Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 8

34.8

34.8

――عندما حلق تنين الغيوم فوق العاصمة الإمبراطورية، تاركًا “مادلين” خلفه، كانت “إميليا” قد قررت ملاحقة “سيسيلوس” الذي تبعه، لكنها عندما تخلّفت عنه، آثرت أن تختبئ داخل المدينة.

لقد كانت انفجارًا كبيرًا جدًا.

إميليا: [أنت، أيها الشخص هناك! خذ هذه الفتاة وابتعد للخلف! لقد جمدت أطرافها حتى لا تقاوم، لذا أرجو أن تتعامل معها بلطف!]

وبدلًا من تحطيم الخصم بالسيف، بدأت في تجميدهم بضرباتها، إذ أن التجميد بدا أكثر فاعلية من التحطيم.

لم تنسَ أن تودع “مادلين”، المجمدة كليًا، لدى أحد الثوار الذين كانوا يراقبون الوضع بحذر.

ريم: [نعم. ــ كاتيا-سان، شكرًا جزيلًا.]

كانت “مادلين” في حالة غيبوبة داخل الجليد، وبما أن أطرافها قد تجمدت تمامًا، فكان من غير المرجح أن تتسبب في أي اضطراب داخل مقر القيادة.

على الرغم من أن إميليا تتذكر اسم ريم، إلا أن ريم لا تعرف اسم إميليا، وبغض النظر عن الوقت الذي يمر، إن لم تخبرها، فلن تستطيع ريم مناداتها باسمها.

إميليا: […الجو هنا يشعرني بعدم الارتياح حقًا.]

إذا رد الخصم، فـ”إميليا” ستتفوق عليه بردها.

بعد أن تركت “مادلين” في رعاية الآخرين، أنشأت “إميليا” سلّمًا من الجليد وتسلقته لتتجاوز سور المدينة. لقد شعرت بقلق خفي يسود أجواء العاصمة الإمبراطورية.

لكن كان من الصعب جدًا ترك ريم هنا وحدها، خاصةً مع مشاعر رام وسوبارو، وكانت إميليا تكاد تغرق في التردد بين الرغبتين.

رغم أن الهواء في الداخل لم يكن يختلف عن الخارج، إلا أن وخزًا خفيفًا في جلدها جعل قلبها يضطرب بشدة.

أولئك “الأعداء” الذين جُمِّدَت أجزاؤهم المحطمة لم يتمكنوا من إصلاح جراحهم، لكن بعضهم استطاع تدمير الأجزاء المتجمدة واستبدالها بقدرة تجدد جديدة.

لكن لم يكن في وسعها أن تسمح لهذا الشعور أن يهزمها. لم يكن لديها رفاهية التراجع.

إميليا: [عندما نخرج من هنا، أرجو أن تخبريني بما كنت تفعلينه حتى الآن، ريم. أنا، رام، سوبارو، والجميع نود حقًا سماع ذلك.]

إميليا: [ميزوريا وسيسيلوس توجها كلاهما نحو القصر.]

وهي تحمل ريم في وضعية الأميرة، نادت إميليا على كاتيا وفلوب والآخرين حولها. ثم، مع صيحة “ياا!”، قفزت من مكانها وارتفعت إلى سطح المبنى.

لو لم يتدخل “سيسيلوس”، لكانت المعركة ضد تنين الغيوم “ميزوريا” قد انتهت بهزيمة كاملة لـ”إميليا”. وبفضله فقط استطاعت أن تصمد، لكنها لم تكف عن التفكير في مدى قربها من الهزيمة.

إميليا: [اسمي إميليا، فقط إميليا. بما أنك نسيت، يجب أن أبدأ بتعريف نفسي.]

إميليا: [على الرغم من أنني طلبت من الجميع أن يأتوا معي كل هذه المسافة إلى فولاكيا.]

ريم: [فلوب-سان، هل يمكنني أن أترك كاتيا-سان في رعايتك؟]

بالطبع، كان الجميع قلقًا بشأن “سوبارو” و”ريم”، اللذَين طارا حتى وصلا إلى فولاكيا. ولو قالت شيئًا من هذا القبيل الآن، لما لامها أحد على ذلك وحدها.

ريم: [――――]

ومع ذلك، كانت “إميليا” تشعر بالمسؤولية كأهم عنصر في المعسكر.

تردد ريم في قول ذلك جعل قلب إميليا يوجعها للحظة. اتسعت عينا إميليا، وضاقت عينا ريم الزرقاوان قليلاً،

كان عليها أن تدرك أهمية “روزوال” كداعم لها، وأيضًا أهمية من نوع آخر، أهمية نابعة من جهود الجميع لتحقيق أمنياتها.

وكان ذلك――،

ولهذا السبب ــــ

إميليا: [آه، نعم. إذن ريم، ماذا عن سوبارو، هل هو هناك؟]

إميليا: [يجب أن أبذل كل جهدي لأفي بما وعدت به.]

؟؟؟: [ش-شكرًا جزيلًا. لقد أنقذتِنا.]

بعد أن اجتازت سور المدينة العالي، دخلت “إميليا” شوارع العاصمة الإمبراطورية، وشهدت مظهر المدينة بأم عينيها.

إميليا: [آه، لا، هذا صعب قليلاً أن أجيبه. لا أتذكرك من حين كنت مستيقظة أيضًا. لذا، الأمر غريب، لكن يبدو أننا نلتقي لأول مرة.]

رغم اختلاف الأجواء تمامًا عن عاصمة “لوغونيكا” الملكية، إلا أن تصميم المباني المنتظم والمنظم، والمناطق المخصصة بوضوح، كانت تدل على تخطيط عمراني مدروس، حتى من وجهة نظر “إميليا”.

إميليا: [――ريم؟]

كان واضحًا أن إمبراطور الإمبراطورية قد امتلك رؤية مستقبلية واضحة، وسعى بجد لبناء مدينة ودولة أفضل.

ولهذا السبب ــــ

إميليا: [حتى لو اجتهدت بهذا الشكل، هذه هي النتيجة، أليس كذلك…]

وبخلق سلالم جليدية في أي مكان تقدر عليه، حولت الوضع الذي يستلزم العبور عبر البوابات للدخول أو الخروج إلى وضع يمكن فيه الدخول أو الخروج من أماكن أخرى، موفرة بذلك مسارات هروب جديدة.

لكن الانطباع الذي يعطيه مظهر العاصمة الآن يختلف تمامًا عن ما كان ينبغي أن يكون عليه.

كانت الفتاة التي تمسك بمقابض الكرسي من الخلف وتدفعه ذات شعر أزرق――،

بغض النظر عن نوايا الإمبراطور في حكمه، فإن هذه الثورة القائمة كانت الجواب الذي توصل إليه جزء من شعب الإمبراطورية. ثورة وقفت “إميليا” في صفها كمؤيدة.

إميليا: [لو سألتني فقط عن علاقتنا، لأجبت أننا ضيفة وخادمة. لكن لا أعتقد أن هذا هو النوع الوحيد من العلاقة التي تربطني برام، لذا أعتقد أنني أريد أن تكون لي علاقة أكثر من ذلك معك أيضًا، ريم.]

ورغم أنه يمكن القول إن ما حدث قد وقع تدريجيًا أو بفعل الظروف، إلا أن “إميليا” لم تنضم إليهم من باب التهور؛ بل استمعت إليهم، وتناقشت مع رفاقها، ثم اتخذت قرارها.

ريم: […أعتقد أن كاتيا-سان هي من يقلق بشأن هذه الأمور.]

بالطبع، لم تكن تعتقد أن قتل الإمبراطور هو الحل الأفضل، كما يرغب كثير من الخونة، بل كان هدفها هو أسره والتفاوض مع “آبيل” والبقية.

لكن أفكارها لم تُترجم بسهولة إلى كلمات، وفتحت وأغلقت شفتيها مرارًا وتكرارًا. وبذلك، بدا أن اللحظة بدأت تنفلت ببطء، ولكن――،

لكن آمال “إميليا” وأمانيها خُذلت بطريقة لم تكن لتخطر لها على بال، بسبب ما حدث في العاصمة الإمبراطورية.

وكان هناك حدٌ لما تستطيع “إميليا” تجميده.

إميليا: […ما هذا؟]

إميليا: [بجانب الكرسي المتحرك الذي صنعه سوبارو، هذا هو الأول الذي أراه.]

من بعيد، بالقرب من المبنى الضخم المسمى بـ”قصر الكريستال” في مؤخرة العاصمة، كانت هناك هيئة عملاقة تصطدم بتنين الغيوم الذي كان قد أقلع من ساحة المعركة.

إميليا: [أمسكي جيدًا. سأركض بسرعة!]

ذلك الاصطدام بين كيانين عملاقين رفع من مستوى خطر حصار العاصمة الإمبراطورية درجة أو اثنتين، لكن كان هناك ما هو أشد إثارة للدهشة.

وبهذا الإعلان القوي، انطلقت تجري مجددًا عميقًا في العاصمة الإمبراطورية، وريم في ذراعيها.

――في قصر الكريستال، حيث كانت المعركة على أشدها، وفي أرجاء العاصمة الإمبراطورية، بدأت تظهر أعداد كبيرة من الكائنات الشاحبة تهاجم الناس الفارين.

في اللحظة التي أدركت فيها “إميليا” وجودهم، اجتاحها شعور بالبرد تسلل إلى عمودها الفقري.

إميليا: [لا…!]

وكان هناك حدٌ لما تستطيع “إميليا” تجميده.

في اللحظة التي أدركت فيها “إميليا” وجودهم، اجتاحها شعور بالبرد تسلل إلى عمودها الفقري.

فالأرواح كائنات طبيعية يولدها العالم بمحض إرادته.

لم يكن الشعور مجرد اشمئزاز جسدي، بل ربما كانت طبيعتها كمستخدمة لفنون الأرواح هي ما جعلتها تنفر منهم.

وفي أثناء تفكيرها هذا، رأت مجموعة أخرى من الناس يحاولون تجنب رؤية “العدو” لهم في أحد الشوارع――

فالأرواح كائنات طبيعية يولدها العالم بمحض إرادته.

مع كل هذه الحوادث المفاجئة، كان رأس إميليا في حالة فوضى تامة، وكانت ريم هي التي وقفت حاجزًا لأفكارها.

أما أولئك، فقد كانوا كيانات غير طبيعية، نجسة، يرفضها العالم؛ حقيقة أدركتها “إميليا” بحدسها كمستخدمة لفنون الأرواح.

وكان ذلك متوقعًا، إذ كانت إميليا قد سمعت أن هذه الفتاة والفتاة التي تعرفها توأمان.――من أحد فرسان إميليا الموثوقين.

وفي الوقت ذاته، أدركت أن النزاع الداخلي في الإمبراطورية، المؤلم والمحزن، قد تحوّل إلى صراع شرس من أجل البقاء، ليس بين البشر فقط، بل بين كائنات غير بشرية أيضًا.

لقد كانت انفجارًا كبيرًا جدًا.

إميليا: [――――]

بل كان بفعل إرادة ما، عبر سحر أو فنون لعن، فوجود شخص يتحكم بهم أمر شبه مؤكد، ولن ينتهي هذا الوضع ما لم يُوقف.

في تلك اللحظة، تغيّر معنى ذلك الميدان الحربي في نظر “إميليا”.

كانت إميليا، التي ظلت عيناها مركّزتين على الفتاة في الكرسي المتحرك، بطيئة في التعرف على الفتاة التي تقف خلفها وتدفع الكرسي.

من أجل الاستفادة مما هو متاح، رفعت كلتا يديها وبدأت تنشئ سلالم جليدية بشكل عشوائي ضمن نطاق أسوار المدينة النجمية التي تحيط بالعاصمة الإمبراطورية.

فلوب: [لقد التقيت بالعديد من الأشخاص كتاجر، لكن من النادر أن ألتقي بشخص مباشر هكذا. أنا متأكد من أنه يمكن الوثوق بها.]

وبخلق سلالم جليدية في أي مكان تقدر عليه، حولت الوضع الذي يستلزم العبور عبر البوابات للدخول أو الخروج إلى وضع يمكن فيه الدخول أو الخروج من أماكن أخرى، موفرة بذلك مسارات هروب جديدة.

ريم: [إذًا هو من هذا النوع…]

إميليا: [أيها الناس! اركضوا نحو الأسوار! لا حاجة للذهاب إلى البوابة، يمكنكم الخروج من هناك!]

ريم: [――――]

نادَت بصوت مرتفع، ثم نزلت من فوق الأسوار إلى داخل المدينة.

???: [كاتيا-سان، من فضلك لا تغضبي كثيرًا… أنا أفهم قلقك بعد انفصالك عن خطيبك.]

وما إن فعلت، حتى ظهر أحد الكائنات الشاحبة وكأنه ينبثق من الأرض، ممدًا يده نحوها. لكن بسيف جليدي، أطاحته “إميليا” دون رحمة.

ريم: […أعتقد أن كاتيا-سان هي من يقلق بشأن هذه الأمور.]

إميليا: [أعلم أن لديكم أهدافكم الخاصة، لكن…]

إميليا: [هممم، نعم. هو ولد صعب و… أوه! الآن بعد أن فكرت في الأمر.]

لم تكن “إميليا” لتستسلم لحوار سلمي بينما تتعرض للهجوم دون مقدمات.

إميليا: [لا…!]

الذين وقفوا في طريقها كانوا جميعًا يرتدون زي الجنود الإمبراطوريين، وعندما هاجمتهم “إميليا”، تحطمت أجسادهم كالخزف، لكنهم ما لبثوا أن بدأوا في إعادة تجميع أنفسهم، عائدين إلى هيئتهم الأولى، دون أن يُهزموا بالكامل.

إميليا: [هاه؟ نعم، ذكرت. سوبارو شخص يهتم بك بشدة وكان دائمًا يقدرك…]

إميليا: [إذا كان الأمر كذلك، فـ――]

إميليا: [نعم، كذلك. ــ اعتنوا بأنفسكم جميعًا! سنلتقي مجددًا!]

رغم التفوق العددي للخصم، لم تتراجع “إميليا”، بل أظهرت جرأة بالغة.

ريم: [كاتيا-سان؟]

وبدلًا من تحطيم الخصم بالسيف، بدأت في تجميدهم بضرباتها، إذ أن التجميد بدا أكثر فاعلية من التحطيم.

فجأة، دوى انفجار مرتفع إلى حد ما في المسافة. الفتاة في الكرسي المتحرك، وكتفاها يقفزان من شدة الصوت، نظرت حولها بقلق واضطراب.

إميليا: [تيّا! تاا! أوريا أوريا أوريا!]

ريم: [هم هناك، أنا متأكدة إلى حد كبير…]

واحدًا تلو الآخر، ثم اثنين، ثم ثلاثة، ثم أربعة من “الأعداء” الذين نهضوا، كانت “إميليا” تركل الجدران والأرض وشوارع العاصمة الإمبراطورية في كل اتجاه، متقافزة، وساحقة خصومها بضربات متوالية.

ريم: [أ-أنت قوية جدًا، أليس كذلك؟]

أولئك “الأعداء” الذين جُمِّدَت أجزاؤهم المحطمة لم يتمكنوا من إصلاح جراحهم، لكن بعضهم استطاع تدمير الأجزاء المتجمدة واستبدالها بقدرة تجدد جديدة.

ابتسمت إميليا عند التلامس ثم سحبتها برفق نحوها. بشكل غير متوقع، اتسعت عينا ريم وتعثرت وسقطت على صدر إميليا.

إميليا: [حسنًا، سأحرمهم من هذه الوسيلة!]

لكن آمال “إميليا” وأمانيها خُذلت بطريقة لم تكن لتخطر لها على بال، بسبب ما حدث في العاصمة الإمبراطورية.

إذا رد الخصم، فـ”إميليا” ستتفوق عليه بردها.

إميليا: [هل كنتِ مع سوبارو؟ هل سوبارو بخير؟ هل لا يفعل شيئًا متهورًا؟]

وإن لم يفلح تجميد جزء من الجسد، لجأت إلى تجميد الجسد بأكمله. بالطبع، ذلك يتطلب طاقة أكبر لكل خصم، لكن لم يكن بيدها حيلة.

إميليا: [آه، لا، هذا صعب قليلاً أن أجيبه. لا أتذكرك من حين كنت مستيقظة أيضًا. لذا، الأمر غريب، لكن يبدو أننا نلتقي لأول مرة.]

عوضت قلة قدرتها على التحمل بإصرارها، وأخلت شوارع المنطقة من “الأعداء”.

كان هناك أربعة من “الأعداء” يبدون وكأنهم سيعترضون طريق المجموعة، وفي اللحظة التي أداروا فيها ظهورهم، قفزت “إميليا” من فوق سطح مبنى، وقبل أن يتمكنوا من الالتفات لرؤيتها، لمع سيفها الجليدي――

إميليا: [هيا، اركضوا بسرعة! إن انطلقتم الآن، فلن يعترضوكم، اركضوا، اركضوا!]

كاتيا: [من الآن فصاعدًا، هذه الشخص… أنت تعلمين، لقد تعاملت معها بالفعل، أليس كذلك؟ هذه… ما شأنك أنت، ذات الشعر الفضي والأذنين الطويلتين، أليس هذا نذير شؤم؟]

قادت “إميليا” سكان العاصمة الإمبراطورية الذين تأخروا في الهرب، ميسّرة طريقًا لهم في الشوارع التي نظّفتها. وفي الوقت نفسه، ركضت هي في الاتجاه المعاكس، نحو أعماق المدينة.

رفعت ريم حاجبها، ونظرت إلى إميليا بنظرة تساؤل.

إميليا: [لا بد أن أحدهم هو المسؤول عن كل هذا الشر…!!]

إميليا: [هاه؟ نعم، ذكرت. سوبارو شخص يهتم بك بشدة وكان دائمًا يقدرك…]

إن ظهور “الأعداء” تباعًا لم يكن أمرًا طبيعيًا.

بالطبع، كان الجميع قلقًا بشأن “سوبارو” و”ريم”، اللذَين طارا حتى وصلا إلى فولاكيا. ولو قالت شيئًا من هذا القبيل الآن، لما لامها أحد على ذلك وحدها.

بل كان بفعل إرادة ما، عبر سحر أو فنون لعن، فوجود شخص يتحكم بهم أمر شبه مؤكد، ولن ينتهي هذا الوضع ما لم يُوقف.

إميليا: [هيا، اركضوا بسرعة! إن انطلقتم الآن، فلن يعترضوكم، اركضوا، اركضوا!]

وكان هناك حدٌ لما تستطيع “إميليا” تجميده.

عند سماع إجابة إميليا، اتسعت عينا ريم، وفتحت شفتيها وأغلقتها عدة مرات.

لحسن الحظ، كانت “إميليا” تمتلك قدرًا هائلًا من المانا، لكنها مع ذلك، وبعد قتالها مع “مادلين”، ومشاركتها ضد “ميزوريا”، وإنشائها للسلالم الجليدية، ثم قتالها مع “الأعداء”، بدأت تشعر بالإرهاق.

ريم: [――. من أنتِ بالنسبة لي؟]

إميليا: [على الرغم من أن التمتع ببعض الطاقة الزائدة كان من نقاط قوتي…!]

――في قصر الكريستال، حيث كانت المعركة على أشدها، وفي أرجاء العاصمة الإمبراطورية، بدأت تظهر أعداد كبيرة من الكائنات الشاحبة تهاجم الناس الفارين.

بينما كانت تشعر بالأسف لقلة قوتها، ركضت “إميليا” في شوارع العاصمة الإمبراطورية.

كانت الكراسي المتحركة مفيدة لنقل الأشخاص الذين يعانون من عجز في الساقين، لكن مثل هذه الأدوات كانت نادرة الظهور. كانت إميليا تعرف عنها لأنها رأت الكرسي المتحرك الذي بذل سوبارو جهدًا في تصميمه وتجميعه للفتاة النائمة.

كان يمكنها أن تصل بسرعة أكبر لو توجهت مباشرة إلى قصر الكريستال، لكن كان عليها حماية السكان الذين كانوا يتعرضون للهجوم في الطريق. وهذا هو الحد الأقصى لسرعتها وهي تقوم بالحماية.

إميليا: [اسمي إميليا، فقط إميليا. بما أنك نسيت، يجب أن أبدأ بتعريف نفسي.]

وفي أثناء تفكيرها هذا، رأت مجموعة أخرى من الناس يحاولون تجنب رؤية “العدو” لهم في أحد الشوارع――

أولئك “الأعداء” الذين جُمِّدَت أجزاؤهم المحطمة لم يتمكنوا من إصلاح جراحهم، لكن بعضهم استطاع تدمير الأجزاء المتجمدة واستبدالها بقدرة تجدد جديدة.

إميليا: [سأفتح الطريق فورًا!]

شق السيف الجليدي الأبيض المائل للزرقة الهواء، محولًا الأعداء الأربعة الذين أصابتهم الضربة إلى تماثيل جليدية.

كان هناك أربعة من “الأعداء” يبدون وكأنهم سيعترضون طريق المجموعة، وفي اللحظة التي أداروا فيها ظهورهم، قفزت “إميليا” من فوق سطح مبنى، وقبل أن يتمكنوا من الالتفات لرؤيتها، لمع سيفها الجليدي――

إميليا: [أنتم بأمان الآن! استخدموا الجليد كعلامة، وستتمكنون من الخروج!]

إميليا: [――――]

إميليا: [أنتم بأمان الآن! استخدموا الجليد كعلامة، وستتمكنون من الخروج!]

شق السيف الجليدي الأبيض المائل للزرقة الهواء، محولًا الأعداء الأربعة الذين أصابتهم الضربة إلى تماثيل جليدية.

رغم اختلاف الأجواء تمامًا عن عاصمة “لوغونيكا” الملكية، إلا أن تصميم المباني المنتظم والمنظم، والمناطق المخصصة بوضوح، كانت تدل على تخطيط عمراني مدروس، حتى من وجهة نظر “إميليا”.

وبعد أن تأكدت من أنهم قد جُمِّدوا تمامًا، أذابت “إميليا” السيف وحولته إلى مانا، ثم استدارت إلى الجانب الآخر من الشارع.

السبب في ذلك هو أن علاقتها بها قد انعدمت واضطرت لإعادة بنائها من جديد. لذا، كانت فقط قادرة على نقل كيف تريد إعادة بنائها، وما تأمل أن تكون عليه.

إميليا: [أنتم بأمان الآن! استخدموا الجليد كعلامة، وستتمكنون من الخروج!]

لكن الانطباع الذي يعطيه مظهر العاصمة الآن يختلف تمامًا عن ما كان ينبغي أن يكون عليه.

؟؟؟: [ش-شكرًا جزيلًا. لقد أنقذتِنا.]

إميليا: [استيقظت… ريم استيقظت! مذهل! هذا أمر عظيم! بسرعة، يجب أن أخبر رام وسوبارو!]

نادَت “إميليا” إليهم، فجاءها صوت من الجانب الآخر.

ريم: [فلوب-سان، هل يمكنني أن أترك كاتيا-سان في رعايتك؟]

رفعت يدها تحيةً لهم، وفي بالها أن تعود إلى طريقها نحو وسط المدينة فور عبورهم الشارع بسلام.

في اللحظة التي أدركت فيها “إميليا” وجودهم، اجتاحها شعور بالبرد تسلل إلى عمودها الفقري.

هكذا كانت تنوي… لكن――

بينما كانت تتمسك بإميليا بشدة، تمتمت ريم كلمات كأنها تعصرها. عند تلك الكلمات، لم يكن لدى إميليا إجابة واضحة، لكنها،

إميليا: [واو، هناك الكثير من الأطفال…]

إميليا: [اسمي إميليا، فقط إميليا. بما أنك نسيت، يجب أن أبدأ بتعريف نفسي.]

فتحت إميليا عينيها على اتساعهما، وفي مجال رؤيتها كان هناك مجموعة تضم نحو عشرين شخصًا قد تسللوا من الجانب الآخر من الشارع. علاوة على ذلك، كان معظمهم أطفالًا يبلغون حوالي عشر سنوات من العمر، وجميعهم يملكون شعرًا داكن اللون.

ريم: [إميليا-سان…]

رمشت إميليا بعينيها تجاه تلك المجموعة غير الاعتيادية، إذ كان الشعر الأسود نفسه نادرًا.

إميليا: [أود أن أعرف عن ذلك أيضًا!]

كان هناك عدد كبير جدًا من الأطفال الذين لا يشبهون بعضهم البعض في الوجوه بحيث لا يمكن أن يكونوا جميعًا من نفس العائلة، مما جعلها تفكر ربما ليس هذا هو الحال.

لكنها، رغم إغلاقها عينيها بقوة،

ثم، لوّح أحد البالغين القلائل في المجموعة لإميليا،

كاتيا: [ع-عليك أن تعودي إلينا…]

???: [هاي هاي، لقد أنقذتِنا حقًا! على أي حال، نحن مشغولون جدًا فقط بمحاولة الهرب والاختباء. كنت محتارًا فيما إذا كنت سأكون الطُعم بنفسي أم لا.]

لكن لم يكن في وسعها أن تسمح لهذا الشعور أن يهزمها. لم يكن لديها رفاهية التراجع.

إميليا: [حقًا؟ في هذه الحالة، أنا سعيدة لأنك لم تفعل. من الآن فصاعدًا، يجب أن تسير الأمور على ما يرام، لذا يجب على الجميع التعاون وعدم التسرع.]

إميليا: [يكفي.]

???: [فهمت. آنسة، أشكرك من أعماق قلبي! حسنًا، زوجة-سان! آنسة كاتيا!]

رفعت ريم حاجبها، ونظرت إلى إميليا بنظرة تساؤل.

كاتيا: [لا-لا تنادي بصوت عالٍ… سيكون الأمر سيئًا إذا ظهر هؤلاء الأشخاص مرة أخرى…!]

حدقت بغضب في إميليا التي ما زالت تمسك يدها،

كانت امرأة في نهاية الصف هي التي ردّت على النداء من الشاب الأشقر بابتسامة مبتهجة. وعندما رأت امرأة صغيرة تجلس على كرسي متحرك، تفاجأت إميليا قليلًا.

إذا رد الخصم، فـ”إميليا” ستتفوق عليه بردها.

إميليا: [بجانب الكرسي المتحرك الذي صنعه سوبارو، هذا هو الأول الذي أراه.]

إميليا: [هل كنتِ مع سوبارو؟ هل سوبارو بخير؟ هل لا يفعل شيئًا متهورًا؟]

كانت الكراسي المتحركة مفيدة لنقل الأشخاص الذين يعانون من عجز في الساقين، لكن مثل هذه الأدوات كانت نادرة الظهور. كانت إميليا تعرف عنها لأنها رأت الكرسي المتحرك الذي بذل سوبارو جهدًا في تصميمه وتجميعه للفتاة النائمة.

واحدًا تلو الآخر، ثم اثنين، ثم ثلاثة، ثم أربعة من “الأعداء” الذين نهضوا، كانت “إميليا” تركل الجدران والأرض وشوارع العاصمة الإمبراطورية في كل اتجاه، متقافزة، وساحقة خصومها بضربات متوالية.

الآن بعد أن طُرد سوبارو وريم بعيدًا، تُرك ذلك الكرسي أيضًا في قصر روزوال، ولكن――،

في اللحظة التي رأت فيها إميليا الانفجار، لم تستطع إلا أن تفكر أن لسوبارو علاقة بذلك. أرادت أن تسرع إلى هناك وتنضم إليه فورًا.

???: [كاتيا-سان، من فضلك لا تغضبي كثيرًا… أنا أفهم قلقك بعد انفصالك عن خطيبك.]

كانت كلمات كاتيا المتعثرة صريحة لكنها متعاطفة مع مشاعر ريم، ربما لأن هذه العناية قد انتقلت بوضوح.

كاتيا: [لا تقولي أشياء غير ضرورية! أنتِ أيضًا كنتِ قلقة على هؤلاء الأطفال طوال الوقت…! لا تتحدثي عني فقط.]

وبهذا الإعلان القوي، انطلقت تجري مجددًا عميقًا في العاصمة الإمبراطورية، وريم في ذراعيها.

???: [لم يكن ذلك قصدي.]

ريم: [فلوب-سان…]

كانت إميليا، التي ظلت عيناها مركّزتين على الفتاة في الكرسي المتحرك، بطيئة في التعرف على الفتاة التي تقف خلفها وتدفع الكرسي.

شق السيف الجليدي الأبيض المائل للزرقة الهواء، محولًا الأعداء الأربعة الذين أصابتهم الضربة إلى تماثيل جليدية.

كانت الفتاة التي تمسك بمقابض الكرسي من الخلف وتدفعه ذات شعر أزرق――،

لكن الانطباع الذي يعطيه مظهر العاصمة الآن يختلف تمامًا عن ما كان ينبغي أن يكون عليه.

إميليا: [――ريم؟]

ذلك الاصطدام بين كيانين عملاقين رفع من مستوى خطر حصار العاصمة الإمبراطورية درجة أو اثنتين، لكن كان هناك ما هو أشد إثارة للدهشة.

ريم: [――――]

ثم، لوّح أحد البالغين القلائل في المجموعة لإميليا،

بشكل لا إرادي، همست إميليا بذلك الاسم، ورفعت الفتاة نظرها بدهشة.

لم يكن الشعور مجرد اشمئزاز جسدي، بل ربما كانت طبيعتها كمستخدمة لفنون الأرواح هي ما جعلتها تنفر منهم.

حدقت إميليا بثبات في وجه الفتاة واسعة العينين التي كانت ترد النظر إليها. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها ريم وعيناها مفتوحتان، لكنها بدت تمامًا مثل فتاة تعرفها إميليا جيدًا.

ريم: [ما الأمر؟]

وكان ذلك متوقعًا، إذ كانت إميليا قد سمعت أن هذه الفتاة والفتاة التي تعرفها توأمان.――من أحد فرسان إميليا الموثوقين.

ريم: [――――]

ريم: [هل تعرفينني؟]

ورغم أنه يمكن القول إن ما حدث قد وقع تدريجيًا أو بفعل الظروف، إلا أن “إميليا” لم تنضم إليهم من باب التهور؛ بل استمعت إليهم، وتناقشت مع رفاقها، ثم اتخذت قرارها.

رفعت ريم حاجبها، ونظرت إلى إميليا بنظرة تساؤل.

بالطبع، كان الجميع قلقًا بشأن “سوبارو” و”ريم”، اللذَين طارا حتى وصلا إلى فولاكيا. ولو قالت شيئًا من هذا القبيل الآن، لما لامها أحد على ذلك وحدها.

شهقت إميليا من ذلك السؤال ووضعت يدها على صدرها. وكانت الفتاة في الكرسي المتحرك تقلب نظرها ذهابًا وإيابًا بين وجهي إميليا وريم.

رغم اختلاف الأجواء تمامًا عن عاصمة “لوغونيكا” الملكية، إلا أن تصميم المباني المنتظم والمنظم، والمناطق المخصصة بوضوح، كانت تدل على تخطيط عمراني مدروس، حتى من وجهة نظر “إميليا”.

ثم،

بالطبع، لم تكن تعتقد أن قتل الإمبراطور هو الحل الأفضل، كما يرغب كثير من الخونة، بل كان هدفها هو أسره والتفاوض مع “آبيل” والبقية.

كاتيا: [شخص آخر من معارفك؟ كم عدد الأشخاص الذين يبحثون عنك… واو!]

لم تنسَ أن تودع “مادلين”، المجمدة كليًا، لدى أحد الثوار الذين كانوا يراقبون الوضع بحذر.

إميليا: [ريم!]

إميليا: [أريد أن أكون صديقة لك، ريم. لنبذل قصارى جهدنا معًا.]

قفزت فوق المرأة التي تمتمت بشيء وهي تنظر بنظرة غاضبة، وأغلقت المسافة بينهما وأمسكت بيد ريم.

إميليا: [أمم، كانت هناك رسالة من رام تقول إننا سنلتقي بالخارج، فربما تكون هي بالخارج؟ يا إلهي! لماذا يختفي سوبارو في وقت كهذا… أمم، أمم…]

اتسعت عينا ريم من حركتها، لكن إميليا لم تكن هادئة كفاية لتظهر اعتبارها لمفاجأتها. ما زالت تمسك يدها، وانهمرت دموعها وهي ترى ريم أمامها.

ثم، عند سماع كلام ريم الغامض ورؤية تعبير وجهها يظلم، رفعت إميليا حاجبيها بشعور سيء.

إميليا: [استيقظت… ريم استيقظت! مذهل! هذا أمر عظيم! بسرعة، يجب أن أخبر رام وسوبارو!]

بعد سماع اسم إميليا، اتسعت عينا ريم قليلاً من الدهشة.

ريم: [ا-انتظري من فضلك، من أنتِ بالضبط؟]

ريم: [――――]

إميليا: [أمم، كانت هناك رسالة من رام تقول إننا سنلتقي بالخارج، فربما تكون هي بالخارج؟ يا إلهي! لماذا يختفي سوبارو في وقت كهذا… أمم، أمم…]

إميليا: [أمم، كانت هناك رسالة من رام تقول إننا سنلتقي بالخارج، فربما تكون هي بالخارج؟ يا إلهي! لماذا يختفي سوبارو في وقت كهذا… أمم، أمم…]

ريم: [من فضلك استمعي لما أقول!]

لو اكتشف الناس أن إميليا نصف قزم، ربما يخافون منها حتى في الإمبراطورية، لذا أخفت أذنيها بيديها لكي ينسوا الأمر.

مع كل هذه الحوادث المفاجئة، كان رأس إميليا في حالة فوضى تامة، وكانت ريم هي التي وقفت حاجزًا لأفكارها.

في تلك اللحظة، تغيّر معنى ذلك الميدان الحربي في نظر “إميليا”.

حدقت بغضب في إميليا التي ما زالت تمسك يدها،

شهقت إميليا من ذلك السؤال ووضعت يدها على صدرها. وكانت الفتاة في الكرسي المتحرك تقلب نظرها ذهابًا وإيابًا بين وجهي إميليا وريم.

ريم: [أنتِ أيضًا ناديتني ريم… هل أنتِ شخص يعرفني من قبل؟]

إميليا: [هيا، اركضوا بسرعة! إن انطلقتم الآن، فلن يعترضوكم، اركضوا، اركضوا!]

إميليا: [آه، لا، هذا صعب قليلاً أن أجيبه. لا أتذكرك من حين كنت مستيقظة أيضًا. لذا، الأمر غريب، لكن يبدو أننا نلتقي لأول مرة.]

ريم: [هم هناك، أنا متأكدة إلى حد كبير…]

ريم: [لا-لا أعرف ماذا تقصدين…]

بينما تبادلت ريم وكاتيا الابتسامات، نظرت إميليا إليهما بمحبة.

إميليا: [أمم، لست جيدة جدًا في شرح الأمور، لذا لست متأكدة أنني سأتمكن من إيصال هذا بشكل صحيح…]

كاتيا: [――هك! م-ما هذا؟ ما هذا الصوت؟]

شعرت إميليا بالأسف وفكرت ماذا تقول لريم المحيرة.

إميليا: [آه، لم أرد ذكر ذلك؛ قد يسبب لك القلق، لذا لا تنظري إليّ الآن.]

كان شعورًا رائعًا أن تتحدث مع ريم وهي مستيقظة، لكن بالنسبة لإميليا، كانت ريم أخت رام الصغيرة، وفتاة نائمة لأكثر من عام. وكانت أيضًا شخصًا سرق منها أتباع الخطيئة الذكرى من فترة وعيها بواسطة قوة رئيس خطاة الشره.

اتسعت عينا ريم من حركتها، لكن إميليا لم تكن هادئة كفاية لتظهر اعتبارها لمفاجأتها. ما زالت تمسك يدها، وانهمرت دموعها وهي ترى ريم أمامها.

لو لم يقل سوبارو ما قاله، ولولا التشابه بين ريم ورام الذي أقنعها أن ذكريات ريم قد سُرقت بالفعل، لما كانت لإميليا مشاعر خاصة تجاهها.

ذلك الاصطدام بين كيانين عملاقين رفع من مستوى خطر حصار العاصمة الإمبراطورية درجة أو اثنتين، لكن كان هناك ما هو أشد إثارة للدهشة.

لكن، كان هناك بعض الأمور التي يمكن التمييز منها من رواية ريم ومن ما تعرفه إميليا بنفسها.

إميليا: [أمم، كانت هناك رسالة من رام تقول إننا سنلتقي بالخارج، فربما تكون هي بالخارج؟ يا إلهي! لماذا يختفي سوبارو في وقت كهذا… أمم، أمم…]

وكان ذلك――،

إميليا: [――ريم؟]

إميليا: [ريم، هل من الممكن أنك لا تتذكرين ما حدث قبل أن تستيقظي؟]

ريم: [――. من أنتِ بالنسبة لي؟]

ريم: […حسنًا، لا أعرف حقًا كيف أشعر حيال وجود ما قبل وبعد استيقاظي، لكن نعم.]

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

إميليا: […فهمت. إذن الأمر هكذا.]

إميليا: [أمم، لست جيدة جدًا في شرح الأمور، لذا لست متأكدة أنني سأتمكن من إيصال هذا بشكل صحيح…]

كانت تأمل بأن ريم عندما تستيقظ ستتذكر ذكرياتها مع إميليا والآخرين، وأنها قد تستطيع إخبارها عن علاقتها السابقة بهم.

كاتيا: [انظري، هي تستطيع استخدام السحر لشفاء الجروح. سيكونون بخير طالما معها هذا، حتى لو كانوا متهورين قليلاً. بجانب ذلك… لقد كان هذا يشغل بالك طوال الوقت.]

لكن للأسف، لم يتحقق هذا الأمل، ومع ذلك،

ولهذا السبب ــــ

إميليا: [لكن لا داعي للقلق بشأن أي شيء. قد تكون قلقة جدًا لأنك لا تفهمين الكثير من الأمور، لكني سأساعدك، ورام وسوبارو سيكونان بجانبك!]

نزلت عينا ريم على إجابة إميليا، ووجهت نظرتها نحو نهاية الزقاق―― الاتجاه الذي أتت منه مجموعة ريم للتو. لم تكن نظرة مباشرة داخل الزقاق، لكنها كانت أشبه بنظرة إلى الخلف على الطريق الذي سلكوه.

ريم: [――. من أنتِ بالنسبة لي؟]

إميليا: [أمسكي جيدًا. سأركض بسرعة!]

إميليا: [لو سألتني فقط عن علاقتنا، لأجبت أننا ضيفة وخادمة. لكن لا أعتقد أن هذا هو النوع الوحيد من العلاقة التي تربطني برام، لذا أعتقد أنني أريد أن تكون لي علاقة أكثر من ذلك معك أيضًا، ريم.]

وكان ذلك――،

ريم: [――――]

فلوب: [زوجة-سان، لدي شعور بأنها إلى جانبك.]

إميليا: [نساعد بعضنا البعض عندما نحتاج، نفكر معًا عندما نواجه مشاكل، ونواجه الصعاب جنبًا إلى جنب… ربما لا أستطيع شرح هذا النوع من العلاقة بشكل جيد.]

توقفت حيرة إميليا بفعل كلام كاتيا، المرأة التي كانت جالسة على كرسيها المتحرك والمذعورة بشدة من صوت الانفجار.

عندما سُئلت عن هويتها لريم، كانت إميليا غير متأكدة.

ــ عند تلك اللحظة، تم إتمام اللقاء.

السبب في ذلك هو أن علاقتها بها قد انعدمت واضطرت لإعادة بنائها من جديد. لذا، كانت فقط قادرة على نقل كيف تريد إعادة بنائها، وما تأمل أن تكون عليه.

لكن أفكارها لم تُترجم بسهولة إلى كلمات، وفتحت وأغلقت شفتيها مرارًا وتكرارًا. وبذلك، بدا أن اللحظة بدأت تنفلت ببطء، ولكن――،

إميليا: [أريد أن أكون صديقة لك، ريم. لنبذل قصارى جهدنا معًا.]

شق السيف الجليدي الأبيض المائل للزرقة الهواء، محولًا الأعداء الأربعة الذين أصابتهم الضربة إلى تماثيل جليدية.

كانت هذه قناعة إميليا الصادقة، وتطلعاتها للمستقبل.

ريم: [إميليا-سان…]

ريم: [――――]

كانت إميليا سعيدة بتبادل الحديث مع ريم هكذا، لكن ضرورة الموقف لم تسمح بمحادثة طويلة.

عند سماع إجابة إميليا، اتسعت عينا ريم، وفتحت شفتيها وأغلقتها عدة مرات.

من بعيد، بالقرب من المبنى الضخم المسمى بـ”قصر الكريستال” في مؤخرة العاصمة، كانت هناك هيئة عملاقة تصطدم بتنين الغيوم الذي كان قد أقلع من ساحة المعركة.

لكن أفكارها لم تُترجم بسهولة إلى كلمات، وفتحت وأغلقت شفتيها مرارًا وتكرارًا. وبذلك، بدا أن اللحظة بدأت تنفلت ببطء، ولكن――،

من أجل الاستفادة مما هو متاح، رفعت كلتا يديها وبدأت تنشئ سلالم جليدية بشكل عشوائي ضمن نطاق أسوار المدينة النجمية التي تحيط بالعاصمة الإمبراطورية.

فلوب: [زوجة-سان، لدي شعور بأنها إلى جانبك.]

ثم،

ريم: [فلوب-سان…]

إذا رد الخصم، فـ”إميليا” ستتفوق عليه بردها.

فلوب: [لقد التقيت بالعديد من الأشخاص كتاجر، لكن من النادر أن ألتقي بشخص مباشر هكذا. أنا متأكد من أنه يمكن الوثوق بها.]

ذلك الاصطدام بين كيانين عملاقين رفع من مستوى خطر حصار العاصمة الإمبراطورية درجة أو اثنتين، لكن كان هناك ما هو أشد إثارة للدهشة.

كان الشاب الأشقر الذي يُدعى فلوب هو من قال هذا لريم المتلعثمة.

انحنت ريم بعمق أمام فلوب الذي ضرب صدره ومستعد لتولي المهمة. احمرت وجنتا كاتيا وهي تبتعد بعبوس.

عند تأكيده المشرق والمبتهج، رفعت ريم حاجبيها ثم التفتت لتنظر إلى إميليا مرة أخرى. واجهت إميليا ذلك النظرة بفخر في صدرها.

ريم: [لا-لا أعرف ماذا تقصدين…]

عند مواجهة موقف إميليا، أطلقت ريم تنهيدة صغيرة،

رغم اختلاف الأجواء تمامًا عن عاصمة “لوغونيكا” الملكية، إلا أن تصميم المباني المنتظم والمنظم، والمناطق المخصصة بوضوح، كانت تدل على تخطيط عمراني مدروس، حتى من وجهة نظر “إميليا”.

ريم: […أعتقد أنك شخص يعرفني، وليس لديك أي نية سيئة.]

إميليا: [هاه؟ نعم، ذكرت. سوبارو شخص يهتم بك بشدة وكان دائمًا يقدرك…]

تردد ريم في قول ذلك جعل قلب إميليا يوجعها للحظة. اتسعت عينا إميليا، وضاقت عينا ريم الزرقاوان قليلاً،

بينما تبادلت ريم وكاتيا الابتسامات، نظرت إميليا إليهما بمحبة.

ريم: [أمم، ذكرت اسم سوبارو سابقًا…]

إميليا: [حسنًا، سأحرمهم من هذه الوسيلة!]

إميليا: [هاه؟ نعم، ذكرت. سوبارو شخص يهتم بك بشدة وكان دائمًا يقدرك…]

نادَت بصوت مرتفع، ثم نزلت من فوق الأسوار إلى داخل المدينة.

ريم: [――. إذا كان هذا صحيحًا…]

كاتيا: [من الآن فصاعدًا، هذه الشخص… أنت تعلمين، لقد تعاملت معها بالفعل، أليس كذلك؟ هذه… ما شأنك أنت، ذات الشعر الفضي والأذنين الطويلتين، أليس هذا نذير شؤم؟]

نزلت عينا ريم على إجابة إميليا، ووجهت نظرتها نحو نهاية الزقاق―― الاتجاه الذي أتت منه مجموعة ريم للتو. لم تكن نظرة مباشرة داخل الزقاق، لكنها كانت أشبه بنظرة إلى الخلف على الطريق الذي سلكوه.

لم تكن “إميليا” لتستسلم لحوار سلمي بينما تتعرض للهجوم دون مقدمات.

فكرت إميليا فيما قد يعنيه ذلك، وانحنت إلى الأمام قائلة “بالمناسبة”،

فالأرواح كائنات طبيعية يولدها العالم بمحض إرادته.

إميليا: [هل كنتِ مع سوبارو؟ هل سوبارو بخير؟ هل لا يفعل شيئًا متهورًا؟]

إميليا: [ها؟]

ريم: [إذًا هذه هي وجهة نظرك أيضًا. ذلك الرجل كثيرًا ما يكون متهورًا.]

إميليا: [واو، هناك الكثير من الأطفال…]

إميليا: [هممم، نعم. هو ولد صعب و… أوه! الآن بعد أن فكرت في الأمر.]

بعد أن اجتازت سور المدينة العالي، دخلت “إميليا” شوارع العاصمة الإمبراطورية، وشهدت مظهر المدينة بأم عينيها.

ريم: [ما الأمر؟]

إميليا: [ها؟]

إميليا: [اسمي إميليا، فقط إميليا. بما أنك نسيت، يجب أن أبدأ بتعريف نفسي.]

كانت إميليا سعيدة بتبادل الحديث مع ريم هكذا، لكن ضرورة الموقف لم تسمح بمحادثة طويلة.

على الرغم من أن إميليا تتذكر اسم ريم، إلا أن ريم لا تعرف اسم إميليا، وبغض النظر عن الوقت الذي يمر، إن لم تخبرها، فلن تستطيع ريم مناداتها باسمها.

كان هناك عدد كبير جدًا من الأطفال الذين لا يشبهون بعضهم البعض في الوجوه بحيث لا يمكن أن يكونوا جميعًا من نفس العائلة، مما جعلها تفكر ربما ليس هذا هو الحال.

بعد سماع اسم إميليا، اتسعت عينا ريم قليلاً من الدهشة.

ريم: [――――]

ريم: [إميليا-سان…]

رغم التفوق العددي للخصم، لم تتراجع “إميليا”، بل أظهرت جرأة بالغة.

إميليا: [آه، نعم. إذن ريم، ماذا عن سوبارو، هل هو هناك؟]

إميليا: [هاه؟ نعم، ذكرت. سوبارو شخص يهتم بك بشدة وكان دائمًا يقدرك…]

ريم: [هم هناك، أنا متأكدة إلى حد كبير…]

كاتيا: [من الآن فصاعدًا، هذه الشخص… أنت تعلمين، لقد تعاملت معها بالفعل، أليس كذلك؟ هذه… ما شأنك أنت، ذات الشعر الفضي والأذنين الطويلتين، أليس هذا نذير شؤم؟]

ثم، عند سماع كلام ريم الغامض ورؤية تعبير وجهها يظلم، رفعت إميليا حاجبيها بشعور سيء.

كان واضحًا أن إمبراطور الإمبراطورية قد امتلك رؤية مستقبلية واضحة، وسعى بجد لبناء مدينة ودولة أفضل.

بالنظر إلى حالة العاصمة الإمبراطورية وحقيقة أن ريم، فلوب، الفتاة في الكرسي المتحرك، والأطفال هم الوحيدون المتحركون، لم يكن من شيم سوبارو أن يكون منفصلًا عنهم.

كاتيا: […أ-هل ستتجهون نحو الانفجار؟ إذن، خذوا تلك الفتاة معكم. إنها مفيدة.]

ومع ذلك، إذا كان سوبارو يتحرك منفردًا عن ريم والبقية――،

كانت الكراسي المتحركة مفيدة لنقل الأشخاص الذين يعانون من عجز في الساقين، لكن مثل هذه الأدوات كانت نادرة الظهور. كانت إميليا تعرف عنها لأنها رأت الكرسي المتحرك الذي بذل سوبارو جهدًا في تصميمه وتجميعه للفتاة النائمة.

إميليا: [حسنًا، إذا هو يتهور مجددًا… يجب أن أذهب إليه بسرعة!]

ريم: [كاتيا-سان؟]

ريم: [طالما أنك تعرفين ما يمكن توقعه فورًا، إذن هو كذلك بالفعل…]

إميليا: [إذا كان الأمر كذلك، فـ――]

إميليا: [نعم، لسوبارو عادة في التباهي، لذا أنا دائمًا قلقة عليه.]

فجأة، دوى انفجار مرتفع إلى حد ما في المسافة. الفتاة في الكرسي المتحرك، وكتفاها يقفزان من شدة الصوت، نظرت حولها بقلق واضطراب.

ريم: [إذًا هو من هذا النوع…]

إميليا: [بجانب الكرسي المتحرك الذي صنعه سوبارو، هذا هو الأول الذي أراه.]

أومأت ريم برأسها موافقة على تقييم إميليا لسوبارو.

فلوب: [زوجة! الآنسة إميليا! احذروا هناك أيضًا!]

كانت إميليا سعيدة بتبادل الحديث مع ريم هكذا، لكن ضرورة الموقف لم تسمح بمحادثة طويلة.

إميليا: [يجب أن أبذل كل جهدي لأفي بما وعدت به.]

وكان ما جعل هذا الشعور أكثر إلحاحًا هو――،

ريم: [إذًا هو من هذا النوع…]

كاتيا: [――هك! م-ما هذا؟ ما هذا الصوت؟]

إميليا: [اسمي إميليا، فقط إميليا. بما أنك نسيت، يجب أن أبدأ بتعريف نفسي.]

فجأة، دوى انفجار مرتفع إلى حد ما في المسافة. الفتاة في الكرسي المتحرك، وكتفاها يقفزان من شدة الصوت، نظرت حولها بقلق واضطراب.

ابتسمت إميليا عند التلامس ثم سحبتها برفق نحوها. بشكل غير متوقع، اتسعت عينا ريم وتعثرت وسقطت على صدر إميليا.

على الرغم من صعوبة رؤية ذلك بوضوح من موقعها، استطاعت إميليا أن ترى عمودًا أحمر من النار يرتفع من الجانب البعيد للعاصمة الإمبراطورية، يتبعه عمود من الدخان الأسود.

كانت الكراسي المتحركة مفيدة لنقل الأشخاص الذين يعانون من عجز في الساقين، لكن مثل هذه الأدوات كانت نادرة الظهور. كانت إميليا تعرف عنها لأنها رأت الكرسي المتحرك الذي بذل سوبارو جهدًا في تصميمه وتجميعه للفتاة النائمة.

لقد كانت انفجارًا كبيرًا جدًا.

إميليا: [حسنًا، سأحرمهم من هذه الوسيلة!]

لم تبدُ الأجواء مضطربة، لذا لم يكن يبدو أنه انفجار ناجم عن السحر. ربما كان قد أشعل بواسطة أحجار سحر النار أو شيء من هذا القبيل.

إميليا: [أمم، لست جيدة جدًا في شرح الأمور، لذا لست متأكدة أنني سأتمكن من إيصال هذا بشكل صحيح…]

ريم: [هناك…]

إميليا: [آه، نعم. إذن ريم، ماذا عن سوبارو، هل هو هناك؟]

إميليا: [هل من الممكن أن يكون ذلك في الاتجاه الذي فيه سوبارو؟]

فلوب: [زوجة! الآنسة إميليا! احذروا هناك أيضًا!]

ريم: [――. نعم.]

كان عليها أن تدرك أهمية “روزوال” كداعم لها، وأيضًا أهمية من نوع آخر، أهمية نابعة من جهود الجميع لتحقيق أمنياتها.

نظرت ريم نحو اتجاه الانفجار وأومأت بإجماع على سؤال إميليا.

بينما تبادلت ريم وكاتيا الابتسامات، نظرت إميليا إليهما بمحبة.

في اللحظة التي رأت فيها إميليا الانفجار، لم تستطع إلا أن تفكر أن لسوبارو علاقة بذلك. أرادت أن تسرع إلى هناك وتنضم إليه فورًا.

كاتيا: [لا-لا تنادي بصوت عالٍ… سيكون الأمر سيئًا إذا ظهر هؤلاء الأشخاص مرة أخرى…!]

لكن كان من الصعب جدًا ترك ريم هنا وحدها، خاصةً مع مشاعر رام وسوبارو، وكانت إميليا تكاد تغرق في التردد بين الرغبتين.

ورغم أنه يمكن القول إن ما حدث قد وقع تدريجيًا أو بفعل الظروف، إلا أن “إميليا” لم تنضم إليهم من باب التهور؛ بل استمعت إليهم، وتناقشت مع رفاقها، ثم اتخذت قرارها.

كاتيا: […أ-هل ستتجهون نحو الانفجار؟ إذن، خذوا تلك الفتاة معكم. إنها مفيدة.]

ــ عند تلك اللحظة، تم إتمام اللقاء.

إميليا: [ها؟]

فكرت إميليا فيما قد يعنيه ذلك، وانحنت إلى الأمام قائلة “بالمناسبة”،

ريم: [كاتيا-سان؟]

إميليا: [يكفي.]

توقفت حيرة إميليا بفعل كلام كاتيا، المرأة التي كانت جالسة على كرسيها المتحرك والمذعورة بشدة من صوت الانفجار.

كاتيا: [شخص آخر من معارفك؟ كم عدد الأشخاص الذين يبحثون عنك… واو!]

نظرت كاتيا إلى إميليا بخجل، وأجرت اتصالًا بالعين مرارًا ثم أزالت نظرها.

لقد كانت انفجارًا كبيرًا جدًا.

كاتيا: [انظري، هي تستطيع استخدام السحر لشفاء الجروح. سيكونون بخير طالما معها هذا، حتى لو كانوا متهورين قليلاً. بجانب ذلك… لقد كان هذا يشغل بالك طوال الوقت.]

ريم: [إميليا-سان…]

ريم: […أعتقد أن كاتيا-سان هي من يقلق بشأن هذه الأمور.]

من أجل الاستفادة مما هو متاح، رفعت كلتا يديها وبدأت تنشئ سلالم جليدية بشكل عشوائي ضمن نطاق أسوار المدينة النجمية التي تحيط بالعاصمة الإمبراطورية.

كانت كلمات كاتيا المتعثرة صريحة لكنها متعاطفة مع مشاعر ريم، ربما لأن هذه العناية قد انتقلت بوضوح.

نادَت “إميليا” إليهم، فجاءها صوت من الجانب الآخر.

لم تستطع ريم الإيماء بكلمات كاتيا، وعندما رأت ترددها، رفعت كاتيا صوتها وقالت: “انس الأمر!”.

لم يكن الشعور مجرد اشمئزاز جسدي، بل ربما كانت طبيعتها كمستخدمة لفنون الأرواح هي ما جعلتها تنفر منهم.

كاتيا: [من الآن فصاعدًا، هذه الشخص… أنت تعلمين، لقد تعاملت معها بالفعل، أليس كذلك؟ هذه… ما شأنك أنت، ذات الشعر الفضي والأذنين الطويلتين، أليس هذا نذير شؤم؟]

فكرت إميليا فيما قد يعنيه ذلك، وانحنت إلى الأمام قائلة “بالمناسبة”،

إميليا: [آه، لم أرد ذكر ذلك؛ قد يسبب لك القلق، لذا لا تنظري إليّ الآن.]

لو لم يتدخل “سيسيلوس”، لكانت المعركة ضد تنين الغيوم “ميزوريا” قد انتهت بهزيمة كاملة لـ”إميليا”. وبفضله فقط استطاعت أن تصمد، لكنها لم تكف عن التفكير في مدى قربها من الهزيمة.

لو اكتشف الناس أن إميليا نصف قزم، ربما يخافون منها حتى في الإمبراطورية، لذا أخفت أذنيها بيديها لكي ينسوا الأمر.

ريم: [هم هناك، أنا متأكدة إلى حد كبير…]

نظرت كاتيا إلى ريم مرة أخرى، متسائلة عن رد فعل إميليا.

رغم اختلاف الأجواء تمامًا عن عاصمة “لوغونيكا” الملكية، إلا أن تصميم المباني المنتظم والمنظم، والمناطق المخصصة بوضوح، كانت تدل على تخطيط عمراني مدروس، حتى من وجهة نظر “إميليا”.

كاتيا: [أما بالنسبة لي، فأنت تقلقين كثيرًا. سأدع الرجل المهمل اللطيف هناك يأخذني. افعلي ما ترغبين به، وافعليه جيدًا…]

ريم: [أمم، ذكرت اسم سوبارو سابقًا…]

ريم: [――――]

إميليا: [لا بد أن أحدهم هو المسؤول عن كل هذا الشر…!!]

كاتيا: [و-بينما تفعلين ذلك، تأكدي ألا يكون تود قد أفسد الأمور. هذا كل ما أريد قوله! هيا الآن، لا تتلكئي…]

كاتيا: [شخص آخر من معارفك؟ كم عدد الأشخاص الذين يبحثون عنك… واو!]

وبهذه الكلمات، دارت كاتيا عجلات كرسيها المتحرك وتحركت بعيدًا عن ريم. أطلقت ريم تنهيدة صغيرة عند قرار كاتيا بالمضي دونها، ثم خفضت عينيها.

من بعيد، بالقرب من المبنى الضخم المسمى بـ”قصر الكريستال” في مؤخرة العاصمة، كانت هناك هيئة عملاقة تصطدم بتنين الغيوم الذي كان قد أقلع من ساحة المعركة.

لكنها، رغم إغلاقها عينيها بقوة،

ريم: [كاتيا-سان؟]

ريم: [فلوب-سان، هل يمكنني أن أترك كاتيا-سان في رعايتك؟]

ريم: [فلوب-سان…]

فلوب: [نعم، هي في أيدٍ أمينة! فقط دعنا نجتاز هذه المرحلة الأخيرة مع الأمراء المزيفين الذين عملنا معهم بجد.]

لم تبدُ الأجواء مضطربة، لذا لم يكن يبدو أنه انفجار ناجم عن السحر. ربما كان قد أشعل بواسطة أحجار سحر النار أو شيء من هذا القبيل.

ريم: [نعم. ــ كاتيا-سان، شكرًا جزيلًا.]

بينما كانت تتمسك بإميليا بشدة، تمتمت ريم كلمات كأنها تعصرها. عند تلك الكلمات، لم يكن لدى إميليا إجابة واضحة، لكنها،

انحنت ريم بعمق أمام فلوب الذي ضرب صدره ومستعد لتولي المهمة. احمرت وجنتا كاتيا وهي تبتعد بعبوس.

بالطبع، كان الجميع قلقًا بشأن “سوبارو” و”ريم”، اللذَين طارا حتى وصلا إلى فولاكيا. ولو قالت شيئًا من هذا القبيل الآن، لما لامها أحد على ذلك وحدها.

بينما تبادلت ريم وكاتيا الابتسامات، نظرت إميليا إليهما بمحبة.

نظرت ريم نحو اتجاه الانفجار وأومأت بإجماع على سؤال إميليا.

إميليا: [عندما نخرج من هنا، أرجو أن تخبريني بما كنت تفعلينه حتى الآن، ريم. أنا، رام، سوبارو، والجميع نود حقًا سماع ذلك.]

إميليا: [أريد أن أكون صديقة لك، ريم. لنبذل قصارى جهدنا معًا.]

ريم: [لا أظن أنها ستكون قصة مثيرة… لكن، أفهم.]

رغم اختلاف الأجواء تمامًا عن عاصمة “لوغونيكا” الملكية، إلا أن تصميم المباني المنتظم والمنظم، والمناطق المخصصة بوضوح، كانت تدل على تخطيط عمراني مدروس، حتى من وجهة نظر “إميليا”.

عندما مدت إميليا يدها، ترددت ريم قليلاً قبل أن تمسكها.

لو اكتشف الناس أن إميليا نصف قزم، ربما يخافون منها حتى في الإمبراطورية، لذا أخفت أذنيها بيديها لكي ينسوا الأمر.

ابتسمت إميليا عند التلامس ثم سحبتها برفق نحوها. بشكل غير متوقع، اتسعت عينا ريم وتعثرت وسقطت على صدر إميليا.

فلوب: [زوجة! الآنسة إميليا! احذروا هناك أيضًا!]

حينها حملت إميليا جسم ريم وقالت: “حسنًا!”.

وكان ذلك――،

إميليا: [آسفة. لا يمكننا أن نضيع وقتًا، لذا دعيني أحملك لنسرع قليلاً!]

ابتسمت إميليا عند التلامس ثم سحبتها برفق نحوها. بشكل غير متوقع، اتسعت عينا ريم وتعثرت وسقطت على صدر إميليا.

ريم: [أ-أنت قوية جدًا، أليس كذلك؟]

حدقت بغضب في إميليا التي ما زالت تمسك يدها،

إميليا: [نعم، كذلك. ــ اعتنوا بأنفسكم جميعًا! سنلتقي مجددًا!]

تردد ريم في قول ذلك جعل قلب إميليا يوجعها للحظة. اتسعت عينا إميليا، وضاقت عينا ريم الزرقاوان قليلاً،

وهي تحمل ريم في وضعية الأميرة، نادت إميليا على كاتيا وفلوب والآخرين حولها. ثم، مع صيحة “ياا!”، قفزت من مكانها وارتفعت إلى سطح المبنى.

ثم، عند سماع كلام ريم الغامض ورؤية تعبير وجهها يظلم، رفعت إميليا حاجبيها بشعور سيء.

فلوب: [زوجة! الآنسة إميليا! احذروا هناك أيضًا!]

إميليا: [حسنًا، إذا هو يتهور مجددًا… يجب أن أذهب إليه بسرعة!]

كاتيا: [ع-عليك أن تعودي إلينا…]

بينما كانت تشعر بالأسف لقلة قوتها، ركضت “إميليا” في شوارع العاصمة الإمبراطورية.

مع هذه الهتافات، نظرت إميليا إلى ريم التي كانت في أحضانها،

فلوب: [زوجة! الآنسة إميليا! احذروا هناك أيضًا!]

إميليا: [أمسكي جيدًا. سأركض بسرعة!]

ريم: [إذًا هذه هي وجهة نظرك أيضًا. ذلك الرجل كثيرًا ما يكون متهورًا.]

ريم: [――. ما نوع العلاقة التي كانت بيننا من قبل؟]

كاتيا: [ع-عليك أن تعودي إلينا…]

بينما كانت تتمسك بإميليا بشدة، تمتمت ريم كلمات كأنها تعصرها. عند تلك الكلمات، لم يكن لدى إميليا إجابة واضحة، لكنها،

ابتسمت إميليا عند التلامس ثم سحبتها برفق نحوها. بشكل غير متوقع، اتسعت عينا ريم وتعثرت وسقطت على صدر إميليا.

إميليا: [أود أن أعرف عن ذلك أيضًا!]

لكن أفكارها لم تُترجم بسهولة إلى كلمات، وفتحت وأغلقت شفتيها مرارًا وتكرارًا. وبذلك، بدا أن اللحظة بدأت تنفلت ببطء، ولكن――،

وبهذا الإعلان القوي، انطلقت تجري مجددًا عميقًا في العاصمة الإمبراطورية، وريم في ذراعيها.

إميليا: [آه، نعم. إذن ريم، ماذا عن سوبارو، هل هو هناك؟]

واصلت إميليا الجري، وجرت وجرت، مع شعور ذراعي ريم المتشبثتين بها بشدة، ثم ــ

إميليا: [واو، هناك الكثير من الأطفال…]

إميليا: [يكفي.]

وبهذه الكلمات، دارت كاتيا عجلات كرسيها المتحرك وتحركت بعيدًا عن ريم. أطلقت ريم تنهيدة صغيرة عند قرار كاتيا بالمضي دونها، ثم خفضت عينيها.

ــ عند تلك اللحظة، تم إتمام اللقاء.

وبهذه الكلمات، دارت كاتيا عجلات كرسيها المتحرك وتحركت بعيدًا عن ريم. أطلقت ريم تنهيدة صغيرة عند قرار كاتيا بالمضي دونها، ثم خفضت عينيها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ومع ذلك، كانت “إميليا” تشعر بالمسؤولية كأهم عنصر في المعسكر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط