Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 60.3

30.56

30.56

الفصل ٥٦ (ب) كارثة التنين الطائر

كيف أثرت ثقة ذلك الصبي الشجاع، شولت، بها على برسيلا؟

――في اللحظة التي رأى فيها فلوب الفتاة الصغيرة تقف وسط عمود الدخان، دقت أجراس إنذار في رأسه.

فبعد كل شيء، تم جلب المصابين الذين يحتاجون إلى مساعدة ريم واحدًا تلو الآخر.

لم تكن جرس الإنذار الحقيقي الذي يتردد صوته في جميع أنحاء غوارال، بل كان ضجيج إنذار غريزة البقاء لديه ككائن حي.

بينما كانت تكشف عن أسنانها بسبب كلمات برسيلا، ضيقت الفتاة―― ماديلين، ضيقت بؤبؤي عينيها الشبيهتين بالتنين.

كان صوتها عاليًا لدرجة أنه تسبب بصداع في رأسه.

بينما كان هاينكل يسقط للأمام، ضربت قبضة ماديلين الأخرى أنفه.

بصراحة، لم يكن فلوب مثل ميديوم؛ كان رجلاً لا يستطيع القتال.

بخطوة واحدة، قفزت ماديلين، متوجهة إلى السماء فوق الشارع.

محاولاته لتدريب جسده جلبت له قدرًا من الإحباط، وأراد ألا ينتقص من دور أخته، الذي اختارته بطريقتها الخاصة بعد الكثير من التفكير، عندما أدركت أنها كانت تسبب الألم لأخيها بمسح جروحه.

أشارت الفتاة الصغيرة بذقنها، مجيبة بالإشارة إلى محيطها، مما جعل فلوب يبتسم ابتسامة متوترة.

لذلك، لم يكن لديه أي حدس أو تمييز كمحارب. ومع ذلك――

هاينكل: “――أوه.”

فلوب: “تلك الفتاة مصدر مشاكل.”

لكن فلوب جمع شجاعته، وأرخى وجنتيه، ومد يديه على نطاق واسع، و ابتسم .

ثم ابتلع ريقه المرير بينما كانت الفتاة الصغيرة ترفع رجلها من الحفرة الكبيرة الناتجة عن تأثير السقوط.

ماديلين: “حسنًا، كان يجب أن أسحق تلك الأثداء المنتفخة. الأشخاص الذين لا يموتون حتى لو تم سحق قلوبهم مزعجون، بغض النظر عن من يكونون.”

الفتاة: “――――”

ابتلعت ريم ريقها، بينما أجابت برسيلا بعين مغمضة.

فتاة شابة قصيرة القامة، ضاقت بؤبؤا عينيها الذهبيتين، وحدقت بغضب في فلوب والبقية.

وهكذا، ينبغي ملاحظة أن مثل هذا النقاش قد حدث مسبقًا.

بدت وكأنها أكبر من شولت وأوتاكاتا بعامين أو ثلاثة، لكن الجو الذي انبعث منها كان مكافئًا لميديوم أو ميزيلدا―― لا، بل أكثر خطورة.

برسيلا: “كما ترين، لقد أظلمت الشمس. في الوقت الحالي، هذا مجرد جسم ثقيل لا يمكن أن يُسمى سيفًا. ومع ذلك…”

كان الجو المحيط بالفتاة الصغيرة يشبه بشكل كبير ذلك الجنرال الإلهي المهيب الذي حرم ميزيلدا من ساقها.

ريم: “――――”

فلوب: “…يا صاحب الشعر الأحمر سان ، هل تعتقد أنك تستطيع خلق فرصة؟ أريد على الأقل أن أتمكن من الهروب مع الخادم الصغير كن والآنسة أوتاكاتا بطريقة ما.”

فلوب: “إذا لم أفعل شيئًا، ستغضب مني ميديوم.”

كان الشخص الذي قدم له فلوب هذا الاقتراح بصوت خافت هو هاينكل، وأيضًا الشخص الوحيد الذي يمتلك أي قوة قتال في هذا المكان.

ومع ذلك، فإن معظم الأشخاص، الذين يتعرضون لهجوم التنانين الطائرة من جانب واحد، يبحثون فقط عن الخلاص.

بعد أن أظهر مهاراته في المبارزة بقتل تنين طائر، سيكون قادر على المساعدة في حماية أوتاكاتا والآخرين، بدلاً من أن يصبح فلوب درعًا بشريًا.

نظرت عيناه المتجولة في النهاية نحو وجهه المنعكس في نصل الجناح الطائر التي ضربته، ثم أدرك ما جذب انتباه الجميع.

بشكل مثالي ، سيكون رائعًا لو كان هاينكل قويًا بما يكفي لهزيمة تلك الفتاة الصغيرة.

حمل جسده على كلا الكتفين كأنه قطعة من الأمتعة، وتمكن بطريقة ما من التحرك.

هاينكل: “――هك.”

أوتاكاتا، التي شهدت نفس المشهد، وصفته بدقة وباختصار.

فلوب: “يا صاحب الشعر الأحمر سان؟”

وهكذا، ببطء، اقتربت أقدام ماديلين نحو قاتل التنين الطائر هاينكل، غير مبالية باستهدافها بسهم أوتاكاتا.

بينما كان يبقي حذره تجاه الفتاة، استفسر فلوب من هاينكل، الذي لم يصدر منه أي رد.

كيف أثرت ثقة ذلك الصبي الشجاع، شولت، بها على برسيلا؟

كان مترددًا في أن يبعد نظره عن التهديد أمامه، لكن العمل مع هاينكل كان الأولوية القصوى.

ومع ذلك، الضرب المتكرر ما زال يجعل شولت أن يصرخ من الألم.

بعد أن أعد عزيمته، ألقى فلوب نظرة سريعة على هاينكل لفحصه.

ذلك الإشعاع، نجم عن صراع بين نصل مرصعة بالجواهر الحمراء الساطعة ، مع نصل الجناح الطائر الدوار الذي هبط مباشرة من الأعلى.

――كانت عينا هاينكل مفتوحتين على مصراعيهما بصدمة، ووجهه شاحب مع عرق دهني يسيل عبره.

ومع ذلك، وسط مناخ إمبراطورية فولاكيا، كان نفَسها أبيض وضبابيًا.

شولت: “ه-هاينكل-ساما؟ هل أنت بخير؟”

مع هذا التصميم المتواضع، رفض فلوب أن يشيح بنظره بعيدًا. ثم――

هاينكل: “آه، آه…”

كان ذلك إهانة ليس فقط لهاينكل، ولكن أيضًا لحياة التنين الطائر الذي قتله――

لاحظ فلوب وشولت تصرف هاينكل غير الطبيعي في الوقت ذاته تقريبًا.

ريم: “――هـك!”

أعرب شولت عن قلقه الواضح تجاه هاينكل، وأصبحت وجنتا المبارز ذو الشعر الأحمر جامدة بسبب كلمات الصغير، وخرج صوت غير واضح من حلقه.

أمالت ماديلين رأسها، وعيناها الفضوليتان تتحركان ذهابًا وإيابًا بين سلاحها ومؤخرة رأس شولت.

كان من الصعب تحديد، من النظر من الجانب، ما إذا كان الرد لأن هاينكل كان يعرف هوية الفتاة.

مدت ماديلين يدها خلف ظهرها، وتحدثت بصوت لم يُخفِ احتقارها.

ومع ذلك، بغض النظر عن السؤال، كانت هناك حقيقة واحدة واضحة لا لبس فيها.

برسيلا: “ما أجرأكِ، أن تحاولي الإفلات بمثل هذا الشيء. سأسمح به. أنا مسرورة به.”

وهي――

وفي تلك اللحظة――

الفتاة: “ما الأمر معك؟ هل أنت خائف؟”

ومع ذلك――

كانت نظرة الفتاة الصغيرة المائلة موجهة نحو ساقي هاينكل بينما كان يقف هناك.

بينما كان يحرك يده على وجهه، صرخ شولت عن عدم شعوره بالنيران.

كانت ساقاه ترتجفان عند الركبتين، لدرجة أنه بالكاد كان يستطيع الوقوف.

هولي: “…الجميع منهك جدًا بالفعل~.”

ما كان موجودًا هناك، واضحًا لأي شخص ينظر إليه، كان الكثير من الخوف والرهبة.

ولكن ماديلين لم تكن لطيفة بما يكفي لتتراجع عند رؤية تهور الصبي.

بعبارة أخرى، اليأس.

دعمت كلمات كونا الهامسة تعليقات هولي المبتهجة.

فلوب: “مرحبًا! لم أركِ من قبل، أيتها الفتاة الصغيرة، هل تمانعين التحدث معي قليلاً؟”

“――كيريارارههه!!”

بعد أن لاحظ يأس هاينكل، صرخ فلوب على الفور بذلك.

“――ريم! هل أنتِ بخير!؟”

على الفور، ارتفعت أكتاف هاينكل وشولت، ووجهت الفتاة أمامهم عينيها المليئتين بالشك نحوه.

عند سماع أصوات هؤلاء الاثنين، هدأت عيون ريم قليلاً من الارتياح.

نظرتها وحدها لن تقتله، لكن الإحساس القمعي القادم منها كان لدرجة أنه لن يكون مفاجئًا إذا فعلت.

وهكذا، ببطء، اقتربت أقدام ماديلين نحو قاتل التنين الطائر هاينكل، غير مبالية باستهدافها بسهم أوتاكاتا.

لكن فلوب جمع شجاعته، وأرخى وجنتيه، ومد يديه على نطاق واسع، و ابتسم .

ريم: “برسيلا-سان، بسرعة، من فضلكِ استعجلي!”

فلوب: “أنا فلوب أوكونيل، تاجر متواضع. أنا في وضع صعب ومربك. يبدو أنك تعرفين أكثر عن الأمر مني، أليس كذلك؟”

كونا: “دورنا هو حماية ريم. ودور ريم هو…”

الفتاة: “――هل أنت أضرار جانبية؟ إذن أنت غير محظوظ.”

على الفور، انساب شعر برسيلا الطويل والمجمع، وتدفق على ظهرها في موجات.

فلوب: “حسنًا، عبارة غير محظوظ ليست شيئًا اعتدت أن يُقال لي. أنا افتقد الكثير من الأشياء ، لكنني فخور بأن أقول إنني أملك الحظ. لماذا أكون غير محظوظ؟”

من منظور فلوب، كان الأمر بالضبط كما وصفته.

الفتاة: “يمكنك قتل الجميع في هذه المدينة. هذا ما قاله الرجل العجوز الخرف.”

ريم، التي بنت نفسها على أساس هش، ناشدت برسيلا بنظراتها.

فلوب: “الجميع في المدينة.”

أومأت كونا وهولي، مستجيبتين لتصميم ريم بابتسامات مشجعة.

أشارت الفتاة الصغيرة بذقنها، مجيبة بالإشارة إلى محيطها، مما جعل فلوب يبتسم ابتسامة متوترة.

ومع ذلك――

لكن، في أعماقه، كانت حالته العقلية بعيدة عن أن تتوافق مع تلك الابتسامة المريرة، كان خائفًا أكثر من أي شيء آخر.

شولت، المجتهد ولكنه غير ماهر، كان صبيًا لا يمتلك قوة أكثر من أولئك الذين يحتاجون إلى مساعدة ريم.

هل سيكون هناك مجال للتفاوض، بالنظر إلى أن هدفها كان القضاء على سكان المدينة بالكامل؟

برسيلا: “كلما طال الأمر، كلما زاد عمق الجرح، أليس كذلك؟”

لو فقط كان بإمكانه التحدث إلى “الرجل العجوز الخرف” الذي أمرها بفعل مثل هذا العمل.

القوة البدنية غير العادية للكائن التنيني، وعقليته التي لا يهتم بالدمار الناتج عن أفعاله، كانت السبب وراء هذه التكتيكات المدمرة، والتي لم يكن من الممكن تحقيقها إلا إذا كان سليل التنين قادرًا على تدمير الجانب الجنوبي من مدينة الحصن .

فلوب: “من ما سمعته، يبدو أن الرجل العجوز الخرف قد ارتكب خطأً عندما أمركِ بمحو المدينة بأكملها. لماذا لا تتحققين من ذلك مع أصدقائك وزملائك الذين جاؤوا معكِ؟”

بعد ملاحظة قصيرة لتقدير جهوده، أدارت برسيلا ظهرها لشولت.

الفتاة: “لا يوجد أصدقاء أو زملاء. هناك فقط الإخوة والأعداء معي أنا، التنين―― أنت، تسخر من هذا التنين. يبدو أنك لا تعرف الخوف.”

إذا كان حجم نصل الجناح الطائر التقليدي بحجم سيف بيد واحدة، فإن هذا كان ضخمًا مثل سيفين كبيرين متصلين معًا، وأثقل من عشرة سيوف كبيرة مصهورة ومصبوغة معًا.

فلوب: “السخرية منكِ؟ هذا أمر شائن! أريد أن أنسجم معكِ. كبداية، كنت أفكر فقط في سؤال عن اسمكِ. أليس كذلك؟”

اختنقت ريم، وهي تواجه رد برسيلا الحاد. أومأت كونا برأسها تأكيدًا لتقييم برسيلا القاسي، وقالت: “هذا صحيح”،

شولت: “ن-نعم، هذا صحيح! أود أن أعرف اسمكِ أيضًا! اسمي شولت!”

السبب الرئيسي لهذا القلق يكمن في السيف الجميل المرصع بالجواهر الحمراء الذي تمسكه في يدها――

بينما كانت الفتاة على وشك أن تصبح سيئة المزاج، صفق فلوب بيديه، طالبًا موافقة حلفائه.

برسيلا: “ماذا، هل كنتِ تعتقدين حقًا أنني استوليت على القصر فقط من أجل حمامه؟ السبب الحقيقي هو من أجل الحمام، ومساحته.”

استغل شولت الموقف وقال اسمه بينما رفع يده.

بينما كان هاينكل يسقط للأمام، ضربت قبضة ماديلين الأخرى أنفه.

مع تقديم فلوب وشولت لأنفسهما الآن، عبست الفتاة الصغيرة وجهها الجميل، وقالت.

في فولاكيا، هناك العديد من الأشخاص الذين لم يشهدوا الثلج من قبل.

“――ماديلين إيسشارت. أنا، التنين، من الجنرالات الإلهيين التسعة.”

فلوب: “مرأة؟”

هاينكل: “الجنرالات التس…!”

فلوب: “――――”

بشكل غير متوقع، قدمت الفتاة―― ماديلين نفسها عبر لقبها، مما جعل هاينكل عاجزًا عن الكلام.

مما يعني أن جسده لم يصبح غير قابل للتأثر بضرباتها.

ركبتاه، اللتان كانتا ترتعشان منذ لقائهما، ازدادتا سوءًا عند سماع لقبها، مما أكد قوتها. كان معجزة أنه لم يسقط على مؤخرته.

لكن رد فعل ماديلين، بينما كانت تدير عينيها الغاضبتين نحوه، تجاوز صرخاته.

حتى فلوب لم يستطع الضحك على هاينكل. خصم هاينكل، الذي اعتبره فلوب خطيرًا مثل الجنرال الإلهي، تبين أنه بالفعل جنرال إلهي.

لكن ماديلين، التي كانت مهنتها القتال، لم تكن لتسمح بخاتمة فاترة كهذه.

وعلاوة على ذلك――

ماديلين: “أنت، ما الذي تخفيه بحق العالم…؟”

فلوب: “――الآنسة أوتاكاتا.”

على الأقل، كان عليه أن يتحقق بنفسه من نتيجة ما فعله، وما لم يكن قادرًا على فعله.

بهدوء، لاحظ فلوب تغيرًا في الموقف، نادى باسم الشخص الذي تسبب في هذا التغيير.

لكن، إذا بقوا بالقرب من برسيلا، سيكونون بأمان من تهديد التنانين الطائرة.

أوتاكاتا، الفتاة التي دعاها فلوب، تحركت، مركزة على ماديلين أمامها.

كانت نظرة الفتاة الصغيرة المائلة موجهة نحو ساقي هاينكل بينما كان يقف هناك.

سحبت القوس من ظهرها، وجهزت سهمًا، وجهته نحو ماديلين.

كان جسم شولت الصغير يغطي هاينكل، مأوى هش للغاية لمقاومة العاصفة التي تقترب.

المسافة بينهما بلغت سبعة أو ثمانية أمتار؛ وحتى بالنظر إلى قدراتها، لن تخطئ الهدف.

فلوب: “إذا لم أفعل شيئًا، ستغضب مني ميديوم.”

إذا كان يمكن اعتبار ذلك ميزة، فإن ذلك كان بعيدًا تمامًا عن الحقيقة.

بالطبع، صوت الزئير والهزة الأرضية وصل إليهم، لكنهم كانوا مشغولين جدًا بالنظر إلى السماء، وتبادل الكلمات مع من بجانبهم، للالتفات إلى الدمار.

أوتاكاتا: “ذلك العدو هو قائد سرب التنانين الطائرة. إنها مثل ميي كانت قبل ذلك، ومثل تا الآن. إذا هُزم ذلك العدو، تنتهي المعركة.”

وهي ما زالت مائلة برأسها، أنزلت ماديلين نصل الجناح الطائر على شولت مرة أخرى.

(تقصد انها القائدة مثل تا )

ارتفعت ماديلين إلى الهواء بطريقة مذهلة، ورفعت نصل الجناح الطائر بكل قوتها بين يديها.

شولت: “ه-هل هذا صحيح؟”

ماديلين: “――؟”

فلوب: “ربما يكون تصور الآنسة أوتاكاتا صحيحًا. إلا إذا كان هناك جنرالات إلهيون آخرون بجانبها.”

ماديلين: “――؟”

عندما ألقى فلوب نظرة نحوها، لم تقل ماديلين شيئًا عن ذلك.

ومع ذلك، حقيقة أن أحد الجنرالات الإلهيين التسعة يهاجم هذه المدينة لم تكن مصادفة.

بالحكم على موقفها حتى الآن، كانت طفلة ترد على الكلمات التي تُقال.

صوت عالي النبرة، مثل الرياح القوية بين المباني، هبط في ساحة القصر الأمامية.

إذا كانوا سيقولون شيئًا خاطئًا بشكل واضح، فسيكون من الطبيعي لها أن تتفاعل بطريقة ما.

شولت: “نعم! كنت أسير في ذلك الطريق كل يوم، بجدية!”

بعبارة أخرى، كانت ماديلين تقود الهجوم على مدينة الحصن.

في فولاكيا، هناك العديد من الأشخاص الذين لم يشهدوا الثلج من قبل.

رؤية أوتاكاتا التي تشير إلى أن هزيمتها ستجبر التنانين الطائرة على الانسحاب ستكون صحيحة.

اتسعت عينا ماديلين الذهبية، وارتعشت شفتيها بارتجاف.

المشكلة الوحيدة، كانت أن ذلك لا يبدو أنه شيء يمكن تحقيقه.

اصطدم جسده بالكامل بمبنى حجري، مما أدى إلى تشقق الجدار الحجري بشكل يشبه شكل جسده البشري.

ماديلين: “أنتِ محاربة، أنتَ محارب، وأنتَ… لن تهرب. أنتَ محارب.”

تمامًا كما تم تدمير الجزء الجنوبي من المدينة بسبب دمار ماديلين، في أماكن أخرى ستستمر الخسائر في التزايد، حيث تتواصل الهجمات المتكررة من التنانين الطائرة.

شولت: “هاه…أنا، تعنينني؟”

تمامًا كما أرسلت ضربة برسيلا ماديلين طائرة، فإن هجوم ماديلين المضاد قد وجه أيضًا ضربة قاسية إلى أثداء برسيلا.

ماديلين: “نعم. أنتَ أيضًا محارب.”

لكن، إذا بقوا بالقرب من برسيلا، سيكونون بأمان من تهديد التنانين الطائرة.

بشكل مفاجئ، تم توجيه الكلام نحو شولت، واتسعت عينيه بعد أن تم تقييمه على هذا النحو.

شولت: “آه، آه…!”

لدهشة شولت، أشارت ماديلين بيدها الصغيرة نحو أوتاكاتا، فلوب، ونفسه، ووصفتهم كـ “محاربين”.

بحركة من سيفها، ألقت برسيلا بجثة التنين إلى حافة الحديقة.

ثم، واصلت ماديلين توجيه إصبعها نحو الأخير، هاينكل――

لم يكن يعرف إلى أي مدى يمكن لجسده أن يكون درعًا في مواجهة هذا الهجوم.

ماديلين: “أنت لست محاربًا. على الرغم من أنك قتلت تنينًا، إلا أنك جبان.”

تمامًا كما تم تدمير الجزء الجنوبي من المدينة بسبب دمار ماديلين، في أماكن أخرى ستستمر الخسائر في التزايد، حيث تتواصل الهجمات المتكررة من التنانين الطائرة.

هاينكل: “غاه…”

برسيلا: “يمكنك تركه خلفك. إذا لم يكن هناك فائدة منه، فتلك نهايته.”

ماديلين: “اسحب سيفك. لأنني، التنين، سأضربك لكل قطرة دم تم سفكها.”

كانت نبرة صوتيهما منخفضة، نظرا حول القاعة التي كانت ريم تركض عبرها، معبرين عن رأيهما.

بينما قالت ذلك، خطت ماديلين خطوة بطيئة نحوه.

شولت، المجتهد ولكنه غير ماهر، كان صبيًا لا يمتلك قوة أكثر من أولئك الذين يحتاجون إلى مساعدة ريم.

وهكذا، ببطء، اقتربت أقدام ماديلين نحو قاتل التنين الطائر هاينكل، غير مبالية باستهدافها بسهم أوتاكاتا.

برسيلا: “على الأقل، من واجبكِ أن تتوسلي لي بصدق من أجل سلامتي. في الواقع، لا حاجة لأن تكوني في عجلة من أمركِ، شولت لن يموت بسهولة.”

أوتاكاتا: “――اضربها!”

“――كيريارارههه!!!!”

متزامنة مع هذا الإعلان ، أطلقت أوتاكاتا سهمها، مستهدفة صدر ماديلين.

ومع ذلك، الضرب المتكرر ما زال يجعل شولت أن يصرخ من الألم.

طار السهم مباشرة نحو ماديلين، لكنه تم القبض عليه بين إصبعين من يد ماديلين المرفوعة.

كونا: “نحن بخير، حتى الآن. فقط…”

لم تنظر ماديلين حتى إلى أوتاكاتا. كانت نظرتها مركزة مباشرة نحو هاينكل.

وهي――

فلوب: ” الشعر الأحمر سان!”

تحولت وجنتاه إلى اللون القرمزي بينما كان يضغط على فكه وعظم الفك، والدم الذي يضخ عبر جسده يحاول تبديد الخوف الذي يجعل ساقيه ترتعشان.

شولت: “هاينكل-ساما!”

برسيلا: “كما لو أن شخصًا يدرك أن هذا سيكون أمرًا صعبًا بالنسبة له، في داخلكِ، تعرفين أنكِ لستِ ندًا لي.”

مدركًا للخطر، صرخ فلوب وحاول شولت سحب ذراع هاينكل.

رن صوت مكتوم وقاسي، وشعر فلوب بأن روحه تحطمت تحت وطأة عجزه.

ومع ذلك، لم تكن قوة شولت كافية لجعل هاينكل يتحرك حتى قليلاً.

7

بل، في مواجهة ماديلين التي تقترب منه، سعل هاينكل، وهز ذراع شولت الذي كان يحاول سحبه بعيدًا.

ولكن ماديلين لم تكن لطيفة بما يكفي لتتراجع عند رؤية تهور الصبي.

سقط شولت على مؤخرته؛ و قبض هاينكل على أسنانه.

كان طويل القامة وذو بنية جيدة، وكان جسده ثقيلًا جدًا.

هاينكل: “أوه، أوه…”

صدى صوت من الأرض، وسط القطرات الباردة المتساقطة ببطء من السماء عليهم.

يد هاينكل التي قبضت على السيف أصبحت مشدودة، مليئة بالقوة.

مع استمرار المعركة لفترة أطول، لم يكن من المستغرب أن دماء التنين قد استيقظت.

تحولت وجنتاه إلى اللون القرمزي بينما كان يضغط على فكه وعظم الفك، والدم الذي يضخ عبر جسده يحاول تبديد الخوف الذي يجعل ساقيه ترتعشان.

برسيلا: “――حتى لو تم سحق قلوبهم، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، رغم ذلك، لم تتوقف ماديلين، واستمرت في الاقتراب من هاينكل.

كان التعليق موجهًا ليس لشولت، الذي كانت عيناه مشتعلة، ولا لفلوب، الذي عوض عن عدم قدرته بذكائه ، ولا لأوتاكاتا، بشجاعتها الكبيرة مقارنة بحجمها، بل للشخص الأخير الباقي.

مقارنةً بالتنين الطائر، كانت هذه الفتاة الصغيرة أصغر حجمًا بشكل لا يقارن.

ثم――

في مواجهة الطفلة الصغيرة التي تقترب، وجه هاينكل ضربة بسيفه――

فلوب: “أنا فلوب أوكونيل، تاجر متواضع. أنا في وضع صعب ومربك. يبدو أنك تعرفين أكثر عن الأمر مني، أليس كذلك؟”

هاينكل: “――أوه.”

ثم، نادى على برسيلا، “أميرة-كن…”

مع صوت رنين عالي النبرة، سقط السيف من يد هاينكل المرتعشة.

بالنسبة للبشر، سيكون ذلك ظاهرة تعزز الروح المعنوية، ولكنه كان له تأثير على إثارة غرائز أشد الكائنات الحية شراسة في البرية، وهو تأثير ينبغي تسميته بالجنون.

في اللحظة التي كان من المفترض أن يطلق فيها كامل مهاراته في المبارزة، لم يتمكن من رفع ذراعه، وترك سيفه يسقط.

كانت نظرة الفتاة الصغيرة المائلة موجهة نحو ساقي هاينكل بينما كان يقف هناك.

ثم――

بعد أن أظهر مهاراته في المبارزة بقتل تنين طائر، سيكون قادر على المساعدة في حماية أوتاكاتا والآخرين، بدلاً من أن يصبح فلوب درعًا بشريًا.

ماديلين: “في النهاية، أنت لست محاربًا.”

مع ذلك، في وقت لم تستطع فيه استخدام سيف يانغ، كانت كل ضربة من ماديلين تهديدًا.

كلمات ماديلين المليئة بالاحتقار توجهت إلى جانب هاينكل مصحوبة بلكمة.

وكان ذلك حظًا وسط القليل منه.

الضربة أصابت جسد هاينكل القوي، وبقوة هائلة، طار المبارز ذو الشعر الأحمر جانبًا.

لكن فقط الصوت المكتوم هو الذي تردد صداه.

اصطدم جسده بالكامل بمبنى حجري، مما أدى إلى تشقق الجدار الحجري بشكل يشبه شكل جسده البشري.

فلوب: “مرحبًا! لم أركِ من قبل، أيتها الفتاة الصغيرة، هل تمانعين التحدث معي قليلاً؟”

الضربة، تلك الضربة الواحدة، جعلت عيني هاينكل تتدحرجان إلى الخلف، وأنتجت أيضًا عاصفة قوية.

بشكل غير متوقع، قدمت الفتاة―― ماديلين نفسها عبر لقبها، مما جعل هاينكل عاجزًا عن الكلام.

على الرغم من اللكمة أحدثت صوت انفجار، تلك القبضة التي تحمل طاقة لا تقل عن الصخور التي يتم قذفها مرارًا بواسطة التنانين الطائرة نحو المدينة، لم تهدأ غضب ماديلين.

برسيلا، التي لم يتغير تعبيرها، أومأت ببساطة دون كلام، متقبلة كلمات شولت.

هاينكل: “كاه!”

الجسد الصغير الذي كان يصرخ، حاملاً نصل الجناح الطائر القوي بكلتا ذراعيه.

بينما كان هاينكل يسقط للأمام، ضربت قبضة ماديلين الأخرى أنفه.

ذلك التغير كان――

اصطدم الجزء الخلفي من رأسه بالجدار، وعندما ارتد، ركلت الفتاة صدره.

دارت دماء التنين في جسدها، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة جسمها وتصاعد البخار من جسدها الصغير.

اخترقت الصدمة جسده، مما تسبب في انهيار المنزل خلفه بصوت مدوٍ، معرضًا لتلك القوة التدميرية.

لاحظ فلوب وشولت تصرف هاينكل غير الطبيعي في الوقت ذاته تقريبًا.

أمسكت ماديلين بساق هاينكل بينما كانت تغمرها سحابة من الدخان، وألقته بوحشية في الاتجاه المعاكس.

شولت: “لا، أرجوك لا――!”

تدحرج جسد هاينكل واهتز بقوة بينما سقط مرة أخرى على أرض الشارع.

بينما كان يبقي حذره تجاه الفتاة، استفسر فلوب من هاينكل، الذي لم يصدر منه أي رد.

استقبله المبنى عبر الشارع من المنزل الذي انهار للتو .

نظرتها وحدها لن تقتله، لكن الإحساس القمعي القادم منها كان لدرجة أنه لن يكون مفاجئًا إذا فعلت.

تحطمت النوافذ مع الصدمة، وتناثر الحطام على هاينكل كأنه مطر.

لقد أغضبها أن رفيقها قد قُتل بواسطة شخص لا يستحق.

لم يتحرك هاينكل الساقط على الأرض حتى ولو قليلاً بينما تركت القطع الصغيرة جروحًا صغيرة في جميع أنحاء جسده.

برسيلا: “مع أنني لم أتعلم فنون القتال بنفسي.”

فلوب: “――――”

اختنقت ريم، وهي تواجه رد برسيلا الحاد. أومأت كونا برأسها تأكيدًا لتقييم برسيلا القاسي، وقالت: “هذا صحيح”،

لو كان فلوب هو من تعرض لهذا الهجوم، لكان قد قُضي عليه.

“――ريم! هل أنتِ بخير!؟”

بالإضافة إلى فلوب، كان معظم الناس سيموتون جراء هذا الهجوم.

ماديلين: “――هـك، هل تسخرين من هذا التنين!؟”

كان من غير المؤكد ما إذا كان هاينكل قد مات أم لا، بعد أن انهالت عليه سلسلة من الهجمات التي ربما لم تكن حتى ميديوم لتنجو منها.

في الواقع، فلوب كان قد شاهد الضربة بعينيه، وسمع صوتها المكتوم.

لكن ماديلين، التي كانت مهنتها القتال، لم تكن لتسمح بخاتمة فاترة كهذه.

برسيلا: “――――”

ماديلين: “جبان.”

بالإضافة إلى ذلك――

مدت ماديلين يدها خلف ظهرها، وتحدثت بصوت لم يُخفِ احتقارها.

………

تم فك الحزام الموجود على ظهرها، وبعد ذلك مباشرةً، تم فتح شيء كان مخزنًا هناك بصوت مسموع.

عندما اتسعت عينا ريم كردة فعل، أدارت برسيلا ظهرها، وتلاشت الابتسامة وكأنها لم تكن موجودة على الإطلاق.

كان عبارة عن شفرة حادة قابلة للطي، سلاح طويل الشكل يشبه زوج من المقصات.

برسيلا: “عرق تنين. أين تم العثور على مثل هذا الأثر القديم؟”

استذكر فلوب رؤية شيء مشابه أثناء رحلات الصيد لشعوب البدو في الأراضي العشبية الشاسعة والعظيمة.

بسبب شيء داخلي معين، أصبح جسم شولت أكثر صلابة.

يدعى “النصل المجنح الطائر”، حيث يمكن لمستخدم ماهر أن يرميها لعشرات الأمتار، تدور الشفرة وتعود إلى يد المستخدم.

نظرتها وحدها لن تقتله، لكن الإحساس القمعي القادم منها كان لدرجة أنه لن يكون مفاجئًا إذا فعلت.

ومع ذلك، كان سلاح ماديلين بحجمها الصغير، سلاحًا حادًا يمتلك مقبضًا مخصصًا يمكن استخدامه لأهداف أخرى غير الرمي.

كان الشخص الذي قدم له فلوب هذا الاقتراح بصوت خافت هو هاينكل، وأيضًا الشخص الوحيد الذي يمتلك أي قوة قتال في هذا المكان.

دون أي رحمة، وجهت السلاح نحو هاينكل الملقى على الأرض، بعدما وصل إلى هذه الحالة بعد تعرضه للضرب بيديها العاريتين.

“――――”

لو تعرض لضربة من ذلك السلاح، من المؤكد أنه لن يتبقى له أي أثر.

ومع ذلك، لم يعبر شولت عن قلقه بشأن الوضع الغريب الذي أصابه؛ بدلاً من ذلك، ضغط على ساق هاينكل الساقط.

فلوب: “ألن تتوقفي، الآنسة ماديلين؟ أنا أفهم غضبك. أعرف كم أنت غاضبة بعد مقتل أصدقائك. لكن إذا هاجموا شخص ما، ليس لديه خيار سوى الدفاع عن نفسه.”

――الصدمة والدمار بدأا في أحد أركان مدينة الحصن ، ولكنهما لم ينتهيا هناك.

عض فلوب شفته ليثبت نفسه، وقال ذلك لماديلين بينما كانت تدير ظهرها.

بالنسبة للبشر، سيكون ذلك ظاهرة تعزز الروح المعنوية، ولكنه كان له تأثير على إثارة غرائز أشد الكائنات الحية شراسة في البرية، وهو تأثير ينبغي تسميته بالجنون.

مع النصل المجنح الطائر في يدها، التفتت إليه وردت، “لا تخطئ الفهم”.

إذا بدا أن برسيلا تتعامل مع الأمور وكأنها ليست مشكلة كبيرة الآن، فذلك لأن――

ماديلين: “التنانين هي أعظم المخلوقات في العالم. إذا كنتم تردون على التنانين، فإنكم تستحقون الإبادة. علاوة على ذلك…”

برسيلا: “――كلا.”

فلوب: “علاوة على ذلك؟”

ومع ذلك، فإن معظم الأشخاص، الذين يتعرضون لهجوم التنانين الطائرة من جانب واحد، يبحثون فقط عن الخلاص.

ماديلين: “هل يمكن تحمل تصرف مثل هذا الجبان، أتساءل؟”

بعضهم يرد بالتصدي ويطلق السهام على التنانين الطائرة، مما يُسقطهم أرضًا.

ارتعشت عيون ماديلين الذهبية غضبًا، وأدرك فلوب سبب انزعاجها.

برسيلا: “――بطبيعة الحال، سيكون ذلك جنرالًا إلهيًا.”

بطبيعة الحال، كانت غاضبة من مقتل التنين الطائر الذي كان يرافقها، ولكن الأكثر أهمية هو أن الشخص الذي قام بذلك الفعل، هاينكل، كان عاجزًا عن القتال، بعد أن تخلى عن سيفه.

ومع ذلك، لم يعبر شولت عن قلقه بشأن الوضع الغريب الذي أصابه؛ بدلاً من ذلك، ضغط على ساق هاينكل الساقط.

لقد أغضبها أن رفيقها قد قُتل بواسطة شخص لا يستحق.

رفع الصبي الصغير يديه ووقف بين ماديلين وهاينكل.

كان ذلك إهانة ليس فقط لهاينكل، ولكن أيضًا لحياة التنين الطائر الذي قتله――

إذا أصبحت التنانين الطائرة أكثر ضراوة و عدوانية، فستصبح غير قابلة للسيطرة حرفيًا.

فلوب: “أواه!”

لم يكن يعرف إلى أي مدى يمكن لجسده أن يكون درعًا في مواجهة هذا الهجوم.

أوتاكاتا: “أوه!”

ماديلين: “أنت في طريقي، في طريق هذا التنين مجددًا… اختفي، أيها الإزعاج――!!”

في لحظة، ركلت ماديلين حصاة على الأرض لإيقاف فلوب قبل أن يتمكن من التحرك.

ومع ذلك، الشخص الذي يتم الحديث عنه، شولت نفسه، لم يكن مدركًا لهذه الحقيقة، بينما كان يرمش بعينيه، معبّرًا بوجهه عن عدم فهمه لردود فعل الأشخاص من حوله.

أصابت الحصاة فلوب، الذي كان على وشك التحرك، وأوتاكاتا، التي كانت على وشك تجهيز سهمها التالي، مما أصاب أرجلهم وأذرعهم على التوالي، وبالتالي عرقل أفعالهم.

كلمات ماديلين المليئة بالاحتقار توجهت إلى جانب هاينكل مصحوبة بلكمة.

في هذه الأثناء، رفعت ماديلين نصلها المجنح الطائر لتقضي على هاينكل أمام عينيها.

هاينكل: “الجنرالات التس…!”

لكن――

شولت، المجتهد ولكنه غير ماهر، كان صبيًا لا يمتلك قوة أكثر من أولئك الذين يحتاجون إلى مساعدة ريم.

شولت: “لا، أرجوك لا――!”

عند سماع ذلك، شرد عقل فلوب في التفكير للحظة، لكنه سرعان ما أهمل ذلك كشيء غير مهم في الوقت الحالي.

على عكس الاثنين اللذين أصيبا بالحصى، ركض شولت، الذي كان يقف بعيدًا بحذر، بينهما بشكل يائس.

بينما كانت تتجنب هجوم ماديلين وتأخذ قفزة كبيرة إلى الأمام، وقفت برسيلا وسط مشهد المدينة المنهارة.

رفع الصبي الصغير يديه ووقف بين ماديلين وهاينكل.

بعضهم يرد بالتصدي ويطلق السهام على التنانين الطائرة، مما يُسقطهم أرضًا.

كان جسم شولت الصغير يغطي هاينكل، مأوى هش للغاية لمقاومة العاصفة التي تقترب.

بينما كانت تنظر حولها، لاحظت برسيلا رقائق بيضاء تتساقط ببطء على أطراف رؤيتها.

ولكن ماديلين لم تكن لطيفة بما يكفي لتتراجع عند رؤية تهور الصبي.

تحطمت النوافذ مع الصدمة، وتناثر الحطام على هاينكل كأنه مطر.

ماديلين: “لم يكن أي أحد ليسمح لك بالعيش على أي حال.”

شولت: “لا، أرجوك لا――!”

ضيّقت ماديلين عينيها، ودفعت نصل الجناح الطائر إلى رأس شولت.

شولت: “هاه…أنا، تعنينني؟”

………

برسيلا: “――بطبيعة الحال، سيكون ذلك جنرالًا إلهيًا.”

“――ريم! هل أنتِ بخير!؟”

“――ماديلين إيسشارت. أنا، التنين، من الجنرالات الإلهيين التسعة.”

صاحت ذلك امرأة نحيلة بينما فتحت الباب الكبير واندفعت إلى القصر.

يعتقد المرء أن برسيلا ستكون منزعجة بشدة من هذه الأحداث، ومع ذلك――

نظرت ريم، التي كانت تركض عبر القاعة، نحو الصوت المألوف وأجابت بـ “نعم!”

مدركًا للخطر، صرخ فلوب وحاول شولت سحب ذراع هاينكل.

ريم: “كونا-سان! وهولي-سان.”

مهما حاولت تنظيفه، الدم على يدها قد جف بشكل كبير جدًا.

هولي: “أنا سعيدة أنكِ بخير~! المدينة بأكملها في فوضى عارمة بالفعل~!”

وهكذا، بعد أن غادر شولت والآخرون بشكل صاخب ومستعجل.

أمام عيني ريم الواسعتين، اندفعت خطوات باتجاهها، واحدة خفيفة والأخرى ثقيلة، تعود لاثنين من شعب الشودراك المتمركزين في المدينة، كونا وهولي.

بينما كانت تلمس حافة فستانها بلا مبالاة، صرحت برسيلا بذلك.

عند سماع أصوات هؤلاء الاثنين، هدأت عيون ريم قليلاً من الارتياح.

ومع ذلك، فإن معظم الأشخاص، الذين يتعرضون لهجوم التنانين الطائرة من جانب واحد، يبحثون فقط عن الخلاص.

ريم: “أنا سعيدة لأنكما بخير. هل لديكما أي إصابات؟”

مترافقة مع النفَس الأبيض، بدا وكأن شكلها محاط بدخان أبيض――

كونا: “نحن بخير، حتى الآن. فقط…”

في مواجهة الطفلة الصغيرة التي تقترب، وجه هاينكل ضربة بسيفه――

هولي: “…الجميع منهك جدًا بالفعل~.”

الفتاة: “――――”

كانت نبرة صوتيهما منخفضة، نظرا حول القاعة التي كانت ريم تركض عبرها، معبرين عن رأيهما.

في ذلك المكان حيث التقت كل الأشياء بعاصفة كارثة عظيمة، ترددت خطوات فتاة شابة ذات شعر فضي.

حول الثلاثة، يتم إحضار السكان الذين أصيبوا وجُرحوا وسط الفوضى التي اندلعت داخل المدينة بأعداد كبيرة.

ريم: “برسيلا-سان، بسرعة، من فضلكِ استعجلي!”

أعطى المكان انطباعًا بأنه مستشفى ميداني، حيث كان المتطوعون يساعدون في تضميد الجميع.

حبكت ريم حاجبيها في انزعاج، غير قادرة على فهم معنى كلمات برسيلا. كونا وهولي، بطبيعة الحال، لم يكن لديهما فكرة عنها أيضًا، وكانت وجوههما تعبر عن الارتباك بسبب مظهر ذلك الطفل.

إذا كانت الجروح سطحية، يمكن خياطتها وتضميدها. ومع ذلك، إذا كانت الجروح عميقة وتشكل تهديدًا للحياة――

――الصدمة والدمار بدأا في أحد أركان مدينة الحصن ، ولكنهما لم ينتهيا هناك.

ريم: “عليّ أن أفعل شيئًا…”

ومع ذلك――

بينما عضت شفتيها بإحكام، قبضت ريم يديها.

ومع ذلك، فقط فلوب ورفاقه كانوا في حيرة بشأن معنى هذه النيران.

يدها اليمنى، عكس العصا، كانت مغطاة بالفعل بالدم الذي ليس دمها.

لكن المعركة العنيفة كانت مدمرة لدرجة أن حتى التنانين الطائرة تجنبت الاقتراب منها.

مهما حاولت تنظيفه، الدم على يدها قد جف بشكل كبير جدًا.

برسيلا: “من المشكوك فيه أن يُطلق على شخص لا يموت عندما ينبغي له ذلك، لقب محظوظ.”

بعد وقت قصير من رؤية ريم وبرسيلا لسرب التنانين الطائرة من شرفة الحمام، تحولت النقاط السوداء القادمة من بعيد بسرعة إلى تهديد، وبدأت الهجوم على المدينة.

أوتاكاتا، الفتاة التي دعاها فلوب، تحركت، مركزة على ماديلين أمامها.

بعض التنانين الطائرة ألقت الصخور الكبيرة من السماء، بينما قام بعضها بصيد قاسٍ، إذ خطفوا الأشخاص الهاربين من الأرض ثم أسقطوهم مباشرةً من ارتفاعات كبيرة.

في اللحظة التي أجابت فيها بابتسامة، وصل غضب ماديلين إلى ذروته.

المواطنون الذين افتقروا إلى القوة لمواجهة أي من هذه الهجمات، كانوا مجرد فرائس سهلة.

عض فلوب شفته ليثبت نفسه، وقال ذلك لماديلين بينما كانت تدير ظهرها.

بعد تعرضهم لمثل هذا الخطر، اندفع الناس إلى هنا للحصول على مأوى ومركز للعلاج.

برسيلا: “أمام قوتي، لا يُساوي التنين المجنح شيئًا، حتى مع جسم ثقيل لا يمكنه القطع.”

كان هذا هو السبب وراء البؤس الموجود حاليًا داخل القصر.

“――هذا يكفي.”

يعتقد المرء أن برسيلا ستكون منزعجة بشدة من هذه الأحداث، ومع ذلك――

أوتاكاتا: “بوو!”

برسيلا: “في البداية، تم أخذ القصر لجعل مكان وجود المعالج الثمين مكانًا مميزًا، مكانًا آمنًا. كما تم أمر زيكر والآخرين بمرافقة الجرحى.”

بشكل مثالي ، سيكون رائعًا لو كان هاينكل قويًا بما يكفي لهزيمة تلك الفتاة الصغيرة.

ريم: “هـ-هل هذا صحيح…!؟”

في الحقيقة، لقد وجهت للتو ضربة خطيرة لماديلين، ومن خلال ذلك، أنقذت فلوب والآخرين من وضع يهدد حياتهم.

برسيلا: “ماذا، هل كنتِ تعتقدين حقًا أنني استوليت على القصر فقط من أجل حمامه؟ السبب الحقيقي هو من أجل الحمام، ومساحته.”

ريم: “أنا سعيدة لأنكما بخير. هل لديكما أي إصابات؟”

وهكذا، ينبغي ملاحظة أن مثل هذا النقاش قد حدث مسبقًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

على أي حال، سمحت برسيلا للجرحى بدخول القصر.

ريم، التي بنت نفسها على أساس هش، ناشدت برسيلا بنظراتها.

يبدو أن زيكر، ميزيلدا، والشخصيات الرئيسية الأخرى في المدينة تم إبلاغهم بذلك.

ريم: “أنا سعيدة لأنكما بخير. هل لديكما أي إصابات؟”

ريم: “إذاً، لا أعرف لماذا لم يتم إخباري بأي شيء عن ذلك، باعتبارها النقطة الأهم، لكن…!”

كونه في قمة البلد، لا بد أنه كان محاطًا بالعديد من الأشخاص.

لأنها شعرت أن الحصول على إجابة مرضية لم يكن ممكنًا، لم تستفسر أكثر.

فقط في اليوم السابق، كانت ريم تشعر بالأسف على نفسها، لأنها ليست في موقع مهم.

قبل كل شيء، لم يكن لدى ريم الوقت للقلق بشأن شقاوة برسيلا الطفولية.

ولكن ماديلين لم تكن لطيفة بما يكفي لتتراجع عند رؤية تهور الصبي.

فبعد كل شيء، تم جلب المصابين الذين يحتاجون إلى مساعدة ريم واحدًا تلو الآخر.

وزنه، حِدته، وقوته التدميرية، جميعها كانت خارج نطاق المقارنة بنصل الجناح الطائر الصغير المزعوم.

ريم: “كونا-سان وهولي-سان، أنتما…”

لم تكن وكأنها توقفت في منتصف هجومها. ومع ذلك――

هولي: “الزعيمة… آه! ليس بعد الآن~! الزعيمة السابقة ميزيلدا قالت هذا~!”

ماديلين: “هل تعتقدين أنه يمكنكِ التقليل من شأن هذا التنين؟ بالتأكيد لا تعتقدين أنكِ ستفلتين من هذا دون مقابل، أليس كذلك؟”

كونا: “كلما مات المزيد من الناس، تنخفض المعنويات أكثر. نحن لا نريد أن يقل عدد الأشخاص القادرين على القتال، لذا نحن حراس ريم. لنترك ذلك جانبًا…”

بينما كانت لدى ريم العديد من الشكوك حول سوبارو، لم تكن تعتقد أن موقف آبل كان موقفًا يُشاد به أيضًا.

قطعت كونا كلماتها هناك، وضاقت عيناها اللوزيتان. بسبب حدة النظرة، تجمدت ريم، بينما أشارت كونا إلى المصابين في القصر بذقنها.

سحبت القوس من ظهرها، وجهزت سهمًا، وجهته نحو ماديلين.

كونا: “أين تلك الأميرة التي كانت تعتني بكِ؟ لا تخبريني أنها تسترخي في غرفتها بينما كل هذه الفوضى تحدث؟”

شولت: “يجب ألا ننسى هذا أيضًا.”

هولي: “إذا كان الأمر كذلك، فهي نائمة ثقيلة جدًا~. وأنا كذلك، ولكن حتى لو كنت غارقة في النوم وبطني مليء، كنت لأستيقظ مع كل هذا الضجيج~.”

من دون معرفة السبب، سمع فلوب بوضوح ذلك الصوت رغم أنه لم يكن عاليًا.

على أسئلة الاثنين، واختلاف نبرة توترهما ، هزت ريم رأسها جانبًا.

كلمات ماديلين المليئة بالاحتقار توجهت إلى جانب هاينكل مصحوبة بلكمة.

بالتأكيد، برسيلا صاحبة شخصية أنانية ومتغطرسة، وكان من المفهوم أن يشعر الاثنان بالقلق بشأن كونها متقلبة للغاية.

ريم: “كونا-سان! وهولي-سان.”

ريم: “بشكل مفاجئ، برسيلا-سان شخص يعتمد عليه جدًا.”

الفصل ٥٦ (ب) كارثة التنين الطائر

ومباشرةً بعد تعليق ريم عن غياب برسيلا.

وعلاوة على ذلك――

“――كيريارارههه!!”

لكن المعركة العنيفة كانت مدمرة لدرجة أن حتى التنانين الطائرة تجنبت الاقتراب منها.

صوت عالي النبرة، مثل الرياح القوية بين المباني، هبط في ساحة القصر الأمامية.

اعتقد أن القيام بذلك يعني الهروب من مسؤوليته، الناتجة عن عجزه وعدم قدرته على فعل أي شيء.

مصحوبًا بسحابة غبار هائلة من خدش العشب، كان الجسم الضخم لتنين يمتلك أجنحة، والذي فشل للتو في الهبوط من الأعلى.

كيف يمكن أن تكون متأكدة من أن شولت، الذي يعتمد فقط على لطفه واجتهاده كأسلحة، سيكون بأمان؟

يبلغ امتداد جناحيه إجمالاً حوالي أربعة أمتار؛ وقد هبط بطريقة غير جيدة، كما لو كان يطير لأول مرة.

ريم: “أنتِ سترحلين، أليس كذلك؟”

بالطبع، كان ذلك طبيعيًا.

على الفور، انساب شعر برسيلا الطويل والمجمع، وتدفق على ظهرها في موجات.

لم يكن بإمكان التنين الطائر تنفيذ مناورة الهبوط الأساسية التي تعتمد عادةً على الخبرة والحدس بشكل جيد ، نظرًا لأن رأسه كان محطمًا.

برسيلا: “يبدو أنكِ تستائين من حقيقة أنني لم أمت، أليس كذلك؟”

حينها، بجانب جثة التنين الطائر المحطمة، هبطت شخصية من السماء.

هولي: “…الجميع منهك جدًا بالفعل~.”

7

أوتاكاتا: “ذلك العدو هو قائد سرب التنانين الطائرة. إنها مثل ميي كانت قبل ذلك، ومثل تا الآن. إذا هُزم ذلك العدو، تنتهي المعركة.”

كانت امرأة جميلة، حافة فستانها الأحمر ترفرف، وسيف مرصع بالجواهر بلون قرمزي في يدها―― برسيلا.

رفع الصبي الصغير يديه ووقف بين ماديلين وهاينكل.

برسيلا: “استخدمتني كحارس. هذا الدين سيكلفك كثيرًا، يا ريم.”

علاوة على ذلك، بغض النظر عن مدى صلابة الجسم، سيصرخ الطفل إذا كان يعاني من ألم――

ريم: “شكرًا جزيلاً لك. سأغسل شعرك كدليل على امتناني الصادق.”

قبل كل شيء، لم يكن لدى ريم الوقت للقلق بشأن شقاوة برسيلا الطفولية.

برسيلا: “ما أجرأكِ، أن تحاولي الإفلات بمثل هذا الشيء. سأسمح به. أنا مسرورة به.”

أوتاكاتا: “أوه!”

استجابت برسيلا لتعليق ريم من خلال الرد بنبرة متعجرفة عبر الباب المفتوح.

بينما كانت ماديلين تتحسر على عدم فهمها لأي شيء، وجهت غضبها نحو فلوب.

لقد كانت تستخدم قدراتها البدنية الاستثنائية بالكامل لقطع وصد التنانين الطائرة التي كانت تحلق نحو القصر.

“――كيريارارههه!!”

شهودًا على ذلك بشكل مباشر، كونا وهولي، كما هو متوقع، لم يستطيعا إخفاء دهشتهما.

بعضهم يرد بالتصدي ويطلق السهام على التنانين الطائرة، مما يُسقطهم أرضًا.

لسبب ما، شعرت ريم بفخر طفيف بسبب ردود أفعال الاثنين. ومع ذلك، كانت برسيلا، التي تواجه التنانين، ليست خالية تمامًا من القلق.

فلوب: “شكرًا لإنقاذنا. أنا ذاهب للعثور على مأوى مع الخادم-كن والآنسة أوتاكاتا، لكن من فضلكِ أخبرينا إلى أين يجب أن نذهب. يجب أن آخذ صاحب الشعر الأحمر سان أيضًا.”

السبب الرئيسي لهذا القلق يكمن في السيف الجميل المرصع بالجواهر الحمراء الذي تمسكه في يدها――

هناك، كائن كان جسده بالكامل مغطى بالغبار، ومع ذلك، كان جسده نفسه لا يزال نشيطًا――

ريم: “برسيلا-سان، كيف حال سيف يانغ الخاص بكِ؟”

طار السهم مباشرة نحو ماديلين، لكنه تم القبض عليه بين إصبعين من يد ماديلين المرفوعة.

برسيلا: “كما ترين، لقد أظلمت الشمس. في الوقت الحالي، هذا مجرد جسم ثقيل لا يمكن أن يُسمى سيفًا. ومع ذلك…”

هل سيكون هناك مجال للتفاوض، بالنظر إلى أن هدفها كان القضاء على سكان المدينة بالكامل؟

بعد أن كشفت عن وجود مشكلة في سيف يانغ، التفتت برسيلا مرة أخرى.

شولت: “هاه…أنا، تعنينني؟”

في تلك اللحظة، انطلق تنين طائر نحو برسيلا، وفمه المفتوح مليء بالأنياب المفترسة التي تستهدف ظهرها.

مرة، مرتين، ثلاث مرات، أربع مرات، بشكل متكرر――

بلا رحمة، غرست برسيلا سيف يانغ الغامض ، في فم التنين.

صاحت ذلك امرأة نحيلة بينما فتحت الباب الكبير واندفعت إلى القصر.

تحطمت الأنياب بينما اخترق طرف سيف يانغ حلق التنين من الخلف بقوة وحشية، مما أدى إلى مقتله.

لاحظ فلوب وشولت تصرف هاينكل غير الطبيعي في الوقت ذاته تقريبًا.

برسيلا: “أمام قوتي، لا يُساوي التنين المجنح شيئًا، حتى مع جسم ثقيل لا يمكنه القطع.”

كان وجود الجنرالات الإلهيين التسعة عاملًا حاسمًا يؤثر على مجرى الحرب في الإمبراطورية.

بحركة من سيفها، ألقت برسيلا بجثة التنين إلى حافة الحديقة.

برسيلا: “شعب الشودراك ، أليس كذلك؟ أفترض أنكما جئتما لحماية ريم.”

بعد أن تخلصت بسهولة من التهديد، التفتت لملاحظة كونا وهولي الواقفتين بجانب ريم.

بالحكم على موقفها حتى الآن، كانت طفلة ترد على الكلمات التي تُقال.

برسيلا: “شعب الشودراك ، أليس كذلك؟ أفترض أنكما جئتما لحماية ريم.”

بينما كان يبقي حذره تجاه الفتاة، استفسر فلوب من هاينكل، الذي لم يصدر منه أي رد.

ريم: “برسيلا-سان، الاثنتان قدمتا للمساعدة في علاج المصابين…”

على أي حال، سمحت برسيلا للجرحى بدخول القصر.

برسيلا: “لا تفقدي الواقع بسبب الأفكار الرومانسية. ما فائدة المصابين في ساحة المعركة؟ من الأكثر قيمة هنا؟ بجانبي، إنها أنتِ.”

بل، في مواجهة ماديلين التي تقترب منه، سعل هاينكل، وهز ذراع شولت الذي كان يحاول سحبه بعيدًا.

ريم: “――هـك!”

ريم: “لا أستطيع أن أقول أي شيء عن ذلك، لأنني لا أعرف الكثير عن طريقة عمل آبل. ترك ذلك جانبًا، أنا متأكدة أنه كان من الصعب جدًا على الأشخاص من حوله…”

اختنقت ريم، وهي تواجه رد برسيلا الحاد. أومأت كونا برأسها تأكيدًا لتقييم برسيلا القاسي، وقالت: “هذا صحيح”،

صوت جميل، لكنه عميق، يشبه رنين جرس فضي.

كونا: “دورنا هو حماية ريم. ودور ريم هو…”

بينما ينظر للأعلى، رأى شخصًا يطير عبر الهواء بزوايا مختلفة مصحوبًا بصراخ ألم، قبل أن يصطدم بمبنى على الأرض.

هولي: “تقليل الضحايا قدر الإمكان~!”

فلوب: “…يا صاحب الشعر الأحمر سان ، هل تعتقد أنك تستطيع خلق فرصة؟ أريد على الأقل أن أتمكن من الهروب مع الخادم الصغير كن والآنسة أوتاكاتا بطريقة ما.”

دعمت كلمات كونا الهامسة تعليقات هولي المبتهجة.

فلوب: “مرأة؟”

وسط كلمات الاثنتين ونظرات برسيلا، وجهت ريم اللوم لنفسها.

إذا كان هناك شيء تتذكره برسيلا جيدًا، فهو حركات أولئك الذين يلوحون بالسيوف.

فقط في اليوم السابق، كانت ريم تشعر بالأسف على نفسها، لأنها ليست في موقع مهم.

المسافة بينهما بلغت سبعة أو ثمانية أمتار؛ وحتى بالنظر إلى قدراتها، لن تخطئ الهدف.

لم يعد بإمكانها أن تكون راضية بموقعها. فوق كل شيء، كانت ريم نفسها تتمنى ذلك.

كونا: “أوه!”

ريم: “سأقاتل معاركي بنفسي. كونا-سان، هولي-سان، شكرًا جزيلاً لكما.”

المعركة العنيفة بدأت في البداية في الجهة الجنوبية من المدينة، وجلبت سلسلة من الدمار إلى مجموعة من المباني المكتظة ؛ مما يبدو أنه يعبر بشكل كبير عن حجم الكارثة التي تسببت بها التنانين الطائرة، مصحوبةً بعمود من الدخان.

كونا: “أوه!”

فلوب أدرك متأخرًا أن الجسم كان ماديلين نفسها التي تسبب بشكل عنيف في انهيار المبنى الحجري.

هولي: “أنتِ المسؤولة هنا~!”

ريم: “هاه…؟”

أومأت كونا وهولي، مستجيبتين لتصميم ريم بابتسامات مشجعة.

ماديلين: “لا تسخر من هذا التنين!”

كانت كونا وهولي تمنحان الخلاص لمشاعر ريم، ثم نظرت ريم نحو برسيلا.

اتسعت عينا ماديلين الذهبية، وارتعشت شفتيها بارتجاف.

كانت برسيلا تدافع عن القصر حتى وصل الحراس القادرون على حماية ريم――

بالطبع، كان ذلك طبيعيًا.

ريم: “أنتِ سترحلين، أليس كذلك؟”

شولت: “أ-أنا أفهم. سأبذل قصارى جهدي لأريكم الطريق!”

برسيلا: “يبدو لي أن هناك العديد من المواقف التي لن تتمكني من الوقوف فيها بدوني. زيكر سيعرف كيفية التعامل مع نقص القوة، لكنه لن يتمكن من الصمود أمام القوة الرئيسية للعدو.”

كان من الحقيقة أن شولت، الذي تعرض للضرب مرارًا وتكرارًا بالنصل الحادة، تأوه من الألم، لكنه لم يمت.

ريم: “القوة الرئيسية للعدو هي…”

لكن المعركة العنيفة كانت مدمرة لدرجة أن حتى التنانين الطائرة تجنبت الاقتراب منها.

برسيلا: “――بطبيعة الحال، سيكون ذلك جنرالًا إلهيًا.”

على الفور، انساب شعر برسيلا الطويل والمجمع، وتدفق على ظهرها في موجات.

ابتلعت ريم ريقها، بينما أجابت برسيلا بعين مغمضة.

ثم――

كان وجود الجنرالات الإلهيين التسعة عاملًا حاسمًا يؤثر على مجرى الحرب في الإمبراطورية.

فلوب: “أميرة-كن!”

من أجل تجنيد أكبر عدد ممكن منهم، انطلق سوبارو، آبل، والآخرون إلى كيوس فليم.

في ذلك المكان حيث التقت كل الأشياء بعاصفة كارثة عظيمة، ترددت خطوات فتاة شابة ذات شعر فضي.

ومع ذلك، حقيقة أن أحد الجنرالات الإلهيين التسعة يهاجم هذه المدينة لم تكن مصادفة.

سقط شولت على مؤخرته؛ و قبض هاينكل على أسنانه.

برسيلا: “بالطبع، هذا من فعل أحد الأطراف المعارضة. وضع آبل يبدو أكثر قتامة. كيف بنى شيئًا على أساسيات هشة كهذه؟”

طار السهم مباشرة نحو ماديلين، لكنه تم القبض عليه بين إصبعين من يد ماديلين المرفوعة.

ريم: “لا أستطيع أن أقول أي شيء عن ذلك، لأنني لا أعرف الكثير عن طريقة عمل آبل. ترك ذلك جانبًا، أنا متأكدة أنه كان من الصعب جدًا على الأشخاص من حوله…”

ريم: “――――”

بينما كانت لدى ريم العديد من الشكوك حول سوبارو، لم تكن تعتقد أن موقف آبل كان موقفًا يُشاد به أيضًا.

ابتلعت ريم ريقها، بينما أجابت برسيلا بعين مغمضة.

آبل، الذي كان يتميز بسلوكه المتعجرف الناتج عن ذكائه، وبعد نظره، وقدرته على قراءة المواقف، كان خصمًا صعبًا لريم، التي لم تكن لديها ذكريات تدعمها.

شولت: “ه-هل هذا صحيح؟”

كونه في قمة البلد، لا بد أنه كان محاطًا بالعديد من الأشخاص.

ومع ذلك، تم رميه بقوة مذهلة، يدور ويقطع كل شيء في مساره.

كان من غير المرجح أن يقبلوا جميعًا أفكاره ويطيعوه بسهولة.

وبهذا، تواجه فلوب، شولت وأوتاكاتا لفترة وجيزة وتبادلوا النظرات، ثم انطلقوا إلى الزقاق، باتجاه القصر.

وهذا هو سبب التمرد.

ريم: “――――”

ومع ذلك――

ريم: “عليّ أن أفعل شيئًا…”

ريم: “مع ذلك، السماح بشيء فظيع كهذا بسبب ذلك…!”

لم يكن يعرف إلى أي مدى يمكن لجسده أن يكون درعًا في مواجهة هذا الهجوم.

ريم، التي بنت نفسها على أساس هش، ناشدت برسيلا بنظراتها.

كانت تريد أن تتحرك الأمور قبل أن يحدث ذلك. ولهذا الغرض――

أطلقت برسيلا تنهيدة صغيرة، مصحوبة بابتسامة، بسبب تصريح ريم، كما لو كانت تعرف ما تفكر فيه.

فلوب أدرك متأخرًا أن الجسم كان ماديلين نفسها التي تسبب بشكل عنيف في انهيار المبنى الحجري.

عندما اتسعت عينا ريم كردة فعل، أدارت برسيلا ظهرها، وتلاشت الابتسامة وكأنها لم تكن موجودة على الإطلاق.

لأنها شعرت أن الحصول على إجابة مرضية لم يكن ممكنًا، لم تستفسر أكثر.

برسيلا: “سرب تنانين الطائرة هذا لا يمكن تفسيره من خلال ترويض التنانين الطائرة. لا بد أن هذا الجنرال من الدرجة الأولى قد نما أثناء غيابي. إذا كان ما قالته سيرينا صحيحًا، فإن أحد رفاقها أصبح جنرال التنين الطائر.”

برسيلا: “يبدو أن ممتلكاتي نفسها لا ترغب في رؤيتي أختفي من هذا العالم.”

ريم: “بالتأكيد، التاسع… ذلك الشخص يجب أن يكون في مكان ما في المدينة…”

بينما قالت ذلك، خطت ماديلين خطوة بطيئة نحوه.

برسيلا: “――قاعة المدينة.”

حمل جسده على كلا الكتفين كأنه قطعة من الأمتعة، وتمكن بطريقة ما من التحرك.

ريم: “――――”

مع استمرار المعركة لفترة أطول، لم يكن من المستغرب أن دماء التنين قد استيقظت.

برسيلا: “إذا لم يكن العدو أحمق جدًا، فهذا هو المكان الذي سيتوجهون إليه. بعد كل شيء، لديهم طريق مباشر إليه، يشقون السماء. لا يوجد سبب يدعوهم لتجاهل مركز القيادة.”

كان من غير المؤكد ما إذا كان هاينكل قد مات أم لا، بعد أن انهالت عليه سلسلة من الهجمات التي ربما لم تكن حتى ميديوم لتنجو منها.

تلبدت أفكار ريم للحظة بسبب وضوح هذا التصريح.

فلوب: “مرحبًا! لم أركِ من قبل، أيتها الفتاة الصغيرة، هل تمانعين التحدث معي قليلاً؟”

ومع ذلك، بمجرد أن سجلت هذه الكلمات في عقلها، أدركت على الفور خطورة الوضع.

لم تتعلم أي نوع من فنون القتال. ربما كان ذلك لأنها كانت تستهين بالبشر على أنهم كائنات أدنى.

لكن سلوك برسيلا الهادئ وغير المبالي جعل ريم تشعر بالذعر.

ردت برسيلا بنبرة غير رسمية، وأطلقت شخرة صغيرة تجاه ريم التي كانت تحرك يديها بقلق .

ريم: “أ-أليس من الأزمات أن يتم مهاجمة مركز القيادة؟! برسيلا-سان؟!”

تم فك الحزام الموجود على ظهرها، وبعد ذلك مباشرةً، تم فتح شيء كان مخزنًا هناك بصوت مسموع.

برسيلا: “حمقاء. رغم بدانته ، يظل زيكر جنرالًا للإمبراطورية. لن يموت بسهولة، كما أنه ليس أحمقًا لدرجة أن يبقي بجانبه أشخاصًا لا يستطيعون القتال.”

ومع ذلك، لم تكن قوة شولت كافية لجعل هاينكل يتحرك حتى قليلاً.

ريم: “هذا هو… آه. بالحديث عن الذين لا يستطيعون القتال، شولت-سان!”

بهدوء، لاحظ فلوب تغيرًا في الموقف، نادى باسم الشخص الذي تسبب في هذا التغيير.

متذكرة الصبي الذي غادر القصر قبل أن تبدأ هي وبرسيلا في الاستحمام، شعرت ريم بالقلق.

حتى فلوب لم يستطع الضحك على هاينكل. خصم هاينكل، الذي اعتبره فلوب خطيرًا مثل الجنرال الإلهي، تبين أنه بالفعل جنرال إلهي.

شولت، المجتهد ولكنه غير ماهر، كان صبيًا لا يمتلك قوة أكثر من أولئك الذين يحتاجون إلى مساعدة ريم.

في حالة من الاضطراب، رمشت ماديلين بعينيها لأن هؤلاء الثلاثة لم يكن لديهم أي فكرة عن ما تتحدث عنه.

لو كان لديه شخص بالغ يعتمد عليه، لينضم إليه، ولكن إذا لم يكن――

هولي: “أنتِ المسؤولة هنا~!”

ريم: “برسيلا-سان، بسرعة، من فضلكِ استعجلي!”

بالإضافة إلى ذلك――

برسيلا: “على الأقل، من واجبكِ أن تتوسلي لي بصدق من أجل سلامتي. في الواقع، لا حاجة لأن تكوني في عجلة من أمركِ، شولت لن يموت بسهولة.”

برسيلا: “هل توقفت أشعة الشمس؟ هذا سيكون أكثر تعقيدًا.”

ريم: “هاه…؟”

برسيلا: “من المشكوك فيه أن يُطلق على شخص لا يموت عندما ينبغي له ذلك، لقب محظوظ.”

ردت برسيلا بنبرة غير رسمية، وأطلقت شخرة صغيرة تجاه ريم التي كانت تحرك يديها بقلق .

ماديلين: “――تقنية زواج الأرواح.”

حبكت ريم حاجبيها في انزعاج، غير قادرة على فهم معنى كلمات برسيلا. كونا وهولي، بطبيعة الحال، لم يكن لديهما فكرة عنها أيضًا، وكانت وجوههما تعبر عن الارتباك بسبب مظهر ذلك الطفل.

شولت: “آه، آه، آه…”

كيف يمكن أن تكون متأكدة من أن شولت، الذي يعتمد فقط على لطفه واجتهاده كأسلحة، سيكون بأمان؟

عند سماع ذلك، شرد عقل فلوب في التفكير للحظة، لكنه سرعان ما أهمل ذلك كشيء غير مهم في الوقت الحالي.

في مواجهة نظرات ريم المتشككة والباقين، وضعت برسيلا يدها على باب القصر، لتبقيهم بعيدين عن طريق هجوم التنانين الطائرة.

نظرت ريم، التي كانت تركض عبر القاعة، نحو الصوت المألوف وأجابت بـ “نعم!”

برسيلا: “――لأنه قد كسب مودتي بفضل سحره وشجاعته، كما تعرفين.”

لم تكن كلماتها تعبر عن شفقة، بل شيء قريب من الشفقة قد أُدرج في تلك الكلمات.

ومع هذا الجواب، تم إغلاق باب القصر.

كانت كونا وهولي تمنحان الخلاص لمشاعر ريم، ثم نظرت ريم نحو برسيلا.

……….

ومع ذلك، الضرب المتكرر ما زال يجعل شولت أن يصرخ من الألم.

رن صوت مكتوم وقاسي، وشعر فلوب بأن روحه تحطمت تحت وطأة عجزه.

ماديلين: “في النهاية، أنت لست محاربًا.”

الألم الناتج عن الحصاة أوقفه في مكانه، وهي مأساة لم تسمح له حتى بالتحرك.

بحثًا عن فارسها المفقود، جاءت ساحرة، مصحوبة بالثلج، إلى مدينة القلعة.

كان يرغب في إغلاق عينيه، ليشيح وجهه عن نهايتهم، لكنه لم يفعل.

في وقت ما، تم جلب عشرة سيوف، من النوع المسحور والمقدس، التي تحمل قوى خاصة، إلى هذا العالم.

اعتقد أن القيام بذلك يعني الهروب من مسؤوليته، الناتجة عن عجزه وعدم قدرته على فعل أي شيء.

برسيلا: “شعب الشودراك ، أليس كذلك؟ أفترض أنكما جئتما لحماية ريم.”

على الأقل، كان عليه أن يتحقق بنفسه من نتيجة ما فعله، وما لم يكن قادرًا على فعله.

ماديلين: “ما… أنت؟”

مع هذا التصميم المتواضع، رفض فلوب أن يشيح بنظره بعيدًا. ثم――

ومع ذلك، لم تكن قوة شولت كافية لجعل هاينكل يتحرك حتى قليلاً.

ماديلين: “ما… أنت؟”

بينما كانت الفتاة على وشك أن تصبح سيئة المزاج، صفق فلوب بيديه، طالبًا موافقة حلفائه.

أرجحت ماديلين نصل الجناح الطائر في يدها، بنية قطع فريستها إلى نصفين بحافته الحادة.

بينما يتحمل ألم صدره المتصدع، اندفع فلوب نحو شولت.

لا شك أنها حاولت أن تقطع كلاهما في نفس الوقت، هاينكل المخزي وشولت الذي حاول حمايته، على حد سواء.

عض فلوب شفته ليثبت نفسه، وقال ذلك لماديلين بينما كانت تدير ظهرها.

لم تكن وكأنها توقفت في منتصف هجومها. ومع ذلك――

تمامًا كما تم تدمير الجزء الجنوبي من المدينة بسبب دمار ماديلين، في أماكن أخرى ستستمر الخسائر في التزايد، حيث تتواصل الهجمات المتكررة من التنانين الطائرة.

شولت: “آه، آه…!”

في مواجهة نظرات ريم المتشككة والباقين، وضعت برسيلا يدها على باب القصر، لتبقيهم بعيدين عن طريق هجوم التنانين الطائرة.

بينما كان يصر أسنانه بشدة مع أنين، غطى شولت هاينكل الساقط.

الجسد الصغير الذي كان يصرخ، حاملاً نصل الجناح الطائر القوي بكلتا ذراعيه.

لم يُمزق جسده ولم يتحطم. ومع ذلك، فإن ضربة ماديلين كان ينبغي أن تصيبه في مؤخرة رأسه، وتحطمها .

كان سيكون الأمر جيدًا لو كانت عدوة تفتقر إلى الإرادة للتعلم؛ لكن بما أن هذا لم يكن الحال، فستزداد قوة أثناء القتال.

في الواقع، فلوب كان قد شاهد الضربة بعينيه، وسمع صوتها المكتوم.

لم يكن يعرف إلى أي مدى يمكن لجسده أن يكون درعًا في مواجهة هذا الهجوم.

لكن فقط الصوت المكتوم هو الذي تردد صداه.

بالحكم على موقفها حتى الآن، كانت طفلة ترد على الكلمات التي تُقال.

ماديلين: “――؟”

رفع الصبي الصغير يديه ووقف بين ماديلين وهاينكل.

أمالت ماديلين رأسها، وعيناها الفضوليتان تتحركان ذهابًا وإيابًا بين سلاحها ومؤخرة رأس شولت.

فلوب: “حسنًا، عبارة غير محظوظ ليست شيئًا اعتدت أن يُقال لي. أنا افتقد الكثير من الأشياء ، لكنني فخور بأن أقول إنني أملك الحظ. لماذا أكون غير محظوظ؟”

وهي ما زالت مائلة برأسها، أنزلت ماديلين نصل الجناح الطائر على شولت مرة أخرى.

بينما كان يبقي حذره تجاه الفتاة، استفسر فلوب من هاينكل، الذي لم يصدر منه أي رد.

مرة، مرتين، ثلاث مرات، أربع مرات، بشكل متكرر――

صوت جميل، لكنه عميق، يشبه رنين جرس فضي.

شولت: “لا، لا، أرجوكِ توقفي! إنه يؤلم!”

ذلك الإشعاع، نجم عن صراع بين نصل مرصعة بالجواهر الحمراء الساطعة ، مع نصل الجناح الطائر الدوار الذي هبط مباشرة من الأعلى.

ماديلين: “هذا غريب. أنا، التنين، كنت أنوي القتل. لماذا لا تموت؟”

في ذلك المكان حيث التقت كل الأشياء بعاصفة كارثة عظيمة، ترددت خطوات فتاة شابة ذات شعر فضي.

فلوب: “ذلك… ربما، ترددكِ تجاه قتل شخص يجعلكِ تتراجعين قبل أن يضرب السلاح…”

شولت: “ه-هل هذا صحيح؟”

ماديلين: “لا تسخر من هذا التنين!”

هاينكل: “الجنرالات التس…!”

بينما كانت ماديلين تتحسر على عدم فهمها لأي شيء، وجهت غضبها نحو فلوب.

برسيلا: “ألا تفهمين؟”

أرسلت حجرًا أكبر من الذي استخدمته لإيقاف فلوب في مساره سابقًا، بركلة؛ و أصابه مباشرة في صدره، مما أسقطه على مؤخرته.

استقبله المبنى عبر الشارع من المنزل الذي انهار للتو .

جعله صرير صدره من قوة االصدمة غير قادر على التنفس بشكل صحيح.

وعلاوة على ذلك، من بين تلك الكوارث الطبيعية، كانت واحدة منها تجري لتدمير شخص واحد فقط.

ومع ذلك――

تدحرج جسد هاينكل واهتز بقوة بينما سقط مرة أخرى على أرض الشارع.

شولت: “آه، آه، إنه يؤلم…”

برسيلا: “مع أنني لم أتعلم فنون القتال بنفسي.”

كان من الحقيقة أن شولت، الذي تعرض للضرب مرارًا وتكرارًا بالنصل الحادة، تأوه من الألم، لكنه لم يمت.

أشارت الفتاة الصغيرة بذقنها، مجيبة بالإشارة إلى محيطها، مما جعل فلوب يبتسم ابتسامة متوترة.

هذا الحدث الغريب جعل ماديلين تنفجر في النهاية.

برسيلا: “كلما طال الأمر، كلما زاد عمق الجرح، أليس كذلك؟”

بينما أمسكت ماديلين بشعر شولت ذو اللون الخوخي، ورفعت جسده، كانت تطحن أسنانها معًا.

ماديلين: “جبان.”

ثم،

ومع انتهاء ذلك، تبعه أصوات مكتومة من اصطدام اللحم باللحم.

ماديلين: “أنت، ما الذي تخفيه بحق العالم…؟”

أعطى المكان انطباعًا بأنه مستشفى ميداني، حيث كان المتطوعون يساعدون في تضميد الجميع.

شولت: “~~هـك!”

يعتقد المرء أن برسيلا ستكون منزعجة بشدة من هذه الأحداث، ومع ذلك――

بينما كان يُرفع، صرخ شولت من الألم.

برسيلا: “――――”

لكن رد فعل ماديلين، بينما كانت تدير عينيها الغاضبتين نحوه، تجاوز صرخاته.

ماديلين: “――؟”

اتسعت عينا ماديلين الذهبية، وارتعشت شفتيها بارتجاف.

“――هذا يكفي.”

فلوب، الذي كانت عيناه تدمعان من الألم، استطاع مع ذلك أن يدرك ما جعلها تتفاعل بهذه الطريقة.

كان موقفها واضحًا؛ لقد انتهى وقت الحديث.

حدث تغير دراماتيكي في مظهر شولت .

حمل جسده على كلا الكتفين كأنه قطعة من الأمتعة، وتمكن بطريقة ما من التحرك.

ذلك التغير كان――

في اللحظة التي كان من المفترض أن يطلق فيها كامل مهاراته في المبارزة، لم يتمكن من رفع ذراعه، وترك سيفه يسقط.

أوتاكاتا: “عيون شو تحترق.”

ماديلين: “لا تسخر من هذا التنين!”

أوتاكاتا، التي شهدت نفس المشهد، وصفته بدقة وباختصار.

ماديلين: “――هـك، هل تسخرين من هذا التنين!؟”

للوهلة الأولى، ما أشارت إليه أوتاكاتا لم يكن له معنى، ومع ذلك لم يكن هناك وصف أفضل لما كان يحدث.

ريم: “هـ-هل هذا صحيح…!؟”

من منظور فلوب، كان الأمر بالضبط كما وصفته.

إذا كانوا سيقولون شيئًا خاطئًا بشكل واضح، فسيكون من الطبيعي لها أن تتفاعل بطريقة ما.

كان شيئًا غير عادي للغاية؛ في كلتا عيني شولت الحمراوين، كان هناك شعلة متوهجة تشتعل.

كان هذا يعكس مدى وحجم الضرر الذي سببته التنانين الطائرة.

شولت: “آه، آه، آه…”

بدت سرعتها واندفاعها لفلوب وكأنها اختفت ببساطة. ومع ذلك، الأرض التي كانت قد وقفت عليها انهارت بعنف، بالإضافة إلى المبنى الذي استخدمته كقاعدة لتسريع حركتها قد انهار أيضًا.

ومع ذلك، الشخص الذي يتم الحديث عنه، شولت نفسه، لم يكن مدركًا لهذه الحقيقة، بينما كان يرمش بعينيه، معبّرًا بوجهه عن عدم فهمه لردود فعل الأشخاص من حوله.

بشكل مفاجئ، تم توجيه الكلام نحو شولت، واتسعت عينيه بعد أن تم تقييمه على هذا النحو.

نظرت عيناه المتجولة في النهاية نحو وجهه المنعكس في نصل الجناح الطائر التي ضربته، ثم أدرك ما جذب انتباه الجميع.

هذا الحدث الغريب جعل ماديلين تنفجر في النهاية.

ملامح شولت، المنعكسة في ذلك النصل المنحني ، بدت مشوهة، لكنه استطاع رؤية النار تحترق بوضوح في عينيه.

لقد كانت تستخدم قدراتها البدنية الاستثنائية بالكامل لقطع وصد التنانين الطائرة التي كانت تحلق نحو القصر.

شولت: “م-ما هذا؟ ساخن! آه! إنه ليس ساخنًا!”

كانت برسيلا تستجيب بحذر لهجمات ماديلين.

بينما كان يحرك يده على وجهه، صرخ شولت عن عدم شعوره بالنيران.

شولت: “نعم! كنت أسير في ذلك الطريق كل يوم، بجدية!”

بدا أنه، على الرغم من أنه ليس وكأن وجهه قد انفجر فجأة بالنيران، سبب النار لا يزال غير قابل للتفسير.

هاينكل: “آه، آه…”

ومع ذلك، فقط فلوب ورفاقه كانوا في حيرة بشأن معنى هذه النيران.

وعلاوة على ذلك، من بين تلك الكوارث الطبيعية، كانت واحدة منها تجري لتدمير شخص واحد فقط.

بينما كانت تنظر إلى وجه شولت، أصبحت وجنتا ماديلين متصلبتين من الذهول، حيث تعرفت على النيران المشتعلة في عيني الطفل.

ريم: “برسيلا-سان، كيف حال سيف يانغ الخاص بكِ؟”

وبالتالي، صرحت بشكوكها.

كانت نظرة الفتاة الصغيرة المائلة موجهة نحو ساقي هاينكل بينما كان يقف هناك.

ماديلين: “أنت… لا يمكن أن تكون مرتبطًا بتلك المرأة الثعلبة!؟”

اعتقد أن القيام بذلك يعني الهروب من مسؤوليته، الناتجة عن عجزه وعدم قدرته على فعل أي شيء.

شولت: “ثعلب…”

لكن، في أعماقه، كانت حالته العقلية بعيدة عن أن تتوافق مع تلك الابتسامة المريرة، كان خائفًا أكثر من أي شيء آخر.

فلوب: “مرأة؟”

لقد كانت تستخدم قدراتها البدنية الاستثنائية بالكامل لقطع وصد التنانين الطائرة التي كانت تحلق نحو القصر.

أوتاكاتا: “――؟”

لم تكن جرس الإنذار الحقيقي الذي يتردد صوته في جميع أنحاء غوارال، بل كان ضجيج إنذار غريزة البقاء لديه ككائن حي.

في حالة من الاضطراب، رمشت ماديلين بعينيها لأن هؤلاء الثلاثة لم يكن لديهم أي فكرة عن ما تتحدث عنه.

لو كان لديه شخص بالغ يعتمد عليه، لينضم إليه، ولكن إذا لم يكن――

دون أن تكون لديها السعة العقلية لملاحظة نبرة صوتها التي كانت تكاد تتحطم قبل أن يحدث ذلك بالفعل، كانت تغلبها الدهشة القوية والارتباك، وهي تحدق في شولت.

فلوب: “أميرة-كن!”

اليد التي كانت تمسك شولت تركته، وسقط الصبي بصوت “واه!”، على الأرض.

مع كل رمية، يتم محو مساحة تصل إلى عدة عشرات من الأمتار بالكامل؛ أي شيء في مساره، سواء كان مبنى أو كائنًا حيًا، يتعرض للضرب دون تمييز.

ركلت ماديلين الأرض بقوة أمام الصبي، الذي كان يغطي هاينكل مرة أخرى.

شهودًا على ذلك بشكل مباشر، كونا وهولي، كما هو متوقع، لم يستطيعا إخفاء دهشتهما.

ماديلين: “――――”

من أجل تجنيد أكبر عدد ممكن منهم، انطلق سوبارو، آبل، والآخرون إلى كيوس فليم.

بخطوة واحدة، قفزت ماديلين، متوجهة إلى السماء فوق الشارع.

كانت ساقاه ترتجفان عند الركبتين، لدرجة أنه بالكاد كان يستطيع الوقوف.

بدت سرعتها واندفاعها لفلوب وكأنها اختفت ببساطة. ومع ذلك، الأرض التي كانت قد وقفت عليها انهارت بعنف، بالإضافة إلى المبنى الذي استخدمته كقاعدة لتسريع حركتها قد انهار أيضًا.

يعتقد المرء أن برسيلا ستكون منزعجة بشدة من هذه الأحداث، ومع ذلك――

ارتفعت ماديلين إلى الهواء بطريقة مذهلة، ورفعت نصل الجناح الطائر بكل قوتها بين يديها.

نظرت ريم، التي كانت تركض عبر القاعة، نحو الصوت المألوف وأجابت بـ “نعم!”

ماديلين: “أنت في طريقي، في طريق هذا التنين مجددًا… اختفي، أيها الإزعاج――!!”

أمسكت ماديلين بساق هاينكل بينما كانت تغمرها سحابة من الدخان، وألقته بوحشية في الاتجاه المعاكس.

صدى صوت الاحتجاج عبر الهواء، ونزل نصل الجناح الطائر بعنف نحو الأرض.

ثم ابتلع ريقه المرير بينما كانت الفتاة الصغيرة ترفع رجلها من الحفرة الكبيرة الناتجة عن تأثير السقوط.

كانت الفكرة نفسها كطريقة قذف التنانين الطائرة للأحجار، لكن قوة النصل كانت أقوى بكثير.

ماديلين: “――أنتِ لا تموتين أيضًا؟”

على عكس الصخور الكبيرة التي يتم قذفها دون هدف، يهدف هذا النصل إلى شطر جسد شولت إلى نصفين.

صاحت ذلك امرأة نحيلة بينما فتحت الباب الكبير واندفعت إلى القصر.

بسبب شيء داخلي معين، أصبح جسم شولت أكثر صلابة.

ماديلين: “أنت لست محاربًا. على الرغم من أنك قتلت تنينًا، إلا أنك جبان.”

ومع ذلك، الضرب المتكرر ما زال يجعل شولت أن يصرخ من الألم.

في مواجهة الطفلة الصغيرة التي تقترب، وجه هاينكل ضربة بسيفه――

مما يعني أن جسده لم يصبح غير قابل للتأثر بضرباتها.

بلا رحمة، غرست برسيلا سيف يانغ الغامض ، في فم التنين.

علاوة على ذلك، بغض النظر عن مدى صلابة الجسم، سيصرخ الطفل إذا كان يعاني من ألم――

عندما يظهر الأشخاص الهاربون من المطر الصخري خائفين، تستخدم التنانين الطائرة مخالبها وأنيابها لتمزقهم وتلتهمهم، مما يؤدي إلى تكدس الموتى في الشوارع.

فلوب: “إذا لم أفعل شيئًا، ستغضب مني ميديوم.”

وهكذا، ينبغي ملاحظة أن مثل هذا النقاش قد حدث مسبقًا.

بينما يتحمل ألم صدره المتصدع، اندفع فلوب نحو شولت.

بسبب شيء داخلي معين، أصبح جسم شولت أكثر صلابة.

لم يكن يعرف إلى أي مدى يمكن لجسده أن يكون درعًا في مواجهة هذا الهجوم.

برسيلا: “سرب تنانين الطائرة هذا لا يمكن تفسيره من خلال ترويض التنانين الطائرة. لا بد أن هذا الجنرال من الدرجة الأولى قد نما أثناء غيابي. إذا كان ما قالته سيرينا صحيحًا، فإن أحد رفاقها أصبح جنرال التنين الطائر.”

لكن إذا استطاع تقليل التأثير ولو قليلاً لإنقاذ شولت، سيكون راضيًا.

“――كيريارارههه!!!!”

بدون وقت إضافي للتفكير، عرض فلوب نفسه للخطر في مواجهة نصل الجناح الطائر.

لدهشة شولت، أشارت ماديلين بيدها الصغيرة نحو أوتاكاتا، فلوب، ونفسه، ووصفتهم كـ “محاربين”.

“――أحسنت.”

شولت: “ن-نعم، هذا صحيح! أود أن أعرف اسمكِ أيضًا! اسمي شولت!”

من دون معرفة السبب، سمع فلوب بوضوح ذلك الصوت رغم أنه لم يكن عاليًا.

لم يعد بإمكانها أن تكون راضية بموقعها. فوق كل شيء، كانت ريم نفسها تتمنى ذلك.

وقع تصادم عنيف، ونتج عن تأثير الضربات المتبادلة القوية ضوء أضاء عيني فلوب بقسوة.

مع ذلك، في وقت لم تستطع فيه استخدام سيف يانغ، كانت كل ضربة من ماديلين تهديدًا.

فلوب: “――――”

“――كيريارارههه!!”

ذلك الإشعاع، نجم عن صراع بين نصل مرصعة بالجواهر الحمراء الساطعة ، مع نصل الجناح الطائر الدوار الذي هبط مباشرة من الأعلى.

لكن ماذا لو كانت هناك كارثة طبيعية جديدة، ثالثة، تتزامن معها؟

اندفع الضوء القرمزي بصمت، وشعر فلوب بالإحساس الزائف بأن جسمه بالكامل تغمره الرياح.

ومع ذلك، لم تكن قوة شولت كافية لجعل هاينكل يتحرك حتى قليلاً.

ومع انتهاء ذلك، تبعه أصوات مكتومة من اصطدام اللحم باللحم.

كان صوتها عاليًا لدرجة أنه تسبب بصداع في رأسه.

فلوب: “――هـك!”

“――كيريارارههه!!!!”

بينما ينظر للأعلى، رأى شخصًا يطير عبر الهواء بزوايا مختلفة مصحوبًا بصراخ ألم، قبل أن يصطدم بمبنى على الأرض.

في تلك اللحظة، انطلق تنين طائر نحو برسيلا، وفمه المفتوح مليء بالأنياب المفترسة التي تستهدف ظهرها.

فلوب أدرك متأخرًا أن الجسم كان ماديلين نفسها التي تسبب بشكل عنيف في انهيار المبنى الحجري.

مع هذا التصميم المتواضع، رفض فلوب أن يشيح بنظره بعيدًا. ثم――

الشخص المسؤول عن ذلك كان امرأة جميلة ترتدي اللون الأحمر، هبطت أمام فلوب الذي فقد أنفاسه .

――كانت عينا هاينكل مفتوحتين على مصراعيهما بصدمة، ووجهه شاحب مع عرق دهني يسيل عبره.

فلوب: “أميرة-كن!”

وفي تلك اللحظة――

شولت: “برسيلا-ساما!”

الجسد الصغير الذي كان يصرخ، حاملاً نصل الجناح الطائر القوي بكلتا ذراعيه.

أوتاكاتا: “بوو!”

شولت: “آه، آه…!”

برسيلا: “ألا يجب أن تعرفوا الآن؟ ما يجب أن تهتفوا به في وقت مثل هذا، هو المدح.”

برسيلا: “هناك أمور تحتاج إلى أن يتم التعامل معها. بالطبع، أنت تفهم.”

بينما كانت تلمس حافة فستانها بلا مبالاة، صرحت برسيلا بذلك.

على الرغم من اللكمة أحدثت صوت انفجار، تلك القبضة التي تحمل طاقة لا تقل عن الصخور التي يتم قذفها مرارًا بواسطة التنانين الطائرة نحو المدينة، لم تهدأ غضب ماديلين.

في وقت كانت المدينة تحت حصار من هجمات التنانين الطائرة، مع إرسال جنرال إلهي، كان موقفها الراسخ وطريقتها في الوجود لا تضاهى ولا يمكن مقارنتها.

شهودًا على ذلك بشكل مباشر، كونا وهولي، كما هو متوقع، لم يستطيعا إخفاء دهشتهما.

في الحقيقة، لقد وجهت للتو ضربة خطيرة لماديلين، ومن خلال ذلك، أنقذت فلوب والآخرين من وضع يهدد حياتهم.

كونا: “دورنا هو حماية ريم. ودور ريم هو…”

برسيلا: “مع ذلك، كنت واثقة من أنكم لن تبقوا في مكان مثل هذا. اعتقدت أنكم ستتوجهون بشكل طبيعي إلى قاعة المدينة على الفور.”

شولت: “برسيلا-ساما، هذه النار، بالتأكيد… شكرًا جزيلاً جدًا!”

فلوب: “نعم، كنا نعاني لاتخاذ قرار إذا ما كنا سنتوجه إلى هناك. نتساءل إذا ما كان يجب أن نذهب إلى القصر حيث الأميرة-كن وزوجة-سان، أو إلى قاعة المدينة حيث رأس الكرة-كن…”

ومع ذلك――

برسيلا: “بالتأكيد لا. هذا هو هدف الجنرال من الدرجة الأولى الذي هاجم المدينة.”

هولي: “أنتِ المسؤولة هنا~!”

بإشارة من ذقنها، أوقفت برسيلا فلوب عن الاستمرار، مشيرة إلى المكان الذي سقطت فيه ماديلين.

ثم، أمسك شولت بسيف هاينكل الساقط، قابضًا عليه بإحكام في يده الرفيعة.

عند سماع ذلك، شرد عقل فلوب في التفكير للحظة، لكنه سرعان ما أهمل ذلك كشيء غير مهم في الوقت الحالي.

ومع ذلك، بغض النظر عن السؤال، كانت هناك حقيقة واحدة واضحة لا لبس فيها.

ثم، نادى على برسيلا، “أميرة-كن…”

وفي تلك اللحظة――

فلوب: “شكرًا لإنقاذنا. أنا ذاهب للعثور على مأوى مع الخادم-كن والآنسة أوتاكاتا، لكن من فضلكِ أخبرينا إلى أين يجب أن نذهب. يجب أن آخذ صاحب الشعر الأحمر سان أيضًا.”

كان الشخص الذي قدم له فلوب هذا الاقتراح بصوت خافت هو هاينكل، وأيضًا الشخص الوحيد الذي يمتلك أي قوة قتال في هذا المكان.

برسيلا: “هوه، لذا يمكنك اتخاذ قرار معقول؟ في هذه الحالة، توجه إلى القصر. سيكون أكثر أمانًا هناك من قاعة المدينة ، وهو محور هجومهم. وأيضًا…”

مما يعني أن جسده لم يصبح غير قابل للتأثر بضرباتها.

استدارت نظرة برسيلا، وسقطت على هاينكل، الملقى على الأرض خلفه.

السبب الرئيسي لهذا القلق يكمن في السيف الجميل المرصع بالجواهر الحمراء الذي تمسكه في يدها――

ضيقت برسيلا عينيها القرمزيتين، ثم أطلقت تنهيدة صغيرة.

لو تعرض لضربة من ذلك السلاح، من المؤكد أنه لن يتبقى له أي أثر.

برسيلا: “يمكنك تركه خلفك. إذا لم يكن هناك فائدة منه، فتلك نهايته.”

الألم الناتج عن الحصاة أوقفه في مكانه، وهي مأساة لم تسمح له حتى بالتحرك.

فلوب: “للأسف، لن يحدث ذلك. صاحب الشعر الأحمر سان سيكون ذا قيمة بمجرد أن يستيقظ، والأهم من ذلك، خادمك الثمين عانى كثيرًا لحمايته.”

شولت، المجتهد ولكنه غير ماهر، كان صبيًا لا يمتلك قوة أكثر من أولئك الذين يحتاجون إلى مساعدة ريم.

برسيلا: “――――”

هاينكل: “――هك.”

عند سماع كلمات فلوب، تحولت نظرة برسيلا فجأة إلى شولت.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

تدفقت الدموع من عيني شولت، مغمورًا بشعور الإنقاذ في اللحظة الأخيرة بسبب ظهور سيدته.

بينما أمسكت ماديلين بشعر شولت ذو اللون الخوخي، ورفعت جسده، كانت تطحن أسنانها معًا.

عينا شولت ما زالتا تحترقان، الدموع والنيران تشكلان مشهدًا.

ماديلين: “――――”

ومع ذلك، لم يعبر شولت عن قلقه بشأن الوضع الغريب الذي أصابه؛ بدلاً من ذلك، ضغط على ساق هاينكل الساقط.

دون أي رحمة، وجهت السلاح نحو هاينكل الملقى على الأرض، بعدما وصل إلى هذه الحالة بعد تعرضه للضرب بيديها العاريتين.

شولت: “س-سأحمل هاينكل-ساما…! ولكن، برسيلا-ساما، ماذا ستفعلين…”

دون أن تكون لديها السعة العقلية لملاحظة نبرة صوتها التي كانت تكاد تتحطم قبل أن يحدث ذلك بالفعل، كانت تغلبها الدهشة القوية والارتباك، وهي تحدق في شولت.

برسيلا: “هناك أمور تحتاج إلى أن يتم التعامل معها. بالطبع، أنت تفهم.”

إذا أصبحت التنانين الطائرة أكثر ضراوة و عدوانية، فستصبح غير قابلة للسيطرة حرفيًا.

شولت: “ن-نعم. شيء عظيم يمكن لبرسيلا-ساما فقط التعامل معه…!”

ماديلين: “أنتِ مثل تلك المرأة الثعلبية. هل تعرفينها؟”

كيف أثرت ثقة ذلك الصبي الشجاع، شولت، بها على برسيلا؟

تزايدت تدريجيًا، وبدأ الثلج يتساقط على مدينة القلعة، بينما كانت معظم الملاجئ التي تحمي سكانها تُفقد.

برسيلا، التي لم يتغير تعبيرها، أومأت ببساطة دون كلام، متقبلة كلمات شولت.

شولت: “برسيلا-ساما، هذه النار، بالتأكيد… شكرًا جزيلاً جدًا!”

دون توقف للحظة، نظرت نحو الزقاق،

وبهذا، تواجه فلوب، شولت وأوتاكاتا لفترة وجيزة وتبادلوا النظرات، ثم انطلقوا إلى الزقاق، باتجاه القصر.

برسيلا: “تجنب الطريق الرئيسي، خذ الأزقة بجانب المباني العالية. شولت، يجب أن تتذكر الطريق.”

بخطوة واحدة، قفزت ماديلين، متوجهة إلى السماء فوق الشارع.

شولت: “نعم! كنت أسير في ذلك الطريق كل يوم، بجدية!”

فلوب: “――――”

برسيلا: “سأمنحك مدحي.”

……..

بعد ملاحظة قصيرة لتقدير جهوده، أدارت برسيلا ظهرها لشولت.

هذا الحدث الغريب جعل ماديلين تنفجر في النهاية.

كان موقفها واضحًا؛ لقد انتهى وقت الحديث.

أوتاكاتا، التي شهدت نفس المشهد، وصفته بدقة وباختصار.

حتى غريزة فلوب أوضحت له أن البقاء في ذلك المكان لفترة أطول ليس فكرة جيدة.

استدارت نظرة برسيلا، وسقطت على هاينكل، الملقى على الأرض خلفه.

لكن، إذا بقوا بالقرب من برسيلا، سيكونون بأمان من تهديد التنانين الطائرة.

ومع ذلك――

فلوب: “الخادم-كن، سأحتاجك لترييني الطريق. سأتمكن بطريقة ما من حمل صاحب الشعر الأحمر سان. بالنسبة للآنسة أوتاكاتا، ابقِ حذرة في الشوارع نيابة عنا. أنا متأكد أنك معتادة على الصيد، سأعتمد عليكِ!”

سحبت القوس من ظهرها، وجهزت سهمًا، وجهته نحو ماديلين.

شولت: “أ-أنا أفهم. سأبذل قصارى جهدي لأريكم الطريق!”

ماديلين: “أنتِ محاربة، أنتَ محارب، وأنتَ… لن تهرب. أنتَ محارب.”

أوتاكاتا: “…وو تفهم أيضًا.”

ثم――

أوتاكاتا، التي كانت مترددة بشكل واضح في الهروب للحظة، أومأت عند منحها دورها.

7

مع هذا، تم تحديد الأدوار. كل ما تبقى هو――

أصابت الحصاة فلوب، الذي كان على وشك التحرك، وأوتاكاتا، التي كانت على وشك تجهيز سهمها التالي، مما أصاب أرجلهم وأذرعهم على التوالي، وبالتالي عرقل أفعالهم.

فلوب: “أميرة-كن! شكرًا مرة أخرى!”

لقد كانت تستخدم قدراتها البدنية الاستثنائية بالكامل لقطع وصد التنانين الطائرة التي كانت تحلق نحو القصر.

برسيلا: “الامتنان وما شابه لا حاجة لهما. لا أحتاج شيء سوى كلمات المديح الموجهة لي.”

برسيلا: “كلما طال الأمر، كلما زاد عمق الجرح، أليس كذلك؟”

ردت برسيلا على شكر فلوب وهي تدير بظهرها إليه.

بالنسبة للخبراء، كانت بمثابة أداة رمي يمكنها أن تصيب رؤوس الفرائس البعيدة بدقة.

ضحك فلوب على صراحتها المميزة، ثم شرع في رفع جسد هاينكل الساقط.

“غآآآآآآآآآهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ!”

كان طويل القامة وذو بنية جيدة، وكان جسده ثقيلًا جدًا.

كونا: “أوه!”

كان من حسن الحظ أنه اعتاد على حمل ميديوم والفرار في أوقات الطوارئ.

وسط كلمات الاثنتين ونظرات برسيلا، وجهت ريم اللوم لنفسها.

حمل جسده على كلا الكتفين كأنه قطعة من الأمتعة، وتمكن بطريقة ما من التحرك.

تمامًا كما تم تدمير الجزء الجنوبي من المدينة بسبب دمار ماديلين، في أماكن أخرى ستستمر الخسائر في التزايد، حيث تتواصل الهجمات المتكررة من التنانين الطائرة.

شولت: “يجب ألا ننسى هذا أيضًا.”

――كانت عينا هاينكل مفتوحتين على مصراعيهما بصدمة، ووجهه شاحب مع عرق دهني يسيل عبره.

ثم، أمسك شولت بسيف هاينكل الساقط، قابضًا عليه بإحكام في يده الرفيعة.

يعتقد المرء أن برسيلا ستكون منزعجة بشدة من هذه الأحداث، ومع ذلك――

وبهذا، تواجه فلوب، شولت وأوتاكاتا لفترة وجيزة وتبادلوا النظرات، ثم انطلقوا إلى الزقاق، باتجاه القصر.

فلوب: “ربما يكون تصور الآنسة أوتاكاتا صحيحًا. إلا إذا كان هناك جنرالات إلهيون آخرون بجانبها.”

ومع ذلك، قبل أن يهربوا بالكامل――

ماديلين: “أنتِ محاربة، أنتَ محارب، وأنتَ… لن تهرب. أنتَ محارب.”

شولت: “برسيلا-ساما، هذه النار، بالتأكيد… شكرًا جزيلاً جدًا!”

أُلقيت كلمات لم تسمع بها ماديلين من قبل، مما تسبب في ظهور الارتباك على وجهها.

بعينيه المشتعلتين مفتوحتين على اتساعهما، عبر شولت عن امتنانه لبرسيلا.

مع تقديم فلوب وشولت لأنفسهما الآن، عبست الفتاة الصغيرة وجهها الجميل، وقالت.

……..

أعطى المكان انطباعًا بأنه مستشفى ميداني، حيث كان المتطوعون يساعدون في تضميد الجميع.

وهكذا، بعد أن غادر شولت والآخرون بشكل صاخب ومستعجل.

كان وجود الجنرالات الإلهيين التسعة عاملًا حاسمًا يؤثر على مجرى الحرب في الإمبراطورية.

برسيلا: “شولت، وذلك الرجل الذي قدم نفسه كفلوب أو شيء من هذا القبيل. لو كان ذلك الرجل الآخر في مثل هذا الموقف دون تلك المساعدة، لكان غارقًا في سوء الحظ.”

كانت امرأة جميلة، حافة فستانها الأحمر ترفرف، وسيف مرصع بالجواهر بلون قرمزي في يدها―― برسيلا.

في وسط الشارع الخالي من الناس، تمتمت برسيلا بهدوء هذا التعليق.

كونا: “دورنا هو حماية ريم. ودور ريم هو…”

كان التعليق موجهًا ليس لشولت، الذي كانت عيناه مشتعلة، ولا لفلوب، الذي عوض عن عدم قدرته بذكائه ، ولا لأوتاكاتا، بشجاعتها الكبيرة مقارنة بحجمها، بل للشخص الأخير الباقي.

بعض الأشخاص يقاومون.

لقد نجا في وضع كان من المؤكد أنه سيقتله. لم يكن ذلك سوى حظ الشيطان.

في لحظة، ركلت ماديلين حصاة على الأرض لإيقاف فلوب قبل أن يتمكن من التحرك.

ومع ذلك――

شولت: “ثعلب…”

برسيلا: “من المشكوك فيه أن يُطلق على شخص لا يموت عندما ينبغي له ذلك، لقب محظوظ.”

برسيلا: “بالطبع، هذا من فعل أحد الأطراف المعارضة. وضع آبل يبدو أكثر قتامة. كيف بنى شيئًا على أساسيات هشة كهذه؟”

لم تكن كلماتها تعبر عن شفقة، بل شيء قريب من الشفقة قد أُدرج في تلك الكلمات.

شولت: “~~هـك!”

ذابت في رياح ساحة المعركة، المحملة برائحة الدم، واختفت، دون أن يسمعها أحد.

ريم: “――――”

وفي تلك اللحظة――

بالإضافة إلى ذلك――

برسيلا: “――――”

ماديلين: “التنانين هي أعظم المخلوقات في العالم. إذا كنتم تردون على التنانين، فإنكم تستحقون الإبادة. علاوة على ذلك…”

مع صوت، تحطمت الزينة التي كانت تزين شعر برسيلا البرتقالي.

كانت ساقاه ترتجفان عند الركبتين، لدرجة أنه بالكاد كان يستطيع الوقوف.

لم يكن ذلك يعني أن جزءًا هشًا من الزينة المرصعة بالجواهر قد انكسر، بل أن الزينة بأكملها تشققت وتحطمت إلى غبار دفعة واحدة.

تنهدت برسيلا بسبب كلمات ماديلين ، ونظرت إلى الأسفل نحو صدرها الذي أشارت إليه ماديلين؛ صدرها الخاص.

على الفور، انساب شعر برسيلا الطويل والمجمع، وتدفق على ظهرها في موجات.

كان موقفها واضحًا؛ لقد انتهى وقت الحديث.

ثم――

أطلقت برسيلا تنهيدة صغيرة، مصحوبة بابتسامة، بسبب تصريح ريم، كما لو كانت تعرف ما تفكر فيه.

ماديلين: “――أنتِ لا تموتين أيضًا؟”

برسيلا: “كما ترين، لقد أظلمت الشمس. في الوقت الحالي، هذا مجرد جسم ثقيل لا يمكن أن يُسمى سيفًا. ومع ذلك…”

ببطء، ظهر ظل في الشارع، مصحوبًا بصوت الحطام المتناثر.

برسيلا: “――لأنه قد كسب مودتي بفضل سحره وشجاعته، كما تعرفين.”

هناك، كائن كان جسده بالكامل مغطى بالغبار، ومع ذلك، كان جسده نفسه لا يزال نشيطًا――

ماديلين: “لم يكن أي أحد ليسمح لك بالعيش على أي حال.”

شخصية ذات قرنين أسودين ينبتان من رأسها، عندها ضيقت برسيلا عينيه.

كان طويل القامة وذو بنية جيدة، وكان جسده ثقيلًا جدًا.

برسيلا: “عرق تنين. أين تم العثور على مثل هذا الأثر القديم؟”

ريم: “بالتأكيد، التاسع… ذلك الشخص يجب أن يكون في مكان ما في المدينة…”

ماديلين: “هل تعتقدين أنه يمكنكِ التقليل من شأن هذا التنين؟ بالتأكيد لا تعتقدين أنكِ ستفلتين من هذا دون مقابل، أليس كذلك؟”

كان ذلك إهانة ليس فقط لهاينكل، ولكن أيضًا لحياة التنين الطائر الذي قتله――

بينما كانت تكشف عن أسنانها بسبب كلمات برسيلا، ضيقت الفتاة―― ماديلين، ضيقت بؤبؤي عينيها الشبيهتين بالتنين.

برسيلا: “ألا يجب أن تعرفوا الآن؟ ما يجب أن تهتفوا به في وقت مثل هذا، هو المدح.”

بينما شعرت بالطاقة التنينية المنبعثة من جسدها الصغير وكأنها الرياح، لمست برسيلا شعرها برفق بيدها،

فلوب: “للأسف، لن يحدث ذلك. صاحب الشعر الأحمر سان سيكون ذا قيمة بمجرد أن يستيقظ، والأهم من ذلك، خادمك الثمين عانى كثيرًا لحمايته.”

برسيلا: “يبدو أنكِ تستائين من حقيقة أنني لم أمت، أليس كذلك؟”

لم تتعلم أي نوع من فنون القتال. ربما كان ذلك لأنها كانت تستهين بالبشر على أنهم كائنات أدنى.

ماديلين: “حسنًا، كان يجب أن أسحق تلك الأثداء المنتفخة. الأشخاص الذين لا يموتون حتى لو تم سحق قلوبهم مزعجون، بغض النظر عن من يكونون.”

ماديلين: “أنت… لا يمكن أن تكون مرتبطًا بتلك المرأة الثعلبة!؟”

برسيلا: “――حتى لو تم سحق قلوبهم، أليس كذلك؟”

كونا: “نحن بخير، حتى الآن. فقط…”

تنهدت برسيلا بسبب كلمات ماديلين ، ونظرت إلى الأسفل نحو صدرها الذي أشارت إليه ماديلين؛ صدرها الخاص.

المسافة بينهما بلغت سبعة أو ثمانية أمتار؛ وحتى بالنظر إلى قدراتها، لن تخطئ الهدف.

كانت أثداء برسيلا البارزة أكثر وضوحًا من المعتاد، بسبب تصميم فستانها الضيق، لكن ضربة ماديلين بالتأكيد أصابت تلك الأثداء الثمينة .

برسيلا: “هناك أمور تحتاج إلى أن يتم التعامل معها. بالطبع، أنت تفهم.”

لم يكن ذلك مرئيًا لشولت ولا لأي من الآخرين، لكن القتال في الهواء كان تجربة مؤلمة.

فلوب أدرك متأخرًا أن الجسم كان ماديلين نفسها التي تسبب بشكل عنيف في انهيار المبنى الحجري.

تمامًا كما أرسلت ضربة برسيلا ماديلين طائرة، فإن هجوم ماديلين المضاد قد وجه أيضًا ضربة قاسية إلى أثداء برسيلا.

بينما كانت تنظر حولها، لاحظت برسيلا رقائق بيضاء تتساقط ببطء على أطراف رؤيتها.

إذا بدا أن برسيلا تتعامل مع الأمور وكأنها ليست مشكلة كبيرة الآن، فذلك لأن――

التعرض لكارثتين طبيعيتين في وقت واحد، في مدينة واحدة، لم يكن أقل من كابوس.

برسيلا: “يبدو أن ممتلكاتي نفسها لا ترغب في رؤيتي أختفي من هذا العالم.”

لم يكن ذلك يعني أن جزءًا هشًا من الزينة المرصعة بالجواهر قد انكسر، بل أن الزينة بأكملها تشققت وتحطمت إلى غبار دفعة واحدة.

ماديلين: “――تقنية زواج الأرواح.”

شولت: “ن-نعم. شيء عظيم يمكن لبرسيلا-ساما فقط التعامل معه…!”

عندما خرجت الكلمات غير المتوقعة من فم ماديلين، رفعت برسيلا حاجبيها.

حول الثلاثة، يتم إحضار السكان الذين أصيبوا وجُرحوا وسط الفوضى التي اندلعت داخل المدينة بأعداد كبيرة.

استمرت ماديلين في التحديق في برسيلا، مشيرة إلى مبنى في الشارع―― لا، بعيدًا، بعيدًا جدًا إلى الجنوب الشرقي.

قبل كل شيء، لم يكن لدى ريم الوقت للقلق بشأن شقاوة برسيلا الطفولية.

ماديلين: “أنتِ مثل تلك المرأة الثعلبية. هل تعرفينها؟”

لم تكن كلماتها تعبر عن شفقة، بل شيء قريب من الشفقة قد أُدرج في تلك الكلمات.

برسيلا: “لا أعرفها. إذا كنتِ تمتلكين أي فكرة عن شيء مشابه لهذا الذي أملكه، فهو نسخة مقلدة مني. أنا الدوكوشي (الأصلي).”

مرة، مرتين، ثلاث مرات، أربع مرات، بشكل متكرر――

ماديلين: “――؟”

فلوب: “من ما سمعته، يبدو أن الرجل العجوز الخرف قد ارتكب خطأً عندما أمركِ بمحو المدينة بأكملها. لماذا لا تتحققين من ذلك مع أصدقائك وزملائك الذين جاؤوا معكِ؟”

برسيلا: “ألا تفهمين؟”

برسيلا: “أمام قوتي، لا يُساوي التنين المجنح شيئًا، حتى مع جسم ثقيل لا يمكنه القطع.”

أُلقيت كلمات لم تسمع بها ماديلين من قبل، مما تسبب في ظهور الارتباك على وجهها.

دارت دماء التنين في جسدها، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة جسمها وتصاعد البخار من جسدها الصغير.

نتيجة لذلك، قررت برسيلا تبسيط الأمور في محاولة لتوضيح الالتباس.

برسيلا: “يبدو لي أن هناك العديد من المواقف التي لن تتمكني من الوقوف فيها بدوني. زيكر سيعرف كيفية التعامل مع نقص القوة، لكنه لن يتمكن من الصمود أمام القوة الرئيسية للعدو.”

بعبارة أخرى――

برسيلا: “――حتى لو تم سحق قلوبهم، أليس كذلك؟”

برسيلا: “كما لو أن شخصًا يدرك أن هذا سيكون أمرًا صعبًا بالنسبة له، في داخلكِ، تعرفين أنكِ لستِ ندًا لي.”

بينما كانت تكشف عن أسنانها بسبب كلمات برسيلا، ضيقت الفتاة―― ماديلين، ضيقت بؤبؤي عينيها الشبيهتين بالتنين.

ماديلين: “――هـك، هل تسخرين من هذا التنين!؟”

بعينيه المشتعلتين مفتوحتين على اتساعهما، عبر شولت عن امتنانه لبرسيلا.

برسيلا: “هراء. وكأنكِ تختارين من تكونين―― أنا في القمة، والجميع في الأسفل.”

بسبب شيء داخلي معين، أصبح جسم شولت أكثر صلابة.

في اللحظة التي أجابت فيها بابتسامة، وصل غضب ماديلين إلى ذروته.

هولي: “…الجميع منهك جدًا بالفعل~.”

سليل التنين، بوجه محمر وعيون ذهبية متوهجة، زأر، كتهديد يلوح أمام عينيها.

من دون معرفة السبب، سمع فلوب بوضوح ذلك الصوت رغم أنه لم يكن عاليًا.

مع ماديلين أمامها، نظرت برسيلا إلى السماء.

عينا شولت ما زالتا تحترقان، الدموع والنيران تشكلان مشهدًا.

وكأنها تبحث عن السماء―― لا، تبحث عن مقبض السيف القرمزي الثمين، الذي كان الغلاف الجوي غمدًا له.

برسيلا: “سرب تنانين الطائرة هذا لا يمكن تفسيره من خلال ترويض التنانين الطائرة. لا بد أن هذا الجنرال من الدرجة الأولى قد نما أثناء غيابي. إذا كان ما قالته سيرينا صحيحًا، فإن أحد رفاقها أصبح جنرال التنين الطائر.”

برسيلا: “هل توقفت أشعة الشمس؟ هذا سيكون أكثر تعقيدًا.”

برسيلا: “أمام قوتي، لا يُساوي التنين المجنح شيئًا، حتى مع جسم ثقيل لا يمكنه القطع.”

……….

إلى جانب ذلك، كانت لديها فهم كامل لجسدها وكيف يتحرك.

――الصدمة والدمار بدأا في أحد أركان مدينة الحصن ، ولكنهما لم ينتهيا هناك.

بعضهم يرد بالتصدي ويطلق السهام على التنانين الطائرة، مما يُسقطهم أرضًا.

“――――”

ابتلعت ريم ريقها، بينما أجابت برسيلا بعين مغمضة.

المعركة العنيفة بدأت في البداية في الجهة الجنوبية من المدينة، وجلبت سلسلة من الدمار إلى مجموعة من المباني المكتظة ؛ مما يبدو أنه يعبر بشكل كبير عن حجم الكارثة التي تسببت بها التنانين الطائرة، مصحوبةً بعمود من الدخان.

المدينة، التي تُروج على أنها مدينة الحصن ، وتفخر بصلابتها التي هي فخر سكانها، وركيزة السلام والطمأنينة، أصبحت الآن مجرد ظل لما كانت عليه.

مع ذلك، ما تسبب في غرق الجزء الجنوبي من مدينة الحصن في حالة من الدمار لم يكن الكارثة التي أحدثتها التنانين الطائرة.

ماديلين: “――تقنية زواج الأرواح.”

بالطبع، كان صيد التنانين الطائرة، وهي تسقط الصخور الكبيرة من السماء وتدمر الأرض أسفلها، بحد ذاته كارثة.

كيف يمكن أن تكون متأكدة من أن شولت، الذي يعتمد فقط على لطفه واجتهاده كأسلحة، سيكون بأمان؟

عندما يظهر الأشخاص الهاربون من المطر الصخري خائفين، تستخدم التنانين الطائرة مخالبها وأنيابها لتمزقهم وتلتهمهم، مما يؤدي إلى تكدس الموتى في الشوارع.

ريم: “لا أستطيع أن أقول أي شيء عن ذلك، لأنني لا أعرف الكثير عن طريقة عمل آبل. ترك ذلك جانبًا، أنا متأكدة أنه كان من الصعب جدًا على الأشخاص من حوله…”

بعض الأشخاص يقاومون.

ريم: “――――”

بعضهم يرد بالتصدي ويطلق السهام على التنانين الطائرة، مما يُسقطهم أرضًا.

ريم: “مع ذلك، السماح بشيء فظيع كهذا بسبب ذلك…!”

ومع ذلك، فإن معظم الأشخاص، الذين يتعرضون لهجوم التنانين الطائرة من جانب واحد، يبحثون فقط عن الخلاص.

تحطمت النوافذ مع الصدمة، وتناثر الحطام على هاينكل كأنه مطر.

كان هذا يعكس مدى وحجم الضرر الذي سببته التنانين الطائرة.

ومع ذلك――

لكن المعركة العنيفة كانت مدمرة لدرجة أن حتى التنانين الطائرة تجنبت الاقتراب منها.

مع صوت، تحطمت الزينة التي كانت تزين شعر برسيلا البرتقالي.

ماديلين:

مع صوت، تحطمت الزينة التي كانت تزين شعر برسيلا البرتقالي.

“غآآآآآآآآآهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ!”

ماديلين: “――؟”

الجسد الصغير الذي كان يصرخ، حاملاً نصل الجناح الطائر القوي بكلتا ذراعيه.

علاوة على ذلك، بغض النظر عن مدى صلابة الجسم، سيصرخ الطفل إذا كان يعاني من ألم――

كان النصل المنحني يقطع مقاومة الرياح والهواء ببراعة، وعند رميه ، يدور ثم يعود إلى موقعه الأصلي.

مرة، مرتين، ثلاث مرات، أربع مرات، بشكل متكرر――

بالنسبة للخبراء، كانت بمثابة أداة رمي يمكنها أن تصيب رؤوس الفرائس البعيدة بدقة.

ريم: “――هـك!”

ومع ذلك، تم رميه بقوة مذهلة، يدور ويقطع كل شيء في مساره.

شولت: “هاه…أنا، تعنينني؟”

وزنه، حِدته، وقوته التدميرية، جميعها كانت خارج نطاق المقارنة بنصل الجناح الطائر الصغير المزعوم.

جعله صرير صدره من قوة االصدمة غير قادر على التنفس بشكل صحيح.

إذا كان حجم نصل الجناح الطائر التقليدي بحجم سيف بيد واحدة، فإن هذا كان ضخمًا مثل سيفين كبيرين متصلين معًا، وأثقل من عشرة سيوف كبيرة مصهورة ومصبوغة معًا.

ريم: “أنتِ سترحلين، أليس كذلك؟”

في وقت ما، تم جلب عشرة سيوف، من النوع المسحور والمقدس، التي تحمل قوى خاصة، إلى هذا العالم.

مدت ماديلين يدها خلف ظهرها، وتحدثت بصوت لم يُخفِ احتقارها.

هذا السلاح، المصنوع من معدن يُقال إنه يضاهي تلك القوة، أظهر قوته بالكامل، سلاح شيطاني كان أكثر فتكًا مما يبدو.

