Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود الدودة الى السيادة 210

شيخة باي؟

شيخة باي؟

شيرونغ لم يكن يعرف ما إذا كانت الشيخة بي ستصل مع بقية الشيوخ، وبالتالي قطع طريق خروجهم. ولكن الآن كان واضحًا تمامًا أن الشيخة ليست هنا.

————————-

 

 

“أعتقد أنها يجب أن تكون تدرب التلاميذ في الساحة.” تحدث أحد الشيوخ.

ترجمة : KYDN

 

“ما رأيكم في سبب وجود رئيس العشيرة والشيوخ هنا؟” سأل أحدهم.

نظر رئيس العشيرة لو إلى الحراس وتحدث قائلاً: “أحضروا الشيخة بي إلينا.”

“أعتقد أنها يجب أن تكون تدرب التلاميذ في الساحة.” تحدث أحد الشيوخ.

 

رموا الخادم على الأرض وصاح بألم. بمجرد أن رأت الشيخة بي الخادم، اتسعت عيناها. لاحظ شيرونغ التغيير في تعبيرها وعلم أنه قد وجد الشخص المناسب.

“لا،” قاطع شيرونغ. “لنذهب لنلتقي بها بأنفسنا. أريد أن أرى كيف تتصرف؛ من النظرة الأولى.”

 

 

كان يعلم أنهم قد أخطأوا هذه المرة، وكما قال شيرونغ، كان لديهم خائن في عشيرتهم. الآن، السؤال الوحيد الذي تبقى هو من كانوا يخدمونه.

نظر الشيوخ إلى رئيس العشيرة للحصول على الموافقة، وقبل أن يوافق بالإيماءة.

 

 

 

“لنذهب، سنراها بأنفسنا.” قال رئيس العشيرة لو.

 

 

~دنغ~

أشار شيرونغ إلى الحراس لجلب الخادم واتبع الباقي إلى ساحة التدريب. كانت خلف القصر ومليئة بالتلاميذ الذين يتدربون ويزرعون.

“ربما ستعرفين هذا الخادم بدلاً من ذلك.” تحدث شيرونغ قبل أن يأمر الحراس قائلاً: “أحضروه.”

 

 

على الرغم من أن معظمهم كانوا يمارسون مهاراتهم القتالية والمدربون يرشدونهم ويصححون أخطائهم. صدى اللكمات والركلات يتردد، وكان بإمكان شيرونغ سماعها من بعيد.

 

 

 

كانت الحاشية الكبيرة التي تقترب من ساحة التدريب تتألف من أقوى وأكثر الأشخاص تأثيراً في العشيرة، وبالتالي فإن الجميع صدموا لرؤيتهم. ظل التلاميذ في مكانهم عندما رأوا رئيس العشيرة مع تعبيرات عن الرهبة.

 

 

 

لم يكن بإمكانهم رؤية رئيس العشيرة كل يوم، ولم يكن الكثير منهم مؤهلين حتى للاقتراب منه. يمكن لأعضاء العشيرة الرئيسية فقط أن يفعلوا ذلك. في كثير من الأحيان حتى أحفاد رئيس العشيرة لم يتمكنوا من مقابلته بسبب انشغاله الكبير.

 

 

“الشيخة بي! ماذا تفعلين! قفي فورًا!” صاح رئيس العشيرة لو.

الآن بعد أن كان هنا، أصبح التلاميذ متوترين، وزاد توترهم بضع مرات عند رؤية الشيوخ الآخرين.

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃

 

 

من ناحية أخرى، تلقى شيرونغ نظرات غريبة من الجميع تقريبًا. كان رأسه الأصلع يلمع في الشمس بينما يبدو جسده النحيل كأنه سيُطرد بواسطة نسمة هواء خفيفة. لولا وجود رئيس العشيرة والشيوخ، ربما كانوا سيضحكون عند رؤيته.

 

 

“تعويذة النقل الآني! إنها تعويذة النقل الآني!” أدرك أحد الشيوخ ماهية اللوح المربع.

كان الحراس يتبعون في الخلف ولذا لم يروا الخادم الدموي الذي كان يُحمل على طول الطريق. وإلا، ربما كان لديهم أفكار مختلفة.

“ما رأيكم في سبب وجود رئيس العشيرة والشيوخ هنا؟” سأل أحدهم.

 

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃

“ما رأيكم في سبب وجود رئيس العشيرة والشيوخ هنا؟” سأل أحدهم.

“لا،” قاطع شيرونغ. “لنذهب لنلتقي بها بأنفسنا. أريد أن أرى كيف تتصرف؛ من النظرة الأولى.”

 

——————————-

“يجب أن يكونوا هنا لتقييمنا، أليس كذلك؟ ربما هم هنا لاختيار التلاميذ المتميزين.” علق صبي في سن المراهق.

 

 

 

في هذه اللحظة تحدث رئيس العشيرة لو. “الشيخة بي! قدمي نفسك إلينا!”

 

 

 

صوته اندفع كالرعد وتراجع التلاميذ في حالة صدمة.

 

 

 

“لماذا يبحثون عن الشيخة بي؟” تساءلت فتاة.

 

 

“رئيس العشيرة، الشيوخ! آه، ما الذي تفعلونه جميعًا هنا معًا؟” سألت الشيخة بي.

انفتح باب أحد الأجنحة الصغيرة التي بُنيت على طول ساحة التدريب وخرجت منه امرأة. بدت في أواخر العشرينات من عمرها، و من ما استطاع لين وو أن يشعر به، كانت في المرحلة المتوسطة من ‘عالم تشكيل الجوهر’.

 

 

 

“إذا هذه الشيخة بي…” تمتم لين وو في نفسه بينما يقيمها بإحساسه الروحي.

 

 

لم يكن بإمكانهم رؤية رئيس العشيرة كل يوم، ولم يكن الكثير منهم مؤهلين حتى للاقتراب منه. يمكن لأعضاء العشيرة الرئيسية فقط أن يفعلوا ذلك. في كثير من الأحيان حتى أحفاد رئيس العشيرة لم يتمكنوا من مقابلته بسبب انشغاله الكبير.

“رئيس العشيرة، الشيوخ! آه، ما الذي تفعلونه جميعًا هنا معًا؟” سألت الشيخة بي.

على الرغم من أن معظمهم كانوا يمارسون مهاراتهم القتالية والمدربون يرشدونهم ويصححون أخطائهم. صدى اللكمات والركلات يتردد، وكان بإمكان شيرونغ سماعها من بعيد.

 

“لماذا يبحثون عن الشيخة بي؟” تساءلت فتاة.

“حسنًا، لديك بعض التفسيرات لتقديمها. بالخصوص شيئًا يتعلق بي.” أكد شيرونغ.

من ناحية أخرى، تلقى شيرونغ نظرات غريبة من الجميع تقريبًا. كان رأسه الأصلع يلمع في الشمس بينما يبدو جسده النحيل كأنه سيُطرد بواسطة نسمة هواء خفيفة. لولا وجود رئيس العشيرة والشيوخ، ربما كانوا سيضحكون عند رؤيته.

 

 

“ومن هذا، إذا سمحت لي بالسؤال؟” سألت الشيخة بي، غير قادرة على التعرف عليه.

 

 

“لماذا يبحثون عن الشيخة بي؟” تساءلت فتاة.

“ربما ستعرفين هذا الخادم بدلاً من ذلك.” تحدث شيرونغ قبل أن يأمر الحراس قائلاً: “أحضروه.”

في هذه اللحظة تحدث رئيس العشيرة لو. “الشيخة بي! قدمي نفسك إلينا!”

 

هذا هو فصل الرابع لليوم.🌚

تقدم الحراس بالخادم في أيديهم.

“لا،” قاطع شيرونغ. “لنذهب لنلتقي بها بأنفسنا. أريد أن أرى كيف تتصرف؛ من النظرة الأولى.”

 

 

~جلجل~

كانت الحاشية الكبيرة التي تقترب من ساحة التدريب تتألف من أقوى وأكثر الأشخاص تأثيراً في العشيرة، وبالتالي فإن الجميع صدموا لرؤيتهم. ظل التلاميذ في مكانهم عندما رأوا رئيس العشيرة مع تعبيرات عن الرهبة.

 

 

رموا الخادم على الأرض وصاح بألم. بمجرد أن رأت الشيخة بي الخادم، اتسعت عيناها. لاحظ شيرونغ التغيير في تعبيرها وعلم أنه قد وجد الشخص المناسب.

شاهدت الشيخة بي لثانية واحدة قبل أن تسحب تعويذة في لمح البصر وتقوم بتنشيطها.

 

 

“إذًا أنت تعرفيه… إذن يجب أن تكون أنت من أمرته بتعقبي أيضًا… الحصول على تعويذة تتبع تشي، هذا أمر غير متوقع. قل لي، من يقف خلفك وسأسامحك.” هدد شيرونغ، دون أن يهتم بوجود رئيس العشيرة.

 

 

في هذه اللحظة تحدث رئيس العشيرة لو. “الشيخة بي! قدمي نفسك إلينا!”

إذا كان شخص آخر سيتصرف بهذه الطريقة في العشيرة، لكان رأسه قد تم قطعه بالفعل. لن يتسامح رئيس العشيرة أو الشيوخ مع مثل هذا الاستخفاف والاحتقار. ولكن شيرونغ كان الاستثناء الوحيد. لا أحد سيتجرأ على رفض طلبات شيرونغ، خاصةً عندما يكون الوضع في صالحه وكانت عشيرتهم هي التي أثبتت أنها تقف إلى جانب الخطأ.

 

 

استمتعوا~~~

شاهدت الشيخة بي لثانية واحدة قبل أن تسحب تعويذة في لمح البصر وتقوم بتنشيطها.

“ما رأيكم في سبب وجود رئيس العشيرة والشيوخ هنا؟” سأل أحدهم.

 

 

~شو~

“رئيس العشيرة، الشيوخ! آه، ما الذي تفعلونه جميعًا هنا معًا؟” سألت الشيخة بي.

 

“لنذهب، سنراها بأنفسنا.” قال رئيس العشيرة لو.

ظهرت حواجز حولها، تحجب شيرونغ والباقين من الاقتراب منها.

 

 

انفتح باب أحد الأجنحة الصغيرة التي بُنيت على طول ساحة التدريب وخرجت منه امرأة. بدت في أواخر العشرينات من عمرها، و من ما استطاع لين وو أن يشعر به، كانت في المرحلة المتوسطة من ‘عالم تشكيل الجوهر’.

“الشيخة بي! ماذا تفعلين! قفي فورًا!” صاح رئيس العشيرة لو.

استمتعوا~~~

 

“إذًا أنت تعرفيه… إذن يجب أن تكون أنت من أمرته بتعقبي أيضًا… الحصول على تعويذة تتبع تشي، هذا أمر غير متوقع. قل لي، من يقف خلفك وسأسامحك.” هدد شيرونغ، دون أن يهتم بوجود رئيس العشيرة.

كان يعلم أنهم قد أخطأوا هذه المرة، وكما قال شيرونغ، كان لديهم خائن في عشيرتهم. الآن، السؤال الوحيد الذي تبقى هو من كانوا يخدمونه.

ظهرت حواجز حولها، تحجب شيرونغ والباقين من الاقتراب منها.

 

~شو~

بالنسبة لدوافعهم، يمكن تخمينها بسهولة نظرًا لوجود العديد من الأشخاص الذين يرغبون في مراقبة وريث عشيرة جي. علاوة على ذلك، بعد اكتشاف حقيقة أن شيرونغ تم تنويمه، كان رئيس العشيرة لو متوترًا بالفعل بشأن ذلك.

ظهرت حواجز حولها، تحجب شيرونغ والباقين من الاقتراب منها.

 

“رئيس العشيرة، الشيوخ! آه، ما الذي تفعلونه جميعًا هنا معًا؟” سألت الشيخة بي.

كان يعلم أنه إذا كان يريد توطيد التحالف بين عشيرتهم وعشيرة جي، فيجب أن يكونوا سريعين أو سيفوتون الفرصة.

كان الحراس يتبعون في الخلف ولذا لم يروا الخادم الدموي الذي كان يُحمل على طول الطريق. وإلا، ربما كان لديهم أفكار مختلفة.

 

من ناحية أخرى، تلقى شيرونغ نظرات غريبة من الجميع تقريبًا. كان رأسه الأصلع يلمع في الشمس بينما يبدو جسده النحيل كأنه سيُطرد بواسطة نسمة هواء خفيفة. لولا وجود رئيس العشيرة والشيوخ، ربما كانوا سيضحكون عند رؤيته.

لم تلتفت الشيخة بي إلى رئيس العشيرة وأخرجت لوحًا مربعًا من كنز التخزين المكاني الخاص بها ثم بصقت كمية من دمها عليه. أصبحت بشرتها شاحبة عندما صرت أسنانها ونظرت في خوف.

 

 

“لا،” قاطع شيرونغ. “لنذهب لنلتقي بها بأنفسنا. أريد أن أرى كيف تتصرف؛ من النظرة الأولى.”

“تعويذة النقل الآني! إنها تعويذة النقل الآني!” أدرك أحد الشيوخ ماهية اللوح المربع.

 

 

~جلجل~

~دنغ~

~دنغ~

 

في هذه اللحظة تحدث رئيس العشيرة لو. “الشيخة بي! قدمي نفسك إلينا!”

هاجم رئيس العشيرة لو الحاجز ولكنه تم منعه مبكرًا. نظر إلى التلاميذ القريبين وعلم أنه لا يمكنه استخدام قوته الكاملة أو سيصاب صغاره في هذه العملية أيضًا.

 

 

 

“لا تتسرع!” قال شيرونغ قبل أن يتقدم بسرعة، وقبضة يده تضيء بضوء أخضر.

 

 

تقدم الحراس بالخادم في أيديهم.

***********************************************************************

 

هذا هو فصل الرابع لليوم.🌚

في هذه اللحظة تحدث رئيس العشيرة لو. “الشيخة بي! قدمي نفسك إلينا!”

 

لم يكن بإمكانهم رؤية رئيس العشيرة كل يوم، ولم يكن الكثير منهم مؤهلين حتى للاقتراب منه. يمكن لأعضاء العشيرة الرئيسية فقط أن يفعلوا ذلك. في كثير من الأحيان حتى أحفاد رئيس العشيرة لم يتمكنوا من مقابلته بسبب انشغاله الكبير.

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃

 

 

————————-

 

استمتعوا~~~

 

——————————-

————————-

ترجمة : KYDN

كان الحراس يتبعون في الخلف ولذا لم يروا الخادم الدموي الذي كان يُحمل على طول الطريق. وإلا، ربما كان لديهم أفكار مختلفة.

 

استمتعوا~~~

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط