إجبار
إجبار
“اهلا يا فتاة. سنشتري كل البرتقال من الكشك الخاص بك وتنامي معنا لليلة. ما رأيك؟”
***************************
نكمل غداً
فكر (تشو) فجأة في البرتقال عندما فكر في الفواكه الطازجة. لقد شعر أن البرتقال الذي باعته المرأة الشابة كان جيدًا من حيث الجودة. كانت جلودها رقيقة ولباتها حلوة. مع شهية كبيرة للغاية ، أنهى تناول ثلاثين إلى أربعين حبة في يوم واحد فقط.
خرج من المبنى السكني ووجد أن المرأة الشابة كانت بالفعل تقف تحت المصباح ، وتقيم كشكها ، وتبيع البرتقال. ومع ذلك ، بجانبها ، كان هناك أيضا ما بين أربعة وخمسة مثيري الشغب يحيطون بها و يضايقونها.
أمسك (تشو) أكياس قليلة من البرتقال وكان واثقا إلى حد ما من أن يتم سرد هذه البرتقال كمواد منخفضة القيمة. لقد ربط الأكياس المتبقية من البرتقال ، لكنه شعر أن هذه البرتقال لم يكن كافياً. بما أن NTZ-49 قد أعطته المزيد من القوة ، يمكنه حمل ما يصل إلى نصف طن في وقت واحد. ومن ثم ، شعر أنه بحاجة إلى جلب المزيد من البرتقال إلى الارض المقفرة.
ومع ذلك ، صدمت المرأة الشابة عندما سلمت الأموال التي حصل عليها (تشو) من مثيري الشغب ، “لقد أعطيتني المال من مثيري الشغب”. ماذا لو أتوا في وقت لاحق؟”
خرج من بيته وطرق باب جاره. بدلا من الخروج لتحية (تشو) ، خرج (قوه) خلف الباب. لقد كان مرتعباً “ما الأمر؟”
“اين زوجتك؟ أنا أبحث عنها. “
“اين زوجتك؟ أنا أبحث عنها. “
أعربت شابة عن أفكارها ، ولكن في المقابل ،حصلت على التوبيخ من (تشو). أصبحت خجولة مرة أخرى وفقدت كل نبلها على الفور. ثم استمرت في الاختباء وراء كشكها وألقت أحياناً بعض النظرات على المشاغبين الخمسة الذين كانوا مستلقين على الأرض. كانت خائفة جدا.
شعر (قوه جيامينغ) على الفور وكأن شيئا ما لم يكن صحيحا عندما سمع ذلك. فأجاب: “إنها زوجتي ، وليس شخصًا يمكنك ببساطة البحث عنه”.
ومع ذلك ، عندما رأت (تشو) يهتم بالبرتقال فقط ، تمتمت المرأة الشابة ، “أنت شديدة الشراسة. أخاف أن ألقي نظرة عليك, لقد أجبرتني على بيعها لك رغم أنني لم أرغب في ذلك. “
كان (تشو) كسول جدا لمواصلة المحادثة مع (قوه جيامينغ). دفع (قوه جيامينغ) بعيدا. كان هناك فقط تلفزيون وطاولة طعام في غرفة المعيشة المتهالكة. وكان مربع الوجبات الجاهزة على طاولة الطعام. كان هناك أيضا عدد قليل من الكراسى المكسورة المنتشرة في جميع أنحاء الغرفة.
في هذه الأثناء ، شعر (قوه جيامينغ) بألم شديد حيث دفعه (تشو). لم يستطع الى أن يصرخ على (تشو) ، “يا (تشو) ، ألا تعتقد أن سلوكك اصبح سيء للغاية؟ الا يمكنك فقط التحدث معي إذا كان لديك أي شيء في عقلك؟ ما هو المعنى هذا؟”
التفت (تشو) على الفور وغادر عندما اكتشف أن (يوان مي) لم تكن في المنزل. ورأى أن الشابة قد تبيع البرتقال على جانب الطريق.
كان هناك خمسة مثيري الشغب يقفون أمامها وكانوا كلهم عضليين وشرسين. حتى أن أحدهم حاول أن يمد يده للمس وجه المرأة الشابة ، بينما حاصر الآخرون الشابة. استمروا في دفعها لمنعها من الهروب.
في هذه الأثناء ، شعر (قوه جيامينغ) بألم شديد حيث دفعه (تشو). لم يستطع الى أن يصرخ على (تشو) ، “يا (تشو) ، ألا تعتقد أن سلوكك اصبح سيء للغاية؟ الا يمكنك فقط التحدث معي إذا كان لديك أي شيء في عقلك؟ ما هو المعنى هذا؟”
أنتهى الفصل
خرج من المبنى السكني ووجد أن المرأة الشابة كانت بالفعل تقف تحت المصباح ، وتقيم كشكها ، وتبيع البرتقال. ومع ذلك ، بجانبها ، كان هناك أيضا ما بين أربعة وخمسة مثيري الشغب يحيطون بها و يضايقونها.
في البداية ، كانت الشابة تستخدم يديها فقط لحماية جسدها ولم تبكي. ومع ذلك ، عندما رأت (تشو) يهاجم المشاغبين ، انفجرت على الفور في البكاء.
“اهلا يا فتاة. سنشتري كل البرتقال من الكشك الخاص بك وتنامي معنا لليلة. ما رأيك؟”
“لماذا؟” لم يفهم (تشو).
“بالضبط ، رئيسنا غني. يمكنه حتى أن يدفع أكثر من آلاف اليوانات لسيدة وراء المنضدة. لماذا لا تنامين معه؟ لم تعودي بحاجة لبيع البرتقال بعد الآن “.
“اهلا يا فتاة. سنشتري كل البرتقال من الكشك الخاص بك وتنامي معنا لليلة. ما رأيك؟”
“بوس ، لديك ذوق جيد. هذه المرأة لديها في الواقع عيون كبيرة ، لامعة. سيكلف وجهها وشخصيتها ألفي على الأقل لليلة واحدة. “
“لماذا؟” لم يفهم (تشو).
كانت مدينة تيانيانغ تعاني من ركود اقتصادي. كان هناك الكثير من الأحداث الجارية في المدينة. غالبًا ما يتجول المراهقون العاطلون عن العمل بحثًا عن المتعة ، مما يجعل الأزقة شديدة الخطورة في الليل.
كان قلب (تشو) ملتهبا بالغضب عندما صاح: “أي نوع من الرجال أنت؟ حاربني إذا استطعت. “
كان هناك خمسة مثيري الشغب يقفون أمامها وكانوا كلهم عضليين وشرسين. حتى أن أحدهم حاول أن يمد يده للمس وجه المرأة الشابة ، بينما حاصر الآخرون الشابة. استمروا في دفعها لمنعها من الهروب.
تدقيق : عبد الرحمن
من حين لآخر ، يمكن للمرء أن يجد بعض المشاة يسيرون في هذا التقاطع. ومع ذلك ، فإنهم لن يتدخلوا ابداً. بدلا من ذلك ، سيسيرون بشكل أسرع. كانت المرأة الشابة محاصرة في الوسط من قبل خمسة مثيري الشغب. لم يكن أمامها خيار آخر سوى الصراخ في البكاء بعد أن وجدت نفسها في مأزق غريب ، “فقط خذو البرتقال ، توقفوا عن التسلط علي”.
لم يكن معروفا ما إذا كان الزعيم لا يزال على قيد الحياة ، ولكن جمجمته قد ارتجت على وجه اليقين!
ومع ذلك ، فإن مثيري الشغب لم يأتوا للبرتقال. كانوا هنا فقط لإثارة المشاكل من لا شيء.
يبدو أن المرأة الشابة قد أخرجت أخيرا الكلمات التي كانت مختبئة في قلبها لبعض الوقت. لكن كلماتها أغضبت (تشو). “هل حقا؟ أنت لا تزالين تهتمين بالعيش بكرامة؟ سأرى ما إذا كان لا يزال بإمكانك العيش بكرامة بعد تعرضك لاغتصاب جماعي من قبل هؤلاء الرجال “.
كان قلب (تشو) ملتهبا بالغضب عندما صاح: “أي نوع من الرجال أنت؟ حاربني إذا استطعت. “
كانت مدينة تيانيانغ تعاني من ركود اقتصادي. كان هناك الكثير من الأحداث الجارية في المدينة. غالبًا ما يتجول المراهقون العاطلون عن العمل بحثًا عن المتعة ، مما يجعل الأزقة شديدة الخطورة في الليل.
استدار زعيم العصابة وركض باتجاه (تشو) وقال بصراحة: “ما الذي يجري بحق الجحيم اليوم؟ هل يحاول التصرف ببطولة للدفاع عن العدالة؟ يا طفل ، أنت مزعج حقًا! “
“الأخت (يوان) ، المال كله لك. سآخذ البرتقال معي “. كان (تشو) في الواقع شديد الغضب.
في غمضة عين ، ظهر خنجر في يد زعيم العصابة. التفت الآخرون أيضًا ، وحدقوا في بـ(تشو) بضراوة. كانوا غير معقولين لمدة طويلة ، وبالتالي ، لم يكونوا خائفين من أي شيء على الإطلاق.
*********************************
المشاغبون لم يكونوا خائفين من (تشو) ، و (تشو) لم يكن خائفا منهم. قرر (تشو) القتال معهم مباشرة. وبخطوات قليلة ، قام بسرعة بتحطيم المهاجمين وركل زعيم العصابة في جبهته. بدأ وكأنه فجر دماغ قائد العصابة مرة أخرى!
في هذه الأثناء ، شعر (قوه جيامينغ) بألم شديد حيث دفعه (تشو). لم يستطع الى أن يصرخ على (تشو) ، “يا (تشو) ، ألا تعتقد أن سلوكك اصبح سيء للغاية؟ الا يمكنك فقط التحدث معي إذا كان لديك أي شيء في عقلك؟ ما هو المعنى هذا؟”
لم يكن معروفا ما إذا كان الزعيم لا يزال على قيد الحياة ، ولكن جمجمته قد ارتجت على وجه اليقين!
“اين زوجتك؟ أنا أبحث عنها. “
مثيري الشغب الآخرون فقدوا أفكارهم بعد أن رأوا انهيار زعيمهم على الأرض. سرعان ما شعروا بعاصفة الرياح وسحقت أطرافهم على الفور بعد فترة وجيزة. كلهم كانوا مستلقين على الأرض والدموع خرجت من أعينهم مثل مطر سحابة العاصفة.
ومع ذلك ، عندما رأت (تشو) يهتم بالبرتقال فقط ، تمتمت المرأة الشابة ، “أنت شديدة الشراسة. أخاف أن ألقي نظرة عليك, لقد أجبرتني على بيعها لك رغم أنني لم أرغب في ذلك. “
في البداية ، كانت الشابة تستخدم يديها فقط لحماية جسدها ولم تبكي. ومع ذلك ، عندما رأت (تشو) يهاجم المشاغبين ، انفجرت على الفور في البكاء.
“هناك الكثير من الناس يبيعون البرتقال في الشارع ، ولكن لماذا تصر على شراء البرتقال مني؟ لقد اشتريت كل برتقالي البارحة بالأمس و جئت مرة أخرى اليوم. لدي أكثر من مائتي رطل من البرتقال هنا. هل ستقوم حقا بشرائهم كلهم و تنتظر فقط حتى تتعفن؟
“كل شيء على ما يرام الآن ، لماذا لا تزالين تبكين؟” مشى (تشو) إلى الشابة ونظر في كومة البرتقال. كانت البرتقال كلها طازجة مثل الدفعة السابقة. ثم قال: “سأشتري كل البرتقال.”
جهشت الشابة بالبكاء وقالت بعناد: “لن أبيع البرتقال لك.”
كان هناك خمسة مثيري الشغب يقفون أمامها وكانوا كلهم عضليين وشرسين. حتى أن أحدهم حاول أن يمد يده للمس وجه المرأة الشابة ، بينما حاصر الآخرون الشابة. استمروا في دفعها لمنعها من الهروب.
“لماذا؟” لم يفهم (تشو).
استدار زعيم العصابة وركض باتجاه (تشو) وقال بصراحة: “ما الذي يجري بحق الجحيم اليوم؟ هل يحاول التصرف ببطولة للدفاع عن العدالة؟ يا طفل ، أنت مزعج حقًا! “
“هناك الكثير من الناس يبيعون البرتقال في الشارع ، ولكن لماذا تصر على شراء البرتقال مني؟ لقد اشتريت كل برتقالي البارحة بالأمس و جئت مرة أخرى اليوم. لدي أكثر من مائتي رطل من البرتقال هنا. هل ستقوم حقا بشرائهم كلهم و تنتظر فقط حتى تتعفن؟
“هناك الكثير من الناس يبيعون البرتقال في الشارع ، ولكن لماذا تصر على شراء البرتقال مني؟ لقد اشتريت كل برتقالي البارحة بالأمس و جئت مرة أخرى اليوم. لدي أكثر من مائتي رطل من البرتقال هنا. هل ستقوم حقا بشرائهم كلهم و تنتظر فقط حتى تتعفن؟
“أنا امرأة متزوجة ولا أحتاج منك أن تشفق بي. حتى لو كنت لا تهتم ، ما زلت أريد العيش بكرامة. لهذا السبب لن أبيعك برتقالي “.
م.م : لا اعلم كيف هناك دولار في الصين لكن هذا ما هو مكتوب في الترجمة الانجليزية.
يبدو أن المرأة الشابة قد أخرجت أخيرا الكلمات التي كانت مختبئة في قلبها لبعض الوقت. لكن كلماتها أغضبت (تشو). “هل حقا؟ أنت لا تزالين تهتمين بالعيش بكرامة؟ سأرى ما إذا كان لا يزال بإمكانك العيش بكرامة بعد تعرضك لاغتصاب جماعي من قبل هؤلاء الرجال “.
“اين زوجتك؟ أنا أبحث عنها. “
أعربت شابة عن أفكارها ، ولكن في المقابل ،حصلت على التوبيخ من (تشو). أصبحت خجولة مرة أخرى وفقدت كل نبلها على الفور. ثم استمرت في الاختباء وراء كشكها وألقت أحياناً بعض النظرات على المشاغبين الخمسة الذين كانوا مستلقين على الأرض. كانت خائفة جدا.
“أنا امرأة متزوجة ولا أحتاج منك أن تشفق بي. حتى لو كنت لا تهتم ، ما زلت أريد العيش بكرامة. لهذا السبب لن أبيعك برتقالي “.
ومع ذلك ، عندما رأت (تشو) يهتم بالبرتقال فقط ، تمتمت المرأة الشابة ، “أنت شديدة الشراسة. أخاف أن ألقي نظرة عليك, لقد أجبرتني على بيعها لك رغم أنني لم أرغب في ذلك. “
يبدو أن المرأة الشابة قد أخرجت أخيرا الكلمات التي كانت مختبئة في قلبها لبعض الوقت. لكن كلماتها أغضبت (تشو). “هل حقا؟ أنت لا تزالين تهتمين بالعيش بكرامة؟ سأرى ما إذا كان لا يزال بإمكانك العيش بكرامة بعد تعرضك لاغتصاب جماعي من قبل هؤلاء الرجال “.
“إذن افعلي ما اخبرتك. ضع كل هذه البرتقال في الأكياس ، أريدهم جميعًا. “كان كشك المرأة الشابة مليئًا بالبرتقال ، وربما وزنه مائتي رطل إجمالاً. أصبح (تشو) راضياً أخيرا. سيكون عدد البرتقال كافيًا لتناوله لمدة عشرة أيام.
ومع ذلك ، عندما رأت (تشو) يهتم بالبرتقال فقط ، تمتمت المرأة الشابة ، “أنت شديدة الشراسة. أخاف أن ألقي نظرة عليك, لقد أجبرتني على بيعها لك رغم أنني لم أرغب في ذلك. “
بعد وضع كل البرتقال في الحقائب ، قام (تشو) بإخراج محفظته ليكتشف أنه ليس لديه مال معه! ثم قام بتفتيش جثث المشاغبين الخمسة وحصل على عدة محافظ. كان هناك الكثير من مائة دولار من الفواتير في محافظهم.
سؤال اليوم: كيف راح يخفي (تشو) آثار جريمته بالعالم الأصلي؟
م.م : لا اعلم كيف هناك دولار في الصين لكن هذا ما هو مكتوب في الترجمة الانجليزية.
استدار زعيم العصابة وركض باتجاه (تشو) وقال بصراحة: “ما الذي يجري بحق الجحيم اليوم؟ هل يحاول التصرف ببطولة للدفاع عن العدالة؟ يا طفل ، أنت مزعج حقًا! “
“الأخت (يوان) ، المال كله لك. سآخذ البرتقال معي “. كان (تشو) في الواقع شديد الغضب.
نكمل غداً
ومع ذلك ، صدمت المرأة الشابة عندما سلمت الأموال التي حصل عليها (تشو) من مثيري الشغب ، “لقد أعطيتني المال من مثيري الشغب”. ماذا لو أتوا في وقت لاحق؟”
ترجمة: aryaml12
في الواقع ، كان لدى (تشو) حلاً بسيطًا للتعامل مع مشكلتها. مشى إلى الأمام ، داس على راحة يدهم وسحقها كلها على الفور. ثم قال ، “استرخي ، لقد أصبحت أيديهم الآن محطمة تمامًا. لن يتمكنوا من منحك وقتًا صعبًا في المستقبل حتى إذا كان بإمكانهم التعافي منه “.
*********************************
*********************************
المشاغبون لم يكونوا خائفين من (تشو) ، و (تشو) لم يكن خائفا منهم. قرر (تشو) القتال معهم مباشرة. وبخطوات قليلة ، قام بسرعة بتحطيم المهاجمين وركل زعيم العصابة في جبهته. بدأ وكأنه فجر دماغ قائد العصابة مرة أخرى!
سؤال اليوم: كيف راح يخفي (تشو) آثار جريمته بالعالم الأصلي؟
في البداية ، كانت الشابة تستخدم يديها فقط لحماية جسدها ولم تبكي. ومع ذلك ، عندما رأت (تشو) يهاجم المشاغبين ، انفجرت على الفور في البكاء.
أنتهى الفصل
“لماذا؟” لم يفهم (تشو).
ترجمة: aryaml12
*********************************
تدقيق : عبد الرحمن
خرج من بيته وطرق باب جاره. بدلا من الخروج لتحية (تشو) ، خرج (قوه) خلف الباب. لقد كان مرتعباً “ما الأمر؟”
نكمل غداً
في الواقع ، كان لدى (تشو) حلاً بسيطًا للتعامل مع مشكلتها. مشى إلى الأمام ، داس على راحة يدهم وسحقها كلها على الفور. ثم قال ، “استرخي ، لقد أصبحت أيديهم الآن محطمة تمامًا. لن يتمكنوا من منحك وقتًا صعبًا في المستقبل حتى إذا كان بإمكانهم التعافي منه “.
“الأخت (يوان) ، المال كله لك. سآخذ البرتقال معي “. كان (تشو) في الواقع شديد الغضب.