بينما كانت ماديلين تتحسر على عدم فهمها لأي شيء، وجهت غضبها نحو فلوب.

مع كل رمية، يتم محو مساحة تصل إلى عدة عشرات من الأمتار بالكامل؛ أي شيء في مساره، سواء كان مبنى أو كائنًا حيًا، يتعرض للضرب دون تمييز.

نظرت عيناه المتجولة في النهاية نحو وجهه المنعكس في نصل الجناح الطائر التي ضربته، ثم أدرك ما جذب انتباه الجميع.

القوة البدنية غير العادية للكائن التنيني، وعقليته التي لا يهتم بالدمار الناتج عن أفعاله، كانت السبب وراء هذه التكتيكات المدمرة، والتي لم يكن من الممكن تحقيقها إلا إذا كان سليل التنين قادرًا على تدمير الجانب الجنوبي من مدينة الحصن .

بالإضافة إلى ذلك――

أولئك الذين كانوا يتحدون التنانين الطائرة في أجزاء مختلفة من المدينة، لم يكن لديهم الوقت للنظر إلى الأرض، وبالتالي، لم يلاحظوا ذلك.

بعد تعرضهم لمثل هذا الخطر، اندفع الناس إلى هنا للحصول على مأوى ومركز للعلاج.

بالطبع، صوت الزئير والهزة الأرضية وصل إليهم، لكنهم كانوا مشغولين جدًا بالنظر إلى السماء، وتبادل الكلمات مع من بجانبهم، للالتفات إلى الدمار.

ريم: “――――”

وكان ذلك حظًا وسط القليل منه.

بعد ملاحظة قصيرة لتقدير جهوده، أدارت برسيلا ظهرها لشولت.

لو كانوا قد شهدوا الدمار الهائل، لكانوا قد نسوا حتى التمسك بالخيوط الرقيقة للبقاء، وسقطوا على ركبهم.

بالطبع، صوت الزئير والهزة الأرضية وصل إليهم، لكنهم كانوا مشغولين جدًا بالنظر إلى السماء، وتبادل الكلمات مع من بجانبهم، للالتفات إلى الدمار.

إلى حد ما، كان وجود سليل التنين الهائج كارثة من نوع مختلف عن الكارثة التي أحدثتها التنانين الطائرة.

كان مترددًا في أن يبعد نظره عن التهديد أمامه، لكن العمل مع هاينكل كان الأولوية القصوى.

التعرض لكارثتين طبيعيتين في وقت واحد، في مدينة واحدة، لم يكن أقل من كابوس.

برسيلا: “عرق تنين. أين تم العثور على مثل هذا الأثر القديم؟”

وعلاوة على ذلك، من بين تلك الكوارث الطبيعية، كانت واحدة منها تجري لتدمير شخص واحد فقط.

إذا كان يمكن اعتبار ذلك ميزة، فإن ذلك كان بعيدًا تمامًا عن الحقيقة.

برسيلا: “――――”

ركلت ماديلين الأرض بقوة أمام الصبي، الذي كان يغطي هاينكل مرة أخرى.

ركلت برسيلا الأرض كما لو كانت ترقص، متفادية باستمرار هجمات جنون ماديلين.

المسافة بينهما بلغت سبعة أو ثمانية أمتار؛ وحتى بالنظر إلى قدراتها، لن تخطئ الهدف.

على الرغم من أن القوة البدنية للكائن التنيني لا يُستهان بها، إلا أن أسلوب قتال ماديلين يفتقر إلى الرشاقة.

ومع ذلك، الشخص الذي يتم الحديث عنه، شولت نفسه، لم يكن مدركًا لهذه الحقيقة، بينما كان يرمش بعينيه، معبّرًا بوجهه عن عدم فهمه لردود فعل الأشخاص من حوله.

لم تتعلم أي نوع من فنون القتال. ربما كان ذلك لأنها كانت تستهين بالبشر على أنهم كائنات أدنى.

في فولاكيا، هناك العديد من الأشخاص الذين لم يشهدوا الثلج من قبل.

برسيلا: “مع أنني لم أتعلم فنون القتال بنفسي.”

لكن إذا استطاع تقليل التأثير ولو قليلاً لإنقاذ شولت، سيكون راضيًا.

إذا كان هناك شيء تتذكره برسيلا جيدًا، فهو حركات أولئك الذين يلوحون بالسيوف.

برسيلا: “عرق تنين. أين تم العثور على مثل هذا الأثر القديم؟”

إلى جانب ذلك، كانت لديها فهم كامل لجسدها وكيف يتحرك.

برسيلا: “بالطبع، هذا من فعل أحد الأطراف المعارضة. وضع آبل يبدو أكثر قتامة. كيف بنى شيئًا على أساسيات هشة كهذه؟”

إذا كان هناك سبب يجعلها قادرة على استخدام سيف يانغ كالمحترفين، فهو بالتحديد هذا السبب.

كان من الصعب تحديد، من النظر من الجانب، ما إذا كان الرد لأن هاينكل كان يعرف هوية الفتاة.

مع ذلك، في وقت لم تستطع فيه استخدام سيف يانغ، كانت كل ضربة من ماديلين تهديدًا.

كان جسم شولت الصغير يغطي هاينكل، مأوى هش للغاية لمقاومة العاصفة التي تقترب.

برسيلا: “――――”

كان عبارة عن شفرة حادة قابلة للطي، سلاح طويل الشكل يشبه زوج من المقصات.

توقف ضوء الشمس، حيث غطت الغيوم السماء.

كان من حسن الحظ أنه اعتاد على حمل ميديوم والفرار في أوقات الطوارئ.

كانت هناك قواعد معينة لاستخدام سيف يانغ. الشمس لا تشرق دائمًا. لنصف يوم، تتقاسم مسؤولياتها مع القمر، تستخدم الوقت لبناء قوتها.

فلوب: “――――”

إذا كانت هناك شمس تشرق دائمًا، فستكون برسيلا نفسها. مع ذلك――

الضربة أصابت جسد هاينكل القوي، وبقوة هائلة، طار المبارز ذو الشعر الأحمر جانبًا.

برسيلا: “كلما طال الأمر، كلما زاد عمق الجرح، أليس كذلك؟”

ريم: “――هـك!”

كانت برسيلا تستجيب بحذر لهجمات ماديلين.

شولت: “لا، أرجوك لا――!”

بالطبع، غياب سيف يانغ الحاسم كان عذرًا لعدم قدرتها على التقدم، ولكن قوة الحياة العالية للكائن التنيني كانت مصدر قلق أيضًا.

في الواقع، فلوب كان قد شاهد الضربة بعينيه، وسمع صوتها المكتوم.

إذا لم تُقتل بضربة واحدة، فمن المحتمل أن يصل هجوم ماديلين المضاد إلى برسيلا.

لكن إذا استطاع تقليل التأثير ولو قليلاً لإنقاذ شولت، سيكون راضيًا.

الوصول إلى طريق مسدود عبر الإصابة المتبادلة، كما حدث في المرة الأولى، ليس شيئًا يمكن تكراره مرارًا وتكرارًا.

استدارت نظرة برسيلا، وسقطت على هاينكل، الملقى على الأرض خلفه.

إذا استمر تأجيل النتيجة بهذا الشكل، فإن الضرر الذي يلحق بمدينة الحصن سيتفاقم فقط.

بعينيه المشتعلتين مفتوحتين على اتساعهما، عبر شولت عن امتنانه لبرسيلا.

تمامًا كما تم تدمير الجزء الجنوبي من المدينة بسبب دمار ماديلين، في أماكن أخرى ستستمر الخسائر في التزايد، حيث تتواصل الهجمات المتكررة من التنانين الطائرة.

ريم: “برسيلا-سان، كيف حال سيف يانغ الخاص بكِ؟”

بالإضافة إلى ذلك――

ريم: “مع ذلك، السماح بشيء فظيع كهذا بسبب ذلك…!”

“――كيريارارههه!!!!”

للوهلة الأولى، ما أشارت إليه أوتاكاتا لم يكن له معنى، ومع ذلك لم يكن هناك وصف أفضل لما كان يحدث.

التقطت ماديلين نصل الجناح الطائر وهو يعود طائرًا ، ثم زرعت قدميها بقوة على الأرض؛ دليل على روحها القتالية.

Hijazi

روح سليل التنين، التي كانت ترتفع باستمرار وتنتقل عبر الهواء، ألهمت التنانين الطائرة في سماء المدينة.

رؤية أوتاكاتا التي تشير إلى أن هزيمتها ستجبر التنانين الطائرة على الانسحاب ستكون صحيحة.

بالنسبة للبشر، سيكون ذلك ظاهرة تعزز الروح المعنوية، ولكنه كان له تأثير على إثارة غرائز أشد الكائنات الحية شراسة في البرية، وهو تأثير ينبغي تسميته بالجنون.

شولت: “آه، آه…!”

إذا أصبحت التنانين الطائرة أكثر ضراوة و عدوانية، فستصبح غير قابلة للسيطرة حرفيًا.

ريم: “بالتأكيد، التاسع… ذلك الشخص يجب أن يكون في مكان ما في المدينة…”

كانت تريد أن تتحرك الأمور قبل أن يحدث ذلك. ولهذا الغرض――

ومع ذلك، قبل أن يهربوا بالكامل――

برسيلا: “أحتاج إلى خطوة أخرى.”

بينما كان هاينكل يسقط للأمام، ضربت قبضة ماديلين الأخرى أنفه.

لتحريك الوضع، كانت بحاجة إلى خطوة عظيمة.

كان موقفها واضحًا؛ لقد انتهى وقت الحديث.

برسيلا: “――――”

ماديلين: “لا تسخر من هذا التنين!”

بينما كانت تتجنب هجوم ماديلين وتأخذ قفزة كبيرة إلى الأمام، وقفت برسيلا وسط مشهد المدينة المنهارة.

شولت: “ن-نعم. شيء عظيم يمكن لبرسيلا-ساما فقط التعامل معه…!”

المدينة، التي تُروج على أنها مدينة الحصن ، وتفخر بصلابتها التي هي فخر سكانها، وركيزة السلام والطمأنينة، أصبحت الآن مجرد ظل لما كانت عليه.

إذا كان هناك شيء تتذكره برسيلا جيدًا، فهو حركات أولئك الذين يلوحون بالسيوف.

حتى بعد طرد هذه الكارثة، لن تكون إعادة الإعمار مهمة سهلة.

ريم: “أ-أليس من الأزمات أن يتم مهاجمة مركز القيادة؟! برسيلا-سان؟!”

ومع ذلك، كل تلك الأمور ستكون مشكلة فقط بعد القضاء على الكارثة الكبرى الحالية.

استغل شولت الموقف وقال اسمه بينما رفع يده.

ماديلين: “التالي، سوف يصيب…!”

إذا كان هناك سبب يجعلها قادرة على استخدام سيف يانغ كالمحترفين، فهو بالتحديد هذا السبب.

بينما استمرت في إطلاق هذه الهجمات السطحية، التي كانت برسيلا قادرة على تفاديها مرارًا بسهولة، زأرت ماديلين مثل الوحش.

إذا كانت هناك شمس تشرق دائمًا، فستكون برسيلا نفسها. مع ذلك――

لكنها كانت تصحح أسلوبها القتالي ببطء، بينما استمرت في شن هجمات غير ناجحة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

كان سيكون الأمر جيدًا لو كانت عدوة تفتقر إلى الإرادة للتعلم؛ لكن بما أن هذا لم يكن الحال، فستزداد قوة أثناء القتال.

ماديلين: “――――”

تنهدت شهقت بشدة وأطلقت نفَسًا أبيض أمام برسيلا، على أمل تجنب أي تطورات إضافية.

تحطمت الأنياب بينما اخترق طرف سيف يانغ حلق التنين من الخلف بقوة وحشية، مما أدى إلى مقتله.

دارت دماء التنين في جسدها، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة جسمها وتصاعد البخار من جسدها الصغير.

شولت: “هاه…أنا، تعنينني؟”

مترافقة مع النفَس الأبيض، بدا وكأن شكلها محاط بدخان أبيض――

إذا كان يمكن اعتبار ذلك ميزة، فإن ذلك كان بعيدًا تمامًا عن الحقيقة.

برسيلا: “――كلا.”

استذكر فلوب رؤية شيء مشابه أثناء رحلات الصيد لشعوب البدو في الأراضي العشبية الشاسعة والعظيمة.

يا للغرابة، فكرت برسيلا وهي تغلق عينًا واحدة وهي تنظر نحو ماديلين.

لم يتحرك هاينكل الساقط على الأرض حتى ولو قليلاً بينما تركت القطع الصغيرة جروحًا صغيرة في جميع أنحاء جسده.

مع استمرار المعركة لفترة أطول، لم يكن من المستغرب أن دماء التنين قد استيقظت.

لكن، إذا بقوا بالقرب من برسيلا، سيكونون بأمان من تهديد التنانين الطائرة.

كما كان واضحًا أن مشاعر ماديلين المتزايدة ، كونها من سلالة التنين، كانت تتسبب في جنون التنانين الطائرة.

بإشارة من ذقنها، أوقفت برسيلا فلوب عن الاستمرار، مشيرة إلى المكان الذي سقطت فيه ماديلين.

ومع ذلك، وسط مناخ إمبراطورية فولاكيا، كان نفَسها أبيض وضبابيًا.

بينما كانت تكشف عن أسنانها بسبب كلمات برسيلا، ضيقت الفتاة―― ماديلين، ضيقت بؤبؤي عينيها الشبيهتين بالتنين.

ناهيك عن――

مرة، مرتين، ثلاث مرات، أربع مرات، بشكل متكرر――

برسيلا: “من المستحيل أن يتساقط الثلج.”

شولت: “يجب ألا ننسى هذا أيضًا.”

بينما كانت تنظر حولها، لاحظت برسيلا رقائق بيضاء تتساقط ببطء على أطراف رؤيتها.

وكأنها تبحث عن السماء―― لا، تبحث عن مقبض السيف القرمزي الثمين، الذي كان الغلاف الجوي غمدًا له.

تزايدت تدريجيًا، وبدأ الثلج يتساقط على مدينة القلعة، بينما كانت معظم الملاجئ التي تحمي سكانها تُفقد.

الجسد الصغير الذي كان يصرخ، حاملاً نصل الجناح الطائر القوي بكلتا ذراعيه.

كلمات مثل “نادرة” لا تكفي لوصف هذا الحدث، بل يمكن أن يُطلق عليه نوع من الكارثة الطبيعية.

برسيلا: “بالتأكيد لا. هذا هو هدف الجنرال من الدرجة الأولى الذي هاجم المدينة.”

في فولاكيا، هناك العديد من الأشخاص الذين لم يشهدوا الثلج من قبل.

كان مترددًا في أن يبعد نظره عن التهديد أمامه، لكن العمل مع هاينكل كان الأولوية القصوى.

التعرض لكارثتين طبيعيتين في وقت واحد، في مدينة واحدة، كان بلا شك كابوسًا، كما قيل.

برسيلا: “ما أجرأكِ، أن تحاولي الإفلات بمثل هذا الشيء. سأسمح به. أنا مسرورة به.”

لكن ماذا لو كانت هناك كارثة طبيعية جديدة، ثالثة، تتزامن معها؟

كان وجود الجنرالات الإلهيين التسعة عاملًا حاسمًا يؤثر على مجرى الحرب في الإمبراطورية.

هل سيكون ذلك كابوسًا أم――

وسط كلمات الاثنتين ونظرات برسيلا، وجهت ريم اللوم لنفسها.

“――هذا يكفي.”

لكن ماديلين، التي كانت مهنتها القتال، لم تكن لتسمح بخاتمة فاترة كهذه.

صدى صوت من الأرض، وسط القطرات الباردة المتساقطة ببطء من السماء عليهم.

المشكلة الوحيدة، كانت أن ذلك لا يبدو أنه شيء يمكن تحقيقه.

صوت جميل، لكنه عميق، يشبه رنين جرس فضي.

اخترقت الصدمة جسده، مما تسبب في انهيار المنزل خلفه بصوت مدوٍ، معرضًا لتلك القوة التدميرية.

――إذا تزامنت هذه الكارثة الطبيعية الثالثة مع الكوارث الأخرى، هل ستكون كابوسًا؟

برسيلا: “كلما طال الأمر، كلما زاد عمق الجرح، أليس كذلك؟”

――أم ربما تكون حركة عظيمة؟

ومع ذلك، الضرب المتكرر ما زال يجعل شولت أن يصرخ من الألم.

“أنا في عجلة من أمري، لكن لا يمكنني أن أترك هذا يمر―― أنا غاضبة حقًا.”

شولت: “برسيلا-ساما، هذه النار، بالتأكيد… شكرًا جزيلاً جدًا!”

في ذلك المكان حيث التقت كل الأشياء بعاصفة كارثة عظيمة، ترددت خطوات فتاة شابة ذات شعر فضي.

لو فقط كان بإمكانه التحدث إلى “الرجل العجوز الخرف” الذي أمرها بفعل مثل هذا العمل.

بحثًا عن فارسها المفقود، جاءت ساحرة، مصحوبة بالثلج، إلى مدينة القلعة.

بينما يتحمل ألم صدره المتصدع، اندفع فلوب نحو شولت.

……

……….

Hijazi

فلوب: “――الآنسة أوتاكاتا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

مدركًا للخطر، صرخ فلوب وحاول شولت سحب ذراع هاينكل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط