خائن؟
لين وو كان مشغولًا تمامًا في الزراعة، ولذلك لم يول اهتمامًا لما تعرض له شيرونغ عند وصوله إلى المدينة. ومن الحسن حظه، نظرًا لأن النظام كان يسجل كل شيء دائمًا، استوعب جوهر الأمر بسرعة.
“همم… هذا حقًا غريب. يجب أن يكون من المستحيل تقريبًا على الخادم التعرف على شيرونغ. كان هناك مئات الأشخاص هناك ولكن فقط هذا الرجل تعرف عليه… هذا أمر مشبوه”، تمتم لين وو في نفسه.
“الشيخة بي؟ لماذا ستفعل مثل هذا؟” تساءل رئيس العشيرة لو.
دخل أربعون شخصًا، بما في ذلك رئيس العشيرة لو. كان لدى رئيس العشيرة تعبيرًا جادًا على وجهه وكان يتساءل لماذا يدعوهم السيد الشاب للاجتماع.
فكر لين وو في الأساليب المحتملة التي يمكن أن يكون استخدمها، وأصبح مرتبكًا بعض الشيء.
كان الخادم يرتعش الآن من الرعب ولم يعرف لما وصلت الأمور إلى هذا الحد. كان يومه يسير بشكل طبيعي، وكان قد تم تكليفه بالمشاركة في بناء منصة المحنة السماوية. كانت الأجور أفضل من المعتاد ويمكن أن تصل إلى ثلاثة أضعاف ما كان يتقاضاه في بعض الأيام.
رأسه الأصلع ووجهه الخالي من الشعر جذب بعض النظرات الغريبة من الشيوخ، لكنهم عرفوا أنه من الأفضل عدم إظهار أي تعبير صريح على وجوههم. إذا فعلوا ذلك، واعتبر ذلك سخرية أو إهانةً، فلن يتمكنوا من الرد على القوة الكامنة وراء شيرونغ.
“لا يمكن أن يكون هناك شيء مميز عليه أو سيكتشف النظام ذلك. تغير جسده بشكل كبير أيضًا، لذا الشيء الوحيد الذي ينبغي أن يكون متشابهًا هو بصمة تشي روحي الخاص به وروحه”، تمتم لين وو في نفسه.
“حسنًا… قل لي بالتفصيل كيف تعرفت علي ومن يقف خلفك”، تحدث شيرونغ.
بعد سماع كلمات الخادم، شعر شيرونغ بالحيرة، ليس فقط هو بل حتى لين وو لم يكن يتوقع شيئًا من هذا القبيل.
كان لين وو يميل نحو الخيار الأول، الخيار الثاني كان غير محتمل تمامًا. حتى لو كان تتبع روح الشخص ممكنًا، كان واثقًا من أن أداة يمكنها فعل شيء كهذا لن تكون بيد خادم مثل هذا.
بدأت الرياح تعصف في القاعة وأغلقت أبواب القاعة بسببها بصوت عالٍ.
كان الخادم يرتعش الآن من الرعب ولم يعرف لما وصلت الأمور إلى هذا الحد. كان يومه يسير بشكل طبيعي، وكان قد تم تكليفه بالمشاركة في بناء منصة المحنة السماوية. كانت الأجور أفضل من المعتاد ويمكن أن تصل إلى ثلاثة أضعاف ما كان يتقاضاه في بعض الأيام.
كان الخادم يرتجف على الأرض ويتوسل الرحمة بينما يشاهد شيرونغ.
“حسنًا… قل لي بالتفصيل كيف تعرفت علي ومن يقف خلفك”، تحدث شيرونغ.
دخل أربعون شخصًا، بما في ذلك رئيس العشيرة لو. كان لدى رئيس العشيرة تعبيرًا جادًا على وجهه وكان يتساءل لماذا يدعوهم السيد الشاب للاجتماع.
“نعم، نعم!” قال الخادم قبل أن يخرج تعويذة من جيبه.
بعد سماع كلمات الخادم، شعر شيرونغ بالحيرة، ليس فقط هو بل حتى لين وو لم يكن يتوقع شيئًا من هذا القبيل.
بدأت الرياح تعصف في القاعة وأغلقت أبواب القاعة بسببها بصوت عالٍ.
بمجرد رؤية شيرونغ للتعويذة، تعرف عليها.
“تعويذة تتبع تشي؟ كيف حصل خادم تافه مثلك على هذا؟” سأل شيرونغ بنظرة شرسة.
“أعطتنيها الشيخة بي وأمرني بإبلاغها بكل مرة كنت قريبًا. اعتقدت أنها… همم… مهتمة بالسيد الشاب وأرادت شيئًا من هذا القبيل. لقد دفعت لي مقابل التزام الصمت بشأن هذا الأمر، وأبلغتها فقط عندما كان السيد الشاب في القصر.
“هكذا إذًا…”، قال شيرونغ قبل أن ينادي “الحراس!”
بمجرد رؤية شيرونغ للتعويذة، تعرف عليها.
لم أفعل أي شيء أكثر من ذلك، أقسم. ستكتشف التعويذة عندما يكون السيد الشاب في المنطقة المجاورة ويبلغني. ” تكلم الخادم .
لين وو كان مشغولًا تمامًا في الزراعة، ولذلك لم يول اهتمامًا لما تعرض له شيرونغ عند وصوله إلى المدينة. ومن الحسن حظه، نظرًا لأن النظام كان يسجل كل شيء دائمًا، استوعب جوهر الأمر بسرعة.
بعد سماع كلمات الخادم، شعر شيرونغ بالحيرة، ليس فقط هو بل حتى لين وو لم يكن يتوقع شيئًا من هذا القبيل.
“أدعوهم بسلطتي كوريث عشيرة جي!” أعلن شيرونغ.
“من هي هذه الشيخة بي؟” سأل شيرونغ.
“ما هي أوامركم، أيها السيد الشاب؟”، قال الحراس بكل احترام.
ولكن الآن، ها هو هنا، راكعًا على الأرض، غير قادر على التحرك بسبب الخوف، بينما يحدق به شخص هام.
شعر وكأنه يعرف الاسم ولكنه لم يكن يعرف وجه الشخص.
“نعم، أيها السيد الشاب!”، قال الحراس قبل أن ينصرفوا على عجل.
“كان يجب أن أراها في المأدبة أو حتى قبل ذلك”، فكر شيرونغ.
“خائن؟ من هو هذا وماذا فعل؟” سأل الشيوخ الآخرون.
“الشيخة بي هي أحد الشيوخ الخارجيين في عشيرة لو. إنها مشغولة بتدريب الأعضاء الصغار في العشيرة وليست مرئية كثيرًا”، تحدث الخادم.
عندما دخل الشيوخ ورئيس العشيرة، رأوا الخادم الذي كان يركع على الأرض وينزف من أماكن متعددة. كانت ثيابه ملطخة بالدماء بينما جلس شيرونغ على الأريكة في الطرف الآخر من القاعة، يشرب الشاي بهدوء.
“هكذا إذًا…”، قال شيرونغ قبل أن ينادي “الحراس!”
‘لقد تركته للتو قبل نصف ساعة، ما الذي تغير في هذا الوقت؟’ تساءل رئيس العشيرة لو.
فتح باب القاعة على الفور ودخل حارسان.
“ما هي أوامركم، أيها السيد الشاب؟”، قال الحراس بكل احترام.
“استدعوا رئيس العشيرة والشيوخ الآخرين للاجتماع”، قال شيرونغ.
لم أفعل أي شيء أكثر من ذلك، أقسم. ستكتشف التعويذة عندما يكون السيد الشاب في المنطقة المجاورة ويبلغني. ” تكلم الخادم .
“استدعيتكم جميعًا هنا لأخبركم أن عشيرة لو بها خائن!” أعلن شيرونغ.
~بلع~
——————————-
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃
“استدعاؤهم جميعًا للاجتماع يتجاوز قدرتنا، أيها السيد الشاب. هل يمكننا معرفة بأي صفة تدعوهم، حتى نتمكن من إبلاغ رؤسائنا”، تحدث الحراس بينما تتساقط حبات العرق من جباههم.
“أدعوهم بسلطتي كوريث عشيرة جي!” أعلن شيرونغ.
~ ووش ~
استدعاء اجتماع بكافة الشيوخ ورئيس العشيرة ليس أمرًا صغيرًا، وقليلون في العشيرة يملكون مثل هذه السلطة. حتى الشيوخ أنفسهم لا يمكنهم غالبًا من الدعوة لعقد اجتماع بمفردهم ويحتاجون إلى موافقة الآخرين.
————————-
“أدعوهم بسلطتي كوريث عشيرة جي!” أعلن شيرونغ.
‘لقد تركته للتو قبل نصف ساعة، ما الذي تغير في هذا الوقت؟’ تساءل رئيس العشيرة لو.
“أين هي؟”
“نعم، أيها السيد الشاب!”، قال الحراس قبل أن ينصرفوا على عجل.
كان الخادم يرتعش الآن من الرعب ولم يعرف لما وصلت الأمور إلى هذا الحد. كان يومه يسير بشكل طبيعي، وكان قد تم تكليفه بالمشاركة في بناء منصة المحنة السماوية. كانت الأجور أفضل من المعتاد ويمكن أن تصل إلى ثلاثة أضعاف ما كان يتقاضاه في بعض الأيام.
ولكن الآن، ها هو هنا، راكعًا على الأرض، غير قادر على التحرك بسبب الخوف، بينما يحدق به شخص هام.
“الشيخة بي هي أحد الشيوخ الخارجيين في عشيرة لو. إنها مشغولة بتدريب الأعضاء الصغار في العشيرة وليست مرئية كثيرًا”، تحدث الخادم.
استمتع لين وو بالمشهد وتوقع المزيد من الدراما في الدقائق القادمة.
“آه! ها هم قادمون!”، قال لين وو عندما فتحت أبواب القاعة مرة أخرى.
استمتع لين وو بالمشهد وتوقع المزيد من الدراما في الدقائق القادمة.
دخل أربعون شخصًا، بما في ذلك رئيس العشيرة لو. كان لدى رئيس العشيرة تعبيرًا جادًا على وجهه وكان يتساءل لماذا يدعوهم السيد الشاب للاجتماع.
“الشيخة بي؟ لماذا ستفعل مثل هذا؟” تساءل رئيس العشيرة لو.
بمجرد رؤية شيرونغ للتعويذة، تعرف عليها.
‘لقد تركته للتو قبل نصف ساعة، ما الذي تغير في هذا الوقت؟’ تساءل رئيس العشيرة لو.
عندما دخل الشيوخ ورئيس العشيرة، رأوا الخادم الذي كان يركع على الأرض وينزف من أماكن متعددة. كانت ثيابه ملطخة بالدماء بينما جلس شيرونغ على الأريكة في الطرف الآخر من القاعة، يشرب الشاي بهدوء.
رأسه الأصلع ووجهه الخالي من الشعر جذب بعض النظرات الغريبة من الشيوخ، لكنهم عرفوا أنه من الأفضل عدم إظهار أي تعبير صريح على وجوههم. إذا فعلوا ذلك، واعتبر ذلك سخرية أو إهانةً، فلن يتمكنوا من الرد على القوة الكامنة وراء شيرونغ.
“ما هي أوامركم، أيها السيد الشاب؟”، قال الحراس بكل احترام.
“ما المشكلة أيها السيد الشاب شيرونغ؟ ولماذا هذا الخادم هنا بهذا الحال؟” سأل رئيس العشيرة لو.
‘لقد تركته للتو قبل نصف ساعة، ما الذي تغير في هذا الوقت؟’ تساءل رئيس العشيرة لو.
نظر شيرونغ إلى الأشخاص الذين وصلوا للتو ورفع يده.
~ ووش ~
لم أفعل أي شيء أكثر من ذلك، أقسم. ستكتشف التعويذة عندما يكون السيد الشاب في المنطقة المجاورة ويبلغني. ” تكلم الخادم .
~ دنغ ~
“استدعوا رئيس العشيرة والشيوخ الآخرين للاجتماع”، قال شيرونغ.
“من هي هذه الشيخة بي؟” سأل شيرونغ.
بدأت الرياح تعصف في القاعة وأغلقت أبواب القاعة بسببها بصوت عالٍ.
“سيدي الشاب!” صرخ رئيس العشيرة لو بقلق.
“أين هي؟”
~بلع~
لم يكن يعرف لماذا يتصرف السيد الشاب بهذه الطريقة، وكان ذلك يزيد قلقه فقط.
“استدعيتكم جميعًا هنا لأخبركم أن عشيرة لو بها خائن!” أعلن شيرونغ.
“سيدي الشاب!” صرخ رئيس العشيرة لو بقلق.
“خائن؟ من هو هذا وماذا فعل؟” سأل الشيوخ الآخرون.
“إحدى الشيوخ المعروفة باسم الشيخة بي، طلبت من هذا الخادم تتبع موقعي. قالت له سببًا مختلفًا عما كان المقصود به، لكنهم لا يستطيعون أن يخدعوني”. أجاب شيرونغ.
لم يكن يعرف لماذا يتصرف السيد الشاب بهذه الطريقة، وكان ذلك يزيد قلقه فقط.
“الشيخة بي؟ لماذا ستفعل مثل هذا؟” تساءل رئيس العشيرة لو.
‘لقد تركته للتو قبل نصف ساعة، ما الذي تغير في هذا الوقت؟’ تساءل رئيس العشيرة لو.
كانت للآخرين ردة فعل مماثلة، لكن حاجبي شيرونغ تجعدت أكثر.
“أين هي؟”
~ ووش ~
***********************************************************************
هذا هو فصل الثالث لليوم.🌚
***********************************************************************
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃
“آه! ها هم قادمون!”، قال لين وو عندما فتحت أبواب القاعة مرة أخرى.
————————-
استمتعوا~~~
كان لين وو يميل نحو الخيار الأول، الخيار الثاني كان غير محتمل تمامًا. حتى لو كان تتبع روح الشخص ممكنًا، كان واثقًا من أن أداة يمكنها فعل شيء كهذا لن تكون بيد خادم مثل هذا.
——————————-
كان الخادم يرتجف على الأرض ويتوسل الرحمة بينما يشاهد شيرونغ.
ترجمة : KYDN
استدعاء اجتماع بكافة الشيوخ ورئيس العشيرة ليس أمرًا صغيرًا، وقليلون في العشيرة يملكون مثل هذه السلطة. حتى الشيوخ أنفسهم لا يمكنهم غالبًا من الدعوة لعقد اجتماع بمفردهم ويحتاجون إلى موافقة الآخرين.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃
