برتقال
برتقال
غيرت العمة (زانغ). وواصلت الابتسامة على المرأة الشابة وقالت: “(يوان) ، ما حدث بالفعل بينك وبين زوجك؟” إذا هل حقاً لا تستطيعين الطلاق فقط ؟ أنت حقاً لا يجب أن تعذبي نفسك “
***********************************
في الماضي ، كان (تشو) في العادة لا يبالي إذا واجه هذا النوع من المشاكل – فقد كان يواجه مشاكل في حياته الخاصة أيضًا. ومن ثم ، لم يكن لديه وقت فراغ لرعاية شؤون الآخرين. ومع ذلك ، بعد أن خاض في الأرض المقفرة عشرة أيام ، تقلصت الأخلاق التي كانت تستخدم في كبح جماحه إلى حد كبير. بدأ يتصرف على مشاعره.
على الرغم من أن العمة (زانغ) قالت إنها بحاجة إلى العودة إلى المنزل لطهي الطعام ، إلا أنها كانت على استعداد فقط للمغادرة بعد التحدث مع (تشو) لأكثر من ساعة. كان (تشو) يرسل امرأة كبيرة من العمر إلى سيارة أجرة. فجأة ، سمعوا صوتًا هشًا قادمًا من جانب الطريق. بدا وكأنه شخص ما كان يبيع البرتقال.
ثم نظر (تشو) في البرتقال مرة أخرى. بدا أن كل البرتقال جيد، ويبدو كما لو كانت مختارة بعناية من المزرعة قبل بيعها، “أنت بالفعل ضعيفة للغاية لدرجة إنشاء كشك وبيع البرتقال. ماذا عن رجلك؟ أليس من المفترض أن يرافقك؟ أين هو بحق الجحيم؟”
“عمتي (زانغ) ، أنت بالكاد اتيتي. لكن ، ليس لدي أي شيء مميز أعطيه لك. ماذا عن بعض البرتقال؟ “كان (تشو) يحاول أن يرد جميلها.
لم تستطع الشابة إلا البكاء بينما كانت تهز رأسها. وواصلت جر (تشو) في محاولة لمنعه من المغادرة. لقد ظلت تتوسل إليه ، “من فضلك لا تتصرف بطريقة عمياء”.
ومع ذلك ، عندما اقترب (تشو) من كشك البرتقال ، صاح في دهشة ، “الأخت (يوان) ، هل هذا أنت؟”
” ألا أستطيع أن أملك شهية كبيرة فحسب؟” وضع (تشو) ثلاثمائة يوان وأخذ بضعة أكياس بلاستيكية من الكشك. ثم حمل جميع البرتقال في سبعة أو ثمانية أكياس بلاستيكية وأعطى كيسين للعمة (زانغ). أخذ الباقي لنفسه.
أقامت (يوان) كشكها البرتقالي ببضع قطع من الخشب وكانت تقف في كشكها. كان نصف جسدها مغطى بظل الشجرة.
في البداية ، تنهدت المرأة الشابة وهزت رأسها لأنها لا تريد أن تخبر أحدا بذلك. قررت فقط أن تتحدث بعد أن أجبرتها المرأة العجوز. صرخت ، “أنا حامل. أنا بالفعل في الثامنة والعشرين وأريد حقا هذا الطفل. أنا لا أريد أن يولد طفلي بدون أب!
كانت الشابة خجولة عندما سمعت صوت (تشو). بعد قليل من الوقت ، قالت في النهاية ، “(تشو) الشاب ، هل تريد بعض البرتقال؟ أنا أضمن أنها حلوة ، إنها فقط ثلاثة … ثلاثة يوان وخمسين سنتًا للرطل الواحد. “
غيرت العمة (زانغ). وواصلت الابتسامة على المرأة الشابة وقالت: “(يوان) ، ما حدث بالفعل بينك وبين زوجك؟” إذا هل حقاً لا تستطيعين الطلاق فقط ؟ أنت حقاً لا يجب أن تعذبي نفسك “
تم بيع البرتقال من الأكشاك الأخرى بما لا يقل عن أربعة يوان وخمسين سنتا. حتى أن بعض البرتقال المستورد كان يباع بستة إلى سبعة دولارات ، لذلك كان برتقالها رخيصًا للغاية.
عاد (تشو) مرة أخرى إلى الكشك. لمس جيبه ، أخرج حوالي ثلاثمائة يوان ، وقال: “سأشتري كل البرتقال الخاص بك. هل يمكنك بيعها لي بسعر أرخص؟ أعتقد أن أموالي يجب أن تكون كافية لهم.
ومع ذلك ، لم يرى (تشو) (قوه جيامينغ) عندما نظر إلى محيطه. قام بتثبيت وجهه وقال: “لا يوجد احد تقريباً في هذا الشارع والعديد من مثيري الشغب يحبون عادة التسبب في مشاكل هنا. ألا تعتقدين أن الأمر خطير جدًا بالنسبة إلى امرأة مثلك لإعداد كشك هنا؟ لماذا لا تقومين بإعداد كشك في السوق الليلي؟ هل فقدت عقلك؟””
وفي الوقت نفسه ، أخذ (تشو) بضعة أكياس من البرتقال عندما وصل إلى منزله. رأى أن باب منزل جاره لا يزال مغطى بصحيفة. يمكن سماع صوت التلفاز من منزل جاره ، لكنه لم يكن يعرف البرنامج الذي كان يراقبه (قوه جيامينغ) في تلك اللحظة.
كانت الشابة خائفة للغاية من (تشو). أخذت بضع خطوات إلى الوراء وقالت بجبن ، “هناك أيضا مثيري الشغب يسببون مشاكل هناك. وعلاوة على ذلك ، فإنه هناك جامعي الضرائب. لقد أنفقت جميع مدخراتي على هذا الممر البرتقالي ، لذلك ، لا يمكنني تحمل تكلفة إعداد كشك في السوق الليلي. “
ترجمة: aryaml12
ثم نظر (تشو) في البرتقال مرة أخرى. بدا أن كل البرتقال جيد، ويبدو كما لو كانت مختارة بعناية من المزرعة قبل بيعها، “أنت بالفعل ضعيفة للغاية لدرجة إنشاء كشك وبيع البرتقال. ماذا عن رجلك؟ أليس من المفترض أن يرافقك؟ أين هو بحق الجحيم؟”
ومع ذلك ، عندما اقترب (تشو) من كشك البرتقال ، صاح في دهشة ، “الأخت (يوان) ، هل هذا أنت؟”
خفضت الشابة رأسها ورفضت التحدث معه. تحدثت فقط عندما أجبرها (تشو) ، “إنه يشاهد التلفزيون في المنزل.”
غيرت العمة (زانغ). وواصلت الابتسامة على المرأة الشابة وقالت: “(يوان) ، ما حدث بالفعل بينك وبين زوجك؟” إذا هل حقاً لا تستطيعين الطلاق فقط ؟ أنت حقاً لا يجب أن تعذبي نفسك “
“ما هذا بحق الجحيم؟” تغيرت ملامح (تشو) على الفور عندما سمع ما قالت. لم ير أبداً امرأة تحاول بذل قصارى جهدها لكسب المال من أجل نفقات المنزل ، بينما كان الرجل يشاهد التلفاز في المنزل. استدار. كان لديه على الفور الرغبة في التغلب على هذا العار الذي لا يستحق الحياة.
“لا …. لا … (تشو) الشاب ، من فضلك لا تتصرف بصورة عمياء ، “طاردته الشابة على الفور عندما رأت تعبيره الغاضب. تمكنت من سحب ذراعه وقالت: “( تشو) ، من فضلك لا تتصرف بشكل أعمى. لن أتمكن من العيش بكرامة بعد الآن إذا كنت ستجعل الجبال تخرج من الأكوام. “” ؟؟ “”
“لا …. لا … (تشو) الشاب ، من فضلك لا تتصرف بصورة عمياء ، “طاردته الشابة على الفور عندما رأت تعبيره الغاضب. تمكنت من سحب ذراعه وقالت: “( تشو) ، من فضلك لا تتصرف بشكل أعمى. لن أتمكن من العيش بكرامة بعد الآن إذا كنت ستجعل الجبال تخرج من الأكوام. “” ؟؟ “”
ثم نظر (تشو) في البرتقال مرة أخرى. بدا أن كل البرتقال جيد، ويبدو كما لو كانت مختارة بعناية من المزرعة قبل بيعها، “أنت بالفعل ضعيفة للغاية لدرجة إنشاء كشك وبيع البرتقال. ماذا عن رجلك؟ أليس من المفترض أن يرافقك؟ أين هو بحق الجحيم؟”
“كرامة؟ لن تحتاجي إلى كرامة عندما تعيشين بالفعل في مثل هذه الظروف “.
تدقيق : عبد الرحمن
صاح (تشو) في وجهها بشدة: “لماذا لا تطلقينه؟ لماذا تصرين على اتباع قطعة غير مجدية من الغائط؟ الا تشعرين بالتعب؟ حتى أنا أشعر بالتعب من أجلك “.
أنتهى الفصل
لم تستطع الشابة إلا البكاء بينما كانت تهز رأسها. وواصلت جر (تشو) في محاولة لمنعه من المغادرة. لقد ظلت تتوسل إليه ، “من فضلك لا تتصرف بطريقة عمياء”.
أقامت (يوان) كشكها البرتقالي ببضع قطع من الخشب وكانت تقف في كشكها. كان نصف جسدها مغطى بظل الشجرة.
في نهاية المطاف تدخلت العمة (زانغ) ، التي كانت تقف فقط في الجانب كل هذا الوقت ،قالت “(تشو) ، من الأفضل التوقف عن التدخل في حياتهم. بعد كل شيء ، إنها حياتها الخاصة. هل تقول لي أنك ستغير حياتها ، ثم تغادر؟ “
بعد تقديم المشورة لـ(تشو) ، التفت العمة (زانغ) حولها وقدمت المشورة للشابة أيضا ، “(شياو يوان) ، هل تذكريني؟ أنا (زانغ)! لقد شاهدتك تكبرين وأنا صديقة مقربة لوالديك. أعتقد أنه بدافع الاحترام ، يجب عليك أيضًا ندائي بعمة .”
بعد تقديم المشورة لـ(تشو) ، التفت العمة (زانغ) حولها وقدمت المشورة للشابة أيضا ، “(شياو يوان) ، هل تذكريني؟ أنا (زانغ)! لقد شاهدتك تكبرين وأنا صديقة مقربة لوالديك. أعتقد أنه بدافع الاحترام ، يجب عليك أيضًا ندائي بعمة .”
أقامت (يوان) كشكها البرتقالي ببضع قطع من الخشب وكانت تقف في كشكها. كان نصف جسدها مغطى بظل الشجرة.
اتبعت المرأة الشابة ما قالته ونادتها “عمتي”. على الفور ، أشعل صوت المرأة الشابة قهقها كبيرا للعمة (زانغ). ثم ألقت العمة بعض النظرات في كل من (تشو) والشابة. يبدو أن المرأة العجوز لديها بالفعل خطة داخل عقلها.
لم تستطع الشابة إلا البكاء بينما كانت تهز رأسها. وواصلت جر (تشو) في محاولة لمنعه من المغادرة. لقد ظلت تتوسل إليه ، “من فضلك لا تتصرف بطريقة عمياء”.
عاد (تشو) مرة أخرى إلى الكشك. لمس جيبه ، أخرج حوالي ثلاثمائة يوان ، وقال: “سأشتري كل البرتقال الخاص بك. هل يمكنك بيعها لي بسعر أرخص؟ أعتقد أن أموالي يجب أن تكون كافية لهم.
*********************************
كان هناك أكثر من سبعين إلى ثمانين رطل من البرتقال في كشكها وينبغي أن تكلف حوالي ثلاثمائة يوان بسعر ثلاثة يوان وخمسين سنتا للرطل الواحد. بعد تردد لفترة طويلة ، قالت الشابة: “لست بحاجة إلى أن تدفع لي هذا القدر من المال. أيضا ، ماذا ستفعل مع هذا العدد الكبير من البرتقال؟ سيتعفن على أية حال إذا قمت بتخزينها لمدة طويلة. “
كانت الشابة خائفة للغاية من (تشو). أخذت بضع خطوات إلى الوراء وقالت بجبن ، “هناك أيضا مثيري الشغب يسببون مشاكل هناك. وعلاوة على ذلك ، فإنه هناك جامعي الضرائب. لقد أنفقت جميع مدخراتي على هذا الممر البرتقالي ، لذلك ، لا يمكنني تحمل تكلفة إعداد كشك في السوق الليلي. “
” ألا أستطيع أن أملك شهية كبيرة فحسب؟” وضع (تشو) ثلاثمائة يوان وأخذ بضعة أكياس بلاستيكية من الكشك. ثم حمل جميع البرتقال في سبعة أو ثمانية أكياس بلاستيكية وأعطى كيسين للعمة (زانغ). أخذ الباقي لنفسه.
اتبعت المرأة الشابة ما قالته ونادتها “عمتي”. على الفور ، أشعل صوت المرأة الشابة قهقها كبيرا للعمة (زانغ). ثم ألقت العمة بعض النظرات في كل من (تشو) والشابة. يبدو أن المرأة العجوز لديها بالفعل خطة داخل عقلها.
أعطى (تشو) حتى الرامين ولحم البقر المطهو ببطء ، الذي كان من المفترض في الأصل أن يكون عشائه ، إلى المرأة الشابة قبل مغادرته. قال: “أنا متأكد من أنك لم تتناولي العشاء بعد. سأترك العشاء لك. إنها الساعة التاسعة مساءً وليس الوضع آمن. اذهبي إلى البيت الآن ولا يجب عليك مغادرة منزلك مرة أخرى “.
“لا يوجد ضرر يخيفك رغم ذلك. ربما ، أنه يحبك” قالت العمة (زانغ) وهي تضحك.
غادر (تشو) المكان ، ولكن بدلا من ذلك ، لم تغادر العمة ، التي كانت يجب أن تهرع إلى المنزل لطهي الطعام. كانت تسير نحو الشابة وقالت: “حسنا ، حسنا ، لا تبكي. (تشو) الشاب هو في الواقع رجل طيب القلب. إنه يفعل كل هذا بسببك “.
*********************************
حدقت المرأة الشابة في كشكها الفارغ. ثم نظرت إلى ثلاثمائة يوان في يدها. دون شعوريا ، مسحت دموعها وقالت: “أنا لم أبكي. أعلم أن (تشو) رجل طيب القلب ، لكنه كان دائماً يوبخني. أنا خائفة منه “.
غادر (تشو) المكان ، ولكن بدلا من ذلك ، لم تغادر العمة ، التي كانت يجب أن تهرع إلى المنزل لطهي الطعام. كانت تسير نحو الشابة وقالت: “حسنا ، حسنا ، لا تبكي. (تشو) الشاب هو في الواقع رجل طيب القلب. إنه يفعل كل هذا بسببك “.
“لا يوجد ضرر يخيفك رغم ذلك. ربما ، أنه يحبك” قالت العمة (زانغ) وهي تضحك.
وكان 90 في المئة من محادثتهم القيل والقال. ثم سألت العمة (تشو) قبل اقفال الهاتف ، “لقد وقعت في الحب مع زوجة شخص آخر ، أليس كذلك؟”
صدمت الشابة ونفت على عجل ، “عمة ، لا ينبغي أن تتحدث عن هذا الهراء. لقد تزوجت منذ عدة سنوات ولم أكن على اتصال مع (تشو). أنا لا أمانع حقًا ، لكن يجب ألا تشوهي سمعته “.
حدقت المرأة الشابة في كشكها الفارغ. ثم نظرت إلى ثلاثمائة يوان في يدها. دون شعوريا ، مسحت دموعها وقالت: “أنا لم أبكي. أعلم أن (تشو) رجل طيب القلب ، لكنه كان دائماً يوبخني. أنا خائفة منه “.
غيرت العمة (زانغ). وواصلت الابتسامة على المرأة الشابة وقالت: “(يوان) ، ما حدث بالفعل بينك وبين زوجك؟” إذا هل حقاً لا تستطيعين الطلاق فقط ؟ أنت حقاً لا يجب أن تعذبي نفسك “
صاح (تشو) في وجهها بشدة: “لماذا لا تطلقينه؟ لماذا تصرين على اتباع قطعة غير مجدية من الغائط؟ الا تشعرين بالتعب؟ حتى أنا أشعر بالتعب من أجلك “.
في البداية ، تنهدت المرأة الشابة وهزت رأسها لأنها لا تريد أن تخبر أحدا بذلك. قررت فقط أن تتحدث بعد أن أجبرتها المرأة العجوز. صرخت ، “أنا حامل. أنا بالفعل في الثامنة والعشرين وأريد حقا هذا الطفل. أنا لا أريد أن يولد طفلي بدون أب!
نصيحة للمترجمين لا تترجم وانت نعسان عشان لا يجي شخص بعدك يدقق الفصل ويقعد يدعي عليك ههه
شعرت العمة (زانغ) بالحزن أيضا عندما تحدثت الشابة أخيراً عن ذلك. جلس الاثنان منهم على جانب الطريق وانفجروا في البكاء.
ونصيحة للمؤلفين لا تألف ابداً…
“” خخخخخخ اللعنة””
*********************************
وفي الوقت نفسه ، أخذ (تشو) بضعة أكياس من البرتقال عندما وصل إلى منزله. رأى أن باب منزل جاره لا يزال مغطى بصحيفة. يمكن سماع صوت التلفاز من منزل جاره ، لكنه لم يكن يعرف البرنامج الذي كان يراقبه (قوه جيامينغ) في تلك اللحظة.
“عمتي (زانغ) ، أنت بالكاد اتيتي. لكن ، ليس لدي أي شيء مميز أعطيه لك. ماذا عن بعض البرتقال؟ “كان (تشو) يحاول أن يرد جميلها.
نظر (تشو) إلى الثقب في باب منزل جاره. ثم رأى ضوء التلفزيون يومض عبر النوافذ الزجاجية. شعر بغضب شديد لدرجة أنه أراد قتله. ومع ذلك ، بعد أن دخل منزله ووضع أكياس البرتقال القليلة ، تلقى مكالمة من العمة (زانغ).
في البداية ، تنهدت المرأة الشابة وهزت رأسها لأنها لا تريد أن تخبر أحدا بذلك. قررت فقط أن تتحدث بعد أن أجبرتها المرأة العجوز. صرخت ، “أنا حامل. أنا بالفعل في الثامنة والعشرين وأريد حقا هذا الطفل. أنا لا أريد أن يولد طفلي بدون أب!
وكان 90 في المئة من محادثتهم القيل والقال. ثم سألت العمة (تشو) قبل اقفال الهاتف ، “لقد وقعت في الحب مع زوجة شخص آخر ، أليس كذلك؟”
كانت الشابة خجولة عندما سمعت صوت (تشو). بعد قليل من الوقت ، قالت في النهاية ، “(تشو) الشاب ، هل تريد بعض البرتقال؟ أنا أضمن أنها حلوة ، إنها فقط ثلاثة … ثلاثة يوان وخمسين سنتًا للرطل الواحد. “
“بأي حال من الأحوال ، عمتي. أنت تفرط في التفكير. لقد ساعدت الأخت يوان فقط لأنني شعرت أنها كانت ضعيفة. لم يكن هناك أي معنى آخر” ، نفى (تشو) ما قالت السيدة العجوز. لكنه ، أيضا ، لم يكن يعرف لماذا أصر على مساعدة الشابة.
كان هناك أكثر من سبعين إلى ثمانين رطل من البرتقال في كشكها وينبغي أن تكلف حوالي ثلاثمائة يوان بسعر ثلاثة يوان وخمسين سنتا للرطل الواحد. بعد تردد لفترة طويلة ، قالت الشابة: “لست بحاجة إلى أن تدفع لي هذا القدر من المال. أيضا ، ماذا ستفعل مع هذا العدد الكبير من البرتقال؟ سيتعفن على أية حال إذا قمت بتخزينها لمدة طويلة. “
في الماضي ، كان (تشو) في العادة لا يبالي إذا واجه هذا النوع من المشاكل – فقد كان يواجه مشاكل في حياته الخاصة أيضًا. ومن ثم ، لم يكن لديه وقت فراغ لرعاية شؤون الآخرين. ومع ذلك ، بعد أن خاض في الأرض المقفرة عشرة أيام ، تقلصت الأخلاق التي كانت تستخدم في كبح جماحه إلى حد كبير. بدأ يتصرف على مشاعره.
غادر (تشو) المكان ، ولكن بدلا من ذلك ، لم تغادر العمة ، التي كانت يجب أن تهرع إلى المنزل لطهي الطعام. كانت تسير نحو الشابة وقالت: “حسنا ، حسنا ، لا تبكي. (تشو) الشاب هو في الواقع رجل طيب القلب. إنه يفعل كل هذا بسببك “.
“باعتباري امرأة كبيرة في السن ، أنا متأكد من أنني أعرف ما تفكر به”. رفضت تصديقه. ثم امتدحت (يوان مي) لشخصيتها الجيدة.
كانت الشابة خجولة عندما سمعت صوت (تشو). بعد قليل من الوقت ، قالت في النهاية ، “(تشو) الشاب ، هل تريد بعض البرتقال؟ أنا أضمن أنها حلوة ، إنها فقط ثلاثة … ثلاثة يوان وخمسين سنتًا للرطل الواحد. “
بعد اقفال الهاتف ، كان (تشو) كسول جدا حتى في التفكير في المرأة الشابة. كانت مستعدة للعيش بكرامة رغم أنها كانت تواجه صعوبات. لم يكن يعرف كيف يساعدها. ثم ذهب للنوم ونام.
غيرت العمة (زانغ). وواصلت الابتسامة على المرأة الشابة وقالت: “(يوان) ، ما حدث بالفعل بينك وبين زوجك؟” إذا هل حقاً لا تستطيعين الطلاق فقط ؟ أنت حقاً لا يجب أن تعذبي نفسك “
في اليوم التالي ، لا يزال (تشو) لا علاقة له. قضى الصباح بعيدا ثم خرج لتناول طعام الغداء في فترة ما بعد الظهر. عندما قام بتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص به في الليل ، ظهرت رسالة على شاشته فجأة ، “ستعود إلى الأرض المقفرة في غضون أربع وعشرين ساعة. يمكنك جلب بعض الإمدادات منخفضة القيمة معك “.
في نهاية المطاف تدخلت العمة (زانغ) ، التي كانت تقف فقط في الجانب كل هذا الوقت ،قالت “(تشو) ، من الأفضل التوقف عن التدخل في حياتهم. بعد كل شيء ، إنها حياتها الخاصة. هل تقول لي أنك ستغير حياتها ، ثم تغادر؟ “
*********************************
اتبعت المرأة الشابة ما قالته ونادتها “عمتي”. على الفور ، أشعل صوت المرأة الشابة قهقها كبيرا للعمة (زانغ). ثم ألقت العمة بعض النظرات في كل من (تشو) والشابة. يبدو أن المرأة العجوز لديها بالفعل خطة داخل عقلها.
أنتهى الفصل
كان هناك أكثر من سبعين إلى ثمانين رطل من البرتقال في كشكها وينبغي أن تكلف حوالي ثلاثمائة يوان بسعر ثلاثة يوان وخمسين سنتا للرطل الواحد. بعد تردد لفترة طويلة ، قالت الشابة: “لست بحاجة إلى أن تدفع لي هذا القدر من المال. أيضا ، ماذا ستفعل مع هذا العدد الكبير من البرتقال؟ سيتعفن على أية حال إذا قمت بتخزينها لمدة طويلة. “
ترجمة: aryaml12
تدقيق : عبد الرحمن
تدقيق : عبد الرحمن
“كرامة؟ لن تحتاجي إلى كرامة عندما تعيشين بالفعل في مثل هذه الظروف “.
نصيحة للمترجمين لا تترجم وانت نعسان عشان لا يجي شخص بعدك يدقق الفصل ويقعد يدعي عليك ههه
ترجمة: aryaml12
ونصيحة للمؤلفين لا تألف ابداً…
برتقال
“” خخخخخخ اللعنة””
