هف, لا أزال حياً
هف, لا أزال حياً
حاول (تشو) أن يفلت قدر المستطاع منهم ، لم يكن (تشو) قادر على تحمل ضربات (ياكوف) وقال، “(موبوتو) ، اخرج! أعلم أنك لا تزال هناك. اخرج واقتل هذين العنصرين *
***************************
سأرى مؤخرتك! إذا كنت اخترعت هذا الهراء لخداعهم قد يساعدني كثيرا.
من أجل أن يحير الأعداء ويهرب ، لم يستخدم (تشو) قوته الجسدية القوية فقط للاندفاع نحو الأعداء ، لكنه أشعل أيضا الكحول الذي كان قد أعدها في وقت سابق. بمجرد أن أشعل النار ، انتشرت النار بسرعة هائلة في جميع أنحاء الأرض.
في تلك اللحظة ، سمع صوت طلقة نارية خلف (ايفان). أصابت الرصاصة درعه الواقي من الرصاص. ترنح إيفان عندما تعرض لإصابة شديدة. وارتفع صوت إطلاق النار مرة أخرى عندما أطلق أحدهم النار على (إيفان) من الخلف ، محاولا منعه من الالتفاف.
في وسط النار ، أصابتهم موجات الحر. كان (إيفان) ، مع نظرة فظيعة على وجهه ، قد خفض رأسه ، ولا يزال النصل عالقاً في خصره. وعندما تعرض للطعن ، قام بلكم وإرسال (تشو) بعيداً. ومع ذلك ، النصل بقي.
هف, لا أزال حياً
كانت سكين M9. تم استخدامها من قبل الجيش الأمريكي وظهرت في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك ، فقد كان مقبض النصل مفقودًا ولا يمكنه أن يخرج السكين بسهولة. شعر (ايفان) بأنه بدأ يتخدر.
تم إطلاق الرصاص على (إيفان) بأكثر من عشر رصاصات ، إلا أن جسده ما زالت واقفاً. وبينما كان يتجول بمظهر شرسة ، رأى أن هناك امرأة تطلق عليه. هرعت المرأة نحوه وأمسكت النصل على خصره وسحبته عليه.
“(ياكوف) ، (ياكوف) …” ترنح (إيفان) للأمام واستمر بالنداء على أخيه. ركز كل طاقته على سحب المسدس من خصره ، وقال: “(ياكوف) ، غادر الآن! الوضع خرج عن السيطرة. دعني أقتل هذا الشقي “.
“(ياكوف) ، (ياكوف) …” ترنح (إيفان) للأمام واستمر بالنداء على أخيه. ركز كل طاقته على سحب المسدس من خصره ، وقال: “(ياكوف) ، غادر الآن! الوضع خرج عن السيطرة. دعني أقتل هذا الشقي “.
“مت ، مت ، مت!” لم يتمكن (ياكوف) من تحمل الألم من ذراعه المكسورة. كان يركز كل طاقته في ضرب (تشو).
أما (تشو) ، فقد رأى أخيرا فرصته الأخيرة للبقاء على قيد الحياة. في الأصل ، كان (إيفان) وراء (ياكوف) ، وهذا هو السبب في أنه لم يجرؤ على اتخاذ خطوة. حالما انهار (إيفان) ، ضغط على الفور على قدم (ياكوف) ، وأمسك بكتفه ، ولفه. حول (ايفان) نحو النار ودفعه.
بينما كان (ياكوف) يضرب (تشو) بعنف, حاول (تشو) التراجع ولكنه لم يستطع الهروب من قبضة (ياكوف) القوية. الشيء الوحيد الذي بإمكان (تشو) فعله هو إعاقة رأس الرجل المجنون بيده اليسرى والبحث عن سلاحه بيده اليمنى.
وقد غطى الحريق بالفعل الطابق الخامس عشر بأكمله. (جيني براون) كانت شاحبة. أمسكت بذراع (تشو) وصرخت بصوت عال: “ظننت أنك تخليت عني. هرعت إلى هنا بمجرد أن سمعت صوت طلقات الرصاص “.
انفجار…!
من أجل أن يحير الأعداء ويهرب ، لم يستخدم (تشو) قوته الجسدية القوية فقط للاندفاع نحو الأعداء ، لكنه أشعل أيضا الكحول الذي كان قد أعدها في وقت سابق. بمجرد أن أشعل النار ، انتشرت النار بسرعة هائلة في جميع أنحاء الأرض.
شعر (تشو) أن الرصاصة جرحت اذنه ،وربما قطعت بعضها . كان (إيفان) ، الذي كان وراء (ياكوف) ، لا يزال يصرخ: “(ياكوف) ، دعه يذهب ، لأقتله!”
انفجار…!
كان (ياكوف) أيضاً غاضبًا من ذراعه المكسورة و كان قد جن جنونه بعد إزعاج (تشو) المستمر لهم. تجاهل (ياكوف) (ايفان). لا زال يمسك بـ(تشو) مع ذراعه الوحيدة المتعافية ويبدو أنه كان مصمم على إعطاء كل ما لديه.
فرح (تشو)عندما قتل (ياكوف) . ومع ذلك ، على الرغم من موت (ياكوف) ، إلا أنه لا زال يتشبث بـ(تشو) بقوة. لم يعد (تشو) يتحمل النيران ، لذلك صرخ على المرأة التي جاءت للمساعدة ، ” النصل ,النصل!”
حاول (تشو) أن يفلت قدر المستطاع منهم ، لم يكن (تشو) قادر على تحمل ضربات (ياكوف) وقال، “(موبوتو) ، اخرج! أعلم أنك لا تزال هناك. اخرج واقتل هذين العنصرين *
بعد إطلاق أكثر من عشر طلقات ، رن جرس صوت. تم إفراغ المخزن والرصاص نفد! كان (تشو) غاضب من الصوت. في هذه الأثناء ، دفعه (ياكوف) بالفعل بالقرب من حافة النار وكانت الحرارة الحارقة تحرق ظهره.
صاح (تشو) عدة مرات ، ولكن لم يظهر (موبوتو) حتى. بدلا من ذلك ، استدار (ايفان) المصاب وبدأ في الصراخ ، “أين أنت؟ أين الرجل الاخر”
في وسط النار ، أصابتهم موجات الحر. كان (إيفان) ، مع نظرة فظيعة على وجهه ، قد خفض رأسه ، ولا يزال النصل عالقاً في خصره. وعندما تعرض للطعن ، قام بلكم وإرسال (تشو) بعيداً. ومع ذلك ، النصل بقي.
أخرج وسأقتلك! “
(تشو) التفت وذهب إلى مكان آخر حيث لم يكن الحريق منتشراً. استخدم النصل لقطع شريط طويل ورقيق من السجاد. حطم النافذة الزجاجية وربط أحد طرفي السجادة بالإطار المعدني للستارة.
كان الحريق لا يزال ينتشر في جميع أنحاء الطابق الخامس عشر ويمكن سماع صوت الحرق. واصل (تشو) محاربة (ياكوف) بينما كان يصرخ “(موبوتو) ، لا تخف. إنه مصاب ، لا يمكنه فعل أي شيء لك. اخرج واقتله! “
تم تحطيم وجه (ياكوف) من قبل (تشو) قبل ذلك. هذه المرة ، استخدم (تشو) كل قوته ورماها على (ياكوف). عندما ضربت الطاولة المحترقة (ياكوف), استقرت احدى اقدامها في عين (ياكوف).
لمحاولة استفزازه، صرخ إيفان: “هذا صحيح ، أنا جريح! هيا ، اخرج وحاول قتلي؟
“(ياكوف) ، (ياكوف) ، اهرب!” مد (إيفان) يده في اتجاه أخيه الأصغر ، يبدو وكأنه كان يحاول سحب (ياكوف) من (تشو). ولسوء الحظ ، أصيب بجروح بالغة وفقد كمية كبيرة من الدم. لم يستطع فعل أي شيء.
بعد نصف دقيقة ، خرج صوت من بين النيران ، “سيد (هوغو) ، آسف لا أستطيع مساعدتك أنا لا أريد أن أموت. أنا يجب أن أذهب ، اتمنى ان يجمع القدر بيننا مرة أخرى! “
“(ياكوف) ، (ياكوف) …” ترنح (إيفان) للأمام واستمر بالنداء على أخيه. ركز كل طاقته على سحب المسدس من خصره ، وقال: “(ياكوف) ، غادر الآن! الوضع خرج عن السيطرة. دعني أقتل هذا الشقي “.
سأرى مؤخرتك! إذا كنت اخترعت هذا الهراء لخداعهم قد يساعدني كثيرا.
فرح (تشو)عندما قتل (ياكوف) . ومع ذلك ، على الرغم من موت (ياكوف) ، إلا أنه لا زال يتشبث بـ(تشو) بقوة. لم يعد (تشو) يتحمل النيران ، لذلك صرخ على المرأة التي جاءت للمساعدة ، ” النصل ,النصل!”
كان (تشو) غاضباً للغاية. وهو يناضل ضد (ياكوف) ، لم يتمكن من العثور على أي سلاح مفيد من الرجل وآمله الأخير قد هرب. (تشو) كان في وضع حرج للغاية ، وقريبا ، سوف ينضم (إيفان) لقتاله.
سأرى مؤخرتك! إذا كنت اخترعت هذا الهراء لخداعهم قد يساعدني كثيرا.
لقد فقد (ياكوف) عقله لفترة من كثر القتال، لكنه بدا أنه استعاد عافيته قليلاً. كان الرجل الذي يشبه الدب يدفع (تشو) نحو النار. وبدأت مقاومة (تشو) تضعف قليلاً.
دخل (تشو) المبنى وهو سعيد، “هف ، ما زلت على قيد الحياة!”
ما كان أسوأ هو أن (إيفان) ، الذي أصيب ، كان يقترب بمسدسه.
وحتى أثناء وجوده في خضم النيران ، ظل (ياكوف) يرفض السماح له بالرحيل. على الرغم من أنه كان يحترق من النار ، إلا أنه ظل عنيدًا للغاية. وبالمثل , كان (تشو) يحترق ايضاً. قام بشكل عشوائي بسحب ساقه المحترقة في طاولة مكسورة ثم قام بتحطيمها في وجه (ياكوف).
في هذه الحالة ، كانت الفرصة الوحيدة المتبقية لـ(تشو) هي ضرب وجه (ياكوف), أصبح أنفه ملتويًا ، وأُصيب فكه ، وتم تشويه وجهه بالكامل. حاول (تشو) بأفضل ما لديه ، ولكن (ياكوف) من شدة غضبه لم يعد يشعر بالألم ، أصبح غضبه أكثر.
أنتهى الفصل
في تلك اللحظة ، سمع صوت طلقة نارية خلف (ايفان). أصابت الرصاصة درعه الواقي من الرصاص. ترنح إيفان عندما تعرض لإصابة شديدة. وارتفع صوت إطلاق النار مرة أخرى عندما أطلق أحدهم النار على (إيفان) من الخلف ، محاولا منعه من الالتفاف.
انفجار…!
لم يكن لدى (تشو) أي فكرة عن من أطلق النار. رأى أن (إيفان) كان يهتز فقط ، ولكن لم يصب بأذى ، فصاح: “أطلق النار على رأسه! يرتدي بعض الدروع الثقيلة. إطلاق النار على ظهره عديم الفائدة. “
***************************
بعد إطلاق أكثر من عشر طلقات ، رن جرس صوت. تم إفراغ المخزن والرصاص نفد! كان (تشو) غاضب من الصوت. في هذه الأثناء ، دفعه (ياكوف) بالفعل بالقرب من حافة النار وكانت الحرارة الحارقة تحرق ظهره.
تمسك (تشو) بالحبل وقفز من المبنى. عندما اقترب من الطابق الرابع عشر ، كسر الزجاج ودخل المبنى من جديد.
تم إطلاق الرصاص على (إيفان) بأكثر من عشر رصاصات ، إلا أن جسده ما زالت واقفاً. وبينما كان يتجول بمظهر شرسة ، رأى أن هناك امرأة تطلق عليه. هرعت المرأة نحوه وأمسكت النصل على خصره وسحبته عليه.
* لم يقم المترجم بكتابة التوضيح ..
كانت تلك حركة قاتلة و خطرة.
بعد إطلاق أكثر من عشر طلقات ، رن جرس صوت. تم إفراغ المخزن والرصاص نفد! كان (تشو) غاضب من الصوت. في هذه الأثناء ، دفعه (ياكوف) بالفعل بالقرب من حافة النار وكانت الحرارة الحارقة تحرق ظهره.
عندما ظلت الشفرة عالقة فيه ، أبطأت نزيف الجرح. ومع ذلك ، فقد انتهى الأمر الآن ، وكان الأمر كما لو أن أحد البالونات قد أصيب بأضرار وكان يتسرب الآن. بدا (إيفان) ضعيفاً قبل ذلك ، لكن مع فقدان الشفرة ، فقد طاقته وسرعان ما ارتد على الأرض.
في وسط النار ، أصابتهم موجات الحر. كان (إيفان) ، مع نظرة فظيعة على وجهه ، قد خفض رأسه ، ولا يزال النصل عالقاً في خصره. وعندما تعرض للطعن ، قام بلكم وإرسال (تشو) بعيداً. ومع ذلك ، النصل بقي.
“(ياكوف) ، (ياكوف) ، اهرب!” مد (إيفان) يده في اتجاه أخيه الأصغر ، يبدو وكأنه كان يحاول سحب (ياكوف) من (تشو). ولسوء الحظ ، أصيب بجروح بالغة وفقد كمية كبيرة من الدم. لم يستطع فعل أي شيء.
انفجار…!
أما (تشو) ، فقد رأى أخيرا فرصته الأخيرة للبقاء على قيد الحياة. في الأصل ، كان (إيفان) وراء (ياكوف) ، وهذا هو السبب في أنه لم يجرؤ على اتخاذ خطوة. حالما انهار (إيفان) ، ضغط على الفور على قدم (ياكوف) ، وأمسك بكتفه ، ولفه. حول (ايفان) نحو النار ودفعه.
كان الحريق لا يزال ينتشر في جميع أنحاء الطابق الخامس عشر ويمكن سماع صوت الحرق. واصل (تشو) محاربة (ياكوف) بينما كان يصرخ “(موبوتو) ، لا تخف. إنه مصاب ، لا يمكنه فعل أي شيء لك. اخرج واقتله! “
وحتى أثناء وجوده في خضم النيران ، ظل (ياكوف) يرفض السماح له بالرحيل. على الرغم من أنه كان يحترق من النار ، إلا أنه ظل عنيدًا للغاية. وبالمثل , كان (تشو) يحترق ايضاً. قام بشكل عشوائي بسحب ساقه المحترقة في طاولة مكسورة ثم قام بتحطيمها في وجه (ياكوف).
دخل (تشو) المبنى وهو سعيد، “هف ، ما زلت على قيد الحياة!”
تم تحطيم وجه (ياكوف) من قبل (تشو) قبل ذلك. هذه المرة ، استخدم (تشو) كل قوته ورماها على (ياكوف). عندما ضربت الطاولة المحترقة (ياكوف), استقرت احدى اقدامها في عين (ياكوف).
كان (ياكوف) أيضاً غاضبًا من ذراعه المكسورة و كان قد جن جنونه بعد إزعاج (تشو) المستمر لهم. تجاهل (ياكوف) (ايفان). لا زال يمسك بـ(تشو) مع ذراعه الوحيدة المتعافية ويبدو أنه كان مصمم على إعطاء كل ما لديه.
فرح (تشو)عندما قتل (ياكوف) . ومع ذلك ، على الرغم من موت (ياكوف) ، إلا أنه لا زال يتشبث بـ(تشو) بقوة. لم يعد (تشو) يتحمل النيران ، لذلك صرخ على المرأة التي جاءت للمساعدة ، ” النصل ,النصل!”
أما (تشو) ، فقد رأى أخيرا فرصته الأخيرة للبقاء على قيد الحياة. في الأصل ، كان (إيفان) وراء (ياكوف) ، وهذا هو السبب في أنه لم يجرؤ على اتخاذ خطوة. حالما انهار (إيفان) ، ضغط على الفور على قدم (ياكوف) ، وأمسك بكتفه ، ولفه. حول (ايفان) نحو النار ودفعه.
كانت المرأة التي جاءت للمساعدة هي (جيني براون). جلبت النصل. ثم قطع (تشو) ملابسه للهروب من (ياكوف).
“تمسكي بإحكام!” مد (تشو) ذراعه و(جيني) امسكته باحكام.
وقد غطى الحريق بالفعل الطابق الخامس عشر بأكمله. (جيني براون) كانت شاحبة. أمسكت بذراع (تشو) وصرخت بصوت عال: “ظننت أنك تخليت عني. هرعت إلى هنا بمجرد أن سمعت صوت طلقات الرصاص “.
حاول (تشو) أن يفلت قدر المستطاع منهم ، لم يكن (تشو) قادر على تحمل ضربات (ياكوف) وقال، “(موبوتو) ، اخرج! أعلم أنك لا تزال هناك. اخرج واقتل هذين العنصرين *
“أنت جريئة جداً.” لم يكن (تشو) يرغب في إضاعة الوقت وسحبها على الفور إلى باب الخروج من الحريق. لسوء الحظ ، تم حجب الممر بالكامل بسبب الحريق.
كانت المرأة التي جاءت للمساعدة هي (جيني براون). جلبت النصل. ثم قطع (تشو) ملابسه للهروب من (ياكوف).
“ماذا يجب أن نفعل؟” استمرت (جيني براون) في البكاء.
“تمسكي بإحكام!” مد (تشو) ذراعه و(جيني) امسكته باحكام.
(تشو) التفت وذهب إلى مكان آخر حيث لم يكن الحريق منتشراً. استخدم النصل لقطع شريط طويل ورقيق من السجاد. حطم النافذة الزجاجية وربط أحد طرفي السجادة بالإطار المعدني للستارة.
تدقيق : عبد الرحمن
“تمسكي بإحكام!” مد (تشو) ذراعه و(جيني) امسكته باحكام.
بعد إطلاق أكثر من عشر طلقات ، رن جرس صوت. تم إفراغ المخزن والرصاص نفد! كان (تشو) غاضب من الصوت. في هذه الأثناء ، دفعه (ياكوف) بالفعل بالقرب من حافة النار وكانت الحرارة الحارقة تحرق ظهره.
تمسك (تشو) بالحبل وقفز من المبنى. عندما اقترب من الطابق الرابع عشر ، كسر الزجاج ودخل المبنى من جديد.
سأرى مؤخرتك! إذا كنت اخترعت هذا الهراء لخداعهم قد يساعدني كثيرا.
دخل (تشو) المبنى وهو سعيد، “هف ، ما زلت على قيد الحياة!”
دخل (تشو) المبنى وهو سعيد، “هف ، ما زلت على قيد الحياة!”
*********************************
سأرى مؤخرتك! إذا كنت اخترعت هذا الهراء لخداعهم قد يساعدني كثيرا.
أنتهى الفصل
*********************************
ترجمة: aryaml12
عندما ظلت الشفرة عالقة فيه ، أبطأت نزيف الجرح. ومع ذلك ، فقد انتهى الأمر الآن ، وكان الأمر كما لو أن أحد البالونات قد أصيب بأضرار وكان يتسرب الآن. بدا (إيفان) ضعيفاً قبل ذلك ، لكن مع فقدان الشفرة ، فقد طاقته وسرعان ما ارتد على الأرض.
تدقيق : عبد الرحمن
أخرج وسأقتلك! “
* لم يقم المترجم بكتابة التوضيح ..
من أجل أن يحير الأعداء ويهرب ، لم يستخدم (تشو) قوته الجسدية القوية فقط للاندفاع نحو الأعداء ، لكنه أشعل أيضا الكحول الذي كان قد أعدها في وقت سابق. بمجرد أن أشعل النار ، انتشرت النار بسرعة هائلة في جميع أنحاء الأرض.
أما (تشو) ، فقد رأى أخيرا فرصته الأخيرة للبقاء على قيد الحياة. في الأصل ، كان (إيفان) وراء (ياكوف) ، وهذا هو السبب في أنه لم يجرؤ على اتخاذ خطوة. حالما انهار (إيفان) ، ضغط على الفور على قدم (ياكوف) ، وأمسك بكتفه ، ولفه. حول (ايفان) نحو النار ودفعه.
