قتال المنقذ
الفصل 69: قتال المنقذ
كانت من النوع الذي يمكنه الحفاظ على الهدوء حتى في ظل الظروف القصوى.
ظهرت الشمس الحارقة فجأة أمام يون هايلان ، للمساعدة في دفاعها.
بدا ثوب يون هيلان الأزرق رقيقًا جدًا بالنسبة للبرودة من حولها.عندما وقفت هناك على مبنى شاهق ، بدت رائعة ، وفي نفس الوقت ، لطيفة ووحيدة.
صرخ تشو تيانج وهو يضحك ببرود ، “أحمق! عباد الشمس الكوني من ميريديان! ”
عمليا أي رجل رآها سيشعر بقلبه يتحرك ، وسيقدم لها بشكل غريزي عبادتها وحبها.
الآن بعد أن كان لدى تشو تيانج فكرة أفضل عن مستوى يانغ تشي ، نظر إليه بسخرية.
لكن يانغ تشي ضحك ببرود في قلبه.
يون هايلان وتشو تيانج في مبنى واحد.
“إذن ، أنت هنا في كروران أيضًا ، إيه يون هايلان؟” يانغ تشي محاط بالثلج الدائري من مبارزة الاربع فصول ، ويرتدي درع اللورد الجهنمي ، مما جعله يبدو وكأنه ملك ياما الشيطاني.
“يبدو أنك تعتقد أنك قوي جدًا ، أيها الشرير الصغير.لكن اتضح أنك لست سوى قمامة.أنت لست منقذ.من أجل هذه الغطرسة ، ستموت! ” قال وهو يلوح بسيفه ، “تصعد عشرة شموس إلى الجنة ؛ أرشدك إلى الموت المبكر! ”
لا يمكن لأي شخص رآه التعرف عليه.
سيف الشمس الكوني!
ومع ذلك ، فهو لا يزال متوترًا بعض الشيء.بالنظر إلى مدى قربه من يون هايلان ، ومدى ذكاءها ، لا يزال يشعر بالقلق من أنها قد تتمكن بطريقة ما من التعرف عليه.
“مخلوق شرير!” بتفعيل طاقته الدفاعية الحقيقية ، سحب سيفه من ظهره ومرر إصبعه على طول شفرة النصل.ظهرت عشرة شموس محترقة من طاقة السيف ، غامضة إلى أقصى الحدود عندما أطلقت نحو مطر الحرير لدودة القز الربيعية.قطعت خيوط الحرير واحدة تلو الأخرى.بحركة واحدة ، هزم تشو تيانج فن طاقة يانغ تشي تمامًا.
فهو مدرك تمامًا لمدى غدرها ودهاءها. فهي خطيرة للغاية.
كان هذا التبادل القصير هو كل ما احتاجه تشو تيانج ليخبرنا أن يانغ تشي لم يكن في مستوى الحياة.
“همف! حتى لو اشتبهت في أنني أنا ، ما هي النية الطيبة التي ستفعلها؟ من أين ستحصل على الدليل؟ إلى جانب ذلك ، فإن معركة الذكاء والقوة هي بالضبط ما أريده.سترى بالضبط كم أنا قوي ، يون هايلان.هل تعتقدين أنك سيدة قوية في الطاقة؟! في الحقيقة ، أرجو أن تشك في أنني أنا.سيكون ذلك بمثابة ضربة رائعة لثقتك بنفسك “.
“يا لها من فنون طاقة لا تصدق.هل ظهر عامل إنقاذ آخر؟ ”
عقله يدور بالأفكار والخطط ، انطلق في الحركة ، مشعًا نية القتل.أثناء تحركه ، أطلق العنان لهجوم قوي بيده اليمنى ، وأطلق طاقة حقيقية تشبه البرق تقريبًا ، والتي اتجهت مباشرة نحو يون هايلان.
تنظر الأطراف الثلاثة إلى بعضهم البعض.
هذا هو برق الصيف من مبارزة الاربع فصول.
يستخدم يانغ تشي بشكل أساسي ضوء سيف عباد الشمس الكوني ويحوله إلى قوة إضافية لنفسه. الأمر أشبه بامتلاك شخص ما في مستوى الحياة يساعده عن قصد في تحسين قاعدته الزراعية.
وفقًا للشائعات ، هذا العنصر هو أقوى جانب في تقنية السيف.عند زراعتها على أكمل وجه ، من الممكن خلق البرق في راحة مثل قوة اللورد بين الناس ، مثل غضب لورد من البرق الذي يمكن أن يذبح كل أنواع الشياطين البائسة.
في ضواحي كروران ، نظر بعض الطلاب من مجتمع السادة إلى الأعلى ، واستطاعوا الشعور بإحساس الربيع.
على الرغم من أن يانغ تشي لم يطور هذه التقنية إلى هذا المستوى ، إلا أن طاقته الحقيقية رائعة تمامًا.عندما تفاعلت مختلف تيارات الطاقة الحقيقية ، أحدثوا صوتًا هديرًا مثل صوت الرعد ، مما تسبب في اهتزاز العديد من المباني في المدينة .
وهو يهاجم مثل الصاعقة ، مستعد لقتل هدفه!
فهو مدرك تمامًا لمدى غدرها ودهاءها. فهي خطيرة للغاية.
في الواقع هو فضولي للغاية لمعرفة كيف ستتعامل يون هايلان مع هذا الهجوم.
والمثير للدهشة أن تشو تيانج قد تدخل لمنع هجوم يانغ تشي على يون هايلان.
حتى لو منعته ، فلديه المزيد من الحركات جاهزة للانطلاق.ودخطته في الواقع هي القبض عليها ، وأخذها إلى مكان خاص ، ثم الكشف عن هويته.سيكون هذا هو الإذلال النهائي لها.
عندما يتعلق الأمر بمسائل الانتقام ، فمن المهم أن يكون المرء قادرًا على رفع رأسه في وجود السخفاء.
أطلقت عشرة شموس متوهجة من طاقة السيف نحو يانغ ، حادة وساخنة إلى أقصى الحدود ، فن طاقة خارج الإدراك البشري.
بوووووم!
شعرت يون هايلان على الفور تقريبًا بقصد القتل المروع عليها ، مما تسبب في امتلاء وجهها بالصدمة وعدم التصديق.
عندما يتعلق الأمر بمسائل الانتقام ، فمن المهم أن يكون المرء قادرًا على رفع رأسه في وجود السخفاء.
نظرت من فوقها ، ورأت كتلة الثلج تتجه في اتجاهها ، ويمكن أن تشعر بهالة مرعبة ، وكذلك قرقرة مثل الرعد.على الرغم من أنها فوجئت ، بعد لحظة ، استعادت رباطة جأشها.ومع ذلك ، لم تستعد للرد.كانت تنتظر لترى ما سيفعله هذا الشخص في الريح الثلجية.
قال يانغ تشي ، “أنت تعرف حقًا كيف تدير فمك” ، وارتفعت نية القتل.مع ذلك ، أطلق العنان لمطر الحرير لدودة القز الربيعية ، مما تسبب في تحليق كتل من خيوط الحرير نحو يون هايلان ، مصحوبة بعاصفة من رياح الربيع.على الفور ، تحول البرد القارس في المدينة إلى دفئ قليلاً ، كما لو كان الربيع قادمًا.
كانت من النوع الذي يمكنه الحفاظ على الهدوء حتى في ظل الظروف القصوى.
صرخ تشو تيانج وهو يضحك ببرود ، “أحمق! عباد الشمس الكوني من ميريديان! ”
لم يتفاجأ يانغ تشي بهذا.مع الحفاظ على تركيزه الكامل ، واصل الهجوم ، وزادت هالته بشكل لا يصدق مع كل لحظة مرت.
عندما رأى تشو تيانج مطر الحرير القادم لدودة القز الربيعية وكتل خيوطها الحريرية القادرة على اختراق الدروع المعدنية ، تالقت عيناه بقصد القتل.
لقد خطط لاستخدام هذا الهجوم الوحيد لتطهير إذلال الماضي ، واستعادة كرامته.وبسبب ذلك ، لم يسمح لنفسه بالخوف من هدوء يون هايلان.
لقد خطط لاستخدام هذا الهجوم الوحيد لتطهير إذلال الماضي ، واستعادة كرامته.وبسبب ذلك ، لم يسمح لنفسه بالخوف من هدوء يون هايلان.
في تلك اللحظة بالضبط ، قبل أن يكون على وشك ضرب يون هايلان مباشرة ، ملأ الهواء صوتًا مدويًا.
وجينغ وشو في مبني أخرى.
“الشيطان غريب!”
“يبدو أنك تعتقد أنك قوي جدًا ، أيها الشرير الصغير.لكن اتضح أنك لست سوى قمامة.أنت لست منقذ.من أجل هذه الغطرسة ، ستموت! ” قال وهو يلوح بسيفه ، “تصعد عشرة شموس إلى الجنة ؛ أرشدك إلى الموت المبكر! ”
ظهرت الشمس الحارقة فجأة أمام يون هايلان ، للمساعدة في دفاعها.
وفقًا للشائعات ، هذا العنصر هو أقوى جانب في تقنية السيف.عند زراعتها على أكمل وجه ، من الممكن خلق البرق في راحة مثل قوة اللورد بين الناس ، مثل غضب لورد من البرق الذي يمكن أن يذبح كل أنواع الشياطين البائسة.
سيف الشمس الكوني!
عندما يتعلق الأمر بمسائل الانتقام ، فمن المهم أن يكون المرء قادرًا على رفع رأسه في وجود السخفاء.
أزيز!
“من أنت؟” قال جينغ وشو ليانغ تشي.”هل أنت من سرق لوحة شيطان الحكيم من غرفتي الجوفية؟ هذا هو مبارزة الاربع فصول ، الآن فقط ، أليس كذلك.هل أنت من بيت الربيع والخريف؟ ”
تحطم ضوء السيف الشبيه بالشمس في تقنية سيف البرق الصيفي لـ يانغ تشي ، مما تسبب في تموج موجة صدمة ضخمة في جميع الاتجاهات ، ودمرت الكثير من المناطق المحيطة ، وحتى تسبب في تحويل الذهب إلى رماد.
لا يمكن لأي شخص رآه التعرف عليه.
ثم بدأت الحرارة الشديدة لسيف عباد الشمس الكوني في إذابة الأرض.
كان هذا التبادل القصير هو كل ما احتاجه تشو تيانج ليخبرنا أن يانغ تشي لم يكن في مستوى الحياة.
والمثير للدهشة أن تشو تيانج قد تدخل لمنع هجوم يانغ تشي على يون هايلان.
صرخ تشو تيانج وهو يضحك ببرود ، “أحمق! عباد الشمس الكوني من ميريديان! ”
طوال الوقت ، لم تتحرك يون هايلان.على ما يبدو ، توقعت أن يتدخل تشو تيانج للمساعدة. هذه الفتاة لا تصدق على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بالمؤامرات والمخططات.
على الفور ، ذهب جوهر قوة حياة الماموث البرق إلى العمل ، وبعد مرور ثلاثة أنفاس من الوقت ، تم تحويل كل ضوء السيف .وزادت قوة خطوط الطول الخاصة به.
تلاشى ضوء السيف الشبيه بالشمس المتوهج تدريجيًا ، وكشف عن تشو تيانج ، وهو يقف هناك على المبنى المجاور لـ يون هايلان.في مبنى آخر ، تلاشت أيضًا طاقة الدم ، وكشفت عن رجل في منتصف العمر يرتدي عباءة حمراء.على الرغم من أنه لم يكن لديه أسلحة في يده ، ولا قطعة واحدة.
بوووووم!
فمن هالة دماء مصاص دماء ، عرف يانغ تشي من هو قائد مصاصي الدماء هنا في كروران ، عامل الانقاذ جينغ وشو.
إن يانغ تشي قوي ، ولكن بغض النظر عن مقدار القوة التي استخدمها ، فإن تحركاته لا يمكن أن تتحد مع السماء والأرض.
يون هايلان وتشو تيانج في مبنى واحد.
ظهرت الشمس الحارقة فجأة أمام يون هايلان ، للمساعدة في دفاعها.
وجينغ وشو في مبني أخرى.
شعرت يون هايلان على الفور تقريبًا بقصد القتل المروع عليها ، مما تسبب في امتلاء وجهها بالصدمة وعدم التصديق.
ويانغ تشي يحوم في الهواء بعيدًا عن الجانب ، ولا يزال محاطًا بالثلج الملتف.
تدفقت نار ذهبية شديدة من خلاله ، وساخنة للغاية ومؤلمة لدرجة أنه شعر بأن خطوط الطول الخاصة به قد دمرت. لكن يانغ تشي مثل وحش بري قديم. أخذ نفسا ، وأرسل طاقة السيف المحترق في بحر طاقته ، ونحو البرق العملاق.
تنظر الأطراف الثلاثة إلى بعضهم البعض.
وتستيقظ جسيمات متعددة بداخله.
“من أنت؟” قال جينغ وشو ليانغ تشي.”هل أنت من سرق لوحة شيطان الحكيم من غرفتي الجوفية؟ هذا هو مبارزة الاربع فصول ، الآن فقط ، أليس كذلك.هل أنت من بيت الربيع والخريف؟ ”
على الفور ، ذهب جوهر قوة حياة الماموث البرق إلى العمل ، وبعد مرور ثلاثة أنفاس من الوقت ، تم تحويل كل ضوء السيف .وزادت قوة خطوط الطول الخاصة به.
أجاب يانغ تشي ، “هذا صحيح” ، وحافظ على صوته مرتفعًا.”لدي لوحة حكيم الشيطان ، مما يسمح لي بإطلاق العنان لقوتي الحقيقية.لن يمر وقت طويل قبل أن يغير بيت الربيع والخريف اسمه إلى معهد الربيع والخريف ، لذا اعتبر هذه اللوحة هدية تهنئة على ذلك “.
Cobra
“هل لديك رغبة في الموت؟” هدير جينغ وشو.
عندما رأى تشو تيانج مطر الحرير القادم لدودة القز الربيعية وكتل خيوطها الحريرية القادرة على اختراق الدروع المعدنية ، تالقت عيناه بقصد القتل.
قال يون هايلان ، “صديق ، هل أنت حقًا من بيت الربيع والخريف؟ أنت لا تعمل مع هذا الوحش من مغارة شيطان الدم ، أليس كذلك؟ لماذا هاجمتني الآن؟ لم أفعل أي شيء للإساءة إليك “.
سيف الشمس الكوني!
رد يانغ تشي ببرود: “إذا شعرت برغبة في مهاجمة شخص ما ، فأنا أهاجمه”.”ما علاقة هذا بك؟” دد من الواضح أن يون هايلان تبحث بالفعل عن المعلومات ، لكنه لم يهتم.
“مخلوق شرير!” بتفعيل طاقته الدفاعية الحقيقية ، سحب سيفه من ظهره ومرر إصبعه على طول شفرة النصل.ظهرت عشرة شموس محترقة من طاقة السيف ، غامضة إلى أقصى الحدود عندما أطلقت نحو مطر الحرير لدودة القز الربيعية.قطعت خيوط الحرير واحدة تلو الأخرى.بحركة واحدة ، هزم تشو تيانج فن طاقة يانغ تشي تمامًا.
“ألا تدرك أن القيام بمثل هذا الشيء قد يضر بالعلاقات بين بيت الربيع والخريف ومعهد ديمي الخالد؟ أو يمكن أن يكون ذلك كله فعل؟ صحيح أن مبارزة الاربع فصول هو نظام بارع من بيت الربيع والخريف.لكن هناك الكثير من الخبراء الذين وضعوا أيديهم عليها من خلال أساليب مخادعة.قل لي من أنت حقا! ولماذا تحاول إثارة المشاكل بين معهد ديمي الخالد و بيت الربيع والخريف؟ ”
_________________
قال يانغ تشي ، “أنت تعرف حقًا كيف تدير فمك” ، وارتفعت نية القتل.مع ذلك ، أطلق العنان لمطر الحرير لدودة القز الربيعية ، مما تسبب في تحليق كتل من خيوط الحرير نحو يون هايلان ، مصحوبة بعاصفة من رياح الربيع.على الفور ، تحول البرد القارس في المدينة إلى دفئ قليلاً ، كما لو كان الربيع قادمًا.
وهو يهاجم مثل الصاعقة ، مستعد لقتل هدفه!
في ضواحي كروران ، نظر بعض الطلاب من مجتمع السادة إلى الأعلى ، واستطاعوا الشعور بإحساس الربيع.
تلاشى ضوء السيف الشبيه بالشمس المتوهج تدريجيًا ، وكشف عن تشو تيانج ، وهو يقف هناك على المبنى المجاور لـ يون هايلان.في مبنى آخر ، تلاشت أيضًا طاقة الدم ، وكشفت عن رجل في منتصف العمر يرتدي عباءة حمراء.على الرغم من أنه لم يكن لديه أسلحة في يده ، ولا قطعة واحدة.
“ما هذا؟ رياح الربيع؟ ”
يستخدم يانغ تشي بشكل أساسي ضوء سيف عباد الشمس الكوني ويحوله إلى قوة إضافية لنفسه. الأمر أشبه بامتلاك شخص ما في مستوى الحياة يساعده عن قصد في تحسين قاعدته الزراعية.
“يا لها من فنون طاقة لا تصدق.هل ظهر عامل إنقاذ آخر؟ ”
أجاب يانغ تشي ، “هذا صحيح” ، وحافظ على صوته مرتفعًا.”لدي لوحة حكيم الشيطان ، مما يسمح لي بإطلاق العنان لقوتي الحقيقية.لن يمر وقت طويل قبل أن يغير بيت الربيع والخريف اسمه إلى معهد الربيع والخريف ، لذا اعتبر هذه اللوحة هدية تهنئة على ذلك “.
عندما رأى تشو تيانج مطر الحرير القادم لدودة القز الربيعية وكتل خيوطها الحريرية القادرة على اختراق الدروع المعدنية ، تالقت عيناه بقصد القتل.
الآن بعد أن كان لدى تشو تيانج فكرة أفضل عن مستوى يانغ تشي ، نظر إليه بسخرية.
“مخلوق شرير!” بتفعيل طاقته الدفاعية الحقيقية ، سحب سيفه من ظهره ومرر إصبعه على طول شفرة النصل.ظهرت عشرة شموس محترقة من طاقة السيف ، غامضة إلى أقصى الحدود عندما أطلقت نحو مطر الحرير لدودة القز الربيعية.قطعت خيوط الحرير واحدة تلو الأخرى.بحركة واحدة ، هزم تشو تيانج فن طاقة يانغ تشي تمامًا.
تلاشى ضوء السيف الشبيه بالشمس المتوهج تدريجيًا ، وكشف عن تشو تيانج ، وهو يقف هناك على المبنى المجاور لـ يون هايلان.في مبنى آخر ، تلاشت أيضًا طاقة الدم ، وكشفت عن رجل في منتصف العمر يرتدي عباءة حمراء.على الرغم من أنه لم يكن لديه أسلحة في يده ، ولا قطعة واحدة.
كان هذا التبادل القصير هو كل ما احتاجه تشو تيانج ليخبرنا أن يانغ تشي لم يكن في مستوى الحياة.
من الممكن أن يحميه درع اللورد الجهنمي من الهجوم. لكنه أراد أن يمتص ضوء السيف عباد الشمس الكوني .لم يكن هجوم المنقذ القوي شيئًا يمكن الاستخفاف به ، لكنه احتاج إلى شيء لتحفيز البرق العملاق.
“إذن ، أنت لست في الواقع في مستوى الحياة.لقد استخدمت بعض الطب الروحي لتعزيز القوة ، أو ربما تنمي تقنية شيطانية غريبة.في كلتا الحالتين ، أنا أحذرك.بغض النظر عن مدى قوة سيد الطاقة ، لا يمكن أن تكون مطابقة لمن هو في إنقاذ الحياة “.
وجينغ وشو في مبني أخرى.
بعد كل شيء ، تضمن الوصول إلى مستوى الحياة تحولًا جذريًا في الطاقة الحقيقية.بدءًا من هذا المستوى ، ستحتوي الهجمات على الطاقة الروحية للسماء والأرض.
والمثير للدهشة أن تشو تيانج قد تدخل لمنع هجوم يانغ تشي على يون هايلان.
إن يانغ تشي قوي ، ولكن بغض النظر عن مقدار القوة التي استخدمها ، فإن تحركاته لا يمكن أن تتحد مع السماء والأرض.
_________________
الآن بعد أن كان لدى تشو تيانج فكرة أفضل عن مستوى يانغ تشي ، نظر إليه بسخرية.
يون هايلان وتشو تيانج في مبنى واحد.
“يبدو أنك تعتقد أنك قوي جدًا ، أيها الشرير الصغير.لكن اتضح أنك لست سوى قمامة.أنت لست منقذ.من أجل هذه الغطرسة ، ستموت! ” قال وهو يلوح بسيفه ، “تصعد عشرة شموس إلى الجنة ؛ أرشدك إلى الموت المبكر! ”
حتى لو منعته ، فلديه المزيد من الحركات جاهزة للانطلاق.ودخطته في الواقع هي القبض عليها ، وأخذها إلى مكان خاص ، ثم الكشف عن هويته.سيكون هذا هو الإذلال النهائي لها.
أطلقت عشرة شموس متوهجة من طاقة السيف نحو يانغ ، حادة وساخنة إلى أقصى الحدود ، فن طاقة خارج الإدراك البشري.
لقد خطط لاستخدام هذا الهجوم الوحيد لتطهير إذلال الماضي ، واستعادة كرامته.وبسبب ذلك ، لم يسمح لنفسه بالخوف من هدوء يون هايلان.
“كن محطما!” قال يانغ تشي ، من الواضح أنه ليس أقل خوفًا.فجأة ، ظهر رمح اللورد الجهنمي في يده ، مع اختلافاته اللانهائية.دون توقف ، قفز نحو الشموس العشر.
نظرت من فوقها ، ورأت كتلة الثلج تتجه في اتجاهها ، ويمكن أن تشعر بهالة مرعبة ، وكذلك قرقرة مثل الرعد.على الرغم من أنها فوجئت ، بعد لحظة ، استعادت رباطة جأشها.ومع ذلك ، لم تستعد للرد.كانت تنتظر لترى ما سيفعله هذا الشخص في الريح الثلجية.
صرخ تشو تيانج وهو يضحك ببرود ، “أحمق! عباد الشمس الكوني من ميريديان! ”
فهو مدرك تمامًا لمدى غدرها ودهاءها. فهي خطيرة للغاية.
انفجرت الشموس العشرة المحترقة فجأة ، وأرسلت ضوء إلى رمح اللورد الجهنمي ، ومن خلاله باتجاه يانغ تشي.
على الفور ، ذهب جوهر قوة حياة الماموث البرق إلى العمل ، وبعد مرور ثلاثة أنفاس من الوقت ، تم تحويل كل ضوء السيف .وزادت قوة خطوط الطول الخاصة به.
“الآن فرصتي!”
سيف الشمس الكوني!
دار في الهواء ، قام يانغ تشي بامتصاص كل النار الذهبية المحترقة فيه.
قال يانغ تشي ، “أنت تعرف حقًا كيف تدير فمك” ، وارتفعت نية القتل.مع ذلك ، أطلق العنان لمطر الحرير لدودة القز الربيعية ، مما تسبب في تحليق كتل من خيوط الحرير نحو يون هايلان ، مصحوبة بعاصفة من رياح الربيع.على الفور ، تحول البرد القارس في المدينة إلى دفئ قليلاً ، كما لو كان الربيع قادمًا.
من الممكن أن يحميه درع اللورد الجهنمي من الهجوم. لكنه أراد أن يمتص ضوء السيف عباد الشمس الكوني .لم يكن هجوم المنقذ القوي شيئًا يمكن الاستخفاف به ، لكنه احتاج إلى شيء لتحفيز البرق العملاق.
تدفقت نار ذهبية شديدة من خلاله ، وساخنة للغاية ومؤلمة لدرجة أنه شعر بأن خطوط الطول الخاصة به قد دمرت. لكن يانغ تشي مثل وحش بري قديم. أخذ نفسا ، وأرسل طاقة السيف المحترق في بحر طاقته ، ونحو البرق العملاق.
يستخدم يانغ تشي بشكل أساسي ضوء سيف عباد الشمس الكوني ويحوله إلى قوة إضافية لنفسه. الأمر أشبه بامتلاك شخص ما في مستوى الحياة يساعده عن قصد في تحسين قاعدته الزراعية.
سيف الشمس الكوني!
تدفقت نار ذهبية شديدة من خلاله ، وساخنة للغاية ومؤلمة لدرجة أنه شعر بأن خطوط الطول الخاصة به قد دمرت. لكن يانغ تشي مثل وحش بري قديم. أخذ نفسا ، وأرسل طاقة السيف المحترق في بحر طاقته ، ونحو البرق العملاق.
وجينغ وشو في مبني أخرى.
على الفور ، ذهب جوهر قوة حياة الماموث البرق إلى العمل ، وبعد مرور ثلاثة أنفاس من الوقت ، تم تحويل كل ضوء السيف .وزادت قوة خطوط الطول الخاصة به.
أزيز!
وتستيقظ جسيمات متعددة بداخله.
واحدا تلو الاخر يستيقظ الماماموث القديم ويجعله ينمو أقوى وأقوى.
لكن يانغ تشي ضحك ببرود في قلبه.
_________________
في ضواحي كروران ، نظر بعض الطلاب من مجتمع السادة إلى الأعلى ، واستطاعوا الشعور بإحساس الربيع.
Cobra
وهو يهاجم مثل الصاعقة ، مستعد لقتل هدفه!
“ألا تدرك أن القيام بمثل هذا الشيء قد يضر بالعلاقات بين بيت الربيع والخريف ومعهد ديمي الخالد؟ أو يمكن أن يكون ذلك كله فعل؟ صحيح أن مبارزة الاربع فصول هو نظام بارع من بيت الربيع والخريف.لكن هناك الكثير من الخبراء الذين وضعوا أيديهم عليها من خلال أساليب مخادعة.قل لي من أنت حقا! ولماذا تحاول إثارة المشاكل بين معهد ديمي الخالد و بيت الربيع والخريف؟ ”
وجينغ وشو في مبني أخرى.
