قلب الإله والسيف الإلهي
63 قلب الإله والسيف الإلهي
فتحت نوافذ العربة الحربية اللحمية، كاشفة عن زوج من العيون الضخمة المليئة بالرعب؛ مخالبي التنين كبرا في نظره، في اللحظة التالية، سُحقت عيناه بواسطة مخالب التنين!
بمجرد أن أنهى شين هو كلامه، اندفع تنين شيانغ الصغير بجانب تشونغ يوي بسرعة في مطاردة العربة الحربية اللحمية؛ في لحظة، تحول إلى تشي سيف وضرب هدفه مباشرة.
تشوي-تشوي-تشوي!
في غضون نفس واحد، قطع تشي السيف العربة الحربية اللحمية التي يزيد طولها عن ثلاثين قدما إلى أجزاء؛ قطع المحور إلى نصفين؛ حطم العارضة إلى قطع؛ واستمرت عجلاتها في التدحرج على الطريق حتى اصطدمت بقوة بجدران اللحم، محطمة نفسها إلى قطع مع انتشار الأرجل في كل مكان.
تلوّى جدار اللحم حوله وسحب شياطين الجثة الميتة بداخله، حتى الدماء على الأرض تم امتصاصها، وتم التهام العربة الحربية اللحمية أيضا بواسطة الجدران الغريبة.
اندفعت الدماء من باب العربة الحربية، كما لو كانت العربة الحربية اللحمية تندفع بالدماء من جرح خطير. في لحظاتها الأخيرة، حدقت عيناها الضخمتان خلف النافذة بشكل مخيف في تشونغ يوي قبل أن تتراجع، مكشوفة الصلبة البيضاء. لقد ماتت.
لذلك، على الرغم من أن جروحه قد تبدو خطيرة جدا، إلا أن حياته لم تكن في خطر.
تنفس تشونغ يوي بعمق، كان عاجزا عن الكلام وهو يشاهد العربة الحربية اللحمية كما لو كانت شيئا حقيقيا له حياة.
إذا واجهتهم مباشرة، من المستحيل أن أفوز ضد شياطين الجثة الستة عشر في حالتي الجريحة الحالية. يمكنني فقط المطالبة بالنصر بضربهم بسرعة هائلة!
لحسن الحظ أنني دمرتها، وإلا، إذا كانت قد نقلت عربة أخرى من شياطين الجثة، لكنت أنا من دُمر.
اندفعت الدماء من باب العربة الحربية، كما لو كانت العربة الحربية اللحمية تندفع بالدماء من جرح خطير. في لحظاتها الأخيرة، حدقت عيناها الضخمتان خلف النافذة بشكل مخيف في تشونغ يوي قبل أن تتراجع، مكشوفة الصلبة البيضاء. لقد ماتت.
تمايل تشونغ يوي على قدميه ووقف؛ كانت الجروح منتشرة على جسده، بقايا المعركة التي خاضها مع شياطين الجثة الخمسة عشر. إذا كان الأمر يتعلق بالبشر العاديين، فإن فقدان الدم من الجروح سيكون قاتلا بلا شك، لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لتشونغ يوي. قوته الجسدية كانت تتجاوز بكثير مستوى الشخص العادي ليس فقط من حيث المرونة ولكن أيضا في تنظيم عملياته – كان يمكنه التحكم في عضلاته اللاإرادية لإيقاف النزيف، وإعادة توصيل اللحم والأوردة المقطوعة للحفاظ على تدفق الدم.
ثم، استطاع تشونغ يوي رؤيته حقا، القلب الضخم والهائل!
حتى نفسيته أعادت تجديد الجلد الممزق!
كانت الأعلام تلمع وتضيء على القلب، كانت أختاما تركتها الآلهة لغرض وحيد هو ختم القلب تحت جبل بوابة السيوف.
لذلك، على الرغم من أن جروحه قد تبدو خطيرة جدا، إلا أن حياته لم تكن في خطر.
تلوّى جدار اللحم حوله وسحب شياطين الجثة الميتة بداخله، حتى الدماء على الأرض تم امتصاصها، وتم التهام العربة الحربية اللحمية أيضا بواسطة الجدران الغريبة.
سيكون من الرائع إذا كان لدي معجون لينغيو معي الآن، فهو علاج جيد للجروح، بالإضافة إلى قوة جسدي ونفسيتي، سأتمكن من التعافي في يوم أو يومين. بدونه، أعتقد أنني سأحتاج إلى سبعة أو ثمانية أيام على الأقل، وذلك بافتراض أنني لا أتحرك بشكل مفرط حتى لا تتفتح الجروح مرة أخرى.
حاول استعادة رباطة جأشه، ولكن عندما خفض نظراته، خفق قلبه مرة أخرى في صدمة، ما جاء إلى عينيه كان ببساطة مرعبا؛ في قاع الحفرة، كان هناك عدد لا يحصى من التوابيت التي يبلغ طول كل منها آلاف الأقدام، كانت التوابيت سوداء كالقطران، واقفة بشكل مستقيم في الحفرة.
زفر تشونغ يوي نفسا عميقا من الهواء، من المحتمل أن تكون شياطين الجثة والعربة الحربية اللحمية التي واجهها للتو هي الأضعف في الأرض المحرمة بأكملها؛ ومع ذلك، لن يكون عاجزا مثل الأرنب عندما يواجه في النهاية الأقوى منهم.
تحول تنين شيانغ إلى شخصية ذهبية وركض بعيدا بسرعة هائلة، كل خطوة يخطوها تسحق وتترك وراءها حفرا كبيرة على الأرض!
تلوّى جدار اللحم حوله وسحب شياطين الجثة الميتة بداخله، حتى الدماء على الأرض تم امتصاصها، وتم التهام العربة الحربية اللحمية أيضا بواسطة الجدران الغريبة.
مع هذه الكمية الوفيرة من جوهر إله الوحش التي تغمره، كانت أصوات الضوء اللطيفة مسموعة حيث ظهرت حراشف التنين من تحت جلده، وألم في عظم الذنب ونما ذيل تنين طويل!
لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان حتى تختفي جميع علامات وآثار المعركة، ولم يتبق سوى ذاكرة تشونغ يوي للمعركة المرعبة التي كادت أن تكلفه حياته هنا.
“الشقي يوي، حساباتك كانت خاطئة!” شين هو صاح.
إذا مت هنا، أعتقد أن دمي ولحمي سيتم التهامهما أيضا بواسطة الجدران اللحمية الغريبة؟ حتى مع الهالات القوية بشكل مذهل لمدراء بوابة السيوف السابقين، لا يزال لحمهم يُلتهم، كيف يمكنني ألا ينتهي بي الأمر أسوأ إذا مت هنا؟
اشرقت عيون الشعلة الصغيرة في المصباح، صاح بحماس “بالتأكيد ليس لدي أي اهتمام بإلقاء نظرة على قلب الختم، ولا أريد أن أعرف ما في وسط أرض الشياطين المحرمة! الشقي يوي، يجب أن تثق بي!”
جمع تشونغ يوي أفكاره، كبح جروحه بقوة وسار إلى الأمام. بعد وقت قصير، كان في حيرة عندما ظهر أمامه تقاطع مع خمسة مسارات مختلفة!
بناء على المسافة التي قطعتها، الآن يجب أن أكون حول أو بالقرب من قلب الأرض المحرمة.
“شين هو، أي طريق؟”
حدق تشونغ يوي بعناية في الأوردة الدموية، مراقبا أنماطها واتجاهاتها، دخل إلى النفق المركزي وفكر في قلبه، اتباع هذه الأوردة الدموية سيقودني إلى مركز الأرض المحرمة، ومن هناك، سأتمكن من العثور على أسرع وأقصر طريق إلى مكان تصدع الختم!
خلف تشونغ يوي وقف السيادي سوي مع المصباح البالي؛ كان ضخما، يزيد طوله عن مئات الأقدام، ممسكا بالمصباح على بعد عشرين قدما أمام تشونغ يوي. خرج صوت شين هو من المصباح “الأنفاق على الجوانب الأربعة يجب أن تكون الممرات الجانبية؛ لكن هذا النفق… إنه أوسع من الآخرين، يجب أن يكون الممر المركزي؛ تماما مثل الأوردة الدموية، تنقسم الأوعية المركزية إلى الأوعية الأصغر؛ لذلك من أجل الدخول إلى البطين القلبي، سيتعين علينا اتباع مسار الوريد الدموي المركزي… هذا النفق هو المكان الذي سنذهب إليه!”
إذا مت هنا، أعتقد أن دمي ولحمي سيتم التهامهما أيضا بواسطة الجدران اللحمية الغريبة؟ حتى مع الهالات القوية بشكل مذهل لمدراء بوابة السيوف السابقين، لا يزال لحمهم يُلتهم، كيف يمكنني ألا ينتهي بي الأمر أسوأ إذا مت هنا؟
تشونغ يوي مترددا “لا! شين هو، هدفنا هو الخروج من هنا حيا، هناك نقطة ضعف، صدع في الختم على بعد مائة ميل من هنا؛ إذا اتبعنا هذا الطريق، ألسنا نسير فقط أعمق في قلب الختم وبعيدا عن صدع الختم؟”
طار تشي سيف تنين شيانغ حول كرات اللحم المعلقة، وكان وميض شعاع السيف مصحوبا بتدمير خمس عشرة كرة لحم كبيرة، ولكن عندما كان على وشك قطع الكرة السادسة عشرة، تباطأ زخمه حتى توقف في النهاية.
ضحك شين هو وأجاب “أنت لا تعرف شيئا على الإطلاق. غرفة القلب هي مركز الجسم، وكذلك هذه الأرض المحرمة. الوريد الدموي على يدك لا يمكنه أبدا نقل الدم مباشرة إلى ساقك. فقط غرفة القلب المركزية هي المركز الذي يمكنه نقل الدم إلى أي مكان داخل الجسم. فقط بالذهاب إلى غرفة القلب يمكنك العثور على طريق إلى حيث تصدع الختم”
في اللحظة التالية، انطلق جسده مثل سهم، بينما تحرك تنين شيانغ، ترك حفرة كبيرة تحت قدميه، سحق الحجارة وأرسلها متناثرة في جميع الاتجاهات!
“ألا تحاول خداعي، أليس كذلك؟”
سيكون من الرائع إذا كان لدي معجون لينغيو معي الآن، فهو علاج جيد للجروح، بالإضافة إلى قوة جسدي ونفسيتي، سأتمكن من التعافي في يوم أو يومين. بدونه، أعتقد أنني سأحتاج إلى سبعة أو ثمانية أيام على الأقل، وذلك بافتراض أنني لا أتحرك بشكل مفرط حتى لا تتفتح الجروح مرة أخرى.
“لا، بالتأكيد لا!”
بينما فوق القلب، استطاع تشونغ يوي رؤية صورة ظلية لسيف، اخترق طرفه القلب، ونصله يمتد إلى أعلى ويخترق إلى قمة الجبل، بجانبه كان محاطا بصخور ضخمة وعملاقة.
اشرقت عيون الشعلة الصغيرة في المصباح، صاح بحماس “بالتأكيد ليس لدي أي اهتمام بإلقاء نظرة على قلب الختم، ولا أريد أن أعرف ما في وسط أرض الشياطين المحرمة! الشقي يوي، يجب أن تثق بي!”
ركض تنين شيانغ في النفق، قام بنفس المناورة مرة أخرى عندما واجه المنعطف الثاني؛ على الفور، ظهرت العربة الحربية اللحمية في مرمى بصره!
تشونغ يوي ابتسم، حتى لو أصرت الشعلة الصغيرة على أنه ليس لديها دوافع خفية، فإن قلبه كان بلا شك غير متوافق مع كلماته. ومع ذلك، فهم تشونغ يوي أن المنطق الذي قدمه شين هو لم يكن خاطئا.
مر الوقت دون أن يلاحظ تشونغ يوي، واجه عددا قليلا من العربات الحربية اللحمية الأخرى، وتعامل معهم جميعا باستخدام الحيلة نفسها. طوال هذا الوقت كان عليه الحفاظ على شكل تنين شيانغ؛ لم تكن هناك خيارات أخرى حيث أن شكل تنين شيانغ سمح له بالقتال دون القلق بشأن جروحه.
قد يكون شين هو متحمسا ومبالغا في وصف هذا النفق بأنه الوريد المركزي، لكن من المؤكد أن الأوردة الدموية على جدران النفق تزداد سمكا.
زفر تشونغ يوي نفسا عميقا من الهواء، من المحتمل أن تكون شياطين الجثة والعربة الحربية اللحمية التي واجهها للتو هي الأضعف في الأرض المحرمة بأكملها؛ ومع ذلك، لن يكون عاجزا مثل الأرنب عندما يواجه في النهاية الأقوى منهم.
حدق تشونغ يوي بعناية في الأوردة الدموية، مراقبا أنماطها واتجاهاتها، دخل إلى النفق المركزي وفكر في قلبه، اتباع هذه الأوردة الدموية سيقودني إلى مركز الأرض المحرمة، ومن هناك، سأتمكن من العثور على أسرع وأقصر طريق إلى مكان تصدع الختم!
بينما كان يفكر في ذلك، خفقت الأوردة الدموية أمامه بشكل أقوى، مما تسبب في اهتزاز الجدران اللحمية حولها باستمرار، بدا وكأن هناك قلبا ضخما ينبض ويضخ الدم إلى كل ركن من أركان الأرض المحرمة.
سار في النفق، كان الهواء ساكنا لكنه لم يدم طويلا، حيث شعر تشونغ يوي فجأة باهتزاز العربة الحربية اللحمية تتحرك حوله. انحنى بسرعة ووضع كفه على الأرض، أغمض عينيه، ركز حواسه ومد يده لتحديد موقع العربة الحربية اللحمية.
كانت الأعلام تلمع وتضيء على القلب، كانت أختاما تركتها الآلهة لغرض وحيد هو ختم القلب تحت جبل بوابة السيوف.
إذا واجهتهم مباشرة، من المستحيل أن أفوز ضد شياطين الجثة الستة عشر في حالتي الجريحة الحالية. يمكنني فقط المطالبة بالنصر بضربهم بسرعة هائلة!
“مت!”
بعد لحظات، فتح عينيه. العربة الحربية اللحمية على بعد منعطفين، حوالي ألف وأربعمائة وعشرين قدما؛ عادة، لن أتمكن من اختراق حاجز الصوت، ولكن في شكل تنين شيانغ، يمكنني زيادة سرعتي بسرعة كافية للقيام بذلك في مسافة ألف قدم. المسافة المتبقية البالغة أكثر من أربعمائة قدم ستسمح لي برفع سرعة سيفي إلى ذروة ضعف سرعة الصوت! العربة الحربية اللحمية يزيد طولها عن ثلاثين قدما وتحمل ستة عشر شيطان جثة. في اللحظة التي نتصادم فيها، سيتعين عليّ القطع باستمرار بتشي سيفي وقتل جميع شياطين الجثة الستة عشر مرة واحدة!
حدّق تشونغ يوي في المشهد بذهول، لم يتبق في قلبه سوى الصدمة، تمتم لنفسه، داخل جبل بوابة السيوف، هناك حقا سيف…
بعد جولة من الحسابات في ذهنه، تحولت نفسيته إلى سنبلة وضربت نواة إله الوحش؛ تم تحفيزها، على الفور، اندفعت كمية هائلة من جوهر إله الوحش وغطت محيط نفسيته بالكامل، منتشرة في كل زاوية من جسده!
بينما كان يفكر في ذلك، خفقت الأوردة الدموية أمامه بشكل أقوى، مما تسبب في اهتزاز الجدران اللحمية حولها باستمرار، بدا وكأن هناك قلبا ضخما ينبض ويضخ الدم إلى كل ركن من أركان الأرض المحرمة.
مع هذه الكمية الوفيرة من جوهر إله الوحش التي تغمره، كانت أصوات الضوء اللطيفة مسموعة حيث ظهرت حراشف التنين من تحت جلده، وألم في عظم الذنب ونما ذيل تنين طويل!
ثم، استطاع تشونغ يوي رؤيته حقا، القلب الضخم والهائل!
في غضون نفس واحد، كان مغمورا بالكامل بجوهر إله الوحش وتحول إلى تنين شيانغ بطول ثلاثة أقدام، أطول وأكبر من المرة الأولى التي تحول فيها!
بينما كان يفكر في ذلك، خفقت الأوردة الدموية أمامه بشكل أقوى، مما تسبب في اهتزاز الجدران اللحمية حولها باستمرار، بدا وكأن هناك قلبا ضخما ينبض ويضخ الدم إلى كل ركن من أركان الأرض المحرمة.
تحول هيكل جسده إلى جسد تنين شيانغ، عضلاته كانت أقوى من قبل، تحمل قوة هائلة فيها؛ الجروح على جسده كانت مغطاة بحراشف التنين، مما خفف العبء عن نفسيته حيث لم يعد بحاجة إلى كبح جروحه بعد الآن.
اندفعت الدماء من باب العربة الحربية، كما لو كانت العربة الحربية اللحمية تندفع بالدماء من جرح خطير. في لحظاتها الأخيرة، حدقت عيناها الضخمتان خلف النافذة بشكل مخيف في تشونغ يوي قبل أن تتراجع، مكشوفة الصلبة البيضاء. لقد ماتت.
انحنى تشونغ يوي، وقلبه في حالة من الهدوء لم يسبق لها مثيل.
مع هذه الكمية الوفيرة من جوهر إله الوحش التي تغمره، كانت أصوات الضوء اللطيفة مسموعة حيث ظهرت حراشف التنين من تحت جلده، وألم في عظم الذنب ونما ذيل تنين طويل!
في اللحظة التالية، انطلق جسده مثل سهم، بينما تحرك تنين شيانغ، ترك حفرة كبيرة تحت قدميه، سحق الحجارة وأرسلها متناثرة في جميع الاتجاهات!
في اللحظة التالية، انطلق جسده مثل سهم، بينما تحرك تنين شيانغ، ترك حفرة كبيرة تحت قدميه، سحق الحجارة وأرسلها متناثرة في جميع الاتجاهات!
تحول تنين شيانغ إلى شخصية ذهبية وركض بعيدا بسرعة هائلة، كل خطوة يخطوها تسحق وتترك وراءها حفرا كبيرة على الأرض!
في غضون نفس واحد، قطع تشي السيف العربة الحربية اللحمية التي يزيد طولها عن ثلاثين قدما إلى أجزاء؛ قطع المحور إلى نصفين؛ حطم العارضة إلى قطع؛ واستمرت عجلاتها في التدحرج على الطريق حتى اصطدمت بقوة بجدران اللحم، محطمة نفسها إلى قطع مع انتشار الأرجل في كل مكان.
في غمضة عين، كان عند المنعطف الأول، جدار اللحم أمامه كان يكبر؛ أرجح ساقيه الخلفيتين إلى الأمام وغاص على جدار اللحم بقدميه أولا، انثنت ساقا التنين، وارتجفت العضلات بقوة في انتظار غليان. تموج جدار اللحم مثل أمواج الماء وانفجر تشونغ يوي بقوته، مما غيّر قصوره الذاتي بقوة وأطلقه في اتجاه مختلف!
تمتم تشونغ يوي، تحول تشي سيف تنين شيانغ إلى شكل رفيع ونحيف، اخترق مباشرة العربة الحربية اللحمية ودمّرها من الداخل. بعد ذلك، تحول إلى تنين شيانغ صغير وجلس بجانب تشونغ يوي.
ركض تنين شيانغ في النفق، قام بنفس المناورة مرة أخرى عندما واجه المنعطف الثاني؛ على الفور، ظهرت العربة الحربية اللحمية في مرمى بصره!
حاول استعادة رباطة جأشه، ولكن عندما خفض نظراته، خفق قلبه مرة أخرى في صدمة، ما جاء إلى عينيه كان ببساطة مرعبا؛ في قاع الحفرة، كان هناك عدد لا يحصى من التوابيت التي يبلغ طول كل منها آلاف الأقدام، كانت التوابيت سوداء كالقطران، واقفة بشكل مستقيم في الحفرة.
كرونغ!
جبل بوابة السيوف…
اخترق حاجز الصوت وأصبح الصوت الصاخب للرعد مسموعا؛ طار تشي سيف تنين شيانغ بين حاجبيه واندفع مباشرة نحو العربة الحربية اللحمية، متسارعا مع كل لحظة تمر!
تمايل تشونغ يوي على قدميه ووقف؛ كانت الجروح منتشرة على جسده، بقايا المعركة التي خاضها مع شياطين الجثة الخمسة عشر. إذا كان الأمر يتعلق بالبشر العاديين، فإن فقدان الدم من الجروح سيكون قاتلا بلا شك، لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لتشونغ يوي. قوته الجسدية كانت تتجاوز بكثير مستوى الشخص العادي ليس فقط من حيث المرونة ولكن أيضا في تنظيم عملياته – كان يمكنه التحكم في عضلاته اللاإرادية لإيقاف النزيف، وإعادة توصيل اللحم والأوردة المقطوعة للحفاظ على تدفق الدم.
فتحت نوافذ العربة الحربية اللحمية، كاشفة عن زوج من العيون الضخمة المليئة بالرعب؛ مخالبي التنين كبرا في نظره، في اللحظة التالية، سُحقت عيناه بواسطة مخالب التنين!
انحنى تشونغ يوي، وقلبه في حالة من الهدوء لم يسبق لها مثيل.
تشوي-تشوي-تشوي!
جمع تشونغ يوي أفكاره، كبح جروحه بقوة وسار إلى الأمام. بعد وقت قصير، كان في حيرة عندما ظهر أمامه تقاطع مع خمسة مسارات مختلفة!
طار تشي سيف تنين شيانغ حول كرات اللحم المعلقة، وكان وميض شعاع السيف مصحوبا بتدمير خمس عشرة كرة لحم كبيرة، ولكن عندما كان على وشك قطع الكرة السادسة عشرة، تباطأ زخمه حتى توقف في النهاية.
بعد لحظات، فتح عينيه. العربة الحربية اللحمية على بعد منعطفين، حوالي ألف وأربعمائة وعشرين قدما؛ عادة، لن أتمكن من اختراق حاجز الصوت، ولكن في شكل تنين شيانغ، يمكنني زيادة سرعتي بسرعة كافية للقيام بذلك في مسافة ألف قدم. المسافة المتبقية البالغة أكثر من أربعمائة قدم ستسمح لي برفع سرعة سيفي إلى ذروة ضعف سرعة الصوت! العربة الحربية اللحمية يزيد طولها عن ثلاثين قدما وتحمل ستة عشر شيطان جثة. في اللحظة التي نتصادم فيها، سيتعين عليّ القطع باستمرار بتشي سيفي وقتل جميع شياطين الجثة الستة عشر مرة واحدة!
انفتحت آخر كرة لحم وتمددت إلى شيطان جثة، تستعد للقفز إلى الأسفل.
قد يكون شين هو متحمسا ومبالغا في وصف هذا النفق بأنه الوريد المركزي، لكن من المؤكد أن الأوردة الدموية على جدران النفق تزداد سمكا.
“الشقي يوي، حساباتك كانت خاطئة!” شين هو صاح.
بمجرد أن أنهى شين هو كلامه، اندفع تنين شيانغ الصغير بجانب تشونغ يوي بسرعة في مطاردة العربة الحربية اللحمية؛ في لحظة، تحول إلى تشي سيف وضرب هدفه مباشرة.
خلف تشونغ يوي، أمسك السيادي سوي بالمصباح البالي وشجرة صغيرة، صفع يديه إلى الأسفل، وكان صوته يرتجف وهو يتحدث “كل شيء محسوب!”
تلوّى جدار اللحم حوله وسحب شياطين الجثة الميتة بداخله، حتى الدماء على الأرض تم امتصاصها، وتم التهام العربة الحربية اللحمية أيضا بواسطة الجدران الغريبة.
انفجر تشي سيف الخشب، اندفع تشي السيف مثل آلاف فروع الأشجار وطعن شيطان الجثة إلى قطع!
لحسن الحظ أنني دمرتها، وإلا، إذا كانت قد نقلت عربة أخرى من شياطين الجثة، لكنت أنا من دُمر.
“مت!”
“ألا تحاول خداعي، أليس كذلك؟”
تمتم تشونغ يوي، تحول تشي سيف تنين شيانغ إلى شكل رفيع ونحيف، اخترق مباشرة العربة الحربية اللحمية ودمّرها من الداخل. بعد ذلك، تحول إلى تنين شيانغ صغير وجلس بجانب تشونغ يوي.
تحول هيكل جسده إلى جسد تنين شيانغ، عضلاته كانت أقوى من قبل، تحمل قوة هائلة فيها؛ الجروح على جسده كانت مغطاة بحراشف التنين، مما خفف العبء عن نفسيته حيث لم يعد بحاجة إلى كبح جروحه بعد الآن.
ثم اندفع تشونغ يوي إلى الأمام، بينما تحطمت العربة الحربية اللحمية خلفه إلى قطع.
في غضون نفس واحد، قطع تشي السيف العربة الحربية اللحمية التي يزيد طولها عن ثلاثين قدما إلى أجزاء؛ قطع المحور إلى نصفين؛ حطم العارضة إلى قطع؛ واستمرت عجلاتها في التدحرج على الطريق حتى اصطدمت بقوة بجدران اللحم، محطمة نفسها إلى قطع مع انتشار الأرجل في كل مكان.
“الشقي يوي، كيف فعلتها؟”
لذلك، على الرغم من أن جروحه قد تبدو خطيرة جدا، إلا أن حياته لم تكن في خطر.
شين هو مندهشا، قال “هل فعلتها حقا؟ مقارنة بوريث شين هو النقي، أنت أضعف قليلا فقط…”
تحول تنين شيانغ إلى شخصية ذهبية وركض بعيدا بسرعة هائلة، كل خطوة يخطوها تسحق وتترك وراءها حفرا كبيرة على الأرض!
مر الوقت دون أن يلاحظ تشونغ يوي، واجه عددا قليلا من العربات الحربية اللحمية الأخرى، وتعامل معهم جميعا باستخدام الحيلة نفسها. طوال هذا الوقت كان عليه الحفاظ على شكل تنين شيانغ؛ لم تكن هناك خيارات أخرى حيث أن شكل تنين شيانغ سمح له بالقتال دون القلق بشأن جروحه.
تمايل تشونغ يوي على قدميه ووقف؛ كانت الجروح منتشرة على جسده، بقايا المعركة التي خاضها مع شياطين الجثة الخمسة عشر. إذا كان الأمر يتعلق بالبشر العاديين، فإن فقدان الدم من الجروح سيكون قاتلا بلا شك، لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لتشونغ يوي. قوته الجسدية كانت تتجاوز بكثير مستوى الشخص العادي ليس فقط من حيث المرونة ولكن أيضا في تنظيم عملياته – كان يمكنه التحكم في عضلاته اللاإرادية لإيقاف النزيف، وإعادة توصيل اللحم والأوردة المقطوعة للحفاظ على تدفق الدم.
بناء على المسافة التي قطعتها، الآن يجب أن أكون حول أو بالقرب من قلب الأرض المحرمة.
تمتم تشونغ يوي، تحول تشي سيف تنين شيانغ إلى شكل رفيع ونحيف، اخترق مباشرة العربة الحربية اللحمية ودمّرها من الداخل. بعد ذلك، تحول إلى تنين شيانغ صغير وجلس بجانب تشونغ يوي.
فكر تشونغ يوي فجأة في شيء ما، هذا هو مركز جبل بوابة السيوف، كل هذه الأنفاق تؤدي إلى هنا، أتساءل ماذا سأرى هنا…
سار في النفق، كان الهواء ساكنا لكنه لم يدم طويلا، حيث شعر تشونغ يوي فجأة باهتزاز العربة الحربية اللحمية تتحرك حوله. انحنى بسرعة ووضع كفه على الأرض، أغمض عينيه، ركز حواسه ومد يده لتحديد موقع العربة الحربية اللحمية.
بينما كان يفكر في ذلك، خفقت الأوردة الدموية أمامه بشكل أقوى، مما تسبب في اهتزاز الجدران اللحمية حولها باستمرار، بدا وكأن هناك قلبا ضخما ينبض ويضخ الدم إلى كل ركن من أركان الأرض المحرمة.
في غضون نفس واحد، قطع تشي السيف العربة الحربية اللحمية التي يزيد طولها عن ثلاثين قدما إلى أجزاء؛ قطع المحور إلى نصفين؛ حطم العارضة إلى قطع؛ واستمرت عجلاتها في التدحرج على الطريق حتى اصطدمت بقوة بجدران اللحم، محطمة نفسها إلى قطع مع انتشار الأرجل في كل مكان.
ثم، استطاع تشونغ يوي رؤيته حقا، القلب الضخم والهائل!
انحنى تشونغ يوي، وقلبه في حالة من الهدوء لم يسبق لها مثيل.
قلب بحجم جبل، معلق في الهواء بدعم من الأوعية الدموية السميكة والضخمة؛ مساحة كروية مجوفة تم إنشاؤها أسفل وفي وسط جبل بوابة السيوف. كانت أسطح المساحة مليئة بالثقوب التي انضمت إلى الأوردة الدموية في قلب كل شيء، القلب.
“ألا تحاول خداعي، أليس كذلك؟”
بينما كان هذا القلب الضخم والهائل ينبض ويضخ الدم إلى الأوعية!
جبل بوابة السيوف…
في الهواء، كانت هناك أيضا لافتات وأعلام ضخمة تحوم حول القلب، منقوشة بأنواع مختلفة من النقوش الطوطمية الرائعة والمثيرة للاهتمام.
اندفعت الدماء من باب العربة الحربية، كما لو كانت العربة الحربية اللحمية تندفع بالدماء من جرح خطير. في لحظاتها الأخيرة، حدقت عيناها الضخمتان خلف النافذة بشكل مخيف في تشونغ يوي قبل أن تتراجع، مكشوفة الصلبة البيضاء. لقد ماتت.
كانت الأعلام تلمع وتضيء على القلب، كانت أختاما تركتها الآلهة لغرض وحيد هو ختم القلب تحت جبل بوابة السيوف.
تحول تنين شيانغ إلى شخصية ذهبية وركض بعيدا بسرعة هائلة، كل خطوة يخطوها تسحق وتترك وراءها حفرا كبيرة على الأرض!
بينما فوق القلب، استطاع تشونغ يوي رؤية صورة ظلية لسيف، اخترق طرفه القلب، ونصله يمتد إلى أعلى ويخترق إلى قمة الجبل، بجانبه كان محاطا بصخور ضخمة وعملاقة.
تحول تنين شيانغ إلى شخصية ذهبية وركض بعيدا بسرعة هائلة، كل خطوة يخطوها تسحق وتترك وراءها حفرا كبيرة على الأرض!
جبل بوابة السيوف…
في غضون نفس واحد، قطع تشي السيف العربة الحربية اللحمية التي يزيد طولها عن ثلاثين قدما إلى أجزاء؛ قطع المحور إلى نصفين؛ حطم العارضة إلى قطع؛ واستمرت عجلاتها في التدحرج على الطريق حتى اصطدمت بقوة بجدران اللحم، محطمة نفسها إلى قطع مع انتشار الأرجل في كل مكان.
حدّق تشونغ يوي في المشهد بذهول، لم يتبق في قلبه سوى الصدمة، تمتم لنفسه، داخل جبل بوابة السيوف، هناك حقا سيف…
ثم، استطاع تشونغ يوي رؤيته حقا، القلب الضخم والهائل!
حاول استعادة رباطة جأشه، ولكن عندما خفض نظراته، خفق قلبه مرة أخرى في صدمة، ما جاء إلى عينيه كان ببساطة مرعبا؛ في قاع الحفرة، كان هناك عدد لا يحصى من التوابيت التي يبلغ طول كل منها آلاف الأقدام، كانت التوابيت سوداء كالقطران، واقفة بشكل مستقيم في الحفرة.
تشوي-تشوي-تشوي!
ثم اندفع تشونغ يوي إلى الأمام، بينما تحطمت العربة الحربية اللحمية خلفه إلى قطع.
