Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 60.2

30.55

30.55

الفصل ٥٥ (ب) : فوضى مدينة الحصن

……..

يعود الزمن قليلاً إلى الوراء قبل هجوم المخلوقات المجنحة.

ما حدث للتو والانطباع الذي أعطته الشخصية لم يتطابقا على الإطلاق.

“آه، لقد أفسدت الأمر مجددًا… أنا حقًا لست جيدًا في هذا…”

ميزيلدا وزيكر المذكوران كانا يمكن الاعتماد عليهما في قدرتهما على الدفاع عن المدينة.

سار فتى في الشارع، يهز رأسه الذي يعلوه شعر وردي ناعم.

فلوب: “هل تفهمني، أيها الخادم كن؟”

الفتى من أكبر قصر في المدينة―― شولت، كان يرتدي سروالًا قصيرًا يكشف عن ساقيه البيضاء.

فلوب: “هممم، الأمر بسيط―― عندما كان الكبار يضربونني، كانت ميديوم، حسناً، دائمًا ما تمسح جروحي بلطف.”

بتنهيدة، بدا شولت حزينًا، وقبض يديه النحيفتين والناعمتين وغير القويتين.

شولت: “فلوب-ساما…”

شولت، رغم صغر سنه، كان قد قرر بالفعل أنه، لبقية حياته، لن يكون لديه سوى سيد واحد.

فلوب: “على الأغلب، لدي مشاعر مشابهة. لذا فأنا في عملية تحقيق هدفي الكبير. إنه طريق صعب، لكنني أريد الاستمرار وعدم الاستسلام.”

ولد شولت في قرية فقيرة، و كان قد تقلص إلى وجود متواضع بسبب عبء جمع الضرائب السنوي، وكان مقدرًا له أن يموت جوعًا على جانب الطريق بعد طرده من منزله.

الهروب إلى تحت الأرض، أو التوجه نحو شخص قوي ببساطة؛ إذا كان هناك مكان آمن، فسيكون هذين الخيارين.

جائعًا وعطشانًا، أكل الطين وكاد يجعل ذلك آخر وجبة في حياته، ولكن الشمس الجميلة الساطعة جاءت وأنقذته――

وبالطبع، هناك أقوى شخص في المملكة، “قديس بالسيف”، ولكن――

لقد تم إنقاذه بفضل تلك الطريقة في الحياة التي أحرقت العالم كله، وكان ذلك هو السبب في وجود شولت الآن.

هاينكل: “تبا، واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة… هاك.”

لهذا السبب، كان شولت يأمل بصدق أن يكرس كل كيانه الحالي والمستقبلي لسيدته الكريمة. ومع ذلك――

هاينكل: “اللعنة، اللعنة، اللعنة، اللعنة عليهم جميعًا، اللعنة عليهم جميعًا…!”

شولت: “أنا أكره نفسي لعدم قدرتي على المساعدة بأي طريقة…”

بينما كان يمد يديه، ابتسم فلوب كأنه يظهر نفسه الحالي.

بتنهيدة عميقة―― وحتى تلك التنهيدة كانت أضعف من الإنسان العادي بسبب سعة رئتيه، شعر شولت بالألم في رأسه، وصدره، وقلبه بسبب عدم كفاءته.

هاينكل: “دعني أقول هذا الآن، لا أدين لهذه المدينة بأي شيء. إذا فشلت في حماية هذا الصغير، فربما تكون الآنسة برسيلا مستاءة، أليس كذلك؟ أفضل تجنب ذلك.”

في الآونة الأخيرة، كان يكافح للوفاء بالمهام التي أمرته سيدته المهمة بها، حتى أنه أخفق فيها تمامًا.

هز فلوب رأسه ، وأجاب بحزن.

كان ملء حمام المنزل بالماء الساخن مهمة تافهة، ولكن انتهى الأمر بالماء إلى أن يفيض، بالإضافة إلى أن الحجر السحري المستخدم لتسخين الماء قد أُسيء التعامل معه، مما ترك الجميع في حالة من الارتباك.

في مواجهة ضغط هاينكل، توقف زيكر للحظة، ثم قال،

كان لا يزال مبتدئًا في خدمة برسيلا، وهذا أيضًا أزعج ريم، التي لديها أرجل غير سليمة.

السبب الذي جعل فلوب يضع يده بعيدًا جدًا فوق رأسه هو أن أخته، موضوع النقاش، كانت بهذا الطول.

وهذه المرة، كان شولت حقًا قد تعب من مدى بؤسه.

ربما يمكن لريم أن تحل محل ياى كأقرب خادمة لبرسيلا.

شولت: “برسيلا-ساما وآل-ساما كلاهما يقولان لي إنه لا داعي للإسراع في التغيير…”

شولت: “إيهه!؟ هذا مذهل! فلوب-ساما لقد فهمت!؟”

كان ممتنًا لنوايا برسيلا اللطيفة وآل المنفتح الذهن لتهدئته بهذه الطريقة.

هاينكل: “تبا، واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة… هاك.”

لكن شولت كان يكره نفسه لأنه لم يكن قادرًا على رد الجميل لأي منهما بأي طريقة.

امتزجت الفوضى بين الناس في كل مكان في المدينة، مع صيحات الحراس تحثهم على الإخلاء لقمع الفوضى.

وفي هذا الصدد، رأى هاينكل الأمور بطريقة مميزة مقارنة بهما، ولذلك، عامل شولت بشكل مختلف، وكان يبدو أكثر تفهمًا له.

فلوب: “نعم، تمامًا، مثل الآنسة أوتاكاتا، تأثرت بالأشخاص من حولي لأصبح الشخص الذي أنا عليه اليوم.”

علّم هاينكل شولت أيضًا ممارسة المبارزة بطريقة مختلفة عن الطريقة التي فعلها آل، إذ ذكر الأول أن طرق الأخير لا تناسب شولت.

شولت: “طريقة هاينكل-ساما في المبارزة كل يوم كانت أفضل لي من طريقة آل-ساما التي يأخذ فيها عشرة أيام إجازة بعد يوم واحد من المبارزة. لا أستطيع أن أخبر آل-ساما لأنني لا أريد أن أخيب أمله…”

بفضل ذلك، شعر أن عضلاته أكثر صلابة مما كانت عليه من قبل.

فكر شولت في حقيقة أن هذا كان ما أدى إلى الفوضى في الحمام.

شولت: “طريقة هاينكل-ساما في المبارزة كل يوم كانت أفضل لي من طريقة آل-ساما التي يأخذ فيها عشرة أيام إجازة بعد يوم واحد من المبارزة. لا أستطيع أن أخبر آل-ساما لأنني لا أريد أن أخيب أمله…”

فلوب: “――――”

ومع ذلك، مع علامات النمو هذه، كان شولت أيضًا في حالة ركود.

الفصل ٥٥ (ب) : فوضى مدينة الحصن

ولم تغفر السماوات لشولت على سذاجته أو اكتفائه الذاتي.

فلوب: “نعم، تمامًا، مثل الآنسة أوتاكاتا، تأثرت بالأشخاص من حولي لأصبح الشخص الذي أنا عليه اليوم.”

فكر شولت في حقيقة أن هذا كان ما أدى إلى الفوضى في الحمام.

هاينكل: “هاااهن؟”

بحلول الآن، كانت ريم على الأرجح تساعد سيدتها، برسيلا، في الاستحمام في الحمام الذي تم إعادة ملئه بالماء الساخن.

“لقد سفكتم دماءنا، نحن التنانين، لذا كفارة لذلك، سيسفك دماؤكم حتى لا يتبقى شيء―― أيها الأغبياء.”

كان شولت يعتقد بصدق أن ريم يمكنها فعل أي شيء وكان يحترمها لذلك.

بعد دقائق قليلة من رؤية التنانين الطائرة في السماء، ساءت الأمور؛ حيث تحولت المدينة مرة أخرى إلى ساحة معركة كما حدث قبل عشرة أيام، وتم محو فترة الراحة القصيرة من أذهان سكانها.

شولت: “مثل ياى-ساما… ياى-ساما، كيف حالكِ…”

ومع ذلك، كان يسمع عادة عن الجانب الجيد للتنانين الطائرة من ذلك الشخص، لذلك لم يتوقع أن يواجهها كتهديد بهذه الطريقة.

فجأة، استعاد شولت ذكرى الخادمة البهيجة والمشرقة المسماة ياى تينزن، التي كانت تعمل لدى برسيلا.

فكر شولت في حقيقة أن هذا كان ما أدى إلى الفوضى في الحمام.

كانت ياى تتولى سابقًا العناية الشخصية لبرسيلا، وكانت تتحدث دائمًا بسعادة مع آل وكانت لطيفة مع شولت؛ لذلك، كان شولت متعلقًا بها.

فلوب: “حسنًا، هذا بالضبط! إجابة بسيطة وجيدة جدًا، حتى وإن كانت أختي الصغيرة. بفضل ذلك، أصبحت ميديوم أقوى، وأصبحت رحلتنا كأشقاء أكثر أمانًا!”

ولكن في أحد الأيام، تعرضت ياى لمشكلة عائلية وتركت عملها فجأة في القصر للعودة إلى الريف.

كانت برسيلا غريبة الأطوار، وفي النهاية، لم يكن لديه فكرة عما يدور في ذهنها.

هذا ترك شولت دون فرصة لتوديعها، مما جعله يشعر بالحزن الشديد.

فلوب: “حسنًا، إجابة الآنسة أوتاكاتا كانت ممتعة جدًا. في الواقع، إذا كنا سنتحدث عن كيف أصبحت الشخص الذي أنا عليه اليوم، أعتقد أن إجابتي ستكون مشابهة جدًا.”

آخر من ودعها كان آل، الذي أخبر شولت بنقل تحياتها له.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

ربما يمكن لريم أن تحل محل ياى كأقرب خادمة لبرسيلا.

حدقت فيه أوتاكاتا، التي يُفترض أنها كانت تتنزه مع فلوب.

إذا أصبحت ريم اللطيفة والمجتهدة هي تلك الشخصية، فإن ذلك سيجعل شولت سعيدًا جدًا.

Hijazi

لقد كانت ريم تتوافق جيدًا مع برسيلا، وكان متأكدًا أن ريم ستستمتع بذلك أيضًا.

شولت: “حسنًا، أود أن أقابل تا-ساما أيضًا. أوتاكاتا-ساما، لماذا تريدين أن تصبحي خبيرة في القوس والسهام؟”

وقبل كل شيء――

بفضل ذلك، شعر أن عضلاته أكثر صلابة مما كانت عليه من قبل.

شولت: “الجميع سعداء جدًا عندما يكونون مع برسيلا-ساما.”

في الآونة الأخيرة، كان يكافح للوفاء بالمهام التي أمرته سيدته المهمة بها، حتى أنه أخفق فيها تمامًا.

تجربته الشخصية أكدت مدى أهمية وجود برسيلا في ذهن شولت.

بينما كانت يده تمسك بكتف شولت النحيف، وجه الصبي الصغير عينيه المليئتين بالدموع نحو هاينكل.

وربما ريم أيضًا، في لحظة من حياتها، كانت تشعر بالكثير من الحيرة؛ فقد كانت غالبًا ما تبدو حزينة ومشغولة بالتفكير.

أوتاكاتا: “ماما قالت شيئًا. أن يو يجب أن تقتل مسافرًا، بالقوس والسهام.”

حتى لو حملت ريم وجهًا كئيبًا ومضطربًا، ربما الشمس التي تمثلها برسيلا ستجعلها تتألق.

شولت: “ه-هل هذا صحيح…”

“آه، شوو هنا.”

فلوب: “――هذا ليس جيدًا.”

شولت: “ممم! نعم، هذا أنا!”

بجانب الفتاة كان هناك شاب، وعند ملاحظة شولت والفتاة لبعضهما البعض، أطلق الشاب عبارة مليئة بالحماسة، “يا عزيزي!”

مع هذا الفكر في ذهنه، توقف شولت، الذي كان يهز رأسه صعودًا وهبوطًا، في مساره.

هاينكل: “…آه، اللعنة.”

والسبب في ذلك هو أنه سمع صوتًا مألوفًا. أمامه، رأى شخصًا يشير في اتجاهه.

مال جسم فلوب للأمام، وانحنى عند الخصر؛ كان شولت ممتنًا لأنه سيستمع إليه.

مباشرة أمام شولت أثناء سيره في الشارع، وتشير إليه، كانت فتاة صغيرة ذات شعر أسود وأطرافه مصبوغة باللون الوردي.

لم تكن الابتسامة مشرقة فقط، بل بدت وكأنها مليئة بالفخر.

بجانب الفتاة كان هناك شاب، وعند ملاحظة شولت والفتاة لبعضهما البعض، أطلق الشاب عبارة مليئة بالحماسة، “يا عزيزي!”

شولت: “حسنًا، أود أن أقابل تا-ساما أيضًا. أوتاكاتا-ساما، لماذا تريدين أن تصبحي خبيرة في القوس والسهام؟”

“أليس هذا هو الخادم- كون ؟ الأميرة-كون ليست معك، أليس كذلك؟”

لكن شولت كان يكره نفسه لأنه لم يكن قادرًا على رد الجميل لأي منهما بأي طريقة.

شولت: “برسيلا-ساما في القصر، فلوب-ساما. هل كنت أنت وأوتاكاتا-ساما في نزهة؟”

هاينكل: “――كنت أفكر في هذا منذ مدة، لكن لا تتحمسوا كثيرًا. لماذا يجب أن أبدأ فجأة بطاعة ما تخبرونني به؟”

“من النادر أن يُدعى يو بـ«ساما». إنه مضحك.”

مباشرة أمام شولت أثناء سيره في الشارع، وتشير إليه، كانت فتاة صغيرة ذات شعر أسود وأطرافه مصبوغة باللون الوردي.

الشاب، الذي يضع ابتسامة ناعمة ويلوح بيده―― فلوب، أومأ وقال”تمامًا” لسؤال شولت.

شولت: “إذًا، كيف أصبحتما، فلوب-ساما وأوتاكاتا-ساما، الأشخاص العظماء الذين أنتما عليهما اليوم؟”

أوتاكاتا، الفتاة التي كانت معه، وضعت أيضًا يدها على خدها، حيث بدت متأثرة بشدة بالتكريم (يقصد اللقب ) الذي أعطاها إياه شولت.

هاينكل: “بافتراض أن هذا هجوم عدائي، هل لديك أي فكرة عمن قد يكون المهاجم؟”

فلوب وأوتاكاتا كانا أول شخصين التقى بهما شولت بعد وصوله إلى غوارال.

وضع قدميه على سطح مبنى مرتفع، ثم دفع نفسه من السطح وركض إلى المبنى التالي.

وفقًا لما سمعه شولت، كان فلوب تاجرًا يسافر من مدينة إلى أخرى، وأوتاكاتا كانت محاربة من قبيلة تُدعى “شعب الشودراك”.

كان قد سمع على الأقل بأسماء وألقاب الجنرالات الإلهيين التسعة، القوة العسكرية الأعلى التي تمتلكها الإمبراطورية.

كلاهما كانا شخصين رائعين في أماكنهما الخاصة.

بعد أن تأكد الرجل من توقف تنفس التنين الطائر――

فلوب: “أوه؟ هذا وجه مكتئب إلى حد ما ، أيها الخادم كن. أتساءل إذا كان لديك ربما مشكلة مع وجهك.”

هاينكل: “لدي شيء أكثر أهمية من هذه المدينة، أكثر أهمية من حياة أحدهم. وليس هذا الصغير. الآنسة برسيلا، التي تعتني بهذا الصغير، لديها شيء أحتاجه منها مهما كان الثمن. إذا كان ذلك ضروريًا للحصول عليه، فلا يهمني عدد الأشخاص الذين يموتون.”

شولت: “إيهه!؟ هذا مذهل! فلوب-ساما لقد فهمت!؟”

حتى لو حملت ريم وجهًا كئيبًا ومضطربًا، ربما الشمس التي تمثلها برسيلا ستجعلها تتألق.

فلوب: “أوه، بالطبع أفهم! معظم الناس لديهم مخاوفهم! وأختي الصغيرة، التي قد تبدو وكأنها لا تعاني من مشاكل على الإطلاق، لديها بالفعل مشاكل!”

سواء توجهوا إلى قاعة المدينة أو إلى القصر، كان عليهم التحرك .

أوتاكاتا: “ميدي لم تبدُ وكأن لديها مشاكل.”

أوتاكاتا: “ماما قالت شيئًا. أن يو يجب أن تقتل مسافرًا، بالقوس والسهام.”

فلوب: “لديها مشاكل! هذا مفاجئ، أليس كذلك!؟”

“تلك الأوغاد الصغيرة…”

بوضع يديه على وركيه، فتح فلوب فمه على مصراعيه وأطلق ضحكة كبيرة.

“――――”

رؤية موقف فلوب السعيد جعلت شولت يشعر ببعض التحسن أيضًا.

الخوف الذي ملأ تلك العيون――

كان فلوب، مثل برسيلا، كالشمس التي تشرق على العالم من حولهم.

تصلبت وجنتا هاينكل قليلاً، و نظرة الصبي الصادقة تغمره . ولكن ذلك لم يحرك قلبه الصلب.

بالتأكيد، الكثير من الزهور الملونة ستزهر حول فلوب.

شعر شولت بالحيرة من التناقض بين نبرة حديثه اللطيفة ومضمون كلماته.

شولت: “مثل أمير في حقل من الزهور.”

شولت: “ف-فقط الآن، ذلك الشخص… هاك.”

فلوب: “هاهاها، أنا لست عظيمًا مثل أمير. أنا مجرد بائع متنقل! إذًا، أيها الخادم كن ، ما هي المشكلة التي تؤرقك؟ لمَ لا تخبرني؟”

ومع ذلك، أن يتم إبلاغه بأن مسح الجروح الناتجة عن الضرب كان بدايةً لأن يصبح أحدهم أقوى لم يكن له أي معنى.

شولت: “هل أنت متأكد؟ كنت أعتقد أنك في نزهة…”

“لقتل مسافر”، كان هذا ما قالته سابقًا، لكن ماذا يعني ذلك بالضبط؟ شولت، بعد أن فكر قليلاً في الأمر، تساءل عما إذا كان من الجيد طلب المزيد من التفاصيل.

مال جسم فلوب للأمام، وانحنى عند الخصر؛ كان شولت ممتنًا لأنه سيستمع إليه.

……….

حدقت فيه أوتاكاتا، التي يُفترض أنها كانت تتنزه مع فلوب.

زيكر: “――سرب من التنانين الطائرة.”

ومع ذلك، ضيقت أوتاكاتا عينيها المتسعتين وهزت رأسها، دون أن تبدو منزعجة على الإطلاق.

السبب الذي جعل فلوب يضع يده بعيدًا جدًا فوق رأسه هو أن أخته، موضوع النقاش، كانت بهذا الطول.

أوتاكاتا: “يو لديها وقت. اللعب مع فو كان فقط لتمضية الوقت، لذا دعنا نستمع إلى مشاكل شو.”

فلوب: “حسنًا، هذا بالضبط! إجابة بسيطة وجيدة جدًا، حتى وإن كانت أختي الصغيرة. بفضل ذلك، أصبحت ميديوم أقوى، وأصبحت رحلتنا كأشقاء أكثر أمانًا!”

فلوب: “تمامًا. أوه، لا تفكر في ذلك كأنه تمضية وقت فقط. كل مشكلة مهمة بالنسبة لمن يعاني منها. لذا، دعنا نستمع بعناية.”

شولت: “القوس، أليس كذلك؟ لكنني أتدرب أيضًا على السيف… همم، سأفعل ذلك! سأفعل كلاهما! بهذه الطريقة، يمكنني أن أكون قويًا مرتين!”

بعد ضرب خفيف على صدره، قاد فلوب شولت وأوتاكاتا إلى نهاية الشارع، نحو حافة الرصيف بجانب حوض الزهور هناك.

ثم هرب شولت، الذي كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما، من أحضان فلوب واندفع إلى جانب الرجل.

وهكذا، جلس الثلاثة، واضعين مؤخراتهم على الحافة، وبدأوا في الحديث في نسيم الهواء.

بلا شك، لم يكن من المبالغة القول إنه في هذا اليوم، كانت مدينة الحصن تتعرض لهجوم من أعظم وأقوى أعدائها.

كانت مشكلة شولت، كما ذكر سابقًا، هي شعوره بأنه عديم الفائدة.

جائعًا وعطشانًا، أكل الطين وكاد يجعل ذلك آخر وجبة في حياته، ولكن الشمس الجميلة الساطعة جاءت وأنقذته――

لأجل برسيلا، كان يتمنى أن يكون أكثر اعتمادًا على نفسه، وقادرًا على فعل المزيد.

أو، على الأرجح، ربما كانت هناك تنانين طائرة ذات أدوار أخرى.

شولت: “إذًا، كيف أصبحتما، فلوب-ساما وأوتاكاتا-ساما، الأشخاص العظماء الذين أنتما عليهما اليوم؟”

لكن على النقيض من مفاجأة شولت، أومأت أوتاكاتا وقالت.

فلوب: “هوهو، أرى، كيف أصبحنا على ما نحن عليه الآن، هاه؟ يا لها من مسألة فلسفية!”

أوتاكاتا: “إذا كنت تريد أن تكون قويًا، هل ستتدرب مع يو؟ تدرب على القوس.”

شولت: “فلسفية… هل هذا صحيح…؟”

وبالطبع، هناك أقوى شخص في المملكة، “قديس بالسيف”، ولكن――

عندما أجابه فلوب المبتسم ، شعر شولت بلمحة من حكمة لم تُكتشف بعد.

لكن شولت كان يكره نفسه لأنه لم يكن قادرًا على رد الجميل لأي منهما بأي طريقة.

دون فهم ما هي هذه “الفلسفة”، هل يمكنها الإجابة على مخاوف شولت؟ إذا كان الأمر كذلك، فهو مستعد لدراسة هذه الفلسفة أيضًا.

شولت: “ف-فقط الآن، ذلك الشخص… هاك.”

أوتاكاتا: “يو أصبحت يو، لأن ماما أنجب يو.”

هاينكل: “إلى الآنسة برسيلا…؟ ستكونون أكثر أمانًا بهذه الطريقة. لكن…”

شولت: “ماما ، أليس كذلك؟ سيكون ذلك…”

لقد كانت ريم تتوافق جيدًا مع برسيلا، وكان متأكدًا أن ريم ستستمتع بذلك أيضًا.

أوتاكاتا: “أم يو! كانت صديقة جيدة لتا. ولكن بعد ذلك طعنت نفسها وماتت.”

ومع ذلك، على الرغم من أن حتى صخرة بحجم رأس الإنسان يمكن أن تسبب إصابة خطيرة، إلا أن الصخور التي كانت تسقط من الهواء لبعض الوقت الآن، كانت بحجم رأس أو اثنين.

شولت: “ه-هل هذا صحيح…”

هاينكل: “سآخذ هذا الصغير إلى الآنسة برسيلا. أنتم أحرار إذا أردتم اتباعي. لكن لا تخطئوا في الاعتقاد بأني سأحميكم.”

أثناء سردها لقصة وفاة والدتها، كانت أوتاكاتا تهز قدميها المعلقتين.

كان لا يزال مبتدئًا في خدمة برسيلا، وهذا أيضًا أزعج ريم، التي لديها أرجل غير سليمة.

على الرغم من أن موقف أوتاكاتا كان هادئًا ، فقد أصيب شولت بالدهشة لسماع أمور لم يتوقعها.

أوتاكاتا: “إذا كنت تريد أن تكون قويًا، هل ستتدرب مع يو؟ تدرب على القوس.”

فلوب، الذي كان مقابله بينما كانت في منتصفهما ، ربت بلطف على رأس أوتاكاتا.

ثم――

فلوب: “أرى، والدتكِ فعلت مثل هذا الأمر. هذا شيء فظيع، الآنسة أوتاكاتا.”

فلوب: “هاها، قد يكون ذلك فكرة جيدة. لكن الأمر لم يصبح كذلك.”

أوتاكاتا: “كان الأمر أصعب على تا أكثر مما كان على يو. الجميع ساعد يو على النمو، لذا كل شيء بخير. لقد نضجت هكذا.”

بعد ضرب خفيف على صدره، قاد فلوب شولت وأوتاكاتا إلى نهاية الشارع، نحو حافة الرصيف بجانب حوض الزهور هناك.

فلوب: “نعم، بالفعل، الآنسة أوتاكاتا تنمو بشكل جيد جدًا. أنا متأكد أن والدتكِ ستكون سعيدة لسماع ذلك.”

بنظرة مفاجئة في عينيه، لمس شولت جسد الرجل المغطى بالدماء للتأكد.

أوتاكاتا: “――؟ ماما ماتت، لذا لن تكون سعيدة. أنت تقول أشياء غريبة، فو.”

وهذه المرة، كان شولت حقًا قد تعب من مدى بؤسه.

بينما كان يربت على رأسها، نظرت أوتاكاتا إلى فلوب بنظرة فضولية على وجهها. ومع ذلك، لم تشعر أوتاكاتا بشعور سيئ تجاه تربيت فلوب على رأسها، لذلك لم تحاول إيقاف يده.

نزل رجل ذو شعر أحمر من ظهر التنين الطائر الميت، وكتفاه يصعدان وينخفضان.

تم استقبال رد فعل أوتاكاتا بتضييق هادئ لعيون فلوب الزرقاء.

مثل شولت، بدا أن هاينكل أحد أتباع برسيلا، وعلى الرغم من أن فلوب توقع أن يكون قادرًا على القتال بالنظر إلى أنه يحمل سيفًا، فقد بدا أنه أكثر مهارة مما يتوقعه أحد.

فلوب: “حسنًا، إجابة الآنسة أوتاكاتا كانت ممتعة جدًا. في الواقع، إذا كنا سنتحدث عن كيف أصبحت الشخص الذي أنا عليه اليوم، أعتقد أن إجابتي ستكون مشابهة جدًا.”

هذه المرة، يبدو أن العدو ليس لديه أي تفكير شهم على الإطلاق.

شولت: “مشابهة… إذن، فلوب-ساما، هل تربيت من قبل شعب الشودراك بنفس الطريقة التي تربت بها أوتاكاتا-ساما؟”

فلوب: “على الرغم من أنهم فقط يتركون التنانين الطائرة تحمل الصخور ثم يسقطونها من السماء.”

فلوب: “لو كان الأمر كذلك، لكنت سعيدًا جدًا بوجود عائلة كبيرة! ولكن عائلتي ماتت، ولم يتبقَ لي سوى أختي الصغيرة، ميديوم. قد تعتقد أن هذا حزين ووحيد.”

و――

شولت: “…هل هذا صحيح؟”

شولت: “أنا أفهم. سأبذل جهدي مع فلوب-ساما والآخرين. لذا، هاينكل-ساما، كن حذرًا بشأن إصاباتك…”

بدأ فلوب في الجزء الأول من حديثه بنبرة اعتيادية، ثم تلعثمت نبرة صوته قليلاً في الجزء الأخير.

هاينكل: “بافتراض أن هذا هجوم عدائي، هل لديك أي فكرة عمن قد يكون المهاجم؟”

توجهت عينيه للأسفل بسبب إجابته، شعر شولت مرة أخرى بالإحباط تجاه نفسه.

بلا شك، كانت تعمل بجد لتصبح أقوى، مع الحفاظ على إيجابيتها وعدم فقدان طموحها.

كان قد طرح أسئلة غير حساسة للغاية لكل من أوتاكاتا وفلوب.

هاينكل: “…آه، اللعنة.”

حتى شولت لن يكون قادرًا على إعطاء إجابة سعيدة لشخص يسأل عن العائلة التي تخلت عنه.

هاينكل تعلم هذا بشكل مؤلم على مدار الأربعين عامًا الماضية من حياته.

كان يجب أن يفكر أكثر قبل السؤال.

فلوب: “هاها، قد يكون ذلك فكرة جيدة. لكن الأمر لم يصبح كذلك.”

فلوب: “لا يوجد داعٍ لإزعاج نفسك بسبب ذلك، أيها الخادم كن. ستتعلم من هذا. وهذا بالضبط ما يؤدي إلى الجزء التالي من إجابتي السابقة.”

سواء كان ذلك كائنًا يمكنه تجاوز الجدران، أو حاكم السماء القادر على الطيران فوقها.

شولت: “من السابق… الجزء الذي يفترض أن يكون مشابهًا لما قالته أوتاكاتا-ساما؟”

بدأ فلوب في الجزء الأول من حديثه بنبرة اعتيادية، ثم تلعثمت نبرة صوته قليلاً في الجزء الأخير.

فلوب: “نعم، تمامًا، مثل الآنسة أوتاكاتا، تأثرت بالأشخاص من حولي لأصبح الشخص الذي أنا عليه اليوم.”

على الفور بعد إدراك الخطر، قفزت ميزيلدا بقفزة هائلة من سطح قاعة المدينة ومن فوق كتفَي زيكر العريضين.

بينما كان يمد يديه، ابتسم فلوب كأنه يظهر نفسه الحالي.

شولت: “هاينكل-ساما! لذا كنت بخير!”

ابتسامته المبتهجة ونبرة صوته المطمئنة كلاهما عنصران مهمان في “فلوب”.

أو، على الأرجح، ربما كانت هناك تنانين طائرة ذات أدوار أخرى.

تساءل شولت ما إذا كانت تلك الصفات قد تم تنميتها أيضًا من خلال تأثير الآخرين.

شولت: “أوهه، فهمت!!”

فلوب: “منذ وقت طويل، أنا وأختي الصغيرة كنا نعيش في بيئة مروعة للغاية. كان ذلك في دار أيتام، لكن كان هناك طعام قليل جدًا ، ولم يدفعوا لنا مقابل عملنا، وكان البالغون هناك يضربون الأطفال كلما واجهوا مشكلة. كان مكانًا فظيعًا.”

كيف تجاوز الأمر بالضبط――

شولت: “ه-هذا مكان فظيع…! ماذا يمكن للطفل أن يفعل في مثل هذا المكان!؟”

أوتاكاتا: “يو لديها القوس هنا! بهذا، يمكنني إسقاط تنين طائر!”

أوتاكاتا: “يو ستحرقه.”

كانت ياى تتولى سابقًا العناية الشخصية لبرسيلا، وكانت تتحدث دائمًا بسعادة مع آل وكانت لطيفة مع شولت؛ لذلك، كان شولت متعلقًا بها.

شولت: “سأحرقه!”

فلوب: “على الرغم من أنهم فقط يتركون التنانين الطائرة تحمل الصخور ثم يسقطونها من السماء.”

فلوب: “هاها، قد يكون ذلك فكرة جيدة. لكن الأمر لم يصبح كذلك.”

رافعًا كلتا يديه نحو السماء، انضم فلوب إلى شولت في عزمه .

وافق شولت على اقتراح أوتاكاتا بإحراق الماضي القاسي لفلوب.

نزل رجل ذو شعر أحمر من ظهر التنين الطائر الميت، وكتفاه يصعدان وينخفضان.

لكن فلوب، وهو يضحك على إجابتهم، كان قد تجاوز ذلك بالفعل.

ولتعويض قدمها، كانت تستخدم عصاً مثبتة على ساقها اليمنى المفقودة تحت الركبة.

كيف تجاوز الأمر بالضبط――

――لا، لم يكن خوفًا، بل كان تعاطفًا.

فلوب: “حسنًا، كان بفضل مساعدة شخص آخر. كان هناك شخص محسن ساعدنا. كان ذلك عائلتي أنا وأختي الصغيرة. هم ميتون الآن.”

شولت: “من السابق… الجزء الذي يفترض أن يكون مشابهًا لما قالته أوتاكاتا-ساما؟”

شولت: “…لقد ساعدوك، أليس كذلك؟ أشعر بالارتياح لسماع ذلك.”

ميزيلدا: “――هاك! زيكر! أخبر جنودك! سأحشد الشودراك!”

فلوب: “هل تفهمني، أيها الخادم كن؟”

“أووووو――!”

شولت: “أفهم… لقد أنقذتني برسيلا-ساما أيضًا.”

شولت: “――!؟”

بلطف وضع يده على صدره، شعر بأطراف أصابعه أنه لم يعد مجرد جسم متصل بالعظام والجلد.

شولت: “فلوب-ساما…”

كان ذلك دليلًا على ما منحته برسيلا لشولت حتى هذا اليوم.

أوتاكاتا: “أم يو! كانت صديقة جيدة لتا. ولكن بعد ذلك طعنت نفسها وماتت.”

قوة شولت، وشجاعته، وحيويته، واحترامه أثبتت أن أفعال برسيلا في ذلك اليوم لم تكن خطأً، وأن برسيلا لن تندم عليها.

فلوب: “لديها مشاكل! هذا مفاجئ، أليس كذلك!؟”

عند رؤية الوميض في عيني شولت الحمراوين، ضحك فلوب قليلًا، وقال.

ميزيلدا: “――هاك! زيكر! أخبر جنودك! سأحشد الشودراك!”

فلوب: “على الأغلب، لدي مشاعر مشابهة. لذا فأنا في عملية تحقيق هدفي الكبير. إنه طريق صعب، لكنني أريد الاستمرار وعدم الاستسلام.”

رؤية موقف فلوب السعيد جعلت شولت يشعر ببعض التحسن أيضًا.

شولت: “آمل ألا تستسلم! آه! لكن، من فضلك، كن أكثر تحديدًا قليلاً. كيف تقوم بجهدك بشكل أفضل ، فلوب-ساما؟”

ثم أظهرت أوتاكاتا لشولت القوس الذي على ظهرها.

فلوب: “هممم، أتساءل. بعد التفكير مليًا… سأخبرك بشيء، لكنه ليس عني، بل عن أختي الصغيرة. سأخبرك عن أختي الصغيرة، التي هي أطول، وأقوى، وأكثر نشاطًا، وأكثر مهارة مني.”

لذلك، لم يكن يتجاهل الأمور دون أن يستمع إليها لمجرد أنه لم يفهمها.

شولت: “أوهه، فهمت!!”

بينما أغمض عينيه، فكر فلوب في الشخص المحسن الذي أنقذه هو وأخته من الحضيض.

السبب الذي جعل فلوب يضع يده بعيدًا جدًا فوق رأسه هو أن أخته، موضوع النقاش، كانت بهذا الطول.

دقت أجراس الإنذار بينما تداخلت صرخات الناس الذين يهربون من المدينة بطريقة عالية ، ولكنها أيضًا مخيفة، حيث أصبحت مدينة الحصن غوارال ساحة معركة مليئة بالفوضى السمعية.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي ذكر فيها فلوب أخته، ولكن شولت لم يلتقِ بها شخصيًا بعد، حيث إنه عندما وصل هو وهاينكل إلى غوارال للقاء برسيلا، كانت أخت فلوب قد غادرت بالفعل إلى مكان آخر.

زيكر: “أنا أنوي ذلك، ولكن ماذا عنك، هاينكل-دونو؟”

متجاوزًا ذلك――

فلوب: “إذن، في المرة الأولى التي لم أستطع فيها حمايتها وتعرضت للضرب ، كانت متفاجئة من أعماق قلبها. عندما مسحت الجرح الذي تلقته من الضرب، شعرت بالألم. لم يلتئم، ولم يختفِ الألم. وهذا أمر مؤسف.”

أوتاكاتا: “ميدي كبيرة وقوية. ميي متأثرة.”

شولت: “أنا آسف جدًا لأنك تعرضت للضرب. ولكن، فلوب-ساما، ماذا كنت تفعل عندما كانت أختك تمسح جروحك بلطف؟”

فلوب: “أفضل شيء فيها، هو أنها صريحة ولا تخاف. وبالطبع، هي أيضًا ماهرة جدًا، وهذا شيء يجعلني، كأخيها الأكبر، فخورًا جدًا بها! لقد كانت تعمل بجد لتصبح أقوى.”

بينما كانت يده تمسك بكتف شولت النحيف، وجه الصبي الصغير عينيه المليئتين بالدموع نحو هاينكل.

شولت: “لتكون قوية… أهذا صحيح؟! هذا رائع!”

لم يكن ذلك رد فعل من الإحراج، بل كان بسبب عدم الرضا. في الواقع، حتى أنه نقر بلسانه.

بلا شك، كانت تعمل بجد لتصبح أقوى، مع الحفاظ على إيجابيتها وعدم فقدان طموحها.

فلوب: “أيها الخادم كن ، لا أعتقد أنك بحاجة للقلق. يبدو أنه لا يحاول التظاهر بالقوة، وليس مصابًا فعلاً، أليس كذلك؟”

حاول شولت قبول أن المفتاح للتقدم ربما يكمن في بذل أقصى جهدك دون فقدان الروح المعنوية؛ ومع ذلك، هز فلوب كتفيه قائلاً: “لا، لا”.

شولت: “برسيلا-ساما في القصر، فلوب-ساما. هل كنت أنت وأوتاكاتا-ساما في نزهة؟”

فلوب: “ستظن ذلك، أليس كذلك؟ لكن، بالمناسبة، الطريقة التي أصبحت بها ميديوم أقوى، هي شيء أكثر سلبية.”

وفي هذا الصدد، رأى هاينكل الأمور بطريقة مميزة مقارنة بهما، ولذلك، عامل شولت بشكل مختلف، وكان يبدو أكثر تفهمًا له.

شولت: “س-سلبي؟ ماذا يعني ذلك؟”

فلوب: “يا صاحب الشعر الأحمر سان…”

فلوب: “هممم، الأمر بسيط―― عندما كان الكبار يضربونني، كانت ميديوم، حسناً، دائمًا ما تمسح جروحي بلطف.”

حتى لو حملت ريم وجهًا كئيبًا ومضطربًا، ربما الشمس التي تمثلها برسيلا ستجعلها تتألق.

متحدثًا عن الماضي بنبرة حنين، قال فلوب ذلك، وخفض زوايا عينيه.

نظر هاينكل إلى وجه فلوب، وعيناه الزرقاوان تلمعان بين القذارة الحمراء التي تغطي وجهه.

شعر شولت بالحيرة من التناقض بين نبرة حديثه اللطيفة ومضمون كلماته.

وهكذا، بينما كان شولت قلقًا بشأن ذلك، حُرم من الوقت للاستفسار عن الأمر.

ومع ذلك، أن يتم إبلاغه بأن مسح الجروح الناتجة عن الضرب كان بدايةً لأن يصبح أحدهم أقوى لم يكن له أي معنى.

أوتاكاتا: “يو ستحرقه.”

شولت: “أنا آسف جدًا لأنك تعرضت للضرب. ولكن، فلوب-ساما، ماذا كنت تفعل عندما كانت أختك تمسح جروحك بلطف؟”

“أليس هذا هو الخادم- كون ؟ الأميرة-كون ليست معك، أليس كذلك؟”

فلوب: “أنا؟ كنت أبتسم. كنت سعيدًا بمشاعر ميديوم. لو لم أبتسم، هي، المدافعة عني، كانت ستقلق كثيرًا.”

لقد كانت ريم تتوافق جيدًا مع برسيلا، وكان متأكدًا أن ريم ستستمتع بذلك أيضًا.

شولت: “――――”

قاطع فلوب حديث شولت وهاينكل، بينما أمالت أوتاكاتا رأسها في الجزء من المحادثة الذي لم تفهمه.

فلوب: “إذن، في المرة الأولى التي لم أستطع فيها حمايتها وتعرضت للضرب ، كانت متفاجئة من أعماق قلبها. عندما مسحت الجرح الذي تلقته من الضرب، شعرت بالألم. لم يلتئم، ولم يختفِ الألم. وهذا أمر مؤسف.”

بلا شك، كانت تعمل بجد لتصبح أقوى، مع الحفاظ على إيجابيتها وعدم فقدان طموحها.

هز فلوب رأسه ، وأجاب بحزن.

سار فتى في الشارع، يهز رأسه الذي يعلوه شعر وردي ناعم.

عند سماع إجابة فلوب، حتى شولت، الذي كان بطيئًا في الفهم، أدرك أخيرًا نواياه الحقيقية.

لذلك، لم يكن يتجاهل الأمور دون أن يستمع إليها لمجرد أنه لم يفهمها.

أخيرًا فهم لماذا رغبت أخته في أن تصبح أقوى، وكيف لم تستسلم على طول الطريق.

فلوب: “لو كان الأمر كذلك، لكنت سعيدًا جدًا بوجود عائلة كبيرة! ولكن عائلتي ماتت، ولم يتبقَ لي سوى أختي الصغيرة، ميديوم. قد تعتقد أن هذا حزين ووحيد.”

أوتاكاتا: “إذا كنت لا تريد أن يؤلمك، يجب ألا تتعرض للضرب. هل هذا ما فكرت به ميدي؟”

كمية الدم الهائلة التي لطخت جسده باللون القرمزي لا يمكن أن تُعزى فقط إلى الدماء المتدفقة من التنين الطائر الذي قتله للتو.

فلوب: “حسنًا، هذا بالضبط! إجابة بسيطة وجيدة جدًا، حتى وإن كانت أختي الصغيرة. بفضل ذلك، أصبحت ميديوم أقوى، وأصبحت رحلتنا كأشقاء أكثر أمانًا!”

شولت: “س-سلبي؟ ماذا يعني ذلك؟”

بالرغم من أن فلوب بالغ في ابتسامته أثناء حديثه، إلا أن شولت رأى الأمر بشكل مختلف قليلاً.

الشاب، الذي يضع ابتسامة ناعمة ويلوح بيده―― فلوب، أومأ وقال”تمامًا” لسؤال شولت.

لم تكن الابتسامة مشرقة فقط، بل بدت وكأنها مليئة بالفخر.

………

بالتأكيد، كان فلوب فخورًا بأخته من أعماق قلبه. وكان ذلك شيئًا يُحسد عليه كثيرًا.

أوتاكاتا: “يو لديها وقت. اللعب مع فو كان فقط لتمضية الوقت، لذا دعنا نستمع إلى مشاكل شو.”

شولت: “أريد أن أصبح أقوى أيضًا. تمامًا مثل أختك، فلوب-ساما…!”

فلوب: “――أيها الخادم كن ! الآنسة أوتاكاتا!”

فلوب: “أنا متأكد أن ميديوم ستسعد بسماع ذلك. لا، قد تشعر بالإحراج. ليس من الشائع أن تكون قدوة يحتذى بها لشخص ما، يبدو ذلك ممتعًا للغاية.”

ثم، عند رؤيتهما لسرب من النقاط السوداء القادمة من الأفق البعيد، تمتم زيكر لنفسه:

ابتسم فلوب وأعطى موافقته لشولت، الذي قبض قبضتيه الصغيرتين.

شولت: “أرى. انتظري، ماذا…!؟”

بينما كانت تستمع إلى تبادل الحديث بين الاثنين، نظرت أوتاكاتا إلى شولت وسألته، “شو؟”

هاينكل: “…يبدو أنك على علم واسع.”

أوتاكاتا: “إذا كنت تريد أن تكون قويًا، هل ستتدرب مع يو؟ تدرب على القوس.”

ولم تغفر السماوات لشولت على سذاجته أو اكتفائه الذاتي.

شولت: “القوس، أليس كذلك؟ لكنني أتدرب أيضًا على السيف… همم، سأفعل ذلك! سأفعل كلاهما! بهذه الطريقة، يمكنني أن أكون قويًا مرتين!”

هاينكل: “تبا، واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة… هاك.”

فلوب: “إذا كنت قادرًا على فعل كلاهما، فهذا بالضبط كما تقول! كم أنت حكيم!”

أولئك الذين يمكنهم التحديق في العالم من مكان أعلى سيرون مشهدًا مختلفًا عما يراه الآخرون.

رافعًا كلتا يديه نحو السماء، انضم فلوب إلى شولت في عزمه .

ومع ذلك، بعد أن رافق أوتاكاتا لممارسة الرماية، فهم فلوب أن قدراتها لم تكن كافية لمواجهة ساحة معركة حقيقية.

أوتاكاتا أيضًا، نفخت أنفها و صدرها بفخر عند وعد التدريب معًا.

هذه المرة، يبدو أن العدو ليس لديه أي تفكير شهم على الإطلاق.

ثم أظهرت أوتاكاتا لشولت القوس الذي على ظهرها.

وبالطبع، هناك أقوى شخص في المملكة، “قديس بالسيف”، ولكن――

أوتاكاتا: “يو ستعمل بجد، مثل شولت، لتصبح خبيرة مثل تا.”

فلوب: “حسنًا، كان بفضل مساعدة شخص آخر. كان هناك شخص محسن ساعدنا. كان ذلك عائلتي أنا وأختي الصغيرة. هم ميتون الآن.”

شولت: “حسنًا، أود أن أقابل تا-ساما أيضًا. أوتاكاتا-ساما، لماذا تريدين أن تصبحي خبيرة في القوس والسهام؟”

قامتها الصغيرة، وجهها الجميل، بشرتها البيضاء الخالية من العيوب، وملابسها الزرقاء السماوية التي عززت جمالها.

أوتاكاتا: “ماما قالت شيئًا. أن يو يجب أن تقتل مسافرًا، بالقوس والسهام.”

أوتاكاتا أيضًا، نفخت أنفها و صدرها بفخر عند وعد التدريب معًا.

شولت: “أرى. انتظري، ماذا…!؟”

مال جسم فلوب للأمام، وانحنى عند الخصر؛ كان شولت ممتنًا لأنه سيستمع إليه.

لأن الإجابة كانت أكثر حدة مما توقعه، تأخر فهم شولت للحظة.

أوتاكاتا: “يو لديها القوس هنا! بهذا، يمكنني إسقاط تنين طائر!”

“لقتل مسافر”، كان هذا ما قالته سابقًا، لكن ماذا يعني ذلك بالضبط؟ شولت، بعد أن فكر قليلاً في الأمر، تساءل عما إذا كان من الجيد طلب المزيد من التفاصيل.

هاينكل: “…آه، اللعنة.”

وهكذا، بينما كان شولت قلقًا بشأن ذلك، حُرم من الوقت للاستفسار عن الأمر.

لأن الإجابة كانت أكثر حدة مما توقعه، تأخر فهم شولت للحظة.

فلوب: “――أيها الخادم كن ! الآنسة أوتاكاتا!”

فلوب: “تمامًا. أوه، لا تفكر في ذلك كأنه تمضية وقت فقط. كل مشكلة مهمة بالنسبة لمن يعاني منها. لذا، دعنا نستمع بعناية.”

شولت: “――!؟”

أصبحت كلمات هاينكل أكثر قسوة ، حيث كان الوقت ينفد بسبب حديث زيكر الملتوي.

أوتاكاتا: “فو؟”

شولت: “هاينكل-ساما، تبدو وكأنك تعاني.”

فجأة، نادى صوت حاد شولت وأوتاكاتا، وتغير تعبير فلوب.

تغيرت الرائحة في الهواء بشكل ملحوظ، وأصبح طعم اللعاب على لسانه مرًا.

ارتفعت كتفا شولت بسبب القوة، وأمسك فلوب بكتفيه بثبات.

شولت: “مثل ياى-ساما… ياى-ساما، كيف حالكِ…”

سحب فلوب شولت وأوتاكاتا، الجالسين على الحافة، أقرب إليه، وصاح.

أوتاكاتا: “يو أصبحت يو، لأن ماما أنجب يو.”

فلوب: “السماء بدأت تشعرني بالخطر! دعونا نسرع ونخرج من هنا!”

هاينكل: “بافتراض أن هذا هجوم عدائي، هل لديك أي فكرة عمن قد يكون المهاجم؟”

و――

حاول شولت قبول أن المفتاح للتقدم ربما يكمن في بذل أقصى جهدك دون فقدان الروح المعنوية؛ ومع ذلك، هز فلوب كتفيه قائلاً: “لا، لا”.

………

ولد شولت في قرية فقيرة، و كان قد تقلص إلى وجود متواضع بسبب عبء جمع الضرائب السنوي، وكان مقدرًا له أن يموت جوعًا على جانب الطريق بعد طرده من منزله.

――في الوقت الذي تم فيه رؤية السرب في السماء البعيدة، كان هاينكل في قاعة المدينة.

جائعًا وعطشانًا، أكل الطين وكاد يجعل ذلك آخر وجبة في حياته، ولكن الشمس الجميلة الساطعة جاءت وأنقذته――

كان الحاضرون هم القادة المعينون لحامية المدينة المتمركزون في مدينة الحصن.

……..

الجنرال من الدرجة الثانية، زيكر عثمان، ورجاله، الذين تم إرسالهم في الأصل إلى المدينة ولكن انضموا إلى صفوف برسيلا―― أو بالأحرى، إلى صفوف الرجل المسمى أبيل، على وجه التحديد، في وقت الاستيلاء على مدينة الحصن.

“من النادر أن يُدعى يو بـ«ساما». إنه مضحك.”

ثم كان هناك شعب الشودراك ، قبيلة من الصيادين من الغابة، وهم أقل عددًا من الجنود الإمبراطوريين الحاضرين، ولكن ليسوا أقل قوة منهم ، بجانب من يقودهم، قائدتهم المؤقتة ، ميزيلدا.

إذا أصبحت ريم اللطيفة والمجتهدة هي تلك الشخصية، فإن ذلك سيجعل شولت سعيدًا جدًا.

عندما زار هاينكل قاعة المدينة، كان الاثنان في خضم اجتماع وجهًا لوجه لمناقشة المستقبل.

ومع ذلك، فإن ما حدث هو ما يهم، ولا يمكن لأحد إنكار ما حدث.

على الرغم من أن برسيلا قد تحدثت عن فأل تشبه التنبؤات، إلا أن هاينكل لم يعتقد أن برسيلا لديها القدرة على التنبؤ بالمستقبل، لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا ينبغي التقليل من قوة أعين كيان غير طبيعي .

آخر من ودعها كان آل، الذي أخبر شولت بنقل تحياتها له.

ليس فقط برسيلا، ولكن أولئك الذين لديهم قوى خاصة وأقدار، لديهم منظور أعلى مقارنة بالأشخاص العاديين.

فلوب: “التنانين الطائرة لديها حاسة شم جيدة جدًا. يمكنهم شم الدم من مسافة بعيدة. من ناحية أخرى، لا يحبون الروائح القوية واللاذعة. لذا، إذا قمنا برش البهارات على أجسادنا، قد نتمكن من تجنب الإمساك بنا.”

أولئك الذين يمكنهم التحديق في العالم من مكان أعلى سيرون مشهدًا مختلفًا عما يراه الآخرون.

بالرغم من أن فلوب بالغ في ابتسامته أثناء حديثه، إلا أن شولت رأى الأمر بشكل مختلف قليلاً.

أولئك الذين يمكنهم الرؤية بعيدًا مقارنة بالشخص العادي―― أو بالأحرى، مقارنة بالشخص العادي، لن يتمكنوا أبدًا من فهم الأخير.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي ذكر فيها فلوب أخته، ولكن شولت لم يلتقِ بها شخصيًا بعد، حيث إنه عندما وصل هو وهاينكل إلى غوارال للقاء برسيلا، كانت أخت فلوب قد غادرت بالفعل إلى مكان آخر.

هاينكل تعلم هذا بشكل مؤلم على مدار الأربعين عامًا الماضية من حياته.

“أووووو――!”

لذلك، لم يكن يتجاهل الأمور دون أن يستمع إليها لمجرد أنه لم يفهمها.

هاينكل: “أنت… ذلك الرجل الغريب. أنت مع هؤلاء الصغار؟”

وكان هذا أيضًا السبب الذي جعله لا يتجاهل كلمات برسيلا وذهب إلى قاعة المدينة.

أوتاكاتا: “ماما قالت شيئًا. أن يو يجب أن تقتل مسافرًا، بالقوس والسهام.”

ثم――

زيكر: “هاينكل-دونو! برسيلا-دونو هي…”

ميزيلدا: “――――”

كان ممتنًا لنوايا برسيلا اللطيفة وآل المنفتح الذهن لتهدئته بهذه الطريقة.

كانت أول من لاحظ الخلل خارج النافذة هي ميزيلدا، كان وجهها كما لو كان لديها إحساس بشيء

زيكر: “جنرال التنين الطائر ، ماديلين إيسشارت… إنها تتحكم في التنانين الطائرة. بمعنى آخر…”

كانت ميزيلدا القائدة السابقة لشعب الشودراك ، التي فقدت إحدى ساقيها في معركة خلال الاستيلاء على مدينة الحصن.

فلوب: “السماء بدأت تشعرني بالخطر! دعونا نسرع ونخرج من هنا!”

ولتعويض قدمها، كانت تستخدم عصاً مثبتة على ساقها اليمنى المفقودة تحت الركبة.

هاينكل: “――اذهبوا جميعًا إلى الجحيم، أيها الأوغاد!!”

في كل مرة تمشي، كانت العصا تصدر صوتاً، وعندما تستدير، يُسمع نفس الصوت أيضاً.

بينما كان يربت على رأسها، نظرت أوتاكاتا إلى فلوب بنظرة فضولية على وجهها. ومع ذلك، لم تشعر أوتاكاتا بشعور سيئ تجاه تربيت فلوب على رأسها، لذلك لم تحاول إيقاف يده.

في اللحظة التي بدا فيها وجه ميزيلدا الجميل القاسي ، صاحبة العيون النافذة، متيبساً، أدرك هاينكل وزيكر، اللذين كانا حاضرين، على الفور أن شيئاً ما كان خاطئاً ونظرا في نفس الاتجاه.

كان فلوب مترددًا بشأن الاتجاه الذي يجب أن يندفع إليه أيضًا.

ثم، عند رؤيتهما لسرب من النقاط السوداء القادمة من الأفق البعيد، تمتم زيكر لنفسه:

――في الوقت الذي تم فيه رؤية السرب في السماء البعيدة، كان هاينكل في قاعة المدينة.

زيكر: “――سرب من التنانين الطائرة.”

على عكس زيكر وميزيلدا، لم يكن لدى هاينكل أي جنود أو رفاق لقيادتهم.

ميزيلدا: “――هاك! زيكر! أخبر جنودك! سأحشد الشودراك!”

――كان من الصعب فهم من تكون هذه الشخصية، للوهلة الأولى.

على الفور بعد إدراك الخطر، قفزت ميزيلدا بقفزة هائلة من سطح قاعة المدينة ومن فوق كتفَي زيكر العريضين.

مع اقتراب وجود ساحة المعركة، الدم والحديد ، سمع هاينكل رنين وهمي عالي النبرة في أعماق أذنيه.

ومع ذلك، كانت قد فقدت للتو إحدى ساقيها. بدلاً من القفز من النافذة، نزلت على الدرج وركضت بسرعة كبيرة.

“لقتل مسافر”، كان هذا ما قالته سابقًا، لكن ماذا يعني ذلك بالضبط؟ شولت، بعد أن فكر قليلاً في الأمر، تساءل عما إذا كان من الجيد طلب المزيد من التفاصيل.

في خضم زخمها، حدّ زيكر من تعبيره الفارغ وصاح:

فكر شولت في حقيقة أن هذا كان ما أدى إلى الفوضى في الحمام.

زيكر: “دقوا الجرس! هجوم العدو! إنهم يأتون من السماء!”

الشاب، الذي يضع ابتسامة ناعمة ويلوح بيده―― فلوب، أومأ وقال”تمامًا” لسؤال شولت.

صيحته دفعت مساعديه لتنبيه مدينة الحصن بأكملها إلى الوضع الحرج.

أولئك الذين يمكنهم التحديق في العالم من مكان أعلى سيرون مشهدًا مختلفًا عما يراه الآخرون.

بعد رؤية ردود أفعالهم جميعاً، وضع هاينكل أيضاً يده على السيف المعلق عند خصره. ثم، بصوت حاد وقوي مثل أجراس التنبيه، أطلق تذمراً.

بلطف وضع يده على صدره، شعر بأطراف أصابعه أنه لم يعد مجرد جسم متصل بالعظام والجلد.

زيكر: “هاينكل-دونو! برسيلا-دونو هي…”

فلوب: “أنا متأكد أن ميديوم ستسعد بسماع ذلك. لا، قد تشعر بالإحراج. ليس من الشائع أن تكون قدوة يحتذى بها لشخص ما، يبدو ذلك ممتعًا للغاية.”

هاينكل: “الآنسة برسيلا في القصر. كانت تعلم أن شيئاً ما سيحدث. ستتحرك قريباً.”

بلطف وضع يده على صدره، شعر بأطراف أصابعه أنه لم يعد مجرد جسم متصل بالعظام والجلد.

بينما كان زيكر يدور حول نفسه، نظر هاينكل إلى ظلال العدو في السماء.

هاينكل: “――اذهبوا جميعًا إلى الجحيم، أيها الأوغاد!!”

في غضون ثوانٍ قليلة، أصبح السرب أكثر ظلمة وزاد حجمه ، واتجه نحو المدينة بسرعة هائلة. لم يكن هناك لحظة تضيع.

كانت الإجابة واضحة وحاسمة لدرجة أن فلوب لم يستطع إلا أن يظهر نظرة خيبة أمل بشكل غير إرادي.

هاينكل: “بافتراض أن هذا هجوم عدائي، هل لديك أي فكرة عمن قد يكون المهاجم؟”

ثم غرس سيفه في التنين الطائر الملتوي، وطعن قلبه من الخلف.

زيكر: “――عدد التنانين الطائرة مذهل. العاصمة الإمبراطورية ليس لديها القوة لتحريك عدد كبير من فرسان التنانين الطائرة، لذا… هناك احتمال واحد فقط.”

دون فهم ما هي هذه “الفلسفة”، هل يمكنها الإجابة على مخاوف شولت؟ إذا كان الأمر كذلك، فهو مستعد لدراسة هذه الفلسفة أيضًا.

هاينكل: “إذن، ما هو هذا الاحتمال!؟”

أوتاكاتا: “تواابل…؟”

أصبحت كلمات هاينكل أكثر قسوة ، حيث كان الوقت ينفد بسبب حديث زيكر الملتوي.

فلوب: “أوه، بالطبع أفهم! معظم الناس لديهم مخاوفهم! وأختي الصغيرة، التي قد تبدو وكأنها لا تعاني من مشاكل على الإطلاق، لديها بالفعل مشاكل!”

في مواجهة ضغط هاينكل، توقف زيكر للحظة، ثم قال،

فلوب: “الزوج كون كان يحاول أن يسبب أقل قدر ممكن من الضرر، لكن… هذه المرة، يبدو أن الخصم ليس لديه هذا النوع من الاعتبار.”

زيكر: “جنرال التنين الطائر ، ماديلين إيسشارت… إنها تتحكم في التنانين الطائرة. بمعنى آخر…”

شولت: “آه!؟”

هاينكل: “تبا، واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة… هاك.”

عند سماع إجابة فلوب، حتى شولت، الذي كان بطيئًا في الفهم، أدرك أخيرًا نواياه الحقيقية.

خدش هاينكل رأسه بسبب ذكر اسم مألوف.

شولت: “ف-فقط الآن، ذلك الشخص… هاك.”

لم يكن خبيرًا في الشؤون الداخلية للإمبراطورية، لكنه كان نائب قائد الحرس الملكي لمملكة لوغونيكا.

شولت: “مثل ياى-ساما… ياى-ساما، كيف حالكِ…”

بفضل موقعه، كان لديه معرفة واسعة بشأن معلومات الدول الأخرى مقارنة بمعظم الناس.

بنظرة مفاجئة في عينيه، لمس شولت جسد الرجل المغطى بالدماء للتأكد.

كان قد سمع على الأقل بأسماء وألقاب الجنرالات الإلهيين التسعة، القوة العسكرية الأعلى التي تمتلكها الإمبراطورية.

إذا أصبحت ريم اللطيفة والمجتهدة هي تلك الشخصية، فإن ذلك سيجعل شولت سعيدًا جدًا.

يبدو أن جميعهم كانوا محاربين بقدرات استثنائية، وكان فقط الأفضل في المملكة، مثل ماركوس، قائد الحرس الملكي، قادرين على مواجهتهم.

هذه المرة، يبدو أن العدو ليس لديه أي تفكير شهم على الإطلاق.

وبالطبع، هناك أقوى شخص في المملكة، “قديس بالسيف”، ولكن――

ثم هرب شولت، الذي كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما، من أحضان فلوب واندفع إلى جانب الرجل.

هاينكل: “ألم يقل أحدهم شيئًا سخيفًا مثل أن هناك شخصًا قاتل رينهارد…”

لقد كانت ريم تتوافق جيدًا مع برسيلا، وكان متأكدًا أن ريم ستستمتع بذلك أيضًا.

كان أقوى مبارز في إمبراطورية فولاكيا يُقال إنه جيد مثل رينهارد.

“آه، لقد أفسدت الأمر مجددًا… أنا حقًا لست جيدًا في هذا…”

بالطبع، كان الجنرالات الإلهيون التسعة يمتلكون نقاط قوتهم وضعفهم، لكن فكرة التعرض للهجوم من قبل وحش على نفس مستوى ذلك الشخص كانت كابوس هاينكل الأسوأ.

هاينكل: “اللعنة، اللعنة، اللعنة، اللعنة عليهم جميعًا، اللعنة عليهم جميعًا…!”

لم يكن لدى هاينكل أي نية للقدوم إلى الإمبراطورية أساسًا.

ومع ذلك، كان تصميم شولت بلا جدوى، حيث عبس هاينكل وقال بذلك بصراحة.

لقد انضم إلى الرحلة فقط عندما قررت برسيلا التوجه إلى فولاكيا من تلقاء نفسها.

كانت ميزيلدا القائدة السابقة لشعب الشودراك ، التي فقدت إحدى ساقيها في معركة خلال الاستيلاء على مدينة الحصن.

لم يكن لديه اهتمام بوجود أو تدمير مدينة الحصن هذه. ولكن――

تردد صوت شولت العالي ، مما دفع الرجل ذو الشعر الأحمر إلى الالتفات بسلوك سيئ.

هاينكل: “لا يمكنني تحمل مضايقة الآنسة برسيلا… حتى إذا أصبحت الآنسة برسيلا الملكة، فإن كل شيء سيكون بلا معنى إذا أبعدتني.”

تردد صوت شولت العالي ، مما دفع الرجل ذو الشعر الأحمر إلى الالتفات بسلوك سيئ.

كانت برسيلا غريبة الأطوار، وفي النهاية، لم يكن لديه فكرة عما يدور في ذهنها.

ولم تغفر السماوات لشولت على سذاجته أو اكتفائه الذاتي.

مهما كان السبب، كان هاينكل تحت قيادتها الآن، لكن إذا لم يثبت فائدته، سيتم التخلص منه، وسيخرج خالي الوفاض.

زيكر: “هاينكل-دونو! برسيلا-دونو هي…”

يجب ألا يحدث ذلك. كانت برسيلا الآن الشخص الوحيد الذي يمثل القشة التي يتشبث بها هاينكل.

هاينكل: “سآخذ هذا الصغير إلى الآنسة برسيلا. أنتم أحرار إذا أردتم اتباعي. لكن لا تخطئوا في الاعتقاد بأني سأحميكم.”

هاينكل: “ليس لدينا وقت للحديث الغير مجدي. دعونا نتخلص من سرب التنين الطائر. زيكر، أنت هنا للإشراف على كل شيء!”

فلوب: “حسنًا، كان بفضل مساعدة شخص آخر. كان هناك شخص محسن ساعدنا. كان ذلك عائلتي أنا وأختي الصغيرة. هم ميتون الآن.”

زيكر: “أنا أنوي ذلك، ولكن ماذا عنك، هاينكل-دونو؟”

على الرغم من أن برسيلا قد تحدثت عن فأل تشبه التنبؤات، إلا أن هاينكل لم يعتقد أن برسيلا لديها القدرة على التنبؤ بالمستقبل، لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا ينبغي التقليل من قوة أعين كيان غير طبيعي .

هاينكل: “――سأفعل ما أريد.”

………

على عكس زيكر وميزيلدا، لم يكن لدى هاينكل أي جنود أو رفاق لقيادتهم.

وبينما أظهر أن موقفه لا يبدي أي اهتمام بتلطيخ يديه وملابسه، نظر الرجل إلى الصبي وتنهد.

حتى لو كان لديه، فإن لقبه كنائب قائد الحرس الملكي كان مجرد لقب شكلي.

هاينكل: “――――”

كان قد توقف عن دراسة أساسيات الاستراتيجية العسكرية منذ فترة طويلة، والأهم من ذلك، لم يكن أحد يستمع إلى تعليماته.

حتى لو حملت ريم وجهًا كئيبًا ومضطربًا، ربما الشمس التي تمثلها برسيلا ستجعلها تتألق.

لذلك، من البداية، كان هناك شيء واحد فقط يمكن أن يفعله هاينكل.

ومع ذلك، كان يسمع عادة عن الجانب الجيد للتنانين الطائرة من ذلك الشخص، لذلك لم يتوقع أن يواجهها كتهديد بهذه الطريقة.

هاينكل: “――――”

رافعًا كلتا يديه نحو السماء، انضم فلوب إلى شولت في عزمه .

بعد اتخاذ هذا القرار مباشرة، قفز هاينكل، دون سماع رد زيكر، إلى شرفة قاعة المدينة ثم إلى المدينة أدناه.

شولت: “أفهم… لقد أنقذتني برسيلا-ساما أيضًا.”

وضع قدميه على سطح مبنى مرتفع، ثم دفع نفسه من السطح وركض إلى المبنى التالي.

شولت: “هاينكل-ساما، تبدو وكأنك تعاني.”

واصل القفز مرارًا وتكرارًا، مستحمًا بالرياح، متجهًا إلى أعلى جدران الحصن المحيطة بالمدينة.

كان يجب أن يفكر أكثر قبل السؤال.

بالقفز إلى جدار الحصن الشاهق على الجانب الغربي، حيث كان سرب التنانين الطائرة يتجه نحوه، أخذ نفسًا.

ما كانوا يفعلونه كان بسيطًا ومباشرًا، كان مجرد هجوم بدائي.

كانت أجراس الإنذار قد دقت بالفعل في جميع أنحاء المدينة للتحذير من هجوم العدو.

بوضع يديه على وركيه، فتح فلوب فمه على مصراعيه وأطلق ضحكة كبيرة.

امتزجت الفوضى بين الناس في كل مكان في المدينة، مع صيحات الحراس تحثهم على الإخلاء لقمع الفوضى.

لكن فلوب، وهو يضحك على إجابتهم، كان قد تجاوز ذلك بالفعل.

هاينكل: “…آه، اللعنة.”

فلوب: “أيها الخادم كن ، لا أعتقد أنك بحاجة للقلق. يبدو أنه لا يحاول التظاهر بالقوة، وليس مصابًا فعلاً، أليس كذلك؟”

تغيرت الرائحة في الهواء بشكل ملحوظ، وأصبح طعم اللعاب على لسانه مرًا.

بدأ فلوب في الجزء الأول من حديثه بنبرة اعتيادية، ثم تلعثمت نبرة صوته قليلاً في الجزء الأخير.

مع اقتراب وجود ساحة المعركة، الدم والحديد ، سمع هاينكل رنين وهمي عالي النبرة في أعماق أذنيه.

تردد صوت شولت العالي ، مما دفع الرجل ذو الشعر الأحمر إلى الالتفات بسلوك سيئ.

بالإضافة إلى هاينكل، هرع الجنود الإمبراطوريون أيضًا إلى الأسوار الغربية.

كان لا يزال مبتدئًا في خدمة برسيلا، وهذا أيضًا أزعج ريم، التي لديها أرجل غير سليمة.

إذا كان تخمين زيكر صحيحًا، فإن المهاجم كان واحدًا من الجنرالات الإلهيين التسعة.

ولد شولت في قرية فقيرة، و كان قد تقلص إلى وجود متواضع بسبب عبء جمع الضرائب السنوي، وكان مقدرًا له أن يموت جوعًا على جانب الطريق بعد طرده من منزله.

كيف سيقاتلون ضد خصم في منصب الجنرال من الدرجة الأولى للإمبراطورية؟

مع هذا الفكر في ذهنه، توقف شولت، الذي كان يهز رأسه صعودًا وهبوطًا، في مساره.

هل لم يعتقدوا أن أي شيء في ذلك كان خاطئًا، خاصة إذا كانوا تحت نفس الراية؟

هاينكل تعلم هذا بشكل مؤلم على مدار الأربعين عامًا الماضية من حياته.

أم أن كل شيء كان على ما يرام، طالما أنهم يستطيعون القتال؟

لم يكن بإمكانهم البقاء مختبئين وهم يحبسون أنفاسهم إلى الأبد.

إذا ماتوا وهم يقاتلون، هل سيكونون راضين عن ذلك؟

فلوب: “أنا متأكد أن ميديوم ستسعد بسماع ذلك. لا، قد تشعر بالإحراج. ليس من الشائع أن تكون قدوة يحتذى بها لشخص ما، يبدو ذلك ممتعًا للغاية.”

هاينكل: “اللعنة، اللعنة، اللعنة، اللعنة عليهم جميعًا، اللعنة عليهم جميعًا…!”

وقبل كل شيء――

حرارة سوداء تغلي وتنبض تدفقت من صدره إلى جسده بالكامل.

لم يكن خبيرًا في الشؤون الداخلية للإمبراطورية، لكنه كان نائب قائد الحرس الملكي لمملكة لوغونيكا.

قبض هاينكل على أسنانه حتى أصبحت تصدر صوتًا، وهو يتذوق الحرارة السوداء التي بدأت في قلبه، وانتقلت عبر أعضائه الداخلية وبطنه السفلي، ثم إلى أطرافه وأصابعه.

فلوب: “أنا؟ كنت أبتسم. كنت سعيدًا بمشاعر ميديوم. لو لم أبتسم، هي، المدافعة عني، كانت ستقلق كثيرًا.”

مد هاينكل يده ببطء نحو السيف المعلق عند خصره، السيف الذي يحمل اسم “أستريا”، وأمسك بمقبضه بإحكام.

دقت أجراس الإنذار بينما تداخلت صرخات الناس الذين يهربون من المدينة بطريقة عالية ، ولكنها أيضًا مخيفة، حيث أصبحت مدينة الحصن غوارال ساحة معركة مليئة بالفوضى السمعية.

ثم――

شولت: “مثل ياى-ساما… ياى-ساما، كيف حالكِ…”

هاينكل: “――اذهبوا جميعًا إلى الجحيم، أيها الأوغاد!!”

ارتفعت كتفا شولت بسبب القوة، وأمسك فلوب بكتفيه بثبات.

بصرخة غضب لا تُحتمل، سحب هاينكل سيفه، وانفجر الدم من عنق تنين طائر يمر بجانبه، وانقسم إلى شطرين.

هاينكل: “أذى؟ أوه، إذا كنت تقصد الدماء، فهي فقط دماء التنانين. إذا كنت مجروحًا، فهو مجرد خدش.”

……..

آخر من ودعها كان آل، الذي أخبر شولت بنقل تحياتها له.

دقت أجراس الإنذار بينما تداخلت صرخات الناس الذين يهربون من المدينة بطريقة عالية ، ولكنها أيضًا مخيفة، حيث أصبحت مدينة الحصن غوارال ساحة معركة مليئة بالفوضى السمعية.

دقت أجراس الإنذار بينما تداخلت صرخات الناس الذين يهربون من المدينة بطريقة عالية ، ولكنها أيضًا مخيفة، حيث أصبحت مدينة الحصن غوارال ساحة معركة مليئة بالفوضى السمعية.

جيش التنانين الطائرة الذي يقترب من السماء الغربية، المكون من عدة مئات من التنانين ذات المظهر المهيب، قد حطم قلوب السكان الذين كانوا مطمئنين بحقيقة أن المدينة محمية بجدران من جميع الجهات الأربع.

شولت: “――!؟”

إذا كان هناك ضعف في هذه الجدران، التي يمكنها تحمل حتى الطاقة التدميرية لمدافع الأحجار السحرية القوية، فلن يكون سوى كائنات مرعبة قادرة على تجاوز حتى الجدران الكبيرة.

سواء كان ذلك كائنًا يمكنه تجاوز الجدران، أو حاكم السماء القادر على الطيران فوقها.

سواء كان ذلك كائنًا يمكنه تجاوز الجدران، أو حاكم السماء القادر على الطيران فوقها.

يبدو أن التنانين الطائرة المهاجمين كان لديها أدوار مختلفة وتم تقسيمها إلى مجموعتين.

بلا شك، لم يكن من المبالغة القول إنه في هذا اليوم، كانت مدينة الحصن تتعرض لهجوم من أعظم وأقوى أعدائها.

لقد كانت ريم تتوافق جيدًا مع برسيلا، وكان متأكدًا أن ريم ستستمتع بذلك أيضًا.

فلوب: “――هذا ليس جيدًا.”

بغض النظر عن كيفية تطور المعركة من هذه اللحظة ، سيكون أحد العوامل التي ستؤثر على نتيجة المعركة.

متجنبًا الشارع الرئيسي الذي تتردد فيه الصرخات، نظر فلوب من زقاق وعبس.

فجأة، نادى صوت حاد شولت وأوتاكاتا، وتغير تعبير فلوب.

بعد دقائق قليلة من رؤية التنانين الطائرة في السماء، ساءت الأمور؛ حيث تحولت المدينة مرة أخرى إلى ساحة معركة كما حدث قبل عشرة أيام، وتم محو فترة الراحة القصيرة من أذهان سكانها.

أوتاكاتا: “إذا كنت تريد أن تكون قويًا، هل ستتدرب مع يو؟ تدرب على القوس.”

هذه المرة، مقارنةً بما حدث قبل عشرة أيام، كان الوضع أسوأ. على أي حال――

هاينكل: “――――”

فلوب: “الزوج كون كان يحاول أن يسبب أقل قدر ممكن من الضرر، لكن… هذه المرة، يبدو أن الخصم ليس لديه هذا النوع من الاعتبار.”

تساءل شولت ما إذا كانت تلك الصفات قد تم تنميتها أيضًا من خلال تأثير الآخرين.

كان سوبارو يسعى لتحقيق “حصار بلا دماء” بوسائل جريئة، كالتنكر كامرأة.

قوة الصخور دمرت مباني حجرية، وخلقت حفرًا كبيرة في الشوارع. بالطبع، إذا أصيب شخص ما، فستكون كارثة يتمنى أحدهم ألا يشهدها أبدًا.

على الرغم من أن هذا الهدف قد تم إحباطه بواسطة متطفل غير متوقع، إلا أن كمية الدماء التي كانت ستراق لو تم استخدام خطة أخرى غير خطة سوبارو كانت ستكون أكبر بشكل لا يمكن مقارنته.

هاينكل: “…يبدو أنك على علم واسع.”

حقيقة أن مشاعر سكان مدينة الحصن ، جنبًا إلى جنب مع الجنود الإمبراطوريين المتمركزين هناك، لم تتدهور بشكل كبير، كانت شيئًا تساءل عنه فلوب؛ ربما كان ذلك نتيجة مراعاة سوبارو.

زيكر: “――عدد التنانين الطائرة مذهل. العاصمة الإمبراطورية ليس لديها القوة لتحريك عدد كبير من فرسان التنانين الطائرة، لذا… هناك احتمال واحد فقط.”

هذه المرة، يبدو أن العدو ليس لديه أي تفكير شهم على الإطلاق.

وبذلك، أمسك هاينكل بشولت وأدار ظهره لفلوب وأوتاكاتا.

شولت: “هيي!”

بالرغم من أن فلوب بالغ في ابتسامته أثناء حديثه، إلا أن شولت رأى الأمر بشكل مختلف قليلاً.

صرخ شولت بجانب فلوب عندما سمع هديرًا مخيفًا وتأثيرًا يهز الأرض يمر عبر الهواء.

لم يكن بإمكانهم البقاء مختبئين وهم يحبسون أنفاسهم إلى الأبد.

لم يكن من المستغرب. كان هجوم التنانين الطائرة بهذه الحدة والفعالية.

متجنبًا الشارع الرئيسي الذي تتردد فيه الصرخات، نظر فلوب من زقاق وعبس.

فلوب: “على الرغم من أنهم فقط يتركون التنانين الطائرة تحمل الصخور ثم يسقطونها من السماء.”

شولت: “أفهم… لقد أنقذتني برسيلا-ساما أيضًا.”

ما كانوا يفعلونه كان بسيطًا ومباشرًا، كان مجرد هجوم بدائي.

Hijazi

ومع ذلك، على الرغم من أن حتى صخرة بحجم رأس الإنسان يمكن أن تسبب إصابة خطيرة، إلا أن الصخور التي كانت تسقط من الهواء لبعض الوقت الآن، كانت بحجم رأس أو اثنين.

بينما كانت يده تمسك بكتف شولت النحيف، وجه الصبي الصغير عينيه المليئتين بالدموع نحو هاينكل.

قوة الصخور دمرت مباني حجرية، وخلقت حفرًا كبيرة في الشوارع. بالطبع، إذا أصيب شخص ما، فستكون كارثة يتمنى أحدهم ألا يشهدها أبدًا.

إذا كان هناك ضعف في هذه الجدران، التي يمكنها تحمل حتى الطاقة التدميرية لمدافع الأحجار السحرية القوية، فلن يكون سوى كائنات مرعبة قادرة على تجاوز حتى الجدران الكبيرة.

هرع فلوب والآخرون إلى الزقاق، لكن لم يكن لديهم تأكيد أن المكان آمن بالفعل.

فلوب: “أنا بائع متنقل أسافر من مكان لآخر! وأيضًا، كنت أعرف شخصًا يعرف الكثير عن التنانين الطائرة. قد يكون أكثر شخص معرفة بها في الإمبراطورية!”

الهروب إلى تحت الأرض، أو التوجه نحو شخص قوي ببساطة؛ إذا كان هناك مكان آمن، فسيكون هذين الخيارين.

كان لديه دائمًا موقفًا صريحًا وخشنًا، ولكن رغم ذلك، لم يتخلَ المحسن عن مبادئه.

أوتاكاتا: “ميي والبقية في المبنى الكبير في الوسط.”

امتزجت الفوضى بين الناس في كل مكان في المدينة، مع صيحات الحراس تحثهم على الإخلاء لقمع الفوضى.

شولت: “ب-برسيلا-ساما في القصر…!”

أوتاكاتا: “يو ستحرقه.”

فلوب: “أوه، نعم، بالطبع. كلاكما ذكي جدًا، أنا أتفق معكما. المشكلة هي، أننا في المنتصف بين كلا المكانين!”

شولت: “ممم! نعم، هذا أنا!”

ميزيلدا وزيكر المذكوران كانا يمكن الاعتماد عليهما في قدرتهما على الدفاع عن المدينة.

فلوب: “إذا كنت قادرًا على فعل كلاهما، فهذا بالضبط كما تقول! كم أنت حكيم!”

على الرغم من أنها كانت قوة شخص واحد فقط، إلا أن قدرات برسيلا كانت تعادل الجنرالات الإلهيين التسعة.

شولت: “فلوب-ساما…”

كان فلوب مترددًا بشأن الاتجاه الذي يجب أن يندفع إليه أيضًا.

فلوب: “هل تفهمني، أيها الخادم كن؟”

وبينما كانوا قلقين――

شولت: “…لقد ساعدوك، أليس كذلك؟ أشعر بالارتياح لسماع ذلك.”

“س-ساعدوني… أوواه!!”

فلوب: “يا صاحب الشعر الأحمر سان…”

أمام الزقاق الذي كان فلوب والآخرون يختبئون فيه، صرخ شخص هارب في الشارع، ثم اختفى―― لا، لم يختفِ.

لقد تم إنقاذه بفضل تلك الطريقة في الحياة التي أحرقت العالم كله، وكان ذلك هو السبب في وجود شولت الآن.

جسم الرجل تم خطفه إلى السماء بواسطة ظل طائر بسرعة كبيرة، وأخذ في لحظة واحدة.

سار فتى في الشارع، يهز رأسه الذي يعلوه شعر وردي ناعم.

يبدو أن التنانين الطائرة المهاجمين كان لديها أدوار مختلفة وتم تقسيمها إلى مجموعتين.

“آه، لقد أفسدت الأمر مجددًا… أنا حقًا لست جيدًا في هذا…”

المجموعة الأولى، تلك التي أسقطت الصخور الكبيرة، والمجموعة الأخرى التي هاجمت مباشرة.

――في الوقت الذي تم فيه رؤية السرب في السماء البعيدة، كان هاينكل في قاعة المدينة.

أو، على الأرجح، ربما كانت هناك تنانين طائرة ذات أدوار أخرى.

هاينكل: “لا يمكنني تحمل مضايقة الآنسة برسيلا… حتى إذا أصبحت الآنسة برسيلا الملكة، فإن كل شيء سيكون بلا معنى إذا أبعدتني.”

شولت: “ف-فقط الآن، ذلك الشخص… هاك.”

بينما كانت يده تمسك بكتف شولت النحيف، وجه الصبي الصغير عينيه المليئتين بالدموع نحو هاينكل.

فلوب: “حتى لو أردنا المساعدة، فلن نتمكن من ذلك! ولا يمكننا تجاوزهم أيضًا. إذا وقعنا في مخالب أو أنياب التنين الطائر، سيتم أخذنا إلى السماء جميعًا.”

ربما يمكن لريم أن تحل محل ياى كأقرب خادمة لبرسيلا.

أوتاكاتا: “يو لديها القوس هنا! بهذا، يمكنني إسقاط تنين طائر!”

لم يكن بإمكانهم البقاء مختبئين وهم يحبسون أنفاسهم إلى الأبد.

تحدثت أوتاكاتا بحماس وهي تعرض القوس والسهام في يديها.

الفتى من أكبر قصر في المدينة―― شولت، كان يرتدي سروالًا قصيرًا يكشف عن ساقيه البيضاء.

لو كان الأمر يتعلق بهولي، كونا، أو أي شخص بالغ من الشودراك ، ربما كان فلوب ليأخذ ذلك بعين الاعتبار.

كان الحاضرون هم القادة المعينون لحامية المدينة المتمركزون في مدينة الحصن.

ومع ذلك، بعد أن رافق أوتاكاتا لممارسة الرماية، فهم فلوب أن قدراتها لم تكن كافية لمواجهة ساحة معركة حقيقية.

شولت: “آمل ألا تستسلم! آه! لكن، من فضلك، كن أكثر تحديدًا قليلاً. كيف تقوم بجهدك بشكل أفضل ، فلوب-ساما؟”

فلوب: “――أنت تريد الأفضل للأطفال، أليس كذلك؟ أفهم ذلك.”

فلوب: “حسنًا، كان بفضل مساعدة شخص آخر. كان هناك شخص محسن ساعدنا. كان ذلك عائلتي أنا وأختي الصغيرة. هم ميتون الآن.”

بينما أغمض عينيه، فكر فلوب في الشخص المحسن الذي أنقذه هو وأخته من الحضيض.

زيكر: “――سرب من التنانين الطائرة.”

كان لديه دائمًا موقفًا صريحًا وخشنًا، ولكن رغم ذلك، لم يتخلَ المحسن عن مبادئه.

حتى لو كان لديه، فإن لقبه كنائب قائد الحرس الملكي كان مجرد لقب شكلي.

لذلك، أراد فلوب أن يكون “بالغًا” لا يخجل منه.

شولت: “فلوب-ساما…”

لم يكن بإمكانهم البقاء مختبئين وهم يحبسون أنفاسهم إلى الأبد.

لهذا السبب، كان شولت يأمل بصدق أن يكرس كل كيانه الحالي والمستقبلي لسيدته الكريمة. ومع ذلك――

سواء توجهوا إلى قاعة المدينة أو إلى القصر، كان عليهم التحرك .

شولت: “…هل هذا صحيح؟”

من أجل ضمان سلامة شولت وأوتاكاتا――

لم يكن بإمكانهم البقاء مختبئين وهم يحبسون أنفاسهم إلى الأبد.

فلوب: “――أريد منكما أن تستمعا إلي. من الآن فصاعدًا، سأ…”

كان قد توقف عن دراسة أساسيات الاستراتيجية العسكرية منذ فترة طويلة، والأهم من ذلك، لم يكن أحد يستمع إلى تعليماته.

أخذ فلوب نفسًا صغيرًا، وحاول أن ينقل خطته لهما بعزيمة.

كانت أجراس الإنذار قد دقت بالفعل في جميع أنحاء المدينة للتحذير من هجوم العدو.

وفي اللحظة التي نظر فيها الطفلان إلى فلوب أثناء حديثه.

كان ممتنًا لنوايا برسيلا اللطيفة وآل المنفتح الذهن لتهدئته بهذه الطريقة.

“أووووو――!”

شولت: “برسيلا-ساما وآل-ساما كلاهما يقولان لي إنه لا داعي للإسراع في التغيير…”

“――كيرياراراهههه!”

فلوب: “نعم، بالفعل، الآنسة أوتاكاتا تنمو بشكل جيد جدًا. أنا متأكد أن والدتكِ ستكون سعيدة لسماع ذلك.”

مع صرخة غضب مخيفة، سقط شيء ضخم من السماء على الشارع.

وافق شولت على اقتراح أوتاكاتا بإحراق الماضي القاسي لفلوب.

ما اصطدم بالأرض مصحوبًا بمزيج من الصرخات الغاضبة والصيحات، كان تنينًا طائرًا، تدفقت منه الدماء السوداء من جميع أنحاء جسده.

هذه المرة، يبدو أن العدو ليس لديه أي تفكير شهم على الإطلاق.

مع انتشار جناحيه، يبلغ امتداد جناحي التنين الطائر ثلاثة إلى أربعة أمتار.

هاينكل: “ليس لدينا وقت للحديث الغير مجدي. دعونا نتخلص من سرب التنين الطائر. زيكر، أنت هنا للإشراف على كل شيء!”

في محاولة يائسة للهروب، كان يرفرف بجناحيه اللذين تعرضا للكسر بسبب تأثير السقوط.

حيث أن مظهرها لم يكن مختلفًا كثيرًا عن مظهر شولت أو أوتاكاتا، كان من الصعب تصديق أنها ظهرت للتو مع تأثير هائل.

وهناك――

ومع ذلك، كان يسمع عادة عن الجانب الجيد للتنانين الطائرة من ذلك الشخص، لذلك لم يتوقع أن يواجهها كتهديد بهذه الطريقة.

“لا تهرب! لا تجرؤ على ذلك، أيها الوغد!”

بالرغم من أن فلوب بالغ في ابتسامته أثناء حديثه، إلا أن شولت رأى الأمر بشكل مختلف قليلاً.

سقط التنين الطائر على الأرض مع الرجل، الذي تدحرج بقوة وقفز على ظهره.

امتزجت الفوضى بين الناس في كل مكان في المدينة، مع صيحات الحراس تحثهم على الإخلاء لقمع الفوضى.

ثم غرس سيفه في التنين الطائر الملتوي، وطعن قلبه من الخلف.

هذا ترك شولت دون فرصة لتوديعها، مما جعله يشعر بالحزن الشديد.

استمرت صرخات التنين الطائر لفترة طويلة؛ ثم انهار في مكانه وهو يذرف دموع الدماء.

سقط التنين الطائر على الأرض مع الرجل، الذي تدحرج بقوة وقفز على ظهره.

بعد أن تأكد الرجل من توقف تنفس التنين الطائر――

بعد اتخاذ هذا القرار مباشرة، قفز هاينكل، دون سماع رد زيكر، إلى شرفة قاعة المدينة ثم إلى المدينة أدناه.

“تلك الأوغاد الصغيرة…”

هاينكل: “――كنت أفكر في هذا منذ مدة، لكن لا تتحمسوا كثيرًا. لماذا يجب أن أبدأ فجأة بطاعة ما تخبرونني به؟”

نزل رجل ذو شعر أحمر من ظهر التنين الطائر الميت، وكتفاه يصعدان وينخفضان.

فلوب: “التنانين الطائرة لديها حاسة شم جيدة جدًا. يمكنهم شم الدم من مسافة بعيدة. من ناحية أخرى، لا يحبون الروائح القوية واللاذعة. لذا، إذا قمنا برش البهارات على أجسادنا، قد نتمكن من تجنب الإمساك بنا.”

عند رؤيته، صاح شولت، الذي كان في أحضان فلوب، قائلاً “آه!”

لهذا السبب، كان شولت يأمل بصدق أن يكرس كل كيانه الحالي والمستقبلي لسيدته الكريمة. ومع ذلك――

شولت: “هاينكل-ساما! لذا كنت بخير!”

كان شولت يعتقد بصدق أن ريم يمكنها فعل أي شيء وكان يحترمها لذلك.

هاينكل: “هاااهن؟”

فلوب: “حسنًا، إجابة الآنسة أوتاكاتا كانت ممتعة جدًا. في الواقع، إذا كنا سنتحدث عن كيف أصبحت الشخص الذي أنا عليه اليوم، أعتقد أن إجابتي ستكون مشابهة جدًا.”

تردد صوت شولت العالي ، مما دفع الرجل ذو الشعر الأحمر إلى الالتفات بسلوك سيئ.

لو كان الأمر يتعلق بهولي، كونا، أو أي شخص بالغ من الشودراك ، ربما كان فلوب ليأخذ ذلك بعين الاعتبار.

على الفور، توقف حلق شولت، وانحجبت كلماته بسبب مظهر الرجل، جسده بالكامل مغطى بالأحمر الزاهي.

فلوب: “حسنًا، كان بفضل مساعدة شخص آخر. كان هناك شخص محسن ساعدنا. كان ذلك عائلتي أنا وأختي الصغيرة. هم ميتون الآن.”

ثم هرب شولت، الذي كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما، من أحضان فلوب واندفع إلى جانب الرجل.

“أليس هذا هو الخادم- كون ؟ الأميرة-كون ليست معك، أليس كذلك؟”

عندما رأى شولت، مسح الرجل وجهه المغطى بالدماء بكمه.

بينما كان زيكر يدور حول نفسه، نظر هاينكل إلى ظلال العدو في السماء.

هاينكل: “ما الأمر، إنه أنت، أيها الصغير؟”

تم استقبال رد فعل أوتاكاتا بتضييق هادئ لعيون فلوب الزرقاء.

شولت: “أنت مغطى باللون الأحمر، هاينكل-ساما! أين تعرضت للأذى؟”

في خضم زخمها، حدّ زيكر من تعبيره الفارغ وصاح:

هاينكل: “أذى؟ أوه، إذا كنت تقصد الدماء، فهي فقط دماء التنانين. إذا كنت مجروحًا، فهو مجرد خدش.”

وبالنظر إلى فلوب، كانت عيون هاينكل مشابهة، حيث تحمل الاستغراب.

شولت: “أوه، حقًا؟ أهذا صحيح…؟”

أوتاكاتا: “يو ستحرقه.”

بنظرة مفاجئة في عينيه، لمس شولت جسد الرجل المغطى بالدماء للتأكد.

فلوب: “أرى، والدتكِ فعلت مثل هذا الأمر. هذا شيء فظيع، الآنسة أوتاكاتا.”

وبينما أظهر أن موقفه لا يبدي أي اهتمام بتلطيخ يديه وملابسه، نظر الرجل إلى الصبي وتنهد.

شولت: “آه!؟”

عند هذا التبادل، أطلق فلوب النفس الذي كان يحبسه بسبب عزمه السابق، وقال…

شعر شولت بالحيرة من التناقض بين نبرة حديثه اللطيفة ومضمون كلماته.

فلوب: “أيها الخادم كن ، لا أعتقد أنك بحاجة للقلق. يبدو أنه لا يحاول التظاهر بالقوة، وليس مصابًا فعلاً، أليس كذلك؟”

بغض النظر عن كيفية تطور المعركة من هذه اللحظة ، سيكون أحد العوامل التي ستؤثر على نتيجة المعركة.

هاينكل: “أنت… ذلك الرجل الغريب. أنت مع هؤلاء الصغار؟”

ثم――

فلوب: “جزء «الغريب» هذا مهين قليلاً، ولكنك محق! كنت أهرب مع الخادم كن والآنسة أوتاكاتا فقط. أنا سعيد لوجودك هنا.”

تردد صوت شولت العالي ، مما دفع الرجل ذو الشعر الأحمر إلى الالتفات بسلوك سيئ.

عندما ابتسم فلوب له، الرجل المغطى بالدماء―― هاينكل، نظر بعيدًا.

أوتاكاتا: “إذا كنت لا تريد أن يؤلمك، يجب ألا تتعرض للضرب. هل هذا ما فكرت به ميدي؟”

لم يكن ذلك رد فعل من الإحراج، بل كان بسبب عدم الرضا. في الواقع، حتى أنه نقر بلسانه.

السبب الذي جعل فلوب يضع يده بعيدًا جدًا فوق رأسه هو أن أخته، موضوع النقاش، كانت بهذا الطول.

ولكن كان صحيحًا أنه قتل التنين الطائر، مما لعب دورًا في منح شولت بعض الطمأنينة.

بالتأكيد، كان فلوب فخورًا بأخته من أعماق قلبه. وكان ذلك شيئًا يُحسد عليه كثيرًا.

مثل شولت، بدا أن هاينكل أحد أتباع برسيلا، وعلى الرغم من أن فلوب توقع أن يكون قادرًا على القتال بالنظر إلى أنه يحمل سيفًا، فقد بدا أنه أكثر مهارة مما يتوقعه أحد.

تصلبت وجنتا هاينكل قليلاً، و نظرة الصبي الصادقة تغمره . ولكن ذلك لم يحرك قلبه الصلب.

كمية الدم الهائلة التي لطخت جسده باللون القرمزي لا يمكن أن تُعزى فقط إلى الدماء المتدفقة من التنين الطائر الذي قتله للتو.

أوتاكاتا: “يو يفكر مثل فو. يو وفو سيحميان شو. لا تقلق.”

كانت ذلك دليلًا على أنه تعرض لدش الدماء من عدة تنانين طائرة.

ومع ذلك، كانت قد فقدت للتو إحدى ساقيها. بدلاً من القفز من النافذة، نزلت على الدرج وركضت بسرعة كبيرة.

شولت: “كنا نعتزم التوجه نحو برسيلا-ساما الآن! ماذا عنك، هاينكل-ساما؟”

أوتاكاتا: “كان الأمر أصعب على تا أكثر مما كان على يو. الجميع ساعد يو على النمو، لذا كل شيء بخير. لقد نضجت هكذا.”

هاينكل: “إلى الآنسة برسيلا…؟ ستكونون أكثر أمانًا بهذه الطريقة. لكن…”

متحدثًا عن الماضي بنبرة حنين، قال فلوب ذلك، وخفض زوايا عينيه.

فلوب: “هناك أماكن قليلة جدًا في المدينة آمنة الآن. إذا كان أعداؤنا جميعًا تنانين طائرة، أعتقد أنه سيكون من الجيد العثور على مبنى به قبو ومكان تُحفظ فيه التوابل.”

شولت: “أنا أكره نفسي لعدم قدرتي على المساعدة بأي طريقة…”

أوتاكاتا: “تواابل…؟”

حاول شولت قبول أن المفتاح للتقدم ربما يكمن في بذل أقصى جهدك دون فقدان الروح المعنوية؛ ومع ذلك، هز فلوب كتفيه قائلاً: “لا، لا”.

قاطع فلوب حديث شولت وهاينكل، بينما أمالت أوتاكاتا رأسها في الجزء من المحادثة الذي لم تفهمه.

أوتاكاتا: “يو يفكر مثل فو. يو وفو سيحميان شو. لا تقلق.”

وبالنظر إلى فلوب، كانت عيون هاينكل مشابهة، حيث تحمل الاستغراب.

إذا ماتوا وهم يقاتلون، هل سيكونون راضين عن ذلك؟

لن يكون الأمر منطقيًا لمن لا يعرفون طبيعة التنانين الطائرة.

شولت: “مثل ياى-ساما… ياى-ساما، كيف حالكِ…”

فلوب: “التنانين الطائرة لديها حاسة شم جيدة جدًا. يمكنهم شم الدم من مسافة بعيدة. من ناحية أخرى، لا يحبون الروائح القوية واللاذعة. لذا، إذا قمنا برش البهارات على أجسادنا، قد نتمكن من تجنب الإمساك بنا.”

أوتاكاتا: “تواابل…؟”

هاينكل: “…يبدو أنك على علم واسع.”

فلوب: “هوهو، أرى، كيف أصبحنا على ما نحن عليه الآن، هاه؟ يا لها من مسألة فلسفية!”

فلوب: “أنا بائع متنقل أسافر من مكان لآخر! وأيضًا، كنت أعرف شخصًا يعرف الكثير عن التنانين الطائرة. قد يكون أكثر شخص معرفة بها في الإمبراطورية!”

لم يكن لدى هاينكل أي نية للقدوم إلى الإمبراطورية أساسًا.

ومع ذلك، كان يسمع عادة عن الجانب الجيد للتنانين الطائرة من ذلك الشخص، لذلك لم يتوقع أن يواجهها كتهديد بهذه الطريقة.

فلوب: “على الأغلب، لدي مشاعر مشابهة. لذا فأنا في عملية تحقيق هدفي الكبير. إنه طريق صعب، لكنني أريد الاستمرار وعدم الاستسلام.”

على الأقل، إذا كانت المعرفة التي اكتسبها صحيحة، فإن خطته بالتغطية بالتوابل للهروب من التنانين الطائرة يجب أن تنجح.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي ذكر فيها فلوب أخته، ولكن شولت لم يلتقِ بها شخصيًا بعد، حيث إنه عندما وصل هو وهاينكل إلى غوارال للقاء برسيلا، كانت أخت فلوب قد غادرت بالفعل إلى مكان آخر.

كان من حسن حظ فلوب والطفلين أنهما تمكنا من الانضمام إلى المقاتل الماهر هاينكل، ولكن بشكل عام لم يكن هذا حظًا جيدًا في هذه المعركة لمدينة الحصن.

أو، على الأرجح، ربما كانت هناك تنانين طائرة ذات أدوار أخرى.

فلوب: “لا يمكنني القول إن استخدام السيد ذو الشعر الأحمر كحارس لنا فكرة جيدة.”

أثناء سردها لقصة وفاة والدتها، كانت أوتاكاتا تهز قدميها المعلقتين.

هاينكل، الذي يمكنه مواجهة التنانين الطائرة بنفسه، كان رصيدًا ثمينًا للمدينة التي تتعرض للهجوم من عدد لا يحصى منها.

فلوب: “يا صاحب الشعر الأحمر سان…”

بغض النظر عن كيفية تطور المعركة من هذه اللحظة ، سيكون أحد العوامل التي ستؤثر على نتيجة المعركة.

شولت: “حسنًا، أود أن أقابل تا-ساما أيضًا. أوتاكاتا-ساما، لماذا تريدين أن تصبحي خبيرة في القوس والسهام؟”

لم يكن من الجيد وضعه مع الثلاثة الذين لا يستطيعون القتال .

شولت: “آه!؟”

لذلك――

لذلك، من البداية، كان هناك شيء واحد فقط يمكن أن يفعله هاينكل.

فلوب: “سنذهب إلى تحت الأرض للهروب من أعين وأنوف التنانين الطائرة. هل يمكن للسيد ذو الشعر الأحمر أن يرافقنا إلى مطعم قريب أو مخزن؟ هناك، يمكننا خداع أعينهم… أو بالأحرى، خداع أنوفهم؟ وبمجرد أن نفعل ذلك، يمكننا أن نتولى الأمر بأنفسنا.”

على عكس زيكر وميزيلدا، لم يكن لدى هاينكل أي جنود أو رفاق لقيادتهم.

شولت: “فلوب-ساما…”

سواء كان ذلك كائنًا يمكنه تجاوز الجدران، أو حاكم السماء القادر على الطيران فوقها.

كان وجه شولت متفاجئًا من اقتراح فلوب، كما لو أن فكرة الانفصال لم تخطر بباله على الإطلاق.

آخر من ودعها كان آل، الذي أخبر شولت بنقل تحياتها له.

لكن على النقيض من مفاجأة شولت، أومأت أوتاكاتا وقالت.

لم يكن خبيرًا في الشؤون الداخلية للإمبراطورية، لكنه كان نائب قائد الحرس الملكي لمملكة لوغونيكا.

أوتاكاتا: “يو يفكر مثل فو. يو وفو سيحميان شو. لا تقلق.”

لم تكن الابتسامة مشرقة فقط، بل بدت وكأنها مليئة بالفخر.

شولت: “أوتاكاتا-ساما ستفعل ذلك… أيضًا؟”

الخوف الذي ملأ تلك العيون――

أومأت أوتاكاتا برأسها تأكيدًا، وانخفضت عيون شولت المستديرة. وبعد بضع ثوان، رفع نظره بنظرة مصممة على وجهه ونظر إلى هاينكل.

لن يكون الأمر منطقيًا لمن لا يعرفون طبيعة التنانين الطائرة.

شولت: “أنا أفهم. سأبذل جهدي مع فلوب-ساما والآخرين. لذا، هاينكل-ساما، كن حذرًا بشأن إصاباتك…”

ميزيلدا: “――――”

هاينكل: “――كنت أفكر في هذا منذ مدة، لكن لا تتحمسوا كثيرًا. لماذا يجب أن أبدأ فجأة بطاعة ما تخبرونني به؟”

السبب الذي جعل فلوب يضع يده بعيدًا جدًا فوق رأسه هو أن أخته، موضوع النقاش، كانت بهذا الطول.

شولت: “آه!؟”

عند رؤيته، صاح شولت، الذي كان في أحضان فلوب، قائلاً “آه!”

ومع ذلك، كان تصميم شولت بلا جدوى، حيث عبس هاينكل وقال بذلك بصراحة.

هاينكل: “ليس لدينا وقت للحديث الغير مجدي. دعونا نتخلص من سرب التنين الطائر. زيكر، أنت هنا للإشراف على كل شيء!”

مسح الدماء عن سيفه بعباءته، وأشار إلى محيطه بذقنه .

شولت: “أفهم… لقد أنقذتني برسيلا-ساما أيضًا.”

هاينكل: “دعني أقول هذا الآن، لا أدين لهذه المدينة بأي شيء. إذا فشلت في حماية هذا الصغير، فربما تكون الآنسة برسيلا مستاءة، أليس كذلك؟ أفضل تجنب ذلك.”

تغيرت الرائحة في الهواء بشكل ملحوظ، وأصبح طعم اللعاب على لسانه مرًا.

فلوب: “انتظر، انتظر، انتظر، يا صاحب الشعر الأحمر سان! انتظر لحظة! لذا تعتقد أن حماية مزاج الأميرة أكثر أهمية من حماية المدينة؟ هذا…”

واصل القفز مرارًا وتكرارًا، مستحمًا بالرياح، متجهًا إلى أعلى جدران الحصن المحيطة بالمدينة.

هاينكل: “――صحيح.”

شولت: “ممم! نعم، هذا أنا!”

فلوب: “――――”

فلوب: “هناك أماكن قليلة جدًا في المدينة آمنة الآن. إذا كان أعداؤنا جميعًا تنانين طائرة، أعتقد أنه سيكون من الجيد العثور على مبنى به قبو ومكان تُحفظ فيه التوابل.”

كانت الإجابة واضحة وحاسمة لدرجة أن فلوب لم يستطع إلا أن يظهر نظرة خيبة أمل بشكل غير إرادي.

فلوب: “هممم، أتساءل. بعد التفكير مليًا… سأخبرك بشيء، لكنه ليس عني، بل عن أختي الصغيرة. سأخبرك عن أختي الصغيرة، التي هي أطول، وأقوى، وأكثر نشاطًا، وأكثر مهارة مني.”

نظر هاينكل إلى وجه فلوب، وعيناه الزرقاوان تلمعان بين القذارة الحمراء التي تغطي وجهه.

وربما ريم أيضًا، في لحظة من حياتها، كانت تشعر بالكثير من الحيرة؛ فقد كانت غالبًا ما تبدو حزينة ومشغولة بالتفكير.

هاينكل: “لدي شيء أكثر أهمية من هذه المدينة، أكثر أهمية من حياة أحدهم. وليس هذا الصغير. الآنسة برسيلا، التي تعتني بهذا الصغير، لديها شيء أحتاجه منها مهما كان الثمن. إذا كان ذلك ضروريًا للحصول عليه، فلا يهمني عدد الأشخاص الذين يموتون.”

الشاب، الذي يضع ابتسامة ناعمة ويلوح بيده―― فلوب، أومأ وقال”تمامًا” لسؤال شولت.

فلوب: “يا صاحب الشعر الأحمر سان…”

نزل رجل ذو شعر أحمر من ظهر التنين الطائر الميت، وكتفاه يصعدان وينخفضان.

هاينكل: “إضافةً إلى ذلك، لست شخصًا مهمًا جدًا، وأنت أيضًا لست كذلك. عليك أن تعرف مكانك. هناك حدود لما يمكنك القيام به. لا تحاول تجاوزها. ستجعل نفسك تبدو أحمق فقط.”

امتزجت الفوضى بين الناس في كل مكان في المدينة، مع صيحات الحراس تحثهم على الإخلاء لقمع الفوضى.

فلوب: “――――”

تردد صوت شولت العالي ، مما دفع الرجل ذو الشعر الأحمر إلى الالتفات بسلوك سيئ.

هاينكل: “لا يمكن لأحد أن يكون سيفًا.”

بنظرة مفاجئة في عينيه، لمس شولت جسد الرجل المغطى بالدماء للتأكد.

بينما قال هذا بنبرة حادة، وصلت يد هاينكل إلى كتف شولت.

أمام الزقاق الذي كان فلوب والآخرون يختبئون فيه، صرخ شخص هارب في الشارع، ثم اختفى―― لا، لم يختفِ.

بينما كانت يده تمسك بكتف شولت النحيف، وجه الصبي الصغير عينيه المليئتين بالدموع نحو هاينكل.

أوتاكاتا: “إذا كنت تريد أن تكون قويًا، هل ستتدرب مع يو؟ تدرب على القوس.”

الخوف الذي ملأ تلك العيون――

لهذا السبب، كان شولت يأمل بصدق أن يكرس كل كيانه الحالي والمستقبلي لسيدته الكريمة. ومع ذلك――

شولت: “هاينكل-ساما، تبدو وكأنك تعاني.”

شولت: “أنت مغطى باللون الأحمر، هاينكل-ساما! أين تعرضت للأذى؟”

――لا، لم يكن خوفًا، بل كان تعاطفًا.

لذلك――

تصلبت وجنتا هاينكل قليلاً، و نظرة الصبي الصادقة تغمره . ولكن ذلك لم يحرك قلبه الصلب.

أوتاكاتا: “يو لديها وقت. اللعب مع فو كان فقط لتمضية الوقت، لذا دعنا نستمع إلى مشاكل شو.”

هاينكل: “سآخذ هذا الصغير إلى الآنسة برسيلا. أنتم أحرار إذا أردتم اتباعي. لكن لا تخطئوا في الاعتقاد بأني سأحميكم.”

حاول شولت قبول أن المفتاح للتقدم ربما يكمن في بذل أقصى جهدك دون فقدان الروح المعنوية؛ ومع ذلك، هز فلوب كتفيه قائلاً: “لا، لا”.

وبذلك، أمسك هاينكل بشولت وأدار ظهره لفلوب وأوتاكاتا.

عندما أجابه فلوب المبتسم ، شعر شولت بلمحة من حكمة لم تُكتشف بعد.

خرج إلى الشارع، متجهًا نحو القصر حيث توجد برسيلا.

بوضع يديه على وركيه، فتح فلوب فمه على مصراعيه وأطلق ضحكة كبيرة.

كان فلوب مترددًا في ما إذا كان يجب عليه الاستماع إلى تحذيره، عندما――

فلوب: “أوه، نعم، بالطبع. كلاكما ذكي جدًا، أنا أتفق معكما. المشكلة هي، أننا في المنتصف بين كلا المكانين!”

“――أنت من تقتل تنانيننا؟”

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي ذكر فيها فلوب أخته، ولكن شولت لم يلتقِ بها شخصيًا بعد، حيث إنه عندما وصل هو وهاينكل إلى غوارال للقاء برسيلا، كانت أخت فلوب قد غادرت بالفعل إلى مكان آخر.

――بعد لحظة، مصحوباً بتلك الكلمات القصيرة، سقط ظل هائل على الأرض مع زئير غاضب.

هاينكل: “――اذهبوا جميعًا إلى الجحيم، أيها الأوغاد!!”

“――――”

قاطع فلوب حديث شولت وهاينكل، بينما أمالت أوتاكاتا رأسها في الجزء من المحادثة الذي لم تفهمه.

غطت سحابة كثيفة من الغبار والحطام المكان بينما حفر المتسلل فجأة حفرة كبيرة في الأرض.

شولت: “آمل ألا تستسلم! آه! لكن، من فضلك، كن أكثر تحديدًا قليلاً. كيف تقوم بجهدك بشكل أفضل ، فلوب-ساما؟”

كانت تقف هناك شخصية صغيرة بذراعيها القصيرتين متقاطعتين أمام هاينكل، الذي كان يحاول أخذ شولت بعيدًا، مانعًا طريقهم.

واصل القفز مرارًا وتكرارًا، مستحمًا بالرياح، متجهًا إلى أعلى جدران الحصن المحيطة بالمدينة.

――كان من الصعب فهم من تكون هذه الشخصية، للوهلة الأولى.

مع اقتراب وجود ساحة المعركة، الدم والحديد ، سمع هاينكل رنين وهمي عالي النبرة في أعماق أذنيه.

ما حدث للتو والانطباع الذي أعطته الشخصية لم يتطابقا على الإطلاق.

“تلك الأوغاد الصغيرة…”

قامتها الصغيرة، وجهها الجميل، بشرتها البيضاء الخالية من العيوب، وملابسها الزرقاء السماوية التي عززت جمالها.

شولت: “أرى. انتظري، ماذا…!؟”

حيث أن مظهرها لم يكن مختلفًا كثيرًا عن مظهر شولت أو أوتاكاتا، كان من الصعب تصديق أنها ظهرت للتو مع تأثير هائل.

قاطع فلوب حديث شولت وهاينكل، بينما أمالت أوتاكاتا رأسها في الجزء من المحادثة الذي لم تفهمه.

ومع ذلك، فإن ما حدث هو ما يهم، ولا يمكن لأحد إنكار ما حدث.

زيكر: “دقوا الجرس! هجوم العدو! إنهم يأتون من السماء!”

ضيق الظل الذي ظهر عينيه الذهبية، ونظر بغضب إلى الأربعة الواقفين في الشارع، وهز رأسه.

ومع ذلك، مع علامات النمو هذه، كان شولت أيضًا في حالة ركود.

ثم――

هاينكل: “أذى؟ أوه، إذا كنت تقصد الدماء، فهي فقط دماء التنانين. إذا كنت مجروحًا، فهو مجرد خدش.”

“لقد سفكتم دماءنا، نحن التنانين، لذا كفارة لذلك، سيسفك دماؤكم حتى لا يتبقى شيء―― أيها الأغبياء.”

زيكر: “هاينكل-دونو! برسيلا-دونو هي…”

……….

شولت: “مشابهة… إذن، فلوب-ساما، هل تربيت من قبل شعب الشودراك بنفس الطريقة التي تربت بها أوتاكاتا-ساما؟”

Hijazi

كلاهما كانا شخصين رائعين في أماكنهما الخاصة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

شولت: “ه-هذا مكان فظيع…! ماذا يمكن للطفل أن يفعل في مثل هذا المكان!؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط