Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الباحث 7

وضع غريب

وضع غريب

شعر رين بأن العالم ينقلب رأسًا على عقب. رغم كل ما مر به، كل غرابة الأوضاع التي عاشها مؤخرًا، فإن ما يراه الآن أمامه يبدو وكأنه ضربٌ من الجنون. كان قد فتح شرخًا في الهواء وسحبه كتاب غامض حتى فقد وعيه، فعل المستحيل ليهرب من غرفة مهجورة لا نوافذ لها. ومع ذلك، وجد نفسه الآن في هذا المكان الغريب. غابة تبدو كأنها خرجت من كابوس، وقمر قرمزي يتربص به من السماء.

 

 

قبل أن ينتهي من التفكير في هذا الوضع الغريب، جاءه صوت مبحوح من بين الأشجار، صوت بدا وكأنه مألوف.

“هل تمزح معي الآن؟” تمتم رين بغضب، غير مصدق لما يحدث. “فقط بعد أن خرجت من قفص الجحيم، أجد نفسي في غابة ملعونة؟ تبا… وما هذا القمر بحق…”

 

ظل رين يراقب ردود أفعالهم. ربما يتفاجأون بإجابته، أو ربما يظهرون علامة تشير إلى شيء غير طبيعي. لكنهم، بدلاً من ذلك، بدوا وكأنهم اطمأنوا إلى قراره، كأنهم كانوا ينتظرون موافقته بقلق.

قبل أن ينتهي من التفكير في هذا الوضع الغريب، جاءه صوت مبحوح من بين الأشجار، صوت بدا وكأنه مألوف.

إذا كانت هذه المجموعة حقًا من البشر، فربما يكون هو بطريقة ما قد فقد ذاكرته أو تعرض لخداع. وإذا كانوا شيئًا آخر، فعليه الحذر. الأوهام يمكن أن تكون مخادعة، وأحيانًا تكون الأخطار في أكثر الأماكن التي تبدو أمانًا.

 

 

“هاي، مهلاً رين، ما خطبك؟”

أحس رين بالارتباك، كأن عقله يرفض معالجة ما يحدث أمامه. كان هذا الشاب يتحدث إليه كما لو كان يعرفه، وكأنهم أصدقاء أو رفاق في رحلة. لكن رين لم يتذكر أي شيء من هذا القبيل. هل كان هذا كله جزءًا من خدعة جديدة؟

 

 

تجمد رين في مكانه، وعيناه تتسعان بصدمة. قفز جانبيًا بسرعة، مستديرًا لمواجهة مصدر الصوت. وقف هناك، مواجهًا مجموعة من الأشخاص الذين كانوا جالسين حول نار مخيم، وكأنهم في رحلة تخييم تقليدية. كانت النيران تتراقص، تلقي بظلالهم على الأشجار المحيطة، مما أضاف جوًا من الرهبة والغموض.

 

 

 

لم يستطع رين تصديق ما يراه. كيف يمكن أن يظهر هؤلاء هنا؟ كانوا مجموعة من الشبان، ملامحهم عادية، ولكن ما كان يحدث هنا بعيد عن العادي. بدا وكأنهم في مكان خارج الزمان والمكان، في قلب كابوسه الشخصي.

 

 

“هل تمزح معي الآن؟” تمتم رين بغضب، غير مصدق لما يحدث. “فقط بعد أن خرجت من قفص الجحيم، أجد نفسي في غابة ملعونة؟ تبا… وما هذا القمر بحق…”

نظر رين بعيون ضيقة، محاولًا استيعاب الوضع، ثم سأل ببرود: “من أنتم؟ وماذا تريدون؟”

 

 

 

في الجانب الآخر، وقف شاب ذو شعر أشقر وعينين زرقاوين، مذهولاً من ردة فعل رين. كان هو من تحدث سابقًا، ولكن رين لم يتعرف عليه.

لاحظ أن هناك ثمانية شبان آخرين، باستثناء الشاب الأشقر ونفسه، مما يجعل العدد الإجمالي عشرة أشخاص. خطوة بخطوة، اقترب من جذع الشجرة الذي كان يجلس عليه خمسة منهم.

 

“آه، إنه رين! هيا، تفضل يا أخي، أهلاً بك!”

“هاه، هل هذه إحدى دعاباتك، رين؟” قال الشاب بنبرة تجمع بين المزاح والقلق. “جدياً، الوقت غير مناسب الآن. يجب علينا البقاء هادئين قدر الإمكان.”

 

 

 

أحس رين بالارتباك، كأن عقله يرفض معالجة ما يحدث أمامه. كان هذا الشاب يتحدث إليه كما لو كان يعرفه، وكأنهم أصدقاء أو رفاق في رحلة. لكن رين لم يتذكر أي شيء من هذا القبيل. هل كان هذا كله جزءًا من خدعة جديدة؟

 

 

تقدم خطوة نحوهم، محاولاً فحص وجوههم بتأنٍ. شعلة النار في منتصف المخيم كانت تسطع بشكل مخيف، كأنها تحاول كشف الحقيقة. هل كان هؤلاء مجرد أوهام؟ أم أن هناك شيئًا أكبر يحدث هنا، شيء يتجاوز فهمه؟

 

 

 

الشاب الأشقر استمر في التحديق برين، وجهه يعبر عن القلق والحيرة. “رين، بحق السماء، هل أنت بخير؟” سأل مرة أخرى، صوته مليء بالقلق الحقيقي.

 

 

 

لكن بالنسبة لرين، كان كل هذا كابوسًا حيًا. هل كان هذا عالمًا جديدًا قد سقط فيه؟ أم أن هناك شيئًا يعبث بعقله؟ لم يكن لديه إجابة، ولكن كان عليه أن يبقى حذرًا. في هذا العالم الغامض، كل شيء يمكن أن يكون مجرد خدعة، حتى هؤلاء الأشخاص الذين يقفون أمامه.

 

 

 

ابتسم رين ابتسامة صغيرة، مجبرًا نفسه على التظاهر بالاطمئنان، وقال بصوت يحمل شيئًا من السخرية: “هاهاها، لا تقلق، أردت فقط تخفيف الوضع.”

ردّ بصوت واثق، محاولاً الاندماج في الوضع: “هناك بعض الإشكاليات في الخطة التي اقترحها غابرييل، لكني أفضل اتباعها. إنها أفضل طريق لنا حاليًا، لذا نعم، أنا موافق.”

 

 

تنهّد الشاب الأشقر براحة واضحة، متحدثًا بنبرة مرحة: “أوف، لقد أخفتني للحظة.” ثم أشار نحو المجموعة خلفه، قائلاً: “حسنًا، ما رأيك بالخطة التي طرحها غابرييل؟ أنت الوحيد الذي لم تصوت ونحن متعادلون حاليًا.”

تفاجأ رين بهذا السيل من الامتنان. من الواضح أن هذا الشاب كان يرى فيه بطلاً أو منقذًا، لكن رين لم يكن لديه أدنى فكرة عما يتحدث عنه. رغم ذلك، حاول أن يبقى هادئًا ومتماسكًا.

 

عيناه اتسعتا قليلاً، وهو يفكر بسرعة. “غابرييل؟” “خطة؟” “أي خطة بحق الجحيم؟” غمرته الأفكار والأسئلة في لحظة واحدة. كيف يعرف هذا الشاب اسمه؟ ولماذا يتحدث وكأنهما أصدقاء؟ بل والأغرب، كيف يتصرف وكأنهما في وضع مألوف؟ شعر وكأن رأسه يغلي من الارتباك. لكن وسط هذا الفوضى، حاول الحفاظ على هدوئه.

أمام هذا الكم من الاحتمالات المقلقة، قرر أن يحتفظ ببرودته. كان عليه أن يراقب، أن يختبر، وأن يحاول فهم العالم الجديد الذي وجد نفسه فيه. ربما كانت الحقيقة تلوح له في مكان ما، وسط هذا الغموض الكثيف.

 

 

ردّ بصوت واثق، محاولاً الاندماج في الوضع: “هناك بعض الإشكاليات في الخطة التي اقترحها غابرييل، لكني أفضل اتباعها. إنها أفضل طريق لنا حاليًا، لذا نعم، أنا موافق.”

 

 

شعر رين بأن العالم ينقلب رأسًا على عقب. رغم كل ما مر به، كل غرابة الأوضاع التي عاشها مؤخرًا، فإن ما يراه الآن أمامه يبدو وكأنه ضربٌ من الجنون. كان قد فتح شرخًا في الهواء وسحبه كتاب غامض حتى فقد وعيه، فعل المستحيل ليهرب من غرفة مهجورة لا نوافذ لها. ومع ذلك، وجد نفسه الآن في هذا المكان الغريب. غابة تبدو كأنها خرجت من كابوس، وقمر قرمزي يتربص به من السماء.

التفت نحو المجموعة، ولاحظ أنهم كانوا يراقبونه، منتظرين إجابته. بدا الأمر وكأنه مشهد مأخوذ من حياة شخص آخر، كأنه لم يكن هو نفسه من يتحدث ويصدر الأحكام. لكن في داخله كان الشك ينهش، ما إذا كان هؤلاء الأشخاص حقًا من يبدون عليه أم أنهم مجرد خيال أو شيء أسوأ.

نظر رين بعيون ضيقة، محاولًا استيعاب الوضع، ثم سأل ببرود: “من أنتم؟ وماذا تريدون؟”

 

 

ظل رين يراقب ردود أفعالهم. ربما يتفاجأون بإجابته، أو ربما يظهرون علامة تشير إلى شيء غير طبيعي. لكنهم، بدلاً من ذلك، بدوا وكأنهم اطمأنوا إلى قراره، كأنهم كانوا ينتظرون موافقته بقلق.

 

 

 

الشاب الأشقر نظر إلى رين بعينين مشرقتين، وقال: “حسنًا، هذا يحسم الأمر إذن. سنمضي مع خطة غابرييل.”

 

 

 

أومأ رين برأسه بهدوء، محاولًا إخفاء كل ارتباكه الداخلي. كانت هذه الحركة الصغيرة قد تبدو طبيعية، ولكن في داخله كان يحاول فهم الوضع بأكمله. هل هو جزء من لعبة أكبر؟

شعر رين بأن العالم ينقلب رأسًا على عقب. رغم كل ما مر به، كل غرابة الأوضاع التي عاشها مؤخرًا، فإن ما يراه الآن أمامه يبدو وكأنه ضربٌ من الجنون. كان قد فتح شرخًا في الهواء وسحبه كتاب غامض حتى فقد وعيه، فعل المستحيل ليهرب من غرفة مهجورة لا نوافذ لها. ومع ذلك، وجد نفسه الآن في هذا المكان الغريب. غابة تبدو كأنها خرجت من كابوس، وقمر قرمزي يتربص به من السماء.

 

 

بدأ في تحليل الوضع من جديد. كان واضحًا أن هذه المجموعة، بما في ذلك الشاب الذي يتحدث إليه، في موقف صعب. كانوا يناقشون خططًا ويصوتون عليها، مما يعني أن هناك تهديدًا يواجهونه. ومن الواضح أن خطة غابرييل ليست مثالية، لذا كان هناك تردد في تبنيها.

 

 

ببرود مصطنع، تحدث قائلاً: “أفسحوا لي مكانًا للجلوس، أنا متعب.”

إذا كانت هذه المجموعة حقًا من البشر، فربما يكون هو بطريقة ما قد فقد ذاكرته أو تعرض لخداع. وإذا كانوا شيئًا آخر، فعليه الحذر. الأوهام يمكن أن تكون مخادعة، وأحيانًا تكون الأخطار في أكثر الأماكن التي تبدو أمانًا.

لكن بالنسبة لرين، كان كل هذا كابوسًا حيًا. هل كان هذا عالمًا جديدًا قد سقط فيه؟ أم أن هناك شيئًا يعبث بعقله؟ لم يكن لديه إجابة، ولكن كان عليه أن يبقى حذرًا. في هذا العالم الغامض، كل شيء يمكن أن يكون مجرد خدعة، حتى هؤلاء الأشخاص الذين يقفون أمامه.

 

 

بالنظر إلى الموقف، لم يكن لديه الكثير من الخيارات. كان عليه أن يستمر في التظاهر بأنه يعرف ما يحدث، على الأقل حتى يتمكن من معرفة المزيد عن هذا العالم الغريب والموقف الذي وجد نفسه فيه.

كان يراقب بعناية تعابير الشاب، باحثًا عن أي إشارة قد تساعده في فهم المزيد عن علاقته بهذا العالم الغريب. هل كان هناك شيء فعله سابقًا يستحق هذا الامتنان؟ أم أن هذا جزء آخر من اللغز الذي يحتاج إلى حله؟

 

رفعت المجموعة رؤوسهم نحوه، بعدما كانوا في خضم نقاش، وبدون تردد جاء الرد في انسجام تام، كأنهم كانوا ينتظرونه.

راودت رين أفكار مضطربة، محاولًا ترتيب الأحداث في ذهنه. كان من المستحيل أن يجزم ما الذي يجري حوله. أمامه مئات، بل آلاف السيناريوهات المحتملة، وكلها تقود إلى استنتاج واحد: هذا العالم الذي وجد نفسه فيه ليس طبيعيًا بأي شكل من الأشكال. شيء ما هنا ينتهك قوانين الواقع كما يعرفها.

 

 

 

تساءل في نفسه عما إذا كان قد انتقل إلى هذا العالم الغريب منذ مدة طويلة، وربما كان يعرف هؤلاء الشبان من قبل، ولكنه فقد ذاكرته بطريقة ما. هل من الممكن أن يكون عقله يلعب معه ألعابًا قاسية؟ ربما كان يظن أنه خرج للتو من تلك الغرفة، في حين أن الحقيقة أكثر تعقيدًا بكثير.

ثم جاءت تلك الأفكار المظلمة الأخرى، التي لا تقل رعبًا: ماذا لو كانت هذه الفرقة مجرد وهم؟ أو ما هو أسوأ، مجموعة من الكائنات المتنكرة في هيئة بشرية؟ ربما يكون كل شيء حوله مجرد حيلة لإيهامه، لإرباكه ودفعه إلى خطأ قاتل.

 

تجمد رين في مكانه، وعيناه تتسعان بصدمة. قفز جانبيًا بسرعة، مستديرًا لمواجهة مصدر الصوت. وقف هناك، مواجهًا مجموعة من الأشخاص الذين كانوا جالسين حول نار مخيم، وكأنهم في رحلة تخييم تقليدية. كانت النيران تتراقص، تلقي بظلالهم على الأشجار المحيطة، مما أضاف جوًا من الرهبة والغموض.

تلك النظرية، رغم كونها محض افتراض، بدت منطقية بشكل مقلق. ربما كان محاصرًا في حلقة من النسيان، حيث يُنزع منه إدراكه بين الحين والآخر. كان ذلك مجرد احتمال صغير، ولكنه كافٍ ليجعله يتساءل عن صحة إدراكه للأحداث.

تقدم خطوة نحوهم، محاولاً فحص وجوههم بتأنٍ. شعلة النار في منتصف المخيم كانت تسطع بشكل مخيف، كأنها تحاول كشف الحقيقة. هل كان هؤلاء مجرد أوهام؟ أم أن هناك شيئًا أكبر يحدث هنا، شيء يتجاوز فهمه؟

 

 

ثم جاءت تلك الأفكار المظلمة الأخرى، التي لا تقل رعبًا: ماذا لو كانت هذه الفرقة مجرد وهم؟ أو ما هو أسوأ، مجموعة من الكائنات المتنكرة في هيئة بشرية؟ ربما يكون كل شيء حوله مجرد حيلة لإيهامه، لإرباكه ودفعه إلى خطأ قاتل.

 

 

قبل أن ينتهي من التفكير في هذا الوضع الغريب، جاءه صوت مبحوح من بين الأشجار، صوت بدا وكأنه مألوف.

شعر بوخزة برد في عموده الفقري، لم يستطع أن يتجاهل فكرة أن كل شيء من حوله يمكن أن يكون فخًا مُتقنًا، فخاً نصبه له كيان ما، أو قوى تتجاوز إدراكه.

 

 

 

وقف بينهم، يراقب تحركاتهم وحواراتهم، محاولًا استيعاب أي إشارة تدل على طبيعتهم الحقيقية. كانوا يتصرفون بشكل طبيعي، ولكن هذا بالذات ما كان يثير شكوكه. أحيانًا تكون الطمأنينة هي أكبر الأدلة على الخداع.

 

 

ثم جاءت تلك الأفكار المظلمة الأخرى، التي لا تقل رعبًا: ماذا لو كانت هذه الفرقة مجرد وهم؟ أو ما هو أسوأ، مجموعة من الكائنات المتنكرة في هيئة بشرية؟ ربما يكون كل شيء حوله مجرد حيلة لإيهامه، لإرباكه ودفعه إلى خطأ قاتل.

أمام هذا الكم من الاحتمالات المقلقة، قرر أن يحتفظ ببرودته. كان عليه أن يراقب، أن يختبر، وأن يحاول فهم العالم الجديد الذي وجد نفسه فيه. ربما كانت الحقيقة تلوح له في مكان ما، وسط هذا الغموض الكثيف.

 

 

بدأ في تحليل الوضع من جديد. كان واضحًا أن هذه المجموعة، بما في ذلك الشاب الذي يتحدث إليه، في موقف صعب. كانوا يناقشون خططًا ويصوتون عليها، مما يعني أن هناك تهديدًا يواجهونه. ومن الواضح أن خطة غابرييل ليست مثالية، لذا كان هناك تردد في تبنيها.

 

ثم جاءت تلك الأفكار المظلمة الأخرى، التي لا تقل رعبًا: ماذا لو كانت هذه الفرقة مجرد وهم؟ أو ما هو أسوأ، مجموعة من الكائنات المتنكرة في هيئة بشرية؟ ربما يكون كل شيء حوله مجرد حيلة لإيهامه، لإرباكه ودفعه إلى خطأ قاتل.

 

“أسرع يا ثيودور، انهض من هناك، دع رين يجلس هنا!”

دفع رين تلك الأفكار المخيفة إلى زاوية منسية من عقله. كان عليه التركيز الآن على مهمته الرئيسية: الاندماج مع هذه المجموعة دون جذب الكثير من الانتباه. عليه أن يفهم الوضع الحالي، وما الذي يجري هنا، والأهم من ذلك، أن يعرف أسماء هؤلاء الأشخاص الذين وجد نفسه محاطًا بهم. الاسم الوحيد الذي لديه حتى الآن هو “غابرييل”، ولا يعرف حتى من هو صاحبه.

الشاب الأشقر استمر في التحديق برين، وجهه يعبر عن القلق والحيرة. “رين، بحق السماء، هل أنت بخير؟” سأل مرة أخرى، صوته مليء بالقلق الحقيقي.

 

 

لاحظ أن هناك ثمانية شبان آخرين، باستثناء الشاب الأشقر ونفسه، مما يجعل العدد الإجمالي عشرة أشخاص. خطوة بخطوة، اقترب من جذع الشجرة الذي كان يجلس عليه خمسة منهم.

 

 

قبل أن ينتهي من التفكير في هذا الوضع الغريب، جاءه صوت مبحوح من بين الأشجار، صوت بدا وكأنه مألوف.

ببرود مصطنع، تحدث قائلاً: “أفسحوا لي مكانًا للجلوس، أنا متعب.”

 

 

نظر رين بعيون ضيقة، محاولًا استيعاب الوضع، ثم سأل ببرود: “من أنتم؟ وماذا تريدون؟”

رفعت المجموعة رؤوسهم نحوه، بعدما كانوا في خضم نقاش، وبدون تردد جاء الرد في انسجام تام، كأنهم كانوا ينتظرونه.

تساءل في نفسه عما إذا كان قد انتقل إلى هذا العالم الغريب منذ مدة طويلة، وربما كان يعرف هؤلاء الشبان من قبل، ولكنه فقد ذاكرته بطريقة ما. هل من الممكن أن يكون عقله يلعب معه ألعابًا قاسية؟ ربما كان يظن أنه خرج للتو من تلك الغرفة، في حين أن الحقيقة أكثر تعقيدًا بكثير.

 

تنهّد الشاب الأشقر براحة واضحة، متحدثًا بنبرة مرحة: “أوف، لقد أخفتني للحظة.” ثم أشار نحو المجموعة خلفه، قائلاً: “حسنًا، ما رأيك بالخطة التي طرحها غابرييل؟ أنت الوحيد الذي لم تصوت ونحن متعادلون حاليًا.”

“آه، إنه رين! هيا، تفضل يا أخي، أهلاً بك!”

نظر رين بعيون ضيقة، محاولًا استيعاب الوضع، ثم سأل ببرود: “من أنتم؟ وماذا تريدون؟”

“أسرع يا ثيودور، انهض من هناك، دع رين يجلس هنا!”

لم يكن يتوقع هذا الترحيب الحماسي، ولكنه شعر بنوع من الراحة لرؤية ردود الفعل الإيجابية منهم. كانت هذه المفاجأة الصغيرة باعثة على الطمأنينة، وإن كانت مجرد إشارة صغيرة. كما أنه تمكن من الحصول على اسم آخر، “ثيودور”.

 

ببرود مصطنع، تحدث قائلاً: “أفسحوا لي مكانًا للجلوس، أنا متعب.”

لم يكن يتوقع هذا الترحيب الحماسي، ولكنه شعر بنوع من الراحة لرؤية ردود الفعل الإيجابية منهم. كانت هذه المفاجأة الصغيرة باعثة على الطمأنينة، وإن كانت مجرد إشارة صغيرة. كما أنه تمكن من الحصول على اسم آخر، “ثيودور”.

أومأ رين برأسه بهدوء، محاولًا إخفاء كل ارتباكه الداخلي. كانت هذه الحركة الصغيرة قد تبدو طبيعية، ولكن في داخله كان يحاول فهم الوضع بأكمله. هل هو جزء من لعبة أكبر؟

 

إذا كانت هذه المجموعة حقًا من البشر، فربما يكون هو بطريقة ما قد فقد ذاكرته أو تعرض لخداع. وإذا كانوا شيئًا آخر، فعليه الحذر. الأوهام يمكن أن تكون مخادعة، وأحيانًا تكون الأخطار في أكثر الأماكن التي تبدو أمانًا.

جلس رين في المكان المخصص له، أمام شاب متحمس كان واضحًا أنه من النوع الذي لا يستطيع البقاء صامتًا لفترة طويلة.

نظر رين بعيون ضيقة، محاولًا استيعاب الوضع، ثم سأل ببرود: “من أنتم؟ وماذا تريدون؟”

 

ابتسم رين ابتسامة صغيرة، مجبرًا نفسه على التظاهر بالاطمئنان، وقال بصوت يحمل شيئًا من السخرية: “هاهاها، لا تقلق، أردت فقط تخفيف الوضع.”

“رين، يا رين!” قال الشاب بعينين متوهجتين بالحماس. “عليَّ أن أشكرك، لا، الشكر وحده لا يكفي. إنها حياتي التي تدين لك بها. أنا ممتن حقًا لمساعدتك سابقًا، يا أخي!”

 

 

 

تفاجأ رين بهذا السيل من الامتنان. من الواضح أن هذا الشاب كان يرى فيه بطلاً أو منقذًا، لكن رين لم يكن لديه أدنى فكرة عما يتحدث عنه. رغم ذلك، حاول أن يبقى هادئًا ومتماسكًا.

الشاب الأشقر استمر في التحديق برين، وجهه يعبر عن القلق والحيرة. “رين، بحق السماء، هل أنت بخير؟” سأل مرة أخرى، صوته مليء بالقلق الحقيقي.

 

ابتسم رين ابتسامة صغيرة، مجبرًا نفسه على التظاهر بالاطمئنان، وقال بصوت يحمل شيئًا من السخرية: “هاهاها، لا تقلق، أردت فقط تخفيف الوضع.”

رد بابتسامة صغيرة، محاولًا جمع المزيد من المعلومات: “لا داعي للشكر، فقط كنت أفعل ما يجب فعله.”

“هل تمزح معي الآن؟” تمتم رين بغضب، غير مصدق لما يحدث. “فقط بعد أن خرجت من قفص الجحيم، أجد نفسي في غابة ملعونة؟ تبا… وما هذا القمر بحق…”

 

التفت نحو المجموعة، ولاحظ أنهم كانوا يراقبونه، منتظرين إجابته. بدا الأمر وكأنه مشهد مأخوذ من حياة شخص آخر، كأنه لم يكن هو نفسه من يتحدث ويصدر الأحكام. لكن في داخله كان الشك ينهش، ما إذا كان هؤلاء الأشخاص حقًا من يبدون عليه أم أنهم مجرد خيال أو شيء أسوأ.

 

 

كان يراقب بعناية تعابير الشاب، باحثًا عن أي إشارة قد تساعده في فهم المزيد عن علاقته بهذا العالم الغريب. هل كان هناك شيء فعله سابقًا يستحق هذا الامتنان؟ أم أن هذا جزء آخر من اللغز الذي يحتاج إلى حله؟

لاحظ أن هناك ثمانية شبان آخرين، باستثناء الشاب الأشقر ونفسه، مما يجعل العدد الإجمالي عشرة أشخاص. خطوة بخطوة، اقترب من جذع الشجرة الذي كان يجلس عليه خمسة منهم.

 

 

 

ببرود مصطنع، تحدث قائلاً: “أفسحوا لي مكانًا للجلوس، أنا متعب.”

“هل تمزح معي الآن؟” تمتم رين بغضب، غير مصدق لما يحدث. “فقط بعد أن خرجت من قفص الجحيم، أجد نفسي في غابة ملعونة؟ تبا… وما هذا القمر بحق…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط