ذهنه.
الحارس: “…دعونا نحاول إنهاء العمل في أسرع وقت ممكن اليوم.”
قال هذا فجأة.
فلوب: “حسنًا، كان ذلك شيئًا جميلًا، زوج-سان! بدأت أعتقد أن لديك موهبة أكثر كتاجر مما لدي!”
كان شعره الأسود الداكن طويلًا ولامعًا، مما خلق تناغمًا مثاليًا مع وجهه الجميل وعينيه المائلتين. كان زي الراقصة يربط خصره، وينشق أسفل ساقيه، مما يظهر قدرًا كافيًا من البشرة لجذب الانتباه.
سوبارو: “――نعم، أنت محق. هنا، أنت وبيانكا استعدوا! خاصة أن بيانكا هي كتلة لا تستطيع فعل أي شيء سوى الرقص!”
بعد بضع لحظات من اجتياز البوابة الرئيسية مع أمتعته، أشاد فلوب المعروف أيضًا بفلورا بتصرف سوبارو عند نقطة التفتيش بعينين متلألئتين.
لم يكن هناك كذب في كلماته الصريحة، وأومأ سوبارو بمرح.
سوبارو: “نعم! أنا سعيد بإطرائك. لكنني لست تاجرًا بأي حال. لدي أعمالي الخاصة التي يجب أن أهتم بها.”
سوبارو: “إذن، هو من ميديام…”
جمال: “إجابة جيدة! أحب ذلك.”
كان فلوب أيضًا داعمًا للغاية، وبصراحة، كان مفيدًا للغاية، لكنه لم يكن مناسبًا لمناقشة خطة إسقاط قاعة المدينة معه. أولاً وقبل كل شيء، لم يرغب سوبارو في القيام بشيء يسبب له المزيد من المتاعب. بعبارة أخرى――
فلوب: “أشياء تحتاج إلى فعلها؟ مثل ماذا؟”
مستوحاة من قصة من كوجيكي ، كان اسم العملية اقتراح سوبارو، ولحسن الحظ، لم يثر أحد أي اعتراضات.
سوبارو: “بالطبع، ليس الأمر أنني سيدة… الأمر يتعلق بمساعدة الأشخاص المهمين بالنسبة لي.”
فلوب: “――――”
أبيل: “لست بارعًا في الرقص مثل أختي المتوفاة، لكنني قريب جدًا.”
اتسعت عينا فلوب قليلاً عند سماع كلمات سوبارو. ومع ذلك، سرعان ما استرخى نظره وأومأ، “حسنًا، نعم”.
تود: “من فضلك، فقط أخبريني.”
فلوب: “إذن نحتاج إلى جعل هذه الخطة تعمل، وطمأنة الزوجة-سان في أسرع وقت ممكن.”
سوبارو: “وفلورا، لا نريد أن نجعل ميديام-سان تشعر بعدم الارتياح، أليس كذلك؟”
نعم، كان ذلك هو المطلوب. أراد ردة الفعل تلك، تلك النظرة ، ومع ذلك، كان مستاءً.
فلوب: “هاهاهاها! لن تكون أختي قلقة أبدًا. أختي فتاة قوية جدًا، جسديًا وذهنيًا. لا يمكنني تخيل شعورها بالإحباط!”
كان عملًا فنيًا كان يمكن أن يحبط حتى سوبارو. “الجمال يمكن صنعه”، كان قد صرح بجرأة، ولكن الجمال الحقيقي كان خلق الأله.
اتفق سوبارو مع فلوب، الذي ابتسم بمرح، رغم أنه غير مناسب للسيدات.
مع رجاله يتبعونه، أومأ جمال برأسه موافقًا.
مثل فلوب، لم يستطع سوبارو تخيل شعور ميديام بالإحباط أيضًا. يجب أن يكون الأخوان قد ساعدا بعضهما البعض في العديد من الأوقات الصعبة.
لهذا السبب كان لدى سوبارو مسؤولية لمساعدة الأشخاص الاثنين الذين تورطوا.
على الرغم من أنه لم يكن مدركًا، كان يمسك بوجه الإمبراطور الثمين في قبضته، ويعطيه ابتسامة فظة.
سوبارو: “أصبح التسبب في فوضى أصعب أكثر فأكثر ، أليس كذلك؟”
“انتظر، من فضلك انتظر، سوبارو… لا، ناتسومي.”
استعد سوبارو، عندما سمع صوتًا ضعيفًا من الخلف.
متمتمًا بهذا، نهض أبيل من كرسيه وذهب إلى سريره. دهش سوبارو عندما شاهد مدى سرعة وضعه للباروكة التي كانت هناك. ومع ذلك، أصبح معنى هذا الفعل واضحًا على الفور.
نظر ليرى أنها تاريتا، التي كانت تحمل أمتعة المجموعة. كانت تختلف عن حالتها المعتادة، حيث غيرت تاريتا مكياجها بعد مغادرة الغابة.
بدلاً من ملابس الشودراكية ذات الطراز الأمازوني، ارتدت ملابس فضفاضة ، وأصبحت صورتها الآن كراقصة غريبة.
بدلاً من أن تكون مكشوفة كعادتها، لكن عندما نظرت تاريتا حولها، احمرت وجنتاها خجلاً.
في تلك اللحظة، توقف الزمن للجميع.
تاريتا: “مرحبًا، ألا يجذب هذا نوعًا من الانتباه؟ هناك شيء غريب بشأن كونا وأنا…”
كونا: “لا تجريني إلى هذا، من فضلك. إذا كنت تتحدثين عن شيء غريب، فلا يوجد أحد أغرب من ناتسومي. ما الذي حدث عند نقطة التفتيش الآن؟ أنت جيدة جدًا مع الرجال.”
جمال: “إنه معقد بالنسبة للأخ أن يُقال له أن شقيقته هي الحب الوحيد لشخص آخر…”
بجانب تاريتا المرتبكة، لمست كونا سوبارو بحدتها المعتادة .
بعد تلك الكلمات منها، وضع سوبارو يده على خده وقال “أوهه، أنا!”.
انعكست الظلال الداكنة والعناية الدقيقة بالرموش. كانت ملمس بشرته، أكبر نقطة اختلاف بين الرجال والنساء، مغطاة بمسحوق أبيض؛ تم طلاء شفتيه بلون قرمزي جعلها تبدو طازجة.
سوبارو: “ليس أول مرة أتعامل فيها مع رجل محترم. ولا تقلقي، تاريتا-سان. ليس أنك أو كونا تجذبان الانتباه. جميعنا نبرز… لأننا جميلون.”
“――أوهه! مرحبًا، تود، ماذا تفعل هنا!”
فلوب: “لأننا جميلون!”
……….
كان متنكرًا أيضًا، وكان لديه نوع الجمال الذي كان سوبارو يعلم أنه سيجعل المنتج النهائي أكثر اكتمالًا فقط باستخدام إمكانات موارده بالكامل. في الواقع، على عكس سوبارو وأبيل، كان لديه شعر طويل أصلي تم تعديله قليلاً فقط، لذلك يمكن القول أنه كان الشخص الذي أظهر أكبر سحر من المواد.
هز رأسه بعمق، اتفق فلوب وسوبارو.
سوبارو: “ذلك…”
توقف الناس الذين يسيرون في الشارع، جذبتهم كلمات سوبارو وموسيقى فلوب، أو ألقوا نظرة من داخل المباني، وقد جذبتهم الفرقة.
استجابة لذلك، نظرت تاريتا بشك وقالت “جميلة…”
استعد سوبارو، عندما سمع صوتًا ضعيفًا من الخلف.
كان وجه جمال قريبًا من سوبارو، وهو ينظر إليه بنظرة شهوانية.
تاريتا: “إذا كنت ستستخدم كلمات مثل هذه، فعندها أعطها لأختي…”
الرجل الذي كان يحك رأسه ويتحدث بشكل ودود مع الجندي في الحراسة―― تود.
فلوب: “ماذا تقولين، الآنسة تاريتا؟ جاذبيتك وجاذبية أختك هما شيئان مختلفان تمامًا. أولاً وقبل كل شيء، لا أتجاهل إعجابي بالآنسة ميزيلدا بأي حال من الأحوال عندما أقدم مجاملتي لك. هي حالة مختلفة، وأنتما في فئات مختلفة تمامًا!”
لهذا السبب――
تاريتا: “――هك!”
في لحظة، أمسك فلوب يد تاريتا وقال هذا بابتسامة مشرقة
اتسعت عينا تاريتا عند حماسة فلوب، وفتحت فمها ببطء ثم أغلقته بسرعة. بينما احمرت وجنتاها خجلاً، وضع سوبارو يده على فمه وأطلق “أوهه!”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
كونا: “أعطني استراحة. تاريتا مرتبطة بشكل خاص بالزعيمة، ولم تترك الغابة كثيرًا. لهذا السبب ليست متسامحة جدًا.”
جمال: “لديك نظرة تحدي جميلة في عينيك. أحب تلك العيون الحادة أيضًا.”
سوبارو: “حسنًا، إنها تبتسم. لكنك هادئة، أليس كذلك؟”
شعر بالارتياح لأنه لم يتعرف على ناتسومي كسوبارو، لكن ذلك لم يمحو كل الخطر―― لا يزال هناك احتمال أن يُقتل بسهم .
بينما كانوا يذهبون، زفر الحارس بهدوء――
كونا: “لقد تسللت من الغابة أكثر من مرة، ولم يكن لدي أخت عظيمة ومخيفة… لدي أخت صغيرة تتطلب الكثير من العناية.”
كان هناك صمت، وكان يمكنه أن يشعر بجو التوتر.
“إذن هذه هي فرقة الفنانين المتجولين. افتحوا. إنه رسول من قاعة المدينة.”
في ذهن كونا المغلق، كان الشخص على الأرجح هولي.
كنّ مثل الأخوات، مثل أفضل الأصدقاء، مثل الوالدين والطفل. ومع ذلك، لم يكن يمكن تجاهل كلمات تاريتا.
سوبارو: “غوه… هك.”
“――――”
على ما يبدو، لم يكن بإمكانهم تحمل إفساد مزاجه الجيد. لحسن الحظ، كان سوبارو، أبيل، وفلوب جميعهم على الأقل متنكرين كنساء.
انظر إليهم، من الرأس إلى أخمص القدم.
حولهم، كان الانتباه يتركز بالتأكيد على سوبارو المتنكر وهو يسير في الشوارع بعد نقطة التفتيش.
مستسلمًا لعدم قدرته على تقديم إجابة، ابتسم بأكبر قدر ممكن من اللامبالاة وقال اسمه على مضض.
بالإضافة إلى ملابسهم غير العادية، كانت المدينة بأكملها على حافة الهاوية حيث كان الجنود الإمبراطوريون في حالة تأهب قصوى.
بطبيعة الحال، كان سكان المدينة يشكون كثيرًا في الغرباء.
ومع ذلك، حتى تلك الخطوة كانت كافية لتحديد جماله الشيطاني بشكل أكبر.
إذا كان هذا هو الحال، إذن――
فلوب: “هذا ليس مثلك، الآنسة ناتسومي! لا يناسبك الدم ولا الدموع.”
أبيل: “――إنها فرصة.”
جمال: “إجابة جيدة! أحب ذلك.”
صوت أجش سخر من سوبارو المذعور، وفتح باب الغرفة بلا تردد. ثم دخل رجل يرتدي زي جندي أحمر وأسود إلى الغرفة.
سوبارو: “فقط للعيون الفضولية، أليس كذلك؟”
خطة تأمينية غير مثالية في حال فشلت الخطة. إذا فشلت الخطة، سيكون سوبارو والآخرون في وضع خطير جدًا بحلول ذلك الوقت. على أي حال――
كيف يمكنه تدمير هذا الكمال بنفسه؟
تحت المظلة، اخترقت نظرة حادة جسد سوبارو من داخل ظل الحجاب.
رؤية هذا الموقف، أدرك الجمهور أخيرًا أن الرقصة قد انتهت بالفعل وأن أبيل كان يقف هناك فقط.
مدفوعًا للتوقف عن الحديث الهراء، أجاب سوبارو بصوت مغرٍ، “نعم”. ومع ذلك، اتفق سوبارو مع الراقصة أن هذه كانت فرصة جيدة.
لذلك――
على ما يبدو، لم يكن بإمكانهم تحمل إفساد مزاجه الجيد. لحسن الحظ، كان سوبارو، أبيل، وفلوب جميعهم على الأقل متنكرين كنساء.
سوبارو: “دعونا نتبع نصيحة الحراس ونظهر لأول مرة في الشارع الرئيسي!”
بجانب ذلك، حتى لو تمكّنوا بمعجزة ما من تجنب دعوة الليلة، إذا كانت كلمات جمال صحيحة، ستكون هناك وليمة غدًا سيحضرها الجنود العاديون، بدلاً من الجنرالات.
فلوب: “حسنًا، زو… لا، الآنسة ناتسومي!”
عبس أبيل على سوبارو، الذي كان يعبر عن أفكاره الصادقة.
كان فلوب أيضًا داعمًا للغاية، وبصراحة، كان مفيدًا للغاية، لكنه لم يكن مناسبًا لمناقشة خطة إسقاط قاعة المدينة معه. أولاً وقبل كل شيء، لم يرغب سوبارو في القيام بشيء يسبب له المزيد من المتاعب. بعبارة أخرى――
تبع فلوب سوبارو عندما قرر بدء العرض بضجة في الحال.
أزالوا جزءًا من أزيائهم، كاشفين عن أكتافهم وبطونهم وظهورهم. ثم خرجوا، كل منهم يحمل آلة موسيقية في يديه، وقاموا بالوقوف على جانبي الشارع الرئيسي.
ثم――
عند النظر إلى الأعلى، رأى حارسًا أصلع الرأس ذو بنية قوية يشير نحوهم. دعا الرجل المجموعة إلى الأمام، وانحنّى سوبارو برأسه باحترام في مقدمة المجموعة.
سوبارو: “تعالوا، تعالوا وانظروا! سأعرض لكم الآن أغنية ورقصة تم نقلها عبر الزمن وعبر العالم، من وراء الشلال العظيم في الشرق البعيد! هذه فرقة متجولة جاءت إلى المدينة اليوم لتؤدي!”
قال سوبارو جملة ترويجية بصوت عالٍ، ثم بدأ فلوب، الذي تلقى اتصالًا بصريًا، في عزف الليولير، وهي آلة وترية يحملها في يده.
نظر سوبارو إلى أبيل بمرارة، لكنه لم يعد يؤخذ على محمل الجد. أبيل، الذي كان قد خلع الباروكة والمجوهرات، كان يرتدي ملابس نسائية في النزل، حتى يتمكن من التحول إلى بيانكا فور حدوث شيء ما. كانت تلك هي المبرر لسبب ظهوره بشكل جيد بدون الباروكة، رغم أنه كان يجب أن يكون في حالة غير متوازنة بدونها.
اجتمعت الأصوات الخفيفة لتشكل موسيقى، مما جذب انتباه المزيد من الناس الذين سمعوها.
ومع ذلك، عند التفكير في الأمر، أليس الأمر يتعلق بأخذ المبادرة؟
“أوهه، ما الذي يحدث؟”
كان بحاجة إلى قول شيء ما؛ فكر سوبارو، ودماغه يدور بسرعة عالية.
؟؟؟: “يقولون إنهن فنانات متجولات ! موسيقى، موسيقى!”
جمال: “أنتِ امرأة ذات جلد سميك، على عكس تلك. ولكن هذا أيضًا جيد.”
“واو، هذه مجموعة من الجمال…”
تاريتا: “إذا كنت ستستخدم كلمات مثل هذه، فعندها أعطها لأختي…”
توقف الناس الذين يسيرون في الشارع، جذبتهم كلمات سوبارو وموسيقى فلوب، أو ألقوا نظرة من داخل المباني، وقد جذبتهم الفرقة.
كان سوبارو وفلوب على الآلات الرئيسية، بينما عزفت تاريتا وكونا بآلات الإيقاع الأبسط، مثل الكاستنيت( الدفة /الصنج).
“إذن هذه هي فرقة الفنانين المتجولين. افتحوا. إنه رسول من قاعة المدينة.”
سوبارو: “――هاك.”
كان سوبارو ممتنًا بما فيه الكفاية لأن فلوب كان أكثر مهارة مما كان متوقعًا، لذلك لم يكن لديه تحفظات بشأن الموسيقى. والأهم من ذلك، كانت احتمالات الفوز حوالي خمسين في المائة.
أبيل: “――هناك حركة.”
سوبارو: “من الآن فصاعدًا، سنغني ونرقص قصة من عالم آخر، بعيدًا، بعيدًا جدًا! إنها قصة عن الناس، التنانين، الشياطين، والكائنات الغريبة التي لا يمكن التعبير عنها بالكلمات. من فضلكم، استرخوا واستمتعوا على هواكم!”
وكان ذلك عندما وجد نفسه يقدم أعذارًا كما لو كان قد خسر المعركة بالفعل.
بابتسامة على وجهه وصوت متحمس، تصاعدت التوقعات مع وصول أداء فلوب مع سوبارو إلى ذروته.
من أجل البقاء في حياة قاسية كهذه، كان عليه أحيانًا أن يتنكر في مظهره وحتى جنسه.
كان الجميع يحبون أدائهم وجمال الموسيقيات ، لكن الصفقة الحقيقية كانت بعد هذا مباشرة.
تمامًا كما كان يأمل سوبارو، تمامًا كما كان يسعى، كان الرد مدويًا.
فلوب: “بالطبع لا! كنا نأمل في جلب الأغاني والرقص إلى الجنود الإمبراطوريين! كان هذا هو المعنى الحقيقي لرحلتنا!”
وفجأة بينما كانت الموسيقى ترتفع إلى ذروتها――
كانوا فرقة من الفنانين المتجولين مع نساء جميلات.
“――――”
أزالت الراقصة ذات الشعر الأسود ببطء الحرير الرقيق الذي كانت ترتديه، وخرجت إلى الشارع.
تود: “أوه، لقد وجدتني…”
عند رفع الحجاب بيد واحدة وكشفت وجهها، استدار الناس الذين كانوا يستمعون إلى الموسيقى بنظراتهم نحوها ، شعروا بصدمة كلكمة في البطن.
لقد مرت ثلاثة أيام بالفعل منذ أن بدأوا التسلل، ومنذ ذلك الوقت، قدموا عشرة عروض، تلقوا استجابة أكثر من كافية.
نعم، كان ذلك هو المطلوب. أراد ردة الفعل تلك، تلك النظرة ، ومع ذلك، كان مستاءً.
فلوب: “إذن نحتاج إلى جعل هذه الخطة تعمل، وطمأنة الزوجة-سان في أسرع وقت ممكن.”
عندما غازل سوبارو بابتسامة خافتة على وجهه، أصبحت تعابير الحارس غير مريحة.
سوبارو: “إنه محبط للغاية.”
ثم، تمامًا كما تزامنت التروس في ذهنه، ابتسم.
لم يكن بحاجة إلى دليل أو برهان. إذا كان لديه شك، فسوف يحاول سحقه. لذلك――
بينما كان يعزف على آلته، عبّر سوبارو عن إحباطه الداخلي بسبب التغلب عليه.
الجنود العاديون―― بالطبع، ذلك سيشمل الشخص الذي لا يريد سوبارو لقاءه أبدًا.
في أعماق قلبه، شعر بالهزيمة. ولكن يجب أن يشعر بالرضا عند الهزيمة من شيء عال الجودة بهذا الشكل. لكن هذا كان كذبة. شعور الهزيمة في النهاية هو شعور الهزيمة، وكان محبطًا.
――يجب أن يتخيل نفسه دائمًا كالأجمل.
ومع ذلك، كان هذا الهدوء قبل أن يتحول كل شيء إلى فوضى هو مفتاح هذه الخطة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
ثم، إلى أقصى حد، يمكنهم سحر الناس في غوارال بهذه الرقصة.
مدفوعًا للتوقف عن الحديث الهراء، أجاب سوبارو بصوت مغرٍ، “نعم”. ومع ذلك، اتفق سوبارو مع الراقصة أن هذه كانت فرصة جيدة.
أراد أن يسأل إذا كان حقًا لا يريد أكله.
سوبارو: “حان دورك الآن، بيانكا――!”
كان سوبارو حائرًا بكلمات تود التي جاءت مع ابتسامة ساخرة.
أبيل: “――――”
بعد نظرة إلى سوبارو ، رفع أبيل المعروف ببيانكا ذراعه ببطء.
من ناحية أخرى، بينما كان يحافظ على ابتسامة ودية، كان داخل سوبارو متوترًا.
حركة واحدة سلسة، مجرد رفع الذراع. وعلى الرغم من ذلك، كانت حركاته تتمتع بأناقة تنبع من أعماق كيانه. ذابت في الهواء وسيطرت على الفور على الشارع الرئيسي.
بعد كل شيء، كان جمال، على الرغم من مظهره وسلوكه السيئ، جيدًا جدًا في ما يفعله. حتى تلك اللحظة، كان على الأرجح الشخص الأكثر مهارة الذي رآه سوبارو في الإمبراطورية―― على الرغم من أن الخوف والقوة كانا شيئان مختلفان.
بدأت رقصة جميلة ومهيبة تتدفق.
انعكست الظلال الداكنة والعناية الدقيقة بالرموش. كانت ملمس بشرته، أكبر نقطة اختلاف بين الرجال والنساء، مغطاة بمسحوق أبيض؛ تم طلاء شفتيه بلون قرمزي جعلها تبدو طازجة.
تغلبت كلمات جمال المتغطرسة على عدم الاحترام في المشهد وأرسلت صدمة من الدهشة والفرح عبر سوبارو.
كانت الرقصة التي رافقت الموسيقى شيئًا قد أتقنه أبيل في الأصل، ولكن مع لمسة سوبارو الخاصة، كانت على الأرجح جديدة على الجميع.
سوبارو: “غوه… هك.”
ومع ذلك، فقد تخلصت من أي حاجة لأي نوع من التلاعب أو الحيل الصغيرة.
لقد طلب منه اسمه. لماذا، لماذا، لماذا، كانت الأسئلة تتصاعد.
مع تعديلات سوبارو، أصبحت الرقصة التي كانت قوية في الأصل الآن أفضل بكثير.
الجمهور: “――――”
الحارس: “هل أنتِ بخير؟ إذا كنتِ لا ترغبين في التحدث، فلا تقلقي…”
الحارس: “――――”
نسى الجمهور أن يتنفس بينما كانوا ينظرون بتمعن إلى الرقصة الجميلة. كانت صرخة جميلة تناشد غرائزهم، تخبرهم بعدم رفع أعينهم عنها حتى للحظة. لوضع الأمر ببساطة، كان هذا ما كان من المفترض أن تراه العيون.
كانت رقصة أبيل متغطرسة ومتكبرة، يواجه جمهوره بهذه الأفكار.
――قال: “انظروا إلي”.
سوبارو: “وهكذا، ولدت ناتسومي شوارتز. كنت مشوشًا قليلاً، نظرًا لأدوات المكياج المختلفة وكل شيء، لكنني تمكنت من إنجاز هذا القدر.”
كانت رؤية الحشد المبهور والمذهول مخيفة لسوبارو، على الرغم من أنه كان هو الذي ابتكر الفكرة.
كانت الأدغال الكثيفة و الأشجار تمنعه من رؤية الشمس، ولكنه لم يكن الكائنات السماوية التي يجب أن يظهر لها هذا، بل الأصدقاء العديدين المجتمعين هنا فقط.
إذا كان هناك لص هنا، فإن الناس الذين يقفون حولهم ستتم تفتيش جيوبهم علنًا ولن يلاحظوا حتى إذا سرق أحد محافظهم―― لا، لم يكن ذلك الافتراض صحيحًا، لأن حتى اللص لن يتمكن من رفع أعينه عن رقصة أبيل.
سوبارو: “…حتى لو تمكنا من تفويت الوليمة، فلن نتمكن من تجنب الدعوة بعدها.”
“――――”
إذا كانت ثقة أبيل بنفسه صحيحة ، يمكن أن يكون لدى سوبارو آمال عالية في الرقص أيضًا.
كانت مجرد أغنية ورقصة واحدة، استغرقت أقل من خمس دقائق من الوقت. كانت المؤديات يركزن على عدم ارتكاب أي أخطاء، لكن سوبارو تساءل عما إذا كان أي شخص سيلاحظ حتى لو كانوا قد أخطأوا. ليكون صادقًا، كانت أفكار سوبارو الحقيقية أنه سيكون غير متأكد.
سوبارو: “ميزيلدا-سان.”
كيف يمكنه تدمير هذا الكمال بنفسه؟
بالطبع، فهم سوبارو أن الأمر لم يكن سهلاً لرجل في موقفه أن يتمكن من الانفتاح على الآخرين.
بمجرد انتهاء العرض ، لمست كعوب وأصابع أبيل الأرض.
رؤية هذا الموقف، أدرك الجمهور أخيرًا أن الرقصة قد انتهت بالفعل وأن أبيل كان يقف هناك فقط.
فلوب: “حسنًا، حسنًا، حسنًا.”
ومع ذلك، فقد تخلصت من أي حاجة لأي نوع من التلاعب أو الحيل الصغيرة.
فورًا، امتلأ الشارع الرئيسي بالتصفيق والهتافات.
تمامًا كما كان يأمل سوبارو، تمامًا كما كان يسعى، كان الرد مدويًا.
ثم، إلى أقصى حد، يمكنهم سحر الناس في غوارال بهذه الرقصة.
لم يستطع التفكير في أي خيار آخر سوى القيام بذلك. كان يأمل ويصلي أن يكون هذا هو الجواب الصحيح، وانتظر رد الشخص الآخر.
ومع ذلك، على عكس فلوب، الذي كان يرفع آلته الموسيقية ويستجيب للتصفيق، كان سوبارو يبتسم للجمهور بمشاعر مختلطة.
سوبارو: “لديك وجه أصغر بكثير مما كنت أتوقع، أختي الكبيرة تاريتا. مكياجك يبدو رائعًا، من الجميل أن تُظهري جاذبيتك بين الحين والآخر.”
――عملية “كوماسو تاكيرو”.
على أي حال――
نقر جمال بلسانه على رد تود، الذي رفع يديه وهز كتفيه.
أبيل: “――همم.”
لم يكن لديه أي فكرة عما يقوله لأبيل، الذي ابتسم له بانتصار.
كان بحاجة إلى قول شيء ما؛ فكر سوبارو، ودماغه يدور بسرعة عالية.
سوبارو: “إذا استمتعت بحقيقة أنني رجل، ستدير إلهة الجمال ظهرها لي و… أوش أوش أوش!”
سوبارو: “――آه.”
……….
تم تحديد سمعة الفرقة في مدينة الحصن غوارال بنجاح عرضهم الأول الكبير.
سوبارو: “…هل تشعر بالقلق بشأن شيء ما في هذه المدينة، ربما؟”
كان ذلك عرضًا على الشارع الرئيسي، لكن الرد كان أكبر بكثير مما توقعوا، وهكذا أصبحت أنشطة الفرقة بعد ذلك أسهل بكثير.
ريم: …….نعم.”
ومع ذلك――
الحارس: “يمكنكم الدخول. إذا كنتم ستؤدون في مكان ما، فمن الأفضل البقاء بعيدًا عن البوابة الرئيسية. الشارع الرئيسي في وسط المدينة هو مكان جيد للبدء. قاعة المدينة مزدحمة جدًا بالجنود لتكون خيارًا قابلاً للتنفيذ.”
فلوب: “آسف لسماع ندمك على هذا، لكنك تبدو رائعًا، زوج-كن. لم تعد زوج-كن، بل زوج-سان!”
سوبارو: “لا تنسوا أننا صعدنا إلى الأضواء بسبب جديتنا. أداؤنا هو مجرد جهد سريع… عرضنا الآن هو مجرد هواية عابرة.”
فلوب: “أفهم! بعبارة أخرى، نحتاج إلى العمل على مهاراتنا بانتظام، أليس كذلك، زوج-كن؟”
بينما كان الحارس يمسك أذنه وينظر بدهشة، مشى سوبارو والآخرون بفخر ودون عائق عبر البوابة الرئيسية إلى المدينة.
سوبارو: “نعم. لهذا السبب نحتاج إلى العمل بلا كلل وأن نكون يقظين كل يوم!”
قبض سوبارو قبضتيه بإحكام بينما أومأ فلوب، الذي كان يجلس معتدلاً، بابتسامة.
على عكس صوته العالي، كان فلوب مستمعًا جيدًا جدًا ويستجيب بسرعة. بجدارة، اكتسبت خطاب سوبارو زخمًا بفضل فلوب.
ريم: “لا أتحدث عن ذلك. أعتقد أن المكياج والباروكة قد تم تنفيذها بشكل جيد. لكنك لا تحتاج إلى التحدث كأنك امرأة للأبد.”
على أي حال، لم يكن فلوب هو الشخص الذي يجب على سوبارو التحدث إليه حقًا.
سوبارو: “أنتما الاثنان! لا تدعا حذركما ينخفض.”
كونا: “أعطني استراحة. تاريتا مرتبطة بشكل خاص بالزعيمة، ولم تترك الغابة كثيرًا. لهذا السبب ليست متسامحة جدًا.”
بدلاً من ملابس الشودراكية ذات الطراز الأمازوني، ارتدت ملابس فضفاضة ، وأصبحت صورتها الآن كراقصة غريبة.
تاريتا: “أوهه، لقد وقعنا في مرمى النار.”
وفي الوقت نفسه، ظهرت مشكلة أخرى.
كونا: “ن-نحن فعلنا…؟”
تمتم جمال بنظرة سامة (حقودة) على وجهه، بينما هز يد تود.
عندما أشار سوبارو نحوهما، بدت تاريتا وكونا غير مسرورتين على الفور.
سوبارو: “――――”
سوبارو: “حان دورك الآن، بيانكا――!”
سوبارو: “بالإضافة إلى الراقصة، سنغني ونعزف الموسيقى لك. نأمل أن تسمح لنا بالبقاء في غوارال.”
داخل النزل، كانتا قد خلعتا الملابس التي تنكرن بها، وعادت إلى نمط الشودراك، الذي يبدو تقريبًا مثل الملابس الداخلية. بينما كانتا تعملان كأعضاء في الفرقة، كانتا ترتديان بشكل جيد ، ولكن بمجرد دخولهما إلى النزل المعزول، كانتا تبدوان هكذا.
“――التالي، ماذا عنكم؟”
سوبارو: “أنتما تتكاسلان كثيرًا.”
الحارس: “أوهه، حقًا؟ امرأة جميلة مثلك…؟”
تاريتا: “لا أقول إننا لا نستريح، ولكن من ناحية أخرى ماذا عنها…؟”
ومع ذلك، حتى تلك الخطوة كانت كافية لتحديد جماله الشيطاني بشكل أكبر.
سوبارو: “ماذا تقصدين؟ في الواقع، عن ماذا تتحدثين؟ تعلمين، أجد هذه المحادثات بدون موضوع واضح مزعجة جدًا.”
تاريتا: “ناتسومي، هذا هو الأمر. لماذا تتظاهرين بشيء ليس لديك، حتى عندما لا يشاهدك أحد، يتجاوز هذا فهمي أنا وكونا. هل هذا ضروري حقًا؟”
سوبارو: “إذن سأغير الجو في هذه المدينة، التي جعلها الجيش الإمبراطوري كئيبة.”
سوبارو: “التظاهر بشيء ليس لديك…؟”
في أعماق قلبه، شعر بالهزيمة. ولكن يجب أن يشعر بالرضا عند الهزيمة من شيء عال الجودة بهذا الشكل. لكن هذا كان كذبة. شعور الهزيمة في النهاية هو شعور الهزيمة، وكان محبطًا.
دون أي فكرة، أجاب سوبارو مشككًا، وبدت تاريتا والآخرون مذهولين.
الحارس: “…آه، آه، هذا صحيح. لا أرى أي شيء مشبوه بين مقتنياتكم…”
بطبيعة الحال، قال سوبارو “إنها مزحة” بينما يبدد دهشتهم.
كان كمال بيانكا سبب فقدان ميزيلدا والآخرون أصواتهم.
سوبارو: “ومع ذلك، لا أستطيع قبول هذه الفكرة. تعلمين لماذا؟ “الشيطان يكمن في التفاصيل”، كما يقولون، والتفاصيل التي تبدو غير ضرورية هي التي تجلب واقع الموقف. هذا بالضبط هو السبب في أنه من الضروري أن…”
سوبارو: “لا، أنا بخير. إنها قصة قديمة، قديمة. من قبل، تم أسري بالقوة من قبل الجنود الإمبراطوريين ووضعوني في قفص وعاملوني كعبدة.”
فلوب: “عدم الاختصار في الأماكن خارج نظر العامة، هذا ما تقوله. همم همم، كما هو متوقع، زوج-كن… لا، الآنسة ناتسومي! تعلمت الكثير!”
مع ذلك، بخصوص النقطة التي لم يتمكن من تصحيح نفسه عن استخدام “بوكو” كضمير شخصي أول مهما حاول.
كان فلوب حقًا طالبًا يستحق التعليم، لأن هذا كان إجابة تستحق مائة نقطة.
سوبارو: “――――”
مع ذلك، بخصوص النقطة التي لم يتمكن من تصحيح نفسه عن استخدام “بوكو” كضمير شخصي أول مهما حاول.
سوبارو: “علينا أن نجد طريقة للاتصال بالعالم الخارجي. إذا استمررنا على هذا النحو، حتى لو نجحت خطتنا…”
**ضمير يستخدم في حالة التنكر المعاكس
لم يكن هناك وقت لإخبار ميزيلدا والآخرين في الفرقة الثانية.
نظرت كونا إلى سوبارو باحتجاج، لكنه تجاوز الأمر بابتسامة.
لا يمكن للمرء دائمًا الدخول في المعركة في حالة مثالية. في أي حال، كانت الحياة كلها تتعلق بلعب البطاقات التي تم توزيعها، أليس كذلك؟
ريم: “أعتقد أن هذا تعبير غير مناسب لميزيلدا-سان…”
في تلك اللحظة، كان سوبارو وفرقة الفنانات المتجولات يقيمون في نزل في غوارال.
لقد مرت ثلاثة أيام بالفعل منذ أن بدأوا التسلل، ومنذ ذلك الوقت، قدموا عشرة عروض، تلقوا استجابة أكثر من كافية.
لم يكن في حاجة إلى المال في البداية، لأنه كان لديه عائدات بيع قرن الإلجينا، لكن كمية جيدة من المال استمرت في القدوم لكل عرض، لذلك اعتبرها مغامرة مربحة حقًا.
تود: “حسنًا، حسنًا… أوه، هل يمكنني اتباعك إلى الخارج أيضًا؟”
بقوة――
سوبارو: “أعتقد أنه حان الوقت للانتقال إلى المرحلة التالية.”
جمال، بنظرة عاطفية في عينيه، مد يده وحاول إمساك كتف سوبارو. ومع ذلك، من بين الجميع، كان تود هو الذي أوقف يد جمال.
وضع إصبعه بلطف على ذقنه، كان سوبارو يأمل في تغيير وضعهم الراكد.
شعب شودراك الذين كانوا مجتمعين هناك نظروا أيضًا إلى بعضهم البعض وهم يشهدون المشهد الجميل. ثم، انهالت التصفيقات، كنعمة متأخرة.
في الواقع، كانت حالتهم الحالية تسير بشكل جيد للغاية لدرجة أنها كانت تقريبًا جيدة جدًا لتكون حقيقية. كل عرض كان نجاحًا كبيرًا، وأظهر المواطنون، بما في ذلك الحراس، الكثير من الاهتمام.
سوبارو: “تعالوا، تعالوا وانظروا! سأعرض لكم الآن أغنية ورقصة تم نقلها عبر الزمن وعبر العالم، من وراء الشلال العظيم في الشرق البعيد! هذه فرقة متجولة جاءت إلى المدينة اليوم لتؤدي!”
كان الحارس أمامه أيضًا عضوًا في هذه المدينة وكان لديه واجب حمايتها.
بينما قال هذا، عض سوبارو برفق إصبعه الصغير بغضب.
كان هذا بسبب كمال رقصة بيانكا، بالإضافة إلى مهارات الحوار لدى ناتسومي وفلورا.
جمال: “خذوا وقتكم.”
سوبارو: “أنتما تتكاسلان كثيرًا.”
كان غموض بيانكا أيضًا نقطة بيع، ولأنها نادرًا ما كانت تظهر في الأماكن العامة إلا للرقص، تولت ناتسومي والآخريان بطبيعة الحال دور جمع المعلومات.
في البداية، كانت الخطة أن تتولى ناتسومي سوبارو وفلورا فلوب هذه المهمة، لأن أبيل المعروف ببيانكا لم يكن قادرًا على التحدث بصوت أنثوي.
حتى التحرش الجنسي الذي تلقاه من جمال أثبت فائدته.
سوبارو: “هذا غريب بما فيه الكفاية، لا يشك أحد في فلورا، أليس كذلك؟ لم تغير حتى صوتها.”
عاد إلى غرفة الانتظار، ورؤية القلق على وجه فلوب، كان لديه أخيرًا وقت للقلق بشأن نبضات قلبه وتنفسه.
عندما غازل سوبارو بابتسامة خافتة على وجهه، أصبحت تعابير الحارس غير مريحة.
فلوب: “هاها، ليس لدي أي مهارات خاصة مثل الآنسة ناتسومي. لكنني كنت أسافر بمفردي مع أختي لفترة طويلة. ربما التقطت بعض عادات أختي أو شيء ما، وقد أعطاني ذلك هذا الهالة الأنثوية.”
لا، بشكل أدق، توقف الزمن للجميع باستثناء الشخصية التي ظهرت وسوبارو، الذي وضع المكياج عليهم.
تاريتا: “――هك!”
سوبارو: “إذن، هو من ميديام…”
رافعًا حاجبه بفضول، نظر الحارس أيضًا إلى المجموعة خلف سوبارو.
كالمعتاد، لم يكن يغمض عينيه في نفس الوقت، رغم أنه لا يوجد أحد هنا سيفعل أي شيء إذا أغلقهما معًا.
ألن يسأله على الأقل عن اسمه؟ ――لا، تود لن يسأل. لهذا السبب كانت ريم حذرة من تود منذ البداية. بسبب علاقته السيئة معه، لم يتبادل سوبارو الأسماء معه هذه المرة. هل يجب أن يعطي اسمه، أم لا، ماذا يجب أن يفعل؟
اقترح فلوب بفرح نظريته الجديدة، ولكن الوسيط الذي ظهر في عقل سوبارو كان جميلاً في المظهر، وتعبيراته وجهها المتغيرة باستمرار كانت محببة وساحرة. ومع ذلك، كانت النظرية بأن وجودها أثر على كمال فلورا الحالي شيئًا يمكن مناقشته.
“――――”
أبيل: “لديك الكثير من الوقت لتضيعه، أليس كذلك؟”
سوبارو: “هم.”
قاطع صوت بارد وجليدي المحادثة بين سوبارو والآخرين.
فلوب: “أوهه، اهدأ، الآنسة ناتسومي! أنت تفسدين وجهك الجميل!”
من أجل البقاء في حياة قاسية كهذه، كان عليه أحيانًا أن يتنكر في مظهره وحتى جنسه.
كان ذلك أبيل، الراقصة في الفرقة، الذي كان يجلس على كرسي بجانب النافذة دون الباروكة على رأسه، الذي قرر أخيرًا الانضمام إلى المحادثة.
مع ذلك، بخصوص النقطة التي لم يتمكن من تصحيح نفسه عن استخدام “بوكو” كضمير شخصي أول مهما حاول.
كان أبيل يرقص في أماكن مختلفة كنجم العرض يومًا بعد يوم، وعلى الرغم من أنه حاول عدم إظهاره، كان يمكن رؤية تلميح طفيف من التعب.
بالطبع، لم يكن ليعترف بذلك أبدًا، لكن قضاء الوقت في غوارال كان يضع عبئًا كبيرًا على الجسم والعقل. كانوا دائمًا يحافظون على حذرهم خلف خطوط العدو. وكان سوبارو، كناتسومي، يذكر نفسه باستمرار بعدم فقدان هدوءه.
فلوب: “هل كان ذلك إطراءً؟ لم أكن أعلم أنه كذلك.”
سوبارو: “هذا غريب بما فيه الكفاية، لا يشك أحد في فلورا، أليس كذلك؟ لم تغير حتى صوتها.”
لم يكن أحد يعرف ما هي المأساة التي تنتظره إذا أصيب بالإحباط خلف خطوط العدو.
في البداية، كانت هذه الاستراتيجية تعتبر مزحة من قبل كل من ريم وميزيلدا.
كانت بشرتها البنية تجعل من الصعب رؤية خدودها تحمر، ولكن المكياج على عينيها وشفتيها أعطى انطباعًا بخجل طفيف، لذلك كان من السهل رؤية التغيير اللطيف في مظهرها.
اتفق سوبارو مع فلوب، الذي ابتسم بمرح، رغم أنه غير مناسب للسيدات.
ومع ذلك، اقترح سوبارو الخطة بطريقة جدية، وناقشوها معًا لزيادة فرص النجاح. لم يكن متشائمًا للغاية لدرجة أنه سيستسلم ويأسف لأن الخطة قد فشلت.
لذلك――
نظرت تاريتا بأسف لتفاعله ، بينما بدا أن كونا غير مكترثة. كانت نظراته ، الموجهة نحوهما ، تسأل عن ما يجري بدون كلمات.
سمع صوتًا خافتًا لانفجار الهواء ونظر إلى الأعلى.
سوبارو: “بيانكا، لماذا لا ترتاحين؟ بعد كل هذا الوقت، لم أرك أبدًا تنامين.”
فلوب: “لست متأكدًا عما تتحدثين عنه، الآنسة ناتسومي. من المستحيل أن… هاه؟ هاه؟ الآن بعد أن ذكرتِها، لا أتذكر رؤية الآنسة بيانكا تنام أيضًا.”
سوبارو: “وهكذا، ولدت ناتسومي شوارتز. كنت مشوشًا قليلاً، نظرًا لأدوات المكياج المختلفة وكل شيء، لكنني تمكنت من إنجاز هذا القدر.”
حاول فلوب أن يضحك على نقطة سوبارو، لكنه أصبح جادًا عندما لاحظ كيف كانت تلك النقطة حقيقية. دون الانتباه إلى فلوب، أصدر أبيل صوت شخير وتجاهل الأمر.
بابتسامة على وجهه وصوت متحمس، تصاعدت التوقعات مع وصول أداء فلوب مع سوبارو إلى ذروته.
جمال: “لا تخافي ، لن أكلك.”
سوبارو: “لا تنسوا أننا صعدنا إلى الأضواء بسبب جديتنا. أداؤنا هو مجرد جهد سريع… عرضنا الآن هو مجرد هواية عابرة.”
استمر شعور أبيل القوي بالحذر، ولم يخفض حذره مع سوبارو والآخرين.
بالطبع، فهم سوبارو أن الأمر لم يكن سهلاً لرجل في موقفه أن يتمكن من الانفتاح على الآخرين.
سوبارو: “――――”
لكن الحقيقة أنه لم يستطع إظهار أي علامات على الاسترخاء، حتى لأصدقائه الذين كانوا يخوضون هذه المهمة المهددة للحياة معه، كان هذ مرهقًا قليلاً.
جمال: “لم أجدك! الرجل الذي لديه ثقب في معدته يجب أن يستريح! اعتقدت أنك لا تستطيع الثقة بما لا تراه بعينيك، أليس كذلك؟”
كالمعتاد، لم يكن يغمض عينيه في نفس الوقت، رغم أنه لا يوجد أحد هنا سيفعل أي شيء إذا أغلقهما معًا.
كان الأمر مشابهًا للقول بأن رينهارد قوي لأنه رينهارد.
سوبارو: “تلك الحياة مرهقة، أليس كذلك؟”
أبيل: “――هل أنت حقًا من يقول لي هذا؟”
عبس أبيل على سوبارو، الذي كان يعبر عن أفكاره الصادقة.
عند سماع هذا، لم يستطع سوبارو استيعابه كله. كان صحيحًا أن طريقة حياة أبيل كانت بالتأكيد خانقة، ولم تكن كذلك بالنسبة لسوبارو.
كان من الممتع وضع مكياج تاريتا وكونا بمجرد أن قررا التركيز على نظام جمالهما في هذا الاتجاه.
أبيل: “إنه أمر محزن بشكل خاص أنك لست مدركًا لذلك، لكنني أسامحك. استمر في بذل جهدك.”
بطبيعة الحال، كان سكان المدينة يشكون كثيرًا في الغرباء.
سوبارو: “لا تحتاج إلى إخباري، سأستمر في العيش. أما بالنسبة لك…”
تود: “أنت تخيفها بموقفك. هذه الفتاة التي لم أقابلها من قبل خافت فجأة، وكان ذلك مؤلمًا.”
كان عرضًا كبيرًا من الجرأة، بينما كان معظم الناس عالقين في الإعجاب بها.
أبيل: “إغلاق كلتا العينين يعني تسليم حق الحياة والموت لشخص آخر. لن أخفض حذري بما يكفي للسماح بحدوث ذلك، حتى للحظة.”
سوبارو: “――――”
لوى خدوده، وحتى ابتسامته المتكبرة والمتغطرسة كانت جميلة.
أبيل: “لا تفقد شعورك بالتوتر، أنا متأكد أنك شعرت به من قبل.”
على ما يبدو، لم يكن بإمكانهم تحمل إفساد مزاجه الجيد. لحسن الحظ، كان سوبارو، أبيل، وفلوب جميعهم على الأقل متنكرين كنساء.
سوبارو: “ليس منك فقط. أكره أن أقول هذا، ولكن… جُلبت هنا بشكل قسري قليلاً.”
بهذه الكلمات، تم حجب الكلمات التي كان سوبارو يرغب في الرد بها.
الحارس: “――――”
نظر سوبارو إلى أبيل بمرارة، لكنه لم يعد يؤخذ على محمل الجد. أبيل، الذي كان قد خلع الباروكة والمجوهرات، كان يرتدي ملابس نسائية في النزل، حتى يتمكن من التحول إلى بيانكا فور حدوث شيء ما. كانت تلك هي المبرر لسبب ظهوره بشكل جيد بدون الباروكة، رغم أنه كان يجب أن يكون في حالة غير متوازنة بدونها.
بشكل غير متوقع، مر نسيم أكثر قوة عبر الغرفة، وطار شعر سوبارو الأسود ولامس خد جمال. بعد لحظة من الانزعاج، حول جمال انتباهه إلى النافذة ورأى شخصية تقف هناك.
كان هذا هو جمال الجو المشحون الذي نتج عن العقلية “ساحة المعركة الدائمة” التي قال سوبارو للآخرين، بما في ذلك فلوب، للحفاظ عليها.
وبينما كان يفكر في ملامح أبيل الباردة――
حتى للعين غير المدربة، لم يكن هناك شيء في قاعة المدينة يبدو كالمعدات العسكرية.
أبيل: “――هناك حركة.”
سوبارو: “ماذا؟”
متمتمًا بهذا، نهض أبيل من كرسيه وذهب إلى سريره. دهش سوبارو عندما شاهد مدى سرعة وضعه للباروكة التي كانت هناك. ومع ذلك، أصبح معنى هذا الفعل واضحًا على الفور.
جاءت خطوات صاخبة وغير مقيدة من الطابق السفلي، وضرب باب غرفة سوبارو والآخرين بعنف.
“إذن هذه هي فرقة الفنانين المتجولين. افتحوا. إنه رسول من قاعة المدينة.”
سوبارو: “ليس أول مرة أتعامل فيها مع رجل محترم. ولا تقلقي، تاريتا-سان. ليس أنك أو كونا تجذبان الانتباه. جميعنا نبرز… لأننا جميلون.”
صوت أجش سخر من سوبارو المذعور، وفتح باب الغرفة بلا تردد. ثم دخل رجل يرتدي زي جندي أحمر وأسود إلى الغرفة.
سوبارو: “آه، د-دقيقة واحدة، سيدي!”
أبيل: “أي شيء قلته، هاه؟ هكذا، كما لو كان يتم البصق عليه من الغيوم، تعني؟ هذه طريقة ملتوية لقولها، لكن لا بأس. سأظهرها لك.”
“هاها، لا تضحكيني، لن أنتظر. نحن جنود.”
فورًا، امتلأ الشارع الرئيسي بالتصفيق والهتافات.
صوت أجش سخر من سوبارو المذعور، وفتح باب الغرفة بلا تردد. ثم دخل رجل يرتدي زي جندي أحمر وأسود إلى الغرفة.
لم يكن بحاجة إلى دليل أو برهان. إذا كان لديه شك، فسوف يحاول سحقه. لذلك――
كان للرجل سيفين على ظهره، وجهه ملتوي بالفرح وهو يخفي نواياه العنيفة، شخص قد رآه سوبارو من قبل―― جمال.
بهذه الكلمات، تم حجب الكلمات التي كان سوبارو يرغب في الرد بها.
سوبارو: “إذن، هو من ميديام…”
سوبارو: “――هاك.”
كان لا يزال غير مكتمل. وضع بلطف يده على حلقه وترك الهواء يتدفق هناك بنفثات صغيرة.
ريم: “أعتقد أن هذا تعبير غير مناسب لميزيلدا-سان…”
جمال: “لا تخافي ، لن أكلك.”
سوبارو: “اصمت! هل تعرف ما كان عليّ التعامل معه…!؟”
جمال: “――هاك.”
ومع ذلك، كان هذا الهدوء قبل أن يتحول كل شيء إلى فوضى هو مفتاح هذه الخطة.
خلفه، بالإضافة إلى جمال، كان هناك أربعة جنود آخرين. على ما يبدو، كان جمال هو الذي يقودهم، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سلوكه الخشن والوحشي.
نقر جمال بأسنانه نحو سوبارو، الذي شهق وتصلب دون إرادة. مع رقعة عين على عينه اليمنى، نظر إلى الغرفة بعينه اليسرى، دون أن يكلف نفسه عناء إخفاء موقفه غير المهذب ، ضحك “هه هه”. ثم نظر إلى تاريتا والآخرين في ملابسهم الداخلية، الذين كانوا بطيئين في التفاعل.
سوبارو: “ماذا؟”
خلفه، بالإضافة إلى جمال، كان هناك أربعة جنود آخرين. على ما يبدو، كان جمال هو الذي يقودهم، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سلوكه الخشن والوحشي.
اختفت الابتسامة وأشار بإصبعه نحو السماء.
مع رجاله يتبعونه، أومأ جمال برأسه موافقًا.
جمال: “أرى، لدينا بعض السيدات الجميلات هنا. عندما سمعت هؤلاء البيروقراطيين العاشقين يتحدثون عن ذلك، اعتقدت أنهم يبالغون…”
لم يستطع التفكير في أي خيار آخر سوى القيام بذلك. كان يأمل ويصلي أن يكون هذا هو الجواب الصحيح، وانتظر رد الشخص الآخر.
سوبارو: ” الجندي-ساما ، ماذا يمكنني أن أفعل من أجلك…؟”
جمال: “――أنا أتحدث الآن، امرأة.”
جعل التوتر في الجو سوبارو يمضغ داخل فمه. فجأة أمسك جمال برقبة سوبارو بيده.
كان وجهها مخفيًا بحجاب، وكانت هي الجاذبية الرئيسية للفرقة.
ليس بنية كسرها، بل بلمسة ناعمة لإيقافه عن الكلام―― ومع ذلك، كانت سرعة حركته وقوة قبضته تجعله يشعر بمدى الفارق الكبير في قدراتهما.
نقر جمال بأسنانه نحو سوبارو، الذي شهق وتصلب دون إرادة. مع رقعة عين على عينه اليمنى، نظر إلى الغرفة بعينه اليسرى، دون أن يكلف نفسه عناء إخفاء موقفه غير المهذب ، ضحك “هه هه”. ثم نظر إلى تاريتا والآخرين في ملابسهم الداخلية، الذين كانوا بطيئين في التفاعل.
بعد كل شيء، كان جمال، على الرغم من مظهره وسلوكه السيئ، جيدًا جدًا في ما يفعله. حتى تلك اللحظة، كان على الأرجح الشخص الأكثر مهارة الذي رآه سوبارو في الإمبراطورية―― على الرغم من أن الخوف والقوة كانا شيئان مختلفان.
جمال: “لديك نظرة تحدي جميلة في عينيك. أحب تلك العيون الحادة أيضًا.”
بابتسامة على وجهه وصوت متحمس، تصاعدت التوقعات مع وصول أداء فلوب مع سوبارو إلى ذروته.
سوبارو: “آه، أنا سعيدة بإطرائك… خه.”
بدأت رقصة جميلة ومهيبة تتدفق.
سوبارو: “بالطبع، ليس الأمر أنني سيدة… الأمر يتعلق بمساعدة الأشخاص المهمين بالنسبة لي.”
جمال: “أحب أيضًا أنك لا تتحدثين كثيرًا. ماذا عن دعوتك إلى غرفتي الليلة و…”
موضوع الخوف الذي جعل ناتسكي سوبارو أكثر حذرًا، والذي جعله يشك في أخلاقية قتل أولئك الذين ليسوا من رؤساء أساقفة الخطايا . كان هذا الكابوس المتجسد يتحدث أمامه.
سوبارو: “فلورا وأنا يمكننا لعب الأدوات الموسيقية. لذلك، دورك هو…”
كان وجه جمال قريبًا من سوبارو، وهو ينظر إليه بنظرة شهوانية.
حتى في هذه المسافة القريبة، لم يبدو أنه لاحظ هوية سوبارو الحقيقية. كان ذلك في حد ذاته مرحبًا به، لكنه بدا أنه قد أثار أوتار قلبه في الاتجاه المعاكس.
أبيل: “――هل أنت حقًا من يقول لي هذا؟”
لقد تلقى مثل هذه الدعوات من قبل، لكنه كان دائمًا قادرًا على تجنبها بابتسامة وقصة جيدة. ولكن عندما يتعلق الأمر بالجنود الإمبراطوريين، أصبح من الصعب الرفض.
سوبارو: “――――”
――في تلك اللحظة، هبت ريح قوية.
على أي حال، هذه المرة سيكون عليه أن يتصرف ليس كابنة نبيل، بل بطريقة أكثر تراخياً وعفوية―― كشخصية فنانة متجولة. لذلك، بجانب الحركات ، كان المظهر بحاجة إلى أن يكون أكثر “أنثوية” ليتناسب مع التصميم.
سوبارو: “――أوهه.”
بعد بضع لحظات من اجتياز البوابة الرئيسية مع أمتعته، أشاد فلوب المعروف أيضًا بفلورا بتصرف سوبارو عند نقطة التفتيش بعينين متلألئتين.
بشكل غير متوقع، مر نسيم أكثر قوة عبر الغرفة، وطار شعر سوبارو الأسود ولامس خد جمال. بعد لحظة من الانزعاج، حول جمال انتباهه إلى النافذة ورأى شخصية تقف هناك.
“واو، هذه مجموعة من الجمال…”
كانت الراقصة ذات الشعر الأسود التي تثير الجدل في غوارال، تقف هناك، مرتدية الباروكة وتعبر ذراعيها بطريقة مريحة. عند رؤية الشخصية مباشرة، أطلق جمال صفيرًا من الدهشة.
كان عرضًا كبيرًا من الجرأة، بينما كان معظم الناس عالقين في الإعجاب بها.
كل حركة وكل تصرف تسبب في دوران الشك في ذهن سوبارو، محاولًا تحديد ما إذا كان قد نجح أم فشل. شعر أنه إذا نظر في عينيه، ستُكتشف كذبته. شعر أنه إذا كذب، سيتعرفون عليه.
سوبارو: “لقد كان مفاجئًا لي أنك لم تخف من ارتداء المكياج…”
جمال: “هاها، إذن هذه هي الراقصة التي سمعت الكثير عنها. لا عجب أنك تمكنت من القيام بذلك.”
كان متنكرًا أيضًا، وكان لديه نوع الجمال الذي كان سوبارو يعلم أنه سيجعل المنتج النهائي أكثر اكتمالًا فقط باستخدام إمكانات موارده بالكامل. في الواقع، على عكس سوبارو وأبيل، كان لديه شعر طويل أصلي تم تعديله قليلاً فقط، لذلك يمكن القول أنه كان الشخص الذي أظهر أكبر سحر من المواد.
كان هذا هو جمال الجو المشحون الذي نتج عن العقلية “ساحة المعركة الدائمة” التي قال سوبارو للآخرين، بما في ذلك فلوب، للحفاظ عليها.
أبيل: “همف.”
بعد العودة إلى مكان الاجتماع وترتيب اجتماع آخر، ناتسومي―― أو بالأحرى، كلمات سوبارو أجابت عليها ريم، بنظرتها الجليدية ونبرتها المتجمدة.
بعد أن أفلت جمال سوبارو بتنفس من الدهشة والإعجاب، اقترب بسرعة من أبيل. ثم أمسك به وجعل الراقصة تواجهه.
سوبارو: “――نعم، أنت محق. هنا، أنت وبيانكا استعدوا! خاصة أن بيانكا هي كتلة لا تستطيع فعل أي شيء سوى الرقص!”
على الرغم من أنه لم يكن مدركًا، كان يمسك بوجه الإمبراطور الثمين في قبضته، ويعطيه ابتسامة فظة.
ميزيلدا: “――هك، لا يمكن، صوتك؟ ما هذا في العالم، ما هذا في العالم، كيف في…!؟”
فكر سوبارو أن هذا بالضبط ما كان يعنيه شخص ما عندما قال إن الجهل نعمة.
أبيل: “――――”
سريعًا، قام بترتيب الأمتعة في الغرفة، وغيّر ملابسه للذهاب إلى قاعة المدينة، وأجبر نفسه على التصرف كما أراد جمال.
جمال: “أنتِ امرأة ذات جلد سميك، على عكس تلك. ولكن هذا أيضًا جيد.”
تاريتا: “أختي!”
رفع أبيل فكه ونظر بهدوء إلى خصمه. بينما كان سوبارو على حافة الهاوية، شم جمال وهو يتعامل بأعلى مستوى من عدم الاحترام في الإمبراطورية.
تمتم سوبارو بهذا، ناظرًا إلى البوابة الرئيسية، حيث كانت الواجهة تلمع عليهم من الأعلى.
ثم، استدار جمال وهو لا يزال يمسك بذقن أبيل و――
أبيل: “هل تعرف لماذا النمور قوية؟ النمور قوية لأنها قوية.”
جمال: “افرحي، أيتها الفرقة المتجولة! أنا هنا لدعوتكم إلى وليمة في قاعة المدينة. زكر عثمان، الجنرال من الدرجة الثانية، الذي يدير هذه المدينة، يطلب حضوركم.”
سوبارو: “زكر عثمان، الجنرال من الدرجة الثانية…!”
جمال: “آه، أليس هذا شرفًا للفنانين المجتجولين ؟ أن يتم دعوتهم للانضمام إلى جنرال من الدرجة الثانية في الإمبراطورية.”
أبيل: “إغلاق كلتا العينين يعني تسليم حق الحياة والموت لشخص آخر. لن أخفض حذري بما يكفي للسماح بحدوث ذلك، حتى للحظة.”
――قبض سوبارو قبضتيه لا شعوريًا، كما لو كان يقول “لقد بدأ الأمر”.
جمال: “أوهه، أنت الفتاة العرض الجانبي ، أليس كذلك؟ أنت الشخص الذي أحبه أكثر من بين الجميع. مرحبًا، إذا لم تتم دعوتك الليلة…”
تغلبت كلمات جمال المتغطرسة على عدم الاحترام في المشهد وأرسلت صدمة من الدهشة والفرح عبر سوبارو.
زكر عثمان، الجنرال من الدرجة الثانية! بدا كما لو أنهم قد اصطادوا السمكة التي كانوا يحاولون جذبها بالضبط.
كان أبيل يرقص في أماكن مختلفة كنجم العرض يومًا بعد يوم، وعلى الرغم من أنه حاول عدم إظهاره، كان يمكن رؤية تلميح طفيف من التعب.
ميزيلدا: “نعم، عزيزتي.”
جمال: “لا يمكن للفنانين المتجولين أن يرفضوني، أليس كذلك؟”
سوبارو: “ذلك…”
سوبارو: “لا تحتاج إلى إخباري، سأستمر في العيش. أما بالنسبة لك…”
كونا: “أعطني استراحة. تاريتا مرتبطة بشكل خاص بالزعيمة، ولم تترك الغابة كثيرًا. لهذا السبب ليست متسامحة جدًا.”
فلوب: “بالطبع لا! كنا نأمل في جلب الأغاني والرقص إلى الجنود الإمبراطوريين! كان هذا هو المعنى الحقيقي لرحلتنا!”
لم يتبق وقت لسوبارو للرد.
الذين لم يتمكنوا من التغلب على الأمر شاهدوا المشهد بوجوه متجعدة.
صوت رجل صارم وضخم ضرب طبلة أذن سوبارو بينما كان يفكر.
جمال: “إجابة جيدة! أحب ذلك.”
على أي حال، هذه المرة سيكون عليه أن يتصرف ليس كابنة نبيل، بل بطريقة أكثر تراخياً وعفوية―― كشخصية فنانة متجولة. لذلك، بجانب الحركات ، كان المظهر بحاجة إلى أن يكون أكثر “أنثوية” ليتناسب مع التصميم.
تلاشى تردد سوبارو بفضل إجابة فلوب الفورية.
اتفق سوبارو مع فلوب، الذي ابتسم بمرح، رغم أنه غير مناسب للسيدات.
كانت جاذبية فلوب، التي سمحت له بالانفتاح على أي خصم، معروضة بالكامل هنا ضد جمال.
شعر جمال بالرضا عن إجابة فلوب الحازمة، فأفلت بسرعة وبقوة وجه أبيل، ثم تحرك إلى مدخل الغرفة. ثم――
جمال: “استعدوا للذهاب. سأخذكم جميعًا إلى قاعة المدينة.”
فلوب: “إذن نحتاج إلى جعل هذه الخطة تعمل، وطمأنة الزوجة-سان في أسرع وقت ممكن.”
كان يمكن أن يُشعر بإعجاب الحارس بهذه المجموعة الجذابة.
سوبارو: “ماذا؟ إذا كنتم قد دعوتمونا، نود الانضمام إليكم لاحقًا…”
جمال: “هاهاها، لا تقلقوا بشأن ذلك. لقد قيل لنا أن نحضركم هناك. هذا جزء من وظيفتنا أيضًا. يمكنكم التغيير الآن. سأجعل رجالي يحملون متاعكم .”
سوبارو: “آه، أنا آسفة… فقط أن…”
اختفى غضبه المتصاعد عند كلمات فلوب، الذي ابتسم له.
أبيل: “إنه أمر محزن بشكل خاص أنك لست مدركًا لذلك، لكنني أسامحك. استمر في بذل جهدك.”
سوبارو: “――――”
الحارس: “لا، لا، أنا لا أحاول أن أكون لطيفًا. أي شخص سيشعر بنفس الطريقة التي تشعرين بها.”
تود: “لن يكون مملاً. إنها ضمانة، ضمانة―― هذا هو المكان الذي سيأتي منه العدو، بالتأكيد.”
جمال: “إنها وليمة للجنرالات فقط الليلة. نحن الجنود البسطاء لا يمكننا إلا أن نأمل في المزيد بعد الغد. لذلك…”
كان هناك أيضًا الحارس الذي ينتظر أمام الحمام، والحراس الذين يمنعونهم من التجول داخل قاعة المدينة، وبالإضافة إلى ذلك، لم يكن سوبارو يريد أن يكون مشبوهًا.
دون نية لتركهم يذهبون، كانت نظرة جمال الفظة تزعج الجميع في الغرفة.
كان الشودراك معروفين بشجاعتهم وقوتهم، ولكن هذه المرة كان من المطلوب منهم أن يكونوا جذابين وخطرين في نفس الوقت، مع جودة سحرية وحسية يمكن أن تجعل الرجال يصابون بالجنون.
جمال: “إنها وليمة للجنرالات فقط الليلة. نحن الجنود البسطاء لا يمكننا إلا أن نأمل في المزيد بعد الغد. لذلك…”
على ما يبدو، لم يكن بإمكانهم تحمل إفساد مزاجه الجيد. لحسن الحظ، كان سوبارو، أبيل، وفلوب جميعهم على الأقل متنكرين كنساء.
تاريتا وكونا، اللتان كانتا في أخطر وضع، كانتا بوضوح نساء، لذلك لم يكن هناك حاجة للقلق من أن نقص تحضيرهما سيعرقل المهمة. ومع ذلك――
خلفه، بالإضافة إلى جمال، كان هناك أربعة جنود آخرين. على ما يبدو، كان جمال هو الذي يقودهم، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سلوكه الخشن والوحشي.
على الأكثر، نعم، على الأكثر――
جمال: “خذوا وقتكم.”
أبيل: “لست بارعًا في الرقص مثل أختي المتوفاة، لكنني قريب جدًا.”
لكن الإذلال من الاضطرار إلى تنظيف الغرفة بينما كانوا يشاهدونهم يغيرون ملابسهم بلا تردد ويحزمون حقائبهم كان من الصعب التخلص منه. ومع ذلك――
الحارس: “أوهه، أنا؟ تنتهي مناوبتي قبل العشاء مباشرةً عند الغروب، ثم سأذهب لتناول الطعام…”
فلوب: “فهمت! هيا، الجميع، دعونا نستعد! لا نريد أن نترك الجنود ينتظرون! دعونا ننتهي من هذا بشكل صحيح!”
////
سوبارو: “فلورا…”
كان سوبارو ممتنًا بما فيه الكفاية لأن فلوب كان أكثر مهارة مما كان متوقعًا، لذلك لم يكن لديه تحفظات بشأن الموسيقى. والأهم من ذلك، كانت احتمالات الفوز حوالي خمسين في المائة.
فلوب: “هذا ليس مثلك، الآنسة ناتسومي! لا يناسبك الدم ولا الدموع.”
تلاشى تردد سوبارو بفضل إجابة فلوب الفورية.
كان ذلك عرضًا على الشارع الرئيسي، لكن الرد كان أكبر بكثير مما توقعوا، وهكذا أصبحت أنشطة الفرقة بعد ذلك أسهل بكثير.
سوبارو: “――――”
بدعوتهم مباشرة إلى قاعة المدينة، كان سوبارو يرى فرصة لتحقيق خطتهم.
جمال: “أنت شخص غير موثوق به حقًا… افعل ما تريد!”
اختفى غضبه المتصاعد عند كلمات فلوب، الذي ابتسم له.
الكلمات التي أضافها في النهاية، كانت تعتبر لتذكير سوبارو بغرض الحصار بلا دماء.
سوبارو: “――نعم، أنت محق. هنا، أنت وبيانكا استعدوا! خاصة أن بيانكا هي كتلة لا تستطيع فعل أي شيء سوى الرقص!”
رافعًا حاجبه بفضول، نظر الحارس أيضًا إلى المجموعة خلف سوبارو.
أبيل: “――――”
سوبارو: “――ليس جيدًا. الآن، يجب أن أركز على الخطة أمامي.”
ثم ألقى نظرة على سوبارو، لكن الطريقة التي كانت خدوده مشدودة بها بدت وكأنها تثنيه عن العبث به أكثر من ذلك.
استغل سوبارو عدم قدرة أبيل على الكلام، وقدم تقييمًا لاذعًا لبيانكا. طعنته نظرة أبيل، لكن سوبارو تجاهلها.
سريعًا، قام بترتيب الأمتعة في الغرفة، وغيّر ملابسه للذهاب إلى قاعة المدينة، وأجبر نفسه على التصرف كما أراد جمال.
سوبارو: “تركت التعديلات الدقيقة لك، ولكن… أنت جيد جدًا في ذلك، هذا مقزز تقريبًا.”
في أفضل الأحوال، كان يمكنه فقط الصفير والاستمتاع بمشاهدتهم يغيرون ملابسهم.
كان سوبارو متأكدًا من أن أكبر صدمة وندم في حياة جمال ستكون في انتظاره عندما تسير العملية وفقًا للخطة.
لهذا السبب――
جمال: “هاها، إذن هذه هي الراقصة التي سمعت الكثير عنها. لا عجب أنك تمكنت من القيام بذلك.”
وضع إصبعه بلطف على ذقنه، كان سوبارو يأمل في تغيير وضعهم الراكد.
فلوب: “لا! لا أعتقد أنك بحاجة إلى الذهاب إلى حد هز مؤخرتك، الآنسة ناتسومي!”
ومع ذلك، عند التفكير في الأمر، أليس الأمر يتعلق بأخذ المبادرة؟
كان يأمل أنه إذا أصبحت الفرقة المتجولة الجميلة موضوع الحديث في المدينة، فإن الجنرال المعروف بزير النساء سيهتم بهم―― وفي النهاية يدعوهم إلى وليمة تسمح لسوبارو والآخرين بالقبض على هدفهم.
……….
إذا نجح في تتبع تلك الصورة، نجح في إعادة إنشاء المثالية، فلن يكون لديه شيء يخافه.
حتى للعين غير المدربة، لم يكن هناك شيء في قاعة المدينة يبدو كالمعدات العسكرية.
سوبارو: “ليس منك فقط. أكره أن أقول هذا، ولكن… جُلبت هنا بشكل قسري قليلاً.”
أبيل: “همف.”
تود: “بالمناسبة، ما هو اسمك؟”
نظرًا لأن المبنى كان يستخدم لإدارة المدينة في وقت السلم، كان من الطبيعي ألا تكون هناك معدات عسكرية هنا. ومع ذلك، كان هناك حاليًا أكثر من ثلاثمائة جندي إمبراطوري في المدينة، وأكثر من خمسمائة إذا تم تضمين الحراس، لذلك كانت القوة الدفاعية كافية. والأهم من ذلك――
سوبارو: “――نعم، أنت محق. هنا، أنت وبيانكا استعدوا! خاصة أن بيانكا هي كتلة لا تستطيع فعل أي شيء سوى الرقص!”
سوبارو: “لقد نجحنا في التسلل إلى مركزهم ، ولكن…”
سوبارو: “لقد نجحنا في التسلل إلى مركزهم ، ولكن…”
مدفوعًا للتوقف عن الحديث الهراء، أجاب سوبارو بصوت مغرٍ، “نعم”. ومع ذلك، اتفق سوبارو مع الراقصة أن هذه كانت فرصة جيدة.
كان عرضًا كبيرًا من الجرأة، بينما كان معظم الناس عالقين في الإعجاب بها.
داخل المبنى، ضحك سوبارو وهو ينظر إلى الخريطة في ذهنه.
كانت عملية “كوماسو تاكيرو” تتقدم بسلاسة غير متوقعة.
كان يأمل أنه إذا أصبحت الفرقة المتجولة الجميلة موضوع الحديث في المدينة، فإن الجنرال المعروف بزير النساء سيهتم بهم―― وفي النهاية يدعوهم إلى وليمة تسمح لسوبارو والآخرين بالقبض على هدفهم.
على ما يبدو، لم يكن بإمكانهم تحمل إفساد مزاجه الجيد. لحسن الحظ، كان سوبارو، أبيل، وفلوب جميعهم على الأقل متنكرين كنساء.
بدعوتهم مباشرة إلى قاعة المدينة، كان سوبارو يرى فرصة لتحقيق خطتهم.
وفي الوقت نفسه، ظهرت مشكلة أخرى.
أبيل: “――――”
سوبارو: “فقط للعيون الفضولية، أليس كذلك؟”
سوبارو: “علينا تنفيذ العملية الليلة…”
لم يكن هناك وقت لإخبار ميزيلدا والآخرين في الفرقة الثانية.
لم يسمح جمال، الذي جاء ليأخذ سوبارو والآخرين من النزل، لهم بالاتصال بالعالم الخارجي، ليس بدافع الحذر، بل بسبب طبيعته المنحرفة.
بقوة――
لم يكن هناك شك في أن جمال كان شخصًا مزعجًا، لأنه كان لديه حدس سيء، لكنه عوضه بمهارات جيدة.
حتى داخل قاعة المدينة، كانت أنشطة سوبارو وفريقه مقيدة، ولأنهم لم يتمكنوا من اتخاذ إجراءات منفصلة لأي سبب أثناء الاجتماع، لم يتمكنوا بعد من إبلاغ الفريق الآخر بخطط الليلة. لذلك――
فلوب: “هذا ليس مثلك، الآنسة ناتسومي! لا يناسبك الدم ولا الدموع.”
سوبارو: “نحن بحاجة إلى الاتصال بالعالم الخارجي من داخل قاعة المدينة.”
تاريتا: “أوهه، لقد وقعنا في مرمى النار.”
كان هناك احتمال للفشل، ولكن إذا نجحت عملية سوبارو والآخرين، فسيكون من الضروري نزع سلاح الجنود الإمبراطوريين الآخرين داخل المدينة.
تاريتا: “ناتسومي، هذا هو الأمر. لماذا تتظاهرين بشيء ليس لديك، حتى عندما لا يشاهدك أحد، يتجاوز هذا فهمي أنا وكونا. هل هذا ضروري حقًا؟”
نظرًا لهذا، لم يكن هناك سبب لعدم استغلاله.
بطبيعة الحال، سيتطلب ذلك قوة معينة، لذا بغض النظر عن نجاح أو فشل عملية “كوماسو تاكيرو”، كانوا بحاجة إلى أن يكونوا في وضع يمكنهم من التعاون مع العالم الخارجي.
سوبارو: “تعالوا، تعالوا وانظروا! سأعرض لكم الآن أغنية ورقصة تم نقلها عبر الزمن وعبر العالم، من وراء الشلال العظيم في الشرق البعيد! هذه فرقة متجولة جاءت إلى المدينة اليوم لتؤدي!”
بدعوتهم مباشرة إلى قاعة المدينة، كان سوبارو يرى فرصة لتحقيق خطتهم.
لهذا السبب كان يمر بالكثير من التجارب والخطأ.
ترك المرآة نظره ، ثم أخذ نفسًا عميقًا ببطء واستدار.
اجتمعت الأصوات الخفيفة لتشكل موسيقى، مما جذب انتباه المزيد من الناس الذين سمعوها.
سوبارو: “لا أعرف ماذا تفكر، لكن بيانكا غير موثوق بها…”
سوبارو: “أفضل جزء في العرض هو رقصة زهرة الفرقة، الراقصة.”
كان يبدو جيدًا أن تقول إنه يركز على وليمة المساء، لكن منذ أن دُعوا إلى قاعة المدينة وعزلوا في الحجز داخل غرفة الانتظار، كان أبيل صامتًا.
جمال: “أوهه، أنت الفتاة العرض الجانبي ، أليس كذلك؟ أنت الشخص الذي أحبه أكثر من بين الجميع. مرحبًا، إذا لم تتم دعوتك الليلة…”
بالطبع، فهم أن التعاون مع العالم الخارجي سيحدد نجاح أو فشل هذه الخطة، لكنه لم يستجب لنصيحة سوبارو.
بالطبع، فهم سوبارو أن الأمر لم يكن سهلاً لرجل في موقفه أن يتمكن من الانفتاح على الآخرين.
كان فلوب أيضًا داعمًا للغاية، وبصراحة، كان مفيدًا للغاية، لكنه لم يكن مناسبًا لمناقشة خطة إسقاط قاعة المدينة معه. أولاً وقبل كل شيء، لم يرغب سوبارو في القيام بشيء يسبب له المزيد من المتاعب. بعبارة أخرى――
كونا: “السبب الذي لم يستطع فيه تنفيذ المهمة قد اختفى، أنت تفهمين ذلك أيضًا، أليس كذلك، ريم؟ ناتسومي… سوبارو ليس لديه مشكلة. نعم، هو أكثر أنثوية من الزعيمة.”
سوبارو: “علي أن أفعل شيئًا حيال ذلك.”
قبض سوبارو قبضتيه، وأشعل حماسه في الحمام الذي قادوه إليه.
اتسعت عيون سوبارو عندما أُخبروه أن المشكلة التي كان يواجهها قد حُلت بهذه السهولة.
تود: “من فضلك، فقط أخبريني.”
المرض كان عذرًا شائعًا، لكنه سيكون كذبة. شعر أن تود يمكنه رؤية كذبتة.
تم أمر سوبارو والآخرين بعدم مغادرة غرفة الانتظار، ولكن كما هو متوقع، لم يمنعوهم من الذهاب إلى الحمام. ومع ذلك، لم يتمكنوا من التصرف بتهور، حيث ستمتلئ قاعة المدينة بالجنود الإمبراطوريين فورًا إذا أظهروا أي سلوك مشبوه.
نظر سوبارو إلى النوافذ، لكنه للأسف لم يتمكن حتى من محاولة الخروج، حيث تم تركيب قضبان حديدية عليها، ولأن غرفة الانتظار نفسها كانت تقع في الطابق الثالث من المبنى.
ثم، استدار جمال وهو لا يزال يمسك بذقن أبيل و――
لم يعتقد أن الجنود كانوا حذرين بشكل خاص من سوبارو والآخرين. ومع ذلك، كانت فكرة تركهم دون حراسة تمامًا خارج السؤال. قد يكون ذلك تجسيدًا للإمبريالية*.
**تعني الاستعمار
في أسوأ الحالات، جاءت فكرة إعادة النظر في قرار المضي قدمًا في العملية الليلة في الوليمة إلى ذهن سوبارو.
جمال: “أرى، لدينا بعض السيدات الجميلات هنا. عندما سمعت هؤلاء البيروقراطيين العاشقين يتحدثون عن ذلك، اعتقدت أنهم يبالغون…”
سوبارو: “…حتى لو تمكنا من تفويت الوليمة، فلن نتمكن من تجنب الدعوة بعدها.”
استرخت وجنتا ميزيلدا بينما اقترب سوبارو منها وتحدث بلطف. ارتجفت تاريتا عند رؤية الاثنين، وظهر خجل على وجنتيها.
كانوا فرقة من الفنانين المتجولين مع نساء جميلات.
في المقام الأول، عندما يتعلق الأمر بإسقاط ما يسمى بزير النساء، كان من السهل تخيل أن الهدف كان الرقص، الفنون الغنائية ، والمرح الليلي الذي ينتظر.
لم يكن هناك كذب في كلماته الصريحة، وأومأ سوبارو بمرح.
حتى لو تمكن من تجنب تقدم المواطنين، سيكون من الصعب عليه رفض تقدم جندي إمبراطوري، وجنرال في ذلك. ولم يكن هناك شيء يمكنه فعله إذا أخذوه إلى غرفة النوم.
لم يكن في حاجة إلى المال في البداية، لأنه كان لديه عائدات بيع قرن الإلجينا، لكن كمية جيدة من المال استمرت في القدوم لكل عرض، لذلك اعتبرها مغامرة مربحة حقًا.
بعد كل شيء، كان هذا لا يزال مجرد تنكر، ولم يكن هناك دليل على ما يجب فعله من هناك فصاعدًا.
سوبارو: “أعني، إذا حدث ذلك، فسيكون الأمر قد انتهى بنهاية سيئة.”
سوبارو: “أحتاج إلى رموش صناعية بعد كل شيء… من أجل الباروكة. تمكنت من استعارة بعض الشعر الأسود من شعب شودراك…”
لذلك، كان عليه أن يحسم الأمور الليلة بأي ثمن.
بجانب ذلك، حتى لو تمكّنوا بمعجزة ما من تجنب دعوة الليلة، إذا كانت كلمات جمال صحيحة، ستكون هناك وليمة غدًا سيحضرها الجنود العاديون، بدلاً من الجنرالات.
بدلاً من أن تكون مكشوفة كعادتها، لكن عندما نظرت تاريتا حولها، احمرت وجنتاها خجلاً.
سوبارو: “――――”
الجنود العاديون―― بالطبع، ذلك سيشمل الشخص الذي لا يريد سوبارو لقاءه أبدًا.
سوبارو: “――――”
بينما قال هذا، عض سوبارو برفق إصبعه الصغير بغضب.
بصراحة، عندما جاء جمال إلى النزل، اعتقد سوبارو أن قلبه سيتوقف.
شعر بالارتياح لأنه لم يتعرف على ناتسومي كسوبارو، لكن ذلك لم يمحو كل الخطر―― لا يزال هناك احتمال أن يُقتل بسهم .
سوبارو: “لا أريد أن أرفع من آمالي كثيرًا، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، اختفى الرجلان من رؤية سوبارو، دون أن ينظرا إلى الوراء مرة واحدة. انعطفا في زاوية الممر واختفيا. بعيدًا عن الأنظار، بعيدًا عن العقل.
كان من الصعب أن يكون في حالة ذهنية جيدة .
في البداية، كانت هذه الاستراتيجية تعتبر مزحة من قبل كل من ريم وميزيلدا.
سوبارو: “لا، أنا بخير. إنها قصة قديمة، قديمة. من قبل، تم أسري بالقوة من قبل الجنود الإمبراطوريين ووضعوني في قفص وعاملوني كعبدة.”
لم يكن يريد رؤيته مرة أخرى، ومع ذلك لم يكن يريده أن يموت. كان الأمر معقدًا.
في البداية، كانت الخطة أن تتولى ناتسومي سوبارو وفلورا فلوب هذه المهمة، لأن أبيل المعروف ببيانكا لم يكن قادرًا على التحدث بصوت أنثوي.
حتى سوبارو كان يعرف أن هناك شرًا في هذا العالم لا يمكن السماح له بالعيش. كان رؤوساء الأساقفة أحدهم، وكانوا جميعًا يمثلون خطايا لا تُغتفر.
سمع صوتًا خافتًا لانفجار الهواء ونظر إلى الأعلى.
لذلك، إذا كان الأمر يتعلق برئيس أساقفة ، لكان سوبارو مستعدًا للسماح لهم بالموت دون تردد. لكنه لم يكن واحدًا منهم؛ كان فقط موضوع خوف سوبارو، وليس شرًا.
خطة تأمينية غير مثالية في حال فشلت الخطة. إذا فشلت الخطة، سيكون سوبارو والآخرون في وضع خطير جدًا بحلول ذلك الوقت. على أي حال――
أولاً وقبل كل شيء، إذا كان سيتحدث بهذه الطريقة، ماذا عن لويس، أحد رؤوساء الأساقفة ، الذي استمر في تجاهلها دون تفكير؟
داخل النزل، كانتا قد خلعتا الملابس التي تنكرن بها، وعادت إلى نمط الشودراك، الذي يبدو تقريبًا مثل الملابس الداخلية. بينما كانتا تعملان كأعضاء في الفرقة، كانتا ترتديان بشكل جيد ، ولكن بمجرد دخولهما إلى النزل المعزول، كانتا تبدوان هكذا.
سوبارو: “――ليس جيدًا. الآن، يجب أن أركز على الخطة أمامي.”
ومع ذلك، كان وجه تاريتا أكثر نعومة مما كان عليه عادةً. كان ذلك لأن سوبارو قد أعاد ترتيب المكياج الثقيل الذي كانت تضعه عادةً، والذي يمكن أن يُسمى دهان الحرب لشعب شودراك، لجعلها تبدو أكثر جاذبية.
كان من السخيف أن يكون قلقًا بشأن انهيار أساسه الآن.
لكن الحقيقة أنه لم يستطع إظهار أي علامات على الاسترخاء، حتى لأصدقائه الذين كانوا يخوضون هذه المهمة المهددة للحياة معه، كان هذ مرهقًا قليلاً.
بشكل عام، لم يكن أساسه فقط. على الرغم من أنه كان يرتدي المكياج الآن، جسده وعقله كانا لا يزالان في حالة متدهورة في كل مكان.
أبيل: “――――”
كان سوبارو جيدًا في استغلال ما لديه ، وهذا ما جعله مميزًا.
تمتم سوبارو بهذا، ناظرًا إلى البوابة الرئيسية، حيث كانت الواجهة تلمع عليهم من الأعلى.
بعد كل شيء، كان هذا لا يزال مجرد تنكر، ولم يكن هناك دليل على ما يجب فعله من هناك فصاعدًا.
سوبارو: “لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول، أليس كذلك؟”
قبض الحارس قبضتيه بغضب صادق بينما كان سوبارو يسرد قصته بدموع.
بعد بحث دقيق في الحمام، استنتج أنه، للأسف، لم يكن هناك شيء يمكن استخدامه. كان بحاجة إلى التفكير في طرق أخرى للاتصال بالعالم الخارجي.
“آه~.”
كان هناك أيضًا الحارس الذي ينتظر أمام الحمام، والحراس الذين يمنعونهم من التجول داخل قاعة المدينة، وبالإضافة إلى ذلك، لم يكن سوبارو يريد أن يكون مشبوهًا.
تود: “آه، نعم، نعم، كفى كفى.”
قد يضطرون إلى إعادة التفكير في الخطة. إذا أصبحت الحالة أكثر إلحاحًا، قد يفهم أبيل هذا الرأي.
الحارس: “هذا…”
سوبارو: “فلورا…”
تم تحديد سمعة الفرقة في مدينة الحصن غوارال بنجاح عرضهم الأول الكبير.
سوبارو: “آسف لجعلك تنتظر. كنت متوترة قليلاً.”
سوبارو: “لديك وجه أصغر بكثير مما كنت أتوقع، أختي الكبيرة تاريتا. مكياجك يبدو رائعًا، من الجميل أن تُظهري جاذبيتك بين الحين والآخر.”
الحارس: “همم، أوه، لا تقلقي. لقد وجدت شخصًا للتحدث معه.”
بقول هذه الكلمات، أشار سوبارو إلى شخصية تقف في وسط المجموعة، محمية بمظلة.
سوبارو: “شخصًا للتحدث معه؟”
أبيل: “إذا كان لديك الكثير من الوقت للتفكير في ما ستفعله بعد نهايته، فأنا متأكد أنك ستتمكن من الأداء دون خطأ.”
في أفضل الأحوال، كان يمكنه فقط الصفير والاستمتاع بمشاهدتهم يغيرون ملابسهم.
بينما كان سوبارو يخرج بهدوء من الحمام، رد الجندي الذي كان ينتظر على الحراسة. بدا أنه يتحدث إلى شخص كان يمر، الذي، مع حركة من ذقنه، نظر وقال――
سوبارو: “لا أعرف ماذا تفكر، لكن بيانكا غير موثوق بها…”
في الوقت الحالي، كان من الجيد أن رد الفعل أقنعه بأنه قد اكتسب بعض الزخم للمهمة.
“――أوه، إذن أنت الراقصة المدعوة كترفيه هذا المساء.”
قبض الحارس قبضتيه بغضب صادق بينما كان سوبارو يسرد قصته بدموع.
كانت استعدادات أبيل للتضحية، بما في ذلك نفسه، يبدو أنه قد تشكل بسبب طفولته، قبل أن يفوز بعرش الإمبراطور.
في هذا الوضع، كان أبيل هو الأكثر أهمية.
――تجمد قلب سوبارو عندما رأى وجهًا هناك لم يكن يريد رؤيته بالتأكيد.
فلوب: “آسف لسماع ندمك على هذا، لكنك تبدو رائعًا، زوج-كن. لم تعد زوج-كن، بل زوج-سان!”
جمال: “لم أفعل أي شيء على الإطلاق. لا أعرف لماذا تقاطعني في المقام الأول… لا يمكن، أنت… مع تلك المرأة…!؟”
سوبارو: “آه، كوه…”
أطلقت كونا زفيرًا صغيرًا عند رد فعل سوبارو والآخرين.
“هم؟ ما الأمر؟ تبدو مذهولًا جدًا. أوه، هيا، لن أكلك.”
عندما أدار سوبارو عينيه بعيدًا بسبب سلوكه غير المتوقع، حك تود خده بأصابعه.
عند رؤية حلق سوبارو يرتجف، ضحك الشخص الآخر وألقى نكتة.
إذا حاول سوبارو استخدام معرفته المكتسبة من العودة بالموت، سيفهم تود نواياه ويطعن بسكين فيه. سيتم اكتشاف الأكاذيب. بالتأكيد.
كانت نكتة سمعها من جمال في النزل قبل وقت قصير. ولكن على عكس جمال، الذي ألقاها بسبب عقله القذر، لم يستطع تجاهلها هذه المرة.
كانت نكتة سمعها من جمال في النزل قبل وقت قصير. ولكن على عكس جمال، الذي ألقاها بسبب عقله القذر، لم يستطع تجاهلها هذه المرة.
أراد أن يسأل إذا كان حقًا لا يريد أكله.
عند رؤية تلك الحركة المعبرة، قال الحارس، “أوهه، آنسة؟” قبل أن يصبح مرتبكًا.
الحارس: “ماذا، هل فعلت شيئًا، تود؟”
كونا: “لقد تسللت من الغابة أكثر من مرة، ولم يكن لدي أخت عظيمة ومخيفة… لدي أخت صغيرة تتطلب الكثير من العناية.”
تود: “أنا؟ لا تكن سخيفًا، لا يوجد شيء يمكنني فعله. جروحي شديدة لدرجة أنني كنت طريح الفراش لفترة طويلة. بالكاد أستطيع التحرك.”
شعب شودراك الذين كانوا مجتمعين هناك نظروا أيضًا إلى بعضهم البعض وهم يشهدون المشهد الجميل. ثم، انهالت التصفيقات، كنعمة متأخرة.
الحارس: “هذا صحيح أيضًا. إذن يبدو أنها تكره وجهك فيسيولوجيًا؟”
تود: “هذا مؤذٍ للغاية…”
سوبارو: “…هل تشعر بالقلق بشأن شيء ما في هذه المدينة، ربما؟”
الرجل الذي كان يحك رأسه ويتحدث بشكل ودود مع الجندي في الحراسة―― تود.
كونا: “أعطني استراحة. تاريتا مرتبطة بشكل خاص بالزعيمة، ولم تترك الغابة كثيرًا. لهذا السبب ليست متسامحة جدًا.”
موضوع الخوف الذي جعل ناتسكي سوبارو أكثر حذرًا، والذي جعله يشك في أخلاقية قتل أولئك الذين ليسوا من رؤساء أساقفة الخطايا . كان هذا الكابوس المتجسد يتحدث أمامه.
سوبارو: “――آه.”
سوبارو: “إنه محبط للغاية.”
كان بحاجة إلى قول شيء ما؛ فكر سوبارو، ودماغه يدور بسرعة عالية.
وكان ذلك عندما وجد نفسه يقدم أعذارًا كما لو كان قد خسر المعركة بالفعل.
يجب تجنب الأكاذيب.
الصمت لم يكن جيدًا. لا يجب أن يعطي حتى لمحة من الشك. سيكتشف تود ذلك ويستخدمه كعذر للهجوم.
كونا: “أعطني استراحة. تاريتا مرتبطة بشكل خاص بالزعيمة، ولم تترك الغابة كثيرًا. لهذا السبب ليست متسامحة جدًا.”
لم يكن بحاجة إلى دليل أو برهان. إذا كان لديه شك، فسوف يحاول سحقه. لذلك――
كان الأمر محبطًا حقًا، لأنه بدا وكأنه لا يوجد شيء لن يقع في حب هذه الراقصة المتكبرة، باستثناء ربما رئيس أساقفة الخطيئة.
تود: “مرحبًا، حقًا، ما الخطب معك؟ انتظر، هل نحن بالفعل…”
كانت بشرتها البنية تجعل من الصعب رؤية خدودها تحمر، ولكن المكياج على عينيها وشفتيها أعطى انطباعًا بخجل طفيف، لذلك كان من السهل رؤية التغيير اللطيف في مظهرها.
سوبارو: “آه، أنا آسفة… فقط أن…”
تود: “فقط أن؟”
نظر سوبارو إلى أبيل بمرارة، لكنه لم يعد يؤخذ على محمل الجد. أبيل، الذي كان قد خلع الباروكة والمجوهرات، كان يرتدي ملابس نسائية في النزل، حتى يتمكن من التحول إلى بيانكا فور حدوث شيء ما. كانت تلك هي المبرر لسبب ظهوره بشكل جيد بدون الباروكة، رغم أنه كان يجب أن يكون في حالة غير متوازنة بدونها.
تكررت الكلمات نفسها بهدوء، لكن قلبه شعر وكأنه سينقلب.
بطبيعة الحال، سيتطلب ذلك قوة معينة، لذا بغض النظر عن نجاح أو فشل عملية “كوماسو تاكيرو”، كانوا بحاجة إلى أن يكونوا في وضع يمكنهم من التعاون مع العالم الخارجي.
ريم: “بالإضافة إلى؟”
أراد إنهاء المحادثة بقول إنه لم يكن يشعر بصحة جيدة. لكن قبل أن يقول ذلك، تساءل عما إذا كان ذلك جيدًا حقًا .
خلفه، بالإضافة إلى جمال، كان هناك أربعة جنود آخرين. على ما يبدو، كان جمال هو الذي يقودهم، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سلوكه الخشن والوحشي.
لهذا السبب كان لدى سوبارو مسؤولية لمساعدة الأشخاص الاثنين الذين تورطوا.
المرض كان عذرًا شائعًا، لكنه سيكون كذبة. شعر أن تود يمكنه رؤية كذبتة.
إذا حاول سوبارو استخدام معرفته المكتسبة من العودة بالموت، سيفهم تود نواياه ويطعن بسكين فيه. سيتم اكتشاف الأكاذيب. بالتأكيد.
يجب تجنب الأكاذيب.
“آه~.”
لم يكن فقط يشعر بالسوء، كان سوبارو يجد صعوبة في التنفس الآن.
سوبارو: “أنا خائف قليلاً…”
سوبارو: “لا أريد أن أرفع من آمالي كثيرًا، أليس كذلك؟”
تود: “خائف؟ مني؟”
سوبارو: “ليس منك فقط. أكره أن أقول هذا، ولكن… جُلبت هنا بشكل قسري قليلاً.”
سوبارو: “حسنًا، هذا لطيف جدًا منك… متى سيكون الحارس-ساما متفرغًا ؟”
أدار نظره، وحاول ألا ينظر إلى تود في عينيه.
كونا: “أعلم أنني الوحيدة العاقلة، ولكن…”
كل حركة وكل تصرف تسبب في دوران الشك في ذهن سوبارو، محاولًا تحديد ما إذا كان قد نجح أم فشل. شعر أنه إذا نظر في عينيه، ستُكتشف كذبته. شعر أنه إذا كذب، سيتعرفون عليه.
فلوب: “أوهه، اهدأ، الآنسة ناتسومي! أنت تفسدين وجهك الجميل!”
سوبارو: “ماذا؟ إذا كنتم قد دعوتمونا، نود الانضمام إليكم لاحقًا…”
لم يكن يكذب. كان بالتأكيد خائفًا من تود. لم يكن هناك حاجة لتحريف تلك الحقيقة.
كان سبب رد فعله ربما لأنه كان يعلم أيضًا أن الجنود الإمبراطوريين، الذين تم حرق معسكرهم حتى الأرض، قد فروا إلى المدينة. بالإضافة إلى ذلك، الفوضى التي تسبب بها سوبارو ورفاقه في اليوم الآخر ربما جعلت الجنود الإمبراطوريين في المدينة أكثر يقظة وزادت التوتر في الجو.
جمال: “إنها وليمة للجنرالات فقط الليلة. نحن الجنود البسطاء لا يمكننا إلا أن نأمل في المزيد بعد الغد. لذلك…”
عند سماع إجابة سوبارو اليائسة، أغلق تود عين واحدة.
سوبارو: “هناك فرق في مقدار الوقت والجهد المبذول… يجب أن يكون تفضيلًا إلهيًا…!”
وفي الوقت نفسه، ظهرت مشكلة أخرى.
تود: “عندما تقول إنها جُلبت قسريًا، من الذي أحضرهم؟”
الحارس: “آه، أعتقد أنه الجندي من الدرجة الأولى، أورلي.”
فلوب: “هاهاهاها! لن تكون أختي قلقة أبدًا. أختي فتاة قوية جدًا، جسديًا وذهنيًا. لا يمكنني تخيل شعورها بالإحباط!”
كان هناك أيضًا الحارس الذي ينتظر أمام الحمام، والحراس الذين يمنعونهم من التجول داخل قاعة المدينة، وبالإضافة إلى ذلك، لم يكن سوبارو يريد أن يكون مشبوهًا.
سوبارو: “مع ذلك، إنه نوعًا ما مزعج أنك تدرك أنك جميل…!”
تود: “أوه، جمال. هذا منطقي، إذن. حسنًا، آسف إذا أخافك.”
سوبارو: “إه…”
تود، الذي اقتنع بتبادل الكلام مع الحارس، قال ذلك واعتذر لسوبارو.
نظرت كونا إلى سوبارو باحتجاج، لكنه تجاوز الأمر بابتسامة.
عندما أدار سوبارو عينيه بعيدًا بسبب سلوكه غير المتوقع، حك تود خده بأصابعه.
لم يكن فقط يشعر بالسوء، كان سوبارو يجد صعوبة في التنفس الآن.
انعكست الظلال الداكنة والعناية الدقيقة بالرموش. كانت ملمس بشرته، أكبر نقطة اختلاف بين الرجال والنساء، مغطاة بمسحوق أبيض؛ تم طلاء شفتيه بلون قرمزي جعلها تبدو طازجة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
تود: “لن أقول إنه شخص سيء… جمال لديه فم سيء وشخصية سيئة، وليس ذكيًا جدًا. لكنه ليس شخصًا سيئًا. إنه فقط يكون على طبيعته.”
سوبارو: “ها، ها…”
سوبارو: “اصمت!”
تود: “إذا استطعت، هل يمكنك أن تكوني منفتحة الذهن وتغفري له؟ يبدو أنه سيصبح صهري. شقيقته الملائكية، التي لا تشبهه على الإطلاق، هي خطيبتي.”
في الواقع، كانت حالتهم الحالية تسير بشكل جيد للغاية لدرجة أنها كانت تقريبًا جيدة جدًا لتكون حقيقية. كل عرض كان نجاحًا كبيرًا، وأظهر المواطنون، بما في ذلك الحراس، الكثير من الاهتمام.
كان سوبارو حائرًا بكلمات تود التي جاءت مع ابتسامة ساخرة.
سوبارو: “لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول، أليس كذلك؟”
كان من غير المؤكد ما إذا كانوا قد احترموا سوبارو، الشخص الذي أتى بالخطة، أم أن أحدًا لم يهتم باسم العملية في المقام الأول، لكن كان من الجيد أنه لم تكن هناك مشاكل بخصوصها.
قبض الحارس قبضتيه بغضب صادق بينما كان سوبارو يسرد قصته بدموع.
من مظهره، لم يبدو أن تود كان يشك في كلمات أو أفعال سوبارو. بل، بدا متعاطفًا ومهتمًا بتورط سوبارو مع جمال.
هنا، لم يتمكن سوبارو من إخفاء دهشته من المهارة التي أتقنها في فن التنكر ومن حقيقة أنه تم إنقاذه بواسطة جمال، الذي كان عادةً فظًا .
بالطبع، لم يكن هناك شك في اعتقاده بأن الجمال يمكن صنعه. كان سوبارو فخورًا أيضًا بالقول إنه أثبت ذلك بجسده الخاص، باستخدام القليل من البطاقات التي لديه.
لم تكن أيامه في السعي وراء الجمال، التي اعتقد أنها كانت بلا فائدة، عبثًا.
سوبارو: “بالطبع، ليس الأمر أنني سيدة… الأمر يتعلق بمساعدة الأشخاص المهمين بالنسبة لي.”
بعد أن ألقى ببعض ردود الفعل المتوافقة، أصبح رد فعل الحارس ناعمًا في الحال عند موافقة سوبارو العميقة والعالية. في الواقع، بدا الرجل ودودًا جدًا، لذا خفض سوبارو صوته قليلاً، ثم قال، “نعم”، وأدار رأسه لينظر بعيدًا.
حتى التحرش الجنسي الذي تلقاه من جمال أثبت فائدته.
أبيل: “أي شيء قلته، هاه؟ هكذا، كما لو كان يتم البصق عليه من الغيوم، تعني؟ هذه طريقة ملتوية لقولها، لكن لا بأس. سأظهرها لك.”
“――أوهه! مرحبًا، تود، ماذا تفعل هنا!”
تاريتا: “――هك!”
سوبارو: “ومع ذلك، لا أستطيع قبول هذه الفكرة. تعلمين لماذا؟ “الشيطان يكمن في التفاصيل”، كما يقولون، والتفاصيل التي تبدو غير ضرورية هي التي تجلب واقع الموقف. هذا بالضبط هو السبب في أنه من الضروري أن…”
بينما كان سوبارو يفكر في الأمر، تردد صرخة غضب عبر الممر.
سوبارو: “آه، أنا سعيدة بإطرائك… خه.”
سوبارو: “لا أعرف ماذا تفكر، لكن بيانكا غير موثوق بها…”
كان ذلك جمال، يرفع صوته ويخطو خطوات خشنة. عند ملاحظة اقتراب جمال، وضع تود يده على جبهته.
جمال: “مع ذلك، بدأت أشعر بالملل من محاولة سد الثغرات في دفاعات المدينة.”
تود: “أوه، لقد وجدتني…”
الحارس: “…دعونا نحاول إنهاء العمل في أسرع وقت ممكن اليوم.”
سوبارو: “――ناتسومي شوارتز، هذا هو اسمي.”
جمال: “لم أجدك! الرجل الذي لديه ثقب في معدته يجب أن يستريح! اعتقدت أنك لا تستطيع الثقة بما لا تراه بعينيك، أليس كذلك؟”
سوبارو: “كانوا أحيانًا يفعلون أشياء مثل مد أرجلهم عمدًا لجعلي أتعثر وأسقط، وأحيانًا يهددونني بالسكاكين…”
تود: “لا، لا، لا، أثق بك. أثق بك. أنت مجتهد بشكل مدهش وتقوم بعملك بشكل جيد. ولكن حتى لو عملوا بجد، فإن الفاشلين سيظلون فاشلين، أليس كذلك؟”
فلوب: “لست متأكدًا عما تتحدثين عنه، الآنسة ناتسومي. من المستحيل أن… هاه؟ هاه؟ الآن بعد أن ذكرتِها، لا أتذكر رؤية الآنسة بيانكا تنام أيضًا.”
ميزيلدا: “أمم، لا تبكي، ناتسومي… بشكل غريب، تبدين لطيفة جدًا، على الرغم من أنني أعلم أنك سوبارو. تاريتا يجب أن تتعلمي منك.”
جمال: “هذا ما أعنيه عندما أقول أنك تثق فقط بعينيك…!”
فلوب: “أوهه، اهدأ، الآنسة ناتسومي! أنت تفسدين وجهك الجميل!”
نقر جمال بلسانه على رد تود، الذي رفع يديه وهز كتفيه.
عند سماع هذا، احمر وجه الحارس الصارم من الدهشة. تحول نظره إلى فرقة الفنانين المتجولين التي كانت تقف خلف سوبارو.
لا يمكن للمرء دائمًا الدخول في المعركة في حالة مثالية. في أي حال، كانت الحياة كلها تتعلق بلعب البطاقات التي تم توزيعها، أليس كذلك؟
ولكن عندما لاحظ جمال، الذي كان يقترب بشخير، سوبارو بجانب تود، تغير تعبيره من الغضب إلى ابتسامة.
جمال: “هاها، إذن هذه هي الراقصة التي سمعت الكثير عنها. لا عجب أنك تمكنت من القيام بذلك.”
فلوب: “أوهه، اهدأ، الآنسة ناتسومي! أنت تفسدين وجهك الجميل!”
جمال: “أوهه، أنت الفتاة العرض الجانبي ، أليس كذلك؟ أنت الشخص الذي أحبه أكثر من بين الجميع. مرحبًا، إذا لم تتم دعوتك الليلة…”
اقترح فلوب بفرح نظريته الجديدة، ولكن الوسيط الذي ظهر في عقل سوبارو كان جميلاً في المظهر، وتعبيراته وجهها المتغيرة باستمرار كانت محببة وساحرة. ومع ذلك، كانت النظرية بأن وجودها أثر على كمال فلورا الحالي شيئًا يمكن مناقشته.
تود: “آه، نعم، نعم، كفى كفى.”
جمال، بنظرة عاطفية في عينيه، مد يده وحاول إمساك كتف سوبارو. ومع ذلك، من بين الجميع، كان تود هو الذي أوقف يد جمال.
أمسك تود بمعصم جمال وقل له “كفى” أخرى بينما تشنجت وجنتاه.
كانت رقصة أبيل متغطرسة ومتكبرة، يواجه جمهوره بهذه الأفكار.
زكر عثمان، الجنرال من الدرجة الثانية! بدا كما لو أنهم قد اصطادوا السمكة التي كانوا يحاولون جذبها بالضبط.
تود: “أنت تخيفها بموقفك. هذه الفتاة التي لم أقابلها من قبل خافت فجأة، وكان ذلك مؤلمًا.”
ليس بنية كسرها، بل بلمسة ناعمة لإيقافه عن الكلام―― ومع ذلك، كانت سرعة حركته وقوة قبضته تجعله يشعر بمدى الفارق الكبير في قدراتهما.
ريم: “متى ستتوقف عن العبث!؟”
جمال: “لم أفعل أي شيء على الإطلاق. لا أعرف لماذا تقاطعني في المقام الأول… لا يمكن، أنت… مع تلك المرأة…!؟”
سوبارو: “――هذا أنا.”
تود: “لا تمزح بذلك، جمال. شقيقتك هي الوحيدة بالنسبة لي. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”
اتسعت عينا فلوب قليلاً عند سماع كلمات سوبارو. ومع ذلك، سرعان ما استرخى نظره وأومأ، “حسنًا، نعم”.
جمال: “إنه معقد بالنسبة للأخ أن يُقال له أن شقيقته هي الحب الوحيد لشخص آخر…”
جمال: “مع ذلك، بدأت أشعر بالملل من محاولة سد الثغرات في دفاعات المدينة.”
تمتم جمال بنظرة سامة (حقودة) على وجهه، بينما هز يد تود.
ومع ذلك، على عكس فلوب، الذي كان يرفع آلته الموسيقية ويستجيب للتصفيق، كان سوبارو يبتسم للجمهور بمشاعر مختلطة.
ثم ألقى نظرة على سوبارو، لكن الطريقة التي كانت خدوده مشدودة بها بدت وكأنها تثنيه عن العبث به أكثر من ذلك.
كان هناك صمت، وكان يمكنه أن يشعر بجو التوتر.
بشكل مدهش، كان لدى جمال أيضًا بعض الاحساس. أو ربما كان لديه القلب ليشعر بالأذى من خوف شخص اعتقد أنه لطيف بعض الشيء. على أي حال――
سوبارو: “فلورا! سنقوم بالتدريب حتى يحين الوقت!”
صرخ سوبارو على رد ريم المتأخر، التي بدت في حيرة.
كانت استعدادات أبيل للتضحية، بما في ذلك نفسه، يبدو أنه قد تشكل بسبب طفولته، قبل أن يفوز بعرش الإمبراطور.
تود: “على أية حال، دعنا نذهب. لن نتمكن من حضور الوليمة اليوم على أي حال.”
عند رؤية حلق سوبارو يرتجف، ضحك الشخص الآخر وألقى نكتة.
الحارس: “ماذا، هل فعلت شيئًا، تود؟”
جمال: “مع ذلك، بدأت أشعر بالملل من محاولة سد الثغرات في دفاعات المدينة.”
تود: “لن يكون مملاً. إنها ضمانة، ضمانة―― هذا هو المكان الذي سيأتي منه العدو، بالتأكيد.”
……….
بضحكة، كلمات تود الحادة خدشت صدر سوبارو.
أشاد باختياره في قلبه، مفكرًا في أن فكرة استخدام مسار سري قد تم اكتشافها.
“إذن هذه هي فرقة الفنانين المتجولين. افتحوا. إنه رسول من قاعة المدينة.”
ثم، بعد أن أشاد بنفسه――
تود: “بالمناسبة، ما هو اسمك؟”
سوبارو: “سمعت ذلك بالفعل… في الوقت الحالي، العاصفة قد مرت. لكن المشكلة لا تزال قائمة.”
سوبارو: “――――”
لم يكن سوبارو متأكدًا مما إذا كان تود قد لاحظ تشتته.
لم تكن أيامه في السعي وراء الجمال، التي اعتقد أنها كانت بلا فائدة، عبثًا.
اقترب بلطف وهمس في أذن الحارس.
جعل السؤال الشبيه بالخداع سوبارو يفكر بجدية في أنه سيفقد وعيه.
لقد طلب منه اسمه. لماذا، لماذا، لماذا، كانت الأسئلة تتصاعد.
بجانب تاريتا المرتبكة، لمست كونا سوبارو بحدتها المعتادة .
ألن يسأله على الأقل عن اسمه؟ ――لا، تود لن يسأل. لهذا السبب كانت ريم حذرة من تود منذ البداية. بسبب علاقته السيئة معه، لم يتبادل سوبارو الأسماء معه هذه المرة. هل يجب أن يعطي اسمه، أم لا، ماذا يجب أن يفعل؟
تود: “من فضلك، فقط أخبريني.”
عندما سمع الرد، أومأ تود برأسه، وهو يمسح ذقنه بـ “همم”.
تكرر الطلب، وزفر سوبارو.
صوت رجل صارم وضخم ضرب طبلة أذن سوبارو بينما كان يفكر.
مستسلمًا لعدم قدرته على تقديم إجابة، ابتسم بأكبر قدر ممكن من اللامبالاة وقال اسمه على مضض.
سوبارو: “――ناتسومي شوارتز، هذا هو اسمي.”
لهذا السبب كان لدى سوبارو مسؤولية لمساعدة الأشخاص الاثنين الذين تورطوا.
لذلك نطق باسمه.
بشكل غير متوقع، مر نسيم أكثر قوة عبر الغرفة، وطار شعر سوبارو الأسود ولامس خد جمال. بعد لحظة من الانزعاج، حول جمال انتباهه إلى النافذة ورأى شخصية تقف هناك.
فلوب: “هل كان ذلك إطراءً؟ لم أكن أعلم أنه كذلك.”
لم يستطع التفكير في أي خيار آخر سوى القيام بذلك. كان يأمل ويصلي أن يكون هذا هو الجواب الصحيح، وانتظر رد الشخص الآخر.
تود: “أوه، لقد وجدتني…”
عندما سمع الرد، أومأ تود برأسه، وهو يمسح ذقنه بـ “همم”.
ومع ذلك، لا يزالوا لم يتغلبوا على العقبة الكبيرة التي كانت مشكلتهم الأولية.
تود: “سمعتِها، جمال. أليس من دواعي سرورك أنك حصلت على اسمها الآن؟”
ضرب سوبارو بمفهوم كان قد سمعه من غارفيل أيضًا.
جمال: “اصمت! سأخرج من هنا!”
جمال: “أحب أيضًا أنك لا تتحدثين كثيرًا. ماذا عن دعوتك إلى غرفتي الليلة و…”
كان أمرًا فظيعًا للغاية أن يستخدم وجهه كرهينة.
تود: “حسنًا، حسنًا… أوه، هل يمكنني اتباعك إلى الخارج أيضًا؟”
كان يريد حقًا أن يلكم ذلك الوجه الشيطاني المتكبر، لكن سوبارو لم يكن لديه خيار سوى البقاء هادئًا. لأن هذه الاستراتيجية لن تكون ممكنة بدون ذلك الوجه.
جمال: “أنت شخص غير موثوق به حقًا… افعل ما تريد!”
الحارس: “هذا-هذا غير مقبول…!”
بقيادة ميزيلدا في حزب منفصل، كان شعب شودراك يشمل ريم، لويس، وميديام.
تبعه تود، وهو يهز كتفيه عند سماع صوت جمال الغاضب، الذي كان ينبح بوجه أحمر.
ومع ذلك، اختفى الرجلان من رؤية سوبارو، دون أن ينظرا إلى الوراء مرة واحدة. انعطفا في زاوية الممر واختفيا. بعيدًا عن الأنظار، بعيدًا عن العقل.
كان هناك صمت، وكان يمكنه أن يشعر بجو التوتر.
بينما كانوا يذهبون، زفر الحارس بهدوء――
سوبارو: “…حقًا؟”
سوبارو: “حسنًا، هيا نبدأ، يا رفاق. دعونا نغير جو هذه المدينة كهدية.”
سوبارو: “لا أريد أن أرفع من آمالي كثيرًا، أليس كذلك؟”
الحارس: “مرحبًا، هل أنت بخير؟ تبدين شاحبة جدًا.”
سوبارو: “لقد استغرقك الدعاء وقتًا طويلًا ، أليس كذلك!”
زفر سوبارو وهو ينظر بعيدًا، متسائلًا إذا كان سيعود يومًا ما. كان الجندي الوحيد المتبقي على الحراسة قلقًا على سوبارو، حيث رأى مدى استيائه.
جمال: “لم أجدك! الرجل الذي لديه ثقب في معدته يجب أن يستريح! اعتقدت أنك لا تستطيع الثقة بما لا تراه بعينيك، أليس كذلك؟”
ألن يسأله على الأقل عن اسمه؟ ――لا، تود لن يسأل. لهذا السبب كانت ريم حذرة من تود منذ البداية. بسبب علاقته السيئة معه، لم يتبادل سوبارو الأسماء معه هذه المرة. هل يجب أن يعطي اسمه، أم لا، ماذا يجب أن يفعل؟
لم يتبق وقت لسوبارو للرد.
ومع ذلك، تمكن من تعويض الجندي الذي كان يتولى الحراسة، ورافقه إلى غرفة الانتظار للانضمام إلى فلوب والآخرين الذين كانوا يقفون بالداخل.
فلوب: “استغرقت وقتًا طويلاً، الآنسة ناتسومي…! هل أنت بخير؟ تبدين شاحبًا جدًا.”
على أي حال――
سوبارو: “سمعت ذلك بالفعل… في الوقت الحالي، العاصفة قد مرت. لكن المشكلة لا تزال قائمة.”
سوبارو: “لا، أنا بخير. إنها قصة قديمة، قديمة. من قبل، تم أسري بالقوة من قبل الجنود الإمبراطوريين ووضعوني في قفص وعاملوني كعبدة.”
عاد إلى غرفة الانتظار، ورؤية القلق على وجه فلوب، كان لديه أخيرًا وقت للقلق بشأن نبضات قلبه وتنفسه.
نظرًا لهذا، لم يكن هناك سبب لعدم استغلاله.
تاريتا: “حسنًا… ستكون ناتسومي الطُعم، وسأبلغ الآخرين، لذا أنجزوا مهمتكم. هذا ما قالته بيانكا.”
ببطء، هدأ سوبارو نفسه عن طريق أخذ نفس عميق لتصحيح ردود أفعاله الفسيولوجية الخشنة.
سوبارو: “فلورا! سنقوم بالتدريب حتى يحين الوقت!”
نعم، لقد نجا من العاصفة التي واجهها فجأة. ربما.
ليس بنية كسرها، بل بلمسة ناعمة لإيقافه عن الكلام―― ومع ذلك، كانت سرعة حركته وقوة قبضته تجعله يشعر بمدى الفارق الكبير في قدراتهما.
لا يمكنهم إسقاط حذرهم حتى النهاية، ولكن في الوقت الحالي، يجب أن تكون العاصفة قد انتهت.
أشاد باختياره في قلبه، مفكرًا في أن فكرة استخدام مسار سري قد تم اكتشافها.
ومع ذلك، لا يزالوا لم يتغلبوا على العقبة الكبيرة التي كانت مشكلتهم الأولية.
نقر جمال بأسنانه نحو سوبارو، الذي شهق وتصلب دون إرادة. مع رقعة عين على عينه اليمنى، نظر إلى الغرفة بعينه اليسرى، دون أن يكلف نفسه عناء إخفاء موقفه غير المهذب ، ضحك “هه هه”. ثم نظر إلى تاريتا والآخرين في ملابسهم الداخلية، الذين كانوا بطيئين في التفاعل.
سوبارو: “علينا أن نجد طريقة للاتصال بالعالم الخارجي. إذا استمررنا على هذا النحو، حتى لو نجحت خطتنا…”
لذلك، كان عليه أن يحسم الأمور الليلة بأي ثمن.
تاريتا: “لا أقول إننا لا نستريح، ولكن من ناحية أخرى ماذا عنها…؟”
تاريتا: “آه، إذن لا تقلقي، ناتسومي. لقد تركت أنا و كونا إشارة ستفهمها أختي.”
كانت بشرتها البنية تجعل من الصعب رؤية خدودها تحمر، ولكن المكياج على عينيها وشفتيها أعطى انطباعًا بخجل طفيف، لذلك كان من السهل رؤية التغيير اللطيف في مظهرها.
سوبارو: “ماذا؟”
أبيل: “――هل أنت حقًا من يقول لي هذا؟”
الحارس: “ماذا، هل فعلت شيئًا، تود؟”
لذلك، إذا كان الأمر يتعلق برئيس أساقفة ، لكان سوبارو مستعدًا للسماح لهم بالموت دون تردد. لكنه لم يكن واحدًا منهم؛ كان فقط موضوع خوف سوبارو، وليس شرًا.
اتسعت عيون سوبارو عندما أُخبروه أن المشكلة التي كان يواجهها قد حُلت بهذه السهولة.
الحارس: “ثم ماذا؟”
كان هناك أيضًا الحارس الذي ينتظر أمام الحمام، والحراس الذين يمنعونهم من التجول داخل قاعة المدينة، وبالإضافة إلى ذلك، لم يكن سوبارو يريد أن يكون مشبوهًا.
نظرت تاريتا بأسف لتفاعله ، بينما بدا أن كونا غير مكترثة. كانت نظراته ، الموجهة نحوهما ، تسأل عن ما يجري بدون كلمات.
سوبارو: “سأجمع قدر ما أستطيع من جسمي إلى صدري وأحشوه إلى أقصى حد…”
تاريتا: “حسنًا… ستكون ناتسومي الطُعم، وسأبلغ الآخرين، لذا أنجزوا مهمتكم. هذا ما قالته بيانكا.”
كان يأمل أنه إذا أصبحت الفرقة المتجولة الجميلة موضوع الحديث في المدينة، فإن الجنرال المعروف بزير النساء سيهتم بهم―― وفي النهاية يدعوهم إلى وليمة تسمح لسوبارو والآخرين بالقبض على هدفهم.
سوبارو: “ماذا، ماذا، ماذا…؟”
الحارس: “…نعم، نوعًا ما. إنه شيء يسهل اكتشافه حتى إذا حاولت إخفاءه. في الواقع، الجيش الإمبراطوري متمركز في هذه المدينة الآن، ويواجهون مشاكل مع القبائل في الشرق. لذلك…”
اتسعت عيون سوبارو ونظر إلى أبيل في زاوية الغرفة.
عاد إلى غرفة الانتظار، ورؤية القلق على وجه فلوب، كان لديه أخيرًا وقت للقلق بشأن نبضات قلبه وتنفسه.
ثم، عند ملاحظة نظراته، ضيق أبيل عينيه، وهز رأسه ببطء، وأعلن――
أبيل: “بدلاً من إخبارك وجعلك تتحرك بشكل غير طبيعي، استخدمتك كطُعم طبيعي. لحسن الحظ، يبدو أنك قد قمت بمهمتك بشكل معقول. سأشيد بك على ذلك.”
“أوهه، ما الذي يحدث؟”
سوبارو: “اصمت! هل تعرف ما كان عليّ التعامل معه…!؟”
كونا: “أعطني استراحة. تاريتا مرتبطة بشكل خاص بالزعيمة، ولم تترك الغابة كثيرًا. لهذا السبب ليست متسامحة جدًا.”
إذا كانت ثقة أبيل بنفسه صحيحة ، يمكن أن يكون لدى سوبارو آمال عالية في الرقص أيضًا.
فلوب: “أوهه، اهدأ، الآنسة ناتسومي! أنت تفسدين وجهك الجميل!”
سوبارو: “اصمت!”
كان على وشك أن يغضب من تصرفات أبيل، لكن فلوب أوقفه من الخلف.
كان يريد حقًا أن يلكم ذلك الوجه الشيطاني المتكبر، لكن سوبارو لم يكن لديه خيار سوى البقاء هادئًا. لأن هذه الاستراتيجية لن تكون ممكنة بدون ذلك الوجه.
كان أمرًا فظيعًا للغاية أن يستخدم وجهه كرهينة.
سوبارو: “أنت، سأضربك بالتأكيد عندما ينتهي الأمر…!”
سوبارو: “أعني، إذا حدث ذلك، فسيكون الأمر قد انتهى بنهاية سيئة.”
فلوب: “أفهم! بعبارة أخرى، نحتاج إلى العمل على مهاراتنا بانتظام، أليس كذلك، زوج-كن؟”
أبيل: “إذا كان لديك الكثير من الوقت للتفكير في ما ستفعله بعد نهايته، فأنا متأكد أنك ستتمكن من الأداء دون خطأ.”
سوبارو: “فلورا! سنقوم بالتدريب حتى يحين الوقت!”
سوبارو: “ماذا؟”
فلوب: “حسنًا، حسنًا، حسنًا.”
صر سوبارو على أسنانه بغضب، كما لو كان يقول “أنت النموذج المثالي دائمًا للرد على كل ما أقوله”.
عند سماع هذا، لم يستطع سوبارو استيعابه كله. كان صحيحًا أن طريقة حياة أبيل كانت بالتأكيد خانقة، ولم تكن كذلك بالنسبة لسوبارو.
بغض النظر عن الأمر، إذا كانوا قد اتصلوا بالعالم الخارجي، كل ما عليهم فعله هو الانتظار حتى يحين الوقت المحدد.
أبيل: “هل تعرف لماذا النمور قوية؟ النمور قوية لأنها قوية.”
على الأكثر، نعم، على الأكثر――
لسبب ما، كان قلب سوبارو يؤلمه عندما يتذكر تلك الابتسامة. ومع ذلك، من منطلق القلق على ميزيلدا والآخرين، لم يكن لدى سوبارو الخيار لتقصير الزوايا.
سوبارو: “――سيكون الأمر مروعًا إذا لم تنجح الخطة.”
رؤية هذا الموقف، أدرك الجمهور أخيرًا أن الرقصة قد انتهت بالفعل وأن أبيل كان يقف هناك فقط.
نسى الجمهور أن يتنفس بينما كانوا ينظرون بتمعن إلى الرقصة الجميلة. كانت صرخة جميلة تناشد غرائزهم، تخبرهم بعدم رفع أعينهم عنها حتى للحظة. لوضع الأمر ببساطة، كان هذا ما كان من المفترض أن تراه العيون.
تمتم بالهزيمة، لكن سوبارو كان مقتنعًا خلال الأيام القليلة الماضية بأنها ستنجح بالتأكيد.
استمرت التصفيقات ، تهنئ ناتسومي على ظهورها.
نظرًا لهذا، لم يكن هناك سبب لعدم استغلاله.
كان الأمر محبطًا حقًا، لأنه بدا وكأنه لا يوجد شيء لن يقع في حب هذه الراقصة المتكبرة، باستثناء ربما رئيس أساقفة الخطيئة.
////
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
جمال: “أوهه، أنت الفتاة العرض الجانبي ، أليس كذلك؟ أنت الشخص الذي أحبه أكثر من بين الجميع. مرحبًا، إذا لم تتم دعوتك الليلة…”
