Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود الدودة الى السيادة 55

موت شيرونغ؟

موت شيرونغ؟

كان شيرونغ وتابعيه يي داي وباي وين ما زالوا ينحدرون إلى أعماق البحيرة السفلية. لقد وصلوا إلى عمق يقارب مائة متر، والحاجز الذي يحيط بهم انكمش الآن إلى نصف حجمه الأصلي.

على الرغم من أن الشاب شيرونغ قد هدأ مخاوفهم من قبل، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يمنعوا أنفسهم من توتر عند رؤية تضاؤل الحاجز.

 

 

كلما زاد عمقهم، زاد معدل الانكماش. بينما كان شيرونغ يحافظ على تعبير جاد على وجهه طوال الطريق، لم يكن الأمر نفسه بالنسبة لـ يي داي وباي وين.

سحب شيرونغ لوحًا مربعًا من حلقته المكانية ومسكه بيده وهو يفعيله. بدأ في صب تشي روحي في اللوحة، مما جعلها تضيء.

 

سمع صوت زنين بينما انتشرت موجة أقوى من تشي روحي في المنطقة. ولكن هذه المرة تمكن الثلاثة من تحديد مصدر التشي. أتجهت الرؤوس الثلاث إلى مصدر موجة التشي روحي.

على الرغم من أن الشاب شيرونغ قد هدأ مخاوفهم من قبل، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يمنعوا أنفسهم من توتر عند رؤية تضاؤل الحاجز.

 

 

 

كانوا يرغبون في قول شيء، لكن وعد بالمكافآت والموارد كان يجعلهم يلتزمون الصمت. بدا الثلاثة رجال وكأنهم يسافرون في فقاعة ما، وهي ليست سوى الحاجز الذي ينكمش بوتيرة سريعة.

 

 

 

‘لعنة، هذه السرعة ليست كما توقعت. هل السبب وراء ذلك هو ما يختبئ في القاع؟’ فكر شيرونغ في ذهنه وهو يحافظ على تعابيره الهادئة.

 

 

 

وصلوا إلى عمق مائتي متر الآن، تقلص الحاجز إلى ثلث حجمه الأصلي، مما جعل الثلاثة رجال يتقاربون أكثر.

 

 

يي داي وباي وين كانت أيديهما مشدودة بالتوتر وكانوا على استعداد للهروب عندما يظهر الخطر. لم يعد لديهما اهتمام بالموارد طالما كانا على قيد الحياة.

يي داي وباي وين كانت أيديهما مشدودة بالتوتر وكانوا على استعداد للهروب عندما يظهر الخطر. لم يعد لديهما اهتمام بالموارد طالما كانا على قيد الحياة.

باي وين كان يرغب في الإيمان بكلام السيد الشاب شيرونغ السابق، ولكن الخوف الذي يتراكم في ذهنه يدفعه للهروب في أقرب وقت من المنطقة. كانت نفس الشعور يشعر به يي داي، لكنه لم يقل أي شيء حتى يتمكن من تقييم ردة فعله أولاً.

 

 

“أيها السيد شاب شيرونغ، يجب علينا أن نعود. أعتقد أن هذا الأمر لا يستحق كل هذه المخاطرة!” قال باي وين بحذر في صوته.

شعر بالندم على المخاطرة التي قام بها وعدم العودة عندما طُلِبَ منه ذلك. ندم على عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة. ندم على أنه غُطي عينيه بجشع مكافأة البطريرك واستمر في المضي قدمًا حتى عندما واجه الخطر في وجهه. ندم على عدم المغادرة في اللحظة التي حصل فيها على ثروة عظيمة مثل الرمح الشبه الخالد الذي وجد. ندم شيرونغ على قدومه إلى المنطقة المحظورة. أغلق عينيه واستسلم. كان يعلم أن الهروب الآن أمر مستحيل ما لم تحدث معجزة ما.

 

نظر الرجلان الثلاثة إلى الحاجز المتشقق بينما بدأت المياه في التسرب من الشقوق. كانوا لا يزالون قادرين على منع الماء من لمسهم بفضل التميمة الدفاعية التي استخدموها، ولكن حتى ذلك كان يتدهور بوتيرة سريعة.

باي وين كان يرغب في الإيمان بكلام السيد الشاب شيرونغ السابق، ولكن الخوف الذي يتراكم في ذهنه يدفعه للهروب في أقرب وقت من المنطقة. كانت نفس الشعور يشعر به يي داي، لكنه لم يقل أي شيء حتى يتمكن من تقييم ردة فعله أولاً.

كان شيرونغ وتابعيه يي داي وباي وين ما زالوا ينحدرون إلى أعماق البحيرة السفلية. لقد وصلوا إلى عمق يقارب مائة متر، والحاجز الذي يحيط بهم انكمش الآن إلى نصف حجمه الأصلي.

 

“اللعنة، ماذا يحدث؟” سأل شيرونغ بإحباط.

‘إذن لم يعد بإمكانهم الانتظار أكثر من ذلك’، فكر شيرونغ عند سماع كلام باي وين.

‘لعنة، هذه السرعة ليست كما توقعت. هل السبب وراء ذلك هو ما يختبئ في القاع؟’ فكر شيرونغ في ذهنه وهو يحافظ على تعابيره الهادئة.

 

 

“بضعة لحظات فقط، لدي إحساس بأننا قريبون جدًا من الهدف. يرجى التحمل قليلاً أكثر.” قال شيرونغ بصوت ودود يخفي نواياه الحقيقية.

 

 

لم يكن يتوقع أبدًا أن تزداد سرعة الانكماش بهذا القدر، حيث لم يتبق له الكثير من الوقت لاستخدام أوراقه الرابحة أيضًا. كان الرجلان يي داي وباي وين مرعوبين تمامًا وتراجعوا عن فكرة التمرد. في الوقت الحالي، الشخص الوحيد الذي يمكن أن ينقذهم ليس سوى سيد الشاب شيرونغ.

شعر يي داي بشيء مختلف حول السيد الشاب شيرونغ وقرر ألا يتردد بعد الآن.

 

 

“اوه لا! انقذنا!” ناشد باي وين.

فكر باي وين بالأمر نفسه، وكان كلاهما على وشك الاستجابة عندما انتشرت موجة من تشي روحي في المنطقة. كانت تي روحي مركزة إلى حد ما، وتأثر الثلاثة منهم جميعًا بها.

 

 

 

“هاه, ماذا-” باي وين نطق بدهشة.

 

 

“بسرعة أيها السيد شاب شيرونغ، انقذنا!” حث كل من يي داي وباي وين بصوت عاجل.

فجأة، اتسعت أعين الثلاثة رجال عندما رأوا الحاجز يبدأ في الانكماش بسرعة مذهلة.

في البداية، ذُهل شيرونغ بهذا المشهد وكان على وشك أن يتخلى عن الرمح، لكنه تذكر أنهم كانوا بالفعل على وشك الموت وقد يكون من الأفضل أن يأخذ هذه فرصة.

 

 

“اللعنة، ماذا يحدث؟” سأل شيرونغ بإحباط.

باي وين كان يرغب في الإيمان بكلام السيد الشاب شيرونغ السابق، ولكن الخوف الذي يتراكم في ذهنه يدفعه للهروب في أقرب وقت من المنطقة. كانت نفس الشعور يشعر به يي داي، لكنه لم يقل أي شيء حتى يتمكن من تقييم ردة فعله أولاً.

 

 

لم يكن يتوقع أبدًا أن تزداد سرعة الانكماش بهذا القدر، حيث لم يتبق له الكثير من الوقت لاستخدام أوراقه الرابحة أيضًا. كان الرجلان يي داي وباي وين مرعوبين تمامًا وتراجعوا عن فكرة التمرد. في الوقت الحالي، الشخص الوحيد الذي يمكن أن ينقذهم ليس سوى سيد الشاب شيرونغ.

“نحن محكوم علينا!” قال يي داي بلا حول ولا قوة.

 

شعر بالندم على المخاطرة التي قام بها وعدم العودة عندما طُلِبَ منه ذلك. ندم على عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة. ندم على أنه غُطي عينيه بجشع مكافأة البطريرك واستمر في المضي قدمًا حتى عندما واجه الخطر في وجهه. ندم على عدم المغادرة في اللحظة التي حصل فيها على ثروة عظيمة مثل الرمح الشبه الخالد الذي وجد. ندم شيرونغ على قدومه إلى المنطقة المحظورة. أغلق عينيه واستسلم. كان يعلم أن الهروب الآن أمر مستحيل ما لم تحدث معجزة ما.

“بسرعة أيها السيد شاب شيرونغ، انقذنا!” حث كل من يي داي وباي وين بصوت عاجل.

“اللعنة، ماذا يحدث؟” سأل شيرونغ بإحباط.

 

يي داي وباي وين كانت أيديهما مشدودة بالتوتر وكانوا على استعداد للهروب عندما يظهر الخطر. لم يعد لديهما اهتمام بالموارد طالما كانا على قيد الحياة.

علم شيرونغ أنه ليس لديه خيار آخر سوى العودة مع الاثنين منهم. لأنه إذا أراد أن ينقذ نفسه، فسيكون عليه أن ينقذهم أيضًا. إذا كان هذا الأمر قد حدث قبل بعض الوقت وكانت سرعة انكماش الحاجز أبطأ، لكان لديه الوقت لتنشيط الورقة الرابحة سرًا ولكان يمكنه الهروب وحده وترك هؤلاء الرجلين وراءه.

 

 

فكر باي وين بالأمر نفسه، وكان كلاهما على وشك الاستجابة عندما انتشرت موجة من تشي روحي في المنطقة. كانت تي روحي مركزة إلى حد ما، وتأثر الثلاثة منهم جميعًا بها.

ولكن الآن، الوقت اللازم لفعل ذلك ببساطة لم يكن كافيًا، وإذا حاول فعله علنًا، فلا شك أنه سيتعرض لهجوم من الاثنين.

 

 

“نحن محكوم علينا!” قال يي داي بلا حول ولا قوة.

سحب شيرونغ لوحًا مربعًا من حلقته المكانية ومسكه بيده وهو يفعيله. بدأ في صب تشي روحي في اللوحة، مما جعلها تضيء.

 

 

كان شيرونغ وتابعيه يي داي وباي وين ما زالوا ينحدرون إلى أعماق البحيرة السفلية. لقد وصلوا إلى عمق يقارب مائة متر، والحاجز الذي يحيط بهم انكمش الآن إلى نصف حجمه الأصلي.

ولكن يا للأسف! لقد تقلص الحاجز بالفعل إلى الحد الذي تلامس ظهرًا الرجلان مع بعضهما البعض وبدأت التشققات تظهر على الحاجز نفسه.

“اللعنة! ليس هناك الكثير من الوقت المتبقي، تحتاج شارة النقل الآني وقتًا أطول.” كشف شيرونغ.

 

فكر باي وين بالأمر نفسه، وكان كلاهما على وشك الاستجابة عندما انتشرت موجة من تشي روحي في المنطقة. كانت تي روحي مركزة إلى حد ما، وتأثر الثلاثة منهم جميعًا بها.

“اوه لا! انقذنا!” ناشد باي وين.

كلما زاد عمقهم، زاد معدل الانكماش. بينما كان شيرونغ يحافظ على تعبير جاد على وجهه طوال الطريق، لم يكن الأمر نفسه بالنسبة لـ يي داي وباي وين.

 

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?

“اللعنة! ليس هناك الكثير من الوقت المتبقي، تحتاج شارة النقل الآني وقتًا أطول.” كشف شيرونغ.

 

 

***********************************************************

“نحن محكوم علينا!” قال يي داي بلا حول ولا قوة.

 

 

 

نظر الرجلان الثلاثة إلى الحاجز المتشقق بينما بدأت المياه في التسرب من الشقوق. كانوا لا يزالون قادرين على منع الماء من لمسهم بفضل التميمة الدفاعية التي استخدموها، ولكن حتى ذلك كان يتدهور بوتيرة سريعة.

 

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?

كانت قطرات قليلة فقط كافية لإنهاء متانة التميمة بنسبة حوالي عشرة في المئة.

كلما زاد عمقهم، زاد معدل الانكماش. بينما كان شيرونغ يحافظ على تعبير جاد على وجهه طوال الطريق، لم يكن الأمر نفسه بالنسبة لـ يي داي وباي وين.

 

 

“هل هذه هي النهاية…” همس شيرونغ بالندم.

فكر باي وين بالأمر نفسه، وكان كلاهما على وشك الاستجابة عندما انتشرت موجة من تشي روحي في المنطقة. كانت تي روحي مركزة إلى حد ما، وتأثر الثلاثة منهم جميعًا بها.

 

‘إذن لم يعد بإمكانهم الانتظار أكثر من ذلك’، فكر شيرونغ عند سماع كلام باي وين.

شعر بالندم على المخاطرة التي قام بها وعدم العودة عندما طُلِبَ منه ذلك. ندم على عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة. ندم على أنه غُطي عينيه بجشع مكافأة البطريرك واستمر في المضي قدمًا حتى عندما واجه الخطر في وجهه. ندم على عدم المغادرة في اللحظة التي حصل فيها على ثروة عظيمة مثل الرمح الشبه الخالد الذي وجد. ندم شيرونغ على قدومه إلى المنطقة المحظورة. أغلق عينيه واستسلم. كان يعلم أن الهروب الآن أمر مستحيل ما لم تحدث معجزة ما.

 

 

 

شيرونغ ويي داي وباي وين يمكنهم أن يشعروا بالحاجز وهو يلامس أجسادهم وأدركوا أنه وصل إلى الحد الأقصى. ولكن في اللحظة التي كانوا فيها على وشك التخلي عن كل الأمل، حدث شيء.

 

 

 

~ همهمة~

شعر يي داي بشيء مختلف حول السيد الشاب شيرونغ وقرر ألا يتردد بعد الآن.

 

 

سمع صوت زنين بينما انتشرت موجة أقوى من تشي روحي في المنطقة. ولكن هذه المرة تمكن الثلاثة من تحديد مصدر التشي. أتجهت الرؤوس الثلاث إلى مصدر موجة التشي روحي.

 

 

 

“الرمح؟ إنه يفعل شيئًا؟” قال باي وين وهو يشعر بالدهشة.

ترجمة : KYDN

 

 

في البداية، ذُهل شيرونغ بهذا المشهد وكان على وشك أن يتخلى عن الرمح، لكنه تذكر أنهم كانوا بالفعل على وشك الموت وقد يكون من الأفضل أن يأخذ هذه فرصة.

باي وين كان يرغب في الإيمان بكلام السيد الشاب شيرونغ السابق، ولكن الخوف الذي يتراكم في ذهنه يدفعه للهروب في أقرب وقت من المنطقة. كانت نفس الشعور يشعر به يي داي، لكنه لم يقل أي شيء حتى يتمكن من تقييم ردة فعله أولاً.

 

 

***********************************************************

باي وين كان يرغب في الإيمان بكلام السيد الشاب شيرونغ السابق، ولكن الخوف الذي يتراكم في ذهنه يدفعه للهروب في أقرب وقت من المنطقة. كانت نفس الشعور يشعر به يي داي، لكنه لم يقل أي شيء حتى يتمكن من تقييم ردة فعله أولاً.

هذا هو فصل أول لليوم، سيكون هناك فصل آخر بعد قليل.?

 

 

***********************************************************

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?

فجأة، اتسعت أعين الثلاثة رجال عندما رأوا الحاجز يبدأ في الانكماش بسرعة مذهلة.

 

على الرغم من أن الشاب شيرونغ قد هدأ مخاوفهم من قبل، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يمنعوا أنفسهم من توتر عند رؤية تضاؤل الحاجز.

————————-

سحب شيرونغ لوحًا مربعًا من حلقته المكانية ومسكه بيده وهو يفعيله. بدأ في صب تشي روحي في اللوحة، مما جعلها تضيء.

استمتعوا~~~

علم شيرونغ أنه ليس لديه خيار آخر سوى العودة مع الاثنين منهم. لأنه إذا أراد أن ينقذ نفسه، فسيكون عليه أن ينقذهم أيضًا. إذا كان هذا الأمر قد حدث قبل بعض الوقت وكانت سرعة انكماش الحاجز أبطأ، لكان لديه الوقت لتنشيط الورقة الرابحة سرًا ولكان يمكنه الهروب وحده وترك هؤلاء الرجلين وراءه.

——————————-

 

ترجمة : KYDN

 

 

يي داي وباي وين كانت أيديهما مشدودة بالتوتر وكانوا على استعداد للهروب عندما يظهر الخطر. لم يعد لديهما اهتمام بالموارد طالما كانا على قيد الحياة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط